المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأوائل . سؤال وجواب

أبو إسلام أحمد بن علي

صفحة ٤ من ١٠

49 من بٔول من ىزًت فيها ؿست اًعلاق ؟ كال جن بٔبي حاتم حسزيا بٔبي حسزيا بٔتو اًيمان حسزيا إسلٌؾَي ًـني جن ؾَاص ؾن عمصو جن مراحص ؾن بٔتََ بٔن بٔسلٌء تًت ٍزًس جن اًسىن الٔهعازًة كاًت ظَلت ؿلى ؾِس زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ولم ٍىن ٌَمعَلة ؿست فبٔىزل لظ ؾز وخي حين ظَلت بٔسلٌء اًـست ٌَعلاق فكاهت بٔول من ىزًت فيها اًـست ٌَعلاق ًـني (والمعَلاث ًترتعن تبٔهفسِن زلازة كصوء) وُشا حسًر قصًة من ُشا اًوخَ. ثفسير اجن نثير ح1/ض270 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔذى الجزًة ًصسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؟ واًلصط بٔن وفوذهم كان في س ية جسؽ لٔن اًزُصي كال كان بُٔي نجصان بٔول من بٔذى الجزًة إلى زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وبًٓة الجزًة إنما بٔىزًت تـس اًفذح وهي كوله ثـالى (كاثَوا الشٍن لا ًؤمٌون بالع ولا باًَوم الٓدص) الًٓة. ثوضَح / وكان بُٔي نجصان من اًيعازى. ثفسير اجن نثير ح1/ض371 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من فاء ًوم بٔحس تـس اًِزيمة إلى زسول لظ ظ ؿَََ وسلم ؟

عدد الصفحات ٤٩

51 كال بٔتو ذاوذ اًعَاًسي حسزيا جن المحازك ؾن إسحاق جن يحيى جن ظَحة جن ؾحَس لظ بٔذبرني ؿُسى جن ظَحة ؾن بٔم المؤمٌين ؿائضة زضي لظ ؾنها كاًت كان بٔتو جىص إرا رهص ًوم بٔحس كال راك ًوم كلَ ًعَحة ثم بٔوضبٔ يحسج كال نيت بٔول من فاء ًوم بٔحس فصبًٔت زخلا ًلاثي مؽ زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ذوهَ وبٔزاٍ كال حمَة فلال فلَت هن ظَحة حِر فاثني ما فاثني فلَت ٍىون زخلا من كومس بٔحة إلي وتُني وتين المشرنين زخي لا بٔؾصفَ وبٔنا بٔكصة إلى زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم مٌَ وُو يخعف المشي دعفا لا بٔدعفَ فإرا ُو بٔتو ؾحَست جن الجصاخ فاىتهَت إلى زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وكس هسرث زباؾَخَ وشج في وجهَ وكس ذذي في وحٌخَ حَلذان من حَق الملفص فلال زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؿََىلٌ ظاحدىلٌ ٍصًس ظَحة وكس ىزف فلم هَخفت إلى كوله كال ورُحت لٔىزع رلض من وجهَ فلال بٔتو ؾحَست بٔكسمت ؿََم بحلي لما حصنخني فترنخَ فىصٍ بٔن ًدٌاوًِا تَسٍ فِؤري زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم فبٔسم ؿَيها تفَِ فاس خرصح إحسى الحَلذين ووكـت زيُذَ مؽ الحَلة ورُحت لٔظيؽ ما ظيؽ فلال بٔكسمت ؿََم بحلي لما حصنخني كال ففـي مثي ما فـي في المصت الٔولى ووكـت زيُذَ الٔدصى مؽ الحَلة فكان بٔتو ؾحَست من بٔحسن اًياش ُتما فبٔظَحيا من صبٔن زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ثم بٔثٌُا ظَحة في تـغ ثلط الجفاز فإرا تَ تضؽ وس حـون بٔو بٔكي بٔو بٔنثر من ظـية وزمِة وضرتة وإرا كس كعـت بٔظحـَ. ثفسير اجن نثير ح1/ض417 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ًسذي الجية من ذَق لظ؟

عدد الصفحات ٥٠

50 كال الإمام بٔحمس زحمَ لظ حسزيا بٔتو ؾحس اًصحمن حسزني سـَس جن بٔبي بًٔوة حسزيا مـصوف جن سوًس الحصاني ؾن بٔبي ؾضاهة المـافصي ؾن ؾحس لظ جن عمصو جن اًـاض زضي لظ ؾنهلٌ ؾن زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم بٔهَ كال ُي ثسزون بٔول من ًسذي الجية من ذَق لظ كاًوا لظ وزسوله بٔؿلم كال بٔول من ًسذي الجية من ذَق لظ اًفلصاء المِاحصون الشٍن جسس بهم اًثلوز وثخلى بهم المكازٍ ويموث بٔحسهم وحاحذَ في ظسزٍ لا ٌس خعَؽ ًِا كضاء فِلول لظ ثـالى لمن ٌضاء من ملائىذَ ائخوهم فحَوهم فذلول الملائىة نحن سكان سلٌئم وذيرثم من ذَلم بٔفذبٔمصنا بٔن هبٔتي ُؤلاء ووسلم ؿَيهم فِلول إنهم كاهوا ؾحاذا ًـحسوهني لا ٌشرهون بي صُئا وجسس بهم اًثلوز وثخلى بهم المكازٍ ويموث بٔحسهم وحاحذَ في ظسزٍ لا ٌس خعَؽ ًِا كضاء كال فذبٔحيهم الملائىة ؾيس رلض فِسذَون ؿَيهم من كل باة سلام ؿََكن بما ظبرتم فٌـم ؾلبى الزاز. ثفسير اجن نثير ح2/ض511 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔتى اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم من بُٔي اًعائف مسَلًٌ ؟ حسزيا ؾحس لظ جن ناحِة حسزيا لَس جن سـس اًـوفي حسزني بٔبي حسزيا عمي الحسين ؾن ًووس جن هفِؽ الجسلي ؾن سـس جن حٌاذت زضي لظ ؾيَ كال نيت في بٔول من بٔتى اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم من بُٔي اًعائف فخصحت من بٔؿلى اًعائف من اًسرات(حدي في اًعائف)كسوت فبٔثُت مني ؾيس اًـصر فذعاؿسث في الجحي ثم ُحعت فبٔثُت اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فبٔسَمت وؿَمني كي ُو لظ بٔحس و

عدد الصفحات ٥١

52 إرا سًزًت وؿَمني ُؤلاء اًكللٌث س ححان لظ والذس لع ولا إله إلا لظ ولظ بٔنبر وكال ُن اًحاكِاث اًعالحاث. ثفسير اجن نثير ح3/ض87 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من يجثو تين ًسي لظ ثـالى ٌَرعومة ًوم اًلِامة؟ حسزيا حجاح جن المنهال حسزيا المـتمص جن سَيمان سمـت بٔبي حسزيا بٔتو مجَز ؾن كُس جن ؾحاذ ؾن ؿلً جن بٔبي ظاًة بٔهَ كال بٔنا بٔول من يجثو تين ًسي اًصحمن ٌَرعومة ًوم اًلِامة كال كُس وفيهم ىزًت(ُشان دعلٌن ادذعموا في زبهم) كال هم الشٍن بازسوا ًوم تسز ؿلً وحمزت وؾحَست وصُدة جن زتَـة وؾخحة جن زتَـة واًوًَس جن ؾخحة اهفصذ تَ اًحزازي وكال سـَس جن بٔبي ؾصوتة ؾن كذاذت في كوله(ُشان دعلٌن ادذعموا في زبهم) كال ادذعم المسَمون وبُٔي اًىذاة فلال بُٔي اًىذاة هحٌُا كدي هخِكن ونخاتيا كدي نخاجكن فٌحن بٔولى بالع مٌكن وكال المسَمون نخاتيا ًلضي ؿلى اًىذة كلِا وهحٌُا ذاتم الٔهخِاء فٌحن بٔولى بالع مٌكن فبٔفَج لظ الإسلام ؿلى من ناوبٍٔ وبٔىزل(ُشان دعلٌن ادذعموا في زبهم) ونشا زوى اًـوفي ؾن جن ؾحاش وكال صـحة ؾن كذاذت في كوله(ُشان دعلٌن ادذعموا في زبهم)كال معسق ومىشة وكال جن بٔبي نجَح ؾن مجاُس في ُشٍ الًٓة مثي اًكافص والمؤمن ادذعلٌ في اًحـر وكال في زواًة ُو وؾعاء في ُشٍ الًٓة هم المؤمٌون واًكافصون وكال ؾىصمة (ُشان دعلٌن ادذعموا في زبهم) كال هي الجية واًياز كاًت اًياز احـَني ٌَـلوتة وكاًت الجية احـَني ٌَصحمة. ثفسير اجن نثير ح3/ض213

عدد الصفحات ٥٢

53 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ُاحص من اًًساء تـس ظَح الحسًخِة ؟ كال جن ًَِـة ؾن بٔبي عمصت ؾن ؾىصمة ؾن جن ؾحاش زضي لظ ؾنهلٌ كال دعة زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم سًًة تًت جحش ًزًس جن حاززة زضي لظ ؾيَ فاسدٌىفت مٌَ وكاًت بٔنا ذير مٌَ حس حا وكاهت امصبٔت فيها حست فبٔىزل لظ ثـالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمٌة) الًٓة كلِا وُىشا كال مجاُس وكذاذت وملاثي جن حِان بٔنها ىزًت في سًًة تًت جحش زضي لظ ؾنها حين دعبها زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؿلى مولاٍ سًس جن حاززة زضي لظ ؾيَ فامذيـت ثم بٔخاتت وكال ؾحس اًصحمن جن سًس جن بٔسلم ىزًت في بٔم كلثوم تًت ؾلدة جن بٔبي مـَط زضي لظ ؾنها وكاهت بٔول من ُاحص من اًًساء ًـني تـس ظَح الحسًخِة فوُحت هفسِا ٌَيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فلال كس كدَت فزوجها سًس جن حاززة زضي لظ ؾيَ ًـني ولظ بٔؿلم تـس فصاكَ سًًة فسرعت هي وبٔدوُا وكالا إنما بٔزذنا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم فزوحٌا ؾحسٍ كال فنزل اًلصبٓن (وما كان لمؤمن ولا مؤمٌة إرا كضى لظ وزسوله بٔمصا ) إلى بٓدص الًٓة. ثفسير اجن نثير ح3/ض490 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من باًؽ اًصسول ظلى لظ ؿَََ وسلم في تَـة اًصضوان ؟ رهص وهَؽ ؾن إسلٌؾَي جن بٔبي ذالز ؾن اًضـبي كال إن بٔول من باًؽ زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم تَـة اًصضوان بٔتو س يان الٔسسي وكال بٔتو جىص ؾحس لظ جن

عدد الصفحات ٥٣

54 اًزت الذَسي حسزيا سفِان حسزيا جن بٔبي ذالز ؾن اًضـبي كال لما ذؿا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم اًياش إلى اًحَـة كان بٔول من اىتهيى إًََ بٔتو س يان الٔسسي فلال اثسط ًسك بٔباًـم فلال اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ؿلام ثحاًـني فلال بٔتو س يان زضي لظ ؾيَ ؿلى ما في هفسم. ثفسير اجن نثير ح4/ض188 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من زذٍ اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ٌَمشرنين تـس بٔن خاء مسَلًٌ ؿلى حسة تيوذ ظَح الحسًخِة ؟ كان من تيوذ ظَح الحسًخِة (وؿلى بٔن لا ًبٔثَم مٌا زخي وإن كان ؿلى ذًيم إلا زذذثَ إًَيا ) فلال المسَمون س ححان لظ هَف ٍصذ إلى المشرنين وكس خاء مسَلٌ فدَنما هم نشلض إر خاء بٔتو حٌسل جن سَِي جن عمصو ٍصسف في كِوذٍ كس دصح من بٔسفي مىة حتى زمز تيفسَ تين بٔػِص المسَمين فلال سَِي ُشا يا لَس بٔول من بٔكاضَم ؿَََ بٔن حصذٍ إلي فلال اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم إنا لم هلغ اًىذاة تـس كال فولظ إرا لا بٔظالحم ؿلى شيء بٔتسا فلال اًيبي ظلى لظ ؿَََ وؿلى بٓله وسلم فبٔحزٍ لي كال ما بٔنا بمجيز رلض لض كال تلى فافـي كال ما بٔنا تفاؿي كال مىصس تلى كس بٔحزناٍ لض كال بٔتو حٌسل بٔي مـشر المسَمين بٔزذ إلى المشرنين وكس حئت مسَلٌ بٔلا حصون ما كس ًلِت وكان كس ؿشة ؿشابا صسًسا في لظ ؾز وخي كال عمص زضي لظ ؾيَ فبٔثُت هبي لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم فلَت بًٔست هبي لظ حلا كال ظلى لظ ؿَََ وسلم تلى كَت بًٔس يا ؿلى الحق وؿسونا ؿلى اًحاظي كال ظلى لظ ؿَََ وسلم تلى كَت فلم هـعي الزهَة في ذًًٌا إرا كال ظلى لظ

عدد الصفحات ٥٤

55 ؿَََ وسلم إني زسول لظ وًست بٔؾعََ وُو ناضدي كَت بٔو ًست نيت تحسزيا بٔنا س يبٔتي اًحُت وهعوف تَ كال ظلى لظ ؿَََ وسلم تلى بٔفبٔذبرثم بٔنا هبٔثََ اًـام كَت لا كال ظلى لظ ؿَََ وسلم فاهم بٓثََ ومعوف تَ كال فبٔثُت بٔبا جىص فلَت يا بٔبا جىص بًُٔس ُشا هبي لظ حلا كال تلى كَت بًٔس يا ؿلى الحق وؿسونا ؿلى اًحاظي كال تلى كَت فلم هـعي الزهَة في ذًًٌا إرا كال بٔيها اًصخي إهَ زسول لظ وًُس ًـصي زتَ وُو ناضدٍ فاس تمسم تلصسٍ فولظ إهَ ؿلى الحق كَت بٔو ًُس كان يحسزيا بٔنا س يبٔتي اًحُت وهعوف تَ كال تلى كال بٔفبٔذبرك بٔهم ثبٔثََ اًـام كَت لا كال فاهم ثبٔثََ وثعوف تَ كال اًزُصي كال عمص زضي لظ ؾيَ فـمَت لشلض بٔؾلٌلا كال فَلٌ فصغ من كضَة اًىذاة كال زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم لٔصحاتَ كوموا فانحصوا ثم احَلوا كال فولظ ما كام منهم زخي حتى كال ظلى لظ ؿَََ وسلم رلض زلاج مصاث فَلٌ لم ًلم منهم بٔحس ذذي ظلى لظ ؿَََ وسلم ؿلى بٔم سَمة زضي لظ ؾنها فشهص ًِا ما ًلي من اًياش كاًت له بٔم سَمة زضي لظ ؾنها يا هبي لظ بٔتحة رلض ادصح ثم لا حكلم بٔحسا منهم كلمة حتى ثيحص تسهم وثسؾو حاًلم فِحَلم فخصح زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم فلم ٍكلم بٔحسا منهم حتى فـي رلض نحص تسهَ وذؿا حاًلَ فحَلَ فَلٌ زبٔوا رلض كاموا فٌحصوا وحـي تـضِم يحَق تـضا حتى كاذ تـضِم ًلذي تـضا قلٌ. ثفسير اجن نثير ح4/ض200 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من ؾصف بٔن زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم لم ًلذي تـس ُزيمة بٔحس تـس إصاؿة كذله ؟

عدد الصفحات ٥٥

56 حسزيا جن حمَس كال زيا سَمة ؾن جن إسحاق كال زني جن صِاة اًزُصي ولَس جن يحيى جن حدان وؿاصم جن عمص جن كذاذت والحعين جن ؾحس اًصحمن جن عمصو جن سـس جن مـار وكيرهم من ؿَلٌئيا فيما رهصوا من حسًر بٔحس كاًوا كان المسَمون في رلض اًَوم لما بٔظابهم فَِ من صست اًحلاء بٔزلاثا زَر كذَي وزَر حصيح وزَر منهزم وكس تَلخَ الحصة حتى ما ًسزي ما ًعيؽ وحتى ذَط اًـسو إلى زسول لظ فسج بالحجازت حتى وكؽ ًضلَ وبٔظَخت زباؾَخَ وشج في وجهَ وكلمت صفذَ وكان الشي بٔظاتَ ؾخحة جن بٔبي وكاض وكاثي معـة جن عمير ذون زسول لظ ومـَ ًواؤٍ حتى كذي وكان الشي بٔظاتَ جن قمَئة اٌََثي وُو ًؼن بٔهَ زسول لظ فصحؽ إلى كصٌش فلال كذَت لَسا حسزيا جن حمَس كال زيا سَمة ؾن جن إسحاق كال فكان بٔول من ؾصف زسول لظ تـس اًِزيمة وكول اًياش كذي زسول لظ نلٌ حسزيا جن حمَس كال زيا سَمة ؾن لَس جن إسحاق كال زني جن صِاة اًزُصي وـة جن مالض بٔدو تني سَمة كال ؾصفت ؾًََِ حزُصان تحت الملفص فٌاذًت تبٔؿلى ظوتي يا مـشر المسَمين بٔثشروا ُشا زسول لظ فبٔصاز إلي زسول لظ بٔن بٔهعت فَلٌ ؾصف المسَمون زسول لظ نهضوا تَ ونهغ نحو اًضـة مـَ ؿلً جن بٔبي ظاًة وبٔتو جىص جن بٔبي فدافة وعمص جن الخعاة وظَحة جن ؾحَس لظ واًزتير جن اًـوام والحازج جن اًعامت في زُط من المسَمين كال فدَيا زسول لظ في اًضـة ومـَ بٔوًئم اًيفص من بٔصحاتَ إر ؿَت ؿاًَة من كصٌش الجحي فلال زسول لظ اٌَِم إهَ لا ًًدلي لهم بٔن ًـَونا فلاثي عمص جن الخعاة وزُط مـَ من المِاحصٍن حتى بُٔحعوهم ؾن الجحي ونهغ زسول لظ إلى صخصت من الجحي ًَـَوُا وكان زسول لظ كس تسن فؼاُص تين ذزؿين فَلٌ رُة ًَنهغ فلم ٌس خعؽ خَس تحخَ ظَحة جن ؾحَس لظ فنهغ حتى اس خوى ؿَيها ثم إن بٔبا سفِان حين بٔزاذ الاهصراف بٔشرف ؿلى الجحي ثم ضدد تبٔؿلى ظوثَ بٔهـمت فلال إن الحصة سجال ًوم تَوم تسز بٔؿي ُحي بٔي

عدد الصفحات ٥٦

57 بٔػِص ذًيم فلال زسول لظ ًـمص قم فبٔحدَ فلي لظ بٔؿلى وبٔخي لا سواء كذلانا في الجية وكذلاكم في اًياز فَلٌ بٔخاة عمص زضي لظ ؾيَ بٔبا سفِان كال له بٔتو سفِان ُلم إلي يا عمص فلال له زسول لظ ائخَ فاهؼص ما صبٔهَ فجاءٍ فلال له بٔتو سفِان بٔوضسك لظ يا عمص بٔكذَيا لَسا فلال عمص اٌَِم لا وإهَ ًُسمؽ كلامم الٓن فلال بٔهت بٔظسق ؾيسي من جن قمَئة وبٔصاز ًلول جن قمَئة لهم إني كذَت لَسا ثم ناذى بٔتو سفِان فلال إهَ كس كان في كذلاكم مثله ولظ ما زضُت ولا سخعت ولا نهَت ولا بٔمصث. ثفسير اًعبري ح4/ض136 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بحص اًححائص ؟ حسزيا الحسن جن يحيى كال بٔذبرنا ؾحس اًصساق كال بٔذبرنا مـمص ؾن سًس جن بٔسلم كال: كال زسول لظ إني لٔؾصف بٔول من بحص اًححائص كاًوا من ُو يا زسول لظ كال زخي من تني مسكَ كاهت له ناكذان فجسع بٓرانهلٌ وحصم بًٔحانهلٌ ثم شرة بًٔحانهلٌ تـس رلض فَلس زبًٔخَ في اًياز ُو وُلٌ ًـضاهَ تبٔفواُِلٌ ويخحعاهَ تبٔدفافِلٌ. اًححيرت / اًضات إرا ولزث خمسة بٔتعن فكان بٓدصُا رهصا بحصوا بٔرنها بٔي صلوُا وحصهت فلا يمسِا بٔحس.( ًسان اًـصة ح4:ض43) ثفس اًعبري ح7/ض87 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من سبٔل اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ُي زبٔى زتَ ؟

عدد الصفحات ٥٧

58 رهص من كال فَِ زبٔى خبرًي ؿَََ اًسلام حسزيا لَس جن المثنى كال زيا ؾحس اًوُاة اًثلفي كال زيا ذاوذ ؾن ؿامص ؾن مسروق ؾن ؿائضة بٔن ؿائضة كاًت يا بٔبا ؿائضة من سعم بٔن لَسا زبٔى زتَ فلس بٔؾؼم اًفصًة ؿلى لظ كال ونيت مذىئا فجَست فلَت يا بٔم المؤمٌين بٔهؼصًني ولا ثـجََني بٔزبًٔت كول لظ وًلس زبٍٓ ىزكٌ بٔدصى وًلس زبٍٓ بالٔفق المحين كاًت إنما ُو خبرًي زبٍٓ مصت ؿلى ذَلَ وظوزثَ اًتي ذَق ؿَيها وزبٍٓ مصت بٔدصى حين ُحط من اًسلٌء إلى الٔزط ساذا ؾؼم ذَلَ ما تين اًسلٌء والٔزط كاًت بٔنا بٔول من سبٔل اًيبي ؾن ُشٍ الًٓة كال ُو خبرًي ؿَََ اًسلام. ثفسير اًعبري ح27/ض50 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من سمؽ اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم من الجن وُو ًخَو اًلصبٓن ؟ حسزت ؾن الحسين كال سمـت بٔبا مـار ًلول زيا ؾحَس كال سمـت اًضحاك ًلول في كوله كي بٔوحي إلي بٔهَ اس تمؽ هفص من الجن ُو كول لظ وإر ضدفٌا إًَم هفصا من الجن لم تحصش اًسلٌء في اًفترت تين ؿُسى ولَس فَلٌ تـر لظ لَس ظلى لظ ؿَََ وسلم حصست اًسلٌء الزهَا وزمِت اًض َاظين باًضِة فلال إتَُس ًلس حسج في الٔزط حسج فبٔمص الجن فذفصكت في الٔزط ًخبٔثََ بخبر ما حسج وكان بٔول من تـر هفص من بُٔي هعَحين وهي بٔزط باٍيمن وهم بٔشراف الجن وساذتهم فدـثهم إلى تهامة وما ًلً اٍيمن فمضى بٔوًئم اًيفص فبٔثوا ؿلى اًواذي واذي نخكٍ وُو من اًواذي مسيرت ًََخين فوخسوا تَ هبي لظ ًعلً ظلات اًلسات فسمـوٍ ًخَو اًلصبٓن فَلٌ حضروٍ كاًوا بٔهعخوا فَلٌ كضي ًـني فصغ من اًعلات وًوا إلى كومرم مٌشزٍن ًـني

عدد الصفحات ٥٨

59 مؤمٌ لم ًـلم بهم هبي لظ ولم ٌضـص بٔهَ ضدف إًََ حتى بٔىزل لظ ؿَََ كي بٔوحي إلي بٔهَ اس تمؽ هفص من الجن. ثفسير اًعبري ح29/ض103 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من كاهت ظاحدة بٔول ذَؽ في الإسلام ؟ زوى اًحزازي من حسًر بًٔوة ؾن ؾىصمة ؾن جن ؾحاش بٔن امصبٔت ثاتت جن كُس بٔثت اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فلاًت يا زسول لظ ثاتت جن كُس ما بٔؾخة ؿَََ في ذَق ولا ذٍن وًىن لا بٔظَلَ فلال زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم بٔحصذٍن ؿَََ حسًلذَ كاًت هـم وبٔدصخَ جن ماخَ ؾن كذاذت ؾن ؾىصمة ؾن جن ؾحاش بٔن جمَكٍ تًت ؾحس لظ جن بٔبي جن سَول بٔثت اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فلاًت ولظ ما بٔؾَة ؿلى ثاتت في ذٍن ولا ذَق وًىنى بٔهصٍ اًىفص في الإسلام لا بٔظَلَ تلضا فلال ًِا اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم بٔحصذٍن ؿَََ حسًلذَ كاًت هـم فبٔمصٍ زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم بٔن ًبٔذش منها حسًلذَ ولا ٍزذاذ فِلال إنها كاهت ثحلضَ بٔصس اًحلغ وكان يحبها بٔصس الحة ففصق زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم تُنهلٌ تعصًق الخَؽ فكان بٔول ذَؽ في الإسلام زوى ؾىصمة ؾن جن ؾحاش كال بٔول من ذاًؽ في الإسلام بٔدت ؾحس لظ جن بٔبى بٔثت اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم فلاًت يا زسول لظ لا يجتمؽ زبٔسي وزبٔسَ بٔتسا إني زفـت خاهة الخحاء فصبًٔخَ بٔكدي في ؿست إر ُو بٔصسهم سواذا وبٔكصرهم كامة وبٔكدحِم وجها فلال بٔحصذٍن ؿَََ حسًلذَ كاًت هـم وإن صاء سذثَ ففصق تُنهلٌ. ثفسير اًلصظبي ح3/ض139

عدد الصفحات ٥٩

61 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من باًؽ اًيبي ظلى لظ ؿَََ وس اًـلدة ؟ كوله ثـالى (وارهصوا هـمة لظ ؿََكن ومِثاكَ الشي وازلكن تَ ) كِي ُو المَثاق الشي في كوله ؾز وخي (وإر بٔذش زتم من تني بٓذم) كاله مجاُس وكيرٍ ونحن وإن لم هشهصٍ فلس بٔذبرنا اًعاذق تَ فِجوس بٔن هؤمص باًوفاء تَ وكِي ُو دعاة ٌَيهوذ بحفغ ما بٔذش ؿَيهم في اًخوزات والشي ؿَََ الدِوز من المفسرٍن كاجن ؾحاش واًسسي ُو اًـِس والمَثاق الشي حصى لهم مؽ اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ؿلى اًسمؽ واًعاؿة في المًضط والمىصٍ إر كاًوا سمـيا وبٔظـيا نلٌ حصى ًَكٍ اًـلدة وتحت اًضجصت وبٔضافَ ثـالى إلى هفسَ نلٌ كال إنما ًحاًـون لظ اًفذح فداًـوا زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم ؾيس اًـلدة ؿلى بٔن يميـوٍ مذا يميـون مٌَ بٔهفسِم ووساءهم وبٔتياءهم وبٔن ٍصحي إٍيهم ُو وبٔصحاتَ وكان بٔول من باًـَ اًبراء جن مـصوز وكان له في ثلط اٌََكٍ الملام المحموذ في اًخوزق ًصسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم واًضس ًـلس بٔمصٍ وُو اًلائي والشي تـثم بالحق ٍنميـيم مذا نميؽ مٌَ بٔسزنا فداًـيا يا زسول لظ فٌحن ولظ بٔتياء الحصوة وبُٔي الحَلة وززياُا كاجصا ؾن كاجص. ثفسير اًلصظبي ح6/ض108 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من حخس في اًسجون ؟ رهصٍ اًعبري ؾن بٔوس جن مالض بٔهَ كال سبٔل زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم خبرًي ؿَََ اًسلام ؾن الحكن في المحازة فلال من بٔذاف اًسخِي وبٔذش المال فاكعؽ

عدد الصفحات ٦٠

60 ًسٍ ًلٔذش وزخله ًلإذافة ومن كذي فاكذله ومن جمؽ رلض فاظَحَ كال جن ؾعَة وتلي اًيفي ٌَمرَف فلط والمخَف في حكن اًلاثي ومؽ رلض فمالض ٍصى فَِ الٔذش تبٌٔسر اًـشاة واًـلاة اس خحسانا اًصاتـة كوله ثـالى(بٔو ًيفوا من الٔزط) بٔدذَف في مـياٍ فلال اًسسي ُو بٔن ًعَة بٔتسا بالخَي واًصخي حتى ًؤذش فِلام ؿَََ حس لظ بٔو يخصح من ذاز الإسلام ُصبا مذن ًعَحَ ؾن جن ؾحاش وبٔوس جن مالض ومالض جن بٔوس والحسن واًسسي واًضحاك وكذاذت وسـَس جن حدير واًصتَؽ جن بٔوس واًزُصي حكاٍ اًصماني في نخاتَ وحكً ؾن اًضافـي بٔنهم يخصحون من تلس إلى تلس وًعَحون ًخلام ؿَيهم الحسوذ وكاله اٌََر جن سـس واًزُصي بًٔضا وكال مالض بًٔضا ًيفى من اًحلس الشي بٔحسج فَِ ُشا إلى كيرٍ ويحخس فَِ كاًزاني وكال مالض بًٔضا واًىوفِون هفيهم سجنهم فِيفى من سـة الزهَا إلى ضَلِا فعاز كٔهَ إرا سجن فلس هفي من الٔزط إلا من موضؽ اس خلصازٍ واحذجوا تلول تـغ بُٔي اًسجون في رلض دصحٌا من الزهَا ونحن من بَُِٔا فَس يا من الٔمواث فيها ولا الٔحِاء إرا خاءنا اًسجان ًوما لحاخة عجحيا وكَيا خاء ُشا من الزهَا حكى مىحول بٔن عمص جن الخعاة زضي لظ ؾيَ بٔول من حخس في اًسجون وكال بٔحخسَ حتى بٔؿلم مٌَ اًخوتة ولا بٔهفَِ من تلس إلى تلس فِؤريهم. ثفسير اًلصظبي ح6/ض152 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔػِص إسلامَ وكال لا هـحس لظ سراً ؟ كوله ثـالى(يا بٔيها اًصسول تَف ما بٔىزل إًَم من زتم) كِي مـياٍ بٔػِص اًخحََف لٔهَ كان في بٔول الإسلام يخفَِ دوفا من المشرنين ثم بٔمص بإػِازٍ في ُشٍ الًٓة وبٔؿَمَ

عدد الصفحات ٦١

62 لظ بٔهَ ًـعمَ من اًياش وكان عمص زضي لظ ؾيَ بٔول من بٔػِص إسلامَ وكال لا هـحس لظ سرا وفي رلض ىزًت يا بٔيها اًيبي حس حم لظ ومن اثحـم من المؤمٌين الٔهفال فسًت الًٓة ؿلى زذ كول من كال إن اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم نتم صُئا من بٔمص الزٍن ثلِة وؿلى تعلاهَ وهم اًصافضة وذًت ؿلى بٔهَ ظلى لظ ؿَََ وسلم لم ٌسر إلى بٔحس صُئا من بٔمص الزٍن لٔن المـنى تَف جمَؽ ما بٔىزل إًَم ػاُصا وًولا ُشا ما كان في كوله ؾز وخي (وإن لم ثفـي فما تَلت زساًخَ) . ثفسير اًلصظبي ح6/ض242 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من ُو بٔول من بٔسلم من اًصخال و اًًساء واًعحَان والموا واًـحَس ؟ زوي بًٔضا ؾن جن ؾحاش واذؾى اًثـَبي المفسر اثفاق اًـَلٌء ؿلى بٔن بٔول من بٔسلم ذسيجة وبٔن ادذلافِم إنما ُو فيمن بٔسلم تـسُا وكان إسحاق جن إجصاُيم جن زاُوًة الحيؼلً يجمؽ تين ُشٍ الٔدداز فكان ًلول بٔول من بٔسلم من اًصخال بٔتو جىص ومن اًًساء ذسيجة ومن اًعحَان ؿلً ومن الموالي سًس جن حاززة ومن اًـحَس تلال ولظ بٔؿلم. ثفسير اًلصظبي ح8/ض237 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔػِص الإسلام ؟

عدد الصفحات ٦٢

63 زوى مٌعوز بًٔضا ؾن مجاُس كال بٔول من بٔػِص الإسلام س حـة زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم وبٔتو جىص وتلال ودداة وظَِة وؾلٌز وسمَة بٔم ؾلٌز فبٔما زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم فميـَ بٔتو ظاًة وبٔما بٔتو جىص فميـَ كومَ وبٔذشوا الٓدصٍن فبًٔخسوهم بٔذزاع الحسًس ثم ظِصوهم في اًضمس حتى تَف منهم الجِس كل مدَف من حص الحسًس واًضمس فَلٌ كان من اًـشي بٔتاهم بٔتو جهي ومـَ حصتة فجـي ٌس بهم وًوبخِم وبٔتى سمَة فجـي ٌس بها وٍصفر ثم ظـن فصجها حتى دصحت الحصتة من فمِا فلذَِا زضي لظ ؾنها كال وكال الٓدصون ما س ئَوا إلا تلالا فإهَ ُاهت ؿَََ هفسَ في لظ فجـَوا ًـشتوهَ وًلوًون له ازحؽ ؾن ذًيم وُو ًلول بٔحس بٔحس حتى مَوٍ ثم نخفوٍ وحـَوا في ؾيلَ حدلا من ًَف وذفـوٍ إلى ظحَانهم ًَـحون تَ تين بٔدض بي مىة حتى مَوٍ وحصهوٍ كال فلال ؾلٌز كليا حكلم بالشي كاًوا ًولا بٔن لظ ثسازنيا كير تلال فإهَ ُاهت ؿَََ هفسَ في لظ فِان ؿلى كومَ حتى مَوٍ وحصهوٍ. ثفسير اًلصظبي ح10/ض181 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول من بٔسرح في المسجس وبٔنازٍ ؟ زوى سـَس جن سبان حسزني بٔبي ؾن بٔتََ ؾن خسٍ ؾن بٔبي ُيس زضي لظ ؾيَ كال حمي تميم ًـني الزازي من اًضام إلى المسًية كٌاذًي وسًخا وملعا فَلٌ اىتهيى إلى المسًية وافق رلض ًَكٍ الدـة فبٔمص كلاما ًلال له بٔتو اًبزاذ فلام فًضط الملط وؿَق اًلٌاذًي وظة فيها الماء واًزًت وحـي فيها اًفذَي فَلٌ قصتت اًضمس بٔمص بٔبا اًبزاذ فبٔسرجها ودصح زسول لظ ظلى لظ ؿَََ وسلم إلى المسجس فإرا ُو بها حزُص فلال من فـي ُشا ؟ كاًوا تميم الزازي يا زسول لظ فلال هوزث الإسلام هوز

عدد الصفحات ٦٣

64 لظ ؿََم في الزهَا والٓدصت بٔما إهَ ًو كاهت لي اتية ًزوحذىِا كال هوفي جن الحازج لي اتية يا زسول لظ جسمى المليرت تًت هوفي فافـي بها ما بٔزذث فبٔىىحَ إياُا سبان تفذح اًزاي واًحاء وجضسًسُا تيلعة واحست من تحتها ًيفصذ باًدسمي تَ سـَس وحسٍ فِو بٔتو ؾثمان سـَس جن سبان جن كائس جن سبان جن بٔبي ُيس وبٔتو ُيس ُشا مولى جن تَاضة حجام اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم والملط جمؽ الملاظ وُو الححي فكٔهَ ملَوة اًللٌظ ولظ بٔؿلم وزوى جن ماخة ؾن بٔبي سـَس الخسزي كال بٔول من بٔسرح في المساخس تميم الزازي وزوي ؾن بٔوس بٔن اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم كال من بٔسرح في مسجس سراخا لم حزل الملائىة وحمكٍ اًـصص ًعَون ؿَََ وٌس خلفصون له ما ذام رلض اًضوء فَِ وإن نًس قحاز المسجس هلس الحوز اًـين كال اًـَلٌء وٌس خحة بٔن ًيوز اًحُت الشي ًلصبٔ فَِ اًلصبٓن تخـََق اًلٌاذًي وهعة اًضموع فَِ وٍزاذ في صِص زمضان في بٔهواز المساخس. ثفسير اًلصظبي ح12/ض274 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, من بٔول كذَي منالمسَمين ًوم تسز ؟ كوله ثـالى( الم . بٔحسة اًياش بٔن ًترهوا بٔن ًلوًوا بٓمٌا وهم لا ًفذيون) وكال ملاثي ىزًت في مرجؽ مولى عمص جن الخعاة كان بٔول كذَي من المسَمين ًوم تسز زماٍ ؿامص جن الحضرمس ثسِم فلذله فلال اًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلم ًومئش س َس اًضِساء مرجؽ وُو بٔول من ًسؾى إلى باة الجية من ُشٍ الٔمة فجزع ؿَََ بٔتواٍ وامصبٔثَ فنزًت( الم بٔحسة اًياش بٔن ًترهوا) . ثفسير اًلصظبي ح13/ض323

عدد الصفحات ٦٤