129 وقال: ((زاد عبد الكرا أبم أمية )) عند الحدي : 1120. 133- البحاااري ياافيكر عاان الاااراوي وب يقصااد الروايااة، كماااا ذكاار زيادة عبااد الله بااان صاااااالح كا،ااااااب اللياااااا عااااان اللياااااا في الحاااااادي 1475، ومعلااااامم أن البحاااااااري روع عاااااان عبد الله بن صالح خارج الصحيا. 134- يراده بعا المعلقا بالمع 848. 135- شار،ه لى الزفردا قبيل (1844). 136- علق البحاري ببعا أقماله الحديثية على بعا الروا 909. 137- افيزمااه على الجر و الزعديل 1576 و4927 و5737. 138- صحا بعا أخصاا من سبقه 1012. 139- يفيكر البحاري الرواية المرسلة والرواية المسندة شارة منه لى أن الرواية المرسالة ب ،عل المسندة كما في فيدي 1580. 140- أشار البحاري لى دقائق ل مية طريفة انعر: قبيل 1821 و6157 (1). 141- ذكر أفياديممصملة و يقصد الزحريبا 1120. 142- فيمع الكزاب بعا مراسيل الصحابة كما في اةفيادي 1582 و4954 و4958. 143- افيزماا الكزاب على القرااا : 74 و78 و125 وقبيااااااااااااااال135) وقبياااااااااااااااال248) وقبياااااااااااااااال1141) و1358 و1359 وقبياااااااااااااااااال1362) و1403 وقبياااااااااااااااااال1513) وقبيااااااااااااااااااال1588) و1949 و2050 و2098 و2132 و2292 و2728 وعقااااااااااب3017) وعقااااااااااب3204 ) (1) أشار فيه لى ل ة
عدد الصفحات ١٢٩130 و3230 و3238 وقبياااال3268) وقبياااال3326) وقبياااال3342) وقبياااال3436 ) و3742 و3761 و4144 و4505 و4506 وقبياااااااااااااااااال4535) وقبياااااااااااااااااال4580 ) و4592 وقبيااااال4602) وقبيااااال4627) و4627 وقبيااااال4637) و4645 وقبيااااال (4648) وقبيااااااااااااال4653) و4653 وقبيااااااااااااال4654) وقبيااااااااااااال4668 )(1) وقبياااااااااااااال (4676) وعقاااااااب4679 )(2) وعقاااااااب4680) و4681 وقبيااااااال4685) وعقااااااااب (4687) و4692 وقبيااااااال4694 )(3) وعقاااااااب4697) وقبياااااااال4698) و4701 وقبيااااااااال4705 )(4) وعقاااااااااب4706) وقبيااااااااال4709) وعقااااااااااب4710) و4714 و4715 وقبيااااال4724) و4725 و4726 وقبيااااال4727) وقبيااااال4730) وقبيااااال (4736) و4739 و4741 وقبياااااااااااااااااال4745) و4752 وقبياااااااااااااااااال4769) وقبيااااااااااااااااااال (4773) وقبياااال4775) و4777 وقبياااال4779) و4779 وقبياااال4788) وقبياااال (4800) وقبياال4802 )4807 وقبياال (4810) وعقااب4818) و4819 وعقااب (4826) وقبياال4848) وقبياال4855) و4872 و4873 وقبياال4881) وعقااب (4881) وقبيااااال4896) وقبيااااال4903) وقبياااااال4904) وقبيااااال4916) وعقااااااب (4916) وقبياااااااااااااال4920) و4925 وقبيااااااااااااااال4930) وعقااااااااااااااب4935) وعقاااااااااااااااب (4937) وعقااااااااااااااااب4941) و4943 وقبيااااااااااااااااال4951) وقبياااااااااااااااال (4958) وقبيااااااااااااااااال (4959) و4971 وقبياااااااااااااااااال4974) و4974 و4975 و5005 و5206 وقبياااااااااااااااااال (5442) وقبيااااااااااااااااااال6270 و6278 وقبيااااااااااااااااااال6369) و6530 وقبيااااااااااااااااااال6612 ) (1) وقد أشار لى قراا، (2) بين اخزلا القراا، (3) أشار لى مع كلا القراا، (4) أشار لى اخزلا القرااة
عدد الصفحات ١٣٠131 و6647 و6747 وقبيااااااااااااااال6948) وقبياااااااااااااااال6992) وعقاااااااااااااااب7382) وعقااااااااااااااااب (7417) و7424 و7442 و7462 و7478 و7481. 144- انزفاع العلماا بزبميب البحار ي، انعر: قبيل (2919.) 145- نقله عن شيمخ شيمخه كما نقل عن ابن المبارا عقب فيدي ( 1342) في ،فسير لفعة في الحدي ، ت افيزبا البحاري على هفيا المع في القرآن، ونقل عن ابن المبارا ( 3071) ، ونقل عن سفيان (2997) ،فسير الحماري و5024 و5373 وقبيل5439)، وانعر أيصاً غ ذل : 1990 و2449. 146- البحاري يجمع سنادين على مدار وافيد ويسمقه علاى اللفاظ اةخاير مانه ، وقد يكمن فيه ما لي في الرواية اةولى، وعاد،ه الزجمز في ذل 1592. 147- اهزمامه بسيا الحركا 4711. 148- نبه البحاري على دقائق العل في صحيحه، كما نباه علاى رواياة اةكاابر عان اةصاغر 1480. 149- قاادم الروايااة النازلاااة علااى العالياااة؛ بساابب الزصاااريا بالسااماع كماااا 154، وأفييا ً يقدم العالية و ن كانع النازلة فيها الساماع كماا في فيادي 1701 و1702 ذا كانع ثمة أممر جانبية ،سزدعي ذل ، وانعر الزعليق على الحدي 1702. 150- نبه على كثير من مسائل الل ة كما علق على الحدي 1482 فقال((كل بسزان عليه فيائط فهم فيديقة، وما يكن عليه فيائط يقل: فيديقة)) و5718. 151- خااروج المزابعااة لمعاا آخاار عنااد البحاااري في بعااا اةفييااان؛ لإزالااة اساازنكار الحدي من فيدي الراوي كما في عقب 1087.
عدد الصفحات ١٣١132 152- نبه لى دقائق الصنعة مثل قمله- ذا روع عن مقرونين-: ((يزيد أفيدهما على الآخر)) كما في اةفيادي : 2388 و2728 و3364 و4726 و5113. 153- يااروي عاان الم ماامر ويهمااال الموااهمر ظهاااراً ل اااير منعاامر، كمااا في الحااادي : 3591. 154- صحيا البحاري أصل لجميع أنماع علمم الحدي ، وانعر الحدي : 3819. 155- شار،ه لى الل ا 4347 وقبيل4774 )و5718. 156- دقة البحاري في تحري اةلفا 2477. 157- في صاحيا البحاااري روايزااه اساناده عاان شاايمخه بسانده المزصاال لى صااح معروفاة كصاحيفة هماام عان أص هريارة، ونساحة شااعيب عان الزهاري، وغاير ذلا وهام أفييااا ً يصدر لحول الحدي في النساحة، ويعصالإ البااقي علياه لكمناه سمعاه هكافيا وأفيياا ً ب يفعال بل يسم سنده ت الما، وفي هفيا نكزة وهم أن هفيا الصنيع غير واجب، وانعر: 2957. 158- من فمائد المسزحرجا دفيا الو كما 3916. 159- فيمع الكزاب على ل ا3962. 160- فيرر البحاري ألفاا المقارونين في بعاا اةفيياان فقاد قاال ((فيادثنا يمسالإ بن راشد فيدثنا جرير وأبم أسامة واللفظ لج رير)) 4487. 161- شاار،ه لى كزباه اةخارع كمااا أشاار عقاب (7271) لى كزااب ابعزصااام، وهم يدل أنه صنلإ كزاب ابعزصام مفرداً وضمن كزابه الجاامع كزااب ابعزصاام، وصانيعه هفيا كصنيعه في اةدب المفرد. 162- مااان دقياااق مسااال البحااااري في ال جاااايا واخزياااار اةقااامال أناااه يبااامب ب جمااااة اخزللإ فيها أهل العل على قاملين، ت يسام فياديثاً يارجا أفياد القاملين، انعار مثاابً علاى ذل قبيل (4501) والزعليق على الحدي4504).
عدد الصفحات ١٣٢133 163- ن عمل البحاري في ك زابه الصحيا -والفيي هم ممسمعة في الفقه والزفسير والل ااة والحااادي وعلااامم الإساالام- أراد أن يقااارر باااه أن الصااحيا ماااا في الصاااحيا، فجماااع للناس في هفيا الكزاب ما هم صحيا في المسائل العلمية، أما ما يفيكره من عيمن المسائل فهاام لاااي بصاااحيا عناااده، فهااام علاااى هااافيا أصاال لناااا قاعااادة أن بالصاااحيا يعااار ماااا هااام صحيا، وما يقابله ا لي بصحيا، وخفي على سبيل المثال قبيال الحادي ( 3074) فإناه قاال: (و ياافيكر عبااد الله باان عمارو عاان الناابي أنااه فياار مزاعاه، وهاافيا أصااا )) فإنااه قصااد ،صعيلإ فيدي عمر بن ايصاب الفيي في جامع ال مفيي (1461.) 164- اسزوهاده بالوعر للدبلةعلى المعاني 4684 وقبيل4815). 165- اهزمام البحاري بمرسمم المصحلإ وهم عل مسزقل قبيل (4967.) 166- ،صعيفه لبعا اةفيادي قبيل (351) و848. 167- نقله مسائل فقهية عن أحمل بن فينبل وغيره من الفقهاا377. 168- نقله من كزب من سبقه كما في نقله عن السير للأوزاعي قبيل ( 945) وغ ذل كثير. 169- الزنبيه على اةوهام في أسامي الرواة1012. 170- اهزمامااااااه بزتكيااااااد ا،صااااااال اةساااااااانيد 1375 و1397 و1713 و3112 و3198. 171- اسزعمال المرسل في الزعبير عن المنقصع 5015 و5105. 172- الكزاااب لاازص باةفيادياا المرفمعااة لكناااه فياامع ممقمفااا ومقاااطيع ب باااد منها جاا مبينة للأفيادي المرفمعة 5110. 173- علاق قصاة،ايم عمارو باان العااص في غازوة ذا السلاسال بصاي ة الزمااريا كمنه اخزصر القصة، و ب فإسنادها قمي قبيل (1576).
عدد الصفحات ١٣٣134 174- نقله ثناا بعا أهل الجر والزعديل على بعا الرواة مثل 1576. 175- ،فريقاه بااين الرواياة عاان الواايحين ذا وقعاع لااه هكاافيا ذا كاان أفياادهما لااي على شرطه، على خلا طريقة مسل الفيي يسم الرواية كما وقعع له 788. 176- ربما سا أثاراً أو فياديثاً ب ،علاق لاه بالبااب ةن في ساناده بياان لقاي بعاا روا،ه لويحه 2122 و4842. 177- ذكر مفيهب الوافعي في مستلة ت ذكر ما يقميه وهم من اعزنااه بالمافياهب الفقهية قبيل (2192). 178- ذكر((باب الصفرة للززوج )) ت سا تحزه فيدي أن ، وفيه أن عبد الرحمن ابن عم جاا لى رسمل الله وبه أثر صفرة ... وفي آخره ((أو ولم بواة)). ت قاااال: ((باب)) وساااا فيااادي أنااا : أو النااابي بزيناااب فتوساااع المسااالمين خااايراً، ولي فيه ذكر للصفرة وب للح أو الواة، ومقصده لفيا البااب الفرعاي والحادي تحزاه أن الصفرة والمليمة واللح ليسما بماجبا 5153-5154 . 179- الدقة في تحري اةلفا 2477. 180- انزفع ال مفيي من كزاب البحاري كثيراً انعر قبيل (2919). 181- عاادة البحاااري في صاحيحه ذا كااان للحادي طاار أن ب يجمعهااا في باب وافيد، بل يجعل لكل طريق ،رجمة ،ليق باه، وقاد يا ج بماا ،ارج علياه الحادي و ن يساقه في ذل الباب اكزفاا بالإشارة . 182- ن البحااااري قاااد يبااامب باباً ويصااانع ،رجماااة، و،كااامن ال جماااة لفاااظ فياااادي يصا فيه شيا من فيي الرواية، لكنه يدل لفيا العمل لى مع ذل الحادي كماا بامب قبيل (6209) و6230.
عدد الصفحات ١٣٤135 183- أشاار لى المزياد في مزصاال اةساانيد، ورجاا المزيااد بسابب الزصاريا بالسااماع كما في 1152. 184- نقل الفقه وتمحيصه كما في اةفيادي : قبيل1844) و5105.) 185- قااد يصااا المااا عنااد البحاااري و،كاامن في الحاادي لفعااة غااير صااحيحة، فاالا يا ثر هاافيا علااى صاحة الحاادي ، كمااا في الحاادي 1874، ومقادار الااثمن في فياادي جماال جابر، وبعا أخصاا شري بن أص نمر في فيدي الإسراا، وهم در جداً. 186- اسزحدامالباب للإشارة لى ،صعيلإ أفيادي أ خر في الباب، انعر: عقيب (2432.) 187- الإعااالال بالمعارضاااة والزصاااعيلإ لحفيادياااا اةباااماب، انعااار: قبياااال ( 2537 ) وقبيل2586) وقبيل2609) وقبيل2615.)
عدد الصفحات ١٣٥136 القارنة بين صحيحي البخاري ومسلم ن من اةممر المزفق عليها بين أهل العل ،فصيل الصحيحين على سائر الكزب المصنفة في الحدي من فيي الصحة؛ ب أن اةمر الفيي اخزُللإ فيه هم ،فصيل أفيدهما على الآخر، فقد اخزللإ أهل العل في ،قدا أي الكزابين على الآخر، فالجمع ال فير من أهل العل على ،قدا صحيا البحاري على صحيا مسل ، ونُق ل عن بعا أهل الم رب وأص علي النيسابمري وابن فيزم ،قدا صحيا مسل ، ونقل الزركوي في ((نكزه)) قمبً ثالثاً وهم أل ما سماا، وعزا ةص العباس القرطبي ميله لفيا القمل فيي قال: ((واةولى أب يقال في أفيدهما أولى، بل هما فرسا رهان، و لي ةفيد بمسابقزهما يدان))(1)، والحاصل من اةمر أل ما أجلو كزب الحدي وأفصلها وأصحها وأكثرها فائدة، لكن ب لحس في هفيه العجالة أنع نجري مقارنة بينهما ونبين م أبرز وجمه الزباين بينهما؛ لفيا سنزناول الممضمع من عدة جمانب هي: 1- من حي الصحة: لعل من أه الفقر ا الص ،فيكر عند المقارنة بين الصحيحين هي: أيو الكزابين أصا فيديثاً من الآخر؟ وبيان ذل يسزلزم عدة أممر، تمثل مدار صحة الحدي ، ذ ،زمقلإ صحة الحدي عليها، وبالزالي يعهر جلي اً الفر بين الكزابين، وهي: أوبً: منازلة الرواة: ذ ن الناظر في الرجال الفيين انز قدوا على صافيبي الصحيحين لإخراجهما أفياديثه يجد أن عدة الرواة الفيين انزقدوا على البحاري ن انفرد البحاري بزحريبا أفياديثه عن مسل أقلو منه بالنسبة لمن انفرد مسل بالزحريبا ل وانزقدوا عليه، (1 )((نكع الزركوي )) 1/170.
عدد الصفحات ١٣٦137 فيي بلغ عدد ما انزُقد على البحاري ثمانمن رجلاً فقط، من عدة أربعمئة وخمسة وثلاثين راوياً انفرد بالإخراج ل البحاري دون مسل ، في فيين بلغ عدده في صحيا مسل مئة وسزمن رجلاً من سزمئة وعورين راوياً انفرد بالإخراج ل عن البحاري، هفيا من جهة. ومن جهة أخرع فإن الفيين انزُقدوا على البحاري يكمنما من الفيين أكثامرم خراج أفياديثه ، بلا رواة صحيا مسل فإن ه أكثر من الإخراج ل . ومن جهة أخرع أن من ،ُكل فيه من رجال صحيا البحاري الفيين انفرد ل عن مسل كانما من شيمخه الفيين عر فيال وسا مروياته ومي ز بين صحيا فيديثه من سقيمه، بلا مسل ، فيي ن جُل من ،ُكل فيه كانما من الرواة المزقدمين الفيين ،مكل فيه ممن كان قبله م ن أهل العل . ومن جهة أخرع أن من أخرج ل البحاري ن انزُقدوا عليه نم ا أخرجم ل في المزابعا والوماهد -في ال الب- بلا مسل فإن ه أخرج ل في اةصمل وابفيزجاج (1). و ا ،قدم يعهر ل جلي اً أن فيال البحاري من فيية الرواة وشرطه فيه أقمع وأشدو من شر مسل . ثانياً: اب،صال: أم ا ما صو اب،صال -وهم من شرو الصحيا- فلا فى أن الإمام مسلماً شرطه واضا في هفيه المستلة، وقد دافع عنه في مقدمة صحيحه وهم أن ه يكزفي بالمعاصرة بين الراوي والراو ي عنه مع مكان اللقي في الإسناد المعنعن، بلا الإمام البحاري الفيي يو ثبم اجزماع الراوي بمن روع عنه وسماعه منه ولم لمرة وافيدة ، وب (1) انعاار((النكااع علااى كزاااب اباان الصاالا )) 1/286-288، و((فاازا الم ياا )) 1/51-52، و((البحااار الفيي زخر )) 2/539-544.
عدد الصفحات ١٣٧138 يكزفي بالمعاصرة، وهم واضا في أرجحية وأفصلية شر البحاري على شر مسل ، وبالزا نقاا أسانيده و،قدمها على صحيا مسل (1)، ها ثاني المجمه. أم ا ثالثها: فهم عدم العلة الص ،ندرج تحع شرو الصحة، وفي هفيا الجانب نجد أن اةفيادي المنزقدة على صحيا البحاري أقلو منها في صحيا مسل ، فجملة ما انزُقد عليهما من أفيادي أخرجاها في صحيحيهما بل ع مئزين وعورة أفيادي ، اخزص البحاريو منها لحقل من ثمانين فيديثاً، وباقيها ا انزقد على صحيا مسل ، وب ش أن فر اةفيادي المنزقدة على الكزابين ،زصمن أفصلية ضمنية ةقلهما عدداً من اةفيادي المنزقدة كما هم واضا (2). 2- من حي السياقة والترتيا: وفيه عد ةُ أممرك، منها: أن الإمام البحاري (رحمه الله ،عالى) يرع ،قصيع الحدي على اةبماب ذا افيزاج لى ذل ، على عك الإمام مسل فإن ه يسم اةفيادي في الممضع الفيي يكمن فيه أشد الحاجة له وأقربم الزصاقه به، قال الحافظ ابن فيجر: ((ومسل يعزمد ذل ، بل يسم أفيادي الباب كل ها سرداً، عاطفاً بعصها على بعا في ممضعك وافيد، ولم كان الما موزملاً على عدة أفيكام، فإن ه يفيكره في أم المماضع وأكثرها دخلاً فيه ويسم المزمن تامة محررة )) (3)، وكفيل الإمام البحاري أمكثامرم من ،كرار اةفيادي ، لكن دراً ما يكر ر فيديثاً بنف الإسناد والما ب لفائدة فقهية أو فيديثية في مزنه أو (1) انعاار((نكااع الزركواااي )) 1/166، و((النكااع علاااى كزاااب اباان الصااالا )) 1/289، و((فاازا الم يااا )) 1/52، و((البحر الفيي زخر )) 2/544. (2) انعر((هدي الساري )) 1/19، و((البحر الفيي زخر )) 2/545. (3 )((النكع على كزاب ابن الص )) 1/283.
عدد الصفحات ١٣٨139 سناده(1)، منها: أن فيها كثرة طر الحدي وقمة لرجه، وكفيل ،بيين الروايا الزامة والمحزصرة، وأفييا ً تخزللإ عبارا الرواة في ذكر ألفا الحدي فربم ا زاد أفيد الرواة كلمة فيحزباو لا ذا وافقع شرطه، أو أنع يروع الحدي ممصمبً ومرسلاً، فيصاو عنده الممصمل فيردفه بالمرسل ليبين م للقار أن علة الإرسال ب ،صر هنا، وكفيل الحال مع المقلإ والرفع، أو أنع يمرد الحدي في ممضع بالعنعنة، ت يسم له سناداً آخر فيه الزصريا بالسماع وغير ذل (2)، بل قد صر الإمام البحاريو نفسه بمنهجه-كما ورد في بعا الروايا - فيي قال: ((يزاد في هفيا الباب فيدي مال عن ابن شهاب، ولكني ب أريد أنع أدخل فيه معاداً )) (3)، في فيين يسم الإمام مسل الحدي في ممضع وافيد ذاكراً جميع ألفاظه وأسانيده، قال الحافظ المزيو (رحمه الله ،عالى): ((لم قيل: ن مسلماً كان يعزمد على كزابه وعلى ضبصه، وأن البحاري كان يعزمد على الصبط كان أولى)) (4)، وكفيل كان البحاري زصر اةفيادي ، ويروي الحدي أفييا ً بالمع ، بلا الإمام مسل فإن ه كان يسم الحدي لحلفاظه؛ ةن الإمام مسلماً كزب الصحيا في بلده وثصرة كزبه، أم ا البحاريو فقد نص على أن ه ربم ا سمع الحدي با لوام فكزبه بمصر، أو سمعه بالبصرة فكزبه براسان (5)، هفيا من جانب، وأه و من ذل أن الإمام البحاري (رحمه الله ،عالى) كان مقصده اسزنبا الفقه من اةفيادي ، وذل لحاجزه لفيكر الحدي في أكثر من ممضع فيسب الباب الم ج له، كما فعل مع فيدي بريرة مثلاً؛ فقد أورده في أكثر من عورين ممضعاً لحاجزه (1) كما بين اه في صنعة الحدي ا سبق (2) انعر((هدي الساري )) 1/26 وما بعده (3 )((هدي الساري )) 1/27. (4) نقله الزركوي في نكزه 1/170. (5) انعر((تاريخ ب داد)) 2/329 . ال رب، و((النكع على كزاب ابن الصلا )) 1/283.
عدد الصفحات ١٣٩140 لى ذكره في المماضع الص أورده فيها، قال الحافظ ابن فيجر (رحمه الله ،عالى): (( ن البحاري اسزنبط فقه كزابه من أفياديثه، فافيزاج أنع يُقص ع الما المافيد ذا اشزمل على عدة أفيكام؛ ليمرد كل قصعة منه في الباب الفيي يُسزدل به على ذل الحك الفيي اسزنبط منه؛ ةن ه لم ساقه في المماضع كل ها برم زه لصال الكزاب)) (1)، ب أن في جميع ما ،قدم منقبةً ومزيةً رفعع من شتنه على سائر نعائره من الكزب المصنفة، فجعلع فياجة الفقيه ليه أشد من فياجة صافيب الحدي ؛ لما امزاز به من دقة عبار،ه وفيسن اخ زياره ل اج اةبماب، وكفيا المعزني لحممر العقيدة يجده محومداً باةدلة القرآنية والنبمية والنقمب عن السللإ، وب غ للمفسر عنه، ولم سرد جميع مزاياه وْمله وفصائله لصال بنا المقام، وكتني بالإمام البحاري (رحمه الله ،عالى) ولسان فياله يقمل: هفيا هم الدينُ فحفيوه غصاً طرياً لحدلزه، لحد عبارةك وأفيسن أسلمبك. 3- من حي العدد: اخزللإ في عدة ما في الصحيحين من اةفيادي اخزلافاً لي باليسير؛ نزيجة ةسباب يأق ذكر بعصها: قال ابن الصلا (رحمه الله ،عالى): ((كزابُ البحاري ذُك ر أنه أربعة آب فيدي اسقا المكررا وهم بالمكررة سبعة آب ومئزين وخمسة وسبعمن فيديثاً ))(2)، وذكر أن عدة ما في صحيا مسل أربعة آب من فيدي اةصمل دون المكررا (3)، أما أفصل من سا أفيادي صحيا البحاري ومي ز مرفمعها من ممقمفها، ومسندها من معلقها فهم الحافظ ابن فيجر (رحمه الله ،عالى) ذ كان له قملٌ آخر، فيي قال: ((جميع أفياديثه بالمكرر سمع المعلقا والمزابعا على ما فيرر،ه وأ،قنزه سبعة آب (1 )((النكع على كزاب ابن الص )) 1/283. (2 )((صيانة صحيا مسل)): 36. (3 )((صيانة صحيا مسل)): 36.
عدد الصفحات ١٤٠141 وثلاثمئة وسبعة و،سعمن فيديثاً )) (1)، وقال أيصاً((جملة ما في الكزاب من الزعاليق أللإ وثلاثمئة وأفيد وأربعمن فيديثاً ... فجميع ما في الكزاب على هفيا بالمكرر ،سعة آب واثنان وثمانمن فيديثاً وهفيه العدة خارج عن الممقمفا على الصحابة والمقصمعا عن الزابعين فمن بعده )) (2)، وقال أيصاً((جميع ما في صحيا البحاري من المزمن الممصملة بلا ،كرير على الزحرير ألفا فيدي وسزمئة فيدي وفيديثان، ومن المزمن المعلقة المرفمعة الص يمصلها في ممضع آخر من الجامع المفيكمر مئة و،سعة وخمسمن فيديثاً، فجميع ذل ألفا فيدي وسبعمئة وأفيد وسزمن فيديثاً )) (3)، أم ا عن صحيا مسل فنُق ل عن أحمد بن سلمة أن عد،ه بالمكرر اثنا عور أللإ فيدي (4). أقمل: الفيي بين أيدينا من صحيا البحاري على ،رقي الويخ محمد ف اد عبد الباقي (7563) فيديثاً بالمكر ر، أما عن صحيا مسل فالفيي بين أيدينا من ،رقي الويخ محمد أيصاً (3033) فيديثاً من غير المكرر، وهم لاللإ لما ،قدم نقله عن بعا العلماا أن ه أربعة آب فيدي من غير المكرر، وهم بالمكرر من غير م ا فيم ل سناده مسل بلغ (7563)، أم ا عند فيساب الصر جميعها مع ما فيم ل سناده فربما بلغ اثني عور ألفاً كما نُق ل عن بعصه ، والله أعل بالصماب. أما عن سبب هفيا ابخزلا في العدد فيقمل الحافظ (رحمه الله ،عالى): ((وبين هفيا العدد الفيي فيرر،ه والعدد الفيي ذكره ابن الصلا وغيره ،فاو كثير، وما عرفع من أين أ،ى المه في ذل ، ت تأولزه على أن ه يحزمل أنع يكمن العادو اةول الفيي قلدوه في ذل كان ذا (1 )((هدي الساري )) 2/1264. (2 )((هدي الساري )) 2/1268. (3 )((هدي الساري )) 2/1286. (4) انعر((الزقييد والإيصا )) 1/240.
عدد الصفحات ١٤١142 رأع الحدي مصمبً في ممضع ولزصراً في ممضع آخر يعنو أن المحزصرم غير المصم ل، ما لبُعد العهد به، أو لقلة المعرفة بالصناعة، ففي الكزاب من هفيا النمط شياٌ كثير، وفيينئفي يزبين ُ السبب في ،فاو ما بين العددين، والله الممفق)) (1). 4- من حي منلازلة الؤ ل ف: أم ا عن هفيه الحيثية فلا زللإ اثنان من أهل العل أن البحاري (رحمه الله ،عالى) أعلى منازلة من الإمام مسل وأجلو وأعل ُ بصناعة الحدي وأكثر معرفة بالفقه، ويكفي في ذل أن مسلماً خريبا البحاري و،لميفيه، فمنه نامهملم العل م وعنه يقمل: ((دعني فيب أُقب لم رجلم ي يا أسزاذ اةسزاذين، وسي د ا دثين، وطبيب الحدي في علله)) (2)، لفيا قال الد ارقص (رحمه الله ،عالى): ((لمب البحاريو ما ذهب مسل ٌ وب جاا)) (3)، وقال ايصيب (رحمه ،عالى): (( نم ا قفا مسل طريق البحاري ونمعمرم في علمه، وفيفيا فيفيوه، ولم م ا ورد البحاريو نيسابمرم في آخر أمره بزمه مسل ، وأدام ابخزلا ليه)) (4)، وقال النموي (رحمه ،عالى): ((ومن أخص ما يرج ا به -أي صحيا البحاري - ا،فا العلماا على أن البحاري أجلو من مسل ك وأصد ُ بمعرفة الحدي ودقائقه، وقد انزحب علمه وي ص ما ار،صاه في هفيا الكزاب)) (5)، وقال الحافظ ابن فيجر (رحمه الله ،عالى): ((نقل كلام اةئمة في ،فصيل (1 )((هدي الساري )) 2/1286. (2) أسنده ايصيب((تاريخ ب داد)) 15/121. (3) أسنده ايصيب((تاريخ ب داد)) 15/124. (4 )((تاريخ ب داد)) 15/124. (5 )((شر النموي على البحاري )): 7.
عدد الصفحات ١٤٢143 كزاب البحاري يكثر، ويكفي من ذل ا،فاقه على أن ه كان أعل بالفن من مسل ، وأن مسلماً كان يزعل منه، ويوهد له بالزقدم والزفرد بمعرفة ذل في عصره )) (1). 5- السمالعلمي للصحيحين: أما عن اسمي الصحيحين فتذكر هنا ما انزهى ليه الويخ عبد الفزا أبم غدة في ثثه عن تحقيق اسمي الصحيحين وجامع ال مفيي، وهم أن البحاري (رحمه الله ،عالى) قد سم ى كزابه با ((الجامع السند الصحيح الختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه))، أما الإمام مسل فقد سم اه: ((السند الصحيح الختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله )). 6- سبا التأليف: أما عن سبب تأليلإ الكزاب، فالبحاريو أل لإم صحيحه بنااً على شارة بعصه في مجل شيحه سحا بن راهميه، وفي ذل يقمل الإمام البحاريو (رحمه الله ،عالى): ((كنع عند سحا بن راهميه، فقال لنا بعا أصحابنا: لم جمعز كزاباً لزصراً لسنن النبي فمقع ذل في قلبي، فتخفي في جمع هفيا الكزاب -يعني:كزاب الجامع-))(2)، وما روي عنه أيصاً أن ه قال: ((رأيع النبي وكتن واقلإٌ بين يديه وبيدي مروفية أذبو لا عنه، فستلع بعا المعا ين فقال لي: أنع ،فيبو عنه الكفيب فهم الفيي حملني على خراج الجامع الصحيا))(3). أم ا الإمام مسل فيقملُ عن سبب تأليفه للصحيا: ((أم ا بعد، فإن يرحم الله بزمفيق خالق ، ذكر أن م هممع بالفحص عن ،عر جملة اةخبار المتثمرة عن رسمل الله في (1 )((النكع على كزاب ابن الص )) 1/286. (2 )((تاريخ ب داد)) 2/326-327. (3 )((هدي الساري )) 1/9 .
عدد الصفحات ١٤٣144 سُنمن الد ين وأفيكامه، وما كان منها في الثماب والعقاب، وال غيب وال هيب، وغير ذل من صنم اةشياا باةسانيد الص لا نقلع، و،داولا أهل العل فيما بينه ، فترد م - أرشدا الله- أن ،اُممق لإم على جملزها م لفة محصاة، وستلزمني أنع أيصها ل في الزتليلإ بلا ،كرار يكثر، فإن ذل –زعمع - ا يو ل عما له قصد من الزفه فيها، وابسزنبا منها)) (1). 7- مكان التأليف: ينقل في تحديد مكان تأليلإ البحاري صحيحه شياٌ من اةخبار، نم ا اسزنبط الحافظ (رحمه الله ،عالى) ذل من خلال كلامه، فيي قال: ((ابزدأ ،صنيفه و،ر،يبه وأبمابه في المسجد الحرام، ت كان رج اةفيادي بعد ذل في بلده وغيرها، ويدلو عليه قمله: ن ه أقام فيه سع عورة سنة، فإن ه يجاور بمكة هفيه المدة كلها، وقد روع ابن عمدي عن جماعة من الموايخ أن البحاري فيم ل ،راج جامعه بين قا النبي ومناه، وكان يصلي لكل ،رجمة ركعزين )) (2)، وقال((النكع)): ((أن البحاري صن لإ كزابه في طمل رفيلزه )) (3)،أم ا عن الإمام مسل فقد قال ابن فيجر: ((ومسل صن لإ كزابه في بلده ثصمر أصمله في فيياة كثيرك من موا ه، فكان يزحرز في اةلفا ، ويزحرع في السيا )) (4). 8- مدا التأليف: صر الإمام البحاريو أنه أتمم صحيحه في سع عورة سنة، وفي ذل يقمل (رحمه الله ،عالى): ((صن فعُ كزاص الص حا لسع عورة سنة، خرجزه من سزمئة أللإ فيدي ، (1 )((مقدمة صحيا مسل)) 1/2. (2 )((هدي الساري )) 2/1309. (3 )((النكع على كزاب ابن الص )) 1/283. (4 )((النكع علىكزاب ابن الصلا )) 1/283.
عدد الصفحات ١٤٤