(33) ثـ أتى بالحديثكافَ لِمننَّبِيكِّ نَاقَةٌ تُسَمنَّى العَضْبَاءَ، لاَ تُسْبَؽُ فَجَاءَ أَعْرَابِييٌّ عَمَى قَعُودٍ فَسَبَقَيَا، فَشَؽنَّ ذَلِؾَ عَمَى المُسْمِمِيفَ حَتنَّى عَرَفَوُ، فَقَاؿَ :":حَؽ عَمَى المنَّوِ أَفْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِفَ الدُّنْيَا إِلانَّ وَضَعَوُ " (). حديث رقم (15 )(ص62 )أَفنَّ الننَّبِي قَاؿَ: " اضْمَنُوا لِي سِتلًّاا مِفْ أَنْفُسِكُـْ أَضْمَفْ لَكُـُ الْجَننَّةَ : اصْدُقُوا إِذَا حَدنَّثْتُـْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُـْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُـْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُـْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُـْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُـْ "(). ( ) وقع الخلاف بين العمماء في تسمية الناقة فمنيم من حممو عمى تعداد النوق فبالتالي تعداد الاسم ، ومنيم من جعميا كميا اسماء لناقة واحدة ، ولا فائدة من ذكر الخلاف ىنا . ( ) أخرجو البخاري في صحيحو ، ح (2872) ،وأبو داود في سننو ح (4802.) ( ) أخرجو الإمام أحمد في مسنده ح (22757) ، وابن حبان في صحيحو كما في الإحسان ح(271 ) ،والحاكم في المستدرك ح(8066) ، من طريقعَنِ العْمُطَّمِبِ بعْنِ عَبعْدِ اللهِ بعْنِ حَنعْطَبٍ، عَنعْ عُبَادَةَ بعْنِ الصَّامِتِ . والحديث بيذا الإسناد : وعيف لأن المطمب بن حنطب لم يدرك عبادة بن الصامت ، قال أبو حاتم :" روى عَن عبَادَة مُرعْسل لم يُدعْرِكوُ " تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل ص 307. ولو شاىد من حديثأَنَسِ بعْنِ مَالِكٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ المَّوِ " :تَقَبَّمُوا لِي سِتًّا أَتَقَبَّلعْ لَكُمُ العْجَنَّةَ قَالُوا : وَمَا ىِيَ؟ قَالَ : إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمعْ فَلاَ يَكعْذِبعْ، وَا ِذَا وَعَدَ فَلاَ يُخعْمِفعْ، وَا ِذَا اؤعْتُمِنَ فَلاَ يَخُنعْ، وَغُوحُّوا أَبعْصَارَكُمعْ، وَاحعْفَظُوا فُرُوجَكُمعْ، وَكُفحُّوا أَيعْدِيَكُمعْ " أخرجو وأبو يعمى في مسنده كما في المقصد العمي ح (1984) ،و أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية ح(2633) ،و الخرائطي في مكارم الأخلاق ح (186) وابن عدي في الكامل4/393 ، والحاكم في المستدرك ح (8067) والبييقي في شعب الإيمان ح(4046.) وفي إسناده سعد بن سنان الكندي المصري ، مختمف فيو وفي اسمو ، فقيل سعد بن سنان ، وسنان بن سعد ، وسعيد بن سنان ، ورجح البخاري أنو : سعد بن سنان . وأما حالو : فقد وثقو يحيى بن معين ، وابن شاىين . وجرحو أحمد بقولو ": لم أكتب أحاديث سنان بعْن سعد لأنيم اوطربوا بيا فقال بعويم سعد بعْن سنان وسنان بن سعد ، وقال :" تركت حديثو حديث موطرب " ، وقال النسائي ، وابن سعد :" منكر الحديث "، وقال الدارقطني :" وعيف ". وتوسط ابن حبان فقال :" وىم مُخعْتَمفُونَ فِيوِ يَقُولُونَ سعد بعْن سِنَان وسَعِيد بعْن سِنَان وَسنَان بعْن سَعِيد وَأَرعْجُو أَن يكون الصَّحِيح سِنَان بعْن سعد وَقد اععْتبرت حَدِيثو فَرَأَيعْت مَا رَوَى عَن سِنَان بعْن سعد يشبو أَحَادِيث الثشِّقَات وَمَا رَوَى عَن سعد بعْن سِنَان وسَعِيد بعْن سِنَان فِيوِ العْمَنَاكِير كَأَنَّيُمَا اثعْنَان فَالله أعمم " ، و قال ابن عدي كالمدافع عن الاختلاف في اسمو :" وىذه الأحاديث ومتونيا وأسانيدىا والاختلاف فييا يحمل بعويا بعوا
عدد الصفحات ٣٣(34) حديث رقم(16)(ص68-69 )ََنَزَؿَ رَسُوؿُ المنَّوِ عَمَى أَبِي أَيُّوبَ حَتنَّى بَنَى مَسْجِدَهُ وَمَسَاكِنَوُ وَعَمِؿَ فِيوِ رَسُوؿُ المنَّوِ صَمنَّى المنَّوُ عَمَيْوِ وَسَمنَّـَ لِيُرَغكِّبَ الْمُسْمِمِيفَ فِي الْعَمَؿِ فِيوِ، فَعَمِؿَ فِيوِ الْمُيَاجِرُوفَ وَالأَْنْصَارُ وَدَأَبُوا فِيوِ، فَقَاؿَ قَائِؿٌ مِفَ الْمُسْمِمِيفَ : لَئِفْ قَعَدْنَا وَالننَّبِيُّ يَعْمَؿُ * لَذَاؾَ مِننَّا الْعَمَؿُ الْمُضَمكِّؿُ . وَارْتَجَزَ الْمُسْمِمُوفَ وَىُـْ يَبْنُونَوُ يَقُولُوفَ : لاَ عَيْش إِلانَّ عَيْش الآْخِرَه * المنَّيُـنَّ ارْحَـْ الأَْنْصَارَ وَالْمُيَاجِرَهْ فَيَقُوؿُ رَسُوؿُ المنَّوِ " لاَ عَيْشَ إِلانَّ عَيْشُ الآْخِرَةِ، المنَّيُـنَّ ارْحَـْ الْمُيَاجِريف والانصار ". قَاؿَ : فَدخؿ عَمنَّارُ بْفُ يَاسِرٍ، وَقَدْ أَثْقَمُوهُ بِالمنَّبِفِ فَقَاؿَ : يَا رَسُوؿَ المنَّوِ قَتَمُونِي يَحْمِمُوفَ عَمَينَّ مَا لاَ يَحْمِمُوفَ " (). ذكره المؤلؼ مفرقاً ، ثـ قاؿ :" لسوء الحظ أف رد محمد ( ) لـ يسجؿ. وليس ىذه الأحاديث مما يجب أن تترك أصلا كما ذكره بن حنبل أنو ترك ىذه الأحاديث للاختلاف الذي فيو من سعد بعْن سنان وسنان بعْن سعد لأن في الحديث وفي أسانيدىا ما ىو أكثر اوطرابا منيا في ىذه الأسانيد ولم يتركو أحد أصلا بل أدخموه في مسندىم وتصانيفيم " ، قال الذىبي :" وعفوه ولم يترك " ، ولعمو كما قال ابن حجر:" صدوق لو أفراد " ينظر ترجمتو : سنن الترمذي عقب الحديث (646) تيذيب الكمال ت(2209) ، الثقات لابن حبان ت 3210 ، والكامل لابن عدي4/396 ، المغني لمذىبي ت2344 . ولعل ما تفرد بو ليس مما ينكر فيترك حديثو من أجمو ، خاصة وأن لمحديث شاىد. فيكون الحديث حسناً بالطريقين. ( ) النص منقول من سيرة ابن إسحاق ،كما في السيرة النبوية لابن ىشام 2/141-142 ،وفي مسند الطيالسي ح (637 )عَنعْ أَبِي سَعِيدٍ العْخُدعْرِيشِّ، أَنَّ رَسُولَ المَّوِ لَمَّا حَفَرَ العْخَنعْدَقَ، وَكَانَ النَّاسُ يَحعْمِمُونَ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ نَاقِوٌ مِنعْ وَجَعٍ كَانَ بِوِ، فَجَعَلَ يَحعْمِلُ لَبِنَتَيعْنِ لَبِنَتَيعْنِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَحَدَّثَنِي أَصعْحَابِي أَنَّ رَسُولَ المَّوِ كَانَ يَنعْفُضُ التحُّرَابَ عَنعْ رَأعْسِوِ وَيَقُولُ : وَيعْحَكَ يَا ابعْنَ سُمَيَّةَ، تَقعْتُمُكَ العْفِئَةُ العْبَاغِيَةُ » وحديث أم سممة أخرجو مسمم ح (2916 ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقعْتُمُكَ العْفِئَةُ العْبَاغِيَةُ ". وأما دعاء النبي بقولو:" المَّيُمَّ لاَ عَيعْشَ إِلاَّ عَيعْشُ ااخِرَهعْ، فَاغعْفِرعْ لِمعْمُيَاجِرِينَ وَالأَنعْصَارِ " فيو ثابت من حديث سيل بن سعد ، وقد أخرجو البخاري في صحيحو ح (3797) ، ومسمم في صحيحو ح(1804 .)
عدد الصفحات ٣٤(35) بينما تكممة الحديث عند ابف إسحاؽ قالت أـ سممة:" فَرَأَيْتُ رَسُوؿَ المنَّوِ صَمنَّى يَنْفُضُ وَفْرَتَوُ بِيَدِهِ، وَكَافَ رَجُلاً جَعْدًا، وَىُوَ يَقُوؿُ : " وَيْحَ ابْفِ سُمَينَّةَ لَيْسُوا بِالنَّذِيفِ يَقْتُمُونَؾَ، إِننَّمَا تَقْتُمُؾَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". حديث رقم (17 )(ص69 ) عفأَنَسٍ قَاؿَ : " خَدَمْتُ رَسُوؿَ المنَّوِ ، عَشْرَ سِنِيفَ، لاَ وَالمنَّوِ مَا سَبنَّنِي سَبنَّةً قَطُّ، وَلاَ قَاؿَ لِي: أُؼدٍّ قَطُّ، وَلاَ قَاؿَ لِي لِشَيْءٍ فَعَمْتُوُ : لِـَ فَعَمْتَوُ، وَلاَ لِشَيْءٍ لَـْ أَفْعَمْوُ : أَلانَّ فَعَمْتَوُ "(). ولكنو أتى بالحديث كما يمي :" أف النبي خدمني أكثر مما خدمتو ، ولـ يغضب مني ، ولـ يعاممني بقسوة " وكنت أظف أف ىذا مف أخطاء الترجمة حتى وجدت الحديث بنحو ىذا المفظ في كتب السيرة و التراجـ ()، ووجدت أنيا قد أوردت الحديث الأتي بعد ىذا الحديث ، فكأنو قد نقؿ ىذيف الحديثيف مف ترجمة أحد ىذه المصادر . حديث رقم (18 )(ص69-70 ) وكاف رسوؿ الله في سفرٍ، فأمر بإصلاح شاة، فقاؿ رجؿ : يا رسوؿ الله، عمينَّ ذبحيا. وقاؿ آخر: عمينَّ سمخيا. وقاؿ آخر: عمينَّ طبخيا. ( ) أخرجو البخاري في صحيحو ح (6038) ، مسمم في صحيحو ح(23) ، والإمام أحمد في المسند ح (13034) ، والمفظ لو. ( ) خلاصة سير سيد البشر 1/75 ، والطبقات السنية في تراجم الحنفية لمغزي 1/19 ، والوافي بالوفيات لمصفدي 1/31.
عدد الصفحات ٣٥(36) فقاؿ رسوؿ الله " :وعَمَي جمع الحطب ، قَالُوا يَا رَسُوؿ الله نَحف نكفيؾ ، فَقَاؿَ :" قد عممت أَنكُـْ تكفوني وَلَكِنكِّي أكره أَف أتميز عَمَيْكُـ فَإِف الله يكره مف عَبده أَف يرَاهُ متميزا بَيف أَصْحَابو " (). حديث رقم (19 )(ص70 ) أفنَّ الْحُبَابَ بْفَ الْمُنْذِرِ بْفِ الْجَمُوحِ قَاؿَ : يَا رَسُوؿَ المنَّوِ، أَرَأَيْتَ ىَذَا الْمَنْزِؿَ، أَمَنْزِلاً أَنْزَلَكَوُ المنَّوُ لَيْسَ لَنَا أَفْ نَتَقَدنَّمَوُ، وَلاَ نَتَأَخنَّرَ عَنْوُ، أَـْ ىُوَ الرنَّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ؟. قَاؿَ : بَؿْ ىُوَ الرنَّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ؟ فَقَاؿَ : يَا رَسُوؿَ المنَّوِ، فَإِفنَّ ىَذَا لَيْسَ بِمَنْزِؿِ، فَانْيَضْ بِالننَّاسِ حَتنَّى نَأْتِيَ أَدْنَى مَاءٍ مِفْ الْقَوْـِ، فَنَنْزِلَوُ، ثُـنَّ نُغَوكِّرُ مَا وَرَاءَهُ مِفْ الْقُمُبِ، ثُـنَّ نَبْنِي عَمَيْوِ حَوْضًا فَنَمْمَؤُهُ مَاءً، ثُـنَّ نُقَاتِؿُ الْقَوْـَ، فَنَشْرَبُ وَلاَ يَشْرَبُوفَ، فَقَاؿَ رَسُوؿُ المنَّوِ :لَقَدْ أَشَرْتَ بِالرنَّأْيِ . فَنَيَضَ رَسُوؿُ المنَّوِ وَمَفْ مَعَوُ مِفْ الننَّاسِ، فَسَارَ حَتنَّى إذَا أَتَى أَدْنَى مَاءٍ مِفْ الْقَوْـِ نَزَؿَ عَمَيْوِ، ثُـنَّ أَمَرَ بِالْقُمُبِ فَغُوكِّرَتْ، وَبَنَى حَوْضًا عَمَى الْقَمِيبِ النَّذِي نَزَؿَ عَمَيْوِ، فَمُمِئَ مَاءً، ثُـنَّ قَذَفُوا فِيوِ الآْنِيَةَ (). ( ) لم أجد الحديث بيذا المفظ إلا في كتب السير والتراجم ، والحكم عميو متعذر لعدم المعرفة بسنده ولم أجد من تكمم فيو من العمماء إلا في جزء من الحديث ففي كتاب الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث لمغزي ح (65 : )إن الله يكره العبد المتميز عن أخيو : لا يعرف ، لكن روي أنو أراد أن يمتين نفسو في شيء قالوا نحن نكفيك يا رسول الله قال " قد عممت أنكم تكفوني ولكن أكره أن أتميز عميكم فإن الله يكره من عبده أن يراه متميزاً عن أصحابو". ينظر : خلاصة سير سيد البشر لممحب الطبري 1/75 ،الطبقات السنية في تراجم الحنفية لمغزي 1/19 ، والوافي بالوفيات لمصفدي 1/31. () أخرجو البييقي في دلائل النبوة 3/35 ، عن عروة بن الزبير ، وابن شياب الزىري مرسلاً. وأخرجو ابن إسحاق في المغازي ، انظر سيرة ابن ىشام 2/272 ، مرسلاً. وأخرجو الحاكم في المستدرك ح (5801) ،ووصمو من حديث الحباب بن المنذر ، قال الذىبي:" حديث منكر ".
عدد الصفحات ٣٦(37) حديث رقم(20 )(ص71 )أَفنَّ رَسُوؿَ اللهِ عَدَؿَ صُفُوؼَ أَصْحَابِوِ يَوْـَ بَدْرٍ، وَفِي يَدِهِ قَدَحٌ يُعَدكِّؿُ بِوِ الْقَوْـَ، فَمَرنَّ بِسَوَادِ بْفِ غَزِينَّةَ حَمِيؼِ بَنِي عَدِيكِّ بْفِ الننَّجنَّارِ قَاؿَ : وَىُوَ مُسْتَنْتِؿٌ مِفَ الصنَّؼكِّ، فَطَعَفَ رَسُوؿُ اللهِ بِالْقَدَحِ فِي بَطْنِوِ، وَقَاؿَ : اسْتَوِ يَا سَوَادُ فَقَاؿَ : يَا رَسُوؿَ اللهِ أَوْجَعَتْنِي وَقَدْ بَعَثَؾَ اللهُ بِالْعَدْؿِ، فَأَقِدْنِي قَاؿَ : فَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ اللهِ اسْتَقِدْ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللهِ إِننَّؾَ طَعَنْتَنِي وَلَيْسَ عَمَينَّ قَمِيصٌ قَاؿَ : فَكَشَؼَ رَسُوؿُ اللهِ عَفْ بَطْنِوِ، وَقَاؿَ : اسْتَقِدْ قَاؿَ : فَاعْتَنَقَوُ، وَقَبنَّؿَ بَطْنَوُ، وَقَاؿَ : مَا حَمَمَؾَ عَمَى ىَذَا يَا سَوَادُ؟ قَاؿَ : يَا رَسُوؿَ اللهِ، حَضَرَنِي مَا تَرَى، وَلَـْ آمَفِ الْقَتْؿَ، فَأَرَدْتُ أَفْ يَكُوفَ آخِرَ الْعَيْدِ بِؾَ أَفْ يَمَسنَّ جِمْدِي جِمْدَؾَ، فَدَعَا رَسُوؿُ اللهِ لَوُ بِخَيْرٍ" (). حديث رقم (21)(ص72-73 )جاء فيذِكْرِ مَفْ قُتِؿَ بِأُحُدٍ مِفَ الْمُسْمِمِيفَ،: وَمِجْذَرُ بْفُ زِيَادٍ قَتَمَوُ الْحَارِثُ بْفُ سُوَيْدٍ غِيمَةً، وَكَافَ مِفْ قِصنَّةِ مِجْذَرِ بْفِ زِيَادٍ، أَننَّوُ قَتَؿَ سُوَيْدَ بْفَ الصنَّامِتِ فِي الْجَاىِمِينَّةِ، فَمَمنَّا قَدِـَ رَسُوؿُ اللهِ صَمنَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمنَّـَ الْمَدِينَةَ أَسْمَـَ الْحَارِثُ بْفُ سُوَيْدِ بْفِ الصنَّامِتِ، وَمِجْذَرُ بْفُ زِيَادٍ، فَشَيِدَا بَدْرًا، فَجَعَؿَ الْحَارِثُ يَطْمُبُ مِجْذَرًا لِيَقْتُمَوُ بِأَبِيوِ، فَمَـْ يَقْدِرْ عَمَيْوِ يَوْمَئِذٍ، فَمَمنَّا كَافَ يَوْـُ أُحُدٍ وَجَاؿَ الْمُسْمِمُوفَ تِمْؾَ الْجَوْلَةَ أَتَاهُ الْحَارِثُ مِفْ خَمْفِوِ فَضَرَبَ عُنُقَوُ، فَرَجَعَ رَسُوؿُ اللهِ صَمنَّى اللهُ عَمَيْوِ وَسَمنَّـَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُـنَّ خَرَجَ إِلَى حَمْرَاءِ الأَْسَدِ، فَمَمنَّا رَجَعَ أَتَاهُ جِبْرَائِيؿُ عَمَيْوِ السنَّلاَـُ فَأَخْبَرَهُ أَفنَّ الْحَارِثَ بْفَ سُوَيْدٍ قَتَؿَ مِجْذَرَ بْفَ زِيَادٍ غِيمَةً، وَأَمَرَهُ بِقَتْمِوِ، فَرَكِبَ رَسُوؿُ اللهِ إِلَى قُبَاءَ، فَمَمنَّا رَآهُ دَعَا عُوَيْـَ بْفَ سَاعِدَةَ فَقَاؿَ : " إِذَا قَدِـَ الْحَارِثُ بْفُ سُوَيْدٍ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبْ عُنُقَوُ بِالْمِجْذَرِ بْفِ زِيَادٍ، فَإِننَّوُ قَتَمَوُ يَوْـَ أُحُدٍ غِيمَةً " ( ) أخرجو ابن إسحاق في المغازي والسير ، ومن طريقو أخرجو ابن مندة في معرفة الصحابة 1/803 ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/1404.
عدد الصفحات ٣٧(38) فَأَخَذَهُ عُوَيْـٌ، فَقَاؿَ الْحَارِثُ : دَعْنِي أُكَمكِّـْ رَسُوؿَ اللهِ ََ، فَأَبَى عَمَيْوِ عُوَيْـٌ فَجَابَذَهُ يُرِيدُ كَلاَـَ رَسُوؿِ اللهِ ، وَنَيَضَ رَسُوؿُ اللهِ :يُرِيدُ أَفْ يَرْكَبَ، فَجَعَؿَ الْحَارِثُ يَقُوؿُ : قَدْ وَاللهِ قَتَمْتُوُ يَا رَسُوؿَ اللهِ، وَاللهِ مَا كَافَ قَتْمِي إِينَّاهُ رُجُوعًا عَفِ الإِْسْلاَـِ، وَلاَ ارْتِيَابًا فِيوِ، وَلَكِننَّوُ حَمِينَّةُ الشنَّيْطَافِ، وَأَمْرٌ وُكِمْتُ فِيوِ إِلَى نَفْسِي، فَإِنكِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ عَزنَّ وَجَؿنَّ وَا ِلَى رَسُوؿِ اللهِ، وَأُخْرِجُ دِيَتَوُ وَأَصُوـُ شَيْرَيْفِ مُتَتَابِعَيْفِ، وَأُعْتِؽُ رَقَبَةً، وَأُطْعِـُ سِتكِّيفَ مِسْكِينًا، إِنكِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَجَعَؿَ يُمْسِؾُ بِرِكَابِ رَسُوؿِ اللهِ :وَبَنُو مِجْذَرٍ حُضُورٌ، لاَ يَقُوؿُ لَيُـْ رَسُوؿُ اللهِ شَيْئًا، حَتنَّى إِذَا اسْتَوْعَبَ كَلاَمَوُ قَاؿَ : " قَدكِّمْوُ يَا عُوَيْـُ فَاضْرِبْ عُنُقَوُ " (). حديث رقم (22 )(ص76 )جاء في قصة الحديبية: ؿَ منَّا فَرَغَ مِفْ قَضِينَّةِ الكِتَابِ، قَاؿَ رَسُوؿُ المنَّوِ لأَِصْحَابِوِ: قُومُوا فَانْحَرُوا ثُـنَّ احْمِقُوا ، قَاؿَ : فَوَالمنَّوِ مَا قَاـَ مِنْيُـْ رَجُؿٌ حَتنَّى قَاؿَ ذَلِؾَ ثَلاَثَ مَرنَّاتٍ، فَمَمنَّا لَـْ يَقُـْ مِنْيُـْ أَحَدٌ دَخَؿَ عَمَى أُـكِّ سَمَمَةَ، فَذَكَرَ لَيَا مَا لَقِيَ مِفَ الننَّاسِ، فَقَالَتْ أُـُّ سَمَمَةَ : يَا نَبِينَّ المنَّوِ، أَتُحِبُّ ذَلِؾَ، اخْرُجْ ثُـنَّ لاَ تُكَمكِّـْ أَحَدًا مِنْيُـْ كَمِمَةً، حَتنَّى تَنْحَرَ بُدْنَؾَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَؾَ فَيَحْمِقَؾَ، فَخَرَجَ فَمَـْ يُكَمكِّـْ أَحَدًا مِنْيُـْ حَتنَّى فَعَؿَ ذَلِؾَ نَحَرَ بُدْنَوُ، وَدَعَا حَالِقَوُ فَحَمَقَوُ، فَمَمنَّا رَأَوْا ذَلِؾَ قَامُوا، فَنَحَرُوا وَجَعَؿَ بَعْضُيُـْ يَحْمِؽُ بَعْضًا حَتنَّى كَادَ بَعْضُيُـْ يَقْتُؿُ بَعْضًا غَملًّاا" (). ( ) أخرجو ابن سعد في الطبقات 3/355، وفيو اسم الصحابي: المجذر بن ذياد ، و البييقي في السنن الكبرى 8/101، والمفظ لو ، وفي معرفة السنن وااثار12/70 ، من طريق الواقدي ، وقال البييقي:" إِنَّمَا بَمَغَنَا قِصَّةُ مِجعْذَرِ بعْنِ زِيَادٍ، مِنعْ حَدِيثِ العْوَاقِدِيشِّ مُنعْقَطِعًا ، وَىُوَ وَعِيفٌ ". ( ) أخرجو الترمذي في سننو ح (1490) ، وابن ماجو في سننو(3716) ، من طريق زيد العمي عن أنس بن مالك بو ، والحديث وعيف مداره عمى ز يد ابن الحواري أبو الحواري العمي البصري ، قال ابن حجر : وعيف ، تقريب التيذيب ت (2131.)
عدد الصفحات ٣٨(39) حديث رقم(23 )(ص82-83 )أفنَّ أَبَا عَامِرٍ أَتَى رسوؿ الله حيف قَدِـَ الْمَدِينَةَ، قَبْؿَ أَفْ يَخْرُجَ إلَى مَكنَّةَ فَقَاؿَ : مَا ىَذَا الدكِّيفُ النَّذِي جئتَ بِوِ؟ فَقَاؿَ : "جِئْتُ بِالْحَنِيفِينَّةِ دِيفِ إبْرَاىِيـَ "، قَاؿَ : فَأَنَا عَمَيْيَا، فَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ المنَّوِ " :إننَّؾَ لستَ عَمَيْيَا"، قَاؿَ، بَمَى، قَاؿَ : إننَّؾَ أَدَخَمْتَ يَا مُحَمنَّدُ فِي الْحَنِيفِينَّةِ مَا لَيْسَ مِنْيَا، قَاؿَ : "مَا فعمتُ، وَلَكِنكِّي جِئْتُ بِيَا بَيْضَاءَ نَقِينَّةً "، قَاؿَ : الْكَاذِبُ أَمَاتَوُ المنَّوُ طَرِيدًا غَرِيبًا وَحِيدًا -يُعَركِّضُ بِرَسُوؿِ المنَّوِ أَيْ أَننَّؾَ جئتَ بِيَا كَذَلِؾَ . قَاؿَ رَسُوؿُ المنَّوِ " :أَجَؿْ، فَمَفْ كَذَبَ فَفَعَؿَ المنَّوُ تَعَالَى ذَلِؾَ بِوِ "، فَكَافَ ىُوَ ذَلِؾَ عَدُونَّ المنَّوِ، خَرَجَ إلَى مَكنَّةَ، فَمَمنَّا افْتَتَحَ رسوؿُ المنَّوِ مكةَ خَرَجَ إلَى الطنَّائِؼِ . فَمَمنَّا أَسْمَـَ أَىْؿُ الطنَّائِؼِ لَحِؽَ بالشاـ. فمات بيا طريدًا غريبًا وحيدًا (). حديث رقم (24 )(ص90 )كافَ الننَّبِيُّ إِذَا اسْتَقْبَمَوُ الرنَّجُؿُ فَصَافَحَوُ لاَ يَنْزِعُ يَدَهُ مِفْ يَدِهِ حَتنَّى يَكُوفَ الرنَّجُؿُ النَّذِي يَنْزِعُ، وَلاَ يَصْرِؼُ وَجْيَوُ عَفْ وَجْيِوِ حَتنَّى يَكُوفَ الرنَّجُؿُ ىُوَ النَّذِي يَصْرِفُوُ وَلَـْ يُرَ مُقَدكِّمًا رُكْبَتَيْوِ بَيْفَ يَدَيْ جَمِيسٍ لَوُ (). حديث رقم (25 )(ص90 ) أَتَى الننَّبِي رَجُؿٌ، فَكَمنَّمَوُ، فَجَعَؿَ تُرْعَدُ فَرَائِصُوُ، فَقَاؿَ لَوُ : ىَوكِّفْ عَمَيْؾَ، فَإِنكِّي لَسْتُ بِمَمِؾٍ، إِننَّمَا أَنَا ابْفُ امْرَأَةٍ تَأْكُؿُ الْقَدِيدَ "(). ( ) السيرة النبوية لابن ىشام 2/235. ( ) أخرجو البخاري في صحيحو ح (2731) ، والإمام أحمد في مسنده ح(18298.) ( ) حديث مختمف فيو:
عدد الصفحات ٣٩(40) حديث رقم(26 )(ص91 )أفنَّ رَجُلاً قَاؿَ لِمننَّبِيكِّ :أَوْصِنِي، قَاؿَ : لاَ تَغْضَبْ فَرَدنَّدَ مِرَارًا، قَاؿَ : لاَ تَغْضَبْ " () . زاد المؤلف فيو : أن السائل ىو أحد القادة. حديث رقم (27ص93 )مَفْ حُرِـَ حَظنَّوُ مِفَ الركِّفْؽِ حُرِـَ حَظنَّوُ مِفْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ (). الوجو الأول : إسماعيل بن أسد – بن أبي الحارث ، عن جععْفَرُ بعْنُ عَوعْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسعْمَاعِيلُ بعْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنعْ قَيعْسِ بعْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنعْ أَبِي مَسعْعُودٍ . أخرجو ابن ماجة في سننو (3312) والحاكم في المستدرك ح(4366) والبييقي في دلائل النبوة5/69. قال ابن ماجه عقبو : إسماعيل وَحعْدَهُ وَصَمَوُ ، وقَالَ الدَّارَقُطعْنِيحُّ : إِسعْمَاعِيلُ تَفَرَّدَ بِوَصعْمِوِ العمل 6/195 . الوجو الثاني: شقران : ىشام بن عمرو الحمصي ، قَالَ : نا عِيسَى بعْنُ يُونُسَ، عَنعْ إِسعْمَاعِيلَ بعْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنعْ قَيعْسِ بعْنِ أَبِي حَازِمٍ، . عَنعْ جَرِيرٍ، بو. وأخرجو الطبراني في الأوسط ح (1260) وقال عقبولَمعْ يَرعْوِ ىَذَا العْحَدِيثَ عَنعْ إِسعْمَاعِيلَ، عَنعْ قَيعْسٍ، عَنعْ جَرِيرٍ إِلاَّ عِيسَى، تَفَرَّدَ بِوِ : شُقعْرَانُ ". قال الدارقطني عن الوجيين الأول والثاني :" وَكِلاَىُمَا وَىِمَ ". الوجو الثالث : إِسعْمَاعِيلَ، عَنعْ قَيعْسٍ، مُرعْسَلاً، عَنِ النَّبِيشِّ . فقد رواه عن إسماعيل بن أبي خالد سبعة من أئمة وأعلام الحديث : (1) يحي بن سعيد القطان ، أخرجو الدارقطني في العمل 6/194، والخطيب في تاريخ بغداد 7/261،(2) أبو خالد الأحمر، أخرجو عمي بن محمد الحميري في جزئو ح (44) ، (3-4) ىشيم بن بشير ، و أبو خيثمة: زىير بن معاوية ، أخرجو الخطيب في تاريخ بغداد 7/261،(5-6) يزيد بن ىارون ، وعبد الله ابن نمير ، ابن سعد في الطبقات 1/23 ،(7 ) سفيان بن عيينة ، ذكره ابن عدي في الكامل 7/545 ، وابن حجر في إتحاف الميرة 11/273. ورواية الجمع أرجح من رواية من خالفيم ، قَالَ الدَّارَقُطعْنِيحُّ : وَالصَّوَابُ عَنعْ إِسعْمَاعِيلَ، عَنعْ قَيعْسٍ، مُرعْسَلاً، عَنِ النَّبِيشِّ ، العمل6/195 ، وقال البييقي:" ىذا مرسل وىو المحفوظ. دلائل النبوة 5/69. فحكمو وعيف لأنو مرسل. ( ) أخرجو البخاري في صحيحو ح (6116) والإمام أحمد في مسنده ح(20357) ، وفيو أن السائل: جارية بن قدامة السعدي. ( ) أخرجو ابن الجعد في الجعديات ح (3454) ، وأبو يعمى في مسنده ح(4530) من حديث عائشة روي الله عنيا ، بزيادة :" أَمَا إِنَّوُ مَنعْ أُععْطِيَ حَظَّوُ مِنَ الرشِّفعْقِ فَقَدعْ أُععْطِيَ حَظَّوُ مِنعْ خَيعْرِ الدحُّنعْيَا وَااعْخِرَةِ " ،
عدد الصفحات ٤٠(41) ص93 . الخاتمة: الحمد لله حؽ حمده والصلاة والسلاـ عمى خير خمقو أما بعد : فقد خرجت بعد الانتياء مف كتابة ىذا البحث بالفوائد التالية : ٔ. أف الخير كؿ الخير فيما جاء في كتاب الله وسنة نبيو . ٕ. عظـ مكانة النبي بما حباه ربو مف حسف الشمائؿ ، وكريـ الخصاؿ. والحديث صحيح ولو شاىد من حديث جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيشِّ ، قَالَ : مَنعْ يُحعْرَمِ الرشِّفعْقَ، يُحعْرَمِ العْخَيعْرَ ". أخرجو مسمم في صحيحو ح (2592)، ، وأبو داود في سننو ح(4809) بمفظ: يحرم الخير كمو ".
عدد الصفحات ٤١(42) ٖ. أف النبي ىو المثؿ الأعمى للاقتداء لمف أراد خيري الدنيا والآخرة . ٗ. أىمية العناية بجوانب متعددة مف حياة النبي ، وا برازىا لمناس كافة. ٘. أىمية عمـ القيادة في إدارة أمور الحياة بما يحقؽ مصمحة البلاد والعباد. ٙ. أف مف الكتاب الغربييف مف ىو منصؼ كحاؿ صاحب ىذا الكتاب . واقترح مايمي : ٔ. إنشاء مركز عممي يعنى بالدرسات الحديثة في العموـ الاجتماعية والنفسية وتأصيميا بما جاء في كتاب الله وسنة نبيو . ٕ. التواصؿ مع الكتاب الغربييف المنصفيف حتى يكتبوا عف النبي مف خلاؿ المغة التي يفيما أصحابيـ. والصلاة والسلاـ عمى نبينا محمد .
عدد الصفحات ٤٢(43) المراجع : ٔ. إتحاؼ الميرة بالفوائد المبتكرة مف أطراؼ العشرة ، لأبي الفضؿ أحمد بف عمي بف حجر ت(852 ىػ) ، تحقيؽ : جمع مف المحققيف ، الطبعة الأولى ( 1415ىػ) ، منشورات وزارة الشؤوف الإسلامية ، السعودية. ٕ. الإحساف في تقريب صحيح ابف حباف : تأليؼ علاء الديف عمي بف بمباف الفارسي، تحقيؽ : شعيب الأرناؤوط . الطبعة الأولى (1408 -1412ىػ). مؤسسة الرسالة – بيروت. ٖ. تاريخ بغداد : لأحمد بف عمي بف ثابت الخطيب البغدادي ت (463ىػ) تحقيؽ :مصطفى عبد القادر عطا ، الطبعة الأولى ( 1417ىػ) دار الكتب العممية ، بيروت. ٗ. ترجماف الأشواؽ ، لابف عربي الحاتمي ، ط 1412ىػ ، دار صادر بيروت. ٘. تقريب التيذيب : لابف حجر العسقلاني (ت852ىػ). تحقيؽ: صغير الباكستاني. ط دار العاصمة ػ الرياض . الأولى (1416ىػ). ٙ. تيذيب الكماؿ في أسماء الرجاؿ : لأبي الحجاج يوسؼ بف عبد الرحمف المزي . تحقيؽ: بشار عواد معروؼ. الطبعة الثانية (1403ىػ ػ1413ىػ). مؤسسة الرسالة –بيروت ٚ. التحرير والتنوير ، لمحمد الطاىر بف عاشور ت (1394ىػ) ، ط الدار التونسية لمنشر ، تونس.
عدد الصفحات ٤٣(44) ٛ. تفسير القرآف العظيـ ، لإسماعيؿ بف عمر بف كثير الدمشقي ت ( 774 ىػ ) تحقيؽ: سامي بف محمد سلامة ، الطبعة الثانية 1420 ،دار طيبة لمنشر والتوزيع ، الرياض ، السعودية ٜ. تيسير الكريـ الرحمف في تفسير كلاـ المناف ، لعبد الرحمف بف ناصر السعدي ت (1376ىػ) ، اعتنى بو : عبد الرحمف المويحؽ ، الطبعة الثالثة ، 1426ىػ ، مكتبة الرشد ، الرياض . ٓٔ. الثقات: لأبي حاتـ محمد بف حباف البستي ت ( 354ىػ) ، تحت مراقبة : د.محمد عبد المعيد خاف. الطبعة الأولى (1393ىػ ػ 1403) .مطبعة مجمس دائرة المعارؼ العثمانية ػ اليند . ٔٔ. جزء عمي بف محمد الحِمْيَري ، ت( 323ىػ) ، تحقيؽ د.عبد اؿعزيز بف سميماف البعيمي ، ط الأولى، 1418 ىػ ، مكتبة الرشد، الرياض . ٕٔ. الجامع الكبير : لأبي عيسى محمد بف عيسى الترمذي، ت ( 279ىػ) تحقيؽ: د.بشار عواد معروؼ ، الطبعة الأولى ( 1996ـ ) دار الغرب الإسلامي ، بيروت . ٖٔ. جزء عمي بف محمد الحِمْيَري ، ت( 323ىػ) ، تحقيؽ د.عبد اؿعزيز بف سميماف البعيمي ، ط الأولى، 1418 ىػ ، مكتبة الرشد، الرياض . ٗٔ. الجعديات ، لأبي القاسـ عبد الله بف محمد البغوي ت ( 317ىػ) ، تحقيؽ : د. رفعت فوزي عبد المطمب ، الطبعة الأولى (1415ىػ) مكتبة الخانجي ، القاىرة .
عدد الصفحات ٤٤(45) ٘ٔ. خلاصة سير سيد البشر ، لأبي العباس : احمد محب الديف الطبري ، تحقيؽ : محمد عبد الغفار ، ط 1426ىػ، دائرة المعارؼ العثمانية ، اليند . ٙٔ. دلائؿ النبوة ،لأبي بكر أحمد بف الحسيف البييقي ت ( 458ىػ) ، تحقيؽ : د. المعطي قمعجي ، الطبعة الأولى ، ( 1408ىػ) ، دار الرياف ، القاىرة . ٚٔ. الزىد ، لعبد الله بف المبارؾ ت ( 181ىػ) ، تحقيؽ حبيب الرحمف الأعظمي ، الطبعة الأولى ( 1419ىػ) ، دار الكتب العممية ، بيروت . ٛٔ. سمسمة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرىا السيئ في الأمة ، لمحمد بف ناصر الديف الألباني ت (1420ىػ) ، ط 1412ىػ ، دار المعارؼ ، الرياض . ٜٔ. السنف لأبي داود سميماف بف الأشعث السجستاني ( 275ىػ) تحقيؽ : كماؿ يوسؼ الحوت ، الطبعة الأولى ( 1409ىػ) ، مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت ٕٓ. السنف: لأبي عبد الله محمد بف يزيد القزويني ابف ماجو . ت ( 275ىػ) ، تحقيؽ : خميؿ مأموف شيخا ، الطبعة الثانية ( 1418ىػ( دار المعرفة ، بيروت . ٕٔ. السنف الكبرى ، لأبي بكر أحمد بف الحسيف البييقي، الطبعة الأولى (1344ىػ)، مطبعة مجمس دائرة المعارؼ النظامية، اليند . ٕٕ. السيرة النبوية ، لأبي محمد بف عبد الممؾ بف ىشاـ الحميري ت (213ت) ، تحقيؽ : مصطفى السقا وآخروف ، ط 1355ىػ ، مطبعة الحمبي ، القاىرة .
عدد الصفحات ٤٥(46) ٖٕ. صحيح ابف خزيمة (محمد بف إسحاؽ بف خزيمة ت ( ىػ). تحقيؽ: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي. الطبعة الأولى. المكتب الإسلامي -بيروت. ٕٗ. صحيح البخاري ، للإماـ محمد بف إسماعيؿ البخاري ، مراجعة وضبط : محمد عمي قطب ، وىشاـ البخاري ، المكتبة العصرية ، صيدا بيروت 1424ىػ. ٕ٘. صحيح مسمـ ، للإماـ مسمـ بف الحجاج القشيري ، اعتنى بو : ىيثـ خميفة الطعيمي ، المكتبة العصرية ، صيدا بيروت 1424ىػ. ٕٙ. الطبقات السنية في تراجـ الحنفية ، لتقي الديف عبد القادر التميمي الغزي ت (1010ىػ) ، تحقيؽ : عبد الفتاح محمد الحمو ، ط 1390ىػ، القاىرة . ٕٚ. الطبقات الكبرى : لمحمد بف سعد بف منيع الزىري ت ( 230ىػ ) ، تحقيؽ : محمد عبد القادر عطا ، الطبعة الأولى ( 1410ىػ) ، دار الكتب العممية ، بيروت. ٕٛ. العمؿ: لمدارقطني عمي بف عمر ت ( 385ىػ) ، تحقيؽ: د. محفوظ الرحمف زيف الله السمفي . الطبعة الأولى (1405ىػ) ، دار طيبة – المدينة المنورة . ٜٕ. عمؿ الحديث: لعبد الرحمف بف محمد بف إدريس الرازي = ابف أبي حاتـ. تحقيؽ: محب الديف الخطيب. تصوير دار المعرفة، بيروت: (1405ىػ). ٖٓ. في ظلاؿ القرآف ، سيد قطب ، ط دار الشروؽ ، القاىرة . ٖٔ. الكاشؼ في معرفة مف لو رواية في الكتب الستة : لمحمد بف أحمد بف عثماف الذىبي:
عدد الصفحات ٤٦(47) ٕٖ. ت( 748ىػ)،تحقيؽ : محمد عوامة ، الطبعة الأولى ( 1413ىػ) دار القبمة لمثقافة ، جدة ٖٖ. الكامؿ في ضعفاء الرجاؿ : لأبي أحمد عبدالله بف عدي الجرجاني ( 365ىػ) تحقيؽ: د.سييؿ زكار . الطبعة الثالثة (1409ىػ)، دار الفكر ، بيروت. ٖٗ. المسند للإماـ أحمد بف محمد بف حنبؿ ت ( 241ىػ) ، طبعة المكتب الإسلامي . ٖ٘. المستدرؾ عمى الصحيحيف : لأبي عبدالله محمد بف عبدالله الحاكـ النيسابوري . الطبعة الأولى (1334ىػ) دائرة المعارؼ العثمانية ػ اليند. تصوير دار المعرفة . ٖٙ. المسند: لأبي داود سميماف بف داود الطيالسي ت ( 204ىػ) تحقيؽ : د. محمد بف عبد المحسف التركي ، الطبعة الأولى ( 1420ىػ) دار ىجر ، القاىرة . ٖٚ. المسند: لأبي يعمى أحمد بف عمي بف المثنى الموصمي( 307ىػ) ، تحقيؽ: حسيف سميـ أسد. الطبعة الأولى (1404ىػ) دار المأموف لمتراث ، دمشؽ . ٖٛ. المطالب العالية ، مجموعة مف الباحثيف ، تنسيؽ د. سعد الشثري ، الطبعة الأولى ( ىػ1420) دار العاصمة ، الرياض . ٜٖ. المعجـ الكبير: لأبي القاسـ سميماف بف أحمد الطبراني ، ت ( 360ىػ) تحقيؽ: حمدي عبد المجيد السمفي ، الطبعة الثانية ( ىػ) دار إحياء التراث العربي .
عدد الصفحات ٤٧(48) ٓٗ. المغني في الضعفاء ، لأبي عبد الله : محمد بف احمد الذىبي ت ( 748ىػ) ، تحقيؽ : حازـ القاضي ، الطبعة الأولى ( 1418ىػ) ، دار الكتب العممية، بيروت. ٔٗ. المطالب العالية ، مجموعة مف الباحثيف ، تنسيؽ د. سعد الشثري ، الطبعة الأولى ( ىػ1420) دار العاصمة ، الرياض . ٕٗ. ميزاف الاعتداؿ في نقد الرجاؿ : لمحمد بف أحمد بف أحمد بف عثماف الذىبي. تحقيؽ: عمي محمد البجاوي . الطبعة الأولى (1412ىػ). دار المعرفة ، بيروت . ٖٗ. الوافي بالوفيات ، لصلاح الديف ابف إيبؾ الصفدي ، ط 2000ـ ،دار إحياء التراث العربي ، بيروت .
عدد الصفحات ٤٨