2663 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم وايه دلالةٌ على أن انتقال المرأة لبيت زوجها م اضنتها لخدمتها أو م انستها، مشروعٌ لم ينه عنه . قوله: «و إ ن ل هُ ل ئـْر يْن تُىْ ن ر ض اع هُ ي الجْ ن ة ..».(174) ال ئـْرُ بالىســـر: ه العاط ةُ على ول د غير ها المُرْضـــ عةُ له، مأخوذٌ من ظ ئ ار الناقة ومعالجتها على وار غيرها لتعطو عليه ويدر ليبها، والأا ي الت س ية: العطوُ والدنـُو .(175) وايه دلالة على العناية بالر ضاعة، وأن الإرضاع من الأع ال الع ي ة الك لا تنقط ي الجنة ومِا نلت سه من معاني هذه الأوااف ي السن ة النبوية: - اقترانُ واــو النبي بالعذرا ي خدرها، لتصــوير شــد ة يائه وّســ ىه ذه ال لــيلة و يبين لنا مىانت ها ام ودة عنده بتلك الحال واكتراثه بحيائها وع ااها واـــيانة ن ســـها، واســـتحقاقها هذا الشـــ رف ك يق عليها التشبيه من سي د الأولين والآخرين . - ت لـــــــــــي نىاح الأبىار والن دب إليهو وأنه من بواعث صـــــــــــول الأل ة وزأدة المود ةو وأن هذا الواـــــــــــو مطلبٌ شرع ٌ ىيم ينلم لأوااف أخرى تُنىا لها المرأة. - ظهر من تلك الأ اديث اعتنا النســـــــــا بأبنائهن رعايةً وتربية، ومن م اهره واـــــــــو المرأة ن ســـــــــ ها بأنها "م ّة" أي ذات أيتام ا ار، هذا البيان مُشعرٌ بم زمتهم وارتبا الها م و بس ن سها عليهم. اقابلها النبي بالإ ســــان واــــبيتها بالر حمة والإكرام، وقال-بأبي وأم - ي آخره « اذْه، ا أ طْع ه ذ ا ع ي ال ك . و اعْل أ نا لم ْ نـ رْز أْ م نْ م ائ ك ». - واــــو المرأة بال وج والعروس والحليلة والعانية والصــــ ا بة والأه و يرســــمُ لنا اــــورة المرأة ي ر اب الســــن ة النبويــة، اه ي م تتا يــاتهــا ال وجيــة عروسٌ، لشـــــــــــــــدة ل ومه ــا لبعض، و ليلتــه الك تحــ منــه محــ الن س من (174) رواه مسلم2316.) (175) معجم مقاييس الل ة (ص619)، النهاية (3 /154).
عدد الصفحات ٣٣2664 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية القرب، ومالىة الحق ي إزار ه دون غيرها، وال وج الذي تناظره ي الحقوق والواجبا ت، وه له ي ر لة الحياة الأه ُ والصـــــــــ ا ب المرااق الموااق، اإن صـــــــــ ما يىد ر اـــــــــ و العيش كان تذكير ال وج بأنها عانيةٌ لديه، وذووا المرو ات رحمةٌ لمن تحت أيديهم، ولا ينسون ال ل بينهم، اه رأيتم أك وأجم من تلىم الأوااف..؟! أ والها الاجت اعية: ديث عائشة رض الله عنها: «و ك ان لِ ا و ا بُ يـ لْع بنْ م ع ».(176) ديث عائشـــةرضـــ الله عنه ا: «اـــ د ائ ق خ د يج ة ..»(177)، اـــ د ائ قُ : جم ْ ُ اـــ د يق ة و ه امْبُوب ةُ، و الصـــ دي ق: الص ا ب الص ادق الود .(178) ديث عائشـــــــــــــــةرضــــــــــــــ الله عنه ا: «اـ يـُهْد ي ي خ ئ ل ه ا »(179)، أي: اـــــــــــــــدائقها والخلي : الصـــــــــــــــ ديق الخالص.(180)،قوله :«أ ن ســــــ ا المســــــْل ات ، لا تح ْق ر ن ج ار ةٌ لج ار ته ا .»(181) الجار المجاور ي المســــــىن، وجارة الر جــ امرأتــه. (182) ــديــثأ ن س بْن مــ الــ ك ،قــ ال : «كــ انــ تْ ع نــْد أُم ســــــــــــــُل يْم ي ت ي ــ ةٌ »(183)،و قــ ال أ بُو م عْ ن: يـُتـ ي ةٌ با لت صْ ير .الي ت يْ ةُ من مات أبوها ن تبلغ وترشد أو ت و ج، وقي إن واو اليتم لا ي ول عنها أبدًا، و اليـُتْمُ (176) مت ق عليه، رواه البخاري 6130) ومسلم2440.) (177) رواه البخاري 3818.) (178) المعجم الوسيل (1 /511)تح ة الأ وذي (6 /134). (179) مت ق عليه، رواه البخاري 3816)، ومسلم2435.) (180) المعجم الوسيل (1 /253)،كشو المشى (4 /319)، شرح النووي (15/201). (181) مت ق عليه، رواه البخاري 2566)، ومسلم1030.) (182) المعجم الوسيل (1 /146)، امىم واميل الأع م (7 /544)، المخصص (1 /358). (183) رواه مسلم (2603.)
عدد الصفحات ٣٤2665 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم أاله: الان راد وقي ال لة والإبطا ، لأن ه يُت اا ُ عن بر ه أو يبطئ عنه.(184) قوله: «ر ب يب ك ي جْر ي..»(185) الر بيبةُ: ابنةُ امرأة الر ج من غيره، وتُســــــــــــــ ى ربيبتهُ و لأنه ي قوم بأمرها ويم ْلك عليها ت دْب يره، م نْ ر ب هُ يـ رُب هُ : أ يْ أ ن هُ تى بأمْر ه.(186) ديث ســــــــــــــه بن ســــــــــــــعد مراوعًا، وايه: «وك ان ت امْر أ تُهُ يـ وْم ئ ذ خ اد م هُمْ ..»(187) الخادمُ: يق للذ كر والأنثى، والأا ي اعله إطااةُ الش بالش ، ومنه اشتقاق الخادمو لأن ه يُطيو بمخدومه.(188) ديثأ سمْ ا ب نْت أ بي ب ىْر رضــــــــــــــ الله عنها موقواًا: «وكان يُُْي الم وْ ُود ة ،..»(189) ه الب نْتُ تُدْا نُ ي ةً، قال ابن اارس: الوأد كل ةٌ تدل على إثقال ش بش ، سمُ يت بذلك لأنها تـُثـْق بالتر اب الذي يعلوها.(190) ومِا ملى من الأوااف نقوُ على اوائد ، منها: - ّت المرأة بالع ئق الاجت اعية الن ســـائية بمختلو مســـتوأتهاو الصـــ ديقة والخ ليلة و الصـــ ا بة والجارة و وبذل ما تدوم به من أواار امب ـة وال أرة والإهدا . - ارتبـا الواــــــــــــــو بمـا يجـب لصـــــــــــــــا بتـه من الحقوقو كـالر بيبـة الك تى ـ مرب يهـا بتـدبير أمرهـا والقيـام بمـا يصلحها. - خدمةُ المرأة زوجها وه عروسٌ بميســــــــــور اللــــــــــ يااة من الطعام والشــــــــــراب مِا كان معرواًا ي عهد النبو ة، (184) تهذيب الل ة (14/241)، لسان العرب (12 /645)، النهاية (5/292). (185) مت ق عليه، رواه البخاري 5101)، ومسلم1449.) (186) تهذيب الل ة (15/130)، امىم واميل الأع م (10/236)، النهاية (2 /181). (187) مت ق عليه، رواه البخاري 5176)، ومسلم2006.) (188) معجم مقاييس الل ة (ص289)، المخصص(1 /326)، النهاية (2/15). (189) رواه البخاري 3828.) (190) معجم مقاييس الل ة (ص1041)، غريب الحديث لابن الجوزي (2 /449).
عدد الصفحات ٣٥2666 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية والقيام به من شرف الن س وكرم الطباع. - لـــــــورُ النبي يوم العرس مدعاةٌ لم يد الإكرام والت لـــــــ بالخدمة والاهت ام، وهذا ما بادرت إليه تلك العروس الموا قة رض الله عنها يوم جلوتها وار ت به. أ والها ي المُلْك والحر يــ ــة: قو له : « ..اـ لْيـ تـ و ج الح ر ائ ر ..»(191) الحرائر: جم الحر ةو والأا ي الحا والرا : ما خالو العبودية وبر من العيب والن ق ص.(192) ديثأ بي هُر يـْر ة مراوعًا، وايه: «و ك ان تْ س ب ي ةٌ م نـْهُمْ ع نْد ع ائ ش ة ، اـ ق ال : أ عْت ق يه ا»(193) س ب ي ة جمعها س ب اأ، وه المأسُورة، والأا ُ ي الس بيو أخذُ ش من بلد إلى بلد آخر كُرْها.(194) قوله: «أ يم ا ر جُ ك ان تْ ع نْد هُ و ل يد ةٌ اـ ع ل ه ا ا أ ْســ ن تـ عْل ي ه ا..»(195) الو ل يد ةو م نث الوليد، وه الأ م ة وإن كانت مُسن ة، والص بية إلى أن تبلغ والمولودة بين العرب، والج : ولائد. (196) (191) رواه ابن ماجه1862) قال د ثـ ن ا ه شــــ امُ بْنُ ع ار ، د ثـ ن ا ســــ مُ بْنُ ســــ و ار ، د ثـ ن ا ك ث يرُ بْنُ ســــُل يْم ، ع ن اللــــ ح اك بْن مُ ا م ، ق ال : سم عْتُ أ ن س بْن م ال ك ، مراوعًا. و إســـــــــــنادهُ ضـــــــــــعيوٌ للـــــــــــعو كثير بن ســـــــــــُليم وســـــــــــ م هو ابن ســـــــــــلي ان بن ســـــــــــو ار، قال ابن عدي: عنده مناكير. وقال العقيل : ي ديثه مناكير. اشية السندي على بن ماجه (1/573 .) (192) معجم مقاييس الل ة (ص223.) (193) مت ق عليه، رواه البخاري 2543)، ومسلم2525.) (194) معجم مقاييس الل ة (ص482)، المعجم الوسيل (1/415). اشية السندي على سنن ابن ماجه (1 /28). (195) مت ق عليه، رواه البخاري 5083)، ومسلم154.) (196) امىم واميل الأع م (9/430)، تهذيب الل ة (14 /126)، النهاية (5 /225).
عدد الصفحات ٣٦2667 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم قوله : «ا ه مُعْتـ ق ةٌ..»(197) ه : امر رة من الر ق.(198) قوله: «إ ذ ا و ل د ت الأْ م ةُ ر ا ..».(199) قوله: «و لْيـ قُ ْ اـ ت اي واـ ت ا ..» (200 )يقال للجارية وللحد ث ة الشـــــــــــاب ة: ا تاة والج اـ ت ياتٌ، ولل م ا نً والج ا تـْي ان.(201) ديث أيمن المى، وايه «ب ر ير ةُ و ه مُى اتـ ب ةٌ،..»(202) مع الىت ابُ والمى اتـ ب ةو أن يُىات ب الر ج عبده أو أمته على مال ينج ه عليه، ويىتب عليه أ ن ه إ ذا أد ى نْومه وك نْم كذا وكذا اهو ُ ر، اإذا و اـ ر على مولاه جمي نْومه الك كاتبه عليه ع ت ق و ولاؤُه لمولاهُ الذي كاتبه، وذلك أن مولاه س و غ ه ك سْب ه الذي هو ي الأاْ ل س يده، االس ي د: مُىات بٌ، والعبد: مُىات ب، والأمة مُى اتـ ب ة. (203) (197) رواه ابن ماجه2515) قال د ثـ ن ا ع ل بْنُ محُ د ، و محُ دُ بْنُ إ سمْ اع ي ، ق الا : د ثـ ن ا و ك ي ٌ، د ثـ ن ا ش ر يكٌ، ع نْ ُس ينْ بن ع بْد اّ بْن عُبـ يْد اّ بن ع ب اس ، ع ن ع ىْر م ة ، ع ن ابن ع ب اس به. ورواه من طريق شـــــــــــــ ر يك بهو الدارم ( 2574)، وأحمد2754) و2905)، والحاكم(2129)- (2/ 19)، والدارقط 4184)، والبيهق (20062)- (10/ 344)، وقال ُســــــ ينُْ بنُ ع بْد اّ بن عُبـ يْد اّ بن الع ب اس الهْ ا ضــــــ ع هُ أ كْثـ رُ أ اــــــْح اب الحْ د يث. و قال ابن عبد البر: لا يصا من جهة الإسناد، لأنه ان رد به سين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عىرمة عن ابن عباس عن النبي ، و س هذا ضعيو، متروك الحديث. الاستذكار ( 23/151)، وين ر: البدر المن9/751.) (198) المعجم الوسيل (2/582)، امىم واميل الأع م (1 /177)، النهاية (3 /179). (199) مت ق عليه، رواه البخاري 50)، ومسلم9.) (200) مت ق عليه، رواه البخاري 2552)، ومسلم2249.) (201) كتاب العين (8 /137)،لسان العرب (15 /145)، مختار الصحاح (ص 517). (202) رواه البخاري 2726)، ومسلم1504) وايه زأدة (203) تهذيب الل ة (10 /87)، تاج العروس (4 /106)، النهاية (4 /148).
عدد الصفحات ٣٧2668 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ديث أنس بن مالك ، وايه: «ا أ عْط اه ا ر ســــــــُولُ اّ أُم أ يمْ ن م وْلا ت هُ أُم أُســــــــ ام ة بْن ز يْد ، »(204) ق ال ابْنُ شـــ ه اب : و ك ان م نْ شـــ أْن أُم أ يمْ ن ، أُم أُســـ ام ة بْن ز يْد أ نه ا ك ان تْ و اـــ ي ةً ل ع بْد اّ بْن ع بْد الْ ُط ل ب. الواـــ ي ةُ: الجارية والخادمة سمُ يت بذلك لأنها تواو عند البي ، والج وُا ا ُ وو ا ائ وُ.(205) ديث ج اب ر بن ع بْد اّ ، ق ال : «ب عْن ا أُم ه ات الأْ وْلا د ع ل ى ع هْد ر سُول اّ ».(206) أم الولد: عند ال قها ه الأمةُ الك استـ وْل د ها مولاه ا.(207) قولــه: «لا ت ب يعُوا الق يـْنــ ات ، ..»(208) القينــةو الأاــــــــــــــــ ُ ايهــا: الإاــــــــــــــ ح والت يين، والق يـْنــ ة: ه الأمــ ة، والماش طة، و ك ث يرًا م ا تُطْلق ع ل ى المـــــــــــــُ ن ية م ن الإ م ا ، قال أبو عبيد: وبعض الناس ي ن القينة الم نية خاا ة، وليس (204) رواه مسلم1771.) (205) معجم مقاييس الل ة (ص 1054)، مختار الصحاح (ص740)، النهاية (5/191). (206) رواه أبو داود3953) قال د ثـ ن ا مُوس ى بْنُ إ سمْ اع ي ، د ثـ ن ا حم ادٌ، ع نْ قـ يْس ، ع نْ ع ط ا ، ع نْ ج اب ر بْن ع بْد اّ ، به. ورواه من طريق حم اد بن سل ةو ابنُ بان ي احيحه (4324.) ورواه عبــدالرزاق ي مصـــــــــــــــن ــه 13211) قــال أ خْبر نا ابْنُ جُر يْج ، قــ ال : أ خْبر ني أ بُو ال ب يرْ ، أ نــ هُ سم جــ اب ر بْن ع بــْد اّ ، و من طريقــهو ابنُ مــاجــه (2517)، وأحمد14037)، والدارقطني ( 4207)، والبيهق ي ســــــــــــننه الى(20073)- (10 /346). وإســــــــــــناد أبي داود رجاله ثقات . (207) دستور العل ا (1/131)، النهاية (3/326). (208) رواه الترمذي1282) قال د ثـ ن ا قـُتـ يـْب ةُ، أ خْبر نا ب ىْرُ بْنُ مُل ر ، ع نْ عُبـ يْد اّ بْن ز ْر ، ع نْ ع ل بْ ن ي يد ، ع نْ الْق اس م ، ع نْ أ بي أُم ام ة ، به. ورواه من طريق عُبـ يــــْد اّ بْن ز ْر و أحمــــد (21664) و البيهق ي الى(10221)- (6/13) والطبراني ي الىب7805). قــــال أبو عــــيســــــــــــــــــى: و قــــــــ دْ تــــ ىــــ لــــ م بـــــ عــــْضُ أ هــــــــْ الــــْعــــ لــــْم ي عــــ لــــ بــــْن يــــ يــــــــد و ضــــــــــــــــــ عــــ ــــــــ هُ . وقــــــــال ابــــن ــــجــــر: ســــــــــــــــــنــــــــده ضــــــــــــــــــعــــيــــو اتا الباري ( 11/94 .)
عدد الصفحات ٣٨2669 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم هو كذلك، ولىن ك أمة عند العرب قينة، وجم ْعها: قـ يـْن ات وق يان.(209) ومِا ملى نلت س بعض ال وائد من الأوااف المذكورة - الترغيبُ ي الت و ج بالحرائر لم زمتهن للخدر والســـــــــــ تر، وأنهن أعون على الع اف واـــــــــــ ح البيت والقيام بشأن ال وج ورعاية ناموس ن امه، وكونهن أولى بحسن تأديب أولادهن. قال الشاعر: إذا لم يىنْ ي من ل المر ر ةٌ * تدبره ضاعت عليه مصالحه. (210) - ي الحديث الذي ملـــــى وايه واـــــو ه اج ر عليها الســـــ م، أم إسماعي عليه الســـــ مو بأنها "وليدة" قال ابن جر: واعلم أن الت حقيق: أن ه اج ر عليها الســـــــــ م لم ت ىُنْ أ م ةً، ب كانت بنتًا لل لك، وكا ن هذا الملك من ذُر ي ة سام بن نوح عليه الص ة والس م، ومن د أْب الناس أنهم إذا أرادوا أن يـُنْى حُوا بناتهم أ دًا يقولون مث هذه الىل ات، ه لــــْ ً ا لأن ســــهم، ايقولون: نـُعْط يك وليدةً . اهذا العُرْف قد جرى ي الحرائر أيلــــًا، لا ســــ ي ا إذا ظن ه مُق ر باً، اـ ن اس ب أن يقول: وليدةً .(211) المبحث الثا: أوصافُ المرأةِ المحمودة. الى الات الد ينية: الىاملة: قوله : «و لم ْ ي ىْ ُ ْ م ن الن ســـــ ا إ لا آســـــ ي ةُ امْر أ ةُ ا رْع وْ ن و م رْت ُ ب نْتُ ع ْر ان و إ ن ا لـــــْ ع ائ شـــــ ة ع ل ى الن ســـــ ا (209) معجم مقاييس الل ة (ص840)، (210) ايض القدير (3 /544)، (6 /65). (211) ايض الباري على احيا البخاري 3/488.)
عدد الصفحات ٣٩2670 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ك لْ الث ر يد ع ل ى س ائ ر الط ع ام .».(212) ل ة الى ال تُطلقُ على ّام الشــ ، والمراد هناو الت ناه ي جمي ال لــائ وخصــال البر والتقوى مطلقًا أو ي زمانهن على قول ، وأنه ا اـــد يقتان وولي تان من أوليا الله تعالى، وأرداه ب لـــ عائشـــة ر ضـــ الله عنهاك لـــ الث ريد على غيره من الط ع ام وكان أج أطع تهم يـ وْمئ ذ ، تنبيهًا على اختصااها بما امتاز ت به عن سائرهن وليس ي هذا تصـــــرياٌ بت لـــــيلها على مرت وآســـــيةو لا ت ال أن المراد ت لـــــيلها على نســـــا هذه الأمة بروايتها للســـــن ة وعل ها واتواها، ولى منهن وجه ي الت لـــي .(213) وظاهر القرآن والأ اديث يقتلـــ أن مرت أالـــ من جمي نسا العالم من وا إلى آخر امرأة تقوم عليها الساعة، والله أعلم.(214) أمالم منين: ديث أنس بن مالك ، وايه: «اـ ق ال المسْل ُون : إ ْد ى أُم ه ات الْ ُ ْم ن ..».(215) وهذ الواوُ مأخوذٌ من قوله تعالى: ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [6]. قال القرط رحمه الله: شــــــــــــــر ف الله تعالى أزواج نبيه بأن جعلهن أمهات الم منين جميعًا، أي ي وجوب التع يم والمبر ة والإج ل و ُرمة الن ىاح على الر جال. وقــال ابن جر رحمــه الله : وإنمــا قيــ للوا ــدة منهن أم الم منين للت ليــب وإلا ا مــان من أن يقــال لهــا أم الم منات على الراجا. (216) وهذا التشريو الع يم لم يىن ي مل ة من مل الأولوالآخري ن..! (212) مت ق عليه، رواه البخاري 3411) ومسلم2431.) (213) شرح ابن بطال (9 /486)، شرح النووي (15 /198)، ع دة القاري (15 /309). (214) ت س القرطبي (4 /83). (215) مت ق عليه، رواه البخاري 4213) ومسلم1365) بنحوه، وليس ايه هذا الل ظ (216) ت س القرطبي (14 /123)، اتا الباري (1 /18)، ع دة القاري (1 /38).
عدد الصفحات ٤٠2671 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم سي دة نسا الجن ة أو نسا الم منين: قوله : «أ م ا تـ رْض ينْ أ نْ ت ىُوني س ي د ة ن س ا أ هْ ا ن ة أ وْ ن س ا المُ ْم ن ين ا ل ح ىْتُ ل ذ ل ك ».(217) ااط ة بنت رســول ســيدة نســا الجنة، والــائلها والــائ ابنيها جم ة ومحبة النبي لهم وثناؤه عليهم ونشــــــــره ل رر م ثرهم وباهر مناقبهم وم اخرهم من الشــــــــهرة بام الأرا وقد بســــــــل ذلك خلقٌ ي عد ة م ل ات م ر دة. قال جم ٌ من الس لو والخلو: لا نعدل ببلعة المصط ى الى الله عليه وسلم أ دًا. (218) خيرُ نس ا العا: قوله : «خ يرُْ ن ســـ ائ ه ا م رْت ُ ب نتُ ع ْر ان ، و خ يرُْ ن ســـ ائ ه ا خ د يج ةُ ب نتُ خُو يْل د »(219)، ق ال أ بُو كُر يْب : و أ شـــ ار و ك ي ٌ إ لى الس ا و الأ رْ . قال الن ووي رحمه الله : الأظهر أن معناه أن ك وا دة منه ا خيرُ نســــــا الأر ي عصــــــرها ، وأما الت لــــــي بينه ا ا سىوتٌ عنه.(220) ولعل هرحمه الله أراد ي هذا الحديث، وإلا ا رت ابنة ع ران قد الـــــــ لها الله ع وج ب لـــــــائ ع ي ة ون لت ايها آأتٌ كريمة و ا سمُيت سورة مرت ، والله أعلم. ومن اوائد هذه الأوااف: - ني ُ من ذُكرتْ من الن ســـــــا تلك ا لأواـــــــاف الشـــــــري ة والمنازل المني ة، وتصـــــــد رت ا آأت القرآن الىرت وسنة سي د المرسلين، والأاللية على نسا العالمين. - من عدالة الإســ م واــدقه وك الهو أن ظ الــائ نســا من غير هذه الأمة، تبو أن عند الله ج وع (217) مت ق عليه، رواه البخاري ( 3623)، ومسلم2450.) (218) ايض القدير (1 /138)،(2 /585)، وين ر (219) مت ق عليه، رواه البخاري 3815) ومسلم2430.) (220) شرح النووي (15 /198).
عدد الصفحات ٤١2672 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية منازل عاليةً وأواااًا سامي ة، منهن مرت عليها الس م وآسية امرأة ارعون. - أن ي الن ســــــا من تىون مباركة، بركتها ع ي ةٌ على ن ســــــها ومن ولها، وينت بعل ها وخيرها وعطائها خلقٌ كثير، وكانت عائشــة رضــ الله عنها بركةً على الصــ حابةو بما ن ل بســببها من الأ ىام والت خ يو وبركةً على الأمة كاا ةو بعل ها وروايتها واتواها. ذاتُ الد ين والعلم وال ل : قوله : «ا إ نه ا مُ ْم ن ةٌ»(221) ىم الن بإيمانها بالإقرار بالله تعالى وبرسالته، و ب به ذلك ي عتقها وه أمةٌ ســودا ، ولم يىل ها بإقامة الد لي والبرهان، وهىذا هو الحىم، اإنه من أقر بالله وبرســالة نبيه ج مًا ي صــيرُ م منًا، ويىون من أه الق بْلة والجن ـة. (222) قوله: « أ ن س ا المُسْل ات ، ..».(223) خاطب النبي نســا ً بأعيانهن، اأقب بندائه عليهن، اصــح ت إضــااة "نســا " إلى "المســل ات" على معنى المدح لهن، االمعنى: أ خير ات الم منات، أو أ ااض ت المسل ات (224) وهذا من ّام أدبه معهن والر اق ن قوله : «ا اظْ رْ ب ذ ات الد ين ت ر ب تْ ي د اك ».(225) جع الن الاعتبار ي اختيار ال وجة بشــــرف الد ين والصــــ ح، وأطنب ي مدح ال واج بمن هذه اــــ تها بىونه ظ رًا واوزًا وهو غاية البُ ية و قد مه على ما يرغبُ ايه الناسُ من المال والج ال والحسب. (226) (221) رواه مسلم537.) (222) شرح النووي (5/25)، شرح أبي داود للعيني (4/186)، شرح ال رقاني على موطأ مالك (2/232). (223) مت ق عليه، رواه البخاري 2566)، ومسلم1030.) (224) اتا الباري (5 /198)، مرعاة الم اتيا شرح مشىاة المصابيا (6 /327). (225) مت ق عليه، رواه البخاري 5090) ومسلم1466.) (226) شرح ابن بطال (7 /184)، ع دة القاري (20 /86).
عدد الصفحات ٤٢2673 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم قوله : «و خ يرُْ م ت اع الد نـْي او المر أ ةُ الص الح ةُ ».(227) وجا ت ســــير هذا بقوله:«أ لا أُخْبر ُك بخ يرْ م ا ي ىْن ُ الْ رْ ُ: المرْأ ةُ الصــــ الح ةُ و إ ذ ا ن ر إ ل يـْه ا ســــ ر تْهُ، و إ ذ ا أ م ر ه ا أ ط اع تْهُ، و إ ذ ا غ اب ع نـْه ا تْه ».(228) لما ذكر الن كن الذهب و ال لــ ة، ر غ بـ هُمْ ع نْهُ إ لى م ا هُو خ يرٌْ و أ بـْق ى و ه الْ رْ أ ة الصــ الح ة ظاهرًا وباطنًا، ت ىُون ر ا يق تك تـ نْ ُر إ ل يـْه ا اـ ت ســــُر ك و تـ قْلــــ وط ر ك و تُشــــ او ره ا اي ا ي ع ن لك اـ ت حْ ظ عليك ســــ ر ك و إ ذ ا غبت عنها تحُ ام مالك وتـُر اع ع ي الك، اه أع م ما يقتنيه ال وج ويت خذه لعاقبته.(229) ديثٌ عن رسول وايه « و ج ا الم ْم ن اتُ مُه اج ر ات ، ..».(230) ثبت واوُالمهاجرة ي الىتاب و الس نة، وه الك خرجت من دار الى ر إلى الإس م بًا لله ورسوله ، والــــلها ع يمٌ معروف، وكان من المهاجرات إلى المدينة أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعيل، خرجت مهاجرةً وه عاتق، انالت ي ر اب الإس م هذا ال ل والش رف.(231) ولم تىن الهجرة خااــــةً للرجال، ب إن من الن ســــا من ُســــبت لها هجرتان.! ك ا مر بنا ي ديث أسما بنت أبي بىر برقم ( 19.) ديث أُم و ر ق ة ب نْت ع بْد اّ بْن نـ وْا الأْ نْص ار ي ة رض الله عنها،وايه: «تُس ى الش ه يد ةُ،..».(232) (227) رواه مسلم1467.) (228) رواه أبو داود ي ســــننه1664) والمقدســــ ي المختارة 112) الحاكم ي مســــتدركه 1492) وقاله ذ ا د يثٌ اــــ ح ياٌ ع ل ى شــــ رْ الش يْخ ينْ، و لم ْ يُُ ر ج ا ه. (229) عون المعبود (5/82). (230) رواه البخاري 4181.) (231) ع دة القاري (19/230)، اتا الباري (5 /348). (232) رواه أبو داود591) قال د ثـ ن ا عُثْ انُ بْنُ أ بي شـــــــــــــــ يـْب ة ، د ثـ ن ا و ك ي ُ بْنُ الجْ ر اح ، د ثـ ن ا الْو ل يدُ بْنُ ع بْد اّ بْن جمُ يْ ، ق ال : د ثـ تْني
عدد الصفحات ٤٣2674 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية سمُ الشـهيدُ شـهيدً ا، لأنهم أ يا ٌ أُ لـرت أروا هم دار السـ م، وأرواحُ غيرهم لا تشـهدها إلى يوم البعث، وقي : لأن الله وم ئىته شــــــــهودٌ لهم بالجنة، وقي غير ذلك. (233) والشــــــــ هدا أقســــــــام: أ دهاو المقتول ي رب الى ار اهذا له ىم الش هدا ي ثواب الآخرة وفى أ ىام الدنيا.(234) وجــا ي ــديــث أم رام بنــت ملحــان قول الن : «أُنا سٌ م نْ أُم ك عُر ضــــــــــــــُوا ع ل يـ رْك بُون هــ ذ ا الْب حْر الأْ خْل ر ك الْ ُلُوك ع ل ى الأْ س ر ة..» قالت: «ادْعُ الله أ نْ يج ْع ل ني م نـْهُمْ اـ ق ال : أ نْت م ن الأْ و ل ».(235) عد ها الن من الســــــــابقين إلى الشــــــــ هادة ي غ وة ي البحر، بواــــــــو مُبهر و ال كاملة "ملوكًا" ي علو قدرهم وراعة شــــأنهم، "على الأســــر ة" ي جنات النعيم، ورؤأه و وقد قال الله تعالى -ي اــــ ة أه الجنة: ﭽﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ [(236) قوله: «ســــــ ب ق الْ ُ ر دُو ن، ق الُوا: و م ا الْ ُ ر دُون أ ر ســــــُول الله ؟ ق ال : الذ اك رُون الله ك ث يرًا و الذ اك ر اتُ ».(237) الم ر دون هم الذين ان ردوا بذكر الله تعالى، متخل ين به من الناس، منقطعين إليه ع ا ســـــــــــــواه، أولئك ســـــــــــــبقوا إلى ج د ، و ع بْدُ الر حمْ ن بْنُ خ د الأْ نْص ار ي ، ع نْ ها مراو عًا. ورواه من طريق الو ل يد بهو أخرجه أحمد ي مســــــــــنده ( 27923)، وابن أبي شــــــــــيبة34345)، وابن الجارود ي المنتقى1/132) برقم 367)، والحاكم ي مســــــتدركه ( 1 /203) برقم 735)، والبيهق ي ســــــننه الى1 /406) برقم 1940)، والدارقطني ي ســــــننه 4/120 ) برقم 3203)، والطبراني ي الىبير (326 .) والحديث ايه اضطرابٌ وجهالة قال ابن القط ان ال عبد الر حمْ ن مج ْهُول ة، و جد ة الو ل يد لا تعرف أا ً . البدر المنير (4/389.) (233) شرح السنة للب وي (10 /362). (234) نقلتُه مختصرًا من ك م الإمام النووي رحمه الله. شرح النووي (2 /164). (235) مت قٌ عليه، رواه البخاري2799) ومسلم1912.) (236) ين ر: اتا الباري 11/74.) تح ة الأ وذي (5 /228). (237) رواه مسلم2676.)
عدد الصفحات ٤٤2675 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم الثواب الج ي و ال لـــــــــــــ الىبير. (238 )قال تعا: ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ [ة الأ اب . ديثُ أ سمْ ا ب نت أ بي ب ىر ، وايه: «و كُن ن سْو ة ا دْق..»(239) أي كان جاراتها الأنصارأت "نسْو ة ادق" بالإ ض اا ة و الص ة، والإضااة إلى الص دق مبال ةٌ ي تلب سهن به، والص دق بم عْنى الص ح والجودة، أ ر اد ت كن نس ا ً االحات ي سن العشْر ة و الو ا ا بالعهد ورعاية ق الجْو ار.(240) قوله: «أ طْو لُىُن ي دًا، ا أ خ ذُوا ق صــــــ ب ةً ي ذْر عُونه ا ا ى ان تْ ســــــ وْد ة..»(241)، وقوله : «و أُم شــــــ ر يك امْر أ ةٌ غ ن ي ةٌ م نْ الأْ نْص ار ع ي ةُ النـ ق ة ي س ب ي اّ ... إ ن أُم ش ر يك امْر أ ةٌ ك ث ير ةُ الل ي ان ،..».(242) مع الحديث أنهن ظنن أن المراد بطول اليد الحقيقة وه الجار ةو اىن يذرعن أيديهن بقصــــــــــــــبة ، اىانت ســـودةُ أطولهن جار ة وكانت زينب أطولهن يدًا ي الصـــ دقة واع الخير، ا اتت زينب أولهن اعل وا أن المراد طول اليد ي الص دقة والجود والإ سان. قال ابن بطال رحمه الله : لا خ ف بين أه الأثر والس ير أن زينب أول من مات من أزواج النبي .(243) ديث عائشــــــةرضــــــ الله عنهامراوعًا، وايه: «امْر أ ة ا يه ا د ةٌ »(244) واــــــ تها بقو ة الن س وجودة القريُة (238)ال ائق ي غريب الحديث (3 /99)، ت سير غريب ما ي الصحيحين (ص 178). (239) رواه البخاري 5224.) (240) ع دة القاري (20 /208)، اتا الباري (9 /323). (241) مت ق عليه، رواه البخاري 1420)، ومسلم2452) بمثله (242) رواه مسلم2942.) (243) شرح احيا البخاري لابن بطال (3 /418)، شرح النووي (16 /8). (244) مت قٌ عليه، رواه البخاري5212) بمثله مختصرًا، ومسلم1436) والل ظ له
عدد الصفحات ٤٥2676 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية وأنه ا كانت شــــــــــــــه ة الن س، ديدة القلب، ازمةً م عق راــــــــــــــين، والـــــــــــــــ متين، ولذلك جعلت يومها لعائشة.(245) ديثأُم س ل ة رض الله عنها، وي آخره قال الراوي: «و ك ان تْ ا ن اع الي د يْن ».(246) أ يْ ت صــْن ُ با لي د يْنمنتجات و ت ىْســ بُ ، و ه ذ ا الل ْظُ مِ ا ي ســْت و ي ا يه الْ ُذ ك رُ و الْ ُ ن ثُ يـُق الُ ر جُ ٌ اــ ن اعٌ و امْر أ ةٌ ا ن اعٌ إ ذ ا ك ان له ُ ا ا نـْع ةٌ يـ عْ نه ا بأ يْد يه مْ و ي ىْس ب انه ا ، وهذا الواوُ هو عل ة ال نى .(247) عن مىحول قال «و ك ان تْ أُم الد رْد ا ... ا ق يه ةً ». (248) يقال: اق هت اه اقيهةٌ، وال قهُ ال طنة و العلم بالشـــــــــــ ْ وال هم ل هُ، وغلب ال قه على علم الد ين وأ ىامه خاا ةً لسيادته وشراه ، والمذكورة هنا أم الد ردا الص رى التابعية.(249) ديث ال ب مراوعًا، وايه «وك ان ت امر أ ةً ج لْد ة..»(250) الج ــــــــــل دُو الش د ة والقُو ة والص بةُ، والص بر على (245) الم هم (4/208)، شرح النووي (10 /48)، الديباج (4 /70). (246) رواه ابن مـــاجـــه1835) قـــال ـــ د ثـ نـــ ا أ بُو ب ىْر بْنُ أ بي شـــــــــــــــ يـْبـــ ة، ـــ د ثـ نـــ ا يُ ْيَ بْنُ آد م، ـــ د ثـ نـــ ا ْصُ بْنُ غ يـــ الح، ع نْ ه شـــــــــــــــــ ام بْن عُرْو ة، ع نْ أ ب يه، ع نْ ز يـْن ب ب نْت أُم س ل ة، ع نْ أُم س ل ة به. ورواه من طريق ص بن غيالح بهو أبو يعلى ي "مسنده" ( 12 /326) برقم 6899) بمثله، والطبراني ي "الىبير" برقم ( 800) بنحوه. قال البوايري: هذا إسناد احيا وله شاهد احيا. اشية السندي على بن ماجه(1/563.) (247) اشية السندي على سنن ابن ماجه (1/563)، شرح سنن ابن ماجه (ص 132). (248) ذكره البخاري تعليقًا1/165) ورواه مواــــــولاً ي التاريخ الصــــــ(1/223) قال: دثنا أبو نعيم، قال: دثنا ســــــ يان عن ثور، عن مىحول، "كانت أم الد ردا تجلس ي ا تها ج لسة الر ج وكانت اقيهة". ت ليق التعليق (2/329). (249) ع دة القاري (2/50)، اتا الباري (2 /306). (250) رواه أحمــــــد ي "مســـــــــــــــنــــــده1435) قــــــال ــــــ د ثـ نــــــ ا ســـــــــــــــُل يْ ــــــ انُ بْنُ د اوُد الهــــــْ ا ، أ خْبر نا ع بــــــْدُ الر حمْ ن -يـ عْني : ابْن أ بي ال نا د - ع نْ ه ش ام، ع نْ عُرْو ة، ق ال: أ خْبر ني أ بي ال ب يرْ. ورواه من طريق ابن أبي ال نــــــــــــاد بهو أبو يعلى ( 686)، والب ار980)، والليا المقدس ي "الأ اديث المختارة 3 /68) برقم 874). قال
عدد الصفحات ٤٦2677 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم المىاره والش دائد.(251) قوله: «اليُ ْنُ ي الد ار و الم رْأ ة و الْ ر س»(252) اليُ ْنُو باللم البر كة، وه خ فُ الش م.(253) قوله: «واــــــــــــــــــــــــــــــــرْأ ةُ ي بـ يْت ز وْج ه ا ر اع ي ة، و ه م سْ ُول ةٌ ع نْ ر ع ي ت ه ا»(254) الراع و من يرعى الماشية أي يُوطها ويُ ها، وك ش ُطْته اقد رعيته، االراعيةُ هنا بمعنى الم ّ ن ـة الحاا ة.(255) قوله: «م نْ ي ل م نْ ه ذ ه البـ ن ات ش يـْئًا ا أ ْس ن إ ل يْه ن، كُن ل هُ س ترًْا م ن الن ار ».(256) أي وقايةً من دخول جهنم لأنه ك ا سـترهن ي الدنيا من ذل السـ ال وهتك العر با تياجهن لل ير الذي ربما جر لل نا كوا ئ بذلك ج ا ً وااقًا، وأن أجر القيام على البنات أع م من أجر القيام على البنين.(257) الهيث : ايه عبد الرحمن بن أبي ال ناد وهو ضعيوٌ وقد وُث ق. مج ال وائد 6/118.) (251) تاج العروس (7 / 509)، لسان العرب (3 /124). (252) رواه الترمذي2824) قال د ثـ ن ا ع ل بْنُ ُجْر، ق ال: د ثـ ن ا إ سمْ اع ي ُ بْنُ ع ي ا ، ع نْ ســـــــــــــــُل يْ ان بْن ســـــــــــــــُل يْم، ع نْ يُ ْيَ بْن ج اب ر الط ائ ، ع نْ مُع او ي ة بْن ى يم ، ع نْ ع ه ى يم بْن مُع او ي ة، به. ورواه من طريق إِسَْْاعِيل بْنِ عَيَّاش و ســـــــــعيد بن منصـــــــــور ي ســـــــــننه (2296) بل ظ :"واليُ ن ي المرأة.." والطبراني ي الىب3148 )واختُلف عليه، ارواه ابن مـاجـه (1993) من طريقإ سمـْ اع يـ ُ بْنُ ع يـ ا ، ع نْ ســـــــــــــــُل يْ ـ ان بْن ســـــــــــــــُل يْم، ع نْ يُ ْيَ بْن جـ اب ر الطـ ائ ، ع نْ مُعـ او يـ ة بْن ى يم، ع نْ ع ه ى يم بْن مُع او ي ة. وي إســـــناده ضـــــعوٌ ل خت ف. اتا الباري لابن جحر (6/71.) واـــــح حه الألباني وقال: و ذلك غير ضـــــائر إن شـــــا الله تعالى وهذا إســـــنادٌ احيا، ورجاله ثقات. السلسة الصحيحة ( 4/565.) (253) تهذيب الل ة (15 /375)، لسان العرب (13 /458)، النهاية (5 /302). (254) مت ق عليه، رواه البخاري 2409)، ومسلم1829) بمثله (255) تهذيب الل ة (3/103)، لسان العرب (14 /325). (256) مت ق عليه، رواه البخاري 5995) ومسلم2629) بمثله (257) شرح البخاري لابن بطال (9 /213)، اتا الباري (10 /429)، التيس بشرح الجام الص ير (2 /625) .
عدد الصفحات ٤٧2678 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ذاتُ الحيــا والس ـــتر والع اف: قوله : «يُ ْرُجُ الع و اتق.. و ذ و اتُ الخُدُور ..».(258) ديث عائشـــــةرضـــــ الله عنها مراوعًا، وايه: «اـ ي شـــــْه دُ م ع هُ ن ســـــ ا ٌ م ن المُ ْم ن ات مُتـ ل ع ات ي مُرُوط ه ن، ثمُ يـ رْج عْن إ لى بـُيُوته ن م ا يـ عْر اـُهُن أ دٌ »(259)،التل : إرخا ُ الثوب على الوجه، ك ا قال البحتر ي: أ ع ار ضً ا مُتـ ل عً ا ب برُُود ه يُ ت الُ ب ين بـُرُوق ه و رُعُود ه والل اعُو ثـ وْبٌ يجُ ل ب ه الجس د كل ه، والمعنى أنهن مشت ت بأكسيتهن متجل ت ا.(260) ديثُ ثابت بن ق يس ، ق ال : «ج ا ت امْر أ ةٌ إ لى الن يـُق الُ له ا أُم خ د و ه مُنـْت ق ب ة ».(261 ) الن ق ابُ ما كان لااــــــــ قً ا بالعين، ت بدُو إ د ى العين ينْ ، والأُخْر ى مســــــــتور ةٌ وكان اسمه البرق ثم أ دثن النقاب بعدُ وهو ما يبدو منه محجر العين.(262) عن م ســرُوقق ال : د خ لْتُ ع ل ى ع ائ شــ ة و ع نْد ه ا ســ انُ بْنُ ثا ب ت ، وايه قوله ي عائشــة أم الم من رضـ الله عنها: « صــــــ انٌ ر ز ا ن..»(263) صــــــ ا ن: ب تْا الحا أي محُْصــــــ ن ةٌ ع ي ة ّتن ُ من الر جال، و ر ز ان: ك ام ل ةُ الع قْ (258) مت قٌ عليه، سبق تخريجه. (ص12) (259) مت ق عليه، رواه البخاري 372)، ومسلم645.) (260) العرف الشذي للىش يري (1/174)، ال ائق ي غريب الحديث (3 /323)، النهاية (4 /261). (261) رواه أبو داود2488) قال د ثـ ن ا ع بْدُ الر حمْ ن بْنُ ســــــ م ، د ثـ ن ا ج اجُ بْنُ محُ د ، ع نْ اـ ر ج بْ ن ا لــــــ ال ة ، ع نْ ع بْد الخْ ب ير بْن ثا ب ت بْن قـ يْس بْن اس ، ع نْ أ ب يه ، ع نْ ج د ه ، به. ورواه من طريق اـ ر ج بْن ا ل ال ة و البيهق ي "سننه الىبير" (9 /175) برقم 18663)، وأبو يعلى ي "مسنده3 /164) برقم 1591 .) وايه ضعوٌ وجهالة . ضعيو سنن أبي داود (2488.) (262) كتاب العين (5/180)، تاج العروس (4/298)، النهاية (5 /103). (263) مت قٌ عليه، رواه البخاري4146) ومسلم2488.)
عدد الصفحات ٤٨