المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأوائل . سؤال وجواب

أبو إسلام أحمد بن علي

صفحة ٥ من ١٠

65 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من لحق اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم من بُٔي تُذَ ؟ كوله ثـالى(كي لٔسواخم وتياثم) كس مضى اًكلام في ثفضَي بٔسواخَ واحست واحست كال كذاذت ماث زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؾن جسؽ : ** خمس من كصٌش : ؿائضة وحفعة وبٔم حدَحة وسوذت وبٔم سَمة . ** وزلاج من سائص اًـصة : ميموهة وسًًة تًت جحش وحوٍصًة . ** وواحست من تني ُازون:ظفِة . وبٔما بٔولاذٍ فكان ٌَيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم بٔولاذ رهوز وإناج : ** فالشهوز من بٔولاذٍ : اًلاسم بٔمَ ذسيجة وتَ كان ٍىنى ظلى لظ ؿَََ وسلم وُو بٔول من ماث من بٔولاذٍ وؿاص س يدين وكال ؾصوت ولزث ذسيجة ٌَيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم اًلاسم واًعاُص وؾحس لظ واًعَة وكال بٔتو جىص اًبرقي وًلال بٔن اًعاُص ُو اًعَة وُو ؾحس لظ وإجصاُيم بٔمَ مازًة اًلدعَة ولز في ري الحجة س ية ثمان من اًِجصت وثوفي جن س خة ؾشر صِصا وكِي ثماهَة ؾشر رهصٍ الزازكعني وذفن باًحلِؽ وكال ظلى لظ ؿَََ وسلم إن له مصضـا ثتم زضاؿَ في الجية وجمَؽ بٔولاذ اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم من ذسيجة سوى إجصاُيم وكل بٔولاذٍ ماثوا في حِاثَ كير فاظمة . ** وبٔما الإناج من بٔولاذٍ: فمنهن فاظمة اًزُصاء :

عدد الصفحات ٦٥

66 تًت ذسيجة ولزتها وكصٌش ثخني اًحُت كدي اًيحوت بخمس س يين وهي بٔظلص تياثَ وحزوجها ؿلً زضي لظ ؾنهلٌ في اًس ية اًثاهَة من اًِجصت في زمضان وتنى بها في ري الحجة وكِي حزوجها في زحة وثوفِت تـس زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم تُسير وهي بٔول من لحلَ من بُٔي تُذَ زضي لظ ؾنها . ومنهن سًًة: بٔمرا ذسيجة حزوجها جن ذاٍتها بٔتو اًـاصي جن اًصتَؽ وكاهت بٔم اًـاصي ُاكٌ تًت دوًلس بٔدت ذسيجة واسم بٔبي اًـاصي ًلِط وكِي ُاشم وكِي ُض يم وكِي ملسم وكاهت بٔنبر تياث زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وثوفِت س ية ثمان من اًِجصت وىزل زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم في كبرُا . ومنهن زكِة : بٔمرا ذسيجة حزوجها ؾخحة جن بٔبي ًِة كدي اًيحوت فَلٌ تـر زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وبٔىزل ؿَََ ثخت ًسا بٔبي ًِة كال بٔتو ًِة لاتيَ زبٔسي من زبٔسم حصام إن لم ثعَق اتًذَ ففازكِا ولم ٍىن تنى بها وبٔسَمت حين بٔسَمت بٔمرا ذسيجة وباًـت زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم هي وبٔدواتها حين باًـَ اًًساء وحزوجها ؾثمان جن ؾفان وكاهت وساء كصٌش ًلَن حين حزوجها ؾثمان بٔحسن شخعين زبٔى إوسان زكِة وتـَِا ؾثمان وُاحصث مـَ إلى بٔزط الحخضة اًِجصثين وكاهت كس بٔسلعت من ؾثمان سلعا ثم ولزث تـس رلض ؾحس لظ وكان ؾثمان ٍىنى تَ في الإسلام وتَف ست س يين فٌلصٍ ذًم في وجهَ فماث ولم ثلس له صُئا تـس رلض وُاحصث إلى المسًية ومصضت وزسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ًخجِز إلى تسز فخَف ؾثمان ؿَيها فذوفِت وزسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم تحسز ؿلى زبٔش

عدد الصفحات ٦٦

67 س حـة ؾشر صِصا من اًِجصت وكسم سًس جن حاززة ثضيرا من تسز فسذي المسًية حين سوى اًتراة ؿلى زكِة ولم ٌضِس ذفنها زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم . ومنهن بٔم كلثوم : بٔمرا ذسيجة حزوجها ؾخُدة جن بٔبي ًِة بٔدو ؾخحة كدي اًيحوت وبٔمصٍ بٔتوٍ بٔن ًفازكِا ٌَسخة المشهوز في بٔمص زكِة ولم ٍىن ذذي بها فلم حزل بمىة مؽ زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وبٔسَمت حين بٔسَمت بٔمرا وباًـت زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم مؽ بٔدواتها حين باًـَ اًًساء وُاحصث إلى المسًية حين ُاحص زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم فَلٌ ثوفِت زكِة حزوجها ؾثمان وتشلض سمي را اًيوزٍن وثوفِت في حِات اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم في صـحان س ية جسؽ من اًِجصت وخَس زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؿلى كبرُا وىزل في حفصتها ؿلً واًفضي وبٔسامة . ورهص اًزتير جن جكاز بٔن بٔنبر ولز اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم اًلاسم ثم سًًة ثم ؾحس لظ وكان ًلال له اًعَة واًعاُص وولز تـس اًيحوت وماث ظليرا ثم بٔم كلثوم ثم فاظمة ثم زكِة فماث اًلاسم بمىة ثم ماث ؾحس لظ . ثفسير اًلصظبي ح14/ض241 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول منجهص باًلصبٓن اًىصيم بمىة ؟ زوى ؾصوت جن اًزتير كال بٔول من جهص باًلصبٓن بمىة تـس اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم جن مسـوذ ورلض بٔن اًعحاتة كاًوا ما سمـت كصٌش ُشا اًلصبٓن يجِص تَ كط فمن

عدد الصفحات ٦٧

68 زخي ٌسمـِموٍ فلال جن مسـوذ بٔنا فلاًوا إنا نخشى ؿََم وإنما ىصًس زخلا له ؾضيرت يميـوهَ فبٔبى ثم كام ؾيس الملام فلال ثسم لظ اًصحمن اًصحيم (اًصحمن ؿلم اًلصبٓن ) ثم تماذى زافـا بها ظوثَ وكصٌش في بٔهسٍتها فذبٔمَوا وكاًوا ما ًلول جن بٔم ؾحس كاًوا ُو ًلول الشي ٍزعم لَس بٔهَ بٔىزل ؿَََ ثم ضرتوٍ حتى بٔثصوا في وجهَ. ثفسير اًلصظبي ح17/ض151 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔهفق من ماله ؿلى اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ؟ كال لظ ثـالى(لا ٌس خوي مٌكن من بٔهفق من كدي اًفذح وكاثي) وكال اًكلبي ىزًت في بٔبي جىص زضي لظ ؾيَ ففيها ذًَي واضح ؿلى ثفضَي بٔبي جىص وثلسيمَ لٔهَ بٔول من بٔسلم وؾن جن مسـوذ بٔول من بٔػِص الإسلام ثس َفَ اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم وبٔبي جىص ولٔهَ بٔول من بٔهفق ؿلى هبي لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وؾن جن عمص كال نيت ؾيس اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم وؾيسٍ بٔتو جىص ؿَََ ؾحاءت كس ذََِا في ظسزٍ بخلال فلال كس بٔهفق ؿلً ماله كدي اًفذح كال فإن لظ ًلول لض إكصبٔ ؿلى بٔبي جىص اًسلام وكي له بٔزاط بٔهت في فلصك ُشا بٔم سادط فلال زسول ظلى لظ ؿَََ وسلم يا بٔبا جىص إن لظ ؾز وخي ًلصبٔ ؿََم اًسلام وًلول بٔزاط بٔهت في فلصك ُشا بٔم سادط فلال بٔتو جىص بٔبٔسخط ؿلى زبي إني ؾن زبي ًصاط إني ؾن زبي ًصاط إني ؾن زبي ًصاط كال فإن لظ ًلول لض كس زضُت ؾيم نلٌ بٔهت ؾني زاط فدكى بٔتو جىص فلال خبرًي ؿَََ اًسلام والشي تـثم يا لَس بالحق ًلس تخََت حمكٍ اًـصص باًـبي مٌش تخَي ظاحدم ُشا باًـحاءت وًِشا كسمذَ اًعحاتة ؿلى بٔهفسِم وبٔكصوا له باًخلسم واًس حق وكال ؿلً جن بٔبي ظاًة زضي لظ ؾيَ

عدد الصفحات ٦٨

69 س حق اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم وظلى بٔتو جىص وزَر عمص فلا بٔوتي جصخي فضَني ؿلى بٔبي جىص إلا خلسثَ حس المفتري ثماهين خلست وظصخ اًضِاذت فٌال المخلسمون من المضلة بٔنثر مذا نال من تـسهم وكاهت تعائصهم بًٔضا بٔهفش. ثفسير اًلصظبي ح17/ض240 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من جمؽ الدـة بالمسًية ٌَمسَمين كدي بٔن ًلسمرا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؟ كال اًحيهلي وزوًيا ؾن موسى جن ؾلدة ؾن جن صِاة اًزُصي بٔن معـة جن عمير كان بٔول من جمؽ الدـة بالمسًية ٌَمسَمين كدي بٔن ًلسمرا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم كال اًحيهلي يحتمي بٔن ٍىون معـة جمؽ بهم بمـوهة بٔسـس جن سزازت فبٔضافَ وـة إًََ ولظ بٔؿلم وبٔما بٔول جمـة جمـِا اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم تبٔصحاتَ فلال بُٔي اًسير واًخوازيخ كسم زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم مراحصا حتى ىزل تلداء ؿلى تني عمصو جن ؾوف ًوم الازيين لازًتي ؾشرت ًَكٍ ذَت من صِص زتَؽ الٔول حين اص خس اًضحى ومن ثلط اًس ية ًـس اًخازيخ فبٔكام تلداء إلى ًوم الرُس وبٔسس مسجسهم ثم دصح ًوم الدـة إلى المسًية فبٔذزنخَ الدـة في تني سالم جن ؾوف في تعن واذ لهم كس اتخش اًلوم في رلض الموضؽ مسجسا فجمؽ بهم ودعة وهي بٔول دعحة دعبها بالمسًية وكال فيها(الذس لع بٔحمسٍ وبٔس خـَيَ وبٔس خلفصٍ وبٔس تهسًَ وبٔؤمن تَ ولا بٔنفصٍ وبٔؿاذي من ٍىفص تَ وبٔصِس بٔن لا إله إلا لظ وحسٍ لا شرًم له وبٔصِس بٔن لَسا ؾحسٍ وزسوله بٔزسله باًِسى وذٍن الحق واًيوز والموؾؼة والحكوة ؿلى فترت من اًصسي وككٍ من اًـلم وضلاكٌ من اًياش واهلعاع من اًزمان

عدد الصفحات ٦٩

71 وذهو من اًساؿة وكصة من الٔخي من ًعؽ لظ وزسوله فلس زصس ومن ًـط لظ وزسوله فلس قوى وفصظ وضي ضلالا تـَسا بٔوظَكن تخلوى لظ فإهَ ذير ما بٔوصى تَ المسلم المسلم بٔن يحضَ ؿلى الٓدصت وبٔن ًبٔمصٍ تخلوى لظ واحشزوا ما حشزكم لظ من هفسَ فإن ثلوى لظ لمن عمي تَ ؿلى وخي ومخافة من زتَ ؾون ظسق ؿلى ما ثحلون من بٔمص الٓدصت ومن ًعَح الشي تٌَُ وتين زتَ من بٔمصٍ في اًسر واًـلاهَة لا ًيوي تَ إلا وخَ لظ ٍىن له رهصا في ؿاخي بٔمصٍ وردصا فيما تـس الموث حين ًفذلص المصء إلى ما كسم وما كان مذا سوى رلض ًوذ ًو بٔن تٌَُ وتٌَُ بٔمسا تـَسا ويحشزكم لظ هفسَ ولظ زءوف باًـحاذ (بٓل عمصان) وُو الشي ظسق كوله وبٔنجز وؿسٍ لا ذَف لشلض فإهَ ًلول ثـالى ما ًحسل اًلول لزي وما بٔنا تؼلام ٌَـحَس (ق) فاثلوا لظ في ؿاخي بٔمصكم وبٔخله في اًسر واًـلاهَة فإهَ من ًخق لظ ٍىفص ؾيَ سُئاثَ وًـؼم له بٔحصا ومن ًخق لظ فلس فاس فوسا ؾؼيما وإن ثلوى لظ ثوقى ملذَ وثوقى ؾلوتخَ وثوقى سخعَ وإن ثلوى لظ ثخِغ اًوحوٍ وحصضي اًصة وحصفؽ الززخة فخشوا بحؼكن ولا ثفصظوا في حٌة لظ فلس ؿَمكن نخاتَ ونهج ًكن سخِله ًَـلم الشٍن ظسكوا وًـلم اًكارتين فبٔحس يوا نلٌ بٔحسن لظ إًَكن وؿاذوا بٔؿساءٍ وخاُسوا في لظ حق جهاذٍ ُو احذحاكم وسلٌكم المسَمين ٍيهلط من ُلط ؾن تٌُة ويحَا من حي ؾن تٌُة ولا حول ولا كوت إلا بالع فبٔنثروا رهص لظ ثـالى واعمَوا لما تـس الموث فإهَ من ًعَح ما تٌَُ وتين لظ ٍىفَ لظ ما تٌَُ وتين اًياش رلض تبٔن لظ ًلضي ؿلى اًياش ولا ًلضون ؿَََ ويملط من اًياش ولا يمَىون مٌَ لظ بٔنبر ولا حول ولا كوت إلا بالع اًـلً اًـؼيم ) .

عدد الصفحات ٧٠

70 وبٔول جمـة جمـت تـسُا جمـة تلصًة ًلال ًِا حواثى من كصى اًححصٍن وكِي إن بٔول من سلٌُا الدـة وـة جن ًؤي جن كاًة لاحتماع كصٌش فَِ إلى وـة نلٌ ثلسم ولظ بٔؿلم. ثفسير اًلصظبي ح18/ض98 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من جمؽ الدـة بالمسًية في ُزم من حصت تني تَاضة ؟ وفي سنن جن ماخة والزازكعني بًٔضا وذلائي اًيحوت ٌَحيهلي ؾن ؾحس اًصحمن جن وـة جن مالض كال نيت كائس بٔبي حين رُة تصرٍ فإرا دصحت تَ إلى الدـة فسمؽ الٔران ظلى ؿلى بٔبي بٔمامة واس خلفص له كال فمىر نشلض حِيا لا ٌسمؽ الٔران بالدـة إلا فـي رلض فلَت له يا بٔتة اس خلفازك لٔبي بٔمامة كللٌ سمـت بٔران الدـة ما ُو كال بٔي تني ُو بٔول من جمؽ بالمسًية في ُزم من حصت تني تَاضة ًلال له هلِؽ الخضلٌث كال كَت كم بٔهتم ًومئش كال بٔزتـون زخلا. ثفسير اًلصظبي ح18/ض112 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ُاحص من مىة إلى المسًية ؟ كوله ثـالى(فبٔما من بٔوتي نخاتَ جيمَيَ)وُو المؤمن (فسوف يحاسة حسابا ٌسيرا) لا مٌاكضة فَِ نشا زوي ؾن زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم من حسًر ؿائضة كاًت كال زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم من (حوسة ًوم اًلِامة ؿشة) كاًت فلَت يا زسول لظ بًُٔس كس كال لظ (فبٔما من بٔوتي نخاتَ جيمَيَ فسوف يحاسة

عدد الصفحات ٧١

72 حسا ٌسيرا) فلال(ًُس راك الحساة إنما رلض اًـصط من هوكش الحساة ًوم اًلِامة ؿشة) بٔدصخَ اًحزازي ومسلم واًترمشي وكال حسًر حسن صحَح وًيلَة إلى بُٔله مسروزا بٔسواخَ في الجية من الحوز اًـين مسروزا بٔي ملخحعا كصٍص اًـين وًلال إنها ىزًت في بٔبي سَمة جن ؾحس الٔسس ُو بٔول من ُاحص من مىة إلى المسًية وكِي إلى بُٔله الشٍن كاهوا له في الزهَا ًَزبرهم بخلاظَ وسلامذَ والٔول كول كذاذت بٔي إلى بُٔله الشٍن كس بٔؿسهم لظ له في الجية. ثفسير اًلصظبي ح19/ض272 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔؿال اًفصائغ ؟ زوى اًزُصي ؾن ؾحَس لظ جن ؾحسلظ جن ؾخحة ؾن اجن ؾحاش كال بٔول من بٔؿال اًفصائغ عمص جن الخعاة لما اًخوث ؿَََ اًفصائغ وذافؽ تـضِا تـضا كال ولظ ما بٔذزي بٍٔكن كسم لظ ولا بٍٔكن بٔدص وكان امصبٔ وزؿا فلال ما بٔخس صُئا ُو بٔوسؽ لي بٔن بٔكسم المال ؿََكن بالحعط وبٔذذي ؿلى كل ري حق ما بٔذذي ؿَََ من ؾول اًفصًضة. بٔحكام اًلصبٓن ٌَجعاض ح3/ض22 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من حيى اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم تخحَة الإسلام ؟ كوله ثـالى(وإرا حَِتم تخحَة فحَوا تبٔحسن منها بٔو زذوُا) كال بُٔي اٌَلة اًخحَة الملط ومٌَ كول اًضاؾص بٔسير تَ إلى اًيـلٌن حتى بٔثَح ؿلى تحَخَ بجيس ًـني ؾن

عدد الصفحات ٧٢

73 مَىَ ومـنى كولهم حِاك لظ بٔي مَىم لظ وٌسمى اًسلام تحَة بًٔضا لٔنهم كاهوا ًلوًون حِاك لظ فبٔتسًوا مٌَ تـس الإسلام باًسلام وبٔكيم ملام كولهم حِاك لظ كال بٔتو رز نيت بٔول من حيى زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم تخحَة الإسلام فلَت اًسلام ؿََم وزحمة لظ. بٔحكام اًلصبٓن ٌَجعاض ح3/ض185 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من فصط اًـعاء ؟ زوى بٔصـر ؾن اًضـبي والحكن ؾن إجصاُيم كالا بٔول من فصط اًـعاء عمص جن الخعاة وفصط فَِ الزًة كامكٍ في زلاج س يين وزَثي الزًة في س يدين واًيعف في س يدين وما ذون رلض في ؿامَ كال بٔتو جىص اس خفاط رلض ؾن عمص ولم يخاًفَ بٔحس من اًسَف واثفق فلِاء الٔمعاز ؿَََ فعاز إحلٌؿا لا ٌسؽ ذلافَ وادذَف فلِاء الٔمعاز في اًـاككٍ من هم فلال بٔتو حٌَفة وسائص بٔصحاتيا الزًة في كذي الخعبٔ ؿلى اًـاككٍ في زلاج س يين من ًوم ًلضى بها واًـاككٍ هم بُٔي ذًواهَ إن كان من بُٔي الزًوان ًؤذش رلض من بٔؾعَاتهم حتى ًعُة اًصخي منهم من الزًة كلِا زلازة ذزاهم بٔو بٔزتـة ذزاهم فإن بٔظاتَ بٔنثر من رلض ضم إٍيهم بٔكصة اًلدائي في اًًسة من بُٔي الزًوان وإن كان اًلاثي ًُس من بُٔي الزًوان فصضت الزًة ؿلى ؿاكَخَ الٔكصة فالٔكصة في زلاج س يين من ًوم ًلضي بها اًلاضي فِؤذش في كل س ية زَر الزًة ؾيس زبٔش كل حول وًضم إٍيهم بٔكصة اًلدائي منهم في اًًسة حتى ًعُة اًصخي منهم الزًة زلازة ذزاهم بٔو بٔزتـة. بٔحكام اًلصبٓن ٌَجعاض ح3/ض195

عدد الصفحات ٧٣

74 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من حفغ اًلصبٓن ؿلى ؾِس اًيبي ظؿَََ وسلم من الٔهعاز ومن الخززح ؟ وكِي بٔول من حفغ اًلصبٓن ؿلى ؾِس زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم من الٔهعاز سـس جن ؾحَس ومن الخززح بٔبي ومـار والخلاف في كيرُلٌ والدِوز ؿلى ؾثمان وسًس وتميم. بٔظول اًلصاءاث ح1/ض39 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔولمن سن اًصوـخين ؾيس اًلذي ؟ حسزني إجصاُيم جن موسى بٔذبرنا ُضام جن ًوسف ؾن مـمص ؾن اًزُصي ؾن عمصو جن بٔبي سفِان اًثلفي ؾن بٔبي ُصٍصت زضي لظ ؾيَ كال تـر اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم سرًة ؾَيا وبٔمص ؿَيهم ؿاصم جن ثاتت وُو خس ؿاصم جن عمص جن الخعاة فاهعَلوا حتى إرا كان تين ؾسفان ومىة رهصوا لحي من ُشًي ًلال لهم تيو لحَان فذحـوهم تلصًة من مائة زام فاكذعوا بٓثازهم حتى بٔثوا منزلا ىزًوٍ فوخسوا فَِ هوى تمص حزوذوٍ من المسًية فلاًوا ُشا تمص ًثرة فذحـوا بٓثازهم حتى لحلوهم فَلٌ اىتهيى ؿاصم وبٔصحاتَ لجؤوا إلى فسفس وخاء اًلوم فبٔحاظوا بهم فلاًوا ًكن اًـِس والمَثاق إن ىزًتم إًَيا بٔن لا هلذي مٌكن زخلا فلال ؿاصم بٔما بٔنا فلا بٔىزل في رمة كافص اٌَِم بٔذبر ؾيا هخِم فصموهم حتى كذَوا ؿاظلٌ في س حـة هفص باًيحي وتلي ددَة وسًس وزخي بٓدص فبٔؾعوهم اًـِس والمَثاق فَلٌ بٔؾعوهم اًـِس والمَثاق ىزًوا إٍيهم فَلٌ اس تمىٌوا

عدد الصفحات ٧٤

75 منهم حَوا بٔوتاز كس يهم فصتعوهم بها فلال اًصخي اًثاًر الشي مـِلٌ ُشا بٔول اًلسز فبٔبى بٔن ًعحبهم فجصزوٍ وؿالجوٍ ؿلى بٔن ًعحبهم فلم ًفـي فلذَوٍ واهعَلوا بخحُة وسًس حتى باؾوُلٌ بمىة فاصترى ددَحا تيو الحازج جن ؿامص جن هوفي وكان ددَة ُو كذي الحازج ًوم تسز فمىر ؾيسهم بٔسيرا حتى إرا بٔجمـوا كذله اس خـاز موسى من تـغ تياث الحازج ًُس خحس بها فبٔؿازثَ كاًت فلفَت ؾن ظبي لي فسزح إًََ حتى بٔتاٍ فوضـَ ؿلى فخشٍ فَلٌ زبًٔخَ فزؾت فزؿة ؾصف راك مني وفي ًسٍ الموسى فلال بٔتخضين بٔن بٔكذله ما نيت لٔفـي رلض إن صاء لظ وكاهت ثلول ما زبًٔت بٔسيرا كط ذيرا من ددَة ًلس زبًٔخَ ًبٔكل من كعف ؾية وما بمىة ًومئش ثمصت وإهَ لموزق في الحسًس وما كان إلا زسق زسكَ لظ فخصحوا تَ من الحصم ًَلذَوٍ فلال ذؾوني بٔظلً زوـخين ثم اهصرف إٍيهم فلال ًولا بٔن حصوا بٔن ما بي حزع من الموث ًزذث فكان بٔول من سن اًصوـخين ؾيس اًلذي ُو ثم كال اٌَِم بٔحعِم ؿسذا ثم كال : وًست بٔبالي حين بٔكذي مسَلٌ ؿلى بٔي صق كان لع مصرؾي ورلض في راث الإله وإن ٌضبٔ ًحازك ؿلى بٔوظال صَو مذزع ثم كام إًََ ؾلدة جن الحازج فلذله وتـثت كصٌش إلى ؿاصم ًَؤثوا ثشيء من حسسٍ ًـصفوهَ وكان ؿاصم كذي ؾؼيما من ؾؼلٌئهم ًوم تسز فدـر لظ ؿَََ مثي اًؼكٍ من الزجص فحمخَ من زسَِم فلم ًلسزوا مٌَ ؿلى شيء. صحَح اًحزازي ح4/ض1499 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من زمز ثسِم في سخِي لظ ؟

عدد الصفحات ٧٥

76 حسزيا لَس جن ثضاز حسزيا قيسز حسزيا صـحة ؾن ؿاصم كال سمـت بٔبا ؾثمان كال سمـت سـسا وُو بٔول من زمز ثسِم في سخِي لظ وبٔبا جىصت وكان جسوز حعن اًعائف في بٔناش فجاء إلى اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فلالا سمـيا اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ًلول من اذؾى إلى كير بٔتََ وُو ًـلم فالجية ؿَََ حصام. صحَح اًحزازي ح4/ض1572 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من كسم ٌَمسًية كدي اًِجصت ؟ حسزيا ؾحسان كال بٔذبرني بٔبي ؾن صـحة ؾن بٔبي إسحاق ؾن اًبراء زضي لظ ؾيَ كال بٔول من كسم ؿََيا من بٔصحاة اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم معـة جن عمير وجن بٔم مىذوم فجـلا ًلصئاهيا اًلصبٓن ثم خاء ؾلٌز وتلال وسـس ثم خاء عمص جن الخعاة في ؾشرٍن ثم خاء اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فما زبًٔت بُٔي المسًية فصحوا ثشيء فصحهم تَ حتى زبًٔت اًولائس واًعحَان ًلوًون ُشا زسول لظ كس خاء فما خاء حتى كصبٔث س حح اسم زتم الٔؿلى في سوز مثَِا. صحَح اًحزازي ح4/ض1886 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ضرة في حفص الخيسق ؟ بٔذبرنا بٔتو المجس ساُص جن بٔحمس جن حامس اًثلفي تبٔظبهان بٔن سـَس جن بٔبي اًصخاء اًعيرفي بٔذبرهم كصاءت ؿَََ بٔتيا بٔحمس جن لَوذ اًثلفي بٔتيا لَس جن إجصاُيم جن الملصئ بٔتيا بٔتو ؾصوتة ُو الحسين جن بٔبي مـشر الحصاني وما نخخذَ إلا ؾيَ زيا عمصو جن

عدد الصفحات ٧٦

77 ُضام زيا لَس جن سَمة ؾن اًفزازي ؾن سَيمان اًخيمي ؾن بٔوس كال بٔول من ضرة في الخيسق زسول لظ. الٔحاذًر المخخازت ح6/ض159 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من شرى هفسَ اتخلاء زضوان لظ ؟ كس حسزيا جىص جن لَس اًعيرفي بمصو زيا ؾحَس جن كٌفش اًبزاز زيا يحيى جن ؾحس الذَس الذاني زيا كُس جن اًصتَؽ زيا حىيم جن حدير ؾن ؿلً جن الحسين كال إن بٔول من شرى هفسَ اتخلاء زضوان لظ ؿلً جن بٔبي ظاًة وكال ؿلً ؾيس مدَخَ ؿلى فصاص زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم صـص: وكِت تيفسي ذير من وظئ الحعا ومن ظاف باًحُت اًـخَق وبالحجص زسول إله ذاف بٔن يمىصوا تَ فٌجاٍ رو اًعول الإله من المىص وباث زسول لظ في اًلاز بٓمٌا موقى وفي حفغ الإله وفي ستر وتت بٔزاؾيهم ولم ٍتهموهني وكس وظيت هفسي ؿلى اًلذي والٔسر المس خسزك ؿلى اًعحَحين ح3/ض5 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ًعلً ؿلى اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ؾيس وفاثَ ؟

عدد الصفحات ٧٧

78 حسزيا حمزت جن لَس جن اًـحاش اًـلبي تحلساذ زيا ؾحس لظ جن زوخ المسائني زيا سلام جن سَيمان المسائني زيا سَيمان جن سَيم اًعوًي ؾن ؾحس الملط جن ؾحس اًصحمن ؾن الحسن اًـصني ؾن الٔصـر جن ظََق ؾن مصت جن شراحِي ؾن ؾحس لظ جن مسـوذ زضي لظ ؾيَ كال لما زلي زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم كَيا من ًعلً ؿََم يا زسول لظ فدكى وجىِيا وكال مرلا قفص لظ ًكن وحزاكم ؾن هخِكن ذيرا إرا قسَتموني وحٌعتموني ونفٌتموني فضـوني ؿلى صفير كبري ثم بٔدصحوا ؾني ساؿة فإن بٔول من ًعلً ؿلً ذََلً وخَُسي خبرًي ومِكائَي ثم إسرافِي ثم ملط الموث مؽ حٌوذ من الملائىة ثم ًَحسبٔ باًعلات ؿلً زخال بُٔي تُتي ثم وساؤهم ثم بٔذذَوا بٔفواخا بٔفواخا وفصاذى ولا ثؤروني تحاهَة ولا جصهة ولا تعَحة ومن كان كائحا من بٔصحابي فاتَلوٍ مني اًسلام فإني بٔصِسكم ؿلى بٔني كس سَمت ؿلى من ذذي في الإسلام ومن تاتـني ؿلى ذًني ُشا مٌش اًَوم إلى ًوم اًلِامة ؾحس الملط جن ؾحس اًصحمن الشي في ُشا الإس ياذ مجِول لا هـصفَ تـساكٌ ولا حصخ واًحاكون كلِم زلاث. المس خسزك ؿلى اًعحَحين ح3/ض62 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من نخة (من بٔمير المؤمٌين) ؟ حسزياٍ ؿلً جن حمضاذ اًـسل زيا بٔحمس جن إجصاُيم جن مَحان زيا يحيى جن جىير زيا ًـلوة جن ؾحس اًصحمن الإسىٌسزاني ؾن موسى جن ؾلدة ؾن جن صِاة بٔن عمص جن ؾحس اًـزٍز سبٔل بٔبا جىص جن سَيمان جن بٔبي دِثمة لٔي شيء كان ٍىذة من ذََفة زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم في ؾِس بٔبي جىص زضي لظ ؾيَ ثم كان عمص

عدد الصفحات ٧٨

79 ٍىذة بٔولا من ذََفة بٔبي جىص فمن بٔول من نخة من بٔمير المؤمٌين فلال حسزني اًضفاء وكاهت من المِاحصاث الٔول بٔن عمص جن الخعاة زضي لظ ؾيَ نخة إلى ؿامي اًـصاق تبٔن ًحـر إًََ زخَين خلسٍن ٌسبٔلهلٌ ؾن اًـصاق وبُٔله فدـر ؿامي اًـصاق تَحَس جن زتَـة وؿسي جن حاتم فَلٌ كسما المسًية بٔناذا زاحَخيهلٌ تفٌاء المسجس ثم ذذلا المسجس فإرا ُلٌ تـمصو جن اًـاض فلالا اس خبٔرن ًيا يا عمصو ؿلى بٔمير المؤمٌين فلال عمصو بٔهتما ولظ بٔظحتما اسمَ ُو الٔمير ونحن المؤمٌون فوزة عمصو فسذي ؿلى عمص بٔمير المؤمٌين فلال اًسلام ؿََم يا بٔمير المؤمٌين فلال عمص ما تسا لض في ُشا الاسم يا جن اًـاض زبي ًـلم ًخرصحن مذا كَت كال إن ًحَس جن زتَـة وؿسي جن حاتم كسما فبٔناذا زاحَخيهلٌ تفٌاء المسجس ثم ذذلا ؿلً فلالا لي اس خبٔرن ًيا يا عمصو ؿلى بٔمير المؤمٌين فِلٌ ولظ بٔظابا اسمم نحن المؤمٌون وبٔهت بٔميرنا كال فمضى تَ اًىذاة من ًومئش وكاهت اًضفاء خست بٔبي جىص جن سَيمان. المس خسزك ؿلى اًعحَحين ح3/ض87 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ذفن بملبرت اًحلِؽ بالمسًية ؟ حسزيا بٔتو ؾحس لظ الٔظبهاني زيا الحسن جن الجِم زيا الحسين جن اًفصح زيا لَس جن سـس ؾن لَس جن عمص كال حسزني بٔتو جىص جن ؾحس لظ جن بٔبي سبرت ؾن ؿاصم جن ؾحَس لظ ؾن ؾحَس لظ جن بٔبي زافؽ ؾن بٔتََ زضي لظ ؾيَ كال كان زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ٍصتاذ لٔصحاتَ ملبرت ًسفٌون فيها فكان كس ظَة هواحي المسًية وبٔظصافِا ثم كال بٔمصث بهشا الموضؽ ًـني اًحلِؽ وكان ًلال تلِؽ الخحرحة وكان بٔنثر هحاثَ اًلصكس وكان بٔول من كبر ُياك ؾثمان جن مؼـون زضي لظ ؾيَ فوضؽ

عدد الصفحات ٧٩

81 زسول لظ حجصا ؾيس زبٔسَ وكال ُشا كبر فصظيا وكان إرا ماث المِاحص تـسٍ كِي يا زسول لظ بٍٔن هسفٌَ فِلول ؾيس فصظيا ؾثمان جن مؼـون. المس خسزك ؿلى اًعحَحين ح3/ض209 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ضحم لظ إًََ واُتز له اًـصص ؟ بٔذبرنا بٔتو اًـحاش لَس جن بٔحمس المححوبي بمصو زيا سـَس جن مسـوذ زيا ٍزًس جن ُازون بٔنا إسلٌؾَي جن بٔبي ذالز ؾن إسحاق جن زاصس ؾن بٔسلٌء تًت ٍزًس جن اًسىن الٔهعازًة زضي لظ ؾنها كاًت لما ماث سـس جن مـار ظاحت بٔمَ فلال ًِا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم بٔلا ٍصكبٔ ذمـم وًشُة حزهم فإن اتيم بٔول من ضحم لظ إًََ واُتز له اًـصص صحَح الإس ياذ ولم يخصخاٍ. المس خسزك ؿلى اًعحَحين ح3/ض228 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بُٔصاق ذما في سخِي لظ ؟ حسزيا بٔتو اًـحاش لَس جن ًـلوة بٔهحبٔ لَس جن ؾحس لظ جن الحكن بٔهحبٔ جن وُة بٔذبرني حفط جن مُسرت ؾن يحيى جن سـَس ؾن سـَس جن المسُة بٔن سـس جن بٔبي وكاض بٔول من بُٔصاق ذما في سخِي لظ ُشا حسًر صحَح الإس ياذ ولم يخصخاٍ. المس خسزك ؿلى اًعحَحين ح3/ض569

عدد الصفحات ٨٠