صدقة الت فى الإسلا يسم لتطوع في تداق فضله عليك ك) أمسكتيه. وقيل: معنى «لا تحصى» أي : لا تعديه فتستكثريه فيكون سبباً لانقطاع إنفاقك7". وفيه: الحث على النفقة في العطاء» والنهى عن الإمساك والبخل» وعن ادخار المال ف الوعاء. وعن الإحصاء لمقدار الصدقة وعدها"". وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول: «الإحصاء هو عد ما أظهره من الصدقة»!". -عدم الحرص على المال» وحطام الدنيا الزائلة؟ للأحاديث الآتية: الحديث الأول: حديث أبي هريرة #2. أن النبي يه قال: «قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة» وحب المال»7. الحديث الثاني: حديث أنس 5ه قال: قال رسول الله ي: «مهرم ابن آدم وتشبٌ منه اثنتان: الحرص على المال» والحرص على العمر». ولفظ البخاري: «يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتان: حب المال وطول العمر»!". الحديث الثالث: حديث أنس #ه عن رسول الله كله أنه قال: «لو كان لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان» ولن يملا فاه إلا التراب» ويتوب الله على من تاب». وني لفظ لمسلم: «لو كان لابن آدم 0 انظر: شرح النوويء. 1/ 5 17. إفرة سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاريء الحديث رقم ١577 . (؟) متفق عليه: البخاري؛ كتاب الرقاق» باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله تعالى: (أْوَلَّمْ نُعَمَرْكُمْ ما يَتَذْكّرُ فيه مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ) [فاطر: 1*]» برقم .557١ ومسلمء كتاب الزكاة» باب كراهة الحرص على الدنياء برقم .٠١ 55 ١١5 (©) متفق عليه ني الكتابين والبابين السابقين: البخاريء برقم .557١ ومسلمء برقم /ا5 .٠١
عدد الصفحات ٣٣٧صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام 7 واديان من مال لابتغى وادياً ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب»'"' الحديث الرابع: حديث ابن عباس رضرائعها قال:سمعت النبي 5 يقول:«لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى الثاءولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب». وني لفظ للبخاري:«ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب...». ولفظ عند مسلم:«ولا يملا نفس ابن آدم إلا التراب...»1"" في الأحاديث السابقة من الفوائد: أن قلب الشيخ الكبير كامل الحب للمال محتكم في ذلك كاحتكام قوة الشباب في شبابه» وفيها ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بهاء والرغبة فيهاء ولايزال حريصا على الدنيا حتى يموت"". فإذا مات كان من شأنه أن يدفن» فإذا دفن صَبَّ عليه التراب» فملاً تراب قبره جوفه» وفاه» وعينيه» ولم يبق منه موضع يحتاج إلى تراب» والله المستعان©) وسمعت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله يقول في تقريره على هذه الأحاديث: «والمقصود من هذا كله: الحذر من الانشغال بالمال» والفتنة بالمال» وأن المؤمن ينبغي أن يكون أكبر همه العمل للآخرة» وألا يشغل (0) متفق عليه: البخاريء كتاب الرقاق» باب ما يتقى من فتنة الدنياء وقوله تعالى: (إِنّمَا أمْوَالَكُمْ وَأَوْلَادكُمْ ث4 [التغابن: 65 برقم 2.5419 ومسلمء كتاب الزكاة» باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاء برقم 44 .٠١ إفة متفق عليه ني الكتابين والبابين السابقين: البخاريء برقم 0515175 5517317. ومسلم. برقم 9 . وجاء من حديث أبي موسى الأشعري 5ه عند مسلم برقم .٠١6٠ (9) شرح النووي على صحيح مسلم., /ا/ .١55- ١58 () فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر .5557/١١
عدد الصفحات ٣٣٨صدقة الت فى الإسلا 3ك لتطوع في الإسلامق بالدنيا وشهواتها؛ فهو لم يخلق لماء [إن|] خلق, ليعمل فيها للآخرة, فلا ينبغى أن يُشغل مها عدا خلق له"". بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتهاء وكان رسول الله يك صالح أهل البحرين وأمَّر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بال من البحرين» فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافت7 صلاة الصبح مع النبي كل فلما صلى بهم الفجر انصرفء. فتعرّضوا له» فتبسم رسول الله يه حين رآهم. وقال: «أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشىء» قالوا: أجل يا رسول الله قال: «فأبشروا وأَمُلُوا" ما يسركم. فوالله لا الفقر أخشى عليكم. ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كى) بسطت على من كان قبلكم؛ فتنافسوها! ى] تناقّسوهاء و تبلككم كما أهلكتهم»'”. : لل ل 1 ١ وفي رواية للبخاري: «وتلهيكم ى] أهتهم»!". )١( سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاريء الحديث رقم 4٠-5570 54. وكان فجر الأربعاء في /11/ ١519/1١ه قبل موته رحمه الله بشهرين؛ فإنه توني يوم الخميس ١5/١/١57١اه. (0) فوافت: أي أتت. يقال: وافيته موافاةً: أتيته» ووافيت القوم: أتيتهم. المصباح المنير» 7/ 25517 والقاموس المحيط. ص .177١ (") أمّلوا: هذا أمر بالرجاء يقال: أَمَلَهُ أملآ» وأمَّلهُ: رجاه وترقبه. القاموس المحيط. ص 2١744 والمصباح المنير» /١ 77» والمعجم الوسيط» .١١ /١ (؟) فتنافسوها: أي تتحاسدون فيها فتختلفون, وتتقاتلون فيُهلك بعضكم بعضاً. انظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمء للقرطبي» /ا/ 117. (5) الحديث "١6/8 طرفاه في: كتاب المغازي. باب ه/ *77. برقم ٠15 5. وكتاب الرقاق» باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيهاء 257١/17 برقم 5475. وأخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق» 4/ 2717177 برقم 1951. (5) من الطرف رقم 541768.
عدد الصفحات ٣٣٩صدقة الد فى الا صدة التطوع في الإسدم 0 ظهر في مفهوم هذا الحديث التحذير من التنافس في الدنيا؛ لأن النبي يِ قال: «فوالله لا الفقر أخشى عليكمء ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم, فتنافسوها ]| تنافسوهاء ومبلككم كما أهلكتهم». قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فواتد هذا الحديث: «وفيه أن المنافسة في الدنيا قد تجر إلى هلاك الدين»!"؛ «لأن المال مرغوب فيه فترتاح النفس لطلبه» فتمنع منه» فتقع العداوة المقتضية للمقاتلة» المفضية إلى الحلاك»!". وقوله ي: «وتلهيكم كم ألهتهم». دليل على أن الانشغال بالدنيا فتنة» قال الإمام القرطبي رحمه الله: «تلهيكم» أي تشغلكم عن أمور دينكم وعن الاستعداد لآخرتكما"» كم قال اللهكك: (ألْهَاكُمْ التَكَائْر*حَتَّى رُرْثُمْ الْمَقَابِرَ 6 1. وهذا يؤكد للمسلم أن التنافس في الدنيا والانشغال بها شر وخطر؛ ولهذا قال النبي #: «إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض». قيل: وما بركات الأرض؟ قال: «زهرة الدنيا». ثم قال: «إن هذا المال حَضِرةٌ حُلوةٌ... من أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو. ومن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع» وفي لفظ لمسلم: «...إن هذا امال خضْرٌ حلؤء ونعم صاحب المسلم هوء لمن أعطى منه المسكين واليتيم» وابن السبيل»» أو كما قال رسول الله يِل «وإنه من 2000 فتح الباري بشرح صحيح البخاري» 7577/5. زفة فتح الباري. /١١ 56 ”7. (9) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمء /ا/ 117 . (4؟) سورة التكاثرء الآيتان: .7-١
عدد الصفحات ٣٤٠يأخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع. [ويكون عليه شهيداً يوم القيامة]»!". وعن عمرو بن العاص 5 عن النبي 4# أنه قال: «نعم المال الصالح للمرء الصالح»'". وعن قيس بن حازم قال: دخلنا على خباب 4ه نعوده... فقال: «إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنياء وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعاً إلا التراب» ولولا أن النبي يك مبانا أن ندعو بالموت لدعوتٌ به». ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطاً له فقال: «إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب»1". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «أي الذي يوضع في البنيان» وهو محمول على ما زاد على الحاجة»!'!» وذكر رحمه الله آثاراً كثيرة في ذم البنيان ثم قال: «وهذا كله محمول على ما لا تمس الحاجة إليه ما لا بد منه للتوطن وما يقي البرد والحر»7". )١( متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري #5: البخاريء كتاب الرقاق» باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيهاء 1/ 771. برقم 254717 ومسلم, كتاب الزكاة» باب تخوف ما يمخرج من زهرة الدنياء ؟/ 71ل برقم 2٠١57 وما بين المعكوفين من رواية مسلم. (0) البخاري في الأدب المفرد» برقم 44 ". وقال العلامة ابن باز رحمه الله في حاشيته على بلوغ المرام» حديث :5١9 «بإسناد صحيح». وصححه الألباني في صحيح الآدب المفرد» /111. (9) متفق عليه: البخاري. كتاب المرضىء باب تمني المريض الموتء. 1/ »1١7 برقم 551/1, ومسلمء كتاب الذكر والدعاءء؛ باب كراهية تمني الموت لضر نزل به 4/ ٠55 ”. برقم .75/0١ () فتح الباري بشرح صحيح البخاري؛ .١59/٠١ (5) فتح الباري بشرح صحيح البخاري؛ /١١ 97.
عدد الصفحات ٣٤١صدقة التطوع في الإسلام وقد بين الله كَل حقيقة الدنيا: فقال وك (إِنمَا مَل الْحَيَاةٍ الدُيْيَا كَمَاءٍ أَنْرَلْنَاهُ من السَّمَاءٍ فَاخْتَلَطَ َبَاتُ الْأَرْضٍ مما يَأكُلُ النّاش و َالْأنْعَامُ حَتّى عَتّى إِذَا أَحَدَتِ الأذض ها اريت وطن أله أن م قَادرُونَ عليه نام آنا لبلا أو نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ له ل َْنّ بالأفي كَذَلِكَ ُمَضصَلْ الآات لَِومِ يعَفَكَّدونَ6 07 وقال كيْكَ: (اغْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةٌ الدّْيَا لَعتٌ 9 وَزِيئَة وَتَمَاحَدٌ يَبِنَكُمْ وََكَاْرٌ في الْأَموَالٍ وَالْأَوْلَادٍ كَمَثَلٍ غَيِثِ عيْثث أغجَر غجت الْكْمَارَ نَبَانْهُ َم يتيج فَتَرَاهُ مُضِفَدًا 3 ثم يَكُون خطامًا وَفي 0 عَذَابٌ شيل وَشْفِوة من الله وَضوَانٌ وما الْحَيَاةٌ الدُّنْا إِلَا متَاعٌ الْعْوُورٍ»7". وقال كيدَ: «وَاضْرِب لَهُ مَكَل الْحَيَاةٍ الدُّْيَا كَمَاءٍ أَنْرَلنَاهُ مِنَ السََمَاءِ فَاخْتَلَط به نَبَاتُ الأرْضٍ فَأضبَحَ هَشِيمًا تَذْرُومْ الْرَيَاحُ م وَكَانَ الله عَلَى كُِ شَيْءٍ مُقَتَدِ مُفُهَ مُقَتَدرَا* الْمَالُ وَالْبَنُونَ - الْحَيَاةِ الدُنْا رفاك الصَالِحَاتُ خَيْرْ عِنْدَ رَتَكَ ؟ تُوَابًا وَخَيْرٌ َي أَمَلّد )6 9) ولااشك أن الإنسان إذا لم يجعل الدنيا أكبر همه وفقه الله وأعانه» فعن معقل بن يسار ذه قال: قال رسول الله 5: «يقول ربكم تبارك وتعالى: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملاً قلبك غِنىّ وأملأ يديك رزقاء يا ابن آدم لا تباعد عنى فأملاً قلبك فقراً وأملاً يديك شغلا !') واه : .7 5 سورة يونسء الآية: )١( (0) سورة الحديد. الآية: .5١ (9) سورة الكهفء. الآيتان: 55-548 . )0( الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. 7757/5, وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة؛
عدد الصفحات ٣٤٢صدقة الت فى الإسلا )0 لتطوع في الإسلامو وعن أب هريرة 5ه أن النبي يك قال: «إن الله تعاللى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملاً صدرك غنىّ وأسد فقرك» وإن لم تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك»'". قال ذلك عندما تلا: لمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَوْتَ الآخرة» ". ولاشك أن كل عمل صالح يبتغى به وجه الله فهو عبادة. الدنيا همه قَرّق الله عليه أمره. وجعل فقره بين عينيه. ول يأنه من الدنيا إلا ما كيب له» ومن كانت الآخرة نيته» جمع الله له أمرهء وجعل غناه في قلبه. وأتته الدنيا وهى راغمة)!". وقد ذم الله الدنيا إذا لى تستخدم في طاعة الله كد فعن أبي هريرة ظله قال: سمعت رسول الله ي يقول: «آلا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والام وعام أو متعلق»!, وهذا يؤكد أن الدنيا مذمومة مبغوضة من الله وما فيهاء مبعدة من رحمة الله إلا ما كان طاعة لله كبقَ”")؛ -- / 517 : «روهو كم| قالا». وصححه في صحيح الترغيب والترهيبء برقم .5١56 )١0( الترمذي. كتاب صفة القيامة» باب: حدثنا قتيبة» 5/ 51457. برقم 575 7 وحسنه. وابن ماجه. كتاب الزهد, باب الهم بالدنياء ؟/ ”لاا برقم 241١8 وأحمد. 8/7" والحاكم وصححه ووافقه الذهبى. /١ 57 5» وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني» 47/7 . وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب؛ برقم 2177 وني صحيح الترمذي؛ 7/ *081. (") سورة الشورى. الآية: .7٠١ (؟) ابن ماجهكتاب الزهد باب الهم بالدنياء 5/ 1707/8 برقم ٠١5 4» وصحح الألباني إسناده في سلسلة الأحاديث الصحيحة, برقم .46٠ وصحيح الجامع» 8/ ."61١ () الترمذي بلفظه. كتاب الزهد. باب: حدثنا محمد بن حاتم. 5/ ,55١ برقم 71*717. وحسنه. وابن ماجه. كتاب الزهد, باب مثل الدنياء ؟/ //11 برقم 4117» وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب» /١ 5 "0 برقم الاء و5/1, برقم . ره( قوله: «وما والاه» أي: ما يحبه الله من أعمال البر وأفعال القرب. وهذا يحنوي على جمييع
عدد الصفحات ٣٤٣اصدقة التطوع في الإسلام 6 ولهواءبا على الله كك لم يبلّْ رسوله 2 فيها وهو أحب الخلق إليه. فقد مات يه ودرعه مرهونة عند ببودي في ثلاثين صاعاً من شعيرا"'» ومما يزيد ذلك وضوحاً وبياناً حديث سهل بن سعد 4ه يرفعه: «لو كانت الدنيا تعدل عند اله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء»!". فينبغي للداعية أن لا ينافس في الدنياء ولا يحزن عليهاء وإذا رأى الناس يتنافسون في الدنياء فعليه تحذيرهم» وعليه مع ذلك أن ينافسهم في الآخرة. والله المستعان. الحديث السادس: حديث مطرف عن أبيه ه قال: أتيت النبي كل وهو يقرأ (أَلْهَاكُمْ التَكَائُو قال: «يقول ابن آدم: مالي» مالي وهل لك من مالك يا ابن آدم إلاما أكلت فأفنيت, أو لبست فأبليت, أو تصدقت فأمضيت»١". الحديث السابع: حديث أبي هريرة ه. أن رسول الله ية قال: «يقول العبد: مالي» مالي إنما له من ماله ثلاثة: ما أكل فأفنى: أو لبس _- الخيرات» والفاضلات ومستحسنات الشرع. وقوله: «وعالم أو متعلم» والرفع فيها على التأويل: كأنه قيل: الدنيا مذمومة لا تحمدٌ ما فيها «إلا ذكر الل وما والاةء وعال أو متعلم» والعالم والمتعلم: العلماء بالله الجامعون بين العلم والعمل» فيخرج منه الجهلاء. والعالم الذي لم يعمل بعلمه. ومن يعلم علم الفضول وما لا يتعلق بالدين» انظر: شرح الطيبي على مشكاة المصابيح» ٠/-788"ء ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح؛ للملا علي القاري. "١/9 نلك انظر: البخاريء كتاب البيوع؛ باب شراء الطعام إلى أجل» ”257/7 برقم 55٠١ ومسلمء كتاب المساقاة» باب الرهن وجوازه في الحضر والسفرء 7/ 15155» برقم .15١1 فم الترمذى» كتاب الزهد. باب ما جاء فى هوان الدنيا على الله كيك وقال: «(حديث صحيح»). 685٠ 5 برقم ,1727١ وابن ماجه. كتاب الزهد, باب مثل الدنياء ١117/5/4 برقم »54١١٠١ وصححه الألباني» في صحيح الترغيب والترهيبء برقم 74٠ وني سلسلة الأحاديث الصحيحة» برقم *457» ورواه ابن المبارك في الزهد والرقائق عن رجال من أصحاب النبي كلك برقم 41/١ . إفرة مسلمء كتاب الزهد والرقائق» برقم /5465.
عدد الصفحات ٣٤٤صدقة الت فى الإسلا 62 لتطوع في الإسلامو فأبلى» أو أعطى نأقنى. وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس)!". الحديث الثامن: حديث عبداللّه بن مسعود ذه قال: قال النبي 5: «أيكم مال وارثه أحبٌ إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله! ما منا أحد إلا ماله أحبٌ إليه» قال: «فإن ماله ما قدَّم. ومال وارثه ما أخر»!". الحديث التاسع: حديث عائشة رضراشعها: أنهم ذبحوا شاةً فقال النبي له («مَا قي منها؟» قالت: ما بقيّ منها إلا كَتِفْها قال عله: («بقِي كُلَها غَيرَ كَتَفِهَا»!". 4 - التوسط في الصدقة: فلا إسراف. ولا تقتير؛ لقول الله 38: (وَالَّذِينَ إذًا نَُْوا ل يُسرِفُوا وَلَمْ يَقثْرُوا وَكَانَ بَئِنَ ذَلِكَ قَوَامَا) 9). فإذا أنفقوا النفقات الواجبة» أو المستحبة» لم يسرفوا بآن يزيدوا على الحد فيدخلوا في قسم التبذير» وإهمال الحقوق الواجبة, ول يقتروا فيدخلوا في باب البخل والشح. ولكن إنفاقهم بين الإسراف والتقتير» يبذلون في الواجبات» من الزكواتء والكفارات» والنفقات الواجبة والمستحبة» وفيا واقتصادهم". .5959 مسلم, كتاب الزهد والرقائق, برقم )١( (") البخاريء كتاب الرقاق, باب ما قدم من ماله فهو له برقم 57 54. (9) الترمذيء, كتاب صفة القيامة» باب قوله كد في الشاة» برقم .741١ وقال «حديث صحيح»» وصححه الألبان في صحيح سنن الترمذي, ”/ 598. (؟) سورة الفرقان» الآية: /51. ره( انظر: تفسير السعدى. ص 86ه.
عدد الصفحات ٣٤٥صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام 2 وقال تعالى: (وَآَتٍ ذَا الْقُوبَى حَقَُّ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السّبيل وَلَا تُبَذْرْ تَبَذِيرَا * إِنَ المُبَذْرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَيَاطِينِ وَكَانَ الشَتِطَانُ لِرَبَه مور" وَإِما 0 زشعة من زلاق ا ا 0 هده دادم سادساً:صدقة إطعام الطعام ثواءها عظيم:وهي على النحو الآتي: ١ - الإطعام لوجه الله تعالى ثوابه كبير» قال الله تعالى: (وَيُطْعِْمُونَ العام على خبه مشكينا وتتيقا وأسيزا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لّا ْرِيدُ مِنْككُم جَرَاءً وَلَا شُكُورًا 74( ؟ -اقتحام العقبة من أسبابه 1 المساكين» قال تعالى اقلا افتَحَمَ الْعَقَبَة "وما أذرال ما العقية "فك وق قة " أذ عَم في يؤم ذي مشْية * يتما ذا مَقْرََةِ * ؤ مشكيئا ذَا م مَعْرََةِ) 7 إلا لبا يه لواب اطي ع أي موسي ل ل قل ول 3 الله ي: «فكوا العاني - يعني الأسبر - وأطعموا الجائع» وعودوا المريض»". ؛ - إطعام الطعام من أسباب دخول الجنة» عن عبدالله بن سلام 5 قال: لما قدم النبي 5 المدينة انجفل الناس قَبَلّهء وقيل: قدم رسول الله .":0- 55 سورة الإسراءء الآيات: )1١( (0) سورة الإنسان. الآيتان: /-9. (9) سورة البلد, الآيات: .١5-1511١ (4) البخاريء كتاب الجهاد والسيرء باب فكاك الأسيرء برقم 45 ."١
عدد الصفحات ٣٤٦صدقة الت فى الإسلا )0 لتطوع في الإسلامو يه قدم رسول الله يك قدم رسول الله » ثلاث فجئت في الناس؛ لأنظر» فل| تبيّنت وجهه عرفت أن وجه ليس بوجه كذاب, فكان أول شيء سمعته أن قال «يا أيها الناس أفشوا السلام» وأطعموا الطعام, وصلوا الأرحام؛ وصلُوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام»7". ه - أعد الله الغرف العاليات»؛ لمن أطعم الطعام» وأفشى السلام وألان الكلام» وتابع الصيام المشروع» وصلى بالليل والناس نيام؛ لحديث أبي مالك الأشعري عن النبي و أنه قال: «إن في الجنة عرفا يُرى ظاهرها من باطنهاء وباطنها من ظاهرهاء أعدّها الله لمن: أطعم الطعام, [وأفشى السلام]ء وألان الكلام» وتابع الصيام» وصلى بالليل والناس نيام»]!". وهذا الحديث العظيم فيه حث على هذه الخصال الكريمة منها: إطعام الطعام: للأضياف. والعيال» والفقراء» ونحوهه'". 5 - خير الإسلام إطعام الطعام وإفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف؛ لحديث عبدالله بن عمروء أن رجلا سأل النبي 5: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرأً السلام على من عرفت ومن لم )000( ابن ماجه. كتاب الأطعمة» باب إطعام الطعام. برقم .58١ واللفظ له. والترمذي, كتتاب صفة القيامة» باب حدثنا محمد بن بشار» برقم 4/5 7» وقال: «هذا حديث حسن صحيح» وصححه الألباني في إرواء الغليل:» / 778. (") أخرجه أحمد في المسنده ه/ "5 "ء والطبراني في الكبير» */ "٠١ برقم 575 1؛ ورقم 5717 ؛ وابن حبان في صحيحه» 7/ 2377 برقم 25٠4 والبغوي في شرح السنة» 5/ 24٠ برقم 4717, وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب» :55١ /١ «صحيح لغيره»» وروى الترمذي نحوه في سننه عن علي ظَي برقم 27611 ورقم 194/15 وحسنه الألبانٍ في صحيح سنن الترمذي. ام 9 انظر: شرح هذه الخصالء فقه الدعوة في صحيح البخاري, ”/ ١/الا للمؤلف.
عدد الصفحات ٣٤٧صدقة الد فى الا اصدقه التطوع في الإسادم 2229 تعرف»)1". / - ثواب إطعام الطعام عند الله تعاللى يوم القيامة؛ لحديث أبي هريرة 5ه قال: قال رسول الله يه: «إن الله كك يقول يوم القيامة: يا ابن آدم» مرضت فلم تعدني» قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم» استطعمتك فلم تطعمني. قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقنىء قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه» أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي 16" - خصال دخول الجنة في يوم منها إطعام المسكين؛ لحديث أبي هريرة ذه قال: قال رسول الله ب : «من أصبح اليوم منكم صائ]؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن اتبع منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن أطعم منكم اليوم مسكينا»» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟» قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله ييِ: «ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة»!". ولفظ البخاري في الدب المفرد: «ما اجتمعت هذه الخصال في رجل في يوم إلا دخل الحنة»!. )١( متفق عليه: البخاري, كتاب الإيمان» باب إطعام الطعام من الإسلام؛ برقم .١١ ومسلم. كتاب الإبهان» باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضلء برقم 9. (") مسلمء كتاب البر والصلة» باب فضل عيادة المريضء برقم 559 ؟. (9) مسلمء كتاب الزكاة» باب فضل من ضم إلى الصدقة غيرها من أنواع البر» برقم .٠١7/ (4) البخاري ني الأدب المفرد» برقم »5١5 وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد. ص ١58 .
عدد الصفحات ٣٤٨صدقة الت فى الإسلا 61) لتطوع في الإسلامو 9 - إطعام الجائع وإسقاء الظمآن من أسباب دخول الجنة؛ لحديث البراء بن عازب ذه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله يي فقال: يا رسول الله! علمني عملاً يدخلني الجنة» قال: «إن كنت أَقْصَرْتٌ الخطبة لقد أغرضت المسألة: أعتق النّسمة» وفك الرقبة» فإن ل تُطِتق ذلك فأطعم الجائع» وأسْقٍ الظمآن» الحديث7". ٠ - إدخال السرور على المؤمن المسكين بإطعامه سبب لدخول الجنة؛ لحديث عمر بن الخطاب ذه قال: سئل رسول الله يه: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إدخالك السرور على مؤمن؛ أشبعت جوعته. أو كسوت عورته. أو قضيت له حاجة»!". وغير ذلك كثير في فضل إطعام الطعام. سابعاً:الصدقة على الحيوان.بالسقي والإطعام» والإحسان. فيه أحاديث منها ما يأتي: ١ - دخل رجل الجنة بسقي كلب؛ لحديث أبي هريرة #ه أن رسول الله يِ قال: «بينم) رجل يمثى فاشتد عليه العطش فوجد بثراً فنزل فيها فشرب ثم خرجء فإذا هو بكلب يلهث'" يأكل الثرى من العطش» فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي» فنزل البثر فملاً حُفَهُ ماءً ثم أمسكه بفيه ثم رَقِيَ فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له» قالوا: يا 71/9/٠١ أحمدفي المسند. 549/5 وابن حبانء 76. والبيهقي في السنن الكيرى. )١( .45١ برقم .557 /١ وصححه الألبان في صحيح الترغيب والترهيب» (5) الطبراني ني المعجم الأوسط (مجمع البحرين)» برقم 2١145 وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب» /١ 5554. برقم 4 16: «(حسن لغيره». (9) طَتَّ: كمع مثا وهوثا بالضم: أخرج لسانه عطشاً أو تعبا أو إعياء القاموس المحيط. ص 175 .
عدد الصفحات ٣٤٩صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام 2 رسول اللّه! وإن لنا في البهائم أجراً؟ قال: «في كل كَبِدٍ رطبةٍ أجر»!". وفي لفظ للبخاري: «فشكر الله له فأدخله الجنة»!". ؟ - دخلت امرأة بغى الجنة بسقى كلب؛ لحديث أب هريرة ذيد. قال النبي : «إن امرأة بغيّا رأت كلباً في يوم حارٌ يُطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطشء فنزعت له بموقهاء فغفر لها»!". وفي لفظ البخاري: «غَفِر لامرأةٍ مومِسَةٍ مرت بكلب على رأس رَكينَّ كاد يقتله العطش. فنزعت خفها فأوثقته بخمارهاء فنزعت له من الماء فَغْفر لها بذلك)!". نا “* - دخلت امرأة النار بحبس هرة؛ لحديث أبي هريرة 4 أن رسول الله 2# قال: «عُذَّبت امرأة في هرة لم تطعهم ول تسقهاء ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض)"". ومن حديث عبدالله بن عمر رضرامعها: «عذيت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هى أطعمتها وسقتها إذ حبستهاء ولاهي تركتها تأكل من شاش الأرض»". )١( متفق عليه: البخاري. كتاب المساقاة» باب فضل سقي الماء برقم 7757, ومسلمء كتاب السلام؛ باب فضل سقي البهائم المحترمة» وإطعامهاء برقم 55 ؟؟. إفة البخاري. الطرف رقم 11/1 7555 5009. () متفق عليه: البخاريء كتاب أحاديث الأنبياءء باب حدثنا أبو اليمان» برقم 451 ومسلمء كتاب السلام؛ باب فضل سقي البهائم المحترمة وإطعامهاء برقم 565 77. (4) البخاري, طرف الحديث رقم .""7١ (6) متفق عليه البخاري. كتاب المساقاة» باب فضل سقي الماءء برقم 7756 ومسلم. كتاب السلام؛ باب تحريم قتل الهرة» برقم 57 717 . )0 متفق عليه: البخاري. كتاب المساقاة. باب فضل سقي الماءء برقم 71*568, ورقم 771/8 ورقم
عدد الصفحات ٣٥٠هه الك ةُ د ل صد التطوع في الإسلامو ؛ - ثواب كبير لمن غرس غرساً فأكل منه؛ لحديث أنس ذه قال: قال رسول الله : «ما من مسلم يغرس غرساً أو زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان. أو مبيمة إلا كان له به صدقة»!". ثامنا: صدقة: القرض الحسن. والعارية؛ والمنيحة:على النحو الآي: ١ - أجر القرض مثل إعتاق الرقبة؛ لحديث البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله 6 يقول: «من تنح منيحة لبن" أو وَرِ ق". أو هَدَى رُقاقا؟» كان له مثل عتق رقبة»!". ْ ؟ - كل قرض صدقة؛ لحديث عبدالله بن مسعود د أن النبي كة قال: «كل قرض صدقة)1". - - 4875, ومسلمء كتاب السلام» باب تحريم قتل الهرة» برقم 57 717. ومن حديث أسماء رضراشعنها عند البخاري, برقم 71554, ورقم 48/. / )١( متفق عليه: البخاري؛ كتاب ال حراثة والمزارعة» باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه. برقم "» ومسلمء كتاب المساقاة» باب فضل الغرس والزرع, برقم ؟685١. (20) منيحة لبن: العطية» وقد تكون ني الحيوان وني الثارء وغيرهماء ثم قد تكون المنيحة عطية للرقبة بمنافعها وهي الهبة» وقد تكون عطية اللبن أو الثمر مدة» وتكون الرقبة باقية على ملك صاحبها يردها إليه. النووي, /1/ .١١1١ أفرم منيحة ورق: يعني به قرض الدراهم: الترمذي. حديث رقم 2.1451 والترغيب والترهيب للمنذري. ."55/١ 4 هَدَى رُقاقاً: يعني به هداية الطريق» الترمذي, حديث رقم 1401١ء والترغيب للمنذري؛ /١ 585". (5) الترمذيء كتاب البر» باب ما جاء في المنيحة» برقم /19461, وأحمد 797/5, وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي, /١ 7”", وفي صحبح الترغيب والترهيب» /١ /ا"07. © أخرجه الطبراني ني المعجم الأوسطء 5/ 57» برقم 70717, وحسن إسناده المنذري في
عدد الصفحات ٣٥١صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام ج - القرض يضاعف أضعافاً في الأجر؛ لحديث أب أمامة ظله عن النبى ية قال: «دخل رجل الجنة فرأى على باءها مكتوباً: الصدقة بعشر أمثالهاء والقرض بثانية عشر»!". ؛ - من أقرض مسلا مرنين كان كصدقة ذا المال مرة؛ لحديث عبدالله بن مسعود » أن النبي يةِ قال: «ما من مسلم يقرض مسلا قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة»!". ه -الأجر العظيم لمن منح منيحة ابتغاء وجه الله تعالل؛ لحديث أب هريرة طلكه : (رألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعساكل إن أجرها لعظيم)!". وعنه ذل يرفعه: «من منح منيحة غدت بصدقة. وراحثت بصدقة: ا 0 صبوحها ' وغبوقها» . خصلة أعلاها منيحة العنزء ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها يو الترغيب» /١ 587»: وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب» 477/١ 0: «حسن لغيره». 010 الطبراني في المعجم الكبيرء 59/8 27 برقم 1/915 وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب» ١/لالام. برقم .1٠١ فم ابن ماجه. كتاب الصدقات. باب القرضء برقم 5ء وحسنه الألباني في صحيح سئن ابن ماجه. ؟/ 85؟,. وني إرواء الغليل» برقم 21789 وني صحيح الترغيب والترهيب» .617//١ (9) العسٌ: القدح الكبير الفخمء شرح النووي على صحيح مسلم, .1١1/7 20 مسلمء كتاب الزكاة. باب فضل المنيحة, برقم .٠١١4 ره( الصبوح شرب اللبن أول النهار والغبوق أول الليل» شرح النوويء /ا/ ١١5 . 69 مسلمء كتاب الزكاة» باب فضل المنيحة, برقم .٠١١
عدد الصفحات ٣٥٢