المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب تحميل PDF

ابن السيد البطليوسي

صفحة ٢٩ من ٣٠

44۸ ابن الانباري عن الي الاس ثملب عن ابن الاعراي قال قال لي ابو زياد الكلاني في قول عنترة س تنفرعن حياض الديلر - الديلم ابار وقدوردتا ابليء وانشد في هذا الاب ما بکاه الکبیر بالاطلال € لا البعت لاعڻي بکر وغامد # وسوالي فېل يرد سوال د ویروی ما رد ولا ترد د پروی الاد والاء و بده ومئة قفرة تعاورهاالميفة م برجحين من صبا وشبال ن روى ترد" على لفظ التائيث رفم الدمبة وجعاها الفاعلة وجمل سوالي في موضع نصب وقدر مضاقا ععذوفا کانه" قال فېل ترد" جواب سڙالي دمنة ومن روی فهل برد بلفظ اكير نصب دمنة وجطلبا معولة وجمل سوالي في موضع رقع ومعناء أن ساي لا يرد“ الدرمدة الى ما كانت عليه ومن زوى وما واعلقد انها ني جاز ارث بقول ترد بلفظ القانيث د رفم الدمعة لا غير وجا ان يقول يرد" بلفظ التذ كير و يتصب الدمنة ان شاه و پرفعا ان شاء وان اعلق دان ما هنا استفهام قال يرد عن لفظ الت ذ كير وجعل ما قي موضع نصب برد وساي ي موضع رفع ونصب دمنة بالس وال لا غير ومن روی فلا یرد سوالي بلفط اذ كر نصب الدمنة وان شاء رفعہا ومن‌روی فلا ترد طى نظ التايت رفم || الدمة لا غير ورو يت في هذا الببت حكاية مستظرفة رايت اثيامبا في عذا اوضع ر وى [| نقلة الاخبار ان ية الاسدي کان شريقا وكان يقد على كسرى فيكرمه و بدي جلسه ا قال "ية فوفدت علبه مرة فوافقت عيد ١‏ من اعياد الفرس مخضرتعند كسرىفي جلة | ھن حشر من ا”خابه فلا ”ا وغم الشراب فطفقنا نشب فغ ال لا یتا رى ماف القدررقه ولا يعض عل شرسوقه ا ققال کی رجانه ما یقول ففسره له فقال کسری هذا قبح ثم غناه المي اتتك البیس تخ ف براها تکشف عن متا كبا القطوع” فقال کسری لترجانه ما قول فقال لا ادري فقال بعض جاسائه شام" شاه أ شر اف أف معناء ياملات الاوك هذا مل نغ واشتر بلقتم الجل واف حكاية الفح قال "ية فا“خعكي تفسيره العربية بالمارسية م غناء المغني مرا قارسيا لم افهمه فطرب كسرى وماشت لہ کا س وقام فشرما قائا ودارت الکاس عي جيم الحلساء قال طلغ وکارے رک ہک س 1 الرجان الي جانبي فقلت ما هذا الشمر الذي اطرب اللاك هذا الطرب فقال خرج يوا ح سے ت اص ت = a‏

عدد الصفحات ٤٤٩

| زعا فلتي فلا حسن الصورة وقي ينه وود فاسقصتنه وام ان بصع ا ey‏ نا | ای کی اک اشر ری وضل ما رای فت بویا اعا ارب سی ین یسیا | ليلع فال کسری الترجان عا حاورني فيه قاخبره ققال قل له اذا کان :هذا :لا يطرب فا الڏي یظر بك انت فأدى ال الترجان قوله فقلت قول الاعثي ما باه الكير بالاطلال وسرالي فا يرد سوالي | قا خبوه الترجارن بذاك فقال کری وما معنی هذا فقلت هذا شج ر پازلة عو ته فوجده خاي قد عفا وتخير فوقف فيه وجعل يکي فضحك کسرى وفال وما الذي يطربك | من شج واقف في خربة وهو پیک اولس الذي اطربنا تحن اول بان بطرب له قال "نة قل عليه بابي بعد ذالك ٠‏ وانشد اين قتيبة في هذا الاب # شدخت غرة السوابق فم في وجوه الى الام الماد ٭ | هذا المت لابن مغرع الجيري مدح به قوم واراد | ھم نشچررون: بالق :الى النشل | | کشپرة الرس الذي شدخت فته حتی مالا ت جبته وان م لما جمادا وي الشعور د التي ت بكي واحد تپا له فاذا م تجاوز شحمة الاذن في وفرة واراد بالخمردة هنا غير | المفرطةواما المعودة المفرطة غلت ها لج ٠»‏ والشد في هذا الباب با کل خوار ال کل صمل #6 البعت لذي ألرمة وقامه # ضہول ورفض ااذرعات القراهب € وصف دارا خلت من اعاہا وصارت اا اوس بعدش واطوار الثور وقل هو الي ١‏ والصعلة العامة “ميت يذلك لصغر راسها وكل نعامة كذلاث والشهول التي تذهب وتعود ًإ والرفض القطم امخفرقة والمدرعات البقر التي لما ذرعارت وهي اولاد البقر واحدها ذيع أ والقراهب السنة واحدها قرهب وقبله خاي عوجا بارك الله کا على داري من صدور الزكالب إ بصاب الس أو برقة الثور ميدع هما جدة عر الصيا واللدائب واد ابن قببة في هذا الاب #شدوا اللي على لل دائب * هذا ال ت موف بن خحطه ا ا | من اهل كاظة فريف الاجر + e a E E PEE e ۲۹

عدد الصفحات ٤٥٠

اضق قوسا واوا فشدوا مطیپم لأرحيل وسم دلل دائب اي يواصل السير وبدجه پر ید نېم لا شون من الغر وط جنا هي الي تعافب واو الال في قوم جاءڻي عي بیان ومو ریو ادات پر ایت دا آل یچ کیل داب || وكامة اسم بير والسيف ساحل الجر والشد في هذا الباب E‏ ل ر ا ۴ # وكانهر:_“ رباإبة وكانه' يسر يفيضعل القداح ويصدع' ٭ الييت لاي ذوّيب المذلي وصف أ تنا وحمارا والربابة الرقة التي مم فيها قداح المسر | واراد ھہنا القداح باعیانا على مذحبهم من عة الشيء باسے ما جاوره‌او کان مته ببب والسرالقامر صاحب الميسر شبه الاتن في اجتاغا وتصريف ال جار فا على حكه بقداح بلعب با يسر ويصرفما كيف شاه ومعنى ابفيض يدقع ومنه الاإفاشة ءن عرفات ومعنى | على الغداح بالقداح ويصدع يفرق وبفصل الك من وله تعالى فاصدع جا توس اي انسل الج وقال اليل ومعنى يصدع احج باط صوته هذا قدح فلان وجب على عذا ان یکون المين بد" من عاد لان العروف ان يقال صدح بصدح وقال ابن الاعرا | معنى يصدع يرج القدآح وعذء الاقوا ل كلما قروب بعضا من بعض وقاال الا ”عمي فرله وکانه یسر يفيض غل القدام ا کے عاپا وهو ی يقال سکر ع اراي ا کی ا ی ی E‏ يصك اليبر القداح وانشد جا صك اسر القدوخًا ‏ صك معلاع_“ والتا اوعد بت ا ذو یب وکانا هو مذوس ملقلب“ بالكف الا أن هو أضَلَمٌ فور" دن والمیوق مقعد رَّا+ الف باد قوق جم لا يشتلم وانشد ابن قبة في هذا الباب ل کان مصفعات في درام وانواحا علن الا لي که علا ایت ابید من دة لري وف سها؟ نيه برق ورعد و پروی مصغياڻ پکسر الفاء وهي الرواية الي د كر ابن قتيبة و يروى مصقتات بفخم الناء فن كسرالناء ارادالنساء اللراي صقي اي بصغقن واج والتصفيق سواء شبه صوت الرعد بالتصفيق ومن څ الفاء شبه للع البرق بالسيوف المصغات وهي العريضة وذراه اعاليه وانواح ناء خر | وا مالي جع مثلاة وهي خرق ڪسکهن" الواح بایديپن؟ و بلطمن بهن“ خدودهن شیه با حرکة البرق وروی اہو حا بایدیہا الآ لى وقبله اصاح تر بریقا هب وهنا کصباح الثميلة ي الذبال

عدد الصفحات ٤٥١

£2١ کان رباب" في الافق حيس قیام باطراب وبالالٍ‎ وانشد اين قعبة في هذا الباب‎ # وردان هن ال وسبعون درا شل ذا مقر وظ من الود ماع € ڌا البيت الشياخ بن ضرار وصف قواسا اراد بیع قوس وقیله : فوا با اهل الموامم وانبری ‏ له باع بغي له اسوم رایز فقال إزار شعي واربم“ من السيراء اواواق نواجز ۱ 1 ات من الكوري ر کانہا ‏ من‌ال رما بذكي من النار خايز | اراد ان هذه الا شياء كلا شنهذه القوس لفاستما وانبرىاعترض والبائم هنا المشتري | والرائز ابر هل يما ام لا والشرعي البرد المزين والسيراء ثياب حرير والنواجز . افك ايوت طيني مم هذ. الاشياء جلد ١‏ مقروغا فعلى #عنى مع وتال في تفسير شمر الشماخ , الحاضرة التي لا مطل فيه د يعني بالاوف اواقي من ذهب والاوقية ار بون درها والكورئ أ | الذهب الذي خلص في كور المداد بعد ما خلص من تراب المعدن واغال ثياب تصنع | بالعن وقیل‌هو موضع بان تصنع به الثياب والقروظ الاد المدبوغ بالقرظ والاعز الشديد | | قوله على ذلك مقروظ اراد عيبة مر ادم فيا هذه اللاب فمل في هذا اللفسير واقعة ‏ | موقعپا وليست يبدل من مم لان هذه الاشياء اذا كانت في القروظ فالمقروظ عليبا ممل | الا وبلین ۸ يى ماحد وانشد ابن خب ي ذا اياب ورز عتدي ايض ان بريد وزائدا على ذلك مقروظ من القد فاذا حمل الببت على هين | | # متى ما تكروها تمرفوها ٠‏ عل اةطارھا عا نفیث # | | هذا ابت فيه غلط من وجهين احدها جختص يعقوب والا خر خخلص ألا “حي اما الغلط ۽ الذي يخلص بعقوب فاه نسب عذا اليبت الى ”عفر الفي" فاتيمه ابن قتيبة على غلطه وانا ا | الببت لاي الح المذلي من شعر رد به على عفر الي" د يدل على ذللك قرله بعد هذا البيت | ون بك عقله ما قال عر بصبه من عشیرته خبیث' وانغا قال هذا لان ”خر الش قال في شعره وليت مبلا ياي بول لقاء اني الل لا يرث" | أجخبره بان العقل عندي ‏ جراز لاأفل ولا أ نيت أ والعقل الدية اي لا دية عندي الا اليف الراز واما الفلط الذي حلص الا عي فانه زع ان الماء ي قله مئی ١ا‏ تک وها مير لكعبة اي مقى ما انكر هذه الكتيبة عرنقوها بهذه العلامة يسيل من اقطارعا الدم وعدا تةسير ظر بف لان الشاعر م يذكر في هذا.

عدد الصفحات ٤٥٢

£2١ کان رباب" في الافق حيس قیام باطراب وبالالٍ‎ وانشد اين قعبة في هذا الباب‎ # وردان هن ال وسبعون درا شل ذا مقر وظ من الود ماع € ڌا البيت الشياخ بن ضرار وصف قواسا اراد بیع قوس وقیله : فوا با اهل الموامم وانبری ‏ له باع بغي له اسوم رایز فقال إزار شعي واربم“ من السيراء اواواق نواجز ۱ 1 ات من الكوري ر کانہا ‏ من‌ال رما بذكي من النار خايز | اراد ان هذه الا شياء كلا شنهذه القوس لفاستما وانبرىاعترض والبائم هنا المشتري | والرائز ابر هل يما ام لا والشرعي البرد المزين والسيراء ثياب حرير والنواجز . افك ايوت طيني مم هذ. الاشياء جلد ١‏ مقروغا فعلى #عنى مع وتال في تفسير شمر الشماخ , الحاضرة التي لا مطل فيه د يعني بالاوف اواقي من ذهب والاوقية ار بون درها والكورئ أ | الذهب الذي خلص في كور المداد بعد ما خلص من تراب المعدن واغال ثياب تصنع | بالعن وقیل‌هو موضع بان تصنع به الثياب والقروظ الاد المدبوغ بالقرظ والاعز الشديد | | قوله على ذلك مقروظ اراد عيبة مر ادم فيا هذه اللاب فمل في هذا اللفسير واقعة ‏ | موقعپا وليست يبدل من مم لان هذه الاشياء اذا كانت في القروظ فالمقروظ عليبا ممل | الا وبلین ۸ يى ماحد وانشد ابن خب ي ذا اياب ورز عتدي ايض ان بريد وزائدا على ذلك مقروظ من القد فاذا حمل الببت على هين | | # متى ما تكروها تمرفوها ٠‏ عل اةطارھا عا نفیث # | | هذا ابت فيه غلط من وجهين احدها جختص يعقوب والا خر خخلص ألا “حي اما الغلط ۽ الذي يخلص بعقوب فاه نسب عذا اليبت الى ”عفر الفي" فاتيمه ابن قتيبة على غلطه وانا ا | الببت لاي الح المذلي من شعر رد به على عفر الي" د يدل على ذللك قرله بعد هذا البيت | ون بك عقله ما قال عر بصبه من عشیرته خبیث' وانغا قال هذا لان ”خر الش قال في شعره وليت مبلا ياي بول لقاء اني الل لا يرث" | أجخبره بان العقل عندي ‏ جراز لاأفل ولا أ نيت أ والعقل الدية اي لا دية عندي الا اليف الراز واما الفلط الذي حلص الا عي فانه زع ان الماء ي قله مئی ١ا‏ تک وها مير لكعبة اي مقى ما انكر هذه الكتيبة عرنقوها بهذه العلامة يسيل من اقطارعا الدم وعدا تةسير ظر بف لان الشاعر م يذكر في هذا.

عدد الصفحات ٤٥٣

tef ا کیو TF 1 2 2‏ = چم ا ا آل بي شعارة من حر قاي عن لقفرک م يث اق بي ذمارة ار تولو ر الي ماذا اتيت وينوا شمارة رهط ”غر وشمارة لقي اشر و بروى بالمين اين وتيت "رج اي ماذا سرج وور من الشرعا قلته أب على ١ا‏ قال الا* يي ان کن هدا من اللاخیار | الذي لوه وان م ر ب ا في اتلام عايه من ایل خر اکير 3 الکاام والشعرولكن لبس يحلاج في هذا الشعر الى كلف هذا لان الا* معي روى في اخرهذا | ا ا | فلا وايك لن تفلك" مي اللك ماله فا وعوتٹ | فہذا الببت اذا دم قبل فوله متى ما تتكروها اسلغام الشعر ولم يحتج الى اغمار شيء ل بذك لان الماء في فوله تتكروها تعود على المقالة والمنى الي اقول فك «تالة لا لقدراون ا على اتکارها ورقعپا عن انف لاني اسما باسما واش رها بذ کرک lis‏ وعلى اقطارها | الدم النفوث اي الا مقالة لعي ر المرب ونك الدماء ا يقال هذا کلام بقطر مده ادم اا التمر على هذا كانت على فد وقعت موقمها واافعير فد عاد الى مذ كور ويك أ 1 | الاشمار الماهلة والاسلاسة القدية كخيرم رى هذا النوع قد افدته الرواة فقدموا | mE : . 8 =‏ واخروا پری ذلك من تا مل الاڈعار وعنی بها كقول طرفة للفقی عقل بعش به حٹ دی ساقه قذمه عند الصاب 4ا زف“ في صيد جة ادمة واغا مو شه سد وله اخذ الازلام معنا نفا اغراعا زه اہم کانوا ن بالازلام قي الاصنام و کذلاف ما E‏ سقو ب ي فول الراحر ان زل فو" عن اتان مير اصلقی تابا صيْاح ال پتبعن جا با كدق المعطير | واا یي ان یکون قوله ثبعن ا قبل قوله ان زل فوه لان امير اليه e‏ والعلة ا | المواسم تفظه عنه من ممه من الاعراب ويذهبون به الى الانطار فيقدمون و إوّخرون [ و دون الالفاظ ور غا حفظ السانح شم عض الشعر وم جحفظ بے ول يكر القوم

عدد الصفحات ٤٥٤

1o1 هذا البيت لراشة بن مرو المسي ور واه يعض الرواة لعنارة بن شداذ وقيله | کان ر قتا بعد الکری اغحبقت من مستكن نام الل في النيقٍ وصف اعرا بعذو بة الريق وطييه والكرى الوم وخص اللوم لان الافواء تغير بعد الوم | واغتبقت من الثبوق وهو ما يشرب بالمشي أو بالليل و بعني بالمستكن علا فحه الغل اي | اي رفعٹہ في نبت وهر اعلى اليل والطم المذاق والغادية الخابة المكرة والدب الموضح | المشرف وقال يعقوب ذو حدب سيل له عرف وعذا غاط لا وجه بنا لكر اليل وانا | شپه ریقپا لي عذو بته وبرده ءاد اتلقع لي موضم خفض حت جبل فبرد وصغا کا قال ار الس باد ماب زل عن تن ”خر الى بطن اخرى طر ماڙها خر وذكرا الفرانيق لاا تفرح بالمطر تتجيء عه وقوله من سان الزن بر يد من الماء الاکن | في الزن وهي اعاب ووقع في شمر عنترة من سكن المزن وغو المنسكب السائل ١‏ وانشد | ابن قتببة ي هذا الباب # فا تفرقنا كاني ومات ‏ لطولاحتاع تاللة مما هذا البوت لتم بن نوبرة من شمر رى به اخاء مالك وكان خاد بن الرليد قله في الردة وقبل هذا اابلت وكنا كندماني جذية حقبة من الدهى حى قيل أن يتصدعا وندمانا جدية هیا مالك وعقیل و قال انیا نادماء اربعل سبة رلا حديث مشبور || وفییما یقول ابو خراش الم حلي ان قد تفرق قبلنا ٠‏ خلاا صفاء مالك وعقيل' واتشد ابن تة في هذا الباب #حتی‌وردن م وون جا تعاورّه ارياج ويلا ¥ هذا الببت لاراعي وصف ابلا وردث ماء بعد ان سارت اليه خسة ايام وهو الظاء الذي | يهي اجس بكسراغاء والبائمى المنقدم التابق والجد بض الیم الیٹر یکرن بين الشت واتکااء ومعنی تعاورء تداوله تهب عليه هذه الرجم رة وهذه انر مرة واراد تتعاوره ذف احدى التائين استقالاً لاجاعيما فن الغو بين من برى ان الأول شي الحدوفة | ومنهم من يرى ان الفانية ي الحذوفة والو ييل التقيل على شاربه الذي لا يسترئه اذا شر به والتم الام وفيه ثلاث لنات غ وتم وم وبعد هذا الببت سدم اذا القس الدلاه نطافه ‏ صادفن مشربة الاب حرلا

عدد الصفحات ٤٥٥

tas | والسدم: الما الندقن والتطاف جع تطفة وعي اء القليل وقد يكون الكثير فال المذلي انما لوابا خروق وشرابان بالنطف‌الطواي والخاب الموضم اذى شوب اا a‏ قال هدم بثر طا تائ اذا كانت فا ماد ی ت | الارض ول برد المخابة التي هي مقام الاي كنا قال ابن قتيبة قي العاني والدحول الركة | الي فر فيوجد ماؤها حت اجواها فر سى تبط ماؤها عت جاهما وانشد أبن قتببة : ت هذا الباب 1 | # تسمع جرع٠ذا‏ استیرا ‏ للاء فی اجوافہا خریرا ٭ الشعر عاج E FE‏ ایل وردت ما وا لغار الشرب وتردند اجرخ وار یر صوت الا ء اراد انپا وردته وی عطاش فاذا شر ہت جعت للا صوتا في اجوافہا کا قال الراعي | فقوا صوادي عون علية ‏ لاء في اجوام ون“ سليلا | والمير من قوله في اجوافين يود على مجمة ذكرها في اول هذا الشعر فقال | اتت وت نة جرجورا ادما وعيسا مغصا خبورا والجمة من الابل ما زاد على الاربميرت والرجور العظام اللق والادم نامر | والمعروف ل الادم اذا وصف مہا الال ان غراږ ہپا اض وك بني ادم ار وانما فنا | انه اراد العر لانه ذكر بعد ذلك اليس وهي البيض التي تعلوها رة والنصى البيض | وقيل ي ايار الكر ية والبور الغزار الكثيرة اللبن واصل البور الزادة المالة باماء شبه | بها الابل آكثرة ينها + وانشد ف هذا الاب | | # بودك ما قوي ع ان ت رکتهم سای ذا هيت شال ورعها | أهذاالبيت لمرو بن قيئة البشكري وهو ما غلط فيه يعقوب في كتاب المعاي فاتبعه أبن قتببة على قلطه ولس في هذا الببت حرف ابدل من حرف وليست الباء فيه زائدة على ما فال واغا الباء حبنا مى القسم وما امجفيام في «وضع رفع بالابدا وقوبي خبره والمعن احق المودة التي بيني وينك اي شيء غوسي ني الكرم والجود عند هيوب الشيال بريد في زمن الشتاء لاھم کانوا عدحون و دحون غیرم ياطعام الطعام فيه واراد برها التکباء | الي انلها کا قال ذو اة تداځي عند خير فی غان اذا التكاه ناوحت الشيالا ویروک بوداك ا الراو من رواء کا ال ان بريد جى صغك الذي تسدين ومن | : روا بم الاو جار ان بر يد المودة وجاز أن پر يد الصنم لان الصنم بقاا_ له دد وو ا | وقد رة بهما جيم وقد حكي ابض في المودة الغتم والضم والكسر ولو اراد على مودتك على |

عدد الصفحات ٤٥٦

tas | والسدم: الما الندقن والتطاف جع تطفة وعي اء القليل وقد يكون الكثير فال المذلي انما لوابا خروق وشرابان بالنطف‌الطواي والخاب الموضم اذى شوب اا a‏ قال هدم بثر طا تائ اذا كانت فا ماد ی ت | الارض ول برد المخابة التي هي مقام الاي كنا قال ابن قتيبة قي العاني والدحول الركة | الي فر فيوجد ماؤها حت اجواها فر سى تبط ماؤها عت جاهما وانشد أبن قتببة : ت هذا الباب 1 | # تسمع جرع٠ذا‏ استیرا ‏ للاء فی اجوافہا خریرا ٭ الشعر عاج E FE‏ ایل وردت ما وا لغار الشرب وتردند اجرخ وار یر صوت الا ء اراد انپا وردته وی عطاش فاذا شر ہت جعت للا صوتا في اجوافہا کا قال الراعي | فقوا صوادي عون علية ‏ لاء في اجوام ون“ سليلا | والمير من قوله في اجوافين يود على مجمة ذكرها في اول هذا الشعر فقال | اتت وت نة جرجورا ادما وعيسا مغصا خبورا والجمة من الابل ما زاد على الاربميرت والرجور العظام اللق والادم نامر | والمعروف ل الادم اذا وصف مہا الال ان غراږ ہپا اض وك بني ادم ار وانما فنا | انه اراد العر لانه ذكر بعد ذلك اليس وهي البيض التي تعلوها رة والنصى البيض | وقيل ي ايار الكر ية والبور الغزار الكثيرة اللبن واصل البور الزادة المالة باماء شبه | بها الابل آكثرة ينها + وانشد ف هذا الاب | | # بودك ما قوي ع ان ت رکتهم سای ذا هيت شال ورعها | أهذاالبيت لمرو بن قيئة البشكري وهو ما غلط فيه يعقوب في كتاب المعاي فاتبعه أبن قتببة على قلطه ولس في هذا الببت حرف ابدل من حرف وليست الباء فيه زائدة على ما فال واغا الباء حبنا مى القسم وما امجفيام في «وضع رفع بالابدا وقوبي خبره والمعن احق المودة التي بيني وينك اي شيء غوسي ني الكرم والجود عند هيوب الشيال بريد في زمن الشتاء لاھم کانوا عدحون و دحون غیرم ياطعام الطعام فيه واراد برها التکباء | الي انلها کا قال ذو اة تداځي عند خير فی غان اذا التكاه ناوحت الشيالا ویروک بوداك ا الراو من رواء کا ال ان بريد جى صغك الذي تسدين ومن | : روا بم الاو جار ان بر يد المودة وجاز أن پر يد الصنم لان الصنم بقاا_ له دد وو ا | وقد رة بهما جيم وقد حكي ابض في المودة الغتم والضم والكسر ولو اراد على مودتك على |

عدد الصفحات ٤٥٧

و٣‎ | ما قوم يقرب ومن قال بقوله ET TET‏ ان بقول ما ا ق و تقول اللا أك ما عبت الرج ولا از ال احيك ما طار غار وحكذا | يع عدا الاب الذي يراد به الدوام اغا ستل حال باذا والوجه عندي انه يريدبالود ' لا الودج لان سای هذه المد کو كانت غه وکات شرت ليه فطلقا ولدات | | قال عط ان تر تمم ولذاك فال في اول هذا التمر ' 1 اری جار يخفت وخ فليا وح با لولا النوى وموحها فيیتی علي تج شس غوسه وشام طر الزاجرين سنجها ومن جمل الود المودة قعناه بق المودة التي كانت يني و ببنك قبل الكاموح ووقوع الطلاق ٠‏ | وانشد ابن قتبة ق حذا الاب | # فلب تشر بالذحول انما جن اذدک رواسا اقداپاە _ ٠‏ [إ| هذا الت للبيد بن ر بيع وله | وکثيرة غرباڈها تجپولة ‏ رسي نوافلهاو رهب ذامما پزبد قہة ماك فما قوم غر باء نزاع من کل قبل فاخروه بین بدي االات فغايم وظهر | ٠‏ عليهم وقول تجهولة اراد تخيول من فما وم برد ان القبة تفسها جيؤلة والنوافل الفضل ' 2 اليب واامار رر يد ان من حضرها برجو أن يكون لد الظهور والشرف دیرب ان | غلب ویظهر عليه فیکون ذلك عار يی في عقبه فهو داك يشب عن تفه ولا بج غابة | من اأفاخرة الا قصدها وشجبمم جال غلب تشذر باذئايبا اذا تصاولت وعاجت يقال | تشدو اليعير بذلبه اذا استففر به وتشذر الرجل بثو به عند القتال اذا كرم وتيا لغرب | | والغلب الفلايل الاعناق الراحد اغلي والدی واد که امن فیا بزگمووت والروامي | | اة التي لا تیرح وعام عى الشعر في قوله بعد هذا انكرت باطلپا و بٿ بحٿپا ‏ عندې ولم جوع کرام ١‏ ولقد ي البيت الاولے وكغيرة غربااعا جبولة غر باإغا خذف الصاف واقام اليو ا الي مقامه فاستتر في المنقة ٠‏ وائشد في بات ؤ يادة السقات #اذ يسقون بالاقیق + وهذا صدر بيت لامية بن الي الصلت والبت بككاله اذ پسقون بالدقیق وانوا ‏ قبل لا یا کاون شيمًا فطترا الاد افون الدقيق فواد لباه واظلنه ص بي اسرائیل ٠‏ وانشد ابن غبية في هنا الباب أ a am a ee - aT. پا ت ت س س‎ ا د کے

عدد الصفحات ٤٥٨

toA aan منصوب فى تفاعطنا تأفظ بالممنى الذي في فاه وذللك قواك تضار بنا وترامينا ولقاتاا وفال بعد ذلك وقد تی تفاعلت على غیر هذا کا لقول عاقبت وتحوھا لا ترید بها الفعل | من انين وذلك قوللك تار یت في هذا وتراء یٹ له ولقاضینه وتعاطیت منه اعرا قيا فل از سښبو به تعدي تفاعل ال مفعول الا اذا کان من واحد وم جز اذا کان من اتیرن لكل واحد منبما حظ في الفمل والعلة في ذالك ان قولك تغاعلنا قد أقعن الفاعل والخعول الذي في قولك فاعل الا ترى انك لقول ضار بت زيد وضار بني ز يد تجمل احد كا الفاعل والاخر المنعول فاذا قلت تضار بدا م جز ارٺ بتمدي لائك قد اسبدت الفمل الى ئل | واد متكا وجملته فاعلا وتضمن الكاام ان كلواحد مسا ضارب صاحبه فازلك امتنع من التعدي اذ م يكن عناك مفعول خارج عنكا ولس كذاك ازعنا اديت لان سب هذا نموا“ اخر خارجا عيكجا لاحظ في اسعاد العمل اليه الا ترى اتك تقول نازعتزند اأ الحديث عدي الى مفعولين اذا قلت 'دازعدا الحديث م يكن بد من ذلك امول الثاني لان قرللك تنازعا انا لعن احد الفعولين وم يتضمن الاخر فاذا كان الام على ما قلناء | | فليس فيه نقض اا قاله سبو به للانا قد اخبرنا ان الملة الالعة من تعديه تقضمته المعی الذي في فاعلته ونتازعتا الحدبت م يتضمن العنى الذي سيف نازعته الحديث كله فلدلك تعد غ ان سبو یه کان ياښمه ان یدک ان عدا انما يون في فاعل الذي تعد الى | مفعول واحد دون‌فاعل المتسدي الى اين فى كلامه من عذا الرجه نقص عن توفية الفرض الذي اراده ٠‏ وانشد ابن قتبة في هذا الاب # نضرب بالسیف ونرجو بالفرج # وزاد بعقوب قبله # نحن بنو جمدة اصصاب افلم که ولم پس ٍفائله وقد كنا في الكتاب العاني ان الباء انا دخات في قوله بالفرج لان عى رج وکمنی‌نطمع وقلنا هناك قي هته الروف ما اخنانا عن اعادته هنا والثلح الا الاي أ | من العين ولغم اليثر الكبيرة عن ابن كیاسة وماء فج جاز قال عبيد أو قم ببطن وار لاء من ته قيب” أ دانشد ابن قعيبة قي هذا الياب Hl = :‏ 3 م ابی انه الان سرحة مالك طل کل افنان العضام تروق ٭ | ايت فيد بن ثور الملالي والسرحة رة من المضاء تطول قي السماة وجعيا مرح وظلبا | بازد قي الر يسعظل بها من الرواناك قال الشاع

عدد الصفحات ٤٥٩

هخ فاسرحة ار كان غلك بار" عذب ) جل“ رار | والسرحة في هذا اليدت و يت حيد بن ee‏ غي | اه غند عيد ال الشعرا* ان لا يشب رجل مم باراد وتوعد م عل ذلك كان اعرا ا يكون عن النساء بالستر وغيرها ولذلك قال ميد قبل حذا البعت سق ‌السرحةالحلال والابرق' الذي به الشري' غيث دام وبروق وهل انا ان علات نسي بسرحة ‏ مرن السرح مأخوذ ال طر بق والافدان الاغصان داحدها فن والافان ايا الاتراع واحدها فن ومعنى تروق اجب انما جم لعل هذا البیت زائدة لان‌راق پروق لاجحتاج في تمدیه الى حرف جر اغا يقال || داقي الثي» روفي فالمعتي پروق کل افنان‌وند جوز ان بقدر تي الببت عحذوف كانهغال ای اہ الا ان افنان سرحة ماللشر وقد کون قوله على کل افنان العضاء في موضع خر ان 5 تقول الب انه الا ان فضل ز ید ع یکل فضل اي ظاهن عل کل فشل ویکون تروق ر ات ان اوق موضعم صب علي الال فالافنان ی هذا القول جم فن وهو الفصن 8 القول الذي حكاء ابن قتببة وهو قول يعقوب ينبي ان بكرن جم قن وهواللوع ' کا قال تروق کل انواع المضاء وقد يكن ان بقدر قي صدر الببت مر الحذف ما, د كرناء فتكون الافتان الاغسصان كا انه يجوز سيف القول الثاني ان تكون الافتان الانواع . | ولا لقدر تحذوفا ١‏ وانشد في باب ادخال الصنات واخراحها $ ف ستيه عبر داك جیب | || ذا الببت لكمب بن سعد النوي وقيل لمم القوي وصدره ۱ ٠‏ ودا دغا يا من یب" الى ادى سے و سكي ا کے کے : و ا ا ا بب و فقلت ادع اخري وارفم الوت عة لمل ابا المغوار ميك ربب" أ واخ به ابن فتببة على اله يقال ابتك نی استیبت للك وکذا قال بعقوب ومن تابه ۳ اک کا ر کی ان یرید فل به ودل على ذلك انه قال RR Ag a‏ [| لاله يمى اخلف واستوقد جمتى اوقد قال اه تعالى كذل الذي استوقد نار ا وقد وکر أبن قتبة ذلك فيا نقدم وانشد لذى الرعة , وستخافات مرن بلاد تنوفة ٠‏ لمصفرة الاشداق حمر المواصل ٠‏ وروی بعضیم لمل انی الخوار بالحنض وز هموا ان من المرب من مخض بلعل فبقول لمل زیدرخارج وان منم من یکسرلام لمل مع اللفض بہا و | ج سے س

عدد الصفحات ٤٦٠

هخ فاسرحة ار كان غلك بار" عذب ) جل“ رار | والسرحة في هذا اليدت و يت حيد بن ee‏ غي | اه غند عيد ال الشعرا* ان لا يشب رجل مم باراد وتوعد م عل ذلك كان اعرا ا يكون عن النساء بالستر وغيرها ولذلك قال ميد قبل حذا البعت سق ‌السرحةالحلال والابرق' الذي به الشري' غيث دام وبروق وهل انا ان علات نسي بسرحة ‏ مرن السرح مأخوذ ال طر بق والافدان الاغصان داحدها فن والافان ايا الاتراع واحدها فن ومعنى تروق اجب انما جم لعل هذا البیت زائدة لان‌راق پروق لاجحتاج في تمدیه الى حرف جر اغا يقال || داقي الثي» روفي فالمعتي پروق کل افنان‌وند جوز ان بقدر تي الببت عحذوف كانهغال ای اہ الا ان افنان سرحة ماللشر وقد کون قوله على کل افنان العضاء في موضع خر ان 5 تقول الب انه الا ان فضل ز ید ع یکل فضل اي ظاهن عل کل فشل ویکون تروق ر ات ان اوق موضعم صب علي الال فالافنان ی هذا القول جم فن وهو الفصن 8 القول الذي حكاء ابن قتببة وهو قول يعقوب ينبي ان بكرن جم قن وهواللوع ' کا قال تروق کل انواع المضاء وقد يكن ان بقدر قي صدر الببت مر الحذف ما, د كرناء فتكون الافتان الاغسصان كا انه يجوز سيف القول الثاني ان تكون الافتان الانواع . | ولا لقدر تحذوفا ١‏ وانشد في باب ادخال الصنات واخراحها $ ف ستيه عبر داك جیب | || ذا الببت لكمب بن سعد النوي وقيل لمم القوي وصدره ۱ ٠‏ ودا دغا يا من یب" الى ادى سے و سكي ا کے کے : و ا ا ا بب و فقلت ادع اخري وارفم الوت عة لمل ابا المغوار ميك ربب" أ واخ به ابن فتببة على اله يقال ابتك نی استیبت للك وکذا قال بعقوب ومن تابه ۳ اک کا ر کی ان یرید فل به ودل على ذلك انه قال RR Ag a‏ [| لاله يمى اخلف واستوقد جمتى اوقد قال اه تعالى كذل الذي استوقد نار ا وقد وکر أبن قتبة ذلك فيا نقدم وانشد لذى الرعة , وستخافات مرن بلاد تنوفة ٠‏ لمصفرة الاشداق حمر المواصل ٠‏ وروی بعضیم لمل انی الخوار بالحنض وز هموا ان من المرب من مخض بلعل فبقول لمل زیدرخارج وان منم من یکسرلام لمل مع اللفض بہا و | ج سے س

عدد الصفحات ٤٦١

لمل الله فضکک علينا بشي دان ان شرع وقال قوم انما هو لعا للاي المغرار واما مة راد بها الاتجبار والارتفاع قال الاعثى | بذات لوث عفرناة اذا عثرت فالتسی' ادف هما مان اقول لما کن ا ف موضع دح بالا تدا وقول للا الغرار رور في موضح العغة له وقر خير | | الميتدا ولم اس من امماء المل مني على السكون والتتوين فيه علامة التتكير والتنوين في عا ومد ٠والشد‏ أبن قتبة في هدا الاب / # استغفرالله ذبا است تعصية رب ااعباد اليه الوه والمل ‏ | | هذا البدت لا اع فائله والرجه القحد الذي يقصده الاسان د خوجه شوه ومخمل أن پر بد الوجه التوجه فيكون من الاسما* التي وضعت موضع المصاد ر ٠‏ وانشد امن قبية قي | هذا الباب و بن شداد والطوى انطواء البطن وة ويکون خلفة | ویگرن من قلة الأ کل و وكرم الا کل ما لا عيب فيه على ا كله بقول اصبر على اللوع ولا اکل ماكلا اعاب به والعرب تل الكرم عق الشرف والفقل وان م بكر عباك | | جود ولا عطاء قال انه سال ا ان ال کا کر رال الشاعي | | # ولقد ابیت عل الطویواظلۂ ‏ حتی انال ب کر الاکل که ٤‏ 1 | فوب ثوب کریم کت اخناھ ‏ من القطار بلا نقد ولا ر وجاء في الد سے ان زول اه مل اه علي j‏ انشد حذا البت فقال ما وصفب في | اغراي قط فاعحبیت ان اراه الا عنارة و وکان مر بن الحخطاب رغي ابه عنه اذا مع هذا ابت بقول ذاك رسول أله صلى 1 عله وسل ٠‏ والثد أبن قثية لي باب ابئية الاسياء چ کا خشخشت بیس الماد حتوب #6 هذا اليدت من مشهور شمر علقمة بن عبدة وضدره تخشخش" ابدان' الحدید لیم کډ ۱ والمشخئة الركة والصوت الفي والابدان الدروع واحدها بدن شبه اصوات الدروع | طى الفرسارت يصوت اساد البانس اذا عبت طيه اتوب وي ازم الفباية ولس اتخصيصه ا جوب بال كز معتى آكثر من لبه القافية الا ترى ان الاعشى قد د كر الدبور کان اموب قال ما جرس کمیفی اللصار mm‏ ا ۴ ذاق الیل ر ا درا

عدد الصفحات ٤٦٢

L1 ارخ اسواتا والین من ننا غير والعرپ تفسب الى ارم فقول ر ف ااه والاء | ومن قال حزمي وحرمي بضع الفاء وكسرها وسكن الرا* ققيه قوللان احدها انه مر المنسوب المخير عن وجيه WE‏ يقاس عليه والفاني اله منوب الى حرمة الست افا لان فة وة كق ية وول عا الت وسود من الصیدان فیہا ذاق نضا اذا م قدا نعار | يمني بالود دور قد اسودت من الجخ والصيدان بث الاد وكرها حجارة تمتع منها | | القدور وأسمى ااقدور ايف صيدانا واللذاني الغارف ونضار مصنوعة من الاثل والتضاد | خير الشب وافظله للانية وقؤله نمارها قال ارسي يقول اذا كثر الاضياف وم يك عدا قدو را تسعپم استعرنا قدورا من غيرنا للان غيرةا لا للجم لشدة الزمان ٠‏ وانشد في هذا الاب _ # لوعصر منه الان وااك انس که الييت لابي النجم الحجلي وقد ذكرنا امه فما لقدم وثيله انما سے نشرھا اذا نے“ ففمة روضات ترد ین ازهر چا ت مرن الطل مر وهزت ارم الذي حى قط || و پروی لو عصر متها فن انك الف راعادء ال الراة الى تغزل بپا ومن دک امير اعاد ا ن هذا الست في قوله | بیضاء لا يشيع منها مي نظ خود یخی اقرح عا رر | والفرع العر وال ر تز ر حيث بقعم الازار والنشر الراحة الطيبة والفغمة التي علا | الانوف ولا کون الا من الطيب: 2 ابن قتبة في هذا الباب وما ال شرو ولا سات متت براحم ما قد فاته برداد #6 سل وا ید سك سيك دیوان سره الذي واه ابو ي الشدادي ر ا اخری "' والصفق مسدر صفق البائع صفقا اذا : سرپ يد علي يد صاحبه عند كال البايعة بيتهما والرداد مصدر را البائم صاحبه عرادة ورداوا اذا فا رد اخ وانشد ا اماب × قاعتج امون و دا ا لی الأو ۳ ازاق برضن فى امول &# | هنا لیت اسل الي الین تر الوحش واحدتها عتا والركود القيام الي اتح | س س ل (١)‏ الییت هثبت مثبت في ديوان الاخطل الطبوع في ببروت وقله وطاه تی وتشر شرها وک ا غثاد سات تا قن تت تت تة تة تت س ا ل سسا س س

عدد الصفحات ٤٦٣

AT والاوشاز المواضع ار تفعة واحدها وشز و ير خن يغرقن والوحل والموحل شت الاه و كرما اليل وصف مطرا احدث ميلا عظياً فرت مه الرحش الى البال وقيله ظاه تنجد فترایی به مته توالی لیلةر مطفلر لمر من کل خالا ناله شمغمة يزعن كاللفظل وقول" خلاعي تجدا اي علا ظهرها وتوالى الليلة ما خيرها واراد بقرله لبلة مطل لِلةجاءت | بالمطر واليل فشا بالناقة الى ار والقمر امير التي في بطونها ياش والفمشمة | اصوات لا تفم ويفزعن ا و ا ربعا فوق الماء قد ما اليل فصي تطفو ى الماد ا يطفو الفنظل ٠‏ واشد ابن دة # لمركء! ادريواني لاوجل عل ايا تمد والمية اول جه الييت لعن بن زايدة المزي و بعده واي اخوك الدام” المد ماحل إن أبراك خصم او نبا بكمنزل' قال هذا الشعر في رجل من قرابته کار جسده مکانته وسی٥‏ معاشرته فینح عله و سرض عا ری مه لعله سيازع عر تيج ما باتيه وير سو« العاقبة فبه والاوجل اظائف و پروی لغدو ونمدو بالغين والمين وممنى ابزاك قېرك وليك قال ابو طالب كذ بت وحق ان EE‏ ولا نطاعن دونه وشاضل' | و يقال نبا به المنزل اذا م مله ودفعه عن نفسه بقول ان قهرك خم اعنتك وان نبا بك | مال او بعك فل تعاملني مماملةالاعداء وانا اعاملاك معاملة الاحباء ولمل ايام #مرناقميرة فيفرق ببننا امات فل جل الفراق في الياة وهذا عو قول الا خر اقلل عتابك فالبقاد فيل واندھس یعدل وة و یلا ولال ايام الياة قصيرة ٠‏ فعلام يكر عتبنا و يطول وانشد ابن قتبة ‏ ل بشوا الي عرشم پتوںے' ٭ هذا الشعر لطر يف بن مرو المنبري قال ابو عبيدة مععر برل المفنى كائت الفرسان اذا وردت عکاظ في الاشہر الرم للقت لفلا تعرف فيقصد الها في المرب ركان طر يف بن مرو بن عم العنبري لا باقنع کا لقنعون فواف عکاظط سنة وقد حشدت ڪر بن وايل وكآن طريف قد قعل قبل ذللك شراحيل الشبافي نقال حمصيصة بر شراحيل اروف | فار ا فو ا مف اھ ج ی کے فان ات ۰ لنظر الي “وندم اللطر عرة بعد اخرى فقال اتوصمك لاعرفك فان لقيتك قيرب فلله ع ان اقتلاث او لقتلتي فقال طريف في ذلك

عدد الصفحات ٤٦٤