المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

توظيف المقاصد الشرعية في تدبر القرآن الكريم

العربي بن محمد الإدريسي

صفحة ٢ من ٣

17 المطلب الثاني: ارضوابط المتعلقة بالمتلو(3). الضابط الأول: فهم موضوع ارسورة ومقصدها ره أثحه في تدبح آياتها . و المحاد بموضوع ارسورة : أنه ما م سو رة م سور ارقحآن إلا وتدور على موضوع أو أكثح، وقد تلتقي عدة موضوعات وهو ما يعحف عند المعاصحي بـ ــــ"مقصود ارسورة "، وكلما كانت آيات ارسورة أقل، ظهح رلمتأمل موضوعها، وإذا طارت ارسورة فقد تتعدد موضوعاتها، فعلى المتدبح حينئذٍ أن ينظح في ارقواسم المشتركة بينها ، فقد يخحج بمقصود واحد، وقد لا يظهح ره شيء م ذرك، فعليه أن يتوقف ، رك الخوض في هذا ارباب لا يتأتى ركل أحد، بل لا بد أن يحاعَ ى فيه أمحان : أحدهما: الاطلاع وارفهم ركلام ارسلف في معاني الآيات؛ ريخحج م مجموع ذرك بتصور جيد ع موضوعها. ثانيهما: اربعد ع ارتكلف في ارتماس المقصد أو الموضوع، فإن ظهح ره المقصد وإلا فليمسك ( ). الضابط الثاني: ارعناية بفهم معنى ارلفظة ودلارتها ارلغوية. م المعلوم أن ارقحآن ارعظيم ن ل بلغة ارعحب، فأرفاظه أفصح الأرفاظ، وتحاكيبه أقوى ارتراكيب، ور يؤتي ارتدبح أُكُلَه، و ر تنضج ثمحته حقا ، إلا إذا اعتنى المتدبح بارلغة ارتي ن ل بها هذا ارقحآن، و ذرك أن المفحدة ارقحآنية تحتاج إلى أمحي : الأول: فهم معناها، إذا كانت م قبيل ارغحيب ، وهذا يستعان عليه بكتب ارتفسير، أو غحيب ارقحآن . ارثاني: أن ر ذَ ات المفحدة ، -وإن لم تك غحيبة - سحه ا في اختيارها ، دون ما سواها م الأرفاظ ارتي يُظ ُّ لأول وهلة أنها مترادفة م كل وج ه. يقول شيخ الإسلام اب تيمية: "فإن فهم اركتاب وارسنة فحض، ولا يفهم إلا بفهم ارلغة ارعحبية، وما لا يتم ارواجب إلا به فهو واجب"(1). الضابط الثالث: ارعناية بفهم ارسياق ارذي وردت فيه الآية، أو ارلفظة . و المحاد بارسياق هنا: ارغحض ارذي تتابع اركلام لأجله، مدرولا عليه بلفظ المتكلم، أو حاره، أو أحوال اركلام، أو المتكلم فيه، أو ارسامع، وارناظح في كلام المفسحي ، يجد أنهم أَ وْ رَ وْ ا هذا الموضوع غاية ارعناية؛ رعظيم أثحه في بيان المشكل، وكشف المتشاب ه، والمقصود هنا تنبيه المتدبح ارذي يحوم اروصول إلى المعنى عند اشتباه الأمح عنده أن يعتني بارنظح في ارسياق. (3) انظح: قواعد وضوابط ارتدبح، بتصحف . http://www.almoslim.net/node/139579 ( ) انظح: المحاحل ارثمان رطارب فهم ارقحآن ، ص 31 . (1) انظح: اقتضاء ارصحاط المستقيم 3/ .

عدد الصفحات ١٧

18 المبحث الرابع: تدبر القرآن الكريم وعلاقته بعلم المقاصد. المطلب الأول: تدبح ارقحآن اركحيم . إن ارقحآن اركحيم ينطوي على أرقى المقاصد وأكبرها، وأعلى المصالح وأعظمها، فهو أصل الأصول ومصدر المصادر، وأساس ارنقول وارعقول، وقاعدة أي بناء حضاري يهدف إلى الإعمار وارتنمية والازدهار وارتقدم وارصلاح، وغير ذرك م ارغايات والمقاصد ارتي تحنو جميع ارشعوب والأمم إلى تحقيقها وتحصيلها. و جميع الم قاصد ارشحعية المعتبرة والمعلومة والمقحرة في اردراسات ارشحعية، إنما هي راجعة في جملتها أو تفصيلها، تصحيحا أو تضمينا إلى هدي ارقحآن وتعاريمه وأسحاره وتوجيهاته . * فم ارقحآن اركحيم تستفاد مقاصد ارشارع الحكيم، م إرسال ارحسل، وتن يل اركتب، وبيان ارعقيدة والأحكام، وتكليف المكلفين ومجازاتهم، وبعث الخلائق والحياة واركون واروجود ، فقد ورد أن المقصد م الخلق هو عبادة الخارق تعالى والامتثال إريه، وإصلاح الخلق وإسعادهم في ارعاجل والآجل، وقد درت على هذا آيات كثيرة، منها قوره تعالى :{وما خلقت الج والإنس إلا ريعبدون}[سورة ارذاريات : ] وقوره: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ [سورة المؤمنون:33 ]، وقوره: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ [سورة الإسحاء :9] . كما درت على هذا أوصافه اركثيرة على نحو وصفه بأنه نور وهدى، ومبارك، ومبين، وبشحى، وبش ونذيح، وغير ذرك م الأوصاف ارتي أجملت بيان بعض أهدافه ومحاميه . * و م ارقحآن اركحيم ثبتت اركليات ارشحعية الخمس (حفظ اردي وارنفس وارعقل وارنسل والمال)، فقد توارت طائفة مهمة م نصوصه وأحكامه رتثبيت تلك اركليات وتدعيمها، واعتبارها أصولا قطعية معتبرة في كل الملل والأمم . * و منه تحددت اركثير م الحكم وارعلل والأسحار الج ئية، ارتي تعلقت بأحكامها ارفحعية، وارتي شكلت محتوى مهما أسهم في إبحاز المقاصد وتكوينها . * و منه استخلصت واستقحت ودونت بعض ارقواعد ارفقهية ذات ارصلة بالمقاصد ارشحعية، فقد كان المنشغلون بف ارقواعد يحجعون كل قاعدة إلى أصلها م ارقح آن أو ارسنة أو منهما معا ، وم ارقواعد المبنية على نصوص م ارقحآن اركحيم قاعدة: ( المشقة تجلب ارتيسير )، وقاعدة: (ارضحورات تبيح المحظورات ) ، (وارضحورة تقدر بقدرها ) ، وقاعدة: ( ارعادة محكمة ). * و م ارقحآن اكتملت وتبلورت أصول المعاملات وارفضائل ارحائدة، و معاني ارقيم والأخلاق ارعارية، في أحوال ارنفس والمجتمع، مثل ارعدل والإحسان والمساواة والححية واركحامة واروفاء وارصلاح ، وتجتمع كل تلك المعاني المنصوص عليها أو المشار إريها في آي ارقحآن اركحيم ضم فضيلة ارتقوى وارت كية والخلق ارعظيم، قال تعالى: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ

عدد الصفحات ١٨

19 ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ [سورة الحجحات :31]، وقال وهو يصف رسوره الأكحم المبلغ رشحعه ومحاده : ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ [سورة ارقلم: ] *ومنه استفيدت ارعديد م الخصائص ارعامة رلشحيعة الإسلامية المتصلة بالمقاصد ارشحعية، على نح و خاصية ارتيسير وارتخفيف ورفع الححج واروسطية والات ان وارسماحة وارحفق وارلين وارواقعية، وغير ذرك م الخصائص اركلية وارسمات ارعامة ارتي تـَ عَ اقَ ب ارباحثون واردارسون على طَ حْ قها وبيانها، بغية ارتعحيف بالإسلام واردعوة إريه، والإقناع بصلاحيته وحَ ق يته ودوره في اربناء الحضاري ارعام . المطلب الثاني: علاقة علم مقاصد ارسور بتدبح ارقحآن. أن م أعظم أسباب تدبح ارقحآن اركحيم، فهم روازم ارنص ومقاصده ، فإن ارقحآن كثيرا ما يذكح في ارقصص مواط ارعبرة، ويترك رلفؤاد وارعقل مطلق ارتأمل وارتدبح في ما لم يذكح، وقد تختم الآية بلفظ عام ، ريتأمل ارعقل، كما قال تعالى : ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ سورة ارتكاثح:3- ] قال ارشوكا : " ولم يقل ع كذا، بل أطلقه؛ لأن الإطلاق أبلغ في ارذم ؛ لأنه يذهب اروهم فيه كل مذهب، فيدخل فيه جميع ما يحتمله المقام، ولأن حذف المتعلق مشعح بارتعميم، كم ا تقح ر في علم اربيان"(3). ويدخل في هذا ارسبب معحفة مقاصد سور ارقحآن وآياته، وهو باب عظيم رتدبح ارقحآن اركحيم، وتطبيقاته في كتب ارتفسير كثيرة . وهذا ارسبب مؤثح جدا في ارتدبح، خاصة في ارقصص ارقحآني، والأمثال ارقحآنية . رذا تتبين أهمية علم مقاصد ارسور( ) في تدبح ارقحآن بالأمور ارتارية : أول : أن علم مقاصد ارسور راجع إلى تحقيق المقصد م إن ال هذا ارقحآن كله وهو ارتدبح والهداية، كما قال تعالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [سورة ص :9]، فالله تعالى أمحنا بارتدبح، لمعحفة محاده تعالى م كلامه وارعمل به، وريس المقصود بارتدبح هو ارنظح في عباراته وأرفاظه دون ارنظح لمقاصده ومحاد الله تعالى فيه، وما تهدي إريه سوره وآياته م الهدايات واردلالات ارتي بها يتحقق ارفهم وارعمل، وم هنا تتبين أهمية علم المقاصد، إذ أنه يحك على تحقيق محاد الله تعالى في كلامه، بارنظح إلى مجمل ارسورة وبيان مجمع معانيها . (3) فتح ارقديح،رلشوكاني /88. ( ) انظح: دلائل ارنظام، ص م موقع: http://www.tafsir.net/vb/tafsir8730/#ixzz2ORStbqHN

عدد الصفحات ١٩

20 قال ارشاط: " فإن كل عاقل يعلم أن مقصود الخطاب ريس هو ارتفقه في ارعبارة، وإنما ارتفقه في المعبره عنه والمحاد به، كما يعلم م أن المساقات تختلف باختلاف الأحوال والأوقات، فلا محيص رلمتفهم ع ارتعلق بأول اركلام وآخحه ريحصل ره المقصود منه، فإن فحهق ارنظح لم يتوصل إلى المحاد"(3). ثانيا: أن مقصد ارسورة هو أصل معانيها ارتي تحجع إريه، فهو أصل في فهم معاني كلام الله تعالى، ولهذا فإن معاني ارسورة لا تتحقق إلا بعد استيفاء جميعها بارنظح واستخحاج مقصدها . وقد قحر ذرك ارشاطبي فقال: " اعتبار جهة ارنظم في ارسورة لا يتم به فائدة إلا بعد استيفاء جميعها بارنظح؛ فالاقتصار على بعضها غير مفيد رلمقصود منها، كما أن الاقتصار على بعض الآية في استفادة حكم ما لا يفيد إلا بعد كمال ارنظح في جميعها "( ). ثالثا : أن معحفة مقصد ارسورة ارذي تنتظم به معان يها وآياتها سبيل رلسلامة م الخطأ وتفسير كلام الله على غير محاده (1). رابعا: أن تدبح ارقحآن باعتبار مقاصد ارسور هو المنهج الأسلم ارذي يجعل كلام الله مؤتلفا منتظما على نحو كمال نظمه ومعناه، وتكون ارسورة معه كاربناء المحصوص وكارعقد المتناسق ، يقول محمد دارز في كتابه ارنبأ ارعظيم مؤكدا ذرك ومجليه: " لماذا نقول إن المعاني تنتسق في ارسورة كما تنتسق الحجحات في اربنيان؟ لا، بل إنها رتلتحم فيها كما تلتحم الأعضاء في جسم الإنسان ... وم وراء ذرك كله يسحي في جملة ارسورة اتجاه معين، وتؤدي بمجموعها غحضا خاصا ، كما يأخذ الجسم قواما واحدا ، ويتعاون بجملته على أداء غحض واحد، مع اختلاف وظائفه ارعضوية "( ). خامسا : بمعحفة مقصد ارسورة تنتظم آيات ارسورة وتظهح المناسبات بين آياتها ، فتكون لحمة واحدة يجمعها معنى واحد. قال اربقاعي: " وم حقق المقصود م ارسورة عحف تناسب آيها وق صصها وجميع أج ائها "( ). سادسا : أن هذا الاتجاه في ارتفسير هو م تفسير ارقحآن بارقحآن، فهو تفسير ارقحآن بارنظح وارتأمل وارتدقيق فيما توحي إريه ارسورة م تحقيق محاد الله تعالى في كلامه، بارنظح في افتتاح ارسورة واختتامها، وسابقها ولاحقها، وموضوعاتها، وأرفاظه ا. سابعا : إن علم مقاصد ارقحآن علم يبرز إعجاز ارقحآن وبلاغته وكماره، فإن م إعجازه وبلاغته نظام ارسور في وحدة بنائها وتحابطها، ورذرك تحدى ارعحب بسور ة. (3) الموافقات1/ 19. ( ) المحجع ارسابق 1/ 3 . (1) انظح: دلائل ارنظام، ص . ( ) ارنبأ ارعظيم، ص3 . ( ) مصاعد ارنظح، ص3 9 .

عدد الصفحات ٢٠

21 ثامنا: أن هذا ارعلم يبعث على رسوخ الإيمان، وزيادة نور ارقلب، وقحار ارعين بما يتضح م روائع هذا ارعلم ارعظيم، ويحصل معه م ارلذة والمتعة وارسحور ما لا يحصل في غيره، ذرك أنه علم يبحث في الحكم والمقاصد اردقيقة ارتي تمثل روح ارقحآن وأسحاره ارعظيمة . المبحث الخامس: توظيف المقاصد الشرعية في تدبر القرآن الكريم. م المعلوم أن ارتفسير إنما يكون بتدبح ارقحآن، فارذي يعلم ارتفسير لا شك أنه قد تدبح قبل ذرك فعلم إذا كان عنده أهلية بارعلوم ارتي ينبغي توفحه ا في المفسح وارناس بعد ذرك نقلة، أو يتلقون ما قاره المفسحون فلما حَ ض الله ـــ جل وعلا ــــ على تدبح ارقحآن، وجب حينئذ أن يقبل ارعباد بعامة وأن يقبل ارعلماء بخاصة على هذا ارقحآن ريخحجوا كنوزه ، وبهذا تظهح أهمية مقاصد ارشحيعة بارنسبة رفهم وتدبح ارقحآن وتفسيره ، وذرك أن المفسح إذا عدم ارنص اردال على معنى الآية م ارقحآن نفسه أو م سنة ارنبي ـــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ أو أقوال ارصحابة اجتهد في ارتفسير بحأيه بحسب ما يفهم م رغة ارعحب ارتي ن ل بها ارقحآن (3). بيد أن تفسيره رلقحآن في هذه الحارة يجب ألا يخحج ع إطار مقاصد ارشحيعة، بل يكون منسجما ومتمشيا معها( ). ورذا قال ارشاطبي: " ... فإن ارقحآن وارسنة لما كانا عحبيين لم يك رينظح فيهما إلا عحبي، كما أن م لم يعحف مقاصدهما لم يحل ره أن يتكلم فيهما "(1). وبيان أهمية توظيف المقاصد ارشحعية في تدبح ارقحآن اركحيم يتضح م خلال ارتا :( ) الأول: أن ارقحآن اركحيم مشتمل م الآيات على المحكم ارواضح والمتشابه ارذي لم تتضح دلارته، أو ما احتمل أكثح م معنى فوجب ردها إلى ارنصوص المحكمة، فيكون ردها إلى المحكم مبينا رلمعنى والمقصد ارشحعي المفهوم م نصوص ارشحيعة الأخحى مجتمعة ، وبهذا نحمل ارنص المحتمل على ما يوافق نصوص ارشحيعة ومقاصدها . فيعلم بذرك أن كل تأويل خارف ارنصوص ارشحعية أو أبطلها أو عارض مقاصدها ارواضحة فهو باطل فإن وجدنا تفسيرا يوافق ظواهح ارنصوص ومقاصد ارشحيعة عملنا به وإلا أرجعنا علمها إلى الله تعالى. ارثاني: أن المقاصد ذُ كحت بكثحة وبعضها محتب على بعض ؛ منها الأصلي ومنها ارتابع ومنها المقيد بارسنة فتحتاج إلى عدة أمور: 1 - جمع مقاصد الحكم ارواحد في ارقحآن رتحقيق ذرك الحكم على أفضل اروجوه كما أراد الله تعالى بشحعه . (3) انظح: مقاصد ارسور وأثح ذرك في فهم ارتفسير، ارشيخ صالح آل ارشيخ، ص 1 . ( ) انظح: مقاصد ارشحيعة الإسلامية ومكارمها، ارفاسي، ص 8 ،88. (1) الموافقات1/13، و انظح أيضا : 1 / . ( ) انظح: مقاصد ارشحيعة الإسلامية، عبد ارحمن إسماعيل، ص - .

عدد الصفحات ٢١

22 2 - المعحفة بدرجات ورتب المقاصد ، وذرك رلعناية بالأهم منها بقدر الاستطاعة فيسعى رتحقيق المقصد الأصلي ارذي تستقيم به ارنصوص خلافا رلمنافقين ارذي نظحوا إلى المقصد ارتابع م حفظ اردماء والأمور والأغحاض وأغفلوا المقصد الأصلي م الإيمان بالله وتحقيق عبوديته ونيل رضاه في ارداري . 3 - ضم مقاصد ارسنة إلى مقاصد ارقحآن إذ المطلوب هو ارعلم بمقاصد اركتاب وارسنة، فارسنة مفسحة رلقحآن ومؤكدة ره ومنشئة لأحكام ريست في ارقحآن وإلا حصل الخلل بسبب ارنظح إلى مقاصد نصوص معينة و إهمال مقاصد نصوص أخحى مبينة لها ومستقلة . ارثارث: إبحاز محاس ارقحآن، وما فيه م المصالح والمنافع ارعائدة على المكلفين، فاركثير م نصوصه تضمنت هذه المصالح تصحيحا أو تلميحا ، وفي ذرك خدمة رلقحآن الحكيم، ودعوة إلى زيادة الإقبال عليه، والاستمساك بحبله، وتيسير فهمه؛ لأن معحفة فوائده ومنافعه م أكبر اردواعي رتلاوته وحفظه وارعمل به(3). وكذرك فإن دعوة ارقحآن رتدبح آياته لا تقتصح على مجحد ارتلاوة ارظاهحة، أو معحفة الأحكام المنصوصة، بل تتعداها إلى ارغوص في معحفة حكمه وأسحاره، وهذا م أهم أغحاض ن ول ارقحآن، قال تعالى:} ك تَـــابٌ أَن َرنَـــاهُ إ رَيكَ مُبَــــارَكٌ ر يَد بـ حُوا آَيَـــات ه وَ ر يَتذ ك حَ أُورُوا الأَربَاب }[سورة ص "9]، }أَفَلا يـَتَدَبـ حُونَ ارْقُحْءَانَ وَرَوْ كَانَ م ْ ع نْد غَيرْ ارل ه رَوَجَدُوا ف يه اخْت لاف ا كَث ير ا{[سورة ارنس اء:8 ] وبارنظح إلى جهود ارعلماء في تفسير ارنصوص ارشحعية وبيان مدرولاتها يظهح وجود مدارس ومناهج في فهم تلك ارنصوص، ومحد ذرك إلى طبيعة ونوعية الأصول ارتي يستند إريها أصحاب كل اتجاه، وم ثم يمك ارتميي بوجه عام بين اتجاهين رئيسيين في فهم ارنصوص ارشحعية ( ). ويتعلق الأمح بالاتجاه ارظاهحي والاتجاه المقاصدي ، يقول اردكتور أمند ارحيسوني : "إن تفسير ارنصوص ارشحعية يتجاذبه عادة اتجاهان : اتجاه يقف عند أرفاظ ارنصوص وححفيتها مكتفيا بما يعطيه ظاهحها . واتجاه يتححى مقاصد الخطاب ومحاميه "(1). ويمثل الاتجاه الأول أصحاب المدرسة ارظاهحية ارتي يت عمها الإمام داود ارظاهحي ، كما يمثله كذرك عدد م ارفقهاء م مختلف المذاهب ومم ريس لهم مذاهب قديما وحديثا ، إلا أنه يتفاوت في درجته ومداه م فقيه لآخح( ). وإذا كان ركل اتجاه فكحي أو مذهب فقهي خصائصه وسماته ارتي تمي ه فإن رلمدرسة ارظ اهحية خصائص عامة في فهم الأرفاظ وارنصوص (3)، وتتفق جميعها على خاصية الأخذ بارظاهح، أي الأخذ بظواهح (3) انظح: المقاصد ارشحعية في ارقحآن اركحيم ، رؤى محجوب، ص 3 ـ381. ( ) انظح: ارفكح المقاصدي، رلحيسوني، ص 91-9 ، وتوظيف المقاصد في فهم ارقحآن وتفسيره، رلوزاني، ص (1) مدخل إلى مقاصد ارشحيعة ، رلحيسوني ، ص 8 – 9. ( ) انظح: م أعلام ارفكح المقاصدي، رلحيسوني ، ص 333

عدد الصفحات ٢٢

23 ارنصوص والإجماعات، وعدم الارتفات إلى ما وراء تلك ارنصوص والإجماعات م أسحار ومقاصد وتعليل ونظح بوجه عام ( ). فارعبرة عند أهل ارظاهح بأرفاظ ارنصوص ارشحعية ومنطوقها ، وريس بتعليل هذه ارنصوص وأحكامها أو ارنظح في ح كَ مها ومقاصدها(1). أما الاتجاه ارثاني فتمثله المدرسة المقاصدية، وهذا الاتجاه يستند إلى ارتسليم ارعام بكون ارشحيعة لها مقاصد وح كم في عموم أحكامها ونصوصها؛ و هذا الاتجاه ينطلق دائما م كون صاحب ارنص ره مقاصد معينة ومعان محددة عنده، هي ارتي أراد تبليغها رلمخاطب وأراد م المخاطب فهمها واستيعابها وأخذها بعين الاعتبار، وأن ارلازم هو تححي مقاصد الخطاب كما يحيدها صاحبه واروقوف عندها ، بلا نقصان ولا قصور وأيضا بلا ز يادة ولا تجاوز ( ). وبذرك فإن الاتجاه المقاصدي لا يلت م ارتفسير الححفي رلنصوص ارشحعية ، ولا يكتفي بظواهح ارنصوص وأرفاظها( ). إن تدبح ارنصوص ارشحعية على وجهها الأمثل مفتقح ضحورة إلى ارعلم بمقاصد ارشحيعة ، على أنه لا يعني إعمال المقاصد في فهم ارنصوص ارشحعية إرغ اء ظواهحها وتعطيل أرفاظها جملة وتفصيلا ، والاستعاضة ع ذرك بمصالح وهمية أو ما أشبه ذرك، فالاتجاه المقاصدي لا يتجاوز ارنصوص ارشحعية ، ولا يضعها في مقابل بعض المصالح والمنافع، وإنما يعتمد المصالح المعتبرة والمقاصد ارشحعية المحعية في فهم ارنص ارشحعي قحآنا وسنة، فهو" يستلهم الح كم والمصالح ارتي جاءت ارنصوص رغايتها مسترشدا بما عحف م عادة ارشحع في الأحكام مستعينا بحوح ارشحيعة وعللها المنصوصة وأحكامها المستنبطة ، فإذا ما توصل إلى هذه الح كمة وتعحف على تلك المصلحة فسح ارنص في ضوئها وحدد نطاق تطبيقه ومجال إعماره ع لى أساسها"( ) . وقد تناول اب عاشور توظيف المقاصد ارشحعية في تدبح ارقحآن اركحيم م زا ويتين: حدد في الأولى المقصد الأعلى م ارقحآن، وفي ارثانية المقاصد الأصلية ارتي جاء ارقحآن ربيانها ، أما المقصد الأعلى م ارقحآن اركحيم، فهو: "صلاح الأحوال ارفحدية والجماعية وارعمحانية."( )، وتفصيل ذرك أن "ارصلاح ارفحدي يعتمد تهذيب ارنفس وت كيتها ، ورأس الأمح فيه صلاح الاعتقاد ، لأن الاعتقاد مصدر الآداب وارتفكير، ثم صلاح ارسحيحة الخاصة، وهي ارعبادات ارظاهحة كارصلاة، وارباطنة كارتخلق بترك الحسد والحقد واركبر . (3) انظح: توظيف المقاصد في فهم ارقحآن وتفسيره، رلوزاني، ص . ( ) انظح: اردريل عند ارظاهحية رلخادمي ، ص 19. (1) انظح: .توظيف المقاصد في فهم ارقحآن وتفسيره، رلوزاني، ص . ( ) انظح ارفكح المقاصدي، رلحيسوني ، ص 9 - 91 . ( ) انظح: .توظيف المقاصد في فهم ارقحآن وتفسيره، رلوزاني، ص . ( )مقاصد ارشحيعة عند اب تيمية رلبدوي ، ص 33 . ( ) انظح: ارتححيح وارتنويح 3/18.

عدد الصفحات ٢٣

24 وأما ارصلاح الجماعي، فيحصل أولا م ارصلاح ارفحدي ، إذ الأفحاد أج اء المجتمع، ولا يصلح اركل إلا بصلاح أج ائه، وم شيء زائد على ذرك ، وهو ضبط تصحف ارناس بعضهم مع بعض ، على وجه يعصمهم م م امنة ارشهوات ومواثبة ارقوى ارنفسانية . و أما ارصلاح ارعمحاني، فهو أوسع م ذرك، إذ هو حفظ نظ ام ارعالم الإسلامي، وضبط تصحف الجماعات، والأقاريم بعضهم مع بعض، على وجه يحفظ مصالح الجميع، و يحْ عَ ى المصالح اركلية الإسلامية، و يحفظ المصلحة الجامعة عند معارضة المصلحة ارقاصحة لها، ويسمى هذا بعلم ارعمحان وعلم الاجتماع (3). هذا ما يتعلق بالمقصد الأعلى مارقحآن ، وأما المقاصد الأصلية و ارتي تندرج ضحورة تحت المقصد الأعلى الجامع، فهي ثمانية، يمك أن نلخصها( ) في: 3- إصلاح الاعتقاد؛ وهذا أعظم سبب لإصلاح الخلق. - تهذيب الأخلاق. 1- ارتشحيع ، وهو الأحكام خاصة وعامة. - سياسة الأمة، وفيه صلاح الأمة وحفظ نظامه ا. - ارقصص وأخبار الأمم ارسارفة، رلتأسي بصالح أحوالهم، والحذر م مساويهم. - ارتعليم بما يناسب حارة عصح المخاطبين، وما يؤهلهم إلى تلقي ارشحيعة ونشحها . - علم الأخبار والمواعظ والإنذار وارتحذيح وارتبشير. 8- الإعجاز بارقحآن ، ريكون آية دارة على صدق ارحسول . وقد يتساءل المحء ع علاقة هذا ارعَ حْ ض المقاصدي بتحديد غحض المتدبح م ارتدبح وغحض المفسح م ارتفسير؟ وارصلة في ذرك أن عمل المفسح وفهمه وتدبحه، إنما يجب أن يدور مع المقصد، ومع كل ما يمك أن يسهم في إيضاحه وجلائه ؛ فالمقصد ارقحآني هو قطب ارححى في ححكة المف سح ارتدبُّحية بمختلف نواحيها ومستوياتها، فبحوث المفسح المتدبح، وتحليلاته ارلغوية، أو اربلاغية، أو اركلامية، أو ارتشحيعية، أو الاجتماعية، كل ذرك يجب أن يصب في خدمة المقصد ارقحآني أساسا ، وهذا هو المعيار ارذي يحك م عند مطارعة ارتفاسير، ريعحف "مقاديح اتصال ما تشتمل عليه، بارغاية ارتي يحمي إريها المفسح، فيوزن بذرك مقدار ما أوفى به م المقصد ومقدار ما تجاوزه (1). وم طحائق ارتدبح ارتي تناولها بعض المفسحي ارتفسير ارعلمي، أو ما يصح الاستعانة به م ارعلوم في ارتفسير، وهي طحيقة تقوم على جلب مسائل علمية م علوم لها مناسبة بمقصد الآية بارتلويح أو الإيماء، (3) انظح: المصدر ارسابق3/18. ( ) انظح: الاتجاه المقاصدي في تفسير اب عاشور م موقع: http://eiiit.org/resources/eiiit/eiiit/eiiit_article_read (1) انظح: ارتححيح وارت نويح 3/18.

عدد الصفحات ٢٤

25 والمعيار المحك م في ذرك هو خدمة المقاصد ارقحآنية (3)،كما يفسح أحد قوره تعالى : ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ ]سورة اربقحة : 9[، فيذكح تقسيم علوم الحكمة ومنافعها ، وكذرك أن نأخذ م قوره تعالى: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ ]سورة الحشح: [، تفاصيل م علم الاقتصاد ارسياسي، وتوزيع ارثحوة ارعامة وهلم جحا ، وإما على وجه ارتوفيق بين المعنى ارقحآني وبين المسائل ارصحيحة م ارعلم، حيث يمك الجمع، وإما على وجه الاسترواح م الآية، كما يؤخذ م قوره تعالى: ﭽ ﭡ ﭢﭼ ]سورة اركهف : [، أن فناء ارعالم يكون بار لازل . وشحط كون ذرك مقبولا : أن يسلك فيه مسلك الإيجاز، فلا يجلب إلا الخلاصة م ذرك ارعلم، ولا يصير الاستطحاد كارغحض المقصود، رئلا يكون كقولهم: ارشيء بارشيء يذكح ، فارسلف بيهنوا، وفصلوا، وفحهعوا في علوم عنوا بها، ولا يمنعنا ذرك أن نق تفي آثارها في علوم أخحى راجعة لخدمة المقاصد ارقحآنية ، أو ربيان سعة ارعلوم الإسلامية ، كعلم طبقات الأرض، وارطب، وارفلك فيكتفى منها بما يحقق المقاصد ارقحآنية ويخدمها( ). المبحث السادس: نماذج تطبيقية في توظيف مقاصد الشريعة في تدبر القرآن. لا يخفى أن معحفة المقاصد م أهم ما يُ ع ين على ارتدبح وارفهم ارصحيح ركتاب الله تعالى، قال ارشاطبي رمنه الله : "قال تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [سورة ارنساء:8 ]، ارتدبح إنما يكون ارتفت إلى المقاصد، وذرك ظاهح في أنهم أعحضوا ع مقاصد ارقحآن، فلم يحصل لهم ارتدبح"(1) . ويقول اب عاشور:" وارتدبح مشتق م اردُّبح، أي ارظهح، اشتقوا م اردبح فعلا ، فقاروا: تدبح إذا نظح في دبح الأمح، أي في غايته، وذرك يحتمل معنيين: أحدهما: أن يتأملوا دلارة تفاصيل آياته على مقاصده ارتي أرشد إريها المسلمين، أي تدبح تفا صيله. وثانيهما: أن يتأملوا دلارة جملة ارقحآن ببلاغته على أنه م عند الله، وأن ارذي جاء به صادق، وسياق هذه الآيات يحجح منل ارتدبح هنا على المعنى الأول، أي رو تأملوا وتدبحوا هَدْي ارقحآن لحصل لهم خير (3) انظح: الاتجاه المقاصدي في تفسير اب عاشور. http://eiiit.org/resources/eiiit/eiiit/eiiit_article_read ( ) انظح: الاتجاه المقاصدي في تفسير اب عاشور. http://eiiit.org/resources/eiiit/eiiit/eiiit_article_read.as (1) الموافقات1/181.

عدد الصفحات ٢٥

26 عظيم، ولما بقوا على فتنتهم ارتي هي سبب إضمارهم اركفح مع إ ظهارهم الإسلام، وكلا المعنيين صالح بحالهم، إلا أن المعنى الأول أشد ارتباطا بما حكي عنهم م أحوالهم"(3). وفيما يلي نماذجم توظيف مقاصد ارشحيعة في تدبح ارقحآن : الأنموذج الأول: المقاصد الشرعية العامة في سورة الفاتحة: أول : المصالح: الإخلاص: قال تعالى: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ [سورة ارفاتحة : ]. دلارة الآية على المقصد: حصح ارعبادة لله يدل على أن الإخلاص مقصود شحعا . الأسوة الحسنة: قال تعالى: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ [سورة ارفاتحة : ]. دلارة الآية على المقصد: سؤال الله الهداية رصحاط المنعم عليهم ينبه على أن الأسوة الحسنة مقصودة شحعا . الاستقامة: قال تعالى: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ [سورةارفاتحة : ]. دلارة الآية على المقصد: وصف ارصحاط المطلوب الهداية ره بالاستقامة يدل على أن الاستقامة مقصودة شحعا ( ). ثانيا : دفع المفاسد: ارحياء : قال تعالى: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ {[سورة ارفاتحة : ] دلارة الآية على المقصد: إثبات ارعبادة لله وحده يدل بمفهومه أن تحك ارحياء مقصود شحعا . الجهل: قال تعالى: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ [سورة ارفاتحة : ] . دلارة الآية على المقصد: ذم ارضارين بسبب جهلهم بالحق يدل على أن تحك الجهل مقصود ش حعا . الأنموذج الثاني: المقاصد الشرعية العامة في سورة البقرة: أول : المصالح: التخفيف: (3) ارتححيح وارتنويح 1/318 ( ) انظح: المقاصد ارشحعية في ارقحآن اركحيم ، رؤى محجوب، ص 3 ـ381.

عدد الصفحات ٢٦

27 قال تعا: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ [سورة اربقحة :3 8] طحيقة دلارة الآية على المقصد : ارتنصيص بأن أخذ اردية يدل على أن ارتخفيف مقصود شحعا . يقول اب كثير:" إنما شحع ركم أخذ اردية في ارعمد؛ تخفيفا م الله عليكم، ورمنة بكم مما كان محتوما على الأمم قبلكم م ارقتل أو ارعفو"(3). التفكر: قال تعالى: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ [سورة اربقحة :39] طحيقة دلارة الآية على المقصد : ارتعليل بــــــــ" رعل " صحيح في أن تبيين الآيات رلتفكح وأنه مقصود شحعا . قوره تعالى:} كذرك يبين الله ركم الآيات{أي: اردالات على الحق، المحصلات رلعلم ارنافع وارفحقان، }رَعَل كُمْ تـَتـَفَك حُونَ في اردنيا والآخحة { أي: ركي تستعملوا أفكاركم في أسحار شحعه، وتعحفوا أن أوامحه، فيها مصالح اردنيا والآخحة، وأيضا ركي تتفكحوا في اردنيا وسحعة انقضائها، فترفضوها وفي الآخحة وبقائها، وأنها دار الج اء فتعمحوها( ). عدم المؤاخذة على الخطأ والنسيان: قال تعالى: ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﭼ [سورة اربقحة :8 ] طحيقة دلارة الآية على المقصد : قال تعالى:}رَبـ نَا لا تـُؤَاخ ذْنَا إ نْ نَس ينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {، وارفحق بينهما : أن ارنسيان: ذهول ارقلب على ما أمح به فيتركه نسيانا ، والخطأ: أن يقصد شيئا يجوز ره قصده ثم يقع فعله على ما لا يجوز ره فعله: فهذان قد عفا الله ع هذه الأمة ما يقع بهما رمنة بهم وإحسانا (1)، وهذا يدل على أن عدم المؤاخذة على الخطأ وارنسيان مقصود شحعا ( ). الإحسان: (3) تفسير ارقحآن ارعظيم ، ص381. ( ) انظح: تيسير اركحيم ارح من 3/98. (1) انظح: تيسير اركحيم ارحمن 3/81. ( ) انظح: المقاصد ارشحعية في ارقحآن اركحيم ، رؤى محجوب، ص3 وما بعدها.

عدد الصفحات ٢٧

28 قال تعا: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ [سورة اربقحة :3 8] دلارة الآية على المقصد: خبر بمعنى الأمح رلقاتل بأداء ما عليه بإحسان يدل على أن الإحسان في الأداء مقصود شحعا . الإحسان والمعحوف مأمور بهما في كل ما ثبت في ذمم ارناس رلإنسان، مأمور م ره الحق با لاتباع بالمعحوف، وم عليه الحق بالأداء بإحسان(3). ثانيا: دفع المفاسد: - الإباء: قال تعالى: ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ [سورة اربقحة :1 ] دلارة الآية على المقصد: وصف الله إبليس بالإباء وهو الامتناع ع ارسجود ، مما يدل على أن تحك الإباء مقصود شحعا . اتباع أهواء اليهود والنصارى : قال تعالى: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ [سورة ار بقحة :318]. طحيقة دلارة الآية على ا لمقصد : ارنهي ع إتباع أهل اركتاب في ارسؤال كما سأروا موسى يدل على أن تحك إتباع أهواءهم مقصود شحعا . وم المقاصد ارشحعية الخاصة ( ): في باب الصلاة: الخشوع : قال تعالى ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [سورة اربقحة : ـ ] طحيقة دلارة الآية على ا لمقصد : إثبات سهورة ارصلاة وخفتها يدل على أن الخشوع مقصود شحعا ؛ لأن الخشوع، وثقل خشية الله، ورجاء ما عنده يوجب ره فعلها، منشححا صدره رترقبه رلثواب، وخشيته م ارعقاب، بخلاف م لم يك كذرك، فإنه لا داعي ره يدعوه إريها، وإذا فعلها صارت م أثقل الأشياء عليه(1). (3) انظح: تيسير اركحيم ارحمن 3/8 . ( ) انظح: المقاصد ارشحعية في ارقحآن اركحيم ، رؤى محجوب، ص3 وما بعدها. (1) انظح: تيسير اركحيم ارحمن 3/ 3.

عدد الصفحات ٢٨

29 في بابالزكاة : قال تعالى: } وَأَق يمُوا ارص لاَةَ وَآتُوا ار كَاةَ وَمَا تـُقَد مُوا لأ َنفُس كُمْ م ْ خَيرٍْ تجَ دُوهُ ع نْدَ ارل ه إ ن ارل هَ بم َا تـَعْمَلُونَ بَص يرٌ {[سورة اربقحة :331.] دلارة الآية على المقصد: يحث تعالى على الاشتغال بما ينفعهم وتعود عليهم عاقبته يوم ارقيامة، م إقام ارصلاة وإيتاء ار كاة ، وهذا يدل على أن إيتاء ار كاة أمح مقصود شحعا (3). في باب الصيام: قال تعالى ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ [سورة اربقحة :38 ]. طحيقة دلارة الآية على المقصد : معنى قوره: } ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ {أي: إنما أرخص ركم في الإفطار رلمحض وارسفح ونحوهما م الأعذار لإرادته بكم اريسح، وإنما أمحكم بارقضاء رتكملوا عدة شهحكم ( )، وهذا يدل على أن ارتيسير في ارصيام مقصود شحعا . ولما كان لابد م حصول مصلحة ارصيام ركل مؤم ، أمحهما أن يقضياه في أيام أخح إذا زال المحض، وانقضى ارسفح، وحصلت ارحاحة (1). في باب الحج والعمرة: الإخلاص لله: قال تعالى: ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ [سورة اربقحة :39 ]. دلارة الآية على المقصد: الأمح بإتمام الحج يدل على أن الإخلاص فيهما مقصود شحعا . قوره }لله{، أي: لأجل الله وعبادته وارعحب م عهد الجاهلية لا ينوون الحج إلا لله ولا ارعمحة إلا ره، لأن اركعبة بيت الله وححمه، فارتقييد هنا بقوره }لله{ تلويح إلى أن الحج وارعمحة ريسا لأجل المشحكين ، ويجوز أن يكون ارتقييد بقوره:}لله{ رتجحيد ارنية مما كان يخامح نوايا ارناس في الجاهلية م ارتقحب إلى الأصنام، فإن المشحكين لما وضعوا هُ بلا على اركعبة ووضعوا إسافا ونائلة على ارصفا والمحوة قد أشحكوا بطوافهم وسعيهم مع الله تعالى، وقد يكو ن ارقصد م هذا ارتقييد ارفائدتين( ). الأنموذج الثالث: مقصد التيسير ورفع الحرج. (3) انظح: تفسير ارقحآن ارعظيم 3/181. ( ) انظح: تفسير ارقحآن ارعظيم 3/ 1 . (1) انظح: تيسير اركحيم ارحمن 3/8 . ( ) انظح: ارتححيح وارتنويح لاب عاشور /39.

عدد الصفحات ٢٩

30 وقد نبه اب ارعحبي - رمنه الله - على مقصد ارتيسير ورفع الححج في مواضع كثيرة مما فسحه م آيات الأحكام، وم ذرك ما يلي:(3) 3 – جاء في تفسير اب ارعحبي رقوره تعا: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ ]سورة الأنفال : 18 [ قال اب ارعح: "المسأرة ارثانية: قال علماؤنا: هذه رطيفة م الله سبحانه م بها على الخليقة، وذرك أن اركفار يقتحمون اركفح والجحائم، ويحتكبون المعاصي ، ويحتكبون المآثم ، فلو كان ذرك يوجب مؤاخذتهم ، لما استدركوا أبدا توبة، ولا نارتهم مغفحة ، فيس ح الله عليهم قبول ارتوبة عند الإنابة، وبذل المغفحة بالإسلام ، وهدم جميع ما تقدم، ريكون ذرك أقحب إلى دخولهم في اردي ، وأدعى إلى قبولهم كلمة الإسلام ، وتأريفا على الملة، وتحغيبا في ارشحيعة ؛ فإنهم رو علموا أنهم يؤاخذون، لما أنابوا ولا أسلموا ."( ) ، وقد قحر اب ارعحبي -بناء على ما فسحه - قاعدة، تؤكد اعتباره لمقاصد ارشحيعة في ارتيسير ، إذ قال: "وارتنفير مفسدة رلخليقة، وارتيسير مصلحة لهم"(1)، وينبني على هذا أن ارتيسير في دعوة ارناس إلى الإسلام منهج قح آني يشهد ره ما فسح به اب ارعحبي الآية المتقدمة( ). الأنموذج الرابع: مقصد إخراج المكلف عن داعية هواه، حتى يكون عبدا لله اختيارا ، كما هو عبد لله اضطحار ا . قال تعالى: ﭽﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈﭼ ]سورة ص : [. إن المقصد ارشحعي م وضع ارشحيعة إخحاج المكلف ع داعية هواه، حتى يكون عبدا لله اختيارا ، كما هو عبد لله اضطحارا ، واردريل على ذرك أمور، أحدها: ارنص ارصحيح اردال على أن ارعباد خلقوا رلتعبد لله، واردخول تحت أمحه ونهيه ... إلى غير ذرك م الآيات الآمحة بارعبادة على ا لإطلاق، وبتفاصيلها على ارعموم، فذرك كله راجع إلى ارحجوع إلى الله في جميع الأحوال، والانقياد إلى أحكامه على كل حال، وهو معنى ارتعبد لله. وارثاني: ما دل على ذم مخارفة هذا ارقصد م ارنهي: أولا ، ارنهي ع مخارفة أمح الله، وذم م أعحض ع الله، وإيعادهم بارعذاب ارعادل م ارعقوبات الخاصة بكل صنف م أصناف المخارفات، وارعذاب الآجل (3) انظح: أحكام ارقحآن لاب ارعحبي /198، ومقاصد ارشحيعة لاب عاشور، ص 1. ( ) انظح: المصدر نفسه، /198، ورفع الححج لاب منيد، ص 9. (1) انظح: المصدر نفسه، /198. ( ) انظح: توظيف المقاصد في فهم ارقحآن وتفسيره، ص -8، مقاصد ارشحيعة الإسلامية، 181-189.

عدد الصفحات ٣٠

31 في اردار الآخحة ، وأصل ذرك اتباع الهوى والانقياد إلى طاعة الأغحاض ارعاجلة، وارشهوات ار ائلة ، فقد جعل الله اتباع الهوى مضادا رلحق، وعد ه قسيما ره... وتأمل، فكل موضع ذكح الله تعالى فيه الهوى، فإنما جاء به في معحض ارذم ره ولمتبعيه، وقد روي هذا المعنى ع اب عباس أنه قال: "ما ذكح الله الهوى في كتابه إلا ذمه."(3) فهذا كله واضح في أن قصد ارشارع الخحوج ع اتباع الهوى واردخول تحت ارتعبد رلمو ( ). الأنموذج الخامس: مقصد حفظ الدين من جانب الوجو د برخصة التيمم . قال تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﭼ ]سورة المائدة:[6 . يدل ارنص ارقحآني على أنه عند افتقاد الماء يحخص في ارتيمم ، والمقصد ارشحعي م حكم ارحخصة بارنسبة رعادم الماء أو عند ارعج هو ارتنبيه على عظم قدر ارصلاة، لأنها م قبيل المقاصد ارشحعية . و رذرك، فقد تأكد وجوب ارتطهح لها بوسيلة الماء ، فإن انعدم الماء، ارتجأ إلى وسيلة ارتيمم ارتي أقامها ارشارع مقام ارطهارة ، والمقصد م ذرك ألا يستشعح المسلم أنه يناجي ربه بدون تطهح، وحتى لا تفوته نية ارتطهح رلصلاة، فلا يفوته ذرك المعنى المنتقل به م طهارة ارظاهح إلى طهارة ارباط ، وحتى لا يظ أن أمح ارطهارة هين ، وفي إقامة ذرك ارعمل مقام ارطهارة تذكير مستمح بها حتى لا ينسى ارعود عليها عند زوال ما منعه منها(1). الأنموذج السادس: مقصد البحث العلمي المستمر. قال تعالى: ﭽﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫﭼ ]سورة ارعنكبوت :1 [ يقول ارشيخ محمد رشيد رضا : "... وَقَدْ عَحَضَ عَلَيـْنَا ذَر كَ ر نَتَدَبـ حَ وَنـَتـَفَك حَ ؛ فَمَ ْ أَرَادَ أَنْ يـَ ْدَادَ ع لْم ا، فـَلْيَطْلُبْهُ م َ ارْبَحْث في ارْكَوْن ، وَعَلَيْه ب د رَاسَة مَا كَتَبَ ارْبَاح ثُونَ ف يه م ْ قـَبْلُ، وَمَا اكْتَشَفَ ارْمُكْتَش فُونَ م ْ (3) ذكحه اب الجوزي "ذم الهوى"، ص38"، وع اه لاب عباس، ولم ينسبه لأحد، وقد ع اه في "الاعتصام" " /88 " رطاووس، قال: "حكى اب وهب ع طاوو س....." "وذكحه "، وأخحجه الهحوي في "ذم اركلام"، ص3 1،بسنده إلى سليمان الأحول. ( ) انظح: الموافقات /89 . (1) انظح: الاتجاه المقاصدي في تفسير اب عاشور، م موقع: http://eiiit.org/resources/eiiit/eiiit/eiiit_article_read.as

عدد الصفحات ٣١

32 شُئُون ه، وَرْيَأْخُذْ م ْ ذَر كَ بم َا قَامَ عَلَيْه ارد ر يلُ ارص ح يحُ ، لاَ بم َا يـَتَخَح صُ ب ه ارْمُتَخَح صُونَ ، وَيخَْترَ عُونَهُ م َ الأَْوْهَام وَارظُّنُون ؛ وَحَسْبُهُ أَن ارْك تَابَ أَرْشَدَهُ إ لىَ ذَر كَ وَأَبَاحَهُ رَهُ . هَذ ه الإْ بَاحَةُ ر لن ظَح وَارْبَحْث في ارْكَوْن ، بَلْ هَذَا الإْ رْشَادُ إ رَيـْهَا ب ارص يَغ ار تي تـَبـْعَثُ الهْ مَمَ وَتُشَو قُ ارنـُّفُوسَ، كَكَوْن كُل مَا في الأَْ رْض مخَْلُوق ا رَنَا محَْبُوس ا عَلَى مَنَاف ع نَا، هُوَ مم ا امْتَازَ ب ه الإْ سْلاَمُ في تـَحْق يَة الإْ نْسَا ن ؛ فـَقَدْ خَاطَبـَنَا ارْقُحْآنُ به َذَا ، عَلَى ح ين أَن أَهْلَ ارْك تَاب كَانُوا مُت ف ق ينَ في تـَقَار يد ه مْ وَس يرَته مُ ارْعَمَل ي ة عَلَى أَن ارْعَقْلَ وَارد ي َ ض د ان لاَ يجَْتَم عَان ، وَارْع لْمَ وَارد ي َ خَصْمَان لاَ يـَت ف قَان ، وَأَن جمَ يعَ مَا يَسْتـَنْت جُهُ ارْعَقْلُ خَار ج ا عَ ْ نَص ارْك تَاب فـَهُوَ بَاط لٌ . وَر ذَر كَ جَاءَ ارْقُحْآنُ يُل حُّ أَشَد الإْ لحَْاح ب ارن ظَح ارْعَقْل ي ، وَارتـ فَكُّح وَارت دَبُّح وَارت ذَكُّح ، فَلاَ تـَقْحَأُ م نْهُ قَ ل يلا إ لا وَتـَحَاهُ يـَعْح ضُ عَلَيْكَ الأَْكْوَانَ، وَيَأْمُحُكَ ب ارن ظَح ف يهَا وَاسْت خْحَاج أَسْحَار هَا، وَاسْت جْلاَء حُكْم اتـ فَاق هَا ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎﭼ ]سورة يونس : 313 [، ﭽﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﭼ ]سورة الحج : [، ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ ]ارغاشية:3 [، إ لىَ غَيرْ ذَر كَ م َ الآْيَات ارْكَث يرَة ج دًّا ، وَإ كْثَارُ ارْقُحْآن م ْ شَيْءٍ دَر يلٌ عَلَى تـَعْظ يم شَأْن ه وَوُجُوب الا هْت مَام ب ه ، وَم ْ فـَوَائ د الحَْث عَلَى ارن ظَح في الخَْل يقَة - ر لْوُقُوف عَ لَى أَسْحَار هَا ب قَدْر ارط اقَة وَاسْت خْحَاج عُلُوم هَا ر تـَحْق يَة ارنـ وْع الإْ نْسَاني ار ذ ي خُل قَتْ ه يَ لأ َجْل ه - مُقَاوَمَةُ ت لْكَ ارتـ قَار يد (3). وححيٌّ بالحكومات الإسلامية أن ت يد في الإنفاق على اربحث ارعلمي ارسنوي وتشجع ارباحثين بحواف مادية ومعنوية حتى تتخلص م المفحزات ارسلبية رلعولمة الاقتصادية وارسياسية وارثقافية، وتستقل بقحاراتها اروطنية، وتدافع منتجات الحضارة ارغحبية ع طحيق تكوي بيئات معحفي ة وطنية تعتمد على اقتصاديات المعحفة ، و كذرك ارشأن بارنسبة لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية؛ عليها أن تكثف جهودها في دعم ارعلماء وارباحثين رسد ارثغحات ارتي قد تتركها الحكومات بجهودها ارحسمية بهذا ارصدد . الأنموذج السابع: المقصد التربوي القرآني من العقوبة الجنائية. قال تعالى: ﭽﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ ]سورة المائدة:18 [. ذرك أنالمحاد م الج اء ارعبرة وارع ظة، (وهو) مقصد م مقاصد ارتربية، وتذكحةٌ رلإنسان بمطلوبات الله عنده إن أخذته ارغفلة في سياسة الحياة؛ فالج اء هنا : "نكالا "، أي: عقابا و"نكولا "، وهو ارحجوع ع فعل ارذنب، أي: ارعبرة المانعة م وقوع الجُحم. فكأن الج اء كان المقصود منه أن يحى الإنسان م قُ ط عت يده، فيمتنع ع ارتفكير في مثل ما آرت إريه هذه الحارة، أو أن يحافظ ارذي قُطعت يده على ما تبقى م جوارحه ارباقية ، ويكون ارنكال لمنع ارحجوع رلجحيمة، وهو إما رجوع مم رأى ارعقوبة تقع على ارسار ق، أو (3) انظح: تفسير المنار 3/ 18.

عدد الصفحات ٣٢