(۱) (۲( اقول في الاختلاف في أمرالفرآن“ ۲ قال ابو حفر ثم كان الانحتلافٌ الحَاثُ بعد ذلك في أمرالمرآن". هذه المسألة أعظم ما وقع للمسلمين بعد عصور التابعين من المصائب في عقیدتهم حیث تولی کبر هذا الأمر نفاة صفات الباري سبحانه الذين نفوا ان یکون الله قد اتخذ إبراهيم ليلا أو كلم موسی تکلیما حیث استعان أولغك بقوة السلطان في حمل الناس على نفي كلام ل والقول بان القرآن وسائر کلام الله في کتبه انها مخلوقة» ولهذا وقف الإمام اڈ في مقدمة المنافحين في وجه هؤلاء الجهمية المعطلة فكفروا القائلين بخلق القرآن» حتى امتلأت E E E العلماء في البلدان» وتعددت أقوال الطوائف إلى تسعة أقوال ذكرها شارح الطحاوية وابن ن القيم في الصواعق» فالقائلون »خلوق هم الجهمية و والدين وال ¥ عجاري لاع ماوق هج الوا م شو من الأولى. وأهل السنة وسط كما اختاره ابن جرير. قال في عقيدته : «فأول ما ابتدأ بالقول فيه من ذلك عندنا القرآن: آنه كلام الله وتنزیله إذ کان من معاني e فالصواب من القول في ذلك عندنا أن کلام الله یر وی کیف کتب» وکیف لي وفي أي موضع ی وفي السماء وجد» وفي الأرض حفظ في اللوح المحفوظ أو في القلب حفظ وباللسان لفظ. فمن جن غير ذلك» أو عى أن قرآناً في الأرض أو في اا سوى القرآن الذي نتلوه بألسنتناء ونکتبه في اخ ار اد ولت هار أضمره في نفسه آو قاله بلسانه فهو بالله كاف حلال الدم والمال» برىءٌ من ۰۰
عدد الصفحات ٢٠٠(أ ) فقال بَعْصهم: هومَخلوقٌ. (ب) وقال آخرون: لیس بِمَخلوق ولاخالِي. (ج) وقال ارون ا ُن ال هوا ماوق ولا م ص .2 قال بو جَعْفر: الراب في ذلك ن القزل دناو ن قال: يش پاي ولامَخلوق؛ لأ الكلام اران یکو کلاماً إأيمتكلم؟ لاه لیس بشم فيقوم داه يام الأجسام بأنشيها. قفَمعْلُومٌ إ إذ كان ذلك كذلك أنه غير جار ان یکونٌ القا؛ بل الراب إذ كان ذلك كذلك ان کن کلاماً للحَالقء وإ کان کلاماً للحَالی وبطل ُن یکون ا کان کو ا لايقوم بذاته و ا والصفَات لا َة قوم بانفُسهاء وإتما تقو بالموضوف بهاء كالًلوانِ والطعوم رای واب لاق هي؛ مِنْ ذلك ذاه وتفه ونما يقومٌ بالمَوصوفِ به. فكذلك اكلا صِفة من الصمَات اة تقوم إلا بالمَوصوفِ بها. وإذ كان ذلك كذلك صح اله عير ر جائِر ان کن شه = الله والله بریء منه» يقول الله تعالی: «بل هو قران مجيد في لوح محفوظ 4 ٠ ء وقال تعالى: «وإن أحد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله€...» اه. ۲۰١
عدد الصفحات ٢٠١إلزام للجهمية للمَخلُوقٍ والمَوصُوفٌ بها الحَالِی؛ لاه لو جَاز أن يكو صِفة للوق والمرضرت وا انال جار بكرن ل نة لاون المَْصوف بها الحَالِیٌء فیکونً إذ كان المَخْلُوق مَوْصوفاً بالالوان والطعوم والأراييج والشَمٌ والحَركة والسكونِ أن يكونَ المَوصُوفُ بالاًلرًان وسّائر الصمَات التي الحَالقَ دون Re) في اجماع جي المُوحدين ِن أهل القبْلة يرهم على فَسادِ هذا القؤلٍ ماد رضح فَسّاد القَوْل َه یکونٌ الكلام الذي هو مَوصوف به رب العِزَة لاما ِّیره. فإذا سد ذلك وصح أنه کلام له» وکان قد تبین ما أُوصحنا قبلُ ۴ ا و 6 Mit f ان الكلام صفة لا تقوم إلا بالمَوصوف بما صح انه صفة للخالق. وذ كان ذلك كذلك صح أنه عَيرْمَخلوق. ء5 0 ٍ ۳ - ومن آتى ما فنا في ذلك قي له: أخبرنا عن الكلام الذي وصفت أن القديم به كلم مَخلوق» أخلقّه إذْ كان عنده مَخْلوقاً 1 في ڏاټه» م في غير ا فام ب بتقسه؟ والمثل على إثبات الصفات SS #* ا للحَلق» وذلك عند الجميع كفْرٌ عر ۴ ےار کے ٍ * ون زعم آنه حَلقه قائ پتقسه ۰۲
عدد الصفحات ٢٠٢قيل له: أفيجوزان يحل لَونا قائماً يتسه وطعما ودَواق؟ فإن قال: لاه قيل له: فما الَرق بينك وبين من اجاّما بيت يِن قيام لرا رالو م SSL ِن بام الکلام پتقیه؟! يأل الفَرقّ بين ذلك ولافرق. E as صفة له؟! فان قال: بلى. قیل له: أَفيَجُوزأُنْ يحل لَوناً في عَیره فیکونَ هو المُلَونُ» كما خلق كلاماً في غيره فكان هو المُتَكلّمُ به. وكذلك يَخْلُق حركة في فن أبى ذلك سيل الفَرقّ. ولاف ا ان کن دا کد ا و في غيره فهو المْسَحر. وإذا حَلق لَوْناً في غَيره فهو المُتلَونُ به. وذلك عندنا وعندهم فر وجهل. وفي فسا هذه المعاني التي وصفنا الدَلالة الرّاضحة إِذُ كان لا وجه لخلق الأشياء إلأبعصُ هذه الوجوه» صح ا 0 الله صفة له غ الق و رورا ان ای ت ا ا )١( قال في القاموس في مادة ذوق: ذاقه ذوقاً وذواقاً ومذاقاً ومذاقة: اختبر طعمه. وانظر اللسان. 1۰۳
عدد الصفحات ٢٠٣(0: القَول في الاختلاف في عذاب القبْر ا ث م کان الاختلاف بعد ذلك في المَاظ العبَّاد N هذه المسألة من آثار مسألة خلق القرآنء فكانت المعتزلة الجهمية تصرح بان القران مخلوق» ولالقا به مخلوقة› وان الله خحلق خلق القران في غیره جبرائیل او محمد م وكان المتسترون منهم زمن الامام آت يقولون: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة» ويقصدون بنفس المقروء اللو هر الان ولذا بدٌعهم الامام احا E بل قال: من لم يقل القرآن كلام الله غير مخلوق فهوکافر؛ ثم قال: لا تشکن في کفرهم» فد من لم يقل القرآن كلام الله غير مخلوق E اه. وانظر: مناقب الامام اشيا لابن الجوزي نقل ذلك بسنده فی ص۷٥۱ وما بعدها. ت صار المختار عند جماهير اهل السنة والجماعة أن الفاظ العباد بالقرآن مخلوقة آي حركة اله با والغنة في الخياشيم... ورج بذلك الإمام البخاري في كتابه: خلق أفعال العبادء وهو ظاهر كلام الإمام أحمد فيما رواه عنه فوران لما سأله في الفرق بين اللفظ والمحكي» فقال: القرّآن كيف س في أقراله وافعًال فغیر مخلوق»› فأما أفعالنا فمخلوقة» وانظرها في سیر اعلام النبلاء مسندة في ۲۹۱/۱۱. وکا ا راه مته إبراهیم يم الحربي» قال: كنت جالساً عند أحمد بن حنبل فجاءه رجل ن يا با عبدالله. إن عندنا قوماً يقولون: إن ألفاظهم بالقران مخلوقة. فقال ایل ابن حنبل: يتوجه العبد بالقران إلى الله لخمسة اوا کا غير مخلوقة: حفظ بقلب» وتلاوة بلسان» وسمع بأذان» ونظر ببصر وخط بید. = €
عدد الصفحات ٢٠٤وقد بيّنا ذلك فيما مضى من كتَابنا هذا. ° . ر ۴ 2 ٤ ت واختلفَ في عَدَّاب القبٍ وهل يُعذبٌ الله تعالى أحدا في بره (( ا جَاثزأن یکون الله جل ذكره يُعذّبُ في القَبرِمَنْ سء من أعدائه واه فضت فالقلب مخلوق» والمحفوظ غير مخلوق» والتلاوة مخلوقة» والمتلو غير مخلوق» والنظر مخلوق والمنظور إليه غير مخلوق... انظر رسالة في أن القرآن غير مخلوق لإبراهيم الحربي. وقد بسط الكلام في هذا الموضوع ابن القيم فانظر في او ا المنة هر ي والنظر يقتضي ذلك إذ أفعال الناس من خلقهم وصنعهم» وهم مخلوقون أصادٌ صدر عن ا فهو كذلك. ففعلهم وحرکاتهم مخلوفة دون ذلك الو ار المسموع و المكتوب فليس من فعلهم» ا تراهم يقرأون الحديث والرسائل فتضاف إليهم قراءتهم التي من خلقهم دون خلق الحديث أو الرسائل فخلقها مضاف لمنشثها وهو الرسول با وكاتب الرسالةء كما يقرأون القصائد وغيرها ولا يقال إنهم خلقوهاء بل لاتنسب لهم أصلاً إلا نسبة القارىء إلى الحافظ»وهذه القصائد والمقروءات تضاف إلى قائلها أول وإن كان قد بلي من الجاهلين ونحوهم» ولا يقول عاقل أن هذا القارىء هو الذي خلق هذه القصيدة أو الذي أنشأها أو الذي تكلم بها ابتداءً.. فإذا كان هذا كلام البشر فكيف بكلام الله تعالى خالق البشر. 1 ٤ وظاهر تفريق الإمام ابن جرير بين هذه الأقوال الثلاثة. ان هذا القول مفهومه جواز العذاب والنعيم في القبر عقلاً وعدم إ إحالته. أما إثباته فا آخں والظاهر والفصل .١٠١/۲ أنه قول طافة هك المعتزلة. وانظر مقالات الإسلاميين ۴ ومفصل ۲٤١ - ٠٠١ ل الدين للبغدادي ء٥٦ _ ٥٥/٤ لابن حزم ومابعدها. ۱۸۳ /٤ الاعتقاد من مجموع الفتاوی ۰0
عدد الصفحات ٢٠٥(ت) قال ارت ر ولك او اما لتراترالأخبارٍ عن رول الله هة بان الله - جل جلاله - يعدب قَوْماً في فُبورهم بعد مَماتهم"'. (ج) وقال آخرون": ذلك مِنْ المُحال ومن القَوْل ا وذلك أن المَيّت قد فارقة الوح i المَغْرفة. فلو كان يألمُ ويَنعمٌ لكان حيًا لاميتاً. والفرق بين الحَيّ والمَيّت الجس» فمَنْ كان پُحس الأَشيَاءَ فهو حي ومَنْ کان لايُحسُها فهو ميت قالوا: وال اجيمَاع لجس نقد الس في جسم واحل (1) هو قول أهل السنة والجماعة وجماهير أهل الإسلام.ويستدل له ابن جرير بعد قلیل. ومن دلائله من القرآن الكريم عدة آيات منها قوله تعالى في سورة الأنعام: } 1 .. ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطواً ايديم اعا انفسکم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وکتم عن آیاته تستکبرون)» وقوله تعالى عن المنافقين: لوممن حولکم من الأعراب منافقون ومن آهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتین» ثم يردون إلى عذاب عظيم€. وقوله تعالی في سورة إبراهيم: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآلحرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء). وقال عن عذاب قوم فرعون في سورة غافر: #وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدواً ف ووم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب). في غيرها من الآيات فضلاً عن الأحاديث النبوية التي تواترت لفظاً ومغنى من هذا مما مشو الل ضعا (۲) هو قول جمهور المعتزلة والخوارج» وكذا قول الفلاسفة ونحوهم. ۲۰٢
عدد الصفحات ٢٠٦٤ 1 2 ا والحق فى ذلك عندنا ما تظاهرت به الاخبارعن رسول الله با zz 2 ت ۰ ر ro َه 4 َه أنه قال: «استعيڏوا بالله من عَذّاب الق فان عذَّاب القَبر حىّ». (۱) اُخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد في مسنده ۸۱/7 قال: ثنا هشام شنا إسحاق ابن سعيد ثنا سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية كانت تخدمهاء فلا تصنع عائشة إليها شيثاً من المعروف إلا قالت اليهودية: وقاك الله من عذاب القبں فسألت رسول الله ية هل للقبر عذاب؟ ل «كذبت يهود لا عذاب دون يوم القيامةا. ثم ك بعد ذلك ما شاء الله ُن یمکٹ فخرج ذات يوم نصف النهار وهو ينادي ا صوته: : «أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبرفإن عذاب القبر حقا: وأول الحديث عند أبي داود في سننه رقم ۳٥۷٤ء عن البراء بن عازب من e الطويل»ء وعند الترمذي برقم ۳٦۰ ٤ من حدیث ي هريرة» بل حدیث بي هريرة هذا في الصحيحين من دعائه عليه السلام: «اللهم إني أُعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال». وحديث عائشة أصله في الصحيحين عنهاء وفيه أنها سألت الرسول عن قول اليهودية فقال عليه السلام: انعم عذاب القبر حق)» قالت عائشة: فما رأيت رسول الله د بعد صلى صلاة إلا تعوذ بالله من عذاب القبر. اة البخاري في الجنائز باب ما جاء في عذاب القبر برقم an مسلم في المساجد ومواضع الصلاة - باب استحباب التعوذ من عذاب القبر برقم ۸١ ۰¥
عدد الصفحات ٢٠٧0 وال ا وك ا تجیزون ان یحدث الله حَیاة فی : جسم ویعدمه الحسً؟ فن أنكروا ذلك قيل لهم: وما المعنى الذي دعَاكم إلى الإنگار لذلك؟ فإنْ رعموا أنّ الذي دعَاهم إلى ذلك هوان الحياة عله للحس سب له» وغَيرُ جائزأَنْ يُوجَد سَبَبْ سَيءِ يعدم چا <I 1 ۹ یکون المبرسم والمُغمی عليه يحسان الالام في حال زوال افهامهما. الحياة؟ فان گرا جور ذلك وقالوا: لا يکود حَ إلا م من ألم ويّلذ. کي قلنا لهم: أفشحيلون ن یکول حَبًا إلا معطي“ او عَاصیا أو قاع ا تارکا؟ فان قالوا: تم . روا من حَدٌ المناظّرة لدفعهم المَوجُود ےم ٤ الور ولك ان الأطفال لجان من احا ر ء٤ س ل ا مطيعين ولا عاصين. وان المُغمى عليه والمُبرسّم لافاعل ولا تارك اختیارا. وإ قالوا: بل لائحیل ذلك ونقوا او لامطیعاً (1) هكذا في الأصل» والظاهر الصواب: أن يكون حياً لا مطيعاً... بقرينة ما بعدها. ۲۰۸
عدد الصفحات ٢٠٨ولا عَاصیاًء ولا فاع ولا تارکاًء قیل لهم: فأجیزونا"“ وجود حَیٌ لا حَاس ولامُدرك کما أُجزتمْ وُجوده لاقعلا ولاتارکاً. إن آبوا سُوا الفَرقَ بينهما. وإ اجازوا جود حي لا حا ولا مدرك فيل لهم: فإِذْ كان جَائزا عندكم جود حي لا خاس ولا مدرك فقد از جود الحياة في چشم؛ اع الس عندکم پن. فإذا جَّاز ذلك عندكم فما أُنكرمْ ِن جود الجس في جسم ازع لجان e e ا ن قؤلكم: إل جائزؤجوةٌ الحياة في جم وفقد الَلم ينه في حَالٍ فن قالوا: َعم قيل لهم: فما أُنگرتم ِن وجو العلم في جشم مع فق الحيا؟ وهل بينكم وبين مَن انكر وجود اليا في جسم مع فقدِ اللي فأجازوا وجود اليل ۽ مع فق ال sl ك فان قالوا: افر ارت انال جد غالا عا وقد با حياً لاعَالماً. 6 و٤ ٤ قیل لهم: اوکل ما لم تشاهدوه اعا اومثله فغیر جائز کون عندکه؟ (۱) هكذا في الأصل ولعل الصواب فأجيزوا. لأنها لا تتعدًى إلى مفعولين. (۲) مراد الشیخ ابن جریر رحمه الله: هل بینکم وبين هؤلاء فرق؟ ۰۹
عدد الصفحات ٢٠٩فإن قالوا: نعم ۶ے ٍ ر ۶ ا ا لھ ا ا ا ا lS فان e قد شاهدوا ذلك وعاینوه» أكذبتهُم المشاهَدة مع ادٌعائهم ما لا يخفى كَذْبّهم فيه. 6 إن زعموا ألم لم بماينرا ذلك رم شام دو قي لهم: أفتُقرُون بان ذلك كاين ام تنکرونه؟ فن زعموا ا يُنکرونه خرجوا مِنْ ا الإلام بتكذيبهم مُحکم القرآن. وذلك أن الله تعالی ذکره قال فیه: (والذین کفروا لھم نار جهنم لا یقضی عليهم فيموتوا ولايخفف عنهم من عذابها). فان قالوا: بل تقر بان ذلك کائر* قیل لهم: فما انگرتم مِن جَوازٍوجود العلم وجسش الألم والَدة م ققد الحَياة؟ وإِنْ لم تكونوا و ولاعَاينتم عَالِماً ولاحاا إلاحبّا له حَياة» كما جازعندكم وّجودٌ الحَياة في جسم تُحرقه النَاں وإ لم تکونوا ايشم جسم عاقب الحَياءٌ مع احتراقه بالتار. فن قالوا: إلّما أجَزنا ما أجَُزنا مِنْ اء الحَياةٍ في الجسم الذي ت تُحرقه التارُفي حال إحراقه الان تَصدِيقا منّا بخَبرالله ل .۳١ الآية من سورة فاطر رقم )١( 11۰
عدد الصفحات ٢١٠قيل لهم: فصدقتم پخبر الله - جل ثناؤه - بما هو ممن في الول ونه آوبما هوعيرمّمکنِ فيها کزنه؟ فن زعموا آم أجَازوا ما هو َير مُمکنِ في العقول كوه ا ا روج لاف كدت به العُقولٌ وترفعٌ صُته» وذلك بالل کفرڙعندنا وعندهم. . ولالإخالهم يقولون ذلك. فان زعموا أنه تعالی ذکره أخبرَمن ذلك با صدفه الغقول. قي لهم: فلأ كان بره بذلك حبرا صد قه العَقَل - ون ل تکونوا ایم مثلّه فاا كذلك أن عذاب الله - تعالی ذکره - الما وة وعِلماً في جسم لاحیاةً فی ون لم تکونوا ايشم مثله فيما شاهدتم» ولاصحٌ بذلك عندکم خبرّعن الله ا عنْ رسوله َء كما كان غير محال عندكم في العقل وجود الحَياة في جسم قد أحرقتة الَرُقبل مَجيءِ الخّبربه. ون کان الحَبرقد حققّ صِحَّة كن ذلك حتیٰ يَصحٌ به عندكم رمن الله ومن رسوله عليه الصلاة والسلام. ۲۱1
عدد الصفحات ٢١١a على ن نکر گرا و ودع صِحَةَ ة الحَبر الذي ا روي عن رسول الله کا ن قال: «إنَ المت ليسمَع خفق نعالهم»)» يعني د تقال من > حَضّ بره« | ادا ولوا مذيرينَ . والخبر ال روي عنه عليه السلام: انه وَقفَ على اهل اللَليب قناداهم بأسمَائهم: يا عتبة بن رَبيعةء وشيبة بر رَبيعة» ويا E ما وعَڌني ري حا قالوا: یا رسول الله اُتکلم قوماً قد مَاتوا وجَيوا؟! فقال: ما اش بسع لما ال منهہ». وما آُشبه ذلك م ن الأخحبار الواردة عن ت الله ية في المَوْتّى» كالمَسألة ة على م من انر عذَابَ لقب سواء؛ لأ هم في جَميع نار ذلك عله راحدة وعاشًا في الإيمَانِ بجميعه والتصايق به عل واحدة؛ ؛ وهو بلفظين: الگول: «إنه 5 نعالهم» > قال فیأیته ملکان فیقعدانه فيقولان له...» الحديث. والثاني: «إن الميت إذا وضع في قبره إنه ا ج نعالهم إذا انصرفوا» في كتاب الجنة باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار. برقم .AY* )۲( الحديث متفق عليه افا اي البخاري في المغازي A71 /٤ باب دعاء النبي بي على كفار قرش من حديث ابي طلحة. وقال قتادة في آخره: أحيامم الله حتی س 2 تويیخا وتصغيرا ونقمة وحسرة ونڭماً. ارچ 1۲
عدد الصفحات ٢١٢ار الأحبار عن رسولِ الله ياه به» مع جوازه في العفَلِ وتو فيه» وذلك ن الحَياةَ معنى» الالام واللّدّات وا معان غیره. وغيرمُستحيل وجود د الحَياة مع فقد هذه المَعاني» ووجود هذه المَعاني مع فقَدِ الحَياةء لافرقٌ بين ذلك. ٨۸ قال بو جَعفر: ف افحت يل الاب وبك طرين الاو لن اا ص ا ا ورك العصب للرؤسَاء والعَصب لِلکبرای وإغراضٍ مِنه عن تَقَليدِ الجُهّال» وذُعَاءٍ الصلالء في جَميع a اف الله عليه وش بعده إلى ر يوم القَيّامة هذل وما ا تَختلفَ ۰ فيه بعد اليم ِن وجي الله - جل زه - وأسمانه وصفاته وعَدله ووعیده» وأحکام هل الإجرام» والقَوْل في أهلِ الآثام العظًام واسمائهت وصفاتهم. في الاستحقَاق للامارة والخلافةء وأحگام المرقة E 0 فيما لا يدرك علمة إلا حسا وماع (۱) هكا في الأصلء وأظنه المراد به: العلوم» والاسم يحتمله. (۲) هکذا في الأصل والصواب إلى يومنا هذاء بدليل ما بعده. 11۳
عدد الصفحات ٢١٣وفیما لادركٌ علْمُه إلا اشتدلالگ وما الذي ليسم جَهُله مِنْ ذلك وما الذي يسم جَهْلّه مله بما فيه الكماية ية لِمَنْ فق لقَهمه إن شا الله 4 )١( هذه الجمل من الشيخ ابن جرير هي كالخاتمة لهذا الكتاب» حيث أتت على e المسائل التي تناولها فيه. ولذا بدا لي ا نهاية الكتاب هاهنا وما بعده ألحق به بعد ذلك منه رحمه ا او ناسخيه» والموضوع محل احتمال» مع ان ذاکري الكتاب د نص بعضهم أنه ثلاثون ورقة ة ولم ت تتم بعد هذه الثلائون. هذا إذا لاحظت أنه لم يكمل مسالة الرؤية التي تأتي بعد. كما أنه لم يستوعب إكمال المسائل الخلافية في العقيدة التي ذكرها كالقدر والإيمان والقرآن» والقبر وهكذاء إلاً إن قصد دخولها فيما لايسع الجهل بها. 1٤
عدد الصفحات ٢١٤اقول في الاختلاف في الرؤية ۹ - قال ابو جَعفر: اختلف أهل القبلَة في جَوَازرؤية الماد صَانعَه<: () فقال جَماعَة القائلين مَل جَهْم: لاتَجوزالرُؤية على الله دال دو و جار الت عله ود ا ون حن فة کا (1) قال ابن جرير في عقيدته: «وأما الصواب من القول رؤية المؤمنين ربهم عز وجل يوم القيامة في الآحرةء وديننا الذي ندين به» وأدركنا عليه أهل السنة والجماعة فهو أن أهل الجنة يرونه على ما صحت به الأخبار عن رسول الله لا ثم ذکر پإسناده حديث جرير بن عبدالله البجلي آنهم كانوا جلوساً عند رسول الله با فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: «إنكم راؤون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته» فإن استطعتم ألا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا»» ثم تلا رسول الله ب: سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل عروبها) وهو مخرج في الصحيحين. ١ (۲) هذا قول النفاة للصفات» ومنها رؤية الله في الآخحرة من الجهمية وبعض المرجئثة وجمهور المعتزلة» وورثهم في زمننا الزيدية والإمامية الرافضة والإباضية الخوارج. وهذه المقدمة التي استوجبوا بها على معتقدها الكفر ليست صحيحة» لان وصف الله بصفات لیس تحدیدا له إلا عند من ینزل ذاته وصفاته کذوات الخلق وصفاتهم. والله یری سبحانه وهو في علوه کما یلیق ے 10
عدد الصفحات ٢١٥