33 أعمال خي درة أخدرى أهدم مدن التدي زي دن لده القيدام بهدا. وبهدذا يسدقط الأسداس الذي أاامت الزرادشتية عليه دينها. ويكون وجود الشدر دي أ عدال الله تعدالى ليس نقصا ولا عيبا وإنما هو كمال وحكمة لأنه وُ دل دي مكانده الصدحي ، ولابد من عله ا وكدذلك وجدود بعدا الايدر دي أعمدال الشديطان لا يجعلده خي را لأنه عله لغايات سيهة لا حسنة ، لتكون ي النهاية طريقا إلدى الشدر لا إلددى الاي ددر . ولهددذا ددإن عَمَددل الشددر عندددما يكددون حقددا وعدددلا و ددي مكاندده الصحي الذي لابد منه هو عمل كامل وحكيم وليس نقصا ولا عيبداا وكدذلك عمل الاير بلاحق ولا عدل ، و ي يدر مكانده الصدحي ، وادد تترتد عنده أعمال شريرة هو عمل نااب وليس حكيمدا ولا عددلا بدل هدو مَكدر وتحايدل ينتهي إلى أعمال ير أخلااية. علما بأن الشرك والواال يبينان أن الشر والاير هما وسيلتان مدن وسدا ل التربية تر يبا وترهيبا ، اال تعالى: ((كُلُّ نَىْسٍ ذَا قَةُ الْمَوْت وَنَبْلُدوكُم ب الشَّدرِّ وَالْاَيْر تْنَةً وَإ لَيْنَا تُرْجَعُونَ )(الأنبياء: 32 .)))ولهذا إن الصدراك الموجدود دي حيدداة البشدر لدديس اا مدا علددى الايدر والشددر وإنمدا علددى الحدق والباطددل ، واسيمددان والكىددر . ولا شددك أن كددلا مددن الشددر والايددر ددروريان ددي حيدداة البشر بحكم طبيعتهم ، بما أنه يوجد يهم الشرير والاي ر والعادل والظدالم ، لابد من معاابة الشرير والظالم بالشر، ومكا أة الاي ر والعادل بالاير، وهذا هددو عددين العدددل. وعدددم عددل ذلددك هددو ظلددم وتشددجيل عليدده، وتمددييل لحقددق الناس. وبذلك يتم جليا أن كتاب الأ ستا أخطأ خطدأً ادحدا دي مواىده مدن الشدر والاير ، غالى وأ رط وتجاوز المدوابط الأخلاايدة والطبيعيدة والعقليدة دي النظر إلى ظاهرتي الاير والشر ي الطبيعة وحياة اسنسدان. حتدى أنده ادال: (( (( حيددي كددان الشددر ظهددرت النجاسددة ، وأمددا القداسددة قددد را قددت الددروح الايرة دا ما ))68 .والحقيقة هي أنه لا يص وصف الشر دا ما بأنده نجاسدة ، ولا الاير بأنه اداسة ، لأن كدلا منهمدا ادد يكدون طريقدا إلدى الايدر أو إلدى الشددر ، أو إلددى الطُهددر أو إلددى النجاسددة. همددا وسدديلتان مددن وسددا ل التربيددة واسصلاح والىساد، كما أنهما من وسا ل الجزاء والعقاب. دإذا وُ دل الشدر ي مكانده لدم يكدن نجاسدة ولا كدان ظلمدا بدل كدان طريقدا إلدى الحدق، وإذا لدم يو ل ي محله يكون ظلما وإ سادا . وكم من إنسان أ سدا الاير ، وكم مدن أنسان رباا الشر وأصدلحه . وإذا أعطيدتَ إنسدانا خيدرا لا يسدتحقه قدد يكدون سببا ي إ سادا وانحرا ه من جهة، و ي حرمان من يسدتحق ذلدك الايدر مدن 68 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن. ، : 13
عدد الصفحات ٣٣33 جهة رانية. وكم من مصا أوصلت إلى الاير، وكم مدن خيدر أوصدل إلدى الكددوارث . ولهددذا يصدد أن يُقددال : رب ددارة نا عددة، ورُب نا عددة ددارة . وبمددا أندده تبددين أن ذلددك الصددراك المزعددوم هددو مددن أصددول وعقا ددد كتدداب الأ ستا، إن هذا دليل آخر على أنه ليس وحيا إلهيا. وإنهدداءً لمددا ذكرندداا أورد هنددا رأيددا للباحددي ددراس السددواح زعددم يدده أن العقيدة الزرادشتية القا مة على مدا سدماا الوحدانيدة الثنويدة أنهدا تقددم ((أكثدر التىسيرات منطقية لوجود الشر ي العدالم . دأهورا مدزدا واحدد ولا رداني لده ي الألوهية خدالق كدل طيد وحسدن ، لكنده لديس مسدؤولا عدن الشدر وجدود الشددر ددي العددالم ، ولددم يكددن ليرتمددي وجددودا منددذ البدايددة بددل لقددد سددعى إلددى مكا حته بكل السبل والوسا ل ... ))69 . كلام هذا الرجل هو من تحريىاته وتغليطاته وتلبيسداته التدي سديأتي ذكدر بعمها لاحقا .ولاشك أن ما الناا عن الشر والاير يما تقدم كارٍ وحدا للرد على زعمه وإبطاله من أساسه. لكدن زيدادة دي الدرد والبيدان أادول: أولا بمدا أنه بينا ي كتابنا هذا أن الأ سدتا يقدوم علدى الشدرك وتعددد الآلهدة ولا توحيدد يه ، قوله بأن "أهورامزدا واحد لا راني له ي الألوهية " ير صحي ولا وجود له ي الأ ستا وإنما هو من ر بات السواح ولا وجود له إلا ي رأسه وهواا . ولاشك أن العقيدة ي الأ ستا تقوم على إلهين كبيرين ، ولكل منهمدا آلهته التي معه وهي من أولادا كما سنبينه ي الىصل الثالي . لمداذا أ ىلهدا الرجل وتكلم عن عقيدة زرادشتية لا وجود لهدا دي الأ سدتا أبددا ؟؟. الرجدل تعمد إ ىال ذلك، واسله الثداني أهدريمن مُتمدمن دي كلامده ، لأن اولده بدأن أهورا مزدا لم يالق الشر الموجود ي العالم ، إن هذا يعني بالمرورة أنه من خلق إله آخر هو أهريمن . دأين التوحيدد المزعدوم بدأن أهدورا هدو اسلده الواحدد الددذي لا رداني لدده ؟؟ ولمداذا أ ىددل عشدرات النصددو الأ سدتية التددي أكدت على وجود آلهة أخرى كثيرة ؟؟. الرجدل لا يدتكلم بعلدم ومو دوعية، وإنمددا يددتكلم بتحريددف وتدددليس لغايددة ددي نىسدده عددن سددبق إصددرار وترصددد . ومن هذا حاله هو صاح هوى لا من أهل العلم المالصدين الدذين يبحثدون عن الحقيقة ولوكانت دهم . ورانيا إن مدحه للزرادشتية بأنهدا اددمت تىسديرا هدو مدن أكثدر التىسديرات منطقيددة لوجددود الشددر ددي العددالم ، هددو كددلام يندددرج ددمن مددا الندداا عددن هددذا 69 راس السواح: الرحمان والشيطان ن دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ،: 12 .
عدد الصفحات ٣٤32 الرجل ، لأن الحقيقة هي خلار زعمه اطعدا. لأنده بمدا أن الزرادشدتية تقدوم على الشرك وتعدد الآلهة بشهادة الأ ستا كما بينداا مدرارا ، وبمدا أن عقيددتها هددذا باطلددة اطعددا ، ددلا يُمكددن أن يكددون تىسدديرها لظدداهرة الشددر ددي العلددم صددحيحا ، لأن مددا بٌنددي علددى باطددل باطددل . واددد سددبق أن بينددا سدداد مواددف الزرادشتية من الاير والشر ، وبينا بطلانه بأدلة صدحيحة ، منهدا أن الواادل الذي نعيشه يشهد على بطلانه ، البشر مثلا لا يوجد منهم طا ىة كلها خي رة، وأخرى كلها شريرة، كما أن البشر كلهم يهم الايدر والشدر بنسد متىاوتدة، و ددي تددرات متباينددة . مدداذا يعنددي هددذا ؟؟، إندده يعنددي ببسدداطة أن مالواددات أهدددورا مدددزدا الايدددرة المزعومدددة يدددر موجدددودة علدددى وجددده الأرت، وأن مالواات أهريمن الشريرة هي أيما لا وجود لها ي المعمدورة . ممدا يعندي أن البشددر الددذين نددراهم هددم مددن مالواددات إلدده آخددر هددو الله تعددالى خددالق كددل شددديء، ولا إلددده إلا هدددو ،ولا رب سدددواا ، ولا يوجدددد ولا بشدددر واحدددد خلقددده أهددورامزدا ولا أهددريمن. ولددو كددان للإلهددين أهددورا مددزدا وأهددريمن وجددود حقيقي لرأينا مالوااتيهما من بني آدم و يرهم . ممدا يعندي اطعدا أنهمدا مدن خرا ات الأ ستا ، وأية منطقية لمواف الزرادشتية من الشر وهدو يقدوم علدى الارا ة وماالىة الواال؟؟. لا منطقية له بلا ري ، لكن السواح أرنى كثيدرا على خرا ات الزرادشتية لغايات ي نىسه . وأما ثاني أباطيل الأفستا هدو يتعلدق بدذلك الصدراك المزعدوم ومدا ندتج عندده ،ويتمثددل ددي أن الأ سددتا ددرت علددى اسنسددان جبريددة صددارمة ظالمددة مُعطلة لحريته، وجعلته مُسيرا ي كل جوان حياته ، ولديس مُايدرا دي أي جان منها. والشاهد على ذلدك مدن الأ سدتا نىسده، قدد أوردندا منده نصوصدا كثيددرة ذكددرت بصددراحة أن البشددر مددنهم مددن هددم مددن مالواددات أهددورا مددزدا والذي لا يالق إلا الكا نات الايرة، ومدنهم مدن هدم مدن مالوادات أهدريمن ، والذي لا يالق إلا الكا نات الشريرة. ومنهدا أيمدا مدا جداء دي كتداب أحكدام روح العقل - هو من أدبيات الأ ستا- بأن أهدورامزدا (( يتمندى الايدر ، ولا يقبل الشر أبدا ، ولا يوا ق عليه. وأهريمن يتمنى الشدر ولا يىكدر دي الايدر ولا يُوا ددق عليدده )) ، ولكددل منهمددا مالوااتدده70. رددم اددرر أن الاخددلاذ الطيبددة والسيهة لا تتغير، قال: (( كل شيء ممكن تغييرا عدا أخلاذ الجيد والسي ، والالق الطي لا يُمكن أن يتحول إلى شر، والالق الابيي لا يُمكدن تحويلده إلى طي )) 71. 70 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :713. 71 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :712 .
عدد الصفحات ٣٥31 وذلددك اعتددرار صددري بددأن اسنسددان ددي الزرادشددتية مجبددور علددى أن يكون خي را إن كان من مالواات إله الاير، ومجبور علدى أن يكدون شدريرا إن كددان مددن مالواددات إلدده الشددر . وبمعنددى آخددر أن مالواددات أهددورا مددزدا خي ددرة بددالطبل والمددرورة ولا يُمكنهددا أن تكددون خددلار ذلددك، وأن مالواددات أهريمن هدي أيمدا شدريرة بالمدرورة والج بلدة ولا تسدطيل أن تكدون خيدرة. وهذا جبرية مُكبلة للإنسان وااتلة وظالمة له ، ومُعطلة لمبدأ التكليف اسلهي ،وهادمة للحياة البشرية ولا تستقيم معها أبدا. اسنسان ي الأ ستا ليس حرا ولا مُكلىا بحمل أمانة عبادة الله، وإنمدا هدو كا ن مُسير مجبور تابل للصراك الكوني القا م بن اسلهي ن المتصارعين، ولا يستطيل التالب منه ولا توايىه ا هو كترس صغير ي آلة كبيرة شغالة لده يها دور رانوي ، لا يُواىها ولا يسقط منها . ولاشك أن تلك الجبرية هدي دي الأ سدتا وعقدول أتباعده ، لكدن لا وجدود لها أبدا ي الشرك ولا ي الواال، مما يدل على بطلانها اطعا . ىدي الشدرك ددإن الله تعددالى أكددد علددى أن اسنسددان كددا ن حُددر ماتددار مُكلددف مسددؤول عددن أعمالدده ، ويسددتطيل أن يتصددرر يهددا بحريددة حسدد ادراتدده و ددي المجددال المُكلددف يدده. مددن ذلددك اولدده تعددالى: ((وَنَفْسس و وَمَسسا سَسس وَّاهَا فَأَلْهَمَهَسسا فُوُورَهَسسا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَسن دَسَّساهَا }– سسور المسم: 1-11 ))، و(( وَهَدَيْنَااُ النَّجْدَيْن }البلد11- ))،و(( َأَمَّدا مَدن أَعْطَدى وَاتَّقَدى وَصَددَّذَ ب الْحُسْدددنَى َسَنُيَسِّدددرُاُ ل لْيُسْدددرَى وَأَمَّدددا مَدددن بَا دددلَ وَاسْدددتَغْنَى وَكَدددذَّبَ ب الْحُسْدددنَى َسَنُيَسِّدددرُاُ ل لْعُسْدددرَى }سدددورة اليدددل: 5-11- ))، و((وَنُدددودُواْ أَن ت لْكُدددمُ الْجَنَّدددةُ أُور رْتُمُوهَددا ب مَددا كُنددتُمْ تَعْمَلُددونَ )(الأعددرار: 31 ))، و(( كُددلُّ نَىْددسٍ ب مَددا كَسَددبَتْ رَه ينَةٌ )(المد رر: 11 .)) وأما من الواادل الدذي نعيشده هدو يشدهد علدى أن اسنسدان مدثلا يده خيدر وشر، ولا يالدوا منهمدا حتدى عنددما يغلد خيدرا علدى شدرا ، أو شدرا علدى خيرا. وكم من إنسان كان صالحا رم اصب طالحا، رم اصب خيرا ، ردم عداد وأصب طالحا ، واد يحدث العكس .،وهذا كما أنه يصدذ علدى الأ دراد إنده يصدذ أيما على الجماعات. وهذا يعني اطعا أن أخلاذ البشر وسدلوكياتهم يُمكدددن تغييرهدددا وتوجيههدددا حسددد التربيدددة التدددي يتربدددون عليهدددا، وحسددد اختياراتهم عندما يكبرون، وليسوا مُجبرين على نمط واحد من السدلوك كمدا زعم الأ ستا. كما أن هذا الحقيقة الثابتة تعني أيما أن البشر كلهم ليسوا مدن مالواددات أهددورا مددزدا ولا أهددريمن مددن جهددة، وأن هددذين اسلهددي ن همددا مددن
عدد الصفحات ٣٦37 خرا ات الأ ستا من جهة أخرى ، وأن حكايدة الصدراك الأ سدتية المىرو دة على اسنسان لا وجود لها أصلا ي حياة بني آدم. وأُشددير هنددا إلددى أن الأ سددتا ددي الواددت الددذي نددب علددى عقيدددة الجبريددة الثنوية الحتمية القا مة علدى عقيددة الصدراك بدين اسلهدي ن المزعدومين ، إنده نقمها وهدم نىسه عندما رت على أتباعه التشريعات من الآداب والأوامر والنددواهي والتددي سدديرد جاندد منهددا لاحقددا ،و َعددل ذلددك أيمددا عندددما اددال: ((واختارت الروح الشريرة لنىسدها الأعمدال المدنسدة ، وأمدا الدروح الايدرة التي تسكن ي السماء الراساة اختارت الأعمال الطاهرة ...لم ياتر الحدق من بين الماتارين أنصار الأبالسة، والذين خددعوا بهدم . لدم يتىكدروا للحظدة بأن الاطأ أحدذ بهم، وهكذا هرعوا إلى روح السوء، واحتشدت أمام آيشدما كل الر بات الشنيعة المواجهة لهذا العالم – الياسنا31/3-1))72. وا من ذلك أن درت الأ سدتا علدى أتباعده الالتدزام بالتشدريعات التدي ر ها عليهم لا يتىق تماما مدل عقيددة الصدراك والجبريدة الثنويدة التدي هدي أصل أصول العقا دد الأ سدتية . كمدا أن اولده بدأن أنصدار الأبالسدة هدم الدذين اختاروا طريقهم ، اختاروا طريق الباطدل دون الحدق ، هدو ادول لا ينسدجم مددل أصددول الأ سددتا ، والقددول بدده يهدمدده ويُقو دده. لأن الأصددل الأول ددي الأ سددتا – واددد بيندداا وورقندداا سددابقا 73- هددو أن اسلهددي ن التددوأمين كانددا عدددوي ن متناامددي ن متصددارعين منددذ البدايددة، ددأهورا مددزدا خي ددر وخلددق المالواددات الايددرة قددط ، منهددا البشددر الايددرون ، ولا شددر ددي أعمالدده . وأخددوا أهددريمن شددري ر وخلددق الكا نددات الشددريرة قددط، منهددا البشددر الأشددرار، ولا خيددر ددي أعماله. وهذا يعني بالمرورة أنه لا يوجد إنسان يستطيل أن يُغير طبيعتده ، ولا أن يتبل طريقا ماالىا لطريق اسله الذي خلقه. وهذا ينقا كدلام الأ سدتا السابق الذي نس يه الاختيار لأتبداك الأبالسدة دي تبندي طدريقهم . وبمدا أن الأصددل ددي الأ سددتا هددو الجبريددة الثنويددة ددلا يصدد القددول بددأن اسنسددان ددي الأ ستا له الحرية ي اختيار الطريدق الدذي يريددا دي الددنيا. والتمسدك بدذلك القول على أن الأ ستا نب على حرية اسنسدان إنده يُدؤدي إلدى هددم الأ سدتا نىسه من جهة ، ويشهد على الزرادشتيين المتأخرين أنهم أدخلوا ي الأ سدتا عندما أعادوا كتابته وحر دوا ديدنهم دي العصدر اسسدلامي مدن جهدة أخدرى. 72 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :13. 73 وأنظر ايما: الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :13.
عدد الصفحات ٣٧31 بددددليل أن أحدددد أدبيدددات الأ سدددتا ادددرر صدددراحة مدددا ذكرنددداا عنددددما ادددال بدددأن أهورامزدا (( يتمنى الاير ، ولا يقبل الشر أبدا ، ولا يوا ق عليه. وأهريمن يتمنددددى الشددددر ولا يىكددددر ددددي الايددددر ولا يُوا ددددق عليدددده )) ، ولكددددل منهمددددا مالوااته74. رم ارر أن الاخلاذ الطيبة والسيهة لا تتغير، قال: (( كل شديء ممكن تغييرا عدا أخلاذ الجيد والسيء، والالدق الطيد لا يُمكدن أن يتحدول إلى شر، والالق الابيي لا يُمكن تحويلده إلدى طيد )) 75. واولده هدذا يتىدق تماما مل ما اررا الأ ستا ي اوله بالجبرية المُطلقة المُعطلة للإنسان. ولددذلك ددلا تكليددف بددلا حريددة واختيددار، ولاشددك أن المجبددور والمُسدديَّر لا حرية له ولا اختيدار، ولا يصد تكليىده أصدلا . تلدك التشدريعات الأ سدتية ، والقددول بددأن أنصددار الأبالسددة اختدداروا أعمددالهم هددو نقددا لمبدددأ الصددراك والجبريدة ، وهددم لدده أيمدا. ممددا يُدؤدي إلددى انهيدار الأ سددتا كلده، لأن نقمدده ينتهي إلى بطلان القول باسلهي ن المتصارعين وما نتج عن ذلك . وعليه إن مددن يقددول بددأن اسنسددان ددي الأ سددتا مُاي ددر ويتمتددل بحريددة الاختيددار، هددو مُاط ، وأنه من حيي يدري أو لا يدري يكون اد هدم الأ ستا والزرادشدتية معا. وبما أن حياة اسنسان ي الأ ستا اا مة على الجبرية الثنوية، وطبيعة كدل من اسلهي ن التوأمين ، إن الصحي عندي هو أن وجود المعاد الأخروي ي الأ سددتا والزرادشددتية لدديس أصدديلا يهمددا وإنمددا هددو أمددر أُاحددم يهمددا إاحامددا. بدليل الشواهد الآتية: أولها إن وجود ذلك المعاد ي الأ ستا وديانته هدو أمدر لا مبددرر ولا ايمددة لدده ، بددل إن وجددودا يهمددا هددو ظلددم كبيددر ددي حددق الددذين يدددخلون النددار، لأنهددم سدديدخلونها اهددرا وجبددرا ولددم يكونددوا هددم السددب ددي دخولها، لأنهم كانوا مُجبرين على سلوك طريق الشر، ولدم يكدن لهدم أختيدار لسلوك طريق الاير. وكذلك الذين سيدخلون الجنة ، دلا يددخلونها بأعمدالهم عن اختيار وااتناك ، واختبار وبدلاء ، وإنمدا يددخلونها مُجبدرين لأنهدم كدانوا مُمطرين على عل الايرات وتجن طريق الشر بحكم أنهدم مدن مالوادات إله الاير أهورامزدا كما هو مُقرر ي الأ ستا. الشاهد الثاني : إن القول بوجدود معداد أخدروي دي الزرادشدتية يسدتلزم نقا الجبرية الثنوية القا مة على الصدراك بدين اسلهدي ن الكبيدرين كمدا ندب 74 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :713. 75 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :712 .
عدد الصفحات ٣٨35 عليه الأ سدتا مدن جهدةا والقدول بالجبريدة الثنويدة يسدتلزم نىدي وجدود المعداد الأخروي من جهة أخرى. مما يعني أن المعاد الأخروي دخيل علدى الأ سدتا وليس أصلا من أصوله. الشاهد الثالي: مىادا إن اول الأ ستا بتعددد الآلهدة مدن ارندين إلدى عشدرات الآلهة، من بينها خَال قدان كبيدران متصدارعان خلقدا الكدون ، وأن كدلا منهمدا خلددق أُناسددا تددابعين إليدده وعلددى طبيعتدده ا هددذا يعنددي أن الكددون لددم يالقدده الله الواحدد الأحدد، وأن اسنسدان لدم يُالدق لعبدادة الله، ولا هدو مُكلدف بدأداء أمانددة عمددارة الأرت و ددق شددريعة الله، وإنمددا هددو تددابل للإلهددي ن المتصددارعي ن ، ومهمته أن يكون معهما مُجبرا. وبما أن الأمر كذلك هو لا ينسجم مل القول بالمعاد الأخروي، الذي يتطلد اسلده الواحدد الدذي هدو بددورا خلدق اسنسدان و رت عليه عبادته وكل ىه بأداء الأمانة . وبهذا يتبين أن المعاد الأخروي لا ينسجم مل عقا د الأ ستا ، وإنما هو دخيل عليها. الشدداهد الرابددل: إن ممددا يدددل علددى أن المعدداد الأخددروي الزرادشددتي لدديس أصدديلا ددي الزرادشددتية أن أصددوله يُمكددن إرجاعهددا إلددى معددادين أساسدديين : الأول المعددداد الىرعدددوني ، وادددد اامدددت الأدلدددة الأرريدددة علدددى صدددحة تدددأرر الزرادشتية بالمعاد الىرعوني كقولهدا بالجسدرين وميدزان الأعمدال كمدا بينداا ددي بحددي سددابق76.والثدداني المعدداد اسسددلامي، قددد تددو رت الأدلددة الصددحيحة علددى تددأرر الزرادشددتية بالمعدداد اسسددلامي عندددما أخددذت مندده مشدداهد كثيددرة وردت ي رؤيدة الكداهن ويدرار كقولده بالجسدر الواحدد، والتعدذي بالندار ، حدث هذا عندما حرر الزرادشتيون دينهم ي العصر اسسلامي77 . والشددداهد الادددامس: إن ادددول الزرادشدددتية بدددأن يدددر الصدددالحين يُددددخلهم أهورامزدا دي الجحديم يتندا ى مدل الزرادشدتية ويدنقا أحدد أصدولها، لأنهدا حس مدا جداء دي الأ سدتا أن أهدورامزدا هدو كبيدر آلهدة الايدر، وأن أ عالده كلهددا خيددرة ، خددلار أخيدده التددوأم الشددرير . وبمددا أن أهددورامزدا كددذلك كيددف يُدخل ير الصالحين الجحيم ويُعذبهم بها ؟؟!!، وهذا ليس عملا خي درا، هدو عمل لا يص أن يصدر منه وإنما يصدر عدن أخيده الشدرير. وكيدف يُعدذبهم أيما ي الجحيم التي خلقهدا أخدوا ، بحكدم أن أهدورامزدا خي در خلدق الجندة، والآخدددر شدددرير خلدددق الجحددديم ؟؟!! . والمىدددروت الدددذي يتىدددق مدددل أصدددول الزرادشددتية أن أهددورامزدا عندددما ينتصددر علددى أخيدده بعددد آلار السددنين مددن الصراك عليه أن يُدمر ويُزيل الجحيم تماما ،لأن إبقاءها وتعذي الناس يها يتنا ى مل طبيعة أهورامزدا، والتي تىرت عليه عدم إبقداء الندار ولا يُعدذب 76 ي كتابنا: تحريف الزرادشتيين للديانة الزرادشتية ي العصر اسسلامي، والكتاب منشور إلكترونيا . 77 أنظر كتابنا: تحريف الزرادشتيين للديانة الزرادشتية ي العصر اسسلامي، والكتاب منشور إلكترونيا .
عدد الصفحات ٣٩31 يها أحدا. لأن الكا ن المجبور على الاير لا يستطيل عل الشر كما هو حال أهددورامزدا حسدد مددزاعم الأ سددتا وديانتدده. كيددف يسددتطيل أهددورامزدا أن ياالف طبيعته وأ عاله الايرة، يُبقي الجحيم ويُعذب يها الناس الدذين كدانوا مُجبددرين أيمددا علددى أن يكونددوا شددريرين بحكددم أنهددم كددانوا مددن مالواددات أهريمن ؟؟!!. ولماذا خالف طبيعته الايرة أيما ؟؟!! . والشاهد الأخير- السادس- مممونه أننا لا نكاد نجد ذكرا للمعاد الأخروي ومشددداهدا دددي الأ سدددتا بشدددكل واسدددل إلا إشدددارات ومشددداهد اليلدددة ومدددوجزة ومُحتشمة باسم جسدر جينىدات، أو جهدنم ، أو بدالتاويف مدن المصدير الدذي ينتظددر أتبدداك آلهددة الشددر . لكندده مددن جهددة أخددرى تكلددم كثيددرا وبتوسددل عددن صددراك الآلهددة وعبددادة الشددمس والنددار، وتقددديم القددرابين لهددا ،وعددن الماشددية والكلاب والنمل والجثي. وهذا لا ينسجم مل أهمية المعاد الأخروي، بل ولا يُعقل أن لا يدتكلم يده الأ سدتا كمدا تكلدم دي الموا ديل الأخدرى. وهدذا شداهد اوي على أن المعداد الأخدروي لديس أصديلا دي الأ سدتا ودينده ، وإنمدا أُاحدم يهما إاحاما. وانطلااددا مددن تلددك الشددواهد ، وبندداءً علددى مددا ذكددرا هيددرودوت عددن ديددن الىرس ولم يذكر من أصدوله وخصا صده المعداد الأخدروي78 الصدحي هدو أن الىرس أدخلوا ي دينهم المعاد الأخروي عندما كت الساسانيون والمغان كتاب الأ ستا ، ونسبوا دينهم إلى زرادشت وأصب يُسمى الزرادشتية. وهذا الأمر أشرت إليه ي موا ل من كتابنا هدذا وذكدرتُ الشدواهد التدي تُؤيدد مدا التُه هنا. والله تعالى أعلم بالصواب . واستنتاجا مما ذكرناا يتبين أن بسب اول الأ ستا بالصراك بين اسلهي ن التددوأمين وخلقهمددا للعددالم إندده ُددرت علددى اسنسددان جبريددة رنويددة صددارمة مُعطلة لحريته تعطيلا تاما . اسنسان إما هو من أنصار إلده الايدر مدن دون اختيددار مندده، وإمددا مددن أنصددار إلدده الشددر مددن دون اختيددار مندده. وعليدده مددن الاطأ الىادح والوا القول بأن اسنسان ي الأ ستا كا ن حر ،وله الحريدة ي اختيار طريقه ي الحياة، ومسؤول عدن أعمالده. هدذا الدزعم لا مكدان لده ي الأ ستا. ومن يقول بذلك هو إما جاهل، أو مُقلد لغيرا من الناس ولا علم له بالأ ستا ، أو صاح هوى اال ذلك لغاية ي نىسه. ومن جهة أخرى إن اول الأ ستا بذلك الجبر هو شاهد على أنه ليس وحيدا إلهيدا، لأنده جبدر جعدل 78 هيرودوت: تاريخ هيرودوت ، : 53 .
عدد الصفحات ٤٠31 اسنسان تابعا سلهين، ولم يسم له بأن يكون حرا ويقدوم بالعبدادة التدي خُلدق من أجلها ، وبأن يحمل الأمانة التي كُل ف بها. والنمرروذا الأخيررر- الثالررث مررن أباطيررل الأفسررتا- يتمثددل ددي أن الأ سددتا شدددر ك أحكامدددا مدددن أوصدددا ها أنهدددا مُنكدددرة، وظالمدددة، ومُمدددحكة، و ريبدددة، و اسدة، وجاهلة ، وُممرة ، و يرها من الصدىات القبيحدة والمذمومدة التدي تشددهد علددى أندده لدديس وحيددا إليهددا . منهددا مددثلا أحكددام تتعلددق بددالعقود: سددأل زرادشت إلهه أهورا مزدا بقوله (( إذا انتهك رجدل عقدد الأ ندام ، كدم عددد من تشملهم خطيهته ؟ )). أجاب أهورا : (( إن خطيهته تجعل أارب أنسبا ه مسددؤولا لمدددة 711 سددنة-الىنديددداد:3 /1-))79. وأمددا إذا انتهددك عقددد الثددور ، إن خطيهته (( تجعل أارب أنسدبا ه مسدؤولا لمددة 511 سدنة)). وإذا انتهدك عقددد الحقددل ددإن خطيهتدده (( تجعددل أاددرب أنسددبا ه مسددؤولا لمدددة ألددف سددنة - الىنديداد:3 /0111-))80. أاول: إنها أحكام جا رة، ومُمحكة و ريبة، و يدر مقبولدة شدرعا ،ولا عقدلا، ولا علمدا. ولا يُشددر عها إلده، ولا نبدي، ولا يقددول بهدا عدالم، ولا عااددل يحددتكم إلددى عقلدده . والله سددبحانه وتعددالى يقددول : (( يَددوْمَ تُجْددزَى كُددلُّ نَىْددسٍ ب مَددا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ إ نَّ اللهََّ سَر يلُ الْح سَداب )( دا ر: 17 ))، و((كُدلُّ نَىْدسٍ ب مَدا كَسَددبَتْ رَه ينَددةٌ )(المددد رر: 31))، و((يَددوْمَ تَددأْت ي كُددلُّ نَىْددسٍ تُجَدداد لُ عَددن نَّىْس ددهَا وَتُددوَ َّى كُددلُّ نَىْددسٍ مَّددا عَم لَددتْ وَهُددمْ لاَ يُظْلَمُددونَ )(النحددل: 111 . ))إنهددا ظلددم صري من إله الأ ستا ، بل هي الظلم بعينيدة لأنهدا تعااد الأبريداء مدن دون جدرم ااتر دوا ، وتجعدل المسدؤولية الىرديدة عامدة مدن دون حدق ، ولا مبددرر مقبول لمُدد تتراوح ما بين: 711 – 1111 عام!!. ومنها أن الأ ستا ذكر أن أهورامزدا شر ك لأتباعه أن مدن درب كلبدا صغيرا- له أربعة أشهر- ربة مميتة يُجلد 211 جلدة ،ويطبق هذا العقاب أيما على من عل ذلك مل القنىذ، وابن عرس ذي الأسنان الحادة، والثعلد ذي الىددرو السددميك. وأشددار إلددى أن هددذا الحيوانددات هددي مددن مالواددات روح القدس، ويعني أهورا مزدا - الىنديدا :13/12،35))81 . 79 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 80 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :211. 81 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،335.
عدد الصفحات ٤١32 وذكددر الأ سددتا أن أهددورامزدا اددال لزرادشددت: إن كلدد المدداء الددذي يظهددر عندما يموت الكل البري وتدذه روحده إلدى مندابل الميداا وهنداك (( حيدي ستالق يها كلبي ماء: من ألدف كلبدة وألدف كلد سديظهر زوجدان مدن كلد ماء: ذكر وأنثى)). وعليه إن مدن يقتدل كلد المداء هدذا – المولدود مدن ألدف كل وكلبة- يُجلد عشرين ألف جلدة ، أو يكىر عن ذنبه بقدرابين لندار أهدورا مزدا ولغيرها ، منها عليه أن يقتل 11 آلار أ عى تزحف على بطنها، و11 آلار ه ددر، ويقتددل11 آلار سددلحىاة، و11 آلار ددىدك بددري، و11 آلار ددىدك مددا ي ، و11 آلار نمددل حامددل الحبددوب، ويقتددل11 آلار نملددة مددن النوك السام والقارت، ويقتل 11 آلار دودة تعين ي الغدا ط ، و11 آلار ذبابة ها جة، ويردم 11 آلار حىرة للمتنجسين. وعليه أن يقدم للكهنة أدوات حربية وزراعية، ومقددار مدن الدذه والىمدة. وأن يقددم لرجدل صدال تداة بكرا تكون أخته ، أو بنته لها أكثر من 12 سنة. وأن يعطي لأناس صدالحين زريبة بقر، وسبل رؤوس من الماشية. وأن يُشيد سبل اناطر مرتين، ويطعدم سبل رجدال مدرتين اللحدم، والابدز، والشدراب أو الامدر، وأن يُطهدر مدرتين تسل كدلاب مدن الددنس والأمدرات التدي تعتريهدا، و يدر هدذا كثيدر جددا مدن الأعمددال المكلددف بهددا القاتددل لددذلك الكلدد المددا ي للتكىيددر عددن ذنبدده. ومددن لا يطبددق ذلددك سدديكون مصدديرا إلددى جهددنم- الىنديددداد :13 /21،13/،1،2،2، 5،11،12،11،17،11-82. وأاول: ذلك الكلد المدا ي المدذكور هدو كلد خرا دي، ولا وجدود لده دي الطبيعة83 .لكن أهورامزدا رت علدى مدن يقتلدهأحكامدا تعجيزيدة وظالمدة، و ريبة ومُمحكة . هل يمكن تعداد 11 آلار دودة تعين ي الغدا ط ؟؟!!، وهددل يمكددن تعددداد واتددل 11 آلار ددىدك مددا ي ؟؟... إلددخ . إنهددا تشددريعات جنونية ، لا تصدر عن إله، ولا عن نبي، ولا عن عدالم. لكدن الغريد أيمدا أن محقددق كتددداب الأ سدددتا دددرب صدددىحا عدددن التعليدددق علدددى تلدددك المهدددازل والأباطيل، بل وعن الأباطيل الأخدرى، لكنده مدن جهدة اخدرى إنده البدا لدم يكددن يتددرك رصددة يجددد يهددا منىددذا للطعددن ددي اسسددلام بالباطددل والبهتددان ،والتحريف والتاريف، إلا وانتهزها لىعل ذلك !!!! . ومنها أيما ان الأ ستا ذكر أن أهورامزدا رت الااتصدا مدن الكلد المسددعور، ددإن هدداجم الماشددية ، أو جددرح إنسددانا للمددرة الأولددى اطعددت أذندده اليمنى، وإن كرر ذلك رانية اطعت أذنه اليسرى. وإن عل ذلك للمدرة الثالثدة 82 ا ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،333،332 ،331 . 83 سنتكلم عنه لاحقا.
عدد الصفحات ٤٢33 اُطعددت ادمدده اليمنددى، وإن كددررا للمددرة الرابعددة اطعددت ادمدده اليسددرى، وإن كررا للمرة الاامسة اُطل ذيله - الىنديدا :13/32،33،33))84. تلك العقوبات لا يُشرعها إله ، ولا نبي ، ولا عدالم ، لأن الكلد حيدوان أعجددم لا عقددل لدده، و يددر مسددؤول عددن أ عالدده، هددذا مددلا علددى أندده كلدد مسددعور - مددريا-. ومددن المعددرور أن اسنسددان الصددبي ، أو المجنددون ، أو النا م، او المُكرا مر وك عنه القلم، ، كيف يُقتب من كل مسعور، ويُحم ل تبعات أ عاله ؟؟!!،إنها عقوبات ظالمة بلا ري ي حق هذا الحيون المظلوم ، وإنها تشريعات جنونية بلا شك !!!!. ومنها أيما أن الأ ستا أوج على الزرادشتيين رعاية الكلبات الحوامل حتى يلددن ، سدواء كدن مدن كلبدات الرعدي والمندازل أو الكلبدات التدي تعدين خددارج البيددوت. ومددن وكانددت اددرب بيتدده كلبددة حامددل ولددم يعددتن بهددا وأصدداب صغارها المرر سيُعاا بعقاب القتل العمد. وأوج الأ ستا رعاية صغار الكلاب ستة أشهر- الىنديدا :12/21- 21،32))85 . تلك التشريعات هي استهانة باسنسان مدن أجدل الكلبدات ، كمدا أنده لديس من الواج على الانسدان القيدام بدذلك، لأن الكلبدات يلددن حسد طبيعدتهن ، وهن يعر ن ذلك ويهيهنه بأنىسهن كما هو مشاهد ي الواال. وهداهي ملايدين الكلبددات التددي تعددين خددارج البيددوت يلدددن ددي البددراري دون أيددة رعايددة مددن اسنسان. وهل اتل كل ، أو إهماله ، أو إلحاذ المرر بده عمددا جدزاؤا اتدل إنسان ؟؟، إنه تشريل جا ر، لا يشرعه إله ، ولا نبي، ولا إنسان عاال. ومنها أن أهورا مزدا- حسد الأ سدتا- ادرر عقوبدات متىاوتدة علدى مدن يرمددي علددى الأرت عظمددا لكلدد ميددت أو سنسددان ميددت ، وتكددون العقوبددة حس حجم العظم ، إذا كدان بحجدم السدلامي الكبدرى مدن أصدبل الانصدر، وسال منه الدهن أو النااك ،جُلد 11 جلددة، وإذا كدان بحجدم أصدبل أو دلل وسال منه الدهن أو النااك جُلدد 111 جلددة. وإذا كدان بحجدم جمجمدة وسدال منه الدهن أو النااك جُلد 1211 جلدة. وإذا رمى إنسدان علدى الأرت جيىدة كلد أو إنسدان وسدال الددهن أو الناداك جُلدد 2111 جلددة- الىنديدداد:1/11، 11،23،23،22- ))86 . 84 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،335. 85 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،321،322. 86 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :271،275.
عدد الصفحات ٤٣33 تلدددك التشدددريعات و يرهدددا لا شدددك أنهدددا أحكدددام جدددا رة ،وتثيدددر التعجددد والمحك ، وهي من جهة أخرى شواهد دامغدة علدى مدا كدان يُعانيده الىدرس ابل اسسلام بسب مدا ر دته علديهم الدياندة الزرادشدتية مدن أحكدام جدا رة، وبما كبلدتهم بده مدن أ دلال وايدود باسدم الددين . ولا شدك أن تلدك التشدريعات المتعلقة برمي عظام الكلاب أو جثتها على الأرت، هي أحكدام ظالمدة ،ولا مبرر لها أصلا، لأن رميها لا يمر ولا يىسد شديها عنددما ترمدي بعيددا عدن الناس ، بل إنها ستكون ذاء لكثير من الحيوانات ، وستساعد على خصوبة الأرت ونمددو الغطدداء النبدداتي. والأمددر العجيدد والمبكددي والمُمددحك أن إلدده الأ سددتا سَددو ى ددي العقوبددة بددين رمددي عظددم الكلدد وعظددم اسنسددان ، وبددين جثتيهما أيما !!!! . هل هذا يُشر عه إله ، أو نبي ، أو إنسان عاال ؟؟!! . ومنهدددا أيمدددا أن الأ سدددتا دددرت علدددى لسدددان أهدددورا مدددزدا أنددده علدددى الزرادشتيين إذا مات واحد منهم عليهم أن يتركوا جثته عاريدة عنددما تُحمدل وتو ل ي الداهما –مكان و ل الجثي- ، لكن من يمل على حدوت جثدة الميت ريابا من القماا أو من الجلد ، يُمرب 111 سوط، ومن يستر الجسد كله يُجلد بألف سوط - الىنديداد:1/23،22،21-))87 . و ي الأ ستا أنه إذا اصطدم رجلان بجثة ي ابة بمكدان مدوحن ، دإن كانت الجثة ممزاة ليغسلا " جسديهما ببول الثور رلارين مرة "، وإن كاندت لم تمزاها آكلات اللحوم يج عليهما أن " يغسلا جسديهما خمسين مدرة"-- الىنديدددداد:1/51،55-))88 .إنددده شدددر ك لهدددم التطه دددر بالنجاسدددة والأوسددداخ والجددراريم!! . و مددن دن ددس المدداء بسددب ملامسددته لدده يُجلددد 311 سددوط- الىنديددداد:1/117-))89 .ومددن اتددل الكلدد المتددوحن ذا الوجدده الحدداد ، تُلعددن روحه عشرة أجيال، ويُجلد 1111 سوط. ومن ألحدق بكلد حدارس الماشدية دربة ااتلدة يُجلدد 111 سدوط ، ومدن عدل ذلدك بكلد يحدرس المندزل يُجلددد 711 سددوط- الىنديددداد:13 /3،12-))90 .ومددن أعطددى لكلدد المنددزل طعامددا رديها يُجلد 511 جلدة- الىنديداد:13 /22-))91 . 87 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :312،313. 88 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :312. 89 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :312. 90 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ،من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن .، :331. 91 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :331.
عدد الصفحات ٤٤32 و ي الىنديداد أن أهورا مزدا شر ك أنه على من جامل إمدرأة دي حديا أو سدديلان أبدديا عددن تعمددد منهمددا وطواعيددة ومعر ددة بددذلك عليدده أن يكى ددر عددن عله بما يأتي: أن يمدحي بدألف رأس مدن الماشدية الصدغيرة. وأن يُق ددم إلدى نار أهورامزدا ألف بااة مدن الأخشداب العطريدة . وأن يحدزم 11 آلار باادة مددن البارسددمان . وأن يُقدددم 11 آلار تقدمددة شددراب زيددادة علددى الهاومددا مددل الحلي المجهز والمصىى. وأن يقتل 11 آلار(( أ عى زاحىة على بطنها)) ، وألىددين مددن نددوك آخددر، وألىددا مددن المددىادك البريددة، وألىددين مددن المددىادك الما ية، وألف نملة من حاملات الحبوب، وألىين من نوك آخر. ويشيد رلارين جسرا على الأنهار، ويجلد ألىي جلدة - الىنديداد :11/15-73 -))92 . تلك التشريعات الغريبة والمُمحكة والجا رة على كثرتها دي الأ سدتا قدد أوردنددا منهددا جانبددا قددط ، وإلا إندده اددد تمددمن أباطيددل ومهددازل كثيددرة جدددا تتعلق بالتشريعات الزرادشتية ، كدالقرابين ود دن الجثدي، والتنظيدف بدأبوال الثيران والبقر . واد أطن الأ ستا ي ذكرها وتىصديلها إطنابدا مُ مدلا ومُتعبدا ومُ مديعا للواددت والجهددد، مدن دون أيددة ا دددة علميدة ولا عمليددة . وكثيددر منهددا تا دده لا يسددتحق كددل ذلددك الاهتمددام والتر يدد والترهيدد مددن جهددة، وهددي تشددريعات جددا رة ومُذلددة للإنسددان ومُعظمددة للكددلاب ومُقدسددة لهددا مددن جهددة أخرى . وختامرا للشررواهد مددن أباطيدل الأ سددتا أُذك ددر هنددا بدأن أباطيلدده كثيددرة جدددا ومتنوعة وهي مبثورة يه من بدايته على نهايته، أوردنا منها نماذج من باب التمثيل لا الحصدر، دلدت كلهدا علدى أن الأ سدتا لديس وحيدا إلهيدا. ومدن جهدة أخرى إن مُحقدق الأ سدتا كدان سدلبيا إلدى درجدة كبيدرة، قدد سدكت عدن تلدك المهددازل والأباطيددل، و ددرب عنهددا صددىحا وكددأن الأمددر لا يهمدده ، مددل أن العقل والعلم يىر ان عليده أن يقدول الحدق ويُبينده ولا يسدكت عدن الأباطيدل والأكاذيدد والأهددواء والارا ددات . لكددن الرجددل وجدددناا ددي موا ددل أخددرى يمدح الزرادشتية ويثني عليها بما ليس يها ، لكنه كثيرا ما طعن ي اسسلام بالكذب والبهتان والتحريف كما بينا بعمه ي كتابنا هذا. ثالثا: من أخطاء كتاب الأفستا : كما تممن كتاب الأ ستا أباطيل ومهازل دلدت علدى أنده لديس كتابدا إلهيدا، إنه تممن أيما أخطاء كثيرة ومتنوعة الموا يل دلت على أنه لديس كتابدا إلهيا، بل يستحيل أن يكون كذلك. أذكر منها النماذج الآتية : 92 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : 311.
عدد الصفحات ٤٥31 أولها مىادا أن عمر الكون ي الأ ستا وأدبياته من بداية خلقه إلى نهايته هي ما بين 5 ألار إلى12 ألف سنة.وهذا المدة هي دورة الحيداة مدن المبددأ إلددى المعدداد93.ومددرت ددي أربددل مراحددل، كددل مرحلددة تسددتغرذ3 آلار عددام .و ي المرحلة الثالثة ظهر اسنسان ، و ي المرحلدة الأخيدرة- الرابعدة- ظهدر زرادشت ي بدايتها94. ذلك هو موجز اصة دورة خلق الكون ونهايته حس الأ ستا وأدبياته وادد تمددمن خطددأين علميددي ن كبيددرين وا ددحين هددادمي ن للزرادشددتية وكتابهددا : الأول اول الزرادشتية بدأن عمدر الكدون كلده يتدراوح مدا بدين: 5 – 12 ألدف سنة، وهذا لا يص علميدا، لأن الأبحداث العلميدة الحديثدة اددرت عمدرا بمدا بددين: 11 – 21 مليددار سددنة95 .وادددرت عمددر الأرت بددأكثر مددن3 ملاييددر سنة96. الاطأ الثاني: يتعلق بظهور اسنسان، حس الزرادشتية أنه عندما ظهدر على الأرت كان للكون 1 ألار سنة، له منذ ظهورا إلدى اليدوم أادل مدن1 آلار سنة بحكم أن عمر الكون كله من نشأته إلى نهايته 12 ألف سنة حس الزرادشتية .وهذا ير صحي علميا ، لأن ظهور اسنسان كان متدأخرا جددا عددن نشددأة الكددون وظهددور الكا نددات الأخددرى، هددو آخرهددا ظهددورا . وبمددا الأبحاث العلمية الحديثة أرجعت ظهدور اسنسدان إلدى حددود مليدوني سدنة97 . هذا يعني أن عمر الكون كان له عندما ظهدر اسنسدان اريبدا مدن 11 ملاييدر سنة أو أكثر، ولأرت اريبا مدن 3 ملاييدر سدنة ، لدم يكدن للكدون1 آلار سنة كما االت الرادشتية . كما أن عمر اسنسان من ظهدورا إلدى اليدوم لديس أال من 1 آلار سنة كما ادعت الزرادشتية، وإنما عمرا يُقدر بنحدو مليدوني سنة . 93 أنظر: الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشدتية ، ط 2 ، مدن إعدداد وتحقيدق خليدل عبدد الدرحمن ، روا دد للثقا دة والىندون، سدوريا، 2117 ،زند اهومان/ الىصل 2 /12 ،:735.وآررر كريستنس : إيران ي عهد الساسانيين ، ترجمدة يحيدى الاشداب . : 131 ، 137 ،131 .ومدداري بددويس: ديانددة الهندددوإيرانيين القديمددة، ترجمددة وتعليددق خليددل عبددد الددرحمن ، : 7 .ويوجددد المقددال أيمددا ددي جريدة الاتحاد التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني نشر ي ي مقالين ، تحت عنوان: امدايا حواريدة :دياندة الهنددوإيرانيين القديمدة ( 1 2 .وكارم محمود عزيز : أساطير التوراة الكبرى وتراث الشرذ الأدنى القديم ، دار الحصاد، دمشق ، 1555 ،: 71 ، وما بعددها. و الموسددوعة العربيددة الميسدرة ، بإشددرار محمددد شددىيق ربدال، دار إحيدداء التددراث العربدي، القدداهرة، مددج 1 :521 .و محمددد لاب: الىلسىة الشراية ، القاهرة ، 1531 ،: 157 ،151. 94 آررر كريستنس: إيران ي عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الاشاب . : 131 ،137 . 95 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الكونيات ، الانىجار العظيم . 96 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الأرت . 97 الموسوعة العربية العالمية، مادة: شعوب ما ابل التاريخ .
عدد الصفحات ٤٦37 النموذا الثاني: مو دوعه طبيعدة الكا ندات الحيدة كمدا هدي دي الطبيعدة حس الأ ستا، زعم أن الحيوانات التي نراهدا هدي علدى ندوعي ن: ندوك خي در خلقه اسله أهورامزدا، وحي على حمايته والاعتنداء بده، وندوك شدرير خلقده اسله أهريمن ، وهذا النوك أمر أهورامزدا بمقاومته واتله. عددن الكا نددات الايددرة ذكددر الأ سددتا أن (( أهددورامزدا خددالق جميددل الأشياء الايرة الىنديداد:22/1-))98.منها: الكلد ، والقنىدذ ، وابدن عدرس ، والثعل ذو الىرو السميك - الىنديدا :13/12،11،35-))99 .وأما الشريرة، منها الأ اعي الزاحىة على بطنها، والق طط ، والسلاحف، والمىادك البريدة والما ية، والنمل . وهذا الحيوانات و يرها أمر زرادشت بقتلها عند التكىير عن الذنوب - الىنديداد :13 /21،13/،1،2،2-100. أاول: أولا ليس صحيحا أن المالواات لها خالقان ، لأنه بينا دي الىصدل الثالي بطلان هذا الزعم، وإنما لهدا خدالق واحدد هدو الله تعدالى، وبهدذا تنهدار تلك المزاعم وما نتج عنها كلها. ورانيا قد بينت المشاهدات والأبحداث التجريبيدة المعاصدرة أن الحيواندات على تنوعها لها منا ل وممار على اسنسدان والحيدوان والطبيعدة ولديس لهدا جان واحد من جهة، وهي كلها تساهم بإيجابية ي استمرار الحياة وتدوازن الطبيعة مدن جهدة أخدرى101 .ممدا يعندي أن مالوادات أهدورامزدا وأهدريمن المزعومة لا وجود لها ي الطبيعة، لا توجدد كا ندات كلهدا شدريرة وأخدرى خي رة، وإنما هي من أوهام وخرا ات الأ ستا وأباطيله . ورالثا بالنسبة للحيوانات الايرة التي عظمها الأ ستا ، الكلد مدثلا لاشدك انه يؤدي للإنسان خدمات كثيرة كالحراسة والرعي، ولهذا استأنسه اسنسان منذ الق دم، لكنه من جهة أخرى يُسب للإنسان ممارا أيمدا، منهدا أنده ينقدل الأمرات، ويعا الناس، و يأكدل الددواجن التدي يربيهدا اسنسدان، ويُصدي الناس بداء الكَلَ ، وهو مرت خطير مُعدٍ ((يقمدي علدى الالايدا العصدبية لجزء من الدماغ، و البا ما يسب الو اة))102 . ومن جهة حتى الأ ستا الذي عظم الكل وادسه واال أنه من مالوادات أهورا مزدا الايرة، نقا زعمه هذا عندما طعن ي الكل وصدىه بصدىات 98 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :313. 99 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،335،332. 100 الأ ستا : الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، : ،333،332 ،331 . 101 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحيوان المنقرت ، البيهة ، توازن الطبيعة. 102 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الكَلَ ، داء .
عدد الصفحات ٤٧31 ابيحة وشريرة ، كيف هو خي ر رم موصور بتلك الصىات ؟؟ .منها مثلا أن الكل مداكر كالعبدد، و يدر أمدين كداللب، وياطدف الطعدام بشدكل عشدوا ي كاللب، و ير أمين كالوحن، وياطف الطعام كالوحن، وماكر كالعداهرة- الىنديداد:13 /31،37،31-))103. ونىس الأمر ينطبق على الثعل ، هو مثلا يُساعد على تنقية المزارك مدن الىهران والحشدرات المدارة، لكنده يمدر بدبعا محاصديل الىلاحدين ويأكدل دواجنهم . وعندما أُدخل إلى أستراليا ي أواسط القرن التاسل عشر من أجل ممارسددة ريا ددة الصدديد، ألحددق أ ددرارا بالبيهددة الحيوانيددة، عندددما ا تددرس الحيوانات الأخرى، خاصة الثدييات الجرابية الصغيرة والمستوطنة104. وأما الحيوانات الشريرة حسد ا سدتا ، كدالأ عى ، والقدط ، والمدىدك ، هي لا تاتلف عن بااي الحيوانات بأنها تمر ي جوان وتنىل دي أخدرى. ممددا يعنددي أن تقسدديم الأ سددتا لهددا ولأخددرى يددر صددحي . الأ دداعي مددثلا، ليست كلها سامة، منها نوك ير سدام . وهدي كلهدا مدل أنهدا تُايدف اسنسدان إنها تساعد على حمايدة المحاصديل الزراعيدة بأكلهدا للقدوارت، وحيواندات أخدددرى دددارة باسنتددداج الىلاحدددي، وتسددداعد علدددى تدددوازن البيهدددة . وتُسدددتادم سمومها ي علاج بعا الأمرات، بل وحتى لحومها تُؤكل ي مناطق مدن العدددالم كاليابدددان والصدددين، وجلودهدددا أيمدددا مطلوبدددة لصدددناعة الأحزمدددة ، والأحذية والحقا الجلدية105 . وأما المدىادك هدي مىيددة جددا للبيهدة واسنسدان، هدي تسداهم دي إحدداث التوازن الطبيعي بين الكا نات، وتساعد اسنسان ي القماء علدى الحشدرات المددارة بالمحاصدديل الزراعيددة، وهددي ددذاء لددبعا شددعوب العددالم . ومددن المعددرور أنهددا تُسددتادم بشددكل واسددل ددي التجددارب الطبيددة، وتُطبددق عليهددا اختبارات الأدوية106. وأخيرا- رابعا – أُشير هنا إلى أن بعا أهل العلم دي العصدر اسسدلامي اددد رد علددى مددزاعم الأ سددتا والزرادشدددتية، ددي تقسدديمها للحيوانددات إلدددى : شريرة، وخيرة ، وبي ن بطدلان هدذا التقسديم بنقداا علمدي ادوي حاسدم دامدغ. منهم المتكلم الأدي أبو عثمان الجاحر ( 121 – 222 ه) ، قدد توسدل دي الددرد علددى تلددك المددزاعم ونسددبها إلددى زرادشددت مباشددرة بحكددم أن الديانددة 103 الأ ستا: الكتاب المقدس للديانة الزردشتية ، ط 2 ، من إعداد وتحقيق خليل عبد الرحمن.، :331. 104 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الثعل . 105 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحية، الأ عى الجرسية. 106 الموسوعة العربية العالمية، مادة: المىدك .
عدد الصفحات ٤٨