المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح منظومة تحفة الشامي في قراءة الإمام عبد الله بن عامر

عبد الرحمن علي الريس

صفحة ٧ من ١١

97 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر فالمواضع الأربعة لابن عامر من الروايتين بتشديد التاء فيها. واختلف عن هشامٍ في قوله تعالى ﴿   ﴾ [آل عمران 169] ,فقرأه بالغيب, وهو طريق التيسير(1), ولم يذْكُرِ الدانيُّ سواه, وفاعله: إما ضمير الرسول عليه السلام, أو ضمير من يصلحُ للحِسْبانِ. والوجه الثاني لهشامٍ باخلطاب , أي: لا تحسبنَّ يا محمدُ أو يا مخُاطَبُ, وقيَّدتُّ اخللاف بقولي: «الاَو» ,أي الموضع الأول من مواضع﴿﴾ وهو المذكور, أما الموضعان الثاني والثالث, وهما:﴿     ﴾ و﴿   ﴾ [180,178], فالسكوت عنه ما, يعني موافقة القراءة في الموضعين كحفص, وأما الأخيران فسيأتي بيانهما. قوله تعالى: ﴿    ﴾ [184] ,قرأابن عامر ﴿﴾ بزيادة الباء, وهكذا رُ سم في مصحف الشاميين, وقرأ هشامٌ وحده ﴿﴾ بالباء, وإنما انفرد هشامٌ في زيادة الباء في ﴿﴾, لاختلاف مصاحف الشام فيه, فقد قال الإمام الداني في المقنع: [«بزيادة باءٍ في الكلمتين » , وقال هارون بن موسى الأخفش: «إن الباء زيدت في المصحف الذي وجه به إلى الشام ﴿﴾ وحده(2)»]. (1) قال في التيس«هشامٌ من قراءتي على أبي الفتح﴿    ﴾ بالياء, والباقون بالتاء ». انظر: التيس91, الدا 2)) انظر: المقنع في مرسوم مصاحف أهل الأمصار«577,573,572», الداني, تحقيق نورة الحميِّد 110.َوَبِٱلزُّبُرِ ٱلش امِِۡ كَذَا رَسۡمُهُمۡ وَبِٱلۡـ ـكِتَابِ لِـوَىً ,لَ تََۡسَبََ بِيَا كُـلَ

عدد الصفحات ٩٧

98 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر واخللاصة: أنَّ هشاماً يقرأ بزيادة الباء في الموضعين: ﴿   ﴾ وابن ذكوان يقرأ بزيادتها في الموضع الأول. وقرأ ابن عامر ﴿    ﴾ [188] ,بياء الغيب فيه, أما الموضع الأخ ﴿   ﴾ [188] ,فقرأه بتاء اخلطاب, عُلِمَ ذلك من السكوت عنه سورة النساء قرأ الشامي ﴿  ﴾ [1], بتشديد السين, على إدغام تاء التفاعل في الس وقرأ ابن عامر هنا ﴿  ﴾ [5] ,وفي المائدة ﴿  ﴾ [97], بغ ألفٍ, وهو مراد قولي: «وتحْتَهَا », أي: في السورة التي تحتها وهي المائدة, على أن ﴿﴾ مصدرٌ كالقيام. وقرأ ﴿  ﴾ [10], بضم الياء وفتح اللام مبنياً للمفعول قرأ ابن عامر هنا ﴿   ﴾ و﴿   ﴾ [14,13] ,و﴿ ﴾, و﴿ ﴾ في الفتح [17],و﴿ ...  ﴾ في التغابن [9] ,و﴿ ﴾ في الطلاق [11], قرأ بنون العَظَمَةِ في المواضع السبعة 111.َوَتَس اءَلُونَ ٱشۡدُدۡ , قِيَٰماً وَتََۡتَهَا بِقَصٍُۡ وَيَصۡلَوۡنَ ٱضۡمُمِ ٱلَۡۡاءَ كُف لَ 112.َوَيُدۡخِلۡهُ نُونّٞ مَعۡ طَلَقٍ وَفَوۡقُ مَعۡ يُكَف ِرۡ يُعَذ ِبۡ مَعۡهُ فِِ ٱلۡفَتۡحِ كُم لَ 113.َحِل قُلۡ ُ و لً وَأ َ وَفَتۡحُكَ يُوصِ أ بِفَتۡحَيۡهِ وَٱمۡدُدۡ عََقَدَتۡ لَيۡسَ مُشۡكَِِ

عدد الصفحات ٩٨

99 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [11], بفتح الصاد على البناء للمفعول, وهو مراد قولي: «أو» ,أي الموضع الأول, أما الثاني فقد وافق فيه حفصاً وقرأ ﴿  ﴾ [24], بفتح الهمزة والحاء مبنيا للفاعل, وهو قو«بِفَتحيْهِ». وقرأ﴿ ﴾ [33] ,بألفٍ قبل الع , أي: «عاقدت أيـمانُكم أيـمانهَُم على جعْلِ الأيـمانِ مُعاقِدةً ومعاقَدةً », وقد حُذِفَ المفعول وأقيم الضمير إليه مُقامه قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [42], بفتح التاء وتشديد السين, لأنالأصل تَ تَسوَّى بتاءيــن , فأدغمت إحداهما. وقرأ ﴿  ﴾ [66], بالنصب على الاستثناء. قرأ ابن عامر ﴿    ﴾ [73] ,بياء التذكير, لأنها بمعنى الوُدِّ , ولأن التأنيث في المودة ليس بحقيقي, وحسَّنَ التذكيرَ الفصلُ الواقعُ بين الفعل والفاعل (1). وقرأ ﴿   ﴾ [94] ,بحذف الألف بعد اللام, أي: بالقصر, وهو الموضع الأخير من السورة, وهو مراد قولي: «مؤخراً ». وقرأ ﴿   ﴾ [95], بنصب ﴿﴾ على الاستـثناء من ﴿﴾. (1) انظر: الحجة للقراء السبعة للفارسي 3/171,لطائف الإشارات لفنون القراءات 5/1867. 114.َوَثَق ـلَ تَس ـو ىٰ وَبِٱلۡفَتۡـحِ تَـاؤُهُ وَرَفۡعُ قَلِيلّٞ مِنۡهُمُ ٱلن صۡبُ كُـل ِلَ 115.َوَذَك ِرۡ يَكُنۡ بَعدُ ٱلس لَمَ مُؤَخ راً وْلَِ ٱنَۡۡلَ ُ بِقَصٍُۡ وَقُلۡ بِٱلن صۡبِ غَيُۡۡ أ 116.َوَيَص ٰلَحَا فِِ يُصۡلِحَا وَتَلُوا فَضُمۡـ ـمَ لَماً وَحَذۡفُ ٱلۡوَاوِ ٱلُولََٰ تَعَد لَ

عدد الصفحات ٩٩

100 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [128] ,بفتحالياء وتشديد الصاد مع فتحها, وبألفٍ بعدها مع فتح اللام, كما لفظْتُ به في النَّظْمِ, وهو مراد قولي : «ويصَّالحا في يُصْلِحا » , أي: مكانَ يُصلحا قرأ يصَّالحا, وأصل الفعل يتَصَالحَا, فأدغمت التاء بعد إبدالها صاداً, وحُذفت النون لدخول الناصبِ على الفعل. وقرأ ﴿  ﴾ [135] ,بضم اللامِ وواوٍ ساكنة بعدها على وزن «تَفُوا». قال القسطلاني في اللطائف[قال جماعةٌ منهم الفار «وهذه القراءة مأخوذةٌ من الوِلاية بمعنى: وإن وُلِّـيتُم إقامة الشهادة, أو تعرضوا عنها, والأصل: «تَوْلِيُوا » كـ«تَفْ عِ لُوا», حذفت الواو الأولى لوقوعها بين حرف الـمُضارعة المفتوح وكسِّةٍ, فصار تَلِيُوا كـ «تَعِدوا» وبابِه فاستُثقلِتِ الضمةُ على الياء, فحُذِ فَت فالتقى ساكنان: الياء وواو الضمير, فحذف أولهما وهو الياء, وضمَّت اللام المكسورة التي هي عَينٌْ لأجل واو الضمير (1) »]. قرأابن عامر ﴿          ﴾ [136] ,بضمِّ النون وكسِّ الزاي في الأول, وبضم الهمز وكسِّ الزاي في الثاني, على البناء للمفعول فيهما, والقائمُ مقام الفاعل ضمير الكتاب. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [145] ,بفتحالراء, والفتح والإسكان لغتان فيه. وقرأ ﴿   ﴾ [152] ,بنون العَظَمَةِ ع الالتفات. 1)) انظر: لطائف الإشارات لفنون القراءات 5/1881. 117.َوَنَز لَ فَٱضۡمُمۡ وَٱكۡسِِِ ٱلز ايَ فِيهِمَا يۡضاً لِلر اوِيَينِۡ تَقَب ـلَ َ نۡزِلَ أ ُ وَأ 118.َوَفِِ ٱل رۡكِ فَتۡحُ ٱلر اءِ قَالَ ٱبۡنُ عََمِرٍ كۡمِلَ ُ وَيَا سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ بِهِ ٱلنُّونُ أ

عدد الصفحات ١٠٠

101 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر سورة المائدة قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [8,2] ,في الموضعين معاً, بإسكان النون, والإطلاق يفيد العموم, لذلك لم أقَيِّدْهُ, وله وجهان: إما أن يكون مصدراً, أو أنه صفةٌ كَغَضْبَان. وقرأ ﴿ ﴾ [45], بالرفع قطعاً لهَ ا عماَّ قبلها, فَتُعرَبُ مبتدأ, وخبره ﴿ ﴾, يعني: أنه ابتداء تشْيع وتعريف حكمٍ جديد. وقرأ ﴿   ﴾ [54] ,بدالين: الأولى مكسورةٌ, والثانية مجزومةٌ بفك الإدغام, وعليها الرَّسمُ المدنيُّ والشَّاميُّ والإمامُ. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ بغير واو قبل الفعل, وهي جملةٌ مستأنفة سيقت جوابً ا لسؤالٍ مقدر, كأنه لـماَّ تقدَّم قوله تعالى: ﴿      ﴾ إلى قوله: ﴿ ﴾ [52] ,سأل سائلٌ فقال: ماذا قال المؤمنون حينئذ؟ فأجيب بقوله: يقول الذين آمنوا إلى آخره, وهو واضحٌ (1). وقرأ هنا ﴿   ﴾ [67], وفي الأنعام ﴿ ﴾ [124], بالألف وكسِّ التاء على الجمع في الموضعين, الواو هنا للمعية, والأنعامَ: منصوب على أنه مفعولٌ معه . 1)) انظر: لطائف الإشارات لفنون القراءات 5/1951. 119.َوَشَنۡـ َانُ سَك ِنۡ وَٱلُۡۡرُوحَ بِرَفۡعِهِ سۡكِنۡ كَمَا ٱنَۡۡلَ َ ظۡهِرۡ وَأ َ وَمَنۡ يَرۡتَدِدۡ أ 120.َوَقَبۡلَ يَقُولُ ٱلۡوَاوَ فَٱحۡذِفۡ وَجََۡعُهُ رِسَالتََ هُ وَٱكۡسِِۡ وَٱلَنۡعَامَ كَم لَ

عدد الصفحات ١٠١

102 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن ذكوان وهو المشار إليه بالميم من مضى ﴿  ﴾ [89], بزيادة ألفٍ وتخفيف القاف على وزن «فاعَلْتُم ». وقرأابن عامر من الروايتين ﴿  ﴾ [95] ,من غير تنوينٍ مع خفض اللام على أنَّ «جزاء» مصدرٌ مضاف لمفعوله تخفيفا, والأصل: فعليه أن يجزيَ المقتولَ من الصيد مثلَهُ من النَّعم, ثم حذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه, وأضيف المصدر إلى ثانيهما, كقولك: يعجبني إعطاؤك الدرهم, أي إعطاؤك إياه الدرهم, ولها وجهٌ آخر, أنَّ ﴿﴾ مقحمةٌ, نحو قوله تعالى: ﴿      ﴾ [البقرة 137], أي: بما آمنتم به(1). وقرأ ابن عامر أيضا ﴿  ﴾ [95] ,بغير تنوين ﴿ ﴾, و ﴿ ﴾ باخلفض على الإضافة. وقرأ ﴿  ﴾ [107], بضمِّ التاء وكسِّ الحاء مبنيا للمفعول, وإذا ابتدأ ضمَّ همزة الوصلِ. 1)) انظر: لطائف الإشارات لفنون القراءات 5/1970,1969. 121.َوَعَق دتُّمُ لِفٍ مَضَِٰ َ ٱلت خۡفِيفُ مَعۡ أ جَزَآءّٞ بِلَ نُونٍ وَكَف ـٰرَةّٞ كِـلَ 122.َوَمِثۡلُ بَِِفۡضٍ مَعۡ طَعَامُ وَفِِ ٱسۡتَحَقۡـ ص ِلَ ُ ـقَ فَٱضۡمُمۡ وَكَسُِۡ ٱلۡفَتۡحِ لِلش امِ أ

عدد الصفحات ١٠٢

103 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر سورة الأنعام قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [27], برفع الباء, معطوفٌ على الفعل قبله وهو ﴿﴾ [27] ,وعُلِمَ من السكوت عن ﴿ ﴾ الموافقة فيه لحفص بنصب النون, واعتبار الواو بمعنى «مَعَ» مع إضمار«أنْ» مصدرية وقرأ ﴿ ﴾ [32] ,بحذف اللام الأووهي لام التعريف, واللام الباقية هي لامُ الابتداء, ويلزمُ منه تخفيف الدال, وقرأ بخفض ﴿ ﴾ على الإضافة. تنبيه: قرأ ابن عامر بلامٍ واحدةٍ كما هو في المصحف الشامي هنا, ولا خلاف في حرف يوسف [102] أنه بلام واحدة لاتفاق المصاحف عليه. ﴿ ﴾ هنا [44] ,والأعراف [96] ,والقمر [11] ,وكذلك ﴿ ﴾ في الأنبياء [96], قرأابن عامر فيها جميعاً بتشديد التاء, وهو مُؤْذِنٌ بالتكثير, لأنَّ بعده ﴿ ﴾ فناسب التكثير, ومن ثُمَّ اتفقوا على تخفيف ﴿   ﴾ [الحجر14] ,لأن ﴿﴾ فيها مفرد, والتشديد يقتضي التكثير(1). 1)) انظر: لطائف الإشارات لفنون القراءات 5/2036. 123.َنُكَذ ِبَ فَٱرۡفَعۡ وَٱحۡذِفِ ٱلل مَ ثَانِياً وَلَلَ ارُ وَٱخۡفِضۡ عَنۡهُ ٱلَخِرَةَ ٱنَۡۡلَ 124.َإِذَا فُتِحَتۡ شَد ِدۡ لِشَامٍ وَهَٰهُنَا عۡرَافِ وَٱقۡتَََبَتۡ كَـلَ فَتَحۡنَا وَفِِ ٱلَۡۡ 125.َوَبِٱلۡغُدۡوَةِ ٱلش امُِِّ بِٱلض م ِ هَٰهُنَا لِفٍ وَاوّٞ وَفِِ ٱلۡكَهۡفِ وَص لَ َ وَعَنۡ أ

عدد الصفحات ١٠٣

104 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [52], وفي الكهف [28], بضم الغ وسكون الدال وبواو مفتوحة مكان الألف كما لفظ به. وقد طعن أبو عُبيد القاسم بن سلام في هذه القراءة, ولا يُلْتَفَتُ إلى هذا الطعن , لتواترها, وتفصيل ذلك في اللطائف(1). قرأابن عامر ﴿  ﴾ [57], بإسكان القاف, وبضادٍ مكسورة مخففةً مكانَ الصاد, من القضاء, ويؤيدها قوله تعالى: ﴿   ﴾ [57] ,فإنَّ الفصلَ يناسبُ القضاء , ونُصب ﴿﴾ بعده على أنه صفةٌ لمصدرٍ محذوف, أي: يقضي القضاء الحقَّ, أو على أنَّ «قضىَ» بمعنى صنعَ, أو على إسقاط حرف الجر, أي: يق بالحق, فلما حذف انتصب بنزع اخلافض. قرأ ابن ذكوان وهو المشار إليه بالميم من ماجد ﴿   ﴾ [64] ,بإسكان النون, وتخفيف الجيم , وقرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [63] ,بياء ساكنةٍ بعد الجيم وبعدها تاءٌ مفتوحة على الـخطاب حكايةً لـخطابـهم في حالة الدعاء. وقرأ ابن عامر أيضاً ﴿  ﴾ [68] ,بفتح النون وتشديد السين من نَسَّى, والمفعول الثاني محذوفٌ, تقديره بما يليق بالمعنى أي: وإمَّـا يُنْسينَّك الشيطانُ ما أُ مِ رْتَ به من تَرك مجُ السة اخلائضين بعد ذِكْرِك له, فلا تَـقْعُد بعد ذلك معهم. 1)) انظر: لطائف الإشارات لفنون القراءات 5/2042,2041,2040,2039. 126.َيَقُصُّ بِهِ ِسۡكََنُ فِِ القَافِ كَـامِلً ٱلۡۡ وَبِٱلض ادِ مَعۡ كَسٍِۡ وَخَف تَنَُّۡلَ 127.َقُلِ ٱللَّ ُ يُنۡجِيكُمۡ يَُُف ِفُ مَـاجِدّٞ نَۡۡيۡتَـ شَـامّٞ َ وَأ يُنۡسِيَن كَ ثَق ـلَ

عدد الصفحات ١٠٤

105 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر خفف نون ﴿   ﴾ [80], الواقعة قبل لفظ«في ا» ابن ذكوان وهشام بخلف عنه, فينطق على هذه القراءة بنون واحدة مخففة مكسورة وبعدها الياء الساكنة, والوجه الثاني لـهشام هو التشديد, وأصل هذه الكلمة «أتحاجونَنِ ي» بنونين الأولى نون الرفع أي الدالةُ على رفع الفعل, والثانية: نون الوقاية. وللعرب في هذا وأمثاله ثلاث لغات: الأولى: إبقاء النونين على حالهما. الثانية: إدغام النون الأولى في الثانية فينطق بنون واحدة مشددة. الثالثة: حذف إحدى النونين فينطق بنون واحدة مخففة, وقد قرئ بهذه اللغات الثلاث في قوله تعالى: ﴿     ﴾ [الزمر 64], ولم يقرأ هنا إلا بالثانية والثالثة. وقولي: «والحذفُ لم يك أولا » معناه: أن المحذوف من النونين على قراءة ابن عامر هي الثانية دون الأولى, لأن الأولى أَ مَ ارةٌ على رفع الفعل, والأمَ ارةُ أولى بالمراعاة من الوقاية , على أن وقاية الفعل من الكسِّ حاصلة بالأولى أي ضاً , يضاف إلى هذا أنَّ الثقلَ إنـَّما حصل بالثانية, فكانت أولى بالحذف(1). قرأابن عامر ﴿    ﴾ هنا [83] ,وفي يوسف [76], بك التاء من غير تنوينٍ على الإضافة, فيكون ﴿ ﴾ مفعول ﴿﴾. 1)) انظر: الوافي في شرح الشاطبية 262,261, القاضي 128.َوَخَف فَ نُوناً قَبۡلَ فِِ ٱللَّ ِ مَنۡ لَـهُ و لَ َ بُِِلۡفٍ وَفِيهِ ٱلَۡۡذۡفُ لَمۡ يَكُ أ 129.َوَمَعۡ يُوسُفٍ لَ نُونَ فِِ دَرَجَاتِ وَٱقۡــ ـتَدِهۡ كَسُِۡ هَاءٍ كَـف وَٱلۡمَدُّ مُـث ِلَ

عدد الصفحات ١٠٥

106 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر ﴿  ﴾ [90], فأماهشامٌ فقرأ بإثباتها مكسورةً دون مدٍّ, وقرأ ابن ذكوان بإثباتها مكسورة مع المد, وهو الذي في التيسير, ولم يذكُرْ سواه, وقد ذكرَ الإمام الشاطبيُّ اخللاف. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [94], برفع النون, على أنَّه اتُّـسِعَ في هذا الظرف فأُ سندَ الفعل إليه, فصار اسـماً كسائر الأسماء المتصرف فيها, ويدلُّ على ذلك قوله تعالى: ﴿    ﴾ [فصلت5] ,فاستعمله مجروراً بـــ «مِنْ», أو على أن «بَينْ» اسمٌ غير ظرفٍ وإنـما معناها الوصلُ, أي: لقد تقطَّعَ وصلُكُم فيستعمل للوصل والفراق. وقرأ ﴿  ﴾ [96] ,بالألف وكالعين, ورفع اللام, وخفْضِ ﴿ ﴾. قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ [105], بفتح السين وهو معنى التحريك وبإسكان التاء, أي: بَلِيَتْ وقَدُمَتْ, وتكرَّرت على الأسماع, يشير إلى أنها من أحاديث الأولين. وقرأ ﴿    ﴾ هنا [109], بتاء اخلطاب مناسبةً لقوله ﴿ ﴾ على أن اخلطابين للمشْكين, وكذلك قرأ بالتاء في موضع الجاثية ﴿ ﴾ [الجاثية6]. 130.َوَبَيۡـنَكُمُ فَٱرۡفَعۡ وَجَاعِلُ مُـد هُ وَكَسِّۡٞ وَرَفۡعٌ وَٱخۡفِضِ ٱلل يۡلَ كُم لَ 131.َوَقُلۡ دَرَسَتۡ حَر ِكۡ وَسَك ِنۡ وَيُؤۡمِنُو نَ خَاطِبۡ وَفِِ حَرۡفِ ٱلشَّ ِيعَةِ وَص لَ 132. مَعَ ٱلۡكَهۡفِ فَاكۡسِِۡ وَٱفۡتَحَنۡ قُبُلً كَفََٰ وَقُلۡ كََِمَاتُ ٱجََۡعۡ وَفِِ ٱلط وۡلِ فَٱقۡبَلَ 133. يۡضاً وَفَص لَ كَـامِلً َ وَفِِ يُونُسٍ أ وَحَر مَ فَٱضۡمُمۡ وَٱكۡسِِِ ٱلۡعَينَۡ وَٱعۡدِلَ

عدد الصفحات ١٠٦

107 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ هنا [111] ,وفي الكهف [55], بكسِّ القاف وفتح الباء بمعنى مقابلةً أي: مُعاينةً ومشاهدة, وانتصبَ على الحال . ﴿   ﴾ هنا [115] ,وفي يونس [33] ,وغافر [6], قرأابن عامر في الثلاثة بالجمع, لأن كلماته تعالى متنوعة بالنسبة إلى الأمر والنهي والوعد والوعيد. ﴿      ﴾ [119], بضمِّ الفعلين على بنائهما للمفعول قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [119] ,و﴿    ﴾ في يونس [88], بفتح الياء في الموضع قرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [128] ,وثاني يونس: ﴿   ﴾ [45] ,بالنون في الموضعين ع إسناده إلى اسم الله تعالى على وجه العَظَمَةِ , أي: نحشْهم نحن, وخرج بقيد ثاني يونس الأول منها [28] ,وهو ﴿     ﴾, فمتفقٌ على قراءته بالنون مناسبةً لقوله تعالى: ﴿  ﴾. وقرأ ﴿  ﴾ [132] ,بتاء اخلطاب, مراعاةً لِـما بعده من قوله تعا ﴿ ….  …   ﴾ [133]. 134.َيُضِلُّونَ فَتۡحُ ٱلض م ِ مَعۡ يُونُسٍ فَقُلۡ يُضِلُّوا عَنِ ٱلش امِ ِ بِٱلۡفَتۡحِ نُز ِلَ 135.َ ۡ وَيَحۡشَُُّ مَعۡ ثَانٍ بِيُونُسَ مَعۡ سَبَأ يَقُولُ بِنُونٍ , تَعۡمَلُونَ بِتَـا كُـلَ 136.َوَزَي نَ فِِ ضَم ٍ وَكَسٍِۡ وَرَفۡعُ قَتۡـ وۡلَدِهِمۡ بِٱلن صۡبِ شَامِيُّهُمۡ تَلَ َ ـلَ أ 137.َوَيُخۡفَضُ عَنۡهُ ٱلر فۡعُ فِِ شََُكََئِهِمۡ وَفِِ مُصۡحَفِ ٱلش امِينَ بِٱلَۡۡاءِ مُث ِلَ

عدد الصفحات ١٠٧

108 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر ﴿        ﴾ [137], قرأابن عامر فيها ﴿﴾ بضم الزاي وكسِّ الياء, و﴿﴾ برفْعِ اللام, و﴿ ﴾ بنصب الدال, و﴿﴾ بخفض الهمزة, على إضافة المصدر إليه فاعلاً, و﴿شركائهم﴾ مرسوم بالياء في المصحف الذي بعثه اخلليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الشام. وتوجيه القراءة: أنَّ «ز يِّن َ» فعلٌ ماض مبني للمفعول, و«ق تل َ» نائبُ الفاعل, و«أولاد ه م» بالنصب مفعولُ المصدر, وهو و«ق تل َ» مضافٌ, «شرك َئَِهَِم» مضاف إليه وفَ صَ لَ مفعول المصدر وهو «أولاد ه م» بين المضاف والمضاف إليه(1). قرأابن عامر ﴿   ﴾ [139] ,بتأنيث﴿﴾, ورفع ﴿ ﴾. والتأنيث باعتبار لفظِ الـمَيْتَة, وأما الرفع في ﴿ ﴾ فيحتمل وجهين: الأول: أنَّ «تكن» تامة ٌهنا, وهو الظاهر, وهو بمعنى: وإن وُجِدتْ أو حدثَتْ الثاني: أنَّ «تكن» ناقصة, وخبرها محذوفٌ, وهو بمعنى: وإن تكن هناك أو في البطون ميتةٌ. وقرأ ﴿    ﴾ [145] ,بتأنيث الفعل, ورفع الاسم, وتوجيه ها كسابقتها, وقرأ ابن عامر ﴿﴾ [143], بفتح العين, والفتح والإسكان لغتان 1)) انظر توجيه القراءة والدفاع عنها في لطائف الإشارات 5/2104, وما بعده القسطلاني. 138.َوَإنۡ يَكُنَ ٱن ِثۡ مَعۡ يَكُونَ وَمَيۡتَةً بِرَفۡعٍ مَعاً وَٱلۡفَتۡحُ فِِ ٱلمَعۡزِ كُـل ِلَ 139.َوَتَذ ك رُونَ ٱلۡكُـلُّ شَد ِدۡ لِشَامِهِمۡ نۡ هَٰذَا صَِِاطَِِ كُـم ل َ وَخَف ِفۡ وَأ

عدد الصفحات ١٠٨

109 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر ﴿﴾ هنا [152], وحيث وقع, إذا كان بالتاء الـمنفردة خطاباً, قرأابن عامر ذلك كله بتشديد الذال, على اعتبار الأصل تتذكرون, فأدغمت التاء في الذال. وقرأ أيضا ﴿   ﴾ [153], بتخفيف نون ﴿ ﴾ على أنـها مخففةٌ من الثقيلة, واسمها ضمير الأمر والشأن, أي: وأنَّه. وقد مرَّ في باب ياء الإضافة أن ابن عامراً يفتح الياء من ﴿﴾. سورة الأعراف قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [3] ,بياء الغيب قبل التاء مع تخفيف الذال, ك لفظْتُ به. وقرأ ابن ذكوان وهو المشار إليه بالـميم ﴿  ﴾ هنا [25], وفي الزخرف ﴿  ﴾ [11], بفتح التاء وضم الراء مبنيا للفاعل, وأمَّـا الموضع الأول في الرُّ وم وهو ﴿ ﴾ [19], فاختلف فيه عنابن ذكوان. قال صاحب اللطائف: « واختلف عنه في الروم: فرواه عبدُ العزيز الفارسيُّ عن النقاش عن الأخفش كقراءته هنا, والزخرف, وهي رواية هبة الله عن الأخفشِ أيضاً, وبذلك قرأ الدانيُّ على الفارسيِّ عن النقاش كما في «المفردات», ولم يُصرَِّح به في التيسير هكذا ولا ينبغي أن يُؤخَذَ من «التيس» بسواه, ورَوى عن ابن ذكوان سائر الرواة من سائرِ 140.َوَمَـا يَـتَذَك رُونَ لِلش ـامِ هَٰهُنَــا مَعَ ٱلزُّخۡرُفِ ٱفۡتَحۡ تَُّۡرَجُونَ مُكَم ِلَ 141.َولََ ٱلرُّومِ خُلۡـفّٞ مُـصَو بّٞ ُ وَضُم وَأ وَفِِ وَلََِاسُ ٱنۡصِبۡ وَمَا ٱلۡوَاوَ دَعۡ كَـلَ

عدد الصفحات ١٠٩

110 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر الطُرُق حرفَ الروم بضم التاء وفتح الراء, وبذلك انفرَدَ عنه زيدٌ من طريق الصوريِّ في موضع الزخرف(1)». تنبيه المحَقِّقُونَ عَلى أَنَّ مَوْضِعَ «تخُْرَجُونَ » في سُورةِ الرُّومِ لابْنِ ذَكْوان مِنْ طُرُقِ التَّيْسيرِ والشَّاطِبيَّةِ بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ الرَّاء بِلاَ خِلاَفٍ, لَكِنَّ كَثِيراً مِنْ شُيُوخِنا جَرى عَمَلُهُمْ بِالْوَجْهَينِ, وبِهِ نأخذ. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾[26], بنصب السين عطفاً ع ﴿﴾, أي: أنزلْنا لباساً مُوارياً وزينةً, وأنزلنا أيضاً لباسَ التقوى. والوقف الكافي هنا على ﴿ ﴾ لتمام المعنى عليها. وقرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [43], بحذف الواو قبل ﴿مَا﴾, على أنَّـها مُ بَ يِّنةٌ للَولى. قرأ ابن عامر ﴿   ﴾ [44], بفتح وتشديد﴿ن َ أ﴾, ونصب ﴿ ﴾, لأنه الأصل في «أنْ» المخففة, وفتحت الهمزة منها لوقوع الفعل عليها, أي: بأن و﴿لَعۡنَةَ ﴾ اسمها المنصوب, و ﴿  ﴾ خبرُها. ﴿     ﴾ هنا [54] ,وفي النحل [12] , وهو مراد قو «ونَحْلٍ » ,فقد قرأ ابن عامر برفع ﴿ ﴾ وما عُ طِ فَ عليها 1)) انظر: النشر2/268, لطائف الإشارات 5/2166,2165. 142.َنۡ لَعۡنَةُ ٱلت شۡدِيدُ وَٱلن صۡبُ َ وَأكََمِلّٞ وَوَٱلش مۡسُ مَعۡ عَطۡفِ ٱلث لَثَةِ كَم لَ 143.َوَ نََۡلٍ ,َك لَ بُشَّۡاً بِنُونٍ وَعِنۡدَ مُفۡـ ـسِدِينَ وَقَالَ ٱلۡوَاوُ زِدۡهَا لَـهُ مُـلَ

عدد الصفحات ١١٠

111 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وهي ﴿  ﴾, وكذلك برفع ﴿ ﴾ على أنـها خبرٌ مبتدؤه الاسم المرفوع قبلها وهو ﴿ ﴾. وقرأ ابن عامر ﴿ ﴾ هنا [57] ,وفي الفرقان [48] ,وفي النمل [63] ,بالنون مكانَ الباء, وإسكان الشين هنا للتخفيف, كما قالوا في رُسُل: رُسْل, وكُتُب: كُتْب. وقرأ ﴿*   ﴾ [75,74] ,بزيادة واو العطف قبل ﴿قَالَ ﴾. قرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [81] ,و﴿  ﴾ [113] ,بزيادة همزة ع الاستفهام, في الموضعين. فأما هشامٌ فقرأ فيهما بالتحقيق مع الإدخال وجهاً واحداً, لأنهما من المواضع السبعة التي لا خلاف فيها, انظر البيت «23» وشرحه في باب الهمزتين من كلمة وأما ابن ذكوان فقرأ فيهما بالتحقيق من غير إدخال, حسب قاعدته. وقرأ ابن عامر ﴿  ﴾ [98], بسكون الواو, على أن «أو» بجملتها حرف عطفٍ, ومعناها حينئذٍ التقسيم. وقرأ ﴿ ﴾ هنا [117] ,وفي طه [69] ,والشعراء [45], بفتح اللام وتشديد القاف في الثلاثة, وهو مُرادُ قولي: «جميعاً» ,أي في جميع المواضع وقرأ ﴿ ﴾ هنا [137] ,وفي النحل [68], بضمِّ الراء فيهما, وقيَّدتُه بالراء لكي لا يُتَوَهَّمَ أنَّ الضمَّ للياء, والكسُِّ والضمُّ لغتان, وهو مُرادُ قولي: «معاً» ,أي الموضعين. 144.َوَإِن كُمُ ٱسۡتَفۡهِمۡ وَإِن لنََا هُنَا ِسۡكََنُ مِنَ ٱلۡۡ َ وۡ أ َ وَأ, تَلۡقَفۡ مُثَق لَ 145.َجََِيعاً وَضَم ّٞ يَعۡرِشُونَ بِرَا مَعاً نۡجََٰ بَِِذۡفِ ٱلَۡۡاءِ وَٱلنُّونِ كُف ِلَ َ وَأ

عدد الصفحات ١١١

112 تحفة الشامي في قراءة ابن عامر وقرأ ﴿ ﴾ [141], بألفٍ بعدَ الجيم, مع حذف الياء والنون, مناسبةً لِـما قبله, ومُسنداً إلى ضمير الله تعالى جرياً على قوله تعالى: ﴿ ﴾ [140]. قرأابن عامر ﴿   ﴾ هنا [150], وفي طه [94], بكسِّ الميم في الموضع والكسِّة فيه إما للبناء لأجل ياء المتكلم, أو أنَّـها كسِّةُ إعراب, وحذفت الياء مجتزأً عنها بالكسِّة. وقرأ ﴿   ﴾ [157], بفتح الهمزة ومدِّها وفتح الصاد وألفٍ بعدها على الجمع, كما لفظْتُ به, ومراد قولي: «وآصارهم بإصرْهم » أي: أبْدِلْ مكانَ إصرهم آصارهم, فالباء داخلةٌ على المتروك. وقرأ ﴿ ﴾ [161], بالتوحيد مع الرفع, وهو مُرادُ الإفراد, وقد سبق بيان قراءة ﴿ ﴾ في سورة البقرة, وهو القراءة بتاء التأنيث المضمومة مع فتح الفاء. قرأ ابن عامرٍ ﴿  ﴾ [164], بالرفع خبرٌ لمبتدأ مُضمرٍ, أي: موْعِظتُنا معْذِرةٌ وقرأ ﴿  ﴾ [165], بكسِّ الباء مع همزةٍ ساكنةٍ وحذف الياء بعدها, ك لفظتُ به. وقرأ ﴿﴾ هنا [172], وفي ي س [41] ,والأول والثاني من الطور ﴿      ﴾ [21], بالجمع في المواضع الأربعة, وتضمن 146.َم ٱكۡسِِۡ وَآصَارَهُمۡ بِإِصۡـ ُ وَمِيمَ ٱبۡنَ أ ـرِهِمۡ وَٱرۡفَعُوا فَرۡداً خَطِيـَٰٔتِكُمۡ وَلَ 147.َبَئِيسٍ فَقُلۡ بِئۡسٍ وَمَعۡذِرَةً رَفَعۡ وَفِِ ٱلطُّورِ مَعۡ يَاسِينَ بِٱلۡمَد ِ فَٱنۡقُلَ 148.َو لً َ مَعَ ٱلۡكَسِِۡ ذُر ِي اتِ لَ ٱلطُّورِ أ يَذَرۡهُمۡ فَقُلۡ بِٱلنُّونِ وَالر فۡعُ كُم لَ

عدد الصفحات ١١٢