المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة التحليلية لمقاصد وأهداف الحزب الأربعين من القرآن الكريم

سماح جمال البسيوني

صفحة ١ من ١٦

الجامعة الإســلامية– غــــزة عمــادة الدراســــــات العميــــــــا كميـــــــــة أصــــــــول الديـــــــــــن قسم التفسير وعمــوم القرآن الدراست التحليليت لمقاصد وأهداف الحزب الأربعين ن القآن الرآم سورة القصص الآماث: (15-88) وسورة العنربوثالآماث: (5-51) The analytical study of the of the purposes and objectives of the part's Forty of the Quran{Al-qasas: verses( - )} and }(Al-ankabot: verses( - } رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن 3417هـ- 1035

عدد الصفحات ٢

-‌أ- ب سم الله الرحمن الرحي م  َف َلََ ي َت َدَب َّرُونَ الْق ُزْآنَ أ َق ْف َالُهَا ى ف ُلُوبٍ أ َ مْ عَل َ أ [42]

عدد الصفحات ٤

-‌ب- إهداء إ لى طب إمقووب ودوإئها وعافية إلأبدإن وشفائها محمد صلى الله عليه وسلم إ لى حرإس إمعقيدة، وحماة إلدين، إ لى إلمسرى إلحزين، حيث ظومة إنويل أأذهت بامرحيل ميسوخ إهنهار بعد ميل بهيم إ لى إلذين رفع الله قدرهم، وأأعلى ذكرهم، إ لى أأئمة إمهدى ومصابيح إلدجى، إ لى أأساثذتي وش يوخي إلأفاضل إ لى من زرعا في قوبي حب إلدين وإموطن، وعوماني إمباات وإمصمود وقت إلمحن، إ ميكما أأبي إمغالي وأأمي إلحنون إ لى من شددت به أأزري، وس ندت به ظهري، إ لى زوجي إمغالي رمز إلهمة وإمعطاء إ لى من حبهم يجري في عروقي، وبذكرهم يوهج فؤإدي، إ لى أأبنائي إلأحباء مصطفى ومحمود وجنان وزيد إ لى إلأهل وإلأقارب إلأحباء إلأوفياء إ لى عشاق إمعلم وطلابه، وإ ميك جامعتي إل سلامية إمغرإء إ ميكم جميعً ا المولى عز وجل أن يتقبله وينفع به ً أهدى بحثي هذا سائلة

عدد الصفحات ٥

-‌ج- شكر وتقدير الحمد‌﵀‌الذم‌أسبغ‌عمينا‌نعمو‌قبؿ‌سؤاليا،‌كحثنا‌عمى‌الشكر‌حذران‌مف‌زكاليا،‌كانطلبقان‌ مف‌قكلو‌تعالى:‌ [رَبِّ أَوْزِم٤ْمپِل أَنْ أَم١ْمٻُرَ مځِمٷْمٽَتَؽَ ام٭َّتِل أَمځْمٷَمٽْمډَ م٤َم٥ََّ وَم٤َمَٜ وَام٭ِدَيَّ وَأَنْ أَم٤ْمٽَؾَ صَمچلًِِمچ مَٖرْضَمچهُ { ] :51}،‌كمف‌قكؿ‌رسكؿ ‌:‌(مَنْ لََ يَشْكُرُ النَّاسَ لََ يَشْكُرُ اللََّّ )(ُ)،‌ فامتنانان‌لنعمة‌ربي،‌كاتباعان‌لسنة‌نبيي ‌‌أتقدـبجزيؿ‌الشكر‌كالعرفاف‌لأستاذم‌الفاضؿ‌ ‌‌‌‌‌ الأستاذ‌الدكتكر/‌جماؿ‌محمكد‌اليكبي‌حفظو‌الله‌كرعاه‌الذم‌لـ‌يدخر‌جيدان‌في‌نصحي‌كا رشادم‌ كتقكيـ‌بحثي‌طكاؿ‌فترة‌الإشراؼ‌عميٌ.‌ كما‌أتقدـ‌بجزيؿ‌الشكر‌لأستاذمٌ‌‌الفاضميف،‌عضكمٌ‌لجنة‌المناقشة:‌ الأستاذ الدكتور/ زكريا ابراىيم الزميمي حفظو الله والدكتور/ ماجد رجب سكر حفظو الله عمى‌تفضميما‌بقبكؿ‌مناقشة‌ىذا‌البحث،‌كلما‌سيبذلانو‌مف‌جيد‌ككقت،‌كأسأؿ‌الله‌أف‌ ينفعني‌بملبحظاتيما‌كتكجيياتيما‌السديدة؛‌لتنقيح‌الرسالة‌كتحسينيا؛‌لتخرج‌في‌أ بيى‌حمة،‌ فجزاىما‌الله‌عني‌خير‌الجزاء. ‌ كالشكر‌ مكصكؿ‌لجامعتي‌الغراء،‌الجامعة‌الاسلبمية‌محضف‌العمماء‌كمنارة‌العمـ، ‌ممثمة‌ بعمادة‌الدراسات‌العميا، ‌كأخص‌بالذكر‌أساتذتي‌في‌كمية‌أصكؿ‌الديف‌كخاصة‌قسـ‌التفسير‌كعمكـ‌ القرآف،‌كلا‌أنسى‌‌شكر‌مكتبتي،‌مكتبة‌الجامعة‌الإسلبمية‌لدكرىا‌البارز‌في‌د عـ‌بحثي‌كا مدادم‌ بالكتب‌اللبزمة، ‌كما‌أتقدـ‌بالشكر‌للؤستاذ‌عبدالله‌أبك‌مكسى‌(أبك‌عامر)‌الذم‌قاـ‌بتنسيؽ‌ىذا‌ البحث‌ليصؿ‌بو‌إلى‌المستكل‌الراقي. ‌ كشكرم‌مكصكؿ‌لكؿ‌مف‌مد‌يد‌العكف‌لي ،‌أك‌نصحني،‌أك‌أعانني،‌كأسدل‌لي‌معركفان‌ كأخص‌بالذكر‌عمي‌محمكد‌أبك‌سمماف‌(أبك‌الحارث)‌الذم‌ما ‌تكانى‌لحظةن‌عف‌مد‌يد‌المساعدة‌ لي،‌كلكؿ‌مف‌ساىـ‌في‌إخراج‌ىذه‌الرسالة‌إلى‌حيز‌النكر،‌فجزاىـ‌الله‌عني‌خير‌الجزاء. ‌ ىؤلاء‌ مف‌تذكرت ،‌أما‌مف‌سيكت‌عف‌ذكرىـ،‌فميـ‌مني‌كؿ‌الشك ر‌ك‌الامنتاف‌مع‌دعائي‌ ﵀‌أف‌يكفقني‌في‌ىذا‌العمؿ،‌فا﵀‌لا‌يضيع‌أجر‌العامميف.‌ وأخ ي زاً أسأل الله  أن ي ج عل ه ذا العمل مق ب ولاً، وأن ي ن ف ع ب ه. (1)‌سنف‌الترمذ م‌ت‌شاكر،‌أبكاب‌الصمة‌كالرحمة،‌ باب‌ما‌جاء‌في‌الشكر‌لمف‌أحسف‌إليؾ،‌( ْ/ّّٗ)،‌ حديث(ُْٓٗ)،‌حكـ‌الألباني‌:‌حديث‌صحيح.‌

عدد الصفحات ٦

-‌د- المقدمة الحمد ﵀ ذم‌المف‌كالفضؿ ‌كالإحساف، ‌حمدان‌‌يميؽ‌بجلبلو‌كعظمتو ‌كسمطانو، الحمد‌﵀‌ حمد‌الشاكريف، ‌الحمد‌﵀‌العزيز ‌القكم ‌الأميف،‌المتفرد ‌بالقكة ‌كالعظمة ‌كالجبركت ،‌كالصلبة‌كالسلبـ ‌ عمى‌خاتـ‌المرسم يف،‌صلبةن‌‌تقضي‌لنا‌بيا‌الحاجات،‌كترفعنا ‌بيا‌أعمى‌الدرجات، ‌كتبمٌغنا‌بيا‌ أقصى‌الغايات‌مف‌جميع‌الخيرات، ‌في‌الحياة‌كبعد،‌ك‌السلبـ‌مكصكؿ‌عمى آلو كصحبو كمف تبعو بإحساف إلى يكـ الديف. فإف‌القرآف‌الكريـ‌معجزة‌الله‌الخالدة،‌كرسالتو‌الباقية‌لمبشر،‌فيك‌مستكدع‌الأسرار‌الإليية،‌ كالإشارات‌الربانية،‌ لذا‌عكؼ‌العمماء‌عمى‌خدمتو‌ببياف‌عمكمو‌كتفسيره،‌فكؿ‌عمـ‌يتعمؽ‌بكتاب‌الله ‌ ‌ييعد‌مف‌أجؿ‌العمكـ‌كأشرفيا، فشرؼ العمـ مف شرؼ المعمك‌ ـ،‌ك‌ عمـ التفسير مف أعظـ العمكـ كأجميا ؛ لأنو يتعمؽ بأصدؽ كلبـ،‌ألا‌كىك‌ كلبـ الله سبحانو كتعالى،‌فمف حاز ىذا العمـ فقد حاز العمكـ‌كميا،‌ ك‌لقد كانت حكمة الله تعالى أف جعؿ الكتاب المنزؿ عمى عبده محمد ىك الكتاب الخالد كالمعجزة التي تحدل بيا العالـ أجمع،‌فحيثما قىمَّبى‌ الإنسافي‌ نظرىه في القرآف عثر عمى ديرىرو‌ جديدة ككشؼ سران‌ مف أسرار إعجازه الكثيرة‌ ،‌كبتدبر‌آياتو‌يميز‌الخطأ‌مف‌الصكاب،‌كالقش كر‌مف‌ المباب،‌قاؿ‌تعالى:‌[ :98 }. لذلؾ كاف لزامان‌ عمينا تدبر كتاب الله تلبكةن‌ كدراسةن‌ كحفظان‌ كتطبيقان‌؛‌لأف‌فيو العلبج الشافي لجميع مشكلبت عصرن ا،‌كيقدـ‌الحمكؿ‌المناسبة‌ليمكمنا،‌بما‌يتفؽ‌مع‌ىذه‌المقاصد‌كالأىداؼ، فكاف لا بد لنا مف الكقكؼ عمى أىداؼ كمقاصد ىذا القرآف العظيـ ، فكانت ىذه الدراسة كالمكسكمة‌ب : ‌ (الدراسة التحميمية لمقاصد وأىداف الحزب الأربعين من القرآن الكريم) عممان‌ بأف ىذا البحث ضمف سمسمة قرآني ة تبحث في أىداؼ كمقاصد القرآف الكريـ كاملبن‌،‌ كالتي تشرؼ عمييا كمية أصكؿ الديف في الجامعة الإسلبمية، فأسأؿ الله أف يشرح صدكرنا لفيـ كتابو العزيز، كأف يكفقنا لاستخراج الديرىرً‌ مف بحره العميؽ كأف يجعؿ ىذا العمؿ خالصان‌ لكجيو الكريـ . أولًَ :أىمية الموضوع ‌ ُ–‌ييعد‌عمـ‌التفسير‌مف‌أشرؼ‌العمكـ‌كأجميا؛‌لأنو‌يتعمؽ بأشرؼ كتاب عمى كجو الأر‌ ض، ألا كىك القرآف الكريـ .

عدد الصفحات ٧

-‌ق- ِ- إف بياف مقاصد كأىداؼ الآيات يساعد عمى رسكخ الإيماف في النفس، كالإقباؿ عمى القرآف بتدبر أعمؽ كفيـ أكسع. ّ- يقدـ البحث الحمكؿ الميمة المناسبة لمشاكؿ تعاني منيا الأمة الإسلبمية. ْ- الدراسة التحميمية لأىداؼ كمقاصد آيات القرآف الكريـ تساعد عمى العمـ كالفيـ كالتطبيؽ كالدعك‌ ة،‌فيك‌المنيج‌الأسمـ‌الذم‌يكضح‌أف‌كلبـ‌الله‌منتظـ‌كمترابط،‌ييصدؽ‌بعضو‌بعضان. ٓ- بياف‌المقاصد‌كالأىداؼ‌يبعث‌عمى‌رسكخ‌الإيماف‌في‌النفس،‌كالعن اية‌بالقرآف،‌كالإقباؿ‌ عميو،‌ك‌ تبني‌قدرات‌الإنساف‌في‌فيـ‌الآيات‌الكريمة‌فيمان‌سميمان. ثانياً : أسباب اختيار الموضوع ‌ 1- ابتغاء‌مرضاة ‌ ؛ مف‌خلبؿ‌التدبر‌كالتفكر‌في‌ آيات القرآف الكريـ . 2- الرغبة في المشاركة في إتماـ السمسمة القرآنية لمدراسة التحميمية لممقاصد كالأ ىداؼ. 3- إبراز ما تناكلتو سكرت ي القصص كالعنكبكت مف مكضكعاتو‌ إيمانية كتكجيياتو‌ تشريعية . 4- محاكلة تعميؽ النظر كالغكص في ثنايا الآيات الكريمة بما يخدـ القرآف الكريـ كأمة الإسلبـ العظيـ . ثالثاً :أىداف البحث ُ- إظيار‌المقاصد‌كالأىداؼ‌الأساسية‌لسكرتي‌(‌القصص‌كالعنكبكت ). ِ- إثراء ‌المكتبة‌الإسلبمية‌بيذا‌النكع ‌مف‌التفسير‌الاستنباطي.‌ ّ- إبراز ‌جانبان‌‌مف‌أسرار ‌القرآف ‌كبلبغتو‌في‌لفظو‌كنظمو‌كمعناه.‌ ْ- ‌صقؿ‌الخبرة‌الذاتية‌لمباحثة‌بالدراسة‌التحميمية‌المعمقة‌لآيات‌الدراسة. ‌ رابعاً: منيج البحث‌‌ اتبعت‌الباح ثة‌المنيج‌ المكضكعي ‌كالتحميمي‌كالاست نباطي‌في‌التفسير،‌ككاف‌العمؿ‌في‌ البحث‌عمى‌النحك‌الآتي:‌‌ ُ- كتابة‌الآيات‌القرآنية ‌مغمقة‌كمضبكطة‌بالرسـ ‌العثماني‌بيف‌قكسيف‌مزىريف ‌﴿﴾،‌مع‌عزكىا ‌ إلى‌سكرىا ‌بذكر‌أرقاميا ‌كسكرىا ‌في‌المتف‌تخفيفان‌‌عمى‌الحاشية‌.

عدد الصفحات ٨

-‌ك- ِ- كضع‌مقدمة‌لسكرتي‌(القصص‌كالعنكبكت)،‌كبياف‌أسماء‌السكرة،‌ك‌ فضميا،‌كترتيبيا،‌كعدد‌ آياتيا،‌كزماف‌نزكليا،‌كمحكرىا‌الرئيس،‌كالمناسبات‌فييا. ّ- تقسيـ‌ آيات‌الحزب ‌الأربعي ف‌إلى‌مباحث‌متنكعة‌في‌فصميف‌جاعمةن‌لكؿ‌مبحث‌آياتو‌ المناسبة‌لو‌حسب‌مكضكع‌المبحث‌نفسو‌. ْ- استنباط‌ما‌تحتكيو‌آيات‌كؿ‌مطمب‌مف‌مقاصد‌كأىداؼ،‌كتحميميا‌كفؽ‌المنيج‌ا لمتبع‌بما‌ فيو‌مف‌أدكات‌متعددة‌تخدـ‌البحث:‌مف‌عمكـ‌المغة،‌كعمكـ‌القرآف‌كا عجازه،‌كالسنة‌المطيرة‌ كغيرىا. ٓ- ربط‌ىذه‌المقاصد‌كالأىداؼ‌المستنبطة‌بكاق ع‌الأمة‌قدر‌الإمكاف،‌بما‌يسا ىـ‌في‌حؿ‌ مشاكميا‌التي‌تعاني‌منيا. ٔ- تخريج‌ الأحاديث المستشيد بيا حسب الطرؽ العممية، مع نقؿ حكـ العمماء عمييا . ٕ- تكثيؽ الأقكاؿ المقتبسة كعزكىا لمصادرىا في الحاشية كذلؾ بذكر اسـ الكتاب كالمؤلؼ كالجزء كالصفحة مختصران‌. ٖ- عمؿ الفيارس اللبزمة لمكصكؿ لممعمكمة بشكؿ أسيؿ. ٗ- الترجمة لمشخصيات كالأعلبـ المغمكرة في البحث. َُ- بياف معاني المفردات الغريبة في البحث كذلؾ في حكاشي الصفحات مع تكثيقيا . ُُ- الاكتفاء‌في‌التكثيؽ‌بذكر‌اسـ‌الكتاب،‌كمؤلفو‌كرقـ‌الجزء‌كالصفحة،‌كترؾ‌مكاصفات‌ المرجع‌لقائمة‌المراجع،‌كذلؾ‌تخفيفان‌عمى‌الحاشية. خامساً : الدراسات السابقة ‌بعد الاطلبع كالبحث في المكتبة المركزية ‌في‌الجامعة‌الإسلبمية ك مركز الممؾ فيصؿ، كبعد سؤاؿ المختصيف بيذا المجاؿ لـ أعثر عمى أم رسالة عممية تناكلت ىذا المكضك‌ ع.‌ ‌‌كقد‌تناكلت‌ىذا‌البحث‌لممشاركة‌في سمسمة‌الأبحاث التي أقرىا قسـ التفسير كعمكـ القرآف في كمية أصكؿ الديف بالجامعة الإسلبمية،‌ك‌ التي تتناكؿ الدراسة التحميمية لممقاصد ك الأىداؼ المتنكعة كالمختمفة لكؿ‌سكر القرآف الكريـ ،‌كقد كاف نصيبي في ىذه الدراسة مقاصد وأىداف الحزب الأربعين من القرآن الكريم }سورة القصص الآيات: (15-88 )وسورة العنكبوت الآيات: (5-51).{‌

عدد الصفحات ٩

-‌ز- كلقد‌استفدت‌استفادة‌كبيرة‌في‌مكضكع‌البحث‌مف‌سمسمة‌الرسائؿ‌في‌الدراسة‌التحمي مية‌ لتفسير‌أحزاب‌القرآف‌الكريـ‌المعدة‌مسبقان‌كالمحكمة‌جامعيان.‌ سادساً :خطة البحث‌ ‌‌تحقيقان‌لأىداؼ‌البحث‌سابقة‌الذكر،‌كضعت‌ىذه‌الخطة،‌كالتي‌تتككف‌مف‌ مقدمة، كتمييد، ك‌فصميف، كخاتم ة، ك‌مجمكعة فيار‌ س،‌كبياف‌ذلؾ‌فيما يأتي:‌ المقدمة‌كتشتمؿ‌عمى‌النقاط‌الآتية:  أىمية المكضكع  أسباب اختيار المكضكع  أىداؼ‌البحث  منيج البحث  الدراسات السابقة  خطة البحث التمييد ‌‌كيشتمؿ عمى‌مبحثيف‌ المبحث الأول:‌التعريؼ بالدراسة التحميمية كالمقاصد كالأىداؼ ‌كفيو مطمباف المطمب الأول :تعريؼ الدراسة التحميمية كبياف‌متطمباتيا ‌‌كيشتمؿ عمى‌ أولًَ : ‌المقصكد بالدراسة التحميمية ثانياً:‌متطمبات الدراسة التحميمية المطمب الثاني :‌تعريؼ الأىداؼ كالمقاصد كبياف‌أىميتيا ‌ ‌‌كيشتمؿ عمى أولًَ :‌المقصكد‌بالأىداؼ‌‌لغةن‌‌كاصطلبحان‌

عدد الصفحات ١٠

-‌ح- ثانياً :‌المقصكد‌بالمقاصد‌‌لغة‌كاصطلبحان‌‌ ثالثاً :‌الفرؽ بيف الأىداؼ كالمقاصد رابعاً :‌أ‌ىمية‌معرفة‌مقاصد‌كأىداؼ‌السكر‌كالآيات ‌ المبحث الثاني : تعريف عام بسورتي القصص والعنكبوت ويشتمل عمى مطمبين المطمب الأول:‌مدخؿ‌إلى‌سكرة‌القصص ‌ ويشتمل عمى‌ أولًَ: أسماء‌السكرة‌ككجو‌التسمية ثانياً: ترتيب‌ال سكرة،‌عدد‌آياتيا،‌مكية‌أك‌مدنية ثالثاً: فضائؿ‌السكر‌ ة‌كجك‌نزكليا رابعاً:‌محكر‌السكرة‌ خامساً: الأىداؼ‌العامة‌لمسكرة‌ ‌ سادساً:‌المناسبة‌في سكرة‌القصص ‌ المطمب الثاني‌:‌مدخؿ‌إلى‌سكرة‌العنكبكت‌ ‌ ويشتمل عمى أولًَ:‌‌أسماء‌السكرة‌ككجو‌التسمية ‌ ثانياً:‌ترتيب‌ال سكرة،‌عدد‌آياتيا،‌مكية‌أك‌مدنية ‌ ثالثاً:‌فضائؿ‌السكرة‌كجك‌نز‌ كليا‌ رابعاً:‌محكر‌السكرة‌ ‌ خامساً:‌الأىداؼ‌العامة‌لمسكرة‌ ‌ سادساً:‌المناسبة‌في‌سكرة‌العنكبكت ‌

عدد الصفحات ١١

-‌ط- الفصل الأول مقاصد وأىداف النصف الأول لمحزب الأربعين الآيات (15- 88‌) من سورة القصص وفيو ثلاثة مباحث المبحث الأول :مقاصد وأىداف الآيات ( 15-15‌‌)من سورة القصص وفيو أربعة مطالب المطمب الأول: الإسلبـ‌ديف‌جميع‌الأنبياء‌‌ المطمب الثاني: الصبر‌مف‌أعظـ‌صفات‌المؤمنيف‌ المطمب الثالث: فف‌التعامؿ‌في‌الإعراض‌عف‌المغك ‌‌‌ المطمب الرابع: اليداية‌القمبية‌مف‌الله‌‌كحده ‌ المبحث الثاني: مقاصد وأىداف الآيات (18 -57) من سورة القصص وفيو أربعة مطالب المطمب الأول:‌بطر‌المعيشة‌سبب‌في‌ىلبؾ‌القرل ‌ المطمب الثاني: مقارنة بيف متاع الدنيا الفاني كثكاب الآخرة الباقي المطمب الثالث: تبرؤ‌الشركاء‌مف‌بعض يـ‌البعض‌إف‌لـ‌يتكبكا‌في‌الدنيا ‌ المطمب الرابع: الإقرار بأف الخمؽ كالمشيئة كالعمـ كالرجعة‌كالقدرة بيد الله المبحث الثالث: مقاصد وأىداف الآيات (55- 88) من سورة القصص وفيو ثلاثة مطالب المطمب الأول: شيادة‌الأنبياء‌عمييـ‌السلبـ‌عمى‌أقكاميـ‌يكـ‌القيامة المطمب الثاني:‌قصة‌قاركف‌مضرب‌المثؿ‌ف ي‌الغنى‌كالثركة‌مع‌الظمـ‌كالعتك المطمب الثالث:‌النبكة اختيار كاصطفا ء إليي

عدد الصفحات ١٢

-‌م- الفصل الثاني مقاصد وأىداف النصف الأخير لمحزب الأربعين الآيات ( 5- 51 ) من سورة العنكبوت وفيو ثلاثة مباحث المبحث الأول: مقاصد وأىداف الآيات (ُ-‌ُٖ‌) من سورة العنكبوت وفيو أربعة مطالب المطمب الأول:‌الفتنة‌درس‌مف‌دركس‌التكحيد‌كالإيماف ‌‌ المطمب الثاني: الفتنة ىي‌الامتحاف‌الاليي‌لممخمكقات‌ المطمب الثالث:‌‌دعكة‌نكح‌ ‌‌دركس‌كعبر ‌ المطمب الرابع: ‌قصة‌دعكة‌الخميؿ‌إبراىيـ‌ ‌‌ المبحث الثاني: :مقاصد وأىداف الآيات( 51-71 ) من سورة العنكبوت وفيو أربعة مطالب المطمب الأول: خطاب‌الله‌‌‌لمنكرم ‌الخمؽ‌كالبعث‌ ‌ المطمب الثاني: كجكب‌الفرار‌إلى‌الله‌ ‌‌عند‌المحف‌ المطمب الثالث:‌غكاية‌الرذيمة‌كالفساد‌الخمقي‌في‌قكـ‌لكط‌ ‌ المطمب الرابع دكر‌الملبئكة‌في‌تنفيذ‌ بشرل‌ك‌ كعيد‌الله‌ ‌ المبحث الثالث: مقاصد وأىداف الآيات ( 76 – 51 ) من سورة العنكبوت وفيو ثلاثة مطالب المطمب الأول: العقاب الإليي لممستكبريف ‌مف‌الأقكاـ‌كالقيادات ‌ المطمب الثاني:‌ بيت العنكبكت‌مثاؿ‌لمبيكت‌الكاىنة ‌ المطمب الثالث: عظمة‌العبرة ‌في‌الخمؽ‌كال عبادة‌‌ الخاتمة:‌كفييا‌أىـ النتائج كالتكصيات

عدد الصفحات ١٣

-‌ؾ- الفيارس ‌‌كتشتمؿ‌عمى‌ أولًَ:‌فيرس‌الآيات‌القرآنية ثانياً:‌فيرس‌الأحا ديث‌النبكية ثالثاً:‌فيرس‌الأعلبـ‌المترجـ‌ليـ رابعاً:‌فيرس‌البمداف‌المذككر‌ ة‌ خامساً: فيرس‌المصادر‌كالمراجع سادساً :‌فيرس‌المكضكعات

عدد الصفحات ١٤

-ُ- الفصل التمييـــدي ك‌يشتمؿ‌عمى‌مبحثيف‌ المبحث الأول: التعريف بالدراسة التحميمية والمقاصد والأىداف المبحث الثاني: تعريف عام بسورتي القصص والعنكبوت

عدد الصفحات ١٥

-ِ- ‌ ‌ المبحث الأول‌ التعريف بالدراسة التحميمية والمقاصد والأىداف كفيو‌مطمباف‌ المطمب الأول: تعريف الدراسة التحميمية وبيان متطمباتيا المطمب الثاني: تعريف الأىداف والمقاصد وبيان أىميتيا

عدد الصفحات ١٦

-ّ- المطمب الأول تعريف الدراسة التحميمية و بيان متطمباتيا أولًَ : المقصود بالدراسة التحميمية ىذا‌المصطمح‌مركب ‌مف‌لفظيف‌لفظ‌(الدراسة )،‌كلفظ‌(التحميمية)،‌كلتعريؼ ‌المركب ‌ الاصطلبحي،‌أك‌ىذا‌المقب‌العممي،‌يجب‌تعريؼ ‌كؿ‌مصطمح‌عمى‌حدل.‌ ُ- التعريف المغوي لممصطمح‌‌  الدراسة لغة : الدراسة‌كممة‌مشتقة‌مف‌مادة‌( دى‌رى‌سى‌)‌عمى‌كزف‌(فى‌عى‌ؿى‌)،‌"‌ك‌الداؿ‌كالراء ‌كالسيف ‌أصؿ‌كاحد ‌ يدؿ‌عمى‌خفاء‌كخفض ‌كعفاء "(ُ)،‌يقاؿ‌درس‌درسان‌ ‌كدركسان‌‌أم‌عفا ‌كذىب‌أثره ‌كتقادـ‌عيده،‌ كالمرأة ‌حاضت‌فيي‌دارس ،‌كمنو‌(المدرسة )‌كىك‌مكاف ‌الدرس ‌كالتعميـ ‌كجماعة ‌مف‌الفلبسفة‌أك‌ المفكريف ‌أك‌الباحثيف‌تعتنؽ‌مذىبان‌‌معينان‌‌أك‌تقكؿ‌برأم ‌مشترؾ،‌أك‌البيت ‌الذم‌ييدرس‌فيو‌القرآف، ‌ كمف‌الباب‌درست ‌القرآف ‌كغي ره، ‌كذلؾ‌أف‌الدارس ‌يتتبع‌ما‌كاف‌قرأ، كدرس‌الكتاب ‌كنحكه ‌درسان‌‌ كدراسةن‌‌أم‌قرأه ‌كأقبؿ ‌عميو‌ليحفظو‌كيفيمو،‌قاؿ‌تعالى:‌[وَم٭َمٻِـْ م٬ُقمځُقا رَمَّٕمچمځِمڀِّم٦َ مِٕمََ م٬ُمپْتُؿْ مُٖمٷَمټِّمٽُقنَ ام٭مٻِتَمچبَ وَمِٕمََ م٬ُمپْتُؿْ مَٖدْرُم٠ُقنَ ]{ :97.}‌(ِ)‌ ك‌المتأمؿ‌في‌تصريؼ‌ماد ة‌درس‌في‌المغة ‌أنو‌لا‌يخرج‌عف‌معن ى‌الحفظ‌كالفيـ‌كالتعميـ،‌ الذم‌يزداد‌بتقادـ‌الزمف.‌ ‌  التحميمية لغة التحميؿ‌كممة‌مشتقة‌مف‌الفعؿ‌الرباعي ‌(حىمَّؿ )‌عمى‌كزف‌(فىعَّؿ)،‌كيقاؿ حمؿ‌العقدة‌حميا،‌ كالشيء ‌رجعو ‌إلى‌عناصره ،‌كيقاؿ‌حمؿ‌نفسية‌فلبف‌أم:‌ درسيا ‌لكشؼ‌خباياىا،‌كحؿ‌بالمكاف‌ يحؿ‌حمكلان‌‌كمحلبن‌‌كحلبن‌‌كحملبن،‌كذلؾ‌نزكؿ‌القكـ‌بمحمة‌كىك ‌نقيض‌الارتحاؿ .(7)‌ 2- التعريف الَصطلاحيلمدراسة التحميمية الدراسة التحميمية: ‌ىي‌تفكيؾ‌الآية‌ إلى‌أجزاء،‌ كتحميؿ‌ىذه‌الأجزاء‌مما‌يسيؿ‌عمى‌المفسر‌ الكشؼ‌عف‌المعاني‌كالتعمؽ‌في‌أسرار‌الآية‌لمتكصؿ‌إل ى‌معرفة‌المقصكد‌ كاليدؼ‌ منيا.‌‌ ((ُ‌مقاييس‌المغة‌لابف‌فارس ‌(ِ/ِٕٔ). (ِ)‌انظر:‌لساف‌العرب ‌لابف‌منظكر‌(ٔ/‌ٕٗ)،‌المعجـ‌الكسيط‌لمجمع‌المغة‌العربية ‌بالقاىرة، ‌(إبراىيـ ‌مصطفى‌ كآخركف)‌(ُ/ِٕٗ).‌ (ّ ) انظر:‌المعجـ‌الكسيط‌لمجمع‌المغة‌العربية ‌بالقاىرة، ‌(إبراىيـ ‌مصطفى‌كآخركف )،‌(ُ/‌ُْٗ)،‌لساف‌العرب، ‌ لابف‌منظكر،‌(ُُ/ُّٔ).

عدد الصفحات ١٧

-ْ- ثانياً : متطمبات الدراسة التحميمية "‌إف‌البحث‌العممي‌النزيو ‌أساس‌المعرفة ‌الحقة‌التي‌تعكد‌عمى‌طلببيا‌بالنفع،‌كثمرتو ‌مف‌ أشيى‌الأكؿ‌لغذاء‌الفكر‌كتنمية‌العقؿ،‌كلذلؾ‌فإف‌تييؤ‌أسبابو‌لأم‌باحث‌أمر‌لو‌اعتباره ‌في‌ نضج‌ثماره ‌كدنك‌قطكفو،‌ك‌البحث‌في‌العمكـ‌الشرعية ‌عامة‌كفي‌التفسير‌خاصة‌مف‌أىـ‌ما‌يجب‌ الاعتناء‌بو‌كالتعرؼ ‌عمى‌شركطو‌كآدابو، ‌حتى‌يصفك‌مشربو، ‌كيحفظ‌ركعة ‌الكحي ‌كجلبلو‌" (ُ).‌ فالدراسة ‌التحميمية‌لأىداؼ‌كمقاصد‌القرآف ‌الكريـ ‌تتناكؿ‌كلبـ‌الله‌تعالى‌لبياف‌مراده ‌مف‌ كلبمو،‌ك‌ الغاية‌منو؛‌لذلؾ‌يتعيف‌عمى‌أم‌باحث‌أك‌عامؿ‌أف‌يخكض‌في‌ىذا‌المجاؿ‌أف‌تتكافر فيو‌متطمبات‌ىذه‌الدراسة ‌لخدمة‌كتاب‌الله‌‌كىي ‌عمى‌النحك‌الآتي:‌ أولًَ : متطمبات ذاتية مطموبة في صاحب الدراسة (2) فقد‌ذكر‌العمماء‌لممفسر‌شركطنا‌نجمميا‌فيما‌يمي‌ ُ-‌صحة الَعتقاد:‌فإف‌العقيدة‌ليا‌أثرىا ‌في‌نفس‌صاحبيا،‌ككثيرنا‌ما‌تحمؿ‌ذكييا‌عمى‌تحريؼ ‌ النصكص‌كالخيانة ‌في‌نقؿ‌الأخبار،‌فإذا‌صنؼ‌أحدىـ‌كتابنا‌في‌التفسير‌أكَّؿ‌الآيات‌التي‌ تخالؼ‌عقيدتو،‌كحمَّميا‌باطؿ‌مذىبو،‌ليصد‌الناس‌عف‌اتباع‌السمؼ،‌كلزكـ ‌طريؽ ‌اليدل.‌ ِ-‌التجرد عن اليوى:‌فالأىكاء ‌تدفع‌أصحابيا‌إلى‌نصرة ‌مذىبيـ،‌فيغركف ‌الناس‌بميف‌الكلبـ‌ كلحف‌البياف،‌كدأب‌طكائؼ ‌القدرية ‌كالرافضة ‌كالمعتزلة ‌كنحكىـ ‌مف‌غلبة‌المذاىب.‌ ّ- حسن الخُمُق:‌فالمفسًٌر ‌في‌مكقؼ‌المؤدًٌب،‌كلا‌تبمغ‌الآداب‌مبمغيا‌في‌النفس‌إلا‌إذا‌كاف‌ المؤدًٌب‌مثالان‌‌ييحتذل‌في‌الخيميؽ‌كالفضيمة، ‌كالكممة ‌النابية‌قد‌تصرؼ ‌الطالب‌عف‌الاستفادة‌ مما‌يسمع‌أك‌يقرأ ‌كتقطع‌عميو‌مجرل ‌تفكيره .‌ ْ- حسن النية وصحة المقصد:‌فإنما‌الأعماؿ‌بالنيات،‌كالعمكـ ‌الشرعية ‌أكلى‌بأف‌يككف‌ىدؼ‌ صاحبيا‌منيا‌الخير‌العاـ،‌كا سداء ‌المعركؼ‌لصالح‌الإسلبـ،‌كأف ‌يتطير‌مف‌أعراض ‌الدنيا‌ ليسدد‌الله‌خطاه،‌كالانتفاع ‌بالعمـ‌ثمرة ‌الإخلبص‌فيو. ٓ- الَمتثال والعمل:‌فإف‌العمـ‌يجد‌قبكلان‌‌مف‌العامميف‌أضعاؼ‌ما‌يجد‌مف‌سمك‌معارفو ‌كدقة‌ مباحثو‌-‌كحسف ‌السيرة ‌يجعؿ‌المفسًٌر ‌قدكة ‌حسنة‌لما‌يقرره ‌مف‌مسائؿ‌الديف،‌ككثيرنا‌ما‌يصد‌ الناس‌عف‌تمقي‌العمـ‌مف‌بحر‌زاخر ‌في‌المعرفة ‌لسكء ‌سمككو‌كعدـ ‌تطبيقو.‌ (ُ)‌مباحث‌في‌عمكـ‌القرآف‌لمناع‌القطاف‌(ص:‌ َّْ).‌ (ِ)‌انظر:‌المرجع‌السابؽ‌(‌ص:‌ َّْ‌–‌ِّْ).

عدد الصفحات ١٨