وجمهورهم ينكرون مرتبتي المشيئة والخلق» وغلاتهم ينكرون المراتب الأربع كلها وهي علم الله السابق لكل شيء قبل وقوعه» وكتابته لها في اللوح لرن المت ها وايخلي قال في تعريفهم شيخ الإسلام في عبارة جامعة في التدمرية ص۸٠۲: «وأهل الضلال الخائضون في القدر انقسموا إلى ثلاث فرق: مجوسية ومشركية وإبليسية. فالمجوسية: الذين كبوا بقدر الله وإن آمنوا بأمره ونهيه» فغلاتهم أنكروا العلم والكتاب» آنکروا عموم مشيئة الله وخلقه وقدرته» وهژلاء هم المعتزلة ومن وافقهم والفرقة الثانية: المشركيةء الذين أقروا بالقضاء والقدر ا الأمر والنهي» قال الله تعالى: #سيقول الذين اشرکوا لو شاء الله ما اشرکنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء) فمن احتح على تعطيل الأمر والنهي بالقدر فهو من هؤلاء» وهذا قد کثر فیمن يدعي الحقيقة من ا والفرقة الثالثة: الإبليسية» وهم الذين أقروا بالأمرين» لكن جعلوا هذا تناقضاً من الرب سبحانه وتعالى؛ وطعنوا في حکمته و کما یذکر مثل هذا عن إبلیس مقدمهم» کما فعله آهل المقالات» ونقل عن ُهل الكتاب». وانظر: الدرء ۲٥٦/۸ وما بعدهاء والاستقامة ۱۳۹/۲ والمنهاج ۷۲/١ ٠۳١۸ ٠۴٠۵١ ۲ والمجموع ۱٤۷/١ وفيهما سمى الشيخ الجبرية قدرية وقال: القدرية المجبرة من الجهمية. ولا شك أن الوصف يتناولهم باعتبار آخر غير اعتبار المعتزلة. وذكر ابن القيم في رسالته أسماء مؤلفات ابن تيمية ص٥٠۲: أن للشيخ قاعدة في القدرية وأنهم اة أقسام: : مجوسية» ومشركية» وإبليسية. وفي الحديث عنه م - اا منهم - : إن مجوس هذه الأمة المكذبون باقدار الله تعالى إن مرضوا فلا تعودوهم» وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم» وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم؟. أخرجه بهذا اللفظ ابن أبي عاصم رقم ۳۲۸ ثنا ابن مَصَفّى ثنا بقية ث الأوزاعي عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما = 11A
عدد الصفحات ١٦٨(۱) (ب) وقال آخَرون مِنهم جَهِمُ بنْ صَموانَ واصحابه”“ -: لیس به. وأخرجه اين ماجه والطيراني في الصحين والآجري في الشربعة من طرييه: والحديث له شاهد عن حذيفة عند ابن أبي عاصم ورواه أحمد في المسند 41/0« والآجري والطبراني وغیره» وعن ابن عر الفط المشهور «القدرية مجوس هذه الأمة» رواه ا داود برقم ۰٤٦۹٩۱ واک في المسند ۸٦/۲ ۲ ۲ وعند الآجري واللالکائي وابن آبي عاصم وغيرهم» وعن عائشة وعن عمر بن الخطاب وبي هريرة رضي الله عنهم» وبمجموع طرقها كلها الحديث صحیح والحمد لله . هم الجبرية لنم قالوا: إل الإنسان مجبور على عمله لا اختیار له فيه عملا صالحاً او کا هذا اسمهم في باب القدں ولا فهم المشهورة س إلى الجهم بن ضصفوان السمرقندي الضال المبتدع» رأ س الج ا الضلالة والجبرية. كان ينكر الصفات الإلهيت ويقول بخلق القرآنء وان الله في کل مکان» ويقول بالارجاء لين ا الإيمان هو المعرفة» قتل سنة ي - مشکوراً قاتله على قتله دادر شرا مستطيراً في الناس» وهو اخحذ قالته عن الجعد بن د وعن فلاسفة الهنده خرصا لما ناظر فرقة السومنية منهم ولبث أربعين يوماً لايصلي؛ بل لايعرف ربه ثم ظهر بعد ببدعته. قال شيخ الاإسلام ابن تيمية في الفرقان بين الحق والباطل ي بيان إعجاز القرآن من الفتاوی /٠۳ 1۱۸۲ء وما بعدهاء قال: «المقصود هنا ان دولة بنى امية كان انقراضها بسبب هذا الجعد المعطل وغيره من الأسباب» والتي أوجبت إدبارهاء وفي آخر دولتهم ظهر الجهم بن صفوان بخراسان»وقد قيل: إن أله شن تك واظطهر قرل المخطكة الا الجهسةب وة فر اة المعطلة هو قول فرعون» وهو جحد الخالق وتعطيل كلامه ودينه كما كان فرعون يفعل.... فجحدوا الرب وأبطلوا دینه وأمره ونهیه» وما ان به رسله» وتکلیمه لموسی وغیره....٠. ۱۹
عدد الصفحات ١٦٩للعباد في أفعالهم وأعمالهم صَنْمْ وإِلّما يُصَافٌُ إليهم ذلك كما ضاف حَركة الشجرة إذا حَركتها الرّيح إلى السجرة وليست لها ١ وإتّما حرکتھا الریح» وکما يضاف طلوعٌ الم إلى المت ولیس ن غل انما اطا الله وكذّهاب الحجَّرإذا مي به ولیس له غا ونما ذهب ا وقالوا: و اران یکونّ عل غير الله اران کون حال غیره. الوا لاثواب ولاعقاب» ونما هما طيتتانِ لتا إحداهما للتار وأخرّى للجتة. قول آهل ۳۱ وقال آخرون - وهم جُمْهور رهل الإثباتِ وعَامَة العُلمَاء والمَفقَهَة من المتقّديين والمتأخجرين -: إن الله تعالی ذکره وفق انیء اهل الإيمان للإيمانِء وأهل الطَاعة للطَاعة» وحَذل أهل الكفر E والمعَاصي› فکفروا برنهم؛ وعصوا ا ررر -١ قالوا: فالطاعة والمَعصية مِنْ العِبادٍ بسب من الله - تعالى ذکره - وهودوفیقه للمؤمنین» وباځټیارمن العَبدٍ له )۱( فالله سبحانه وتعال فطر الناس على توحیده والإيمان به» ا إليهم رسا وأنزل عليهم کتبا وأنذرهم ہما فعله ببعضهم.. . حتی بان طریق الاستقامة والسلامة» وطریق الغواية والندامة» فمن شاء اختار هذا أ ذاك. قال تعالی: وما کان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما تقون إن الله بكل شيءَ عليم) من سورة براءة» فالتائبون على سبیل الله» هداهم ربهم ووفقهم 1۷۰
عدد الصفحات ١٧٠قالوا: ولو كان القَولُ كما قالت القدرية الذين رعموا أن الله - تعالى ذكره - قَذ فوص إلى خلقه الأمرَ فهم يفعلونً ما شاءُوا» و'“لبطلت حاجة الحَلت إلى الله - تعالى ذكره - في آمردینه» وارتفََث الرَغبةإليه في معوتته إيأهم على طاعته. قالوا: وفي رغبة المؤمنين في كل وقبٍ أن يُعينهم على طاعتو بوهم سدم ما دل على فسا ما قالوا. قالوا: ولو كان الول كما قالوا ِن أن من أعطي مَعونّة على الإيمانِ مذ أعطبها ة قوة على الكض وجب ا لایکون لله - جل ثناؤه - خی هو أقوى على الإيمّان والطّاعة مِنْ إنليس» وذلك أله لاأحد مِنْ خلت الله بُطيق مِنْ السّرومِنْ مَعصِية الله ا ةة قالو: وکان واجباً ُن یکون ابلس أقدر الحَلت على أن یكونَ رهم إلى اله وأفضلهم عند منزلة. قالوا: ا ان القوة على الطاعة لو كانت في على ے المعصيةء والقوة على الكفر فَرةَ على الإيمانِ؛ لوجَبَ أن وهم عليه لما عصوا شهواتهم وشبهاتهم. والمنحرفون آبوا إلا اتباع شياطينهم من الجن والإنسء وخالفة مر الله ورسوله» والسعي إلى ضده اتباعاً لأهوائهم. (1) هكذا في الأصل بواو والسياق لايستدعيها وحذفها أولى. ۱۷۱
عدد الصفحات ١٧١ر ےے يوج الكفر والإيمان ا في 7 واحد» في حال واحدة؛ لأ السبب إذا جد جتان کون به ردا مت کالتار إذا وجدت وجب وجُودٌ الإسخانِ مع وجودهاء وكالتّلج إذا ود وجب التبريد معه. قالوا: فان کانت القَوةَ جائزاً وجودها وعدم ادنا الك التي فا وا وهي لا متحركة ولا ساكنة عجر مَحِلّها فقدٌ يجب ا يكون جًائزا وُجود القدرة على الطاعة والمعصية» والحجزعنهما في حال Es قالوا: ففي اسَيَحَالة e الحَجْزوالفُدّرة في حال واحدة» في شم اح الذَليل الواضح على انلف حكم القدرة في الجوارح للفعلِ والجّوارح» والقدرة للعملِ و كذلك الجوارح. قالوا: وإذا كانَّت مدره للفعْلِ يبا وجب جود ميه معه. قالوا: وإذا كان ذلك كذلك» وکان مُحَالا اجیماع الكفرِ والإيمَانٍ في جسم واحل» في حَالٍ و غلم أ القَذرةَ على الطّاعة عير الّدرة على المعصيق وان الذي عمل به الطَاعةٌ فيصل به إليها مِنْ الأسباب غير الذي تعمل به المعصية فيُوصل به إليها مِنْ الأشباب. ۱۷۲
عدد الصفحات ١٧٢۳ م o د ب زا ° < وصح بذلك فساد قول من زعم ان الله عز ذکره - قد فض إلى حلقه الأمر فهُمْ يعملونَ ما شاءٌوا مِنْ طَاعة وتعصيق ۶2 وإیمانِ وکفرء وليس لله - جل ثناؤه - في سَيءِ مِنْ أعَالِهم (#2 ۲ - قالوا: فإدّا فس فَوْلُ القَدريّة الذين وصَفتا قَولّهم؛ مَل فساد قول ا : <s» . TT الجبرية جهم واصحَابٍ الذين زعموا ان الله - تعالی ذکره - اضطر عباده إلى في أفعال العباد (۱) وهذا کله استطراد من المؤلف رحمه الله في بیان فساد قول القدرية من جهة مااستدلوا به من المفعولء وھکذا سيفعل مع القدرية؛ تنزل؟ منه رحمه الله للجدال معهم فيه. وإلاً ففي المنقول من الكتاب والسنة في إقامة الحجة وفساد قولهم ما فيه كفاية. وها هنا قاعدة تتفق في الأدلة المنصوصة والأدلة المعقولةء وهي أن كل دليل صجيح يقيمه القدري. فهو حجة على الجبريء وكل دليل :صحيح يقيمه الجبري فهو دلیل على القدري» وهل السنة والجماعة أسعد منهما بالدليل وأحض باجتماع الأدلة في قولهم وعدم افتراقها. ولذا كانوا وسطاً بين القدرية والجبرية في هذا الباب. فأخذوا صواب ما عند كل. فقالت القدرية المعتزلة: إن أفعال العباد الاختيارية م من خلقهم وفغلهم هم. وقالوا لا تعلق لها بخلق الله. فصدقوا في قالتهم الأولىء وكذبوا في الثانية. وقالت الجبرية الجهمية: إن أفعال العباد كلها من خلق الله وقالوا:إن العباد مضطرون إليها بدون اختيارهم. فكذا صدقوا في الأولى» وكذبوا في الثانية. فمن مجموع ما صدقت به الفرقتان يكون: فال العباد الاخحتيارية من خلقهم» وفعلهم» وهي من لق ت تعالی وتقدیره. فالحمد لله الذي هدى أهل السنة لما اختلف فيه من الحق بإذنه وهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. DA
عدد الصفحات ١٧٣الك دای الإيمانِ وإلى سيه والَرية وله ليس للعِبادِ في الهم صن : بطل وأفند ار فالا ولك ان ات ال وکوت افر یی وعد الات (1( (۲) OE. على طاعته» واوْعدَ العقاب والعَذابَ على مَعصيته؛ فقال في عبر وضع من کتابو إذ ذکر ما فع بأهلِ طاعتو وولایتو ِن اهل کرامیّه لهم: جزاءَ بماکانوا يعملون€» وذ ذکر ما فَعَلَّ بهل مَعصيته وعداوته من عقابه إِيّاهم: #جزاء بما کانوا . 4# یکسبون قالوا فلو كانت الأفعَالٍ كَلّها لله لا صَنْعَ للعِبادِ فيهاء لكان ٤ 2 o6 < ٤ لامَعنى للامر والنهي؛ لان الآمر يأمرٌ غير لا نفسه» وإذا امرَ ت ءَ ےت غیره فٍنما يأمره ليْطيعّه في ما امرّه» وكذلك نهيه ياه إا َهاه. ب ٤ °. . قالوا: فهذا أمر الله - تعالى ذكره - ونهى في قولنا وقول من ُن یکونٌ r جهم واضان اتات وعَاقبَ» فلن في الأولى كما قال عن السابقين المقربين في سورة الواقعة ة رقم ٤ وقبلها في سورة السجدة وغيرهما: والثانية كما قال عن 2 في سورة براءة: «(سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إتهم رجس ومأواهم جهنم جزاءٌ بما کانوا یکسبون) رقم ٩١ وكذا قبلها بعدة آیات رقم ۸۲. هكذا في الأصل» وقد - تكررت بعد ذلك بأسطر ٍِ صحيحة بدون الف الإلحاق لأن الفعل معتل الآخر. ۱V٤
عدد الصفحات ١٧٤أمرَنَفسّه ونهاهاء ومر عبد ونهاه. ل یکول ام فة واا ن وعندهم؛ فالواجتٰ ن یکون ال ن ونھی غيرها. قالوا: وذ كان ذلك كذلك فلن يَخْلوَمِنْ أن كود مر لطاع أو لايطًاع. ون کان مر باع مغلم أن الَاعَةَ عل المُطيع والمَعْصيةً عل القاصي» وأ فِعْل الله وحَلْقّه الذي ليس كسس للعبْدٍ لاطافة ولا معصة كما حلقة السمّوات لار ليس بطَاعة ولامَعصية؛ لان ذلك لیس بكسب لأَحد, وألّه ليس فرق الله - جل ناۋ - أحد يمره ويَْهاه» فیكون عله طَاعَةٌ و مَعْصِيةً. فالطًاعةإلّماهي الفغل الذي بحذائه امي والمَعْصِية كذلك فان کان مر لالیطاع» تقذ رَالت الاثم عن الكفرة» واللائمة عن العْصَاة؛ فارتمَّعَ الوابُ والمقَابُء إذْ كان الثوابُ تواباً على طّاعته والعمَابُ عِقًاباً على مَعْصِیته مَعْصيته قالوا: وفساد هذا القَوْل وصح من بسنا اف الإكثارفي الإبانة عن جهل قائِله. فإذا كان ساد قَولٍ القدريّة القّائلين بالتَفويض» وحَطأً قول جَهم وأصحَاب القائلين بالإجباں صح قَولْ القائلين م من اهل Vo
عدد الصفحات ١٧٥الإثبات بالذي استشهدنا من الدَلالة. وهذا اقول أعنی قول آهل الاثبات المخالفين القدرية والجهميةً -هوالحَىّ عندنا والصَرَابُ لدينا لعل التي ذكرناها. 1۷٦
عدد الصفحات ١٧٦القَول في الاختلاف الزابع ۳- قال ابو جَعْفر: ثم كان الاختِلاف الرَابعٌ الذي حَدَتَ بعد هذا الاختلافِ اثالث الذي ذكرناهء وذلك الهم في الكَبّائر. E (Î) مم ما هوقو الخوارج. ( ت ان عشم لیسوا بالكمَّار الذين حل دما وأموالهُم» ولکتهم كار غم ومُمْ منافقون؛ لأ لم < المۇمتن 83 (۱)( هو في الحقيقة قول طاثفة من الخوارج عرف بالإباضية أتباع عبدالله ابن إباض التميمي (ت ٣۸ه) وهو الذي فارق الأزارقت وم جمهور الخوارج» ولذا إباضية هذا الزمان ينكرون كونهم خواج, وتوجیهه نهم ینکرون مذهب جمهور الخرارج الذي هو مذهب نافع بن لأزرقٍ ت اشتراك الجميع في أصولهم الاولى. يقولون في زمننا هذا بنفي رؤية الله ابد والقول بخلق القرآنء وتحليل ربا الفضل دون النسيئة» وفاعل الكبيرة عندهم ما لم يستحلها كافر کر منافق في حكمه الدنيوي» مخلد في النار في الآخرة» ولهذا صرحوا بان الخلاف بينهم وبين ار بقولهم في المنزلة بين المنزلتين خلاف لفظي. وكتبهم على كثرتها - لا كثرها الله - طافحة بهذا. قال إامهة المتأخر ومجتهدهم نور الدين عبدالله بن حميد السالمي (ت۳۳۲١ه): 1۷۷ (أهل الکبائر وحکمهم)
عدد الصفحات ١٧٧(ج) وقال آخرون: لیسوا پمۋمنین ولاكمار و ا اله ويوارئون في الذنيا المسلمين ويناكونهم ویُحكمٌ لھم بحکم الإسلام» غير نّمم مِنْ أل التار مُخلّدونَ فيها. وهذا قول المعْدَرلة“. ومر قان جحود ونم وبالنفاق الثاني منهما وسم وامنعه في الأول حتماً وهو ما ٠ لرد تنزيل ومرسل تما وانظر شرحه لهذين البيتين وما سبقه من كلامه في كتابه: مشارق أنوار العقول ص۳۹۹ .٤٤۳ () هم أتباع واصل بن عطاء الغزال ۸٠( ١١۳٠ه) الذي اعتزل حلقة الحسن البصري چ الله لما سئل عن مرتکب الكبيرة فذكر مقالة الخوارج» وذکر قول السلف ايد فاعترض عليه واصل» وقال بقول المعتزلة: إنه لا مؤمن ولا کافر بل في منزلة بين هاتين المنزلتين في الدنياء مخلد في النار في الآحرة» ثم اعتزل الحلقة وجماعة من شاكلته» وتطور مذهبهم قوارت هناك مدرستان 8 معتزلةبخداد» ومعتزلة البصرةء وكثرت طوائفهم؛ وتجمعهم أصول خمسة هي: -١ التوحيد: وهو نفي صفات الله» والقول بان کلام الله القرآن محلو ۲- العدل: وهو قولهم في القضاء والقدر بأن العباد يخلقون أفعالهم ولا تعلق لها بخلق اله. ا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الخروج على أئمة الجور إذا قدروا على ذلك. ٤ - الوعد والوعيد للطائعين بجنته» والعاصين بخلودهم في ناره بسبب معاصیهم. ه - المنزلة بين المنزلتين: وهو قولهم بن الفاسق والعاصي في الدنيا ليس ولا كافراًء بل يسمونه فاسقاً في منزلة بين منزلة المؤمن» 4 الكافر. قبحهم الله . وهم في الحقيقة في الصفات أفراخ الجهميةء فبابهم واحد ولذا أطلق عليهم _ 1۷۸
عدد الصفحات ١٧٨وکل هل هذه المَقالاتِ اثلاث التي وصَفنا صِمَةَ قًائِليها يزعمون ن اهل الکبائر م مِنْ اهل الوحيد مُخلَدونً في التار لا بَخرجُون منها. (ة) وفال ارون : اهل ر مِنْ اهل التو حيد الذين وصدًقوا رسول الله کا وأفروا شرا الإسلام مُومنون یمان چبریل ومیکائیلء رهم ِن أل الجَنّ. ٍ وقالوا: لايضرشُمْ الإيمَانِ ذَنْبّ» صَغيرة كانَّث أو كبيرة» كما ليقع مع السرك عَمل. [ قالوا: والوعيد إِنّما هو لأهلٍ الكفر بال المکذبين پما جَاء به = السلف في هذا الباب الجهميةء ٣ يضادونهم في باب القدر وباب ا هذا» والمعتزلة وإن بادت فرقة» إا ان لکل قوم وارٹ» فقد ورٹث کن و ٤ بعضه فرق كالامامية الرافضة» والزيدية» والإباضية» ولا انسى بعض عقلاني هذا ا واا كفى الله المسلمين f (۱)( وهم آهل الإرجاء وکانت تقول به الكرّامية اتباع محمد ہن کرام اباي زاهد جاهل اغ به مات سنة ۲۵۵ ه وهم الذين اشتهر عنهم القول بأنه ل يضر مع الإيمان ذنب» کما لا تنقع مع الكفر طاعة» والإيمان عندهم قول باللسان فقط. E E ومن المرجثة: الجهمية »وهم المرجثة المحضةء ويقولون: الإيمان و معرفة الله والكفر هر الجهلء وعليه: إبلیس وفرعون والنمرود مۋمنون كاأبي بکر وجبرائيل. ومن المرجئة: الماتريدية والمشهور عن الأشاعرة باق الإيمان هو تصديق القلب ومعرفته. وقول الماتريدية أثر على فقهاء الأحناف تأثيراً واضحاًء والمرجثة عقيدة داخلت عدة فرق متنازعة في أصولها. ۱⁄۹
عدد الصفحات ١٧٩رشوله ل ۳٤ - وقال آخرون: ون را ا مِنْ مَعاصي الله فاجترحوا الذنْوبَ في مَشيئة الله إن اء عفا عنهم بمضله فأد لهم الجَنَةء ون شَاء عَاقّبهم بدنوبهم" فاته يعاقبهم بقّدر الأب ثم بُخرٍجُهم من النَربعد التمجيص فيُدخلهّم الجة. (1) (۲) وهذا في ساثئر الذنوب غير الشرك به كما قال تعالى في آيتي النساء: إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فكل ما دون الشرك بالله داخل تحت مشيئة الله بنص الآيتين. ولما في اليج من حديث عبادة بن الصامت أن رسول الله مو قال وحوله عصابة من اسا رضي الله عنهم: «بايعوني على ان لا تشرکوا باه شيئاً و روا وا وا وا وا اولادکې ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين آیدیکم وأرجلكم» ولا تعصوا في معروف» فمن وفی منکم فأجره على الله ومن ٤ اصاب من ذلك شياً فعوقب في الدنيا فا له» ومن آفات من ذلك شیئاً ثم ستره الله فهو إلى الله ان ا ع ا وإن شاء عاقبه» فبایعناه على ذلك رواه البخاري في عشرة مواضع اوا في کتاب الإيمان برقم ۸ء ومسلم برقم ۱۷۰۹ء في الحدود. والنصروص في هذا الباب كثيرة جداً صريحة ومستنبطة في الدلالة على قول المؤلف. وهذا مثبت في النصوص الثابتة عن النبي بل من أصح الطرق في الصحيحين وأفرادهما وغبرهماء أن الله يخرح من أهل النار أهل الإيمان والتوحيد ممن في قلبه أدنى أدنى حبة من خردل من إيمان حيث يمحصون من دنوه ها رخو فق الود المجين بلزوم دخول النار أحد من اهل الوب ممن توعدهم الله بذلك حتى إذا أخرجهم منهاء وقد صاروا خا انبتهم من ماء الحياةء ثم أدخلهم الجنةء ولذا - وبالمناسبة ا هذا الحديث العظيم المتفق على صحته عند الشيخين: ۱۸۰
عدد الصفحات ١٨٠فن یری فال قال انا با رول اش مل ری را بن العامة فغان: «هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب)». قالوا: لا يا رسول الله» قال: «هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب». قالوا: لا يا رسول الله قال: فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك» يجمع الله الناس» فيقول: من كان يعبد ا فاب ع من کان پد الکن وب بن قان يد القن وی ن کان يعبد الطواغيت» وتبقى هذه الأمة فيها منافقوهاء فیأتیهم الله في غير الصورة التي یعرفون» فیقول؛ اا ربکم» > فيقولون: نعوذ بالله منك› هذا 0 حتی یأتینا ربناء فإذا اتان ربنا عرفناه» فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفونء فیقول: انا ریکم» قولوت نت ربنا فیتبعونه» ویضرب جسر جهنم» قال رسول الله ة: فأكون اول من يجين ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم» وبه كلاليب مثل شوك السعدانء أما رأیتم شوك السعدان». قالوا: بل يا رسول الله قال: «فإنها مثل AA لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهي منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل» ثم ينجو حتی إذا فرغ الله من sl ء بين عباده» وأراد ان يخرچ من النار من اراد ان یخرج» ممن کان یشهد ُن لا إلا إلا ابه أمر الملائكة أن یخرجوهم؛ فیعرفونهم بعلامة آثار السجود» وحرم اله على التار أن تأکل من ابن آدم اال فیخرجونهم قد امتحشواء فیصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة» فينبتون نبات الحبة في حميل ایل ویبقی رجل مقبل بوجهه على النار فیقول: یا رب» قد قشبني ریحهاء وأحرقني ا فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله» فيقول: لعلك إن أعطيتك ان تسألني غيره» فيقول: لا وعزتك لا أسألك یر رچ عن اا م ابقر بعد دل یا رب قربنی إلى باب الجنةء فيقول: اليس قد زعمت أن لا تسألني غيره» ويلك ابن آدم ما فلا يزال يدعو فيقول: لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره» فيقول: لا وعز لاأسألك غيره. فيعطي الله من عهود ومواثیقی ان اساك غ ففرة إلى باب الجنةء فإذا رای ما فوا کے مانا اف ان یسکت» ثم یقول: رب آدخلني ۱۸۱
عدد الصفحات ١٨١لے اپ 2 ا و - قالوا: ولا يجوز فی عَذله آن يُعاقبَ عَبدّه على ذنوبه» ولا ۲ - قالوا: بل الذي هو أولى به الأَحدٌ بالصفح والفَضل عن الجرم. ۳-قالوا: : فن هولَّمْ يصفخ عن الجُرم وعَاقبَ عليه» فعَير جَائز ن لايُثيب على الطَاعة؛ لن ترك اواب على الطَاعة مع العقاب على التعضة جر فال ارا ذل لايَجُوروليس ذلك مِنْ صفتو. وقال آخرون فيهم: هم مون وليسوا بمؤمنين› ل المؤمن هوالوليٌ المطيع لله. قالوا: وقول القائل: فلانٌ موم مَدځ منه لِمنْ وصفه. قالوا: والمَاسق مَذمُومٌ َيرمَمدوح» عَدوالله لاولیٌ له. ال م يقو أو لیس قد زعمت ان لا تسألني غير ويلك یاابن آدم ما أغدرك فیقول: یا رب لاتجعلني أشقى خلقك فلا یزال يدعو حتى يضحك» فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيهاء فإذا دحل فيها قيل: تمن من كذ فیتمنی» ثم يقال له: تن من کا ي حتی تنقطع به الآمانيء فبقول له: هذا لك ومثله معه». قال أبو هريرة: ولت الرجل آخراهل الجنة دخولاً قال: ارد الجا ع آي مرن لا بتر ل ج من خت حتی انتهی إلى قوله: a قال ار سمعت رسول الله ا يقول: «هذا لك وعشرة امثاله». قال اکر حفظت: «مثله معه). ۱A۲
عدد الصفحات ١٨٢و٤ قالوا: فير جا جار زان يوصفَ ا الله بصفَةَ أولیائه» أو أُولياؤە م ٤ بصفَة أعدائه. قالوا: فاسمه الذي هو اسمه الفاسق الحَبيتُ ١ الرديءُ المؤمن. قالوا: وتسمیته مُسلِماً باستسلامه لځکم الله الذي جعله حُکمَاً ٤ ا له ولامثاله من الناس. ٥-قال آبو جعفر: لي قول : معنی ذلك ام مۇمنون بالله ورسوله» ولا نقول: همم مۇمنون بالإطلاق؛ لِعلَلٍ سنذکرها بعد. ونقول: 2 مسلمون بالإطلاق؛ لن الإسلام اسم للخضوع والإذْعَانِ فكل مُذْعِنِ لحم [الإسلام ممن وَخد] الله وصَدّق رسوله ا یما جَاء به مِنْ عنده» فهو مُسلم. ونقول: هم مُسلمون فَسَقةَ عُصَاة لله ولرسوله. ولا نتزلهم جنه ولا تارا ولکتا نمُولُ کما قال الله تعالی ذکره: إن الله لا یغفر أن يشرك به» ويغفر ما دون ذلك لمن یشاء). فنقول: هم في مَشيئة الله تعالى ذكره إن سَاء (۱) ما بين معکوفین مکتوب بنفس القلم في الحاشية» ویستلزمها المقام فهي ساقطة من الكتابةء ثم استلحقت في الحاشيةء مما يدل على أنها قرت على اشلفاسة تيا را أعلم. 1A۳
عدد الصفحات ١٨٣