129 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن ذكوان «وهو المشار إليه بالـميم من ماجداً » ﴿﴾ [74], بإبدال الهمز ياءً وإدغامها في الياء التي بعدها. وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [90], بالنون الساكنة مكانَ التاء, وبتخفيف الطاء مكسورة كما لفظت به, وأما موضع الشورى فعلم فيه من التقييد بقولي: «هنا» أن ابنَ عامر يقرأ فيه بالتاء والتشديد كحفص. سورة طه والأنبياء في سورة طه: قرأ ابن عامر ﴿ * ﴾ [31,30], بقطع الـهمزة وفتحها, لأنه من فعلٍ ثلاثي, وهمزة المضارع قطعٌ, وحكمها أن تثبتَ وصلاً ووقفاً ( شددَ, يشْدُدُ, أشدُدُ), وجزم الفعل جواباً للدعاء, وقرأ ﴿ ﴾ [32], بضم الـهمزة مع القطع, لأنه فعلٌ مضارعٌ مِن رباعي, وجُزم عطفاً على ما قبله. وقرأ ﴿ ﴾ هنا [53], وفي الزخرف[10], بكسِّ الميم وفتح الـهاء, وألفٍ بعدها في الموضعين, وهو مُرادُ قولي: «معاً» ,أما موضع النبأ فلا خلاف بين القراء بقراءته بالكسِّ والفتح والمد. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [61], بفتح الياء والحاء, مِنْ«سَحَتَه » ثلاثياً 192.َِكۡهُ شَۡ ُ وَأ ضَمٌّ وَٱقۡطَعِ ٱشۡدُدۡ وضُم فِِ ٱبۡـ ـتِدَا غَيِۡۡهِ , مَهۡـداً مِهَـٰداً مَعاً تَلَ 193.َفَيُسۡحِتَكُمۡ فَتۡحّٞ لِضَم ٍ وَكَسَِۡةٍ وَفِِ نُونِ قَالُوا إِنۡ عَنِ ٱلش امِ ثُق ِلَ
عدد الصفحات ١٢٩130 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿ ﴾ [63], بتشديد النون من ﴿ ﴾, ويمكن توجيه القراءة بأنَّ ﴿﴾ بمعنى نعم, و﴿ ﴾ مبتدأ, ﴿ ﴾ خبره. قرأ ابن ذكوان ﴿ ﴾ [69] ,برفع الفاء على الاستئناف, وقد مرَّ بيان تشديد القاف في سورة الأعراف «144», وقرأ ﴿ ﴾ [66], بتاء مضمومة بدلَ الياء الأولى, على أن الفعل مُسنَدٌ لضمير الحبال والعصيِّ, أي: تُـخَــيَّلُ الحبال والعصيُّ. قرأ ابن عامر الشامي ﴿﴾ [87], بكسِّ الـميم وقرأ ﴿﴾ [133], بياء التذك لأن التأنيث مجازي , أو حملاً على معنى البيان. وفي سورة الأنبياء: ﴿ ﴾ [4] ,وآخر السورة ﴿ ﴾ [112], قرأ ابن عامر فيهما بحذف الألف التي بعد القاف على صيغة الأمر للرسول قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [45], ﴿ ﴾ بتاء مضمومة مكانَ الياء مع كسِّ الميم, وهي تاء اخلطاب, والفاعل ضمير الـمخاطب, وهو الرسول ﴿ ﴾ على أنها مفعولٌ به. 194.َوَرَفۡعُ تَـلَـق فۡ لِِبۡنِ ذَكۡوَانَ وَحۡدَهُ نِيـثِ عَنۡـهُ تَنَخ لَ ۡ يَُُي ـلُ بِٱلت أ 195.َتِهِمۡ َ وَفِِ مَلۡكِنَا كَسِّۡٞ وَتَذۡكِيُۡ تَأ وَفِِ قَالَ قُلۡ شَامّٞ وَآخِرُهَا ٱنَۡۡلَ 196.َوَيَسۡمَعُ ضُم ٱلۡفَتۡحَ وَٱكۡسِِۡ مَُُاطِباً وَفِِ ٱلصُّم ِ نَصۡبّٞ لِِبۡنِ عََمِرٍ ٱعۡتَلَ 197.َوَلِلۡكُتُبِ ٱلت وۡحِيدُ مَعۡ وَكِتَابِهِ بِتَحۡرِيمِهَا , نُنۡجَِ بَِِذۡفٍ مُثَق ـلَ
عدد الصفحات ١٣٠131 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [104], وفي التحريـم﴿ ﴾ [12], بالإفراد الموضعين, والإفراد يقتضي كسِّ الكاف وفتح التاء مع ألفٍ بعدها. قرأ ﴿ ﴾ [88], بحذف إحدى النونين وتشديد الجيم, إما هي مضارع «أنجى», وأدغمت النون في الجيم, أو أن أصلها نُنَجِّي بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد الجيم, فاستُـــثْقل تواليْ مـثلين, فحذفت الثانية (1), كما حُذِفتْ في قوله تعا ﴿ ﴾ [الفرقان25]. سورة الحج والمؤمنون في سورة الحج: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [15] ,﴿ ﴾ [29] ,بكسِّ اللام فيه على الأصل في لام الأمر فرقاً بينهما وبين لام التأكيد. وقرأ ابن ذكوان ﴿ ... ﴾ [29] ,بكسِّ اللام فيهما على الأصل قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [23] ,وفي فاطر [33] ,بالجر في الموضعين عطفاً ع ﴿﴾ وعلى ﴿ ﴾. (1) انظر: لطائف الإشارات 7/2931. 198.َلَِۡقۡطَعۡ لَِۡقۡضُوا فَٱكۡسِِِ ٱلل مَ كََ فِياً لُِۡوفُوا ٱبۡنُ ذَكۡوَانٍ لَِۡط و فُوا تَلَ 199.َوَمَعۡ فَاطِرِ ٱخۡفِضۡ لُؤۡلُؤاً لَيۡسَ مُشۡكًِِ وَرَ فۡـعُ سَـوَآءً وَٱلشَّ ِيعَـةُ كَم ـلَ
عدد الصفحات ١٣١132 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ﴿ ﴾ [23], بالرفع على أنه خبرٌ مقدَّم, والعاكف والبادي مبتدأٌ مؤخر,والتقدير: العاكف والبادي فيه سواءٌ, وإنـما وُحِّدَ اخلبر وإن كان المبتدأ اثنين, لأن « » في الأصل مصدرٌ وُصِفَ به (1) ,وكذلك قرأ في سورة الجاثية «الشْيعة» ﴿ ﴾ [21], بالرفع قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [39], بفتح الـهمزة مبنيىـاً للفاعل وقرأ ﴿ ﴾ هنا [62], وفي لقمان [30], بتاء اخلطاب للمشْكين الحاضرين, والتقييد بقولي: «في الاَولِ » أي: الموضع الأول احترازاً عن الموضع الأخير منها وهو قوله تعالى ﴿ ﴾ [73], فهو فيه موافقٌ لحفص بتاء اخلطاب. وفي سورة الـمؤمنون: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [14], بفتح العين وإسكان الظاء من غ ألفٍ في الكلمتين على الإفراد, والـمُرادُ به الجنس على حدِّ قوله: ﴿ ﴾ [مر4] ,وقرأ﴿ ﴾ [52], بفتح الـهمزة وتخفيف النو ن على أنـها المخففة من الثقيلة, وقرأ ﴿ ﴾ [72], بإسكان الراء من غير ألفٍ بعدها (1) انظر: المنتقى من توجيه القراءات العشر 335, د.محمد فهد خاروف 200.َذِنَ ٱفۡتَحۡ هَمۡـزَهُ وَمُؤَن ثّٞ ُ وَفِِ أ فِِ ٱلَو لِ مَعۡ لُقۡمَانَ يَدۡعُونَ وَٱعۡقِلَ 201.َمَعَ ٱلۡعَظۡمِ عَظۡماً وَٱلَۡۡفِيفُ وَفَتۡحَةّٞ نۡ هَـٰذِهِ وَٱقۡصُُۡ فَخَرۡجُ لَـهُ مُلَ َ وَأ
عدد الصفحات ١٣٢133 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر سورة النور والفرقان في سورة النور: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ الأولى [6], بالنصب على المصدر والتقدير: فالحكم أن يشهد أحدهم أربعَ شهادات(1), أو أنه مفعول مطلق لشهادة وخرج بقولي: « في الأو» الثانية المتفق على نصبها وقرأ ﴿ ﴾ الأخيرة [9], بالرفع على الابتداء, وما بعده اخلبر, وخرج بقو «الأخرى» الأولى المتفق على رفعها قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [31], بنصب الراء على الاستثناء أو على الحال وقرأ ﴿ ﴾ [36], بفتح الباء مبنيىـاً للمفعول, والقائم مقام الفاعل أحد المجرورات الثلاث, والأول فيها أَوْلى الجميع. وقرأ ﴿ ﴾ [57], بياء الغيب, أي: لا يحسبنَّ حاسبٌ أو أحدٌ وفي سورة الفرقان: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [10], برفع اللام على الاستئناف, أي: وهو يجعلُ, وقرأ كذلك في الموضعين آخرها ﴿ ...﴾ بالرفع على الاستئناف. (1) انظر: الموضح في وجوه القراءات وعللها, ابن أبي مر 556, طبعة دار الكتب العلمية 202.َولََٰ بِنَصۡبٍ وَرَافِعّٞ رۡبَعُ فِِ ٱلُۡۡ َ وَأ لِـ: خۡرَىٰ عَنِ ٱلش امِ وُص ِلَ خَامِسَةَ ٱلُۡۡ 203.َوْلَِ فَٱنۡصِبۡ َ وَغَيِۡۡ أ , يُسَب ِحُ بَاؤُهُ بِفَتۡحٍ وَغَيۡباً تََۡسَبَـن كَمَا ٱعۡتَلَ 204.َوَيَجۡعَلۡ يُضَٰعَفۡ يَُۡلُـدُ ٱرۡفَعۡ لَِۡزۡمِهَا وَمَعۡ فَيَقُولُ ٱلنُّونُ يََۡشَُُّهُمۡ كُـلَ
عدد الصفحات ١٣٣134 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿ ... ﴾ [17] ,بنون العظَمَةِ فيهما على الالتفات وقرأ ﴿ ﴾ [19], بياء الغيب, والـمراد المعبودون. ﴿ ﴾ هنا [25] ,و﴿ ﴾ في ق [44], بتشديد الش وقرأ ﴿ ﴾ [67], بضم الياء وكسِّ التاء من«أقترَ ». سورة الشعراء والنمل في سورة الشعراء: قرأ هشامٌ «وهو المشار إليه باللام من لوىً » ﴿ ﴾ [59], بقصر الحاء وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [176], وفي ص[13], بلامٍ مفتوحةٍ من غ ألف وصلٍ قبلها ولا همز بعدها, مع نصب التاء, على أنه ممنوعٌ من الصرف , ويجوز في لفظ «ترك» الرفع والجر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [187], وفي سبأ [9], بإسكان الس. وأما موضع الروم [48] فقرأهابن ذكوان بالإسكان, وقرأه هشامٌ بـخلفٍ عنه بين الفتح والإسكان, وصَ حَّ حَ في «الن»(1) الوجهين عن الـحُلْواني والداجونيِّ عنه 1)) انظر: النشر2/309. 205.َفَمَا تَسۡتَطِيعُو ٱلۡغَيۡبُ وَٱشۡدُدۡ وَقَافَهَا تَشَق قُ وَٱضۡمُمۡ وَٱكۡسِِ ن يَقۡتَُُوا كَـل 206.َلِـوَىً حَـٰذِرُونَ ٱقۡصُُۡ وَلَۡۡكَةَ شَامُهُمۡ بِنَصۡبٍ وَتَرۡكُِِ ٱلۡهَمۡزِ مَعۡ صَادَ وَٱنۡقُلَ 207.َِسۡكََنُ مَعۡ سَبَأٍ كَفََٰ وَكِسۡفاً بِهِ ٱلۡۡ وَفِِ ٱلرُّومِ سَك ِنۡ لَيۡسَ بِٱلُۡۡلۡفِ مُشۡكَِِ
عدد الصفحات ١٣٤135 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [193], بتشديد الزاي مبنيىاً للفاعل , و﴿ ﴾ منصوبان على المفعول, و﴿﴾ صفته. وقرأ ﴿ ﴾ [197], بالتاء مكان الياء, و﴿ ﴾ بالرفع. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [217], بالفاء مكانَ الواو وفي سورة النمل: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [7], بغير تنوين بالإضافة, وقرأ ﴿ ﴾ [22] ,بضم الكاف, والفتح والضم لغتان. قرأ ﴿ ﴾ [25], بياء الغيب مناسبة لـِما قبله من الضمائر الغائبة. وقرأ ﴿ ﴾ [51], و﴿ ﴾ [82], بكسِّ الـهمزة على الاستئناف. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [59], بتاء اخلطاب على الالتفات وقرأ هشامٌ «وهو المرموز له باللام من لِ ـتعدلا» ﴿ ﴾ [62] , بياء الغيب مناسبةً لـِما قبله, وقرأ هشامٌ أيضا ﴿ ﴾ [88] بياء الغيب 208.َمِيـ وَنز لَ شَد ِدۡ وَٱنۡصِبِ ٱلرُّوحَ وَٱلَۡۡ ـنَ , ن ِثۡ يَكُنۡ مَعۡ آيَةَ ٱلر فۡعُ كَم لَ َ أ 209.َوَفِِ وَتَوَك ـلۡ خُذۡ بِفَاءٍ , شِهَابِ دَعۡ لنُِونٍ وَضَمُّ ٱلۡكََفِ فِِ مَكَثَ ٱعۡتَلَ 210.َوَيُخۡفُونَ غَيۡبّٞ يُعۡلِنُونَ وَبَعۡدَ مَكۡـ ن ٱلن اسَ بِٱلۡكَسِِۡ َ ن ا وَأ َ ـرِ أ كُـل ِلَ 211.َِكُونَ م ا يُشَّۡ َ وَخَاطَبَ أ كِفًَ وَغَيۡـ ـبُ تَذ ك رُونَ تَفۡعَلُونَ لـِتَعۡدِلَ 212.َوَآتُوهُ لِلش امِِ وَمِنۡ فَزَعٍ فَلَ تُنَو ِنۡ وَكَسُِۡ ٱلۡمِيمِ يَوۡمَئِذٍ كُـلَ
عدد الصفحات ١٣٥136 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [87] ,بـمد الـهمزة وضم التاء على أنه اسم فاعل مضافاً للضمير. وقرأ ﴿ ﴾ [89], بغير تنوين﴿ ﴾ على إضافته إلى الظرف, وبكسِّ الميم من ﴿ ﴾, إجراءً لـ: «يوم» مجرى الأسماء المعربة. سورة القصص والعنكبوت في سورة القصص: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [23] ,بفتح الياء وضم الدال, من صدَرَ يصْدُر وقرأ ﴿ ﴾ [29], بكسِّ الجيم. وقرأ ﴿ِِ ﴾ [32], بضم الهاء وسكون الراء تنبيه: المرادُ بقولي: «أَو» أي اضمم الحرف الأول من كلمة (الرَّهْبِ), وهو الراء, تُنُّبا للَّ بْسِ ودفعا لتوهم القارئ أن الضم لل هاء, ولو كان كذلك لقلت حَرِّك الرَّهْب, لأن الحركة ضد الإسكان, والفتح ضده الضم. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [34] ,بالجزم جواباً للأمر وقرأ ﴿ ﴾ [48], بفتح السين وألفٍ بعدها وكسِّ الحاء, أي فيما زعمتم أنهما موسى وهارون. 213.َوَيُصۡدِرَ فَٱفۡتَحۡ وَٱضۡمُمِ ٱلۡكَسَِۡ بَعۡدَهُ وَجَذۡوَةٍ ٱكۡسِِۡ وَٱضۡمُمِ الرُّهۡبَِِ و لَ َ أ 214.َيُصَد ِقُنِ فَٱجۡزِمۡ وَسِحۡرَانِ سَـٰحِرَا نِ قُلۡ خَسَفَ ٱضۡمُمۡهُ وَبِٱلۡكَسِِۡ كُم ِلَ
عدد الصفحات ١٣٦137 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿ ﴾ [82], بضم اخلاء وكسِّ السين, مبنيىاً للمفعول وفي سورة العنكبوت: قرأ ﴿ ﴾ [25], بتنوين ﴿﴾ على المفعولية, و ﴿﴾ بالنصب أيضاً على الأصل في الظرف أنه منصوب. وقرأ ﴿ ﴾ [42], بتاء اخلطاب على الالتفات إلى الكفار. وقرأ ﴿ ﴾ [55], بنون العظمة لله تعا من سورة الروم إلى سورة سبأ في سورة الروم: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [22], بفتح اللام جمع«عالَـم». وقرأ ﴿ ﴾ هنا [57] ,وفي غافر[52] ,بتاء التأنيث فيهما مراعاةً للَّفظ وفي سورة لقمان: قرأ ﴿ ﴾ [6], بالرفع عطفاً ع﴿﴾. 215.َمَوَد ةَ نَو ِنۡ وَٱنۡصِبُوا بَيۡنِكُمۡ وَنُو نُهُ وَيَقُولُ ٱلت اءُ يَدۡعُونَ كُف ِلَ 216.َن ِـثُوا َ وَلِلۡعَـٰلِمِينَ ٱفۡتَحۡ وَيَنۡفَعُ أ مَعَ ٱلط وۡلِ وَٱلۡمَرۡفُوعُ يَت خِذَ ٱنَۡۡلَ 217.َوَقُلۡ نِعۡمَةً وَح ِدۡ سۡكَنَ خَلۡقَهُ َ وَأ وَتَـظ ـٰهَرُونَ ٱفۡتَحۡهُمَا مُتَثَق ِـلَ 218.َيۡضاً وَمُد ٱلظُّنَونَ ٱلرۡ َ وَفِِ قَدۡ سَمِعۡ أ رَسُولَ ٱلس بِيلَْ إِنۡ وَقَفۡتَ ومُوصِلَ
عدد الصفحات ١٣٧138 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [20], بسكون العين وتاءٍ منونةٍ, ولعل المراد منها: نعمة الإسلام. وفي سورة السجدة: قرأ ﴿ ﴾ [7], بإسكان اللام, وهو بدلٌ من ﴿ ﴾ بدل اشتمال, أي: أحْسنَ خَلْقَ كلِّ شيء. وفي سورة الأحزاب: قرأ ﴿ ﴾ [4], بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء, وبعدها ألفٌ كما لفظت به مضارع تظَّاهر, والأصل بتاءين وأُدغم. وقرأ ﴿﴾ [10], ﴿﴾ [66], ﴿﴾ [67], بإثبات الألف وصلاً ووقفاً موافقةً للرسم. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [13], بفتح الـميم اسم مكانٍ مِنْ قام, أي مكانَ قيامٍ. وقرأ في الدخان في الموضع الثاني منها وهو ﴿ ﴾ [51], بضم الـميم, أي: مكان إقامة. وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [21], وفي موضعي الممتحنة [6,4], بكسِّ الهمزة وعلم ذلك من قولي: «ٱسجِلا » ,والضم والكسِّ لغتان 219.َمُقَامَ بِفَتۡحٍ وَٱلُّخَانُ مُؤَخ راً سۡوةّٞ ٱسۡجِلَ ُ بِضَم ٍ وَكَسُِۡ ٱلۡهَمۡزِ أ
عدد الصفحات ١٣٨139 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [30], بالنون مكانَ الياء, وبعينٍ مكسورة مشددة من غير ألفٍ قبلها «ن ض عِّفَْ » ,وقرأَ«» بالنصب على أنه مفعولٌ به وقد مرَّ التشديد في العين في سورة البقرة, انظر شرح البيت 99. وقرأابن عامر ﴿ ﴾ [33], بكسِّ القاف, أمرٌ من قرَّ بالـمكان بالفتح في الما والكسِّ في الـمضارع. وقرأ ابن ذكوان «وهومرموز الميم من مصوب» ﴿ ﴾ [36], بالتاء وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [40], بكسِّ التاء على أنه اسم فاعل وقرأ ﴿﴾ [67], بألفٍ بعد الدال على الجمع, ويلزمُ منه كسِّ التاء وقرأ ﴿ ﴾ [68], بالثاء مكان الباء وهو من الكثرة وفي سورة سبأ: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [3], برفع الـميم على أنه خبرٌ لمبتدأ مضمر تقديره: هو عالـمٌ, أو على أنه مبتدأ, وخبره ﴿ ﴾. وقرأ ﴿ ﴾ هنا [5], وفي الجاثية [11], بخفض الـميم في الـموضع نعتاً لـ: ﴿ ﴾. وقرأ ابن ذكوان «مرموزالميم من مضى» ﴿﴾ [14], بإسكان الـهمزةتخفيفاً. 220.َيُضَـٰعَفۡ بِنُونٍ وَٱكۡسِِِ ٱلۡعَينَۡ مُثۡقَلَ وَرَفۡعَ ٱلۡعَذَابِ ٱنۡصِبۡ وَقَرۡنَ لَـهُ مُل 221.َنۡ يَكُونَ مُصَو بّٞ َ بِكَسٍِۡ وَخَاطِبۡ أ وَخَاتَمَ فَٱكۡسِِۡ مَعۡهُ سَادَتَنَا كُـلَ 222.َبَِِمۡعٍ وَقُلۡ بِٱلث ا كَبِيۡاً وَرَافِعّٞ لِعَالِمِ , لِۡمّٞ مَعاً تَلَ َ مِن ر ِجۡزٍ أ 223.َتَهُ مَضَِٰ ۡ سۡكِنۡ هَمۡزَ مِنۡسَأ َ بَِِفۡضٍ وَأ وَمَسَكَنِهِمۡ بِٱلَۡۡمۡعِ وَٱلۡكَسِِۡ كُف لَ
عدد الصفحات ١٣٩140 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ابن عامر ﴿﴾ [15], بفتح السين وألفٍ بعدها, وكسِّ الكاف على الـجمع. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [17], بياءٍ مضمومةٍ مكانَ النو ن وفتح الزاي مبنيىاً للمفعول, و﴿ ﴾ بالرفع لقيامه مقام الفاعل. وقرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [19], بتشديد العين وحذف الألف قبلها. وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [20], بتخفيف الصاد, وقرأ﴿ ﴾ [23] ,بفتح الفاء والزاي, وهو المرادُ بقولي: معاً فَزَّع أي فتح الكسِّ والضم في الحرفين, وهما الفاء والزاي, وليس المراد بقولي: معا أن هناك موضعا آخر, فإن هذا اللفظ لم يرد إلا هنا. وفي سورة فاطرٍ : قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [40], بألفٍ على الـجمع سورة يس والصافات وص في سورة يس: 224.َنَُۡـٰزِي بِيَاءٍ وَٱفۡتَحِ ٱلز ايَ وَٱلۡكَفُو رَ رَفۡعّٞ كَـفََٰ وَٱلۡقَصُُۡ بَـٰعِدۡ مُثَق ِلَ 225.َهِشَامّٞ وَبِٱلت خۡفِيفِ صَد قَ وَٱفۡتَحُوا مَعاً فَز عَ ٱجََۡعۡ بَي ِنَـٰتٍ لَـهُ مُلَ 226.َوَخَا يَُۡصِمُونَ ٱفۡتَحۡ لِـوَآءً وكَمۡ بِضَمۡـ ثۡقَلَ َ ِسۡكََنِ غَيَۡۡ أ ـمِ جُبۡلً مَعَ ٱلۡۡ
عدد الصفحات ١٤٠141 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ هشامٌ «وهو مرموز اللام من لواءً » ﴿ ﴾ [49], بفتح اخلاء, وأصلها يـختصمون فأدغمت التاء في الصاد ونقلت فتحتها إلى الساكن قبلها. وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [62], بضم الـجيم وسكون الباء وتـخفيف اللام ﴿﴾ [68], بفتح النونالأولى وسكون الثانية وضمِّ الكاف مخففةً من نَكَسَهُ. وقرأ ﴿ ﴾ هنا [70], وفي الأحقاف[12], بتاء اخلطاب للرسول قرأ ابن ذكوان « مرموز ااـميم من ماض» ﴿ ﴾ [68], بتاء اخلطاب وفي سورة الصافات: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [6], بترك التنوين على الإضافة وقرأ ﴿ ﴾ [8], بتخفيف السين ساكنةً وفتح الـميم من غير تشديد وقرأ ﴿ ﴾ هنا [17], وفي الواقعة[48], بإسكان الواو فيهما, على أنـها واو العطف الـمقتضيةُ للشكِّ. وقرأ ابن ذكوان «مرموزالميم من مثلا » ﴿ ﴾ [123] ,بخلف عنه بوصل همزة ﴿ ﴾ فيصير اللفظ بلامٍ ساكنة بعد «إن», وإن ابتدأ ابتدأَ بـهمزةٍ مفتوحةٍ. تنبيه: ذكر الإمام الشاطبيُّ الوجهين , فالوصلُ له من طريقِ النقَّاش عن الأخفش, وهو قراءة «التيس»(1 )على الفارسي, وبه قطع ابن مجاهد(1) لابن عامر (1) انظر: التيس187. 227.َسۡكِناً ضُم خِف ةً َ وَنَنۡكُسۡهُ فَٱفۡتَحۡ أ حَقَافُ لُِۡنۡذِرَ وَٱلَۡۡ بِٱلت اءِ كُم لَ 228.َوَفِِ يَعۡقِلُونَ ٱلت اءُ مَاضٍ وَزِينَةٍ دَعِ ٱلنُّونَ ,خَف ِفۡ يَسۡمَعُونَ كَمَا ٱعۡتَلَ 229.َوَقُلۡ مَعاً ٱوۡ آبَاؤُنَا سَاكِناً كَفََٰ وَإِلَۡۡاسَ حَذۡفُ ٱلۡهَمۡزِ بِٱلُۡۡلۡفِ مُث ِلَ
عدد الصفحات ١٤١142 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قال الإمام ابن الجزريِّ (2) :«وبـه«أي الوصل والقطع» آخُذُ في رواية ابن عامر اعتماداً على نقل الأئمة الثقات, واستناداً إلى وجهه في العربية, وثبوته بالنص» انتهى قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [126], بالرفع في الثلاثة, على أن لفظ الجلالة مبتدأٌ وقرأ ﴿ ﴾ [130], بفتح الـهمزة ومدِّها وكسِّ اللام, وفصْلِها عن الياء, فهنا «آل» التي بـمعنى«أهل» مُضافةٌ إلى ياسين كآل محمد وآل إبراهيم عليهما السلام فهي على قراءة ابن عامر كلمتان, فيجوز قطعهما وقفاً. وفي سورة ص: قرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [46], بغير تنوينٍ على الإضافة قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [57], وفي النبأ ﴿ ﴾ [25], بتخفيف الس. وقرأ ﴿ ﴾ [84], بنصب القاف على أنه مُقْسَمٌ به, حذف منه حرف القسم فانتصب, وقوله: ﴿﴾ [85] جواب القسم, ويكون قوله ﴿ ﴾ معتـرضا بين القسم وجوابه, أو منصوباً على الإغراء, أي: الزموا الحقَّ. (1) انظر: السبعة لابن مجاهد548. (2) انظر: النشر2/359. 230.َوَلِلۡيَحۡصَبِِ فَٱرۡفَعۡ لَـهُ ٱللَّ َ رَب كُمۡ وَرَب وَإِلۡ يَاسِينَ بِٱلۡفَتۡحِ وُص ِلَ 231.َمَعَ ٱلۡمَد ِ وَٱكۡسِِۡ فِيهِ لَمَاً لِشَامِهِمۡ وَحَذۡفُ هِشَ ـامٍ نُونَ خَالِصَةٍ جَل 232.َوَتََّۡفِيفُ غَس اقاً مَعاً لَـيۡسَ مُـشۡكًِِ وَفَٱلَۡۡقُّ نَصۡبُ ٱلر فۡعِ عَنۡهُمۡ تَنَۡ لَ
عدد الصفحات ١٤٢143 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر سورة الزمر وغافر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [64], بزيادة نونٍ وتخفيف اللفظ . فتكون القراءة بنونٍ أولى مفتوحة وثانية مكسورة, وإسكان الياء على الأصل في الإتيان بنون الرفع والوقاية. وقرأ ﴿﴾ هنا موضعان [75,73], وفي النبأ [19], بتشديدالتاء على التكثير. وفي سورة غافر: قرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [20], بتاء اخلطاب على الالتفات قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ وهو الـموضع الأول [21], بالكاف مكان الـهاء خروجا من الغيبة إلى اخلطاب على سبيل الالتفات. وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [26], بواو العطف مكان«أو», و﴿﴾ بفتح الياء والهاء من ظَهَرَ, و ﴿ ﴾ بالرفع على الفاعلية. وقرأ ابن ذكوان ﴿ ﴾ [35] ,بتنوين الباء وجَ عْ لِ «ق لْبٍَ» مقطوعاً عن الإضافة و«م تكبٍَِّّ »َصفت َه. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [37], بالرفع عطفاً ع﴿ ﴾ [36]. 233.َمُرُونِِ ٱلنُّونَ كَهۡفاً وَخِفُّهُ ۡ وَزِدۡ تَأ وَكَمۡ فُتِحَتۡ شَد ِدۡ وَفِِ ٱلن بَأِ ٱلۡعُلَّٰ 234.َوَيَدۡعُونَ خَاطِبۡ عَنۡ هِشَامٍ وَمِنۡهُمُ بِكَافٍ كَفََٰ , نۡ شَامٍ ٱبۡدَلَ َ نۡ وَأ َ وۡ أ َ أ 235.َوَيُظۡهِرُ فَتۡحَيۡهِ ٱلۡفَسَادَ كِفََ ٱرۡفَعُوا وَقَلۡبِ بِنُونٍ لِِبۡنِ ذَكۡوَانَ بُِ ِلَ 236.َط لِعَ ٱرۡفَعۡ َ فَأـهُۥ كَمَ ـالً دۡخِلُ َ وَأـوا بِهِ ٱلۡوَصۡلُ وَٱضۡمُمۡ فِِ ٱبۡتِدَآءٍ كَمَا ٱنَۡۡلَ
عدد الصفحات ١٤٣144 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿ ﴾ [46], بوصل همزة﴿﴾ وضم اخلاء, أمْ راً لآل فرعون بدخول أشد العذاب, من دَخَلَ الثلاثي, ونصْبِ ﴿﴾ على النداء بإسقاط حرفه, بتقدير: «أُدْخُلوا يا آلَ فرعون أشد العذاب», والابتداءُ يكون بـهمزة مضمومة. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [58], بياء الغيب مكانَ التاء الأو وفي سورة فصلت: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [29], بإسكان الراء, تخفيفاً من سورة الشورى إلى سورة الشريعة في سورة الشورى: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [25], بتاء اخلطاب, وقرأ ﴿ ﴾ [30], بغير فاءٍ, و«ما» على هذا الظاهر موصولةٌ بمعنى «الذي». وقرأ ﴿ ﴾ [35], برفع الـميم على القطع والاستئناف وفي سورة الزخرف: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [18], بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين كما لفظتُ به, مِنْ « نشأَ ينْشَأُ » . 237.َوَبِٱلۡغَيۡبِ لِلش ــامِِ ِ مَــا يَتَذَك رُو نَ ,ِسۡكََنِ رۡنَا عَلََ ٱلۡۡ َ ألَـسۡتَ مُـجَه لَ 238.َوَفِِ تَفۡعَلُونَ ٱلَۡۡا وَيَعۡلَمَ فَٱرۡفَعُوا كُـف ِلَ ُ بِمَا كَسَبَتۡ لَ فَاءَ يَنۡشَأ 239.َعِبَـٰدُ بِنَصۡبٍ عِنۡدَ وَٱقۡصُُۡ مُسَك ِناً سۡوِرَةّٞ َ وزِدۡ جَآءَنَا مَد اً وأ كُـلَ
عدد الصفحات ١٤٤