المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أوصاف المرأة في السنة النبوية

منى بنت أحمد عبد الرحمن القاسم

صفحة ٤ من ٥

2679 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ذاتُ و ق ار، ولا يقال رزان إلا لل رأة ي مجلسها وإن كان ي ثق جس ها قلت رزين ة.(264) ومن اوائد تلك الأوااف الواردة ي السن ة: - أن المرأة ضــ ربت ي ك الــ بنصــيب واار، و وُاــ ت بأكرم الصــ ات وأع ها، وبل ت من القدرة العل ية والأدبية والن سية ما أه لها لأن تىون اقيهةً راويةً للسنة، مهاجرةً، شهيدةً، ع ي ة الن قة ي سبي الله تعالى. - تحل أولئك الن ســــــوة ال لــــــليات بالأمانة والصــــــ دق و الع اف والحيا والســــــ تر، ن شــــــهد بذلك القري ب والبعيد. - ظهور مهارات ومبادرات نسائية متنو عة، ا نهن من كانت اناع اليدين تتقن الن سج والخرز ونْوه ومنهن من كانت متجال ة تىرم اللـــــــــــ ي ان، إكرامًا متبوعًا بإ ســـــــــــان، ومنهن من طالت يدها بالصـــــــــــ دقة وبذل المعروف والن قة. - الـــيلة ال وجة الصـــ الحةو اقد تعد دت أواـــااها المثنية عل يهاو اه خيرُ متاع الد نيا، وخيرُ ما يىن المر و خير ما أااده، وما أااد بعد الإس م مثلها.. وال واج ا ظ ر واو ز، إلى آخر ما جا ي مد ها والترغيب ايها. محاسنها الأنثــوية: قوله : «و ر جُ ٌ ط ل بـ تْهُ امْر أ ةٌ ذ اتُ م نْص ب و جم ال ، اـ ق ال : إ ني أ خ افُ اّ ..».(265) ديثعبد الله بن عُ ر عن ر سُول الله ، وايه «امر أ ةٌ م نـْهُن ج ْل ة..».(266) الج لةو جي دة الر أْي ذات ك م ج ْل : أ يْ ق و ي ش د يد ، أو أنها تام ة الخ لْق. (267) (264) مشارق الأنوار (1/205)، شرح النووي (16 /46)، ع دة القاري (17 /212). (265) مت قٌ عليه، رواه البخاري660)، ومسلم1031.) (266) رواه مسلم80.) (267) تهذيب الل ة (10 /324)، المخصص لابن سيده (1 /345)، النهاية (1 /270).

عدد الصفحات ٤٩

2680 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية قوله : «ا ق يو د خ إ بـْر اه يمُ با مْر أ ة ه م نْ أ ْس ن الن س ا ..».(268) ديثُسل ة بن ع ْ ر و، وايه: «م ع ه ا ابـْن ةٌ له ا م نْ أ ْس ن الْع ر ب..».(269) ـــــــديـــــــث عـــــــائشـــــــــــــــــــــةرضــــــــــــــ الله عنهـــــــا وايـــــــه: «ب نـــــــْتُ أ ز رْع .. ط وْعُ أ ب يهـــــــ ا و ط وْعُ أُم هـــــــ ا، ومـــــــ ُ ك ســـ ائ ه ا، و غ يْظُ ج ار ته ا ..»(270) "طوع أبيها وأمها"و أي منقادةٌ له ا بســـهولة غ كارهة بر هما، "م ُ كســـائ ها"و أي أنها ثقيلةٌ يملأ الىســا ُ أســ ل ها إذا ت ط ت به، وتواــو به الن ســا ويُ دُ ذلك من خلقهن، "وغيظُ جارتها": أن جارتها ترى من ُسنها وجمالها وع تها ما ي ي ها سدًا.(271) ديثس برْ ة  ، وايه: «اـ ت اةٌ م ثْ ُ الب ىْر ة الع ن طْن ط ة ..».(272) "الب ىْر ةُ": ه المرأة الشاب ة القوية، "والع ن طْن ط ة": ه الطويلة العنق ي اعتدال و سن قوام.(273) قوله: «أ لا أُخْبر ُكُمْ ب ن س ائ ىُم م نْ أ هْ الجن ة ؟ الو دُودُ الو لُودُ الع ــ ُودُ ع ل ى ز وْج ه ا ..».(274) (268) مت قٌ عليه، رواه البخاري2217)، ومسلم2371.) (269) رواه مسلم والل ظ له1755)، وأاله عند البخاري مختصرًا3051.) (270) مت ق عليه، رواه البخاري 5189)، ومسلم2448.) (271) امىم واميل الأع م (2 /312)، غريب الحديث للخطابي (1 /731)، النهاية (3 /142)، مشارق الأنوار (2/65). (272) رواه مسلم1406.) (273) شرح النووي (9 /185)، إك ال المعلم (4 /538). (274) رواه النســـــــــــــــائ ي الى9094) قال أ خْبر ني ه لُ بْنُ الْع ، ق ال: د ثـ ن ا أ بي ق ال: د ثـ ن ا خ ل وٌ - و هُو ابْنُ خ ل ي ة - ع نْ أ بي ه اشــــــــ م، ع نْ ســــــــ ع يد بْن جُب يرْ، ع نْ ع بد الله بْن ع ب اس ، به. رواه من طريق خ ل و بهو اللــــــــ يا المقدســــــــ ي "الأ اديث المختارة" ( 10 / 402) برقم 424) بنحوه، والطبراني ي الىب12468) بمثله ورجاله ثقات ، عدا الع بن ه ل "ضــــــع ه أبو اتم وقال ابن جر: "ايه لين". الجرح والتعدي (6/361) و التقريب (ص762) وللحديث شواهد االحة.

عدد الصفحات ٥٠

2681 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم "الودودُ" المتحب بـــة إلى زوجهـــا . "الولود" الىثيرة الولادة . "الع ود" ب تا العين المه لـــة أي: الك تعود على زوجها بالن ، أو تعود إليه إذا ت اضـــــبا لاســـــترضـــــائه، ك ا اســـــ ره بما بعده ي الحديث «الك إ ذ ا آذ تْ أ وْ أُوذ ي ت، ج ا تْ ن تأ ْخُذ ب ي د ز وْج ه ا، ثمُ تـ قُولُ: و الله لا أ ذُوقُ غ ْلـــًا ن تـ رْضـــ ى ».(275) ولع ســـع ال وجة ي رضـــى زوجها إن كانت م لومةً و إنما ذكره النبي  لينب ه إلى أن ع قة ال وجين مبنيةٌ على المســـامحة لا المشـــا ة، وقائ ة على الحب والرحمة والتقدير و إ لار المعاذير لا التعن ت واماسبة على الدقيق والص ير. أ ن ر ســــــــــــــُول الله  ق ال -ي ديث ال ار-: «اـ ق ال ا لآخ رُ: الل هُم إ نْ كُنْت تـ عْل مُ أ ن هُ ك ان لِ ابـْن ةُ ع م م نْ أ ب الن اس ..».(276) قوله: «م نْ س ر هُ أ نْ يُُ ل ق ب يبـ ت هُ لْق ةً م نْ نا ر اـ لْيُح ل قْه ا لْق ةً م نْ ذ ه ب ..».(277) عـــنمُصـــــــــــــــــْعـــــــ ب بـــْن ســـــــــــــــــ عـــــــْد ،قـــــــ ا ل: «اــــ ر عـــُ ـــ رُ ، لأ ُمـــ هـــــــ ات الـــْ ـــُ ْمـــ نـــ ين ع شـــــــــــــــــ ر ة آلا ف، و ز اد ع ائ ش ة أ لْ ينْ ، و ق ال: إ نه ا ب يب ةُ ر سُول الله ».(278) قوله: «خ يرُْ ن ســ ا ر ك بنْ الإ ب اــ الح ُو ن ســ ا قـُر يْش ، أ ْن اهُ ع ل ى و ل د ي اــ ر ه، و أ رْع اهُ ع ل ى ز وْج ي ذ ات (275) التيس بشرح الجام الص ير (1 /806)، التنوير شرح الجام الص ير (4 /363). (276) مت ق عليه، رواه البخاري 3465)، ومسلم2743) بل ظ "أ ْبـ بـْتـُه ا ك أ ش د م ا يُُ ب الر ج الُ الن س ا ". (277) رواه أحمد ي "مســــــــــنده8 /4540) برقم 20032) والطبراني ي "الأوســــــــــل6 /120) برقم 5980 )( بنحوه. وي إســــــــــناده ضــعوٌو عبد الرحمن بن عبد الله: بعضُ ما يرويه منىرٌ مِا لا يتاب عليه، وهو ي جملة من يُىتب ديثه من اللــ ع ا . وقد ســ ن إســناد ه الهيث وغيره، وله شاهدٌ عن أبي هريرة  وغيره. عون المعبود (4/149)، الىام5/485.) (278) رواه الحاكم ي "مســــــــتدركه 4 /7) برقم 6790) ، وابن أبي شــــــــيبة ي "مصــــــــن ه17 /471) برقم 33537) بنحوه مطولاً . والطبراني ي "الىبير" (25 /174) برقم 426) بمعناه مختصرًا.

عدد الصفحات ٥١

2682 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ي د ه »(279) خيرُ الن ســــــــــا و الصــــــــــ الحاتُ ي دينهن وي مخالطتهن لأزواجهن، الأع مُ نويْ ا وشــــــــــ قةً على أولادهن، وأ هن لحق ال وج ، بالأمانة ايه و ظ ماله وترك التبذير ي الإ ن اق.(280) قوله: «لا ت ىْر هُوا البـ ن ات ، ا إ نه ُن المُ ْن س اتُ ال ال ي اتُ ».(281) المعنىو لا تىرهوا البنات ك ا كانت الجاهلي ة ت ع ن آل م الأمر إلى وأدهن، االحقيقة أنهن أولى بال رح والاستبشار ن، لأنهن م نساتٌ لآبائهن وذويهن، غالياتٌ ي أقدارهن.(282) ومن اوائد ما ملى من الأوااف: - جوازُ ذكر المرأة بالأوااف العام ة، من غير تحديد لشخصها، كقوله «ط ل بـ تْهُ امْر أ ةٌ ذ اتُ م نْصب و جم ال ». - ب غةُ الأوااف الواردة ي الس نة النبوية وج التها واشت ال الل ظ القلي منها على معان كثيرة - الأل اظ الواردة ي ا ة خلقة المرأة جا ت مىسو ة بحل الح يا والحش ة، ا تجد و ا ًا مخ يْ مت ل ً إلى الم اتن، ك ا ثبت ع نْ أُم ســــــــــــــ ل ة : «أ ن الن ك ان ع ند ه ا ا إ نه ا تـُقْب ُ بأ رْب و تُدْب رُ ب ث ان، اـ ق ال الن بي : لا ي دْخُل ن ه ذ ا ع ل يْىُم» (283 )وي بعض طرقه -عند الىلبي-: «لقد غل لت الن ر إليها أ عدو الله». (284) (279) مت ق عليه، رواه البخاري 5082)، ومسلم2527 .) (280) ع دة القاري (20 /79)، ايض الباري (5 /502). (281) رواه أحمد ي "مسنده7 /3870) برقم 17647) والطبراني ي "الىب17/310) برقم 856 .) قال الهيث : وايه ابن لهيعة و ديثه سن، وبقية رجاله ثقات . مج ال وائد (8/156.) (282) التنوير شرح الجام الص ير (11/138). (283) رواه البخاري 5235) ومسلم2180.) (284) الاستذكار (7 /266)، اتا الباري (9 /336) ولم أقو على هذه الر واية من مصدرها وإن كانت عن الىل وهو: مح د بن السائب بن بشر الىلبي أبو النلر الىوي الن س ابة الم س ر مت هم بالىذب ورم بالراض. تقريب التهذيب (2 /479).

عدد الصفحات ٥٢

2683 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم المبحث الثالث: أوصافُ المرأةِ المذمومة. الخوارم الدِّينية والخُلقية: ديثُ أبي بـُرْد ة بنُ أ بي مُوس ى ، وايه: «إ ن ر سُول ب ر م ن الص ال ق ة و الح ال ق ة و الش اق ة »(285). برا ةُ الن المقصـــود ا عدم رضـــاه ب علها لا أنها برئت من الإســـ م، والصـــ الق ة: من ترا اـــوته ا بشـــدة ي الصــــ ياح عند المصــــيبة، والحالقة: الك تحلق رأســــها، والشــــ اق ة: الك تشــــق ثيا ا، وهذا كله رامٌ بات اق العل ا و لمناااته الر ضــــــــــى بالقلــــــــــا و القدر، وكانت هذه الأواــــــــــاف م نثةً لىثرة من ي عله من الن ســــــــــا وإلا اإن الن ه للجنسين،(286) ك ا قال الن:«ليس م ن ا م نْ ل ط م الخُْدُود ، و ش ق الجُْيُو ب، و د ع ا ب د عْو ى الج اه ل ي ة ».(287) قوله: «لا تُص ل الْ ئ ى ةُ ع ل ى نا ئ ح ة و لا ع ل ى مُر ن ة ».(288) النائحةه : الباكية بتعداد محاســــن الميت و آثار ه شــــجوً ا عليه، بج ع وعوي ، والمر ن ة: من تصــــيا بصــــوت م البىا ايه ترجي ٌ كالقلقلة واللقلقة.(289) قوله :«ا س ا وْت ا ائ ح ة .. اـ ق ال : لا تـ بْى ، ا ا ز ال ت الْ ئ ى ةُ تُ ل هُ بأ جْن ح ت ه ا ن رُا ».(290) قوله:«و ن سـ ا ٌ ك اسـ ي اتٌ ع ار أ ت، مُِ ي تٌ م ائ ت، رُ ؤ وسـُهُن ك أ سـْن ة البُخْت الم ائ ل ة ، لا ي دْخُلْن الجْ ن ة و لا (285) مت قٌ عليه، رواه البخاري1296)، ومسلم104.) (286) شرح احيا البخاري لابن بطال (3/280)، شرح السنة (5 /438)، شرح النووي (2/110). (287) مت ق عليه، رواه البخاري 1294)، ومسلم103.) (288) رواه أحمد ي "مســنده8867) قالد ثـ ن ا ســُل يْ انُ بْنُ د اوُد، د ثـ ن ا ع ْر ان، ع نْ قـ ت اد ة، ع نْ أ بي مُر اي ة، ع نْ أ بي هُر يـْر ة به. ومن طريقه الطيالس ي "مسنده" (2579)، وأبو يعلى6137 .) قال الهيث : ايه أبو مراية ولم أجد من وثقه و جر ه، وبقية رجاله ثقات. مج ال وائد (3/13.) (289) المعجم الوسيل (2/961)، التنوير شرح الجام الص ير (4 /439)، شرح النووي (2/111)، مشارق الأنوار (1/292). (290) مت قٌ عليه، رواه البخاري1293)، ومسلم2471) بمثله، بل ظ ا س ا وْت با ك ي ة أ وْ ا ائ ح ة ".

عدد الصفحات ٥٣

2684 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية يج دْن ر يُ ه ا..»(291)،ي قوله : كاســـــــــــياتٌ عارأتو عد ة أوجه أرجحهاأنه ن يلبســـــــــــن ثياباً تىشـــــــــــو بعض أجســــــــادهن، أو رقاقًا تشــــــــو ما تحته ا، اهن كاســــــــيات ي ال اهر عارأتٌ ي الحقيقة، والله أعلم. وي قوله  : مِي تٌ مــائ تو أي مــائ ت عن طــاعــة الله والاســــــــــــــتقــامــة على الحق ، مِي ت غيرهن بمــا يعل نهن من أاعــالهن المذمومة، وقي المي ي المشـــــــية تثنيًا وتنع ًا ليُ لن إليهن قلوب الر جال، وهذا تخصـــــــيصٌ للأول ولعل ه الأرجا، أو ه مشطة الش عر المائلة الك تشبه الب اأ، والله أعلم.(292) قوله: «ل ع ن اللهُ الو ا ات و المُسْتـ وْ ات و المُتـ ن ص ات و المُتـ ل ج ات ل لْحُسْن المُ ير ات خ لْق الله تـ ع الى ».(293) الوا اتُ والمســــــتو اتُ : أي ال اع ت للوشــــــم، وطالبات اعله ن، والوشــــــم: أن ت رز إبرةٌ و نْوها ي البدن ن يســـــي الد م، ثم يُشـــــى بالىح ونْوه ايخلـــــر، ويىون منه الخي ن أو النقو ونْوها، و المتـ ن صـــــ ا ت: من ي ع ن الن ص وهو نتو الشــــــــــــ عر من الوجه، والمتـ ل ج ات : هن اللوا يتىل ن ت ريج ما بين الثناأ والر باعيات بصــــــــــــــناعة، الم ير ات خلق الله: بما جا الن ه عنه، قال الباج : و ه ذ ا ا ي ا ي ىُونُ با ق يًا و أ م ا م ا ك ان لا يـ بـْق ى و إ نم ا هُو م وْض ٌ ل لْج ال يُسْر عُ إل يْه التـ ْي يرُ ك الىُحْ ا بأس به. (294) ع ن ابْن ع ب اس  ق ال: «ل ع ن الن الْ ُخ ن ث ين م ن الر ج ال، و الْ ُتر ج ت م ن الن س ا .. »(295) المترج ت ال يـ ت ش بـ هْن با لر ج ال ي ز ي ه م وهيأتهم وك مهم، ا أ م ا ي الع لم و الر أي ا حْ ُودٌ.(296) (291) رواه مسلم2128.) (292) إك ال المعلم (8 /386)، شرح السنة (10/272)، النهاية (4/381)، شرح النووي (14/110). (293) مت قٌ عليه، رواه البخاري5931)، ومسلم2125.) (294) شـرح السـنة (12/104)، شـرح النووي (14/106)، معالم السـنن للخطابي (4 /209)، كشـو المشـى من ديث الصـحيحين (1 / 273)، المنتقى شرح الموطأ (7/267). (295) رواه البخاري 5886.) (296) غريب الحديث للحربي (2 /416)، عون المعبود بحاشية ابن القيم (11 /106).

عدد الصفحات ٥٤

2685 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ديث عائشـــــــةرضـــــــ الله عنه ا، مراوعًا وايه: «و د خ أ بُو ب ىْر ا انـْتـ ه ر ني ، و ق ا ل:م ْم ار ةُ الشـــــــ يْط ان .. »(297) الم ــــــ ْمُورُ والــ ْم ارُ س وا ، و هُو الآلةُ ال ك يـُ م رُ ا ولها ا ير، ويعني هنا الص وت الحسن وال نا ، وقد ذُكرت الم مارة للتشبيه، وإضااتها إلى الشيطان من جهة أنها تله عن ذكر الله تعالى، وقي معناها للشخص.(298) ومِا ملى من الأوااف نقو على اوائد منها: - النه ُ عن الن يا ة والواـــــــــــ والن ص والوشـــــــــــم وت يير خلق الله تعالى عامٌ للجنســـــــــــين، وقد جا ت هذه الأ اديث بصـــــي ة التأنيث لع وم البلوى ا ي الأوســـــا النســـــائية أكثر منها ي غيرهم، اىان التحذير مباشـــــرًا لل رأة لتحذر من الوقوع ايها. - تخصـــــــــــيص المرأة بالتحذير من تلك الأواـــــــــــاف نل سُ منه ى ًا ع ي ة منهاو دا ُ الأاعال الم ذية الك يترتب عليها آثارٌ ن ســــية وجســــ ية وخُلقية ســــيئة، االنوحُ والعوي وشــــق الثياب من عادات الجاهلية الك ت يد ي مرارة الح ن وتبالغ ي إظهاره وإشهاره وربما أودى ذلك بصح ة النائحة أو ياتها. وقد رأينا رحمته  ال امرة بتلك الصـائحة الباكية ين ا سـأل عنها وقال لها "لا تبى " وبشـرها بحسـن م ل اقيدها الذي شي عته م ئىة الرحمن وأظل ته بأجنحتها ن رُا . - ومنهــاو تربيــةُ الن س على الاعتــدال ي الم ــاهر وال ينــة، اــالتج ــ الم د ي إلى ت يير خلق الله تعــالى جنوحٌ عن ال طرة السوي ة وإرهاقٌ للط بيعة البشرية الك تح خصائصها الج الية لى مر لة ع رية. - ومنهاو تنبيهُ المرأة إلى أن مي الر جال إليها بالن ر والإســـا ة كثيرًا ما يىون ســـببهُ من ق بلها، ين ا أظهرت لهم مالا يُ من زينتها وت ن جها وّايلها، ال ا كان ظاهرها شبيهًا ب ير الص الحة الحيي ة انْذب إليها من يُشاكلها. - جرت بعض الأواــاف المذمومة على لســان الصــحابة رضــ الله عنهم ولم تنق عن رســول الله ، كقول أبي بىر "م ْم ار ةُ الش يْط ان"، ولم ينهرها رسول الله ،أو يُُرجها، للر خصة بال نا -وهو را ُ الصوت بالإنشاد - (297) مت قٌ عليه، رواه البخاري949)، ومسلم892) بل ظأ بم ْمُور الش يْط ان ي بـ يْت ر سُول  ؟". (298) النهاية (2 /312)، مرعاة الم اتيا (5 /35)، ايض الباري (2 /464).

عدد الصفحات ٥٥

2686 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ي يوم العيد ، وإغلاؤه عنها لعل ه بحاجة الن س إلى الترويا والانبسا بما يباح من اللهو، وهذا من ك ال رحمته وراقه بالن سا . خوارم الع ة والحيا : قوله  :«اـ و ض ع ه ا ي ي د ز ان ي ة.. ».(299) ع نْ أ بي م ســـــْعُود  ق ال :« نه ى الن ع نْ ثم ن الى لْب و ُلْو ان الى اه ن و م هْر الب »(300)، الب : ه المرأة ال انية ر ةً كانت أو أمةً، والاسم الب ا ، وأا ُ البـ ْ ُ: مجاوزة الح د، ومنه ال لم والعدوان.(301) قوله :«وُجُوه المُوم س ات .. »(302 )المـــــُـــــوم س ـــــةُ ال اجرةُ مجاهرةً، واختلو ي أالها اقي : من الو مْسُ : وهو ا ْت ىاكُ الش ْ بالش ْ ن يـ ت ج ر د أو من م أ س إذا أ اسد ، وقي غير ذلك.(303) ع ن ابْن ع ب اس أ ن هُ ق ال : «ذُك ر الْ ُت ع ن ان ع نْد ر سُول الله ..».(304) الل ع انُ والم ع ن ة: مصـــــــــدران لقولك لاع ن الر ج ُ امرأت ه ولاع ن تْ ه زوج ها وت عنا، وهو إذا ر ماها بال نا أي قذاها ارااعته إلى القاضــــــــ احل او أرب شــــــــهادات م كدات بالأيمان مقرونة باللعن ي الخامســــــــة قائ ة مقام د القذف ي قه، ومقام د ال نا ي قها وسم الى لعاناً لشروع اللعن ايها، كالص ة يس ى ركوعًا.(305) (299) مت قٌ عليه، رواه البخاري1421)، رواه مسلم1022.) (300) مت قٌ عليه، رواه البخاري5346)، ومسلم1567 .) (301) تهذيب الل ة (8/180)،امىم واميل الأع م (6 /28)، غريب الحديث للحربي (2 /604)، النهاية (1 /144). (302) مت قٌ عليه، رواه البخاري2482)، ومسلم2550 .) (303) اميل ي الل ة للصا ب ابن عباد (8/409)، غريب الحديث لابن الجوزي (2/377)، النهاية (4 /373). (304) مت قٌ عليه، رواه البخاري5316)، ومسلم1497 .) (305) معجم مقاييس الل ةص921)، طلبة الطلبة ي الااط ات ال قهية (ص131). دستور العل ا (3 /123).

عدد الصفحات ٥٦

2687 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم قوله  :«إ ذ ا اســـــــــْتـ عْط ر ت الْ رْأ ةُ ا ر تْ ع ل ى الْق وْم ل ي ج دُوا ر يُ ه ا ا ه ك ذ ا و ك ذ ا » ق ال: قـ وْلاً شـــــــــ د يدًا .(306 ) كنايةً عن كونها زانية. (307) - الأ اديث الماضـــــية بما ايها من الأواـــــاف الخااـــــ ة بالمرأة، تلـــــ نتْ تحذيرًا من مقد مات ال ا شـــــة ونهيًا عنها، ك ا بي نت شناعة الوقوع ايها وعقوبتها، االإس مٌ دين الخُلُق والحيا والع ة. - قول النبي  ي من اســــــتعطرت ا ر ت بالر جال ليجدوا ريُها ه "كذا وكذا" كن ايةٌ عن ال انيةو لأنها قد هي جت شهوة الر جال بعطرها، ومن ن ر إليها اقد زنى بعينه، اإذا ه سببُ زناه بالعين اتىون آثمةً .(308) ويالتعبير بالىنــايــة دون الل ظ الصــــــــــــــ رياو مل اٌ دقيقٌ إلى أدب نبوي ع يم، وهو الإعرا ُ عن مواجهــة المـُستعط رة بما يجدُر ا أن تُعر عنه وتستح منه، وهو الخن ا وال جور، ايح لها ذلك على أن ترعوي عنه سُو الع شرة وخيانة الأمانـة: قوله : «أ م عْشــــــ ر الن ســــــ ا ت صــــــ د قْ ن، ا إ ني ر أ يـْتُىُن أ كْثـ ر أ هْ الن ار، اـ قُلْن : و بِ ذ ل ك أ ر ســــــُول الله ؟ ق ال : تُىْث رْن الل عْ ن، و ت ىْ ُرْن الْع ش ير » (309 )وي رواية عند البخاري«و ي ىْ ُرْن الإْ ْس ان».(310) (306) رواه أبو داود4173) قال د ثـ ن ا مُســـــــ د د، نا يُ ْيَ ، أ نا ثا ب تُ بْنُ عُ ار ة، ق ال: د ث ني غُنـ يْمُ بْنُ قـ يْس ، ع نْ أ بي مُوســـــــ ى ، به. ورواه من طريق ثابت بهو الترمذي (2786) بل ه، والنســــــــــــائ ي المجت5141)، بل ظ "اه زانية"، وابن خ يمة ي اــــــــــــحيحه 1681) وابن بان ي اـــــــــــــــحيحه (4424) ك هما بل ظ "ا ه ز ان ي ة، و كُ ع ينْ ز ان ي ةٌ " والحاكم (3518). وقال الترمذي ه ذ ا د يثٌ ســـــــــــــــ نٌ ا ح يا. (307) عون المعبود (9 /1192). (308) مرعاة الم اتيا (3 /508). (309) أخرجه الشيخان، رواه البخاري 1462) من ديث أبي سعيد الخدري ، ومسلم من ديث عبدالله بن ع ر بن الخطاب (82.) (310) ي احيحه برقم 29.)

عدد الصفحات ٥٧

2688 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية قوله : «إ ن أ ق س اك ني الجْ ن ة الن س ا ُ ».(311) نســـــــــا ُ الد نيا كثيرٌ ي الجن ة بدلي قول الن :«أ و لُ زُمْر ة ت ل جُ الجْ ن ة اـــــــــُور تهُُمْ ع ل ى اـــــــــُور ة الق ر ... ل ىُ و ا د م نـْهُمْ ز وْج ت ان »(312) الحديث، وأجاب العل ا ُ عن هذين الحديث بعد ة أقوال: * يُت أن يىون ذلك ي أو ل الأمر قب خروج العُصاة من النار بالش اعة. * ويُت أن يىون الر اوي رواه بالمعنى الذي اه ه من أن كونهن أكثر ســــــــــــــاكني الن ار يل م منه أن يىن أق ساكني الجنة.(313) * ويُت أن تىون نسبة القل ة ايهن مقارنةًبالىثرة منهن ي النار، لا أنه ن أق أه الجنة مطلقًا. (314) * أو أن الىثرة و القل ة عائدة إلى النوع والجنس، والله أعلم. وعند تأم الحديث نْد أن ذكر النســـبة المرادُ منها -والله أعلم- الت خويوُ من عواقب تلك المعااـــ (وه ك رانُ العشير و وكثرة اللعن)، و بسببه ا دخ الىثير من الن سا ي الن ار، وهذا هو ثمرةُ الحديث النبو ي. - ومن تأم لهو ذ كرُ النبي  كثرة وقوع الن ســـــا ي الل عن وك ران العشـــــير ، ولم يصـــــ هُن بأنهن لع انات أو ك ارات للعشــــير، وهذا ايه لطي ةٌ تربوية، اإن الواــــو القائم بالمرأة يعني الل وم والد وام على خُلُق ذميم و طب بذي ، وهذا ايه إزرا ٌ لهن مدى الد هر لا ين ك عنهن، لتلب سهن به، بخ ف ما يُص من بعلهن أ ياناً قد تىثر أو تق .! قوله  :«إ ذ ا با ت ت الْ رْأ ةُ مُه اج ر ةً ا ر ا ز وْج ه ا، ل ع نـ تـْه ا الْ ئ ى ةُ ن تـ رْ ج ».(315) (311) رواه مسلم2738 .) (312) مت قٌ عليه، رواه البخاري3245)، ومسلم216.) (313) اتا الباري (6 /325)، ع دة القاري (15 /152)، التيسير بشرح الجام الص ير (1 /632). (314) ايض القدير (1 /300). (315) مت قٌ عليه، رواه البخاري4194)، ومسلم1436) بل ظ "هاجرةً

عدد الصفحات ٥٨

2689 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم قول ع بْد الر حمْ ن بن ال ب ير  :«و ل ى نـ ه ا نا شــــــــ ٌ ..»(316 )نشــــــــُوزُها اســــــــْت عصــــــــاؤُها على ز وْج ها وخروجها عن طاعته، والن شُوزُ يىون من ال وْج ين بىراهة ك اا به واشْت ق اقُه من الن ش ، وهو ما ارْتـ من الأرْ .(317 ) قوله :«الْ ُخْت ل ع اتُ هُن الْ ُن اا ق ات..»(318)، المــــــــــُــــــــــخت ل ع ةُ: ه ال ك تطلبُ الط ق من زوجها ل يرْ عُذْر على ع و تـ بْذُلُهُ ل هُ، وسمُ بذلك لأن ك ال وجين لباسٌ لصا به، اإذا خلعه اقد اارقه.(319) قوله :«لا تج ُوزُ شــــــــــــــ ه اد ةُ خ ائ ن ، و لا خ ائ ن ة .. »(320) يُْت ُ أ نْ يـُر اد به الخ ي انا تُ ي أ م انا ت الن اس ، وأ نْ يـُر اد الأ ع م الشــــــ ام ُ ل لخ ي ان ة ي أ ى ام اّ تـ ع الى ، لاشــــــت ال ذلك كل ه ي قوله تعالى: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [(321) قوله :«و عُر ضــ تْ ع ل الن ا ر، اـ ل ا و ج دْتُ ر شــُع اع ه ا تأ خ رْ ت، و أ كْثـ رُ م نْ ر أ يْتُ ا يه ا الن ســ ا ُ ال إ ن (316) مت قٌ عليه، رواه البخاري5825)، ومسلم بنحوه1433) وليس ايه هذا الل ظ (317) تهذيب الل ة (11 /208)، اميل ي الل ة للصا ب ابن عباد (7 /287)، النهاية (5 /56). (318) رواه الترمــذي1237) قــال ــ د ثـ نــ ا أ بُو كُر يــْب، قــ ال: ــ د ثـ نــ ا مُ ا مُ بْنُ ذ و اد بْن عُلْبــ ة ، ع نْ أ ب يــه، ع نْ ل يــْث، ع نْ أ بي الخْ طــ اب، ع نْ أ بي زُ رْع ة، ع نْ أ بي إ دْر يس ، ع نْ ثـ وْبا ن ، به. ورواه الب ار ي "مسنده" ( 10 /97) برقم 4161.) وقال الترمذي: هذا ديثٌ غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي (319) لسان العرب (8 /76)، غريب الحديث للحربي (3 /1053)، النهاية (2 /65). (320) رواه أبو داود3600) قال د ثـ ن ا محُ دُ بْنُ خ ل و بْن ط ار ق الر از ي ، د ثـ ن ا ز يْدُ بْنُ يُ ْيَ بْن عُبـ يْد الخُْ اع ، د ثـ ن ا ســـــــــــــــ ع يدُ بْنُ ع بْد الْع ي ، ع نْ سُل يْ ان بْن مُوس ى، بإ سْن اد ه ،[ع نْ ع ْر و بْن شُع يْب ، ع نْ أ ب يه ، ع نْ ج د ه ، به ورواه من طريق ســــــُل يْ ان بْن مُوســــــ ى بهو أحمد (7018) والبيهق ي الى20912) والدارقطني ي ســــــننه 4600) وعبدالرزاق ي مصــــــن ه (15364) وللحديث طرقٌ أخرى ، قال ابن جر قال الح اظ لا يصا منها ش . ال تا (5 /257). (321) اشية السندي على ابن ماجه (2/65)، تح ة الأ وذي (6/477).

عدد الصفحات ٥٩

2690 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية اؤُّْ ن أ اْش ينْ ، و إ نْ س أ لْن أ ْ ينْ .. »(322) أي أ لح ْن و أكثرن ي الإلحاح والمبال ة ايه. المآخذ والعيوب الشَّخصية: ديث أبي جُحي ة  مراوعًا، وايه « اـ ر أ أُم الد رْد ا مُتـ ب ذ ل ةً »(323) مُت بذ لة: أي لابســــــــــــةٌ ث ي اب الب ذْل ة، ب ى سْر الب ا المو د ة و سُىُون الذ ال المعْج ة: و ه المهنة وزناً و معنىً و المر اد: أ نه ا تاركة ث ي اب ال ين ة والتج .(324) ع نْ أ ن س أ ن امْر أ ةً ك ان ي ع قْل ه ا شــــــــــــــ ْ ٌ، اـ ق ال تْ: أ ر ســــــــــــــُول الله ، إ ن لِ إ ل يْك اج ةً ! اـ ق ال  :«أ أُم اُ ن..».(325 ) ي ع قْل ه ا ش ْ ٌ : أي م ن ال ُتُور و النـ قْص ان .(326) ي هذا الحديث دلي ٌ على م يد تواضـــعه وبرا ته من الى برْ، (327) ا ا أ ن و من المشـــ ي اجة امرأة من الإما ن قلــى مرادها ول رغبتها ي أي مىان شــا ت، م أدبه الجم  بمناداتها بىنيتها، "أ أم ا ن" وإن كان ي عقلها قصور وخل ، ايالله ما أرحمه وألط ه..! أ ليتني كنتُ اردًا من احابته أو خادمًا عنده من أا ر الخدم (328) قوله :«اـ ه ج ار ي ةً تُ ع بُك .. قـُلْتُ: أ ر ســـــــــُول الله ، إ ن أ بي قُت يـ وْم أُ ُد ، و تـ ر ك ت ســـــــــْ بـ ن ات ، كُن لِ (322) رواه أحمـد21641) قـال ـ د ثـ نـ ا أ حمـْ دُ بْنُ ع بـْد الملـ ك ، ـ د ثـ نـ ا عُبـ يـْدُ الله بْنُ ع ْر و ، ع نْ ع بـْد الله بْن محُ ـ د بْن ع ق يـ ، ع نْ جـ اب ر بْن ع بْد الله به. ومن طريقه المقدســــ ي المختارة ( 1193) وأاــــله ي اــــحيا مســــلم904 )بمعناه، وليس ايه هذا الل ظ .قال الهيث : بن عقي و ايه ضعوٌ وقد وُث ق، و س نه ابن جر. مج ال وائد ( 2/87)، ال تا2/627.) (323) رواه البخاري 6139.) (324) لسان العرب 11/50)، ع دة القاري (11/ 80)، اتا الباري (4 /210)، تح ة الأ وذي (7 /80). (325) رواه مسلم2326.) (326) عون المعبود بحاشية ابن القيم (13 /117). (327) ين ر الوسائ ي شرح الش ائ ( ص163.) (328) من قصيدة للدكتور / ناار ال هراني، ي مدح رسول  .

عدد الصفحات ٦٠

2691 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ت سْ أ خ و ات ، ا ى ر هْتُ أ نْ أ جمْ إ ل يْه ن ج ار ي ةً خ رْق ا م ثـْل هُن ..»(329 )الخ رْقا ُ: المــــــــــــــرْأ ة ال ك لا تحسنُ ع ً ، لص رها وقي لا راق ا و لا سياسة، وعىسها الحاذقة الص ن اع.(330) ديث قيس بن أبي ازم ،ق ال: د خ أ بُو ب ىْر ع ل ى امْر أ ة م نْ أ حمْ س يـُق الُ له ا ز يـْن ب، اـ ر آه ا لا ت ى ل مُ اـ قـ ال : مـ ا لهـ ا لا ت ى ل مُ؟ قـ الُوا: جـ تْ مُصــــــــــــــْ تـ ةً، قـ ال لهـ ا، ت ى ل ، اـ إ ن هـ ذ ا لا يُـ ، هـ ذ ا م نْ ع ـ الجـْ اه ل يـ ة، اـ ت ى ل ــ ت، اـ قــ الــ تْ: م نْ أ نــْت ؟ قــ ال : امْرُؤٌ م ن الْ ُهــ اج ر ي ن، قــ الــ تْ: أ ي الْ ُهــ اج ر ين ؟ قــ ال : م نْ قـُر يْش ، قــ الــ تْ م نْ أ ي قـُر يْش أ نْت ؟ ق ال : إ ن ك ل ســـ و ل،.." (331 ) مُصـــْ ت ةً : أي اـــامتة، يـ عْني : ســـاكتة . لســـ ول: أ ي ك ث ير ة الســـ ال، و ا ي ة اعول ي سْت و ي ا يه ا الْ ُذكر والم نث، وال م ايه للت أْك يد.(332) قوله :«الشـــــــــــــ ْمُ ي الْ رْأ ة و الد ار و الْ ر س ..»(333) الشـــــــــــــ ْم خ ف الْيُ ْن ، وهو قل ة الخير وذهابُ البركة، واشتقاق الش م من الشأمة، وذاك أن العرب تنسب الخير إلى الي ين والشر إلى الش ال.(334) للعل ا ي بيان المراد ذا الحديث أقوال: - الحديثُ ايه ش م المرأة، ومعناه ما روى أحمد عن ع ائ ش ة، ق ال ر سُولُ الله  :«الش ْمُ سُو ُ الخُْلُ ق»(335)، ا تخصــــيص ايه لل رأة، و ذا يىون ابت ُ أ د ال وجين بســــو خُلُق الآخر رج ً أو امرأة شــــ مًا، ك ا قال تعالى: ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [. (329) مت قٌ عليه، رواه البخاري4052)، ومسلم615.) (330) معجم مقاييس الل ة ( ص294) ع دة القاري (17 /147)، اتا الباري (9 /123). (331) رواه البخاري 3834.) (332) ع دة القاري (16/291)، اتا الباري (7 /150). (333) مت قٌ عليه، رواه البخاري5093)، ومسلم2225) وي بعض أل اظهإ نْ ي ىُنْ م ن الش ْم ش ْ ٌ قٌّ ا الْ ر س و الْ رْأ ة ". (334) تهذيب الل ة (11 /298)، امىم واميل الأع م (8 /95)، درة ال و اص (ص 56). (335) ي مسنده25186.)

عدد الصفحات ٦١

2692 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية - أن النبي  اي ا ثبت عنه نهى عن الط يرة (336)، وه ي معنى التشــــــــــــــاؤم، وهذا الحديثُ إنما كان يُى قولاً لأه الجاهلية ، واليهود، ك ا روى الإمام أحمد عن عائشــــــــــــــة رضــــــــــــــ الله عنها لما سمعتْ ديث الشــــــــــــــ م، غ ل ب تْ، ا ط ار تْ شُق ةٌ م نـْه ا ي الس ا ، و شُق ةٌ ي الأْ رْ ، و ق ال تْ: و ال ذ ي أ نـْ ل الْ ُرْق ان ع ل ى محُ د م ا ق اله ا ر سُولُ الله  ق ل إ نمــ ا قــ ال كــ ان أ هــْ ُ الجــْ اه ل يــ ة يـ ت ط ير ُون م نْ ذ لــ ك وتلــت قولــه تعــالى: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ .(337) [ الحديدروى أبو داود الطيالســـــ : قول ع ائ شـــــ ة: لم ْ يُ ْ ظْ أ بُو هُر يـْر ة و لأ ن هُ د خ و ر ســـــُولُ الله  يـ قُول: ق ات اللهُ الْيـ هُود ، يـ قُولُو ن: إ ن الش ْم ي ث ث ة: ي الد ا ر، و الْ رْأ ة، و الْ ر س " ا س آخ ر الحْ د ي ث، و لم ْ ي سْ ْ أ و ل هُ .(338) - الش مُ الواردُ ي الحديث كان ي مقابله اليُ ْن، وتقد م ديثُه، والس عادة وما يقابلها من الش قاوة، ك ا ي قول النبي  :«أ رْب ٌ م ن الســــ ع اد ة: الْ رْأ ةُ الصــــ الح ة، .. و أ رْب ٌ م ن الشــــ ق او ة: و الْ رْأ ةُ الســــ و ُ » و ذا اســــ ر كثيرٌ من العل ا الش م على غير ظاهره، وجعلوه وا ًا مقي دًا بأ وال معي نة تجوز على الر ج و المرأة. (339) - جا ي رواية البخاري: «إ نْ ك ان الش ْمُ ي ش ْ »(340) بصي ة "إن" المخ ة الواردة ل ت ال لا الج م. قوله  :«إ ن ىُن ا و ا بُ يُوسُ و.. »(341) قال ابن جحر: والمراد أنهن مث اوا ب يوسو عليه الس م ي إظهار خ ف ما ي الباطن، ووجه المشــــا ة بينه ا ي ذلك أن زليخا اســــتدعت النســــوة وأظهرت لهن الإكرام (336) قوله ": لا ع دْو و لا ط ير ة "، رواه البخاري ( 5753)، ومسلم2225.) (337) رواه ي مسنده26674).وين ر تأوي مختلو الحديث (1 /105). (338) رواه ي مسنده1641.) (339) رواه ابن بان ي اـــــحيحه4032)، والمقدســـــ ي المختارة 1048)، والحاكم ي مســـــتدركه 2655) وقال ه ذ ا د يثٌ اـــــ ح ياُ الإْ سْن اد و لم ْ يُُ ر ج اه. وين ر: شرح السنة (9 /13)ع دة القاري (20 /89). (340) ي احيحه5094.) (341) مت قٌ عليه، رواه البخاري664)، ومسلم418.)

عدد الصفحات ٦٢

2693 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم باللـــ يااة ومرادها زأدة على ذلك وهو أن ين رن إلى ُ ســـن يوســـو عليه الســـ م ويعذرنها ي محبته، وأن عائشـــة رضـــ الله عنها أظهرت أن ســـبب إرادتها اـــرف الإمامة عن أبيها كونه لا يُســـ المأمومين القرا ة لبىائ ه ومرادها وهو أن لا يتشـــا م الناس به وقد اـــر ت به اي ا بعد ذلك: "لقد راجعته وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يق ي قلبي أن يُب الناس بعده رج قام مقامه أبدا".(342) | (342) اتا الباري 2/153)، الاستذكار (2 /282)، الت هيد (22 /133).

عدد الصفحات ٦٣

2694 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية الخاتمة الح دُ لله على الــــــــــــله و نع ه، والشــــــــــــ ىر له على ما أولى من العطا وأّ ه، واــــــــــــلى الله على من بعثه رحمة للأمة،، اقد رأينا من واـــو نبينا  لل رأة ما يرت له جاب الســـ ويوط أ له م هادُ الط ب ، تىل م به أاصـــا من نطق بالعربي ة، أبلغ العرب والعجم، المبل غ بجوام الىلم ، اىان ي واـــــ ه دق ةٌ عجيبةٌ واهمٌ تامٌ ين ذُ إلى طبيعة الأنثى، ايىشــو خصــائصــها ويعرف نوازعها ويجل اجاتها، بما أو اه الله  له من العلم وما أله ه من الحق ، ويُــتب  ذلك البيان و هدي ــهُ الىرت ونُصح هُ القوت ولط هُ الع يم وسأعر ُ بعض الوق ات بإيجاز م تلك المعاني النبوية الحىي ة والأوااف البلي ة: كان ندا ُ النبي  لل رأة ي منتهى الأدب والى ال، نادى باسمها وكنيتها واــــ تها الك ترضــــاها، و ما أ ب ه لها من من لة العبودية اىانت أمةُ الله، وكان أكثر الت عبير عنها بأنها "امرأة" أي: ذات مرو ة وك ال ي الأهلية. نهى النبي  عن تعيير المرأة بأي ل ظ يدل على ازدرائها وهدر مىانتها، ولم يىن ذل ك خااــًا بالحر ة العربية المسل ةو اقد أنىر على أبي ذر ال اري انتقااه أم مولاه «أ أ با ذ ر إ ن ك امْرُؤٌ ا يك ج اه ل ي ةٌ ». أوااف المرأة ي كاا ة مرا لها الع ريةو ات س ت بمطابقتها للخائص ال سيولوجية، إلى جانب التربية الأدبية أظهرت لنا أ اديثُ واـــــــــــو جبل ة المرأة وأاـــــــــــ خلقتها ومعالم طبيعتها الن ســـــــــــية و العاط يةو قائق العلم الن اا ، المـُدلِ بحج ته، على إعجاز الو وسبق النبي  إلى أغوار الن س ومىامن القلب. وردت ي دواوين الســـــــــ نة النبوية أواـــــــــافٌ معدودةٌ لل رأة قالها بعض الصـــــــــ حاب ة، لا تســـــــــ و إلى ما نطق به النبي، من اللطو واللين، م واور الأدب و لور الت قدير للنسا ايهم ك ا ربا هم عليه النبي  . ا ن ذلك ما رواه البخاري ي اــحيحه«اســْت أْذ ن عُ رُ ع ل ى ر ســُول الله  و ع نْد هُ ن ســ ا ٌ م نْ قـُر يْش يُى ل ْن هُ و ي ســــــــْت ىْث رْن هُ ع ال ي ةً أ اــــــــْو اتهُُن اـ ل ا اســــــــْت أْذ ن عُ رُ قُ ْن يـ بـْت د رْن الحْ ج اب ا أ ذ ن ل هُ ر ســــــــُولُ الله  و ر ســــــــُولُ  ي لــــــــْح كُ اـ ق ال عُ ر: أ ضــــــــْح ك اللهُ ســــــــ ن ك أ ر ســــــــُول الله ق ال :ع ج بْتُ م نْ ه ُلا ال كُن ع نْد ي اـ ل ا سم عْن

عدد الصفحات ٦٤