المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أوصاف المرأة في السنة النبوية

منى بنت أحمد عبد الرحمن القاسم

صفحة ١ من ٥

2631 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم أوصافُ المرأةِ في السُّنّة النَّبوية د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم أستاذ الس نة و علومها المشارك بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ملخص البحث: تناولت هذه الدراســــة أواــــاف المرأة ي الســــ نة الن بوية على اــــا بها أالــــ الصــــ ة و الســــ م، لير ى القار دلائ الإعجاز النبوي على اهم طبيعتها وشــــــواهد التىرت على تقديرها والســــــ و ا، و ائ الأدب ي واــــــ ها والتعبير عنها، وهذا جانبٌ من معاملة المرأة بإ سان نالتهُ ي ظ الإس م . وقد تم جرد هذه الأواـــاف من دواوين الســـنة النبوية بعد اســـتقرا ( 18433) ديثًا، اســـتخرجت منها ما تلــــــــــ نته هذه الدراســــــــــة وه ( 161) ديثًا. توز عت بين أواــــــــــااها العامة وام ودة والمذمومة، بي نت معانيها، والأثر الإيجابي البليغ ايها، والأ ىام المرتبطة ا، ورد الشبهات المثارة ول بعلها.

عدد الصفحات ١

2632 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية المقدمة الح د لله والص ة والس م على رسول الله وعلى آله واحبه ومن اهتدى بسن ته وسل م تسلي ًا كثيرًا، وبعد: اإن السـ نة النبوية الشـري ة قد ّي ت عن ك م الناس بصـدور معانيها عن الو الىرت وجرأن أل اظها على لســـان ســـي د المرســـلينو الذي أُو جوام الىلم وم اتحه، الناطق باللســـان العربي المبين، ال ته  أاصـــاُ الل ات ، وكل اتهُ جليلةٌ منتقاة، وتعبيره تام الب غة، محىم الص ناعة، سنُ الإيجاز، يملأ الأسماع ج الةً ودق ة، ويبلغ القلوب تأثيرًا ورق ة. وإن المتأم لهذه الىل ات النبوية الواردة ي أواـــــــــاف المرأة ليرى جانبًا من معاملة المرأة بإ ســـــــــان ، نالتهُ ي ظ الإس م وتبو أته تحت راية الس نة النبوي ة. وقد ط حت ن س لج تلك الأوااف الخاا ة بالمرأة، ومعراة دلالاتها وسياقاتها المرغ بة لها أو المره بة منها لتترق ى ي مدارج الى ال، ودراســــــــتها بصــــــــورتها الج ع ي ة الك ت ك د مبدأ التىرت لل رأة، وذلك من خ ل اســــــــتقرا الىتب التسعة الك سم اها ابن الجوزي "دواوين الإس م" ي كتابه الموضوعات ( 1/99)، وه : الصـــــــــــ حيحان، والســـــــــــ نن الأربعةو أبوداود والترمذي والنســـــــــــائ وابن ماجه، وموط أ مالك، ومســـــــــــند أحمد، والد ارم ، رحمهم الله تعالى. أهميّـة الموضوع: الحاجة إلى جم المت ر ق من أوااف المرأة ي الس نة، ودراستها ي نطاق وا د يجل معانيها ومرامي ها. بيان الس و النبوي والرق الأدبي ي مخاطبة المرأة ووا ها، بما لم تقارنه لارة أو ثقااة. الرد على من اتخذ بعض ما وُا ت به المرأةو ذريعةً للط عن ي الس نة الن بوية، وت نيد شبههم. الواــــــو النبوي البليغ هو الأولى بالاتباعو لتعبيره عن كنه الشــــــ على قيقته، وبيانه بدق ته ، وج معالمه الحسي ة والن سي ة ومعراة آثاره الذاتية و الاجت اعية. كونه من أبواب العلم الخاص "بالر واية والد راية" الذي هو مل ار البا ثة المتخص صة ي الس نة وعلومها.

عدد الصفحات ٢

2633 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم أسباب اختيار ه: خدمةُ العلم بطرق هذا الباب المهم من الأبواب المتعل قة بالمرأ ة. لم أجد من أارد هذا الموضوع بدراسة خاا ة بعد البحث والس ال. كونهُ أ د الىواشو عن مىانة المرأة وقر ا من النبي  ومعراته التامة بطبيعته ا. مشكلة البحث: ه ورد ت أواــــاف المرأة ي الســــنة النبوية ؟، وه جمعت ودرســــت ي من ومة وا دة يعرف اــــحيحها من ضعي ها وما ايها من المعاني والأ ىام؟ أهداف البحث: الوقوف على ما ورد من أوااف المرأة من خ ل استقرا الىتب التسع ة. معراة الص حيا من الأ اديث الواردة ي أوااف المرأة وما ضعو. بيان الأثر الإيجابي من تلك الأوااف على المرأة وت نيد الشبهات المثارة ول المرأة ي السنة والنبوية. حدود البحث: دراسة أوااف المرأة ي السنة النبوية دراسة استقرائية ي الىتب التسع ة، والعناية بمدلولا تها ونتائجها. وكان مج وع الأ اديث الك تم سبرها ي الد راسة هو: (18433 ثمانية عشرأل ًا وأرب مئة وث ثة وث ثون) ــديثــًا، قيــ دت منهــا (592) ــديثــًا، ي مســــــــــــــرد خــاص، ثم انتقيــتُ من هــذه المج وعــة –بعــد ــذف المىر ر وامت - الأ اديث المثبتة هنا ي البحث والبالغ عددها (161) ديثًا الدِّراسات السَّابقة: لم أقو على بحــث خــاص ، وي البــاب: أخبــار النســـــــــــــــا لابن الجوزي، وطبــائ النســـــــــــــــا لابن عبــد ربــه الأندلس .

عدد الصفحات ٣

2634 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية خطّة البحث: قس ت البحث إلى: مقدمة وّهيد وث ثة مبا ث وخاّة. المقدمة: عرضت ايها اىرة الموضوع وأهميته، وأسباب اختياره، وأهدااه، ومشىلته، و دوده، ثم الد راسات الس ابقة، وخط ة البحث، ومنهجه، وإجرا اته. والت هيد: عرضتُ ايه لبيان معنى الواو والن عت وال رق بينه ا. المبحث الأو ل: أوااف المرأة العام ة. والمبحث الثاني: أوااف المرأة ام ود ة. والمبحث الثالث: أوااف المرأة المذموم ة. ثم الخاّةو وه خ اة الد راسة، وأبرز نتائجها. منهجُ البحث وإجرا ات ه: "دراسة استقرائية م الت حلي والن قد". ســــــــــــأت ب بإذن الله المنهج "الاســــــــــــتقرائ " لل روأ ت ي الىتب التســــــــــــعة، م التحلي والنقد لما يل م، مراعيةً ضــــــــــــوابل البحولح العل ي ة الحديثية المت بعة ي الأوســــــــــــا الأكاديمي ة كالت وثيق للآأت والت خريج بإيجاز، والع و إلى المصادر الأالي ة ما أمىن. وقد بدأتُ الاســـــــتقرا بصـــــــحيا البخاري واعت دتُ على الن ســـــــخة الأميرية الجديدة، المطبو عة عن النســـخة اليونينية بعناية/ مح د زُهير الن ااـــر، ثم تابعتُ الاســـتقرا بصـــحيا مســـلمو النســـخة المعت دة بترقيم/ مح د ا اد عبدالباق ، ثم زوائد الس نن الأربعة عليه ا ثم باق دواوين الس نة الشري ة الآن ة. والله أسألُ أن يوا قني ايه للس داد والر شاد ، وال ى اللهُ على مح د وعلى آله واحبه وسل م تسلي ًا كثيرً ا.

عدد الصفحات ٤

2635 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم التمهيد: معنى الوصفِ والنَّ عتِ والفرقُ بينهما: الواوُ: أاله ك ا قال ابن اارس: من الواو والص اد وال ا : وهو أا ٌ وا د، معناه تحْلي ةُ الش . ووا ْتُه أا ُه و اْ ً ا. والص ة: الأم ارةُ ال ز مةُ للش .(1) ويجوزُ أ ن يـُق ال الص ةُ لُ ةٌ ، والن عت لُ ة أُخرى ، و لا ارق بينه ا ي المعنى، والد لي على ذلك: أ ن أه البصـــــــــر ة من الن ح اة يـ قُولُون الصـــــــــ ة وأه الىُوا ة يـ قُولُون النـ عْت و لا ي رقو ن ب ينه ا، ومنهم من ار ق بينه او اجع الن عت مختصـــــــــــًا بالحســـــــــــن، و ذا قال الخلي ُ بن أحمد وابن الأثير وغيرهماو إلا أن يتىل و متىل وٌ ايقول: هذا نعتُ سو ، وأما الواو اللحسن والقبيا. (2) ومنهم من جع الن عت لما يتـ ير من الص ات ، والص ة لما يتـ ير و لما لا يتـ ير االص ة أ عم من النـ عْ ت. ومنهم من جع الن عت لما ي هر من الصـــــــــ ات ويشـــــــــتهر و له ذ ا ق الُو ا: ه ذ ا نعت الخ ل ي ة ك ث قولهمو الأمين والمأمون والرشيد ، ايجري مجرى اللقب، والص ة لما دونها.(3) والخ اةُ من هذاو أن يىون الواو والن عت متراداان، أو يىون الواو أعم وأ لمن ار ق بينه ا، ولهذا كان مس ى البحث "أواافُ المرأة" . المبحث الأو ل: الأوصَاف العامَّة. أ/ نداؤُها والت عبيرُ عنها: المرادُ بالن دا هو ل تُ انتباه الس ام لمصدر الن دا و وبحسب قدر المنادى يىون أسلوبُ ندائه، ولدى استقرا الأ اديث الن بوي ــــــــــــــة وجدنا أن ندا المرأة كان شاهدًا على الر ق الأدبي ، الم نقو على م ردة وا دة أُس ايها (1) معجم مقاييس الل ة (ص 1054). (2)كتاب العين (2 /72). (3) ال روق الل وية (ص 30).

عدد الصفحات ٥

2636 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية إليها أو عبر عنها بما يدل على الس خرية والتند ر والا ئ از! وهذه نماذج للن دا ات الن بوي ة نعرضها بإيجاز: قالت عائشـة رضـ الله عنه ا: « ا د خ ع ل ر سـُولُ اّ  و أ نا أ بْى ، اـ ق ال: م ا يـُبْى يك أ ه نـْت اهُ ؟»(4) أ ي "أ هذه" وه ل ةٌ تختص بالن دا من غير تصــــريا ، يُىنى ا عن اســــم الانســــان، تـُ ْت اُ النونُ وتُســــ ى ن، وتلــــم الها ُ الأخير ةُ وتُس ى ن، ويقال لل ذك ر: أ ه ناه، وايها ل اتٌ أخرى ، لا تدل على مدح و لا ذم. (5) وقد ورد الن دا ُ ا على لسان امرأة لامرأة، ك ا جا ي ديث الإاك من قول أم مسطا لعائشة ر ض الله عنها:«أ ه نـْت اهْ، أ لم ْ ت سْ ع م ا ق الُوا ؟»(6)، وقي المناداةُ ا ت يد البُـــــــــــــــعد، ولذا قال ابن جر والنىتةُ ايه هنا أن أم مســـطا نســـبت عائشـــة رضـــ الله عنها إلى ال لة ع ا قي ايها لإنىارها ســـب مســـطا اخاطبتها خطاب البعيد. (7) قــ ال ر ســــــــــــــُولُ اّ  :«..اـ قــ ال [: أ اُ نــ ةُ، و إ ن لــ ك ر بايْ غ يرْ ي، قــ الــ تْ: نـ ع مْ، ر بي و ر بــ ك اّ ُ،..»(8 )اُ نٌ واُ نة: كنايةٌ عن أ سما الآدميين، من الذ كر والأنثى وه كل ةٌ يىثر استع الها ي ك م العر ب. (9) (4) رواه البخاري 1560.) (5) تهذيب الل ة (6 /229)،تاج العروس من جواهر القاموس (40 /322)، لســـــــان العرب (15 /365). ع دة القاري شـــــــرح اـــــــحيا البخاري (9 /194). (6) مت قٌ عليه من ديث عائشةرض الله عنها رواه البخاري ( 2661) ومسلم2770.) (7) اتا الباري (8 /466.) (8) رواه أحمد ي مســنده2817) قال د ثـ ن ا أ بُو عُ ر اللــ ر يرُ، أ خْبر نا حم ادُ بْنُ ســ ل ة ، ع نْ ع ط ا بْن الســ ائ ب ، ع نْ ســ ع يد بْن جُب يرْ ، ع ن ابْن ع ب اس ، مراوعًا. (9) تاج العروس (35 /513)، لسان العرب (13 /324.)

عدد الصفحات ٦

2637 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ك ان أ بُو هُر ير ة يُُ د لحُ، ويـ قُولُ : «اسمْ ع أ ر ب ة الحُجْر ة ،..»(10) يقصــــد بذلك عائشــــةرضــــ الله عنها ، ولعل ه خص الحُجْرة بالذ كر تع ي ًا لشــــــــــــــأنها وما ن ل ايها من الو و ما تُل من قرآن، االإضــــــــــــــااة إليها للت شــــــــــــــريو والت ع يم، وقد اســــــــتع أبو هريرة  هذا الواــــــــو م رســــــــول  ي قوله: سم عْتُ أ با الق اســــــــ م الصــــــــ اد ق المصْدُوق  ا ا ب ه ذ ه ا لحُ جْر ة ، يـ قُولُ: «لا تـُنـْ عُ الر حمْ ةُ إ لا م نْ ش ق »(11). ونســــبة الن ســــا إلى الحُجُرات ثابتٌ بقول الن: «م نْ يُوق ظُ اــــ و ا ب ا لحُ جُر ات..»(12)والحُجْرة، الموضــــ المن رد ي الد ار، نُسبن إليها لىثرة ل ومهن إأ ها، ولم يىن النبي  ينادي نس ا ه ذا(13) قول رســول ، وي آخره: « ..و أ اــ ي ةُ ع ة ر ســُول اّ ، .. و أ ا اط ةُ ب نت محُ د ســ ل يني م ا شــ ئت م ن م الِ ، لا أُغني ع نك م ن اّ شــــــــــــ يئًا ».(14 )هنا خص النبي  ع ته بالن ذارة ك ا خص ابـْن ته،(15)، وكان الن دا ُ اــــريًُا بالاســــم ودرجة القرابة من الذي تُرجى شــــ اعته ، اأعلن أمام قريش أنه لا ي ني عن ذوي رحمه الأدن شيئًا، ولم يىن ذلك مانعًا من الاعتنا بالمنادى وتس يته وتقديره. ديث ا ي ة بنت ُي ، وايه اـ ق ال الن بي  :«ع ل ى ر سْل ىُ ا إا ا ي ةُ ب نتُ ُي ».(16) (10) رواه مسلم ي احيحه (2493.) (11) رواه أبو داود ي سننه4942.) (12) رواه البخاري 1126.) (13) ع دة القاري (24 /186) مرعاة الم اتيا (4 /216). (14) مت ق عليه، رواه البخاري 2753)، ومسلم206.) (15) ع دة القاري (14 /48). (16) مت قٌ عليه، رواه البخاري3281)، ومسلم2175.)

عدد الصفحات ٧

2638 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية قول رســـــــــــــول الله : « ه لُ أ أُم ســـــــــــــُل يْم م ا ع نْد ك ا أ ت تْ ب ذ ل ك الخُْبْ »(17)،وي ديث آخر قال : «اـ لْتـ ْت س ْ أ أُم سُل يْم ، إ ذ ا ر أ تْ ذ اك »(18)،وي غيره قال : «أ أُم سُل يْمو إ ن اّ ق دْ ك ى و أ ْس ن »(19)، وقوله : «د خ لْتُ الجْ ن ة ا ســــــــــــــ عْتُ خ شــــــــــــــْ ةً، اـ قُلْتُ: م نْ ه ذ ا؟ ق الُوا: ه ذ ه ال ُ يصـــــــــــــــ ا ُ ب نتُ م لْ ح ان أُم أ ن س بن م ال ك ».(20) لأم ســـليمرضـــ الله عنها مناقبُ ظاهرة ومىانة خااـــ ة عند رســـول الله  وه منالمبشـــ رات بالجن ة، وقد نالت شرف الن دا باسمها وا تها وكنيتها على لسان ه  عد ة مرات، وق من يت بذلك! والخطابُ باســم المرادة من ق ب ـــــــــــــــــ ســي د ولد آدم  اــا ب الحو والشــ اعةو يبين ُ م يد الاعتنا ا ولذا كانت أم ســـــُل يم مشـــــر اةً بدخول النبي  بيتها والقيلولة عندها وه منه بمحرمي ة ك ا ج م بذلك ابن بطال واب ن جر(21) وغيرهماو وكان  يعل ذلك بقوله: «إ ني أ رحم ُ ه ا قُت أ خُوه ا م ع ».(22) ع نْ أ اْح اب ر سُول اّ  « و ك ان تْ أُم كُلْثُوم ب نْتُ عُقْب ة بْن أ بي مُع يْل مِ نْ خ ر ج ...».(23) الت صــريا باســم الن ســا عند الأجانب أمرٌ مط ردٌ عند الصــ حابة رضــوان الله عليهم، والشــ واهد على هذا كثيرة، (17) رواه البخاري 3578 .) (18) رواه مسلم310.) (19) رواه مسلم1809.) (20) رواه مسلم2456.) (21) ابن بطال5/52)، اتا الباري 11/78)، إشىال وجوابه (ص 60 .) (22) مت قٌ عليه، رواه البخاري2844)، ومسلم2455.) (23) رواه البخاري 2712.)

عدد الصفحات ٨

2639 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم وكــان هــذا يق أمــام النبي ، ك ــا صـــــــــــــــ لع ر بن الخطــاب ، وقولــه: «أ ســــــــــــــ وْد ةُ، أ مــ ا و اّ مــ ا تخ ْ ينْ ع ل يـْن ا..»(24)، ب وكانت الن سبة إليها ي أسام عدد من الص حابة ك ا سيأ . عن ســـــــــ عْد بن أ بي و ق اص ، ق ال«ج ا الن يـ عُودُني و أ نا بم ى ة.. ق ال : يـ رْ مُ اّ ُ ابن ع ْر ا ، ..»(25)، وقوله : « إ ن ب لاً يـُ ذ نُ ب ل يْ ، ا ىُلُوا و اشــــــْر بُوا ن يـُن اد ي ابْنُ أُم م ىْتُو م..»(26)، و ديث الن ع ان بن بشــــــير وايه: «اأ ت ى بي الن بي  اـ ق ال : إ ن أُم هُ ب نت ر و ا ة س أ ل تْني ..».(27) ّيي ها بأنها "امرأة" وي الج "نســـا ": دار ل ظُ "المرأة" ي مع م الأ اديث النبوية يث بلغ م المىر رات (12814) مِا ي كد العناية به، والمرأة تأنيث "امر " ، ومادتها تعني ك ا قال ابن اارس: "المرو ة ك ال الر جولية"(28 )وك ال العق ومنه قولُ ع ر : "إن كان لى ا ع قْ ال ىُ ا مُرُو ة" اتعْل يق المرو ة بالع قْ الذي ا لــــــــُ به الإ نســــــــان اــــــــ ةٌ لازمتها.(29)ومن تلك الأ اديث: قوله : «أنت امرأةٌ من بنات آد م..». (30) (24) مت ق عليه، رواه البخاري (4795)، ومسلم2170.) (25) رواه البخاري 2742.) (26) مت قٌ عليه، رواه البخاري617)، ومسلم1092.) (27) مت قٌ عليه، رواه البخاري2650)، ومسلم1623.) (28) معجم مقاييس الل ة (ص945.) (29) المخصص لابن سيده (1 /416). (30) مت ق عليه، رواه البخاري 1560)، ومسلم1211.)

عدد الصفحات ٩

2640 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية وقول عائشة رض الله عنها بحلرة رسول الله : «نعم الن سا ُ نسا ُ الأنصار..»(31) . وقوله: «اسْتـ وْاُوا با لن س ا ا إ ن المرأ ةخُل ق تْ م ن ض ل ... ا اسْتـ وْاُوا با لن س ا ».(32) وي رواية: «إ ن المرْأ ة ك الل ل إ ذ ا ذ ه بْت تُق ي ُه ا ك س رْته ا، و إ نْ تـ ر كْتـ ه ا اسْت ْتـ عْت ا و ا يه ا ع و جٌ ».(33) ي هذا الحديث ل تُ عناية الر ج إلى طبيعة المرأة الجبل ي ة ك يُسن التعام معها واقها، و يت اا عن بعض أاعالها ويسامحها، ويعلم أن طلب استقامت ها دومًا سي ول إلى كسرها، وأع م درجاته ط قُها واراقُها، وأدناه كسر ا ادها بتىرار الن قد والت وبيخ، الم يىن بدٌّ من الواـــــــــــي ة بالمداراة م الإاـــــــــــ ح والتلط و والتود د، و أن هذا هو المنهج الأمث الذي أواى به النبي ، الن تستقيم الحياة ويُص الت ت إلا به(34) وهنا ل تةٌ نبوية جميلةو اإن ذلك العوج المســـــــــــــت ر والمي المســـــــــــــتقر لم يىن دااعًا للومها وتعني ها أو ســـــــــــــبي ً للس خرية والتند ر ا، اإن وجوده ي أا خلقتها وسني ياتهاو ي هلها للقيام بمهام ها ي الر عاية والأمومة والحنو ، وت جديرةً بىونها "امرأة" كاملة الأهلية، شقيقة الر ج وانوه. ا ا على القوس من عيب تعابُ به * * إذا انْْ ن تْ واستقام الس هْمُ والوتـ رُ (35) وا ها بىونها "أنثى قوله : «م نْ ك ان تْ ل هُ أُنـْث ى..». (36) (31) رواه مسلم332.) (32) مت قٌ عليه، رواه البخاري3331)، ومسلم1468) وي أوله زأدة (33) رواه مسلم1468.) (34) ين ر ي هذا المعنى: المنتقى شرح الموطأ (4 /290)، تح ة الأ وذي (3 /275). (35) الأبيات من قصيدةشعرية ي ديوان البوايري. (36) رواه أبو داود بسنده عنأ بي مُع او ي ة ، ع نْ أ بي م ال ك الأْ شْج ع ، ع نْ ابْن ُد يْر ، ع نْ ابْن ع ب اس ، مراوعًا. ومن طريقه أحمد ي مسنده ( 1958) وابن أبي شيبة25823) وسم ىز أ د بن ُد يْر .

عدد الصفحات ١٠

2641 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم قوله : «إ ن ه ذ يْن ر امٌ ع ل ى ذُكُور أُم ك ، ٌّ لإ نا ث ه مْ »(37 )الأنثى خ ف الذ ك ر، وامرأةٌ أُنـْثْ ى: كام لة، وأر ٌ أنيثة: س ن ة الن بات. وم ن ك م هم "بـ ل دٌ أ ن يثٌ د م يثٌ ط ي بُ الر يـْع ة م رْلحُ العُود "، وز ع م ابنُ الأ عْرابي أ ن الم رْأ ة إ نم ا سمُ ي ت أُنـْث ى من البـ ل د الأ ن يث، قال : لأن الم رْأ ة أ لْين ُ من الر جُ ، وسمُ يتْ أُنث ى ل ل ينها، اأ اـــــــــــــــْ ُ هذا الباب هو الل ين. (38) وهذا الواــــــــوُ قلي ٌ ي الســــــــ نة النبوية، وَ ي مقاب الذ ك ر كثيرًا، وبحســــــــب جرد إلىتروني اقد بلغ عدده (402) بالمىررات، وال الب ك ا ســـــــــــبق هو اســـــــــــتع ال ل ظ "المرأة" مِا يُل ا إلى مقامات ال هم والعق والت دبر الذي تخاطب به كثيرً ا. وا ها بأنها "أمة الله": قوله : «أ أ م ة الله، ات ق الله » (39)،وقوله : «لا ّ ْنـ عُوا إ م ا اّ م س اج د اّ ..».(40) ورواه الحاكم ي مســــــــــتدركه ( 7412) من طريقج عْ ر بْن ع وْن ، أ نـْب أ أ بُو م ال ك الأ شــــــــــْج ع ، ع نْ ز أ د بْن ُد يْر ، ع ن ابْن ع ب اس به. وقال: ه ذ ا د يثٌ ا ح ياُ الإ سْن اد ، و لم ْ يُُ ر ج اهُ . (37) رواه ابن ماجه3595) من طريق محُ د بْن إ ســـْح اق عن ي يد بْن أ بي ب يب ، عن عبد الع ي بن أ بي الصـــ عْب ة ، عن أ بي الأ اـْل ا اله ْد اني ، عن ع بْد اّ بن زُر يْر ال اا ق ، سم عْتُهُ يـ قُولُ: سم عْتُ ع ل ب ن أ بي ط ال ب ، مراوعًا. ومن طريقه: الب ار (886) وابن أبي شيبة25030) بل ه وتابعه الليثُ بن سعد: عند النسائ ي الىبرى ( 9384) وأحمد ي مسنده937) والمقدس ي المختارة 549) وليس ايها ٌّ لإ نا ث ه مْ ". ق ال أ بُو ع بْد الر حم ن : و د يثُ ابن المب ار ك أ شــــْب هُ با لصــــ و اب [م نال ذ ي قـ بـْل هُ، و اّ ُ تـ ع الى أ عْل مُ، إ لا قـ وْل هُ: ع نْ أ اـْل ا ، ا إ ن أ با أ اـْل ا أ وْلى با لص و اب [. (38) معجم مقاييس الل ة75)، امىم واميل الأع م (10 /182) القاموس اميل (ص 210). (39) رواه الدارم ي مسنده ( 6067) قال د ثـ ن ا ا ال اُ بْنُ م ال ك ، د ثـ ن ا أ بُو عُبـ يْد ة الن اج ، د ثـ ن ا محُ دُ بْنُ س ير ين، ع نْ أ بي هُر يـْر ة به، رواه الب ار (10006) مختصرًا وليس ايه هذا الل ظ. وله شاهدٌ من ديث أنس بن مالك وغيره مخرجٌ ي الص حيحين، وليس ايه "أ أمة (40) مت قٌ عليه، رواه البخاري900)، ومسلم442 .)

عدد الصفحات ١١

2642 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية الواــــــــــــــوُ بالعبودية لله تعالى من مراتب الت شــــــــــــــريو العالية، ولذا اإن الله  لما امتن على نبيه مح د بالر ســــــــــــــالة قل ده من لة العُبودية له، ي قوله تعا: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ [ وابت ا مرضاته، اتهون عليها المصائب وتلذ لها التىاليو وأما اـــــــــي ة الج و الم ترد إلا ي ديثين ، هما: قوله : « لاّ ْنـ عُوا إ م ا اّ..»، وقوله : «لا ت لـــــــــْر بُوا إ م ا اّ ..»(41)، وايه إيُا ٌ عجيب، اقد كان خطاباً للر جال خااــــــــ ة ! ليعل وا أن ولايتهم على النســــــــا ليســــــــت استعبادًا وإذلالاً ايسراوا ي المن ، ويسارعوا بالر دع، وإنما ه ولاية المش ق الن ااا لا المتعس و الجارح ، اهن على الحقيقة إما ُ الله سبحانه و ده. وا ها بما اشتهرت به من ع أو نسبة ونْوها: قوله : «و ج ب الخُْ رُوجُ ع ل ى كُ ذ ات ن ط اق ».(42) ديث أسمارضــ الله عنه ا، وايه: « سمُ ي تْ ذ ات الن ط اق ينْ »(43) الن طاقو ما تشــد به المرأة وســطها على ثو ا من ب ونْو ه، وأنه ا رضــ الله عنها شــ ق تْ ن ط اقـ ه ا ن صــْ ينْ ا شــ د تْ بأ د هم ا ال اد و اقـْ ت صــ ر تْ ع ل ى الآْخ ر، )41( رواه أبو داود2146) من طريق ســـُ ْي ان، ع نْ ال هْر ي ، ع نْ ع بْ د اّ بْن ع بْد اّ ، ق ال ابْنُ الســـ رْح عُبـ يْدُ اّ بْنُ ع بْ د اّ : ع نْ إ أ س بْن ع بْد اّ بْن أ بي ذُبا ب ، مراوعًا. ومن طريقه: ابن ماجه (1985) والدارم 2219) والحاكم2690) وقال ه ذ ا د يثٌ اـ ح ياُ الإ سـْن اد ، و لم ْ يُُ ر ج اهُ . وقال البخاري: ولا يعرف لإأس احبة . التاريخ الىبير( 1/408.) (42) رواه أحمد ي مســنده26473) من طريقشــُعْب ة ، ق ال : أ خْبر ني محُ دُ بْنُ النـ عْ ان ، ع نْ ط لْح ة بْن مُصــ ر ف ، ع ن امْر أ ة م نْ ب ني ع بْد الْ ق يْس ، ع نْ أُخْ ت ع بْد اّ بْن ر و ا ة الأْ نْص ار ي ، مراوعًا. ومن طريقه البيهق ي السنن الىبرى ( 5762) والطبراني ي الىب846) وغيرهما. وايه امرأة لم تسم (43) رواه البخاري 2979)، وي رواية5807:) " ك ان تْ تُس ى ذ ات الن ط اق ..".

عدد الصفحات ١٢

2643 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم أو أنها شد ت ا ال اد والس قا .(44) وكانت أسما رض الله عنها أم عبدالله بن ال بير ، ت خرُ ذا اللقب الذي ارتبل جرة سي د المرسل، و أاــــبا عل ًا على اسمها، ك ا جا ي اــــحيا مســــلم (2545) قولها للحج اج: «بـ ل ني أ ن ك تـ قُولُ ل هُ: أ ابْن ذ ات الن ط اق ينْ ، أ نا و الله ذ اتُ الن ط اق ينْ و أ م ا أ دُهمُ ا ا ىُنْتُ أ رْا ُ ب ه ط ع ام ر سُول الله ». والحديث الســــــــــابقو كنى ايه الن  عن المرأة بذات الن طاق، وأاهمُ منه معنىً زائدًا عن كونها امرأة هو بيانُ نوع اللباس الخاص ا الذي يو بالخدمة والقيام بالمهنة ، ك ا هو الشــــ أن ي أم إسماعي عليها الســــ م أو ل من اتخذت المنطق من الن سا ، وم ذلك اه مدعو ة للخروج يوم العيد والص ة. (45 ) ديثُ أبي موسى : «ق ال عُ رُ آلحب ش ي ةُ ه ذ ه آلب حر ي ةُ ه ذ ه ، ق ال تْ أ سمْ ا ُ: نـ ع مْ ».(46) هاجرت أسما بنت أبي بىررض الله عنها إلى الحبشة بالس ينة ي البحر، الق بها ع ر  ذين الوا لأنها جمعت إلى مشق ة الهجرة من الوطن لدار البُعدا البـُ ل ا ، ركوب البحر، انالت الحُسنيين، وبش رها النبي  ي آخر الحديث أن لها هجرتان، ولأاحابه هجرةٌ وا دة. ديث أبي ذر ال اري  :«وك ان تْ أُم هُ أ عْج ي ةً، اـ ع ير ْتُهُ بأ ُم ه ا شــــــــــــــ ى اني إ لى الن ،اـ ل ق يتُ الن بي  اـ ق ال : أ أ با ذ ر إ ن ك امْرُؤٌ ا يك ج اه ل ي ةٌ ».(47) اخت فُ البلد وت اوت اللون والن سب وانت ا كونها من العر ب، لا يبياُ لأ د التعيير والازدرا . "والت عيير بالأم أمرٌ ع يم عندهمو لأنهم كانوا يت اخرون بالأنســـــــــــــــاب، ولهذا أنىر النبي  بل ظ يدل على (44) ين ر: اتا الباري 7/271)، ع دة القاري 14/236.) (45) ل ست ادة من خبر أم إسماعي ، ع دة القاري 15/255.) (46) مت ق عليه، رواه البخاري 4230)، ومسلم2502.) (47) مت ق عليه، رواه البخاري 30)، ومسلم1661.)

عدد الصفحات ١٣

2644 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية أشــــد الإنىار، وقال ابن بطال رحمه الله : معناه جهلت وعصــــيت الله تعالى ي ذلك، وليس أنه كأه الجاهلية ي ك رهم بالله تعالى".(48) وي رواية لمسلم: «قـُلْت: ع ل ى ال س اع ك م ن الْى بر ، ق ال: نـ ع مْ ». اســــــتبعادًا منه أن يبقى ايه شــــــ ٌ من خصــــــال الجاهلية م كبر ســــــنه، وطول ع ره ي الإســــــ م، ال ا أخبره النبي ببقا ذلك عليه زال استبعاد ه، ووجب تسلي ه لذلك القول وانقياده. (49) ديث عائشةرض الله عنها: «أ ن قـُر يْشًا أ هم هُمْ ش أْنُ المرأ ة المخْ ُوم ي ة ».(50) أي: أ نه ُم وأ وْقـ ع هُم ي الهم خ وْاًا من لحُُوق الع ار م جميعًا، و اات لـــــــــــــــ ا ه م ا ب ين الق ب ائ . ولذلك ك ان التعبير بــــــــــــــــــ «الم خْ ُوم ي ة» :أ ي الْ نْسُوب ة إ لى ب ني مخ ْ ُو م، ق ب يل ة ك ب ير ة معرواة م نْ قـُر يْش ، و لم تسم المرأ ة، وه : ا اط ةُ ب نتُ الأْ ســـــْو د ب نتُ أ خ أ بي ســـــ ل ة بن ع بد الأ ســـــ د الصـــــ ح ابي الج ل ي ال ذ ي ك ان ز وْج أُم ســـــ ل ة أُ م الْ ُ ْم ن ين . (51) وهىذا تىونُ المثالبُ والمناقب عادةً، ك الاً أو وبالاً على ذوي أاحا ا من رج وامرأ ة. الىناية عنها أو عن بعض أ والها بواو خاص : ــــديــــث ابن عبــــاس  وايــــه: «غ ير ْ ع تـ بــــ ة با بــــ ك .. و مُر يــــه يـُثْبــــ تُ ع تـ بــــ ة با بــــ ه.. و أ نــــْت الْع تـ بــــ ةُ أ م ر ني أ نْ أُمْس ى ك ..».(52) الع تـ ب ةُ هي الأاـــــ و أســـــْ ىُ ةُ الباب، وك م رْق اة من الد ر ج، وه هاهنا كنايةٌ عن المر أة، وسم اها بذلك لما (48) شرح ابن بطال 1/85)، ع دة القاري 1/203.) (49) اهم (4/350.) (50) مت ق عليه، رواه البخاري 3732)، ومسلم1690.) (51) عون المعبود4/231.) (52) رواه البخاري 3364.)

عدد الصفحات ١٤

2645 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م د. منى بنت أحمد بن عبدالرحمن القاسم ايها من الص ات الموااقة لها وهو ظ الباب واون ما هو داخله وكونها مح الو .(53) وهذه معان ااضــــــــــــلةو اإن البيت لا يُن ذ إليه إلا من الباب، والبيتُ م ذُ الأســــــــــــرة ك ا أن ال وجة ســــــــــــىنٌ ل وجها، وإذا ذهبت الأم من بيتها وأُغلق البابُ د ونها اىأنما غادرهم دف ُ البيت و عبيره و جته و يا ته اىان عرا ً ب باب وأسى ة !، وي ديث أبي جهم : «اإا ا حُ المن ل » وال حُوالبـ ق ا وال رُ .(54) ديث ابن عباس مراوعًا، وايه قول ع ر: « و لْتُ ر ْل الل يـْل ة ق ا ل: اـ ل مْ يـ رُد ع ل يْه شــــــــــــ يـْ ئً ا، ا أ وْ ى اللهُ إ لى ر سُول الله  ه ذ ه الآي ة ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ. .» (55)[ة223 .] قـال ابن الأث: ك نى ب ر ْلـ ه ع نْ ز وْج تـ ه، إ مـ ا أ نْ يُر يـد بـ ه الم ن ل و المـ أْو ى ، و إ مـ ا أ نْ يُ ر يـد بـ ه الر ـْ الـ ذ ي تـُرْكـ بُ ع ل يْه الإ ب ، و هُو الىُورُ.(56) وقد وااق الو ُ الىرت ع ر بن الخط اب ي مواضـــــــ من القرآن الىرت بنحو ما قاله،(57) ولم يوااقه هنا اأتى بل ظ آخر هو "الحرلح" وه الأر الك تُروى وت رع أو يمسكُ عنها، وايها معنى الن ا وال أدة. ب/ مراحلُ حياتها العُمْريّ ة: قوله : «و لا تـ قْتـُلُوا و ل يدًا».(58) (53) النهاية3/382)، اتا الباري 6/404.) (54) ع دة القاري 15/259.) (55) رواه الترمذي2980) من طريق ي عقُوب بن ع بْد اّ الأ شـــْع ر ي ، ع ن ج عْ ر بن أ بي المُ ير ة ، ع ن ســـ ع يد بن جُب يرْ ، ع ن ابن ع ب اس ، مراوعًا. ق ال أ بُو ع يس ى: ه ذ ا د يثٌ س نٌ غ ر يبٌ، و يـ عْقُوبُ بنُ ع بْد اّ الأ شْع ر ي هُو يـ عْقُوبُ القُ . (56) النهاية2/209.) (57) وقد أارده بعض العل ا بالتصنيو، كالسيوط (رحمه الله) ي كتابه: "قطو الث ر ي موااقات ع ر". وهو مطبوع (58) رواه مسلم1731.)

عدد الصفحات ١٥

2646 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(12)،العدد(4)، ص ص2631- 2700 ( جماد الآخر1440هـ / مارس2019م أواافُ المرأة ي الس ن ة الن بوية قوله : «يـُ ْس ُمن بـ وْل الجْ ار ي ة ».(59) قوله: «ا اقْدُرُوا ق دْر الجْ ار ي ةالع ر بة الحْ د يث ة الس ن ».(60 ) ديث عائشة رض الله عنها: «ا خ ر ج تْ ا ب ي ةٌ له ُمْ ».(61) قوله: «يُ ْرُجُ الْع و اتق.. و ذ و اتُ الخُدُور ..».(62) ديث زيد بن أسلم عن أبي ه، وايه: «امْر أ ةٌ ش اب ةٌ،..».(63) ديث«اـ ل ا ك بر تْ»(64) وي رواية «س وْد ةُ ب نْتُ ز مْع ة و ك ان تْ ق دْ ي ئ س تْ، ».(65) قوله: «الش يْخُ الى ب يرُ والع جُوزُ.»(66) ديث أنس :«و الع جُوزُ م نْ و ر ائ ن ا».(67) (59) رواه أبو داود ي ســـــــــــــــننه376) من طريقع بْدُ الر حمْ ن بْنُ م هْد ي ، د ث ني يُ ْيَ بْنُ الْو ل يد ، د ث ني محُ بْ نُ خ ل ي ة ، د ث ني أ بُو الســـــــــــــــ ْا مراوعًا. ومن طريقه النســــــائ ي الصــــــ رى (304)، وابن ماجه526)، وابن خ يمة286)، والدارقط 464) وإســــــناده ســــــن. اتا الباري شرح احيا البخاري لابن رجب ( 1/333 .) (60) مت ق عليه، رواه البخاري 5190) ومسلم892) والل ظ له. (61) رواه البخاري 439.) (62) مت ق عليه، رواه البخاري 324)، ومسلم890.) (63) رواه البخاري 4161.) (64) مت ق عليه، رواه البخاري 5212)، ومسلم1465) والل ظ له (65) رواه الطبراني ي الىب81) وأاله ي الصحيح (66) رواه ابن ماجه4049) قال د ثـ ن ا ع ل بْنُ محُ د ، د ثـ ن ا أ بُو مُع او ي ة ، ع نْ أ بي م ال ك الأْ شــــــــْج ع ، ع نْ ر بْع بْن ر ا ، ع نْ ُ ذ يـْ ة بْن الْي ان ، مراوعًا. ومن طريق أبي معاوية رواه الحاكم (4/ 468) وقال ه ذ ا د يثٌ ا ح ياٌ ع ل ى ش رْ مُسْل م ، و لم ْ يُُْر ج اه. (67) مت ق عليه، رواه البخاري 380) ومسلم658.)

عدد الصفحات ١٦