المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة التحليلية لمقاصد وأهداف الحزب الأربعين من القرآن الكريم

سماح جمال البسيوني

صفحة ٢ من ١٦

-ٓ- ٔ- ‌تحري الصدق والضبط في النقل:‌فلب‌يتكمـ‌أك‌يكتب‌إلا‌عف‌تثبت‌لما‌يركيو‌حتى‌يككف‌في‌ مأمف‌مف‌التصحيؼ‌كالمَّحف.‌ ٕ- التواضع ولين الجانب:‌فالصمؼ‌العممي‌حاجز‌حصيف‌يحكؿ‌بيف‌العالًـ‌كالانتفاع ‌بعممو.‌ ٖ- عزة النفس:‌فمف‌حؽ‌العالًـ‌أف‌يترفع ‌عف‌سفاسؼ‌الأمكر ،‌كلا‌يغشى‌أعتاب‌الجاه‌ كالسمطاف .‌‌ ٗ- الجير بالحق:‌فأفضؿ‌الجياد‌كممة‌حؽ‌عند‌سمطاف‌جائر.‌ َُ- حسن السمت:‌الذم‌ييكسب‌المفسًٌر ‌ىيبةن‌‌ك‌كقار‌ ان‌‌في‌مظيره ‌العاـ‌كجمكسو ‌ككقكفو‌كمشيتو‌ دكف‌تكمؼ.‌ ُُ-‌تقديم من ىو أولى منو:‌فلب‌يتصدل‌لمتفسير‌بحضرتيـ ‌كىـ ‌أحياء،‌كلا‌يغمطيـ‌حقيـ‌بعد‌ الممات،‌بؿ‌يرش د‌إلى‌الأخذ‌عنيـ‌كقراءة ‌كتبيـ.‌ ثانياً : متطمبات عممية مطموبة في صاحب الدراسة (5)‌‌ ُ- العمم بالمغة العربية وفروعيا: ‌فإف‌القرآف‌نزؿ‌بمساف‌عربي ،‌قاؿ‌تعالى :‌[ الأَمٱِم٦ُ * م٤َمَٜ م٫َمټْبِؽَ م٭ِتَمٻُقنَ مٱِـَ امُٛمپْذِرِيـَ * مِٕمټِسَمچنٍ م٤َرَبٍِِّ مٱُبِم٦ٍ { :571-571}،‌كفركع‌ال مغة‌ العربية‌كثيرة‌منيا‌:  عمم المعاني‌كىك‌ معرفة‌مفردات ‌الألفاظ‌كمدلكلاتيا ‌بحسب‌الكضع.  عمم النحو:‌كىك‌ معرفة‌المعاني ‌التي‌تختمؼ‌باختلبؼ‌الإعراب .‌  عمم التصريف:‌الذم‌تيعرؼ‌بو‌الأبنية،‌كالكممة ‌المبيمة‌يتضح‌معناىا‌بمصادرىا ‌كمشتقاتيا.  عموم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع):‌كىي‌ معرفة‌كجكه ‌تحسيف‌الكلبـ‌،‌فيي‌مف‌ أعظـ‌أركاف ‌المفسًٌر، ‌إذ‌لا‌بد‌لو‌مف‌مراعاة ‌ما‌يقتضيو‌الإعجاز،‌كا نما ‌ييدرؾ‌الإعجاز‌بيذه‌ العمكـ. 2- المعرفة بعموم القرآن إجمالًَ منيا  عمـ‌القراءات؛ ‌لأف‌بو‌يعرؼ ‌كيفية‌النطؽ‌بالقرآف ‌كيترجح ‌بعض‌كجكه ‌الاحتماؿ‌عمى‌بعض.‌  عمـ‌التكحيد، ‌حتػػى‌لا‌يؤكؿ ‌آيػػػػات‌الكتاب‌التي‌في‌حؽ‌الله‌كصفاتو‌تأكيلبن‌‌يتجاكز ‌بو‌‌‌‌ الحؽ. (ُ)‌انظر:‌مباحث‌في ‌التفسير‌المكضكعي‌لمصطفى‌مسمـ‌(‌ص: ِٓ)،‌عمكـ‌القرآف‌لمناع‌القطاف‌ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ (ص:‌َّْ‌-‌ِّْ).‌

عدد الصفحات ١٩

-ٔ-  عمـ‌الأصكؿ،‌كأصكؿ ‌التفسير‌خاصة‌مع‌التعمؽ‌في‌أبكابو ‌التي‌لا‌يتضح‌المعنى‌كلا‌يستقيـ‌ المراد ‌بدكنيا،‌كمعرفة ‌أسباب‌النزكؿ،‌كالناسخ ‌كالمنسكخ، ‌كنحك‌ذلؾ.‌ ّ- ‌دقة الفيم‌التي‌تمكف‌المفسر‌مف‌ترجيح ‌معنى‌عمى‌آخر،‌أك‌استنباط‌معنى‌يتفؽ‌مع‌ نصكص‌الشريعة . ْ- الرجكع‌إلى‌التفسير‌بالمأثكر،‌كذلؾ‌ب أف‌يبدأ‌أكلان‌‌بتفسير‌القرآف ‌بالقرآف، ‌فما‌أيجمؿ ‌منو‌في‌ مكضع‌فإنو‌قد‌فيصؿ‌في‌مكضع‌آخر،‌كما‌اختيصر‌منو‌في‌مكاف‌فإنو‌قد‌بيسط‌في‌مكاف‌ آخر.‌ ٓ- أف‌يطمب‌التفسير‌مف‌السّّنَّة ‌فإنيا‌شارحة ‌لمقرآف ‌مكضحة‌لو،‌كليذا‌قاؿ‌رسكؿ ‌الله،‌^‌‌‌‌‌‌: (ألََ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْمَوُ مَعَوُ، أَلََ إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْمَوُ مَعَوُ )(ُ).‌ ٔ- إف‌‌لـ‌يجد‌التفسير‌مف‌القرآف‌ك ‌السّّنَّة ‌رجع ‌إلى‌أقكاؿ ‌الصحابة‌فإنيـ‌أدرل ‌بذلؾ‌لما‌شاىدكه ‌ مف‌القرائف ‌كالأحكاؿ ‌عند‌نزكلو،‌كلما‌ليـ‌مف‌الفيـ‌التاـ،‌كالعمـ ‌الصحيح،‌كالعمؿ ‌الصالح،‌ كا ف‌لـ‌يجد‌التفسير‌في‌ذلؾ‌كمو‌رجع‌إلى‌أقكاؿ ‌التابعيف‌كأقكاؿ‌أئمة‌العمـ‌مف‌القدامى‌ كالم حدثيف. ويبدو لمباحثة:‌أنو‌ليس‌بالضركرة‌أف‌يككف‌المفسر‌ضميعان‌في‌تمؾ‌العمكـ،‌كا نما‌يكفي‌أف‌ يتحراىا ‌كيككف‌عمى‌عمـ‌بيا‌كلك‌بشكؿ‌يسير،‌كا لا‌لما‌جاز‌لي‌كلمباحثيف‌المحدثيف‌الخكض‌ في‌ىذا‌المضمار.‌ المطمب الثاني تعريف الأىداف و المقاصد و بيان أىميتيا أولًَ : تعريف الأىداف لغةً واصطلاحاً :  اىداف لغة: الأىداؼ‌كممة‌مشتقة‌مف‌مادة‌(ىى‌دى‌ؼى‌)‌عمى‌كزف ‌(فى‌عى‌ؿى‌)،‌"‌ك‌الياء‌كالداؿ ‌كالفاء ‌أصؿ‌يدؿ‌ عمى‌انتصاب‌كارتفاع، ‌كاليدؼ :‌كؿ‌شيء‌عظيـ‌مرتفع، ‌كلذلؾ‌سمي‌الرجؿ ‌الشخيص‌الجافي‌ ىدفان‌،‌كقيؿ‌اليدؼ:‌الغرض"‌ (ِ).‌ (ُ)‌مسند‌أحمد‌مخرجان،‌باب‌(حىدًيثي‌الٍمً‌ قٍدىاـً‌بٍفً‌مىعٍدًم‌كىرًبى‌الٍكًنٍدًمًٌ‌أىبًي‌كىرًيمىةى،‌عىفً‌النَّبًيًٌ‌ )،ِٖ/َُْ)‌‌‌‌‌ ح‌(ُُْٕٕ)،‌حكـ‌الألباني‌صحيح‌مشيكر.‌ (ِ)‌مقاييس‌المغة،‌لابف‌فارس (ٔ/ّٗ).

عدد الصفحات ٢٠

-ٕ- (اليدؼ)‌"‌ىك‌كؿ‌مرتفع ‌ك‌ىك‌الغرض ‌تكجو ‌إليو‌السياـ‌كنحكىا ‌كىك‌المرمى ‌في‌كرة ‌القدـ‌ كا صابتو ،‌كالمشرؼ ‌مف‌الأرض ‌كا ليو ‌يمجأ،‌كالجمع‌أىداؼ‌" ‌(ُ).‌  الأىداف اصطلاحاً مف‌خلبؿ‌البحث‌كالدراسة‌ تبيف‌أف‌ىناؾ‌العديد‌مف‌التعريفات‌ليذا‌المصطمح،‌لكف‌مف‌جكانب‌ مختمفة،‌فكؿ‌مجاؿ‌لو‌أىدافو‌الخاصة،‌لذلؾ‌تبيف‌أف‌أقرب‌التعاريؼ‌ىي :‌"‌ا لتي‌شي‌ رعت‌ الأحكاـ‌ لتحقيقيا،‌كأىداؼ‌الشارع‌ىي‌المصالح‌التي‌تعكد‌إلى‌العباد‌في‌ دنياىـ‌كآخرتيـ،‌ سكاء‌كاف‌ تحصيميا‌عف‌طريؽ ‌جمب‌المصالح‌أك‌درء‌المفاسد"‌ (ِ).‌ ثانياً : تعريف المقاصد لغةً واصطلاحاً :  المقاصد لغة المقاصد‌كممة‌مشتقة‌مف‌مادة‌(قى‌صى‌دى‌)‌عمى‌كزف ‌(فى‌عى‌ؿى‌)،‌كالمقا صد‌عمى‌كزف‌(المفاعؿ)،‌ كلقد‌استي‌عممت‌في‌لغة‌العرب‌بعدة‌معاني‌منيا :‌)ّ)‌ ُ- استقامة الطريق:‌يقاؿ‌ قىصىد ‌يىقٍصًدي‌ ‌قىصٍدنا، ‌فيك‌قاصد،‌كقكلو‌تعالى:‌[وَم٤َمَٜ اللهِ م٫َمٳْدُ ام٭سَّبِمڀؾِ ]{7}،أم‌عمى‌الله‌تبييف‌الطريؽ ‌المستقيـ‌كالدعاء ‌إليو‌بالحجج‌كالبراىيف ‌ الك‌ اضحة،‌كمنيا‌طريؽ ‌قاصد:‌سيؿ‌مستقيـ.‌كسفر‌قاصد‌أم‌سيؿ‌قريب . ِ- الوسط بين الطرفين:‌يقاؿ:‌القصد‌ابمغكا :‌أم‌عميكـ‌بالقصد‌مف‌الأمكر ‌في‌القكؿ‌كالفعؿ،‌ كىديان‌‌قاصدان‌أم‌طريقان‌‌معتدلان‌،‌قاؿ‌تعالى:‌[وَام٫ْمٳِدْ مِْ مٱَمٲْمڀِؽَ ...]{57} . ّ- الَعتماد والأم:‌يقاؿ:‌قىصىدىه ‌يىقٍصًديه ‌قىصٍدان‌ ‌كقىصىدى‌ ‌لىوي‌‌كأىقٍصىدىني ‌إليو‌الأمر،‌ك‌ىكى‌‌قىصٍديؾى‌ ‌ كقىصٍدىؾى‌ ‌أىم ‌تيجاىىؾ،‌كككنو‌اسما‌أكثر‌في‌كلبميـ.‌ ْ- إتيان الشيء:‌‌تقكؿ:‌قصىدٍتيو ‌كقصدٍتي‌‌لىوي‌‌كقصدٍتي‌ إليو‌بمعنى‌كاحد‌ . ٓ- القصد في الشيء:‌خلبؼ‌الإفراط ‌كىك ‌ما‌بيف‌الإسراؼ ‌كالتقتير ،‌كالقصد ‌في‌المعيشة‌أف‌‌‌‌ لا‌يسرؼ ‌كلا‌يقتر،‌يقاؿ:‌فلبف‌مقتصد‌في‌النفقة‌كقد‌اقتصد. ٔ- الغاية واليدف:‌كمقاصد‌الشريعة:‌ىي‌الأىداؼ‌التي‌كضعت‌ليا. ‌‌ويبدو لمباحثة‌أف‌أنسب‌المعاني‌السابقة‌ىك‌الغاية‌كاليدؼ؛‌لأنو‌يكضح‌دلالة‌المق اصد.‌ (ُ)‌المعجـ‌الكسيط،‌مجمع‌المغة‌العربية‌بالقاىرة،‌(إبراىيـ‌مصطفى‌ كآخركف )‌(ِ/ٕٕٗ). (ِ)‌المقاصد‌العامة‌لمشر‌ يعة‌الإسلبمية،‌ليكسؼ‌حامد‌العمـ‌(ص:‌ٕٗ). (ّ)‌انظر:‌‌لساف‌العرب،‌لابف‌منظكر ‌(ّ/ّّٓ‌-ّْٓ).‌

عدد الصفحات ٢١

-ٖ-  المقاصد اصطلاحاً  تعريؼ‌ا بف‌عاشكر (5)‌بأنيا:‌"‌ىي‌المباني‌كالحًكىـ‌الممحكظة‌لمشارع ‌في‌جميع‌أحكاؿ ‌التشريع ‌ أك‌معظميا؛‌بحيث‌لا‌تختص‌ملبحظتيا‌بالككف‌في‌نكع ‌خاص‌مف‌أحكاـ‌الشريعة "‌(ِ).‌  تعريؼ نكر ‌الديف‌الخادمي(7)‌:"المقاصد‌ىي‌المعاني‌الممحكظة‌في‌الأحكاـ‌الشرعية، ‌كالمترتبة ‌ عمييا؛‌سكاء ‌أكانت‌تمؾ‌المعاني‌حكمان‌‌جزئية ‌أـ‌مصالح‌كمية‌أـ‌سمت‌إجمالية،‌كىي ‌تتجمع‌ ضمف‌ىدؼ‌كاحد، ‌ىك‌تقرير ‌عبكدية‌الله‌كمصمحة‌الإنساف‌في‌الداريف"‌ (ْ). و خلاصة القول:‌"‌إف‌المقاصد‌الشرعية ‌ىي‌جممة‌ما‌أراده ‌الشارع ‌الحكيـ‌مف‌مصالح‌ تترتب ‌عمى‌الأحكاـ‌الشرعية، ‌كمصمحة‌الصكـ‌كالتي ‌ىي‌بمكغ ‌التقكل، ‌كمصمحة‌الجياد‌التي‌ىي‌ در‌ ء‌العدكاف ‌كالذب ‌عف‌الأمة،‌كمصمحة‌الزكاج ‌كىي ‌غض‌البصر‌كتحصيف‌الفرج ‌كا نجاء ‌الذرية ‌ كا عمار‌الككف،‌كىذه ‌المصالح‌كثيرة ‌كمتنكعة، ‌كىي ‌تجمع‌في‌مصمحة‌كبرل ‌كغاية ‌كمية‌ىي‌ تحقيؽ‌عبادة‌الله،‌كا صلبح ‌المخمكقيف‌كا سعاده ‌في‌الدنيا‌كالآخرة ‌"‌(ٓ).‌ رابعاً : الفرق بين الأىداف والمقاصد: عمى‌ضكء ‌ما‌سبؽ‌مف‌تعريفات ‌اصطلبحية‌لكؿ‌مف‌الأىداؼ‌كالمقاصد ‌نلبحظ‌الفر‌ ك‌ؽ‌‌‌ بيف‌كلب‌الاصطلبحيف،‌كتتمثؿ‌بالآتي:(ٔ)‌  الأىداؼ‌ىي‌نقطة‌البداية‌لأم‌عمؿ‌في‌إطارو‌‌تعبدم‌أك‌تربكم، ‌كتككف‌قبؿ‌كضع‌‌‌‌‌‌ الخطط.‌  الأىداؼ‌الكبرل ‌كالعامة ‌تيتـ‌كتعنى‌في‌صياغة‌القيـ‌كالاتجاىات ‌كالتراث ‌كالآماؿ .‌  الأىداؼ‌تقكـ‌عمى‌تطكير‌فمسفة‌المجتمع‌الممنيجة‌كفؽ‌سياستيا‌التربكية .‌ ( (ُمحمد‌الطاىر‌بف‌عاشكر:‌نقيب‌أشراؼ ‌تكنس‌ككبير‌عممائيا،‌كشيخ‌جامعة‌الزيتكنة،‌مالكي‌المذىب،‌تكلي ‌ قضاء‌تكنس‌سنة‌ُِٕٔ‌ىػ‌،‌ثـ‌الفيتيا‌‌في‌نقابة‌الأشراؼ،‌كلد‌كد رس‌في‌تكنس،‌ ‌كتكفي‌بيا،‌لو‌كتب‌منيا‌ التحرير ‌كالتنكير،‌مقاصد‌الشرعية ‌الاسلبمية.‌(‌انظر:‌الأعلبـ‌لمزركمي ‌ٔ/‌ُّٕ).‌ (ِ)‌مقاصد‌الشريعة‌الإسلبمية ‌(ص:‌ُٓ). (ّ)‌نكر‌الديف‌الخادمي:‌أستاذ‌جامعي،‌تكنسي‌الجنسية،‌مف‌مكاليد‌ ُّٔٗـ،‌حاصؿ‌عمى‌شيادة‌الأستاذية‌في‌ الفقو‌كالسي اسة‌الشرعية ‌مف‌كمية‌الزيتكنية ‌لمشريعة ‌كأصكؿ ‌الديف،‌كلو ‌عدة‌كتب‌كأبحاث ‌منشكرة ‌‌منيا:‌ كتاب‌المصمحة‌المرسمة،‌كتاب ‌المقاصد‌في‌المذىب‌المالكي.‌(‌انظر:‌عمـ‌المقاصد‌الشرعية ‌(ص:‌ِ). (ْ)‌عمـ‌المقاصد‌الشرعية ‌(ص:‌ُٕ). (ٓ)‌المرجع‌السابؽ ‌(ص:‌ُٕ).‌ (ٔ)‌انظر:‌الأىداؼ‌السمككية،‌د.‌ميدم‌محمكد‌سالـ‌(ص:‌ُْ-‌ُٖ).‌

عدد الصفحات ٢٢

-ٗ-  الأىداؼ‌العامة‌كالخاصة ‌لا‌بد‌أف‌ترتبط ‌بالكاقع ‌التطبيقي‌لمحياة‌قدر‌الإمكاف.‌  الأىداؼ‌منيا‌ما‌ىك‌معمكـ‌قابؿه‌لمتحقيؽ،‌كمنيا‌ما‌ىك‌مجيكؿ،‌غير‌قابؿ‌لمتحقيؽ.‌  الأىداؼ‌ىي‌التي‌يرغبيا ‌الإنساف،‌كيسعى‌مف‌خلبؿ‌تحقيقيا‌إلى‌تنظيـ‌سمككو‌الإنساني.‌  إف‌الأىداؼ‌تككف‌قبؿ‌نتاج‌أم‌عمؿ،‌لأنيا‌قد‌تتحقؽ‌كقد‌لا‌تتحقؽ.‌  كما‌أنيا‌عبارات ‌تحاكؿ‌أف‌تعطي‌شكلبن‌‌كاتجاىان‌‌لمجمكعة ‌مف‌المقاصد‌التفصيمية‌في‌ المستقبؿ‌القريب ‌أك‌البعيد.‌  يختمؼ‌تعريؼ ‌اليدؼ‌تبعا‌لنكعيتو، ‌كمستكل ‌عمكميتو.‌  الأىداؼ‌تنقسـ‌إلى‌عدة‌أنكاع‌منيا: ‌سمككية‌تطبيقية،‌كمعرفية ‌ميارية، ‌ككجدانية ‌عاطفية.‌ أما بالنسبة لممقاصد فإنيا تتميز عن الأىداف بالآتي:(5 )  المقاصد‌ىي‌الحكمة‌المقصكدة‌كالمبادئ ‌كالنتائج ‌التي‌تسعى‌الأىداؼ‌إلييا،‌فإف‌تحققت‌ الأىداؼ‌أصبحت‌النتائج‌مقصكدة‌لذاتيا،‌فالأعماؿ‌شرعت ‌لمكصكؿ‌إلى‌المقاصد.‌  المقاصد‌ىي‌الحؽ‌المقصكد‌لذاتو.‌  تحقيؽ‌مصالح‌العباد‌في‌الدنيا‌كالآخرة، ‌في‌العاجؿ‌كالآجؿ، ‌كدرء ‌المفاسد‌.‌  المقاصد‌ىي‌الغايات‌التي‌تيدؼ‌إلييا‌النصكص‌مف‌الأكامر ‌كالنكاىي ‌كالمباحات ،‌كتسعى‌ الأحكاـ‌الجزئية ‌إلى‌تحقيقيا‌في‌حياة‌المكمَّفيف،‌أفراد‌ ‌كجماعات .‌  المقاصد‌ىي‌المعاني‌كالحكـ ‌الممحكظة‌لمشارع ‌في‌جميع‌أحكاؿ ‌التشريع ‌أك‌معظميا،‌بحيث‌‌‌ لا‌تختص‌ملبحظتيا‌بالككف‌في‌نكع ‌خاص‌مف‌أحكاـ‌الشريعة، ‌فيدخؿ‌في‌ىذا‌أكصاؼ‌ الشريعة ‌كغاياتيا ‌العامة.‌ ثالثاً : أىمية معرفة مقاصد وأىداف السور والآيات إف‌معرفة ‌عمـ‌مقاصد‌كأىداؼ ‌السكر ‌كالآيات ‌لو‌أىمية‌عظمى،‌لذلؾ‌كجب ‌عمى‌العمماء‌ كالباحثيف ‌إبراز ‌ىذا‌الجانب‌ك‌تخصيصو‌بالبحث‌كالدراسة؛ ‌لأنو‌كما‌يقكؿ‌نكر ‌الديف‌الخادمي:‌"‌إف‌ المقاصد‌الشرعية ‌سلبح‌ذك‌حديف،‌يمكف‌استخداميا‌في‌الخير‌كالمعركؼ، ‌كيمكف‌تكظيفيا‌لجمب‌ الشر‌كالمنكر ‌كالفساد، ‌كلذلؾ‌كجب ‌عمى‌العمماء‌كالمتعمميف ‌الإحاطة‌بيذا‌العمـ‌كمعرفة ‌محتكياتو‌ (ُ)‌انظر:‌رسالة‌ماجست ير‌بعنكاف‌أىداؼ‌كمقاصد‌مكضكعات‌سكرة‌التكبة‌"دراسة‌تحميمية"،‌إعداد‌الطالب:‌ ‌‌‌ حسف‌عبدالله‌طو‌الخطيب،‌إشراؼ:‌د. ‌عبد‌الكري ـ‌الدىشاف،‌ كمية‌أصكؿ‌الديف،‌الجامعة‌الإسلبمية‌ (ص:َْ-ُْ)،‌ََِٖـ‌.‌

عدد الصفحات ٢٣

-َُ- كمضامينو،‌كامتلبؾ ‌أدكاتو ‌كآلياتو ‌كضكابطو، ‌بغية‌تطبيقو‌بكجو ‌حسف،‌كبكيفية‌مي‌رضية، ‌تجمب‌ لمناس‌مصالحيـ‌الحقيقية‌كالشرعية، ‌كتدرأ ‌عنيـ‌الفساد‌ك‌اليلبؾ،‌كتي‌ثني‌عف‌الاجتياد‌كالاستنباط ‌ التعسفي‌في‌التفسير،‌كالتطكيع ‌في‌التأكيؿ،‌كالإساءة ‌في‌القصكد‌كالنكايا، ‌كما‌تيبعد‌بنفس‌الحرص ‌ كالاىتماـ ‌التفسير‌الظاىرم، ‌كالتعامؿ ‌الحرفي ‌مع‌النصكص"‌(ُ).‌ ك‌ا ليكـ ‌عددان‌مف‌النقاط‌التي‌يتضح‌مف‌خلبليا‌أىمية‌‌معرفة ‌المقاصد‌كالأ ىداؼ‌‌(ِ)‌ ُ- ‌إف‌عمـ‌مقاصد‌السكر ‌راجعه‌‌إلى‌بياف‌المقصد‌مف‌إنزاؿ ‌القر‌ آف‌كمو،‌كىك ‌التدبر‌كاليدا ية‌كما‌ قاؿ‌تعالى:‌[م٬ِتَمچبٌ أَمځْزَم٭ْمپَمچهُ إِم٭َمڀْؽَ مٱُبَمچرَكٌ م٭ِمڀَدَّمَّٕرُوا آَيَمچمِٖفِ وَم٭ِمڀَتَذَم٬َّرَ أُوم٭ُق الأَم٭ْبَمچبِ ]{97}،‌فا﵀‌ تعالى‌أمرنا‌ بالتدبُّر‌كالتمعف ‌لمعرفة ‌مراده ‌تعالى‌مف‌كلبمو‌ثـ‌العمؿ‌بمقتضاه.‌ ِ- أف‌مقصد‌السكرة ‌ىك‌أصؿ‌معانييا‌التي‌ترجع ‌إليو،‌فيك‌أصؿه‌‌في‌فيـ‌معاني‌كلبـ‌الله‌ تعالى. ّ- إف‌معرفة ‌مقاصد‌السكر ‌سبيؿ‌لمسلبمة‌مف‌الخطأ‌أك‌تفسير‌كلبـ‌الله‌تعالى‌عمى‌غير‌مراده . ْ- تفسير‌القر‌ آف‌باعتبار‌مقاصد‌السكر ‌يجعؿ‌كلبـ‌الله‌‌كمعانيو،‌كتككف‌السكرة ‌معو‌كالبناء‌ المرصكص، ‌ككالعقد‌المتناسؽ.‌ ٓ- ‌تنتظـ‌آيات‌السكرة، ‌كتظير‌المناسبات‌بيف‌آياتيا،‌فتككف‌لحمةن‌‌كاحدةن‌‌يجمعيا‌معنى‌كاحد ‌. ٔ- ربط ‌الآيات‌بالكاقع ‌يتحقؽ‌بمعرفة ‌عمـ‌مقاصد‌السكر، ‌كالتدبر ‌في‌مقصد‌السكرة ‌كالتعمؽ ‌يز‌يد‌ مف‌تفاعؿ‌المفسٌر ‌كالدَّارس،‌ك‌يساعده‌عمى‌التطبيؽ.‌ ٕ- أفَّ‌‌ىذا‌العمـ‌يرسٌخ ‌الإيماف،‌ك‌يي‌نير‌القمب،‌ك‌تٌقرُّ‌‌بو‌العى‌يف،‌ك‌يي‌كضح‌ما‌فيو‌مف‌ركائع ‌ىذا‌ العمـ‌العظيـ.‌ ٖ- إدراؾ ‌المقاصد‌يساعد‌الدعاة‌كالباحث يف‌عمى‌الفيـ‌الصحيح‌لغايات‌كلبـ‌رب‌العالميف‌ كتحقيؽ‌أىدافيـ،‌فلب‌ينشغمكف‌بالمظاىر‌الفارغة ‌الجكفاء،‌ك‌يحفظيـ‌مف‌الزلؿ ‌كالاعكجاج .‌ (ُ)‌عمـ‌المقاصد‌الشرعية ‌(ص:‌ٕ).‌ (ِ)‌انظر:‌عمـ‌مقاصد‌السكر‌لمحمد‌بف‌ربيعة‌ (ص:‌ُُ-ُّ).

عدد الصفحات ٢٤

-ُُ- ‌ المبحث الثاني تعريف عام بسورتي القصص والعنكبوت‌ كفيو‌مطمباف‌ المطمب الأول: مدخل إلى سورة القصص المطمب الثاني: مدخل إلى سورة العنكبوت

عدد الصفحات ٢٥

-ُِ- المطمب الأول مدخل إلى سورة القصص أولًَ : أسماء السورة ووجو التسمية 5- الَسم التوقيفي لمسورة ( سورة القصص ) بعد‌الرجكع‌إلى‌كتب‌التفسير (5)‌كجدت‌الباحثة‌أف‌ى ذه‌السكرة‌اختصت‌باسـ‌سكرة‌ القصص.‌  القصص لغة(2) : ‌‌(قص)‌القاؼ‌كالصاد‌أصؿ‌صحيح‌يدؿ‌عمى‌تتبع‌الشيء،‌ كالقص:‌تتبع‌الأثر‌ مف‌ذلؾ‌ قكليـ:‌اقتصصت‌الأثر،‌إذا‌تتبعتو،‌قاؿ‌تعالى:‌[م٫َمچلَ ذَم٭ِؽَ مٱَمچ م٬ُمپَّمچ مځَبْغِ م٪َمچرْمَٖدَّا م٤َمَٜ آَمَٗمچرِهَِِمچ م٫َمٳَمٳً ] {46} ،‌[وَم٫َمچم٭َمډْ لأُِمْٚتِفِ م٫ُمٳِّمڀفِ ]{55}،‌كمنو‌قيؿ‌لما‌ي بقى‌مف‌الكلؤ ‌فيتتبع‌أثره:‌ قصيص،‌كقصصت‌ظفره،‌ كمف‌ذلؾ‌اشتقاؽ‌القصاص‌في‌الجراح،‌كمف‌الباب‌أيضان‌القصة‌ كالقصص،‌كؿ‌ذلؾ‌يتتبع‌فيذكر.‌كالقصيصية‌مف‌الإبؿ:‌البعير‌يقص‌أثر‌الركاب .  القَصص اصطلاحاً : القى‌صص:‌ "‌الأخبار‌المتتبعة، ‌ككؿ‌ما‌يتتبع‌فيذكر"‌ (ّ)،‌قاؿ‌تعالى:‌[إِن هَذَا لََُقَ ام٭مٺَمٳَصُ الَِؼُّ ]{49} ،‌[م٭َمٺَدْ م٬َمچنَ مِْ م٫َمٳَمٳِمٿِؿْ م٤ِمَْٞةٌ ...َ]{555} ،‌[مځَحْـُ مځَمٺُصُّ م٤َمټَمڀْؽَ أَمْٙسَـَ ام٭مٺَمٳَصِ ]{1}.‌  وجو التسمية يقكؿ‌الزركشي :‌"‌ينبغي‌النظر‌في‌كجو‌اختصاص‌كؿ‌سكرة‌بما‌سميت‌بو‌كلا‌شؾ‌أف ‌ العرب‌تراع ي‌في‌الكثير‌مف‌المسميات‌أخذ‌أسمائيا‌مف‌نادر‌أك‌مستغرب‌يككف‌في‌الشيء‌مف‌ خمؽ‌أك‌صفة‌تخصو‌أك‌تككف‌معو‌أحكـ‌أك‌أكثر‌أك‌أسبؽ‌لإدراؾ‌الرائي‌لممسمى‌كيسمكف‌الجممة‌ مف‌الكلبـ‌أك‌القصيدة‌الطكيمة‌بما‌ىك‌أشير‌فييا‌كعمى‌ذلؾ‌جرت‌أسماء‌سكر‌الكتاب‌العزيز "‌(5).‌ (ُ)‌انظر:‌جامع‌البياف‌لمطبرم‌ (ُٗ/‌ُّٓ)،‌بحر‌العمكـ‌لمسمر‌قندم‌(ِ/‌ٕٗٓ)،‌الكشاؼ‌عف‌حقائؽ‌غكامض ‌ التنزيؿ ‌لمزمخشرم‌ (ّ/‌ُّٗ)،‌المحرر‌الكجيز ‌في‌تفسير‌الكتاب‌العزيز‌لابف‌عطية ‌(ْ/‌ِٕٓ)،‌الجامع‌ لأحكاـ‌القرآف ‌لمقرطبي ‌(ُّ/‌ِْٕ).‌ (ِ)‌انظر:‌مقاييس‌المغة،‌لابف‌فارس،‌( ٓ/‌ُُ)،‌المفردات‌في‌غريب‌القرآف،‌للؤصفياني،‌(ص:‌ ُٕٔ).‌ (ّ)‌المفردات‌في‌غريب‌القرآف،‌للؤصفياني،‌(ص:‌ ُٕٔ). (ْ)‌البرىاف ‌في‌عمكـ‌القرآف ‌(ُ/َِٕ).

عدد الصفحات ٢٦

-ُّ- ‌كتبرز ‌الحكمة‌الإليية‌في‌تسمية‌سكرة‌القصص ‌بيذا‌الاسـ‌مف‌كجييف :‌ الأول:‌تمحكر ‌السكرة‌ ‌حكؿ‌قصة‌النبي‌مكسى‌‌منذ‌كلادتو‌كمنشأه‌حيث‌ ذي‌كر‌ ت‌‌فييا‌‌قصص‌ مكسػػى‌‌فيما‌لقيػػو‌فػػي‌مصػػر‌قبػػػؿ‌خركج ػػػو‌منيػػػا،‌كمػػركران‌بقصػػة‌سػػيدنا‌محمػػػد‌‌مػع‌قػػريش،‌ ‌ كانتياءن‌‌بقصة‌قاركف‌.‌ الثاني:‌كقكع‌لفظ‌القصص‌فييا‌عند‌قكلو‌تعالى :‌[م٪َمټَمََّ مَ٘مچءَهُ وَم٫َصَّ م٤َمټَمڀْفِ ام٭مٺَمٳَصَ ]{91} .‌ 2- الأسماء التوفيقية: أ‌- سورة طسم :‌قاؿ‌السيكطي أثناء‌سرده‌لترتيب‌نزكؿ‌السكر‌القرآنية‌" ‌ثـ‌الشعراء‌ ثـ‌ طس‌ سميماف‌ثـ‌طسـ‌القصص،‌ثـ‌بني‌إسرائيؿ "‌(ُ)‌. ب‌- سورة موسى :‌قاؿ‌صديؽ‌حسف‌خاف(2):‌"‌كتسمى‌أيضان‌سكرة‌مكسى"‌لذكر‌قصة‌مكسى‌ فييا(ّ). ثانياً: ترتيب السورة، عدد آياتيا، مكية أو مدنية 5- ترتيب السورة : ىي‌السكرة‌الثامنة‌كالعشركف‌في‌ترتيب‌سكر‌المصحؼ‌العثماني،‌ ك‌أما‌بالنسبة‌لترتيبيا‌ في‌عداد‌نزكؿ‌سكر‌القرآف ‌الكريـ ‌فيي‌السك‌ رة‌التاسعة‌كالأربعكف (ْ)،‌حيث‌نزلت‌بعد‌سكرتي‌ الشعراء‌كالنمؿ،‌فكانت‌ىذه‌الطكاسيف‌الثلبث‌متتابعة‌في‌النزكؿ‌كما‌ىك‌ترتيبيا‌في‌المصحؼ،‌ قاؿ‌الزحيمي‌في‌ذلؾ :‌"‌نزلت‌ىذه‌السكر‌الثلبث‌(الشعراء،‌كالنمؿ،‌كالقصص)‌متتالية‌عمى‌ىذا‌ الترتيب،‌كذلؾ‌كاؼ‌في‌ترتيبيا‌في‌المصحؼ‌ع مى‌ىذا‌النحك"‌ (ٓ)،‌كيلبحظ‌أنيا‌ ‌متماثمة‌في‌ افتتاح‌ثلبثتيا‌بذكر‌مكسى‌‌.‌ وترى الباحثة ‌أف‌خلبصة‌القكؿ‌بأف‌ترتيب‌السكر‌تكقيفي‌كترتيب‌الآيات‌بدليؿ‌ىذا‌ التناسؽ‌الرباني‌في‌سرد‌السكر‌القرآنية‌بيذا‌الترتيب‌المتناسؽ‌الذم‌لا‌مثيؿ‌لو.‌‌ ‌ (ُ)‌الإتقاف‌في‌عمكـ‌القرآف‌( ُ/‌ٕٗ). (ِ)‌صديؽ‌حسف‌خاف‌:‌ىك‌أبك‌الطيب‌صديؽ‌خاف‌بف‌حسف‌البخارم ‌القًنٌكجي،‌صدر‌العمماء‌الأعلبـ‌الميسنديف‌ في‌اليند،‌كعمدة ‌الكراـ ‌المحدثيف‌المعتمديف،‌كلد‌في‌اليند‌ ُِْٖق،‌مف‌مؤلفاتو‌ ‌كتاب‌في‌الحدكد‌ كالقصاص، ‌ككتاب‌فتح‌البياف‌في‌مقاصد‌القرآف ،(‌فتح‌البياف‌في‌مقاصد‌القرآف ‌(ُ/ْ).‌ (ّ)‌فتح‌البياف‌في‌مقاصد‌القرآف ‌(َُ/ٖٓ). (ْ)‌انظر:‌ترتيب‌عداد‌نزكؿ‌السكر‌عند‌السيكطي‌في‌كتابو‌الإتقاف‌في‌عمكـ‌القرآف‌في‌معرفة‌أكؿ‌ما‌نزؿ،‌ (ُ/ٕٗ).‌ (ٓ)‌التفسير‌المنير(ُٗ/ِِٓ).

عدد الصفحات ٢٧

-ُْ- 2- عدد آياتيا، مكية أو مدنية  عدد آياتيا:‌لقد‌أجمع‌المفسر‌ يف‌عمى‌أف‌عدد‌آياتيا‌ثماف‌كثمانكف‌آية(ُ).  مكية أو مدنية‌أجمع‌المفسركف(2)عمى‌أف‌سكرة‌القصص ‌كميا‌مكية‌،‌إلا‌أف‌فييا‌آية:‌[إِن ام٭َّذِي م٪َرَضَ م٤َمټَمڀْؽَ ام٭مٺُرْآَنَ م٭َرَادُّكَ إِم٧َ مٱَمٷَمچدٍ ]{51} ،‌قيؿ‌نزلت‌عمى‌ النبي‌‌في‌الجيحٍ‌فى‌ة(ّ)‌ في‌طريقو‌إلى‌المدينة‌لميجرة‌تسمية‌لو‌عمى‌مفارقة‌بمده (ْ). و أقول:‌إف‌ىذا‌لا‌يقدح‌في‌أنيا‌مكية‌كميا‌لأف‌المراد‌بالمكي‌ما‌نزؿ‌قبؿ‌ اليجرة‌ك‌ المدني‌ ما‌نزؿ‌بعد‌ذلؾ‌كلك‌كاف‌نزكلو‌بمكة ‌كالآية‌نزلت‌قبؿ‌اليجرة .‌‌ ثالثاً: فضائل السورة، و جو نزوليا 5- فضائل السورة إف‌لكؿ‌سكرة‌في‌القرآف‌الكريـ‌فضؿ‌خاص‌بيا،‌كا ف‌كانت‌جميع‌سكر‌القرآف‌الكريـ‌ليا‌ فضيمة،‌فيكفي‌قكؿ‌النبي‌ ‌:(خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَمَّمَ القُرْآنَ وَعَمَّمَوُ )(1)،كلكف‌لـ‌أقؼ‌عمى‌حديث‌ صحيح‌في‌فضؿ‌سكرة‌القصص ‌بشكؿ‌خاص. 2- جو نزول السورة يقكؿ‌سيد‌قطب :"‌نزلت‌كالمسممكف‌ف ي‌مكة‌قمة‌مستضعفة،‌كالمشرككف‌ىـ‌أصحاب‌ الحكؿ‌كالطكؿ‌كالجاه‌كالسمطاف ،‌نزلت‌تضع‌المكازيف‌الحقيقية‌لمقكل‌كالقيـ،‌نزلت‌تقرر‌أف‌ىناؾ‌ قكة‌كاحدة‌في‌ىذا‌الكجكد، ‌ىي‌قكة‌الله‌ ‌كأف‌ىناؾ‌قيمة‌كاحدة‌في‌ىذا‌الككف،‌ىي‌قيمة‌الإيماف ،‌ فمف‌كانت‌قكة‌الله‌ ‌معو‌فلب‌خكؼ‌عميو،‌كلك‌كاف‌مجردان‌‌مف‌كؿ‌مظاىر‌القكة،‌كمف‌كانت‌قكة‌ (ُ)‌انظر:‌فتح‌ال بياف‌في‌مقاصد‌القرآف،‌لصديؽ‌خاف ‌(َُ/ٖٓ)،‌التحرير‌كالتنكير،‌لابف‌ع اشكر‌( َِ/ُٔ)،‌ بحر‌العمكـ،‌لمسمرقندم ‌(ِ/ٕٗٓ)،‌تفسير‌البغكم ‌(ّ/ُِٓ)،‌الكشاؼ‌عف‌حقائؽ‌غكامض‌التنزيؿ،‌ لمزمخشرم‌( ّ/ُّٗ)،‌المحرر‌الكجيز‌في‌ تفسير‌الكتاب‌العزيز،‌لابف‌عطية (ْ/ِٕٓ)،‌تفسير‌العز‌بف‌ عبد‌السلبـ(ِ/ْٖٕ)،‌تفسير‌القرطبي ‌(ُّ/ِْٕ). (ِ)‌بحر‌العمكـ‌لمسمرقندم، ‌(ِ/ٕٗٓ)،‌تفسير‌البغكم، ‌(ّ/ُِٓ)،‌الكشاؼ‌عف‌حقائؽ‌غكامض ‌التنزيؿ، ‌ لمزمخشرم، ‌(ّ/ُّٗ)،‌المحرر‌الكجيز ‌في‌تفسير‌الكتاب‌العزيز، ‌لابف‌عطية‌(ْ/ِٕٓ)،‌تفسير‌العز‌بف‌ عبد‌السلبـ،‌(ِ/ْٖٕ)،‌تفسير‌القرطبي ‌(ُّ/ِْٕ). (3)‌الجيحٍفىةي:‌قرية‌كبيرة‌ذات‌منبر‌عمى‌طريؽ‌المدينة‌مف‌مكة ،‌كىي‌ميقات‌أىؿ‌مصر‌كالشاـ‌إف‌لـ‌يمرٌكا‌عمى‌ المدينة،‌فإف‌مرٌكا‌بالمدينة‌فميقاتيـ‌ذك‌الحميفة،‌ككاف‌اسميا‌مييعة،‌كا نما‌سميت‌الجحفة‌لأف‌السيؿ‌ اجتحفيا‌كحمؿ‌أىميا‌في‌بعض‌الأعكاـ،(‌معجـ‌البمداف،‌لياق كت‌الحمكم (ِ/ُُُ). (ْ)‌لباب‌النقكؿ‌لمسيكطي‌(ص:‌ُُٓ). (ٓ)‌صحيح‌البخارم،‌كتاب‌فضائؿ‌القرآف،‌باب‌خيركـ‌مف‌تعمـ‌القرآف‌كعممو،‌( ٔ/ُِٗ)،‌حديث‌(َِٕٓ).‌

عدد الصفحات ٢٨

-ُٓ- الله‌‌عميو‌فلب‌أمف‌لو‌كلا‌طمأنينة‌كلك‌ساندتو‌جميع‌القكل‌كمف‌كانت‌لو‌قيمة‌الإيماف‌فمو‌الخير كمو،‌كمف‌فقد‌ىذه‌القيمة‌فميس‌بنافعو‌شيء‌أصلب"‌(ُ).‌ رابعاً: محور السورة لقد‌اشتممت‌سكرة‌القصص‌عمى‌عدة‌مكاضيع‌فرعية،‌لكف ‌تمؾ‌المكاضيع‌تنبع‌مف‌محكر‌ كاحد‌كىك‌المحكر‌الرئيس‌لمسكرة‌كىك‌(الصراع‌بيف‌الحؽ‌كالباطؿ)‌حيث‌اشتمؿ‌عمى‌أمثمة‌ ثلبث(ِ):‌ ُ. قصة‌مكسى‌‌‌الذم‌يمثؿ‌جانب‌الحؽ،‌مقابؿ‌فرعكف‌كجنكده‌الذيف‌يمثمكف‌جانب‌الباطؿ‌ ِ. قصة‌النبي‌ ‌كالمؤمنيف‌المستضعفيف‌الذيف‌مثمكا‌جانب‌الحؽ،‌في‌مقا بؿ‌قريش‌كمف‌ تحالفكا‌معيـ‌مف‌الييكد ‌الذيف‌مثمكا‌جانب‌الباطؿ. ّ. قصة‌بن ي‌اسرائيؿ‌الذيف‌يمثمكف‌جانب‌الحؽ،‌مقابؿ‌قاركف‌كجنكده‌الذيف‌يمثمكف‌جانب‌ الباطؿ.‌ كما‌كيمكف‌تقسيـ‌المحكر‌الرئيس‌لمسكرة‌بشكؿ‌آخر ،‌حيث‌يقكـ‌كياف‌السكرة‌عمى‌قصة‌ مكسى‌‌‌كفرعكف‌في‌البدء،‌كقصة‌قاركف ‌مع‌قكمو‌في‌الختاـ،‌كذلؾ‌كما‌يراه‌سيد‌قطب‌ إلى‌ قسميف‌(ّ):‌ ُ. قكة‌الحكـ‌كالسمطاف ،‌كتتمثؿ‌في‌قكة‌فرعكف‌الطاغية‌المتجبر‌اليقظ‌الحذر‌كفي‌مكاجيتيا‌ مكسى‌طفلبن‌‌رضيعان‌‌لا‌حكؿ‌لو‌كلا‌قكة،‌كلا‌ممجأ‌لو‌كلا‌كقاية. ِ. قيمة‌الماؿ‌كالعمـ،‌كتتمثؿ‌في‌بغى‌قاركف‌عمى‌قكمو‌كاستطالة‌ج بركتو‌معتزان‌بعممو‌كمالو. كعمى‌اختلبؼ‌القصتيف،‌إلا‌أف‌مصيرىـ‌كاف‌كاحدان‌حيث‌أغرؽ‌الله‌‌فرعكف‌ك جنكده‌ كخسؼ‌الأرض‌بقاركف‌كعزكتو،‌ ك‌بيف‌القصتيف‌يجكؿ‌السياؽ‌مع‌المشركيف‌جكلات‌يبصرىـ‌فييا‌ بدلالة‌القصص ‌كيفتح‌أبصارىـ‌عمى‌آيات‌الله‌المبثكثة‌في‌مشاىد‌الككف‌تارة،‌كفي ‌مصارع‌ الغابريف‌تارة،‌كفي‌مشاىد‌القيامة‌تارة. ‌ (ُ)‌في‌ظلبؿ‌القرآف‌( ٓ/ِّٕٔ). (ِ)‌انظر:‌رسالة‌ماجستير‌بعنكاف‌(سكرة‌القصص‌دراسة‌تحميمية‌كمكضكعية)،‌لمباحث‌محمكد‌عبد‌الخالؽ‌‌‌‌‌‌ خمة،‌إشراؼ:‌د.‌محمد‌أبك‌زكر،‌كمية‌أصكؿ‌الديف‌بالجا معة‌الإ سلبمية‌ –غزة‌،‌ ُِّْق-‌ََِِـ،‌‌‌‌ (ص‌ُِ‌-ُّ). (ّ)‌انظر:‌في‌ظلبؿ‌القرآف ‌(ٓ/ِْٕٔ).

عدد الصفحات ٢٩

-ُٔ- خامساً: الأىداف العامة لمسورة إف‌كركد‌سكرة‌القصص‌بأسمكب‌السرد‌القصصي،‌ليحمؿ‌بيف‌طياتو‌العبر‌كالمكاعظ‌ كال دركس‌العظيمة‌التي‌لا‌بد‌مف‌تكضيحيا‌مف‌خلبؿ‌إبراز‌أىداؼ‌السكرة،‌كقد‌ خرجت الباحثة‌ بعدد‌مف‌الأىداؼ‌كما‌يأتي:‌ ُ. إف‌سى‌كٍ‌ؽ‌تمؾ‌القصص‌إنما‌ىك‌لمعبرة‌كالمكعظة‌ليعمـ‌المشرككف‌سنة‌الله‌ ‌في‌بعثة‌الرسؿ كمعاممتو‌للؤمـ‌المكذبة‌لرسميا‌بالخسؼ‌كالعذاب‌الأليـ‌. ِ. تكضيح‌بعض‌مفاىيـ‌التكحيد‌كالرسالة‌في‌ثنايا‌القصص‌المذككرة‌في‌السكرة‌. ّ. تسمية‌النبي‌ ‌كتثبيتو‌بكعد ‌لو‌بأنو‌يجعؿ‌بم ده‌في‌قبضتو‌كيمكنو‌مف‌نكاصي‌ الضاليف. ْ. بياف‌لرسكؿ‌الله‌ ‌أنو‌لا‌ييدم‌مف‌أحب،‌كا نما‌اليداية‌بيد‌الله‌تعالى‌لمف‌سمؾ‌أسبابيا ٓ. إىلبؾ‌القركف‌الماضية؛‌لذلؾ‌ "يجب‌اجتناب‌الاستعلبء‌في‌الأرض،‌كالتعزز‌بكثرة‌ ‌‌‌‌‌‌ الأتباع،‌كىما‌مف‌سيرة‌فرعكف‌كقاركف،‌ككانت‌قصتيما‌حجة‌عمى ‌مشركي‌قريش‌ ‌‌‌‌‌ كأمثاليـ،‌فكما‌أف‌قرابة‌قاركف‌مف‌مكسى‌لـ‌تنفعو‌مع‌كفره،‌فكذلؾ‌قرابة‌قريش‌لمحمد‌ ‌‌‌‌‌‌‌ ‌"(ُ). سادساً: المناسبة في سورة القصص مف‌أمعف‌النظر‌في‌سكر‌القرآف‌الكريـ‌كجد‌ترابطان‌عجيبان‌كتكاملبن‌متينان،‌كىذا‌الترابط‌يدلؿ‌ عمى‌الكحدة‌المكضكعية‌لمقر‌ آف‌الكريـ‌باعتباره‌كتاب‌ىداية‌كا صلبح،‌كيؼ‌لا‌كىك‌مف‌مصدر‌ كاحد‌مف‌عند‌رب‌العزة‌كالجلبؿ،‌ فنرل‌آيات‌القرآف‌الكريـ‌كسكره‌تتناسؽ‌تناسقان‌عظيمان‌مف‌حيث‌ مناسبة‌السكرة‌لما‌قبميا‌كبعدىا‌كتناسب‌أكليا‌مع‌آخرىا،‌ككأف‌سكر‌القرآف ‌حبات‌عقد‌ثميف‌تي‌كمؿ‌ بعضيا‌بعضان.‌  مناسبةالسورة لما قبميا ( سورة النمل): 5- تمتقيسكرة‌القصص ‌مع‌سابقتيا‌(سكرة ‌النمؿ)‌في‌أمر‌يف :(2) أ‌- بياف‌أصكؿ‌العقيدة‌التكحيد‌كالرسالة‌كالبعث‌في‌ثنايا‌قصص‌ الأنبياء. ب‌- إيضاح‌الأدلة‌المثبتة‌ليذه‌الأصكؿ‌في‌قضايا‌الككف‌كعجائبو‌البديعة‌كنظمو‌الفريدة. (ُ)‌التفسير‌المنير‌لمز‌ حيمي‌(َِ/ٗٓ).‌ (ِ)‌انظر:‌المرجع‌السابؽ‌ (َِ/ِٓ).‌

عدد الصفحات ٣٠

-ُٕ- 2- إف‌مقدمة‌السكرتيف ‌شبو‌متطابقة‌كذلؾ‌مف‌عدة‌كجكه (5) : أ‌- جاءت‌افتتاحية‌السكرتيف‌ بصكرة‌شبو‌متطابقة‌في‌كصؼ‌القرآف، ‌كابتدائيا‌ بالحركؼ ‌المقطعة‌‌ قاؿ‌تعالى:‌[م٢س مِٖمټْؽَ آَيَمچتُ ام٭مٺُرْآَنِ وَم٬ِتَمچبٍ مٱُبِم٦ٍ ]{5}،كفي‌القصص‌قاؿ‌تعالى:‌[مِٖمټْؽَ آَيَمچتُ ام٭مٻِتَمچبِ امُٛبِم٦ِ ]{9}‌. ب‌- ‌جاء‌في‌ المقدمتيف‌كصؼ‌لمفئة‌المؤمنة‌ال تي‌انتفعت‌بالكتاب‌المبيف،‌قاؿ‌تعالى :‌[هُدًى وَمُٕم٨َْى م٭ِمټْمٽُمڃْمٱِمپِم٦َ * ام٭َّذِيـَ يُمٺِمڀمٽُقنَ ام٭مٳَّلََةَ وَيُمڃْمُٖقنَ ام٭زَّم٬َمچةَ وَهُؿْ مِٕمچلآَمِٚرَةِ هُؿْ يُقم٫ِمپُقنَ ]{ 9-1} ، كفي‌القصص:‌[مځَتْمټُقا م٤َمټَمڀْؽَ مٱِـْ مځَبَمڄِ مٱُقم٠َك وَم٪ِرْم٤َقْنَ مِٕمچلَِؼِّ م٭ِمٺَقْمٍ يُمڃْمٱِمپُقنَ ]{1}‌. ت‌- جاء‌في‌المقدمتيف‌أيضان‌كصؼ‌لفريقيف‌متغايريف‌كمختمفيف‌في‌العقيدة،‌‌قاؿ‌تعالى:‌[مځَتْمټُقا م٤َمټَمڀْؽَ مٱِـْ مځَبَمڄِ مٱُقم٠َك وَم٪ِرْم٤َقْنَ مِٕمچلَِؼِّ م٭ِمٺَقْمٍ يُمڃْمٱِمپُقنَ * إِنَّ ام٭َّذِيـَ لََ يُمڃْمٱِمپُقنَ مِٕمچلآَمِٚرَةِ زَيَّمپَّمچ لََُؿْ أَم٤ْمََلََُؿْ م٪َمٿُؿْ يَمٷْمٽَمٿُقنَ * أُوم٭َئِؽَ ام٭َّذِيـَ لََُؿْ م٠ُقءُ ام٭مٷَذَابِ وَهُؿْ مِْ الآَمِٚرَةِ هُؿُ الأَمْٚسََُونَ * وَإِمځَّؽَ م٭َتُمټَمٺَّك ام٭مٺُرْآَنَ مٱِـْ م٭َدُنْ مَٙمٻِمڀؿٍ م٤َمټِمڀؿٍ ]{ 1-4}،‌كفي‌القصص‌قاؿ‌تعالى:‌[إِنَّ م٪ِ رْم٤َقْنَ م٤َلََ مِْ الأَرْضِ وَمَ٘مٷَؾَ أَهْمټَمٿَمچ م١ِمڀَمٷًمچ يَسْتَمٴْمٷِػُ م٢َمچئِمٹَمڈً مٱِمپْمٿُؿْ يُذَمِّٕحُ أَمْٕمپَمچءَهُؿْ وَيَسْتَحْمڀِل مځِسَمچءَهُؿْ إِمځَّفُ م٬َمچنَ مٱِـَ امُٛمٹْ سِدِيـَ * وَمځُرِيدُ أَنْ مځَمٽُـَّ م٤َمَٜ ام٭َّذِيـَ ام٠ْتُمٴْمٷِمٹُقا مِْ الأَرْضِ وَمځَجْمٷَمټَمٿُؿْ أَ ئِمٽَّمڈً وَمځَجْمٷَمټَمٿُؿُ ام٭قَارِمِٗم٦َ * وَمځُمٽَمٻِّـَ لََُؿْ مِْ الأَرْضِ وَمځُرِيَ م٪ِرْم٤َقْنَ وَهَمچمٱَمچنَ وَمُ٘مپُقدَهَُِمچ مٱِمپْمٿُؿْ مٱَمچ م٬َمچمځُقا يََْذَرُونَ ]{ 6-4}‌. ّ- إف‌سكرة‌النمؿ‌عرضت‌قصة‌مكسى‌ ‌بشكؿ‌مجمؿ‌كسكرة‌القصص‌ عرضتيا‌ بالتفصيؿ،‌ قاؿ‌تعالى :‌[إِذْ م٫َمچلَ مٱُقم٠َك لأَِهْمټِفِ إِنِِّّ آَمځَسْمډُ مځَمچرًا م٠َآَمِٖمڀمٻُؿْ مٱِمپْمٿَمچ مِٕخَمٍَٞ أَوْ آَمِٖمڀمٻُؿْ مِٕمٲِمٿَمچبٍ م٫َبَسٍ م٭َمٷَمټَّمٻُؿْ مَٖمٳْمٵَمټُقنَ * م٪َمټَمََّ مَ٘مچءَهَمچ مځُقدِيَ أَنْ مُٕقرِكَ مٱَـْ مِْ ام٭مپَّمچرِ وَمٱَـْ مَٙقْلَََمچ وَم٠ُبْحَمچنَ اللهِ رَبِّ ام٭مٷَمچمَِٛم٦َ ] { 9-5}،أما‌سك‌ رة‌القصص‌فقد‌عرضت‌قصة‌مكسى‌ ‌بشكؿ‌مفصؿ‌ابتداءن‌مف‌مكلده‌ كمركران‌بتربيتو‌في‌بيت‌فرعكف‌إلى‌آخر‌قصة‌مكسى‌‌‌مع‌قكمو.‌ ْ- ‌سكرة‌النمؿ‌خي‌ تمت‌بممخص‌لدعكة‌النبي‌ ‌كمنيجو‌في‌الدعكة كبياف‌ إ‌عراض‌ الكفار‌عف‌ دعكتو‌كأنو‌ككميـ ‌لأعماليـ‌،‌تاركان‌أمرىـ‌﵀‌‌قاؿ:‌[وَأَنْ أَمْٖمټُقَ ام٭مٺُرْآَنَ م٪َمٽَـِ اهْتَدَى م٪َمڄِمځَّمََ يََْتَدِي م٭ِمپَمٹْسِفِ وَمٱَـْ ضَؾَّ م٪َمٺُؾْ إِمځَّمََ أَمځَمچ مٱِـَ امُٛمپْذِرِيـَ * وَم٫ُؾِ الَِمٽْدُ للهِ م٠َمُِٝيمٻُؿْ آَيَمچمِٖفِ م٪َتَمٷْرِم٪ُقنَََمچ وَمٱَمچ رَمُّٕؽَ مِٕمٸَمچم٪ِؾٍ م٤َمََّ مَٖمٷْمٽَمټُقنَ ]{ 79-71} ،‌ثـ‌ابتدئت‌سكرة‌القصص‌ بسرد‌قصة‌مكسى‌بحذافيرى ا‌كذلؾ‌تسمية‌ (ُ)‌انظر:‌رسالة‌ماجستير‌بعنكاف‌(سكرة‌القصص‌دراسة‌تحميمية‌كمكضكعية)،‌لم باحث‌محمكد‌عبد‌الخالؽ‌‌‌‌‌ خمة.‌

عدد الصفحات ٣١

-ُٖ- لقمب‌الرسكؿ‌ ‌مف‌إعراض‌قكمو‌قاؿ :‌[م٢سؿ * مِٖمټْؽَ آَيَمچتُ ام٭مٻِتَمچبِ امُٛبِم٦ِ * مځَتْمټُقا م٤َمټَمڀْؽَ مٱِـْ مځَبَمڄِ مٱُقم٠َك وَم٪ِرْم٤َقْنَ مِٕمچلَِؼِّ م٭ِمٺَقْمٍ يُمڃْمٱِمپُقنَ( 3 ) .]{ :5-1}‌.  مناسبة السورة لما بعدىا (العنكبوت): بما‌أف‌ترتيب‌سكر‌القرآف‌الكريـ‌ترتيب‌تكقيفي‌لا‌اجتياد‌فيو،‌دؿ‌عمى‌أف‌مكضع‌سكرة‌ العنكبكت‌بعد‌القصص‌لـ‌يكف‌عبثان‌أك‌جزافان،‌كا ف‌تأخر‌نزكؿ‌سكرة‌العنكبكت‌عف‌القصص،‌كبعد‌ البحث‌في‌مسألة‌مناسبة‌السكرة‌لما‌بعدىا ،‌تبيف‌الآتي:‌ ُ. لقد‌ افتتحت‌سكرة‌القصص‌بذكر ‌عدد‌مف‌الا متحانات‌التي‌حصمت‌ ‌لبنى‌إسرائيؿ ‌كنبييـ‌ مكسى‌‌مف‌قبؿ‌فرعكف‌ ‌كبياف‌مدل‌صبرىـ‌عمييا‌ منيا‌(ُ):‌ أ‌- ابتلبئيـ‌بذبح‌أبنائيـ‌كصبرىـ‌عمى‌عظيـ‌تمؾ‌المحنة،‌ثـ‌ أباف‌الله‌‌‌حيسف‌عاقبتيـ‌كثمرة‌ صبرىـ ،‌قاؿ‌تعالى:‌[مځَتْمټُقا م٤َمټَمڀْؽَ مٱِـْ مځَبَمڄِ مٱُقم٠َك وَم٪ِرْم٤َقْنَ مِٕمچلَِؼِّ م٭ِمٺَقْمٍ يُمڃْمٱِمپُقنَ ]{1}.‌ ب‌- امتحاف‌أـ‌مكسى‌بفراقو‌حاؿ‌الطفكلة‌كابتداء‌الرضاع،‌كصبرىا‌عمى‌أليـ‌ذلؾ‌المذاؽ ‌حتى‌رده‌ تعالى‌إلييا‌أجمؿ‌رد‌ كأحسنو ،‌قاؿ‌تعالى:‌[م٪َرَدَدْمځَمچهُ إِم٧َ أُمٱِّفِ م٬َلْ مَٖمٺَرَّ م٤َمڀْمپُمٿَمچ وَلََ تََْزَنَ وَم٭ِتَمٷْمټَؿَ أَن وَم٤ْدَ اللهِ مَٙؼٌّ وَم٭َمٻِـَّ أَم٬ْثَرَهُؿْ لََ يَمٷْمټَمٽُقنَ ]{51} .‌ ت‌- ثـ‌ذكر‌ابتلبء‌مكسى‌‌بأمر‌القبطي‌كخركجو‌خائفا‌يترقب،‌كحسف‌عاقبتو‌كعظيـ‌رحمتو، ككؿ‌ىذا‌ابتلبء‌أعقب‌خيرا،‌كختـ‌برحمة،‌ قاؿ‌تعالى:‌[م٪َخَرَجَ مٱِمپْمٿَمچ مَٚمچئِمٹًمچ يَمََٟم٫َّمڇُ م٫َمچلَ رَبِّ مځَجِّمپِ ل مٱِـَ ام٭مٺَقْمِ ام٭مٶَّمچمِِٛم٦َ ]{95} . ث‌- ابتلبء‌قاركف‌بمالو‌كافتتانو‌بو‌ قاؿ‌تعالى:‌[م٪َخَسَمٹْمپَمچ مِٕفِ وَمِٕدَارِهِ الأَرْضَ ]{55} . وخلاصة القول‌أف‌ىذه‌الابتلبءات‌سنة‌الله‌في‌عباده‌ليميز‌الخبيث‌مف‌الطيب،‌كذلؾ‌ عند‌اشتداد‌الفتنة‌كالابتلبء‌كلكي‌تقكـ‌ا لحجة‌عمييـ‌.‌ ثـ‌ أعقب‌ الله‌‌ىذا‌بقكلو‌معممان ‌لنبيو‌محمد‌ ‌كلأتباعو ‌كمنبيان‌‌ليـ‌ب أنيا‌سنتو‌فييـ‌ فقاؿ:‌ [أَمَٙسِمڇَ ام٭مپَّمچسُ أَنْ يُمَْٟم٬ُقا أَنْ يَمٺُقم٭ُقا آَمٱَمپَّمچ وَهُؿْ لََ يُمٹْتَمپُقنَ ]{9} أم:‌أحسبكا‌أف‌يقع‌ الاكتفاء‌بمجرد‌استجابتيـ ‌للئيماف‌كقكليـ‌آمنا‌بأفكاىيـ‌فقط، ‌كلـ‌يتـ‌امتحانيـ‌بالشدائد‌كالمشقات‌ كضركب‌الاختبارات ،‌قاؿ‌تعالى:‌[وَم٭َمپَبْمټُقَمځَّمٻُؿْ مِٕمٮَْءٍ مٱِـَ الخَقْفِ وَالجُقعِ وَمځَمٺْصٍ مٱِـَ الأَمٱْقَالِ وَالأَمځْمٹُسِ وَام٭ثَّمٽَرَاتِ ]{511} ،‌ثـ أتبع‌سبحانو‌ذلؾ‌بما‌بو‌مف‌التأس ي‌بصبر‌الأنبياء‌ عمييـ‌السلبـ ‌ كطػػكؿ‌مكابدتيػػػـ‌لأقكاميـ،‌فذك ػر‌نكح ػان‌‌كا براىي ػػػـ‌كلكطػػان‌‌كشػػعيبان‌‌عمييػػػـ‌السػػػػلبـ،‌كخصي ػػػـ‌بالذكػػػر؛‌‌ (ُ)‌انظر:‌البرىاف‌في‌تناسب‌س كر‌القرآف،‌لابف‌الزبير‌الغرناطي ‌(ص:‌َِٕ-‌ِِٕ).‌

عدد الصفحات ٣٢

-ُٗ- لأنيـ‌مف‌أعظـ‌الرسؿ‌مكابدة‌كأشدىـ‌ابتلبءن‌. ِ- خي‌تمت‌سكرة‌القصص‌بالحث‌عمى‌العمؿ‌لمدار‌الآخرة،‌كأف‌كؿ‌أحد‌مف‌محسف‌ أك‌مسيء‌ مجزل‌بعممو، ‌كبالإخبار‌ بأف‌الله‌ ‌عالـ‌بالسر‌كالعمف ،‌كبالاجتياد‌في ‌الدعاء‌إليو‌ ‌‌‌‌ كقصر‌ اليمـ‌عميو ،‌كذىاب‌النفس‌كالأمكاؿ،‌معملبن‌بأف‌لو‌الحكـ‌سبحانو‌لأنو‌الباقي‌بلب‌ زكاؿ ،‌ثـ‌بدأ‌في‌أكؿ‌العنكبكت‌بقكلو‌{إشارة لأىؿ‌الفطنة‌كالبصائر،‌ ك‌منكران‌عمى‌مف‌ ظف‌أف‌مدعي‌الإيماف‌لا‌يكمؼ‌البياف،‌كمفصلبن‌لما‌ختمت‌بو‌تمؾ‌أم‌سكرة‌النمؿ‌ مف‌جميع‌ ىذه‌المعاني ،‌قاؿ‌تعالى :‌[أَمَٙسِمڇَ ام٭مپَّمچسُ أَنْ يُمَْٟم٬ُقا أَنْ يَمٺُ قم٭ُقا آَمٱَمپَّمچ وَهُؿْ لََ يُمٹْتَمپُقنَ ] {9}(ُ).‌  مناسبة أول السورة بآخرىا : إف‌سكر‌القرآف‌الكريـ‌متنا سقة‌كمترابطة ،‌كمنيا‌سكرة‌القصص ،‌حيث‌تناسؽ‌آخر‌السكرة ‌ مع‌أكليا،‌كانشرح ‌مجمميا‌بمفصميا‌كلقد‌ظير‌ذلؾ‌جميان‌في‌الآتي:‌‌ ُ- يقكؿ‌السيكطي :‌" كانظر‌إلى‌سكرة‌القصص‌كيؼ‌بدئت‌بأمر‌مكسى‌ ‌كنصرتو ،‌قاؿ‌ تعالى:‌[م٪َمټَـْ أَم٬ُقنَ م٣َمٿِمًٝا م٭ِمټْمٽُجْرِمٱِم٦َ ]{59}،كخركجو‌مف‌كطنو‌كختمت‌بأمر‌النب ي‌ ‌بألا‌يككف‌ظييران‌لمكافريف‌كتسميتو‌عف‌إخراجو‌مف‌مكة‌ككعده‌بالعكد‌إلييا‌لقكلو:‌في‌أكؿ‌ السكرة ‌[إِمځَّمچ رَادُّوهُ ]{9} ‌"(ِ).‌ ِ- بدأت‌سكرة‌القصص‌بعدد‌مف‌الآيات ‌ككذلؾ‌ختمت‌بنظائرىا‌أك‌معناىا (ّ):‌  بدأت‌بذكر‌الكتاب‌كأنو‌ىدل،‌كخيتمت‌بذلؾ‌في‌قكلو:‌[وَأَنْ أَمْٖ مټُقَ ام٭مٺُرْآَنَ ]{79}.  في‌أكليا [م٪َمټَـْ أَم٬ُقنَ م٣َمٿِمًٝا م٭ِمټْمٽُجْرِمٱِم٦َ ]{59}،‌كفي‌آخرىا [م٪َلََ مَٖمٻُقمځَـَّ م٣َمٿِمًٝا م٭ِمټْمٻَمچم٪ِرِيـَ ]{54} .  أكليا:‌ىجرة‌مكسى‌مف‌مكطنو‌كالعكد‌إليو،‌كفي‌آخرىا‌ىجرة‌النبي ‌مف‌بمده‌كالعكد ‌‌‌‌ إليو.‌ ‌ (ُ)‌انظر:‌نظـ‌الدرر‌في‌تناسب‌الآيات‌كالسكر،‌‌لمبقاعي ‌(ُْ/ّْٖ‌–‌ّٖٓ). (ِ)‌الإتقاف‌في‌عمكـ‌القرآف ‌(ّ/ّٕٗ).‌ (ّ)‌انظر:‌مراصد‌المطالع‌في‌ تناسب‌المقاطع‌كالمطالع،‌لمسيكطي ‌(ص:‌ٖٓ).‌

عدد الصفحات ٣٣

-َِ- المطمب الثاني مدخل إلى سورة العنكبوت أولًَ: أسماء السورة ووجو التسمية 5- الَسم التوقيفي لمسورة (سورة ال عنكبوت): بعد‌الرجكع‌إلى‌كتب‌التفسير‌كجدت‌الباحثة‌أف‌ىذه‌السكرة‌ ‌اشتيرت ‌باسـ‌سكرة‌ال عنكبكت‌ منذ‌عيد‌رسكؿ ‌الله‌^‌(5).‌ وجو التسمية: ككجو ‌إطلبؽ‌ىذا‌الاسـ‌عمى‌السكرة ‌أنيا‌اختصت‌بذكر‌مثؿ‌العنكبكت‌في‌قكلو‌تعالى:‌ [مٱَثَؾُ ام٭َّذِيـَ اتَََّّذُوا مٱِـْ دُونِ اللهِ أَوْم٭ِمڀَمچءَ م٬َمٽَثَؾِ ام٭مٷَمپْمٻَبُقتِ اتَََّّذَتْ مَٕمڀْتًمچ وَإِنَّ أَوْهَـَ ام٭بُمڀُقتِ م٭َبَمڀْمډُ ام٭مٷَمپْمٻَبُقتِ م٭َقْ م٬َمچمځُقا يَمٷْمټَمٽُقنَ ]{65} ،كيقكؿ‌سيد‌قطب‌في‌ بياف‌ذلؾ:‌" يضرب ‌المثؿ‌لحقيقة‌القكل ‌ المتصارعة ‌في‌ىذا‌المجاؿ،‌إف‌ىنالؾ‌قكة ‌كاحدة ‌ىي‌قكة ‌الله،‌كما‌عداىا‌مف‌قكة ‌الخمؽ‌فيك‌ىزيؿ ‌ كاىف، ‌مف‌تعمؽ‌بيا‌أك‌احتمى،‌فيك‌كالعنكبكت‌الضعيفة‌تحتمي‌ببيت‌مف‌خيكط‌كاىية ،‌فيي‌‌‌‌ كما‌تحتمي‌بو‌سكاء"‌ (ِ).‌ ويبدو‌أف‌كجو ‌اختصاص‌السكرة‌ نابع‌مف‌كجو‌ الشبو‌ الكبير‌بيف‌ محكر ‌السكرة‌ الذم‌ يتحدث‌عف‌مسألة‌الإيماف‌كالفتنة ‌كالثبات ‌عمى‌الديف‌ك‌بيف‌المثؿ‌المضركب‌فييا،‌مف‌حيث‌أف‌ صفة‌الضعؼ‌التي‌ت عترم‌بيت‌ال عنكبكت‌فيك‌مف‌أكىف‌البيكت‌كأضعفيا‌كالمحتمً‌ ي‌بو‌كأنو‌ احتمى‌بالبيداء‌إذ‌لا‌سقؼه‌ييظؿ‌كلا‌حائط‌يحمي‌مف ‌برد‌الشتاء‌كحر‌الصيؼ،‌ تشبيو‌عميؽ‌لحاؿ‌ الكفار‌الذيف‌يمجئكف‌لغير‌الله‌‌كيشرككف ‌بو‌ك‌يعبدكف‌ما‌لا‌ينفع‌كلا‌يضر .‌‌ ثانياً: الأسماء التوفيقية: حقيقة‌لـ‌أعثر‌في‌كتب‌التفسير‌عمى‌اسـ‌اجتيادم‌لمسكرة‌سكل‌قكؿ‌القرطبي :‌"(الـ)‌ىك‌ اسـ‌لمسكرة ‌كقيؿ‌اسـ‌لمقرآف "‌(ّ)،‌"كتسمى‌(الـى‌‌أحىسًب ‌الناسي‌)"(5).‌ (ُ)‌انظر:‌الدر‌المنثكر‌في‌التفسير‌بالمأثكر‌لمسيكطي ‌(ٔ/ْْٗ)،‌تفسير ‌القرطبي ‌(ُّ/ِّّ)،‌أنكار ‌التنزيؿ ‌ كأسرار ‌التأكيؿ‌لمبيضاكم‌ (ْ/ُٖٖ)،‌مدارؾ ‌التنزيؿ ‌كحقائؽ ‌التأكيؿ‌لمنسفي‌ (ِ/ّٔٔ)،‌التسييؿ ‌لعمكـ‌ التنزيؿ ‌لابف‌جزم (ِ/ُِِ)،‌مفاتيح‌الغيب‌لمرازم ‌(ِٓ/ِّ)،‌ فتح‌القدير‌لمشككاني‌(ْ/ُِِ).‌ (ِ)‌في‌ظلبؿ‌القرآف ‌(ٓ/ِّٕٔ). (ّ)‌تفسير‌القرطبي ‌(ُّ/ِّّ).‌ (ْ)‌جماؿ‌القراء ‌ككماؿ‌الإقراء ‌لمسخاكم‌ (ص:‌ُٗ)

عدد الصفحات ٣٤