المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح منظومة تحفة الشامي في قراءة الإمام عبد الله بن عامر

عبد الرحمن علي الريس

صفحة ٨ من ١١

113 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قولي: «والطور» الموضعين معاً من إطلاق الجمع , وبكسِّ التاء فيها عدا الأول من الطور وهو ﴿  ﴾, لأنه وقع فاعلاً وهو معنى قولي: « و لً َ لَ ٱلطُّورِ أ ». وقرأ﴿ ﴾ [186], بنون العَظَمَةِ على الالتفات من الغيبة إلى التكلُّم تعظيما, ورفع الراء على الاستئناف, والرفعُ وافق فيه حفصا, وحسُنَ الإتيان به لإتمام المعنى. سورة الأنفال والتوبة قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ و﴿  ﴾ [17] ,في الموضع معاً, بتخفيف النون ورَفْعِ الـجَلاَلَةِ الشْيفة , فتكون «لكن»غير عاملة هنا قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [18], بتنوين ﴿ ﴾ على أنه اسم فاعلٍ من «أوْهَنَ » , و﴿كَيۡدَ ﴾ بالنصب على أنه مفعولٌ به لاسم الفاعل. وقرأ ﴿  ﴾ [50], بتاء التأنيث, وهشامٌ على أصله في إدغام الذَّالِ في التاء. وقرأ ﴿   ﴾ [59], بفتح الهمزة, على أنه مفعولٌ ثانٍ لـــ ﴿  ﴾, أو على إسقاط لامِ العِلَّةِ, أي: لأنـهم. 149.َو لَـينِۡ هُنَا وَلَـٰ وَتََّۡفِيفُهُمۡ فِِ ٱلَۡۡ ـكِنِ ٱللَّ ُ وَٱرۡفَعۡ هَاءَهُ لَيۡسَ مُشۡكَِِ 150.َوَمُوهِنُ نَو ِنۡ وَٱنۡصِبُوا كَيۡدَ بَعۡدَهُ بِتَــا يَتَوَفِ ٰ وَٱفۡتَحِ اِن هُمُ كُــلَ 151.َن ِثۡ وَثَالثُِهَ َ وَثَانِِ يَكُنۡ أ ـا كَـفََٰ وَضَعۡ فاً بِضَم ِ ٱلۡفَتۡحِ وَٱلرُّومِ كُم ل

عدد الصفحات ١١٣

114 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿      ﴾ [65] ,و﴿     ﴾ [66] ,بتاء التأنيث في الموضعين لأجل اللفظ المؤنث﴿ ﴾. أما الموضع الأول والرابع من السورة فمُتَّفقٌ على تذكيره بين القراء. وقرأ ﴿ ﴾ هنا [66], وفي الروم في مواضعها الثلاثة [54] ,بضم الضاد وجهاً واحداً . قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [12] ,بكسِّ الـهمزة, وهو مصدر آمن يؤمنُ إيـم ـاناً. وقرأ ﴿ ﴾ [30] ,بغير تنوينٍ على أنَّـهُ حُذِفَ لالتقاء الساكِنينِْ, وهو اسمٌ مُنصرفٌ مرفوعٌ بالابتداء وخبرهُ محذوفٌ, أي: عُزيْرُ نبيُّنا أو إمامُنا أو معبودنا. وقرأ ﴿  ﴾ [30] ,بحذف الـهمزةِ وبـهاءٍ مضمومة. وقرأ ﴿  ﴾ [37] ,بفتح الياء وكسِّ الضاد مبنياً للفاعل قوله تعالى: ﴿        ﴾ [66]. قرأابن عامر ﴿ ﴾ بياء مضمومةٍ معَ فتْح الفاء مبنيا للمفعول, والقائمُ مقام الفاعل الجارُّ بعده, ﴿﴾ بتاء مضمومة وفتح الذال مبنيِّ ا للمفعول, ﴿﴾ بالرفع لأنـها قامت مقام الفاعل. 152.َيۡمَـٰنَ وَٱلنُّونَ دَعۡ لََىٰ َ وَيُكۡسَُِ لَ أ واحذفْ لنونهِ قۡبَلَ َ عُزَيۡرّٞ وَحَذۡفُ ٱلۡهَمۡزِ وَٱلض مُّ أ 153.َيُضَـٰهُونَ وَٱفۡتَحۡ فِِ يُضَلُّ وَكَسَِۡةّٞ وَيُعۡـفَ تُعَذ بۡ ثُم طَـآئِفَةّٞ تَلَ 154.َبِرَفۡعٍ وَمَعۡ هُودٍ صَلَوٰتَكَ فَٱجََۡعُوا وَتُرۡجِئُ مَعۡ هَا مُرۡجَـ ُونَ تَعَد لَ 155.َبِهَمۡزٍ وَدَعۡ وَاوَ ٱلِ ِينَ وَضُم فِِ مَنَ اَس سَ مَعۡ كَسٍِۡ وَبُنۡيَـٰنُـهُ وِلَ

عدد الصفحات ١١٤

115 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿﴾ هنا [103] ,وبـهود ﴿ ﴾ [87] ,بالجمع فيهم ـا, مع كسِّ التاء في الأول, اسم إنَّ منصوب بالكسِّة لأنه جمع مؤنث سالم, وفي هود بالرفع على الابتداء. وقرأ ﴿﴾ هنا [106], بـهمزةٍ مضمومة بعدها واوٌ ساكنةٌ, وفي الأحزاب ﴿ ﴾ [51] ,بـهمزةٍ مضمومةٍ مكانَ الياءِ الساكنةِ. وقرأ ﴿  ﴾ [107] ,بغير واوٍ قبل ﴿﴾ كمـا في مصاحف الشاميين, ﴿﴾ مبتدأٌ, خبرُ ه محذوف, أي: «وفيمن وصفنا الذين اتَّـخذوا » , فيكون مستأنفاً, أو جعلوه خبراً وأضمروا المبتدأ وقرأ ﴿  ﴾ في الموضعين [109] ,بضم الـهمزة وكسِّ السين مبنياً للمفعول, ورفع ﴿﴾ لقيامها مقام الفاعل. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [109], بإسكان الراء. وقرأ ﴿  ﴾ [117] ,بتاءالتأنيث, ويحتمل أن يكون في ﴿ ﴾ ضمير شأن, و﴿  ﴾ مرفوع بـ «ت زِيغ َ», وأُنِّثَ لتأنيث الجمع أي: بمعنى الجماعة, وأن يكون «ق َلوب ََ» اسـمها و«ت زِيغ َ» خبرٌ مُقدَّمٌ 156.َوَجُرۡفٍ سُكُونُ ٱلض م ِ لِلۡيَحۡصَبِِ وَفِِ يَزِيغُ ص لَ َ نِيثُ وَجۡهّٞ تَأ ۡ لَـهُ ٱلت أ

عدد الصفحات ١١٥

116 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر سورة يونس وهود ويوسف في سورة يونس: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [2] ,بحذف الألف بعد السين وبإسكان الحاء. وقرأ ﴿  ﴾ [5] ,بنون العَظَمَةِ التفاتاً من الغَيْبَة إلى التكَلُّم , تعظيماً للذات الإلهية. وقرأ ﴿   ﴾ [11] ,بفتح القاف والضاد, وقلب الياء ألفاً مبنياً للفاعل, وهو الله تعالى, و﴿ ﴾ بالنصب مفعولاً به. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [22] ,بفتح الياء وبنونٍ ساكنةٍ بعدها وبشين مضمومةٍ كما نطقْتُ به, وهو من النَّشْْ, والمعنى: يفرِّقُكُم, ويبُـثُّكُم. وقرأ ﴿ ﴾ [23] ,بالرفععلى أنه خبر ﴿﴾, أو أنه خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ تقديره: ذلك, أو هو متاع الحياة. وقرأ ﴿ ﴾ [35], بفتح الـهاء, وعلة الفتح أنـها حركةٌ منقولةٌ من التاء المدغمة في الدال, وأما الياء بالفتح كحفص, والدال بالتشديد, وعلم ذلك من السكوت. 157.َيُفَ ص ِلُ يَ ا نُ ونّٞ , لَ سِحۡ رّٞ بِ ـ: سَٰ حِ رّٞ هُ نَ ا لَقَ ضَِٰ وَ ٱنۡ صِبۡ لََُ َ أجَ لُ ـ ٱعۡ تَ لَ 158.َوَ يَ نۡ شَُُّكُ مۡ وَ ٱرۡ فَ عۡ مَ تَ اعَ ٱبۡ نُ عََ مِ رٍ وَ هَا لَ يَهِد ِي ٱفۡ تَ حۡ لَ ـبِيباً مُـبَج لَ 159.َوَ تَ ـت بِعَانِ ٱلنُّ ونَ خَ ف فَ مَ ـاجِ دّٞ وَ حَ ر ِ كۡ وَ شَ د ِدۡ نُنۡ جِ لِ لش امِ مُكۡ مِلَ

عدد الصفحات ١١٦

117 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن ذكوان وهو الـمشار إليه بالـميم ﴿ ﴾ [89] ,بتخفيف النون مكسورةً (1), و﴿ لا﴾ هنا يحتملُ أن تكون نافية أو ناهية. وقد ذكرَ الشاطبيُّ وجهاً آخرَ لابن ذكوان وهو تخفيف التاء الثانية وإسكان ـها, ولكنه أشار إلى ضعفه بقوله: «ومَاج بالفتح والإسكان». قال صاحب اللطائف (2) :[وانفرد ابن مجاهدٍ عن ابن ذكوان تخفيف التاء الثانية وإسكانها, وفتح الباء مع تشديد النون, وروى ذلك سلامةُ بن هارون أداءً عن الأخفش عن ابن ذكوان, والوجهان في «الشاطبية», ولم يذكرْ «التيس» عن ابن ذكوان غير الأول, فالثاني من زيادات «الشاطبية» عليه, لكن قال الدانيُّ : «إنَّ ذلك غلطٌ من أصحاب ابن مجاهد, ومن سلامة, لأن جميع الشاميين رَوَوا ذلك عن ابن ذكوان عن الأخفش سماعاً وأداءً بتخفيف النون وتشديد التاء» انتهى من«الن»]. وقرأابن عامر ﴿  ﴾ [103] ,بفتح النون الثانية وتشديد الجيم وفي سورة هود: (1) ﴿   ﴾: قراءة ابن ذكوان بنون خفيفة مكسورة هي نون رفع المثنى لا نون التوكيد, والجملة إمَّا في موضع الحال من الضمير المرفوع في «استقيما» كأنه قال: استقيما غيرَ مُتَّبعينِْ, والجملة المضارعة المفتتحة بحرف النفي الواقعة حالاً يجوز اقترانها بالواو وعدمه, وإما معطوفة على الجملة الطلبية التي قبلها, وهي وإن كانت خبرية لفظاً إلا أنها طلبية معنىً, لأن المراد منها النهي كما في قوله سبحانه: ﴿    ﴾ [الصف 11], وقوله ﴿   ﴾ [البقرة 228], والنهي المخرج بصورة الخبر أبلغ من النهي المخرج بصورته, وأما قراءة الجماعة فعلى أن (لا) ناهية ولذلك أكد الفعل بعدها. انظر: المنتقى من توجيه القراءات العشر, 219, د.محمد فهد خاروف (2) انظر: لطائف الإشارات 6/2401, القسط 160.َوَ دَعۡ نُونَ مِ نۡ ٍ كُ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنونَ خُذۡ فَعُم ِـيَتِ ٱفۡ تَ حۡ هُ ۥ وَ خُف ِفَ كَ ـلۡ كََِ

عدد الصفحات ١١٧

118 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر في هود ﴿  ﴾ [28], بفتح العين وتخفيف ال ـميم مبنياً للفاعل, وهو ضمير ﴿ ﴾. ﴿   ﴾ هنا [40] ,وفي المؤمنون [27] ,وهي المشار إليها بـ «قد أفلح», قرأابن عامر فيهما بحذف التنوين على الإضافة. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [42] ,وفي يوسف [5] ,وفي لقم ـان في ثلاثة مواضع [17,16,13], وفي الصافات[102], بكسِّ الياء مشددةً وقرأ ﴿ ﴾ هنا [46] ,وفي الكهف﴿   ﴾ [70] ,بفتح اللام وتشديد النون, وقرأ ابن ذكوان في موضع الكهف بحذف الياء الزائدة وإثباتـها وصلاً ووقفاً, وقد سبق بيانه في باب ياءات الزوائد, فانظره هناك. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ هنا [68] ,وفي الفرقان﴿ ﴾ [38] , وفي العنكبوت ﴿  ﴾ [38], وفي النجم﴿  ﴾ [51], في الأربعة بالتنوين مصروفاً, أما موضع هود الثاني ﴿  ﴾ [68] , فوافق فيه حفصاً بعدم التنوين, وعلم عدم شموله لعدم ذكر الحرف المقيد بلام الجر, والقيد الآخر هو قولي: «أو», أي الموضع الأول من سورة هود. وقرأ الشامي ﴿ ﴾ [108], بفتح الس 161.َبُنَ ـي بِكَسِِۡ ٱلۡ ِ كُُ , تَ سۡ َ ألۡ نِ مُثۡ قَلّٞ مَ عَ ٱلۡ كَ هۡ فِ وَ ٱلت نۡ وِ ينُ فِِ ٱل الِ و َ ألَ 162.َثَ مُ ودَ مَ عَ ٱلۡ فُ رۡ قَ انِ وٱلۡ عَ نۡ كَ بُ وتِ قُلۡ مَ عَ ٱلن جۡ مِ وَ ٱفۡ تَ حۡ ضَ م ةً سُعِدُ وا كَ ـلَ

عدد الصفحات ١١٨

119 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وفي سورة يوسف: قرأ ابن عامر في يوسف ﴿  ﴾ [12] ,بالنون في الفعلين مكانَ الياء . وقرأ الشاميُّ من الروايتين ﴿  ﴾ [23], بكسِّ الهاء, فأمَّاهشامٌ فقرأ بـهمزةٍ ساكنةٍ مكان الياء, وأما ابن ذكوان فعلم من السكوت عنه القراءة بياء ساكنة كحفصٍ, وعُلمَ من السكوت عن التاء أنَّ الشاميِّ قرأ من الروايتين بالفتح كحفص. وقد ذكر الإمام الشاطبيُّ في الحرز أن هشاماً له وجهٌ آخر وهو ضم التاء بخُ لفٍ عنه. قال صاحب اللطائف: « وروى الدَّاجونيُّ عن أصحابه عن هشامٍ كسِّ الـهاء مع الهمزة وضمِّ التاء, قال الدانيُّ في «الجامع» :«وهو الصوابُ », وجمَعَ الشاطبيُّ بين الوجه عن هشام, لكن قال في «الدر المصون» :« وهذه القراءة التي استشكلها الفارسيُّ هي الـمشهورة عن هشامٍ, وأمَّا ضمُّ التاء فغيرُ مشهورٍ عنهُ (1)». وعليه فالصحيح المنقول لـهشام من طرق الشاطبية وهو طريق الحلواني عنه ﴿﴾ بكسِّ الهاء وإسكان الهمز وفتح التاء, أما وجهُ ضم التاء فهو من طريق الداجونيِّ عن هشام وليس من طرق الشاطبية والتيسير, وبوجه الفتح قرأنا على أشياخنا وبه نأخذ. قرأ ابن عامر ﴿﴾ هنا [24] ,وحيث وقع بكسِّ اللام مُطْلقاً وكذلك قرأ ﴿  ﴾ في مريم [51] ,بكسِّ اللام أيضاً, على أنَّـها اسم فاعل والـمفعول محذوفٌ تقديره: المخلِصين أنفسَهم, أو دينَهُم. (1) انظر: لطائف الإشارات 6/2505, الدر المصون للسمين الحلبي 6/466, النشر2/294. 163.َوَ يَ رۡ تَ عۡ وَ يَلۡ عَبۡ نُ ونُ شَ امٍ وَ هَيۡ تَ هَ ا ءَهُ ٱكۡ سِِۡ كِ فًَ وَ ٱهۡ مِ زۡ ِ لََيباً تَ أو لَ 164.َوَ قُل مُ ـخۡ لَصاً وَ ٱلۡ مُ خۡ لَصِ ينَ بِكَسَِۡةٍ لََى ٱلل مِ , دَ ۡ أبَ اً َ أسۡ كِ نِ ٱلۡ هَ مۡ زَ كُف لَ

عدد الصفحات ١١٩

120 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿ ﴾ [47], بإسكان الهمز, والفتح والإسكانلغتان في مصْدرِ دأبَ يدْأبُ. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [62], بحذف الألف وهو القصر, وبتاءٍ مكسورةٍ مكانَ النون, والفتيةُ جمع قِلَّةٍ, وفتىً يجُمعُ على: فِتْيان وفِتْية. وقرأ ﴿  ﴾ [64], بكسِّ الحاء وإسكان الفاء, وقو« وحافظاً لـ: حِفظاً » أي أَبدِلْ «حافظاً» بلفظ«حِفْظاً », كما لفظتُ به وقرأ ﴿ ﴾ [110], بتشديد الذَّال, أي: وظنَّ الرُّسُل أنـهم قد كذَّبهم أمـمُهم فيما جاؤوا به لطول البلاء عليهم. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ هنا [109], وفي النحل [43], وأول الأنبياء [7] , و﴿  ﴾ ثاني الأنبياء [25] ,بياءٍ مضمومةٍ بدلَ النون وبفتح الحاء مبنيا للمفعول. وخرج بقيد ﴿ ﴾, و﴿  ﴾ ضميرُ الغائبين والغائب نحوُ ﴿   ﴾ [يونس109]. سورة الرعد والحجر وإبراهيم 165.َلِ فِ تۡ يَ ـتِـهِ بِ ٱلت ـاءِ وَ ٱقۡصُُۡ وَ حَ ـٰ فِ ظـاً لَـ:حِفۡ ظاً وَبِٱلت شۡدِيدِ فِِ كُذِبُوا ٱنَۡۡ لَ 166.َوَ نُ وحِ إِ لَۡۡ هِ مۡ مَعۡ إِلَۡۡهِ جََِ يعُ هَ ا ِ بِيَاءٍ وَفَتۡحُ ٱلَۡۡاءِ فِِ ٱلۡكُُ كَـم لَ 167.َوَزَرۡعّٞ نََِيلّٞ غَيُۡۡ صِنۡوَانّٞ اَو لَ ن ِثۡ يُوقِدُونَ لَــهُ مُلَ َ بَِِفۡضٍ وَأ 168.َوَصُدُّوا بِفَتۡحٍ صُد فِِ ٱلط وۡلِ كََفِياً وَيُثۡبِتُ حَر ِكۡ وَٱشۡدُدِ ٱلََۡاءَ كُف لَ

عدد الصفحات ١٢٠

121 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر في سورة الرعد: قرأ ابن عامر في الرعد ﴿     ﴾ [4], بخفض الألفاظ الأربعة الأولى, مراعاةً لــ ﴿﴾, وقرأ ﴿ ﴾ [17], بالتاء على اخلطاب وقرأ ﴿    ﴾ هنا [33], وفي غافر﴿  ﴾ [37], بالفتح فيهما مبنيا على الفاعل, والفعل هنا إما لازمٌ بمعنى أعرضوا وتَوَلَّوا, وإمَّا من الـمتعدِّي, ومفعوله محذوفٌ, أي: صدُّوا غيرَهم أو أنفسهم. وقرأ ﴿﴾ [39], بفتح الثاء وتشديد الباء وفي سورة إبراهيم: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [2], برفع هاء الجلالة الشْيفة وصلاً ووقفاً, على أنه مبتدأٌ خبره الاسم الموصول بعده, أو خبره محذوفٌ تقديره: اللهُ الذي له ما في السمـوات وما في الأرض العزيزُ الحميدُ, أو هو خبرٌ مبتدأه مضمر, أي: هو اللهُ . وقرأ هشامٌ وهو المشار إليه باللام ﴿  ﴾ هنا [37] , بياء بعد الهمزة من جميع طرق الحُ لْواني, ووجه الحذف من زيادات الشاطبي, وبالوجهين قرأْ نا. وفي سورة الحجر: قرأ ابن عامر في الحجر ﴿  ﴾ [2], بتشديد الباء, وهي لغةٌ فيها. 169.َوَفِِ ٱلَۡۡفۡضِ فِِ ٱللَّ ِ ٱلِ ِي ٱلر فۡعُ كََمِلّٞ فۡئِيدَةٍ بِٱلَۡۡـا بُِِلۡفٍ لَـوَىٰ َ وَأ وَلَ 170.َوَرُب ٱشۡدُدُوا وَٱفۡتَحۡ تَنَـز لُ تَاءَهُ معَ الز ايِ وَٱرۡفَعۡ فِِ ٱلۡمَلـٰٓئِكِ كََمِ ل

عدد الصفحات ١٢١

122 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿   ﴾ [8], بفتح التاء والنون, وتشديد الزاي مبنيا للفاعل, و﴿ ﴾ بالرفع على الفاعلية , والسكوت عن حركة النون الثانية في رواية حفصٍ يُعلم منها موافقة ابن عامرٍ لهُ في قراءتها بالفتح. قرأ ابن ذكوان ﴿﴾ هنا [45] ,والشعراء [134,57], والدخان[25], و﴿ٱلۡعُيُونِ ﴾ في يس [34] بكسِّ العين, وقرأ كذلك بكسِّ الجيم من ﴿﴾ في النور [31] ,وبكسِّ الشين من﴿ ﴾ في غافر [67]. سورة النحل والإسراء في سورة النحل: قرأ ابن عامر في النحل ﴿ ﴾ [20], بتاء اخلطاب مناسبة ل ـ ﴿﴾ و﴿ ﴾, على الالتفات من اخلطاب العام إلى اخلاص, أي: تدعون أنتم. وقرأ ﴿    ﴾ [79], بتاء اخلطاب مناسبةً لقوله ﴿    ﴾ [78], وق يدت اخلطاب هنا بلفظ الأخير وهو الموضع الثاني, 171.َوَكَسُِۡ عُيُونٍ لِِبۡنِ ذَكۡوَانَ وَٱكۡسُِِوا شُيُوخاً جُيُوبٍ وَٱلۡعُيُونِ مُكَم ِلَ 172.َخِيُۡ يَرَوَا كَفََٰ وَيَدۡعُونَ خَاطِبۡ وَٱلَۡۡ وَيَهۡدِي بِضَم ٍ وَٱفۡتَحِ ٱلۡكَسَِۡ كُف لَ

عدد الصفحات ١٢٢

123 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر لإخراج الموضع الأول من السورة ﴿      ﴾ [48] ,فابن عامر فيه بياء الغيب كحفصٍ. وقرأ ﴿    ﴾ [37], بضم الياء وفتح الدال من ﴿  ﴾ على البناء للمفعول, و﴿﴾ قائمٌ مقام الفاعل, وعائده محذوفٌ, تقدير الكلام: يُضِلُّهُ. قرأ ابن عامر ﴿﴾ هنا [66], وفي المؤمنون [21], بفتح النون فيهـمـا, مضارع «سقى». وقرأهشامٌ «وهو الـمشار إليه باللام من ليث », بالياء مكانَ النون في قوله تعا ﴿   ﴾ [96], وقرأ ابن ذكوانَ «وهو الـمشار إليه بالـميم من مثلا» بخلاف عنه بين النون والياء والوجهان صحيحان عنابن ذكوان. قال في النشْ (1) :«ولا شك في صح ة النون عن هشام وابن ذكوان جميعاً من طرق العراقيين قاطبة فقد قطع بذلك عنهمـا الحافظ الكبير أبو العلاء الهمذاني كما رواه سائر المشارقة, «نعم» نص المغاربةُ قاطبةً من جميع طرقهم عن هشام وابن ذكوان جميعاً بالياء وجهاً واحداً , وكذا هو في العنوان والمجتبى لعبد الجبار والإرشاد والتذكرة لابن غَ لبون وبذلك قرأ الباقون». وقيدت اللفظ بقو «ليجزينَّ الذيـ » ,لإخراج الموضع الثاني وهو ﴿ ﴾ [97] ,فمتفقٌ على قراءته بالنون مناسبةً لقوله تعالى: ﴿﴾. (1) انظر: النشر2/305. 173.َوَنَسۡقَِ كِفَاهُ ٱفۡتَحۡ مَعاً وَبِيَا لََۡجۡـ ـزَيَن ٱلِ ِيـ لَـيۡثّٞ وَبِٱلُۡۡلۡفِ مُث ِلَ 174.َوَمَا فُتِنُوا فَٱفۡتَحۡ لِضَم ٍ وَكَسَِۡةٍ وَقُلۡ لِيَسُوٓءَ ٱلۡفَتۡحُ بِٱلۡقَصُِۡ كُـل ِلَ

عدد الصفحات ١٢٣

124 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [110], بفتح التاء والفاء مبنياً للفاعل, أي: مِنْ بعد ما أَ كرهوا المؤمنين ثمَّ أسلموا, أو فَتَنوا أنفسهم بلفظ الكفر. وفي سورة الإسراء: ﴿ ﴾ [7], بياء وهمزةٍ مفتوحتين, مع حذف واو ضمير الجمع والفاعل: إما الله تعالى, وإما الوعدُ, وإما البعثُ أو النفير. والمراد بالقصر هنا: قصر واو الجماعة التي هي برواية حفص , مع فتح الهمزة, وليس المراد قصر المد الواجب, وهو ظاهر, لكن وجه التنبيه لدفع اللَّبْسِ. قرأ ﴿ ﴾ [13], بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف مضارع لقَّى . وقرأ ﴿ ﴾ هنا [23], والأنبياء[67], والأحقاف[17], بفتح الفاء من غير تنوين. قرأ ابن ذكوانَ «وهو الـمشار إليه بالـميم من مُصوبٌ» ﴿ ﴾ [31], بفتح اخلاء والطاء اسم مصدرٍ من أخطأ يُُطِئُ. وقرأ ابن عامر ﴿﴾ هنا [35], وفي الشعراء [182], بضم القاف فيه قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [42], بتاء اخلطاب, وقيدته بلفظ الأولى, أي الموضع الأول, لإخراج الموضع الثاني وهو ﴿  ﴾ [43], ف ابن عامر وحفص بياء الغيب, وقرأ ﴿  ﴾ [44], بالياء على التذكير على تأويل الـجمعِ. 175.َف ِ كَُ ِهَا ُ وَيَلۡقَـٰهُ ضُم ٱشۡدُدۡ وَفَا أ بِفَتۡحٍ وَحَذۡفُ ٱلنُّونِ لَيۡسَ مُـخَذ لَ 176.َ مُـصَو بّٞ ً وَبِٱلۡفَتۡحِ وَٱلت حۡرِيكِ خِطۡأ وَحَرۡفَيۡهِ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ضُم كَمَا ٱنَۡۡلَ 177.َولََٰ خِطَاباً وَغَيۡبُهُ يَقُولُونَ فِِ ٱلُۡۡ يُسَب ِحُ , سۡكِنۡ كَسَِۡ رَجۡلِكِ كُم لَ َ أ

عدد الصفحات ١٢٤

125 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿﴾ [64], بإسكانالجيم اسمَ ج ـمعٍ. قرأ ابن ذكوانَ «وهو مرموز الميم من مُوفٍ » ﴿ ﴾ هنا [83] ,وفي فصلت [51] ,بتقديم الألفِ على الهمزة, فيصير على وزن «شاء» مِنْ: ناء ينوء, أي ن ـهض. وقرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [91], بضم التاء وفتح الفاء وكسِّ الجيم مشددةً مضارع «فجَّرَ » للتكثير, وهو الموضع الأول, أما الثاني وهو قوله تعا ﴿ ﴾ [91] ,فمتفقٌ على تشديده ل ـجميع القراء. وقرأ ابن عامرٍ ﴿   ﴾ [93], «قَالَ» بالألف فعلاً ماضياً , إخباراً عن الرسول ^ بذلك, والتقييد بلفظ«قال سبحان» ,لإخراج المواضع التي بعدها, فمتفقٌ على قراءتها بــ «قُلۡ» لـجميع القراء سورة الكهف ومريم في سورة الكـهف: قرأ ابن عامر ﴿﴾ [1], بترك السكت على الأصل, ولِفَهْ مِ الـمعنى في ذلك, وكذلك بترك السكت في ﴿  ﴾ [يس52],و ﴿ ﴾ [القيامة27], و﴿  ﴾ [الـمطفف14]. وقرأ﴿ ﴾ [16], بفتح الـميم وفتح الفاء, ويلزم فيه تفخيم الراء. 178.َو لّٞ َ وَنَـآءَ مَعـاً مُـوۡفٍ تُفَج ِــرَ أ فَشَد ِدۡ كَفََٰ قُلۡ قَالَ سُبۡحَانَ وَٱعۡقِلَ 179.َوَصِلۡ عِوَجاً رَاقٍ وَمَرۡقَدِنَا وَرَا نَ قُلۡ مِرۡفَقاً بِٱلۡفَتۡحِ وَٱلۡكَسِِۡ كُـل ِلَ

عدد الصفحات ١٢٥

126 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ الشاميُّ ﴿  ﴾ [17] ,بإسكان الزاي وتشديد الراء من غير ألفٍ, كما لفظْت به على وزن «تَـحْمَر ». وقرأ ﴿ ﴾ [26] ,بتاء اخلطاب, وجزم الكاف على النهي, أي: ولا تشْكْ أنت أيها الإنسان, وفيه التفاتٌ من الغيبة إلى اخلطاب. ﴿   ﴾ [34] ,و﴿ ﴾ [42], وهو مراد قو«والثان حصلا» ,قرأ فيهابن عامرٍ بضم الثاء والـميم, وهو مراد قولي: «ضمَّـاه ». والضم في الحرفين هو جمعُ ثِم ـار. قرأ ﴿  ﴾ [36], بزيادة ميمٍ بعد ال ـهاء على التثنية. وقرأ ﴿   ﴾ [38], بإثبات الألف بعد النون وصلاً ووقفاً وأصل هذه الكلمة: «لكن أنا», فنُقِلَ حركةُ همزةِ «أنا» إلى نون«لكن», وحُذفت الهمزةُ فالتقى الـمثلان, فأدغم أحدهمُا في الآخر. قرأ ابن عامر ﴿﴾ [44], بضم القاف, وقرأ ﴿  ﴾ [81], بضم الحاء, وقرأ بضم الذال في المرسلات ﴿﴾ [6]. ﴿  ﴾ [47] ,قرأابن عامر فيها ﴿﴾ بالتاء المضمومة مكان النون وبفتح الياء مبنيا للمفعول, و﴿  ﴾ برفع اللام لقيامه مقام الفاعل. 180.َوَتَـزۡو رُ قُلۡ تُشَِّۡكۡ بَِِزۡمٍ مُ ـخَاطَبّٞ وَفِِ ثَمَ ـرٍ ضَم اهُ وَٱلث ـانِ حُص ِـلَ 181.َوَزِدۡ مِيمَ خَيۡۡاً مِنۡهُمَا لَيۡسَ مُشۡكًِِ وَفِِ ٱلۡوَصۡلِ لَـٰكِن ا فَمُد لَـهُ مُـلَ 182.َوَعُقۡباً وَرُحِۡاً ضُم نُذۡراً لِشَامِهِمۡ ِبَالِ تَأص لَ تُسَيۡ ُ وَٱرۡفَعۡ فِِ ٱلۡۡ

عدد الصفحات ١٢٦

127 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿﴾ هنا [59] ,و﴿ ﴾ في النمل [49], بضم الميم وفتح اللام فيهما, مصدرٌ ميمي لـ «أهلك» مضافاً إلى المفعول كمخرج, أو اسم زمان منه, أي: لوقت هلاكهم. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [63], وفي الفتح ﴿عَلَيۡهُ ٱللَّ َ ﴾ [10] ,بك الهاء نظراً إلى اللفظ وعمـلاً بالأصل. قرأ ابن ذكوانَ «وهو الـمشار إليه بالـميم من مُؤيد » ﴿﴾ هنا في الموضعين [87,74] وفي الطلاق [8] ,بضم الكاف وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [86], بألفٍ بعد الحاء, وبإبدال الهمزة ياءً, على أنه اسم فاعل مِنْ حمَِيَ يحَْمى. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [88], بالرفع من غير تنوين على الابتداء, وخبره الجارُّ قبله, وقرأ ﴿  ﴾ [93] ,و﴿﴾ هنا [94], وفي موضعي يس[9] , بضم السين في الثلاثة, وعلم الإطلاق من قو«فأسْجِ ». قرأابن عامر ﴿ ﴾ هنا [94] ,وفي الأنبياء [96] ,بإبدال الهمزة ألفاً. 183.َهۡلِهِ َ لِمَهۡلِكِهِمۡ ضَمُّوا وَمَهۡلِكَ أ لََى ٱلۡمِيمِ وَٱفۡتَحۡ لَمَهُ فَتُكَم ِلَ 184.َنۡسَـٰنِيهُ كَسُِۡ ٱبۡنِ عََمِرٍ َ وَفِِ هَاءِ أ وَمَعۡهُ عَلَيۡهُ ٱللَّ َ فِِ ٱلۡفَتۡحِ وَص لَ 185.َوَنُكۡراً بَضَم ٍ مَعۡ طَلَقٍ مُـؤَي دّٞ وَحَـٰمِيَةٍ بِٱلۡمَـد ِ وَٱلَۡۡاءِ كَـلۡكََِ 186.َجَزَآءُ بِرَفۡعٍ وَٱحۡذِفِ ٱلنُّونَ عِنۡدَهَا وَبِالضَم ِ فِِ سۡجِلَ َ ٱلس د يۡنِ سَد اً فَأ 187.َجُوجَ ٱتۡرُكِ ٱلۡهَمۡزَ وِرۡدَهُ ۡ جُوجَ مَأ ۡ وَيَأ وَفِِ ٱلص دَفَينِۡ ٱضۡمُمۡ بِفَتۡحَيۡهِ وَٱعۡقِلَ

عدد الصفحات ١٢٧

128 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿﴾ [96], بضم الصاد والدال وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [98] ,بالتنوين من غير همز, مصدر دكَكْتُه وفي سورة مريمٍ : قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ في الموضعين [69,8], و﴿ ﴾ في الموضعين [72,68] , و﴿﴾ [70], بضم أوائلها في المواضع اخلمسة وقرأ ﴿﴾ [23], بكسِّ النون, والكسِّ والفتح لغتان وقرأ ﴿ ﴾ [24], بفتح ايم من ﴿﴾ ونصب ﴿﴾, فتكون ﴿مَنْ ﴾ موصولةً, والظرف صلتها. قرأ ابن عامر ﴿﴾ [25] ,بفتح التاء وتشديد السين وفتح القاف. وأصل الفعل: «تتساقط» أدغمت التاء الثانية في الس وقرأ ابن ذكوانَ «وهو الـمشار إليه بالـميم من مُقبلا» ﴿  ﴾ [66], بـهمزةٍ واحدة على اخلبر بخلف عنه, والوجه الثاني له القراءة بـهمزتين على الاستفهام, وبه قرأ النقَّاش على الأخفش عن ابن ذكوان , وهو الوجه الراجح أداءً من طريق التيسير. 188. وَدَكَ ٓءَ نَو ِنۡ وَٱحۡذِفِ ٱلۡهَمۡزِ كَـافِياً وَضَم عِتِـي اً مَعۡ صِلِـي اً مَعَ ٱلۡوِلَ 189. جِثِـي اً وَقُلۡ نَسۡياً بِكَسٍِۡ لَـهُ مَضَِٰ وَمِنۡ تََۡتِهَا ٱفۡتَحۡ وَٱنۡصِبِ ٱلت اءَ كُف لَ 190.َتُسَـٰقِطۡ كَفََٰ بِٱلۡفَتۡحِ وَٱشۡدُدۡ وَفَتۡحَةّٞ خۡبِِۡ إِذَا مَا مُتُّ بِٱلُۡۡلۡفِ مُقۡبِلَ َ وَأ 191.َبۡدِلۡ مُدۡغِماً مَـاجِداً وَسَا َ وَرِئۡياً فَأ كِنّٞ يَنۡفَطِرۡنَ ٱلنُّونَ خَف ِفۡ هُنَا كُـلَ

عدد الصفحات ١٢٨