مسبم صدقة التطوع في الإسلام ا ا د النبي يي أنه قال: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة»7"' -١ بالإخلاص يحصل الأجر على فعل المباح قال النبي 2 لسعد بن أبي وقاص 5 ه: «إنك لن تن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليهاء حتى ما تجعل في في امرأنك»!" - إنها الدنيا لأربعة» عن أبي كبشة الأنزاري ف أنه سمع رسول الله 85 يقول: «ثلاث أقسم غليين؛ وأحدثكم حديثاً فاحفظوه» قال: «ما نقص مال عبد من صدقق ولا ظلِم عبدٌ مظلمةً فصير عليها إلا زاده اله عراء ولا فتح عبدٌ باب مسألةٍ إلا فتح الله عليه باب فقرٍ» أو كلمة نحوها «وأحدثكم حديثاً فاحفظوه». قال: «إنم) الدنيا لأربعة نفر: عبدٍ رزقه الله مالا وعلياًء فهو يتقي فيه ربه. ويصل فيه رحمه؛ ويعلم لله فيه حقّاء فهو بأفضل المنازل» وعبدٍ رزقه لله علماً و1 يرزقه مالاء فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان» فهو بن فأجرهما سوا وعبلٍ رزقه لله مالا وم يرزقه علرا فهو يخبط في ماله بغير علم. لا يتتقي فيه ربهء ولا يصل فيه رحمه. ولا يعلم لله فيه حقاء فهذا بأخبث المنازل» وعبدٍ لم يرزقه الله مالا ولا علاًء فهو يقول: لو أن لي مالآء لعملت فيه اح )١( متفق عليه: البخاريء الإيمان» باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى» برقم هه ورقم”00٠4» رقم ,5751١ ومسلم. كتاب الزكاة. باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد. برقم ؟١٠٠. (5) متفق عليه: البخاريء كتاب الإيمان» باب ما جاء أن الأعمال بالنية» برقم 55. ومسلم, كتا الوصية؛ باب الوصية بالثلث, يرقم .١17/
عدد الصفحات ٣٢١صدقة التطوع في الإسلام بعمل فلان, فهو بنيّته فَوزْرُهما سواء»!". 1 - يكتب للعبد المسلم ما نوى» من فضل الله على عبده المؤمن أنه يكتب له ما نوى من الصدقات وغيرها إذا أخلص في النية؛ ولهذا قال النبي يل في غزوة تبوك: «لقد تركتم بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة» ولا قطعتم من وادٍء إلا وهم معكم فيه». قالوا: يا رسول الله! كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ فقال: «حَبَسَهُمُْ العذر»!". 5- إحسان الله العظيم إلى عباده المؤمنين؛ فإنه يكتب لهم الحسنات بمجرد العزيمة والهم الصادق حتى ولو لم يعمل المسلم؛ قال يه فيا يرويه عن ربه: «إن الله كتب الحسنات وال يئات» ثم بن ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة...1". خامساً: آداب الصدقة: للصدقة آداب عظيمة منها ما يأي: ١ - الاحتساب في كل ما ينفقه المسلم؛ لحديث أب سعيد ذه مرفوعاً إلى النبي 35: «إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة)!). ١ الترمذيء كتاب الزهد, باب ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر, برقم © 77”. وابن ماجه. كتاب الزهدء باب النية» برقم /477. وأحمد .4/ 17٠١ وصححه الألبانيٍ في صحيح سنن الترمذي, ”/ هه. () البخاري, كتاب الجهاد والسير» باب من حبسه العذر عن الغزوء برقم 25/879 وأبو داود واللفظ له. كتاب الجهاد. باب الرخصة في القعود من العذر, برقم /0٠0؟. (9) متفق عليه: البخاري, الرقاق» باب من هم بحسنة أو سيئة» برقم 549١ ومسلم. كتتاب الإيهان» باب إذا هم العبد بحسنة كتبت له... برقم .17١ ع متفق عليه: البخاري, برقم .5176١ ومسلم, برقم .٠٠١"7 وتقدم تخريجه ني الإخلاص شرط في قبول الصدقات.
عدد الصفحات ٣٢٢صدقة الت فى الإسلا »2 لتطوع فى الإسا. قال الإمام النووي رحمه الله: «فيه بيان أن المراد بالصدقة والنفقة المطلقة في باقى الأحاديث إذا احتسبهاء ومعناه إذا أراد بها وجه الله تعالى» فلا يدخل فيه من أنفقها ذاهلاً» ولكن يدخل المحتسب»»1". وطريقة الاحتساب: أن ينفق بنية أداء ما أمره الله به من الإحسان إليهم» وبنية القيام بالواجب الذي أمره الله تعالى به» ابتغاء مرضةة الله يرجو ثوابه عند مولاه الكريم, الذي أمدّه بالمال» ثم يثيبه إذا أنفقه في طاعته» بنية صاحة. ؟ - الإنفاق من المال الحلال الطيب؛ فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا؛ لحديث أبي هريرة 2ه قال: قال رسول الله يَ: «يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين با أمر به المرسلينء فقال: (يا أَبْهَا الؤْسْلُ كُلُوا مِنَ الطَيباتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِي بِمَا 0 عَلِيةِ)'". . وقال: (يَا أيّهَا الْذِينَ أَمَنُوا كُلُو | من طيْبَاتِ مَا رَرَ رَزفَاكُ)". ثم ذ الرجل يطيل السفر. أشعث. أغير يمد يديه إلى السماء: يا رب. يا رب. ومطعمه حرام؛ ومشربه حرام؛ وملبسه حرام؛ وغذي بالحرام» فأنى يُستجاب لذلك)1". قال الإمام النووي رحمه الله: «... فيه الحث على الإنفاق من الحلال» والنهي عن الإنفاق من غيره. وفيه: أن المأكول» والمشروب. واللبوس: يتبغى أن يكون سادلا حالصا لآ شبهة فيد وأن من أراد الدعاء كان أول بالاعتناء بذلك من غيره)»)0". )١( شرح النووي على صحيح مسلمء 1/ 917. (1) سور المؤمنون» الآبة: .6١ (*) سورة البقرة, الآية: 1/7 . 2 مسلمء كتاب الزكاة» باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتهاء برقم 58 .)١٠١١5( ره( شرح النووي على صحيح مسلم. 1/ 54 .٠١
عدد الصفحات ٣٢٣صدقة التطوع فى الا ! ع ف الإسلدم 97 - لا يحقرن من الصدقة شيئاًء ولو شق تمرة» ولو فرسن شاق وجاء في ذلك أحاديث. منها ما يأتي: الحديث الآول: حديث عدي بن حاتم #ه قال:قال رسول الله 35: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربْهُ ليس بينه وبينه ترجمان [ولا حجاب يحجبه] فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم, وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم. وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه. فاتقوا النار ولو بشق تمرة [ولو بكلمة طيبة])!". وفي لفظ: ذكر لنا رسول الله ةِ النار. فأعرضء [وأشاح بوجهه] ثم قال: «اتقوا النار»» ثم أعرض وأشاح [بوجهه] حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليهاء ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق ثمرة» فمن ل يجد فبكلمة طيبة». وفي لفظ للبخاري: ذكر النبي 4# النار» فتعوذ منها وأشاح بوجهه. ثم ذكر النار» فتعوذ منها وأشاح بوجهه [ثلاثاً] ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» فإن لم يكن فبكلمة طيبة»!". وذكر النووي رحمه الله: أن شق تمرة: نصفهاء وجانبهاء وفيه الحث على الصدقة؛» وأنه لا يمتنع منها لقلتهاء وأن قليلها سبب للنجاة من النار, وأن الكلمة الطيبة سبب للنجاة من النار» وهي الكلمة التي فيها تطييب قلب غ2 متفق عليه: البخاريء كتاب الزكاة» باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة. برقم 51 ١ء ومسلم, كتاب الزكاة» باب الحث على الصدقة ولو بشق قمرة أو كلمة طيبة» وأنها حجاب من النار» برقم .٠١١5 6 متفوٌ عل ه: البخاري. برقم *١0.151١15ء ال الأ 0 6 4# 4/ا 11 هلاء ومسلمء برقم 54 )١١1١5 وتقدم تخريجه في الذي قبله.
عدد الصفحات ٣٢٤صدقة الت فى الإسلا 6 لتطوع في الإسلامو الإنسان إذا كانت مباحة أو طاعة!"(". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وفيه الحث على الصدقة» وقبول الصدقة» ولو قلت وقد قدت في الحديث بالكسب الطيبء وفيه إشارة إلى ترك احتقار القليل من الصدقة وغيرها/!". الحديث الثاني: حديث أم بجيد رضراشعهاء وكانت ممن بايع رسول الله يِه أنها قالت: يا رسول الله! صلى الله عليكء إن المسكين ليقوم على بابي فا أجد له شيئاً أعطيه إِيّاه؟ فقال لها رسول الله ي: «إن لم تجدي له شيئاً تعطينه إِيّاه إلا ظلفاً!') محرقاً فادفعيه إليه في يده»7”. الحديث الثالث: حديث أبي ذر ذه » قال: قال لي النبي 5: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلّق»!". 2000 انظر: شرح النووي, 5/1 .٠١ إفة وقوله: «أشاح بوجهه» قيل نحاه وعدل به. وصد وانكمشء وصرف وجهه كالخائف أن تناله» وقال الأكثرون: المشيح: الحذر, والجاد ني الأمرء وقيل: المقبل» وقيل: ال هاربء وقيل: المقبل إليكء المانع لما وراء ظهره. فأشاح هنا يحتمل هذه المعاني: أي حذر النار كأنه يراهاء أو جد ني الإيضاح بإيقانهاء أو أقبل إليك خطاباًء أو أعرض كالهاربت. شرح النووي على صحيح مسلم. ٠5/٠ وفتح الباري» .1١5 /١١ إفرة فتح الباري, لابن حجرء .5٠8 /١١ (:) «ظلفاً» الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس. والبغلء والخف للبعيرء النهاية في غريب الحديث لابن الأثير» / ١89 . () أبو داود. كتاب الزكاة» باب حق السائل» برقم 217717 والترمذيء كتاب الزكاة» باب ما جاء في حق السائل» برقم 5”64”. وصححه الألبانٍ في صحيح سنن أبي داود» /١ 4”5) وفي صحيح سنن الترمذى. ."”69/١ 000 مسلم, كتاب البر والصلة» باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء. برقم 77155.
عدد الصفحات ٣٢٥صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام 0 الحديث الرابع: حديث أبي هريرة # أن رسول الله يخ كان يقول: «يا نساء المسلمات! لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرسِن'" شاق»!". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير» وقبوله» لا إلى حقيقة الفرسن؛ لأنه لم تجر العادة بإهدائه» أي لا تمنع جارة من الهدية لجحارتها الموجود عندها؛ لاستقلاله» بل ينبغي أن تجود لها بها تيسرء وإن كان قليلاء وفي الحديث الحض على التهادي ولو باليسير؛ لآن الكثير قد لا يتيسر كل وقت»'!". الحديث الخامس: حديث أبي هريرة د عن النبى يه أنه قال: «لو دعيت إلى راع لأجبت. ولو أهدي إل كُراءٌ لقبلت»!". الحديث السادس : حديث عائشة رضرافعها أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لما فأطعمتها ثلاث تمرات» فأعطت كل واحدة منههما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاهاء فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهماء فأعجبني شأنباء فذكرت الذي صنعت لرسول الله 5 )0 فرسن: عظم أو عُظيم قليل اللحم؛ وهو خنفٌ البعيرء كالحافر للدابة» وقد يستعار للشاة» فيقال: فرسن شا والذي للشاة: هو الظلف. والنون زائدة» وقيل: أصلية. النهاية في غريب الحديث. لابن الأثير» *// 579 . (0) متفق عليه: البخاريء كتاب الهبة» باب الهبة وفضلها والتحريض عليهاء برقم 75555, ومسلمء كتاب الزكاة» باب الحث على الصدقة ولو بالقليل» ولا تمنع من القليل لاحتقاره؛ برقم .١١7١ (*) فتح الباري. لابن حجرء 0/ .١9/ (5) البخاريء كتاب النكاح؛ باب من أجاب إلى كُراع» برقم /5117, ولفظه ني كتاب الهبة» برقم «لو دعيت إلى ذراع أو راع لأجبت. ولو أهدي إِلَّ ذراع أو كراع لقبلت» وخص الذراع بالذكرء ليجمع بين الحقير والخطير؛ لأن الذراع كانت أحب إليه من غيرهاء والكراع لا قيمة له. وني المثل: «أعط العبد كراعاً يطلب منك ذراعاً» فتح الباري. لابن حجرء / .٠٠١
عدد الصفحات ٣٢٦صدقة الت فى الإسلا »6 لتطوع في الإسلامو فقال: «إن الله قد أوجب للا مها الجنة» أو أعتقها مبا من النار»!") الحديث السابع: حديث جرير بن عبدالله 5ه قال: كنا عند رسول الله في صدر النهارء قال: فجاء قومٌ حفاة» عراةً مجتابي النمارا" أو العباءَء متقلدي السيوف. عامتهم من مُضَرء فتمعر وجهٌ رسول الله كَل لما رأى ما بهم من الفاقة فدخل ثم خرجء فأمر بلالا فأذّْن وأقام» فصلى ثم خطب فقال: «(يَا أَيّهَا النَاُ اد وا بكم الذي حلفم من فين واج إلى آخر الاية: إن الله كَانَ عَلِيكُمْ رَقِيبَا4 »!” والآية التي في سورة الحشر: (يَا أيُّهَا الّذِينَ أَمَنُوا انَقُوا الله وَلْتَنْظز نَفْسَ مَا قَدَّمَتْ لِغَدِ) (). تصدّق رجل من ديناره» من درهمه. من ثوبه. من صاع بره من صاع تمرهء حتى قال: «ولو بشق تمرة» قال فجاء رجل من الأنصار بِصّدَّةِ كادت كفْهُ تعجر عنهاء بل قد عجزت. قال: ثم تتابع لناس حتى رأيت كزمين من طعامء وثياب» حتى رأيت وج رسول ال يتهلّل كأنة مُذْ مُذْهَبَة'؛ فقال رسول الله 46: «من سن في الإسلام سن حسنةً فله أجرّمَاء وأجرٌ من عمل بها بعده» من غير أن يَنْقَصَ من )١( مسلم., برقم 257١ وتقدم في فضل الصدقة مع حديثها الآخر ني التمرتين المتفق على صحته. البخاري؛ رقم 2١1518 ومسلم, برقم 7519. ف مجتابي النمار أو القباء: امار جمع نمرة» وهي ثياب صوف فيها تنمير» والعباء جمع عباءة وعباية لغتان» ومجتابي: أي خرقوها وقوروا وسطهاء وتمعّر: تغير. شرح النووي على صحيح مسلم؛ /7/ .٠١1 (") سورة النساءء الآية: .١ (؟) سورة الحشرء الآية: 14. 0 قوله: «يتهلل»: أي يستنير فرحاً وسروراً» وقوله: «مذهبة» معناه: فضة مذهبة, فهو أبلغ في حسن الوجه. وإشراقه. وقيل غير ذلك. شرح النووي. 8/1 .٠١
عدد الصفحات ٣٢٧صدقة التطوع فى الا ! ع في الإسلدم 22 أجورهم شي ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه ورْرُها وَوِرْرٌ من عَِلَ بها من بعده؛ من غير أن ينقصّ من أوزارهِمْ شيء»1". وفيه من الفوائد: جمع الناس للآمور المهمة» ووعظهم» وحثهم على مصالحهم. وتحذيرهم من القبائح» وفيه سرور النبي يل بمبادرة المسلمين إلى طاعة الله تعالى» وبذل أموالهم لله» وامتثال أمر رسول الله يل ولدفع حاجة هؤلاء المحتاجين» وشفقة المسلمين بعضهم على بعضء وتعاونهم على البر والتقوى» وفيه الحث على الابتداء بالخيرات» وسن السنن الحسنات» والتحذير من اختراع الأباطيل والمستقبحات» وسبب هذا الكلام في آخر الحديث أنه قال في أوله: فجاء رجل بصرة كادت يده أن تعجز عنهاء فتتابع الناس وكان الفضل العظيم للبادئ بهذا الخير» والفاتح لباب هذا الإحسان7") الحديث الثامن: حديث أبي مسعود #* قال: لما نزلت آية الصدقات كنا تُحامِلٌ فجاء رجل فتصدق بشىء كثير» فقالوا: مرائى» وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إن إن الله لغني عن صدقة هذاء فنزلت: (الَذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُْوَعِينَ منّ الْمُؤْمِنِينَ في الصَدَقَات وَالْذِينَ :0 يَجِدُونَ إلا جهْدَهُنِ) " '. وفي رواية: «لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل 7) فجاء أبو عقيل [فتصدق] بنصف صاعء وجاء إنسان بأكثر منه فقال )١( مسلم. كتاب الزكاة» باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة» وأنها حجاب من النان برقم .٠١1١1/ إفة شرح النووي على صحيح مسلم. /ا/ .1١9-31١1/ (9') سورة التوبة» الآية: 9/. (4») نحامل: وفي الرواية الثانية: كنا نحامل على ظهورناء معناه نحمل على ظهورنا بالأجرة ونتصدق من تلك الأجرة أو نتصدق بها كلهاء [شرح النووي على صحيح مسلم]؛ /1/ .١١١
عدد الصفحات ٣٢٨7 صدقة التطوع في الإسلام 0 إن الله لغني عن صدقة هذاء وما فعل هذا الآخر إلا رياءً فنزلت: (الّذِينَ يَلْمِرُونَ الْمُطَوَجينَ منّ الْمُؤْمِنِينَ في الصَدَّفَات وَالَْذِينَ لا يَجِدُونَ ِل جْهْدَهُو) "ا . وفي هذا الحديث من الفوائد: التحريض على الاعتناء بالصدة قة» وأن المسلم إذا لم يكن له مال يتوصل إلى تحصيل ما يتصدق به: من حمل أو غيره من الأسباب(", وفيه أنه لا ينبغى أن تحتقر الصدقة فة بالقليل» ولا يعاب على من تصدق ب) يستطيع ولو كان قليلاء وأ من عاب عليه يتصف بصفة من صفات النافين. وفيه فضل الصحابة #ده وحرصهم على الخير» حتى بالحمل على ظهورهم؛ ليتصدقوا بذلك. - المسارعة والمسابقة في إخراج الصدقة؛ للأحاديث الآنية: الحديث الأول: حديث عتبة بن الحارث ذيه. قال: صليت وراء النبي 4 بالمدينة العصرء فسلم, ثم قام مسرعاً فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه» ففزعَ الناس من سرعته» فخرج عليهم,» فرأى أنهم عجبوا من سرعته. فقال: «ذكرت [وأنا في الصلاة] شيئاً من دِْا' عندناء فكرهت أن يحبسني [وفي رواية]: أن يمسي أو يبيت عندناء فأمرت )0 متفق عليه: البخاريء كتاب الزكاةء باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة؛ برقم »١ 5١8 وكتاب التفسير» باب (الَذِينَ يَلْمِرُونَ الْمُطْوَعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إلا جْهْدَهُمْ) «يلمزون»: يعيبون» «جهدهم» طاقتهم. برقم 24774 4579» ومسلمء كتاب الزكاة: باب ال حمل بأجرة يتصدق بهاء والنهي الشديد عن تنقيص المتصدقء برقم .٠١١18 (0 شرح النووي على صحيح مسلم؛ /ا/ .١١١ () تبر: التبر هو الذهب والفضة. قبل أن يضربا دنانير ودراهم. فإذا ضربا كانا عيناً. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير» /١ 117/9.
عدد الصفحات ٣٢٩صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام 2 ف اسرم() بعغقسمته)) 5 وفي هذا الحديث من الفوائد: أن الخير ينبغي أن يبادر به فإن الآفات تعرضء والموانع تمنع» والموت لا يؤمن» والتسويف غير محمود. والإسراع: أبراً للذمة» وأنفى للحاجة, وأبعد من المطل المذموم» وأرضى للربء وأعحى للذنب'". وأعظم للأجر. الحديث الثاني: حديث أب هريرة كد قال: قال رسول الله يي «لو كان لي مثل أَحَدٍ ذهباً ما يسرني ألا يمر علي ثلاث وعندي منه شىء؛ إلا شىء أرصده لدين»!". ْ ْ ْ الحديث الثالث: حديث أبي ذر #ه: أن النبي يل قال: «ما أحب أن ذاك عندي ذهبٌ أمسي الثة عندي منه دينار» إلا ديناراً أرصده و هه أحدا لدين, إلا أن أقول به في عباد الله: هكذا» حثا بين يديه «وهكذا» عن يمينه «وهكذا» عن شاله»... «إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة» إلا من قال: هكذاء وهكذاء وهكذا» مثل ما صنع ف المرة الأولى...). ه - الإنفاق سرًّا وعلانية رجاء الأجر الكبير من الله تعالى» وينوي )١( البخاري, كتاب الزكاة» باب من أحب تعجيل الصدقة من يومهاء برقم 2141٠ وهو أيضاً ني كتاب الأذان» برقم ١ 85 وني كتاب الاستئذان» برقم 5171/0. (0) فتح الباري بشرح صحيح البخاري» */ 799. (9©) متفق عليه: البخاريء كتاب الاستقراضء باب أداء الديون» برقم 7789, ورقم 18لا ومسلم. كتاب الزكاة» باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة, برقم .419١ (؟) متفق عليه: كتاب الاستئذان» باب من أجاب بلبيك» رقم 5774, ومسلم, كتاب الزكاة: باب الترغيب في الصدقة؛ برقم 45.
عدد الصفحات ٣٣٠2 صدقة التطوع في الإسلام بصدقة العلانية دفع غيره؛ ليقتدي به فيحصل على مثل أجره» وقد جاءت الآيات القرآنية تبين ذلك» وفيها الحث على الصدقة في السر والعلانية» ومنهاء الآيات الآتية: الآية الأولى: قوله تعالى: (إِنْ تُبَدُوا الصَدَقَاتِ فَنِعِمًا هي وَإِنْ تُخْمُوهَا وَتوْنُوهَا الفقرَاء فهو حَير لكُمْ وَيكمَرْ عنْكُمْ من سابك وَاللَهُ بمَا تفعلرة حَبِيو) 7 الآية الثانية: قوله تعالى: «الَّذِينَ ينْفِقُونَ أن ُوَالَهُمْ بِاللّيلٍ وَالنَهَار 2 بيرًا وَعَلَانيَةَ فَلَهُمْ أَجْرْهُمْ عِنْدَ رَبَهِمْ وَلَا حَوْفُ عَلَيهِمْ وَلَا هُمْ و - َخْرَنُونَ) ". الآية لثالثة: قوله تعالى: (وَالَذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبَهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْمَقُوا مما اهم سدًا وَعَلَانِيَة وَيَدْرَءُونَ ِالْحَسَئَة الشيثة أُولَِكَ لَهُمْ عُقبَى الدّار) 7" الآية الرابعة: قوله تعالى: (قُلُ لِعِبَادِيَ الَذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ُو مما واه با وَعَلائية من قبل أذ يأتي يذ لا بَبِعْ فيه وَلَا خلال» الآية الخامسة: قوله تعالى: (ضَرَب اللّهُ مَعَلا عَبْدّا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَا رَزْقَا حَسَنًا فَهُوَ يُْفِقُ مِنْهُ سِرًا وَجَهْرَا هَل )١( سورة البقرة» الآية: ١7/1؟. (") سورة البقرة الآية: 717/5. (5) سورة إبراهيم, الآية: ."١
عدد الصفحات ٣٣١صدقة التطوع في الإسلام يَسْتَؤونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْتَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) ". الآية السادسة: قوله تعالل: (إِنَّ الّذِينَ يَتْلُونَ كتَاب اللَّهِ وَأْقَامُوا الصَّلَاةَ عم وَأَْمَقُوا مما رَرَفَْاهُمْ سرًا وَعَلَانِيَةَ يَرْجُونَ يِجَارَةٌ أن تَبورَ) (". فهذه الآيات فيها الثناء على من أنفق حيث دعت الحاجة سا وعلانية» من النفقات الواجبة» والمستحبة» والزكاة الواجبة» والصدقات المستحبة. والله تعالى أعلم!". و أما الأحاديث ني الإنفاق في السر والعلانية وفي الليل والنهار» فهي كثيرة» ومنهاء الأحاديث الآنية: الحديث الأول: حديث جرير بن عبدالله ه. وفيه: أن قوماً أتوا إلى النبي كِ: حفاة عراة» فتمعّر وجه رسول الله 5؛ لما رأى ما بهم من الحاجة» ثم أمر بالأذان والإقامة» وصلىء ثم خطب الناسء وأمرهم بالصدقة على حسب طاقتهم» فتصدق كل إنسان على حسب قدرته. وتصدق رجل بصرّة عظيمة كادت أن تعجز عنها يده» فتتابع الناس في الصدقة» بعدما رأوا هذا الرجل وصدقته. فقال النبي ي: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيع...10. )١( سورة النحلء الآية: ه/. (') سورة فاطرء الآية: 9؟. (9) تفسير السعدي في عدة مواضع؛ ومنها ص 5١1 . (4) مسلمء برقم 2٠١11 وتقدم تخريجه في عدم احتقار الصدقة ولو قلتء أما هذا اللفظ ني هذا الموضع فقد سقته بالمعنى» للاكتفاء باللفظ السابق.
عدد الصفحات ٣٣٢صدقة الت فى الاسلا 3ك لتطوع في الإسلامق الحديث الثاني: حديث عبدالله بن عمر رضرائةعهما»ء عن النبي يل قال: «لا حسد إلا ني اثنتين: رجل آناه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار. ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار»!". الحديث الثالث: حديث عبدالله بن مسعود #ه قال: قال رسول الله : «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آناه الله مالا فسلّطه على هلكته في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها»'". الحديث الرابع: حديث أب هريرة #ه في السبعة الذين يظلهم الله في ظله» وفيه:: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق للا بميله)) الحديث الخامس: حديث معاوية بن حيدة ذه عن النبى يِل أنه قال:: «إن صدقة السر تطفئ غضب الرب»". 1 الحديث السادس: حديث عقبة بن عامر #ه» أن رسول الله يد قال: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة, والمسرٌ بالقرآن كالمسرٌ بالصدقة»"". )١( متفق عليه: البخاري. كتاب فضائل القرآن» باب اغتباط صاحب القرآن؛ برقم 7٠5 50. وني كتاب التوحيد, باب قول النبي كَثُ: «رجل آتاه الله القرآن»» برقم 1/579 ومسلم. كتاب صلاة المسافرين» باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه؛ برقم .8١© ولفظ البخاري: «يتلوه آناء الليل وآناء النهار». (") متفق عليه: البخاريء كتاب العلمء باب الاغتباط في العلم والحكمة: برقم “ا/ا. ومسلمء كتاب صلاة المسافرين» باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه. برقم ./١5 (9) متفق عليه: البخاريء برقم 21577 ومسلمء برقم 2٠١37١ وتقدم تخريجه. (5») الطبراني في الكبيرء 47١/19 برقم 2٠١18 وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب» 07١ وتقدم تخريجه. (©) النسائي؛ كتاب الزكاة» باب المسر بالصدقة, برقم 57٠ 5. والترمذيء كتاب ثواب القرآن باب حدثنا
عدد الصفحات ٣٣٣صدقة التطوع فى الا أصدقة التطوع في الإسلام 2 الإنفاق ما بحب المتصدق؛ للأدلة الآتية: الدليل الأول: قول الله تعالى: (لَنْ تالور الْبِرَ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمًا تُحِبُونَ وَمَا تُنفِقُوا من شَيِْءٍ فَِنَ الله به عَلِية) 7" الدليل الثاني: قول الله تعالى: (يَا ها الْذِينَ أكثوا نْفِقُوا من طَيََاتِ مَا كَسَيِكُمْ وَمِمًا أحْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الأْضٍ وَلَا ت 56 وا ايت نه فقون وَلِسْكُمْ ؛ بآأخذيه إلا أن تُقْمِضُوا فيه وَاغْلَّمُوا أ الله غَنيٌ حَمِيدٌ) "ا الدليل الثالث: حديث عوف بن مالك ند» قال: دخل علينا رسول لله المسجد وبيده عصا وقد علّق رجل قنو حش ب فجعل يطعن بالعصا ًَ في ذلك القنو وقال: «لو شاء رب هذه الصدقة د تصذق بأطيب منها» وقال: «إنرب هذه الصدقة قة يأكل حشفاً يوم القيامة»!". الدليل الرابع: حديث وائل بن حجرء وفيه أن رجلا أعطى في الصدقة بعيرا مهزولاء فقال النبي 5: «...اللهم لآ تبارك فيه ولا في إبله» فبلغ ذلك الرجل فجاء بناقة حسناءءفقال :توب إلى الله كْكَ وإلى نبيه يل فقال النبي 5: «اللهم بارك فيه وني إبله»!'. وهذا الحديث وإن كان في زكاة الفريضة» ولكن - محمود بن غيلان» برقم 1419,» وأحمد, 4/ ,16١ وصححه الألبان في صحيح النسائي» ”/ 2.7١18 وغيره» وقال الإمام ابن باز ني حاشيته على بلوغ المرام» قبل الحديث رقم 51/8 ١ : «بإسناد جيد». .957 سورة آل عمران. الآية: )١( () سورة البقرق الآية: /751. (9) النسائيء برقم 497 25 وأبو داود, برقم »١10/ وابن ماجه. برقم ١54/5 -/165, وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود» 577/١ 5» وتقدم تخريجه في زكاة الخارج من الأرض. (4) النسائيء برقم 451 7. وصحح إسناده الألبانٍ في صحيح سنن النسائي. ؟/ 2185 وتقدم
عدد الصفحات ٣٣٤صدقة الت فى الإسلا 0 لتطوع في الإسلامق ينبغي الإنفاق من الطيب. الدليل الخامس: قصة أبي طلحة 5ه وأنه تصدق بأحب آمواله إليه وهي بيرحاء, فقال النبي يَِ: «بخ ذلك مال رابح» ذلك مال راببح»!". - عدم الإيكاء؛ لمنع الصدقة؛ ولا يعدهاء فيستكثرهاء وعدم الجمع للأموال بدون نفقة؛ لحديث أسماء بنت أبي بكر رضرائمعهاء قالت: قال لي النبي ي: «لا توكي فيُوكى عليك»!". وفي رواية: «لا تحصي فيحصي الله عليك)'". وفي رواية: «لا توعي فيوعي الله عليك» ارضخي ما استطعت»'"". وني رواية أنها قالت: يا رسول الله! مالي مال إلا ما أدخل علي الزيير فأتصدق؟ قال: «تصدقيء ولا توعي فيوعي الله عليك»)0". وفي رواية: «أنفقى, ولا تحصى فبحصى الله عليك. ولا توعى فيوعى الله عليك»". وفي رواية لمسلم: «انفحى. أو انضحى» أو أنفقى» ولا تحصى فيُحصى الله عليك. ولاتوعى فيوعى الله عليك»!"(". - تخريجه في زكاة مهيمة الأنعام. )00 متفق عليه: البخاري؛ برقم 2١1470١ ومسلمء برقم /49. وتقدم تخريجه في أفضل الصدقة: ما يعطى الأقربين. (0) طرف الحديث في البخاري, رقم ١571 . () طرف الحديث في البخاري, رقم ١571 . (5) طرف الحديث في البخاري, رقم 4 .١57 (5») طرف الحديث في البخاري, رقم .155٠ (5) طرف الحديث في البخاري, رقم ١59؟. (©6 لفظ مسلم, برقم .٠١79 69 متفق عليه: البخاريء كتاب الزكاة» باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيهاء برقم 5177 2١
عدد الصفحات ٣٣٥صدقة التطوع فى الا صدقة التطوع في الإسلام 0 وقوله ية: «لا توكى فيوكى عليك» الإيكاء: شد رأس الوعاء بالوكاء» وهو الرباط الذي يربط به. وقوله #: «لا تحصى» الإحصاء معرفة قدر الثبىء: وزناء أو عدَاء وهو من باب المقابلة» والمعنى النهي عن منع الصدقة خشية التفاد؛ فإن ذلك أعظم لأسباب قطع مادة البركة؛ لآن الله يثيب على العطاء بغير حسابء ومن لا يحسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء» ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب فحقه أن يعطي ولا يحسبء وقيل: المراد بالإحصاء عد الثشيء؛ لأن يدخر ولا ينفق منه» وأحصاه الله: قطع البركة عنه» أو حبس مادة الرزق أو المحاسبة عليه في الآخرة!". قوله وَلِو: «ولا توعي فيوعي الله عليك» والمعنى: لا تجمعي في الوعاء وتبخلي بالنفقة فتجازي بمثل ذلك!". قوله: يَي: «ارضخي ما استطعت» الرضخ: العطاء اليسيرء فالمعنى: أنفقي بغير إجحاف» مادمت قادر ة مستطيعة”ا 3 3 قوله في رواية مسلم: «انفحي» النفح الضرب والرمي بالعطاء”. عليك» ومعناه: يمنعك ى) منعت» ويقتر عليك كما قترت» ويمسك - ومسلم.ء كتاب الزكاة» باب الحث على الإنفاق وكراهية الإحصاء, برقم 79 .٠١ )١( فتح الباري بشرح صحيح البخاري» "/ .7٠٠ (5) فتح الباريء ©/ ١١5؟. (9) فتح الباري» 9/ 701. (5) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير. 8/ 89.
عدد الصفحات ٣٣٦