2647 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم تتب عتُ المرا العُ ْرية لل رأة ي الس نة النبوية، اىانت ذا الترتيب من الص ر إلى الى بر : - الو ل يد ة: الأنثى ين تولد، و الج ْ : الو لا ئ دُ. و ق دْ تُطْل قُ الو ل يد ةُ ع ل ى الجْ ار ي ة ، و إ نْ ك ان تْ ك ب ير ةً .(68) - الج اري ة: من كانت ي سن الر ضاع، و تطلق على ال تي ة من النسا ديثة الس ن بي نة الجراية. (69) - الص بية: من ل دُنْ تُ ول د إلى أن تـُ ْط م، ويقال ابي ة لص يرة الس ن . (70) - الع اتق، ذاتُ الخ دْر: الشــــــــــــــ ابة أول ما أدركتْ، أو قاربتْ البلولأ وسم يت بذلك لأنها عتقت من الصــــــــــــــ با وبل ت أن ت د ر ع.(71) - الش اب ـة: من كانتْ ي ع ر الن ا وال أدة بقو ة الجسم و رارته.(72) - الىبيرة البال ة سن اليأس: وهو سن انقطاع الحيض. - الع جوز: المرأة الش يخة، وهو ك بر ٌ م ضعو وعج ي القوى . (73) ونلحظُ من هذه الأواــاف جملةً من ال وائد، منها: موااقة الواــو لطبيعة المر لة الع رية الك ّر ا ومالها من اجات اطرية ون سية وما ينتا ا من عوار احية، االص بي ة سم يت بذلك ل لبة ب اللهو والص بوة، وه ما يوااق مر لة الط ولة المبىرة، والعاتقُ من خرجت من هذا الواـــو بعام ته وإن ن عت إليه ي أ وال، وتقل دت مهامًا أخرى ، وذاتُ الخ دْر : من أدركت ولازمت الســ تر والا تشــام، وا لإضــااة للخدرو تأكيدٌ على أنه أمارة هذه المر لة كأنه يقول -بأبي هو و أم - "هذه ه مر لة الحجاب". (68) المعجم الوسيل (2 /1056)، النهاية5/224.) (69) تهذيب الل ة (14 /126)، امىم (7 /506). (70) معجم مقاييس الل ة (ص562)، امىم واميل الأع م (8 /384). (71) معجم مقاييس الل ة (ص707)، اتا الباري 1/504 .) (72) معجم مقاييس الل ة (ص500) . (73) معجم مقاييس الل ة (712) .
عدد الصفحات ١٧2648 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ج / صِّفاتُ المرأةِ الجبلِّية والخَلْقِيَّـة: طبيعتها ال طريـ ـة وخااي تها الجبلي ة: قوله : «إ نم ا الن س ا ُ ش ق ائ قُ الر ج ال ».(74) أ يْ: ن ــــ ائ رُهُمْ و أ مْثــــ الهُُمْ ي الأ خْ ق و الط بــــ اع ، كــــ أ نه ُن شــــــــــــــُق قْن م نـْهُمْ، و لأ ن و ا خُل قــــ تْ م نْ آد م ع ل يــــْه الس مُ .(75) قوله: «رُو يْد ك أ أ نْْ ش ةُ، لا ت ىْس ر الق و ار ير . ق ال قـ ت اد ةُ: يـ عْني ض ع ة الن س ا ».(76) ي هذا استعارةٌ بديعة يث شب ه الن سا بالقوارير وه أسرعُ ش تىس رًا، ليىون أبلغ قول ي الحض على الر اق ن ي الســــــ يرو اأاادت الاســــــتعارة مالم ت ده الحقيقة ي ال جر عن معاملتهن بالشــــــد ة، و هذا الىســــــرُ الذي خااه عليهن س ٌ ومعنوي و عند الس قو من الهوادج على الإب و صول الل رر الع يم م انىسار قلو ن بالح ن التاب لذلك، وقي معناه كســـــــر قلو ن وع ائ هن إذا سمعن دا ً عذباً ايه تشـــــــبيب ورق ة اااتتن به، وهذا من ع يم رحمته وغ ارة لط ه .(77 )ومن الحقائق العل ية المثبتة ي هذا العصــــــــر أن قلوب الن ســــــــا أكثرُ عرضــــــــةً (74) رواه أبو داود236) قــــال ــــ د ثـ نــــ ا قـُتـ يـْبــــ ةُ بْنُ ســـــــــــــــ ع يــــد، قــــ ال: ثـ نــــ ا حمــــ ادُ بْنُ خــــ الــــ د الخْ يــــ ا ُ ، قــــ ال: ثـ نــــ ا ع بــــْدُ الله الْعُ ر ي، ع نْ عُبـ يــــْد الله، ع ن الْق اس م، ع ن ع ائ ش ة ، به. ورواه من طريق ع بْدُ الله العُ ر ي و ابنُ الجارود ي المنتقى برقم (97) بمثله مختصــــرًا، والترمذي113) بمثله، والد ارم792) بنحوه مختصــــرًا، وابن ماجه (612) بنحوه مختصـــراً، والبيهق ي ســـننه الى812)، والدارقطني ي ســـ ننه (481) بمثله، وأحمد ي مســـنده26836) بمثله، وأبو يعلى (4694) بمثلـــه. وقـــد أعـــ الحـــديـــث بعل تينو تىل م ي العُ ري من جهـــة ـــه، وليس لـــه متـــاب . اتا البـــاري لابن رجـــب (1/340)، تح ة الأ وذي1/112 .) وأاله رواه مسلم ي احيحه313)،314) بمعناه، بدون هذه ال أدة (75) النهاية2/491.) (76) مت ق عليه، رواه البخاري 6211) ومسلم2323.) (77) ين ر: شرح ابن بطال 9/324)، شرح النووي (15/80)، مشارق الأنوار 2/177.)
عدد الصفحات ١٨2649 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ل نىســـــــــــار من قلوب الرجال "TAKOTSUBO CARDIOMYOPATHY" وأكثر الحالات المبل غ عنها لانىسار القلوب ه من الن سا (90%)، وقد سُبقوا هذا العلم بو النبو ة!(78) قوله: «الل هُم إ ني أُ ر جُ ق الل ع ي ينْ ، الْي ت يم و الْ رْأ ة ».(79) هذا الخطابُ الن بوي المش ق زأدةٌ ي الت حذير والت ن ير من ظلم المرأة، ومعنى أ ر جُ: أي أُ لح قُ الحر ج وهو الإثم بمن ضــــــي عه ا، ووجهُ ضــــــعو المرأةو نقصُ القدرة على اســــــتي ا الحق خواًا مِن ظل ها، ولهذا عُط ت على اليتيم للعل ة الجامعة، اىان الر دع ذه الشــد ةو اإن الإنســان كل ا كان أضــعو كانت عنايةُ الله به أتم وانتقامه من ظالمه أشد ، والخطاب للولِ وال وج أو هو عامٌ ويدخ ن دخولاً أوليً ا.(80) قوله: «م ا ر أ يْتُ م نْ نا ق ص ات ع قْ و د ين أ ذْه ب ل لُب الر جُ الح از م م نْ إ ْد اكُن أ م عْش ر الن س ا ..»(81)، وعند مسلم «و ك ان أ كْثـ ر م نْ يـ ت ص د قُ الن س ا ُ». هذا الحديثُ النبوي الشـــ ريو جا ي ســـياق الوعظ والت ذكير بالحال وا ل، ال ا أُري النبي الن ار وأهلها، ا ع من كثرة الن سا ا، اأد ى واجب الن ذارة يوم العيد، ي أكبر تج نسائ على الإط ق، ليبلغ هذا الخبر ك وا دة منهن اتح ظ لسانها وت د ي ق ر ا و ق وزجها ك ا أراده الله تعالى. ولما ذكر الن بي ك ران العشــير، أرداهُ بما يصــدرُ منهن للر جال ذوي الألباب من قو ة التأثير عليهم وإذهاب )78( تم زأرة هــــــــذا المـــوقـــ -broken-cardiomyopathy-health/takotsubo-https://www.health.harvard.edu/heart syndrome-heart بتاريخ 2/11/1439هـ-15/يوليو2018م (79) رواه ابن ماجه3678) قال د ثـ ن ا أ بُو ب ىْر بنُ أ بي شــــ يـْب ة ، د ثـ ن ا يُ ْيَ بنُ ســــ ع يد الق ط انُ، ع نْ ابن ع جْ ن ، ع نْ ســــ ع يد بن أ بي ســــ ع يد ، ع ن أ بي هُر يـْر ة ، به. ومن طريقه: أحمد ي مســـــنده ( 9374)، والحاكم197)، والبيهق ي الى10 / 133( )18828). ورواه ابن بان من طريق ابن عج ن به ( 5565) وإسناده سن (80) ين ر: ايض القدير1/167) التيس بشرح الجام الص ير لل ناوي (1 /748). (81) مت ق عليه، رواه البخاري 1462) ومسلم889.)
عدد الصفحات ١٩2650 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية عقولهم وهن ال جُبلن على الن قص، وهذا يســــتدع الع ج ب وأخذ الحيطة منهن! و ي يده قوله : «م ا تـ ر كْتُ بـ عْد ي ا تـْن ةً أ ضــ ر ع ل ى الر ج ال م ن الن ســ ا »(82)، اال تنة ن أع م ال تن وأشــد ها ضــررًا، ويدخ ايه الااتتان بحب ال وجات عن الاشت ال بالطاعات وترك امذورات.(83) وأما الن قصُ اإنه خاصٌّ ي الك الشــــــ هادة ل لبة العاط ة، وترك ال ريلــــــة بن ول الحيض، ك ا بي نه الن ، ولو كان نقصـــًا على الحقيقة بأن كن أ ر ق د ينًا و أ ضـــعو عق ً وت ىيرًا وأ ضـــيق خُلُقًا لما ا ت يج إلى الاســـتع م عنه لتقر ره وشــيوعه، ال ا كان النقصُ مرتبطًا بحالة شــرعية خااــ ة كان الســ ال عنها وبيانها لهن، وقد وُاــ ت الســائلة بأنها "ج لة" ذات رأي و ى ة وعق ، وأيلـــــًا لو كان هذا الن قصُ م ثم ً ا م ثرًا لىان هو الســـــ بب ال اهر لىث رتهن ي النار، ال ا كان ذلك جبل يًا لا تعاب عليه، أبان عن الس بب ي دخولهن الن ار وهو كثرة اللعن وك ران نع ة العشير وهو ال وج، وه من الىبائر، ولم يجع السبب عائدًا ل يره. ومِا يدل على رجا ة عقوله ن استجابتهن لرسول الله ن كان أكثر من يتصد ق النسا(84) ديث ابن عباس مراوعًا، وايه قول ع ر بن الخطاب «و كُن ا م عْشــ ر قـُر يْش نـ ْل بُ الن ســ ا ، اـ ل ا ق د مْن ا ع ل ى الأْ نْص ار إ ذ ا هُمْ قـ وْمٌ تـ ْل بـُهُمْ ن س اؤُهُمْ ..».(85) ا ج ع يـ قُولُ الن ع نْد ذ ل ك«و هُن ش ر غ ال ب ل نْ غ ل بْ ».(86) (82) مت قٌ عليه، رواه البخاري5096)، ومسلم2740.) (83) ين ر: ع دة القاري (20 /90)، ايض القدير (2 /226). (84) ل ست ادة ين ر: شرح النووي (2 /66)، الت هيد3/322)، مرعاة الم اتيا (5 /66). (85) رواه البخاري 2468.) (86) رواه عبدالله بن أحمد ي مســــــنده6964) من زأدات ابنهو قال د ثـ ن ا ع بْد اّ بن أحمد، د ثـ ن ا محُ دُ بْنُ أ بي ب ىْر المُق د م ، د ثـ ن ا أ بُو م عْشـــــــ ر البر ا ُ، د ث ني اـــــــ د ق ةُ بْنُ ط يْســـــــ ل ة ، د ث ني م عْنُ بْنُ ثـ عْل ب ة الم از ني ، و الحْ بـ عْدُ، ق ال : د ث ني الأْ عْ شـــــــ ى الْ از ني ، ق ال : أ تـ يْتُ الن بي ا أ نْش دْتُهُ
عدد الصفحات ٢٠2651 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم الم البة بين الر جال والنســـــــــــــا مِا يق ي البيوت عادةً على ت اوت بينهم ي الخير والشـــــــــــــر ، و ذ ر الله تعالى الأوليا من ظلم اليتامى والن ســــــا ، وأغلظ ي عقوبتهم ك ا ي مطل ســــــورة الن ســــــا وغيرها. وي قوله "و هُن شــــــ ر غ ال ب " بمعنىو هن شر غالبات لمن غلبنه، موااق لقول سائ ر: "ي لبن الىرام وي لبهن اللئامُ".(87) وترديد الن لهذا الشــــــــــطر الذي قاله غيره اه م منه العل ا الموااقة إذا ه اعلته، ومعنى الشــــــــــ عرو قدرتها على إدخال الشــر وال ســاد لبيتها وهلــم ق زوجها بالحيلة دون عل ه، ك ا اعلت اــا بة القصــ ة ب وجها ين لحقت ب يره وهو غائبٌ لطلب الر زق، اقال تلك الأبيات الشعرية. اعلى ال وجة أن تتق الله تعالى ي زوجها وألا تخونه، ا ن ســـــــو لت لها ن ســـــــها ذلك وار ت بال لبة ونْاح الحيلة اه شر غالبة هتىت د الله ع وج وظل ت وأسا ت. ق ال ر سُولُ اّ « :ع ل يْىُم با لأ بْى ار ، ا إ نه ُن أ عْذ بُ أ اـْو اهًا، و أ نـْت قُ أرْ امًا، و أ رْض ى با لي س ير ».(88) البىر: الجارية الك لم توطأ بعد واســت ر ت على عذري تها، وهن أ لى ريقً ا وأطيب ريًُا لحداثة أســنانهن، وقي كنايةٌ عن قل ة البذا ة والســـــــــــ طة لبقا يائها بعدم مخالطة الرجال ، وهن أكثر أولادً ا، لقو ة اســـــــــــتعداد أر امهن أ م ال ك الن اس و د أ ن الْع ر بْ إ ني ل ق يتُ ذ رْب ةً م ن الذ ر بْ غ د وْتُ أ بْ يه ا الط ع ام ي ر ج بْ ا خ ل تْني ب ن ـــــ اع و ه ر بْ أ خْل تْ الْع هْد و ل ط تْ با لذ ن بْ و هُن ش ر غ ال ب ل نْ غ ل بْ ق ال : "ا ج ع يـ قُولُ الن بي ع نْد ذ ل ك« و هُن ش ر غ ال ب ل نْ غ ل بْ ».ومن طريقه أبو يعلى ي مسنده 6871.) ورواه الب ار ي كشــــــو الأســــــتار 2108) قال د ثـ ن ا إ سمْ اع ي ُ بْنُ ْص ، ثنا ع وْنُ بْنُ ك هْ س ، ثنا ط يْســــــ ل ةُ، ع نْ ع ه عُقْب ة بْن ثـ عْل ب ة ، ق ال : ثنا الأ عْش ى الْ از ني ، و اسمُْهُ ع بْدُ اّ بْنُ الأ عْو ر الحديث. قال الهيث : ورجالهم ثقات . مج ال وائد (8/127 .) (87) ال ائق ي غريب الحديث (1/451)، ايض القدير (6 /462). (88) رواه ابن ماجه1861) قال د ثـ ن ا إ بـْر اه يمُ بْنُ الْ ُنْذ ر الحْ ام ، د ثـ ن ا محُ دُ بْنُ ط لْح ة التـ يْ ، د ث ني ع بْدُ ال ر حمْ ن بْنُ ســ الم بْن عُتـْب ة بْن عُو تْ بْن ســـــــــــــــ اع د ة الأْ نْصـــــــــــــــ ار ي ، ع نْ أ ب يه ، ع نْ ج د ه ، مراوعًا. والبيهق ي الىبرى (13603)، والب وي2246)، وأبو ّام ي اوائده (696). وي إســـناده ضـــعوٌ. ايه مح د بن طلحة قال ايه أبو اتم لا يُتج به وقال ابن بان هو من الثقات ربما أخطأ وعبد الرحمن بن سالم بن عتبة قال البخاري : لم يصا ديثه. اشية السندي على ابن ماجه (1/573 .)
عدد الصفحات ٢١2652 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية غالبًا بخ ف الىبيرة، يُقال ل ل رأ ة الىثيرة الولد نات ق لأنه ا تـ رْم با لأ ولاد، وايهن الر ضــــــى باليســــــير من الع ، أي الج اع ك ا ي رواية، والح على الأعم أتم ايش الر ضا بالقلي من المعيشة. (89) ا اتها الخ لق ية: ديث عائشة رض الله عنهامراوعًا وايه: «و ك ان ت امر أ ةً ط و يل ةً ».(90) وي رواية: «و ك ان ت امْر أ ةً ج س ي ةً تـ ْر عُ الن س ا ج سْ ًا »(91) أي: ع ي ة الج سْم.(92 ) وي رواية: «و ك ان تْ ث ق يل ةً ثـ بْط ة..»(93) أي: بطيئة.(94) ق ال ر سُولُ اّ : أ حمُ يرْ ا ..».(95) العرب تقول امرأةٌ حمرا أي: بيلا ، وحميرا تص يرُ إش اق ورحمة ومحبة.(96) قوله: «ر أ يْتُ ك أ ن امْر أ ةً س وْد ا ».(97) (89) ين ر: ال ائق (3 /404)، التيس (1 /907)، (2/271) ، ايض القدير (3/318)، اشية السندي (4 /118). (90) مت ق عليه، رواه البخاري 146) ومسلم2170.) (91) رواه مسلم2170 .) (92) تاج العروس (11/453). (93) مت ق عليه، رواه البخاري 1680) ومسلم1290.) (94)كتاب العين (7/412)، المعجم الوسيل (1/93)، النهاية (1/582). (95) رواه النســـــــــــــــائ ي الى8902) قالأ خْبر نا يُونُسُ بْنُ ع بْد الأْ عْل ى، ق ال: أ خْبر نا ابْنُ و هْب ق ال: أ خْبر ني ب ىْرُ بْنُ مُلـــــــــــــــ ر، ع ن ابْن الهْ اد، ع نْ محُ د بْن إ بـْر اه يم، ع نْ أ بي ســــــ ل ة بْن ع بْد الر حمْ ن، ع نْ ع ائ شــــــ ة ز وْج الن بي وأاــــــله مت ق عليه، رواه البخاري 454) ومســــــلم (892) بدون هذا الل ظ وي ال تا: ولم أ ر ي ديث احيا ذكر الح يرا إلا ي هذا (2 /444). (96) مشارق الأنوار (1 /358)، شرح سنن ابن ماجه (ص 178). (97) رواه البخاري 7039.)
عدد الصفحات ٢٢2653 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ديث ج اب ر بْن ع بْد اّ ، مراوعًا، وايه: «امْر أ ةٌ م نْ س ط ة الن س ا س ْع ا ُ الخْ د يْن ».(98) السُ ْعة: س وادٌ ي الخ د يْن ت لْر بُ إلى الحُ ْر ة من المرأة الشا ب ة . (99) ـديـث عـائشـــــــــــــــةرضــــــــــــــ الله عنهـا مراوعـًا، وايـه: «اـ قُلـْتُ: مـ ا تـ ذْكُرُ م نْ ع جُوز م نْ ع جـ ائ قـُر يْش حم ْ ر ا الش دْق ينْ »(100)، و ا تْها بالد ر د وهو سُقو الأسنان من الى بر الم يبق إلا حمُْرة الل ث اة. (101) قوله: «ه ذ ه الْ ُ يْصــــــــــــــ ا ..»(102)، و عُبـ يْد اّ بْن ع ب اس مراوعًا: «أ ن الْ ُ يْصــــــــــــــ ا أ وْ الر م يْصــــــــــــــ ا أ ت ت الن بي »(103 )ال ُ يْص ا ُ: بالتص ير، ما تقذاه العين من القذى ، اإ نْ سال اهو غ صٌ، وإ نْ جم د اهو ر م صٌ.(104) ديثع ائ ش ة أُم الْ ُ ْم ن ين ، وايه: «ا أ قـْبـ ل تْ ا اط ةُ ع ل يـْه ا الس م ّ ْش لا و اّ م ا تخ ْ ى م شْيـ تـُه ا م نْ م شْي ة ر سُول اّ ».(105) ديثع ائ ش ة، وايه: «وك ان الن س ا ُ إ ذْ ذ اك خ ااًا لم ْ يـ هْبـُلْن و لم ْ يـ ْش هُن الل حْمُ ».(106) (98) رواه مسلم885.) (99) القاموس اميل (ص 941)، المعجم الوسيل (1 /434)،غريب الحديث لابن الجوزي (1 /484). (100) مت ق عليه، رواه البخاري 3821)، ومسلم2435.) (101) لسان العرب (4/208)، النهاية (1 /1044). (102) رواه مسلم2456.) (103) سنن النسائ الص ر3413) وأحمد1840.) (104) تاج العروس (17 /604)، غريب الحديث لابن قتيبة (1/381). (105) رواه البخاري 6285.) (106) مت ق عليه، رواه البخاري 4141)، ومسلم2770.)
عدد الصفحات ٢٣2654 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية لم يىن سمينات ي ثقلن باللحم والش حم، يقال: ه ب له الل حم وأ هْ ب له إ ذا أثقله.(107) والمتأم لهذه الأواــــافو يجد أنها أواــــااًا عامة، ليس ايها ت صــــي ٌ لل اتن ولا ت لٌ باماســــن، ولم يصــــدر منهــا ل ظٌ عن النبي وإنمــا جــا ت عن رواة الحــديــث للبيــان والت عريو، إلا مــا كــان من قولــه "أ حمُيرا لأهله. د/ عوارضُ المرأةِ الصِّحِيَّة وأحوالها اليومي ة: ديث عل بن أبي طالب: «أ ن ا اط ة ع ل يـْه ا الس م اشْت ى تْ م ا تـ لْق ى م ن الر ى مِ ا ت طْح نُ ».(108) ش ىتْ إ لى الن بي م ا ك ان ت تقاسيه يداها من طحن الش عير ونْوه و من مقالبة الر ى.(109) ع نْ ابْن عُ ر، ق ال : «تـ ي ب عُثْ ا ن.. ك ان تْ تح ْت هُ ب نْتُ ر سُول اّ و ك ان تْ م ر يل ةً ».(110) قوله: «اـ لْيُط ل قْه ا ط اه رًا قـ بْ أ نْ يم س ه ا»(111) غير ائض ديث عائشــــــــــــــة رضــــــــــــــ الله عنها : « لــــــــــــــْتُ، ا د خ ع ل ر ســــــــــــــُولُ اّ و أ نا أ بْى ، ق ال : م ا ل ك ، أ نُ سْت ؟».(112) أن ســت ب تا النون وكســر ال ا أي: أ لــْت ، أما ي الولادة ايقال بلــم الن ون، وهما من الن س وه الد م (107) شرح النووي (17 /104)، ع دة القاري (13/229). (108) مت ق عليه، رواه البخاري 3113) ومسلم2727.) (109) ع دة القاري (15/35). (110) رواه البخاري 3130.) (111) مت ق عليه، رواه البخاري 4908)، ومسلم1471.) (112) مت ق عليه، رواه البخاري 294)، ومسلم1211.)
عدد الصفحات ٢٤2655 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم وإنما سم ن سًا باسم الن س لأن قوامها به.(113) ديثأُم س ل ة رض الله عنها، ق ال ت: «بـ يـْن ا أ نا م الن مُلْط ج ع ةٌ ي خَ يص ة ».(114) أي: نائ ةٌ على جنبها م النبي .(115) ديثع ائ شــــ ة رضــــ الله عنه ا، ق ال تْ: «اعْت ى تْ م ر ســــُول اّ امْر أ ةٌ م ن أ زْو اج ه مُســــْت ح اضــــ ةٌ ».(116 ) المـُستحاض ةُ: من جرى الد م من ارجها واست ر ا بعد أأمها المعتادة ي الحيض، اهو: جرأنه ي غير أوانه.(117) عن أ سمْ ارضــــــــ الله عنها «أ نه ا ه اج ر تْ إ لى الن و ه ُبـْلى.. قالت: ا خ ر جْتُ و أ نا مُت مٌّ ».(118) الح بْ الامت ، ومنه الح ْ لأنه امت الر م، يقال: ا نةٌ ُبـْل ى لت م ، إذا ّ ت شهورُ حملهاو وه مُت مٌّ أيلً ا.(119) ع نْ أ بي الد رْد ا ، ع ن الن : «أ ن هُ أ ت ى با مْر أ ة مجُ ا ع ل ى با ب اُسْط ا ».(120) المــُجا: ه من حم ل تْ اأ قـْر ب تْ الو لا دة وع ُم ب طْنُها لىبر جنينها. (121) قوله: «إ ن ل هُ مُرْض عًا ي الجْ ن ة ».(122) (113) ال ائق (4/11)، الد يباج على مسلم (2 /66). (114) مت ق عليه، رواه البخاري 298)، ومسلم296.) (115) شرح ال رقاني (1 /169). (116) رواه البخاري 2037.) (117) شرح ال رقاني (1 /176)، شرح سنن ابن ماجه (ص 46). (118) مت ق عليه، رواه البخاري 3909)، ومسلم2146.) (119) الاشتقاق (ص 65)، امىم واميل الأع م (3 /359). (120) رواه مسلم1441.) (121) المخصص (5 /90)، تهذيب الل ة (3 /252). (122) رواه البخاري 1382.)
عدد الصفحات ٢٥2656 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية المـُـــرْض ُ والمـُـرْض ع ة: ك ذات رضي ، وزأدة التا ي آخره لواو المرأة الك تُرض وثديها ي ام وليده ا، ك ا قال : ﭽ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ [.(123) ع نْ ع ائش ة ، ق ال تْ: «كُنْتُ أ غْت س ُ أ نا و الن م نْ إ نا و ا د ك نا جُنُبٌ ».(124) الجُنُب: الذي يجب عليه ال ُســــــــــــــْ بالج اع وخُروج المني ، ويق على الوا د والاثـْن ين والج ي والم ن ث بل ْظ وا د.(125) قوله:«أ مْه لُوا ن ت دْخُلُوا ل يْ ً أ يْ ع ش ا ً ل ى ْ ّ ْت ش ل الش ع ث ةُ و ت سْت ح د ا لْ ُ يب ةُ ».(126) الشع ث: ت ر قُ الشعر وتـ نـ شُه يقال: أتانا ثائ ر الرأس ش ع ثً ا، المُ يب ةُ : ال ك غ اب ع نـْه ا زوجُها.(127) ديثع ل ، وايه: «و ه محُْت ج ةٌ ب ى س ا ..».(128) أ اْ ُ الحُجْ ة: م وْض ُ ش د الإْ ز ار ، اه شاد ةٌ موض العورة ومالا تح مباشرته بىسائها.(129) ديث س هْ بْن س عْد ، قال: «ذُك ر ل لن امْر أ ةٌ م نْ الع ر ب ، ا أ م ر أ با أُس يْد الس اع د ي أ نْ يـُرْس إ ل يـْه ا ا أ رْســــــــــــــ إ ل يـْه ا، اـ ق د م تْ، اـ نـ ل تْ ي أُجُم ب ني ســــــــــــــ اع د ة ، ا خ ر ج الن بي ن ج ا ه ا، ا د خ ع ل يـْه ا، ا إ ذ ا امْر أ ةٌ مُن ى ســـــــــــــ ةٌ ر أْســـــــــــــ ه ا، اـ ل ا ك ل ه ا الن بي ق ال تْ: أ عُوذُ با ّ م نْك ، اـ ق ال : ق دْ أ ع ذْتُك م ني ، اـ ق الُوا له ا: أ ت دْر ين م نْ (123) تاج العروس (21 /99). (124) مت ق عليه، رواه البخاري 293)، ومسلم321.) (125) النهاية (1 /302). (126) مت ق عليه، رواه البخاري 5079)، ومسلم715.) (127) المخص ص (1 /84)، النهاية (3 /399). (128) رواه البخاري 3983.) (129) لسان العرب (5 /331)، النهاية (1 /344).
عدد الصفحات ٢٦2657 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ه ذ ا؟، ق ال تْ: لا ، ق الُوا: ه ذ ا ر ســــُولُ اّ ج ا ل ي خْطُب ك..»(130) نى ســــ تْ ون ى ســــ تْ رأســــها: إذا طأطأتْ ، ولم ترا .(131) قوله: «ا إ ن ا ظ ع ين ةً و م ع ه ا ك ت ابٌ..».(132) ق ي للْ رْأ ة ظ ع ين ةً لأ نه ا ت ْع نُ م ال وْج يْثُ م ا ظ ع ن، أ وْ تحُْ ُ ع ل ى الر ا ل ة إ ذ ا ظ ع ن ت، و ق ي ه الم رْأ ةُ ي الهْ وْد ج ثمُ ق ي ل ل رْأ ة و ْد ه ا و الهْ وْد جُ و ْد هُ م نْ ظعن ظ عْنًا با لحْ ر ك ة و الس ىُون و إ ذ ا س ار .(133) ديثع ائ ش ة رض الله عنها، وايه أنها: «مجُ او ر ةٌ ب ث ب ير ،..».(134) المجاو رة: من ج اور المىان إذا ساكن هُ، تقول جاو ر هُ مجُاو رةً وج و ارً ا بىسر الجيم وض ها والىسر أاصا، وثبير من أع م جبال مىة يق ي م دل ة. (135) ونلحظُ من هذه الن اذجو عناية الســــــــ نة النبوية بأ وال المرأة المختل ة ي طهرها و يلــــــــها وحملها ون اســــــــها واـــح تها ومرضـــها وظعنها ومجاورتهاو ب وي اضـــطجاعها وتشـــع ث رأســـها وتناثر شـــعرها، وم يب ز وجها، ولى ال بيانها والحىم ال ئق ا، الموااق لمصلحتها الش رعية والش خصية، ا ا أع م تلك العناية وأك له ا..! (130) مت ق عليه، رواه البخاري 5637)، ومسلم2007.) (131)شرح النووي (13 /178)، ع دة القاري (21 /205). (132) مت ق عليه، رواه البخاري 3007)، ومسلم2494.) (133)ال ائق ي غريب الحديث (2 /377)، تح ة الأ وذي (7 /343). (134) مت ق عليه، رواه البخاري 3080)، ومسلم1864) بمثله، وليس ايه هذا الل ظ (135) امىم واميل الأع م (7/543)، مختار الصحاح (ص 119).
عدد الصفحات ٢٧2658 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ه/ أحوالُ المرأةِ الأسري ة: ذوات القربى : ع نْ أ بي هُر يـْر ة ر ض اّ ُ ع نْهُ، ق ال : ج ا ر جُ ٌ إ لى ر سُول اّ اـ ق الأ ر سُول اّ ، م نْ أ ق الن اس بح ُسْن ا ح اب ك ؟ ق ال : «أُم ك .. أُم ك .. أُم ك ».(136) قوله: «أ يْ بـُنـ ي ةُأ ل سْت تحُ ب ين م ا أُ ب ؟».(137) قوله: «ا اط ةُ ب لـْع ةٌ م ني ا نْ أ غْلـ بـ ه ا أ غْلـ ب »(138)، الب لـْع ةُ: با ل تْا من الل حم وغيرهو الق طْ ع ة، و ق دْ تُىْس رُ، أ يْ أ نه ا ي الق رابة جُ ْ ٌ م ني ، ك ا أ ن الق طْع ة م ن الل حْم جُ ْ ٌ م ن الل حْم .(139) ديث جابر :«قـُلْتُ: أ ر سُول اّ تـُوُي و ال د ي أ و اسْتُشْه د و لِ أ خ و اتٌ ا ارٌ ».(140) قوله: «الخ ال ةُ بم نْ ل ة الأُم».(141) ي الحلانة عند اقد الأم وأمهاتهاو لأنها تقرب منها ي الحنو والاهتدا إلى ما يصلا الولد.(142) ديث جابر :«نه ى ر سُولُ أ نْ تـُنْى ا الْ رْأ ةُ ع ل ى ع ت ه ا..».(143) (136) مت ق عليه، رواه البخاري 5971)، ومسلم2548.) (137) رواه مسلم2442.) (138) مت ق عليه، رواه البخاري 3714)، ومسلم2449.) (139) المعجم الوسيل (1/60)، غريب الحديث لابن الجوزي (1/75). النهاية (1 /133). (140) مت ق عليه، رواه البخاري 2967)، ومسلم1599.) (141) رواه البخاري 2700.) (142) اتا الباري (7 /506). (143) رواه الشيخان، رواه البخاري 5108)، ومسلم1408.)
عدد الصفحات ٢٨2659 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم هذه الأ اديثُ وأمثالها تشــــهدُ على مىانة المرأة اجت اعيًا، ومالها من قوق البر والصــــ لة والاهت ا م، وعناية النبي ا، ألا تراه جع الأم أو ل الن اس أ ق يةً بحسن الص حبة، وأك د ذلك ث ثاً، وجع الابنة موض الن س، اه بلـــــــعةٌ من أبيها وج ٌ منه، ك ا قاله ي ق ابنته ااط ة رضـــــــ الله عنها ، واهم الصـــــــ حابةُ رضـــــــوان الله عليهم هـذا الت قـدير والإ ســـــــــــــــان، اـ ثر جـابر الت و ج بالث يـب على الب ىر، م كونهـا أ ـب وأرغـب من أجـ أخواته الص ار اليتي ات، لتقوم عليهن الث يب الحىي ة بالتر بية والإا ح والر عاية مقام الأم الحنون من بناتها. أ والها ال وجيـ ــــة: ديث أ بي س ع يد الخُ دْر ي ق ال«ك ان الن أ ش د ي ا ً م ن الع ذْر ا ي خ دْر ه ا ».(144) كان ياؤه ع ي ًا، ولتصـــو ر ع ته، ضـــرب الر اوي له مث ً مســـتقريْا ي الأذهان ظاهرًا للعيانو ألا وهو: العــذرا ُ -وه الب ىْرُ - الك تربــ تْ ي ســــــــــــــتر بيتهــا وخــدر جرتهــا، بعيــدًا عن أعين الر جــا ل، اه ييــ ةٌ بال طرة و التر بية، قد بل ت أوج الحيا وغايته، اىان النبي ي الناس ذه الص ورة المثلى قد بلغ منتها ه.! يا ً يعراون ي وجهه ما يىره، كثيرُ ا ت ال الأذى لاســـي ا من جه الجاه وج ا الأعرا ب، اإذا انتُهك من الد ين رمةٌ لله تعالى أو قوقٌ لعبادهو اد ع بالحق وقلى بالعدل.(145) ديث جابر بن عبد «ق ال : تـ و جْت ؟ قـُلْتُ: نـ ع مْ، ق ال : ب ىْرًا أ مْ ثـ ي بًا، قـُلْتُ: ب ْ ثـ ي بً ا، ق ال : أ ا ج ار ي ةً تُ ع بـُه ا و تُ ع بُك ».(146) الثـ ي بُ من الن ســــــــــــا الك اار ق تْ ز وْج ها بأ ي و جْه كان . وقال الأ اــــــــــــْ ع امْر أ ةٌ ثـ ي بٌ ور جُ ٌ ثـ ي بٌ إ ذا كان ق دْ دُخ به أ و دُخ ا، والتس ية من ثا ب يـ ثُوب إ ذ ا ر ج ، ك أ ن الث يب ب ص د د الْع وْد و الر جُوع .(147) (144) مت ق عليه، رواه البخاري 3562)، ومسلم2320.) (145) ين ر: شرح ابن بطال (9 /286)، الوسائ ي شرح الش ائ (ص217)، اتا الباري (6 /577). (146) مت ق عليه، رواه البخاري 2097)، ومسلم1466.) (147) امىم واميل الأع م (10 /203)، المخص ص لابن سيده (1 /355)، النهاية (1/231).
عدد الصفحات ٢٩2660 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية ديث ع ْر ان بن ُص ينْ وايه: «أ نه ا د ثـ تْهُ ، أ نه ا مُ ّْ ةٌ»(148) أي ذاتُ أيتام ا ار لا يى ون أن سهم.(149) قوله: «الأ ت ُ أ ق ب نـ ْســـــــ ه ا »(150)، الأت : المرأةُ لا بع لها بىرًا كانت أم ثيـ بًا، والر ج ُ لا مرأة له، والج أأمى، يـُق الُ: تأ يم ت الْ رْأ ةُ وآم تْ إ ذ ا أ ق ام تْ لا تـ تـ و جُ .(151) ديثأ ن س بن م ال ك ، وايه: «و ك ان تْ ع رُوســًا، ..»(152) وه اــ ي ةُ بنت ي أم الم منرضــ الله عنها. الع رُوسُ : نـ عْتٌ ي ســـــــْت و ي ا يه الرجُ ُ والمرأ ةُ، و هُو اســـــــمٌ ع نْد دُخُول أ دهما با لآْخ ر ، وأاـــــــله الم زمة، يقال: أعر س الر ج ُ بأهله إذا ب نى ا ، وتعر س الر ج ُ لامرأته، أي تحب ب إليها.(153) قوله :«.. ل يل ة ج ار ك»(154) الح ليلة: ال وجة، وسمُ يت بذلكو لأنها مشــتقةٌ من الح ل، أو لأنه ا يُ ن ي موض وا د، أو لأن ك وا د منه ا مح إزار اا به، أو لح إزرهما لبعله ا.(155) قوله :«أ لا و است واُوا با لن س ا خ يرًْا، ا إ نم ا هُن ع و انٌ ع ند كُ م..».(156) (148) رواه البخاري 3571)، ومسلم684) والل ظ له (149) غريب الحديث للخطابي (2/79)، النهاية (3/11). (150) رواه مسلم1421.) (151) معجم مقاييس الل ة (ص84)، النهاية (1/85). (152) مت ق عليه، رواه البخاري 2235)، ومسلم1365.) (153) معجم مقاييس الل ة (ص724)، تاج العروس (16 /243)، النهاية (3 /206). (154) مت ق عليه، رواه البخاري 4477)، ومسلم86.) (155) المعجم الوسيل (1/194)، تهذيب الل ة (3/282)، غريب الحديث لابن الجوزي (1 /237) . (156) رواه الترمذي 1163) قال د ثـ ن ا الحْ ســــــ نُ بْنُ ع ل الخْ لُ، د ثـ ن ا الحُْســــــ ينُْ بْنُ ع ل الجُْعْ ، ع نْ ز ائ د ة ، ع نْ شــــــ ب يب بْن غ رْق د ة، ع نْ ســــــُل يْ ان بْن ع ْر و بْن الأْ ْو ص ، ق ال : د ث ني أ بي . مراوعًا. وقال أبو عيسى: ه ذ ا د يثٌ س نٌ ا ح ياٌ، و م عْنى قـ وْل ه: ع و انٌ ع نْد كُ مْ يـ عْني : أ سْر ى ي أ يْد يىُمْ . ومن طريق الجُ عْ و رواه ابن ماجه (185)، والنسائ ي الى9124 .)
عدد الصفحات ٣٠2661 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم عوانٌ وا دتها ع ان ي ة وه : الأسيرة، وأ ا ُ التـ عْنية: طولُ الح بْس، يقول: إنما هن عندكم بمن لة الأسر ى .(157) قوله :«أ طْع ْهُ أ هْل ك»(158) يطلقُ الأه ُ على القرابة والاختصـــــــــاص، وأ ه الر ج ُ: ت و ج، للأُنس الذي بين ال وجين ، وأه ُ الر جُ : امْر أ تُهُ و و ل دُهُ و ا ل ذ ين ي ع ي ال ه و نـ ق ت ه ، ويىنى عن ال وجة.(159) قوله :«و أ مْســـــــــــــــ كْ ع ل يْك ز وْج ك »(160) ال وج ال ردُ الذي له قرينٌ ون يرٌ ومثي ، والر ج زوجُ المرأة وه زوجهُ وزوجته، قد تن اسبا بعقد الن ىاح، والج أزواج.(161) قوله قال :«ا سُبْح اني أ نْ أ تخ ذ ا ا ب ةً أ وْ و ل دًا »(162) الص ا بةال وجة ، وك من لازم شيئًا اقد ا ح ب ه، ويطلق على المع اش ر، والمرااق ، ومالك الش ، والقائم عليه.(163) ديث عائشة وايه قول أمها: «اـــــو اّ ل ق ل ا ك ان ت امْر أ ةٌ ق ل و ض يئ ةٌ ع نْد ر جُ يُُ بـ ه ا و له ا ض ر ائ رُ إ لا أ كْثـ رْن ع ل يـْه ا»(164)، اللـــــ ر واللـــــ ر لُ ت ان: ضـــــ د النـ ْ ، وك ما كان من ســـــو الحال والأذي ة والن قصـــــان اهو ضـــــرٌّ، ومنه اللـــــ ر ة وه ال وجة الأخرى للرج سمُ يت بذلك لأنها ســـــببٌ ي دخ ول الن قص على اـــــا بتها وأذي تها، قال ابن ســـــــيرين: كانوا يىرهون أن يقولوا: ضـــــــر ة، ويقولون: إنها لا تذهب من رزقها بشـــــــ ، ويقولون: جارة. (165) وقول (157) غريب الحديث لابن س م (2/186)، غريب الحديث لابن قتيبة (2 /477)،النهاية (3 /314). (158) مت ق عليه، رواه البخاري (1936)، ومسلم1111.) (159) المخصص لابن سيده (1 /356)، تهذيب الل ة (6 /220)، الم رب ي ترتيب المعرب (1 /31). (160) رواه البخاري 7420.) (161) امىم واميل الأع م (7/525)، لسان العرب (2/291). (162) رواه البخاري 4482.) (163) تاج العروس (3/185)، المعجم الوسيل (1/507)، كتاب العين (3 /124). (164) مت ق عليه، رواه البخاري 2661)، ومسلم2770.) (165) اميل ي الل ة للصا ب ابن عباد (7/429)، تهذيب الل ة (11 /313) غريب الحديث لابن س م (1 /177).
عدد الصفحات ٣١2662 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية عائشة رض الله عنها: «ا و ا بي با لْب ق ي »(166) تعني أزواج رسول أم هات الم منين رض الله عنهن، وهذا الر ق ي الواوو من ك ال أد ا وواائها و سن العهد لهن. عن ا اط ة ب نت قـ يْس ، ع ن الن بي ي المُ ط ل ق ة ث ثاً، ق ال : «ل يْس له ا ســـُىْنى ، ..»(167) الط قُ أاـــلهُ وا دٌ وهو يدل على الت خلية والإرســــال، ومنه أ طْل قْتُ الأ ســــ ير إذ ا ل لْت إســــ ار هُ، وط قُ المرأة بينو نتها من زوجها و عقد نىا ها.(168) قولــه: «الســـــــــــــــ اع ع ل ى الأ رْم لــ ة..»(169)،الأ رْم لــة: الك مــات عنهــا ز وْجُهــا: سمُ يــت أرملــة لــذ هــاب زاد هــا واـ قْدها كاســــ بها وم ن كان عيشــــُها اــــالحً ا به، والأ رام : المســــاكين من نســــا ورجال، ومن اقد زوجه أرم ، وهو بالن سا أ خص وأ كثر استع الاً ، مِا يشير إلى أن الىسب ليس من واجبات المرأة م مشروعيته لها. (170) ديث أبي أُس يد وايه: «و م ع ه ا د ايـ تـُه ا اض ن ةٌ له ا،..».(171) الحاض نة: الد ايـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــة الك تقومُ على تربية الص ير بمقام الأم ي تربية الولد بعد وااتها، والأا ايه الح ظ والص يانة، من ا تلان الأم ابي ها إذا ض ته لحلن ها وغ رتهُ نانها.(172) والد اية: ال ئرُو المرض ُ وه معر بةٌ، وقال العيني: و إ نم ا الد اي ة ه الْ رْأ ة ال ك تُ ول د الأ وْلا د، و ه الْق اب ل ة (173) (166) رواه البخاري، موقواًا1391.) (167) رواه مسلم1480.) (168) معجم مقاييس الل ة (ص 599)، الم رب ي ترتيب المعرب (ص 293). (169) مت ق عليه، رواه البخاري 5353)، ومسلم2982.) (170) تهذيب الل ة (15 /149)، لسان العرب (11 /294)، الم رب ي ترتيب المعرب (ص 198). (171) رواه البخاري 5257.) (172) معجم مقاييس الل ة (ص250)، المعجم الوسيل (1 /182). (173) اتا الباري (9 /358)، ع دة القاري (20/231).
عدد الصفحات ٣٢