12 الشدددر كعربدددة سدددريعة يُجه دددز ميثدددرا ذو المراعدددي الشاسدددعة الأحصدددنة... - الياشتا:11 /51،51 ،52))167. اولدده هددذا باطددل جملددة وتىصدديلا، وهددو مددن خرا ددات الأ سددتا، لأندده أهورامزدا ولا ميثرا لهمدا وجدود حقيقدي ، ولا جبدل هدارا ولا المسدكن لهمدا وجود دي الطبيعدة . وادد تمدمن أخطداء جغرا يدة وا دحة منهدا أولا أنده لا يوجددد مكددان علددى وجدده الأرت لا يصددله الظددلام والليددل والنددور والنهددار ، بحكم حركة الأرت حول نىسها هذا يُؤدي إلى تعاا الليل والنهدار، ومدن رم ما من بقعة عليها إلا ويصلها الظلام والنور. ورانيا لا يوجد على وجه الأرت مكان تشدرذ عليده الشدمس دومدا بكاملهدا وهذا بسب تعاا اليل والنهدار جدراء حركدة الأرت حدول نىسدها. نعدم دي المناطق القطبية الشمالية مثلا يطول يها النهار شهورا دي صدل الصديف، لكدن الأمددر يدنعكس ددي صدل الشددتاء، يطدول يهددا الظدلام أيمددا . علمدا بددأن الأصل ي الكون هو الليل لا النهار ، ولهذا عنددما تغيد عندا الشدمس يدأتي الليل ، وتظهر لندا النجدوم دي السدماء ممديهة والسدماء مُظلمدة ، وكدل جسدم خارج الأرت هو مثلها، كالقمر مثلا، الوجه المقابل للشمس يكدوم ممديها والآخر يكون مُظلما . وأخيددرا- رالثددا- إن ذلددك الجبددل المزعددوم- هددارا- لا وجددود لدده علددى وجدده الأرت ولا خارجها ، ولا يوجد يها جبل يُرى من امته كدل العدالم المدادي، هذا كلام باطل اطعدا ا مهمدا كدان الجبدل عاليدا ، ور دم كثدرة عيدون ميثدرا المزعومددة المقدددرة بددالآلار ددلا يمكددن رؤيددة كددل العددالم المددادي ، بحكددم أن الأرت كروية وواسعة جدا . الجبل الثاني : ذكر الأ ستا أنه يوجد جبل يسمى هارابرازايتي، وهدو جبدل ساطل تدور حوله العديد من النجوم، ولا يأتي عليه ليل أوظلام ، ولا الرياح البدددداردة ولا الحددددارة ، وحتددددى الغيددددوم لا تسددددتطيل الوصددددول إلددددى امتدددده- الياشتا:12/23-168. و(( وذ تيرا ، امة هارايتي التدي تددور حولده النجدوم والقمر والشمس ... الياشتا:12/22-169. اوله هذا باطل جملة وتىصيلا، وهو من خرا ات الأ ستا وأباطيله، واا له جاهل تماما بعلم الىلك والجغرا يدا، ولا يُمكدن أن يكدون إلهداً ولا نبيدا . وهدذا الجبل بتلك الصىات لا وجود له ي الأرت ولا خارجها ، ولا يحتاج الأمر 167 الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :311 . 168 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :351. 169 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :351.
عدد الصفحات ٦٥11 إلى منااشته سبطاله لأنه ظاهر البطلان ، لكني أاول: إن الشمس والنجوم لا تدور حول الأرت ولا حول هذا الجبل الارا ي، لأن كلا منهدا يددور حدول نىسه وحول مركز مجرته، الشمس مثلا تدور حول مركز درب اللباندة170. والأرت بجبالهدا كلهددا هدي التددي تددور حددول نىسدها وحدد ول الشدمس وليسددت الشمس هي التي تدول حولها171. والقمر يدور حول الأرت ، لكنه لا يدور حول جبل من جبالها قط ، ولا حول ذلك الجبل الارا دي. كمدا أنده لا يوجدد مكان ي الأرت لا يصله ليل ولا ظلام ، واد بينا سب ذلك أعلاا . النمرروذا الثالررث عشررر: عندددما أشددار الأ سددتا إلددى ميدداا كثيددرة مددن الأنهددار والمنابل ادال: (( ولهدذا الميداا منبدل واحدد يصد دي الكارشدىات- الأاداليم- السبل – الياشتا:13/1-172. وهذا كلام ير صحي اطعا، وليس من الجغرا يا الصدحيحة دي شديء، وإنما هو من أوهام وخرا ات الأ سدتا ، واا لده يدتكلم بدلا علدم . لأن مصدادر الميددداا دددي الأرت ليسدددت المندددابل قدددط، وإنمدددا لهدددا مصددددران أساسددديان هما:الأمطار والثلوج . ولا يوجد على وجده الأرت منبدل تصد مياهده دي كددل أادداليم الأرت،ولا ددي الأادداليم السددبعة التددي كانددت معرو ددة اددديما ددي إ ريقيا وأوربدا وآسديا. لاشدك أن مصدادر ميداا أ ريقيدا مدن الثلدوج واليندابيل ليست هي مصادر مياا أوروبا ولا آسيا والعكدس صدحي . نهدر النيدل مدثلا مصدرا الأساسي بحيرة يكتوريا بوسط إ ريقيا، ومصدادر ميداا أنهدار الهندد توجددد ددي جبددال الهيمالايددا بآسدديا . و ددي أوروبددا لاشددك أن جبددال الألدد هددي المصدر الأساسي لكثير من أنهار جنوب أوروبا. النمرروذا الرابررع عشررر: ددي الأ سددتا أندده ددي حددالات الىددتن والأو دداك العصيبة تىسد الحياة وأخلاذ الناس و ي نهاية هذا المرحلة- سماها الألىيدة- تاتىي الشمس وتصب بقعدة مظلمدة، يتراجدل الانتداج الزراعدي ، مدن بدين 11 حقددول، سدديكون منهددا سددبل أكثددر قددرا بالبددذور، والثلارددة سددتكون نيددة بالمحصول ، وتنمج ي كدل الأحدوال. وأمدا الأشدجار والشدجيرات سدتكون سقيمة ، وتدذبل منهدا 51 مدن أصدل111 شدجرة مزروعدة، وتنمدو منهدا11 قط. وأما الناس سينجبون أولادا عىاء، ويصب الكذب عدادتهم ، ويكثدر 170 الموسوعة العربية العالمية، مادة: النجمة، الشمس. 171 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الأرت . 172 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :351.
عدد الصفحات ٦٦17 الىسددق بيددنهم ، ويجحدددون النعمددة، وينسددون المدديا ة، ولايكددون لددديهم أدنددى تعلق بوطنهم- زند اهومان/ الىصل 2 /31،32-))173. وأاول: اوله هذا يه أخطاء علمية كثيرة، و يه جهل كبير بأهمية الشمس بالنسددبة للكا نددات الأر ددية . لأندده لددو أن الشددمس انطىددأت سددتنتهي الحيدداة النباتية واسنسدانية مدن وجده الأرت مدن دون شدك ، ولدن يبقدى هنداك أنتداج زراعي عيف ولا آخر زير، ولا تبقى حياة إنسانية أصلا لا بالكدذب ولا بالصدددذ، ولا بالعدددل ولا بددالظلم ، ولا بددالوطن ولا بالوطنيددة . لأن اختىدداء الشمس ينتج عنه الظلام والبرد بىقددان الندور والحدرارة، ويُدؤدي إلدى سداد الهدددواء وانعددددم الغدددذاء والمددداء، بسدددب توادددف الأمطدددار وعمليدددة التركيددد المو ي بين وء الشمس والنبات174. النموذا الخام عشر: مىادا أن أهورامزدا تنبدأ لزرادشدت وادال لده: إن ددي نهايددة ألىيددة زرادشددت وبدايددة عصددر أوشدديدار سددتحدث أمددور ، منهددا أن أوشيدار يأمر الشمس بدالتواف تتوادف عشدرة أيدام بلياليهدا، وعنددما يحددث ذلك سيعتنق كل الناس ديانة مازدا- الزرادشتية- . رم يأمرها بالسير تتحرك الشدمس باطدوات أسدرك مددن الايدل ، يعتندق كدل البشددر دياندة مدازدا - زنددد اهومان/ الىصل 3 /33- 35- ))175. أاول: وا من كلامه أنه يقصد حركدة الشدمس الظاهريدة التدي نراهدا حس تعاا الليل والنهار بدليل أنه اال أنها تواىت عشرة أيام بلياليهدا، ولا يقصد حركة الشدمس حدول محورهدا ومركدز مجرتهدا، لأن هدذا الحركدة لا يراها اسنسان ولا يحدس بهدا دي تحركهدا ولا دي تواىهدا، ومدن ردم لا تكدون سببا ي إيمان هدؤلاء النداس. وبمدا أنده اصدد حركدة الشدمس الظاهريدة التدي يراها كل البشدر، دإن اولده بأنهدا تواىدت لأن أوشديدار أمدر الشدمس تواىدت عشرة أيام ، هو اول ير صحي علميدا ، ولا يُمكدن أن يحددث دي الواادل. لأنه من المعرور ي العلم الحديي أن حركة الشمس الظاهريدة التدي نراهدا ليسددت حركددة حقيقيددة، وإنمددا هددي تظهددر لنددا متحركددة بسددب حركددة الأرت حول نىسها. ولهذا ليست الشمس هي التي تتحدرك، وإنمدا الأرت هدي التدي تتحددرك وتُسددب تعاادد الليددل والنهددار. ، وحتددى لددو كانددت الشددمس رابتددة ددي مدارها ستبقى تظهر لنا تتحرك بسب حركة الأرت حول نىسها. وبمدا أن الأمددر كددذلك لدديس صددحيحا أن حركددة الشددمس الظاهريددة سددتتواف بتواددف الشمس عند نهاية ألىية زرادشت أو ي زمن آخدر. ولهدذا دإن الصدحي هدو 173 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :733. 174 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الشمس. 175 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :731 ،737.
عدد الصفحات ٦٧11 أن تواددف حركددة الشددمس الظاهريددة لا يحدددث بتوايددف الشددمس كمددا زعددم الأ ستا، وإنما يحددث بتوايدف حركدة الأرت حدول نىسدها، وبمدا أن الأ سدتا اال بتوايف الشمس إن هذا خطأ علمي وا ، ونبوءته لن تحدث مدن هدذا الناحية . ومددن جهددة أخددرى ددإن الأ سددتا زعددم أن تلددك النبددوءة سددتحدث عنددد نهايددة الألىية التدي عداا يهدا زرادشدت، ولاشدك أنهدا لدم تحددث، دنحن نعدين دي الألىية الثالثة من زمن زرادشت ( ذ: 7 ذ م) ولم يسدجل التداريخ أن حركدة الشمس الظاهريدة تواىدت، ولا عداا النداا عشدرة أيدام دي ظدلام دامدس لدم يروا يها الشمس طيلة هذا الأيام. وزعددم أيمددا أندده عندددما تحدددث تلددك النبددوءة -بعددد نهايددة ألىيددة زرادشددت - سيعتنق كل البشر الزرادشتية، وهذا لم يحددث اطعدا ولدن يحددث أيمدا. لأن حركة الشمس الظاهرية لن تتواف بتوايدف الشدمس كمدا بينداا أعدلاا ، ولأن التاريخ يشهد على أن الذي حدث بعد نهاية تلك الألىية كان عكس ما تنبأ به الأ ستا . وتىصيل ذلك هو أن الثابت تاريايا أنه بعدما انتهت ألىية زرادشت ودخلددت الألىيددة الثانيددة كددان الىددت اسسددلامي لددبلاد ددارس ، تالددى البيددة الىرس عن الزرادشتية والمانوية والمزدكية واعتنقوا اسسدلام . دلا الشدمس تواىددددت ، ولا الزرادشددددتية انتصددددرت، ولا اعتنقهددددا كددددل الندددداس ولا كددددل البشر!!.إنها نبوءة تشهد على أن الأ ستا ليس وحيا إلهيا، ولا كلام نبي . النموذا الساد عشر: ذكر الأ ستا أن زرادشت سأل إلهده أهدورامزدا: هل المياا والنيران تقتلان ؟ ، أجاب أهورا : (( المياا لا تقتل أي إنسدان ... النيران لا تقتل أي إنسان )) . وعلل ذلك بأن الذي تقتله المياا والنيدران إنمدا اتله شيطان الموت والقدر-الىنديداد:5/110-))176. وأاددول : اولدده بددأن الميدداا والنيددران لا تقتددل يددر صددحي ، وإنكددار لمددا هددو مُشاهد ومُجرب ي الواال ورابت شراعا ووااعا . لأن النار حارادة بطبعهدا خلقها الله تعالى كذلك كما هو رابت وااعا وعلما، وهي التي تحرذ وتقتل ولا دخل هندا للشدياطين ولا للقددر. والددليل علدى ذلدك أيمدا أن الله تعدالى عنددما نجى نبيه إبراهيم- عليه السلام- مدن الحدرذ والمدوت عنددما رمداا اومده دي النار، إنه سبحانه عط ل خاصيتها المحراة، واال لها: (( اُلْنَدا يَدا نَدارُ كُدون ي بَرْداً وَسَلاَماً عَ لَى إ بْدرَاه يمَ )(الأنبيداء: 15 ))، لكنده سدبحانه لا يعطلهدا عنددما يعذب بها الكا رين ي جهنم. 176 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :271.
عدد الصفحات ٦٨15 ونىددس الأمددر ينطبددق علددى الميدداا مددن الثابددت اطعددا أن الميدداا اددد تقتددل اسنسان كما ي الىيمدانات ، والغدرذ دي البحدار والأنهدار، أو السدقوط دي الآبار. واد اتل الله تعالى أاواما بالغرذ كما ي اوله تعدالى: (( َانتَقَمْنَدا م دنْهُمْ َأَ ْرَاْنَدداهُمْ ددي الْدديَمِّ ب ددأَنَّهُمْ كَددذَّبُواْ ب آيَات نَددا وَكَددانُواْ عَنْهَددا َددا ل ينَ )(الأعددرار: 131 .)) الله تعالى عل بهم ذلك بالمياا ولا دخل هنا للشيطان، لأنه ليس هو النيددران ولا الميدداا، ولا هددو يوسددوس لهددا ولا دخددل للقدددر ددي خلددق طبددا ل المالواددات، ولدديس هددو الددذي يقتددل العبدداد. ولهددذا ددنحن لا نتددرك مددا يقددررا الشرك والواادل والعلدم ونصددذ أباطيدل الأ سدتا وخرا اتده . قولده بدذلك هدو شاهد دا بأنه ليس وحيا إلهيا ولا كلام نبي . النموذا السابع عشر : ذكر الأ ستا أن زرادشت سأل إلهه أهورامزدا : هل صحي أنك تأخذ مياا بحر اروكاا- المحديط – مدل الريداح والغيدوم ؟، و تأخذها إلى الأسىل نحو الجثي؟، وإلى أسىل الداهما-مكان و دل الجثدي- نحو الجثي المدنسة؟، وإلى الأسىل نحو العظام ؟، رم تأخذها وتجعلهدا تعدود متد قة ير مر ية؟، وتجعلها تتد ق عا دة نحو بحر بايتيكا ؟. أجابه بأنه حقا يىعددل ذلددك، وأن الميدداا عندددما تتددد ق نحددو بحددر اتيكددا، تقددف هندداك وتغلددي وتهتددددددددداج يددددددددده ، ردددددددددم تعدددددددددود جاريدددددددددة إلدددددددددى بحدددددددددر اروكددددددددداا- الىنديداد:2/11-177. اوله هذا باطل جملة وتىصيلا، وهو من خرا ات الأ ستا وأباطيله، لأنه يوجددد بحددر ددي العددالم ولا محدديط يحدددث لدده مددا زعمدده الىنديددداد . لأن البحددار والمحيطدددات تتبادددر منهدددا الميددداا بىعدددل الشدددمس، ردددم تعدددود إليهدددا بالتسدددااط والمجدداري والأنهددار. وهددذا عمليددة مر يددة طبيعيددة ، ولا علااددة لهددا بحكايددة الجثي والعظام والداهما، ولا يوجد بحر ي العالم مياا تغلي وتهتاج. النمرروذا الثررامن عشررر: يتعلددق بالنددار ددي الأ سددتا، قددد سددبق أن ذكرنددا نصوصا كثيرة منه أكد يها على أن الندار إلده وابندة أهدورامزدا، ودعدا إلدى تعظيمها وتقديسها وعبادتها وتقديم القرابين لهدا. وهدذا المدزاعم باطلدة اطعدا وهي من خرا ات الأ ستا وأباطيله، لأنه من الثابت شرعا ووااعدا وعلمدا أن النددار ليسددت إلهدداُ ، وإنمددا هددي مالددوذ كبددااي المالواددات ، ومُسددارة لادمددة اسنسددان كغيرهددا مددن ظددواهر الطبيعددة ، كددالهواء، والمدداء . ومددن المعددرور علميا أن اشتعال النار يحددث نتيجدة الاتحداد السدريل لأوكسدجين مدل المدواد 177 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :272.
عدد الصفحات ٦٩71 الأخرى178. أليس من الملال والجنون والغباء والارا دة وصدف الندار بمدا وصىها به الأ سدتا!! . وألديس وصدىه لهدا بتلدك الاصدا ب هدو دليدل اطعدي بأنه ليس وحيا إلهياُ ولا كلام نبي . النمررروذا التاسرررع عشرررر : حسددد الأ سدددتا أن أهدددورامزدا ندددب علدددى أن المعدددالج بالكلمدددات المقدسدددة أحسدددن مدددن المعدددالج بالسدددكين ،ومدددن المعدددالج بالأعشدداب، لأن الأول هددو شددا ي الشددا ين . رددم اددرر أن (( العددلاج بالكلمددات المقدسددة هددو الأ مددل لجميددل المر ددى ، والأ مددل ددي إبعدداد المددرت عددن جسم المؤمن – الىنديداد:7 /33-))179. اوله هذا يه حق وباطل، ولا يص تعميمه، وليس من العلم تعميمه. لأنه من الثابت علما ووااعا أن هناك من الأمرات العموية لا تشىى إلا بالدواء المددادي ولا تنىددل معهددا العلاجددات الروحيددة، وأخددرى لا تشددىى إلا بالأدويددة وتسدداعدها العلاجددات الروحيددة . وأخددرى لابددد يهددا مددن العلاجددين الدددوا ي والروحي. وهناك أمرات نىسية لا تشىى إلا بدالعلاج الروحدي لكدن العدلاج المادي يساعد على شىا ها. وأخرى لا تشىى إلا بالعلاج الروحي ولا تتطل العلاج الدوا ي. ولهذا إن الحكدم الدذي اصددرا إلده الأ سدتا يدر علمدي، ولا يصدد تعميمدده، ممددا يدددل علددى أندده كددلام بشددر لا خبددرة لدده بال طدد والأدويددة، وليس هو كلام إله ، ولا نبي، ولا طبي حاذذ . النمرروذا العشررروع مررن أخطرراء الأفسررتا : مىددادا أن زرادشددت سددأل إلهدده أهورا مزدا عن الأرت التدي دُ دن يهدا ميدت متدى تعدود طداهرة ؟ . ادال لده أهورامزدا: تعود طاهرة بعد 21 سنة- (( الىنديداد:7/37،31-))180 . جوابدده هددذا يددر علمددي ولا يصدد مددن جددانبين الأول: هددو أن الجثددة ددي بدداطن الأرت تتحلددل بسددرعة بىعددل البكتريددا والجددراريم والديدددان ىددي مدددة اصدديرة تتحلددل الجثددة وتاتىددي . والثدداني هددو أن الجثددة المد ونددة تتحلددل إلددى عناصددر مددن المددواد العمددوية والمعدنيددة، وهددي نىسددها العناصددر المكونددة للتربددة، تاددتلط معهددا وتعددود إلددى أصددلها الأول ، لأن أصددل اسنسددان مددن تددراب، اددال تعددالى: ((الَّددذ ي أَحْسَددنَ كُددلَّ شَدديْءٍ خَلَقَددهُ وَبَدددَأَ خَلْددقَ اسْ نسَددان م ددن ط ينٍ )(السجدة : 7 .))وهذا لا ينجس التربة ، بل يزيد ي تنوعها وخصوبتها 178 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: النار . 179 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبدالرحمن .، :251. 180 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :251.
عدد الصفحات ٧٠71 واوتها. وعليه إن التربة لا تتنجس ، ولا تحتاج إلى عدام ، ولا إلدى عشدر سنوات لتتطهر، ولا إلى خمسين سنة كما زعم الأ ستا. النموذا الواحد والعشروع : ذكر الأ ستا أن زرادشدت سدأل إلهده أهدورا مزدا عن كيىية الحصول على نسل كلبة تكون بنيتها اويدةا بدين لده أن ذلدك يتم بأن تُلق الكلبة من رلاردة كدلاب، تلدد جدروا واحددا ندتج مدن عددة كدلاب- الىنديداد:12/31- 35-181. اوله هذا لا يص ، وليس من العلم دي شديء، لأنده مدن المعدرور دي علدم الط أن البويمدة الأنثويدة الواحددة إذا لُقحدت إنهدا لا تدتلق إلا مدن حيدوان منوي واحد ر م وجود حيوانات منوية كثيرة جدا . لأن البويمة ما إن تُلق بدخول النطىة الأولى إنا تطلق مدوادا تمندل النطدار الأخدرى مدن الددخول إليها. توجد يها آليات تمنل حدوث تعدد اسمنداء. وحتدى لدو حددث خلدل دي هددذا الآليددة، حدددث إخصدداب مددن أكثددر مددن حيددوان منددوي - تعدددد اسمندداء - يؤدي حتما إلى الموت المبكر للجنين182 . كلام أهورامزدا لا يص ، سواء لق الكلبة ارنان أو رلارة أو عشرة، إن ولددت الكلبدة جدروا واحددا أو أكثدر، كل جرو لا يكون إلا من حيدوان مندي واحدد قدط. ومدن ردم لا يكدون الجدرو الواحد مكونا من عدة كلاب ولا اويا كما زعم أهورا مدزدا إلده الأ سدتا. ممدا يعنى أن الأ ستا ليس وحيا إليها ولا كلام نبي . النمرروذا الثرراني والعشررروع: حسدد الأ سددتا أن اسلدده أهددورا مددزدا أمددر زرادشت بأنه عليه وعلى أتباعده أن يعتزلدوا المدرأة الحدا ا، تكدون بعيددة 12 خطوة عن النار، و12 خطدوة عدن المداء، ومثلهدا عدن باادات البارسدمان المقدسدددة- أعشددداب الندددار- ، وردددلاث خطدددوات عدددن اسنسدددان الزرادشدددتي- الىنديداد: 11/3-183 .وإذا رأت المرأة الحامل الدم بعد رلاث ليالٍ تنعدزل دي مكددان حتددى تممددي أربددل ليددالٍ . وإذا رأت الدددم بعددد تسددل ليددالٍ تنعددزل حتددى تممي تسل ليالٍ - الىنديداد: 11/1- 11184 . 181 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،323. 182 أنظر: الموسدوعة العربيدة العالميدة، مدادة: التكدارر البشدري . و التاصدي : موسدوعة ويكدي بيدديا الحدرة ، علدى الشدبكة المعلوماتيدة. http://ar.wikipedia.org / .و الاستشارات ، موال : إسلام وي ، Islamweb.net .و اسخصاب والتكوين ، شدبكة علدوم الأخياء، على الشبكة المعلوماتية. و الحمل ، موسوعة المعر ة، موال: http://www.marefa.org .و 183 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،323. 184 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،323.
عدد الصفحات ٧١72 وكلامه هذا ير صحي علما ووااعا ، لأن الحيا مل أنده دم اسدد ، إ أندده يددر معدددٍ، وعندددما ينددزل لا يمددر المددرأة ، ولا يرهددا مددن الكا نددات المحيطددة بهددا. هددو دم طبيعددي ياددرج مددن المددرأة كمددا تاددرج بددااي مددلات الجسدم ، ولهدذا لا يتطلد ندزول الحدديا تلدك الأوامدر التدي شدر عها الأ سددتا و ر ها على أتباعه، هي أوامر لا مبرر لها، و ي ير محلها أيما . النموذا الثالث والعشروع من أخطاء الأفستا : ذكر زرادشت أنه سأل إلهه أهورامزدا عن الرجل يمس جسد امرأة بشدهوة وهدي دي حالدة سديلان أبيا، أو (( اد حا ت ورأت الدم بحيي تحول السديلان الأبديا حيمدا ، أو الحيا سيلانا أبيا ، ما يكون جدزاؤا ؟- الىنديدداد: 11/13- 17))185 . أجابه أن من يىعل ذلك اد ارتك علا ميعاً، وعليه يج أن يُجلدد حسد اربه من المرأة الحا ا أو التي بها سيلان أبيا، اد را مدا بدين: 31 – 51 جلدددة-. وخددتم كلامدده بقولدده: (( الددذي يجددامل امددرأة وهددي ددي حالددة سدديلان أبيا ، أو هي حا ا واد رأت الدم، وكأنده أاددم علدى عدل مديل كمدا لدو أنه شوى جثة ابنه المقتدول بدالرم وجعدل دهنده يسديل علدى الندار-الىنديدداد: 11/13- 17))186. وأاددول: تمددمن جددواب اهددورامزدا أخطدداء وأباطيددل، منهددا أولا لا يصدد التسوية بدين السديلان الأبديا ودم الحديا ، لأن السديلان الأبديا هدو مدن ا رازات المهبل، وهي سوا ل مدن الغددد داخدل المهبدل وعندق الدرحم تسداعد على تنظيف المهبل ومنل العدوى، ولا را حدة يهدا . هدي ا درازات طبيعيدة مىيدددة للجسددم ، ومنهددا أخددرى يددر طبيعيددة، بمعنددى أنهددا تظهددر ددي الحددالات المر ية187 .وأما دم الحيا هو ياتلف تماما عن السديلان الأبديا، لأن الحيا يحدث بسب الدورة الشهرية عند المرأة ، عندما تنزل البويمة من المبيا إلى انداة دالوب، يكدون الدرحم مُهيدأ لاسدتقبال الجندين، دإذا لدم تُلقد البويمددة يىسددد المحمددن الددذي كددان ينتظددر الحمددل، ينددزل الدددم والالايددا والمددواد التددي بطنددت الددرحم وياددرج كددل ذلددك إلددى خددارج الجسددم بواسددطة المهبل188 . 185 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،327. 186 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،327. 187 إ رازات المهبل: أسبابها وعلاجها، وطرذ الوااية منها ، موال: طبيبك كوم . والا رازات المهبلية، موال : كدل يدوم معلومدة طبيدة، على الشبكة المعلوماتية. وإ راز مهبلي، موسوعة ويكي بيديا الحرة ، على الشبكة المعلوماتية. http://ar.wikipedia.org / 188 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحيا .
عدد الصفحات ٧٢73 ولددذلك لا يصدد التسددوية بددين السدديلان الأبدديا والحدديا ، ولا القددول بددأن السيلان الأبديا يتحدول إلدى دم الحديا، ولا الحديا يتحدول إلدى السديلان الأبيا. ورانيا إن الجماك ي حالة السيلان الأبيا ليس إرما ولا خطدأ ، ولا عدلا ميعا، ولا يمر المرأة ولا الرجدل مدن جهدة ا ولا يصد تسدويته بالجمداك دي حالددة الحديا الددذي هدو مُمددر بددالطر ين ، ومُنىدر ومُددؤذٍ لهمدا مددن جهددة أخددرى. وعليدده إندده لا يصدد معاابددة مددن جددامل ددي حالددة السدديلان الأبدديا بالجلد، ولا تسوية عله كمن شوى جثة ابنه المقتدول . كمدا أنده لا يصد جلدد من ااترب من زوجته الحا ا ولم يُجامعهدا لأنده لدم يرتكد إرمدا ولا خطدأ. وحتى وإن جامعها إن عله مل أنه إرم ومُمر لا يص تشبيهه ولا تسدويته بمن شوى جثة ابنه المقتول . إن كل ذلك تشريل جا ر دون شك ، لا يُشر عه إله ولا نبي . النموذا الأخير- الرابع والعشرروع-: مىدادا أن الأ سدتا ذكدر أن زرادشدت سأل أهورا مزدا عن المرأة تلد ميتا ي بيت عُباد مازدا، مداذا يىعدل هدؤلاء العُبدداد ؟. ددأمرا بابعدداد عددن مكددان الددولادة: الماشددية، والنددار، والبارسددمان- عش - المقدس. تبعد عنه النار والمياا والبارسدمان بثلاردين خطدوة، ويبتعدد عندده المددؤمن بددثلاث خطددوات. ويُسددي ج (( المكددان ويعزلوندده مددل تلددك المددرأة بثيابها وطعامها - الىنديداد:2/35 -))189. إنها تشريعات مُمحكة، ولا مبرر لها ، ولا يص تشريعها، وهدي أحكدام جا رة ي حدق المدرأة التدي لا ذند لهدا، ولا علدت إرمدا ولا مُنكدرا . لأن لا المرأة النىساء مُعديدة، ولا الميدت ، ولا المكدان . لمداذا كدل تلدك اسجدراءات والاحتياطات ؟؟. إنه لا مبرر لكل ذلك اطعا، ولا يص الأمدر بده ولا علده، بدددليل مددا يددتم ددي عيددادات الددولادة والمستشددىيات ، النسدداء يلدددن بالعشددرات يوميا ، ومن بين المواليد أموات، ومل ذلك لا تُتادذ تلدك اسجدراءات أصدلا، ولا تحدث أية ا رار لهن ولا للقدا مين علديهن ، ولا تُصداب أمداكن الدولادة بالعدوى ولا يىسد هواؤها . وبتلك النماذج الكثيرة والمتنوعة يتبين بلا ريد أن كتداب الأ سدتا المقددس عند الزرادشتيين اد تممن أخطداء علميدة كثيدرة ومتنوعدة دلدت علدى أنده لا يُمكن أن يكون وحيا إلهيا ولا كلام نبي . 189 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :271،277.
عدد الصفحات ٧٣73 رابعا: من تناقضات كتاب الأفستا: تممن الأ سدتا تناامدات كثيدرة ، هدي مدن درورياته بحكدم أنده كتاب اا م على الشرك والتعدد والأباطيل والأخطاء العلمية كما بينداا سابقا وكما سيأتي لاحقا. أذكر من تلك التناامات النماذج الآتية: أولهررا إن الأ سددتا أمددر بالاهتمددام بتطهيددر النىددوس والأجسدداد والأ كددار190، لكنه نقا ذلدك عنددما أادام عقا ددا علدى الشدرك وتعددد الآلهدة وأمدر بشدرب الامر والتطهر بالنجاسة . هو ي الحقيقة لو ث اسنسان ووساه ونج سه البا واالبددا، لددو ث ونج ددس روحدده و كددرا ومشدداعرا بالشددرك والثنويددة والاعتقدداد بعشدددرات الآلهدددة. ووسددداه وأ سدددد بدنددده عنددددما حثددده علدددى شدددرب الامدددر- الهاومددا- والتعب ددد بدده، وعندددما أمددرا أن " يتطهددر" بددأبوال الثيددران والأبقددار والأ نام كما بيناا سدابقا. أيدة طهدارة يكتسدبها اسنسدان مدن تلدك الاعتقدادات والأ عال ؟؟!! . لذا إن الأ ستا ي الحقيقة هو كتاب نجاسة واذارة أكثر مما هو كتاب طهدارة ونظا دة بىدارذ كبيدر جددا ، إنده كدرس النجاسدتين المعنويدة المادية أكثر مما ر عهما . التناقض الثاني: مىادا أن الأ ستا وصف نىسه بأنه هو الشدريعة والقدانون المُهلددك للشددياطين- الىنديددداد:2/23،23،22-191. لكندده نقددا ذلددك بعقا دددا وتشريعاته، لأن القول بوجود إلهين ، ومل كل منهما معسكر من الالهدة ، لا يُمكن أن يكون مهلكا للشياطين ولا مقاوما لهم، وإنما هو مناصر ومُؤيد لها. والقول بوجود صراك كوني بين خالقين هما أهورا مزدا وأهريمن لاشك أنه اعتقاد موا ق ومؤيد لما يقوله الشياطين وليس مهلكا ولا مقاوما لها. ولاشدددك أن الأمدددر بشدددرب الامدددر والتطهدددر بدددالأبوال هدددو مدددن أعمدددال الشياطين وتلبيساتهم وتزييناتهم للبشر، وليس مقاوما ولا مهلكدا لهدا ، ولديس من النظا ة ي شيء. من ذلك مثلا أن الأ ستا شر ك أنده إذا اصدطدم رجدلان بجثة ي ابة بمكان موحن ، إن كاندت الجثدة ممزادة ليغسدلا " جسدديهما ببول الثور رلارين مرة "، وإن كانت لم تمزاها آكلات اللحدوم يجد عليهمدا أن " يغسلا جسديهما خمسين مرة"-- الىنديداد:1/51،55-))192 .إنه شدر ك لأتباعه التطهر بالنجاسة والقذارة . أليس هذا التشريل هو من مظاهر عبدادة الشيطان وأتباعه بدعوى ماالىته ومقاومته ؟؟ . ولدذلك دإن الحقيقدة هدي أن من يتطهر بالنجاسة هو متبل للشيطان وعابد له حتى وإن اال أنه يعبد الله ، لأن الوسخ والنجاسة من الشيطان لا مدن الدرحمن . إن الأ سدتا جعدل أتباعده 190 أنظر مث: الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :325، وما بعدها. 191 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :273. 192 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :312.
عدد الصفحات ٧٤72 من الذين يصدذ عليهم اوله تعالى: ((تَالله لَقَدْ أَرْسَلْنَا إ لَى أُمَمٍ مِّن اَبْل كَ َدزَيَّنَ لَهُددمُ الشَّدديْطَانُ أَعْمَددالَهُمْ َهُددوَ وَل دد يُّهُمُ الْيَددوْمَ وَلَهُددمْ عَددذَابٌ أَل دديمٌ )(النحددل: 13))، دأدخلهم دي عداَلَم مدن الأباطيدل والمنكدرات ،والأوهدام والارا دات لا حدددود لها. كانت أكبدر تلبيسدات الشديطان علديهم أنهدم أظهدروا اهتمامدا كبيدرا بدذم الشياطين ومقاومتها والتحذير منها ،لكن حقيقة دينهم وأمرهم أنهم كانوا دي عبادتها وطاعتها من حيي يدرون أو لا يدرون . التناقض الثالث: أشار الأ ستا مرارا إلى الصراك الكوني والمرير بين اسلهي ن التوأمين أهورامزدا وأهريمن ومعسكر كل منهمدا ، والدذي سيسدتمر طدويلا ا لمدراوته وادوة الطدر ين وعددم اددرة أحددهما علدى حسدم الصدراك لصالحه إلا بعد آلار السنين ، لكنه نقا ذلك ي عدة مرات عندما ذكر أن بعا أ راد معسدكراسله أهدورامزدا لده القددرة بمىدردا علدى إلحداذ الهزيمدة بأهريمن ومعسكرا. منها مثلا أن الأ ستا ذكر أن أهورا مزدا أمدر زرادشدت بأن يقرأ أدعية من الغاتا عدة مرات يقداوم بهدا الشديطان ومعسدكرا يهدزمهم و(( تطددرح أنكرامدداينيو أر ددا، التددي تطددرح آيشددما أر ددا ، وتطددرح جميددل الأبالسددة أر ددا - الىنديددداد:11 /12،11-))193 .وذكددر أيمددا أن زرادشددت تصدى لأنكراماينيو ، وهددا هو ومالوااته الشريرة، وأنه ربهم بحجدارة تحصل عليها من أهورامزدا، عندما حاولوا اتله، وأنه أخبرهم أنه سيتصدى لهم ويقتل الأبالسة، وأنده سديقاومهم ويُقداتلهم ولا يادا هم- الىنديدداد: 15 /3- 5))194 .واددال بددأن (( صددلاة آيرمددان تهددزم اددوة كددل مالواددات أنكرامدداينيو ، ومالواات الياتوسديين ، والبداريكيين ، إنهدا الأعظدم مدن بدين الر ًادى، الرايدة الىملى ، الىملى جدا من كل الرُاى ... هي التي تهزم صغير تلك الأ عدى، وهي التي تهزم تلك الشدياطين بدألف مدن الألدور بعشدرة مدن عشدرة آلار ، هددي التددي تهددزم المددوت والشددياطين ... تهددزم تلددك الأبالسددة- الياشددت:3/2، 13-))195. ووصف الأ ستا بعا آلهة معسدكر الايدر بأوصدار خارادة تميدزت بهدا عددن الآلهددة الأخددرى . منهددا اسلدده ميثددرا قددد وصددىه الأ سددتا بصددىات خاراددة كثيرة، وصف الياشتا ميثرا بأنه (( الأاوى من بين الآلهة، الأشجل من بدين الآلهة، الأسرك من بين الآلهة ... الأذكى من بين الآلهة ... هو اسلده العظديم 193 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :325. 194 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :371. 195 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :312-
عدد الصفحات ٧٥71 ، يالددق الكا نددات– الياشددتا:11/01-،131،132-196 .وأن(( ميثددرا كددان الأول بين كل آلهة السماء، الدذي تسدلق امدة جبدل "هدارا"- الياشدتا:11/13- ))197.و(( نقدس ميثرا ذا المراعدي الشاسدعة، الصدال ، البليدغ، ذا ألدف أذن، حسددن القددوام ، العظدديم، حدداد النظددر ... صددانل الجددين ذي ألددف اددوة، الحدداكم والرا ددي المطلددق ... وهددو يقددود عربددة بعجددلات عاليددة ، طددا رة ددي السددماء باتجداا الشدرذ ... تقدود عربتدده هدذا أربعدة أحصددنة بيمداء، سدريعة، خالدددة، تتغذى بالعلف السماوي ، حوا رها الأمامية مغطاة بالذه ...- يهدا- أادواس ماتارة من عروذ آلار الأيل ... آلار من السهام الذهبيدة، سدهام جيددة مدن ريددن الطيددور الجارحددة ... آلار الىددؤوس مددن أ مددل المعددادن، حددادة وذات حدين... - الياشدتا:11/32،17،123،121،125-))198 .وادال عنده أيمدددا : (( هكدددذا بقتلددده كدددل الأبالسدددة ، وكدددل الكدددذابين ، نددداكثي العقدددود – الياشتا:11 /133-))199 . ومنها إله الحرب الزرادشتي رتراكنا– بهرم - ، قد وصىه اليشدا علدى لسانه بأنه اال: (( أنا الأاوى، ي القدوة، الأمدتن دي الدد اك، أندا الوهداب ... أتغلدددد علددددى العددددداوة ، علددددى الأعددددداء مددددن الندددداس والأبالسددددة ، السددددحرة والمنجمين، الطغاة الكا ايين، وعلى الأشرار الكاربانيين- الياشدتا:13 /1،3 -))200 .ووصف زرادشت اسله سراوا- من آلهدة الايدر- بأنده مبجدل ادوي متىوذ يشق جماجم الأبالسة وأنه (( يهزم الأعداء بمربة نصدر علدى كامدل الأرت – الياسنا21/33-))201. أاددول: أولا وا دد مددن تلددك الشددواهد أنهددا تددنقا حكايددة ذلددك الصددراك المزعوم والذي هو من أصول العقيدة الأ ستية. بما أنه يمكن هدزم أهدريمن وآلهته بتلدك الأدعيدة وبسدهولة، لمداذا لدم تُسدتادم للتغلد علديهم مندذ البدايدة ل وَ ل حد لذلك الصراك المزعوم الذي دام آلار السنين بين المعسكرين؟؟، وأليس من التنااا القول بأن زرادشت يتغل على أهريمن ومعسكرة بتلدك الأدعية التي أعطاها له أهورامزدا ، ي الوات الذي عجز أهورامزدا وآلهته على القماء على أهريمن وآلهته ي آلار السنين ؟؟!! . 196 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 371،371،313 ،112 . 197 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311. 198 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 311 ،371 ،311 وما بعدها. 199 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 313. 200 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 311 ،371 ،311 وما بعدها. 201 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :113 .
عدد الصفحات ٧٦77 وبمددا أن تلددك الأدعيددة والصددلوات اددادرة علددى إلحدداذ الهزيمددة بددأهريمن ومعسددكرا حسدد مددا االدده الأ سددتا ، لمدداذا لددم يتحقددق النصددر لزرادشددت ولا لأتباعددده مدددن بعددددا إلدددى اليدددوم ؟؟، ولمددداذا لدددم تمدددل حددددا لدددذلك الصدددراك المزعوم؟؟. ولمداذا لدم يدأمر أهدورا مدزدا أتباعهدا بالقيدام بهدا والاكثدار منهدا لتمل حدا لصراعه مل أخيه أهريمن بدلا من أن يلد الآلهة لتساعدا، ويالق الكا نددات الايدددرة لتدعمددده دددي صدددراعه مددل أخيددده ؟؟!!.ولمددداذا لدددم يسدددتادم أهددورامزدا بنىسدده تلددك الأدعيددة والصددلوات ليتغلدد علددى أخيدده ويهزمدده هددو ومعسكرا؟؟!! . ورانيا نىس الأمر ينطبق على تلك الآلهة ميثرا و رتراكنا وسراوا، بما أنها تميزت بتلك القوة الااراة وأنها اادرة على الانتصار على معسكر آلهدة الشر وأنصارا ، هذا نقا لحكاية الصراك الكوني المزعوم ، ومدا كدان لده أن يسددتمر آلار السددنين دون أن يُحسددم لصددال معسددكر الايددر. ولا معنددى لاسددتمرارا مددل ادددرة طا ىددة مددن آلهددة الايددر علددى حسددمه وو ددل حددد لدده ولأ عاله الشريرة. كما أن ذلك نقا لقول الأ سدتا بدان أهدورامزدا هدو كبيدر الآلهددة وأعظمهددا، ددلا يُعقددل ان تكددون بعددا آلهددة الايددر اددادرة علددى كسددر وهزيمة آلهة الشر، لكن كبيرها أهورامزدا لدم يسدتطل الانتصدار علدى أخيده ومعسدددكرا إلا بمسددداعدة أولادا الآلهدددة ومالوااتددده، وبعدددد آلار السدددنين مدددن الصراك حس مزاعم الأ ستا . وهذا يعندي أنندا أمدام أمدرين: إمدا أن حكايدة الصراك المزعومة بين أهورا وأهريمن باطلدة مدن أساسدها ، وإمدا أنده لديس صحيحا أن تلك الآلهدة كاندت اويدة جبدارة ادادرة علدى اهدر أهدريمن وآلهتده والانتصار عليه. و ي الحالتين إن الأ ستا متنااا مل نىسه . التنرراقض الرابررع: أكددد الأ سددتا بصددراحة علددى أن اسلدده أهددورامزدا لدده مالواات خيرة ، منهدا طا ىدة مدن البشدر،لأنه لا يالدق إلا الكا ندات الايدرة، مقابل المالواات الشريرة التي خلقها اسلده أهدريمن ، منهدا جماعدة مدن بندي آدم ، لأندده لا يالددق إلا الكا نددات الشددريرة. وهددذا يعنددي أن أن بنددي آدم كلهددم وااعددين تحددت جبريددة ادداهرة مىرو ددة علدديهم مددن طبيعددة خ لقددتهم لا يُمكددنهم التالب منها، مدنهم طا ىدة خيدرة بطبعهدا سدتدخل الجندة ، وأخدرى شدريرة بطبعها مصيرها إلى النار. لكن الأ ستا نقا هذا الجبريدة الوا دحة عنددما ددددرت علددددى أتباعدددده تشددددريعات كثيددددرة مددددن الأوامددددر والنددددواهي والآداب والعبادات ، واد ذكرنا جانبا منها. هي تشريعات عبثية ولا ا دة منها بحكدم أن اسنسان الاي ر سيكون خيرا ويدخل الجنة بالمرورة ،لأنه من مالوادات
عدد الصفحات ٧٧71 أهورامزدا الذي لا يالق إلا الاير. ومدن جهدة أخدرى دإن اسنسدان الشدرير سيكون شريرا بالمرورة ومصيرا إلى الجحيم لأنده مدن مالوادات أهدريمن الذي لا يالق إلا الشر. تلدك التشدريعات نقمدت الجبريدة الأ سدتة مدن جهدة اواربتت بتشريعها وتطبيق الزرادشتيين لها أن تلك الجبرية لا وجود لها دي الواال من جهة أخرىا بحكم أن كثيرا مدنهم أو معظمهدم جمدل بدين الصدلاح والطلاح، ولم يكن حالهم و ق الجبرية الأ ستية . التناقض الخام : وصف الأ ستا أهورامزدا كبير آلهة الاير بأوصدار تتمددمن وتشددير إلددى أندده موصددور بصددىات عظيمددة تجعلدده اعظددم الآلهددة وكبيرهدددا وخدددالق للعدددالم. ومدددل أنددده لدددم يدددذكر مدددن اريددد ولا مدددن بعيدددد أن أهورامزدا هو اسله الواحد الذي لا رب ولا إله سواا ، وإنما اكتىدى بوصدىه بددبعا صددىات الكمددال ا إلا أندده مددن جهددة أخددرى عدداد ونقمددها ووصددىه بصددىات لا تليددق ولا يصدد أن يتصددف بهددا كبيددر الآلهددة. وتىصدديل ذلددك يمددا يأتي: بالنسددبة لوصددف الأ سددتا لأهددورامزدا بددبعا صددىات الكمددال والعظمددة، منها اوله على لسان زرادشت : (( نقدمها إلى الأعظدم سديدنا وإلهندا آهدورا مددزدا ، مددن أجددل هزيمددة الشددرير أنكرامدداينيو وآيشددما ذي الددرم المدددمي ، والأبالسة المازنيين والىارانيين الأشرار . نقدمها تأييدا لآهورامزدا المتألق، الرا ددل ، والاالدددين الكرمدداء، وكددل المالواددات المقدسددة والددروح القدددس.- الياسنا27/1-2- ))202. و(( بقربانندددا المقددددم ... نعبدددد أهدددورا مدددزدا المقددددس خدددالق المالوادددات الصالحة ... – الياسنا11/1))203 .ووصف زرادشت إلهه أهورامزدا بأنه(( خددددالق العددددوالم الماديددددة الصددددالحة- الياشددددتا:22/1-204 .و ددددي الىنديددددداد أن زرادشت خاط أهورا مزدا ووصىه بقوله: (( ياروح القدس وخدالق العدالم المادي ... خالق العالم الدنيوي- الىنديداد:2/1،7/32-))205 .وخاطبده أيمدا بقولددده: (( يدددا أهدددورامزدا ، أيهدددا الدددروح القددددس، وخدددالق العدددوالم الماديدددة والصالحة - الياشتا:22/1-))206. وأمددا تقزيمدده لأهددورامزدا ونقمدده لمكانتدده وصددىاته، منهددا أندده نقمددها عندددما وصددف آلهددة أخددرى بددنىس الصددىات التددي وصددف بهددا أهددورا مددزدا . 202 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :111. 203 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :135. 204 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 205 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :237. 206 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :211.
عدد الصفحات ٧٨75 كقوله: علدى لسدان أهدورامزدا نىسده أنده وصدف اسلده مثدرا بأنده : (( الدذي يستحق أيما الصلاة والمجد مثلما أنا أهورامزدا أستحقهما ...)) . و(( الذي يصلي له حكام الأرت والمحداربون)) ،و((أصدلي لميثدرا القدوي ... أصدلي صددلاة لاسددمك المدددوي. أادددم لددك القددرابين وأناديددك يددا ميثددرا بصددوت عددالٍ وباتزان ... تقبل صلاتنا ، كدن را ديا يدا ميثدرا... لأجدل السدجود لميثدرا ... نقددس ميثدرا الدذي صدلى لده مددازدا دي مثدوى المجدد المنيدر... نقددس أهددورا وميثرا، نصلي للقمر والنجوم... أصلي لميثدرا العظديم ... وأاددم لده القدرابين ... وأسددجد لميثددرا ...- الياشددتا:11 /1،1،1،31،32،122،132، 132-))207 . ونقمها عندما سوى بين أهورا مزدا والآلهة الأخرى من جهتين: الأولى جعله أخا توأما لأهريمن كما بيناا سابقا. وهذا يعني بالمرورة التساوي ي كل شيء ، وهذا وحدا يكىي لدنقا ادول بالأ سدتا بدأن أهدورا أعظدم الآلهدة، هو لا ياتلف عن أخيه ي شيء. والجهة الثانية أنه سوى بينه وبين آلهة أميشاسبينتا، عنددما جعلهدا أبنداءً لأهورامزدا وهذا بينداا وورقنداا دي عددة موا دل مدن كتابندا هدذا. ممدا يعندي بالمرورة أنها مساوية له ي ذاته وصىاته، بحكم أن الأبناء يرردون صدىات أبيهم ، هم آلهة مثله . وكذلك سوى بينه وبين بعا آلهته بالتحديد والتعيدين والثناء، و ي العبادة والتقديس والصىات . منهدا اولده علدى لسدان زرادشدت: (( من أجل آهورا وميثرا الشاماين الاالدين معلمي آشدا – الياسدنا: 2 /11- ))208، و(( أر د ددي أن أصدل إلددى آهددورا وميثدرا الشدداماي ن ، الاالدددي ن ، والمقدسددي ن –الياسددنا 3/13- ))209 .واددال: (( بقرابيننددا نعبددد كددلا مددن آهددورا وميثدددرا الشددداماي ن ، الاالددددين ، المقدسدددين .. ميثدددرا سددديد كدددل الأاددداليم ... – الياسنا1/11))210، و((( من أجل آهدورا وميثدرا الشداماين الاالددين معلمدي آشا – الياسنا: 2 /11-))211، واال عن القدرابين(( نعلنهدا ونقددمها لكدل مدن آهورا مدزدا وميثدرا السداميين الاالددين والمقدسدين.-الياسدا3/11-))212 .و(( أتقدم بقربان كامدل مقددس إلدى كدل مدن آهدورا وميثدرا الشداماي ن ، الاالددي ن المقدسي ن .- الياسنا7/13-))213. 207 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 325 ،312،311. 208 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، : 111 . 209 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 . 210 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 121. 211 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 111 . 212 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 111. 213 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعدادوتحقيق خليل عبد الرحمن .، :123.
عدد الصفحات ٧٩11 ونَقَمددها عندددما اددرر صددراحة بددأن للعددالم خددالقي ن ، همددا: أهددورا مددزدا وأهريمن، وأن لكل منهما أولادا من الآلهة، ومالوااتده مدن البشدر و يدرهم من الكا نات . والشواهد على ذلك كثيرة ي الأ ستا ذكرنا طر ا منها سدابقا، لا نعيدها هنا. ونَقَمها عندما ذكر أن أهورا مزدا لم يستطل مواجهة أهدريمن وهزيمتده ، طل المساعدة من الآلهة التي ولدها، ومدن الكا ندات الايدرة التدي خلقهدا. من تلك الآلهة التي ساعدته: سراوا ، هو مُبجل اوي متىوذ يشدق جمداجم الأبالسددددة وأندددده (( يهددددزم الأعددددداء بمددددربة نصددددر علددددى كامددددل الأرت – الياسنا21/33-))214 .واال أهورا مزدا لزرادشت: (( سأاول لدك يدا سدبيتاما الحقيقة، عن القوة، العظمى، هىدارنو، المسداعدة والمسداندة التدي تتدو ر لددى الىرا اشيين الصدالحين الأاويداء والناصدرين دومدا ، كيدف يُقددم الىرا اشديون الصالحون لي المساعدة ، كيدف يقددم الىرا اشديون الصدالحون لدي المسداندة ...ينددادي مددازدا الىرا اشدديين لأجددل المسدداعدة، بىمددلهم يسددندُ مددازدا السددماء والمياا، الأرت والنبات، بىمل مساعدتهم يسندُ سبينتاينيو السدماء والميداا، الأرت ، الحيوانات، النبات - الياشتا:11/1))215 . ونقمها عندما ذكر أن كل الآلهة لا تستطيل التنكيل بأهريمن وهزيمته إ زرادشت ، قال بأن كبير آلهة الشر أنكراماينيو اعترر أن زرادشت يتغل عليده، ولا يسدتطيل مواجهتدده، بقولده : (( لدديس بمقددور كددل الآلهدة أن ينكلددوا بددي، قددط زرادشددت يسددتطيل أن ينكددل بددي . هددو يمددربني بصددلاة " آهونددا ايريا" العظيمة ، هو يقاتل بعظمة وكأنه حجر بحجدم المندزل، هدو يحراندي بالصلوات ، و"آشا اهيشتا" كأنها المعدن المنصهر، تطردندي مدن الأرت، هكذا أهربُ من واحد، من زرادشت سبيتاما – الياشتا: 11 /10-21-))216 . ونقمها أخيرا عندما ذكر أن أهريمن أمر بالصلاة للإلَهة أناهيتدا وطلد منها أن تمنحه نجاحها، ووصىها بقوله: (( صل للعظمة الممجدة اللامتناهية ))، وأنها(( تملك آلار الالجان، آلار اليانبيل )) وأن أهورا مدزدا يقددم لهدا بنىسدده القددرابين، وطلدد منهددا بقولدده: (( امنحينددي هددذا النجدداح أيتهددا الطيبددة القوية أرد يسورا آناهيدا - الياشتا:2 /2،3،11-217. 214 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :113 . 215 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، مدن إعدداد خليدل عبدد الدرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ،: 311 ،371 ،311 وما بعدها. 216 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، :222. 217 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :315،312 .
عدد الصفحات ٨٠