المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاقيات الطبيب المسلم في ضوء السنة النبوية

نبيلة بنت زيد الحليبة

صفحة ٢٥ من ٣٨

مشرف بل أحمد الزهراني 9013 ثــم عقــد المؤلــف مبحثــاً بعنــوان (هــل في القــرآن ناســخ ومنســوخ) افتتحــه بموقــف جمهور العلماء – الذي هو في الحقيقة إجماع العلمـاء المتقـدمين – وهـو القـول بوجـود النسخ في القرآن الكريم، ثم ذكر خلاف أبي مسلم، وحـاول تحريـر موقفـه مـن النسـخ لكثرة الاختلاط في النقل عنه، ثم ذكر حجج العلمـاء علـى وقـوع النسـخ في كتـاب الله وأفرد مبحثاً طويلاً في مناقشة عبدالمتعال الجبري الذي أنكر النسخ بالكليـة كمـا سـيأتي . ثم جعل المبحث الخامس عن النسخ والتخصيص حيث عرعفهما، وفـرعق بينهمـا ، وبـين النسخ والحكم المعلل، ثم طريق ثبوت النسخ. وأما المبحث الأخير فجعله في دراسة الآيات المشهورة بنسخها وهـي الآيـات الـتي ذكرها السيوطي في الإتقان وعـدتها اثنتـان وعشـرون آيـة ، قـال :«وهـا أنـا أنقلـها معلقـاً عليها محققاً مبيناً ما اتضح عندي نسخه منها وما هو محكم»(990)، وقـد أطـال الـنفس في تدقيق ذلك فاستوعب كلامه عليها سسين صفحة ظهر لـه نسـخ تسـع آيـات منهـا ورد دعوى النسخ في غيرهـا . ومـن الواضـح أن الاصـطلاح الأصـولي للنسـخ كـان رائـده في هذا الترجيح. ومنهــا أيضــاً دراســة مختصــرة أفردهــا بالنشــر أســتاذنا الــدكتور محمــد صــالح علــي مصطفى بعنوان (النسخ في القرآن الكريم مفهومـه وتاريخـه ودعـاواه) وعنـوان الدراسـة ينطبق على مباحثهـا الداخليـة ، فقـد اشـتملت علـى ثلاثـة مباحـث: الأول : في مفهـوم النسخ لغة واصطلاحاً عند المتقـدمين والمتـأخرين ، ويتميـز هـذا المبحـث علـى اختصـاره بأنه يركـز علـى أهميـة مفهـوم السـلف للنسـخ ولا يقبـ ل دعـاوى نقـد مصـطلح السـلف تحاكماً إلى مصطلح الخلف، في ذلك «تحكّم وتجاوز في حق من نقلوا إلينا الـدين وفـيهم كبــار الصــحابة والتــابعين ، وقــد وددت لــو أن المتــأخرين تركــوا تســمية النســخ في فهــم (993) دراسات الإقصام والاسر ن القر، الصرم لمحمد حمزة (ص931.)

عدد الصفحات ٣٨٥

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9019 السلف ومرادهم فهم أولى بـه لسـبقهم وللسـابق الأولويـة والأحقيـة، وعنـد المتـأخرين سعة في الأسماء ليسموا مفهومهم باسم آخر يناسبهم»(991)، وهو مع هذا يتبنى الموقـف الوسط بـين المكثـرين والمنكـرين (991).وجعـل المبحـث الثـاني في تـاريخ النسـخ ابتـداءً مـن القــرن الأول فأشــار إلى جهــد الصــحابة والتــابعين في ذلــك ثــم دلــف إلى عهــد التــدوين حيث دون قائمة بالمصنفات في الناسخ والمنسوخ حتى القرن الرابع عشر الهجـري تتميـز بــذكر بعــض الكتــب الــتي مازالــت مخطوطــة (996). وأمــا المبحــث الثالــث فقــد لخــص فيــه دعاوى النسخ سائراً على منهج الكثيرين ممن تعرضوا لهذه الدعاوى وهو ذكـر الآيـات التي اختارها السيوطي محاولاً ترجيح أحد القولين فيها النسخ أو الإحكام (997). كما أفرد الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم بالتأليف بعـض البـاحثين في دراسـات أخَصَّ؛ تُعنى بالدفاع عن موقفهم الذي تبنوه في إنكار النسخ جملة وتفصيلاً ومن أهم هــذه الدراســات: دراســتان لعبــدالمتعال الجــبري؛ الأولى بعنــوان: (النســخ في الشــريعة الإسلامية كما أفهمه) والثانية جعل عنوانها (لا نسخ في القرآن.. لماذا؟). أما الأولى فأصـلها بحـث تقـدم بـه وهـو طالـب في كليـة دار العلـوم سـنة 9111م حول موضوع الناسخ والمنسوخ(998)، ثم نشر في عام 9169م هذا الكتاب الذي ذكرناه ذكرناه ولعله بسط وتفريع لبحثه السابق(991)، ثم أعاد طبعه عام 9187م طبعة وصفها (993) الاسر ن القر، الصرم لمحمد نالح مص تهى (ص 93). (991) انظر: الاسر ن القر، الصرم لمحمد نالح مص تهى (ص 91). (991) انظر: الاسر ن القر، الصرم لمحمد نالح مص تهى (ص 91). (997) الاسر ن القر، الصرم لمحمد نالح مص تهى (ص 31.) (991) انظر: الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 93). (991) ظل بعض الحاق ين أ هلما الحثم هو رسالة تقدم بها لايل درجة اصاجستي (دراسات الإقصام والاسر ص 939)، والصواب ما أثحتاا مل أن بحم جامعب وليس دراسة ماجستي كما نص هو ن مقدمة نشرت

عدد الصفحات ٣٨٦

مشرف بل أحمد الزهراني 9011 بأنهــا«آثــرت زيــادة البيــان ومناقشــة الشــبهات المطروحــة»(913) وقــد زاد فيهــا في عنــوان الكتاب عنواناً فرعيـاً آخـر ظهـر كأنـه هـو العنـوان الأصـلي هـو (الناسـخ والمنسـوخ بـين الإثبات والنفي). قســم الجــبري كتابــه إلى ســبعة فصــول، الثلاثــة الأولى منهــا هــي مباحــث أصــولية اعتاد الباحثون في النسخ أن يذكروها سواء في كتب الأصول أو كتب علوم القرآن، إلا أنه تخلل هذه المباحث بآرائه الشخصية التي تقودها فكرة إنكار النسخ، فهو يناقش كـل قول سواء في تصنيف أنواع النسخ أو في الاستدلال عليهـا بمـا يـراه موصـلاً إلى مذهبـه ، وأما الفصل الرابع فجعله تتبعاً لمنشأ القول بنسخ القرآن، فـرده إلى تفسـير قولـه تعـالى : ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ (919) التي عدها (مفتـاح بـاب النسـخ ثم عزا ما أسماه ابتكـار قاعـدة الناسـخ والمنسـوخ في القـرآن إلى الإمـام الشـافعي رحمـه الله(911)، ويعــد الفصــل الخــامس امتــداداً لهــذا الفصــل إذ يــذكر فيــه أشــهر المــؤلفين في الناسخ والمنسوخ فيبلغ بهم ثلاثة وأربعين مؤلفاً (910)، ثم يذيعله بـذكر مـن أنكـر النسـخ فزعم أن أبرزهم« أبو مسلم الأصفهاني وأنصاره، ثم الفخر الرازي...» (911). (913) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 7.) (919) سورة ،ة عمرا : 7. (911) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 11.) (913) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م (ص 911) وانظر ائمة اص لتهين ن الااسر واصاسوخ مل ص919 ص911. (913) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 911 .) ونشي هاا أ الراز( لم يوالق أبا مسلم ن نتهب الاسر م لقام ن القر، الصرم، و كا الظاهر مل نايع ن تتهسيه أن يتقلل مل ادعاء الاسر ن الآيات اصتعارلة، ويحاوة ابرمل بيا ا . أن يصر بالاسر ن بعل ا م ل ،يت عدة اصتوفى عا ا زوج ا، وتقدم الصد ة بين يد( مااجاة الابي نلى الله علي وسلم، اة ن معر ثحات للاسر ن الآية ال انية: « يلزم مل كو الآيتين متصلتين ن التةوة كونها متصلتين ن =

عدد الصفحات ٣٨٧

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9010 وأمــا الفصــلان: الســادس والســابع فهمــابيــان مذهبــه مــن النســخ ، إذ جعــل الفصل السادس في تفسير آية: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ(911) وهي الآيـة الـتي تعـد من عمد أدلة المثبتين للنسـخ ، كمـا خصـص الفصـل السـابع لأدلـة مثـبتي النسـخ والـرد عليها حيث قسم هذه الأدلة إلى عقلية ونقلية، وحاول الرد على كل دليل. وعبــارة الكتــاب عمو مــاً لا تخلــص فيهــا العلميــة الــتي ينبغــي أن تميــز البحــوث المتخصصــة، فهــو يــرى أن ابــن حــزم يــركن إلى شماعــة جميلــة مريحــة للأعصــاب هــي البحــث عــن الحكمــة أو العلــة ، ثــم يــركن إلى شماعــة أخــرى هــي شماعــة القــدرة الإلهية(916)، وهي عبارات لا تتفق مع البحث العلمـي ، كمـا أن لهجتـه عنيفـة مـع مـن يمثلـون إجمـاع الإمـة في إثبـات النسـخ إذ يسـميهم « المفتونـون بالنسـخ»(917)، ويـرى أن السلف « لو أنهم حاولوا تفهم مشكلات آيات الأحكام كما حـاول المتكلمـون في آيـات العقائد لأفادونا أكثر مما أفاده المتكلمون ولثبت أن في الشـريعة أحكامـاً جيـدة حيـة أكثـر ممــا فيهــا»(918)، وفي هــذا لمــز للســلف في علــومهم ، كمــا أن في آخــر عبارتــه إبهامــاً غــير مستحسن، ثم هو يرى أن « بدعة النسخ... تعتبر مهزلة من أكبر المهازل في تاريخ علـوم الازوة، وهلما كما لاا ن الآية ال دالة على وجوب ا عتداد بأربعة أه ر وعشرام أنها ناسخة لةعتداد بحوة، و كا الااسر متقدمام ن التةوة على اصاسوخ »وي يد الك ما ل ب ن المحصوة بأ الاسر«جائز عقةم ووا ل سمعام »، وأما ن القر، ل و يقوة : «اتتهقا الأمة على جواز نسر القر، »، و د أجاب على أبي مسلم مل وجوه اكر ما ا نسر الآيتين اصشار لي ما. بل د رد على زعم أبي مسلم ن نتهب الاسر أنة. (911) سورة الحقرة : 931. (911) انظر: الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 39-31.) (917) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ا ( (ص13.) (911) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 931.)

عدد الصفحات ٣٨٨

مشرف بل أحمد الزهراني 9011 القرآن»(911)، وهذه العبارات تشين البحث العلمي المتخصص وتعـبر عـن ذاتيـة وتأثريـة لا شك أن لهما أثراً في النتائج التي يتوصل إليها(903). أما دراسـته الثانيـة (لا نسـخ في القـرآن) الـتي نشـرها سـنة9183م فهـي تعـد كمـا وصفها في مقدمته «صوراً تطبيقيـة لهـذه الآيـات الـتي زعـم الزاعمـون نسـخها في عـا المــذاهب التقدميــة والآراء العلميــة المعاصــرة»(909)، ولــذلك ذكــر تحــت عنــوان الكتــاب عنواناً جانبياً هو (أبدع تشريع فيما يقال إنه منسوخ) وقد جعل الفصـول مـن الثـاني إلى الخامس موضعاً لدراسة هذه الآيات المنسـوخة بمـا يـرى هـو أنهـا تعـبر عـن معـان سـامية اجتماعيــة وسياســية وأخلاقيــة وعســكرية ، فتحــدث حــديثاً طــويلاً في شــرحها بطريقــة عصــرية لا يهمنــا منــه في بحثنــا لا مجــرد أنــه أراد أن يجعــل مــن الآيــات المنســوخة عنــاوين حضارية تستمد معانيها الكـبرى مـن الفكـر الحضـاري المعاصـر أو كمـا عـبر هـو بقولـه : «وهكذا رأينا في هذه الخاتمة أن الفكر الحضاري الذي يسمى اليوم بالتقدمية له معالمـه في الآيات المنسوخة»(901). كما ارتأى بعض المعاصـرين نفـى وجـود المنسـوخ في القـرآن الكـريم مـع إقـرارهم بوجـود النســخ أصــلاً ، وتحريـر مــذهبهم أن الناســخ هــو الـذي أثبــت في الصــدور ثــم في المصحف العثماني، وأما المنسـوخ فإنـه قـد نُسِّـيَ وأهمـل ولم يعـد لـه وجـود في صـدور الصحابة ومن ثَمعة لم يوجد في المصحف، ومن هؤلاء جواد موسى عفانـة الـذي خـص بهذا الرأي وتثبيته كتابه (الرأي الصواب في منسـوخ الكتـاب) إذ يـرى أنـه « ثبـت شـرعاً وقوع النسخ في آيات القـرآن الكـريم ، وكـذلك الإنسـاء مـن رب العـالمين ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ (911) الاسر ن الشريعة الإسةمية كما أل م لعحداصتعاة ابر ( (ص 133.) (933) ماا شة الآراء اصختلتهة ن الاسر مولع ن اصحثم القادم هاء (939) نسر ن القر، .. صااا؟ لعحد اصتعاة ابر ( (ص 93). (931) نسر ن القر، .. صااا؟ لعحد اصتعاة ابر ( (ص 911.)

عدد الصفحات ٣٨٩

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9011 ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (900)... وثبت شرعاً أن الله سبحانه وتعالى كـان يأمر الوحي... وقـد كـل ذلـك زمـن الـنبي  واكتمل كله في حياتـه، فصـار القـرآن بشـكله النهـائي الـذي جمـع عليـه زمـن أبـي بكـر الصديق...» (901). ومعنى هذا أن القرآن الكريم في صورته النهائية تنزيلاً أو كتابة اشتمل على الناسخ دون المنسوخ، وهو يؤكد ذلك بقولـه : «وبـدهي أيضـاً أننـا لم ولـن نعـرف من تلك الآيات التي محيت أو أثبتـت شـيئاً إلا العلـم العـام ، وهـو أن في القـرآن الكـريم آيات أثبتت بعد محو غيرها... والخلاصة فإنه ليس في القرآن آية واحدة منسوخة»(901). وبناءً على هذا فقد قسم كتابه إلى باب: جعل الباب الأول في سبعة فصول تدور حول هذا المعنـى الـذي أسـلفناه ، فيـذكر الفصــل الأول معنــى النســخ ، ويــبين الثــاني دوره في تــدرج الأحكــام وتهيئــة المجتمــع لقبولهــا، ويشــير الفصــل الثالــث إلى أن النســخ والتبــديل جــار علــى قواعــد التحــدي والإعجــاز لأن القــرآن الكــريم إنمــا تحــداهم بوصــفه كت ابــاً مشــاكِلاً لطريقــة الكتــب في التصنيف وما يعرض لمصنفها من تغيير وتبـديل في أثنـاء تصـنيفها ، ولعلـه شـعر بخطـورة هذا القول فاستدرك بقوله: « مع الفـارق الهائـل بـين قـول الله تعـا-حيـث المرفـوع والمثبت كله حق وصواب- وقول البشر الذي يغلب عليه الشطب والإلغـاء كلمـا بـدا لهم أن هنالك ما هو أحق منه وأصوب»(906). وإن كنا نرى أن هـذا الفصـل كـان الأو الاستغناء عنه لأن القرآن لم يتحد العرب بوصـفة كتابـاً مكتوبـاً وإنمـا بوصـفه آيـات لهـا نظم وطريقة في التعبير لم يستطعها العرب. (933) سورة الحقرة : 931. (933) الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (ص 13.) (931) الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (ص 11.) (931) الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد ع انة (ص 11.)

عدد الصفحات ٣٩٠

مشرف بل أحمد الزهراني 9016 ثم يـذكر الفصـل الرابـع صـور النسـخ المعروفـة، معتـبراً أن كـل هـذه الصـو ر هـي مراحل وطرق وعمليات تجري في تأليف أي كتاب كبير(907)، ويختصر الفصـل الخـامس خلاف المتقدمين والمعاصرين حول النسخ مركزاً على نفاة النسخ، إذ ذكر منهم أربعـة : أبا مسلم الأصفهاني والشيخ محمد عبده والأستاذ عبـدالمتعال الجـبري والـدكتور أحمـد حجازي السقا، وهو يرى خطأهم جميعـاً في إنكـار وقـوع النسـخ ويـرد علـى كـثير مـن استدلالاتهم في ذلك، ويجعل الفصل السادس لما أسماه (أوجه الاتفـاق والاخـتلاف في موضــوع النســخ)، فــيلخص طرائــق الخــلاف في هــذا الموضــوع خصوصــاً حــول معنــى النسخ في قولـه تعـالى : ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (908)، ثـم يجعل الفصـل السـابع في « أبـواب الشـر والسـلبيات الـتي فتحهـا القـول بوجـود منسـوخ القرآن»(901)، فذكر من ذلك: ادعاء البداء على الله سبحانه وتعالى، ثـم تعطيـل بعـض الأحكام استناداً إلى أخبار الآحاد، ثم فتح المجـال أمـام كـل باحـث أو عـالم لأن يـدععي النسخ في أي موضع صعب عليه التوفيق بـين آيـتين مـن القـرآن الكـريم ، ثـم فـتح مجـال التشكيك في آيات القرآن « إذ كيف يطمئن المؤمن أن آية ما محكمة يجب العمل بها قطعـاً وأنها لم تنسخ »(913). ويختصر في آخر الفصل رأيه في النسخ متمثلاً في عدم موافقتـه لمـن أنكروا وجود النسخ مطلقاً، وتأكيده لوقوع النسخ في القـرآن ، ولكـن هـذا النسـخ «قـد وقع على آيات من القرآن الكريم فنسخت (رفعت أو أزيلت) حكماً وتلاوة، وبالتـالي فلم تثبت في القرآن الكريم فهي غير موجودة فيه»(919). (937) انظر: الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (ص 13). (931) سورة الحقرة : 931. (931) الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (ص 13.) (933) الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (ص 13.) (939) الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (ص 13.)

عدد الصفحات ٣٩١

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9017 وأما الباب الثاني فقد خصصه لتفنيد دعاوى النسخ في الآيات التي أثبت الدكتور مصـطفى زيـد فيهــا النسـخ (911)، وهـي ســس آيـات ، وهـو في هــذا الفصـل قريـب مــن طريقــة الــذين ينفــون النســخ مطلقــاً حــين يــذكرون هــذه الآيــات، إلا أن الجديــد في هــذا الباب هو أنه يذهب – متـأثراً بالـدكتور أحمـد حجـازي السـقا - إلى أن حكـم الـرجم للثيب الزاني هو المنسوخ بالجلد وليس ناسخاً لـه كمـا هـو إجمـاع العلمـاء ، وقـد أطـال البحث في هـذه المسـألة (910) مـدعياً المـنهج التـاريخي ونقـد متـون بعـض الأخبـار الـواردة منها، إلا أن التكأة التي اهتم بها هي أن السـنة لا تنسـخ القـرآن ، ومـن ثَـمع أنكـر حكـم الرجم للثيب الزاني. ويبدو أن هذا الرأي كان له أثره المباشر في الـدكتور مصـطفى إبـراهيم الزلمـي حـين صنف كتابه (التبيان لرفع غموض النسخ في القرآن) إذ هو أحـد مراجـع الكتـاب ، وقـد ذكر رأي الأستاذ عفانة في أثناء كتابه(911)، وهو يقرر مـراده مـن الكتـاب بقولـه : « هـذا الكتاب لا ينفي وقوع النسخ في القرآن لأنه أمر ممكن والله قادر على جميـع الممكنـات ، وإنما ينكر بقاء المنسوخ في المصـحف »(911). ولا يكـاد يزيـد كتابـه الـذي تجـاوز الأربعمئـة صفحة على كتاب جواد عفانة الذي لم يصل إلى المئـتين إلا في ا سـتعراض الآيـات الـتي ادُّعِــي فيهــا النســخ في كــل الســور ودفــع دعــوى النســخ في كــل منهــا معتمــداً علــى أدلــة الدكتور مصطفى زيد ونقوله، إلى جانـب حسـن الترتيـب لمباحـث الكتـاب واسـتعراض أنواع النسخ وأسباب المغالاة في القول به. وعموماً فإن هذا القسم لم يبلغ المئـة صـفحة . ويمكن أن يقال إن هذا الكتاب وكتاب الأستاذ عفانة يعدان تعديلاً لاتجـاه إنكـار النسـخ (931) سيأتي بيا مو لم الدكتور مص تهى زيد مل الاسر وما ن دراست ن مولع هاء (933) انظر: الرأ( الصواب ن ماسوخ الصتاب برواد عتهانة (مل ص 913 ص931). (933) انظر: التحيا لرلل غمو الاسر ن القر، صص تهى براهيم (ص 1.) (931) التحيا لرلل غمو الاسر ن القر، صص تهى براهيم (ص 1).

عدد الصفحات ٣٩٢

مشرف بل أحمد الزهراني 9018 المطلــق في القــرآن الكــريم، لأن الاتجــاهين يلتقيــان في عــدم وجــود منســوخ في القــرآن الكريم الذي بين دفتي المصحف. وممن ردد مقالة الجبري مع بعض الزيادة في المبررات الدكتور محمد عمارة في كتابـه (حقائق وشبهات حول معنى النسخ في القرآن الكريم): وهو يرى فيه أن النسخ «بمعنى المحو والإزالة والإبطال والإعدام والتغـيير والتبـديل لا يمكـن أن يتطـرق إلى هـذا القـرآن الكريم»(916)، وهو يقيم هذه النتيجة على أمرين مهمين هما: 9- تفسيره لآيات النسخ على طريقة من يرى أنالآية بمعنى المعجزة والرسالة. 1- مــا أسمــاه (آثــاراً ســلبية وبقعــاً ســوداء) جرعهــا القــول بالنســخ علــى الفكــر الإسلامي(917). ومثل لذلك بأمور: أ) استلزام القول بالنسخ لعقيدة البداء عند الشيعة واليهود(918). ب) أن القول بالنسـخ يقـود إلى التسـليم بادعـاء التحريـف في القـرآن الكـريم كمـا تقول الشيعة(911). ج) أن القول بهيتفق مع اعتقاد المعتزلة في خلق القرآن وحدوثه(913). د) أنه في نظره«هو الباب الذي دخلت منه فرية الغرانيق التي زعم واضـعوها مـن الزنادقة أن الشيطان قد بدعل في النص القرآني»(919). (931) ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة 17.) (937) انظر: ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة ( 39.) (931) انظر: ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة (39.) (931) انظر: ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة ( 31 - 33.) (913) انظر: ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة ( 33.) (919) ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة 31.)

عدد الصفحات ٣٩٣

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9011 ويمكن أن يضاف إلى هذه الأمور أمـر خـامس وهـو أن مـأزق النسـخ أتـاح لـبعض الزنادقة أن يتلقفوه ليقرروا مـن خلالـه انتصـار الفلسـفة الوضـعية الماديـة الـتي تـدعو إلى قصر النص القرآني على عصر الرسالة بجعل تجدد الواقع ناسخاً فعلياً للقرآن كله(911)، ومن ثم يرى في خاتمة كتابه أنه «لم يتطرق أي نسـخ... إلى أي حـرف أو كلمـة أو آيـ ة أو معنى أو حكم نـزل بـه الـروح الأمـين جبريـل عليـه السـلام علـى قلـب الصـادق الأمـين المعصوم محمد بن عبدالله »(910). الدكتور طه جابر العلواني في كتابـه (نحـو موقـف قرآنـي مـن النسـخ): وهـو ينكـر وقوع النسخ باصطلاح الأصوليين مطلقاً في كتاب الله عـز وجـل، فإضـافة إلى المباحـث التقليدية في موضوع النسـخ يـرى أن النسـخ انتقـل مـن كونـه مصـطلحاً إلى كونـه نظريـة «نشأت لتواجه الفكرة القائلة بإمكان وقوع التعارض بين نصوص الشـارع الحكـيم... أو التعادل بحيث لا يمكـن أن يرتفـع ذلـك التعـارض أو التضـاد أو التعـادل في ذهـن المجتهـد بدون التخلص من أحد النصين»(911)، ومن ثم يرى أن فكرة النسـخ ونظريتـه لا توجـد إلا في ذهن هؤلاء المجتهدين الذين افتقروا إلى أدوات الجمع بـين النصـوص علـى أسـس صحيحة(911)! إلى جانــب ادعائــه منافــاة النســخ لمــا أسمــاه خصــائص الخطــاب القرآنــي وأن هــذا الخطاب قادر على الانفتاح على حركة الزمن من أجل بنـاء منظومـة متكاملـة مـن القـيم والمقاصد، فالتسليم بالنسخ في نظره تفكيك للنظم القرآني ومناف لمقاصده العامـة، ثـم استناده إلى ما أسماه الإسراف في دعاوى النسخ واختلاف المفسرين والدارسين في عـدد (911) انظرالتهصل اللم( عقده عل الاسر ن ميزا العقل ( 31-11). (913) ققائق وهح ات قوة معنى الاسر ن القر، الصرم للدكتور محمد عمارة 137.) (913) نحو مو لم ر،ني مل الاسر للعلوا 31). (911) انظر: نحو مو لم ر،ني مل الاسر للعلواني ( 31-31).

عدد الصفحات ٣٩٤

مشرف بل أحمد الزهراني 9013 الآيــات المنســوخة مســتنتجاً أن هــذا«يوضــح مــدى مــا تحتاجــه قضــية النســخ ومســائلها المختلفة إلى جهد التحرير وقضاياه ونفض اليد منه»(916). وخلافاً لهذه المواقف التي تتبنى إنكار النسخ من حيث الجملة في القرآن الكـريم؛ أفرد بعض الباحثين دراسات تتبنى مذهب الجمهور في أصل موضوع النسخ وهو وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، مع التخفيف مـن الكثـرة الكـثيرة مـن الآيـات الـتي ادُّعِي فيها النسخ عند جماعة من المتقدمين. ولهذا الرأي جذوره عند السـيوطي الـذي أثبـت إحـدى وعشـرين دعـوى للنسـخ فقط(917)، ثم الزرقاني الذي اعتمـد سـبعاً منهـا (918)، إلا أنـه لم يصـل لأي منهمـا إلينـا كتاب مفرد في الناسخ والمن سوخ. ومــن أهــم هــذه الدراســات المعاصــرة كتــاب (النســخ في القــرآن الكــريم دراســة تشريعية تاريخية نقدية) للدكتور مصطفى زيد، وأصله رسالة دكتوراه أجيزت مـن كليـة دار العلوم بالقاهرة، ويعد أوعب الدراسات في هذا المجال حيث جعلها في تمهيد وأربعة أبواب، ذكر في التمهيد فكرة النسخ عنـد اليهـود والنصـارى ، ثـم موقـف المسـلمين منـه خصوصـاً مـا يتعلـق بنسـخ الشـرائع والأدلـة علـى زيـف مـا أثـاره أهـل الكتـاب بفـرقهم المختلفة من شبهات حوله، وكذلك ما أثاره الرافضة من أن القـول بجـواز النسـخ يـؤول إلى القول بجواز البداء على الله. وأما الباب الأول فجعل عنوانه (النسخ عنـد الأصـوليين) ، وهـو بحـث مسـتفيض في أصولٍ أربعة مال فيها إلى تحقيق المسائل الأصولية المتعلقـة بالنسـخ ، وأهـم مـا يتعلـق بموضوعنا منه هو الفصل الرابـع الـذي تعـرض فيـه لحكـم النسـخ وأدلتـه ، ثـم فسـر آيـة (911) نحو مو لم ر،ني مل الاسر للعلوا (19). (917) الإتقا للسيوطب1 /19 . (911) مااهل العرلا للزر ا 1 /917.

عدد الصفحات ٣٩٥

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9019 النســخ وآيــة التبــديل، مناقشــاً مــذهب أبــي مســلم في إنكــار النســخ وإبطــال اســتدلاله، وكذلك ما ذهب إليه من نفيه لنسخ التلاوة. وأما ما له تعلق شـديد بهـذه الدراسـة فهـي الأبـواب الثلاثـة الأخـرى ، إذ يعـرض الباب الثاني لموضوع الثاني رحلـة التـأليف في النسـخ بتتبـع واف وعميـق ، وأمـا البـاب الثالث فيتعقب ما أسماه (دعاوى النسخ التي لم تصح) وذلك في سبعة فصـول ضـمنها دعاوى النسخ في الآيات الإخبارية، وآيات الوعد والوعيـد ، والآيـات الـتي ثبـت فيهـا التخصيص أو التقييد أو غيرهما من اصطلاحات الأصوليين، إلى جانب ما لم يجد بـين الآيات فيه تعارضاً يستدعي القول بالنسخ، ويأتي الباب الرابـع في فصـ ل واحـد ليـذكر وقائع النسخ التي ثبتت عنده وهي ست آيات مرتباً إياها ترتيباً فقهياً موضوعياً. ويظهر من جهد المؤلف أنه اطلع على ما كتب في الناسخ والمنسوخ وسبرها، كما أنه راجع في الآيات المدعى فيها النسخ كثيراً من كتب التفاسير والفقـه ليصـل إلى نتيجـة وسط في العموم مهما كان حجم وفاقنا أو خلافنا معه إلى ما توصل إليه. وأما الدراسة الثانية فللشيخ علي حسن العريض التي نشرها في كتابه (فـتح المنـان في نسخ القرآن) وهي رسـالة تقـدم بهـا لنيـل درجـة الماجسـتير مـن جامعـة الأزهـر وهـي متأخرة عن رسالة الدكتور مصطفى زيد، ولكنها تختلف عنهـا في مـنهج التـأليف ، فقـد جعلها في قسمين: القســـم الأول: يعـــاه الجانـــب الأصـــولي في الموضـــوع، ثـــم يـــذكر آراء اليهـــود والنصارى والمستشرقين في النسخ ويرد على شبهاتهم، ثم يفرد باباً منـه لمنكـري النسـخ ويمثل له بأبي مسلم الأصفهاني والشيخ محمد عبده، ويناقش حججهم ويرد عليها. وأما القسم الثاني: فيجعله ل يات الـتي ادُّعِـي فيهـا النسـخ ويجعلـه علـى بـابين: يســتعرض في الأول منهمــا الآيــات المنســوخة عنــد المصــنفين القــدماء وبعــض المحــدثين ،

عدد الصفحات ٣٩٦

مشرف بل أحمد الزهراني 9011 مركزاً على السيوطي والزرقاني ومصطفى زيد ومحمد سعاد جلال، وأمـا البـاب الثـاني فقد تتبع فيه الآيات التي صوَّب السـي وطي نسـخها ، وقـد جعلـها اثنـتين وعشـرين آيـة ، فثبت عنده منها نسخ سس آيات بالقرآن الكريم، وآية واحدة وهـي آيـة الجلـد بالسـنة المتواترة. ومــن خــلال العــرض الســابق يتــبين أن موضــوع النســخ كــان لــه أثــره في دراســات المعاصـرين ، فقــد أثـرى المكتبــة الإســلامية بدراسـات مفــردة حولــه ، مهمـا تباينــت هــذه الدراسات في الجودة أو في الـرأي ، إلى جانـب إثرائـه للدراسـات الـتي صـنفت في علـوم القرآن حيث شغل النسخ باباً أودع فيه المصنفون تصورهم لـه ورأيهـم في قضـاياه ، كمـا لم تخــل مقــدمات المحققــين لكتــب الناســخ والمنســوخ مــن عــرض غــني بــالآراء في هــذه القضــية حتــى ليصــح أ ن يكــون بعضــها كتابــاً مســتقلاً ، فضــلاً عــن جهــود المفســرين المعاصرين في أثناء تفاسيرهم تجاه هذه القضية. ومن خلال تباين الآراء والمواقف التي مرت الإشارة إليهـا في أثنـاء هـذا المبحـث ؛ يتبلور المبحث الثاني في توضيح المواقف وتفصيلها وتقويمها. المبح الثاني: مذاهب المعاصرين حول النسخ أطلعتنا دراسات المعاصرين حول النسخ على مذاهب شـتى ومواقـف متباينـة مـن هذه القضية من الناحيـة الكليـة ومـن النـواحي الجزئيـة ، ويمكـن تلخـيص هـذه المـذاهب فيما يلي: 9- قبول أنواع النسخ في القرآن الكريم دون تفصيل. 1- قبول النسخ في بعض آيات القرآن الكريم دون بعض. 0- الاعتراض على بعض أنواع النسخ.

عدد الصفحات ٣٩٧

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9010 1- الاعتراض على وجود المنسوخ بين دفتي المصحف. 1- الاعتراض على وجود النسخ أصلاً. ويحاول هذا المبحث دراسـة هـذه الآراء مـن النـواحي الـتي كـان للمعاصـرين فيهـا بحث ومناقشة. أولا : قبول أنواع النسخ في القرآن دون تفصيل وقد ذهب إلى ذلـك كـثير مـن المعاصـرين الـذين صـنفوا في علـوم القـرآن وجعلـوا النسخ من أبوابها كالشيخ عبدالعظيم الزرقاني والشـيخ منـاع القطـان والـدكتور فـاروق حمادة، إذ حرصوا على الجانب التعليمي الذي يضع صـورة مبسـطة لآراء المتقـدمين في قضايا النسخ المختلفة، وقد ذكروا أدلة هذا الموقف خصوصاً الأدلة على وجـود النسـخ في القرآن الكريم. وهي تتمثل فيما يلي: أ ) أدلة من كتاب الله تعالى. ب ) أدلة من السنة. ج ) دلالة الكتاب على وقوع النسخ في أحدث بعينها. د ) الإجماع. هـ) الدليل العقلي. وإذا كان سياقة هذه الأدلة في كتب علوم القرآن المعاصرة تجـنح إلى الإيجـاز ، فقـد حاول تفصيلها ومناقشتها بعض من أفردوا مصنفاتهم في الناسخ والمنسـوخ ، كالـدكتور مصطفى زيـد والشـيخ علـي حسـن العـريض ، فأمـا الأ دلـة مـن القـرآن الكـريم فجعلـها الشيخ العريض ستاً: الأولى: قولــه تعــالى تعــالى: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ

عدد الصفحات ٣٩٨

مشرف بل أحمد الزهراني 9011 ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﭼ، والمــراد بالآيــة هنــا عنــده هو «الآية القرآنية كما هو المتبادر منها عنـد الإطـلاق، ويـدل عليـه قولـه تعـالى : ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ »(911)، والتبديل هو النسخ كما نقل ذلك عن جماعة من السلف والمفسرين(963)، «فهذه الآية دليل واضح على أن الله تعالى نسخ بعض الأحكـام الثابتـة في شريعته الإسلامية وأثبت أحكاماً غيرها، ونزل القرآن الكـريم بالأحكـام المنسـوخة ، ثم نزل بنواسخها بعد ذلك »(969). الثانيـة: قولـه تعــا: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ (961)، ووجه الدلالة في الآية أن « في الآيـات الـتي تقـدمتها مـا يفيد أنه حصل ناسخ ومنسوخ، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم أقر الصـحابة - رضوان الله عليهم - مدة على قول «(راعنا، ثم نزل النهي عن ذلـك بقولـه تعـالى : ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ »(960)، فسياق الآيات يدل علـى حكـم النسـخ وأن الآيـة نزلـت بشأنه، ومن هذا السياق يسـتنبط أن الآيـة المـرادة هنـا هـي الآيـة القرآنيـة « لأن الآيـة إذا وردت على سبب من أسباب التنزيل وعلم ذلـك بـدليل راجـح وضـح المعنـى المقصـود منها، فلا يجوز إهمال سبب نزولها في فهم معناها والعدول بها إلى معنى آخر »(961). (911) سورة الاثل : 939. (913) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض 11.) (919) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض 11 – 17.) (911) سورة الحقرة 931. (913) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض (11.) (913) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض933)، وهو يشي هاا تأويل أبي مسلم الأنته اني، ومل اصعانريل الشير محمد عحده ومل تابع أ الآية هاا بمعنى الرسالة أو اصع زة .

عدد الصفحات ٣٩٩

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9011 الثالثـــة: قولـــه تعـــالى : ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ(961)، وقد ذكـر اخـتلاف العلمـاء في المـراد بـالمحو والإثبـات ثـم اسـتعرض سـياق الآيـات الـتي سبقت هذه الآية وعلاقتها بها، وانتهى إلى ترجيح «أنيكـون مجـال المحـو والإثبـات هـو الشرائع، فيمحو الله ما يشاء محوه منها حسب إرادته تبارك وتعالى ليثبـت بـدلاً منهـا مـا يشــاء إثباتـــه ... ويحتمـــل أن يكـــون المـــراد بــالمحو والإثبـــات النســـخ في أحكـــام الشـــريعة الإسلامية... »(966). الرابعــــــة: قولـــــــه تعـــــــاﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ (967 )قال: «ووجه الدلالة منهـا أنهـا تفيـد تحـريم مـا أحـل الله من قبل من الأحكام الجزئية العملية، وما ذلك إلا نسخ ورفع لحكم الحلال فيكـون حراماً... فأفادت الآية الكريمة أن الله تعـالى ينسـخ بعـض أحكـام الشـريعة ويـأتي بغيرهـا بدلاً عنها سواء أكان أشق أم أخف أم مساوٍ»(968). الخامســـــــة: قولـــــــه تعـــــــالى : ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﭼ(961)، ويبدو أن وجه الدلالة فيها ما ذكر من نسخ الحكم والـتلاوة معـاً كمـا نقـل عن الألوسي وغيره(973). السادســــة قولــــه تعــــاﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ (911) سورة الرعد 31. (911) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض 931.) (917) سورة الاساء: 913. (911) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض 931). (911) سورة الأعلى 1 ،7. (973) لت اصاا ن نسر القر، لعلب العريض 931 – 993.)

عدد الصفحات ٤٠٠