11 التناقض الساد: يتمثل ي أن الأ ستا كمدا أنده متندااا مدل نىسده دي موااىه وعقا دا من جهةا إنه ناا ا للىكر المنطقي وهادم للعقل ي تقريدرا لأصول عقا دا ومىاهيمه مدن جهدة أخدرى. مدن ذلدك مدثلا أنده وصدف ميثدرا بأنه إله من آلهة الاير، ومدن أعظمهدا ، قدال: (( ميثدرا كدان الأول بدين كدل آلهة السماء، الدذي تسدلق امدة جبدل "هدارا"- الياشدتا:11/13-))218 .وأنده(( الأاوى من بين الآلهة، الأشجل مدن بدين الآلهدة، الأسدرك مدن بدين الآلهدة ... الأذكدددددى مدددددن بدددددين الآلهدددددة ... هدددددو اسلددددده العظددددديم ، يالدددددق الكا ندددددات – الياشدددددتا:11/01-،131،132-219 .لكنددددده نقدددددا ذلدددددك عنددددددما ذكدددددر أن أهدددورامزدا خلدددق ميثدددرا- الياشدددتا:11 /1-))220 وادددال: (( أصدددلي لميثدددرا ، الأاوى من بين المالواات - الياشتا:11 /132-))221 . ومن ذلك أيما أن الأ ستا ذكر أن كلا من أهورامزدا وزرادشت اعتدرر بأن إله الحدرب بهدرم – رتراكندا- هدو مدن الآلهدة السدماوية الأكثدر محاربدة وشجاعه ، ودعا للصلاة له ا لكنه من جهة أخرى ذكر أن هذا اسله هدو مدن مالواات أهورامزدا - الياشتا:13/1،510،11،13-222 . ماذا يعني ذلك ؟ ، إنه تنااا وا وصري ، وهادم للىكر البدديهي. لأن اسله لا يُالق، والمالوذ لا يُمكن أن يكون إلها. والمالوذ لا يُصلى له. كيف يكون ميثرا أاوى الآلهة وأشجعها وأسدرعها ، وهدو اسلده العظديم ولده مالواات، رم بعد ذلك يصىه الأ ستا بأنه مالوذ من بين مالواات أهوامزدا ؟؟!!. وهذا مسدتحيل،لأن اسلده لدن يكدون مالوادا، والمالدوذ لدن يكدون إلَهداً .مما يعني أن كلام الأ ستا اا م علدى الأهدواء والر بدات ، ولديس اا مدا علدى العقل الصري والعلم الصحي . ومن تلك الشواهد أيما أنه سبق أن ذكرنا شواهد من الأ ستا نصت على أن أهدددورامزدا وأهدددريمن همدددا أخدددوان توأمدددان إلهدددان ، وأن لأهدددورامزدا زوجات وأبناء . وهذا المزاعم أباطيل وخرا ات اامت أساسا علدى مناامدة العقل وهدمه، لأن تصو رها بالمنطق يحكم عليهدا بدالبطلان حتمدا . بحكدم أن اسله لا يلد، والمولود ليس إلهاً ، وإنما هدو مالدوذ . ممدا يعندي اطعدا أنده لا 218 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311. 219 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 371،371،313 ،112 . 220 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 325. 221 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311. 222 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :232.
عدد الصفحات ٨١12 واحددددد مددددن هددددؤلاء هددددو مددددن الآلهددددة. ددددلا أهددددورامزدا ولا أهددددريمن ولا الأميشاسبينتا من الآلهة . ومن مظاهر هدم الأ ستا للعقل أنه زعم بأن زرادشت بالصلاة والأدعية يتغل على إله الشر أهريمن ، لكن اسله أهورامزدا لا يسدتطيل تحقيدق ذلدك مل أنه كبير الآلهدة. والشداهد علدى ذلدك أن الأ سدتا ذكدر أن كبيدر آلهدة الشدر أنكراماينيو اعترر أن زرادشت يتغل عليه، ولا يسدتطيل مواجهتده، قدال: (( ليس بمقدور كل الآلهة أن ينكلوا بي، قط زرادشت يستطيل أن ينكدل بدي . هددو يمددربني بصددلاة " آهونددا ايريددا" العظيمددة ، هددو يقاتددل بعظمددة وكأندده حجر بحجم المنزل، هو يحراني بالصلوات ، و"آشا اهيشتا" كأنهدا المعددن المنصددهر، تطردنددي مددن الأرت، هكددذا أهددربُ مددن وا حددد، مددن زرادشددت سددبيتاما – الياشددتا: 11 /10-21-))223 .واولدده هددذا ماددالف للعقددل، لأندده يص ي العقل أن ينتصر العبدد علدى أهدريمن مدن جهدة، ولا يسدتطيل كبيدر آلهة الاير ان ينتصر عليه ي صدراعه معده مدن جهدة أخدرى . وهدل يُعقدل أن ينتصر النبي وينهزم اسله الذي أرسله ي صراعه مل أخيه ي المرحلدة الأولى من الصراك ؟؟. زعمه هذا باطل عقلا، وهدادم للعقدل والواادل ، ومدا هو إلا أهواء وظنون. ومدددن مظددداهر هددددم الأ سدددتا للعقدددل بسدددب تناامددداته، أن الأ سدددتا ندددب صراحة بأن آشا إله ، كما دي ( الياسدا 1 :17 )وادول زرادشدت: (( أعلدن وأنىذ –هذا الياسنا- من أجل اسلده السدامي والدذي هدو نىسده آشدا ))224. لكدن الرجل ذكر مرارا أن آشا لها كثير من المعلمين الذين علموها ، منهم ياريا ، وآيا تهرم، أنه اال: (( من أجل معلمدي آشدا المقدسدة الثلاردة والثلاردين الدذين يتجمعددون حددول هدداوان ... )) - الياسددنا 2 /5 ،11-225. هددل اسلدده يددتعلم؟، وهددل الددذي يددتعلم إلدده ؟؟ . هددذا تنددااا صددري صددارخ ، وهددو كددلام باطددل اطعا.واوله هو نقا للىكر العلمدي والمنطقدي، وانتصدار للظندون والأهدواء والارا ات . وبتلك النماذج يتبين جليا أن كتاب الأ سدتا ادا م علدى هددم العقدل والعلدم ، هددو كتدداب أصددوله اا مددة علددى الأهددواء والظنددون والارا ددات ، ولا تنمددبط بعقددل ولا بعلددم . وكتدداب هددذا حالدده، لا يُمكددن أن يكددون وحيددا إلهيددا ولا كددلام 223 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، :222. 224 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 113. 225 ا ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 111.
عدد الصفحات ٨٢13 نبي.وهدذا يعندي أن مدن يُدؤمن بالأ سدتا وأمثالده مدن الكتد المقدسدة عليده أن يجعددل الددوحي الصددحي والعقددل الصددري والعلددم الصددحي جانبددا ويتقبددل مددا يقوله الأ ستا ويُؤمن بده بأسداطيرا وظنونده وأباطيلده وتناامداته وأخطا ده ، وير ى لنىسه الملال والانحدرار والكىدر والشدرك مدن جهدة اولديعلم مدن جهة اخدرى أنده لدن يجدد يده ديندا صدحيحا ، ولدن يصدل إلدى اليقدين ولا إلدى الدين الحق، ولن يُنجي نىسده مدن جحديم الددنيا ولا الآخدرة. والحقيقدة أنندا لدو أخمعنا الأ ستا وأمثاله من الكت المقدسة للنقدد الصدارم القدا م علدى ميدزان الوحي والعقل والعلم ما اامت له ولا لها اا مة،وستنهار وتنهددم اطعدا . لكدن وبما أن تلك الكت موجودة بيننا ولها أتباعها وعلماؤها هذا يعني بدلا ريد أنها اا مة على الظنون والأهواء والارا ات . التنرراقض السررابع: يتعلددق بالعبددادة ، ومىددادا أن الأ سددتا ددي الواددت الددذي يُظهر عبادته للإله أهورا مزدا وتعظيمه وتبجيله ، إنده مدن جهدة أخدرى ادد سح منه كل ذلك ونقمده عنددما ادال بالشدرك وتعددد الآلهدة التدي تسداعدا، والأخرى التي تُااصدمه ، وعلدى رأسدها التدوأم أهدريمن . وسدح منده ذلدك أيمدا عنددما أشدرك دي عبادتده لدده عبدادة وتقدديس وتبجيدل تلدك الآلهدة وكددل مظداهر الطبيعددة مددن نددار وشددمس ، وامدر ونجددوم ، وميدداا وأنهددار، وأسددماك وطيور، ونباتات و يمانات و يرها من مظاهر الطبيعة226. عبددها وادر ب إليها القرابين ، كما عل مل أهورامزدا . أية عبادة خالصة بقيدت سلهده ؟؟. لاشددك أندده لددم تبددق لأهددورامزدا عبددادة خالصددة ، هددو إلدده مددن بددين الآلهددة، ومعبدود مدن بددين المعبدودات ، وذلددك التعظديم الظداهر ، هددو تعظديم منقددوت وزا ف ، وهادم للعبادة كلها . والتناقض الثامن : مممونه أن كتاب الأ ستا أكثر من الثناء على الىكدر الاير ، والجميل ،والطي ، والمتىوذ ، والعقدل الاي در227 .لكنده نقدا ذلدك بأصددوله وعقا دددا و روعدده ، كلهددا تقريبددا ماالىددة ومُىسدددة للىكددر الصددحي ، والعقل الصري والعلم الصحي . واد أربتنا بالأدلة القطعية أن الأ ستا كتاب تلىيق وأباطيل وخرا ات وأهدواء وظندون لا كتداب كدر صدحي ،ولا منطدق صري . إنه بعيدا جدا عن ذلك الىكر الدذي مدحده وأرندى عليده مدرارا، وإنمدا 226 سبق توريق ذلك مرارا ، وهي كثيرة ي الأ ستا ، أنظر مث: الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، الياسنا: 32/3 ،: 172. 227 أنظرمث: الياسنا15/21،25/31 .الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 123،122،111،353.
عدد الصفحات ٨٣13 تظدداهر بددذلك تلبيسددا علددى الندداس وتمددليلا لهددم. والحقيقددة إن الأ سددتا خصددم لدود للىكر الصحي وهادم له ، لأن من يتبناا ويعتمد عليه لا يُمكن أن يُقدرر كل عقا د الأ ستا وأصوله و روعه تقريباا وبما أنه تبناها وأربتها ودعا إليها هو عدو للىكر الصحي والمنطق الصري . التنرراقض التاسررع: مىددادا ان كتدداب الأ سددتا أكثددر مددن ذم الكددذابين والكددذب والتنىير منه ومن أهله ، ووصف أهريمن وآلهته بالكذب228ا لكنده مدن جهدة أخددرى وجدددناا يشددهد علددى نىسدده بأندده كتدداب كددذب وبهتددان، لا كتدداب صدددذ . بدليل أنه تكلم عن اسلهدي ن التدوأمين أهدورامزدا وأهدريمن وآلهدة كدل منهمدا، وعن الصراك القدا م بدين المعسدكرين ومدا ترتد عنده ، ولاشدك أن كدل هدذا الأمدددور أكاذيددد ومىتريدددات وخرا دددات . الأ سدددتا يدددذم الكدددذب ويُحدددذر منددده بالكذب والبهتان . والشاهد على ذلك أيما أن الأ ستا عنددما يدذم الكدذب يكدون يكدذب عليندا، لأنه يتكلم عن أمور لا جود لهدا دي الواادل ، ومدا هدي إلا أباطيدل وخرا دات وأهواء . من ذلك اوله دي وصدىه للإلده ميثدرا (( ميثدرا كدان الأول بدين كدل آلهة السماء، الذي تسلق امة جبل "هارا"- الياشدتا:11/13-))229.و(( نقددس ميثددرا ذا المراعددي الشاسددعة، الصددال ، البليددغ، ذا ألددف أذن، حسددن القددوام ، العظيم، حاد النظر ... صانل الجين ذي ألدف ادوة، الحداكم والرا دي المطلدق ... وهو يقود عربة بعجلات عالية ، طا رة ي السماء باتجاا الشرذ ... تقود عربته هذا أربعة أحصنة بيماء، سريعة، خالدة، تتغذى بالعلف السدماوي ، حوا رها الأمامية مغطاة بالذه ...- يها- أادواس ماتدارة مدن عدروذ آلار الأيل ... آلار من السهام الذهبية، سهام جيدة من رين الطيور الجارحة ... آلار الىدددؤوس مدددن أ مدددل المعدددادن، حدددادة وذات حددددين... نقددددس ميثدددرا والأحصدددددنة البيمددددداء التدددددي تجدددددر مركبتددددده ذات العجلدددددة الواحددددددة ... - الياشتا:11/32،17،123،121،125،131-))230 . وا دد مددن ذلددك أن الأ سددتا كلمنددا عددن إلدده وأعمالدده وصددىاته ومركبتدده وسلاحه ، مل أن الحقيقة هي أن هذا اسله المزعوم هو كدا ن خرا دي ، دلا وجدددود لددده ولا لمركبتددده وأحصدددنته الأسدددطورية . ألددديس كدددل ذلدددك أكاذيددد ومىتريات ومُاتلقات وتلىيقات ؟؟.إنه كتاب استادم الكذب وسيلة للتنىير من 228 أنظر مث: الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، منإعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، : 311،312. 229 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311. 230 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311 ، 371 ،311 وما بعدها.
عدد الصفحات ٨٤12 الكددذب والحددي علددى تركدده وتجنبدده مددن جهددة، واسددتادمه أيمددا للتأسدديس والتأصيل لدينه من جهة أخرى!!. التناقض العاشر: ذكر الأ ستا أن آلهة الأميشاسبينتا هم سبعة، (( اجتمعدوا ي كر واحد ، اول واحد، و ي عدل واحدد، الدذين كدرهم هدو نىسده، ادولهم هو نىسه، و علهم هو نىسه، والدهم وآمرهم هو الاالق آهورامزدا – الياشدتا –الياشتا:15/11-))231. وأاول: معندى كلامده أن آلهدة الأميشاسدبينتا هدي كا ندات كلهدا علدى طبيعدة واحدة لا تباين يما بينها وكأنها نساة طبق الأصل لكا ن واحدد مدنهم. وهدذا القددول نقمدده الأ سددتا مددرارا عندددما ذكددر أن آلهددة أميشاسددبينتا تاتلددف ددي أعمالهددا وخصوصددياتها، وادددراتها كمددا سددبق أن بيندداا . منهددا مددثلا مثيددرا إلدده الحددرب، والعقددود، وآناهيتددا آلهددة الميدداا والاصددوبة، وآشددي آلهددة السددعادة والقدر. ووصف الأ سدتا أميثدرا بقولده: (((( ميثدرا كدان الأول بدين كدل آلهدة السماء، الذي تسلق امة جبل "هارا"- الياشتا:11/13-))232 .وأنه(( الأاوى من بين الآلهة، الأشجل من بدين الآلهدة، الأسدرك مدن بدين الآلهدة ... الأذكدى مددن بددين الآلهددة ... هددو اسلدده العظدديم ، يالددق الكا نددات – الياشددتا:11/01-، 131،132233. وهذا الاختلار ي الأ عال والتاصصات يُؤدي بالمرورة إلى الاختلار والتباين ي القدرات والأ كار، والمكانة أيما. لو كان الأمر كما زعم الأ ستا ي اوله السابق ما اختلىت تلك الآلهة ي أعمالها ومكانتها. هو نب دامغ وشاهد على نقا الأ ستا لما االه عن آلهدة الأميشاسدبينتا.بدل لو كانت كما زعم ي النب السابق دلا معندى ولا مبدرر لوجدود تلدك الآلهدة أصلا، وما احتاج أهورامزدا إليها ولا طل مساعدتها . التنرراقض الحرراد عشررر: وصددف الأ سددتا الامددر الزرادشددتي المعددرور بالهاوما بأنه مقددس وممج دد ، وأنده يحدول الأ كدار الىقيدرة إلدى أ كدار نيدة، وينمي كر اسنسان الىقيدر حتدى (( كأنده يبلدغ ذروة المعر دة ... عنددما تقدف علدددددى هدددددذا المعر دددددة يصدددددب ذلدددددك العدددددارر مشدددددهورا حكيمدددددا واويدددددا - الياسددنا11/11،11/1،11-))234. لكندده نقددا مقولتدده هددذا بنىسدده ، هددي تنطبق عليه ولا على أتباعه ، لو كان خمر الهاوما يُورث ذلك ي شداربيه، 231 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، 211. 232 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311. 233 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 371،371،313 ،112 . 234 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :137-135،131،131.
عدد الصفحات ٨٥11 لكددان الددذين جمعددوا الأ سددتا ودونددوا امددة ددي العلددوم ولجعلددوا كتابددا عظيمددا مملوءا بالمعارر والحقدا ق العلميدة علدى اخدتلار موا ديعها. لكدن الحقيقدة نقدديا ذلددك تمامددا، الأ سددتا موجددود بيننددا ، واددد بينددا بعشددرات الشددواهد أندده كتددداب يقدددوم علدددى الشدددرك وتعددددد الآلهدددة، ومملدددوء بالأسددداطير والأباطيدددل، والأخطددداء والتناامدددات، والأهدددواء والظندددون . دددأين المعدددارر العظيمدددة والااراة التي أكتسبها كُتاب الأ ستا من شربهم للهاوما ليددونوها يده ؟؟!! . ومتددى كانددت الامددور تُكسدد العلددوم، وتشددحذ العقددول ، وتُكشددف الحقددا ق، وتُبدك المعارر والىنون ؟؟!! . وإنما عكس ذلدك هدو الصدحي ، هدي تُدذه العقددول، وتبدددد الأمددوال ، وتُىسددد المجتمعددات، وتُمددرت الأجسدداد والنىددوس. لكن الأ ستا نقا ذلك لأنه هو نىسه " مامور رمل بالهاوما "!!. التنرراقض الأخيررر- الثرراني عشررر- : مىددادا أندده سددبق أن بينددا مدددى اهتمددام الأ سددتا بعدددم د ددن الجثددي ولا حراهددا بدددعوى أنهددا نجاسددة ، كمددا أندده ددرت ايودا على الحا ا وأمدر باعتزالهدا لكدي لا تنددس الأرت، والمداء، والندار حس زعمه . لكنه من جهة أخرى نقا ذلك عندما عمل على إ سداد البيهدة وإحداث خلل ي توازنها عندما أمر بقتل كثيدر مدن الكا ندات وبأعدداد كبيدرة جدا، بددعوى التكىيدر عدن الدذنوب، وأنهدا مدن مالوادات إلده الشدر أهدريمن- الىنديداد"11 /12-235 .حتى أنه أمر بقتل عشرات الآلار مدن تلدك الكا ندات كالنمدددددل ، والددددددذباب ، والىهدددددران ، والديدددددددان ، والعقدددددارب، والمددددددىادك و يرها236. ولاشك أن القيام بذلك هو تدمير للبيهدة وإ سداد لهدا بدلا شدك مدن جهة ،ونقا لما أظهرا من حرصه على الحىاظ عليها من جهة أخدرى. إنده مددن أباطيددل الأ سددتا وأوامددرا الجنونيددة ، تصددو ر مدداذا سدديحدث للبيهددة لددو تكددررت اسبددادات الجماعيددة لتلددك الحيوانددات بدددعوى التكىيددر عددن الددذنوب والتصدي لمالواات أهريمن الشريرة - الىنديداد 11 /12-237 ؟؟!!. وإنهاءً لتلك التناامات يتبين منها أنها كثيرة وليسدت اليلدة ولا هامشدية، وإنما هي من صميم الأ ستا وأساسياته ، اا م عليها ولا يُمكنه التالب منها، إلا بانهيارا . وهي تشهد عليه بأمر خطير أساسي هدادم لده مىدادا أن الأ سدتا ليس وحيا إلهياً ولا كلام نبي، ولا الذي جمعه وكتبه كان معصوما، لأنده لدو كان كذلك ما وُجدت يه تلك التناامات. 235 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :321. 236 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، هامن :112. 237 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :321.
عدد الصفحات ٨٦17 خامسا: زرادشت لي نبيا: إن من الشواهد التي تثبت أن الأ ستا ليس وحيا إلهيدا هدو أنده كتداب يقدوم على القول بنبوة زرادشدت ، هدو مدن بدايتده إلدى نهايتده تقريبدا يدذكر ويُؤكدد علدددى أن زرادشدددت نبدددي مدددن عندددد اسلددده أهدددورامزدا، وكدددل منهمدددا خاطددد الآخر.وأن أهورامزدا أنزل شريعة الأ ستا عليه ،منها مثلا التشريعات التدي سددبق ذكرهددا ددي مبحثددي الأباطيددل والأخطدداء. وبمددا أن الأ سددتا اددال بنبددوة زرادشت، وبما أننا بينا بعشرات الشواهد أنه كتاب يقوم على الشرك وتعددد الآلهة، وأنه مملوء بالأباطيل والأخطاء والتناامات ، دإن ذلدك يعندي اطعدا أنه ليس وحيا إليها ولا زرادشت كان نبيدا. ممدا يعندي أيمدا أن ادول الأ سدتا بنبوة زرادشت هو من أباطيله وأخطا ه ومىترياته . ومل أن ذلك يكىي للحكم علدى زرادشدت بأنده لدم يكدن نبيدا إلا أنندا تعميقدا لددذلك، وتوسدديعا وإرددراء لدده ددإني سددأذكر يمددا يددأتي شددواهد أخددرى علددى أن زرادشت لم يكن نبيا من جهة ا وسنناان ونرد على القا لين بنبوته من جهة أخرى . فأمررا الشررواهد فأولهررا مددأخوذ مددن القددرآن الكددريم ، يشددهد بددأن المجددوس- على رأسهم الزرادشتيين- لم يكونوا موحددين وإنمدا كدانوا مُشدركين، عنددما تكلم عن مصير المسلمين واليهدود والنصدارى والصدابهة الدذين عاشدوا ابدل ظهور اسسلام ، اال: ((إ نَّ الَّ ذ ينَ آمَنُواْ وَالَّذ ينَ هَادُواْ وَالنَّصَدارَى وَالصَّداب ه ينَ مَنْ آمَنَ ب اللهَّ وَالْيَوْم الآخ ر وَعَم لَ صَدال حاً َلَهُدمْ أَجْدرُهُمْ ع نددَ رَبِّه دمْ وَلاَ خَدوْرٌ عَلَيْه مْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (البقدرة : 12 )) . لدم يدذكر المجدوس مدن بدين هدؤلاء مما يعندي أنهدم لدم يكوندوا موحددين ر دم ادوتهم وكثدرة عدددهم ، وهدذا يعندي أنهم ليسوا من أهل الكتاب، ولا كان زرادشت نبيا . لأن النبي الذي لا يددعو إلددى التوحيددد لا يُمكددن أن يكددون نبيددا، والكتدداب المقدددس الددذي لا يقددوم علددى التوحيد الاالب ليس وحيا إلهيا أيما. والشددداهد علدددى ذلدددك أيمدددا أن القدددرآن الكدددريم عنددددما تكلدددم عدددن مصدددير المسددلمين واليهددود والنصددارى والصددابهة بعددد ظهددور اسسددلام أ ددار إلدديهم المجوس والمشركين، ولم يشترط عليهم الشروط السابقة، وإنما وعدهم بأنه يىصل بينهم يوم القيامدة ، قدال: ((إ نَّ الَّدذ ينَ آمَنُدوا وَالَّدذ ينَ هَدادُوا وَالصَّداب ه ينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذ ينَ أَشْرَكُوا إ نَّ اللهََّ يَىْص لُ بَيْدنَهُمْ يَدوْمَ الْق يَامَدة إ نَّ اللهََّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَده يدٌ )(الحدج : 11. )) عددم ذكدر القدرآن للمجدوس- الىدرس-
عدد الصفحات ٨٧11 ي الآية الأولى شاهد اوي جدا على أنهم لم يكونوا موحددين ، ولا مدن أهدل الكتاب، ولا كان زرادشدت نبيدا ، وأمدا ذكدرا لهدم دي الآيدة الثانيدة جداء دي سياذ آخر يتعلق بمصير هؤلاء بعد ظهور اسسلام. الشاهد الثاني: مىادا أنه لما حدرت حرب بين الروم والىرس زمن النبدي- عليه الصلاة والسلام- تعاطف المسلمون مل الدروم والمشدركون مدل الىدرس ، كان (( المشركون يحبون أن يظهر أهل ارس علدى الدروم ،لأنهدم وإيداهم أهل الأوران . وكان المسلمون يحبون أن يظهدر الدروم علدى دارس لأنهدم – مدددن- أهدددل الكتددداب ))238. وهدددذا الحدددرب سدددجلها القدددرآن الكدددريم دددي اولددده تعالى:(( الم ُل بَت الرُّومُ ي أَدْنَى الأَْرْت وَهُم مِّن بَعْد َلَب ه مْ سَيَغْل بُونَ ي ب مْل س ن ينَ لله َّ الأَْمْرُ م دن اَبْدلُ وَم دن بَعْددُ وَيَوْمَه دذٍ يَىْدرَحُ الْمُؤْم نُدونَ ب نَصْدر اللهَّ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُدوَ الْعَز يدزُ الدرَّح يمُ )(الدروم:2 - 2 .)) دالأمر وا د بدأن الىرس كانوا مشركين ورنيين ولم يكونوا موحددين ولا مدن أهدل الكتداب، ولا كان زرادشت نبيا. الشرراهد الثالررث: يتعلدددق بالرسددالتي ن اللتدددين أرسددلهما النبدددي-عليدده الصدددلاة والسددلام- إلدددى ايصدددر ملددك الدددروم ، وكسدددرى ملددك الىدددرس يددددعوهما إلدددى اسسلام. المقارنة بينهما تدل على أن الروم كانوا من أهدل الكتداب والىدرس لددم يكونددوا مددنهم . الرسددالة الموجهددة إلددى ايصددر هددذا نصددها: (( بسددم الله الرحمن الرحيم من محمد عبدد الله ورسدوله إلدى هرادل عظديم الدروم: سدلام على من اتبل الهدى، أما بعد إني أدعوك بدعاية اسسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتينا إن توليت إن عليك إرم الأريسديين {ويدا أهدل الكتداب تعدالوا إلى كلمة سدواء بينندا وبيدنكم أن لا نعبدد إلا الله ولا نشدرك بده شديها ولا يتادذ بعمنا بعما أربابا من دون الله إن تولدوا قولدوا اشدهدوا بأندا مسدلمون- آل عمرا: 13-}))239 . وأما الرسدالة المُرسدله إلدى كسدرى هدي: (( بسدم الله الدرحمن الدرحيم . من محمد رسدول الله إلدى كسدرى عظديم دارس: سدلام علدى مدن اتبدل الهددى وآمددن بددالله ورسددوله وشددهد أن لا إلدده إلا الله وحدددا لا شددريك لدده وأن محمدددا عبدا ورسوله أدعوك بدعايدة الله دإني أندا رسدول الله إلدى النداس كا دة ليندذر 238 الترمددذي: السددنن ، دار إحيدداء التددراث العربددي، بيددروت ، ج 2 ،: 211 .والألبدداني: صددحي الترمددذي، ج 3 ،: 17 ، راددم: 2221. 239 البااري: الصحي : ج 1 ،: 5 ، رام: 7 .
عدد الصفحات ٨٨15 مددن كددان حيددا ويحددق القددول علددى الكددا رين أسددلم تسددلم ددإن أبيددت عليددك إرددم المجوس "))240 . أاول: تُبين المقارنة أمرين هامين يشهدان على أن الىرس ليسدوا مدن أهدل الكتدداب : أولهمددا: اولدده لقيصددر ملددك الددروم (( أسددلم تسددلم يؤتددك الله أجددرك مرتين ))، لكن كسرى اال له : ((أسلم تسلم إن أبيت عليك إرم المجوس )) . الأول يُؤتيه الله تعالى أجرين إن أسلم لأنه من أهل الكتاب، كان له إيمانه الأول بالنصرانية ، إن أسلم يكون له الأجر الثاني. لكنه لم يقل ذلدك أصدلا لكسرى ، مما يعني أنه ليس من أهل الكتاب. والثاني: مىادا أن النبدي-عليده الصدلاة والسدلام- ذك در ايصدر بأنده مدن أهدل الكتاب وأشار إلى بعا انحرا دات النصدارى دي العقيددة ،وكتد إليده اولده تعالى: (({ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سدواء بينندا وبيدنكم أن لا نعبدد إلا الله ولا نشرك به شيها ولا يتاذ بعمدنا بعمدا أربابدا مدن دون الله دإن تولدوا قولوا اشهدوا بأنا مسدلمون} )،. لكنده لدم يىعدل ذلدك مدل كسدرى ، ممدا يددل على أنه والمجوس لم يكندوا مدن أهدل الكتداب، لدو كدانوا مدنهم لدذك ر ملكهدم كسرى بذلك كما ذك ر ايصر والنجاشدي ملدك الحبشدة بدأنهم مدن أهدل الكتداب ساامدة الحجدة علديهم241، لأن ديدنهم بشددر بدالنبي الاداتم محمدد -عليده الصددلاة والسددلام-242 .وبمددا أن المجددوس لددم يكونددوا مددن أهددل الكتدداب هددذا يعنددي أن زرادشت لم يكن نبيا. الشاهد الرابع : مما يدل على أن زرادشدت لدم يكدن نبيدا أنندا لا نجدد دي الأ ستا مدن اريد ولا مدن بعيدد إشدارات ولا أخبدارا عدن الأنبيداء ودعدواتهم وأاوامهم الذين كانوا ابل زرادشت. وهذا لا يص ولا يُعقل ولا يُقبل بدأن لا يُوجد ي دين الأنبياء، بدل إنده يجد يُوجدد يده. وبمدا أن الأ سدتا لدم يتمدمن أخبار الأنبياء ودعواتهم دل هذا على أن زرادشت لم يكدن نبيدا، وان الأ سدتا ليس وحيا إلهيا، وإنما هو كتاب مُلىق لدين مُاتلق. الشاهد الأخير- الخام - : مىادا بناء على الشواهد السابقة يتبين منها أن الصددحابة كددانوا يعر ددون بددأن الىُددرس ليسددوا مددن أهددل الكتدداب، ولددذلك ددإنهم عندما هزموا المجوس و تحوا بلاد ارس إنهم لم ياتلىوا ي: هل المجوس من أهل الكتاب أم ليسوا منهم ؟؟، وإنما اختلىوا ي كيىية التعامل معهم، هل يُعدددداملون معاملددددة مشددددركي العددددرب أم معاملددددة أهددددل الكتدددداب مددددن اليهددددود 240 ابن ايم الجوزية: زاد المعاد، الكتاب إلى كسرى ، ج 3 :111 . 241 ابن ايم الجوزية: زاد المعاد، الكتاب إلى كسرى ، ج 3 :111 . 242 ابن ايم الجوزية: زاد المعاد، الكتاب إلى كسرى ، ج 3 :111 .
عدد الصفحات ٨٩51 والنصارى؟. لما اختلىوا ي ذلك إنهم اتىقوا ي النهاية على إلحدااهم بأهدل الكتاب ي التعامل معهم من جهة رت الجزية علديهم ، وعددم ادتلهم قدط ، دون التزوج مدنهم وأكدل طعدامهم ، هدم مدن هدذا الناحيدة كبدااي الكىدار دون اليهود والنصدارى. لأنده لا يصد جعدل الىدرس مدن أهدل الكتداب، ولا يُمكدن ذلك وهم ليسوا من أهل الكتاب. لكنهم بذلك التعامل أصبحوا مدن أهدل الذمدة لا من أهل الكتاب. . لأنه لم يكن مدن العددل ولا مدن الشدرك ولا مدن الحكمدة اتل كل الىرس بعد الانتصار عليهم ، ألحقوهم بأهل الذمة لا بأهدل الكتداب. واجتهادهم هذا صحي دون شك، وادد روى الباداري عدن عبدد الدرحمن بدن عددور أن رسددول الله - صددلى الله عليدده و سددلم- أخددذ الجزيددة مددن مجددوس هجددر))243. وهددذا شدداهد علددى أن آيددة السدديف بسددورة بددراءة كانددت تاددب مشددركي العددرب لا كددل المشددركين ددي العددالم، مددنهم المجددوس قددد كددانوا مشركين وورنيين . وأما الحديي الذي يقول عن المجدوس: (( سدنوا بهدم سدنة أهدل الكتداب ))، هو عيف لأنه منقطل244. وحتى إذا ر نا جدلا أنده صدحي هدو لا يددل على أن المجدوس مدن أهدل الكتداب لأن الحدديي ألحقهدم بهدم اياسدا مدن جهدة كيىية التعامل معهم ، ولم يقل أنهم من أهل الكتاب. وبهذا وبالشواهد السدابقة يتبين ان زرادشت لم يكن نبيا، مما يعني اطعا ان الأ ستا ليس وحيا إلهيا. وأما بالنسبة للقا لين بنبوة زرادشت الحقيقدة هدي أن القدوم لديس عنددهم أي دليددل صددحي يثبددت اددولهم ، ولدديس عندددهم إلا أخبددار ومعطيددات ددعيىة ولا يُمكنهم رد الشواهد الكثيرة والصحيحة التي اعتمدنا عليها ي اولندا بدأن زرادشددت لدديس نبيددا. ومهمددا حدداولوا تأييددد مددواىهم بالروايددات والترجيحددات المعيىة، إنهم لن يستطيعوا إربدات كدون الأ سدتا وحيدا إلهيدا، أو كدلام نبدي. وبما أنهم لن يقدروا عل ذلك لن يستطيعوا إربات اولهم بدأن زرادشدت كدان نبيا . وبما أننا أربتنا بعشرات الأدلة القطعية أن الأ سدتا لديس وحيدا إلهيدا ولا كلام نبي، زرادشت ليس نبياُ دون شك، ولا يص الاختلار يه. ومددل أن الأمددر كمددا اررندداا إلا أننددا سددنورد هنددا شددواهد ربمددا يحددتج بهددا القا لون بنبوة زرادشت. أولها ربما يقول هؤلاء : إن كتداب الأ سدتا وأدبياتده 243 البااري: الصحي ، ج3 :51 ، رام: 3121 . 244 محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي: تَنْق يْ ُ التَّحْق يْق يْ أَحَاد يْي التَّعْل يْق ، حققه أيمن صال شدعبان ، دار الكتد العلميدة، بيدروت ، 1551 ، ج3 ،: 132 ، رادددم: 2112 .والألبددداني: إرواء الغليدددل ، المكتددد اسسدددلامي، بيدددروت ، 1512 ، ج2 :11 ، رادددم: 1231 .
عدد الصفحات ٩٠51 تممن نصوصا بشرت بااتم الأنبيداء محمدد- عليده الصدلاة والسدلام- . ممدا تشهد على أنه ي الأصل كان كتابا إلهيا جاء به النبي زرادشت. وأاول: أولا إن وجود تلك البشارات ي الأ ستا وأدبياته ليست دليلا علدى أنه كتاب إلهي، لأنه سبق أن بينا بعشرات الأدلة أنه ليس وحيا إلهيا . ورانيدا بينددا ددي التمهيددد و يددرا أن الأ سددتا لددم تثبددت نسددبته إلددى زرادشددت وإنمددا هددو كتاب جمعه ودونه الساسانيون والمغان ي القرن الثالي الميلادي وما بعدا، رم تعرت للتحريف مرارا حتى أنه لم يبدق منده إلا نحدو الربدل دي العصدر اسسلامي. وهذا يعني أمرين أساسيين: الأول أن الأ ستا لم تثبدت نسدبته إلدى زرادشت، هو لا يص الاحتجاج بده علدى أنده شداهد علدى نبوتده، والمنطدق يقددددول: إذا دخددددل الاحتمددددال سددددقط الاسددددتدلال . والثدددداني بمددددا أندددده بينددددا أن الزرادشتيين حر وا دينهم وكتابهم ي العصرين الساساني واسسدلامي، دإن تلك البشارات إما أنهدا أدخلدت دي الزرادشدتية دي دولدة الساسدانيين ، وإمدا أُدخلت يها ي العصر اسسلامي ، أو يهما معدا . وممدا يؤيدد ذلدك أيمدا أن تلك البشارات ير موجودة الآن ي الأ ستا، واد ارأته من بدايته إلى نهايته لم أعثر لها يه على أرر245 . الشاهد الثاني: ربمدا يقدال : إن ممدا يشدهد علدى ان زرادشدت كدان نبيدا أنده يوجد تشابه وا وكبير بين الزرادشتية واسسدلام دي أصدول كثيدرة، ممدا يشهد على أن زرادشت كان نبيا وأن أصلهما واحد هو الوحي اسلهي، وهذا الذي اال به بعا الباحثين المعاصرين كالشىيل الماحي246. أاددول: أولا بمددا أندده بينددا أن الأ سددتا لدديس وحيددا إلهيددا ولا كددلام نبددي، هددذا يعني أن زرادشت لم يكن نبيا سدواء وُجدد التشدابه بدين الدديانين أو لدم يوجدد. وحتددى إذا ر ددنا جدددلا أندده يوجددد تشددابه وا دد وكبيددر بددين جواندد مددن الزرادشتية الأ ستية وبين جوان من سسدلام ، هدذا لديس دلديلا اطعيدا علدى أن زرادشت كان نبيدا، لأنده أربتندا بعشدرات الأدلدة بدأن الزرادشدتيين حر دوا ديددنهم وكتددابهم وتددرارهم ددي العصددر اسسددلامي وأدخلددوا ددي ديددنهم أصددولا ومىددداهيم وتشدددريعات إسدددلامية لغايدددات دددي نىوسدددهم، أوجدددد تحدددريىهم هدددذا نساتين من الزرادشتية: نساة ساسانية كمدا هدي دي الأ سدتا ولا علاادة لهدا باسسددلام مددن اريدد ولا مددن بعيددد . ونسدداة مُحر ددة مُعدلددة مُهذبددة مُطعمددة 245 توسددعت ددي ذلددك وبينددت حقيقددة تلددك البشددارات ددي كتابنددا: نقددا الارا ددات القا لددة بتددأرر القددرآن الكددريم بالكتدداب المقدددس والأ سددتا الزرادشتي. 246 ي بحثه: زرادشت والزرادشتية، حوليات الأداب والعلوم اسنسانية، الحولية الحادية والعشرون ، الكويت ، 1322 ه/2111م.
عدد الصفحات ٩١52 باسسلام ، ولا تُمثل الزرادشتية الأصلية إلا بقدر ما تتقاطل معهدا مدن جهدة، ولا يص الاحتجاج بها على أنها تُمثل الزرادشتية، ولا أنها هي المؤررة ي اسسلام ولا أنها تُشبهه من جهة أخرى247 . ورانيددا لدديس صددحيحا أندده يوجددد تشددابه كبيددر بددين الزرادشددتية كمددا هددي ددي الأ ستا واسسلام ، وإنما الحقيقة هي أنه يوجد بينهما تندااا كبيدر جددا، ولا تصدد اجددراء مقارنددة التشددابه بينهمددا، وإنمددا الصددحي هددي إجددراء مقارنددة التنااا بينهما. ولا يص ولا يُمكن أن يوجد تشابه كبيدر بدين الأ سدتا القدا م علددى الشددرك وتعدددد الآلهددة ومددا يتددرت عددن ذلددك ، وبددين القددرآن القددا م علددى التوحيد الاالب وما يندتج عنده. وأمدا التشدابه الموجدود دي بعدا الأصدول والمىاهيم والتشريعات بين اسسلام والزرادشتية، هو مما أخذا الزرادشتون مددن اسسددلام وأدخلددوا ددي ديددنهم عندددما حر ددوا ددي القددرنين الثالددي والرابددل الهجريين وما بعدهما كما بيناا أعلاا. وهذا يُؤكد ما الناا بأنه لا يوجد تشدابه ي الحقيقة بدين ديدن الزرادشدتية الأ سدتي وديدن اسسدلام، ممدا يددل علدى أن زرادشت لم يكن نبيا . الشاهد الثالث: ربما يحتج بعا الناس على أن زرادشدت كدان نبيدا بمدا ذكرا بعا أهل العلم اديما وحديثا بأنده كدان نبيدا ، كالشهرسدتاني ادديما248، والشىيل الماحي حديثا249 . أاول: أولا تلك الآراء هي اجتهادات من أصحابها وهي موااف ترجيحية وليسدددت اطعيدددة، وادددد خدددالىهم يهدددا كثيدددر مدددن أهدددل العلدددم مدددن المتقددددمين والمتأخرين. بمعنى أن علماء المسلمين لدم يتىقدوا علدى القدول بدأن زرادشدت كدددان نبيدددا، ومدددن الدددذين أنكدددروا ذلدددك مدددن المتقددددمين: القا دددي أبدددو حامدددد المروزي، اال: (( وكذب القوم، لم يكن زرادشت نبيا، ولدو كدان نبيدا لدذكرا الله تعددالى ددي عددرت الأنبيدداء الددذين نددوا بأسددما هم وردد ذكددرهم ددي كتابدده، ولذلك اال النبي صلى الله عليه وسلم : " سنوا بهدم سدنة أهدل الكتداب " لأنده لا كتاب لهم من عند الله منزل على مبلغ عنه. وإنمدا هدو خرا دة خددعهم بهدا زرادشت بقوة المَل ك الذي ابدل ذلدك منده وحمدل النداس عليده طوعدا وكرهدا، وتر يبا وترهيباا وكيف يبعي الله نبيا يدعو إلى إلهين ارنين؟ وهذا مسدتحيل 247 للتوسل ي ذلك أنظر كتابنا: تحريف الزرادشتيين للديانة الزرادشتية ي العصر اسسلامي. 248 الشهرستاني: الملل والنحل، دار المعر ة ، بيروت، 1313 ، ج1 :232 وما بعدها. 249 أنطر بحثه: زرادشت والزرادشتية، حوليات الأداب والعلوم اسنسانية، الحولية الحادية والعشرون ، الكويت ، 1322 ه/2111م.
عدد الصفحات ٩٢53 بالعقل، ومدا خلدق الله العقدل إلا ليشدهد بدالحق للمحدق والباطدل للمبطدلا ولدو كددان شددرعا لكددان ذلددك شددا عا عنددد أهددل الكتددابين، أعنددي اليهددود والنصددارىا وكذلك عند الصابهين، وهم كانوا أكثر الناس عنايدة بالأديدان والبحدي عنهدا، والتوصل إلى معر ة حقا قهدا، ليكوندوا مدن ديدنهم علدى رقدةا كيدف صدارت النصددارى تعددرر عيسددى، واليهددود تعددرر موسددىا ومحمددد صددلى الله عليدده وسددلم يددذكرهما ويددذكر يرهمددا، كددداود وسددليمان ويحيددى وزكريددا، و يددر هددؤلاء، ولا يددذكر زرادشددت بددالنبوة وأندده جدداء مددن عنددد الله تعددالى بالصدددذ والحق كما جاء موسى وعيسى...)).ردم ادال: (( وهدذا بيدان ندا ل دي كدذبهما وإنمددا جدداءوا إلددى وهددي، راعددوا، وإلددى حددرام بالعقددل أبدداحوا، وإلددى خبيددي بالطبل ارتكبوا وإلى ابي ي العادة استحسنوا ))250. والثدداني: الىقيدده أبددو بكددر الجصددا الحنىددي ( 312 – 371 هدد) اددال : (( ددإن المجددوس لا ينتحلددون شدديها مددن كتدد الله المنزلددة علددى أنبيا دده وإنمددا يقرؤون كتاب زرادشت وكان متنبيا كذابا، ليسوا إذاً أهل كتاب))251 . والثالدديالمددؤرخ الىقيدده عبددد الددرحمن بددن الجددوزي أنكددر نبددوة زرادشددت بقوله : ((واد تنبأ أاوام ابل نبينا -صلى الله عليده وسدلم- كزرادشدت ومداني. وا تمحوا))252 . والأخيددر - الرابددل - الىقيدده أبددو حىددب عمددر بددن علددي ابددن عددادل الدمشددقي الحنبلي ذكر ي كتابه اللباب ي علوم الكتاب أن أكثر المسلمين اتىقدوا علدى أن زرادشت كان كذابا253 . ورانيا لاشك أن القدول بدأن زرادشدت كدان نبيدا يدر صدحي بدلا ريد ، بدليل العشرات من الشواهد التي أوردناها على استحالة كدون كتداب الأ سدتا وحيا إلهيا ، وبسب ما يه من الاعتقاد بالشرك وتعددد الآلهدة، وبمدا تمدمنه من أباطيل وأخطاء وتناامات. وبما أوردناا ي هذا المبحدي مدن أدلدة مدن القددرآن والسددنة والتدداريخ علددى أن زرادشددت لددم يكددن نبيددا . وبندداءً علددى ذلددك الاحتجدداج بموااددف القددا لين بنبددوة زرادشددت يددر صددحي ، لأنهددم أخطددؤوا يما االوا به. 250 أبو حيان التوحيدي: الامتاك والمؤانسة ، ج 1 :21 . 251 أبو بكر الجصا: أحكام القرآن ، دار إحياء التراث العربي، بيروت ، 1312 ه ، ج 3 :327 . 252 ابن الجوزي: صيد الااطر ، : 137 . 253 أبو حىب عمر بن علي ابن عادل الدمشقي الحنبلي: اللباب ي علوم الكتاب ، دار الكت العلمية - بيدروت ، - 1315 هد-1551 م ، ج 1 :213 .
عدد الصفحات ٩٣53 والشرراهد الأخيررر- الرابررع- : ربمددا يُقددال: نعددم تبددين مددن هددذا الكتدداب أن زرادشت لم يكن نبيا و كرا وكتابه المنسدوب إليده يشدهدان بقدوة علدى أنده لدم يكددن نبيددا ولا يُمكددن أن يكددون كتابدده وحيددا إلهيددا بسددب مددا يدده مددن أباطيددل وأساطير وأخطاء علمية، وبما الناا ي هذا المبحي . لكن مل ذلك ربما كان زرادشت نبيا لكن أتباعه هم الذين انحر وا وكذبوا عليه . أاول : ذلك القول وارد من جهة اسمكدان ، لكنده مجدرد احتمدال نظدري لا يراددى ليكددون حقيقددة تاريايددة، لأندده مددن المعددرور أن حتددى زرادشددت نىسدده مُاتلف ي وجودا ، بين من يُثبت وجودا كشاصية حقيقية، وبين من يُشكك يها أو شاصدية خرا يدة. والحقيقدة أنده لا يُوجدد دليدل اطعدي يُثبدت وجدودا، خاصة وادد أربتندا أن الأ سدتا والزرادشدتية المنسدوبان إليده لدم تثبدت نسدبتهما إليه، والثابت أنهما ظهرا على أيدي المغان والساسدانيين كمدا سدبق أن بينداا. ولأندده أيمددا لا يوجددد دليددل صددحي يثبددت أن زرادشددت كددان نبيددا، ، والددذي وصلنا من كرا أو المنسوب إليه يشهد اطعا بأنه ليس نبيدا . ولهدذا لا يصد تدرك الحقدا ق القطعيدة وتجاوزهددا والتعلدق بأوهدام واحتمدالات نظريددة ، لأن اليقين لا يزول بالشك، ولا بالتامينات والاحتمالات ، و ليس مدن العقدل ولا من العلم ترك اليقين الذي وصلنا إليه والقول بالا ه. وبذلك وختاما لهذا الىصل- الثاني- يتبين منه أن المجوس لم يكوندوا مدن أهددل الكتدداب، ممددا يعنددي أن زرادشددت لددم يكددن نبيددا. وهددذا يتىددق تمامددا مددل المباحي السابقة التي أكدت على أن الأ ستا ليس وحيا إلهيا ولا كلام نبي بما تمددمنه مددن أباطيددل وخرا ددات وتناامددات وأخطدداء كثيددرة. ممددا يعنددي أن زرادشت لم يكن نبيا، وأن الشرط الرابل المطلوب تو را ي الكتاب المقدس ليكون وحيا إلهيا لم يتو ر ي الأ ستا اطعا ، هو ليس وحيا إلهيا .
عدد الصفحات ٩٤52 الفصل الثالث الزرادشتية ديانة شرك وتعدد وليست ديانة توحيدية أولا: الشواهد من الأفستا على الشرك والتعدد من الأفستا ثانيا: الشواهد من النقوش والنقود على الشرك والتعدد ثالثا: الشواهد من النصوص التاريخية على الشرك والتعدد رابعا: الشواهد من أقوال العلماء الدالة على الشرك والتعدد خامسا: استنتاجات وردود تتعلق بالشرك وتعدد الآلهة في الزرادشتية سادسا: الت كير بالشروط السابقة وتطبيق الخام على كتاب الأفستا
عدد الصفحات ٩٥51 الزرادشتية ديانة شرك وتعدد وليست ديانة توحيدية يتبين لكل باحي مو وعي مُطلل على الزرادشتية من الأ سدتا أولا، ردم من الشواهد الأررية والتارياية رانيدا أنهدا دياندة تقدوم علدى الاعتقداد بالشدرك وتعدد الآلهة وأنها ليسدت دياندة توحيديدة اطعدا، بدل ويسدتحيل أن تكدون ديدن توحيد. لكن من أ رب أمورها أن الشا ل عند أكثر أهل العلم المعاصرين أن الزرادشددتية ديانددة تقددول بالتوحيددد!!!! . حتددى أن بعمددهم جعددل الزرادشددتية وكتابهددا الأ سددتا الأسدداس الددذي اددام عليدده التوحيددد ددي العهددد القددديم والقددرآن الكددريم!!!!254 .وإبطددالا لددذلك وتو دديحا لدده وإظهددارا للحقيقددة سأتوسددل ددي نقمه وهدمه بالأدلة الصحيحة من الأ ستا وأدبياته ومن الشواهد الماديدة – نقددددوا ونقددددود- ، والروايددددات التاريايددددة وأاددددوال العلمدددداء مددددن القدددددماء والمعاصرين ، و يرها من الشواهد الكثيرة المتنوعة . أولا: الشواهد من الأفستا وأدبياتو الدالة على الشرك والتعدد : يتمددمن هدددذا المبحددي شدددواهد كثيددرة مدددن كتدداب الأ سدددتا سددنوردها دددي مجمدوعتين: الأولدى تتعلدق بالنصدو التدي نصدت علدى عقيددة الثنويدة، أي الاعتقدداد بوجددود إلهددين كبيددرين، همددا: الروحددان التوأمددان ، الأول إلدده الايددر والنددور أهددورا مددزدا، والثدداني: إلدده الشددر والظددلام أهددريمن ، ويُعددرر أيمددا بأنغرامددداينيو.. والمجموعدددة الثانيدددة تتمدددمن نصوصدددا أ سدددتية نصدددت علدددى الاعتقاد بوجود أكثر من إلهين بل عشرات الآلهة !!!!. فبالنسرربة للمجموعررة الأولررى ، مددن شددواهدها مددا ورد ددي الياسددنا مددن الأ ستا على لسان زرادشت ، قال: (( مندذ البددء أعلندت الروحدان التوأمدان عن طبيعة كل منهمدا: الطيبدة، والشدريرة ، كدر طداهر، و كدر يدر طداهر، وكذلك الكلمات والأ عال. يعرر الحكماء الطيبون الىرذ بين تلدك المصدر ح بهددا ، ولا يعر هددا الأشددرار ...))255 .رددم أشددار إلددى الددروحي ن بأنهمددا الحيدداة والأجسام ، وبعد ذلك تكلم عن الدروح الطيبدة وهدي أهدورا مدزدا ومالوااتده قال: (( ي المرة الأولدى عنددما خلقتدا الحيداة والأجسدام ، وكدل مدا يتمدمنه العالم . حيي كدان الشدر ظهدرت النجاسدة. وأمدا القداسدة قدد را قدت الدروح الايدددرة دا مدددا ))256 .ردددم أشدددار إلدددى الدددروح الشدددريرة -أهدددريمن – وأعمالهدددا 254 سأذكر بعمهم لاحقا بحول الله تعالى. 255 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :12. 256 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :12.
عدد الصفحات ٩٦