المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب تحميل PDF

ابن السيد البطليوسي

صفحة ٧ من ٣٠

41 a i a n a a e a e e e ب‎ | اكب امرف في عا س التضاة وا كام وقد قشمدل اللات ٤‏ کش | السلاطن والعهدة للا تسشعمل ی کش الشراء والصكوك والقطوط القااب | علا ان تستعمل في كشب الولايات والاقطاعات والائزالات والاشاة من الرظائف واكلاف it:‏ من الكت والاشهر استالا || فیما دکرناه قال ابن لاٹ e‏ فه لیات کشر مر رجال کدطوط الشہود عاتلفات شاهدات‌انلست‌بابن‌حلال وقد جرت المادة في الاكثرالا يقال سفر الا ما كان عليه جلد واما الدقتر || فيوقمونه عل اجا وع نا م غاد واشتاق تفر من قوشم قر المح اذلانار | کا نه یبینالاشیا کا پبینما الصبح وهو الاشتقاق یوجب ان یکون واقتا عل کل ما کب وکن المادۃ انما جرت عل ما ذ کرٹ لك طبع الكتاب وخته يقال طبعت الكتاب اطبعه طبعا وختمته اخلنه خا وافقنة افق" افق وبقال لاذي يطبع طا بع وطایم وخاتم بالفشح والكسرفاما اارجل الذیے یط | ومختم فطابع وخاتم بالکسر لاغیر و يقال للطام ایضا مطبع ومیفق قال‌الاعثی بطي القطوط ويافق' وقالام اإزى خت ! به لفات يقال خاتموخاتم وخیتام وخاتام وختام وختم واجبت ف فول الاعشى | وصہباء طاف 5 وا پرڑها وعلہا خت فقال قوم اراد احاتم وقال‌قوم اا ختم فمل ماض, اراد وختم علیپا و يقال الطین الذي يطبم ! به ختام وجرجس وجولان و الله تمالی جاه سنك وقال | ا

عدد الصفحات ٩٧

¥ تری اثر القرح في جادتي ‏ کماائراخ ”في اجرج | وقال الجري کان قرادي صدرء ظبعتها ‏ بطینمن ال ولان کتان اتجمر وذ کرابور ياش ان الجولان في هذا الوت موضع بالشام يئه و بين دشن أ للة وذ كر ابو مز المطرؤي ان المعو طون خانم القاضي و يقال كرست الكتاب | اذا ختمته وقال آلفسرون في اتفبور قول تمالی ٣‏ ني التي الي کتاب کر اسیے عختوم و يقال للام اللاك الما والميجاز قال الخبل السعدي يذ كر رجلا اعطاء | الان بن ادر خاته | اقل ما الق ايض ماد ررديف ملوك ١ا‏ ت انل ٠‏ وال الغا ب اللي ا ان اام آغارا ٠‏ اکارمته 3 وقلا قارا ولب الجارا وذ كر المطرزي ان المجار حاتم القاضي وذ كر اشياء جملا كانا حص ة لتاقي | وھ جا ا في غیره فقال قال للةافی اتتام والفتاحة الكرمة والقواريغدوله | | واخول اا ه واحدم خاال والمداهد اعاب مسال والنافدو رن وکلاء | خصومه واحدم مناند قال وااشدا المفضل وهواذاماقيل هلمن واحدر ‏ او رجل من حقڳ مثاقدر يكون للغائب مل الشاهدر قال والذرانة ابه انال کاتټه والنون دواته والمزابراقلامها والعزاًة و 4 | واابوهة صوفة مذادها وأار بيدة تقر الحاضر والاواصرالجلات واحدهاوصر Ê‏ تال هات وصري وخذ وصرك والسلاب سواد القافي با ا والداية قلنسوته والمعطرة جمرته واللية تخوره الشدنا ثعاب ۶ر ابن الاعراي 1 are 1 a 2 a ain

عدد الصفحات ٩٨

¥ تری اثر القرح في جادتي ‏ کماائراخ ”في اجرج | وقال الجري کان قرادي صدرء ظبعتها ‏ بطینمن ال ولان کتان اتجمر وذ کرابور ياش ان الجولان في هذا الوت موضع بالشام يئه و بين دشن أ للة وذ كر ابو مز المطرؤي ان المعو طون خانم القاضي و يقال كرست الكتاب | اذا ختمته وقال آلفسرون في اتفبور قول تمالی ٣‏ ني التي الي کتاب کر اسیے عختوم و يقال للام اللاك الما والميجاز قال الخبل السعدي يذ كر رجلا اعطاء | الان بن ادر خاته | اقل ما الق ايض ماد ررديف ملوك ١ا‏ ت انل ٠‏ وال الغا ب اللي ا ان اام آغارا ٠‏ اکارمته 3 وقلا قارا ولب الجارا وذ كر المطرزي ان المجار حاتم القاضي وذ كر اشياء جملا كانا حص ة لتاقي | وھ جا ا في غیره فقال قال للةافی اتتام والفتاحة الكرمة والقواريغدوله | | واخول اا ه واحدم خاال والمداهد اعاب مسال والنافدو رن وکلاء | خصومه واحدم مناند قال وااشدا المفضل وهواذاماقيل هلمن واحدر ‏ او رجل من حقڳ مثاقدر يكون للغائب مل الشاهدر قال والذرانة ابه انال کاتټه والنون دواته والمزابراقلامها والعزاًة و 4 | واابوهة صوفة مذادها وأار بيدة تقر الحاضر والاواصرالجلات واحدهاوصر Ê‏ تال هات وصري وخذ وصرك والسلاب سواد القافي با ا والداية قلنسوته والمعطرة جمرته واللية تخوره الشدنا ثعاب ۶ر ابن الاعراي 1 are 1 a 2 a ain

عدد الصفحات ٩٩

AA لاسما n a‏ الا بعودلة ومر مدل حور به اذا کان من حر ق فان کان من صوف فو المساة واذا کان من كتان فيوالغلالة والمبذل خقه والتلوة بغلته والساط و | وسادته والهبار خاته وا لجو طین خانه و يقال طنت الكتاب اذا جملت عليه طينا وتاس من ذلك فقول طن كثابك قان کرت من ذلك قلت‌ط نه | وطينة ويال لا يعمل فيه الطين «طينة بكسرالميم ( كذا) و يقال للطابع الذي يطبم به الدثانیر والدرام دوسم قال کار من النفر البيض الذین وجوهہر ‏ دانير شيغت من درقل بروسم_ المنوان يقال علوانالکتاب وعنوانه و وقد عنونته اعتونه ۹ک ا شو معن وعاوته علونة ا وعلوا و معاون Eg‏ ر عوتا فېو اعتنه تمنينا فهو معان وعانته اعنه عتا فېو مون وعتیته اعنه ta‏ وعنوته اعنوه عنوا فېو معنو وافصعهن عنونته فو معنون قال الشاعر فصوا باثعط عنوان السود به بقطم اليل تسبي وقرانا وقال اخر رايت لسان اله عتوان قله ورائده فانظ اذا تمنون والملوان باللام مشتق من الملائية والعنوان باون مشتق من عن الي“ يعن اذا عرض فالواو من هذا زائدة ووزنه‌فعوال وقد قل انەمشتق من قوم عنت | الارض تمنو اذا ظهر فيباالنبات و يقري هذا القول ما دكرناء من قوم عنوت | الكتاب وعنيته فيلزم على هذا انيكون توان فملاتا وتكون الراو اصاً والنون. ر کن ل الاول و و ی هدا ا ان یکون اس ف علوت ]

عدد الصفحات ١٠٠

4۹ بدلا من النون کا قالوا جبر یل وجبر ین واما من قالوا غتنته وعننه بالنون‌تلا يكون قي هذه اللغة الا من عن يمن اذا عرض وتكون الواوفي عئواات زائدة واللام في علوان بدلا من النون ولا يصح غيرذلك ومن قال عنته اعون على | مثال صغته اصوغه فانه مقلوب من عوته وقال قوم ان‌المنوان مشت من‌المناية | بالاعى لان الكتب في القدم كانت لا تطيع فلا طبمت وعنونت جمل القائل يقول من عنى بهذا الكتاب ولقد عي كاتبه به وهذا الاشتقاق لا يصح الاعل | لفة من يقولعنيأن بالياء ولا يليق بسار اللغات وقد قال قوم المنوان الاثرو بد | مي عنوان الكناب واحتوا بقول الشاعر ‏ غعرا باط عنوان الود به ٠‏ | ودنا اقول فه نظر لاه ازم ف المنوان الذى هي الاثر من الاشتقاق ما ازم في عنوان آلکتاب ولقائل ان يقول ان الاغر شبه بعنوان الكتاب الدووان اديوان اسم اي عربته المرب واصله دؤان بواو مشددة فقلبت الراو | الإولى ياء لانكسار ما قبلبا ودل على ذلك قولحم في مه دواو ين وفي ته خيره | دو یوین فرجمت الواو حورن ذهبت اأكسرة ومن المرب من يقول في جمغه | دياوين بالاء قال الشاعر عداني ان ازور كام مرو دياو شق بالمداد این رو ياء ٻالياء وني ديوان شذوذ غا ھور الاسماء في الاعتلال من وجهين أحدها ان الواو الا كة انا لقلب ياء للكرة الواقعة قلها EE‏ غر | 8 في مشلا وم اا ر مدغمة قي وت ا 2 ا o E:‏ احداھ| e‏ با

عدد الصفحات ١٠١

fa ¥‏ اليه يبرا الى الراغب عا امله إديه وتتل له عا رغ فيه اله وقيل افأ كارت الاصل فى ذلك ان ال ماني كان اذا جبى جناية اق علا ااام اغ الما کت له امات ما کان يتوقعه و خافه کان یتال کیت لفلان راء" اي امان م صار متلا ERATE‏ غر ذلك وقد حرت عاد الكتاب ان لا یکتیرا ی صدر الیراءء بے اله ارجن الرحياقنداء سورة براءة ال ىكتبت فيا لمعن || مڻ غير + ملة فقال قوم من الو يهن وهو راي مد بن يزيد م تج بم اا لان ن سے الله افتتاح الخبرواول براءة وعيد ونقض عبود ا بن کب ما بال ہراءۃ ا تفتتح پس الله فقال لانیا, نزات فی اخر ما کل ا وک وقا ل کان رسول الله صل الله عایه وسل پمرٹ یکل سورة پس الله ول يأمرقي | سورة برا۶ ,ذلا فضمت الى سورة الانغال لشبپها بها يني اٹ امر الود مذ کوری الانفال وعذه نولت بنقض العہود فکانت ملتسة بها الوق واما التوقيع فان آلعأدة جرت ان ا فی کل کتاب کته اللاك او من له ار ونھي ني اسفل الكتابالمرفوع الهاو على ظېره او فيعرضهباجاب || ما يسمل او منع هكول الماك نقذ هنا ان شاء اله او هنا صعیح وکا يكب | اللاك على ظبر ألكتاب لتر على هذا ظلامته او ليظرفي خبرهذااو نحوذلك | وکا پروی عن جعفر بن بی انه رقع اليه کتاب يشت فبه عامل‌فوقع عل ظره | ياهذا قد قل شأكروك وكثرشآكوك فاما عدات واما اعتزلت وقال الخليل | التوقيم فی الکتابالاقفه بعد الفراخ منه واشلقاقه من کرم وسن ندید ا اذا ضرا وجار موقع الظراذا اصابته في ظره دبرة والوقيعة نقرة في صخرة يتمع فيا الاء وجمعما وقائع قال ذو الرمة

عدد الصفحات ١٠٢

وتلا سقاطا من حدی ٹ کا ن" جى الخل زوا اء الوقائع فکانه سمي رتیت لانه تا ٹبرفی آککتاب او لانه سيلب لوقوع لأر وانفاذه من قوم اوقعمت الاءر فوفع التار ج يقال اُرخٹ الكتاب تارا وي افصخ اللغات وورّخته تور خا فهو مورخ ومورځ اجه خففة الراء رخا فېو ماروخ وشي اقل اللغات والتار ج نوعان | شمسي وهوالبني على دوران الشمس وقري وهو المبنى على دوران الروكان المخقدمون مور الساب التمري نوا وتار يخ العرب ميتي على دوران | لمر وهو الذي يري يه العمل عند الفقهاء وكانت المرب توخ بالكوائن || والحوادت الشپورة من عط او خصب او قل رجل عظٍر او موته او وقعة | مشهورة عند الاس کا قال ار ييح رن ضبه الفزاري هااا فاا مل الخباة وقد أ راك عقلي ومولدي جرا ابا ام ر القس فسعت به هات هی پات طال ذا مرا وقال ار زمان قا الاس مرت شام يعني هشام بن الود المخزوي ٠‏ وقال النابغة المسدي قن حرص عل كبري فاني من الشبان ايام انان | وقال ميد بن ثور الملالي وما الاي ازار وعلقةر ‏ مماذ بن همام على جي نما وکانوا يوٴرځون بعام الفيل والمجار و بناء الكمبة وواد رسول الله صل لله عله | وسل عام الفيلو بين عام الفيل والفجار عشرونسنة وس الفجارلا نم جروا فيه واحلوا اشياء كانوا حرموئها و بين الفجار و بناء اأكمبة جس عشرة سنة و بين

عدد الصفحات ١٠٣

وتلا سقاطا من حدی ٹ کا ن" جى الخل زوا اء الوقائع فکانه سمي رتیت لانه تا ٹبرفی آککتاب او لانه سيلب لوقوع لأر وانفاذه من قوم اوقعمت الاءر فوفع التار ج يقال اُرخٹ الكتاب تارا وي افصخ اللغات وورّخته تور خا فهو مورخ ومورځ اجه خففة الراء رخا فېو ماروخ وشي اقل اللغات والتار ج نوعان | شمسي وهوالبني على دوران الشمس وقري وهو المبنى على دوران الروكان المخقدمون مور الساب التمري نوا وتار يخ العرب ميتي على دوران | لمر وهو الذي يري يه العمل عند الفقهاء وكانت المرب توخ بالكوائن || والحوادت الشپورة من عط او خصب او قل رجل عظٍر او موته او وقعة | مشهورة عند الاس کا قال ار ييح رن ضبه الفزاري هااا فاا مل الخباة وقد أ راك عقلي ومولدي جرا ابا ام ر القس فسعت به هات هی پات طال ذا مرا وقال ار زمان قا الاس مرت شام يعني هشام بن الود المخزوي ٠‏ وقال النابغة المسدي قن حرص عل كبري فاني من الشبان ايام انان | وقال ميد بن ثور الملالي وما الاي ازار وعلقةر ‏ مماذ بن همام على جي نما وکانوا يوٴرځون بعام الفيل والمجار و بناء الكمبة وواد رسول الله صل لله عله | وسل عام الفيلو بين عام الفيل والفجار عشرونسنة وس الفجارلا نم جروا فيه واحلوا اشياء كانوا حرموئها و بين الفجار و بناء اأكمبة جس عشرة سنة و بين

عدد الصفحات ١٠٤

et e الامرعل ذلك في صدرالاسلام حتى.تزلت سے ال جبراها ومرساها قکتب | ردول الله صلی‌الله علیه وسل بسع الله حتی نزات قل ادعوا الله او ادعوا الجن | فکتب بے اله رمن غم نزات انه من سلپارت وانه ہے امہ الجن الرحیہ | قتا ال ونا هذا واما اول من‌طبع الکسفرو بن هند وكان س ذلك انه كتب كتا للتامس الشاعر الى عاءله بالجرين يومه انه امرله فيه | ادرا ف رټ عنج طا راب به لای فده ال من قرا عله ا قریء عله ری ؛ پاککتاب قي اثر وفر وقي ذلك يعولل ا والقيتما باثي من جنب کافر كذلك اجری کل قطر مضل ؛ رضیت هما بالا ااا چول بپا الیارفی ک تل فا مر مرو بن هند باکت نفت ہت کان یڑ تی باککتاب ١‏ طبوعا فیقال من عن به فاذلك قل عنوان والعتوان الانر قال الشاعر واشفث ران الجوة برجهة كركة عازهن نوز اي صر | وقد دكرنا اشتقاق العنوان في ما لقدم و ينا أن هذا القول لا ا | | | من‌قال عنیان بالیاء و پروی ان رسول الله صل الله عله وس لکشب الى ملك | اروم تابا فل یختمه فقيل له انه لایقرا أ ان ل یکن عختوما قامرات يعمل له خاع و ینقش عل فده شود رسول اله فصار الاتعم سنة في السا وی قل | ان اول من خت الکتب سایمان بن داود علیپما السلام وقالواف تأ ويل a‏ ا انه الي ال کناب کر م اتوم تال فت کت مح خان ان٠‏ فلان رسول اله صلل انه عليه وسل فصار ذلك سنة يكتب الكثاب ويدا با مه قبل انم من خاطبه ولایکتب لبا ولاکنیة حتی ولي تمر بن ا لخطاب | وتس باميرالمومنين فكتب من امير الم منين مر نجرت السنة بلك الى ايام | الوليد بن عبد الماك كان الوليد اول من آكتنى في كتبه واول من عط الط |

عدد الصفحات ١٠٥

وجود القراطبس ولذلك قال الشاءر سبط مشارفپا دقیتق خطمپا ‏ وکأن سائرخلقما بيات واختارھالرت ریف چلدما ‏ يق کقرطاس الد عبان اف ان لایتکام ښحضرته وان لایتکم عتدہ الا ہا تچب وقال لاآکاتی الناس ثل ما یکاتی ۾ وشم منرت ت ازرد بذاك الا في ايام تمر بن عل العزيزو یز ید آتکامل فانہما )ا ولا ردا الأ عر الى ماکان عليه قي زمن رسول اه صل الله عليه وسل وزمن صصابثه رضي الله عنم فلا ولي عروان دجم الى اعر الولد يجرى العمل بذلك الى الوم کل شرح النطبة وما تعلق ہا من الزوائدوا جد نہ وصیی انه على سيدا مد وعل اله وه وسل

عدد الصفحات ١٠٦

اتکتاب الناى ص ا رن ال 2 صل اله عل عمد وا له قال الفغبه الاستاذ ابو مد عبد الله بن الد الطليوسى رجه اله وهذا حین ایدا ب کر مواضع من ادب آلكتاب يان التي عيبا وارشا قارتة الا ولس جما غلطا من ابن قتبة وكا تقس اربعة اقسام القع الاول مثا مواضم‌غلط فما فانبه عل غاطه واقس التاني اشیاء اضطرب فیا کلامه فاجاز في موضع من کتابه ما منع‌قيه فيا خر والقسم التالثاشياء جملا من لن العامة وعءول في ذلك عل ما رواه ابو حاتم عن الا صمي واجازها غر الات عى من الغو يي ن كاين الاعراي واي عرو الشباني ویوس وابي ز ید وغیرم وکان ينبني له ان يول 0 ع +4 ا ٣‏ انما د که هو الختار او الافصح او يقول‌هذا قول فلان وأ ن لا جحد شيا وهو جائزمناجل انکار بعض الغو یینله فيقول ذلك راي یر صعیے ومدھب لاس ابسدید ٭والقسے الرابم مواضم وق تغاطا فى رواية أن عا الغدادى الحقرة الا سد الم انرا دع في رواية اي عل ال د أنقولة ال ذلك وترتیبه عل ابواپ الکتاب عسب ما احاط به علی واتیی الب فی

عدد الصفحات ١٠٧

الاول و باه استعین وعلبه ات وکل معرفة ما يضعه الاس غير موضيد مسثلة = انشد ابن قتبة في هذا الاب یقلرن لقد بکیت فقلت کل وهل یکی من الطرب اليد هكذا تقل الينا عن اي تەر هارون بن موی عن ابي علي اللغدادي رة الله عل ما والصواب فقان بالفاء لان ق کتمت عواذلي ما قي فوادي وقات فن یم عند غات غ سسفا کیل کا و کر وااشده ابوعلى البغدادي قي النوادر فقالوا شذکیر الضمیر وهو عير دیج افا لان الضمير عائد عل العواذل والراد بين" الساء لان فواعل انا يسمل ف جم فاعلة لا في جمع فاعل فان قلت فلعله راد بالواذل امال جل فواعل || لذ ک عة کا قال ررد واذا اليجال رأوا يزيد رأيتم ‏ خضم الرقاب نوكن الأ بصار فال جواب ان قوله وقلت هن" ينع من ذلك ولس يتنم عندي ان یکون الشاعر انصرف عن الاخبار عن المؤنث الى المذكر عجازا كا ينصرفون عن الغاطب | الى الفائبوعن الغائب الى المخاطب وذلك کخیر تی شہرته عن دکره ویدل عل دلت انه قال بعد هذا الا ماما رة اکا شيك اسا عرد وهذا الضمير لا يصح فيه الا التذكير على هذه الرواية ولو روى هذا البيت : فقلن ری دموعماسوا# لكان اجود وابعد من امجاز ول ار فبه رواية ثاية غير رواية اني عل واو انشده منشد : فقان ما لد معپما سوا

عدد الصفحات ١٠٨

| ککان جائ را قي المروض و يكون الجزء الاول من البيت «مقولا ومعنى العقل في‌الوافر سةوط المرف الخامس من الجزه فيرجع الجزء من مفاعلتن الى مفاعلن وقد جاء العقل في جميع اتا الافى اشا الروش والشرب غاد كان جانا في جميع البيت فہو ي جز منه اجوزولكنه من قبيح الزحاف انشد المروضيون ا“ لفرت قفار کانما روما سطور مسئلة — قال ابن قتيبة في هذاالباب ومر ذلك الشمة يضما الناس | موضع الاستياء قال الاميي وليس كذلك واا هي بعنى الفضب وحكي عن ا بعض فصحاء المرب انه قال ان ذلك لما حش بني فلان اي يغضبمم # قال | الس رڳ هذا قولالاصمی کا د کر عنه وهو الشہور وقد کر غپره ان المشىة| تکون ئی الاستعاء وروي عن ابن عباس انه قال لكل داخل دهشة فابدا وء | بالضية ولكل طاعم حشمة فابدأ وه" بالمون وقال الغيرة بن شعبة الميش في ايتا الحثبة وقال صاحب كتاب المين اللشمة الاتقباض عن اخيك في المعلم وطلب الماجة اقول احشمت عني وما الذي “مك واحشمك وقد روي سے | وأرى مطاع لو اشاء حو يتا فص دي عا کنر شن وقال کر انی متی لم یکن عطاو عندي ما قد فعات احتشے' أ وقال الطرماحج EERE‏ في اعين الا س وضيعا وقل منه احنشامي یر ٍ 1

عدد الصفحات ١٠٩

في السلس اغا هي قي المسلوب فيكون نحو قول ابي تام ات السود اسود الفاب متها يوم الكر ية في اسلوب لاالسلبر وكذاك قول کنیریکون معناه اني اغضب وا نف ان یکون نا فضل علي ولا اجاز هما عليه وكذاك قول الطرماح وقل منه احتشامي یکون معثاه قل مئه | غضې وأ نقتي لان الشريف يانف من ان يکل الخسيس وکرم عن مراجعته کا قال الآخر :‏ واعرض عن شتم اللئے تکرما وكان الاصعي لا بري الطرماع حبة وقد استعمل ابو الطيب الى الاحنشام معن الاستياء وذلك احد ما رد" عه من شعره فقال | م ا ا غور تشم المعفت حسم فما مته بالل مکل 6 قال ابن قتبة حكاية عن الاصعى وغو هذا قول الاس ركنت | الامر يذهبون فيه الى معتى ظننت وتومت ولس كذلك اا هوجعنى لت الى اخ رکلامه 3# قال المفسر 6 قد کی ابو ز يد الانصاري كت متك مئل الذي زکت مني قال وهو الظن الذي يکون عندك کاليقون وان لم تخر به وح راحب العان غر من ذلاف وهذه الاقرال كلها محقاربة چم عند | النظر الى اصل واحد لان الظن اذا قوي فی ارخ وکات دا له عل السرا | المظنون صا ركالل ولا جل هذا استعء لت العرب الان بعنى العل کل ا ووا الجرمون انار تاوا انم مواقعپا وقال دردد بن الععة ۱ فقات همم ظنوا بالنى مدج ‏ سراتهم” في الفارسي امسر وقال اليرافي لايستمل الظن بعنى الل الا في الاشاء الغابة عن مشاهدة . | اواس ها لا يقال ظنتت المائط مبنيا وانت تشاهده ممل س وقال في هذا الباب ومرن ذلك ال م يذهب الاس الى انه | اامصيبة ويقولون كنا في مأتم وليس كذلك اما !)أت الناء تمعن في الحيد.

عدد الصفحات ١١٠

والشر *# قال المفسر€# قد حى كراع وابن الاتباري عن الطوسي ان المأم یکون من اارجال ایضاً وانشد ی تھی ریه فیا کا ترک حول الاميرالأتا قال اين به ومن کلت قر الامة فان سدق اا اع وقلوق قصدق اذا سأ ل وهنا غلط والصواب فلان يسال وافاا لحصد”ق المعملي قال الله تعالى وتصدق علينا ان اله مجزي المحصدقن *# قال المغسرك# هذا الذي قاله ابن قتيبة هو المشهور عن الاصمعمي وغيره من اللغويين وقد حك ايوزيد ا الاتصاري ود کرقانم‌بن اصبع عنه انه يقال تصدق اذا سال * وح نحو ذلك ابوا لشم بن جني وانشد ولو انیم رزقوا عل اقدارم الت یفن تری دق |[ وذكر اين الانباري ايض في كتاب الاضداد ان اللحصدق يكون‌العطي و بكرن السائل وح نحو ذلك صاب كتاب المين *والاشتقاق ايضا بوج اأرثت يکون جائز! لان الرب تستعمل تفعلت في الشي» للڏي ڀوٴخذ جز۴ا بعد جزه فیقولون تعسیت المرق وتعرعت الما فيكون معتى تصدةت القست الصدقة شيا سد شی مسل = قال أبن قتبة ومن د دلت اا م يذه التاس الى ١‏ نها الدواجن الي تستفرخ اليرت وذزك فا م اوی ات يقال هما الام # قال المغسر # هذا الذي قاله عن الاصععي واککسائی فل عنہما وقد يقال يمام مام ايضا حك ابو عبد في الغر يب عن الاصميي انه قالاليمام ضرب من ا جام بي ۰ وح ابو حاتم عن الامنني ف تاب الطير الام ضرب من اجام الواحدة يامةوهوا جام لري ومام م يام اجمع قال ابوحاع والفٰرق بين اجام الذي عندنا ولام اث اسفل ذنب ال جامة ما يلي ظهرها ماثل الى

عدد الصفحات ١١١

والشر *# قال المفسر€# قد حى كراع وابن الاتباري عن الطوسي ان المأم یکون من اارجال ایضاً وانشد ی تھی ریه فیا کا ترک حول الاميرالأتا قال اين به ومن کلت قر الامة فان سدق اا اع وقلوق قصدق اذا سأ ل وهنا غلط والصواب فلان يسال وافاا لحصد”ق المعملي قال الله تعالى وتصدق علينا ان اله مجزي المحصدقن *# قال المغسرك# هذا الذي قاله ابن قتيبة هو المشهور عن الاصمعمي وغيره من اللغويين وقد حك ايوزيد ا الاتصاري ود کرقانم‌بن اصبع عنه انه يقال تصدق اذا سال * وح نحو ذلك ابوا لشم بن جني وانشد ولو انیم رزقوا عل اقدارم الت یفن تری دق |[ وذكر اين الانباري ايض في كتاب الاضداد ان اللحصدق يكون‌العطي و بكرن السائل وح نحو ذلك صاب كتاب المين *والاشتقاق ايضا بوج اأرثت يکون جائز! لان الرب تستعمل تفعلت في الشي» للڏي ڀوٴخذ جز۴ا بعد جزه فیقولون تعسیت المرق وتعرعت الما فيكون معتى تصدةت القست الصدقة شيا سد شی مسل = قال أبن قتبة ومن د دلت اا م يذه التاس الى ١‏ نها الدواجن الي تستفرخ اليرت وذزك فا م اوی ات يقال هما الام # قال المغسر # هذا الذي قاله عن الاصععي واککسائی فل عنہما وقد يقال يمام مام ايضا حك ابو عبد في الغر يب عن الاصميي انه قالاليمام ضرب من ا جام بي ۰ وح ابو حاتم عن الامنني ف تاب الطير الام ضرب من اجام الواحدة يامةوهوا جام لري ومام م يام اجمع قال ابوحاع والفٰرق بين اجام الذي عندنا ولام اث اسفل ذنب ال جامة ما يلي ظهرها ماثل الى

عدد الصفحات ١١٢