المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح منظومة تحفة الشامي في قراءة الإمام عبد الله بن عامر

عبد الرحمن علي الريس

صفحة ١٠ من ١١

145 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [19], بنونٍ ساكنةٍ مكان الباء وحذف الألف بعدها ونصب الدال, وهو ظرف. وقرأ ﴿  ﴾ [38], بزيادة ألفٍ بعد الـهمزة على التثنية وقرأ ﴿ ﴾ [53], بإسكان السين وقصر الألف كما لفظْتُ به قرأ ابن عامر بخلف عن هشام ﴿  ﴾ [35], بتخفيف الـميمِ, وصحَّحَ الإمام ابن الجزري الوجهين في النشْ فقال: «واختلف فيه عن هشام فروى عنه المشارقةقاطبة وأكثر المغاربة تشديدها كذلك من جميع طرقه, إلا أن الحافظ أبا عمروٍ الداني أثبت له الوجهين أعني بالتخفيف والتشديد في جامع البيان , وأطلق اخللاف له في التيسير واقتصر له على اخللاف فقط في مفرداته قال في جامعه وبذلك يعني التخفيف قرأت على أبَ الفتح في رواية الحلواني وابن عباد عن هشام, وقال لي التشديد اختيار من هشام (قلت) والوجهان صحيحان عن هشام »(1). وقرأابن عامر ﴿ ﴾ [57], بضم الصاد, وهي إما لغةٌ فيها, أو أنـها بمعنى الإعراض عن الحق من أجل ضرب الـمثل, والكسُِّ بـمعنى يضِجُّون. وقرأ ﴿  ﴾ [88], بفتح اللام وضم الهاء وصلتها بواوٍوفيه عدة أوجه: أحدها: على أنه مصدرٌ, أي: قال قيله. الثاني: بإضمار فعلٍ, أي: الله يعلمُ قيلَ رسوله, وهو محمدٌ (1) انظر: النشر2/291. 240.َوَخِفُّ لَمَا مَـا لَـاحَ خُلۡفٌ وَضَم ةٌ يَصُدُّونَ وَٱفۡتَحۡ وَٱضۡمُمَنۡ قِيلَهُ ٱنَۡۡلَ

عدد الصفحات ١٤٥

146 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر الثالث: أن يكون معطوفاً على مفعول ﴿ ﴾, أي: يعلمون ذلك ويعلمون قيلَه, أو على مفعول ﴿﴾, أي: يكتبون ذلك, ويكتبونَ قيلَه. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [89], بتاء اخلطاب على الالتفات وفي سورة الدخان: قرأ ابن عامر ﴿﴾ [45], بتاء التأنيث, أي: تغلي الشجرة, أو ثـمرةُ ال شجرة, واقتضى تقديم الكلمة لمناسبة الجمع بينها وبين ما قبلها بالقراءة بالتاء. وقرأ ﴿  ﴾ [7] ,بالرفع على إضمار مبتدأٍ, أي: هو ربُّ, أو على أنه مبتدأٌ, وخبره ﴿   ﴾ [8]. وقرأ ﴿ ﴾ [47], بضم التاء, والكسِّ والضم لغتان سورة الشريعة والأحقاف في سورة الجاثية: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [14], بنون العظمة وكسِّ الزاي, أي: لنجزي نحن وفي سورة الأحقاف: قرأ هشامٌ «وهو المشار إليه باللام من لذ» ﴿ ﴾ [15], بفتح الكاف 241.َومَعۡ يَعۡلَمُونَ ٱلت ـاءُ تَغۡلِّ وَرَافِعٌ لََِا رَب ِ وَٱضۡمُمۡ تَا ٱعۡتِلُوهُ كَمَا ٱعۡتَلَ 242.َلَِۡجۡزِيَ نُونّٞ كَف , كُرۡهاً بَفَتۡحِ لُـذۡ وَحُسۡناً بِـ : إِحۡسَاناً لِشَامٍ تَبَد لَ 243.َحۡسَنَ رَفۡعُ ٱلن صۡبِ عَنۡهُ وَقَبۡلَهُ َ وَأ وَبَعۡدُ بِيَاءٍ ضُم فِعۡلَنِ وُص ِلَ

عدد الصفحات ١٤٦

147 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ابن عامر ﴿﴾ [15] ,بحذف الهمزة وضمالحاء وإسكان السين من غير ألفٍ بعدها, والباء تدخل على المتروك, أي استبدل «حُسْ نً ا» مكان«إحسانًا». وقرأ ابن عامر ﴿      ﴾ [16], بياء مضمومةٍ في الفعلين مبنيـيـَّنِ للـمفعول, و برفعِ ﴿ ﴾ لقيامه مقام الفاعل. قرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [17], بنونٍواحدةٍ مشددة بإدغام نون الرفع في نون الوقاية, ويلزم من الإدغام إشباع المد لالتقاء الساكنين, وقد مرَّ نظيره في سورة الأنعام «128.» وقرأابن ذكوان ﴿  ﴾ [19], بنون العَظَمَةِ إخباراً من الله تعا وقرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [25], بتاء خطاب مفتوحةً و ﴿﴾ بالنصب مفعولاً به. من سورة محمد سورة محمد: قرأ ابن عامر ﴿    ﴾ [4] ,بفتح القاف وألفٍ بعدها وفتح التاء وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [26], بفتح الـهمزة جمع«سرِى ». 244.َدۡغَمُوا تَعِدَانِنِ َ وَقُلۡ عَنۡ هِشَامٍ أ نُوَف ِـيَهُمۡ نُونُ ٱبۡنِ ذَكۡوَانَ يُُۡتَلَ 245.َوَقُلۡ لَ يُرَىٰ خَاطِبۡ بِفَتۡحٍ وَبَعۡدَهُ مَسَـٰكِنُهُمۡ بِٱلن صۡبِ شَامِيُّهُمۡ تَلَ 246.َوَبِٱلۡفَتۡحِ وَٱمۡدُدۡ وَٱفۡتَحِ ٱلت اءَ قَـٰتَلُوا وإِسَۡۡارَهُمۡ فَٱفۡتَحۡ وَيُؤۡتِيهِ كُـل ِلَ 247.َبِنُونٍ وَحَر ِكۡ سَاكِناً مِـنۡهُ شَطۡـ َهُ فَـ َازَرَهُ قَصُُۡ ٱبۡنِ ذَكۡوَانَ مُث ِلَ

عدد الصفحات ١٤٧

148 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وفي سورة الفتح: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [10], بنون العَظَمَة على الالتفات قرأ ابن ذكوان ﴿﴾ [29] بفتح الطاء, وقرأ ابن ذكوانَ أيضاً ﴿﴾ [29], بقصر الـهمزة في سورة الطور: قرأ هشامٌ ﴿﴾ [37], بالسين وجهاً واحداً, وقرأ ابن ذكوان بالصاد وجهاً واحداً , لذا اقتضى ذكرها لأن لحفصٍ من الشاطبية الوجهين. في سورة النجم: وفي النجم قرأ هشامٌ ﴿  ﴾ [11], بتشديد الذال, أي: ما رآه محمدٌ صدَّقه قلبُه, ولم يُنْكرْهُ. وفي سورة القمر: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [26], بتاء اخلطاب, إما حكايةُ قول صالحٍ عليه السلام لقومه, أو خطاب الله تعالى على جهة الالتفات. 248.َبِسِينٍ هِشَامّٞ لَ خِلَفَ لََى ٱلۡمُسَيۡـ ـطِرُونَ بۡدِلَ َ وَصَاداً لِِبۡنِ ذَكۡوَانَ أ 249.َوَمَا كَذَبَ ٱشۡدُدۡ عَنۡ هِشَامٍ وَفِِ سَيَعۡـ ـلَمُونَ غَداً خَاطِبۡ لِشَامٍ مُكَم ِلَ

عدد الصفحات ١٤٨

149 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر من سورة الرحمن إلى سورة المجادلة في سورة الرحمن : قرأابن عامر ﴿    ﴾ [12], بالنصب في الثلاثة, أي وأخُصُّ, ويحُتملُ أن يكون منصوباً بـ «خَلَقَ » مضمراً, أي: وخَلقَ الحب وقرأ ابن عامر ﴿  ﴾ وهو الـموضع الأخير [78], بالواو جعله صفةً للاسم, وهو موافقٌ لرسم الـمصحف الشامي. في سورة الواقعة: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [19], بفتح الزاي, بمعنى سَكِرَ وذهب عقله وقرأ ﴿  ﴾ [55], بفتح الشين, لغتان فيه, أو أنـها مصدرٌ وفي سورة الحديد: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [10], برفع اللام مبتدأ, والجملة خبـرٌ , والعائد محذوف, أي: وعده الله, وقرأ ﴿ ﴾ [15], بتاء التأنيث مراعاة لـ﴿ ﴾. وقرأ ﴿    ﴾ [16], بفتح النونوبتشديد الزاي مفتوحةً . وقرأ ﴿     ﴾ [24], بحذف ﴿﴾, على جعلِ ﴿  ﴾ خبر ﴿إنَّ ﴾, وهو موافق لـمصحف الشام. 250.َوَوَٱلَۡۡبُّ ذُو ٱلر يۡحَانُ نَصۡبُ ثَلَثِهَا وَآخِرُ يَا ذِي ٱلۡوَاوُ لِلش امِ قَدۡ عَلَ 251.َوَفِِ ِفُونَ ٱفۡتَحۡ لِكَسٍِۡ وَشََۡبَ خُذۡ يُنۡۡ نِيثُ يُؤۡخَذُ كُم ِلَ ۡ كَفََٰ تَأ وَكُ ّٞ 252.َوَمَا نَزَلَ ٱلت شۡدِيدُ كََ فٍ وَقُلۡ هُوَ ٱلۡـ ـغَنُِّ هُوَ ٱحۡذِفۡ عَنۡهُ وَصۡلً مُوَص لَ

عدد الصفحات ١٤٩

150 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر من سورة المجادلة إلى سورة ن في سورة المجادلة: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ في الـموضعين [3,2], بفتح ال ياء والهاء وتشديد الظاء, وبعدها ألفٌ كما لفظت به, مضارع يظَّاهر, والأصل يَتَظاهرُ وأُدغم. وقرأ ﴿  ﴾ في التحريم [4] ,بفتح الياء والهاء وتشديد الظاء, وبعدها ألفٌ. قرأ ابن عامر ﴿﴾ [11], بسكون الجيم وحذف الألف بعدها ع الإفراد. وفي سورة الحشْ: قرأ هشامٌ ﴿﴾ [7], بتاء التأنيث بخلفٍ عنه, فهشامٌ من طريق الجمهور عن الـحُلْواني بالتاء, على أنَّ «كان َ» تامةٌوهذه طريقُ ابن عبدان عن الـحُلْواني, وبذلك قرأ الدانيُّ على فارس بن أحمد وأبَ الـحسن , وروى الأزرقُ الـجماَّلُ عن الـحُلْواني وغيره التذكير, وبذلك قرأ الدانيُّ على الفارسيِّ عن أصحابه عنه (1). وقرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [7], بالرفع, ولم يُـخْتَلَفْ عن الحلواني في الرفع فيها والقراءة بالياء مع النصب «وهيقراءة الباقين» تقتضي أن «كان َ» هنا ناقصة, واسمها ضميرٌ عائدٌ على الفيء, و «د ولة َ» خبرها وساغ التذكير والتأنيث في الفعل لأن «د ولة َ» مجازي. (1) انظر: لطائف الإشارات 9/3970. 253.َوَيَظ ـٰهَرُونَ ٱفۡتَحۡ لِضَم ٍ وَكَسَِۡةٍ وَثَق ِلۡ وَإِنۡ تَظ ـٰهَرَا بَعۡدُ ثُق ِلَ 254.َسۡكِنۡ بِقَصٍُۡ فِِ ٱلۡمَجَـٰلِسِ َ وَأكَ هۡفُ هُ ن ِثۡ يَكُونَ بُِِلۡفِ لَ َ وَمَعۡ دُولَةّٞ أ

عدد الصفحات ١٥٠

151 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وفي سورة الممتحنة: قرأ ابن عامر ﴿﴾[3], بضم الياء وفتح الفاء, وصاد مفتوحةٍ مشددَّةٍ . وفي سورة الصف: قرأ ﴿  ﴾ [8], بتنوين ﴿ ﴾ ونصب ﴿ ﴾ على إعمال اسم الفاعل . وقرأ ﴿ ﴾ [10], بفتح النون وتشديد الجيم وفي سورة الطلاق: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [3], بالتنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل من سورة ن إلى سورة النبأ في سورة القلم: قرأ ابن عامر بخلفٍ عن ابن ذكوان ﴿ ﴾ [41], ﴿ ﴾ [42], بياء الغيب في اللفظين, والوجه المقدَّمُ أداءً لابن ذكوان من الشاطبية والتيسير هو الياء. قال ابن الـجزري في النشْ (1) :«واختلف عن ابن ذكوان فروى الصوري عنه والعراقيون عن الأخفش عنه من أكثر طرقه, وقال الداني وهو الصحيح وعليه العمل 1)) انظر: النشر2/391. 255.َوَيَفۡصِلُ ضُم ٱلۡفَتۡحَ وَٱفۡتَحۡ بِصَادِهِ وَثَق ِلۡ كَـفََٰ , نَو ِنۡ مُـتِمُّ كَمَا ٱنَۡۡلَ 256.َوَفِِ نُورِهِ فَٱنۡصِبۡ وَتُنۡجِيكُمُ ٱلث قِيۡـ مۡرَهُ كُـلَ َ ـلُ بَـٰلِغُ نَو ِنۡ وَٱنۡصِبُوا أ 257.َوَ يَذ ك ـرُونَ يُـؤۡمِنُونَ لَ ـهُ مَـضِٰ بُِِلۡفٍ وَتَرۡكُ ٱلۡهَمۡزِ فِِ سَالَ كَـلۡكََِ

عدد الصفحات ١٥١

152 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر عند أهل الشام وبذلك قرأت في جميع الطرق عن الأخفش وروى النقاش عن الأخفش باخلطاب وبذلك قرأ الداني على شيخه عبد العزيز الفارسي عنه». و سورة المعارج: قرأ ابن عامر ﴿﴾ [1], بألفٍ من غير همز بوزن «قال», وهو من الإبدال أبدلت هـمزته على غير قياس, أو من: سال كـ «سال الوادي». وقرأابن عامر ﴿ ﴾ [16], بالرفع, إما خبرٌ ثانٍ لـ ﴿إنَّ ﴾ أي: النار, أو خبر لـمبتدأ مضمر, أي: هي نزاعةٌ. وقرأ ﴿ ﴾ [33], بغير ألفٍ على الإفراد, والمراد به الـجنسُ وفي سورة الجن: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [17], بنون العَظَمَةِ على الالتفات قرأ هشامٌ «وهو الـمشار إليه باللام من لازمٌ » ﴿﴾ هنا [19], بضم اللام وكسِّها, فالضم من طريق ابن عبدانَ عن الـحُلْوانيِّ, والكسِّ من طريق الفضل بن شاذان عن الحلواني, والوجهان صحيحان عن هشامٍ, وكلاهما في الشاطبية. وقرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [20], بفتح القاف وألفٍ بعدها وفتح اللام, ع اخلبر عن عبد الله, وهو محمدٌ «قل إنـ » ,لإخراج الـموضع اللاحقين في السورة, فمتفق على قراءتهما بـ «قل». 258.َوَنَز اعَةً فَٱرۡفَعۡ , شَهَـٰدَٰتِـ مُفۡـرَدّٞ حۡفَلَ َ وَيَسۡلُكۡهُ فِيهِ ٱلنُّونُ لِلش امِ أ 259.َوَقُلۡ لََِداً فِِ كَسِِۡهِ ٱلض مُّ لِزِمّٞ بُِِلۡفٍ وَفِِ قُلۡ إِن مَا قَالَ كُف لَ

عدد الصفحات ١٥٢

153 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر في سورة المزمل: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [6], بكسِّ الطاء وفتح الطاء وزيادة ألفٍ وبعدها همزةٌ , وقرأ ﴿  ﴾ [9], باخلفض على النعت لــ﴿ ﴾, أو البدل أو البيان له. وقرأ هشامٌ «وهو الـمشار إليه باللام من للم» ﴿  ﴾ [20], بسكون اللام وقرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [20], بخفض الفاء والثاء وكسِّ الـهاءَين عطفاً على ﴿   ﴾ المجرور بـ «مِنْ». وسورة المدثر: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [5], بكسِّ الراء, والكسِّ والضم لغتان, وقال مجاهد: «بالضم اسمُ صنم, وبالكسِّ اسمُ العذاب ». وقرأ ﴿   ﴾ [33], بفتح الذال وألفٍ بعدها, ظرفٌ لِـما يُستقبلُ, وفتح دال ﴿﴾ وحذف الهمزة قبلها, ماض ثلاثي على وزن ضرََبَ. وقرأ ﴿ ﴾ [50], بفتح الفاء ع أنه اسم مفعول, أي: نفَّرها الصيَّادُ. وفي سورة القيامة: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [20], و﴿ ﴾ [21], بياء الغيب فيهما حملاً على لفظِ الإنسان الـمذكور, أو الـمرادُ به الـجنس. 260.َوَوَطۡئاً وِطَآءً فَٱكۡسُِِوهُ وَرَب ِ قُلۡ بَِِفۡضٍ وَثُلۡثََۡ سۡكِنِ ٱلل مَ لِـلۡمَلَ َ أ 261.َوَثَا ثُلُثِهۡ فَٱخۡفِضۡ وَفَا نِصۡفِهِ كَفََٰ وَوَٱلرُّجۡزَ فَٱكۡسِِۡ قُلۡ إِذَا دَبَرَ ٱنَۡۡلَ 262.َوَفَتۡحُكَ فَا مُسۡتَنۡفِرَهۡ , تَذَرُونَ مَعۡ تَُِبُّونَ غَيۡباً , قَالَ يُمۡنَٰ بِتَا كُـلَ

عدد الصفحات ١٥٣

154 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿  ﴾ [37], بتاء التأنيث, على أنَّ الضمير للنطفةِ في سورة الإنسان: قرأ هشام ﴿ ﴾ [4] بالتنوين وصلاً , ويقف عليها بالألف لأنها مبدلةٌ من التنوين, ووقف هشامٌ في الموضع الثاني من ﴿   ﴾ [16] بالألف, وأما في الوصل فهو كحفص في الموضعين بترك التنوين, وقرأ ابن ذكوان كحفصٍ في الكلمات الثلاث, علم ذلك من السكوت عنه. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [21], باخلفض عطفاً ع﴿ ﴾, أي: ثياب خضرٍ من سندسٍ ومن إستبرقٍ. وقرأ ﴿ ﴾ هنا [31], بياء الغيب مناسبةً لقوله تعالى ﴿ ﴾. وفي سورة المرسلات: قرأ ابن عامر ﴿﴾ [33], بكسِّ الـجيم وألفٍ بعدها على الجمع, وهي الإبل من سورة النبأ إلى سورة العلق في سورة عبس: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [4], برفع العين, عطفاً ع ﴿ ﴾, أي: لعلَّه يذَكرُ فتنفعُه الذكرى. 263.َسَلَسِلَ نَو ِنۡ عَنۡ هِشَامٍ وَعِنۡدَهُ خۡرَىٰ لََى ٱلۡوَقۡفِ وُص ِل قَوَارِيرَ فِِ ٱلُۡۡ 264.َوَإِسۡتَبَِۡقّٞ بِٱلَۡۡفۡضِ شَـامّٞ وَغَيۡبُـهُ تَشَآءُونَ وَٱجََۡعۡ فِِ جََِـٰلَتٍ ٱنَۡۡلَ 265.َفَتَنۡفَعَـهُ فَارۡفَعۡ ن ـا بِكَسَِۡةٍ َ وَأ وَخِفُّ هِشَامٍ عَينَۡ سُع ِرَتَ ٱعۡتَلَ

عدد الصفحات ١٥٤

155 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ابن عامر﴿  ﴾ [25], بكسِّ الهمزة على الاستئناف في سورة التكوير: قرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [12], بتخفيف الع في سورة الانفطار: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [7], بتشديد الدال, من التعديل في سورة المطففين: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [31] ,بألفٍ بعد الفاء, أي: ذوي فاكـهة وقيل: ناعمين. في سورة الانشقاق: قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [12], بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام, مضارع صلىى مبنيىاً للمفعول. في سورة الغاشية: قرأ هشامٌ ﴿ ﴾ [22], بالسين مكان الصاد وجهاً واحداً. في سورة الفجر: قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [16], بتشديد الدال, والتضعيف فيه للمبالغة للتقدير. 266.َفَعَد لَكَ ٱلش ـامِِ وَيَصۡلَّٰ مُثَق لّٞ مَعَ ٱلض م ِ وَٱمۡدُدۡ فَـٰكِهِينَ لَـهُ مُـلَ 267.َوَسِينُ هِشَامٍ فِِ مُصَيۡطِرٍ ٱنۡقَضَِٰ فَقَد رَ يَرۡوِي ٱلَۡۡحۡصَبُِِّ مُثَق لَ 268.َتََُضُّونَ ضُم ٱقۡصُُۡ وَمُؤۡصَدَةّٞ مَعاً بۡدِلۡ وَلَ فِِ ٱلش مۡسِ بِٱلۡفَاءِ كُف ِلَ َ فَأ

عدد الصفحات ١٥٥

156 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [18], بضم الحاء من غير ألفٍ وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [20], وفي الـهُمَزَة [8] ,بالإبدال واواً. في سورة الشمس: قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [15], بالفاء مكانَ الواو, والفاء تقت التعقيب. من سورة العَلَقَ إلى آخر القرآن في سورة البينة: قرأ ابن ذكوان ﴿  ﴾ في الموضعين [7,6], بـهمزةٍ مفتوحةٍ بعد الياء, لأنه من برأَ اللهُ اخللقَ , أي: اخْترعَهُ . وفي سورة التكاثر: قرأ ابن عامر﴿ ﴾ الموضع الأول [6], بضم التاء مبنيىا للمفعول في سورة الـهُمَزة : قرأ ﴿  ﴾ [2], بتشديد الـميم على الـمبالغة والتكث وفي سورة قريش: قرأ ﴿ ﴾ في الأول [1], بالـهمز من غير ياء, مصدرٌ لـ «ألِفَ» ثلاثيا, يقال أَلِفْتُهُ إلافاً نحو: كتبتُهُ كِتاباً, والتقييد بالموضع الأول, فالثاني قرأ فيه بالياء كحفصٍ . 269.َمَعاً لِِبۡنِ ذَكۡوَانَ ٱلۡبَِِيٓـ َةِ فَٱهۡمِزُوا وَتَا تَرَوُن ٱضۡمُمۡ فِِ ٱلُولََٰ كَمَا ٱنَۡۡلَ 270.َوَجََ ـعَ بِٱلت شۡدِيدِ عِنۡدَ ٱبۡنِ عََمِرٍ لِِۡيلَفِ حَذۡفُ ٱلَۡۡا فِِ ٱلَو لِ كَم لَ

عدد الصفحات ١٥٦

157 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر في سورة الـمسد: قرأ ﴿ ﴾ [4], بالرفع خبر مبتدأٍ محذوف, أو خبرٌ لـ ﴿ ﴾. خاتمة النظم المعنى: بعد إتمام هذا المنظومة بحمد الله وعونه فإني استخرت الله تعالى في تسميتها وقلبت الفِكر وأجَلْتُ النظر ,فما وجدت خيراً من الإشارة للدلالة على العبارة فسمىيتُها بـ: «تحفة الشامي». 1)) قولي (يُسرٌ بَدا) إشارة إلى عدد أبيات القصيدة وهي277 بيتا (2) صدْرُ هذا البيت فيه الإشارة إلى تاريخ تأليف النظم وهو1436هـ 271.َوَحَـم الَةَ ٱلۡمَنۡصُوبُ بِٱلر فۡعِ كََمِلّٞ صُولُ ٱلش امِ تَم تۡ تَفَضُّلَ َ فَهَـٰذِي أ 272- وَقُ لۡ تَُۡ فَ ةَ ٱلش امِِ ِ سَ م ـيۡ تُ نَ ظۡ مَ هَ ا بۡ َ وَأيَاتُهَا "يُسِّۡٞ بَدَا " عُد مُكۡ مِلَ (1) 273- لَكَ ٱلۡفَضۡلُ يَا رَحَِۡـٰنُ عَبۡدُكَ جَاهِلّٞ ر ِخۡ َ فَأ(2) وۡ َ لِۡزَارٍ بِهَا ٱلۡ عُمۡرُ قَدۡ خَلَ 274- وَفِِ خَ تۡ مِ هَ ا حَِۡ دّٞ لِ مَ نۡ كََ نَ مُ سۡ بِ لً لِ سَ ٍ تَۡ عَلََٰ عَ بۡ دٍ تَ ذَ ل لَ مُقۡ بِلَ 275- إِلَۡۡكَ رَجَآئِي هَبۡ لُِۡودِكَ مُكۡرِماً فَقِيۡاً غَدَا بٱلِ نۡبِ وَٱلُۡۡرۡمِ مُثۡقَلَ 276- وَصَ ِ ل عَلََٰ مَ نۡ جَآءَ بِٱلَۡۡ يِۡۡ فَ اتَِ اً وَ سَ ل ِ مۡ عَلََٰ خَ يِۡۡ ٱ لَۡۡ نَ امِ مُبَ ج لَ 277- مُـحَم ــدٍ ٱلََۡ ـدۡ رِ ٱلۡ مُ نِ يـرِ وَ آلِ ـهِ وَ صَ حۡ بٍ مَ عَ ٱلۡ قُ ر آ ءِ وَ ٱرۡ حَ مۡ مُرَ ت ِلَ

عدد الصفحات ١٥٧

158 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وعدد أبيات هذه المنظومة بحسب دلالة الحروف « يُسٌِّْ بدا » هو«277» بيتاً على النحو الآتي: الحرف ي س ر ب د ا المجموع الرقم 10 60 200 2 4 1 277 وهذا ما يُعرفُ بحساب الجُمَّلِ, ويعتمد على ترميز الحروف الهجائية بأعداد الحساب وهذه الحروف هي «أبجد هوىز حُطىي كَلَمنْ سعْفص قرُشت ثخذٌ ضظغ », والبيان كل حرفٍ من العشْة الأولى يساوي رقماً على الترتيب «أبجد هوز حطي1-10» ثم تكون الزيادة«10» على المجموعة الآتية«كلمن سعفص» بدءاً«من20 حتى100» ثم تكون الزيادة«100» حتى تصل إ«1000» في مجموعة«قرشت ثخذ ضظغ». الحرف أ ب ج د هـ و ز ح ط ي الرقم 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 الحرف ك ل م ن س ع ف ص ق الرقم 20 30 40 50 60 70 80 90 100 الحرف ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ الرقم 200 300 400 500 600 700 800 900 1000

عدد الصفحات ١٥٨

159 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وتاريخ نظم هذه القصيدة هو مجموع حساب أحرف: «لك الفضل يا رحمن عبدك جاهل», وهو ما يعادل بالقيمة الحسابية1436, وهو الموافق للعام المذكور, وبيانه الحرف ل ك ا ل ف ض ل ي ا ر ح الرقم 30 20 1 30 80 800 30 10 1 200 8 الحرف م ا ن ع ب د ك ج ا هـ ل الرقم 40 1 50 70 2 4 20 3 1 5 30 30+20+1+30+80+800+30+10+1+200+8+40+1+50+70+2+4+20+3+1+5+30= 1436هـ والتاريخ الدقيق لتمام نظام هذه القصيدة قد وافق ضُحَى يَومِ الاِثنينِ الأَغَرِّ الوَاقعِ في الثانيِ عَشَْْ مِنْ شَهْرِ رَمضَانَ المبَارَكِ سَنةَ 1436 مِنْ هِجْرةِ الحَبيبِ المصْطَفَى محَُمدٍ  , الموَافِق للتاسِعِ وَالعِشْْين مِنْ شَهْرِ حُزيْران سَنة 2015م وأخيراً: في ختام هذه المنظومة مع شرحها فإني أحمد الله تعالى الذي يسِّى وأعان بفضله وستر على القبيح بمنه, ولا يجد المذنب المقصر مثلي في حق مولاه تبارك وتعالى إلا أن يتذلل إليه بالقَبول والإخلاص وحسن اخلتام. فيا رب هبْ لنا من جودك الفياض رحمةً تملأ بها قلوبنا نوراً وتكون لأمتنا المكلومة فرجاً وسرورا, وإ ني يا ربَ قد أتيتك مثقلاً بأوزاري وذنوبَ, وحاشا لك مولاي أن تطردني عن بابك, فارحم إلهي وجُدْ بعفو منك يا أرحم الراحمين.

عدد الصفحات ١٥٩

160 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر ثم صلاتي وسلامي دائمين موصولين متتابعين على أشرف الورى سيدنا وشفيعنا محمد رسول الله الذي فتح الله به على هذه الأمة فأعطاها من عظيم المن والكرم, ولولا هدي محمد  لم يكن لنا من شأنٍ بين الأمم ثم أثني بالصلاة والسلام والدعاء والرحمة لآل بيته الأطهار وصحابته الأبرار والقراء العشْة الأخيار ورواتهم ومن اعتنى بكتاب الله تعالى حفظاً وعلماً وعملاً وتدبراً وتعليما, ومن بعدهم الدعاء موصول لوالدينا ولمشايُنا ولمن علمنا ولمن فيك أحبنا. فما وجدت أخي الحبيب في هذا النظم وشرحه من صوابٍ فمن الله وحده, وما كان من خطأ وسهو وغفلة فمن نفسي ومن الشيطان, ورحم الله الإمام الشاطبي حين قال: فإن تُد عيباً فسد اخلللا جلَّ من لا عيب فيه وعلا وأوصي من قرأ فيه أن لا ينساني من دعوةٍ صالحة في ظهر الغيب ولوالدي وأهلي ولمشايُي وللمسلمين أجمعين, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كان الانتهاء من تحرير الشْح فجر الجمعة الثلاثين من شعبان 1438هـ, الموافق للسادس والعشْين من شهر أيار 2017 ميلادية عبد الرحمن علي الريس- عفا الله عنه

عدد الصفحات ١٦٠