المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاقيات الطبيب المسلم في ضوء السنة النبوية

نبيلة بنت زيد الحليبة

صفحة ٢٤ من ٣٨

مشرف بل أحمد الزهراني 9011 عدد الآيات التي أدخلها السلف في الناسخ والمنسوخ»(11)، وقـد أشـار إلى سـعة مفهـوم النسخ عند السلف فهو أعم مما عرفه المتـأخرون واسـتقر عليـه اصـطلاحهم ، إذ يـدخل فيه تقيد المطلق، وتخصيص العام.. وغير ذلـك »(16). وعمومـاً فمبحـث النسـخ في كتـاب الدكتور فرحات هو تهذيب وتيسير لكتاب الزرقاني مع بعض الزيادات المهمة كما سبق بيانه. أما الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي فقد ضمن مبحـث النسـخ كتابـه (دراسـات في القرآن الكريم) وليس فيه زيادات تذكر علـى مـا ذكـره الزرقـاني إلا أنـه حسـن العـرض مرتب الأفكار، كـثير النقـول عـن السـابقين ، فيـه قـدر مـن التوسـع في عـرض المـذاهب والأفكــار وتصــوير المســائل ، ومــن ثَــمع اســتوعب كلامــه في تعريــف النســخ وشــروطه واختلاف العلماء فيه سبعاً وتسعين صفحة(17). وعند الدكتور صبحي الصا (ت 9137هـ في كتابه (مباحـث في علـوم القـرآن) نطلع على منهج أكثر تطوراً في الإفادة من كتاب الزرقاني، فعلى الرغم مـن أن مباحثـه هي نفس مباحث الزرقاني باختصار شديد ؛ نجد اختلافاً في طريقة العرض لا في تيسـير العبارة فحسب، ولكن في التحليل والمناقشة التي تحلّى بهـا المبحـث ، فهـو يكثـر مـن رد اختلاف العلماء إلى منشئه وسببه كما في عزوه منشـأ الجـدل في تعريـف النسـخ إلى « مـا بــين تحديــد الكلمــة لغــة وتحديــدها اصــطلاحاً مــن ارتبــاط لابــد أن يلحــ لــئلا يكــون استخدام القرآن مثل هذه اللفظة... جارياً على غير أسلوب العرب في التعبير عـن قضـية لها في الإسلام خطر كبير »(18)، كما أن اللهجة تبدو شديدة على من خالف رأيه سـواء (31) ن علوم القر، عر ونقد للدكتور أحمد لرقات (ص 911). (31) ن علوم القر، عر ونقد للدكتور أحمد لرقات (ص 911). (37) انظر: دراسات ن القر، الصرم للدكتور محمد الحتهااو( (ص 397 -391). (31) محاقم ن علوم القر، للدكتور نحثب الصالح (ص 113).

عدد الصفحات ٣٦٩

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9011 من المكثرين في أمـر النسـخ أم مـن منكريـه، فـالمكثرون « قطعـوا أوصـال الآيـة الواحـدة فزعموا أن أولها منسوخ وأخرها ناسـخ »(11)، ووقعـوا في «أخطـاء منهجيـة كـان خليقـاً بهم أن يتجنبوها»(13)، إلى غـير ذلـك مـن ال عبـارات ، وأمـا المنكـرون فهـم « قـد خلطـوا النسخ بالتخصيص وأساؤوا الأدب مع الله في إيثارهم لف التخصـيص الـذي اخترعـوه على لف النسخ الذي صرح به القرآن »(19)، وهذا الاهتمام بمواقف العلماء من النسخ وموقفه منهم أذهب جل أفكار المبحث في هذه الزاوية إلا كلاماً يسيراً في بعـض مباحثـه الأخرى شملته ثـلاث صـفحات (11) مـن المبحـث. ومـن الإنصـاف أن نـذكر أن الـدكتور الصــالح قــد أفــاد مــن كتــب أخــرى متعــددة غــير مناهــل العرفــان منهــا مــا هــو في أحكــام القرآن، ومنها ما هو في الناسخ والمنسوخ، ومنها ما هو في علوم القرآن أيضاً. أما تناول الشيخ محمد الغزالي(ت 9196هـ لهذا الموضوع فيختلـف اختلافـاً بينـا عن تناول مـن سـبق ، وإن كـان داخـلاً في إطـار طرحـه لموضـوع النسـخ في أثنـاء كتابـه ، وهذا الاختلاف يرجع إلى أمرين: الأول: أن الكتـاب الـذي طـرح فيـه موضـوع النسـخ لـيس كتابـاً في علـوم القــرآن بالمعنى الدقيق فقد سماه (نظرات في القرآن)، ولـذلك لم يجـر علـى الطريقـة المألوفـة في أبوابه، وإنما هو مجموعة من خواطر داعية شفيق على أمتـه وعلـى كتابهـا العظـيم دفعـه إليها قضايا واهتمامات عصرية جاء النظر في معطيات الثقافة الأصيلة تبعاً لا أصلاً(10). (31) محاقم ن علوم القر، للدكتور نحثب الصالح (ص 113). (13) محاقم ن علوم القر، للدكتور نحثب الصالح (ص 111). (19) محاقم ن علوم القر، للدكتور نحثب الصالح (ص 113). (11) محاقم ن علوم القر، للدكتور نحثب الصالح (ص 111 - 119). (13) يظ ر الك ن ك ي مل عااويل الصتاب م ل: الإنسا ن القر، ، الحياة العامة ن القر، ، ال روة ن القر، ، قتى ن قين اكر عاوا الألوهية ن القر، لم يت رق مولوخ الألوهية كما تحيا كتب العقيدة =

عدد الصفحات ٣٧٠

مشرف بل أحمد الزهراني 9016 ومن ثم تميز الكتاب بروح ثائرة، كان لها أثرهـا في دراسـة موضـ وع النسـخ الـذي أفــرد لــه فصــلاً بعنــوان (حــول النســخ) ، ويلاحــ مــن العنــوان أن المبحــث لا يتعــرض للنسخ تعرضاً تقليدياً فيدرس قضيته كما درسها المتقدمون بطريقة علمية تعليمية، وإنما جاء ليبرز موقفاً محدداً في النسخ دون اهتمام بغيره من مسائل الموضـوع ، فهـو يتسـاءل : « هــل في القــرآن آيــات معطلــة الأحكــام، بقيــت في المصــحف للــذكرى والتــاريخ كمــا يقولون، تقرأ التماساً لأجر التلاوة فحسب، وينظر إليها كمـا ينظـر إلى التحـف الثمينـة في دور الآثار... ؟؟. من المسلمين من يرى هذا الرأي حينما يقولون بالناسخ والمنسوخ... ونحن لا نميل إلى المسير مع هذا الاتجاه، بل لا نرى ضرورة للأخذ به »(11). ثم يتولى الفصل الذي أربى على العشـرين صـفحة مناقشـة مـا فهمـة المفسـرون موضوع النسخ، ومحاولة دحضه وإقامة الأدلة على ما ذهب إليه، وهو أن القرآن لـيس فيه منسوخ وأن كل آياته يجب العمل بها «نعم: قد يقـع في القـرآن تفصـيل بعـد إجمـال أو تقييد بعد إطلاق أو تخصيص بعد تعمـيم ، بيـد أن ذلـك شـيء غـير الـزعم بـأن هنـاك آيات بطل حكمها أو وقف تنفيذها »(11). ولاشك أن هذا الموقف قد خالف فيه الشيخ الغزالي جماعة العلمـاء مـن السـلف والخلف، وهو الموقف الذي نعته العلماء والمصنفون في الناسـخ والمنسـوخ خ اصـة علـى اختلاف مذاهبهم فيه بالشذوذ ومخالفة الإجماع(16). =الإسةمية، و اا وج كل هم مااظرة اصلثديل وأهل الأديا الأخرى ناظرامن هح ا م اصتعددة ليما يتعلق بالغيب، خائلام ن الاظريات العلمية والتهلستهية الت لها عة ة بهلما الأمر. (13) نظرات ن القر، لمحمد الغزالي (ص 111). (11) نظرات ن القر، لمحمد الغزالي(ص 111). (11) سيأتي عر هلما الرأ( وأدلت مل غيه مل الآراء واصوا لم ن لية الاسر ن اصحثم ال اني بإا الله.

عدد الصفحات ٣٧١

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9017 ويتعلق موقف الغزالي بمصنف سابق له وهـو كتـاب (تـاريخ التشـريع الإسـلامي للشيخ محمد الخضري(ت 9011هـ، وقد ذكره الغزالي اسـتناداً إلى مـا وصـل إليـه (17). ومع أن الكتاب ليس في علوم القـرآن وإنمـا هـو في تـاريخ التشـريع، ولم يعـرف للشـيخ محمد الخضري تصنيف في علوم القرآن، إلا أن اهتمامه بموضـوع النسـخ ونفيـه وجـوده في القرآن الكريم جدير بالإيراد هنا لما كان له من أثر في توجه بعض المعاصـرين إلى هـذا المنحى معترفين بسبقه إليه. وتبقى الإشارة إلى أن الشيخ الخضري له كتاب سابق لهـذا الك تـاب وهـو (أصـول الفقه) اهتم فيه بقضية النسخ وأفردها بحاشـية مطولـة هـي الحاشـية الوحيـدة في الكتـاب كلــه(18) وقــد ضــمنها بعــض مباحــث المتقــدمين في النســخ كتعريفــه والفــرق بينــه وبــ التخصــيص وجــوازه عقــلاً ووقوعــه فيمــا بــين الشــرائع المختلفــة أو في شــريعة واحــدة ، والفرق بينه وبين البداء، ثم ذكر مجموعـة الآيـات الـتي اختارهـا السـيوطي وأثبـت فيهـا النسخ، ذاكراً رأيه في كل آية، ويبدو أنه يسلك مسـلك الحـذر في إثبـات النسـخ أو نفيـه في هذه الآيات، إلا أنه مال إلى إثباتـه في بعضـها وجعلـه الظـاهر (11)، وإن كـان يـرى أن لأبي مسلم الأصفهاني(ت 011هـ الذي أنكر النسخ في القرآن الكريم مستنداً ما يدفع عنه التشنيع الذي شُنع عليه من العلماء(63). وأما كتابه (تاريخ التشريع الإسلامي) فهو تطـور لهـذا الـرأي ووقـوف علـى نفـي النسخ في القرآن الكريم بالكلية، ولذلك انصـب موضـوعه (معنـى النسـخ) علـى تأييـد هذا الموقف، فبدأ بتعريف النسخ في اصـطلاح الفقهـاء ، ثـم ذكـر أن الموجـود في القـرآن (17) نظرات ن القر، لمحمد الغزالي(ص 133). (11) انظر: أنوة التهق للخلر((ص 393 - 313). (11) انظر: أنوة التهق للخلر((ص 397). (13) انظر: أنوة التهق للخلر((ص 393،313).

عدد الصفحات ٣٧٢

مشرف بل أحمد الزهراني 9018 منه ما يتعلق بتخصيص العام وتقييد المطلق(69)، وأما النسـخ الكلـي واسـتبدال اللاحـق بالسابق فهو يحيله ويستبعده(61). وتكمن أهمية إيراد رأيه على الرغم من سـوقه في كتبـه الأصولية في أنه يعدع رائداً لاتجاه نفي النسخ في القرآن الكـريم عنـد المعاصـرين ، كمـا أن الزرقاني رائد للاتجاه العلمي والتعليمي في إبراز قضايا النسخ ومباحثه المختلفة. وعلى خلاف هذا التوسع في بسط المسائل وعرض المذاهب والأفكار نجـد طريقـة الــدكتور فــاروق حمــادة في كتابــه (مــدخل إلى علــوم القــرآن والتفســير ) الــتي تتميــز بالاختصار الشـديد مـع اسـتيعابها لأهـم قضـايا النسـخ ، إذ لخـص هـذه القضـايا في نحـو عشر صفحات(60)، وقد خلت هذه الصفحات مـن أي مناقشـة حـول الآراء المتعـددة في النسخ في أي قضية من قضاياه إلا ما ختم به هـذا المبحـث مـن اعتراضـه علـى مـن أنكـر وقــوع نســخ الــتلاوة كالــدكتور مصــطفى زيــد اعتراضــاً مختصــراً جــداً يتمثــل في أن هــذا الإنكار « من غير حجة كافية»(61)، وأنـه « ردَّ الأسـانيد الصـحيحة، وهـذا غـير مقبـول منه في الميزان العلمي »(61)، واعداً بأن يجلي هذه النقطة بتفصيل دقيق في المستقبل. ومن الزيادات التي يمكن أن تلتقط في هذا المجال مـا أورده الـدكتور عـدنان زرزور في كتابه (علوم القرآن) إذ حاول تقريب مفهوم النسخ بأنه «تبديل في حقنا، بيان محـض في حق صاحب الشرع»(66)، ومن هذا الجديـد أيضـاً مـا سمـاه «التربيـة بالنسـخ»(67)، إذ (19) انظر: تارير التشريل للخلر((ص 13). (11) انظر: تارير التشريل للخلر((ص 13،13.) (13) انظر: مدخل علوم القر، والتتهسي للدكتور لارق حمادة، (ص 937 – 931). (13) مدخل علوم القر، والتتهسي للدكتور لارق حمادة (ص 931.) (11) مدخل علوم القر، والتتهسي للدكتور لارق حمادة (ص 931.) (11) علوم القر، لعدنا زرزور (ص911.) (17) علوم القر، لعدنا زرزور (ص 139.)

عدد الصفحات ٣٧٣

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9011 يــرى أن النســخ«كــان ضــرورةبــد منهــا لنقــل أبنــاء عصــر التنزيــل مــن الجاهليــة إلى الإسلام بدليل أنه جاء مرة نسخاً مباشراً وجاء مـرة أخـرى علـى مراحـل »(68)، فالنسـخ عنده من الأدوات الثقافيـة الـتي سـاهمت في صـنع الجيـل الأول ، ولـيس معنـى هـذا أن يتكرر النسخ في كل جيل ليساهم في صنعه، فالأجيال التالية تتربى «بالاقتـداء والتأسـي بذلك الجيل، لا بالنسخ الذي ساهم في صنعه هو، فالتربية بالنسـخ – إن صـح الشـعار أو التعبير – بالنسـبة لجيـل التنزيـل يقابلـه بالنسـبة لسـائر الأجيـال الأخـرى بعـده التربيـة بالقدوة أو بالاحتذاء بذلك الجيـل »(61)، ومـن ثـم «كـان تشـريع النسـخ جـزءاً مـن ذلـك الإعداد التاريخي المرحلي، أو وسيلة من وسائله البارزة، وبعـد أن هـذا الإعـداد الـذ قــدم لنــا النمــوذج ... أصــبحت الأمــة الإســلامية مطالبــة بالأحكــام الأخــيرة في البنــاء والإعداد»(73). ولعل في تركيز الدكتور عـدنان زرزور علـى هـذه الزاويـة مـن الجانـب التربـوي النسخ إشارة إلى ما تميعـز بـه طرحـه بحيـث لم يركـز علـى الكـثير مـن قضـايا النسـخ الـتي طرحها غـيره ، وإنمـا آثـر طريقـة إبـراز جوانـب محـددة في النسـخ والاستفاضـة فيهـا دون غيرها. الاتجثاا الثثثاني: اقتضــت طبيعــة التفســير أن يتعــرض المفســرون لــبعض موضــوعات النسخ في أثناء تفسيرهم لآيات النسخ والتبديل في القرآن الكريم، وقد جرى المفسـرون المعاصرون على هذه الطريقة مع اختلاف في مناهجهم وطريقة تناولهم لهذه الأمور. فأمــا الشــيخ جمــال الــدين القــاسمي (ت 9001هـــ فقــد أفــرد الناســخ والمنســوخ بمبحث في مقدمة تفسيره تحت عنوان (قاعدة في الناسخ والمنسوخ) فقرر جواز النسخ في (11) علوم القر، لعدنا زرزور (ص 131.) (11) علوم القر، لعدنا زرزور (ص 133.) (73) علوم القر، لعدنا زرزور (ص 133).

عدد الصفحات ٣٧٤

مشرف بل أحمد الزهراني 9003 الشرائع وكذلك في الشـريعة الواحـدة ولكنـه حكـى خلافـاً في نسـخ أحكـام القـرآن ولـو بـالقرآن مشـيراً إلى أبـي مسـلم الأصـفهاني ومقـرراً أن «الجمهـور علـى أن القـرآن ينسـخ بــالقرآن، بنــاءً علــى أنــه لا مــانع مــن نســخ حكــم آيــة مــع بقائهــا في الكتــاب يُعْبــد الله بتلاوتها»(79)، ثم ذكر مصطلح السلف والمتأخرين للنسخ والتفريق بينهما وطوعل النقـل عن الشاطبي في هذا الموضع مع عدم تعقب له فيما ذهب إليه من عدم وجود النسـخ في الآيات التي أوردها، وقد يشير ذلك إلى أنه لا يذهب مذهب المكثرين في إيراد النسخ. ويبـدو أن أكثــر المعاصـرين في تفســيرهم لقولـه تعــالى : ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (71)، قد ذهب مذهب جمهـور المفسـرين مـن أنهـا دالـة علـى ثبــوت النســخ ووقوعــه في الشــريعة الإســلامية مــع بعــض التفصــيل في ذلــك (70)؛ فهــذا الألوسي مثلاً يؤكد أن الآية نزلت في الرد على اليهود أو المشـركين في ادعـائهم مناقضـة بعـض الكتـاب لـبعض في أنـه يـأمر بـأمر اليــوم ويرجـع عنـه غـداً ، ويـذكر معنـى النســخ ووقوعه في القرآن الكريم وبعض أنواعه على سبيل التمثيل(71)، وعليه جرى كـثير مـن المعاصرين لأنه طريقة القدماء، يقول الدكتور وهبة الزحيلي: « ومعنى الآيـة: مـا نغـير حكم آية أو نجعلك تنساها فلا تذكرها، أو نأمر بتركها أو نؤجلـها إلا أتينـا بمـا هـو خـير منها للعابد...أو مثلها»(71)، وفي أثناء تفسيره ل ية ذكـر تعريـف النسـخ وفائدتـه وبعـض (79) محاسل التأويل للقاسمب9/31). و يختهى أ العلماء لم يحصوا اختةلام ن الك بل جزموا بالإجماخ وعدوا مخالتهة أبي مسلم هلمواام يلتتها لي . (71) سور الحقرة : 931. (73) انظر: تتهسي اصراغب 9 /917، وتتهسي اصاار لرهيد رلا 9 /393، وزهرة التتهاسي لأبي زهرة 9 /319. (73) رو اصعاني للألوسب 9/371). (71) التتهسي اصاي للزقيلب 9/111).

عدد الصفحات ٣٧٥

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9009 أنواعه وأدلة وقوعه وما يكون فيه النسـخ مـع الإشـارة إلى بعـض المباحـث الأصـولية في هذا الموضوع(76). ولكن بعض المفسرين المعاصرين يتبنى القول بأن معنىﭽ ﭕ ﭼ في قوله تعـالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (77): ليس الآية مـن القـرآن وإنمـا هي الرسالة أو الآية المؤيدة لها، وعلى رأسـهم الشـيخ محمـد عبـده (ت 9131م، فقـد قال: إنه « لا معنى لنسخ الآية في ذاتها ولا حاجة إليه وإنمـا الأحكـام تختلـف بـاختلاف الزمان والمكان والأحوال، فإذا شرع حكم في وقت لشدة الحاجة إليه ثـم زالـت الحاجـة في وقت آخر فمن الحكمة أن ينسخ الحكم ويبدل بما يوافق الوقت الآخر، فيكون خـيراً مــن الأول أو مثلــه في فائدتــه مــن حيــث قيــام المصــلحة بــه »(78)، ثــم قــال : « والمعنــى الصحيح الذي يلتئم مع السياق إلى آخره أن الآية هنا هي ما يؤيـد الله تعـالى بـه الأنبيـاء من الدلائل على نبـوتهم ، أي: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ نقيمهـا دلـيلاً علـى نبـوة نـبي مـن الأنبياء –أي نزيلها، ونترك تأييد نبي آخر بها...» (71). وقــد مشــى علــى ذلــك بعــض المفســرين المعاصــرين كالشــيخ محمــد أبــي زهــرة(ت 9011هـ، إذ ذكر في صدر تفسـيره ل يـة أن الله عـز وجـل بـيعن النسـخ « لأنـه يتضـمن نسخ بعض ما جاء في التوراة وإن صدق أصلها، ونسـخ المعجـزات الـتي كـان يـأتي بهـا موســى عليــه الصــلاة والســلام ليــؤمن بنــو إســرائيل وآل فرعــون، ذكــر الله تعــالى نســخ الشرائع القديمة ونسخ المعجزات الحسية السابقة وأنه أتي بمعجزة هي القرآن »(83). (71) انظر: التتهسي اصاي للزقيلب ( 9/111 - 111). (77) سورة الحقرة : 931. (71) تتهسي اصاار لمحمد عحده9/393). (71) تتهسي اصاار لمحمد عحده9/397). (13) زهرة التتهاسي لمحمد أبو زهرة 9/313).

عدد الصفحات ٣٧٦

مشرف بل أحمد الزهراني 9001 ثم صرح أنه يميل إلى تفسير الآية بالمعجزة وعلل ذلك بأمور أربعة(89)، ومن ثـم « يكون النسخ في هذه الآيات الكريمات هو نسخ الآيـات الدالـة علـى رسـالة الـن، وأن تغيير آية بآيات الله تعالى بخير منها أو مثلـها وأن قـدرة الله تعـالى علـى ذلـك ثابتـة »(81)، ثم هو يرى أن هذه الآية تدل علـى إمكـان النسـخ لا علـى وقوعـه (80)، وهـو مـع ذلـك يخالف الشيخ محمد عبده في توجيهه لآية سورة النحل: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ(81) فهـــو يحملـــها أيضاً على المعجزات، « فإن الله العليم الحكيم هو الـذي يختـار مـن الآيـات الدالـة علـى رسالة أنبياءئه ما يراه أقوى دلالة وأكثر بقاءً، فهو الذي يعلـم الآيـات كلـها وهـو الـذي يدبر كل شيء بحكمته وإرادته »(81)، بينما يرى الشـيخ محمـد عبـده فرقـاً بـين الاثـنين في الدلالــة إذ يقــول : « وإذا وازنــا بــين ســياق آيــةﭽ ﭒ ﭓ ﭼ وآيــة ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ نجــد أن الأولى ختمــت بقولــه تعــالى : ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ والثانيــة بقولــه: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ ونحــن نعلــم شدة العناية في أسلوب القرآن بمراعـاة هـذه المناسـبات ، فـذكر العلـم والتنزيـل ودعـوى الافتراء في الآية الثانية يقتضي أن يراد بالآيـات فيهـا آيـات الأحكـام ، وأمـا ذكـر القـدرة والتقرير بها فلا يناسب موضوع الأحكام ونسخها»(86). (19) انظر: زهرة التتهاسي لمحمد أبو زهرة ( 9/313). (11) زهرة التتهاسي لمحمد أبو زهرة ( 9/317). (13) زهرة التتهاسي لمحمد أبو زهرة 9/311). (13) سورة الاثل : 939. (11) زهرة التتهاسي لمحمد أبو زهرة 9/311). (11) تتهسي اصاار لمحمد عحده9/391).

عدد الصفحات ٣٧٧

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9000 ومن المفسرينالمعاصرين من جمع بـين المعنـيين دون إحالـة لأحـدهما ، ومقتضـى ذلك أن يصـح تفسـير الآيـة بـالمعجزة ، وكـذلك تفسـيرها بالآيـة مـن القـرآن الـتي تحمـل حكماً شرعياً، فابن عاشـور (ت 9010هــ مـثلاً – وإن جـنح إلى أن «المـراد بالآيـة هنـا حكم الآية سواء أزيل لفظها أم أبقي لفظها»(87)- يح لايل إطلاق الآيـة علـى المعجـزة «لأنها دليل صدق الرسول، قـال تعـالى : ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ »(88)، ومـن ثم كان حديثه عن النسخ في هذا الموضع إثباتـاً للنسـخ بمعنييـه ، نسـخ الشـرائع ، ونسـخ بعض آيات القرآن الكريم، وهو يجمع بين المعنيين بقوله: « والمقصـد الأصـلي مـن هـذا هو تعليم المسلمين أصلاً من أصول الشرائع وهو أصل النسخ الـذي يطـرأ عَل ـى شَـرِيعَة بِشَرِيعَة بَعْـدَهَا ، وَيَطْـرَأُ عَل ـى بَعْـضِ أ حْك ـامِ شَـرِيعَة بِأ حْك ـامٍ تُبْطِلُهَـا مِـنْ تِلْـك الشَّـرِيعَةِ . وَذَلِك عنده «يَسْـتَتْبِعُ الـرَّد عَل ـى الْيَهُـودِ بِط رِيـقِ الْمُسَـاوَاةِ لأ نَّـهُ إِذَا ظ هَـرَتْ حِكْمَـةُ تَغْـيِيرِ بَعْضِ الأ حْك امِ لِمَصْل حَة تَظْهَرُ حِكْمَةُ تَغْيِيرِ بَعْضِ الشَّرَائِعِ»(81). أما الأستاذ سيد قطب(ت 9166م فيحاول أن يجمع بين هـذه المناسـبات بقولـه : « وسواء كانت المناسبة هي مناسبة تحويل القبلة كما يدل سياق هذه الآيـات ومـا بعـدها أم كانت مناسبة أخرى من تعـديل بعـض الأوامـر والتشـريعات والتكـاليف الـتي كانـت تتابع نحو الجماعة المسـلمة وأحوالهـا المتطـورة أم كانـت خاصـة بتعـديل بعـض الأحكـام التي وردت في التوراة مع تصديق القرآن في عمومه للتوراة ؛ سواء كانـت هـذه أم هـذه أم هي جميعاً المناسبة التي اتخذها اليهود ذريعة للتشكيك في صلب العقيدة.. فإن القرآن يبين هنـا بيانـاً حاسمـاً في شـأن النسـخ والتعـديل وفي القضـاء علـى تلـك الشـبهات الـتي (17) التثرير والتاوير بل عاهور9/111). (11) التثرير والتاوير بل عاهور9/111). (11) التثريروالتاوير بل عاهور (9/111).

عدد الصفحات ٣٧٨

مشرف بل أحمد الزهراني 9001 أثارتها اليهود... فالتعديل الجزئي وفـق مقتضـيات الأحـوال في فـترة الرسـالة هـو لصـالح البشرية ولتحقيق خير أكبر تقتضيه أطوار حياتهـا »(13 )فهـو جـنح إلى مـا ذهـب إليـه ابـن عاشور من إمكـان اسـتيعاب الآيـة لهـذه المعـاني المتعـددة ، وإن كنـت أرى تعـبيره بلفـ التعديل خطأً في تصور معنى النسـخ وطبيعتـه ، فهـو لا يعـني تعـديل الأحكـام الشـرعية لأنهـا مـن عنـد الله سـبحانه وتعـالى في كتـاب قـيعم لا عـوج فيـه ولا أمْـت ؛ قـال تعـالى : ﭽﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﭼ (19)وإنمــا النســخ تغـــي للأحكام على مقتضى المصلحة سواء أكانت دينية أم دنيوية. فنســتطيع أن نقــول: إن المفســرين المعاصــرين كــانوا يفــرون مــن إنكــار النســخ في القرآن الكريم، وإن كان بعضهم يجتهد في أن تكون الآيتـان ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ الآيـة. و ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ الآيــة. بعيــدتين عــن الاحتجــاج علــى وجــود النســخ في القــرآن الكــريم، تــاركين الدلالــة علــى وجــوده أو عدمــه لمواضــع الناســخ والمنســوخ في الآيــات وتفسيرهم لها. ولكن الـدكتور عبـدالكريم الخطيـب (ت 9013هــ ينحـو نحـواً آخـر؛ إذ يصـرح بقوله «إننا لا نسيغ القول بأن شيئاً منسوخاً من هذا القرآن الذي نقـرأه ونتعبـد بـه »(11)، وبهذا النفس تناول الآيتين السابقتين، فأما الأولى فهو يرى أن الشرط فيها لـيس بمحـتم الوقوع، إذ « يجوز ألا يقع شرطها وجوابهـا، وتكـون مـن قبيـل القضـايا الفرضـية الـتي (13) ن ظةة القر، لسيد ب 9/939-931). (19) سورة الص : 9،1. (11) التتهسي القر،ني للقر، للخ يب 9/919).

عدد الصفحات ٣٧٩

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9001 يراد بها العبرة والعظة»(10)، ومن ثـم «فإننـا لا نستصـحب هـذا الحكـم، ونحـن ننظـر في الآيات التي يقال إنها ناسخة أو منسوخة»(11). وأما الآية الثانية فهي عنده متعلقة بترتيب الآيـات، فـالمر اد «بتبـديل آيـة مكـان آيـة هنا هو ما كان يحدث في ترتيب الآيات في السور، ووضع الآيات بمكانها مـن السـورة ... وذلك أن آيات كثيرة كانت مما نزل بالمدينة قد وضعت في سورة مكية، كما أن آيـات ممـا قد نزل بمكة ألحقت بالقرآن المدني»(11). الاتجاا الثالث: أدلى بعض محققي الكتب المصنفة في الناسخ والمنسـوخ بـدلوهم في بحـث قضـية النسـخ وعـرض مباحثـه ، وربمــا تخلـل ذلـك رأيـاً في بعضـها يؤيـد مــذهباً أو يعارضــه، وبــين يــدينا مقــدمتان لكتــابين مــن كتــب الناســخ والمنســوخ، الأولى: مقدمــة الدكتور عبدالكريم العلوي لكتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم للقاضي أبي بكر بن العربي(ت 110هـ، والثانية: مقدمة الدكتور سـليمان بـن إبـراهيم اللاحـم لكتـاب الناسخ والمنسوخ في كتاب الله عز وجل لأبي جعفر النحاس(ت 008هـ. فأما الـدكتور العلوي فقد تتبع مباحث النسخ على طريقة المتقدمين مع نوع من البسـط ، فبـدأ بأهميـة هذا العلم وموضعه من كتب الفقه والأحكام والتفسير وعلوم القرآن، فأشار إلى صلته بالعقيدة « لأن تناسخ الرسالات السماوية وتناسخ الأحكام لا يمكنفهمـه فهمـاً سـليماً (13) التتهسي القر،ني للقر، للخ يب 9/911). (13) التتهسي القر،ني للقر، للخ يب 9/911). (11) التتهسي القر،ني للقر، للخ يب (7/313 )ويحدو تأثر الدكتور الخ يب بالشير محمد الغزالي وعحداصتعاة ابر ( ن تعحيا ما واستد ما، ا نجده يقوة أ «الاسر معااه عزة الآيات اصاسوخة عل الحياة ، و قالت ا اصعاش ، وما ا قتتهاظ بها ن القر، كا قتتهاظ بج م الأموات محا ة ن توابيا » [9التتهسي القر،ني للقر، 9/919]. وأما تأويل الآيت ل و تأويل ابر ( تمامام كما سيأتي الك.

عدد الصفحات ٣٨٠

مشرف بل أحمد الزهراني 9006 إلا مــع إدراك كامــل للعقيــدة والشــريعة وإيمــان صــادق بالبــاري تعــالى وقدرتــه وعلمــه وحكمتــه »(16)، وبعــد تفصــيله لهــذا القــول قــرر صــلته بالتشــريع لأن « التعــرف علــى أحكام الشريعة والعمل بها يقتضي معرفة محكمها ومنسوخها »(17)، ثم سار علـى نهـج القدماء في بيان معنـى النسـخ وحـدعه ، وعـرعج علـى موضـوع التوسـع في القـول بالنسـخ وشروط النسخ وضروبه بعبارة واضحة ونقول متنوعة من مصادر العلم. ولعــل ممــا زاده مــن الفوائــد محاولــة استقصــائه المصــنفات في موضــوع النســخ مــن المتقدمين وعزوها إلى مصنفيها فبلغت قائمتها ثمانيـة وأربعـين مصـنفاً (18)، كمـا أنـه ذكـر ثلاثين قاعدة في النسخ استخلصـها مـن كتـاب ابـن العربـي ، وهـي قواعـد مفيـدة بغـض النظر عن حاجة بعضها إلى المناقشة(11) . أما الدكتور اللاحم فإلى جانب عرضـه الميسعـر لموضـوعات النسـخ الـذي تجلـى اسـتيفاء كـل موضـوع منهـا بأفكـار مرتبـة مسلسـلة معنونـة نجـد عنـده بعـض الإضــافات المهمة ومنها: 9- إشــارته إلى بدايــة تميــز المصــطلح الأصــولي عــن اصــطلاح الســلف إذ يعــد الشافعي « أول من ميعز بين النسخ وبين هذه الأساليب(933)، فقد أطلق في كتابه الرسـالة على النسخ معاني عدة تميزه في الحقيقة عن غيره كلف التبديل والإزالـة والمحـو ، وهـذه المعاني لا توجد في التخصيص والتقييد ونحوها من أساليب البيان»(939). (11) مقدمة الااسر واصاسوخ بل العر 9/913). (17) مقدمة الااسر واصاسوخ بل العر 9/913). (11) انظر: مقدمة الااسر واصاسوخ بل العربي (ص 131-191). (11) انظر: مقدمة الااسر واصاسوخ بل العربي (ص 113-111). (933) يقصد أساليب الحيا اصختلتهة كتخصيص العام، وتقييد اص لق . (939) مقدمة الااسر واصاسوخ لأبي جعتهر الاثا 9/933،931،937).

عدد الصفحات ٣٨١

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9007 1- تنصيصه على أقدم ما وصل إلينا عن مفهوم النسخ حسب استقرائه وهـو« مــا ذكــره أبــو عبــدالله محمــد حــزم في كتابــه معرفــة الناســخ والمنســوخعمــن ســبقه مــن العلماء»(931). 1- تدقيقه القول في شذوذ أبي مسلم الأصفهاني، ورده علـى مـن زعـم أنـه لا ينكر وقوع النسخ في القرآن وإنما يسـميه تخصيصـاً في الأزمـان ، وذكـر نمـاذج مـن أقوالـه تدل «على أنه كما قـال عنـه جمهـور العلمـاء ينكـر وقـوع النسـخ في القـرآن، ولا يقـف فقط عند تسميته تخصيصاً في الأزمان كما قال بعضهم »(930). ومما سبق يتبين أن مقدمات بعض المحققين لكتب الناسـخ والمنسـوخ احتـوت علـى فوائد وإضافات جيدة في هذا الباب كما أنها قدمت صورة واضحة للكتاب المدروس. الاتجاا الرابع: وقد أفرد هـذا الموضـوع بالتصـنيف جماعـة مـن المعاصـرين ، وهـي طريقة ليست جديدة في هذا الميدان، فقد أفرده متقـدمون كـثير بالتصـنيف حيـث بلغـت القائمة التي وضعها الدكتور عبدالكبير المدغري للمصنفين فيه حتـى عصـر ابـن العربـي ثمانية وأربعين مصنفاً(931)، غير أن طبيعة التأليف وقضاياه قـد تكـون اختلفـت في بعـض مصنفات المعاصرين التي أفردت في النسخ كما سنرى، ولا يدخل في نطاق بحثنـا بعـض المصــنفات المختصــة بالنســخ مــن الناحيــة الأصــولية ، ككتــاب الــدكتورة ناديــة شــريف العمري (النسخ في دراسات الأصوليين) وكتاب الدكتور شعبان محمد إسماعيل (نظرية النسخ في الشرائع السماوية) فذكر النسخ في مثل هذه الدراسات في القرآن الكـريم جـاء (931) مقدمة الااسر واصاسوخ بي جعتهر الاثا (9/937). (933) مقدمة الااسر واصاسوخ لأبي جعتهر الاثا 9/331-333). (933) انظر: الااسر واصاسوخ بل العربي ( 9/131 - 191).

عدد الصفحات ٣٨٢

مشرف بل أحمد الزهراني 9008 عرضــاً، واتخــذ البحــث فيــه منحــى أصــولياً خالصــاً (931)،كمــا أفــرد النســخ في القــرآن بالتصنيف بعض الباحثين ممن لم يعرفوا في الميـدان العلمـي وظهـر عـدم تحـريهم في أثنـاء كتبهم ومن هؤلاء: 9- جمــال صــالح عطايــا: عــاه في كتابــه (حقيقــة النســخ وطلاقــة الــنص في القرآن) قضايا النسخ بصورة مجملة وتقليدية قصد منهـا التعريـف بموقـف العلمـاء منـه، إلا أنه رد النسخ جملة مفسرا الآيات التي يستدل بها عليه على أنها تشير إلى المعجزات السابقة لا الآيات القرآنية(936)، ثم ختم الكتاب بفصل أسمـاه (طلاقـة الـنص) لم يـأت فيه بجديد غير أنه دافع عما أسماه طلاقة النص في بعض ما ادعي فيه النسخ(937). 1- حســام رشــدي الغــالي الــذي سمــى كتابــه بـــ(الحجة والبرهــان لا نســخ القرآن) والكتاب فكرة مُردعدة لموقف الشيخ الغزالي والأستاذ عبدالمتعال الجبري. 0- الشـــيخ محمـــد محمـــود نـــدا في كتابـــه (النســـخ في القـــرآن بـــين المؤيـــدين والمعارضين)، وهو كسابقه ترديد لأقاويل المنكرين للنسخ في القرآن الكريم. 1- الشيخ سعد الدين زيدان، أفـرد كتابـاً سمـاه (الناسـخ والمنسـوخ في القـرآن الكريم دراسة وتحليل)، وقد غلبت عليه الروح الخطابية الإنشائية(938)، وهو لا يختلف في النتائج كثيراً عن سابقيه. (931) است اياا مل هلمه الدراسات الحاهية الت ولع ا الشير محمد الخلر( ن محثم الاسر مل كتاب (ن أنوة التهق ) وهب الحاهية الوقيدة ن الصتاب كل لأن نا ش لي ا أنل مولوخ الاسر ن القر، ، و د اعتمدها بعده مل كةم ن كتاب (تارير التشريل الإسةمب) أه ر مل اهب نصار الاسر جملة وتتهصيةم ن كتاب الله، و د مرّت الإهارة الك وسيأتي تتهصيل . (931) ققيقة الاسر وطة ة الاص ن القر، برماة ع ايا (ص171-313 .) (937) ققيقة الاسر وطة ة الاص ن القر، برماة ع ايا (ص311-393.) (931) انظر: الااسر واصاسوخ ن القر، الصرم لسعد الديل زيدا (ص: 11،11،939).

عدد الصفحات ٣٨٣

موا اصعانريل مل لية الاسر دراسة ونتهية تقويمية 9001 1- عابد الجابري(ت 1393م: من الحداثيين الذين انتقـدوا النسـخ في القـرآن بناء على توجهـات استشـراقية؛ فهـو يـرى أن القـائلين بالنسـخ مـن العلمـاء «قـد ذهبـوا مذهبا قصيا في العمل به، فوضعوا تصنيفات هي عبـارة عـن قوالـب منطقيـة فارغـة ثـم راحوا يبحثون عما يملؤها»(931) إلى كثير من عبارات السخرية بالعلماء القـدماء لم أجـد فيها جديدا من الناحية العلمية. ومن ثمع يكون نظرنا إلى الدراسات الجادة التي أفردت لموضـ وع الناسـخ والمنسـوخ في القرآن الكريم على اختلاف مناهج المصنفين فيها، فمن الدراسات المختصـرة المفيـدة في هـذا الشــأن كتــاب (دراســات الإحكــام والنسـخ في القــرآن الكــريم) لمحمــد حمــزة (ت 9110م، فقد درس فيه النسخ في كتاب الله عزوجل باعتبـاره مقـابلاً لمصـطلح المحكـم عند كثير من أهل العلم وهـو أحـد المعْنَـيَين اللـذين أوردهمـا المؤلـف للمحكـم إذ قـال : «يطلق المحكم عند علمـاء الشـرع9- علـى مـا يقابـل المتشـابه. 1- علـى مـا يقابـل المنسوخ»(993)، وإذا كان حديثه عن المتشابه قد شغل ست عشرة صفحة(999)من دراسته فإن كلامه على النسخ استوعب مئة وثمانين صفحة(991) أوعب فيه الكـلام في المقـدمات الأصولية الـتي ذكرهـا غـيره مـن المصـنفين في علـوم القـرآن وتميـز عرضـه بالدقـة وكثـرة النقول عن العلماء. (931) انظر الشح ا ستشرا ية ن كتاب (مدخل القر، الصرم) ص11، نقةه عل سلسلة موالل ابر( العدد 11 ص93،91. (993) دراسات الإقصام والاسر ن القر، الصرم لمحمد حمزة (ص 13.) و د جاء اكر الااسر واصاسوخ ن مقابل المحصم واصتشاب عاد العلماء على ج ة التم يل للعلوم الت تقابل الإقصام ن القر، الصرم على ج ة الحصر كما يته م مل عحارة ابل ع ية ن تتهسيه9/333 ). (999) انظر: دراسات الإقصام والاسر ن القر، الصرم لمحمد حمزة (ص 13-31.) (991) انظر: دراسات الإقصام والاسر ن القر، الصرم لمحمد حمزة (ص 31-191.)

عدد الصفحات ٣٨٤