-ّٓ- 2- ردود إليية لممعتذرين عن دخول الَسلام لقدعممتقريش رفضيا دخكؿالإسلبـبقكؿزعمائيا أنيـأكمةرأس (ُ)،كىذايذكرنا بأقكاؿبعضزعماء المسمميفبعدـتطبيؽالشريعةالإ سلبمية،كالتحاكـبأمرالله بحجةأف ىناؾقكلعظمىتحكـالعالـ ،كلا بدمفالاحتكاـبأمرىا ،تجاىلبنمنيـبأنيـ مفممة الإسلبـ،فقدقاؿتعالى:[وَم٫َمچم٭ُقا إِنْ مځَتَّبِعِ الَُدَى مٱَمٷَؽَ مځُتَخَمٵَّػْ مٱِـْ أَرْضِمپَ ]أمإفاتٌبعناؾيا محمدبماجئتبومفاليدل،كخالفنا ماعميوبقيةالعرب، خفناأفيقصدكنابالأذل كالمحاربة ،فكافردالله عمييـبقكلو:[أَوَلمَْ مځُمٽَمٻِّـْ لََُ ؿْ مَٙرَمٱًمچ آَمٱِمپًمچ يُُْبَك إِم٭َمڀْفِ مَٗمٽَرَاتُ م٬ُؾِّ رَْءٍ رِزْم٫ًمچ مٱِـْ م٭َدُمځَّمچ وَم٭َمٻِـَّ أَم٬ْثَرَهُؿْ لََ يَمٷْمټَمٽُقنَ ]. كتمؾالآيةاشتممتعمىثلبثردكدإلييةتقرعآذانيـلعميـيتعظكف (ِ) أ- تأمين الحرم وأىمو: حيثكانتالعرب فيالجاىميةحكؿقريش يتغاكركف كيتناحركف، كىـ آمنكففيحرميـ لايخافكفكلايتعدلعمييـعدكحرمةلبيتاللهالذمكا فمقدسانفي الجاىمية،فماباليـبعدالاسلبـ،كلكأسممكا لعممكا أفالأمفلايككفإلافيجكار الله، كأف الخكؼلايككفإلافيالبعدعفىيداه. ب- عدم الإيمان ىو الذي يزيل النّعم:فقدأىمؾاللهقرلكثيرةقبميـ؛لأنيا كفرت كطغت كجحدت بأنعـالله،كبطركتكبٌرأصحابيا،فأصبحتمساكنيـخاكيةعمىعركشيا، بعدماكانتعامرةبأىميا،يتنعمكفكيتمتعكفبخيرىا،كالعبرةفيذلؾتعرضنفسيابقكؿ الزمخشرم:"فإذا خكليـاللهماخكليـمفالأمفكالرزؽ بحرمة البيتكحدىا كىـ كفرة عبدةأصناـفكيؼيستقيـأفيعرضيـ لمتخكؼكالتخطؼ، كيسمبيـالأمفإذاضمكا إلى حرمة البيتحرمة الإسلبـ". ت- الإيمان با﵀ لَ يضيّع منافع الحياة الدنيوية:لقدخمؽاللهالمخمكقاتجميعانكأنزؿ عمييامفالنعـالتيلا تعدكلاتحصى، كأم رعبادهبالتمتعبيا،كىذالايتناقضمع الإيمافبا﵀ حيثقاؿتعالى :[امَٛمچلُ وَام٭بَمپُقنَ زِيمپَمڈُ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَ ]{64} ،كقاؿ أيضان:[م٬ُمټُقا وَاذَْمُٕقا هَمپِمڀئًمچ مِٕمََ م٬ُمپْتُؿْ مَٖمٷْمٽَمټُقنَ ]{57}،ككثيرانمفالآياتالكريمةالتي تحثناعمىالاستمتاعبنعـالله،لكفأعممنابأفجميعمافيالدنيامفماؿ ككلدكزينة كمتاع،إنماىكمتاعمؤقتكزينة زائمة،إفلـيقرفبالإيمافبو ،كنستذكر قكلوتعالى:[وَام٭بَمچم٫ِمڀَمچتُ ام٭مٳَّمچلَِِمچتُ مَٚمٌْٝ م٤ِمپْدَ رَمِّٕؽَ مَٗقَامًٕمچ وَمَٚمٌْٝ أَمٱَلًَ ]{64} . (ُ)أكمةرأس:قمةضعيفةمستضعف ة،كعددىـ قميؿيشبعيـرأس كاحد(انظر:لساف العرب (ُُ/َِ). (ِ)انظر:التفسيرالكسيط،لمزحيمي( ّ/ُِٗٗ)،الكشاؼ،لمزمخشرم( ّ/ِِْ).
عدد الصفحات ٦٧-ْٓ- ثامناً : العبر المستفادة من الآيات ُ. "يخصاللهتعالىبعضخمقوبخمؽاليدايةكمعرفة طريؽ الجنة،كيمنعالبعضمنيا، كلاييسأؿعمايفعؿ،كليسمعنىاليدايةكالضلبؿ القسركالإلجاء عمييما،فذلؾغيرجائز شرعانكعقلبن،لأفالإنسافمكمؼبالتكاليؼالشرعية ".(ُ) ِ. ﵀تعالىحكمةفيكؿشيءكحكمتو فيأفٍيظؿَّأبكطالبعمىالكفركيمكتعميو؛ لأنوبذلؾكسبقريشانكناؿاحتراميـ، حيثأعجبيـعدـإيمانوبالرسكؿ ،كأعجبيـ أف يظؿعمىديفالآباء،فاحترمكا حمايتولابفأخيو،كىذا منععفرسكؿ اللهإيذاءىـ، كحمى الدعكة مفكثيرمفالاعتداءاتعمييا.((ِ ّ. اللهعادؿفيخمقو،حيثلاينزؿال عقابإلابعدالبياف،كلاينذرباليلبؾإلابعدالظمـ كالجحكد. ْ. الأمفلايككفإلابطاعةاللهكالخكؼ لايككفإلابمعصيتو. ٓ. تعممنامفدعكةالنبي ^لعموأبيطالبباليدايةأمرانجميلبن،كىكردالجميؿلايككف بعرض مفالدنيا،إنمابشيءباؽوكخالدينفعالمرءفيأخراه. ٔ. قمكبالبشربيفأصابعالرحمف، يقمبياكفؽمايعممومفقمكبالعبادكاستعدادىـ لميدل أكلمضلبؿ. ٕ. الدنياليستدارمقاـكاستقرار، كا نما الآخرة ىيدارالقرار كالخير، فمماذالايبادرالعقلبء إلىالدائـ،كيمركف بالمؤقتفيسلبـكا يماف. (ُ)التفسيرالمنير،لمزحيمي( َِ/ُّٕ). (ِ)انظر:تفسيرالشعراكم( ُٖ/َُْٔٗ).
عدد الصفحات ٦٨-ٓٓ- المبحث الثاني مقاصد وأىداف الآيات (18-57 ) من سورة القصص كفيوأربعةمطالب: المطمب الأول: بطر المعيشة سبب في ىلاك القرى المطمب الثاني: مقارنة بين متاع الدنيا الفاني وثواب الآخرة الباقي المطمب الثالث: تبرؤ الشركاء من بعضيم البعض إن لم يتوبوا في الدنيا المطمب الرابع: الإقرار بأن الخمق والمشيئة والعمم والحساب بيد الله
عدد الصفحات ٦٩-ٔٓ- المطمب الأول بطر المعيشة سبب في ىلاك القرى قاؿتعالى:[وَم٬َؿْ أَهْمټَمٻْمپَمچ مٱِـْ م٫َرْيَمڈٍ مَٕمٵِرَتْ مٱَمٷِمڀمٲَتَمٿَمچ م٪َتِمټْؽَ مٱَسَمچم٬ِمپُمٿُؿْ لمَْ مُٖسْمٻَـْ مٱِـْ مَٕمٷْدِهِؿْ إِ م٫َ مټِمڀلًَ وَم٬ُمپَّمچ مځَحْـُ ام٭قَارِمِٗم٦َ * وَمٱَمچ م٬َمچنَ رَمُّٕؽَ مٱُمٿْمټِؽَ ام٭مٺُرَى مَٙتَّك يَبْمٷَمڊَ مِْ أُمٱِّمٿَمچ رَم٠ُقلًَ يَتْمټُق م٤َمټَمڀْمٿِؿْ آَيَمچمِٖمپَمچ وَمٱَمچ م٬ُمپَّمچ مٱُمٿْمټِمٻِل ام٭مٺُرَى إِلََّ وَأَهْمټُمٿَمچ م٣َمچمُِٛقنَ ]{ 15-17}. أولًَالمناسبة بعدرفضقريشدعكةا لرسكؿ ^لمدخكؿفيالإسلبـ،كقدعممكاذلؾالرفضبأنيـ لكآمنكابوفإنيـسييخرجكفمفبلبدىـكييتخطفكفمنيا،كماقكليـىذاإلازكرانكبيتانان،حيث "قطعاللهحجتيـبيذاالبيافالناصعإذٍكانكاكىـكفارهبا﵀ ،عي بادأصناـقدأمًنكافي حرميـ، كالنا سفيغيرهيتقاتمكفكىـمقيمكففيبمدوغيرذمزرع،يجيءإلييـمايحتاجكف مفالأقكات،فكيؼإذاآمنكاكاىتدكا؟" (ُ)،فإنيـبذلؾقدجنكاعمىأنفسيـباليلبؾكالعذاب، مثؿمفتبطرمفالأقكاـالسابقةليـكالتاريخيشيدعمىذلؾ . ثانياً : المفردات القرآنية مَٕمٵِرَتْ :الباءكالطاء كالراء أصؿكاحد كىك الشؽ،كالبطر :تجاكز الحدفيالمرح ،كفي التنزيؿ: مَٕمٵِرَتْ مٱَمٷِمڀمٲَتَمٿَ أمأفالبطر:الطغيافعندالنعمةكطكؿالغنى(ِ) كعفأبيىريرة،أفرسكؿالله ﷺقاؿ:(لََ يَنْظُرُ اللَُّّ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَ طَرًا)(ّ)،كعفابفمسعكدعفالنبي ﷺ،أنوقاؿ:(الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ )(ْ)،الكبر بطرالحؽىكأفيجعؿماجعمواللهحقانمفتكحيدهكعبادتوباطلبن،كبطرالحؽأفلايراه حقانكيتكبرعفقبكلو،كيراهباطلبن. كعرؼالأصفياني البطر:"دىشيعترمالإنسافمفسكءاحتماؿالنعمةكقمةالقياـ بحقيا،كصرفياإلىغيركجييا" (ٓ). (ُ)صفكةالتفاسير ،لمصابكني(ِ/َْْ). (ِ)انظر:مقاييسالمغة،لابففارس( ُ/ِِٔ)،لسافالعرب ،لابفمنظكر(ْ/ٖٔ). (ّ)صحيحالبخارم ،كتابالمباس،بابمفجرثكبومفالخيلبء،(ٕ/ُُْ)،حديث(ٖٖٕٓ). (ْ)صحيحمسمـ،كتابالإيماف،بابتحريـالكبركبيانو ،(ُ/ّٗ)،حديث(ُْٕ). (ٓ)المفرداتفيغريبالقرآف(ص: ُِٗ).
عدد الصفحات ٧٠-ٕٓ- ﴿أُمِّيَا﴾أـ"أـالشيء:أصمو،كيقاؿلكؿماكافأصلبنلكجكدشيءأكتربيتوأكإصلبحوأك مبدئوأـ،قاؿالخميؿ:كؿشيءضـإليوسائرمايميويسمىأمان" (ُ)،كأصؿالأـأمية ، كلذلؾتجم ععمىأمياتكقكلوتعالى :[هُـَّ أُمُّ ام٭مٻِتَمچبِ ]{9} ىيفاتحةالكتاب لأنياىيالمقدمةأماـكؿسكرةفيجميعالصمكاتكابتدئبيافيالمصحؼفقدمت،كيقاؿ لممرأةالتييأكمإليياالرجؿىيأـمثكاهكأـالقرل:مكة (ِ). الْقُرَىىي:"المنازؿ لجماعاتمفالناسذكات البيكتالمبنية،كخصت بالذكرلأفالعبرة بياأظير؛لأنياإذاأىمكتبقيتآثارىا كأطلبليا كلـينقطعخبرىا مفالأجياؿالآتيةبعدىا كيعمـأفالحمؿكالخياـ مثميا".(ّ) ثالثاً: المطائف البيانية لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِىِمْ إِلََّ قَمِيلاً كنايةعفالخرابمعناه :"خرًبتمفبعدىـفمـييعمر منياإلاالقميؿ،كسائرىاخراب،كأنتترلالمفظكأنياسيكنتقميلبنثـتيركت" (ْ) كالمعنى :"انظركا كاعتبركا فيبيكتيـكديارىـ بقيتخاليةلـتسكفمفبعدىـإلاقميلبن كىـ المسافركف ينزلكف بيايكمانأكساعةككنانحفالكارثيف "(ٓ). لماذا سميت مكة بأم القرى ؟ أيـٌالٍقيرىلىيمكةبدلالةقكلوتعالى:[م٭ِتُمپْذِرَ أُمَّ ام٭مٺُرَى وَمٱَـْ مَٙقْلَََ ]{9} ،"كا نٌما سميتأـٌالقرللأفالأرضدحًيتمفتىحتيا" (ٔ)،كقاؿابفقتيبة:"فًيأيميارسكلانأمفي أعظميا"(ٕ)،كقاؿابفمنظكر: "أـالقرلىيمكة ،شرفيااللهتعالى ؛لأنياتكسطتالأرض فيمازعمكا،كقيؿلأنيا قبمةجميعالناسيؤمكنيا،كقيؿسميتبذلؾلأنياكانتأعظـالقرل شأنان،ككؿمدينةىيأـماحكليامفالقرل "(ٖ)،كزادابفعطية :"إفكانتالإرادة بالٍقيرل المدفالتيفيعصرالنبي^فأـالقرل مكة،كا ف كانتالإرادة الٍقيرلبالإطلبؽفيكؿ (ُ)المفردات للؤصفياني(ص:ٖٓ). (ِ)انظر:لسافالعرب ،لابفمنظكر(ُِ/ِٖ). (ّ)التحريركالتنكير ،لابفعاشكر(َِ/ُِٓ). (ْ)معانيالقرآف ،لمفراء( ِ/َّٗ). (ٓ)بحرالعمكـ،لمسمرقندم( ِ/ُْٔ). (ٔ)المرجعالسابؽ( ِ/َّٗ). (ٕ)غريبالقرآف(ص: ِْٖ). (ٖ)لسافالعرب( ُِ/ِٖ).
عدد الصفحات ٧١-ٖٓ- زمف فأيمًٌيافيىذاالمكضعأعظمياكأفضميا الذمىكبمثابةمكةفيعصرمحمدﷺ،كا ف كانتأـالقرل كمياأيضانمفحيثىيأكؿماخمؽمفالأرض كمفحيثفيياالبيت"(ُ) كبالتاليفييتعد"مركزانتبمغمنوالرسالة إلىالأطراؼ فلبتبقىحجةكلاعذرفييالأحد"(ِ). بَطِرَتْ مَعِيشَتَيا "مجازىاأنياأشرتكطغتكبغت "(ّ). رابع اً : القراءات المتواترة قاؿتعالى:فِي أُمِّيَايكجدبياقراءتاف (ْ) قرأ حمزة (ٓ)كالكسائي (ٔ)بكسراليمزةإذا كانتقبمياكسرة أكياءساكنةفِي إمِّيَا. التوجيو:كحجتيما أنيمااستثقلبضـالألؼبعدكسرة ،أكياءفكسرا لمكسرة كالياء ليككفعمؿ المسافمفجيةكاحدة ،كقراءةالكسرتفيدأفمكةىيالأعظـكالأ كبربالنسبةلمقرل المجاكرةليا . كقرأ الباقكفبضـاليمزة كفتحالميـفِي أُمَّيَافيحاؿالكصؿ، كعمىالابتداءيقرأىا الجميعبيمزةمضمكمةكميـمكسكرة فِي أُمِّيَا. التوجيو:كحجتيـ أفالأصؿفيذلؾكموالضـكىك بنيةىذاالاسـ،كذلؾأنؾإذالـتصمو بشيءقبمولـيختمؼفيضمةألفوفحكموإذااتصؿبشيءألايغيره عفحالو،كقراءةالضـ تفيدبأفمكةىيأيـالق رل،كأصميا . العلاقة بين المعنيين:بماأفمكةالأكبركالأعظـاستحقتأفتككفالأـكالأصؿلماحكليا. (ُ)المحررالكجيزفيتفسيرالكتابالعزيز ،(ْ/ِّٗ). (ِ)فيظلبؿالقرآف ،لسيدقطب،(ٓ/َِْٕ). (ّ)مجازالقرآف ،لمىعٍمىربفالمثنٌى،(ِ/َُٖ). (ْ)انظر:النشرفيالقراءاتالعشر ،لابفالجىزىرًم ،(ِ/ِْٖ)،حجةالقراءات ،لابفزنجمة(ص: ُِٗ). (ٓ)حمزةالككفي:( َٖ-ُٔٓق)ىكأبكعمارةحمزةبفحبيببفعمارةبفإسماعيؿالإماـالحبرالككفي التيميمكلاىـكقيؿمفصميميـالزيات،أحدالقراءالسبعة،أ درؾالصحابةبالسففيحتمؿأفيككف رألبعضيـ،تصدرللئقراءمدة،كقرأعميوعددكثير،كأخذالقراءةعرضانعفسميمافالأعمش كحمرافبفأعيف،كمفأشيرركاتوخمؼكخلبد(انظر:غايةالنيايةلابفالجزرم (ُ/ُِٔ)،معرفة القراءلمذىبي(ص: ٔٔ). (ٔ)الكسائي:(ُُٗ-ُٖٗق)عميبفحمزةبفعبداللهالأسدممكلاىـ،يكنىأبكالحسفالكسائي،انتيت إليورئاسةالإقراءبالككفةبعدحمزةالزيات،أخذالقراءةعرضناعفحمزةأربعمراتكعميواعتماده، حيثكافإماـالقراءةفيزمانو(انظر:غايةالنيايةلابفالجزرم( ُ/ّٓٓ).
عدد الصفحات ٧٢-ٗٓ- خامساً : المعنى الإجمالي يضربالله المثؿتمكالمثؿلأىؿمكة،إذجاءىـالرسكؿ ﷺمبشرانكنذيرانكداعيان إلىىدلربوكسراجانمنيران،ليتعظكؿمفكافلولبهيستنيربو،فيخرجمفقاعالكفرإلى قمةالإيماف. حيثتستعرضىذهالآياتمسألةبطرالمعيشةكعدـشكرالله عمىنعموفي ككنياسببانىامانفيىلبؾالقرلكالأمـ،كذاكرةالتاريخمميئةبالشكاىدعمىذلؾ،فقدكاف اليلبؾلكؿمفاستكبرعفربوكأعرضعفنيجوكلـي ستجبلرسمومثؿقكـعادكثمكد. كما كيحذرالله أىؿمكةمفالانجرارفيذاتالطريؽ،بعدأفأنعـ عمييـبالحرـالآمفمنذعيدإبراىيـكا سماعيؿ ،كيدعكىـلمتفكرفيقصصالقرل المتبطرةالتيأرسؿالله إلييارسلبنمفعندهفقابمكىابالإعراضكالنفكر،كلين ظركامف حكليـإلىتمؾالمساكفالخاكيةالتيظفأصحابياأنيـسيرثكنياجيلبنبعدجيؿ،لكفبقيت ىذهالمساكفشاخصةتحدثعفمصارعأىمياكتركمقصةالبطربالنعمة ،يقكؿالطبرم: "كلـيكفلماخربنا مفمساكنيـمنيـكارث، كعادت كماكانتقبؿسكناىـفييا،لامالؾليا إلاالله،الذملوميراث السماكات كالأرض "(ُ)كتعميؿذلؾ"لأنيـلـيترككا كارثا يرث منازليـ كأمكاليـ، كلـيخمفيـأحديتصرؼ تصرفيـ فيديارىـ كغيرىا "(ِ). سادساً : تحقيق اليدف والمقصد من الآيات ُ. القرآن يذكر بعض أسباب ىلاك القرى لقدجرت سنَّةاللهبإمياؿالقرل إلىأجؿيقدره الله،كذلؾلأفسنةاللهفي عبادهأفيعامميـبحسبأعماليـ،كالعبادعمىذلؾصنفافمختمفاففنجدالمتقيف﵀ الطائعيفلأكامرهكنكاىيوالذيفيتقكفربيـ خالقيـكرازقيـ،لذلؾأنزؿ عمييـ البركاتمفالسماء،كأخرجليـالخيراتمفالأرض، قاؿتعالى:[وَم٭َقْ أَنَّ أَهْؾَ ام٭مٺُرَى آَمٱَمپُقا وَامَّٖمٺَقْا م٭َمٹَتَحْمپَمچ م٤َمټَمڀْمٿِؿْ مَٕرَم٬َمچتٍ مٱِـَ ام٭سَّمََءِ وَالأَرْضِ ]{74}،كقاؿتعالى[وَأَنْ م٭َقِ ام٠ْتَمٺَمچمٱُقا م٤َمَٜ ام٭مٵَّرِيمٺَمڈِ لأََم٠ْمٺَمڀْمپَمچهُؿْ مٱَمچءً م٩َدَم٫ًمچ ]{54} ،أماالصنؼالآخرالمغايرتمامانلمصنؼالأكؿ ألاكى ػػػـالمتمػػػردكفعم ػػػىشػػػرعالله ،الذيػػػففسػػػقكاعفأم ػػػرهلذل ػػػؾكج ػػبفيأمرىـالعذاب (ُ)جامعالبياف(ُٗ/َّٔ). (ِ)فتحالبياففيمقاصدالقرآف ،لصديؽحسفخاف(َُ/ُّٔ).
عدد الصفحات ٧٣-َٔ- كالنكاؿ من الكبير المتعال . قاؿالطبرم :"قاؿتعالىفيمحكـتنزيمو :[وَمٱَمچ م٬ُمپَّمچ مٱُمٿْمټِمٻِل ام٭مٺُرَى إِلََّ وَأَهْمټُمٿَمچ م٣َ مُِٛقنَ ]، أم:كلـنكفلنيمؾقرية كىي با﵀مؤمنةإنمانيمكيابظممياأنفسيابكفرىا با﵀ ،كا نما أىمكناأىؿمكةبكفرىـ بربيـ كظمـأنفسيـ"(1)،كا ليكـعددانمفالأسبابالمكجبةلميلبؾ بما يتناسبالنص:((ِ أ - الظمم والتكذيب بالحق لقدأىمؾاللهالأمـالسابقةقكـنكحكعادكثمكدكقكـلكطكأصحابمديفكقركنان بيفذلؾكثيران بسببكفرىـبا﵀ ،كتكذبييـلرسمو ،كالظمـأنكاعكثيرةمفأجدرىابالعقكبة الشرؾبا﵀العظيـ قاؿتعالى :[وَمِٖمټْؽَ ام٭مٺُرَى أَهْمټَمٻْمپَمچهُؿْ مََّٛمچ م٣َمټَمٽُقا وَمَ٘مٷَمټْمپَمچ مَِٛمٿْمټِمٻِمٿِؿْ مٱَقْم٤ِدً ا] {17}،فيذاىكالسببالأكؿفيإلحاؽالعذابكاليلب ؾبالقرل،مفالتكذيببالحؽ الذمأنزؿعمى الرسؿالكراـ ،ككذلؾقاؿتعالى:[وَم٬َذَم٭ِؽَ أَمْٚذُ رَمِّٕؽَ إِذَا أَمَٚذَ ام٭مٺُرَى وَهِلَ م٣َمچمَِٛمڈٌ إِنَّ أَمْٚذَهُ أَم٭ِمڀؿٌ م١َدِيدٌ ]{509} . ب- كفر ان نعم الله وعدم القيام بواجب شكرى ا يعدىذاالسببمفأعظـكأخطرالأسبابالمكجبةلميلبؾكزكاؿالنعـ،فإذاكاف العبادمطيعيف﵀ ،معظميفلشرعو،أغدؽ عمييـالنعـ،كأزاحعنيـالنقـ،فإذا تبدؿحاؿالعبادمفالطاعةإلىالمعصية،كمفالشكرإلىالكفر،حمتبيـالنقـ،ك زالت عنيـالنعـقاؿتعالى:[وَضَََبَ اللهُ مٱَثَلًَ م٫َرْيَمڈً م٬َمچمځَمډْ آَمٱِمپَمڈً مٱُمٵْمٽَئِمپَّمڈً يَمڂْمِٖمڀمٿَمچ رِزْم٫ُمٿَمچ رَم٩َدًا مٱِـْ م٬ُؾِّ مٱَمٻَمچنٍ م٪َمٻَمٹَرَتْ مِٕمڂَمځْمٷُؿِ اللهِ م٪َمڂَذَام٫َمٿَمچ اللهُ م٭ِبَمچسَ الجُقعِ وَالخَقْفِ مِٕمََ م٬َمچمځُقا يَمٳْمپَمٷُقنَ ]{559} . ت - الإعراض عن أحكام الله تعالى و الخروج عن أوامر ه شرعو كمفأكجوالإعراضعفشرعالله ،ىكإبطاؿالعمؿبعددمفالأحكاـكالعمؿ بالنكاىيمثؿ التطفيؼفيالكيؿكالميزاف كنقضالعيكدكالمكاثيؽ كالتعامؿبالربا كانتشار الزنا ،قاؿاللهتعالى:[م٪َمټْمڀَحْذَرِ ام٭َّذِيـَ يََُ مچم٭ِمٹُقنَ م٤َـْ أَمٱْرِهِ أَنْ مُٖمٳِمڀبَمٿُؿْ م٪ِتْمپَمڈٌ أَوْ يُمٳِمڀبَمٿُؿْ م٤َذَابٌ أَم٭ِمڀؿٌ ] {41}. (ُ)جامعالبياف(ُٗ/َّٔ). (ِ)انظر:مقاؿبعنكافأسبابىلبؾالقرل ،لأحمدفريد،تاريخالنشر: ِِمحرـ ُُّْىػ،(ٖ/ُ/ََُِ)، http://ar.islamway.ne/
عدد الصفحات ٧٤-ُٔ- 2. قصة البطر بالنعمة تاريخ متجدد يقكؿالقشيرم :"إفالذيفلـيعرفكا قدرنعمتيـ،كلـيشكركا سلبمةأحكاليـ، كانتظاـ أمكرىـ، فيامكا فيأكديةالكفراف عمىكجكىيـ، فخرٌكا فيأكديةالصغارعمىأذقانيـ،كأذاقيـ اللهمفكاساتاليكاف ماكسرخماربطرىـ فأماكنيـمنيـخالية،كسقكفياعمييـخاكية، كغرباف الدمارفيياناعية"(ُ)كالمتأمؿفيآياتالقرآفالكريـيقؼعمىجممة عظيمةمف الآياتالتيتبيف عاقبةالذيفيتكبركفعمىماأ نعـ اللهعمييـمفنًعىـ كثيرة ،بؿ كيستخدمكفتمؾالنعـفيغيرماشرعوالله ،حيثيحؿبيـعذابالدنياقبؿعذاب الآخرة، قاؿتعال ى:[م٪َمٻَمڂَيِّـْ مٱِـْ م٫َرْيَمڈٍ أَهْمټَمٻْمپَمچهَمچ وَهِلَ م٣َمچمَِٛمڈٌ م٪َمٿِلَ مَٚمچوِيَمڈٌ م٤َمَٜ م٤ُرُوم١ِمٿَمچ وَمِٕئْرٍ مٱُمٷَمٵَّمټَمڈٍ وَم٫َمٯٍْ مٱَمٲِمڀدٍ ]{61}، كفيىذا تحذير لمناسمفالبطرالذميؤدمإلىاليلبؾ، كفي الآيةالكريمة :﴿وَكَمْ أَىْمَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَيَا﴾ "ىذاتخكيؼلأىؿمكةمفسكء عاقبة قكـكانكا فيمثؿحاليـمفإنعاـاللهعمييـبالرقكد فيظلبؿالأمفكخفض العيش، فغمطكا النعمةكقابمكىا بالأشركالبطر "(ِ)فكـمفدكلةكانتذاتصكلةكجكلة، كلماكفرت بنعـاللهأذاقيااللهلباسالجكعكالخكؼ،فأصبحتضعيفةبعدأفكان تقكية،كفقيرةبعدأف كانتغنية،كىذهالسنَّةكماتنطبؽعمىالأمـكالدكؿفإنياأيضانساريةعمىمستكلالأفراد، لاتزاؿالقكارعتنزؿبدكؿالكف ر،يكـهنسمععفمرضجديد ،أكسحابةبركانية، أكعفزلزاؿ، أكعاصفةثمجية،كىذامانشيدهمؤخرانكبشكؿكبير،كماتمؾإلانذركتحذيرات،تؤذفبقرب العذابالمكعكد،كتمؾسنةالله التيلاتتخمؼ،قاؿتعالى:[م٪َمٿَؾْ يَمپْتَمٶِرُونَ إِلََّ مٱِ ثْؾَ أَيَّمچمِ ام٭َّذِيـَ مَٚمټَقْا مٱِـْ م٫َبْمټِمٿِؿْ م٫ُؾْ م٪َمچمځْتَمٶِرُوا إِنِِّّ مٱَمٷَمٻُؿْ مٱِـَ امُٛمپْتَمٶِرِيـَ ]{509}،كلقدضربالقرآفالكريـ أمثمةعدةلممتبطريفعمىنعـالله منيا قصة قوم سبأ والسيل العرم لقدذكراللهتعالىقصةقكـسبألتككفآيةلمناسك عبرة قاؿتعالى:[م٭َمٺَدْ م٬َمچنَ م٭ِسَبَمڄٍ مِْ مٱَسْمٻَمپِمٿِؿْ آَيَمڈٌ مَ٘مپَّتَمچنِ م٤َـْ يَمٽِم٦ٍ وَم١ِمََلٍ م٬ُمټُقا مٱِـْ رِزْقِ رَمِّٕمٻُؿْ وَام١ْمٻُرُوا م٭َفُ مَٕمټْدَةٌ م٢َمڀِّبَمڈٌ وَرَبٌّ م٩َمٹُقرٌ ] {51} ،لقدكافلقبيمةسبأفيمساكنيـفيمأرب باليمفعلبمةعمىقدرة اللهبإحياء الأرض بعدمكتيا،كىي بستانافعفيميفالكادم كشمالو،كفييماجميعالثمار،يقاؿليـكمكا مفرزؽ الله،كاشكركه عمىمارزقكـ مفىذهالنعـ،فيذهبمدةطيبةبطيبأشجارىا كثمارىا كجماؿ مناخيا،كاللهالمنعـعميكـغفكر لذنكبالمكحديف التائبيف،لكنيـقابمكا (ُ)لطائؼالإشارات( ّ/ْٕ). (ِ)الكشاؼ،لمزمخشرم (ّ/ِّْ).
عدد الصفحات ٧٥-ِٔ- ىذاالنعيـبالجحكدكالاستكبار فأعرضكا عفتكحيد اللهكعبادتو كطاعتوكعف شكره عمى ماأنعـعمييـ،كمالكا لعبادةالشمسمفدكفاللهتعالى،فأرسؿ اللهعمييـسيؿالعرـ، أم المياهالكثيرة، فحطمتسدمأرب، فملؤالماءالكادم، كأغرؽ البساتيف،كدمٌرالبيكت،كأبدليـ اللهبتمؾالبساتيفالغناءبساتيفلاخيرفييا،فيياأشجارذاتثمرمرٌكىي الأراؾ كالأثؿ(ُ)،مجازاة عمىكفرىـ با﵀،كتكذيبيـالحؽ،كلايعاقباللهتعالىإلاالمغرؽ في الكفر،الجحكدبالنعـ(ِ). كقدقاؿتعالىفيكصؼحاليـبعدالجحكدكالكفراف :[م٪َمڂَم٤ْرَضُقا م٪َمڂَرْم٠َمټْمپَمچ م٤َمټَمڀْمٿِؿْ م٠َمڀْؾَ ام٭مٷَرِمِ وَمَٕدَّم٭ْمپَمچهُؿْ مِٕجَمپَّتَمڀْمٿِؿْ مَ٘مپَّتَم٦ِْ ذَوَاتََْ أُم٬ُؾٍ خََْطٍ وَأَمْٗؾٍ وَرَْءٍ مٱِـْ م٠ِدْرٍ م٫َمټِمڀؾٍ ]{54}. سابعاً : العبر المستفادة من الآية 1- أمرناالرسكؿالكريـ ﷺبأفلاندخؿمساكفالظالميفكالمتك بريفإلاحاؿككنناخائفيف، كلانجعميامكانانلمسياحةأكالترفيوبؿتككفمقتصرةعمىضركرةالمركر. 2- الحكمةمفإرساؿالرسكؿ ﷺلأـالقرل،لأنياقبمةجميعالناسيؤمكنياكتعدأمانلكؿ القرلالمحيطةكبالتالييسيؿأمرنشرالدعكةالإسلبمية،كمكةأعظـالقرلكالمد ف "كخصالأعظ ػػـببعث ػػةالرس ػػػكؿ ﷺفييػػػا؛لأفالرس ػػػكؿ ﷺيبعػػثإل ػػػىالأش ػػػراؼ ، كالأش ػػػراؼيس ػػػػكنكفالمدائف،كالمكاضعالتيىيأـماحكليا" (ّ). 3- مااستقاـبؿاستحاؿفيسنةأفييمؾالقرلقبؿالإنذاربؿكانتعادتوأف لاييمكيا [مَٙتَّك يَبْمٷَمڊَ مِْ أُمٱِّمٿَمچ رَم٠ُقلًَ يَتْمټُق م٤َمټَمڀْمٿِؿْ آَيَمچمِٖمپَمچ ]،كىذايدلؿعمى عظـالعناية الإلييةفيبيافإىلبؾالقرل (ْ). 4- التذكيربإىلبؾالأمـلمعبرةكالتدبرفتمؾمساكنيـلـتسكفمفبعدىـإلاقم يلب،ن ك﵀ميراثالسمكاتكالأرض ،لأنوىكالمالؾالحقيق يلمككف،كالباقيبعدفناء خمقو.(ٓ) (ُ)الأٍىثٍؿي :الشجرالذملاثمرلو،كىك يشبوالطرفاء إلاأنوأعظـمنوكأجكد عكدانمنو،تصنعمنوالأقداح الجياد(انظر:مقاييسالمغة(ُ/ٖٓ). (ِ)انظر:التفسيرالكسيطلمزحيمي (ّ/َُِّ). (ّ)تفسيرالبغكم( ّ/َْٓ). (ْ)انظر:إرشادالعقؿالسميـإلىمزاياالكتابالكريـ ،لأبيالسعكد(ٕ/َِ)،فتحالبياففيمقاصدالقرآف ، لصديؽخاف(َُ/ُّٕ). (ٓ)التفسيرالمنير،لمزحيمي( َِ/ُّٓ).
عدد الصفحات ٧٦-ّٔ- المطمب الثاني مقارنة بين متاع الدنيا الفاني وثواب الآخرة الباقي قاؿتعالى:[وَمٱَمچ أُومِٖمڀتُؿْ مٱِـْ رَْءٍ م٪َمٽَتَمچعُ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَمچ وَزِيمپَتُمٿَمچ وَمٱَمچ م٤ِمپْدَ اللهِ مَٚمٌْٝ وَأَمْٕمٺَك أَم٪َلََ مَٖمٷْمٺِمټُقنَ * أَم٪َمٽَـْ وَ م٤َدْمځَمچهُ وَم٤ْدًا مَٙسَمپًمچ م٪َمٿُقَ لََم٫ِمڀفِ م٬َمٽَـْ مٱَتَّمٷْمپَمچهُ مٱَتَمچعَ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَمچ مُٗؿَّ هُقَ يَقْمَ ام٭مٺِمڀَمچمٱَمڈِ مٱِـَ امُٛحْضَُِيـَ ]{45} . أولًَ: المناسبة بعداعتذارأىؿمكةمفعدـمقدرتيـدخكؿالاسلبـمعمميفذلؾالرفضبخكفيـمف أفيينتزعمنيـالخيركالأمفكالسمطاف،"أ عقبوبأفكؿماأكتكه مفنعمةىكمفمتاعالحياة الدنياكالأمفكالرزؽ، كمفزينتيا كالمباسكالأنعاـ كالماؿ، كأف ماعنداللهمفنعيـالآخرة أدكـ كأبقى "(ُ)،كل بيافمصير فريقيف مفالناس،فريؽ طغىكبغىككفربا﵀كرسمو كآثر الحياةالدنيا،كفريؽ آمفكاىتدل كاستجاب لداعيالحؽ،كاتبع رسكؿ الله،كآثرالحياةالآخرة ،كفيذلؾتذكرةلعميـيتعظكفأكيعقمكف! ثانياً: المفردات القرآنية فَمَتَاعُ مَتَّعْنَاهُ"الميـكالتاء كالعيف أصؿصحيحيدؿعمىمنفعةوكامتداد مدةفيخير، منواسٍتىمٍتىعٍتي بالشيء.كىالٍميتٍعىةيكىالٍمىتىاعي:المنفعةفيقكلوتعالى:[م٭َمڀْسَ م٤َمټَمڀْمٻُؿْ مُ٘مپَمچحٌ أَنْ مَٖدْمُٚمټُقا مُٕمڀُقمًٖمچ م٩َمَْٝ مٱَسْمٻُقمځَمڈٍ م٪ِمڀمٿَمچ مٱَتَمچعٌ م٭َمٻُؿْ ]{97} "(ِ). أَفَلاَ تَعْقِمُونَ "أصؿالعىقٍؿ:الإمساؾكالاستمساؾ، كعقؿالبعيربالعًقىاؿ،كعىقٍؿالدٌكاء البطف،كعىقىمىتًالمرأة شعرىا، كعىقىؿىلسانو:كفٌو،ك العقؿيقاؿلمقكة المتييئةلقبكؿالعمـ،كيقاؿ لمعمـالذميستفيدهالإنسافبتمؾالقكة عقؿ"(ّ). وَعَدْنَاهُ وَعْدًا وعد الكاك كالعيف كالداؿ كممةصحيحةتدؿعمىتىرٍجًيىةوبًقىكٍؿو،يقاؿ :كىعىدٍتيوي أىعًديهي كىعٍدنا،كيككفذلؾبخيرأكشر،فأماالكعيد فلبيككفإلابشر،يقكلكف:أكعدتو بكذا ".(5) فَيُوَ لََقِيوِ أممصيبوكمدركو كصائرإليو(1). (ُ)التحريركالتنكير ،لابفعاشكر(َِ/ُّٓ). (ِ)مقاييسالمغة،لابففارس( ٓ/ِّٗ). (ّ)المفرداتفيغريب القرآف ،للؤصفياني(ص:ٕٕٓ). (ْ)مقاييسالمغة،لابففارس( ٔ/ُِٓ). (ٓ)تفسيرالبغكم( ّ/َْٓ).
عدد الصفحات ٧٧-ْٔ- ثالثاً : المطائف البيانية قاؿتعالى :[أَم٪َمٽَـْ وَم٤َدْمځَمچهُ وَم٤ْدًا مَٙسَمپً ]الآيةجاءتبصيغةالاستفياـ"ليككفأبمغفي الاعتراؼ بترجيح منافعالآخرة عمىمنافعالدنيا"(5). قاؿتعالى:[وَمٱَمچ أُومِٖمڀتُؿْ مٱِـْ رَْءٍ م٪َمٽَتَمچعُ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَمچ وَزِيمپَتُمٿَ ]استيعمؿفيالآيةأداةالشرط (ما)كالتي تفيدىناالإخبارعفحقارةالدنياكزينتياالدنيئةبالنسبةلماأعدهالله لعباده الصالحيفمفنعيـالآخرةفيسياؽجممةشرطيةفعميا أُوتِيتُمْكجكابيا فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. رابعاً: القراءات المتواترة: قاؿتعالى:أفَلاَ تَعْقِمُونَ فيياقراءتاف :(ِ) قرأ أبكعمرك(ّ){،كقرأ الباقكف{بالتاء. التوجيو: قراءةالياءتفيد:الغيبةلبعدىـكبعدعقكليـعفالديفكبعدىـعفتكجيوالخطابليـ، أم:قؿليـيامحمدكماأكتيتـمفشيءثـقاؿ{. قراءةالتاءتفيد:تكجيوالخطابمباشرةليـ،أم:لـلاتعقمكف الجمعبيفالقراءتي ف: الكجياف صحيحافكماقاؿابفالجزرم،كالقراءتافتأتيافمفباب الالتفاتمفالخطابإليالغيبة،كقراءةالتاءأشدتكبيخانليـ ؛لأفالخطابمكجو مباشرةليـ؛لأفلاعقؿليـفيـ لَ يعقمونلبعدىـعفالديف. خامساً : سبب النزول قاؿتعالى:[أَم٪َمٽَـْ وَم٤َدْمځَمچهُ وَم٤ْدًا مَٙسَمپًمچ م٪َمٿُقَ لََم٫ِمڀفِ م٬َمٽَـْ مٱَتَّمٷْمپَمچهُ مٱَتَمچعَ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَمچ مُٗؿَّ هُقَ يَقْمَ ام٭مٺِمڀَمچمٱَمڈِ مٱِـَ امُٛحْضَُِيـَ ]. (ُ)التفسيرالمنير،لمزحيمي( َِ/َُّ). (ِ)انظر:النشرفيالقراءاتالعشر ،لابفالجزرم( ِ/ِّْ)،حجةالقراءات ،لابفزنجمة(ص: ْٖٓ)، الحجةلمقراءالسبعة ،لأبيعمىالفارسي( ٓ/ِْْ). (ّ)أبكعمرك:(ٖٔ-ُْٓق)ىكزبافبفالعلبءبفعماربفالعريافالتميم يالمازف البصرمأحدالقراء السبعة،كافزاىدانكثيرالعبادة،مفاشيرركاتوالدكرمكالسكسي(انظر:غايةالنيايةلابفالجزرم (ُ/ِٖٖ).
عدد الصفحات ٧٨-ٓٔ- أخرجابفجرير عفمجاىدفيىذهالآيةقاؿ:نزلت فيعميكحمزة كأبي جيؿ، كقاؿالسدم:نزلت فيعماركالكليد بفالمغيرة، كقيؿ:نزلت فيالنبيكأبي جيؿ.(ُ) كييعقبالقرطبي قائلبن:" كبالجممةفإنيانزلت فيكؿكافرميتعفيالدنيابالعافية كالغنى كلوفيالآخرة النار،كفيكؿمؤمفصبرعمىبلبءالدنياثقةبكعد اللهكلوفيالآخرة الجنة"(ِ). سادساً : المعنى الإجمالي (7) يعقدالقرآفالكريـ فيظلبؿىذهالآياتالكريمات مقارنة بيفمتاعالدنياكماعندالله فيقكؿتعالىذكره [وَمٱَمچ أُومِٖمڀتُؿْ مٱِـْ رَْءٍ م٪َمٽَتَمچعُ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَمچ وَزِيمپَتُمٿَمچ وَمٱَمچ م٤ِمپْدَ اللهِ مَٚمٌْٝ وَأَمْٕمٺَك أَم٪َلََ مَٖمٷْمٺِمټُقنَ ]أمكمفمتعناهمتاعالحياةالدنيابالماؿثـىكيكـالقيامةمفالمحضريف فيالنار ىؿيستكم حاليما؟كذلؾإشارةإلىتضادالمصيريف، فماأيعطي الناسشيئان مفالأمكاؿ كالأكلاد، فإنماىكمتاعيتمتعبوفيالحياةالدنيا،كماىكإلامفزينتيا التييتزيف بيا،لا يغنيعنداللهشيئا،كماينفعالعبدإلاطاعةأكعبادةقدمياقربة﵀ فييأبقىلأىمو؛ لأنيادائمةلانفاذلثكابيا،كقكلوتعالى :أَم٪َلََ مَٖمٷْمٺِمټُقنَ أملايكجد عقكؿلكـتتدبركف بيا فتعرفكف بياالخيرمفالشر،كتختاركف لأنفسكـخيرالمنازؿ ،كتؤثركفالدائـالذملانفاذلو مفالنعيـ،عمىالفانيالذملابقاءلو،قاؿتعالى:[أَم٪َمٽَـْ وَم٤َدْ مځَمچهُ وَم٤ْدًا مَٙسَمپًمچ م٪َمٿُقَ لََم٫ِمڀفِ ] كىذا ىكالمؤمفالذم سمعكتاباللهفصدؽبوكآمف بماكعد اللهفيوفيكلاؽماكعد، كصائرإليو،[م٬َمٽَـْ مٱَتَّمٷْمپَمچهُ مٱَتَمچعَ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَ ]كىكالكافرالذمتمتعبالدنيا،كنسيالعمؿبما كعدنا أىؿالطاعة،كآثر لذةعاجمةعمىآجمة،ثـىكيكـالقيامةلوعذابأليـكعقابكخيـ جزاءبماصنعفيدنياه. سابعاً : تحقيق اليدف والمقصد من الآيات مفاضمة قرآنية بين طريقين متغايرين (طريق اليدى وطريق الضلال) : إفالمفاضمةبيفأمطريقيفأكاختياريفيحتاج إلىعقؿيدرؾ طبيعةىذاكذاؾ، كجاء تىذهالآياتلتعرضلنانمكذجانمفالمفاضلبتالقرآنيةالتيتكضحأسسالاختيار السميـلمطري ػػؽالصحيح؛ليتبيػػفالناسطريؽ اليدلمفطريؽالضلبؿ،حيثخرجتالباحثة (ُ)أسبابالنزكؿ،لمكاحدم ،(ص:ّّٗ)،لبابالنقكؿ،لمسيكطي(ص:َُٓ). (ِ)تفسيرالقرطبي( ُّ/َّّ). (ّ)انظر:بحرالعمكـ،لمسمرقندم( ِ/ُٓٔ)،جامعالبياف،لمطبرم( ُٗ/َْٔ).
عدد الصفحات ٧٩-ٔٔ- بالنقاطالآتية: 5. متاع الحياة الدنيا ومتاع الآخرة في نظر القرآن متاع الحياة الدنيا وصفيا:يقكؿالقشيرمفيكصؼالدنيا كمتاعيا:"الدنياحمكة خضرة، كلكنيافيالتحقيؽمرة مذرة، فبشرىا يكىـ أنياصفككلكفمفكراء صفكىا حسك"(ُ)،فإفمجرد تأمؿاسـالحياة الدنيايكحي بحقيقةمعناىابأنيافانيةزائمةكمتاعيالعبكليكلايغنيعندالله شيئانيكـ القيامةحيثإني ا" سميتالدنيالدنكىا، كالنسبة إلييادنياكم ،كالدني مفالرجاؿ :الضعيؼ الدكف،كىك مفذاؾلأنوقريب المأخذكالمنزلة "(ِ)،قاؿتعالىفيبيافمتاعيا:[ام٤ْمټَمٽُقا أَمځَّمََ الَِمڀَمچةُ ام٭دُّمځْمڀَمچ م٭َمٷِمڇٌ وَلََْقٌ وَزِيمپَمڈٌ وَمَٖمٹَمچمُٚرٌ مَٕمڀْمپَمٻُؿْ وَمَٖمٻَمچمُٗرٌ مِْ الأَمٱْ قَالِ وَالأَوْلََدِ م٬َمٽَثَؾِ م٩َمڀْمڊٍ أَم٤ْجَمڇَ ام٭مٻُمٹَّمچرَ مځَبَمچمُٖفُ مُٗؿَّ يََِمڀمڋُ م٪َمََٟاهُ مٱُمٳْمٹَرًّا مُٗؿَّ يَمٻُقنُ مُٙمٵَمچمٱًمچ وَمِْ الآَمِٚرَةِ م٤َذَابٌ م١َدِيدٌ وَمٱَمٸْمٹِرَةٌ مٱِـَ اللهِ وَرِضْقَانٌ وَمٱَمچ الَِمڀَمچةُ ام٭دُّمځْمڀَمچ إِلََّ مٱَتَمچعُ ام٭مٸُرُورِ ]{90} . مدتيا:عمرالدنياقصيرفييدارممرلحياةأخرل، كأف عمرالإنساففيالدنياىكمدة بقائوفييا،كميمابمغمفالدنيافلببدمفالمكتقاؿتعالى :[إِمځَّؽَ مٱَمڀِّمډٌ وَإِنََُّؿْ مٱَمڀِّتُقنَ ] {10} . متاع الحياة الآخرة وصفيا:قاؿتعالى:[وَمٱَمچ م٤ِمپْدَ اللهِ مَٚمٌْٝ وَأَمْٕمٺَك ]أممتاعالآخرةخيرعندالله لكجييف كما يقكؿالرازم (7): أ- أفالمنافعالأخركيةأعظـفييدائمة غيرمنقطعةكمنافعالدنيامنقطعة. ب- أفمنافعالآخرة خالصةمفالشكائب كمنافعالدنيامشكبةبالمضاربؿالمضارفيياأكثر. كمتىقكبؿالمتناىيبغيرالمتناىيكافعدمانفكيؼكنصيبكؿأحدبالقياسإلى منافعالدنيػػاكميػػػاكالذرة بالقيػػػاسإلػػىالبحػػػر،فكافمفالجيؿالعظيـترؾ منافعالآخرة لاستبقاءمنافعالدنيا. مدتيا: الدارالآخرةىيدارالخمكدالأبدم،كالمستقرالدائـ الذملانيايةلومطمقان،فييإما نعيـمستمر ،قاؿتعالى :[م٭ِمټَّذِيـَ امَّٖمٺَقْا م٤ِمپْدَ رَبِِِّؿْ مَ٘مپَّمچتٌ تَُْرِي مٱِـْ تََْتِمٿَمچ الأَنََْمچرُ مَٚمچم٭ِدِيـَ م٪ِمڀمٿَ ] {51} ،أكعذابمدقػػعلاختػػػاـلػػػو،قاؿتعالى:[مَٚمچم٭ِدِيـَ م٪ِمڀمٿَمچ لََ يََُمٹَّػُ م٤َمپْمٿُؿُ ام٭مٷَذَابُ (ُ)لطائؼالإشارات( ّ/ٕٓ). (ِ)مقاييسالمغةلابففارس( ِ/َّّ). (ّ)انظر:مفاتيحالغيبلمرازم( ِٓ/ٖ).
عدد الصفحات ٨٠-ٕٔ- وَلََ هُؿْ يُمپْمٶَرُونَ ]{549}. الخلاصة: فيالحقيقةيجبالتنبيوعمىأنولايكجد انفصاؿبيفطريؽ الدنياكطريؽ الآخرة، حيثإنولايقتضيالغاءالحياةالدنياكمطالبياكالعيشفينكدكضيؽ ،أك ترؾ التنعـفييا كماأمرناالله ؛لأجؿتحقيؽأىداؼالآخرة،فا لدنيامزرعة الآخرة، كعمارة جنةىذهالأرض كسيادتياكسيمةإلىعمارة جنةالآخرة كالخمكد فييا،بشرط اتباعىدلالله،معالتمتع بنعيمياباعتداؿ ،فحيفيتحقؽالمنيجالقرآنيالمعتدؿفيالتعامؿمعالدنيا، تككفالسيادة الأرضية إلىجانبالسعادةالأخرك ية.(5) 2. أصناف أىل الدنيا خمؽاللهالدنياكجعؿ لياأىلبنيحيكففييا،لكفأىمياانقسمكافيياعمى ثلبثة أصناؼ(المؤمف،كالمنافؽ، كالكافر )،أكلئؾالأصناؼالثلبثةلاتستكل مطمقانعندالله فقدقاؿتعالى:[أَم٪َمٽَـْ وَم٤َدْمځَمچهُ وَم٤ْدًا مَٙسَمپًمچ م٪َمٿُقَ لََم٫ِمڀفِ م٬َمٽَـْ مٱَتَّمٷْمپَ مچهُ مٱَتَمچعَ الَِمڀَمچةِ ام٭دُّمځْمڀَمچ مُٗؿَّ هُقَ يَقْمَ ام٭مٺِمڀَمچمٱَمڈِ مٱِـَ امُٛحْضَُِيـَ ]أم:"كلايستكم المؤمفكالكافر فيالجزاء، ككيؼيستكم المؤمفبكتابالله، المصدٌؽبكعده، المتأمٌؿفضؿاللهكملبقيو،كالكافر الكذكب،المتمتٌعبحطاـالدنياأياماقميمة، ثـيحضره اللهيكـالقيامة،ليتمقىالعذابالمييف؟!"(ِ) المؤمنيتزكدفيالدنيابالإيمافكالعمؿالصالحلكييمقىالله عميو،كيؤثرعمىنفسو كلككافبوخصاصةلكجوالله ،كعمىىذاتربىصحابةرسكؿ ^عفأنسبف مالؾعفرسكؿ الله^قاؿلأصحابو ): قيكميكاإًلىىجىنَّ ةوعىرٍضييىا السَّمىكىاتي كىالأٍىرٍضي) ، فقاؿعميربفالحماـالأنصارم (7):يارسكؿ الله،جنةعرضيا السمكات كالأرض؟ قاؿ: نعـ،فقاؿعمير :بخبخ،فقاؿرسكؿ الله^:(مىايىحٍمًميؾى عىمىىقىكٍلًؾى بىخوبىخو؟)،قاؿ عمير:لاكاللهيارسكؿ الله،إلارجاءة أفأككفمفأىميا،فقاؿرسكؿالله :(فىإًنَّؾىمًفٍ أىىٍمًيىا)،فأخرج تمرات مفقرنو، فجعؿيأكؿمنيف،ثـقاؿ:لىئًفٍأىنىاحىيًيتي حىتَّى آكيؿىتىمىرىاتًي ىىذًهً إًنَّيىالىحىيىاةه طىكًيمىةه ،فرمى بماكافمعومفالتمر،ثـقاتميـحتىقيتؿ)(ْ). (ُ)انظر:فيظلبؿالقرآف ،لسيدقطب(ٓ/َِْٕ). (ِ)التفسيرالكسيط،لمزحيمي( ّ/ُُّٗ). (ّ)عميربفالحماـبفالجمكح بفزيد بفحراـ الأنصارم السممي،شيد بدرانكقتؿبيا،كىك أكؿشييد مفالأنصارفيالإسلبـ،ككافرسكؿ اللهقدآخىبينوكبيفعبيدةبفالحارث المطمبي،فقتلبمعان (انظر:أسدالغابةطالفكر(ّ/ٕٖٕ). (4)صحيحمسمـ،كتابالإمارة، بابثبكتالجنةلمشييد،(ّ/َُُٓ)،حديث(َُُٗ).
عدد الصفحات ٨١-ٖٔ- المنافقيتزيففيدنياه ،تارةييظيرالإيمافكتارة يخبك،كالمنافقكفأشد خطرانعمىالإسلبـ مفالكفارلأنيـأعداءفيداخؿالأمة، يثيركف الفتفكيقكمكفبالتجسسلحسابالأعداء فيـمفسدكففيالأرض كيزعمكف أنيـمصمحكف،قاؿتعالى :[امُٛمپَمچم٪ِمٺُقنَ وَامُٛمپَمچم٪ِمٺَمچتُ مَٕمٷْمٴُمٿُؿْ مٱِـْ مَٕمٷْضٍ يَ مڂْمٱُرُونَ مِٕمچمُٛمپْمٻَرِ وَيَمپْمٿَقْنَ م٤َـِ امَٛمٷْرُوفِ وَيَمٺْبِمٴُقنَ أَيْدِيََُؿْ مځَسُقا اللهَ م٪َمپَسِمڀَمٿُؿْ إِنَّ امُٛمپَمچم٪ِمٺِم٦َ هُؿُ ام٭مٹَمچم٠ِمٺُقنَ ]{49} ،فاستحقكاأفيككف مصيرىـيكـالقيامةالعذابفي الدرؾالأسفؿمفالناركالعياذبا﵀،قاؿتعالىفيي ـ:[إِنَّ امُٛمپَمچم٪ِمٺِم٦َ مِْ ام٭دَّرْكِ الأَم٠ْمٹَؾِ مٱِـَ ام٭مپَّمچرِ وَم٭َـْ تَُِدَ لََُؿْ مځَمٳِمًٝا ]{561}. الكافريتمتعبدنياهكأنومخمدفييالايخرجأبدان،يأكؿكيشرب كيتمتعكيناـ،كا ذاديعي للئيمافأعرضكاستكبر إنكارانكحجكدان،قاؿتعالى:[يَمٷْرِم٪ُقنَ مځِمٷْمٽَمڈَ اللهِ مُٗؿَّ يُمپْمٻِرُونَََمچ وَأَم٬ْثَرُهُؿُ ام٭مٻَمچم٪ِرُونَ ]{51}،فكانكايكـالقيامةمفالمحضريف لمحسابكالعذاب بالنار. ثامناً : العبر المستفادة من الآية "مفأخذمفالدنيابشيكة منوحىرىمىواللهفيالدنياكالآخرة ماىكخيرمنيا،كمفأخذ منيالضركرة دخمتبنفسوأكلحؽلزمو لـيحرـ ماىكخيرفيالدنيا،لذةالعبادةكمحبة الحؽ،كفيالآخرة الدرجات العمى".(ُ) ُ. عمىالناسالتفكركالتدبر كثيرانفيأفمنفعةالباقيالدائـأكلىبالإيثارمفمنفعة المؤقتالزائؿ . ِ. الدنيادارممركالآخرةدارمستقر، فخذكا لمقركـ مفممركـ كلاتيتككا أستاركـ عندمف لاتخفىعميوأسراركـ ،كليختركؿ شخصوأمالداريفيريد! ّ. الدنياقدتقبؿعمىشخصكتنفتحعميوحتىيظفأنيالفتيدبرأبدان،كفيالنيايةيتبيف أنياغركر كخداع لايممؾمنياشيء. ْ. إفالدنيابمنزلة السـيأكمومفلايعرفو ،لذلؾ أخرجكا الدنيامف قمكبكـكاجعمكىابيف أصابعكـ،قبؿأفتخرج أركاحكـ مفأبدانكـ،ففيالدنياابتيميتـكللآخرة خمقتـ (ُ)تفسيرالتسترم(ص: ُُٖ).
عدد الصفحات ٨٢