علّبهُم وأدخلهم انار بذنوبهم ون اء عفا عنهم بمّضله ورحمته ۴ ت i E و فأدحلهم الجن غير آنه إن أدخَلهم التار فعاقبهم بها لم بُخلّدهمَ فيهاء› ولکتّه يعاتبهم فيها يقد إجراموم» م بُخرجهُم بعد عُقوین باهم بقدرٍما استحقوا فيدخلهم الجَََ؛ لان الله - جل تتاؤه - وعد غ الا اا وة عل ال الات ود ان ع بالحَستَة السَْةَ ما لمْ تكن السَية شزكاً. فإذا كان ذلك كذلك فير جائ أن بطل بعقًاپ عب على مَعْصيته إِيَاه توابه على طَاعَته؛ ل ذلك م مَحو بالسية الحسنة لا بالحَسنة السََةَء وذلك خلافث الوّعد الذي وعَدَ عبّاده» وغَيرٌ الذي هوبه مَوصْوف مِنْ العَذْلِ والقَضل والعفو عن الجُرم. والعذل: : العقابٌ على الجر ولواب على العَاعَة. فأمّا المُؤاحذةٌ على الذَّنب وترك الراب والجَزاء على الطَاعَة فلا عدلّ ولا قضلّ» ولیس مِنْ صِمَته أن يكو خارجاً ِن إحدى هاتين الصفتين. -١ وبعد: قان الأخحبار المرويةَ عن رسول الله كل ازمتظاهرة بنقلٍِ م في قله الخطأً والسهؤ والكذْب» 2 نقله العلم» انه كران الله جل کناؤه يُخرح مِنْ التارقَوْماً بعد ماامَحَشوا تَحشوا ۱A٤
عدد الصفحات ١٨٤وصاروا ١ ES بذنوب ا افا قي الذّنا 0 يدخلهم الجَتَة. واه صلی الله عليه رلم ٠ «(شفاعتي لأهلِ الکبار من ے امتي». واه عليه السام شفع N ا ره ا ذکره چ (۱) معنى حمماً أي فحماًء ويدل لما ذكره الشيخ ابن جرير ما في الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنهما ان النبي ية قال: «إذا دخل اهل الجنة الجنةء وهل النار النار يقول الله: ك في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فاخرجوی فيخرجون قد امتحشوا وعادرا حُمما» فيلقون في نهر الحياة ن کا تنبت الحبة في حميل السيلء أو قال نة الل» وقال اة ألم تروا أنها تخرج صفراء ملتوية؛. رواه البخاري في كتاب الرقاق - باب صفة الجنة والنار رقم ۲, ومسلم في الإیمان رقم .۱۸٤ (۲( ای ا اند ۲۳/۳ من طریق بسطام بن حريث عن أشعث اراش امن ابن مالك رضي اله عنه مرفوعاً. رجه ا قن ر سلیمان بن حرب ننا بام م ۹ وا الترمذي في جامعه رقم ٦ ثنا محمد بن بشار ثنا أبو داود الطيالسي عن محمد بن ثابت البناني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما مرفوعاً به وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد. وانظر : الطيالسي برقم ٧)). ورواه الطالسي من وجه آخر برقم ٠ aa من طريق الحكم عن ثابت به. . ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة في صحیحه برقم ,٩ وکذا ابن حبان في صحیحه برقم ACN اترا ابن أبي عاصم في السنة من ثلاثة طرق عن أنس وجابر وابن عمر رضي الله عنهم ATE A۳۰) يق الأخحير عن شيبان بن فروخ ثنا حرب بن سريح المنقري» ثنا ات السختياني عن نافع عن ابن عمر قال: مازلنا نمسك ج الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا اة يقول: «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء» قال: «فإني أخرت شفاعتي لأهل . 1A0
عدد الصفحات ١٨٥ر فيقال: | حرج نها نهم من کان في فليو يثقال حب ِن ڪرذلي ِن إِیمَان". في ناز رما كرنا مِنْ الأخبار التي إن لم بث يٺ صختَها ل لا لا J = الكبائر من أمتي يوم القيامة» فأمسكنا عن كثير مما كان في اتفسناء والحديث بالطريق الأولى صحيح فما بالك باجتماعها من چ متعددة. وانظر: مجمع الزوائد .۳۸١ /٠١ (1) وحسبك أن تنظرإلى آخر كتاب الرقاق من صحيح البخاريء أو كتاب الإيمان في أخره من صحيح مسلم مع كتابي صفة القيامة - وصفة الجنة - فضلاً عن غيرهما من كتب السنةلتوقن بهذا الغيب» ولكن الشأن في الانقياد والتسليم والاتباع! فإن الله حرم الخلود في النار لمن في قلبه إيمان وخير. ولكن أوعد بالوعيد المجمل بالنار أهل المعصيةء ولابد من تحقق الوعيد المجمل على بعض من أوعدهم الله لا على جميعهم› لأن وعده ووعیده حق وصدق لا يتخلف آبداً. ۱۸٦
عدد الصفحات ١٨٦الول في الاختلاف الخامس ۷ او م کان الاحتلافُ ا و الاحتلافُ فيمَنْ يَستحق ان يمى مُؤمناً وهل وزان بُسمى أحد مُؤْمناً على الإطلاقء أ ذلك غير جائزإلاً موصولاً ب شا الله جل ثناؤه ,¢ (۱) من المناسب القول إن مسائل الإيمان التي وقع النزاع فيها بين الفرق وهي تعريف الإيمان به ومن ثم دخول الأعمال فيه وعدمه» وزيادة الإيمان ا زک اهل الكبائر ومسألة الاستناء في الإيمان وعدم ترجع إلى صل واحد هو: هل الإيمان حقيقة واحدة ا شيءَ واحد ا أ يتبعض ويتجزأ. فقالت الخوارج وجمهور المعتزلة: إن الإيمان حقيقة واحدة فإذا ذهب بعضها ذهب باقي الإيمان. ولذا أوجبوا ذهاب الإيمان عن مرتكب الكبيرة» والقول بعدم زيادته ونقصانه» والحالة هذه. وضدهم فرق الإرجاء» ومنهم الجهمية» جعلوا الإيمان شيعا واحداً لا يتبعض وهو مجرد التصديق بالقلب عندهم» وزيادة لان عند أكثرهم عدا الجهمية. قال شيخ الإسلام في الإيمان :01۰/V وال نزاء هذه الفرق في الإيمان من الخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية وغيرهم أنهم جعلوا الإيمان شيئاً واحداً إذا زال بعضه زال جمیعه» وإذا ثبت بعضه ثبت جمیعه» فلم يقولوا بذهاب بعضه وبقاء بعضه كما قال النبي يية: «يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من الإيمان...٠ وانظر نحوه في منهاج السنة »۲٠٠- ۲۰٤/٩ _ AY
عدد الصفحات ١٨٧) 1 ) فقال بعضهم: الإيمان 6 بالقَلْبٍ وإقرار الان وعَمل بالجوارج. ا آتی بمعنیین من هذه المَعاني اللائ ولم باث بالّاِث فغيرٌ جائز أن يقال: نه موم ولکته يقال له: إن کان اللذان اتی بھما العرف بالقَلْب والإقرارٌ باللّسان» وهو في العمل ممَرطٌ فمُسلة. وقال آخرون من أهل هذه المقالة: إذْ كان كذلك قإننا نقول: ھومۇمرٌ بالله ورسولِه» ولاقولٌ: مُومنٌ على الإطلاق. ال اخ من اهل هذه المَمّالة: إذ كان كذلك فإنّه يقال له: مسل ولا يقال له مُؤمِنٌ إلا مقيّداً بالاستفتاء؛ فيقال: هو مُؤمِنٌ ان شاء الله . ع = أما أهل السنة والحديث فيفصلون» حيث الإيمان منه ما إذا زال بعضه زال الإيمان كله كأصول الإيمان: من الإيمان بلله وملائكته» وكتبه ورسله والقدر خیره وشره والیوم الآخر وما هو معلوم من الدين بالضرورة. ومنه ما ذا زال زال کان الإيمان ١ ال وحقیقته» کزوال شعب الإیمان الااحرى التى دون الأصول السالفة الك واهل. اة كات اسعد الاس يجرافقة انبر وأحظاهم بهاء لأنهم داروا مع النصض وسلموا وأذعنوا لما فيه» وعملوا بجميع الأدلة من الكتاب والسنة حيث وفقوا بين ما قد يظهر منها التعارض» امل الأهواء الذين أخذوا من الأدلة ما يوافق مذاهبهم وردوا ما يعارضها بنفي تاوقل :: .. فهم کمن آمن ببعض الكتاب زرك بقضا را مبحاتة هدق اهل السنة والجماعة في هذا - وبقية اصول ومسبائل العقيدة - لما اختلف فيه من الحق بإذنه» والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. A۸
عدد الصفحات ١٨٨0 ۰ 4 ا “)ر ۹ ۰ (ب) ر اخرون: الإيمان a بالقلب» وإقرارٌ باللسانِ. وليس العمل مِنْ الإيمانِ في شّيء؛ لان الإيمانَ في كلام العَرب الصديق. ر و و س ٥ و ےه قالوا: والعّامل لا يقال له مصدّق» وإنما التّصديق بالقلب ٍ ر 4 واللسان. قال: فمتی صدق بقلبه ولِسَاه فهو مون مسلم. ( وفال اخروت الانمان الحعرف بالقلت اق عاف ال قله ون جَحَده پلسانه وفرط في السرائم» فهو مۇم . (د) وقال آخرون: الإيمان تسه التصديق باللّسان» والإقرَار بدون المعرفة والعَمل. قالوا: لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب. ١ - قالوا: وبعد فان مَغْرفة الله - جل نتاؤه لیس پکسبپ f2 8 ۹ ۰ ا ° ell ل للعبد فیکون من معاني ا والعَمّل من فرَائض الله التي شرعَها لعبّاده ولیس ذلك بتوحید ایضا. ۲ قالوا: وإِيمَانٌ بلا كسس العَبْدٍ مِنْ العمل الذي هو تَوجيد لله تعالی ذکره» وقرار منه بورحدانیته ونبوة رسوله له وما جاءَ به من شرائع دینه. شرائع دی DTD ا : 0 ۳-قالوا: فمتى أتى بذلك فهومؤمن لاشك فيه. ۱۸۹
عدد الصفحات ١٨٩۸-قال ابو جعفر: ت 0 2 : ۰ e 0 ٤ والصوابٌ من القَول في ذلك عندنا ان الإيمان اسم للتصديق كما قالتةٌ العَربُ» وجاء به اب الله - تعالى ذكزه - حبرا عن إخوة ٤ ٤ 28 يوسّفَ مِنْ قَيْلهم لابيهم يعقوبَ: وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقین€. بمعنی: ما انت بمصَدّق لنا على قیلنا. ك 1 و غير أن المعنى الذي يَستجق به اسم موْمنٌ بالإطلاق» هو ك 2 ۰ ٤ sit: ¢ ب م الجاع لِمعاني الإيمانء وذلك اداء جمیع فرائض الله - تعالی دکره - من معرفة وإقرارٍوعمل. وذلك أن العَارف المُعْتَقَدَ صحَّةَ ماعرف من بوجي الله - تعالى دک اها وصفاته» ف لله في خبره عن وحدانیته واساات وصمَاته؛ فكذلك العارف بنبوة بي الله ب المُعتقد صِحّة ذلك وصحَةَ ما جَاء به منْ فرائض الله. وذلك أن مَعارف القَلُوب عندنا اكَيِسَابُ الماد وأفعَالهب i و ا e) sit: ا« وكذلك الإقرارٌ باللسانٍ بعد نبوله» وكذلك العمل ران الله التي فرضها على عباده» تَصدِيقّ من العامل بعّمله ذلك لله - جل ثناؤہ س )١( وهكذا نص عليها في تفسير آية سورة يوسف /٠١ 4۷ ولا يفهم من أن لفظة الإيمان مرادفة للفظة التصديق في اللغةء وذلك أن لفظ الإيمان في اللغة تشمل التصديق وزيادة بإقرار واعتراف ونحوه. وانظر الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ضمن مجموع الفتاری 1۱1/۷ ۔- 1۱۷ 1۷۹4 وما بعدها. ۱۹۰
عدد الصفحات ١٩٠ورسوله کَلا. كما إقراژه بوجوب فرضِ ذلك علیه» تَصَدِيق منه لله ورسوله بإقراره أن ذلك له لزم فد كل هذه المعاني يستحق على كل واحد منهما على انْفْرَاده اسمَإِيمَانِ. وكان العبدٌمأموراً بالقيام یا ا رما ا وذ ۶ كاّث العقوبة على تضبيع بعضها اغا وفي تضييع غضها حف کان ا له کر جار قي أحد موسا ورشغه به طلقا ن غير وصلِ إل لِمَنْ اشتكمل معاني التَصدِيت الذي هو جماعٌ أداءِجَميع قرائض الله. كما أ اكلم الذي باتي طلقا هو العلْمُ بما ينوب أَمرَالَينِ. فلوانً فالا قال لرِجَلٍ عرف منه نوع وذلك کرجلٍِ کان عَالماً بأحکام المواریث دون سَائرٍ علوم الدین؛ فذكره ڏاکڙعند من يعتقد ا اس الم لايأزمه بالإطلاق في أمر الدين امن ُلنا: إن يزم فقال: فلانٌ عَالِم بالإطلاق وم يَصله» فيقال: فلانٌ عَالِم بالفرائض ا بأحگام المواريث» كان قد أحطاً في العبّارة وأساء في المَقالة؛ لاله وضع م الجن ر ي لايعلم مراده» إن کان قائ ذلك راد الخصوص. وإ كان اراد العُموم وهويعلمُ أن هذا الاسم لايستحقّإِلامَنْ 4۱
عدد الصفحات ١٩١کان جَايعاً علم جوع ما ينوب أمرَالدينِ قذ ذب ۹-وكذلك القائل -لِمَنْ لَمْ يكنْ جَامعاً أدَاء جَویع قٌرائض اله - عَزذْكره - من مَعْرَة وإقرار وعمل - : هو ممن ما كاذب وما مُخطیءُ ۶ في العبارة مُسيء في المَمَّالة إدالَمْ يل قيلّه: ھومۇمن ما هوبه ممن لان وَصفتا مَنْ وصََتا بهذه الصِفَةء ونَّسويشناهُ هذه التشمية بالإطلاق إِنّما هو للمعَاني الثلاكّة التي قَذ دكراها. فمَنْ لَمْ يكَنْ جامعاً ذلك فإٍتما له ذلك الاسم بالحصّوصٍ؛ ا مَنْ کان له مِنْ صفاتِ الإِيمَانٍ اص وم اُسمائه پَعْض بصِيغَة ة العمُوم» و باسم الكل ولكنّ الراب ُن و الواصفٌ إ اذا وصَفَ بذلك ُن يقو له - إذا عرف ا في العمل - هو مؤمن پالله ورسولهء فإدًا قر بعد المَعرفة پلسانه ا َمل ولم َظهر ينه موبقة ول عرف مِنه إلا المُحَافظة على أداءِ القَرائض. قي : هومُؤْمنٌ إن سّاء الله. وإِلّما وضلا تشويشنا ياه بذلك بمُولنا إن اء الله؛ لأنَّا ندري E e Gog 4 و 4 هل هو مؤمن ضيع شيئا من فرَائض 0 ل بل سکوں قلوبتا إلى انه لايخلومِنْ تضييع ذلك اقرب ينها إلى اليَقَينِء فإنه َير مُضيّع سيا منها ولا مُمَرَطِ؛ فلذلك مَنْ وصَفتاه بالإيمَانِ بالمّشيئة إذٌ كان الاسم المُطْلقّ مِنْ أسماء الإيمانِ إنّما هو الكمال 4۹۲
عدد الصفحات ١٩٢aT ا الكَمال؛ ل لأ التاق ا بالگمَال» العش باسم الام ولاالجزءٌ kG الكل. 4۹۳
عدد الصفحات ١٩٣(زيادة الايمان ونقصانه) (القول في الاختلاف الشادس) ٤ قال ابو جعفر: ۰ ُمّ كان الاخحتلاف السّاس. وذلك الاختلافُ في زِيَادَةٍ الإيمَانِ a ا ت )1 ونقصانة بالمَعصية". () قال ابن جرير في عقيدته: «وأما القول في الإيمان هل هو قول وعمل؟ وهل يزيد وينقص؟ أم لا زيادة ولا نقصان؟ فإن الصواب فيه قول من قال: هو قول وعمل» ويزيد وينقص. وبه جاء الخبر عن جماعة من أصحاب النبي بلا وعليه مضى أهل الدين والفضل» ثم ذكر بإسناده عن عمر بن حبيب رحمه الله قوله: الإيمان يزيد وینقص. فقيل له: وما زیادته ونقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبّحناه فتلك زيادته. وإذا غفلنا وعصينا ونسيناء فذلك نقصانه. (۲) وهذا هو قول أهل السنة والجماعة الذي رجحه ابن جرير في آخر هذا البحث» وقد كان الأئمة من السلف يقولون: الإيمان: قول باللسان وعمل ' بالأركان واعتقاد بالجنان يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان. حيث يدمجون حد الإيمان مع أثره على الأعمال» ونما فرق بينهما من بعدهم وهو تفريق اصطلاحي ليس إلا يدل عليه قوله تعالى: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تلیت عليهم آیاته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون) من أول الأنفال. وقوله = ۱۹٤
عدد الصفحات ١٩٤قا 2 ا ر 0 GE که ر الو قالوا: وإنّما جَارَث لريادة والتقصان علیه؛ لاه عرق وقول وا فالتاش متقَاضلُون ا فاکثڑهم له طاغة اهم إيْمانا وافلا ةلهم إيْمَانا. (۱) (ب) وقال آخرون: يزيد ولاينقص“ أيضاً: (ویزداد الذين اسنا مانا هن وة ة المد وللحديث المتفق عليه عن ا هريرة مرفوعاً: «الإيمان بضع وستون - أو وسبعون - شعية) الحديث» ولحدیث الشفاعة السابق ف في إخراج من في قلبه ر مثقال من خحردل من إیمان. وما زاد شي ء إلا جار عب العصل ولهذا رری اللالكائي بسنده الصحيح عن الإمام البخاري آنه قال: لقیت آکثر من ال لاء في الأعار فما رابك ادا منهم يختلف في ان الإيمان قول وعمل» يز وينقص. هذه المقالة بما جاء بعدها من حيثيات هي قول الخوارج ومنهم الأباضية وقول المعتزلة» إذ نفوا نقص الإيمان لانه ل يتبعض عندهم» ونقصه ذهابه جميعه. وجوزوا ارد وذلك من جهة اختلاف الناس في وجوب التكاليف على بعضهم في أوقات دون بعض» کما مثل ابن جریر. وانظره في جامع البسيوي الإباضي ۲۳۷/۱ - ۲۳۹ ومشارق أنوار العقول للسالمي الإباضي ۳٠١/١ وانظره عند المعتزلة في متشابه القرآن للقاضي اراي عبدالجبار الهمذانی .۳"٠۲/١ و ما پروی عن إمام دار الهجرة مالك بن ا من القول بزيادته والتوقف في نقصانه» فلم یقصده ابن جرير في هذا القول. - وهذه الرواية عن الإمام مالك رواها عنه تلميذه ابن القاسم» وغاية مافيها التوقف في شأن نقص الإيمان» والتصريح بزيادته. ولذا كانت الروايات المشهورة عنه تصرح بزيادة الإيمان» وكذا بنقصانه» كما في روایات عبدالرزاق الصنعاني» ومعمر بن عیسی وابن ن نافع وابن وهب عنه. 140
عدد الصفحات ١٩٥وقالوا: زیادته القَرائض. وذلك أن العَّبدَ في ا حال َلْرمه“ لغرائش» ا رمه الإقرار پکوحی حل تازه - دون عَیره مِنْ الأعمالِء وذلك بلوغ تزع من وع الإيمَان. فرص الطَّهارةٌ للا والشل ِن جََبة | إن کان جنب مث ذلك. م الصلاء ثمٌ كذلك سائ القَرائضِ إِلَما رمه كَل در ينها - وانظرها في التمهيد لابن عبدالبر ٠٠۲/۹ والسنة لعبدالله بن أحمد ۸۷ والشريعة للآجري ۷١١1ء وشرح السنة للالكائي ۹٥۷/١ وشرح النووي على ا اعتذر العلماء عن تلك الروايةعن الإمام مالك بعدة أمور: _ ان لفظ الزيادة ورد في النصوص» دون لفظ النقصان فلم يقل به. وقاله E. أنه خشي من القول بالنقصان فيكون بذلك شكًا مخرجاً عن اسم الإيمان» أو يكون القول بالنقصان مُتأولاً لقول الخوارج فيه» وحكاهما النووي. ٣ ۔ ربما کان هذا القول قولاً قديماً منه رحمه الله رجع عنه لما تأمل في النصوص. ٤ - وربما هو وهم من ناقلیه» إذ يعرض للمدرس في درسه توقف في مسائل لا لعدم الجواب عنده» بل ربما للتأمل في عارض عرض له في خاطره ونحو ذلك. وبالجملة فرواية التوقف في النقصان محل عدة احتمالات وهي رواية واحدء اا التصريح بنقصانها فعليها العمل ودافعة لما يردها من التأويلء وقد رواها عدد من تلاميذه. فهي ا ة في قوله في الموضوع› والله أعلم. )١( جاءت كلمة تلزمه مكررة ذ في الأصل وهو خطأً. ۱۹٩
عدد الصفحات ١٩٦بمجيءِ وقته. قالوا: وٳتما يداد ٳيمَانه وفَرَائضه ٻمَجيءِ انها ولتق ر فلا معنى لقَوْلِ القائل: الإيْمَان َنْقصُ؛ لاله لا سقط عنه فرص لزمه بعد رومي إيّاه وهو بالحَال التي رمه فيها إلا بأدائه. قالوا : فالزيادة مروف ولایعرف نقصانه. (ج) وقال آخرون: الإيمَان لایزيد ولاينْمَّص“ وذلك أن الإيمَانَ: مَعرفة الله وتوحيده والإقرَارٌ بذلك بعد e و رالجهل بذلك وجحود ا منه کف فلا رجه ه للرَيادة ب - قالوا: فقول القّائل: الإمان يزيد ويْقَّص كف وجَهْلّ لما وفنا ا قال بو جَعْم: والحَىّ في ذلك عندنا أن بُقال: الإيِمَانُ يريد وينَقَصُ» لما وصَفنا قبل مِن أله معرفة وقول وعَمل. وان جميعٌ راض الله تعالی (1) وهذا هو قول المرجئة المحضة وهم الجهمية. وهو قول باقي طوائف المرجنة من جمهور الاشاعرة والماتريدية› وهو قول مرجئة الفقهاء من وجه. 14۹۷
عدد الصفحات ١٩٧ذكره التي فَرضها على عِبّاده مِنْ المَعاني التي لايكون العَبْد مُسَجِمًا اسم مُومِن بالإطادّق إلأًبأدائها. وإذا كان ذلك كذلك» وكان لاك أ الاس متفَاضلون في الأغْمَال» مُقَصر وآخرمقتَصد مُجْتهد ومَنْ هوأشدٌ مله اجتهاداً كان معلا ان الفقكر اقصن اانا س المضدة وان المقطة اريك نه إيمَان ود المُجتَهد أَرَيد إِيمَانا مِنْ المُقتَصِدِ والُقصِ 5 أنقص منه إیمَان؛ إذ کان جمیع راییں اله کما فنا یل, کا عامل فَمقَصرٍ عن الكمال» فلا أحَد إلا وهو نَاقص الإیمَانِ غير کامله؛ لاه لو كمل لأحدِ ب ينهم گمالا تجورله لادء نه لجازٹ السهادةٌ له بالجَتة؛ لأ ص ادى جَميع م فرائض الله فلم ي عليه نها گي واجتتب جَمعَ مَعاصِيه فَلم بات ينها شينام ے Gr مات على ذلك» فلا سك أنه مِنْ اهل الجَنّة. ولذلك قال عبد الله بن مسعود في الذي قيل له: َه قال: ني مون - ألاقال: ني مِنْ )1( وانظر الببحث من وجه آخر في 7 الأية من سورةفاطر: ثم اُورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا و فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) من تفسير جامع البيان AA /Y _ 1. 4۸
عدد الصفحات ١٩٨کان مِنْ اهل الجَتّف عَيرَأنإيْما ما بهم زت ا وإِيْمَانُ ن ان من إِيمَانِ ب ؛ فال 0ة فيه بزيّادة العَبد E لا َّ اا ا طا قول ق أ الإْماد: مغرف وإقرارّدَونَ العمل وعلی فسا قَوْلِ الزاعم أله المَعْرفَةٌ دون الإقرار والكَمَلِء وقول الزاعم َه الإقرَارُ دون المَعْرفَة والْعَمَلء بما أغنی عن تکراره في هذا المَؤضع وفي فَسادِ ذلك القَولٍ ساد عِلَة الزاعمين أله لايجوز الريادةٌ والنقصَان في الِإيْمَانِ» وصِكة القَوْلِ الذي اخترناه. 14
عدد الصفحات ١٩٩