ي سف ب علي الطريف 1111 بالألقاب التي يلقب الوثنيون بها والدات آلهتهم! يؤكد ذلك الرسوم التي يصور الوثنيون بها والدات آلهتهم تماماً." (111) وأيضاً فإن الصينيين يضعون صورة الإله ( شينمو) إلههم في أحسن محل من البيت ويغطونها بغطاء من الحرير! كما يفعل أكثر النصارى بصورة العذرا ء مريم. ويبنون اله ياكل على اسمها مثل (هيلك) والدة الإله ( متسوبو) كما يبني النصارى كنائسهم مثل (كنيسة السيدة وكنيسة العذراء). وكان المصريون القدماء يلقبون والدة الإله ( إيسيس) أو والدة المخلص (هورس) بأسماء عديدة منها (السيدة) (ملك ة السماء) (والدة الإله) (الشفيعة) (العذراء) ... الخ . ويصورونها واقفة على الهلال يحيط بها اثنتا عشرة نجمة، وبتأمل بسيط في صور السيدة العذراء لدى الكاثوليك ـ بخاصة ـ نجد أن ثمت علاقة و تقارباً وثيقاً بين تلك ا لصور التي تمتلئ بها الكنائس؛ وبين صور الآلهة للوثنيين...! ويؤكد أحدهم بأن (ملكة السماء) هو الاسم الذي لقبت به الوثنية اليهودية القمرَ؛ كما في: (إرميا: 7 /11 و11 /17 ،11.)(119) قال بونويك في كتابه (دين المصريين): "لقد جاء في كتاب للنصارى قديم العهد اسمه (سفر أخبار الإسكندرية) ما نصه: "انظروا كيف يمثل المصريون ولادة العذراء ثم ولادة ابنها"، وهذا عين ما يقوله النصارى بخصوص ولادة المسيح مع أن ال زمن بين القصتين مديد جدًّا ...وأهالي بابل وآشور عبدوا عذراء زعموا أنها والدة إله وصوروها وعلى يدها ولدها الإله كما هي الحال عند النصارى تماماً واسم هذه العذراء ( ميليتا) واسم ابنها المخلص (تموز) يلقب بالوسيط والمخلص، وكان يوجد في جزيرة قبرص (121) خرافا الت راة الإنجيل ما يماثلها في الديانا الأخر ، د ان (ص 13.) (129) See, A dictionary of the holy Bible for general use, Published by American Tract society, New York, 1859, p. 275.
عدد الصفحات ٢٥٧تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1111 هيكل اسمه (هيكل العذراء ميليتا) وهو أعظم الهياكل التي كانت في عصر اليونانيين إبان مجدهم. وعيد دخول المسيح إلى الهيكل وتطهير العذراء الذي يقع في 1 شباط من كل سنة هو من أصل مصري فقد كان المصريون يعيِّ دون إجلالاً وتعظيماً للعذراء نايث وفي ذات اليوم يعيد النصارى هذا العيد...كما أن اليونانيين يدعون والدة الإله العذراء (جونو): (ملكة السماء) ويعبدونها، معتقدين أنها حارسة النساء من المهد إلى اللحد! كما تعتقد النصارى اليوم في مريم العذراء . وربما تبادر سؤال مهم هنا وهو: لماذا لم تكن السيدة مريم ثالث الثلاثة بدلاً من الروح القدس؟ يجيب على هذا التساؤل؛ كارل غوستاف يونغ، في كتابه (علم النفس والديانة الغربية) فيقول: "إن ذلك عائد إلى التأثر بأديان مصر القديمة، التي ترفض أن تكون المرأة عنصراً في الثالوث.!"(111) الخاتمة بعد إتمام البح بعون الله وتوفيقه سأذكر أبرز النتائج التي توصلت إليها؛ وهي: أولاا : أن العهد الجديد لم يحفل بذكر مريم عليها السلام، بل أقوال الكتاب المقدس لدى النصارى عن هذه السيدة الجليلة؛ قليلة العدد والأهمية. ثانياا : أن من أنعم النظر في نصوص (العهد الجديد) من الكتاب المقدس لدى النصارى، ونظر في نصوص القرآن الكريم؛ وقارن بينهما بموضوعية تامة ـ بعيداً عن (130) الأص ال ثنية للمسيحية (ص21.)
عدد الصفحات ٢٥٨ي سف ب علي الطريف 1111 التعصب المقيت والتقليد الأعمى ـ فسيوقن ـ بلا ريب ـ أن لا وجه للمقارنة بين مكانة مريم في العهد الجديد ومكانتها في القرآن العظيم؛ فالفرق كبير والبون شاسع... ثالثاا : أن القرآن قد أكثر من ذكر السيدة مريم عليها السلام؛ وجعل ذلك من خصائصها؛ حيث لم يذكر غيرها من النساء باسمها، وأخبر القرآن عن حالها، معظماً لشأنها، مسترسلاً في الحديث عن قصتها؛ منذ أن حملت بها أمها؛ ودخولها في كفالة نبي الله زكريا إ أن ولدت ابنها عيسى وما جرى لها بعد الولادة من الكرب والشدة؛ وكيف أنجاها الله من ذلك بما أجرى على يديها من الكرامات الباهرات... رابعاا : أن هناك عقائد تتعلق بمريم عليها السلام اختصت بها الكنيسة الكاثوليكية بين سائر الطوائف؛ فصارت تعرف بــ (العقائد المريممية) قد لا يوافق عليها بقيَّة النصارى المبجلين لمريم. خامساً : أن الكاثوليك يقولون: إن مريم دائمة البتولية؛ فحملها بعيسى كان بتوليًّا؛ من غير ذكر، وأنها بقيت بتولاً لم تتزوج طيلة حياتها؛ ويرى الكاثوليك بأن الجدال في هذه القضية قد حسم في مجمع نيقية الذي أقر بعقيدة (الدائمة البتولية) وبأن آباء الكنيسة وجدوا عدداً من نبوءات العهد القديم تشير إلى بتولية العذراء الدائمة. سادساا : أن الكاثوليك يعتقدون بأن مريم عليها السلام انتقلت بروحها وجسدها إلى السماء، وأن هذه العقيدة ـ بالرغم من اشتهارها في أوساط الطائفة الكاثوليكية ومن وافقهم عليها من الطوائف النصرانية الأخرى ـ لم يذكرها الكتاب المقدس؛ ولم تثبت بنص رسمي لدى النصارى، كما لم تبحثها المجامع الكنسية! بل ظهرت في بعض كتابات آباء الكنيسة...بل لم يتم إعلانها إلا في عام 1911م، ويقولون: إن انتقال مريم عليها السلام إلى السماء بجسدها وروحها تشريف لجسدها
عدد الصفحات ٢٥٩تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1115 المقدس النقي، وتتخذ الكنيسة الكاثوليكية لهذه المناسبة عيداً في الخامس عشر من شهر أغسطس من كل عام. سابعاا : يعتقد الكاثوليك - أيضاً - بأن مريم عليها السلام وُلدت مبرأةً من دنس الخطيئة الأصلية، التي يتوارثها الجنس البشري ـ بحسب عقيدة النصارى ـ ... ويرون بأن هذا لم يكن ناتجاً من ذات مريم؛ بل كان ذلك لها استحقاقاً من ابنها يسوع، وفي يوم 1 ديسم من كل عام يحتفل الكاثوليك بعيد الحبل بالعذراء بلا دنس الخطية الأصلية. ثامناا : أن من أهم العقائد المريمية لدى الكنيسة الكاثوليكية؛ اعتقادها بأن مريم: أم الإله. وأن هذه العقيدة منبثقة عن اعتقاد البتولية الدائمة، والانتقال إلى السماء، وهذا يوضح بأن هذه العقائد المريمية مرتبطة فيما بينها لدى الطائفة الكاثوليكية. تاسعاا : أن إطلاق لقب (أم الإله) على الصديقة مريم عليها السلام كانت بداياته من مجمع نيقية 115م، ثم تقرر بشكل واضح في مجمع أفسس المنعقد سنة 111م؛ حين أنكر نسطور بطريرك القسطنطينية إطلاق هذا اللقب؛ فكان سبب انعقاد هذا المجمع الرد على نسطور وإقرار عقيدة (أم الإله). أن هناك طائفة أو طوائف في تاريخ النصرانية تقول بألوهية مريم، وأن هذا هو ما أشار إليه القرآن الكريم؛ فلا وجه لإنكار النصارى أن يكون أحد منهم يقول بألوهية مريم، وأن ما ذكره القرآن عن النصارى من القول بألوهية مريم؛ لا يلزم منه أن يكون قول جميعهم. عاشراا : أن مذهب جمهور المفسرين بأن المراد بـ: (الثلاثة) في قول الله تعالى ـ خطاباً للنصارى ـ: ولا تقولوا ثلاثة وفي قوله: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة. : الله، وعيسى، ومريم.
عدد الصفحات ٢٦٠ي سف ب علي الطريف 1112 الحادي عشر: أنه لو افترضنا جدلاً صحة ما يدعيه النصارى من أنهم لم يتخذوا مريم إلهاً؛ كما نص عليه القرآن! فإن جوابه أن يقال: إنهم لما قالوا إنها ولدت الإله! لزمهم أن يقولوا بإلاهيتها من أجل البعضية؛ فصاروا بمثابة القائل بإلاهيتها، كما أن القرآن الكريم ذكر بأن النصارى اتخذوا مريم إلهة؛ والاتخاذ غير التسمية. فهو يصدق بالعبادة وهي واقعة قطعاً، وبين في آية أخرى أنهم قالوا: (إن الله هو المسيح ابن مريم[ )سورة المائدة: 17 ، 71 ]وذلك معنى آخر. وقد فسر النبي قوله تعالى في أهل الكتاب: ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله[ )سورة التوبة: 11 ]أنهم اتبعوهم فيما يحلون ويحرمون؛ لا أنهم سموهم أرباباً . الثاني عشر: أن علماء المسلمين وكذلك بعض الباحثين الغربيين يرون بأن ما يتقرب به النصارى من أنواع العبادات لمريم عليها السلام في صلواتهم ودعائهم واستشفاعهم ونحو ذلك عينُ تأليهها؛ لأن هذه الشعائر العبادية لا يجوز صرفها إلا للإله فحسب. فهرس المصادر المصادر العربية: [1] أثر الكنيسة على الفكر الأوربي، أحمد علي عجيبة، ن: دار الآفاق العربية، القاهرة، ط1،1111. [1] أديان العرب وخرافاتهم، الأب: أنستاس ماري الكرملي، ت: د. وليد محمود خالص، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت. [1] أسرار الفاتيكان، ليو بولد ليدل، ترجمة: تحسين حجازي، ن: دار التضامن، بيروت، ط1،1991.
عدد الصفحات ٢٦١تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1117 [1] أسرار الكنيسة السبعة، الأرشيد ياكون حبيب جرجس، ن: مكتبة المحبة، القاهرة. [5] أسس الإيمان، ديريك برنس، ترجمة: صلاح عباسي، ن: W.T.P الموقع الإلكتروني: me.com-www.wtp . [2] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، محمد الأمين الشنقيطي (ت1191هـ)، دار الفكر، بيروت، 1115هـ [7] إظهار الحق، رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي (ت 1111هـ) ت: محمد ملكاوي، رئاسة الإفتاء، الرياض، 1111هـ [1] الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام، محمد بن أحمد القرطبي (ت271هـ) ت: د. أحمد حجازي السقا دار التراث العربي، القاهرة، 1191. [9] أم الله أمنا، أديب مصلح، ط1،1119 بيروت [11] أمجاد مريم البتول ـ القديس الفنسوس ـ موجود إلكتروني. [11] الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، سليمان بن عبدالقوي الطوفي (ت712هـ) ت/ د. سالم القرني، مكتبة العبيكان، الرياض، ط1،1119 [11] انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، كنيسة الإسكندرية الكاثوليكية، 11 تشرين أول1111. [11] تاريخ الكنيسة، جون لوريمر، ترجمة: عزرا مرجان، ن: دار الثقافة، ط 1، 1991. [11] تاريخ الكنيسة، يوسابيوس القيصري، ترجمة القمص مرقس داود، ن: مكتبة المحبة، القاهرة، ط1،1991.
عدد الصفحات ٢٦٢ي سف ب علي الطريف 1111 [15] تاريخ الكنيسة، يوسابيوس القيصري، ترجمة: مرقص داود، مكتبة المحبة، مصر. [12] التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، البطريرك: افتيشيوس المكنى: سعيد ابن البطريق، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت، 1915. [17] تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، دار صادر، بيروت ، 1111هـ. [11] التحرير والتنوير، محمد الطاهر ابن عاشور التونسي (ت 1191هـ)، الدار التونسية للنشر، تونس. [19] تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب، عبدالله الترجمان الأندلسي (القس: إنسلم تورميدا ـ سابقاً) ت: د.محمود علي حماية، دار المعارف، القاهرة. [11] التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، النسخة المعربة عام 1997، ن: المكتبة البولسية جونية لبنان. [11] تفس البحر المحيط، محمد بن يوسف أبو حيان الأندلسي (ت 715هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 ،1111هـ [11] تفس السراج المنير، محمد بن أحمد الشربيني (ت977ه) دار الكتب العلمية، بيروت [11] تفس القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر ابن كثير الدمشقي (ت 771ه) ت مصطفى السيد وآخرون، مؤسسة قرطبة، مصر، ط1 ،1111هـ [11] تفس القرآن، منصور بن محمد أبو المظفر السمعاني (ت119هـ) ت: ياسر غنيم، دار الوطن، الرياض، ط1 ،1111. [15] تيس الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبدالرحمن السعدي (ت1172هـ ت: عبدالرحمن اللويحق، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1 ،1111هـ
عدد الصفحات ٢٦٣تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1119 [12] جامع البيان في تفسير القرآن، محمد بن جرير الطبري (ت111ه) دار الهجرة، مصر، ط1 [17] الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل البخاري، بيت الأفكار الدولية، بيروت. [11] الجامع الصحيح، محمد بن عيسى الترمذي (ت 179هـ) دار إحياء التراث، بيروت. [19] الجامع الصحيح، مسلم بن الحجاج، ت: محمد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. [11] الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)، محمد بن أحمد القرطبي (ت271هـ)، ت: أحمد البردوني، وآخر، دار الكتب المصرية، القاهرة. [11] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، أحمد ابن تيمية، ت: عبدالعزيز العسكر وآخرون، دار العاصمة، الرياض،1119هـ [11] الجواهر الحسان في تفسير القرآن، عبدالرحمن بن محمد الثعالبي (ت175هـ) دار الكتاب العربي، بيروت. [11] الحبل بلا دنس البتولية الدائمة، جمعية التعليم المسيحي، حلب، 11 تشرين أول 1111. [11] حياة مريم العذراء الرائعة، الأب البير أبونا ، مكتبة الناصرة، بغداد، 1991. [15] خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها في الديانات الأخرى، دوان، دون معلومات نشر. [12] خلاصة اللاهوت المريمي، الأب: أغسطين دوبرة لاتور، ترجمة: يوسف قوشاجي، دار المشرق، بيروت، ط1،1111. [17] دائرة معارف الدين، المجلد الرابع، ص 115، مادة "المجامع المسيحية
عدد الصفحات ٢٦٤ي سف ب علي الطريف 1111 [11] دراسات في تاريخ وحضارة الإمبراطورية البيزنطية، وسام عبدالعزيز فرج، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية، 1917م [19] دوام بتولية العذراء، الأنبا تكلا، 1111. [11] الرد على البكري، أحمد ابن تيمية الحراني، مكتبة الغرباء، المدينة، 1117هـ [11] الرد على النصارى، القاسم بن إبراهيم الرسي الزيدي (ت112هـ) ت: إمام حنفي، دار الآفاق العربية، بالقاهرة، ط1 ،1111. [11] روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، محمود الألوسي (ت1171هـ) ت: علي عبدالباري، دار الكتب العلمية، بيروت، 1115هـ [11] زاد المسير في علم التفسير، عبدالرحمن بن علي ابن الجوزي (ت 597هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1 ،1111هـ [11] شرح صحيح البخاري، علي بن خلف ابن بطال، ت: ياسر إبراهيم، مكتبة الرشد، الرياض، ط1 ،1111هـ، [15] الصفدية، أحمد ابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، مكتبة ابن تيمية، مصر، ط1 ،1112ه [12] الطائفة الكاثوليكية وأثرها على العالم الإسلامي، د. محمد الزيلعي، ن: مجلة البيان، ط1،1111. [17] غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود، السموأل بن يحيى المغربي، تحقيق: د.إمام حنفي، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط1،1117. [11] غريب القرآن، عبدالله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري، ت: أحمد صقر، دار الكتب العلمية، بيروت،1191هـ
عدد الصفحات ٢٦٥تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1111 [19] غريب القرآن، محمد بن عزيز السجستاني (ت111هـ) ت: محمد أديب، دار قتيبة، سوريا، 1112ه [51] فتح الباري شرح صحيح البخاري، علي بن حجر العسقلاني، دار المعرفة، بيروت، 1179هـ [51] فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، محمد بن علي الشوكاني(ت1151هـ) دار الكتب العلمية، بيروت. [51] الفروق العقيدية بين المذاهب المسيحية، القس ابراهيم عبد السيد المسيح، ن: مكتبة المحبة، القاهرة، ط11،1992. [51] الفصل في الملل والأهواء والنحل، علي بن أحمد الأندلسي (ت152هـ) مكتبة الخانجي، القاهرة. [51] قررات مجمع نيقية الأول؛ في: الموسوعة العربية: نؤمن بإله واحد، 1111. [55] الكنيسة الكاثوليكية في وثائقها، دنتسنغر، بيتر هونرمان، ترجمة: المطران يوحنا منصور، ن: المكتبة البولسية، بيروت ط1،1111. [52] الكنيسة الكاثوليكية والإسلام، ميشال لولون، ترجمة: فاطمة الجامعي، ن: المؤسسة العربية للدراسات، بيروت، ط1،1111. [57] اللآليئ النفيسة في شرح طقوس ومعتقدات الكنيسة، القمص: يوحنا سلامة، ن: مكتبة مار جرجس، مصر، 1999. [51] لباب التأويل في معاني التنزيل، علي بن محمد البغدادي المعروف بالخازن (ت711هـ) دار الكتب العلمية، بيروت، 1115هـ [59] اللباب في علوم الكتاب، عمر بن علي النعماني (ت775هـ) دار ا لكتب العلمية، بيروت، ط1 ،1119هـ
عدد الصفحات ٢٦٦ي سف ب علي الطريف 1111 [21] ا واحد أم ثالوث، د. محمد مرجان، مكتبة النافذة، مصر، ط1،1111. [21] محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي، القاهرة، ط1، 1111هـ. [21] المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، عبدالحق بن غالب ابن عطية الأندلسي (ت511هـ) ت: عبدالسلام عبدالشافي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1111هـ [21] المحيط الجامع في الكتاب المقدس والشرق القديم، الخوري بولس الفغالي، المكتبة البولسية، بيروت، ط1 ،1119. [21] مختصر تاريخ الكنيسة، ندرو ملر، ن: مكتبة الأخوة، القاهرة، ط1،1111. [25] مدخل إلى العهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين بموافقة الخورأسقف بولس باسيم النائب الرسولي للاتين في القدس، دار المشرق، الطبعة السادسة عشر، بيروت 1989م [22] مريم العذراء في التاريخ والطقس والعقيدة، القمص: سيداروس عبدالمسيح، ن: مكتبة مار جرجس، مصر، 1111. [27] مريم أم الرب ورمز الكنيسة ، ماكس توريان، ترجم ة: خليل سليم، دار المشرق، ط1،1112. [21] مسند الإمام أحمد، أحمد بن حنبل، ت: أبو المعاطي، عالم الكتب، بيروت، 1119هـ. [29] المسيحية في عقائدها، نقله إلى العربية المطران كيرلس سليم بسترس، ن: المكتبة البولسية، بيروت، 1991. [71] مشارق الأنوار على صحاح الآثار، القاضي عياض اليحصبي (ت511هـ) دار التراث، مصر.
عدد الصفحات ٢٦٧تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1111 [71] مصنف ابن أبي شيبة، عبدالله بن محمد العبسي (ت115هـ) ت: محمد عوامة، دار القبلة، مصر. [71] معا التنزيل في تفسير القرآن، الحسين بن مسعود البغوي (ت 511هـ) ت: محمد النمر وآخرون، دار طيبة، الرياض، ط1 ،1117هـ. [71] معا تاريخ الإمبراطورية البيزنطية، عمران محمد سعيد، دار النهضة، بيروت، 1911م [71] معاني القرآن، يحيى بن زياد الفراء (ت117هـ) ت: أحمد يوسف وآخرون، الدار المصرية، مصر. [75] معجم اللاهوت الكتاب ي، ترجمة: فريق بإشراف: أنطونيوس نجيب، دار المشرق، بيروت، ط2،1111. [72] مفاتيح الغيب، محمد بن عمر الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. [77] مفردات القرآن، الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني (ت511هـ) دار العلم، دمشق، 1111ه [71] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، أحمد بن عمر القرطبي ابن المزين (ت252هـ) دار الكتب العلمية، بيروت. [79] مكانة السيدة مريم الع ذراء ـ مقارنة بنساء العالمين في القرآن، عبدالمعطي الشحات، دار ابن حزم، السعودية. [11] من هي مريم العذراء، شماس: نبيل حليم يعقوب، نشر: (www.coptcatholig.net) عام1111. [11] المنهاج شرح صحيح مسل م بن الحجاج، يحيى بن شرف النوو ي، دار إحياء التراث، بيروت، ط1 ،1191هـ
عدد الصفحات ٢٦٨ي سف ب علي الطريف 1111 [11] مورد العابدين، المرسلون اللبنانيون بإذن البطريرك أنطونيوس خريش، دار كريم للنشر، ط: 9،1911. [11] موسوعة المعرفة المسيحية ـ الأسرارـ سر الزواج، الخور أسقف: ليون عبدالصمد،ط1،1117 ،دار المشرق بيروت [11] النصرانية، د.عرفان عبدالحميد، دار عمان، الأردن، ط1،1111. [15] هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر، نشر: الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة. [12] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، علي بن أحمد الواحدي (ت 121هـ)، دا ر الكتب العلمية، بيروت. المصادر الأجنبية: [17] Angles A To Z, Edited By, Evelyn Dorotby Oliver and James R. Lewis, Second Edition, Visible Inc. Press, Malaysia. [11] Encyclopedia of Christian Theology, Edited by , Jean. Y Ves, Lacoste, Routlege, New York, 2005. [19] The Orthodox Church; An Introduction to its h istory, Doctrine, and spiritual Culture, by John Anthony McGuckin, Blackwell publishing, without date. [91] Catholic Teaching Examined, Examining Teaching in the Light of Scriptures, By David Riggs, Bible Study Guide, Without date. [91] Under the Ban, By, Dr. Mivart . Office Of Publication Park Row Building, New York, Without Date. [91] A History of Christian Councils, by Charles Joseph, Second Edition, Edinburgh, 1954. [91] A dictionary of the holy Bible for general use, Published by American Tract society, New York, 1859. [91] Catholic Christianity or the reasonableness of our religion, by REV. O. R. Vassall Phillips, R. & T. Washbourne . LTD, London, 1916, P. 71. [95] General History of Christian religion and church, by Joseph Torrey, Henry G. Bohn, London, 1851. [92] Mariology: An unrec ognized entrée to Ecumenical dialogue, by W. Paul Jones, in '' The Journal of Religion'', Vol. 44, No. 3, 9 Jul., 1964).
عدد الصفحات ٢٦٩تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1115 A Deification of the virgin Mary in Catholic Sect Dr. Youssef Ben Ali AL-ttraif Associate Professor in Department of Aqeedah in Qassim University Abstract. The main idea of this thesis is too important issue in Christian dogma, that is A Deification of the virgin Mary in Catholic Sect, Which Holy Quran indicates it in Surah AL – Maeda, Verse, 106 “"أأنت قلتت للات ا خذوتي ن أمت إلهتن مت د ن الله - Did you say unto men: ‘Worship me and my mother as two gods besides Allâh?’. This issue became a wide controversy known among all of Christians Sects, until some of Christians goes to deny which Holy Quran mentioned it in issue of a deification of Mary peace be upon him in Christianity and try to make suspicion about this truth which Holy Quran explained it. The main aim of my study is to explain that The Holy Quran is right about some Christians dogma of Mary peace be upon him, and Catholic church actually believed in a deification Mary through Mariology dogma, and What catholic church made for him, such as a number of rituals, hymens and prays to Lady Mary. All of these means that Mary was Worshiped by some Christian Sect. To explain this truth, my study was came to contain four chapters, as the following: The Frist Chapter is “ The Place of Mary among of The Holy Quran and New Testament”, the second is “ Mariology dogma in Catholic Church and its related with deification of Ma ry’’, the third chapter is ‘’ Councils, Christian sect on deification of Mary in fourth and fifth centuries’’, and the fourth chapter is ‘’ Critical Reading of contemporary Christian attitude of denying of deification of Mary”. Finally, a conclusion dealt with results of study which researcher was explained through his study.
عدد الصفحات ٢٧٠ي سف ب علي الطريف 1112
عدد الصفحات ٢٧١مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (7)، العدد3)، ص ص7227-7337،رجب 7331هـأبريل 2373م 2117 مُخْتَصَرخ أَبِ مخ صْعَب الز هْرِي ( 051 ـ242هـ مَصْدَر مخ بَك ِر لِ فِقْهِ الَ الِكِيَّةِ (1) د. جمال عزون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ملخ ــ البحــ . يعــد مختصــر أم مصــعب الي هــر (713 ـ232هـــ) مــد أكــدم فتــب الكقــل ااــالت الــ اهت ــ بتدويد فقل عل اء اادينة وفي مقد متهم إمام دار الهجرة مالك بد أنس (33ـ773هـ) صـابب فتـا( (( ااّأ ـ أشهر مصدر لكقهاء ااالتي ة. ومد فضل الله تعالى أن مخطّأـة ااتتصـر محكّظـة الآن في خيانـة القـروي ددينـة فـا العريقـة، وهـ نكيسـة جد ا، فتب بخط أندلس ٍّ كديم في شهر شـعبان مـد عـام 313هــ، زيانـة ازليكـة أم العـاص اكتـم بـد عبـد الـر د بد مح د الأمّ الأندلس (332 ـ333هـااشهّر بااستنصر بالله، وكد تّلى ازلافة بالأندلس بعد أبيل ما بـ عــام (313 ـ333هـــ)، وكلــك يعــ أنااتطّأــة فتبــ في بياتــل وكــد مضــل علــل تّل يــل ازلافــة تســ ــن . وزيانــة هــلخا ازليكــة شــهرة وا ــعة جــد ا عنــد ااــّر خ ، وكفــروا أن ــل بــلخ في ــ فتبهــا مــا عجــي عنــل ــالخر ازلكــاء واالّك. ويعد هلخا (( ااتتصر )) مد نكالخس فتب الكقل عام ة، ومصدرا مبت را جد ا في فقل ااالتي ة مد جهـة، وفقـل أهل اادينة الن بّي ة مد جهة أخرى. ومّل كـل مـد فبـار فقهـاء ا، ـلام، وكو اختيـاراّ فقهي ـة جـديرة باوهت ـام، وكـد فشف هلخا ااتتصر عد عدد وفير منها. والتتا( أخيرا نمّكج كي م مد تراثنا الكقه اابت ر اللخ يعّد إلى بقبة القرن الث الث الهجر . (7) بحث مدعّم مد ع ادة البحث العل بجامعة نجران وركم: NU43/12 .
عدد الصفحات ٢٧٢