0 فوائد الزكاة وحكمها وأفشى لسلام؛ وصلى بالليل والناس نيام)!". ١ - تجعل المجتمع المسلم كالأسرة الواحدة. يرحم القويى القادر الضعيف العاجز ؛ والغني يحسن إلى المعسرء فيشعر صاحب الال بوجوب الإحسان عليه كا أحسن الله إليه» قال الله تعالى: (وَأَحْسِنْ كا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ) 9" . فتصبح الآمة الإسلامية كأنها عائلة واحدة. ١ - تطفئ حرارة ثورة الفقراء؛لآن الفقير قد يغضبء ل يرى من تنعم الأغنياء.فإذا جاد الأغنياء على الفقراء كسروا ثورتهم وهدؤوا غضبهم. 4 - تمنع الجرائم المالية مثل: السرقات» والنهبء وما أشبه ذلك؛ لاستغناء الفقراء عن هذه الجرائم بإعطائهم الزكاة» أو بالصدقة والإحسان إليهم. ه١ - الفبتاة من حتر يوع القيليةسزييث عنية إبن هامر 4ه : عن النبي 5 قال: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس» أو قال: «يحكم بين الناس»)! ". وفي لفظ: «إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته»! “. قال يزيد - أحد رواة الحديث: «وكان أبو الخير - راوي الحديث عن عقبة - لا يخطئه يومٌ إلا تصدق فيه بشيء» ولو كعكة, أو بصلة أو كذا»!". )١( أحمد في المسند» / “51 “ا وابن حبان (موارد برقم ١ 55. والترمذي عن علي 5ه في كتاب صفة الجنة» باب ماجاء في صفة غرف الجنة» برقم 21811 وحسنه الألباني في صحيح الترمذي, */ /ا» وفي صحيح الجامع» 7/ 237١ برقم .71١19 (0) سورة القصصء الآية: /الا. () أحمد ني المسند» برقم “217777 وقال محققو المسند: إسناده صحيح» وأخرجه ابن حبان, برقم .77٠١ (5) أحمد. برقم “47 2.1١ وقال محققو المسند: حديث صحيح. (5) أحمد, برقم 17/177. | تقدم.
عدد الصفحات ٣٣.فوائد الزكاة وحكمها 22 وقال النبي يله في أحد الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «...ورجل تصدق بصدقة فأخفاهاءحتى لا تعلم شاله ما تنفق يمينه»!". 5 - تعين تعين المسلم على معرفة حدود الله والفقه في دينه تعالى؛ لأن المسلم لا يؤدي زكاته إلا بعد أن يعرف أحكامهاء وأموالماء وأنصابهاء ومستحقهاء وإثم من منعهاء وفضل من أداهاء وغير ذلك ما تدعو الحاجة إليه. ١١ - سبب لنزول الخيرات ودفع العقوبات؛ لحديث عبدالله بن عمر رضواشعهاء وفيه: «...ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء. ولولا البهائم لم يمطروا.. 1" - تطفيع الخطايا وتكفرها؛ لحديث معاذ ذف وفيه: «...والصدقة تطفئ الخطيئة ك| يطفع الماء النار»!"! 4 - أداء الزكاة من شكر النعم وشكر النعم سبب لزيادتها؛ لقول لله تعالى: (وَذْ تَأذّنَوَيْكُمْ لَيِنْ شَكَرْئُْ كَأَزِيدَنَكُهْ)1". ٠ - مضاعفة الأجر عند الله تعالى؛ لقول الله تعالى: (مَكَلٌّ الَّذِينَ )١( متفق عليه من حديث أب هريرة #5ه. البخاري كتاب الأذان» باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة» برقم .١571“ ومسلمء كتاب الزكاة» باب فضل إخفاء الصدقة, برقم .٠١7 1١ (7) ابن ماجه. كتاب الفتن» باب العقوبات. برقم »5١٠19 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي؛ 4٠ /5 5. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه. ”/ .71/٠١ (؟) الترمذيء, كتاب الإيوان» باب ما جاء في حرمة الصلاة» برقم 15١5 وأحمد. ه/ ١ه 795 3”, 40 ا وحسنه الألباني في إرواء الغليل» ؟/ 17/8 . ( انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين» 5/ 9 .١6- (6) سورة إبراهيم الآية: /ا.
عدد الصفحات ٣٤- فوائد الزكاة وحكمها سا عم سناو سير را هس راض > ه. و2 اين 0 نبَنَتْ سَبْعَ سَنَابلَ في كل سَنَِلَةٍ مائَةَ حي حَمَةَ وا لله ب ضَاعِفُ لمَنْيََءُوَاله َي عَلِيٌ) ١ ١ - وقاية صاحب المال من العذاب به؛ فإن الذي لا يؤدي زكاة مآله يعيب بعاله في الآخرة» قال الله تعالى: (وَالَذِينَ يَكْنْرُونَ الذهَبَ هل ترممر كل وَالِْضّة ولا مُِْعُوتج في سيل لله بْشْرْهُمْ عذَابٍ ألم #يَوْم يخمى ًا ل مس و 0_0 في نَارِ جَهَنَمَ وى يبا بَامُهَم جنوي وَظْهُورُهُمْ هَذَا مَا كَتَرْتُم ومو سك وفوا تعدو الزكاة تحصن المال» ويحفظه الله تعالى با(" 7" - ذهاب شر المال ووباله؛ لحديث جابر قال رجل من القوم: يا رسول الله! أرأيت لو أدّى الرجل زكاة ماله؟ فقال رسول الله يلِةِ : «من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره»أ'). ولفظ الحاكم:«إذا أديت زكاة مالك فقد 5-98 أن إن أذهبت عنك شرم" .71١ سورة البقرة الآية: )١( () سورة التوبة» الآيتان: ؛ 9- ه". (3) جاء ني الخبر: «حصنوا أموالكم بالزكاة» وداووا مرضاكم بالصدقة» واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء والتتضرع». رواه أبو داود في مراسيله. والطبراني وغيرهما. وضعفه الألبانيٍ في ضعيف الجامع الصغير» / 49» برقم 7 7077 إلا أنه حسن «داووا مرضاكم بالصدقة» في صحيح الجامع» */ ١5٠ وصحيح الترغيب والترهيب» /١ /45» برقم ؟ 4/. (4) الطبراني في الأوسط [مجمع البحرين]؛ برقم 2148 قال الهيثمي ني مجمع الزوائد */ 57: «وإسناده حسن وإن كان ني بعض رجاله كلام»» وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب» .45/8/١ (5) الحاكم ني المستدرك» 24٠ /١ وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم»» ووافقه الذهبي؛ وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب» /١ /ا40.
عدد الصفحات ٣٥فوائد الزكاة وحكمها 6 5 - تطهير المال؛ لأن الزكاة تطهيرٌ للال؛ لقول النبى كَل : «... إن هذه الصدقات إنم) هي أوساخ الناس 1 - وقاية المال من الفساد؛ لأن الزكاة ما خالطت مالا إلا تها". قيل في ذلك: لأن الحرام بلك الحلال» وقيل: إذا أخذ الغني الزكاة أهلكت ماله؛ لآن الزكاة للفقراء") 5 - استعانة الفقير بم) يأخذ من الزكاة على طاعة الله ولولا ذلك لاشتغل قلبه بالهموم شغلا يمنعه من العبادة» بل ربا يوقعه ذلك في شك من ضان الله تعالى الرزق له ولكل مخلوقء والزكاة تزكي الفقراء والمساكين بسد حاجاتهم» وإغنائهم عن ذل السؤالء والتطلع إلى ما في أيدي الخلق. - ترغيب الفقير في فعل الخيرات والإحسان إلى من دونه؛ لما يرى من إحسان الغني إليه. - تحقيق أهم عناصر التمكين ني الأرض والنصر على الأعداء. 42 قال الله تعالى: (الَذِينَ إنْ مَكَنَاهُمْ في الْأَرْضٍ أََامُوا الصَّلاةً وَآنَوْ وَا الزكاة )١( أوساخ الناس. قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم؛ ١85/1 : «ومعنى نى أوساخ الناس أنها تطهير لأموالهم ونفوسهم. كما قال تعالى: (خُلْ من أمْوَالِهِمْ صَدََةَ ُطهْرَهُمْ وَتْرَكَهِمْ يبا) [التوبة: ]٠ ١” فهي كغسالة الأوساخ». () مسلمء كتاب الزكاة» باب ترك استعمال آل النبي يل على الصدقة, برقم ٠١1/1 . (9) جاء في حديث عن عائشة رضرفعما بلفظ: «ما خالطت الزكاة مالا قط إلا أفسدته» رواه الشافعي والبخاري ني تاريخه. والحميدي, والبزار» وضعفه الهيثمي ني المجمع» /٠ 55. وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح» برقم 0117/97 /1١ 557., [ولكن المعنى صحيح ]. (؟) انظر: مشكاة المصابيح» /١ 51ه., برقم 10/917.
عدد الصفحات ٣٦فوائد الزكاة وحكمها 2 ء: لقة م2 9 ووس سال نمسم و 00 وَآَمَرُوا بالمَعروف وَمَبَوَا عن المنكر وَللّه عَاقِبَة الأمور» 9 - يزيد الله تعالى من أدى الزكاة طيبة بها نفسه هُدىَ وإياناء قال الله تعال: (وَيَِيدٌ الله الَّذِينَ اهْتَدَوًا مُدىَ)7". وقال تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوًا رلعه رَادَهُمْ هدىّ وَآَنَاهُمْ تَعَوَاهُهْ) 7" وقال #8 في طاعة النبي كلل في الأمر والابتعاد عن النهي. ومن ذلك طاعته ييه في الزكاة: (وَإِنْ تُطِيعُوةُ مهتَدُوا) ". - شهد الله تعالى للمنفقين بالهدى والفلاح؛ قال الله كَنْكَ: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فيه هُدّى لِلْمُتَقِينَ#الذِينَ يُؤْمنُونَ ِالْعَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصّكا ومَا اهم ُو وَالِّيَ ُو جزل يكو ا أَنِّلَ من َيِكَ وَبالآخِرَةٍ هُمْ بُوقِنُونَ*أوليِكَ عَلَ هُدَّى مِنْ رَبهِمْ وَأُولَيِكَ هم الْمْفْلِحُونَ»2". فأداء الزكاة من أعظم صفات أهل التقوى الذين ينتفعون بالقرآن. ”١ - أداء الزكاة والصدقة من أعظم . قضاء الحوائج وتشريج رار ا ات ولس الريك ا اد من جنس العمل؛ لحديث أبي هريرة #ه قال: قال رسول الله يل : « )١( سورة الحجء الآية: ١ ؟. (') سورة مريمء الآية: 5/,. (9"') سورة محمدء الآية: .١١/ (؟) سورة النورء الآية: 5 0. (6) سورة البقرة. الآبات: ”؟ -ه.
عدد الصفحات ٣٧افوائد الزكاة وحكمها 2 نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نقّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة» ومن ستر مسلاً ستره الله في الدنيا والآخرة» والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه...)!"؛ ولحديث ابن عمر رضرائ ع عهاء وفيه: «ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» ومن ستر مسلا ستره الله يوم القيامة»!". "” - أداء الزكاة أو الصدقة إلى الضعفاء الفقراء من أسباب النصر والرزق؛لحديث سعد #ه عن النبي 55 أنه قال: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» "!؛ ولحديث أنس بن مالك » قال: كان أخوان على عهد النبي فكان أحدهما يأتي النبي وَلِكْه والآخر يحترف. فشكى المحترف أخاه إلى النبي كل , فقال: «لعلك ترزق به)!". *” - المتصدق ابتغاء مرضةة الله تعالى يفوز بثناء الله تعالى» وما وعد به المتصدقين من الآجر العظيم» وانتفاء الخوف والحزنء قال الله كك: ( الَذِينَ به ِْفُونَ أمَالَهُمْباللْلِ وَالََّارٍ يرا وَعَلانًِكلّهُمْ أَرْهُمْ عند كن ا ه سس عَكني: دلا --100 رَيبِمْ وَلَا حَوْفٌ عَلَيْهِمْ و اهم يحْرَنونَ» . )١( مسلم. كتاب الذكر والدعاء؛ باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكرء برقم 549؟. (1) متفق عليه: البخاري, كتاب المظال» باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه. برقم 547 5. ومسلمء كتاب البر والصلة, باب تحريم الظلم» برقم .760/١ () البخاريء كتاب الجهاد والسيرء باب من استعان بالضعفاء والصا حين في الحرب. برقم 7/45. () الترمذيء كتاب الزهد, باب في التوكل؛ برقم 4 71. وقال: حديث حسن صحيح» وصححه الألباني في صحيح الترمذيء ”/ 71754. (5) سورة البقرة, الآية: 717/5.
عدد الصفحات ٣٨2ه فوائد الزكاة وحكمها 30 © 1 4 - من أعظم أسباب ر حمة الله تعا تعاى للعيد في الدذا والاشترةء قال ل تعالى: (وَأَِيمُوا الصَّلاةٌ وَأ توا اكه وََطيكر طِيمُوا الول ََلكُمْ ُركُون)؟". وقال الله كْكَ: (و تمي وس كل عي تسَأكئيها لِلَّذِينَ يَتَقُونَ َؤْنُونَ الزكاةوَالَِ م ايا مونو "". وقال النبي ي: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس»!' '. وقال عله : «الراحمون ير حمهم الرحمنء ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»!” '. وقال كَلِ: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي7. وقال ويةُ: «إن أبعد الناس من الله القلب القاسبي»!"ا ه” - وعد الله تعالى المؤمنين المتصدقين بالجنة وما فيها من النعيم المقيم» والرضوان 5 » قال الله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ 0 بَعْضْهُمْ ويا بض يَأمرُونَ بلْمعرُو وَيَنَْوْنَ عن الْمُْكَرِ وَيُقيمُودَ َل وو الع نوكا وتشوة ويك بزع لهذ 6 عَزِيرٌ حَكِيمْ#وَعَدَ الله الْمُؤْمِيينَ وَالْمُؤْمنَاتِ جََاتٍ نري مِنْ يها )١( سورة النورء الآية: "ه. (") سورة الأعراف. الآية: .١65 () متفق عليه: الببخاريء كتاب التوحيد» باب قول الله تعالى: (لٍ ادْعُوا الله أو ادْعُوا الرّحْمَنَ أَيِّامَا تَدَعوا م لَه الها الْحُستى وَلَا جه بِصَلَاتك وَكَا حافت ا وَلمَْ ينَ ذلك سيا [الإسراء: برقم 1/7/5 ومسلم» كتاب الفضائل؛ باب رحمة الصبيان والعيال» برقم 5714. () أبو داود» كتاب الأدب, باب في الرحمة» برقم »4454١ والترمذيء كتاب البر والصلة» باب ما جاء في رحمة المسلمين» برقم 4 197. وصححه الألباني في صحيح الترمذي, ؟/ .18١ (©) أبو داود. كتاب الأدب. باب ني الرحمة» برقم 2١14547 والترمذيء كتاب البر والصلة؛ باب ما جاء في رحمة المسلمين» برقم “21971 وحسنه الألباني في صحيح الترمذيء 7/ .1١ (5) الترمذيء كتاب الزهد, باب 5١ برقم 741١ وحسنه عبدالقادر الأرناؤوط ني تحقيقه للأذكار للنوويء» ص 3586.
عدد الصفحات ٣٩فوائد الزكاة وحكمها 5 ار حَادينَ ًا وََسَانَ طَيّبَةّ في جَنَاتِ عَذْنِ وَرِضْوَانٌ مِنَ الله ذَلِكَ هُوَ الْفُوْرُ لْعَظِيم) ". 5”"- وعد الله كبك بالقلا والفردوس لمن قام بآداء الزكاة مع الصفات الجميلة الأخرى. قال الله تعالى: (وَالَذِينَ هُمْ 35 اعِلُونَ»” . إلى قوله: ( وَالِينَهُمْ عل صَلَوَاِمْ حاون * أُولَئِكَ هم الْوَارِنُونَ: * الذِينَ : يَرنُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِهَا َالِدُونَ) " /-أداء الزكاة من أعظم أنواع الإحسان, وقد أخبر الله تعالى عن ا 0 الله كبْدَء قال الله تعالى: (وَأَحسِئوا 3 الله ب المُحسِنيت)0). سبحاتة وتعاللى: إن الله يي الْمْتَصَدٌَقِيتَ)1” '. وقال كيكَ: (إِنَّ الله 9 يُضِيعٌ أَجْرَ رَ الْمحَسنيت) 0 8"- في إعطاء العاملين على الركاة منها- إذالم يكن لهم مرتب أو أجرة من بيت المال- كفاية لهم ولأسرهم مدة قيامهم بجبايتها من الناس وصرفها لمستحقيهاء وفي إعطائهم منها : إعانة لهم على الخير وتشجيعهم على الاستمرار على هذا العمل؛ ليعينوا إخوانهم الأغنياء على إخراج الزكاة الواجبة عليهم» ويعينوا إخوانهم الفقراء في إيصالهم ما فرض الله ./7 -ا/١ سورة التوبة» الآيتان: )١( . 4 سورة المؤمنون. الآية: )١( .١١- 9 سورة المؤمنون. الآيات: )9( .1١9ه© (؟) سورة البقرق الآية: .8/ سورة يوسفء الآية: )5( ٠١١ سورة التوبة» الآية: )"(
عدد الصفحات ٤٠11 فوائد الزكاة وحكمها 0 حقوقهم دون أن تتطلع نفوس العاملين عليها إلى الخيانة فيها وسوء التصرف فيها 4" في إعطاء الزكاة للمؤلفة قلوبهم: ترغيبهم في الإسلام؛ وتحبيبه إليهم» وتقوية ما في قلوبهم من الإيان» أو كف شرهم عن المسلمين, وإيصال الدعوة إلى من لديهم من المستضعفين. -4٠ في إعطاء الغارمين الزكاة نوع من التخفيف عنهم من هم الديون بالليل وتحريرهم من ذا بالنهار؛ فإن الدين هم على المؤمن بالليل وذلٌ بالنهار. -١ تجهيز المقاتلين في سبيل الله تعالى» وإعداد ما يلزم من العدد والعتاد» لقتال أعداء الإسلام» ونشر الإسلام بين الأمم والدفاع عن الإسلام وديار المسلمين» وكف الظلمء ودفع العدوان» وقطع دابر الكافرين لعل لاتكرة فق ويكون الي ج21 )1 '. فتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفللى. 7- مساعدة المسلم المسافر إذا انقطع من النفقة في طريقه لنفاد نفقته أو سرقة أو ضياعء ولم يجد ما يكفيه لمؤنة سفره. ففي إعطائه الزكاة إحسان إليه» ومواساة له في حال غربته» فيعطى من الزكاة ما يسد حاجته حتى يعود إلى بلاده!"). “57 - في إعطاء الزكاة في تحرير الرقاب تحرير للرقيق الذي أذله الرق» .79 سورة الأنفال» الآية: )١( () انظر: الإرشادات إلى جمل من حكم وأحكام الزكاة» للشيخ عبدالله بن صالح القصير. ص 2١15-1١ وشرح أركان الإسلام والإيهان للشيخ محمد جميل زينو. ص .١7١
عدد الصفحات ٤١افوائد الزكاة وحكمها 60 فيكون بأخذه للزكاة أو إعتاقه منها حرًّا عبد لله كد يقوم بعبادة الله يل وهو على كمال في ا حرية من ملك العباد وتفريغه لعبادة رب العباد. 5- يترتب على أداء الزكاة الأجر العظيم. قال الله تعالى: ( يَمْحَقٌ اله ارا وَيرِْي الصَّدَّقَاتِ) " وقال كيْك: (وَمَا َي مِنْ ريا ُو في أَمْوَالٍ ناس ملا يريد عِنْدَ الله وَمَا َم مِنْ رَكَاةٍيُيدُونَوَجْة الله كَأولَتِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ ) ". وعن أب هريرة #* قال: قال رسول الله يي: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيبء ولا يقبل الله إلا الطيب»؛ [وفي لفظ «فإن الله يتقبّلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كم يربي أحدكم فلوٌه!". حتى تكون مثل الجبل]» 1" .717/5 سورة البقرة» الآية: )١( () سورة الروم, الآية: 9". (*") فلوٌه: قال ابن الأثير رحمه الله في النهاية» / 175؟: الفلُوٌ: المهر الصغير. وقيل: هو الفطيم من أولاد ذوات الحوافر. (5) متفق عليه: البخاري, كتاب الزكاة» باب الصدقة من كسب طيبء برقم .15٠١ وفي كتاب التوحيد؛ باب قول الله تعالى: (تَعْرُحُ الْمََائِكَةُ وَالرُوحُ إِلَبْه) [المعارج: 4]. وقوله جل ذكره: وإِلَيْهِ يَضْعَدٌ الْكَلِمْ العليبُ» [فاطر: 1٠١ برقم 470/ ومسلمء كتاب الزكاة» باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها رقم 14 ٠ 6
عدد الصفحات ٤٢© حكم الزكاة في الإسلام المبحث الرابع: حكم الزكاة في الإسلام الزكاة: واجبة بالكتاب», والسنة» وإجماع الأمة على كل مسلم. حر مالك لنصابء مستقرٌ» مضى عليه الحول في غير المعشر(". أما الكتاب» فلقول الله تعالى: (وَآَنُوا الرَّكَاةِ6". وفى آيات كثيرة أمر الله فيها بأداء الزكاة. وأما السنة ؛ فلحديث ابن عباس رضرافعها أن النبي يل بعث معاذاً إلى اليمن فقال:«إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب: فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم حمس صلوات في كل يوم وليلة» فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردٌ في فقرائهم» فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أمواههم» واتق دعوة المظلوم, فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». وفي لفظ :«إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله كد فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله فرض عليهم حمس صلوات في يومهم وليلتهم...»!". وأما الإجماع: فأجمع المسلمون في جميع الأعصار على وجوب الزكاة إذا اكتملت الشروط. واتفق الصحابة #: على قتال مانعيها!). () المغني» لابن قدامة» 5/ ه. والكاني» ”"/ 85, والروض المربع» */ 1١507 -15/8. (١؟) سورة البقرة الآية: 5 . (') متفق عليه: البخاريء كتاب الزكاة» باب وجوب الزكاة» برقم 217465 ومسلمء كتاب الإيمان» باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام؛ برقم 19. (5) المغني لابن قدامة» 4 / ه.
عدد الصفحات ٤٣شروط وجوب الزكاة 6 المبحث الخامس :شروط وجوب الزكاة حمسة على النحو الآتي: الشرط الأول: الإسلامء وضده الكفرء فلا تؤخذ الزكاة من الكافر ولا تقبل متدة سواء كان كافراً أصليًا أو مرتدًا؛ لأن الزكاة من فروع الإسلام؛ قال الله تعالى: (وَمَا مَعهُمْ أن قبل مِنهمْ تمقَامُ لام كوا لله وَيرسُوله وَل هيوه لاعروه بَأنُونَ الصَّلاة إِلَاوَهُمْ كُسَالَ وَلَا يفون إِلَاوَهُمْ كَارِهُونَ) (). ومما يدل على أن الإسلام شرط لوجوب الزكاة قول النبي يل المعاذ حين) بعثه إلى اليمن: «إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب: فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم حمس صلوات في كل يوم وليلة» فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم...)!". فجعل الإسلام شرطاً لوجوب الزكاة!". والزكاة طهرة ة للمسلم؛ ٠ قال الله تعالى: َل مِنْ أَمْوَالهِمْ صَدَقَة هرهم وركيم 4 | “. أما الكافر فهو نجس لا يطهر إلا بالدخول في الإسلاء!". والكافر لا تقبل منه الزكاة» ولا تؤخذ منهء ويحاسب عليها يوم القيامة قال الله تعالى عن المجرمين: (مَا سَلَكَكُمْ في سَفَرَء*ثَالُوا لَمْ نك مِنَ .06 سورة التوبة» الآية: )١( (0) متق عليه: البخاري برقم 1965, ومسلم برقم 219 وتقدم تخريجه. () حاشية ابن قاسم على الروض المربع» ١55/7 . (؟) سورة التوبة» الآية: .٠١١7 (6) الشرح الممتع» لابن عثيمين» 5/ 19.
عدد الصفحات ٤٤»6 شروط وجوب الزكاة وس ماو الْمْصَلّنَ و لم نك نُطْعِمُ الْمِسْكِنٌ و كنا نَخو 02 مَعَ الْكَايْضِينَ)6". فلولا أهم عوقبوا على ترك الصلاة وإطعام المسكين ما ذكروا ذلك سبباً ف دخوهم النار0). وهذا يدل على أن الكفار يعاقبون ويعذبون على إخلالهم بفروع الإسلام!". الشرط الثاني: الحرية» وضدها الرق» فلا تجب الزكاة على رقيق - وهو العبد المملوك؛ لأنه لا يملك شيئاً؛ لأن المال الذي بيده لسيده؛ لحديث عبدالله بن عمر بن الخطاب رضراللهعنهما قال: سمعت رسول الله طَل يقول: «من ابتاع نخلاً بعد أن تؤّر فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع» ومن ابتاع عبداً وله مال فياله للذي باعه إلا أن يشترط لمبتاع»!”. ولا تجب على مكاتب؛ لأنه عبد؛ ولآن ملكه غير تام» فهو كالعيد؛ لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضرائهعنهما عن النبي كد قال: «المكاتب عبد ما بقي عليه من مكاتبته در هم)11. .55- 47 سورةالمدثر الآيات: )١( () الشرح الممتع» 5/ .7١ ( مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين» 15/١14 . (؟) متفق عليه: البخاريء كتاب المساقاة» باب الرجل يكون له مر أو شرب ني حائط أو في نخل» برقم 711/4, ومسلمء كتاب البيوع» باب من باع نخلاً عليها تمرء برقم 1857 . (5) أبو داود. كتاب العتقء باب في المكاتب يؤدي بعض كتابته فيعجز أو يموتء برقم 29475 والترمذي, كتاب البيوع؛ باب ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي برقم »15١ وابن ماجه. كتاب العتق» باب المكاتب». برقم 019 7؛ وحسنه الألبانيٍ في صحيح سنن أبي داود» ؟/ 9/» وإرواء الغليل» برقم .١517/4 (5) والمكاتب: العبد يشتري نفسه من مالكه بوال معلوم يوصله إليهء وسمي مكاتباً؛ لأنهم كانوا يقولون لعبيدهم إذا أرادوا مكاتبتهم: كاتبتك مثلاً: على ألف درهم. فإذا أداها عتق» ومعناه كتبت لك على نفسي أن تعتق مني إذا وفيت المال» وكتبت لك علي العتق» وكتبت لي عليك أداء المال [جامع
عدد الصفحات ٤٥التتررط وجوب الزكاة >2 الشرط الثالث: ملك نصاب؛ لحديث أبي سعيد الخدري 2 عن النبي 26 قال:«ليس فيها دون خمسة أوسق صدقة» ولا فيا دون خحس ذودٍ صدقة» ولا فيا دون خمس أواق صدقة»!". فإذا ملك المسلم نصاباً اعتبر من الأغنياء؟ لحديث ابن عباس رضواشعها أن النبي وَل قال لمعاذ حين| بعثه إلى اليمن:«... فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقراتهم...» (". وملك النصاب يختلاف باختنلاف الأموال» فإذا لم يكن عند الإنسان نصاب فلا زكاة عليه حتى يبلغ ماله النصاب الذي قدره الشرع» وسيآتي إن شاء الله تعاللى تفصيل ذلك عند الكلام عن أصناف الأموال الزكوية!". الشرط الرابع: استقرار المللكء. بأن يكون المالك للشيء يملكه ملكاً مستقدً اللي ويعبر عن هذا الشرط أيضا: ب«تمام المللك»" أو «الملك التام»(. ومعنى تمام الملك: أن لا يتعلق به حق غيره بحيث يكون له التصرف فيه(". - الأصول لابن الأثير 8/ .]91١- 9٠ )١( متفق عليه: البخاري؛ كتاب الزكاة» باب: ليس فيها دون خمسة أوسق صدقة؛ برقم ١5/5 , ومسلمء كتاب الزكاة» باب: ليس فيم| دون خمسة أوسقء برقم 91/9. () متفق عليه: البخاري برقم 1796, ومسلم, برقم 219 وتقدم تخريجه. إفرة انظر: المبحث الثامن. والتاسع. والعاشر. والحادى عشر من هذا الكتاب. () الشرح الممتع» 5/ .7١ (©) المقنع والشرح الكبيرء 5/ 5 ١ "ء والكاني» ؟/ 88. (5) بداية العابد وكفاية الزاهد.مع شرحه:بلوغ القاصد جل المقاصدء كلاهما للعلامة عبدالرحمن بن عبدالله البعلى رحمه الله ١١١975-1١١هه تحقيق محمد بن ناصر العجمى. ص 177 . (0) حاشية الروض المربع» لابن قاسم (5/ ١5/4 .
عدد الصفحات ٤٦»6 شروط وجوب الزكاة فلا زكاة على السيد في دين الكتابة» لعدم استقراره؛ ولنقصان الملك فيه(')؟ فإن السيد إذا باع مملوكه بدراهم على نفسه وبقيت عند ملوكه المكاتب سنة فلا زكاة فيها؛ لآن العبد يملك تعجيز نفسه فيقول: لا أستطيع أن أوفي. وإذا كان لا يستطيع أن يؤدي ما عليه فإنه يسقط عنه المال الذي اشترى نفسه به» فيكون الدين حينئذ غير مستقر١(". ولازكاة في الوقف على غير معين؛ كالوقوف على فقراء؛ أو على المساجد, أو المجاهدين, أو المدارس أو غير ذلك من وجوه البرا”). أما الوقف على معين ففيه الزكاة» كعلى بني فلان) (©, وكذلك الحبوب والثار إذا بدا صلاحها وجبت فيها الزكاة» ولكن لا يستقر الوجوب إلا بالتمكن منهاء فا دامت على رؤوس الشجر أو على رؤوس الزرع فإنه لا يتمكن منها تمكناً تامّا حتى يحصد الزرع ويؤويه إلى الجرين» وحتى يجذ النخل» فلو أصابت الزرع أو النخل آفة قبل الحصاد والجذاذ وتلف المحصول من غير تفريط من صاحبه فإنه لا تجب عليه الزكاة؛ لأن ملكه لم يستقر عليه بعدا" والله تعالى أعلم!". ."// /١ والإقناع لطالب الانتفاع» 5١5 "١5 /5 المقنع والشرح الكبيرء )١( 0 الشرح الممتع» 5/ 775-511١ ( المقنع مع الشرح الكبيرء 5/ "١6-115 والإقناع لطالب الانتفاع» /١ 7/8/7 ومنار السبيل 2/١ /77. . ١5-11 /١ الروض المربع» )5( (5) وانظر: زيادة في الأمثلة الشرح الممتع» 012/5,. (5) الشرح المختصر على متن زاد المستقنع» للفوزان» ؟/ 4١ ؟. (0) ومثلوا للملك غير المستقر بحصة المضارب من الربح قبل القسمة» أما صاحب رأس المال ففي حصته الزكاة» ولكن قال العلامة السعدي رحمه الله في كتابه المختارات الجلية في المسائل الفقهية ص 6: «الصواب إيجاب الزكاة في حصة المضارب قبل القسمة إذا بلغت نصاباً؛ لدخوله في
عدد الصفحات ٤٧شروط وجوب الزكاة 6 الشرط الخامس: مضى الحول في غير المعشر؛ الحديث عائشة رضراشعها قالت: سمعت رسول الله َنٌ يقول: «لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول)»!"؛ ولحديث على # وفيه: «وليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول»!"؛ ولحديث ابن عمر رضرائةعهاء قال: قال رسول الله ي: «من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول عند ربه»0". والمعنى أنه لا زكاة في مال حتى يمر عليه اثنا عشر شهراً من حين تملكه). والحول يشترط لوجوب الزكاة في ثلاثة أموال: السائمة من بهيمة الأنعام والأثان: من الذهب والفضة» وقيم عروض التجارة). ويستننى أشياء لا يشترط لحا تمام الحول» وهي على النحو الآتي: الآول: المعشرء وهو الأموال التي يجب فيها العشر أو نصفه. وهي الحبوب والثار؛ لأن الخارج من الأرض تجب الزكاة فيه عند حصاده» ولو لم تمر عليه سنة؛ لقول الله تعالى: (وَآنُوا حََةُ يَوْمَ حصَادو)!". - جميع عمومات النصوص ألفاظها ومعانيها...». (1) ابن ماجه. كتاب الزكاة, باب من استفاد مالآ برقم 17/47, وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه. برقم .98/7201819-11551١ () أبو داود» كتاب الزكاة» باب في زكاة السائمة» برقم 151/١ وصححه الألباني في صحيح أبي داود» )45/١ برقم 161/7 . (©) الترمذيء كتاب الزكاة» باب ما جاء لا زكاة على المال المستفاد حنى يحول عليه الحول؛ برقم 51١ وصححه الألبني في صحيح الترمذي» /١ 274/8 برقم .51١ () الشرح المختصر على متن زاد المستقنع» للفوزان» ؟/ 5١ 7. (5) المغني لابن قدامة» 4 / 7/. (5) سورة الأنعام» الآية: .١54١
عدد الصفحات ٤٨