المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاقيات الطبيب المسلم في ضوء السنة النبوية

نبيلة بنت زيد الحليبة

صفحة ٢٨ من ٣٨

مشرف بل أحمد الزهراني 9088 [66] النسخ بين الإثبات والنفي، لـ د.محمد فرغلي، دار الكتاب الجامعي، القاهرة، 9016هـ. [67] النسخ في الشريعة الإسلامية كما أفهمه، لعبد المتعال الجبري [68] النسخ في القرآن الكريم (مفهومه وتاريخه ودعاواه )، للدكتور محمد صالح مصطفى، دار القلم، دمشق، ط9، 9131هـ. [61] النسخ في القرآن الكريم دراسة تشريعية تاريخية نقدية، للدكتور مصطفى زيد، دار الوفاء، ط0، 9138هـ. [73] النسخ في القرآن بين المؤيدين والمعارضين ،للشيخ محمد محمود ندا، مكتبة الدار العربية للكتاب، ط9، 9197هـ. [79] نظرات في القرآن الكريم، لمحمد الغزالي، دار الكتب الحديثة، القاهرة، ط1. [71] صحيح سنن ابن ماجه، للألباني، ط9، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، 9197هـ.

عدد الصفحات ٤٣٣

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9081 “The Question of Qura’nic Abrogation and the Attitudes of Contemporary Islamic Scholars towards it: A Descriptive, Evaluative Study” Dr. Mosharaf Bin Ahmad Al-Zahranii ??????????????????????????????????? ???????????????????????????????????????????? Abstract. This study examines the attitudes of the contemporary Islamic scholars towards the question of abrogation in the Holy Qur’an. It first etymologically defines the term abrogation/annulment, traces its origins and various stages of development in e arly Islamic studies and amongst early Islamic scholars, underscores its significance then outlines its major constants and constitutives as those pioneering scholars had conceived of them. Second, it posits the most important motives that prompted modern and contemporary Islamic scholars to study the question of abrogation and publically discuss it. It further shows the taxonomical methodologies of Qura’nic abrogation deployed by these modern scholars, whether in their in various categorisations of the Qur ’anic studies, their different interpretations of the Holy Qur’an, the introductions and annotations they have written to early Islamic books on the subject, or in their own original studies of the Qura’nic abrogation. The study also classifies contemporary approaches to Qura’nic abrogation, approving and disapproving, listing and discussing the arguments of each school and showing their various levels of acceptance and/or rejection. Finally, a casestudy of a modern app roach is presented in Mr Abdul Mitaal Aljabri’s book, Abrogation in the Islamic Sharia’ Law as I Understand It, and its sequel, No Abrogation in Al -Qur’an… Why? The study outlines and discusses the main ideas and the bulk of evidence presented in both books. The study concludes with further suggestions for ways of approaching the Qura’nic abrogation.

عدد الصفحات ٤٣٤

مشرف بل أحمد الزهراني 9013

عدد الصفحات ٤٣٥

مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (7)، العدد3)، ص ص1331-1413،رجب 1431هـأبريل 1014م 1931 سمات الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية د. احمد ضياء الدين حسين جامعة اليرموك – كلية الشريعة – قسم الدراسات الإسلامية ملخص البحث.. تنـال هـ ا الث ـه أهـم الصـ ات الإيمانيـة لالجسـيية لالن سـية لاخلالاقيـة لالاجتياعيـة لالببويـة، التي يجب أن يتصف بها اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية، لالتي بدلرها تنعكس على سلوكه مـ لالابـه، مـج أجـل تحصـــينمم مـــج الللـــو لالتطـــرل لالاتـــلا ، لالـــتي يســـتطي المعلـــم مـــج لالا ـــا ديـــة دلر ال اعـــل بنـــا الشخصـــية الوسطية القادرة على إحداث التليير المجتيعي ، مج لالا تص يح فكر القوى المحركـة لعيليـة التليـير لالمتي لـة بطلثـة العلم لالثاح ين. لتوصـــلل الدراســـة إ ضـــرلرة اتصـــال اخســـتاذ الجـــامعي بالوســـطية فكـــر ل ألالاقـــه لســـلوكه، لأن يراعـــي تلقين ه القاعدة لطلثته بأساليب للسائل تتناسب لحا المتعليين.

عدد الصفحات ٤٣٦

سمات اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية 1931 المقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. إن رسالة الأمة الإسلامية الخالدة والتربية والتعليم صنوان لا يفترقان، والمتتبع لحركة التاريخ وتجارب الأمم نهوضاً وارتكاساً يجد ارتباط تلك الحركة بالنظام التربوي، لذا فإن أي خلل في ذلك النظام سينعكس على رسالة الأمة ومشروعها الحضاري. والنظام التربوي هو المسؤول الأول عن حركة الأمة عطاءً وارتقاءً ، والأزمة التي تعيشها الآن هي أزمة عطالة في الفكر وجمود في العقل السليم وخلل في المنهج. وتعد الجامعة ومؤسسات التربية والتعليم المؤسسات الرئيسة التي يقع على عاتقها بناء شخصيات وهويات الأجيال المتعاقبة للمجتمعات والأمم، إلا أن مهمة هذه المؤسسات ورسالتها لا تكتمل دون أن تقوم كوادرها الفاع لة بأدوارها المكملة والمعززة لبناء مجتمعات وحضارات متميزة. كما تعد المرحلة الجامعية من أهم ركائز عملية التعلم والتعليم؛ نظراً لأهمية الدور الذي تلعبه في تطوير العملية التعليمة ككل، بالإضافة إلى دورها في بناء مرحلة الشباب التي تشكل المرحلة العمرية التي تقع على عاتقها المسؤولية الأكبر في البناء والتجديد، والتدريس الجامعي منحى يساعد في إدراك ما حولنا بطريقة أكثر منطقية؛ لأن الأستاذ الجامعي يشكل قيادة فكرية ، وقيادة اجتماعية و قيادة تربوية ونفسية، وهذه المهنة هي مهنة صناعة الإنسان، وهي الأساس في رقي الإنسان وتقدم المجتمع؛ ذلك أن المعلم يعتبر عنصراً أساسياً في المنظومة التربوية المعاصرة، وهو ضرورة

عدد الصفحات ٤٣٧

احمد ضيا الديج حس 1939 يستحيلالاستغناء عنها، ولا يمكن تحقيق أي تعلم في حال غيابه، وفي جميع مستويات المراحل التعليمية من تعليم أساسي وثانوي وجامعي. وللأستاذ الدور الأساس في غرس ( المفاهيم الصحيحة ) في عقول الناشئة بما تشتمل عليه من حصانة فكرية ووعي أمني يمكنه من الحفاظ على المكونات والموروثات الثقافية الأصيلة لمواجهة التيارات الثقافية والإعلامية الوافدة والمشبوهة ، لذا فمن الضرورة انتقاء الأساتذة الذين يمارسون التدريس من خلال معايير دقيقة تكفل توافر الصفات اللازمة كالفطنة والقدرة على إيصال المعلومة الصحيحة للطالب، بالإضافة الى المقدرة الشخصية التي تمكنهم من استيعاب المتغيرات الحضارية التي يعيشونها وعكسها في المناهج الدراسية بشكل مشوق، وامتلاكهم مهارات تحفيز الطلاب على المناقشة والإبداع والتفكير بصورة علمية من خلال استشعار الواقع والتأمل فيه وطرح الأفكار ومناقشتها بشكل مجرد من الأوامر والنواهي التي تأخذ قوالب جاهزة، وإتقان تفعيل الفكر الوسطي لدى الطلاب ، وهو المنهج الذي أراده الله لهذه الأم ة وفقاً للكتاب و السنة، من خلال طرحه على حقيقته دون إفراط ولا تفريط؛ إذ إن من عناصر قوة أي فكر تقديمه كما هو منذ البداية على حقيقته كما جاءت أصوله في الوحيين كتاب الله وسنة رسوله لا أن يطرح مبتوراً أو ناقصاً مشوهاً أو مفسراً تفسيرات خاضعة لعوامل تغير الزمان والمكان. ومن هذه الأ همية كان البح في بيان أهم ماات الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية. مشكلة البح. وأسئلته نظراً للتأثير المباشر وغير المباشر لأداء الأستاذ الجامعي على جيل المستقبل فإن مشكلة البح الحالي تتلخص في الإجابة عن السؤال التالي:

عدد الصفحات ٤٣٨

سمات اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية 1931 - ما أهم السمات التي يجب أن يتصف بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية؟ ويتفرع عنه الأسئلة التالية: 1- ما السمات العقدية التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية ؟ 1- ماالسمات الجسمية التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية ؟ 9- ماالسمات النفسية التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية؟ 1- ما السمات الأخلاقية التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية؟ 5- ماالسمات الاجتماعية التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية؟ 6- ماالسمات التربوية التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية؟ أهداف البح. تتمثل أهداف البح بالآتي ذكره: 1- بيان أهم السمات-الإيمانية والجسمية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية- التي يتصف بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية. 1- الكشف عن مدى تميزالمعلم الوسطي في التراث التربوي. أهمية البح. تكمن أهمية البح في أهمية أهدافه وفي موضوعها والحاجة إلى البح فيه، لا سيما في ضوء ندرة الدراسات –في حدود علم الباح - التي تناولت المشكلة، واستجابة لدعوة الكتابة حول هذا الموضوع ويمكن أن تتمثل أهمية هذا البح في الجوانب الآتية: بيان أهم السمات -الإيمانية والجسمية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية- التي يتصف بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية.

عدد الصفحات ٤٣٩

احمد ضيا الديج حس 1935 1- إفادة الدارسين والباحثين المهتمين بقضية الوسطية، بفتح الآفاق أمامهم للقيام ببحوث ودراسات مستقبلية. 1- الإسهام في تعزيز قيم الوسطية لدى المتعلمين من قبل أعضاء هيئة التدريس. أهم الصفات التي يتميز بها الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية يمثل الأستاذ الجامعي حلقة الوصل التي تنقل من خلالها المعلومات والمعارف إلى الطالب، وإذا لم يكن الأستاذ متمكناً من المادة العلمية التي يعرضها لطلابه فإنه لن يستطيع إيصالها بصورة سليمة إليهم، وبالتالي تعجز العملية التعليمية عن تحقيق الأهداف التعليمية بالصورة المطلوبة. المعلومات المعلم الطالب تنتقثثا المعلومثثات مثثن المعلثثم ب الطالثثب و تنتقثثا دود أ عثثا الطالثثب النا ثثة عثثن تفاعثثا المعلومثثات الحاليثة مثثلم المعلومثثات السثا قة ب المعلثثم لتنثثت عثن عمليثثة ايتصثثا التعليمثي هثثو ت بيثث أو ت يثث أو تعديا للمعلومات.

عدد الصفحات ٤٤٠

سمات اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية 1936 والأستاذ من العناصرالمهمة في(التطبيع الاجتماعي) يؤثر في طلابه عن طريق القدوة، وعن طريق تشجيع الاستجابات المرغوبة، وتدعيمها وإضعاف الاستجابات السلبية وإطفائها، وشخصية الأستاذ في قاع ة الدراسة لها دور مهم في تشكيل شخصيات الطلاب، إذ إن مااته تنعكس في أسلوب تعامله معهم، وطريقة تهذيبه لهم وهذا بدوره يؤثر في اتجاهاتهم نحو التعليم. ومن هذا المنطلق كان لابد من تعريف الأستاذ الجامعي وبيان أهم الصفات التي يتميز بها. أوي: مفاهيم ل وية ذات علاقة بالأستاذ الجامعي الوسطي تعددت الأمااء والصفات التي أطلقت على المعلم، فمنها: المدرس والأستاذ والمربي والمؤدب، وكلها مرادفات لمعنى واحد تتمثل في شخص المعلم، وتنطوي جميعها تحت التعليم والتربية والتأديب، فكلمة (المدرس) اسم فاعل من (درس)، وفي المعجم: (درسه وأدرسه) الكتاب: جعله يدرسه(1). ون الله تعالى إدريس عليه السلام ماي باماه لكثرة دراسته كتاب الله تعالى(1).وفي ذلك يقول تعا: ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ آل عمران: 73 " أي كونوا عباداً لله مخلصين له دون غيره بما كنتم تعلمون، فإن فائدة العلم بالعمل، وتتحقق هذه الفائدة من خلال الدراسة التي تستلزم قراءة (1) الثستاني، فؤاد، منجد الطلاب، لثنان، دار المشرق ، ط 43،1331، ص131. (1) الرازي، محيد بج ابي بكر، مختار الص اح، تحقيق محيود لاالار،مصر، دار المعارل ، 1373،ص103.

عدد الصفحات ٤٤١

احمد ضيا الديج حس 1931 بإعادة تكرير لا سيما وأن مادة درس تحومحول معاني التأثر من تكرر عمل يعمل في أمثاله كما أن مادة درس تستلزم التمكن من المفعول"(9). وكلمة (المعلم) تعني إعطاء العلم للراغب فيه، يقال: (علمه) الشيء (تعليماً فتعلم)، ويقال أيضا: (تعلم) بمعنى (اعلم)، ورجل(علامة) أي(عالم) (1)،ولا ننسى في مقام (العلم) أن أول ما نزل من الذكر الحكيم دعا الى القراءة بفعل الأمر(اقرأ) ليكون ملزماً لكل مسلم ومسلمة، وشفع القراءة بشيئين هما: القراءة باسم الله تعالى والتعلم لما لا يعلمه الإنسان، حاثاً بذلك على ملازمة المعلم و أخذ العلم الديني والدنيوي الصحيحين قال تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ العلق: 1 – 1 أما كلمة(الأستاذ) فتعني: المعلم والمدبر والعالم، في حين تعني كلمة(المؤدب) التي شاعت في صدر الخلافة الأموية، التأديب وهو من التعليم، يقال:(تأدب)أي:(تهذب)(1)،قا سو الله صلى الله عليه وسلم: " بن الله عز وجا أد ني أحسن تأديبي.."(2). وكلمة(المربي) اسم فاعل من(رباه تربية) و(ترباه)(9)، يقول تعا ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ الإسراء: 14. (3) ابج عاشور، محيد الطاهر بج محيد بج محيد الطاهر، الت رير لالتنوير، بيرلت-لثنان، مؤسسة التـاري العـربي، 1000، ص140-141، بتصرل (4) الرازي، المرج ن سه، ص 411. (1) الثستاني، مرج سابق، ص 1. (1) فـــوزي، عـــلا الـــديج علـــي بـــج حســـام الـــديج المتقـــي ا نـــدي ال هـــان، كنـــل العيـــا ســـنج اخقـــوا لاخفعـــا ، تحقيق: حياني، بكري -السقا، ص وان، مؤسسة الرسالة، ط 1،1391، ج7،ص114. (3) الرازي، مرج سابق، ص 131.

عدد الصفحات ٤٤٢

سمات اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية 1931 وهكذاد الباح أن المعاني اللغوية للمعلم هي: التدريس: هو إعطاء العلم، والإصغاء إلى المدرس. التعليم: هو اشتقاق العلم للمعلم. الأستاذ: هو القدوة والمدبر. التأديب: هو أداء ما يلزم ذلك من أصول التهذيب. التربية: هو أداء ما يستدعى من ضوابط وأخلاق. أما الوسطية فقد جاء في معاجم اللغة أن الوسْ ط: بسكون السين ظرف بمعنى بين، يقال: جلس وسْ ط القوم، أي: بينهم. أما وسَ ط بفتح السين فتأتي بعدة معانٍ متقاربة منها: وسَ ط الشيء ما بين طرفيه، ومنه جلس وسَ ط الدار، ومنها الوسط بمعنى: العدل والخيرية، وسط الشيء أعدله(1). والوسطية في الاصطلاح تع: استقامة المنهج والبعد عن الميل والانحراف، إذ يعلم الإسلام المسلم أن يحذر من التطرف وأن يلتزم المنهج الوسط. (1) وقد وردت مادة (وسط) في عدة مواضع في القر آن الكريم بالصور التالية، وسطاً ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮛ ﭼ البقرة: 143، الوسطىﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭙ ﭼ البقرة: 139، أوسط ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﰅ ﭼ المائدة: 93، أوسطهمﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ القلم: 19\، وسطى ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ العاديات: 1؛ حي (1) ابج منظور، جما الديج محيد بج مكرم، لسان العرب، دار صادر، بيرلت، (د.ت)، ج 7،ص417 . (1) رعـود، محيــد، لســطية العثـادة الإســلام لاعتــدا ا مـج لاــلا ااــديه النثـوي، المنــارة: للث ــوث لالدراســات، مجلد7، عدد1،1001، ص43

عدد الصفحات ٤٤٣

احمد ضيا الديج حس 1933 جاءت في الأودلالة على"الخيار النفيس.. بمعنى أنهم متوسطون في الدين بين المفرط المغالي والمقصر لأنهم لم يغلوا كما غلت النصارى فجعلوا المسيح ابن الله، ولم يقصروا كما قصرت اليهود فبدلوا الكتب واستخفوا بالرسل"(9)،والثانية تدل على"ما تكون وسطى في العدد "(1)،والثالثة "تحتمل أن تكون من أحسن أو من متوسط ما تأكلون "(5)، والرابعة تعني" أعدلهم وأفضلهم"(1)، وأخيراً ما تدل عليه الخامسة من معنى وهو "التوسط"(1). وهذا يدلل بشكل أو بآخر على اعتبار الوسطية دليل الخيرية ومظهر الفضل والتميز بالماديات والمعنويات، فهي منطقة الأمان والبعد عن الخطر ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الشاهد على أمته التي أكرمها الله - سبحانه وتعالى - بالوسطية لكونه المثال الأكمل لمرتبة الوسط، وتكون هذه الأمة وسطاً باتباعها له – عليه السلام - في سيرته وشريعته، من خلال العمل بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وسننه وأخلاقه في منهج حياتنا بمختلف ميادينها، على أن من يُحدث أمراً مخالفاً لهذا المنهج الإلهي المعتمد عند أنبياء الله من إفراط أو تفريط وقع تحت قائمة ما لا يجب اتباعه امتثالاً لقو سو الله صلى الله عليه وسلم: ".من أحدث في أمرنا هوا ما ليس منه هو د"(9). (3) ابج عاشور، محيد الطاهر بج محيد ، الت رير لالتنوير، مؤسسة التاري العربي، بيرلت،ج1،1000، ص13 (4) الـــرازي، فخـــر الـــديج محيـــد بـــج عيـــر التيييـــي، م ـــاتيح الليـــب، دار الكتـــب العلييـــة، بـــيرلت، ط1،1000، ج6، ص114 (1) قطب، سيد، ظلا القران، دط، دد، دت، ج 1، ص411 (1) الرازي، م اتي ح الليب، ج30، ص73 (1) السعدي، عثد الرحمج بج ناصـر، تيسـير الكـرا الـرحمج ت سـير كـلام المنـان، تحقيـق، اللواق،عثـد الـرحمج بـج معلا، مؤسسة الرسالة، 1000، ص331 (3) مسلم، ص يح مسلم، كتاب اخقضية، باب نقض اخحكام الثالالة لرد محدثات اخمور،ج 1، ص131

عدد الصفحات ٤٤٤

سمات اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية 1111 وقدخلص الباح من مراجعة الأدبيات التي تناولت موضوع الوسطية، إلى أن الوسطية في الإسلام مبناه ا على الخير والعدل والإحسان والمعروف والأمانة والصدق والعفة وسلامة الصدر وسيادة العقل والحرية والمسؤولية واحترام الآخر والتواضع والرحمة والاستقامة والحياء إلى غير دلك من القيم التي هي جديرة بالقدوة. وتمثل هذه السمات في شخصية الأستاذ الجامعي المقصود في هذا البح ، ومما سبق يخلص الباح إلى تعريف الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية بأنه: الذي يسير على المنهج الذي سار عليه المصطفى عليه السلام وكل من رضي الله عنهم و أنعم عليهم من النبيين وال صديقين والشهداء، وهو ركن أساسي في العملية التربوية، باعتباره المصدر أو المرسل الذي يتسلح بالتزام العدل والخيرية فيما يصدر عنه من قيم وأفكار وسلوكيات وتوجهات، حتى يصبها في المتلقي وهو الطالب. ثانيا : شخصية الأستاذ الجامعي المتسم بالوسطية إذا كانت خصائص الشخصية مهمة ومؤثرة في أي عمل فإن الأهمية تزداد في مهنة التدريس، إذ يعد الموقف التعليمي موقفاً إنسانياً لا يقتصر على تعليم الطالب ما يقصد المعلم أن يعلمه إياه فحسب، بل يتعلم منه بعض التصرفات التي تتم دون قصد من المعلم، ولا تعد جزءاً من عملية التعليم ، كحركاته وهو يشرح الدرس أو طريقة كلامه وأخلاقياته ونظافته ومظهره العام، ويعرف ذلك بالتعلم المصاحب(1). (1) حسين، سلييان قور ، اخصو الببوية، القاهرة، دار المعارل، ط 1،1369، ص396 .

عدد الصفحات ٤٤٥

احمد ضيا الديج حس 1111 فالعملية التربوية تقوم على تلميذ ذي ماات وقدرات معينة، يتعلم ويتفاعل مع أقرانه من خلال علاقات اتصالية قد يكون لها أثر في تغيير سلوكه من جهة، ومن جهة أخرى يتعلم الطالب ويتفاعل مع المعلم بعلاقة اتصالية تأثيرية أخرى(1). يرى ألبورت(1) أن الخاصية الشخصية هي وظيفة توضح وتدل على مضمون معين من البناء النفسي للإنسان . بينما يعدها سعد وصفية ؛ بمعنى أنها تصف تجمعاً معيناً من أنماط سلوك الإنسان (1)، والأستاذ المتسم بالوسطية يتفهم مهام العملية التربوية بعمق وسعة في سبيل عملية التواصل مع الطلاب تفهماً سليماً منتجاً لجيل مثقف مؤمن بربه قادر على مواجهة التحديات والمؤامرات التي يحيكها عدوه بحي ينقل طلابه من حيز النظرية إلى حيز التطبيق. وربط العلم والتقنية بالقيم الخلقية هو الجوهر الأساس لوسطية الإسلام بعد توحيد الله والإيمان بالغيب، ويطلق على هذه القيم: الأخلاق والأدب وتزكية النفس، لذلك نرى اهتمام الحضارة الإسلامية بالجانب السلوكي والتربوي للرفع من مستوى الإنسان المسلم في جميع مناحي حياته وتصرفاته، فحسن الخلق كما يقول ابن القيم: " هو الدين كله وهو حقائق الإيمان وشرائع الإسلام"(9). (1) أبــو ال تــوح، رضــوان، المــدرس المدرســة لالمجتيــ ، القــاهرة، مكتثــة الإ لــو المصــرية،د.ط، 1379، ص16، بتصرل. (1) Allport G : Pattern and growth in personality. London Hplt , Rinehart and Winston- 1960-146 (1) سعد، عثد الرحمج، السلوك الإنساني، القاهرة، مكتثة القاهرة اادي ة، 1371، ص14. (3) ) ابج قيم الجوزية،محيد بج أبي بكر أيوب اللرعـي أبـو عثـد ، مـدارج السـالكين بـين منـاز إعك نعثـد لإعك نستعين، تحقيق:ال قي،محيد حامد، بيرل ت ،دار الكتاب العربي، ج1،1373، ص306. البيئة المحيطة بالطالب والمشكلة لقيمه السلوكية سلوك الطالب تأث زملائه الطلبة تأث المعلم

عدد الصفحات ٤٤٦

سمات اخستاذ الجامعي المتسم بالوسطية 1111 ومن هذا المنطلق كان لا بد للأستاذ الجامعي من ماات وصفات إيمانية وجسمانية ونفسية وتربوية وأخلاقية واجتماعية نجملها فيما يلي: أوي ً : السمات الإيماانية: وهي ما يعتمده الأستاذ من قواعد وأصول تشكل في مجملها الكيفية التي يعتمدها في علاقته مع خالقه تصوراً وتعبداً ، ومن أبرز هذه القيم: 1- أن يكون موحداً : فالإسلام دين قائم على الوسطية بذاته، حي إن المسلم يدرك أن ربه موجود فيتحرر بذلك من الطرفية القائمة على رفض الاعتقاد بوجود الله، والمسلم يدرك أن ربه فرد صمد وبذلك يتحرر من عدم التوازن القائم على تعدد الآلهة وتنوع مصادر تلقي أصول العبودية، وكذلك المسلم يدرك أن ربه أكبر وأجل من أن يلد ويولد وبذلك يتحرر من التطرف القائم على نسب ما لا يليق بذات الله وجلاله كما تفعل اليهود والنصارى في ن سبتها الولد لله -جل وعلا عن ذلك-وقد وصف سبحانه وتعالى تطرفهم العقدي بقوله تعالى: ﭽ ﮛ ﮜ يشثثثث الإاثثثثا المتقطثثثثلم في الرسثثثثم ب أن الشخصثثثثية الإنسثثثثانية عمومثثثثا اسثثثثتواها الطبيعثثثثي-المتصثثثث بالوسطية- ترسا وتسثتقبا التثأث ف هثي ي تن لثى علثى ذا ثا وي تنحصثر اثا عنثدها وحسثبف ثا لكثا شخصية منا و تشبه قنوات ايتصا التي تنتقا من خلالها المعلومات. الطالثثثب مثثث لا في هثثثوا الرسثثثم يتثثثأثر ع زملائثثثه و ع اعلمثثثهف علثثثى أن هثثثوا التثثثأث يتفثثثاوت اقثثثدا المعلومات التي تتسرب عبر قنثوات ايتصثا المفتوحثة ثين الطثر ين ومثن و مثدا اسثتقرا ها لثدا عقليثة الطالب ونفسه.

عدد الصفحات ٤٤٧

احمد ضيا الديج حس 1119 ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ التوبة: 30. وهذا ينعكس على أداء الأستاذ الجامعي وشخصيته فهو باعتقاده التوحيد يتمكن من اتباع منهجية عادلة عند توضيح حقيقة الإيمان بالله ومستلزماته من الإيمان بالرسل والملائكة والكتب السماوية والقدر واليوم الأخر، فهو مثلاً لما يوضح أمااء الله وصفاته يبينها بصورة تليق بذات الله من خلال تجرد ها من التشبيه والتكييف والتمثيل..إلخ، وفي بيانه لحقيقة أنبياء الله عليهم السلام يقوم الإسلام على الاعتراف بنبوتهم جميعاً واحترامهم والإيمان بوحدة منهجهم وسلامة غايتهم، أما في بيانه لحقيقة الكتب السماوية فالإسلام بعقيدته الوسطية يربي الأستاذ على الإقرار بأن لله كتباً مااوية أنزلت فيما قبل القرآن ولكنها لحكمة عند الله ارتضاها حرفت وتبدلت وإن كانت في أصلها السالف من عند الله، أما الإيمان بالقدر فوسطية الإسلام تربي على عدم الإقرار بالجبرية بل إن المسلم مخير في أمره بين اتباع سبل الغواية أو الرشاد وعلى الله الحساب في اليوم الآخر الذي يترجم فيه السلوك الوسطي من خلال عدم إنكار الدنيا واستغلالها لما فيه ثواب الآخرة ، يقول تعالى في وصف عقيدة المؤمنين: ﭽﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ البقرة:191. هذا فيما يتعلق من الناحية المنهجية المتعلقة بأداء المعلم، أما من ناحية بناء الشخصية فإن هذا البناء العقدي يسهم في تشكيل شخصية مستقلة للمعلم من خلال ما يحققه التوحيد من غرس لقيمة الإخلاص المبنية على توجيه أفعاله وأقواله واتجاهاته

عدد الصفحات ٤٤٨