ضط ااشعان اقماعي المقجب للقصاص 0033 [11] مختصــر الطحـــاوي، لأبـــي جعفـــر أحمـــد بــن محمـــد بـــن ســـلامة الطحـــاوي (229-320هـ)، تحقيق أبو الوفاء الأفغاني، تصوير مكتبـة ابـن تيميـة عـن ربعة لجنة إحياء المعارف النعمانية، حيدر آباد الدكن الهند. [10] مسائل الإمامأحمد بـن حنبـل، بروايـة ابنـه عبـد الله (ت 291هــ)، تحقيـق د. علي سليمان المهنـا، الطبعـة الأولى، عـام 0111هــ0981م، مكتبـة الـدار، المدينة. [12] مسائل الإمام أحمد بن حنبـل، روايـة ابنـه أبـي الفضـل صـاا (ت 211هــ)، تحقيق د. فضل الرحمن دين محمد، الطبعة الأولى، عـام 0118هــ0988م، الدار العلمية. [13] مســائل الإمـــام أحمـــد بـــن حنبـــل، روايــة إســـحاق بـــن إبـــراهيم بـــن هـــانئ النيسابوري (ت211هـ)، تحقيق زهير الشاويش، الطبعة الأولى، عـام0111 هـ، المكتب الإسلامي، بيروت [11] مســائل الإمــام أحمــد، لأبــي داود ســليمان بــن الأشــعث السجســتاني (ت 211هـ)، دار المعرفة، بيروت [11] المســائل عــن إمــامي الحــديث أحمــد بــن حنبــل وإســحاق بــن راهويــة، روايــة إسحاق بن منصور الكوسج، تحقيق رلعت الحلـواني، الطبعـة الأولى ، عـام 0121هـ2111م،الفاروق للطباعة والنشر، القاهرة. [11] المســـتدرك علـــى الصـــحيحين، للحـــافأ أبـــي عبـــدالله الحـــاكم النيســـابوري (320-111هـ)، تصوير دارالمعرفة، بيروت.
عدد الصفحات ١٧٨ممد بم صاا مقد 0031 [11] المستصــفى مــن علــم الأصــول، للإمــام أبــي حامــد محمــد بــن محمــد الغزالــي الطوســـي (111-111هــــ)، تحقيـــقد. محمـــد ســـليمان الأشـــقر، الطبعـــة الأولى، عام 0101هـ0991م،مؤسسة الرسالة، بيروت. [18] المُصــنَّف، للحــافأ أبــي بكــر عبــد الــرزاق بــن همَّــ ام الصــنعاني (021- 200هـــ)، تحقيــقحبيــب الــرحمن الأعظمــي، منشــورات المجلــس العلمــي، بيروت. [19] المُصنَّف، للحافأ أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (019-231هـ)، تحقيـق حمـد الجمعـة ومحمـد اللحيـدان، الطبعـة الأولى، 0121هــ2111م، مكتبة الرشد، الرياض. [11] المعونـــة علـــى مـــذهب عـــالم المدينـــة، للقاضـــي عبـــد الوهـــاب البغـــد ادي (ت122هـ)، تحقيق حميش عبد الحق، المكتبة التجارية، مكة [10] مغني المحتـاج إلى معرفـة ألفـاظ المنهـاج،للشـ يخ محمـد الشـربيني الخطيـب (ت 911هـ)، دارإحياء التراث العربي، بيروت. [12] المغـــني،لموفـــق الـــدين أبـــي محمـــد عبـــد الله أحمـــد ابـــن قدامـــة المقدســـي (ت121هـــ)، تحقيــق د. عبــد الله التركــي ، ود. عبــد الفتــاح الحلــو، هجـــر للطباعة، القاهرة. [13] مقاييس اللغة، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريـا (ت 391هــ)، تحقيـق عبد السلام هارون، عام 0399هـ0919هـ، دار الفكر، بيروت. [11] المنار في المختار مـن جـواهر البحـر الزخّـار، تـأليف العلامـة صـاا بـن مهـدي المقبلي (ت 0018)، الطبعة الأولى،0118هــ0988م، مؤسسـة الرسـالة، بيروت.
عدد الصفحات ١٧٩ضط ااشعان اقماعي المقجب للقصاص 0031 [11] منتقــى الينبــوع فيمــا زاد علــى الروضــة مــن الفــروع للحــافأ جــلال الــدين الســيوري، مطبــوع مــع روضــة الطــالبين، تحقيــق عــادل أحمــد عبــد الموجــود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت. [11] المنتقــى شــرح المورــأ، لأبــي الوليــد ســليمان بــن حلــف البــاجي ( 113- 111هـ)، عـن الطبعـة الأولى، عـام0332هــ بمطبعـة السـعادة، دار الكتـاب العربي، بيروت. [11] منتهى الإرادات في جمع المقنع مـع التنقـيح وزيـادات، لتقـي الـدين محمـد بـن أحمد الفتوحي الشهير بابن النجار (ت912هـ) مع حاشية المنتهى لعثمـان بـن أحمد النجدي الشهير بـابن قائـد (ت 0191هــ)، تحقيـق د. عبـد الله التركـي، الطبعة الأولى، عام 0109هـ0999م، مؤسسة الرسالة، بيروت [18] منحة الغفَّار حاشية ضوء النَّهار المشرق على صفحات الأزهار، تأليف محمّـد بــن إسماعيــل الأمــير (ت 0082هـــ)، حققــه وضــبط نصّــه محمــد صــبحي بــن حسن حلاق، الطبعة الأولى، عام0131هـ2119م، مكتبة الجيـل الجديـد، صنعاء. [19] المنوَّر في راجح المحرر،تأليف الشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الأدمـي (كـان حياً قبل عام 119هــ) دراسـة وتحقيـق د وليـد المنـيس، ا لطبعـة الأولى، عـام 0121هـ2113م، دار البشائر الإسلامية، بيروت [81] مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، لأبي عبد الله محمد بـن محمـد الحطَّـ اب (912-911هـــ)، الطبعــة الثانيــة، عــام0398هـــ0918م، دار الفكــر، بيروت.
عدد الصفحات ١٨٠ممد بم صاا مقد 0031 [80] المورأ، للإمام مالك بن أنس93-019هـ)، صححه ورقمه وخرج أحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي، كتاب الشعب، مصر. [82] النجم الوهاج في شرح المنهاج، للإمام العلامة كمـال الـدين أبـي البقـاء محمـد بــن موســى الــدَّميرى ( 112-818)، الطبعــة الثانيــة،0128هـــ2111م، دار المنهاج، جدة. [83] نهاية المحتاج إلى شرح المنهـاج،لمحمـد شـهاب الـدين الرملـي (ت 0111هــ)، مكتبة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة. [81] نهايــة المطلــب في درايــة المــذهب؛لإمــام الحــرمين عبــد الملــك بــن عبــد الله بــن يوسف الجـوينيّ ( 109-118)، حققـه أد. عبـد العضـيم محمـود الـدّيب، الطبعة الثانية، 0131هـ2119م، دار المنهاج، جدة [81] النهاية في غريب الحديث، لمجد الدين أبي السعادات المبارك ابن الأثير الجزري (111-111هـــ)، تحقيــقمحمــود الطنــاحي، ورــاهر الــزاوي ، توزيــع دار الباز، مكة. [81] النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات، لأبي محمد عبـد الله بن عبد الـرحمن أبـي الزيـد القيروانـي ( 301-381 هــ)، تحقيـق الجـزء الخامس محمد عبد العزيز الدباغ، الطبعـة الأولى، عـام 0999م، دار الغـرب الإسلامي، بيروت. [81] الوســيط في المــذهب،للشــيخ محمــد بــن محمــد الغزالــي ( 111-111هـــ)، تحقيق أحمد محمود، ومحمد تـامر، الطبعـة الأولى، عـام 0101هــ0991م، دار السلام، القاهرة.
عدد الصفحات ١٨١ضط ااشعان اقماعي المقجب للقصاص 0031 Set up a collective punishment for the positive Dr. Fahd bin Saleh AlHamoud Assistant Professor At Department of Alfiqh, College of Sharia and Islamic Studies, University of Qassim Abstract. The ruling of participation in murder in the opinion of Jurisprudents (Faqihs ) in what has confusion and difference. The subject of agreement is if a group are involved in killing an individual with a sharp tool, which if one does by himself, he must be killed in Qisas (Legal Retribution). It has become clear to the researcher after contemplation that participation in murder is divided into two sections: The first section: the agreement among the murderers; which is three types: the first one: is that the action of each member of the group is usually fatal. The aggregate ruling is to present (the strongest) of the two actions and (equalization) between the two equivalents or the two unknowns, as per the following detail: 1 - the fatal killing occurs simultaneously, which has two cases; a) the occurrence of killing from both of them without distinction between the two actions; then they both are killers. b) One of the two actions is stronger and faster in causing death than the other; then the stronger is the killer. 2- The fatal killing occurs at different times and the action of o ne of them happens after the action of the other. This has two cases: A) The action of the second occurs after the victim ends to the movement of slaughtered; then the killer is the first. B) The action of the second occurs before the victim ends to the mo vement of slaughtered; then in case of equalization or obscurity they both are killed, and in case of difference, the strongest is preceded in the opinion of the majority of Faqihs, and in the opinion of Maalikis the first killer is preceded even if the second is stronger, and in another opinion they both are killers which is the more correct opinion. The second type: the action of each one of them is not separately fatal. This occurs by a nonfatal wound from each one of them, then they all are considered murderers. In the opinion of Maalikis, the stronger action is preceded. The third type: the action from the partners is by non fatal tool if done separately, and they conspired to do the action. This is a difference point among Faqihs. In the opinion of Hanafis and Hanbalis, the qisas is not applied to any of them. In one opinion of Shaafa'is, the qisa s is applied to all of them. In the opinion of Maalikis, the stronger action is preceded and equalization between the two equivalents or the two unknowns. In such matters, the forensic medicine can help, which clarifies the strongest wound and determines what caused the death, so that it can be fatal unlike the others. The second section: conspiracy to murder or beating. The Faqihs agree on the ruling that all the group is to be killed if their action is highway robbery in accordance with banditry punishm ent, and they are to be killed in qisas if the killing is fatal. The Faqihs differ after that in the effect of conspiracy to premeditated murder on qisas. In the
عدد الصفحات ١٨٢nditry punishm ent, and they are to be killed in qisas if the killing is fatal. The Faqihs differ after that in the effect of conspiracy to premeditated murder on qisas. In the opinion of the majority of Faqihs, the conspiracy to murder and agreement on it are equals, s o the conspiracy has no affect on qisas judgment. While Maalikis and some of Faqihs differentiate between conspiracy and agreement, as conspiracy necessitates killing all the murderers in all cases, unlike the agreement.
عدد الصفحات ١٨٢ممد بم صاا مقد 0038
عدد الصفحات ١٨٣مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (7)، العدد3)، ص ص1139-1221،رجب 1331هـأبريل 2013م 1119 تأليه الكنيسة الكاثوليكيَّة لمريَ دراسة نقدية د. يوسف بن علي الطريف الأستاذ المشارك بقسم العقيدة ـ جامعة القصيم ملخصص البحصص . تــد ر فكــرة هــ ا البحــ حــ قضــية مهمــة تتعلــ بمعتقــدا الطائفــة الكاث ليكيــة النصــراةية ألا هي: تأليه السيدة مريم عليها السلام، التي ذكرها الله تعالى في كتابه بق له{ :إذ قـا الله يا عيسـ بـ مـريم أأةـ قل للنـا اتخـ ي أمـي إلهـن مـ د ن الله قـا سـبحاة }حيـ أضـح هـ القضـية قضـية اسـعة الجـد في الأ ســا النصــراةية علــ اختلافهــا، ممــا جعــل بعــ النصــار ينكــر مــا جــا بــه الكتــا المبــن، يحــا آخــر ن أن يشكك ا في ه الحقيقة التي أشار إليها القرآن ! مــ هنــا جــا هــ الدراســة لتبــن أن مــا ذكــر القــرآن حــ ، أن الطائفــة الكاث ليكيــة قــد أقــر جملــة مــ العقائد أطلق عليها: (العقائد المريمية) شرَّع عـددا مـ الطقـ التراتيـل الصـل ا الخاصـة بالسـيدة مـريم ممـا لا يمك صفه إلا بأةه مح العب دية لها... اشتمل ه الدراسة عل أربعة فص : الفصل الأول: مكانة مري بين القرآن والعهد الجديد. تبن م خلاله بأن العهد الجديد لم يحفـل بـ كر مـريم! أةـه لا جـه للمقارةـة بـن مـا رد فيـه مـ أقـ ا قليلـة العــدد الأهميــة بــن مــا جــا في القــرآن مــ ذكــر مــريم في آيا عديــدة في (ســ رة مــريم) غيرهــا تحمــل الكثــير عــ مكاةتها فضلها اصطفائها عل ةسا العالمن... والفصل الثاني: العقائد المريمية في الكنيسة الكاثوليكية وصلتها بتأليه مري. جا م ضحا تل (العقائد المريميـة) الـتي تـمم بهـا الطائفـة الكاث ليكيـة هـي: أن مـريم دائمـة البت ليـة، أنهـا قد صعد إلى السما بر حها جسدها، أنها مبرأة م الخطيئة الأصلية، أنها سلطاةة السما ، الدة الإله أ أم الإله...!! أن تل العقائد لم تك بمعز م النقد م قبل كثير م النصار .
عدد الصفحات ١٨٤ي سف ب علي الطريف 1111 والفصل الثال : المجامع الكنسية والفرق المسيحية وتأليه مري، في القرنين الرابع والخامس الميلاديين. تحــد هــ ا الفصــل عـــ تأليــه مــريم حــن أُطلـــ لقــب (أم الإلــه) في مجمــ ةيقيـــة المنعقــد عــام 321 تقـــرر بشـــــكل اضـــــ في مجمـــــ أفســـــ المنعقـــــد عـــــام 331، حـــــن أةكـــــر ةســـــط ر بطريـــــرك القســـــطنطينية إطـــــلا هـــــ ا اللقب...كما ض هـ ا الفصـل بأن ثمـة ط ائـف في التـاري النصـراي كاةـ تقـ بأل هيـة مـريم علـ مـا أشـار إليـه القرآن كالبربراةية أ المريماةية، ك ل الرك سية ...كما ذكر ذل بع المفسري . والفصل الرابع: قراءة نقدية لإنكار المسيحيين المعاصرين تأليه مري، ومصدر هذا التأليه. جا م ضحا ما ح ته الكتابا الإسلامية م تفاسير القرآن كتـب الملـل النحـل، أن كثـيرا مـ النصـار الأرث ذك البر تستاة قد اةتقد ا بشدة تل الممارسا الكاث ليكية تجا السيدة مريم عليها السـلام، كمـا تبـن م خلا ه ا الفصل الحدي ع الج ر أ المصادر ال ثنية لعقيدة تأليه مريم. ثم جاءت خاتمة البح موضحة خلاصة النتائج التي توصل إليها الباح .
عدد الصفحات ١٨٥تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1111 المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين. وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله، وأمه الصديقة مريم؛ صدَّقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين، عليها وعلى ابنها الصلاة والتسليم ... أما بعد: فقد قال الله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [سورة النساء: 171 ]وقال سبحانه: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [سورة المائدة: 77.] وأي غلو أعظم من القول بأن عيسى ابنُ الله! أو أنه الأقنوم الثاني للثالوث المقدس! سبحانك هذا بهتان عظيم. وإن من أعظم صور غلوِّ النصارى في دينهم اعتقاداتهم التي يؤمنون بها في مريم عليها السلام؛ ولقد كان أشد النصارى غلواً في مريم الطائفة الكاثوليكية، التي بالغت في تعظيم السيدة مريم عليها السلام؛ فأضفت عليها صفات التبجيل والتعظيم، وأقرت الكنائس الكاثوليكية جملةً مما أطلقوا عليه (العقائد المريمية) فباتت تلك العقائد وغيرها مما يمارسه الكاثوليكيون من طقوس وتراتيل للسيدة مريم مما لا يمكن وصفه إلا بأنه التعبد المحض، والتقرب الذي لا يليق أن يكون لبشر. ومن هنا يتبادر إلى الأذهان ـ من قبل بعض النصارى أنفسهم فضلا عن غيرهم ـ سؤال في غاية الأهمية؛ ألا وهو: هل ما يعتقده الكاثوليك في هذه السيدة الكريمة، وما يلقبونها به من ألقاب التبجيل والتعظيم، وما يمارسونه من شعائر نحوها؛ تدل على تأليههم لها كما يقول القرآن الكريم؟
عدد الصفحات ١٨٦ي سف ب علي الطريف 1111 إن كثيراً من النصارى ينكر القول بألوهية مريم! وأن ما ذكره القرآن لا يمكن أن يثبت! ...بيد أننا نحن المسلمين نسلم تماماً لما ذكره القرآن، ونعتقد جازمين أنه لا يمكن أن يأتي هذا الكتاب العظيم بما ليس له حقيقة في أرض الواقع...ويحاول أهل الكتاب جاهدين؛ أن يشككوا بمصداقية ما جاء به كتاب ربنا المبين، وهيهات أن يفلحوا؛ لأنه تنزيل من حكيم حميد، ولأنه ليس كهيئة كتابهم؛ إذْ قد تكفَّل الله بحفظه من التحريف، وصيانته من التغيير والتبديل، ومن أنْ يَرِدَ فيه ما يخالف الواقع... ومن هنا جاءت فكرة هذا البح ؛ الذي جعلت عنوانه: (تأليه الكنيسة الكاثوليكية لمري ص دراسة نقدية مقارنة .) إنّ على أهل الكتاب أن يعلموا بأن ما قال ربنا عن النصارى من اتخاذهم مريم وابنها إلهين من دون الله؛ هو حق ثابت بلا ريب... إن هذه الدراسة ومثيلاتها نوع من المجادلة لأولئك المعاندين من أهل الكتاب الذين يحاولون الطعن في مصداقية القرآن، والتشكيك بأخباره...وهيهات. فهذا البح – إذن - يهدف إلى: 1- إظهار عظمة القرآن الكريم، وأن كل ما أخبر به حقٌ لا مرية فيه. 1- أن ما يدعيه النصارى من إنكار تأليه مريم غيرُ صحيح البتة، ولا تسعفه الممارسات، والاعتقادات الكاثوليكية؛ نحو مريم عليها السلام. 1- أن النقد لتلك الاعتقادات والممارسات نطق به النصارى أنفسهم. 1- إبراز ما مُنِيَ به دينُ النصارى من تحريف وتبديل؛ بل لا يزال سائغاً للتطوير والتغيير على أيدي القسيسين! فحتى زماننا هذا لا تزال العقائد والتشريعات والعبادات والألقاب ...الخ تتوالى على معتنقي الديانة النصرانية.
عدد الصفحات ١٨٧تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1111 5- إظهار الوسطية التي اختص بها دين الإسلام؛ فلا غلوَّ ولا إجحاف، ولا إفراط ولا تفريط، فقد أعطى الإسلامُ مريمَ عليها السلام المكانةَ اللائقةَ بها، وأقر باصطفائها على سائر نساء العالمين، مع تأكيده على بشريتها، وعبوديتها لله وحده... الدراسات السابقة هناك دراسات وأبحاث حول مريم عليها السلام؛ كتبها باحثون مسلمون؛ منها: (مريم في الكتاب والسنة) لؤلؤ الجفري، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى بمكة، 1111هـ. عدد صفحاتها (157 )صفحة، ذكرت فيها الباحثة النصوص الواردة في الكتاب والسنة في فضل مريم ومكانتها...وقد اطلعت عليها بعد الفراغ من هذا البحث، وتمثل دراستها الفصل التمهيدي منه. (عبادة مريم في المسيحية والظهورات المريمية) معاذ عليان، نشر: مكتبة النافذة. ويقع في (152 )صفحة، أكثر فيه المؤلف النقل عن الأرثوذكس الأقباط خاصة، وأراد التأكيد على عبادة مريم موثقة بالصور الفوتوغرافية ...لكن هذا البحث لم يتطرق بشكل كافٍ إلى الدراسة النقدية المقارنة. مع ما بذل فيه المؤلف من جهد، كما أنه لم يتبع فيه منهجاً أكاديمياً ...وهناك بحث صغير بعنوان: ( مريم ابنة عمران بين اليهودية والنصرانية والإسلام) لغنيم عبدالعظيم. في (19 )صفحة. تطرق فيه بشكل مختصر لبعض العقائد المريمية، ولم يوفها حقها بالبحث. فلعله أراد الإشارة فقط...ورأيت بعض الكتب قد تحمل عناوين ملفتة حول هذا الموضوع؛ لكنني بعد أن اطلعت عليها أصبت بخيبة أمل؛ ككتاب: ( العذراء مريم وميلاد المسيح بين القرآن والإنجيل) في (111 )صفحة، إذ هو عبارة عن رواية أدبية!!.
عدد الصفحات ١٨٨ي سف ب علي الطريف 1111 أما الكتب التي كتبها النصارى فكثيرة جداً؛ لا مجال لذكرها هنا؛ لأن المقصود تلك الدراسات التي بحثت هذا الموضوع بنظرة إسلامية...غير أن ما ذكرته من الكتب وأمثالها، كما كثير من المقالات التي كتبت حول شخصية مريم عليها السلام ومكانتها؛ لا ترقى إلى وصفها بالبحوث العلمية، التي تخضع للمنهجية والموضوعية، وأؤكد بأن هذا الموضوع بحاجة ماسة إلى مزيد من البحث والدراسة لدقائقه، وتفصيلاته؛ فلا يزال يكتنف مسائله كثيرٌ من الغموض، وتثار حول كثير منها عدد من الإشكالات... خطة البح اشتملت خطة هذا البح على أربعة فصول؛ وهي: الفصل الأول: مكانة مري بين القرآن والعهد الجديد. المبحث الأول: مكانة مريم في العهد الجديد. المبحث الثاني: مكانة مريم في القرآن الكريم. المبحث الثالث: مقارنة بين مكانة مريم في القرآن، ومكانتها في العهد الجديد. الفصل الثاني: العقائد المريمية في الكنيسة الكاثوليكية وصلتها بتأليه مري. المبحث الأول: البتولية. المبحث الثاني: الصعود إلى السماء. المبحث الثالث: سلطانة السماء أو (ملكة السماء). المبحث الرابع: الحبل بلا دنس. المبحث الخامس: والدة الإله أو أم الإله. الفصل الثال : المجامع الكنسية والفرق المسيحية وتأليه مري؛ في القرنين الرابع والخامس.
عدد الصفحات ١٨٩تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1115 المبحث الأول: تأليه مريم بين مجمعي نيقيه 115 وأفسس 111 . المبحث الثاني: الفرق المسيحية المؤلهة لمريم في القرنين الرابع والخامس. الفصل الرابع: قراءة نقدية لإنكار المسيحيين المعاصرين تأليه مري، ومصدر هذا التأليه. المبحث الأول: تأليه النصارى لمريم في الكتب الإسلامية (تفاسير القرآن، وكتب الملل والنحل). المبحث الثاني: قراءة نقدية للإنكار الكاثوليكي لتأليه مريم. المبحث الثالث: المصادر الوثنية لعقيدة تأليه مريم. الخاتمة: وفيها أبرز النتائج التي توصل إليها الباح . ثم فهرس المصادر. الفصل الأول: مكانة مري بين القرآن والعهد الجديد المبح الأول: مكانة مري في العهد الجديد لم تحفل أسفار العهد الجديد بذكر السيدة مريم عليها السلام، ولا يكاد يجد الناظر فيها ما يبرز منزلة مريم عند الله تعالى، ومكانتها عند قومها؛ بل تصورها تلك الأسفار بأنها أمٌّ كغيرها من الأمهات، تشرفت بأن حملت روح الله في أحشائها، ثم ولدته، وأنها لم ت كن إلا وعاءً وظرفاً للمخ لص العظيم...ولم تذكر أسفار العهد الجديد شيئاً عن نشأة مريم وحياتها ، وما اختصت به من الصفات والسجايا التي تؤهلها للمهمة العظيمة المنتظرة. وبالجملة فليس هناك شيء أكثر تميزاً في الكاثوليكية من تقوى المبجلة مريم العذراء، وهو الأمر الذي تؤكده مجموعة العقائد المريمية التي تدور حول مريم عليها السلام داخل المنظومة العقدية الكاثوليكية، ولكن التساؤلات تدور حول المصادر التي اعتمدت عليها الكنيسة في تقرير هذه ا لسلطة الدينية لمريم فيما يعرف باسم العقائد
عدد الصفحات ١٩٠ي سف ب علي الطريف 1112 المريمية! وهنايطرح السؤال نفسه: هل أعطى الله تعالى لمريم سلطة دينية تتصل بتقوية مريم في كلمته الموحى بها؟ ... وفي الاثنين وعشرين إصحاحاً من العهد الجديد التي تلي سفر أعمال الرسل فإنه ليس هناك من إشارة إلى مريم. ويوحنا الذي أشار إلى عنايتها بالمسيح لم يشر إليها في أيٍ من رسائله الثلاث، أو في سفر الرؤيا. وعلى الجملة فليس هناك مكان يعطي لمريم أهمية وشرفاً استثنائياً غير عاد ي في كلمة الله ... وهو الأمر الذي أشارت إليه الموسوعة القياسية الدولية للكتاب المقدس فيما يتصل بمريم من خلال الروايات الكتابية (التعشيرات الكتابية) الخاصة بها.(1) يقول أوغسطين: "أقوال الكتاب المقدس في العذراء مريم قليلةُ العددِ والأهميةِ ... أجل روي ( الحبل البُ تُولي ) في: لوقا ، ومتى؛ ولكن يشدَّ دُ فيهما على ميلاد المسيح..."!!.(1). وعلى أية حال فإن مريم عليها السلام تأخذ مكانة صغيرة نسبياً في العهد الجديد في مجمله، ولقد ركزت هذه النصوص على اللاهوت والورع التي نسبت هذه النصوص إليها مع الاختلافات العظيمة في الإيمان بذلك من مسيحي لآخر، ومن هنا فمن الضروري التمييز بعناية بين الموضوعية التي تعطيها النصوص والبناءات المتأخرة التي تدور حول مريم عليها السلام من ناحية عقدية(1.) (1) See, Catholic Teaching Examined, Examining Teaching in the Light of Scriptures, By David Riggs, Bible Study Guide, Without date, p.110. (2) خلاصة اللاه المريمي، ص 21، اةظر: المحيط الجام في الكتا المقد ، الخ لي ب ل الفغالي، ص1113. (3) Encyclopedia of Christian Theology, by , Jean. Y Ves, Lacoste, Routlege, New York, 2005, p. 998, Angles A To Z, Edited By, Evelyn Dorotby Oliver and James R. Lewis, Second Edition, Visible Inc. Press, Malaysia, 2008, p. 237.
عدد الصفحات ١٩١تأليهُ الكنيسة الكاث ليكيَّة لمريمَ 1117 وبالبحث الدقيق في الأسفار المعتمدة عند جمهور النصارى، والمقدسة لديهم؛ نجد بعض الأحداث المختصرة بعبارات مختزلة ، تتحدث عن شخصية مريم عليها السلام، وقصة ولادتها المسيح؛ وسأنقل فيما يلي النصوص كما وردت مرتباً إياها على ما يقتضيه سياق القصة؛ لا على ما ورد في تلك الأسفار؛ لأن كثيراً منها أهمل ذكر مريم تماماً، وبعضها لم يذكرها إلا باقتضاب شديد، ولم أر كإنجيل لوقا الذي أورد قصة البشارة بالمسيح، وقصة الحمل والولادة، مع إهمال كثير م ن الأحداث، التي تكتنفها إشاراته المقتضبة. وقد اتفقت سائر أسفار العهد الجديد التي ذكرت أم المسيح بأن اسمها مريم؛ كما سيأتي ذكر عدد من النصوص في سياق قصتها. إلا أن تلك الأسفار لم تذكر شيئاً عن والدَ ي مريم. لكنَّ بعضها جعلت من مريم مخطوبة لرجل اسمه: (يوسف النجار) وساقت نسب يوسف هذا إلى داود النبي ! كما ورد ذلكلوقا: 1/11-11) ـ في سياقه لنسب عيسى ـ ونصه: " وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ (النجار) بْنِ هَالِي، 11......بْنِ نَاثَانَ، بْنِ دَاوُدَ ، ... بْنِ يَهُوذَا، 11بْنِ يَعْقُوبَ، بْنِ إِسْحَاقَ، بْنِ إِبْرَاهِيمَ،...بْنِ شِ يتِ، بْنِ آدَمَ، ابْنِ اللهِ.!. وفيه أيضاً ( 1 /1-5" :)1فَصَعِدَ يُوسُ فُ أَيْضًا مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ ، إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّ تِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ، لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ، 5لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى.". وهذا - وإن لم يكن فيه ما ينص على نسب مريم، وأنها من سلالة داود - فكونها مخطوبة ليوسف المذكور يؤيد بأنها من س لالة داود النبي ؛ وذلك بحكم التوراة التي تنص على أن النساء يتزوجن من سبطهن؛ ليثبت به الميراث، ولا تختلط الأسباط. (سفر العدد: 12/1-9 الطبعة العربية 1111). وهناك نص آخر
عدد الصفحات ١٩٢