المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب : القيادة عند محمد

سعيد بن صالح الرقيب

صفحة ٢ من ٣

(17) الاِعْتِقَادِ، النَّتِي لاَ يَسَعُ الْمُسْمِمِيفَ جَيْمُيَا، وَبَعْدَ تَفَاصِيؿِ أَحْكَاـِ قَوَاعِدِ الإِْسْلاَـِ ..... بِحَيْثُ صَارَ مَجْمُوعُ التنَّشْرِيعِ الْحَاصِؿِ بِالْقُرْآفِ وَالسُّننَّةِ، كَافِيًا فِي ىَدْيِ الأُْمنَّةِ فِي عِبَادَتِيَا، وَمُعَامَمَتِيَا، وَسِيَاسَتِيَا، فِي سَائِرِ عُصُورِىَا، بِحَسَبِ مَا تَدْعُو إِلَيْوِ حَاجَاتُيَا، فَقَدْ كَافَ الدكِّيفُ وَافِيًا فِي كُؿكِّ وَقْتٍ بِمَا يَحْتَاجُوُ الْمُسْمِمُوفَ " (). سادساً : تحكيم القواعد والنظريات في عمم القيادة في الأمور الشرعية . قاؿ في أثناء بياف أىمية وجود قائد واحد :" لو سمح محمدٌ () لأنبياء آخريف في شبو الجزيرة العربية ..... فإف رؤيتو لمديف الجديد والمجتمع الجديد سوؼ تتحطـ في حياتو (). وىذا تفسير مف وجية نظره في تخصصو ، ولكف عندنا نحف المسمميف اعتقاد بأف النبي محمد  ىو خاتـ النبييف ،فلا نبي بعده ، وىذا ليس بيد النبي  ولا باختياره لكف ىذا أمر الله حيث يقوؿ سبحانو وتعالى :" مَا كَافَ مُحَمنَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِفْ رِجَالِكُـْ وَلَكِفْ رَسُوؿَ المنَّوِ وَخَاتَـَ الننَّبِيكِّيفَ وَكَافَ المنَّوُ بِكُؿكِّ شَيْءٍ عَمِيمًا " () قاؿ ابف كثير :" فَمِفْ رَحْمَةِ المنَّوِ تَعَالَى بِالْعِبَادِ إِرْسَاؿُ مُحَمنَّدٍ، صَمَوَاتُ المنَّوِ وَسَلاَمُوُ عَمَيْوِ، إِلَيْيِـْ، ثُـنَّ مِفْ تَشْرِيفِوِ لَيُـْ خَتْـُ الأَْنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَمِيفَ بِوِ، وَا ِكْمَاؿُ الدكِّيفِ الْحَنِيؼِ لَوُ . وَقَدْ أَخْبَرَ تَعَالَى فِي كِتَابِوِ، وَرَسُولِوِ فِي السُّننَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ عَنْوُ : أَننَّوُ لاَ نَبِينَّ بَعْدَهُ " (). ( ) النسخة الإنجميزية ص 91. ( ) النسخة الإنجميزية ص83-84. ( ) سورة الأحزاب آية 40. ( ) تفسير القرآن العظيم 6/430.

عدد الصفحات ١٧

(18) وقاؿ في موضع آخر:" بالنسبة لممسمميف فإف الله ىو القائد الأوؿ والحقيقي "() ، ولعمو أراد معنىً صحيحاً فخانتو الكممات ، فبحكـ تخصصو في عمـ القيادة أراد أف يوضح معنى القائد الواحد الذي يجمع فريقو حولو ، ويوحد ليـ طريقة التفكير والعمؿ . سابعاً : الاستطراد في موووعات لا علاقة ليا بالنبي  ولا بعمم القيادة . عنواف الكتاب يحدد موضعوه ومادتو الأساسية إلا إف المؤلؼ قد أتى فيو بأشياء خارجة عف موضوعو ، حتى أصبحت مادة الكتاب المتضمنة في العنواف لا تتجاوز 40 %مف مادتو وا ذا عممنا بأف صفحات الكتاب مائة وا حدى عشرة صفحة ، فالكـ الكبير مف صفحات الكتاب ىي استطرادات في غير محميا ،ومف الأمثمة عمى ذلؾ : في الفصؿ الثاني مف الكتاب : الراعي ، والذي تبمغ عدد صفحاتو ثماف صفحات تكمـ في ستة صفحات عف رعي الغنـ عبر التاريخ فتكمـ عف نبي الله داود ، ونبي الله موسى عمييـ السلاـ ، وعلاقتيـ برعي الغنـ ، وتكمـ في ىذا الفصؿ عف النبي محمد  فقط في صفحة واحدة. في الفصؿ الثالث مف الكتاب : قائد القافمة ، والذي تبمغ عدد صفحاتو ثلاث عشرة صفحة ، تكمـ في عشرات صفحات منو عف تاريخ قريش وحياة البداوة ، وطريقة اتخاذ القرارات عند القابئؿ العربية ، ولـ يذكر النبي محمد  إلى في موضعيف ، وذكر حديث جمؿ جابر بف عبد ا في ثلاث صفحات. في الفصؿ الثامف مف الكتاب : مف الماضي إلى الحاضر، والذي تبمغ صفحاتو ثلاث عشرة صفحة ، تكمـ فيو عف صلاح الديف الأيوبي ، ( ) النسخة الإنجميزية ص 91.

عدد الصفحات ١٨

(19) وتيمولنؾ المغولي ، ونقؿ نصوصاً مف كتاب مقدمة ابف خمدوف ، ولـ يذكر النبي محمد  إلا في آخر مقطع مف الفصؿ في خمسة أسطر. في الفصؿ الرابع مف الكتاب : القاطنوف في الصحراء ، والذي تبمغ صفحاتو ثلاثة وعشريف صفحة ، تكمـ عف الإبؿ ، وحياتيا ػ وارتباط الثقافة البدوية بيا في أغمب مادة الفصؿ ، ولـ يذكر شيئاً مما يتعمؽ بالنبي محمد  إلا ما يقارب الصفحيتيف . ثامناً : تمجيد مذىب الصوفية. كعادة كثير مف الكتاب الغربيييف يحكموف عمى الإسلاـ مف خلاؿ بعض الطرؽ التي عندىا شيئ مف ضلالات المعتقد والسموؾ ، ففي خاتمة الكتاب ذكر أف الإسلاـ ىو ديف الحب ، ونقؿ عف ابف عربي وسماه الشيخ الأكبر ونقؿ عنو مترجماً قولو: أديف بديف الحب أنى توجيت ركائبو فالحب ديني وا يماني (). ثـ قاؿ : وىذا تقميد قوي لدى الصوفية يمكف لمصوفي أف يكتب إف الحب ىو ظؿ الله(). ( ) ديوان ترجمان الأشواق ص 43 . وقال قبل ىذا البيت: عقد الخلائق في الإلو عقائداً وأنا اعتقدت جميع ما اعتقدوه لقد صار قمبي قابلاً كل صورة فمرعى لغزلان ودير راىب وبيت لأوثان وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن ( ) النسخة الإنجميزية ص 111.

عدد الصفحات ١٩

(20) وىذا كلاـ محؿ نظر وتعقيبإذ أف قوؿ ابف عربي مف أشنع الأقواؿ التي قيمت في وحدة الأدياف فيو يقرر ىذا المعتقد في المقطع الذي انتزع منو ىذا البيت. والله سبحانو وتعالى يقوؿ :" وَمَفْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِْسْلاَـِ دِينًا فَمَفْ يُقْبَؿَ مِنْوُ وَىُوَ فِي الآْخِرَةِ مِفَ الْخَاسِرِيفَ " ()، قاؿ الشيخ السعدي :" أي: مف يديف لله بغير ديف الإسلاـ الذي ارتضاه الله لعباده، فعممو مردود غير مقبوؿ، لأف ديف الإسلاـ ىو المتضمف للاستسلاـ لله، إخلاصا وانقيادا لرسمو فما لـ يأت بو العبد لـ يأت بسبب النجاة مف عذاب الله والفوز بثوابو، وكؿ ديف سواه فباطؿ" (). تاسعاً : أخطاء عممية منثورة . 1 -ذكر أف ديار بني سعد في نجد ، وىي صحراء عظيمة شماؿ صحراء النفود و الربع الخالي (). وىذا خلاؼ ما تعارؼ عميو المؤرخوف وكتّاب السيرة ، بأف مكاف ديار بني سعد في الموضع الذي يسمى الآف السيؿ الكبير ، وقرف المنازؿ ، بيف مكة والطائؼ مف الجية الشرقية لمكة المكرمة . 2 -قاؿ:" الغالبية مف 650.000 قوؿ مزعوـ لمنبي تقع خارج الشريعة " (). ( ) سورة آل عمران آية 85. ( ) تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن ص 137 . ( ) النسخة الإنجميزية ص5. ( ) النسخة الإنجميزية ص116.

عدد الصفحات ٢٠

(21) وىذا قوؿ مبالغ فيوإذا أف الأحاديث التي وردت عف النبي  لا تصؿ إلى ىذا العدد ، نعـ ىناؾ أحاديث موضوعة وقد تصدى عمماء الحديث ببياف حكميا ، وصنفوا في ذلؾ المصنفات لتحذير الناس مف شر الوقوع في الأحاديث الموضوعة. 3 -قاؿ عف الصحابة الذيف ساروا خمؼ النبي في غزوة حنيف لممطالبة بنصيبيـ مف الغنائـ أنيـ اتبعوه كسرب الذباب () . وا ف كاف لفظو مجازي إلا أف المفظ شنيع في حؽ أصحاب محمد  . 4 -الاضطراب في تسمية مف كاف مع النبي  حيث نجده يطمؽ ىذه التسميات : البدو ، العرب ، المسمميف . 5 -قاؿ نقلاً عف ابف ىشاـ أنو يتذكر حيف كاف صبياً أنو اباه قد حدثو: أسماعيؿ ابف إبراىيـ ، كاف أو مف ركب الخيؿ وأوؿ مف تكمـ العربية (لغة الملائكة) وأوؿ مف رمى بسيـ ، ولمحبة الله لو فقد جمب الله لو مائة مف الخيؿ مف ساحؿ البحر ورعاىا قرب مكة "(). والذي في سيرة ابف ىشاـ () ، طرؼ مف سيرة إسماعيؿ بف إبراىيـ عمييما السلاـ ،ولـ يقؿ ابف ىشاـ أف والده قد حدثو بيذا الأمر. ( ) النسخة الإنجميزية ص 91. (النسخة الإنجميزية ص52 . ( ) سيرة ابن ىشام 1/5.

عدد الصفحات ٢١

(22) 6 -في قصة طمب خديجة رضي الله عنيا الزواج مف النبي  ذكرت كتب السيرة أنيا بعثت إلى رسوؿ الله  تعرض نفسيا عميو لمزواج منيا (). ولعؿ ىذا مف الترجمة التي وقؼ عمييا ففسر كممة بعثت بأنيا كتبت كتاباً إلى النبي  () . وىذا ينافي ما ىو معروؼ مف أف النبي لايقرأ ولا يكتب . 7 -في تسمية جد النبي حيف نادى في غزوة حنيف أنا محمد أنا ابف عبد المطمب ، جاءت ترجمة الاسـ عبد المتطحب (). وىذا أيضاً لعمو خطأ مف المصادر التي نقؿ عنيا. 8 -في كتاب كيذا يتكمـ عف النبي كاف ينبغي عمى المؤلؼ العناية بالمصطمحات التي يستخدميا مف المغات الأخرى ، فمثلاً جاء بتعريؼ لمسُنة عند العرب : ىي السموكيات العرفية والتقاليد والقواعد المعيارية () ، ثـ قاؿ في موضع آخر : بالرجوع إلى سنة البدو في الغزوات (). ولـ يشتير ىذا المصطمح عند العرب قبؿ الإسلاـ كمصطمح دلالي عمى المراد الذي أتى بو المؤلؼ فكاف الأولى عدـ استخدامو في مثؿ ىذا الموضوع . ( ) سيرة ابن ىشام 1/200. ( ) النسخة الإنجميزية ص60. ( ) النسخة الإنجميزية ص26و28. ( ) النسخة الإنجميزية ص9. ( ) النسخة الإنجميزية ص9.

عدد الصفحات ٢٢

(23) المبحث الثاني: آراء المؤلف الإيجابية عن القيادة عند النبي  (). فقد حفؿ الكتاب بمجموعة مف الأراء المتميزة في جوانب القيادة مف حياة النبي  ، ومف تمؾ الأراء التي أتى بيا المؤلؼ : ٔ. القائد النموذجي في الفكر الإسلامي ىو الذي يتحمى بالتواضع ويحظى بالاحتراـ في الوقت نفسو ويكوف ذا بصيرة وا لياـ ويكوف مكرساً لخدمة الناس ، ومف خلاؿ قراءتكـ ليذه الصفحات آمؿ أف تقرروا بأنفسكـ إلى أي درجة كاف محمد  يمثؿ ىذه الصورة النموذجية (). ٕ. في قصة غنائـ بني سعد قاؿ المؤلؼ :حؿّ محمد  المعضمة بفطنة سياسية ممحوظة ، انتظر محمد  بصبر إلى المحظة المناسبة ، وعندما حانت تمؾ المحظة كاف جاىزاً لطرح التسوية الصحيحة ، قاؿ لمرجاؿ مف بني سعد أف يناشدوا جميور المسمميف مستعملاً حكمتو العممية في نصحيـ بأسموب صحيح كما أظير حكمة اختيار الوقت المناسب ليستعمؿ نفوذه (). ٖ. أظير محمد  صفة الشجاعة في حنيف وىي التي مكنت الناس مف مواجية الخطر مف دوف أف يداخميـ الخوؼ : أنو ذلؾ الشيء الذي ( ) استعنت في ىذا المبحث بترجمة الكتاب للأستاذ / رامي كلاوي . ( ) النسخة الإنجميزية ص 1-2. ( ) النسخة الإنجميزية ص13.

عدد الصفحات ٢٣

(24) يمكف الناس مف مواجية الخطر دوف خوؼ ، وأف يتصرفوا بشجاعة تحت الضغط وأف يثبتوا في أوقات الشدة (). ٗ. القائد العالمي ىو الشخص الذي يمثؿ تمؾ الخصائص الإنسانية المميزة : كالطيبة والمطؼ والإنسانية والرحمة ، ىؿ رأيتـ تمؾ الصفات في محمد  ، صفة أخرى يتميز بيا القائد العالمي : التواضع .... فعندما يبسط محمد  رداءه ويجمس عمى الأرض عمى نفس المستوى مع الناس ، فذلؾ مف التواضع (). ٘. إف القائد بالمفيوـ العاـ أو العالمي ىو مف يحقؽ أىدافو بنجاح ، ويحافظ عمى مجموعتو كوحدة متماسكة ، وييتـ بأفرادىا كأشخاص ، وتحقيؽ ىذه الحاجات الثلاث المتداخمة يتطمب حكمة ، ولكف أفضؿ أداء ليا أف تكوف بروح الخدمة ، اخدـ لتقود لقد تعمـ محمد  ىذا الدرس العظيـ كمثاؿ عمى ذلؾ الخدمة المتواضعة التي قاـ بيا محمد  لمصحابي في الرحمة التي كاف يقودىا ().. ٙ. إنو مبدأ أساسي وعالمي لمقيادة أف القادة الجيديف يشاركوف في الأخطار والمشقات التي يواجييا أقواميـ وأعني بالمشقات تمؾ الأمور التي يصعب تحمميا : العوز والألـ والكدح والتعب والغـ والأذى وتحمؿ الظمـ وما شابو ذلؾ . ( ) النسخة الإنجميزية ص 14. ( ) النسخة الإنجميزية ص15. ( ) النسخة الإنجميزية ص38.

عدد الصفحات ٢٤

(25) القادة العظماء الذيف يرتضوف قدرىـ ويسمكوف ىذا الطريؽ المرىؽ الشائؾ نحو القيادة ينالوف أمراً مف النادر أف يحصؿ عميو القائد ألا وىو السمطة الأخلاقية . عندما كانت جماعة الموحديف الصغيرة في مكة تتعرض للاضطياد والتعذيب مف قبؿ الأكثرية مف قريش ...... كاف محمد  يشاركيـ تمؾ المشقة (). ٚ. قاؿ عند مشورة الحباب بف المنذر  في غزوة بدر: كاف قبوؿ محمد  الاستماع لمشورة الآخريف والعمؿ بيا ، يساعده ويساعد قادتو عمى اتخاذ قرارات إستراتيجية حكيمة (). ٛ. قاؿ في قصة غزوة الحديبية ، وقيامو عميو الصلاة والسلاـ بنحر الإبؿ وحمؽ الشعر: ىنا قوة القيادة مف المقدمة نجحت ، فقد سارع المسمموف إلى الاقتداء بو ، وانتيت بذلؾ أزمة الثقة (). ٜ. مف خلاؿ مشاركتو قومو في الأعماؿ و المخاطر والمشقات مثّؿ محمد  مبدأ عالمياً لمقيادة الجيدة وىو ما يتوقعو الناس في أعماؽ نفوسيـ مف قيادتيـ وعندما لا يتحقؽ ذلؾ فإنو يؤدي دائماً إلى انتقادات معادية (). ( ) النسخة الإنجميزية ص 67. ( ) النسخة الإنجميزية ص70. ( ) النسخة الإنجميزية ص76. ( ) النسخة الإنجميزية ص77.

عدد الصفحات ٢٥

(26) ٓٔ. ىذه معالـ القيادة عند محمد  سواء لنفسو أو لخمفائو أيا كانوا وبالتأكيد لكؿ مف يكمؼ خدمة الآخريف مف خلاؿ ميمة القيادة ، أف تكوف رفيقاً فلا تبالغ في استعماؿ القوة أكثر مف الضروري لمحصوؿ عمى النتيجة المطموبة وأف تبدي لطفاً واىتماماً بالآخريف ، ىذا الاجتناب لمشدة والتعامؿ المعتدؿ بشكؿ أساسي كاف صفة محمد  () . ٔٔ. كاف محمد  يكره مف يغتاب الناس ، وكاف يحرص دائماً عمى حفاظ مكانة الناس وكرامتيـ ، فعمى سبيؿ المثاؿ إنو لـ يكف يتحدث عف أخطاء الناس علانية مع أف كاف صريحاً معيـ وبشدة عمى انفراد (). ٕٔ. مع أنو جاء في القرآف أف الله الذي وحد المؤمنيف ، فإف محمداً قد عمؿ بجد لتحقيؽ ذلؾ أكثر مف أي قائد آخر ، لقد مكف المجتمع الإسلامي مف العيش والعمؿ بانسجاـ ، وتوحد تحت قيادتو المياجروف والأنصار حتى صاروا كياناً واحداً يسمى الصحابة ، وأعطى كؿ شخص منيـ أملاً جديداً بأف حاجتو العميقة سوؼ تتحقؽ إما في الحياة الأخرى أو في ىذه الحياة (). ( ) النسخة الإنجميزية ص 88. ( ) النسخة الإنجميزية ص90. ( ) النسخة الإنجميزية ص107.

عدد الصفحات ٢٦

(27) الفصل الثالث: تخريج الأحاديث التي أورىاالمؤلف في كتابو . حديث رقم (1)() ص5 )أَنَا أَععْرَبُ العْعَرَبِ، وَلَدَتعْنِي قُرَيعْشٌ، وَنَشَأعْتُ فِي بَنِي سَععْدِ بعْنِ بَكعْرٍ، فَأَنَّى يَأعْتِيَنِي المَّحعْنُ "(). وأتى بو كما يمي :" حقيقة أنا أفضؿ العرب فيكـ ، أصمي مف قريش ، ولساني مف بني سعد. حديث رقم (2)() ص5) عَفْ حَمِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أُـكِّ رَسُوؿِ المنَّوِ  السنَّعْدِينَّةِ النَّتِي أَرْضَعَتْوُ، قَالَتْ : خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِفْ بَنِي سَعْدِ بْفِ بَكْرٍ نَمْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكنَّةَ عَمَى أَتَافٍ لِي قَمْرَاءَ قَدْ أَذَمنَّتْ، فَزَاحَمْتُ بِالرنَّكْبِ، قَالَتْ : وَخَرَجْنَا فِي سَنَةٍ شَيْبَاءَ لَـْ تُبْؽِ شَيْئًا وَمَعِي زَوْجِيَ الْحَارِثُ بْفُ عَبْدِ الْعُزنَّى، قَالَتْ : وَمَعَنَا شَارِؼٌ لَنَا، وَالمنَّوِ إِفْ تَبِضُّ عَمَيْنَا بِقَطْرَةٍ مِفْ لَبَفٍ، وَمَعِي صَبِييٌّ لِي إِفْ نَنَاـُ لَيْمَتَنَا مَعَ بُكَائِوِ مَا فِي ثَدْيِي مَا يُغْنِيوِ، وَمَا فِي شَارِفِنَا مِفْ لَبَفٍ نَغْذُوهُ ، إِلانَّ أَننَّا نَرْجُو، فَمَمنَّا قَدِمْنَا مَكنَّةَ لَـْ تَبْؽَ مِننَّا امْرَأَةٌ إِلانَّ عُرِضَ عَمَيْيَا رَسُوؿُ المنَّوِ  فَتَأْبَاهُ، وَا ِننَّمَا كُننَّا نَرْجُو كَرَامَةَ رَضَاعَةٍ مِفْ وَالِدِ الْمَوْلُودِ، وَكَافَ يَتِيمًا، فَكُننَّا نَقُوؿُ : مَا عَسَى أَفْ تَصْنَعَ أُمُّوُ؟ حَتنَّى لَـْ يَبْؽَ مِفْ صَوَاحِبِي امْرَأَةٌ إِلانَّ أَخَذَتْ صَبِيلًّاا غَيْرِي، وَكَرِىْتُ أَفْ أَرْجِعَ وَلَـْ آخُذْ شَيْئًا، وَقَدْ أَخَذَ صَوَاحِبِي، فَقُمْتُ لِزَوْجِي: وَالمنَّوِ لأََرْجِعَفنَّ إِلَى ذَلِؾَ فَلََخُذَننَّوُ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُوُ فَأَخَذْتُوُ فَرَجَعْتُوُ إِلَى رَحْمِي، فَقَاؿَ زَوْجِي: قَدْ أَخَذْتِوِ؟ فَقُمْتُ : نَعَـْ، وَالمنَّوِ ذَاؾَ أَنكِّي لَـْ أَجِدْ غَيْرَهُ، فَقَاؿَ : قَدْ أَصَبْتِ، فَعَسَى المنَّوُ أَفْ يَجْعَؿَ فِيوِ خَيْرًا، قَالَتْ : فَوَالمنَّوِ مَا ىُوَ إِلانَّ أَفْ جَعَمْتُوُ فِي حِجْرِي، قَالَتْ : فَأَقْبَؿَ عَمَيْوِ ثَدْيِي بِمَا شَاءَ مِفَ المنَّبَفِ قَالَتْ : فَشَرِبَ ( ) أخرجو الطبراني في الكبير ح (5437) وَفِي إسعْنَادِهِ مُبَششِّرُ بعْنُ عُبَيعْدٍ الحمصي قال أحمد: كان يوع الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، ميزان الاعتدال 3/433 ، فالحديث وعيف جداً .

عدد الصفحات ٢٧

(28) حَتنَّى رَوِيَ وَشَرِبَ أَخُوهُ ػ تَعْنِي ابْنَيَا ػ حَتنَّى رَوِيَ، وَقَاـَ زَوْجِي إِلَى شَارِفِنَا مِفَ المنَّيْؿِ فَإِذَا بِيَا حَافِؿٌ، فَحَمَبَ لَنَا مَا شِئْنَا، فَشَرِبَ حَتنَّى رَوِيَ ، قَالَتْ : وَشَرِبْتُ حَتنَّى رَوِيتُ، فَبِتْنَا لَيْمَتَنَا تِمْؾَ بِخَيْرٍ ، شِبَاعًا رِوَاءً، وَقَدْ نَاـَ صِبْيَانُنَا، قَالَتْ : يَقُوؿُ أَبُوهُ - تَعْنِي زَوْجَيَا: وَالمنَّوِ يَا حَمِيمَةُ، مَا أَرَاؾِ إِلانَّ قَدْ أَصَبْتِ نَسَمَةً مُبَارَكَةً (). حديث رقم (3)() ص12-13 ) أَف رَسُوؿَ المنَّوِ  ، قَاؿَ حِيفَ جَاءَهُ وَفْدُ ىَوَازِفَ مُسْمِمِيفَ : فَسَأَلُوهُ أَفْ يَرُدنَّ إِلَيْيِـْ أَمْوَالَيُـْ وَسَبْيَيُـْ، فَقَاؿَ لَيُـْ رَسُوؿُ المنَّوِ  : أَحَب الحَدِيثِ إِلَينَّ أَصْدَقُوُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطنَّائِفَتَيْفِ، إِمنَّا السنَّبْيَ وَا ِمنَّا المَاؿَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِيِـْ ، وَقَدْ كَافَ رَسُوؿُ المنَّوِ صَمنَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمنَّـَ انْتَظَرَ آخِرَىُـْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْمَةً حِيفَ قَفَؿَ مِفَ الطنَّائِؼِ، فَمَمنَّا تَبَينَّفَ لَيُـْ أَفنَّ رَسُوؿَ المنَّوِ  غَيْرُ رَاددٍّ إِلَيْيِـْ إِلانَّ إِحْدَى الطنَّائِفَتَيْفِ قَالُوا: فَإِننَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَاـَ رَسُوؿُ المنَّوِ  فِي المُسْمِمِيفَ، فَأَثْنَى عَمَى المنَّوِ بِمَا ىُوَ أَىْمُوُ، ثُـنَّ قَاؿَ : أَمنَّا بَعْدُ، فَإِفنَّ إِخْوَانَكُـْ ىَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِيفَ، وَا ِنكِّي قَدْ رَأَيْتُ أَفْ أَرُدنَّ إِلَيْيِـْ سَبْيَيُـْ مَفْ أَحَبنَّ أَفْ يُطَيكِّبَ، فَمْيَفْعَؿْ وَمَفْ أَحَبنَّ مِنْكُـْ أَفْ يَكُوفَ عَمَى حَظكِّوِ حَتنَّى نُعْطِيَوُ إِينَّاهُ مِفْ أَونَّؿِ مَا يُفِيءُ المنَّوُ عَمَيْنَا فَمْيَفْعَؿْ؟ ، فَقَاؿَ الننَّاسُ : قَدْ طَينَّبْنَا ذَلِؾَ يَا رَسُوؿَ المنَّوِ لَيُـْ، فَقَاؿَ لَيُـْ رَسُوؿُ المنَّوِ  :إِننَّا لاَ نَدْرِي مَفْ أَذِفَ مِنْكُـْ فِي ذَلِؾَ مِمنَّفْ لَـْ يَأْذَفْ، فَارْجِعُوا حَتنَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُـْ أَمْرَكُـْ ، فَرَجَعَ الننَّاسُ ( ) أخرجو إسحاق بن راىويو في مسنده كما في إتحاف الخيرة الميرة ح (6313 ) ، و أبو يعمى في مسنده ح (7163) ، ومن طريقو ابن حبان كما في الإحسان ح(6335) ،والبييقي في دلائل النبوة 1/133 حديث: وعيف للانقطاع بين عبد الله بن جعفر وحميمة السعدية فقد قال في رواية البييقي :" حدثت عن حميمة السعدية.

عدد الصفحات ٢٨

(29) فَكَمنَّمَيُـْ عُرَفَاؤُىُـْ، ثُـنَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُوؿِ المنَّوِ  ، فَأَخْبَرُوهُ أَننَّيُـْ قَدْ طَينَّبُوا وَأَذِنُوا" (). حديث رقم (4)() ص17 )مَا بَعَثَ المنَّوُ نَبِيلًّاا إِلانَّ رَعَى الْغَنَـَ ، فَقَاؿَ أَصْحَابُوُ وَأَنْتَ فَقَاؿَ نَعَـْ كُنْتُ أَرْعَاىَا عَمَى قَرَارِيطَ لأَىْؿِ مَكنَّة َ (). زاد المؤلؼ جممة : وأنا صبي. حديث رقم (5)() ص23)عْفِ عَبْدِ اللهِ بف مسعود  ، قَاؿَ : كننَّا مَعَ رَسُوؿِ اللهِ  ، نَجْنِي الْكَبَاثَ () ، وَا ِفنَّ رَسُوؿَ اللهِ  ، قَاؿَ : عَمَيْكُـْ بِالأَسْوَدِ مِنْوُ، فَإِننَّوُ أَطْيَبُوُ قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَـَ قَاؿَ : وَىَؿْ مِفْ نَبِيدٍّ إِلانَّ وَقَدْ رَعَاىَا"(). ذكر المؤلؼ أف ىذا كاف بأجياد. حديث رقم (6)() ص25 )إِذَا خَرَجَ ثَلاَثَةٌ في سَفَرٍ فَميُؤَمكِّرُوا أحَدَىُـْ (). حديث رقم (7)() ص31) قاؿ ابف ىشاـ: ؿَ ابْفُ ىشاـٍ : فَمَمنَّا بَمَغَ رَسُوؿُ المنَّوِ  أربعَ عشْرةَ سَنَةً، أَوْ خَمسَ عشْرةَ سَنَةً ىاجت حرب الفِجَار بيف قريش ومف معيا مف كِنانة، وبيف قَيْس عَيْلاف. ( ) أخرجو البخاري في صحيحو ح (3131.) () أخرجو البخاري في صحيحو ح (2262.) ( ) الكباث: ىُو النَّويج مِنعْ ثَمر الأعَْرَاكِ ، النياية في غريب الحديث 4/139. ( ) أخرجو في صحيحو ح (3225) ، ومسمم في صحيحيو ح(5470.) ( ) أخرجو أبو داود في سننو ح (2608) ، وابن خزيمة في صحيحو ح(2339) ، وابن حبان في صحيحو كما في الإحسان ح (2166) ، والحديث حسن.

عدد الصفحات ٢٩

(30) وَشَيِدَ رَسُوؿُ المنَّوِ بَعْضَ أَينَّامِيِـْ، أَخْرَجَوُ أَعْمَامُوُ مَعَيُـْ، وَقَاؿَ رَسُوؿُ المنَّوِ  :كُنْتُ أنَبكِّؿُ عمى أعمامي، أي أردّ عنيـ نَبْؿَ عدوكِّىـ، إذا رموىـ بيا(). حديث رقم (8)() ص35 ،38،70 ) سيد القوـ في السفر خادميـ(). حديث رقم (9)(ص35 )عف جَابِرِ بْفِ عَبْدِ المنَّوِ ، قَاؿَ : كُنْتُ مَعَ الننَّبِيكِّ  فِي غَزَاةٍ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَمِي وَأَعْيَا، فَأَتَى عَمَينَّ الننَّبِيُّ صَمنَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمنَّـَ فَقَاؿَ جَابِرٌ : فَقُمْتُ : نَعَـْ، قَاؿَ : مَا شَأْنُؾَ؟ قُمْتُ : أَبْطَأَ عَمَينَّ جَمَمِي وَأَعْيَا، فَتَخَمنَّفْتُ، فَنَزَؿَ يَحْجُنُوُ بِمِحْجَنِوِ ثُـنَّ قَاؿَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبْتُ، فَمَقَدْ رَأَيْتُوُ أَكُفُّوُ عَفْ رَسُوؿِ المنَّوِ  ، قَاؿَ : تَزَونَّجْتَ قُمْتُ : نَعَـْ، قَاؿَ : بِكْرًا أَـْ ثَيكِّبًا قُمْتُ : بَؿْ ثَيكِّبًا، قَاؿَ : أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُيَا وَتُلاَعِبُؾَ قُمْتُ : إِفنَّ لِي أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَفْ أَتَزَونَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُيُفنَّ، وَتَمْشُطُيُفنَّ، وَتَقُوـُ عَمَيْيِفنَّ، قَاؿَ : أَمنَّا إِننَّؾَ قَادِـٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ، فَالكَيْسَ الكَيْسَ ، ثُـنَّ قَاؿَ : أَتَبِيعُ جَمَمَؾَ قُمْتُ : نَعَـْ، فَاشْتَرَاهُ مِنكِّي بِأُوقِينَّةٍ، ثُـنَّ قَدِـَ رَسُوؿُ المنَّوِ صَمنَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمنَّـَ قَبْمِي، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ، فَجِئْنَا إِلَى المَسْجِدِ فَوَجَدْتُوُ عَمَى بَابِ المَسْجِدِ، قَاؿَ : آلآْفَ قَدِمْتَ قُمْتُ : نَعَـْ، قَاؿَ : فَدَعْ جَمَمَؾَ، فَادْخُؿْ، فَصَؿكِّ رَكْعَتَيْفِ ، فَدَخَمْتُ فَصَمنَّيْتُ، فَأَمَرَ بِلاَلاً أَفْ يَزِفَ لَوُ أُوقِينَّةً، فَوَزَفَ لِي بِلاَؿٌ، فَأَرْجَحَ لِي فِي المِيزَافِ، فَانْطَمَقْتُ حَتنَّى وَلنَّيْتُ، فَقَاؿَ : ادْعُ لِي جَابِرًا قُمْتُ : الآفَ يَرُدُّ عَمَينَّ الجَمَؿَ، وَلَـْ يَكُفْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَينَّ مِنْوُ، قَاؿَ : خُذْ جَمَمَؾَ وَلَؾَ ثَمَنُوُ " (). ( ) السيرة لابن ىشام 1/168. ( ) أخرجو ابن المبارك في الجياد ح (207) من حديث زيد بن أسمم. والبييقي في شعب الإيمان ح (8050) من حديث: سيل بن سعد . ولمحديث طرق أخرى ، وكميا وعيفة ، ينظر سمسمة الأحاديث الوعيفة والموووعة ، للألباني ح (1502.) () أخرجو البخاري في صحيحو ، ح (2097) ، ومسمم في صحيحو ح(715.)

عدد الصفحات ٣٠

(31) حديث رقم(10 )(ص39 )أَف رَجُلاً سَأَؿَ الننَّبِينَّ  فَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ المنَّوِ، ىَؿْ فِي الجَننَّةِ مِفْ إِبِؿٍ؟ (). حديث رقم (11 )(ص44 )عفأـ سممة قاؿت : كاف عيشنا مع رسوؿ الله المبف ، وأكثر عيشنا ، كانت لرسوؿ الله  لقائح بالغابة ، فكاف قد فرقيا عمى نسائو ، فكانت لي لقحة حمب غزيرة يقاؿ ليا العريش (1 )، وكنا منيا فيما شئنا مف المبف ، وكانت لعائشة لقحة تدعى السمراء ، ولـ تكف كمقحتي فكانتا تحمباف فتوجد لقحتي أغزر منيا بمثؿ لبنيا وثمثو" وفي الرواية الثانية :" كانت تروح عمى أبياتنا مف الرعي ، يرعاىا ىند وأسماء يعتقبانيا بأحد مرة وبالجماء مرة ، ويأتي بيا ومعو مؿء ثوبو مما يسقط مف الشجر مما ييش عميو مف الشجر فتبيت في عمؼ حتى الصباح ، فربما حمبت عمى أضيافو فيشربوف حتى ينيموا غبوقا ويفرؽ عمينا بعد ما فضؿ وحلابيا صبوح . ( ) أخرجو الترمذي في سننو ح (2543) ، وأبو داود الطيالسي في مسنده ح(843) ، والإمام أحمد في مسنده ح (22892) ، من حديث بريدة الأسممي ، وتمامو:" قَالَ : إِنعْ يُدعْخِمعْكَ المَّوُ الجَنَّةَ يَكُنعْ لَكَ فِييَا مَا اشعْتَيَتعْ نَفعْسُكَ وَلَذَّتعْ عَيعْنُكَ " ، ومدار الحديث عمى عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ، وقد اختمط وكل من روى ىذا الحديث عنو ممن روى عنو بعد الاختلاط فلا يصح حديثيم ، قال ابن حجر : صدوق اختمط قبل موتو ينظر : الكواكب النيرات فيمن اختمط من الثقات ت 35 ، تقريب التيذيب ت3919، ولمحديث عمة أخرى وىي مخافة المسعودي لمن ىو أوثق منو سفيان الثوري ، فقد رواه سفيان عن عمقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلاً ، أخرجو الترمذي في سننو عقب حديث (2543) ، وابن المبارك في الزىد 2/77 ، قال الترمذي بعد حديث المسعودي:" وَىَذَا أَصَححُّ مِنعْ حَدِيثِ المَسعْعُودِيشِّ " أي حديث سفيان ، ورجح أبو حاتم رواية سفيان الثوري ، العمل 2/215. فالحديث وعيف لأن الرواية الراجحة منو مرسمة .

عدد الصفحات ٣١

(32) وفي الحديث زيادة عند ابف سعد :" وكاف فييا غلاـ النبي  يسار ، وعف سعيد بف المسيب قاؿ لما أمسى رسوؿ الله  ولـ يأتو لبف لقاحو قاؿ عطش الله مف عطش آؿ محمد الميمة " (). حديث رقم (12 )(ص44 ) كَافَ قَوْـٌ يَسْأَلُوفَ رَسُوؿَ المنَّوِ  اسْتِيْزَاءً، فَيَقُوؿُ الرنَّجُؿُ : مَفْ أَبِي؟ وَيَقُوؿُ الرنَّجُؿُ تَضِؿُّ نَاقَتُوُ : أَيْفَ نَاقَتِي" (). حديث رقم (13 )(ص45 )قَاؿَ رَجُؿٌ : يَا رَسُوؿَ اللهِ، أَعْقِمُيَا وَأَتَوَكنَّؿُ، أَوْ أُطْمِقُيَا وَأَتَوَكنَّؿُ؟ قَاؿَ  :اعْقِمْيَا وَتَوَكنَّؿْ " (). حديث رقم (14 )(ص53 ) ذكر أنو كاف لمنبي ناقة اسميا القصواء ، اشتراىا مف أبي بكر . وأف لو ناقة أخرى اسميا العضباء () . ( ) أخرجو ابن إسحاق في تركة النبي  ، ح(89) ، و ح(90)، وابن سعد في الطبقات1/494 ، والحديث متروك لأنو من رواية محمد بن عمر الواقدي ، قال ابن معين: ليس بثقة ، وقال البخاري وأبو حاتم: متروك ، وقال أبو حاتم والنسائي: يوع الحديث ، وقال الدارقطني: فيو وعف ، وقال ابن عدي: أحاديثو غير محفوظة والبلاء منو ، ميزام الاعتدال 3/663. () أخرجو البخاري في صحيحو ح (4622) ، وتمام الحديث قال ابن عباس:" فَأَنعْزَلَ المَّوُ فِييِمعْ ىَذِهِ اايَةَ : {يَا أَيحُّيَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسعْأَلُوا عَنعْ أَشعْيَاءَ إِنعْ تُبعْدَ لَكُمعْ تَسُؤعْكُمعْ [ }المائدة: 101 ]. ( ) أخرجو الترمذي في سننو ح (2517) ،وأبو نعيم في حمية الأولياء8/390 ، والبييقي في الأداب ح (778) ، ذكر الترمذي عقبو قال يحيى بن سعيد القطان:" وىذا عندي حديث منكر " ، ونكارتو لأن الرواي جعمو من حديث أنس بن مالك ، وىو من حديث عَمعْرِو بعْنِ أُمَيَّةَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمنَّبِيشِّ  أُرعْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟ قال: "اعقميا وتوكل" أخرجو ابن أبي عاصم في ااحاد والمثاني ح (970) وابن حبان في صحيحو كما في الإحسان ح(731) ، والبييقي في شعب الإيمان ح (1158) ، والحديث حسن لأنو من روايةيعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الومري ، ذكره المؤلف في "الثقات" ، الثقات لابن حبان 7 /640.

عدد الصفحات ٣٢