07 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 4- اضطرابهم في التمسك ذه اأتصول السابقة فأحياناً يوجبونها وأحياناً يترمونها، فمما يتبين فيه ترمهم اعتماد ما في الكتب فقط ما أجازه اأتزميري من السكت بين السورتين لإدريس عن خلف العاشر اعتماداً عى ابن الجزري، ومما أجاز المتولي مد التعظيم لحفص اعتماداً عى ابن الجزري وهكذا. 5- ماسكهم بأخذ اأتحكام من الطرق الت أسندها ابن الجزري تفصيلياًالنَّشر وعدم الَّمتفاء بإسنا د الكتاب إجمالًَّ في مقدمة النَّشر، فهم لَّ يأخذون أحكاماً من (الإقناع لَّبن الباذش) أو الَّختيار لسبط اخاياط ونحو ذلك أتن ابن الجزري لم يسق منها طرقاً مفصلة في النَّشر. 4 ـ حكم هذه التحريرات: الذي ندين الله تعالى به هو أن هذه التحريرات تنقسم إلى ما يلي: 1 ـ تحريرات لَّ يليق بعلماء القراءات ترمها (1)؛ أتنها التزام بما ورد عن ابن الجزري صاحب نظم الطيبة، وه أدق التقييدات لمتن الطيبة؛ إذ إن ابن الجزري يعلم ما قد قرأ به عى شيوخه ومذلك ما أ قر أ به، وقد مانت تقييداته عى نحوين: أ ـ التقييد الصريح حيث يمنع أوجهً ا سواء في نظم الطيبة أو في متبه اأتخرى ؛ مما منع الإدغام الكبير أتبي عمرو عى تحقيق الهمز أو عى المد، ومما منع إظهار راء الجزم لدوري أبي عمرو عى وجه الإدغام الكبير له وهذا يلزم من قرأ بمضمن نظمه؛ أتنه لَّ يُقرأ من طريقه إلَّ بما أ قر أ به. ب ـ التقييد غير الصريح وذلك بعزو اأتحرف إلى الطرق؛ معزو فتح اأتلفات الت بعدها راء مجرورة متطرفة نحو ٱلنَّارَونصَار ٱلَۡۡ وبۡرَار ٱلَۡۡ لطريق اأتخفش عن ابن ذموان، وعزو الإمالة فيها للصوري عن ابن ذموان، وعزو السكت لحف ص قبل الهمز لطريق اأتشناني، وإشباع المد لَّبن ذموان لطريق الحمام وهكذا. (1) ونقول إنها واجبة شرعً ا يأثم تارمها إلَّ إذا تضمنت نسبة قراءة لكتاب أو طريق لم ترد منه أتن هذا مذب لَّ يجوز شرعً ا.
عدد الصفحات ١٧08 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن وهذا النوع يتفاوت تفاوتً ا مبيرً ا؛ فمنه ما هو صريح مثل ما قد سبق ذمره من منع السكت لحفص عى قصر المنفصل، ومنه ما فيه إبهام ويأتي ذمره. ونحب أن نطلق عى هذا النوع من التحريرات "التحريرات اليقنية" أو التحريرات النَّشرية نسبة لصاحب متاب النَّشر. 2 ـ تحريرات ظنية احتمالية، وه أمثر ما تجده في متب التحريرات، وأحسن ما يقال فيها إنها اختيارات ممن وضعها، لَّ تلزم مل من لم يقل بها، ومن أمثلة تلك التحريرات ما وقع اخالاف فيه بسبب إعمال الظن في فهم ملام ابن الجزري المُ حت مِ ل أو وضع قواعد ظنية للتحريرات نحو قول اأتزميري بمنع الغنة للأزرق مع خلاف المنصوري واخاليج له في ذلك، أو قول المتولي بوجوب الغنة عى الإدغام الكبير ليعقوب مع خلاف اخاليج له في ذلك وهكذا، وهو باب واسع مما سبق ذمره. وهذا النوع لَّ يلزم مل القراء بل يلزم من يختاره أتنه قرأ به عى شيخه أو نحو ذلك؛ أتنه لَّ يكف الَّحتمال في منع أوجه الطيبة. وإنما قلنا بذلك أتنك لو اطلعت عى خلافات المحررين لهالك مثرة ما يمنعه بعضهم ويجيزه الآخرون، وهذا لو مان في أبواب الفقه الت أجاز الشارع فيها العمل بغلبة الظن لكان له وجه، أما أن مانع قراءة القرآن بوجه ليس فيه خطأ نحوي أو لغوي أو نسبة حرف لمن لم يروه فقد نص ابن الجزري عى أنه تضييق عى اأتمة وإيقاع لها في الحرج، وهذا هو الواقع الآن ممن يلزمون القراء بهذه التحريرات الظنية.
عدد الصفحات ١٨09 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 5 ـ اختيار عدم الأخذ بالظن في التحريرات: يكف للتدليل عى خطأ المحررين الذين يقولون بوجوب التحريرات الظنية ما منعه أتباع مدرسة اأتزميري من اأتوجه الت قرأ بها من قبلهم؛ أتنهم لم يجدوها في الكتب الت تحت أيديهم. ثم تبين بعد أن وُجدت هذه الكتب أن هذه اأتوجه صحيحة، وممثال لذلك فقد منعوا مد (لَّ) الت للتبرئة عى سكت المد وه تأتي من الكامل، ومنعوا إمالة هاء التأنيث إمالةً عامةً عى مد (لَّ) الت للتبرئة وه تأتي من الكامل مذلك، ومنعوا مثيرً ا من أوجه مد التعظيم للقراء بدعو ى أن هذا المد يأتي من الكامل، ثم اتضح أن بعض هؤلَّء القراء لم يُ ذم ر لهم مد التعظيم في الكامل أصلاً، ومثال ذلك منع تقليل ٱلتَّوۡرَىَٰةَعى مد التعظيم لقالون عى أنه ليس لقالون التقليل من الكامل، ثم وجدنا الكامل لم يثبت مد التعظيم لقالون أصلاً . وعى ما ذُمِر سابقً ا فالَّختيار عدم إلزام المسلمين بهذه التحريرات الظنية، أما من أخذ بها عى أنها اختيارات من مشايخنا الفضلاء فلا حرج في ذلك. 6ـ تحريرات الشيخ الخليجي: هذه التحريرات نظمها عى نهج مدرسة الإمام المنصوري، وهذا مما يميزها أتنها لم مانع مثيرً ا من أوجه الطيبة الت مانعها مدرسة اأتزميري، وه مذلك تشتمل عى مثير من التحريرات الت نحب أن نسميها التحريرات النَّشرية أو التحريرات الجزرية أو التحريرات اليقنية؛ إذ إن اخاليج يعتمد عى نقل ابن الجزري في مثير مما أجازه أو منعه من اأتوجه. ويمكن تقسيم تحريرات الشيخ اخاليج عى هذا الَّعتبار إلى:
عدد الصفحات ١٩21 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 1- تحريرات لَّزمة اصطلاحاً وه الت توافق ما نص علي ه ابن الجزري، ومن أمثلتها ما يلي : ولَّبنِ ذموان بِم دٍّ ق د ح ظ ل إِد غام أُورثتم (1) وإظهارإذ د خ ل (2) وم ي ل خ اب د ع (3) وإبراهِيما د ع أ لِفًابهِ ا ت كُن ف هِي (4). 2 - تحريرات ا ختيارية من الشيخ اخاليج فاأتخذ بها من باب الجواز، وهو اأتفضل لمن قرأ من طريقه لَّ من باب أنها صواب وغيرها خطأ. (1) قالالنَّشر (2 /17): التاء في الثاءور ثۡتُمُوهَا ُ أ.........فأدغمها ...... واختلف عن ابن ذموان فرواهما عنه الصوري بالإدغام ورواهما اأتخفش بالإظهار اهـ فيمتنع عى الإدغام الإشباع أتن الصوري ليس له إشباع. (2) قالالنَّشر (2 /3): واختلف عنه في الدال فروى عنه اأتخفش إدغامها في الدال ور و ى عنه الصوري إظهارها عندها أيضً ا اهـ فيمتنع عى الإظهار الإشباع أتن الصوري ليس له إشباع. (3) قال في النَّشر (2 /66): واختلف عن ابن ذموان أيضًا في خَابَ وهوأربعة مواضع: في إبراهيم وموضع طه وفي الشمس، فأماله عنه الصوري وفتحه اأتخفش اهـ، فيمتنع عى الإمالة الإشباع أتن الصوري ليس له إشباع. (4) قالالنَّشر (2 /221:) واختلف عن ابن ذموان فروى ال نقاش عن اأتخفش عنه بالياء مالجماعة ...... ومذلك ر و ى المطَّ وِّ ع عن الصوري عنه ور و ى الرَّ ملي عن الصوري عن ابن ذموان باأتلف فيها مهشام. ومذلك ر و ى أمثر العراقيين عن غير النقاش عن اأتخفش. وفصل بعضهم عنه فر و ى اأتلف في البقرة خاصة والياء في غيرها وه روا ية المغاربة قاطبة وبعض المشارقة عن ابن اأتخرم عن اأتخفش وبذلك قرأ الداني عى شيخه أبي الحسن في أحد الوجهين عن ابن اأتخرم اهـ فيمتنع عى اأتلف الإشباع أتن النقاش ليس له إشباع.
عدد الصفحات ٢٠20 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 7 ـ موقف قراء عصرنا من التحريرات: وقع الَّختلاف في عصرنا هذا بين القراء في اأتخذ بالتحريرات الت وضعت عى نظم الطيبة وانقسموا إلى فريقين: 1 ـ فريق لم يقبل هذه التحريرات واعتبر أنها غير لَّزمة ومن هؤلَّء الشيخ عبد الفتاح القاضي والشيخ محمد سالم محيسن وقد اعتمد اأتزهر الشريف هذا الرأي فألغ ى دراسة التحريرات عى نظم الطيبة في مراحل دراسة القراءات. 2 ـ فريق ي ر ى وجوب اأتخذ بهذه التحريرات، ويقول إنه لَّ يمكن قراءة نظم الطيبة إلَّ بهذه التحريرات وهم أغلب القراء وقد صر َّ ح بعضهم بأنها فرض مما سبق أن نقلنا عن الشيخ السمنودي. واأتولى أن يتفق الفريقان عى اعتماد تحريرات الإمام ابن الجزري؛ أتنها تكملة لمؤلَّ فِ ه الطيبة وأتن القراء يقرؤون هذه القراءات من طريقه وحده فينبغ التقيد بما ذمره من تحريرات لذا مان تقييده يقينيً ا وواضحً ا وصريحً ا، وبذلك نخرج من هذا اخالاف؛ أتن الجميع متفقون عى أن نسبة القراءات لمن نقلها لَّزمة مما أن نسبة اأتحاديث لمن رواها لَّزمة مذلك، فقد اتفق المحدثون عى أنه إذا ذمر أحدٌ حديثً ا نبويًّ ا شريفً ا مرويًّ ا في سنن الترمذي، ثم نسبه وعزاه إلى متاب البخاري يكون قد وقع في خطأ علم واضح فلا ي سكتُ عنه في ذلك علماء الحديث بل ينبهونه عى خطئه، ومذلك إذا ذمر القارئ قراءة أتحد الطرق ثم نسبها إلى طريق أخر أو أتحد الكتب ثم نسبها إلى متاب آخر يكون قد وقع في خطأ علم ينبغ تنبيهه عليه. 8 ـ الاستفادة من التحريرات: الفائدة الأولى: أنه يمكن الَّستعانة بها عى القراءة بمضمن نظم الطيبة، فكما ذمرنا فيما سبق أن التزام تحريرات ابن الجزري هو الذي يليق بمن يقرأ من طريقه، أما ما زاده المحررون من باب الَّخت يار والظن فيمكن أن يقرأ به وينسب لمن اختاره، وبالتالي
عدد الصفحات ٢١22 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن يمكن القراءة بمضمن أي تحريرات معتبرة فيقرأ القارئ بتحريرات الشيخ اخاليج عى أنها اختيار منه أو تحريرات الشيخ الزيات عى أنه اختيار منه وهكذا. الفائدة الثانية: يمكن من خلالها ضبط العزو إلى الطرق والكتب، وهذه فائدة مبرى من التحريرات المؤلفة يمكن الَّستعانة بها عى معرفة العزو إلى الطرق أو إلى الكتب، فمن العزو إلى الطرق ما نظمه المحررون في ضبط طريق أبي الطيب عن رويس أو في التفرقة بين طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ عن قنبل، مما يمكن الَّستفادة منها في معرفة اأتحكام الواردة في الكتب مرواية السوسي من متاب الكافي وطريق اأتزرق من متاب ابن ب لِّ يمة وهكذا. 9- كتبالنَّشر المسندة وغير المسندة: متاب النَّشر وهو متاب جمع فيه مؤلِّ فه الإمام المحقق ابن الجزري القراءات العشر المتواترة من ثمانية وخمسين متابًا مع إضافة ستة شروح للشاطبية مع طرقها البالغة ثمانين طريقًا تحقيقًا، والمتشعبة إلى تسعمائة وثمانين طريقًا. كتب النَّشر وأقسامها: أولاً: ماذَكَرَ القراءات العشر وما فوقها مسندة: 0- كتاب الغاية في القراءات الع تأليف اأتستاذ الإمام أبي بكر أمةد ابن الحسين بن مهران اأتصبهاني ثم النيسابوري وتوفي بها سنة إحدى 381 هـ 2- كتاب المنتهَى في القراءات الع تأليف الإمام اأتستاذ أبي الفضل محمد ابن جعفر اخازاع وتوفي بها سنة 468 هـ 3- كتاب الروضة في القراءات الإحدى عشرةوه القراءات العشرة المشهورة وقراءة اأتعمش، وهو تأليف الإمام اأتستاذ أبي ا لحسن محمد بن إبراهيم البغدادي المالك نزيل مصر وتوفي بها سنة 438هـ
عدد الصفحات ٢٢23 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 4- كتاب المُفيد في القراءات الع للإمام أبي نصر أمةد بن مسرور بن عبد الوهاب البغدادي وتوفي بها سنة 442 هـ 5- كتاب التِّذكار في القراءات الع تأليف الإمام أبي الفتح عبد الواحد ابن الحسين بن أمةد بن عثمان بن شيطا البغدادي وتوفي بها سنة 445 هـ 6- كتاب الجامع في القراءات العشر وقراءة الأعمش للإمام أبي الحسن علي ابن محمد بن علي بن فارس اخاياط البغدادي وتوفي بها سنة 456 هـ 7- كتاب الجامع في القراءات العشر وقراءة الأعمشتأليف أبي الحسن نصر ابن عبد العزيز بن أمةد الفارسي توفي سنة 461هـ 8- كتاب الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها تأليف الإمام اأتستاذ الناقل أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل الهذلي المغربي نزيل نيسابور وتوفي بها سنة 465 هـ 9- كتاب الجامع للأداء (روضة الحفاظتأليف أبي إسماعيل موسى بن الحسين ابن إسماعيل بن موسى المعدَّل مان موجودًا سنة 477هـ 01- كتاب المستنير في القراءات الع تأليف الإمام اأتستاذ أبي طاهر أمةد ابن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار البغدادي وتوفي بها سنة 496 هـ 00- كتاب المهذب في الع تأليف الإمام الزا هد أبي منصور بن محمد بن أمةد ابن علي اخاياط البغدادي وتوفي بها سادس عشر المحرم سنة 499هـ 02- كتاب الإرشاد في الع للإمام اأتستاذ أبي العزِّ محمد بن الحسين بندار القلانسي الواسط وتوفي بها سنة 521 هـ 03- كتاب غاية الاختصار في القراءات العللإمام الحافظ الكبير أبي العلاء الحسن ابن أمةد بن محمد العطَّار الهمذاني وتوفي بها في تاسع عشر جمادى اأتولى سنة 529 هـ
عدد الصفحات ٢٣24 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 04- كتاب المُوضِح في القراءات الع للإمام محمد بن عبد الملك بن حسين ابن خيرون العطار البغدادي وتوفي بها سادس عشر شهر رجب سنة 539هـ 05- كتاب المصباح الزاهر القراءات العشر البواهر: تأليف الإمام اأتستاذ أبي الكرم المبارك بن الحسين بن أمةد بن علي بن فتحان الشهرزوري البغدادي وتوفي بها في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 556 هـ 06- كتاب الكنز في القراءات العتأليف الإمام أبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن ابن الوجيه الواسط توفي في شوال سنة 746 هـ 07- كتاب البستان في القراءات الثلاثة عتأليف اأتستاذ أبي بكر عبد الله ابن أيدغ الشمسي الشهير بابن الجندي توفي بالقاهرة في آخر شوال سنة 769 هـ 08- كتاب إرادة الطالب في القراءات الع لسبط اخاياط. 09- كتاب تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي: لسبط اخاياط. 21- كتاب المفتاح في القراءات العللإمام ابن خيرون العطار البغدادي. 20- كتاب الكفاية الكبرى ويسمَّ ى مفاية المبتدي وتذمرة المنته في القراءات العشر أتبي العزِّ القلانسي. 22- كتاب الإشارة في القراءات الع تأليف الإمام الثقة أبي نصر منصور ابن أمةد العراق . ثانيًا: ما ذَكَرَ القراءات السبع وما فوقها حتى العشرة مسندة: 0- كتاب السبعة للإمام الحافظ اأتستاذ أبي بكر أمةد بن موسى بن العبَّاس ابن مجاهد التيم البغدادي توفي بها في العشرين من شعبان سنة 324 هـ 2- كتاب الإرشاد في معرفة مذاهب القراء السبعة و ح أصولهم: أتبي لبيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلب نزيل مصر توفي بها في جمادى اأتولى سنة389 هـ
عدد الصفحات ٢٤25 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 3- التَّذكرة في القراءات الثمان: تأليف الإمام اأتستاذ أبي الحسن طاهر ابن الإمام اأتستاذ أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلب نزيل مصر توفي بها لعشر مضين من ذي القعدة سنة 399 هـ 4- الكافي في القراءات السبع للإمام اأتستاذ عبد الله محمد بن شريح بن أمةد ابن محمد بن شريح الرعين اأتشبيلي توفي في شوال سنة 467 هـ 5- كتاب الهادي في القراءات السبعتأليف الإمام الفقيه أبي عبد الله محمد ابن سفيان القيرواني المالك توفي في مُست ه لِّ صفر في المدينة ودفن في البقيع بعد حجته ومجاورته بمكة سنة 415 هـ 6- كتابالمجتبَى في القراءات: للإمام أبي القاسم عبد الجبار بن أمةد بن عمر الطرسوسي نزيل مصر توفي بها سلخ ربيع اأتول سنة 426 هـ 7- كتاب الروضةللإمام أبي عُم ر أمةد بن عبد الله بن لب الطلمنك اأتندلسي نزيل قرطبة توفي بها بذي الحجة سنة 429 هـ 8- كتاب الهداية في القراءات السبع للشيخ المُقرِئ المفسرِّ اأتستاذ أمةد بن عماَّر أبي العباس المهدوي توفي فيما قاله الحافظ الذهب بعد 436 هـ 9- كتابالتَّبصرة في القراءات السبع: تأليف الإ مام العلامة اأتستاذ أبي محمد مك بن أبي طالب بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم اأتندلسي توفي في قرطبة في الثاني من المُحرَّم سنة 437 هـ 01- كتابالتَّيسير في القراءات السبع: للإمام الحافظ الكبير أبو عمرو عثمان ابن سعيد الدَّاني توفي منتصف شوال في اأتندلس سنة 444 هـ 00- كتاب جامع البيان في القراءات السبع يشتمل عى نيِّف وخمسائة رواية وطريق عن اأتئمة السبعة للإمام الحافظ الكبير أبي عمرو الدَّاني قيل أنَّهُ جمع فيه مل ما يعلمه في هذا العلم.
عدد الصفحات ٢٥26 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 02- كتاب الوجيز في أداء القراءات الثمان تأليف أبي علي الحسن بن علي ابن إبراهيم بن يزداد بن هرمز اأتهوازي نزيل دمشق توفي بها رابع ذي الحجة سنة 446هـ 03- كتاب القاصد في القراءات السبع أتبي القاسم عبد الرمةن بن الحسين ابن سعيد اخازرج القرطب توفي بها سنة 446 هـ 04- كتاب العنوان في القراءات السبع تأليف الإمام أبي الطاهر إسماعيل ابن خلف بن سعيد بن عمران اأتنصاري اأتندلسي اأتصل ثم المصري النحوي المقرئ توفي في مصر سنة 455 هـ 05- كتابالتَّلخيص في القراءات الثمان: للإمام اأتستاذ أبي معشر عبد الكريم ابن عبد الصمد بن محمد الطبري الشافع شيخ أهل مكة توفي بها سنة 478 هـ 06- كتاب تلخيص العبارات بلطيف الإشارات في القراءات السبع: تأليف الإمام المقرئ أبي علي الحسن بن خلف بن عبد الله بن ب لِّيمة الهواري القيرواني نزيل الإسكندرية توفي بها ثالث عشر رجب سنة 514 هـ 07- كتابالتَّجريد في السبع: تأليف الإمام اأتستاذ أبي القاسم عبد الرمةن بن أبي بكر عتيق بن خلف الصِّ قليِّ المعروف بابن الفحَّام شيخ الإسكندرية وتوفي بها سنة 516 هـ 08- كتاب الإقناع في القراءات السبع تأليف الإمام الحافظ اخاطيب أبي جعفر أمةد بن علي بن أمةد بن خلف الباذش اأتنصاري الغرناط توفي بها في جمادى الآخرة سنة 546 هـ 09- كتابالمُبهج في القراءات الثمان وقراءة ابن محصن والأعمش واختيار خلف واليزيدي: تأليف الإمام الكبير الثِّقة اأتستاذ أبي محمد عبد الله بن علي بن أمةد ابن عبد الله المعروف بسبط اخاياط البغدادي توفي بها في ربيع الآخر سنة 541 هـ 21- كتاب المُفيد في القراءات الثمانتأليف المقرِ ئ أبي محمد بن إبراهيم الحضرم اليمن توفي في حدود سنة 566 هـ
عدد الصفحات ٢٦27 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن 20- كتاب الشرعة في القراءات السَّبعة تأليف الشيخ الإمام العلامة شرف الدِّين هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن البارزي قاضي مةاة السورية توفي بها سنة 788 هـ 22- كتاب الإعلان بالمختار من روايات القرآن السبع: للإمام أبي القاسم عبد الرمةن بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف الصفراوي الإسكندري توفي بها في ربيع الآخر سنة 936 هـ 23- كتاب الإيجاز لسبط اخايَّاط. 24- كتاب الكفاية في القراءات السِّت تأليف الإمام سبط اخايَّاط. ثالثً ا: كتب عامة تشمل القراءات وعلوم القرآن المختلفة: 0- كتاب جمال القراء وكمال الإقراء تأليف العلامة الإمام علم الدِّين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصَّمد السخاوي وتوفي سنة 643 هـ في دمشق رابعً ا: المفردات: 0- مفردة يعقوبللإمام أبي عمرو الدَّاني. 2- مفردة يعقوب تأليف أبي القاسم عبد الرمةن بن أبي بكر عتيق بن خلف الصِّ قليِّ المعروف بابن الفحام توفي سنة 516 هـ 3- مفردة يعقوب أتبي محمد بن عبد الباري بن عبد الرمةن بن عبد الكريم الصعيدي توفي بالإسكندرية في سنة نيِّف وخمسين وستمائة. خامسً ا: المنظومات: وأهمها: 0- كتابالشَّاطبية : وه القصيدة الَّلامية المسماة بحرز اأتماني ووجه التهاني من نظم الإمام العلامة ولي الله أبي القاسم بن فيره بن أمةد الرعين اأتندلسي الشاطب الضرير توفي في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة 596 هـ
عدد الصفحات ٢٧28 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن
عدد الصفحات ٢٨29 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن تراجم القراء العشرة ورواتهم وطرقهم
عدد الصفحات ٢٩31 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن
عدد الصفحات ٣٠30 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن الإمام نافع المدني صاحب القراءة: نافع بن عبد الرمةن بن أبي نعيم، مولى بن ليث، وقيل مولى جعونة، وقيل مولى بن شعوب حليف العباس بن عبد المطلب، أصله من أصفهان واستوطن المدينة. وكنيته: أبو رويم وقيل أبو عبد الرمةن وقد ينسب إلى جده. مان عالماً بوجوه القراءات والعربية، وأحد القراء السبعة اأتعلام ومان ثقة صالحاً فيه دعابة، وهو إمام دار الهجرة في القراءة بعد أبي جعفر، أ قر أ أمثر من سبعين سنة. قال أبو رمةة عن أبي قرة سمعت نافع بن أبي نعيم يقول قرأت عى سبعين من التابعين، وقال اأتصمع مان من القراء الفقهاء العباد. قال أمةد بن هلال المصري: قال الشيباني: قال لي رجل ممن قرأ عى نافع: إن نافعاً إذا تكلم يُ ش مُّ من فِ يهِ رائحة المسك، قلت له: يا أبا عبد الله أتتطيب ملما قعدت تقرأ؟ قال: ما أُمِرُّ طيباً ولكن رأيت ا لنب وهو يقرأ«فيِ»فمن ذلك الوقت وأنا أ ش مُّ من فم هذه الرائحة. قال ابن وهب عن الليث بن سعد: أدرمت أهل المدينة وهم يقولون قراءة نافع سُنَّ ة. قال عبد الله بن حنبل: سألت أبي أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة – يعن قراءة نافع – قلت: فإن لم يكن قال: قراءة عاصم. ولمَّ ا حضرت نافعاً الوفاة قال له ابناه أوصنا: قال: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن منتم مؤمنين. ولد نافع سنة 76 هـ، وتوفي سنة169هـ عن99 سنة
عدد الصفحات ٣١32 فصل المقال في تحرير أوجه آي القرآن الراوي الأول: «قالون»: هو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد. وكنيته: أبو موسى، وهو قارئ المدينة في زمانه وتلميذ نافع وهو الإمام المجوِّ د النحوي مولى بن زريق ويقال مان ربيب نافع فلقبه بقالون لجودة قراءته وقالون باللغة الرومية: الجيد. وأخذ القراءة عرضً ا عن نافع المدني، فلم يزل يقرأ عليه غير مرة حتى م ه ر وح ذ ق . قال علي بن الحسن الهسنجاني: مان قالون شديد الصَّ م م فكان ينظر إلى شف ت ِّ القارئ وي رُ دُّ عليه اللحن واخاطأ وقال أتخ إقر أ عليَّ حروف نافع فإني أفهم بحرمة الشفة. وقيل أنه مان أصم لَّ يسمع البوق، فإذا قُ رِ أ عليه القرآن سمعه. ولد سنة 126هـ ، وتوفي في سنة 226هـ بالمدينة المنورة عن166 سنة طرق قالون: 0- أبو نشيط من طريقي ابن بويان والقزاز عن الأشعث عنه فعنه أبو نشيط: محمد بن هارون ، الإمام المقرئ المجوِّ د الحا فظ الثقة ، أبو نشيط، وأبو جعفر، الربع المروزي ثم البغدادي الحربي .ولد سنة نيف وثمانين ومائة . تلا على:عيسى بن مينا بحرف نافع، وسمع من روح بن عبادة، ومحمد بن يوسف الفريابي، ويحيى بن أبي بكر، وأبي المغيرة عبد القدوس الحمصي، وعلي بن عياش، وأبي اليمان، وعمرو بن الربيع المصري، والوليد بن عتبة المقرئ، وطائفة. قرأ عليه: أبو حسان أمةد بن محمد بن اأتشعث العنزي، واعتمد عى طريقه أبو عمرو في "تيسيره" من طريق أبي الحسين بن بويان.
عدد الصفحات ٣٢