35 الزرادشدتية، أو المجوسدية تُنسد إليده. قدال : (( زعدم زَرَادُشدتُ أن الىدأْرة من خَلْق الله ، وأن السنَّوْر - الق ط - من خَلْق الشديطان، قيدل للمجدوس: ينبغدي على أصل اولكم أن يكون الشيءُ الذي خلق الله ُ خيراً كله ونىعاً كلُّه، ومر قا كله، ويكونَ ما خلقَ الشديطان علدى خدلار ذلدك، ونحدن نجددُ عيانداً أن الدذي التم به خطأ، رأينا الناس كلهم يرون أن الىأرَ بدلاءٌ ابتلدوا بده، لدم يجددوا بدد اً مددن الاحتيددال لصددرْر ممددرَّته، كالددداء النددازل الددذي يلددتمسُ لدد ه الشددىاء، رددم وجدناهم اد أااموا السنانير مُقامَ التداوي والتعدالُج، وأاداموا الىدأر مُقدامَ الدداء الذي أنزله الله ، وأمر بالتداوي منه، اجتلبوا لذلك السنانير وبنات ع رْس، رم نصبوا لها ألوانَ الصيَّادات، وصنعوا لهدا ألدوان السُّدموم و المعجوندات التدي إذا أكلددت منهددا ماتَددت، واسْددتَىْرَهُوا السددنانير واختدداروا الصدديَّادات. واجتَبددوا السِّنَّور دون ابن ع رس، لأن ابنَ ع رسٍ يعمل ي الىأر والطير كعَمل الدذِّ ب ددالغنم، ددأو ل مددا يصددنل بالىريسددة أن يددذبَحها، رددم لا يأْكلُهددا إلا ددي الىَددرْط، والس نوْر يقتدل ردم يأكدل، الىدار مدن السدنور أشددُّ َزَعداً، وهدو الدذي اوبدل بده طباعها وطباعه. وكما أن الدذي يأكدل الددجاجَ كثيدرٌ، وأن الدذي جُع دل بإزا ده ابن آوى، وكما أن الذي يأكل الغَنمَ كثيرٌ، والذي جع لَ بإزا ها الذ . والأسد أاوى منه على النعجة، والنَّعجة من الذِّ أشد َرَادا. والحيَّداتُ تُطَال د ُ الىدأ رَ والج رذان، وهدي مدن السدنور أشدد زَعداً . وإن كدان دي الجُدرذان مدا يُسداوي السنور إنها منه أشد زعاً . إن كنتم إنما جعلتموا مدن خلْدق الشديطان لأكْل ده ص دددنىاً واحدددداً مدددن خلدددق الله - الأصدددنار التدددي يأكلُهدددا مدددن خَلدددق الشددديطان أكثر))107. و(( زعددم زَرَادُشْددت أن السِّددنَّوْرَ - القددط - لددو بددال ددي البحددر، لقَتَددلَ عشددرة آلار سَمَكة إن كان إنما استبْصَر ي ذمِّه ي اتل السمك السمكُ أحقُّ بأنْ يكون من خلق الشيطانا لأن السمكَ يأكلُ بعمه بعماً، والذكر يتبل الأنثدى ي زمان طرْح البيا، كلما اذ تْ ب ه التهمه، وإن در ذ إنسدان دي المداء، بحدراً كدان أو واديداً، أو بعدداُ ذوات الأربدل - السدمكُ أسددركُ إلدى أكلده مددن المِّباك والنسور إلى الج يَف. وعلى أنَّ اعتلاله على السنور، واوله : لو بال ي البحر اتل عشرة آلار سمكة، ما يقول يمن زَعَم أن الجُرذَ لدو بدالَ دي البحر اَتَلَ ما ة ألف سَمَكة؟ وبأي شيء يَبين منه؟ وهل ينبغي لمن كسر هدذا القول الظاهر الكسْر، المكشور المُوذ أن يىرح؟ وهل تقرُّ الجماعدةُ والأمدمُ بأنَّ ي الىأر شيهاً من المرا ق ؟ وهل يُمدازجُ ممَدرَّتَها شديءٌ مدن الايدر وَإن الَّ ؟ أو ليست الىأْرُ والج رذانُ هدي التدي تأْكدل كُتُد َ الله تعدالى، وكتد َ الع لْدم، 107 الجاحر: كتاب الحيوان ، ج 3 :111 .
عدد الصفحات ٤٩21 وكت الحسدابا وتقدر ت الثِّيَدابَ الثميندةَ، وتطلد س درَّ ندوى القطدن، وتُىسدد بذلك اللُّحُفَ والدَّواويج والجباب، والأابية والاىاتين، وتحسُدو الأدهدان، دإن عجددزتْ أ واهُهددا أخرجَتْهَددا بأَذنابهددا ؟ أو ليسددت التددي تنقدد السِّددلال وتقددرت الأوكية وتأكل الجُرُب حتى يُعلَّقَ المتاكُ ي الهواء إذا أمكن تعليقُه؟. وتجل ُ إلى البيوت الحي ات ا للعداوة التي بينها وبين الحيَّات، و لحرْ الحيَّات على أكلها، تكون سبباً ي اجتماعها ي منازلهم، وإذا كثُدرن ادتلنَ النىدوس ))108 . و((اال ابن أبي العجدوز: لدولا مكدان الىدأر لمدا أاامدت الحيَّداتُ دي بيدوت النداس، إلا مددا لا بدال بدده مدن اساامددة . وتقتدل الىسدديل والنادل، وتهلددك العلددفَ والددزرك، وربمددا أهلكددن القَددرَاحَ كلدده وحملْددنَ شددعير الكدددْس وبُددرَّا . أو لدديس معلوماً من أخلااهدا اجتدذابُ تا دل المصدابي ر بدةً دي تلدك الأدهدان، حتدى ربما جذَبتْها جهلاً و ي أطرا ها الأخر السُّدرج تسدتواد تحدرذ بدذلك القبا دلَ الكثيددرة، بمددا يهددا مددن الندداس والأمددوال والحيددوان؟. وهددي بعدددُ آكددل للبدديا وأصددنار الى ددراخ مددن الحيَّددات لهددا. كيددف لددم تكددن مددن هددذا الجهددة مددن خَلْددق الشددديطان ؟. هدددذا، وبدددين ط باعهدددا وط بددداك اس نسدددان مُندددا رةٌ شدددديدةٌ، ووَحْشدددةٌ مىْر طة، وهي لا تأنسُ بالناس وإن طالتْ معايشتُها لهم والسِّنَّوْرُ آنسُ الالدق بهم. وكيف تأنس بهم وهم لا يُقلعون عن اتلها ما لم تقلل هي عدن مَسداءتهم؟ لددو كددنَّ ممددا يؤكددل لكددان ددي ذلددك بعددا المر ددق، كيددف وإنهددا لتُلقددى ددي الطريق مي تة، ما يعدرت لهدا الكلد ُ الجدا ل دالأمم كلهدا علدى التىدادي منهدا واتااذ السنانير لها )) 109 . و((زعم زرادشت ي خلق الىأرة والسِّن ور ويزعم زَرَادشْت، وهو مذه ُ المجددوس ، أنَّ الىددأرةَ م ددنْ خلددق الله ، وأن السِّددن ورَ مددن خَلْددق الشَّدديطان، وهددو إبليس، وهو أَهْرمَن إذا ايل له: كيف تقول ذلك والىأرةُ مُىس دةٌ، تجذب َتيلة الم صباح تحرذ بذلك البيدتَ والقبا دلَ الكثيدرةَ، والمددنَ الع ظدام، والأربداتَ الواسددعة، بمددا يهددا مددن النَّدداس والحيددوان والأمددوال، وتقددر تُ د دداتر العلْددم، وكت َ الله ، وداا ق الحساب، والصِّكاكَ، والشُّروطَا وتقر تُ الثِّيابَ، وربَّما طلبت القُطدنَ لتأكُدلَ ب دزْراَ تددَكُ اللِّحدار رْبدالاً، وتقدر ت الجُدرُب، وأَوْك يدة الأس قيَة والأزْااذ والقرب تارجُ جميلَ ما يهاا وتقل ي الآنية و دي البهدر، تموت يه وتُحْو ج النَّاسَ إلى مُؤَنٍ عظاما وربَّما عم ت ر جْلَ النَّ ا م، وربَّما 108 الجاحر: كتاب الحيوان ، ج 3 :111 . 109 الجاحر: كتاب الحيوان ، ج 3 :111 .
عدد الصفحات ٥٠21 اتلت اسنسان بعم تها، والىَأر باُراسانَ ربَّمدا اَطَعدتْ أذن الرَّجُدل، وجدرْذَانُ أنْطاك يددةَ تَعْج ددزُ عنهددا السَّددنانير، واددد جددلا عنهددا اددومٌ وكرهَهددا آخددرون لمكددان ج رْذانها،وهي التي جرت المسنَّاة، حتى كان ذلك سب َ الحَسْر بأرت سبأا وهي الممروب بها المثَلَ، وسَيْل العَر م ممَّا تؤرِّخُ بزمانه العَرب، والعَدر م: المسنَّاة، وإنما كان جُدرَذاً . وتقتدل النَّاْدل والىَس ديل، وتادرِّب المَّديعة، وتدأتي على أَز مَّة الركاب والاُطُم ، و يدر ذلدك مدن الأمدوال. والن داسُ ربمدا اجتلبدوا السَّنانير ليدد عوا بهدا بوا دق الىدأر كيدفَ صدار خَلدقُ المَّدارِّ المىس دد مدن الله ، وخَلددقُ الن ددا ل مددن المَّددرَر مددنْ خَلددق الشدديطان ؟ والسِّددنَّور يُعدددى بدده علددى كددلِّ شدديء خَلقَددهُ الشَّدديطانُ مددن الحيَّددات ، والعقددارب، والج عددلان، وبنددات ورْدان، والىأرةُ لا نَىْلَ لها، ومُؤَنها عظيمة. اال: لأنَّ السِّنَّورَ ل و بَدالَ دي البحدر لَقَتَدلَ عشْددرَة آلار سددمكة. هَددلْ سددمعت بحُج ددةٍ اددطُّ، أو بحيلددةٍ، أو بأ ددحوكةٍ، أو بكلام ظهر على تلقي هدرة، يبلدغ مُدؤَن هدذا الاعدتلال؟ الحمدد لله الدذي كدان هذا مقدارَ عقولهم واختيارهم ))110 . والنموذا الثالث من أخطاء الأ ستا أنده تكلدم عدن كا ندات حيدة علدى أنهدا مالواات حقيقية موجودة ي الطبيعة، ولها تأرير دي الواادل ، لكدن الحقيقدة خلار ذلك تماما، هي ليست كذلك، وإنما هي كا نات خرا يدة لا وجدود لهدا ددي الطبيعددة ولا لهددا تددأرير عليهددا. وهددذا يعنددي أن الأ سددتا أعطانددا معلومددات وأخبارا ير صحيحة ، هي مدن الأباطيدل والأكاذيد ، ممدا يعندي اطعدا أنده ليس وحيا إلهيا ولا كلام نبي . منها مثلا أنه زعم أن الكل البري الذي يموت واد خارت اواا ولدم يعدد يصل للادمة، إن روحه تذه إلى منابل المياا وهناك ((حيي ستالق يها كلبددي مدداء: مددن ألددف كلبددة وألددف كلدد سدديظهر زوجددان مددن كلدد مدداء: ذكددر وأنثدددى)) - الىنديدددداد :13 /21111 .وهدددذا كدددلام خرا دددي وباطدددل علميدددا لأن الكا ن الحيي لا يارج إلا من حي، والميت لن يُولد حيا . ومنها أ عى أزدهاك لها رلاردة رؤوس، وسدت عيدون. ( الياسدنا5/1)112 . ولها رلارة أ واا،وألف حاسة- الياشتا:5/13-113 .وهذا كا ن خرا ي بلاشك ، لا توجد ي الطبيعة أ عى بتلك الأعماء والصدىات114 .ومنهدا التندين ذكدرا 110 الجاحر: كتاب الحيوان ، ج 2 :115 . 111 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،333 . 112 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :132. 113 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :323. 114 أنظر مث: الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحية .
عدد الصفحات ٥١22 الأ ستا بقوله:: (( ويقابدل التندين الدذي خلقده الشديطان...-الياسدنا11/1))115، و(( وبددذلك يعار ددان التنددين الددذي خلقدده الأبالسددة-الياسددنا11/1-))116.ومددن المعرور أن التنين مل أنه مشهور باسمه ، إلا أنه كا ن خرا ي117. ومنها أن الأ ستا ذكر أن زرادشت اال: (( نقدم القربدان لأسدماك التدي تملك خمسين زعنىة ...- الياسنا32/3-))118. إنهدا كدا ن خرا دي ، دلا يوجدد بين الأسماك من له ذلك العدد الكبيرمن الزعانف119 بل إن هذا العددد الكبيدر لا مبرر ولا ا دة لوجودا لأنه لا يساعد السمك علدى الحركدة دي الميداا. إن زرادشت اد م اربانا لكا نات من الأسماك لا وجود لهدا ، وهدل القدرابين تقددم لأسماك، ولكا نات خرا ية ؟؟. والنموذا الرابع من أخطاء الأ ستا أنه جعل أبوال الثيران والأبقار والغنم مادة طيبة طاهرة ومُطهرة ، وأمر بالا تسال بهدا !! . مدن ذلدك أنده ذكدر أن زرادشددت سدددأل إلهدده أهدددورا مدددزدا عددن وجدددود الأرت الطيبددة التدددي تدددأتي الاامسة من بين الأرا ي الطيبة أجابه أهورا بقوله: (( هناك حيي تتبدول يها الأبقار والأ نام بكثرة-الىنديداد:3 /1-))120 .وأمر المدرأة التدي تلدد ميتدا أن تشرب بول الثدور مالطدا بالرمداد لكدي تطهدر رحمهدا . وبعدد رلاردة ليدالٍ تغسل جسدها وملابسها ببول الثور، والماء، -الىنديداد:2/21-121 . ومنها أيما أن الأ سدتا ذكدر أن زرادشدت سدأل إلهده أهدورا مدزدا عدن: هل يمكن تطهير الثياب التي لامستها جثة كل أو إنسان، وكيف يتم ذلك إن كان يمكن تطهيرها ؟. أجابه : يُمكن تطهيرها، إن وُجد على الثيداب مندي، أو دم، او وسخ، أو ايء يُمزذ الثياب ويُد ن. وإن لم يوجد عليده ذلدك يُغسدل الثوب ببول الثور. وإن كان الثوب من جلد ينبغدي سدله ببدول الثدور رلاردة مددرات، رددم يُىددرك بددالتراب رلارددة مددرات، ويغسددل بالمدداء رددلاث مددرات، رددم يُعددرت علددى الهددواء رلارددة أشددهر أمددام نا ددذة المنددزل .وإن كددان مددن النسدديج يُغسل ببول الثور ست مرات، ويُىرك بالتراب سدت مدرات، ويُغسدل بالمداء سدددت مدددرات، ردددم يُعدددرت علدددى الهدددواء سدددتة أشدددهر أمدددام نا دددذة المندددزل- 115 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :121. 116 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 117 انظر مث: الموسوعة العربية العالمية، مادة: التنين . 118 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :172. 119 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الأسماك . 120 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :235. 121 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :235.
عدد الصفحات ٥٢23 الىنديداد:7/12،12-122 .و ي الىنديداد أمدر أهدورا مدزدا زرادشدت وأتباعده بغسددل شددعر الميددت وجسدددا ببددول الأبقددار أو الأ نددام –الىنديددداد:1/13-123. وشر ك الأ ستا لأتباعه أنه إذا اصطدم رجلان بجثة ي ابدة بمكدان مدوحن ، إن كانت الجثة ممزاة ليغسلا " جسديهما ببول الثور رلارين مدرة "، وإن كانت لم تمزاها آكلات اللحدوم يجد عليهمدا أن " يغسدلا جسدديهما خمسدين مرة"-- الىنديداد:1/01،00-))124 . وأاول: أولا لا يص التطهر بالبول مطلقا سدواء كدان بدول البشدر أو البقدر أو الحيواندات الأخدرى ، لأن البدول هدو مددن الىمدلات التدي يطرحهدا جسددم الكدا ن الحدي تالصداً منهدا، وتكدون محملددة بمدواد دارة وسدامة، منهدا مددثلا نواتج الاحتراذ النيتروجينية، كمادة اليوريا ، هي ماة ممرة جددا بالجسدم، ويجد إخراجهددا منده، وإلا أمر ددته 125 .والا تسدال بددالبول يُسدب تهيجددات وحراان للعين والجلد بحكم أنه يحمل تلك الىملات السامة .هذا ملا على أن را حددة البددول كريهددة ومنىددرة. ددلا يصدد التطهددر بددالبول بددأي حددال مددن الأحوال. لأن الطهارة تدتم بدالمواد الطداهرة والمطهدرة وعلدى رأسدها المداء، ولا تكون بالأوساخ والقاذورات والىملات . ورانيا لا يص الاعترات علينا بدعوى أن ي الأبوال بعا المكوندات العلاجيددة التددي اددد تنىددل ددي عددلاج بعددا الأمددرات، لأن الأصددل يهددا أنهددا ملات ارة خبيثة، ووجود يها مكونات تىيد للتداوي لا يُغيدر مدن كونهدا دارة ولا تصدل للغسددل والتطهدر . وهددذا الأمدر معدرور ددي علدم الأدويددة، السموم مثلا ااتلة ، لكن كثيرا من الأدوية تتممن بعدا السدموم وبكميدات اليلددة تكددون علاجددا لددبعا الأمددرات . لكددن هددذا لا يجعددل السددموم ددذاءً ولا الأطباء ينصحون الناس بتناولها ي طعامهم. ولذلك ليس من العلم ، ولا من النظا ة، ولا من الحكمة الأمر بدالتطهر بالأبوال سواء كاندت مدن أبدوال الماشدية أو يرهدا. وأي كتداب مقددس يدأمر بذلك هذا شاهد علدى أنده لديس وحيدا إلهيدا، لأن الأبدوال مدن الابا دي ، والله تعددالى أحددل الطيبددات وحددرم الابا ددي . ولا تُبدداح الابا ددي إلا ددي حددالات 122 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 123 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :311. 124 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :312. 125 الموسددددددددددوعة العربيددددددددددة العالميددددددددددة، مددددددددددادة: البولينددددددددددا. والبددددددددددول، موسددددددددددوعة التحاليددددددددددل الطبيددددددددددة علددددددددددى الشددددددددددبكة ، https://clinicalanalysis.wordpress.com/ .
عدد الصفحات ٥٣23 المدرورة وبشددروط لأن المدرورات تبددي المحظددورات كمدا هددو معددرور ي أصول الىقه، لكنها لا تجعلها حلالا، ولا تأمر بها، ولا تحي عليها. ومن الانتقادات التي وجهها بعا علماء للمسلمين للزرادشتية ي اولهدا بالتطهر ببول البقر، ما االه القا ي عبد الجبار المعتزلي: (( ان زرادشدت اد شرك لهم تطهير الحا ا والنىساء والتي اد مات جنينها دي بطنهدا ببدول البقر يتدولى ذلدك منهدا الهربدذ بعدد ان يجردهدا ويعريهدا، ويباشدر ذلدك منهدا بيدددا ورأي عينيدده، يبركهددا ويغسددل ذلددك المكددان بيدددا، وربمددا جزعهددا مندده جزعددا واخددذ علددى ذلددك الجعالددة علددى مقدددارها))126 ، و((وتطهيددر ا لحددا ا والنىسدداء ببددول البقددر، يتددولى ذلددك مددنهم الهربددذ، يجردهددا ويباركهددا ويباشددر سددل رجهددا بيدددا، ويددرى بعينيدده، ويأخددذ منهددا مددن الأجددر مددا هددو معددرور مذكور، و ي يدا ريشة من رين النسر يدخلها ي رجها رم يارجها لينظدر نقيت أم لا ))127. ذلك الذي ذكرا القا ي عبدد الجبدار لدم أجددا دي الأ سدتا، وهدو ينددرج ددمن اددولهم بددالتطهر بددأبوال الماشددية وتعظدديمهم وتقديسددهم لهددا، لكددن عدددم وجودا يه هو شاهد على أنها من النصدو التدي حدذ ها الزرادشدتيون مدن الأ ستا عنددما حر دوا دي العصدر اسسدلامي ولدم يبقدوا منده إلا الربدل ، كمدا بيناا ي بحي سابق128 . والنمرروذا الخررام يتعلددق بنهددي الأ سددتا عددن د ددن الأمددوات ، حسدد الىنديداد أن د ن الجثي ذن مُقر ر مُهلدك يدر اابدل للكىدارة وهدو مدن خلدق أنكرامدداينيو – الىنديددداد:1/12- ))129 .وذكددر أيمددا أن زرادشددت سددأل إلهدده أهورا مزدا عن المنطقة الثانيدة التدي هدي الأكثدر تعاسدة دي الأرت أجابده بقولده: (( ددي الحقيقدة يازرادشددت سددبيتاما هدي تلددك الأرت التدي يهددا أكبددر عدددد مددن الجثددي المد ونددة مددن الكددلاب الميتددة والندداس المددوتى - الىنديددداد:3 /1))130. وأاددول: اولدده هددذا لا يصدد شددرعا ولا علمددا ، لأندده أولا إن عدددم د ددن الجثي هو المقر ر والمُقزز والمُنى ر، ويساعد على نشر الأمدرات والتلدو ت والروا الكريهة . ولذلك الد ن أولدى وأ مدل مدن حدرذ الجثدي أو تركهدا 126 القا ي عبد الجبار: تثبيت دلا ل النبوة، دار المصطىى، القاهرة، ج 1 :152 . 127 القا ي عبد الجبار: تثبيت دلا ل النبوة، دار المصطىى، القاهرة، ج 1 :331 . 128 ي كتابنا: تحريف الزرادشتيين للديانة الزرادشتية ي العصر اسسلامي ، والكتاب منشور إلكترونيا . 129 الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :135. 130 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :235.
عدد الصفحات ٥٤22 حتى تتىسخ وتتحلل من جهة ، ولأنه يحول دون حدوث ما ذكرنداامدن جهدة أخرى. علما بأن د دن اسنسدان هدو تكدريم لده، لأنده مالدوذ كرمده الله تعدالى و م له على كثير من مالوااته. ولهذا كان د نه سترا له ، وتمكينا لغيرا من زيارته، وأما عدم د نه هو إهانة له وتشفٍ يه، وحرمان لأحبابه من زيارة ابرا . ورانيا لا يص القول بأن الأرت الأكثدر تعاسدة هدي التدي يهدا أكبدر عددد من الجثي المد ونة مدن البشدر والكدلاب. هدذا كدلام يدر علمدي تمامدا ، إنده كددلام أهددواء وخرا ددات ، لأن التعاسددة ددي أساسددها لا علااددة لهددا بالددد ن مددن عدمده، ومدن الاطدأ بدل ومددن المُمدحك تعليلهدا بدذلك. لأن التعاسدة الروحيددة سببها الكىر بالله، وعدم تزكية النىس، وترك الأعمال الصالحة. وأما التعاسة المادية سببها الأول الكسل وعدم العمل . علما بدأن الواادل يشدهد بدأن كثيدرا من الشعوب التي تد ن موتاها هي امة ي التطدور المدادي ور اهيدة الحيداة، ولا تعدداني مددن التعاسددة الماديددة، كشددعوب أوربددا الغربيددة، وأمريكددا وكندددا، وأستراليا وتركيا . وشعوب دول الاليج كلهدا تدد ن موتاهدا و البيتهدا تعدين ي سعادة مادية عالية. والنموذا الساد يتعلق بدعوة الأ ستا إلدى إ سداد البيهدة والتشدجيل علدى تدهورها وتدميرها ي النهاية، وذلك بتشريعاته وعقوباته الحمقداء والجدا رة والممحكة والغريبة. من ذلك أنه رت على من يقتل كل ماء معين حددد صىاته أن يقتل 11 آلار أ عى تزحدف علدى بطنهدا، و11 آلار هدر، ويقتدل 11 آلار سلحىاة، و11 آلار ىدك بري، و11 آلار دىدك مدا ي ، و11 آلار نمل حامل الحبوب، ويقتل11 آلار نملة من الندوك السدام والقدارت، ويقتددددل 11 آلار دودة تعددددين ددددي الغددددا ط ، و11 آلار ذبابددددة ها جددددة...- الىنديدددددددددددددددددددداد :13 /21،13/،1،2،2،5،11،12،11،17،11-131 . و رت على من جدامل امدرأة دي حديا أو سديلان أبديا عدن تعمدد منهمدا وطواعية ومعر ة بذلك، أن يكىر عن عله بما يأتي: أن يمدحي بدألف رأس من الماشية الصغيرة. وأن يقدم إلى نار أهدورامزدا ألدف باادة مدن الأخشداب العطرية . وأن يحزم 11 آلار بااة من البارسمان... وأن يقتل 11 آلار(( أ عى زاحىة على بطنها)) ، وألىين من نوك آخر، وألىا من المىادك البرية، 131 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، : ،333،332 ،331 .
عدد الصفحات ٥٥21 وألىين من المدىادك الما يدة، وألدف نملدة مدن حداملات الحبدوب، وألىدين مدن نوك آخر...- الىنديداد :11/15-73 -))132. وأاددول: أولا إن تلددك التشددريعات هددي دعددوة إلددى إ سدداد البيهددة وهدددمها بدددعوى التكىيددر علددى الددذنوب، مددل أن الحقيقددة هددي أن هددذا التشددريعات هددي نىسددها ذنددوب وكبددا ر وجددرا م ابددل أن تُطبددق ددي الوااددل، ومددن شددرعها هددو المجرم والمذن وعليه أن يُكىر عن جرا مه !! . مداذا سديحدث للطبيعدة لدو أن جماعدة مدن الزرادشدتيين كَى دروا عددن ذندوبهم بتطبيدق تلدك التشدريعات رددم تكرر ذلك مرارا؟؟ . إنها ستكون سببا ي إ ساد الوسط الحيدواني والطبيعدي ، و ي انقرات كثير من الحيوانات او تصب نادرة جدا، وهذا سيمر اطعا بالبيهة. ورانيا إن من شر ك تلك الأحكام لم يكن ي باله الحىاظ علدى الطبيعدة ، ولا على توازنهدا ، وإنمدا كدان همده اتدل أكبدر عددد ممكدن مدن كا ندات إلده الشدر أهريمن حس زعم الأ سدتا. وبمدا أن حكايدة اسلهدي ن التدوأمي ن المتصدارعين باطلة من أساسها كما بيناا سابقا، إن حكاية تلك التشريعات وكىارتها باطلة أيما، وتكون النتيجة هي اتل حيوانات بريهة ظلمدا وعددوانا، وإ سداد البيهدة الطبيعية والعمل على تدميرها . ولاشك أن مُشر ك تلك التشريعات الجدا رة لدم يكدن لده علدم بقدانون تدوازن الطبيعة الذي يحكدم نظدام الحيداة علدى وجده الأرت. ممدا يشدهد بدأن الأ سدتا ليس وحيا إلهيا . قدد بيندت الأبحداث الحديثدة أن كدل الكا ندات الحيدة تشدارك وتتعاون على توازن الطبيعة واستمرار الحياة عليها، وأن انقرات أي كا ن منها أو تنااب عددا بشكل كبير إلا وسينعكس ذلك سلبا على الكا نات الحية على وجه الأرت133 .من ذلك مثلا أن النمل يُؤدي(( دورًا مهمًا ي توازن الطبيعة. هو يلتهم أعداداً كبيرة من الحشرات، ويساعد بذلك علدى الحدد مدن أعدادها المتزايدة. ىي المناطق المدارية مثلا، يأكدل النمدل أكثدر مدن نصدف أعداد النمل الأبيا الذي يىقس كل عام. ويمثل النمدل كدذلك مصددراً دذا يًا مهمًا لكل من الطيور والمىادك والسحالي وحيوانات أخرى كثيدرة. ويعتبدر النمددل مىيدددداً و دددارًا للمددزارعين دددي آن واحددددا ددبعا الأندددواك تسددداعد المزارعين على اتل الحشرات التي تتلف المحاصيل، كما يعمل النمل الدذي يحىدر أعشاشده تحدت الأرت علدى تحسدين التربدة، وذلدك بتىكيكهدا وجعلهدا ير متماسكة وخلط محتوياتها. التربدة المىك كدة تمدتب المداء بسدهولة أكثدر 132 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311. 133 الموسوعة العربية العالمية، مادة: توازن الطبيعة .
عدد الصفحات ٥٦27 مددن التربددة الصددلبة المتماسددكة. والنمددل يمكددن أيمددا أن يصددب مددن الآ ددات الزراعية، حيي تو ر بعا أنواك النمدل الحالد الحمايدة مدن المدن و يدرا من الحشرات المارة بالمحاصيل. و للنمل النداري أو الحدارذ لسدعة مؤلمدة اد تسب الحساسية لبعا الناس ))134. النمروذا السرابع: مىدادا أن الأ سدتا زعددم أنده لمدا كثدرت المالوادات علددى الأرت و اات بالأبقار والأ نام والناس أمر أهورا مزدا يي ما ملك الماشية الطيبة بتوسيل الأرت ، مربها بعصداا الذهبيدة وبسدوطه، وسدل الأرت أكثر من رلدي. ردم عنددما زادت المالوادات و داات بهدم كدرر يي مدا العمليدة مرتين ، و ي الثانية وسعها بأكثر من رلثدي ممدا كاندت عليده، والثالدة وسدعها بأكثر من رلارة أرلاث عما كانت عليه سابقا- الىينديداد:2 /1- 15-))135 . وأاددول: تلددك القصددة هددي مددن خرا ددات الأ سددتا وأباطيلدده وأخطا دده، واددد ذكرها على أنها حقيقة مدن حقدا ق تداريخ الأرت البشدري والطبيعدي. وهدذا ير صحي ، لأن التاريخ الطبيعي لدأرت يُبدين أنهدا لمدا تكوندت وتشدكلت القارات المعرو ة وظهرت عليها الكا ندات الحيدة آخرهدا اسنسدان لدم يحددث يها بعد ذلك اتساك ولا تنااب بالثلي ، ولا بالثلثين، ولا أكثدر مدن ذلدك ولا أال136. ومددددن جهددددة أخددددرى لا يغيدددد عنددددا بأندددده لا يُمكددددن ان تمتلدددد الأرت بالمالواددات عندددما ظهددر اسنسددان واسددتأنس الحيددوان ، لأندده مددن المعددرور تاريايددا أن عدددد البشددر كددان الدديلا ددي الددزمن القددديم ، وهندداك مندداطق كثيددرة كانت تكاد تكون خاليدة مدن البشدر كمدا هدو الحدال دي الأمدريكتين واسدتراليا وسيبيريا . وعليه دلا يُمكدن أن تمتلد الأرت دي ذلدك الزمدان بالمالوادات حتى تميق بهدم ويُوسدعها الكدا ن الأسدطوري يي مدا عددة مدرات حسد زعدم الأ سددتا . والآن عدددد البشددر كبيددر جدددا يقدددر بددأكثر مددن 1 ملاييددر نسددمة دون الحيوانات البرية والداجنة ، مل ذلك لم تمتلد الأرت بهدم . ومدا تدزال يهدا إلدى يومنددا هدذا مسدداحات شاسدعة كثيددرة تكداد تكددون خاليدة مددن ا لسدكان، ددي إ ريقيا وآسيا، وأستراليا والأمريكتين . مما يعني اطعا أن تلدك الحادردة التدي ذكرها الأ ستا ير صحيحة بلا ري ، وأنه كتاب خرا ي وليس كتابا إلهيا. 134 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: النملة . 135 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :231. 136 الموسوعة العربية الميسرة، مادة: الأرت .
عدد الصفحات ٥٧21 النموذا الثامن من أخطاء الأ ستا: يتعلدق بالشدمس، قدد وصدىها الأ سدتا بأباطيل وأوصار خرا ية تشهد عليه بأنه لديس وحيدا إلهيدا. منهدا اولده علدى لسدددان زرادشدددت : (( ومدددن أجدددل الشدددمس المتألقدددة ذات الأحصدددنة، عدددين أهدددورامزدا - الياسدددنا 1 :11))137 .وادددال أيمدددا : (( الشدددمس المتألقدددة عدددين أهدددورا مدددزدا – الياسدددنا 3/13 ))138، واددددم لهدددا القدددرابين مدددل يرهدددا مدددن الكا نددات، قددال: (( للشددمس المتألقددة ذات الأحصددنة السددريعة، عددين آهددورا مددزدا ))139 .ووصددىها بقولدده : (( كالشددمس التددي تحلددق بطيرانهددا عبددر جبددال هارا - الياشتا:11/111140. واوله هذا باطل جملدة وتىصديلا، لأن الشدمس ليسدت عدين أهدورا مدزدا، ولا لها أحصنة سريعة ولا بطيهة، ولا هدي تحلدق ولا تطيدر، ولا هدي اريبدة من الأرت وجبالها. وإنما هدي (( كدرة ها لدة مدن الغداز المتدوهج دي وسدط المجموعة الشمسية، وتددور الأرت مدل رمانيدة كواكد أخدرى حولهدا. ومدا الشمس إلا واحدة من بلايين النجوم ي الكون، لاتتميز عنها بشديء، ولكنهدا ذات أهميددة بالغددة للإنسددان تىددوذ أهميددة النجددوم الأخددرى، بدددون حددرارة الشدمس، و دو ها، لا يمكدن أن توجدد حيداة علدى الأرت... تددور الشدمس حددول محورها،كمددا تدددور الأرت حددول محورهددا، وكمددا أن الأرت تدددور أيماً حول الشمس إن الشمس هي الأخرى تدور حدول مركدز مجدرة درب اللب انة ))141. النموذا التاسع من تلك الأخطاء: يقول الأ ستا عن أحد جبدال أهدورامزدا بلسان زرادشت : (( أُعلن وأُنىدذ مدن أجدل جبدل أوشدي – داريندا الدذي خلقده مازدا - الياسدنا 1 :13 ))142، واددم لده القدرابين وأرندى عليده قدال: ((نعلنهدا ونقدمها بااصة لجبل أوشي- داريندا الدذي خلقده مدازدا ، السداطل والمتدألق- الياسنا3/15-))143 . ذلك الجبل الذي خلقه أهورامزدا وا دم له زرادشدت القدرابين، بحثدتُ عنده ي عشدرات المصدادر التاريايدة والجغرا يدة والمعداجم والموسدوعات ، لدم أعثددر لدده علددى ذكددر ولا أرددر، ممددا يعنددي أندده جبددل خرا ددي ولا وجددود لدده ددي الطبيعة مدن بدين جبالهدا . وممدا يُؤيدد هدذا أيمدا أن محقدق الأ سدتا أشدار دي 137 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 112 . 138 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 . 139 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 111 . 140 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :311. 141 الموسوعة العربية الميسرة، مادة: الشمس . 142 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 . 143 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :111.
عدد الصفحات ٥٨25 الهددامن إلددى أندده جبددل أسددطوري مقدددس144 .وبمددا أندده كددذلك هددذا يعنددي أن الأ سددتا تكلددم عدددن جبددل مُاتلددق ولا أردددر لدده ددي الأرت، ردددم أندده زعدددم أن زرادشت مجدا واد سه واد م له القرابين !!!! . كيف يىعل كل ذلك مدل جبدل لا وجود له ي الطبيعة ؟؟ !!. ألديس هدذا دليدل اطعدي بدأن كاتبده كدان يتعمدد ذكدر الأباطيددل والكدلام بددلا علدم ؟؟، وألدديس هدذا دليددل دامدغ علددى أن الأ سددتا لدديس وحيددا إلهيددا. علمددا بددأن محقددق الأ سددتا اكتىددى باسشددارة إلددى أندده جبددل أسطوري واكتىى بذلكا ومل أنه يُشدكر علدى ذلدك إلا أن الأمدر كدان يتطلد منه أكثر مدن ذلدك، لأن إشدارته إلدى أنده جبدل أسدطوري يترتد عنهدا نتدا ج كان عليه أن يتتبعها لو كان مو وعيا باحثا عن الحق. والنموذا التاسع يتعلق بكروية الأرت ، قد أشار الأ ستا إلى ذلك لكنه تمدددمن خطدددأ نقدددا بددده مدددا أشدددار إليددده . قدددال عدددن الأرت : (( الواسدددعة اللامتناهيددة والمحدبدددة- الياشدددت:2/31-))145،و(( مدددن أي مكدددان علدددى هدددذا الأرت المسددددتديرة ذات الأطددددرار المتراميددددة البعيدددددة- الىنديددددداد: 15 /3 ))146،و(( هدددذا الأرت المُكدددو رة ذات الأطدددرار المتراميدددة - الياشدددتا 11 / 52))147. وأاول: أولا ليس صحيحا أن الأرت لامتناهية، هذا خطأ علمي جغرا ي وا . لأن الأرت كروية، والجسم الكروي لا يكون لامتناهيا ، هو متنااٍ بالمرورة. ونحن الآن نعرر هدذا جيددا، لدو ينطلدق أحدد مندا بالطدا رة مدن مطار ما ، رم يسدير دي خدط مسدتقيم شدراا أو ربدا إنده مهمدا اسدتغرذ مدن واددت إندده سدديعود إلددى المطددار الددذي انطلددق مندده، وهددذا يعنددي أن الأرت متناهية وليست كما وصىها الأ ستا بأنها لامتناهية. ورانيا إن وصف الأ ستا لأرت بأنها لا متناهية ، يتنااا مل وصدىه لهدا بأنهدددا كرويدددة ، ويددددل علدددى أنهدددا ليسدددت مسدددتديرة . لأن وصدددىه لهدددا بأنهدددا لامتناهية يعني أنها ليست كروية، لأن الجسدم الكدروي مهمدا كبدر هدو متندااٍ بالمرورة كمدا بينداا أعدلاا. مداذا يعندي ذلدك ؟، إنده يعندي أمدرين أساسديين: الأول هو أن الأ سدتا لديس وحيدا إلهيدا، لأنده لدو كدان كدذلك مدا وادل دي ذلدك التنددااا والاطددأ . والثدداني يعنددي أندده مددن الددراج أن الأ سددتا لددم يكددن يقددل 144 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 . 145 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :313،312 . 146 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا، 2117 ، : 371. 147 عن وصىه لها بالمكورة أنظر: الأ ستا : الكتداب المقددس للدياندة الزردشدتية ، ط 2 ، مدن إعدداد وتحقيدق خليدل عبدد الدرحمن.، : 371 .
عدد الصفحات ٥٩11 بكروية الأرت عند أول كتابته عند تأسيس الدولدة الساسدانية ، وإنمدا أُدخدل ذلددك يدده يمددا بعددد عندددما أُعيددد النظددر يدده مددرات بالزيددادة والنقصددان ددي العصرين الساساني واسسلامي ا بقيت عبارة (( لامتناهيدة )) شداهدة علدى ذلك التحريف . وأخيرا - رالثا – أُشير هندا إلدى أن محقدق الأ سدتا ندو ا دي الهدامن بإشدارة الأ ستا إلى كروية الأرت، كان مما االه: (( هذا إشارة وا حة دي أ سدتا إلددى كرويددة الأرت. اددارن هددذا مددل الآيددة القرآنيددة " والأرت إذا دحاهددا " ))148.وذكددر أيمددا أن الأ سددتا هددو أول وريقددة تاريايددة اديمددة االددت بكرويددة الأرت149 . وأاول: أولا إن الرجل أخطأ ي كتابته للآيدة التدي أشدار إليهدا ، هدي اولده تعالى: ((وَالأَْرْتَ بَعْدَ ذَل كَ دَحَاهَا )(النازعات: 31))، وليسدت كمدا أوردهدا هددو ((والأرت إذا دحاهددا )) . والىددرذ وا دد بينهمددا لىظددا ومعنددى . كمددا أندده اكتىى بالتنويه والثناء على الأ ستا لقوله بكروية الأرت وسكت عدن الاطدأ والتنااا اللذ ين وال يهمدا الأ سدتا . هدل هدو لدم ينتبده إليهمدا ، أم تناسداهما ؟؟. ومواىدده هددذا تكددرر مددرارا ددي الأ سددتا ، قددد كددان يسددكت عددن أخطا دده وأساطيرا ويمرب عنها صىحا وكأنها صحيحة أو ير موجودة. منها مثلا أندده أشددار ددي الهددامن إلددى أن الثددور ددي الزرادشددتية خلقدده أهددوامزدا مددل اسنسان ي وات واحد150 .ذكر ذلك وسدكت ، وكدأن الأمدر عدادي وصدحي تمامددا ولا خطددأ يدده . إندده تمددمن خطددأ وا ددحا كددان علددى محقددق الأ سددتا أن يُشير إليه، ويُبين أن اول الزرادشتية بأن الثور واسنسان خُلقا ي يوم واحدد ماالف لما أشار إليه الشرك ، ولمدا ادررا العلدم معدا . أمدا شدرعا قدد أشدار القدرآن الكددريم ددي عدددة آيددات بدأن اسنسددان هددو آخددر المالواددات الأر ددية، وعندما أراد الله تعالى خلق اسنسان كانت الأرت مالوادة ومهيدأة لاسدتقبال اسنسان بحيواناتها ونباتها وخيراتها ومياههدا . منهدا اولده تعدالى: ((وَإ ذْ اَدالَ رَبُّكَ ل لْمَلاَ كَة إ نِّي جَاع لٌ ي الأَرْت خَل يىَةً اَدالُواْ أَتَجْعَدلُ يهَدا مَدن يُىْس ددُ يهَدا وَيَسْدددى كُ الددددِّمَاء وَنَحْدددنُ نُسَدددبِّ ُ ب حَمْدددد كَ وَنُقَددددِّسُ لَدددكَ اَدددالَ إ نِّدددي أَعْلَدددمُ مَدددا لاَ تَعْلَمُونَ )(البقرة: 11 . ))وأما علما قد بينت الأبحاث العلمية الحديثدة أن كدل الحيوانددددات الموجددددودة علددددى الأرت منهددددا الأ نددددام، والأبقددددار، والثيددددران 148 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، منإعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :313 ،312 . 149 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 371. 150 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا، 2117 ، : 11 .
عدد الصفحات ٦٠11 و يرهددا، كلهددا سددبقت ظهددور اسنسددان، عندددما ظهددر وجددد الأرت مهيددأة لاستقباله بحيواناتها و اباتها ومياهها151 . وأمددا لمدداذا سددكت محقددق الأ سددتا عددن ذلددك و يددرا مددن أخطدداء الأ سددتا وأباطيلددده وخرا اتددده ، دددالأمر وا ددد جددددا، هدددو أن الرجدددل أعلدددن عداوتددده للإسلام وتحريىه له ي المدخل الذي و عه للكتاب، و ي كثير من هوامشه من جهة، و أظهر انتصارا للزرادشتية بحق وبغيدر حدق دي ذلدك المددخل ، و ي تعليقاته على الأ ستا من جهة أخرى. عل ذلك لغايات ي نىسه ماطدط لها سلىا وعن سبق إصدرا وترصدد، وكتابندا هدذا أظهدر جانبدا مدن ذلدك . بدل أاول بثقدة أن الرجدل و ريقده لدم يحققدوا الأ سدتا ولدم ينشدروا مدن أجدل العلدم والحدق، وإنمدا مدن أجدل الطعدن دي اسسدلام بالباطدل، والتنويده بالزرادشددتية والدعوة إليها، وطرحهدا كبدديل وكمندا س للإسدلام ، محاولدة مدنهم للحدد مدن انتشارا ، والعمل على نشدر الشدبهات حولده . الدتُ ذلدك لأن مدن يبحدي عدن الحق ويادم العلم لا يىعل ما عله محقق الأ ستا أبدا ،ومن يحتكم إلدى العقدل والعلدم لا يمددح الأ سددتا ويثندي عليدده ، وهدو كتدداب يقدوم علددى الشدرك وتعدددد الآلهة من جهة، وهو كتاب خرا ي من بدايته إلى نهايته، ومملدوء بالأباطيدل والأخطاء من جهة أخرى. ورانيا إن اوله بأن الأ ستا هو أول وريقة اديمة االت بكرويدة الأرت غيدر صدددحي ، لأن الأ سدددتا لددديس هدددو أول ولا أاددددم وريقدددة أشدددارت إلدددى كرويدددة الأرت.لأن الحقيقة هدي أن الأ سدتا لدم يثبدت أنده كُتد إلا دي القدرن الثالدي المديلادي عنددما تأسسددت الدولدة الساسددانية، ردم أدخلددت يده أشدديا ء كثيدرة ددي القرن الرابل الميلادي. و ي العصر اسسدلامي حدرر الزرادشدتيون الأ سدتا تحريىا كبيرا بالزيادة والنقصان ، لم يُبقوا منده إلا نحدو الربدل كمدا سدبق أن بيناا ي مبحي التعريف بالأ ستا. وهدذا يعندي أن الأ سدتا الدذي بدين أيددينا لا يعود إلى العصر الساساني وإنما يعود إلى العصر اسسلام بالدرجة الأولدى. وحتى إذا سلمنا جددلا أن اسدما منده يعدود إلدى القدرن الثالدي المديلادي، هدذا أيمدا لا يجعلدده أادددم وريقدة تكلمددت عددن كرويدة الأرت، لأن بعددا مىكددري و لاسدىة اليونددان وعلمددا هم كددانوا اددد تكلمددوا عددن كرويددة الأرت ددي القددرن الرابددل ابددل المدديلاد ومددا ابلدده وبعدددا ، وكانددت مؤلىدداتهم اددد انتشددرت خددارج اليونان عندما احتل الأسكندر المقدوني مصر وبلاد ارس ي القدرن الرابدل 151 الموسوعة العربية العالمية، مادة: حيوان ما ابل التاريخ .
عدد الصفحات ٦١12 ابل الميلاد. ومن الذين االوا بكروية الأرت ابدل المديلاد : يثدا ورث(ذ1 ذ م) ، وأ لاطون( ت 337 ذ م)، وأرسطو (ذ: 3 ذ م)152 . النموذا العاشر: يتممن أخطاء تتعلق بالنجوم والقمر، أما النجوم منها أن الأ ستا اال على لسان زرادشدت : (( مدن أجدل النجدوم السدرمدية ، ذاتيدة الحركة- الياسدنا 1 :11 ))153 .ويقصدد بالسدرمدية أن تلدك النجدوم أزليدة، ، بدددليل أندده وصددف إلهدده أهددورا مددزدا بأندده سددرمدي، وأندده الصددال المحبددوب السرمدي (الياسنا12/2،21/1-)154 . وا من كلامه أنه يقسم النجوم إلى اسمين: اسم أزلدي ، وآخدر مالدوذ . وهذا ير صحي شدرعا وعلمدا، لأن مدن حقدا ق الشدرك والعلدم أن الكدون كله مالوذ، وعليه النجوم كلها مالواة وليس يها نوك أزلي وآخر حادث. كلها مالواة لله ومن طبيعة واحدة . ومنها أيما أنه اال على لسان زرادشت: (( إلى تلك النجوم اللامتناهيدة ذاتية اسرادة وحرة التنقل، إلى كل تلك المالواات اسلهية المقدسة – الياسدنا 3 /11-))155 .و(( لتقتف النجوم الايرة أرر القمر، ولتمن الرجال السدعادة - الياشتا:1 /1-))156. لا يصدد وصددف النجددوم كلهددا ولا بعمددها بأنهددا ذات إرادة واددادرة علددى التنقل بحرية وعلى العطداء والمندل . هدذا كدلام يدر علمدي ولا يصد ، لأن الثابددت علمددا أن النجددوم كلهددا لا تتمتددل بددإرادة حددرة، ولا هددي اددادرة علددى التحددرك خددارج نظامهددا الاا ددعة لدده ، هددي كلهددا محكومددة بقددانون كددوني صارم، وتتحرك ي مداراتها و قه، ولا يُمكنها الانىلات منده157 .ادال تعدالى : ((لاَ الشَّمْسُ يَنبَغ ي لَهَا أَن تُدْر كَ الْقَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَاب قُ النَّهَار وَكُلٌّ دي َلَدكٍ يَسْبَحُونَ )(يس: 31 .)) ومددن جهددة أخددرى لا يصدد علميددا وصددف نجددوم بأنهددا خيددرة ، وأخددرى شريرة، الأ ستا وصىها بذلك انطلااا من خرا ة اولده بالادالقي ن أهدورامزدا وأهريمن. لكن الحقيقة الشرعية والعلمية هي أن الكون كله لده خدالق واحدد، 152 دحام إسماعيل العاني: موجز تاريخ العلم ، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية ، الريات ، 2112 ، ج1 :111 .والموسوعة العربية العالمية ، مادة : الىلك، القمر. 153 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 . 154 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 131،111 . 155 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 - 156 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 337. 157 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: الىلك، النجمة .
عدد الصفحات ٦٢13 وأن النجددوم كلهددا لهددا طبيعددة واحدددة، ولا يصدد وصددىها بأنهددا شددريرة و خي رة،لأنها ليست حرة مريدة، وإنما هي مالوادات سدارها الله تعدالى لىا ددة اسنسان و يرا من المالواات. اال تعدالى : ((أَلَدمْ تَدرَوْا أَنَّ اللهََّ سَداَّرَ لَكُدم مَّدا ي السَّمَاوَات وَمَا ي الأَْرْت وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ ن عَمَهُ ظَاه رَةً وَبَاط نَةً وَم نَ النَّاس مَن يُجَاد لُ ي اللهَّ ب غَيْر ع لْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ ك تَا بٍ مُّن يرٍ )(لقمان: 21 .)) ومنها أن الأ ستا وصف نجم تيشتر- سيروس الذي هو الشِّعرى اليماني- وصىه بقوله: (( تشتريا المُشدعة الممجددة نحدو بحدر اروكداا علدى حصدان سريل أبيا ، الحصان الرا ل ذي الآذان الذهبيدة واللجدام الدذهبي )). وأنهدا دخلدددت دددي صدددراك مدددل الشددديطان أباوشدددا وتقددداتلا حتدددى منتصدددف النهدددار، انتصرت عليه وطردته من عند بحر اروكداا- الياشدتا:1 /21،27،21، 25-158. وهذا كلام خرا ي وباطل اطعا، لأن نجم الشِّدعرى لده مددار يتحدرك يده كغيرا من النجوم ، ورابدت يده ولا يُمكنده الادروج منده ، ولا هدو مريدد حُدر ليُصارك الشيطان ولا يرا من الكا نات ، ولا هو يتنقل على حصان سدريل ولا حمار بطيء. وأمددا عددن القمددر قددال الأ سددتا علددى لسددان زرادشددت : (( مددل القمددر الددذي يحتوي على بدذور الماشدية – الياسدنا 3/13-))159، و(( للقمدر الدذي يحتدوي على بذرة الماشية- الياسنا3/11- ))160. واوله هذا كلام بدلا علدم، و يوجدد أي دليدل يُثبتده، بدل هدو مدن خرا دات الأ ستا،و ير صحي أيما، لأن القمر لا توجد يه بذور الماشية ولا البشدر ولا النبات، لأن طبيعته لا تسم بذلك ، لا يحيى يه شديء ، هدو جسدم لا يوجدددد عليددده أي ندددوك مدددن أندددواك الحيددداة، ولا أردددر يددده لأحدددا ير نباتيدددة ولا حيوانية161. ومنها أيما أن الأ سدتا وصدف القمدر بقولده: ((" قدط مدن المدوء المنبثدق مددن القمددر يبدددأ الدددرء ددي الربيددل"- الياشددتا:7/1،3-162 .وهددذا وصددف يص إطلااه علدى القمدر، لأن القمدر دي ذاتده جسدم مُظلدم ولديس مُلتهبدا ولا 158 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 337، وما بعدها. 159 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 113 . 160 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 111 . 161 الموسوعة العربية العالمية، مادة: القمر. 162 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا،2117 ، : 337.
عدد الصفحات ٦٣13 منيرا. ولهدذا دالنور الدذي يظهدر عليده لديس منبثقدا منده كمدا زعدم الأ سدتا ، وإنما ينعكس عليه من الشمس163 . وليس صحيحا أن وء القمر هدو الدذي يُحددث الددرء دي الربيدل ، و ي الىصول الأخرى. لأن القمر ليس جسما ملتهبا لكي يُصددر حدرارة تدد الأرت، وإنما الدذي يُدد هها هدو الشدمس أولا، هدي المصددر الأهدم للحدرارة وبدددونها تنعدددم الحيدداة علددى الأ رت . وتوجددد مصددادر أخددرى رانويددة تسدداعد علددى تد هددة الأرت ور ددل حرارتهددا ، أهمهددا: بدداطن الأرت، والتىدداعلات الكيميا ية، والطااة النووية، والاحتكاك ، والكهرباء164. النمررروذا الحررراد عشرررر: مىدددادا أن الأ سدددتا ذكدددر أن زرادشدددت خاطددد شراب الهاوما بقوله: (( والطيور الاحتىالية ر عتك عاليا نحو القمم المقدسدة ، التي تصل إلى النجوم حيي لا يستطيل النسر الوصول إليها – الياسدنا11 / 11-))165. اوله هدذا كدلام خرا دي ، ولا يُمكدن ان يكدون وحيدا إلهيدا ولا كدلام نبدي، لأنه تممن كلاما ير صدحي اطعدا، لأنده لا يوجدد دي الطبيعدة ا مدم جبليدة تصل إلى النجوم ، هذا كلام باطل واا له جاهل ويدتكلم بدلا علدم. لأن أادرب النجوم إلى الأرت هي الشمس، تبعد عن الأرت 121 مليون كلم ، وأعلى امة جبلية على الأرت هي امدة إيىرسدت بجبدال الهيمالايدا ارتىاعهدا 1131 كلم166 . هل يُمكن أن تصل تلك القمة إلى أارب نجم إلينا ؟؟ هذا مستحيل ، والأعج أيما أن الأ ستا زعم أنه توجد ا مم وليس امة واحدة، وتصل إلدى النجدددوم ، ولددديس إلدددى نجدددم واحدددد !! . الأ سدددتا يدددتكلم بمنطدددق الارا دددات والأباطيل لا بمنطق العقل والعلم . النموذا الثاني عشر: يتعلق بجبلين خدرا يين ذكرهمدا الأ سدتا ووصدىهما على أنهما جبلان لهما وجود حقيقي ي الطبيعة. الأول مىادا أن آهدورامزدا شيد مسكنا للإله ميثرا وذ امة جبل هدارا ، وهدو مسدكن (( عدالٍ وسداطل ، حيي لا يوجد يه الظلام والليل ... الشمس تشرذ بكاملها هناك ، حيي يرى ميثرا من امة جبل هارا كل العالم المادي ، وعندما يهدرب الأشدرار صدانعو 163 الموسوعة العربية العالمية، مادة: القمر. 164 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحرارة . 165 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 132. 166 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: الشمس، الهيمالايا .
عدد الصفحات ٦٤