المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري

ماهر بن ياسين الفحل

صفحة ٨ من ١٠

113 الثقا الفيين ه في أعلى المرا،ب من الثقة، وافي ز عمن هم دون ذل ، و رج عن هفيا القيد ب ذا قام ما يعصده من ملازمة أو مزابعة أو شاهد أو انزقاا، أو خصمصية ،مجب الصمتنينة لى فيدي ذل الراوي. ت ن تحري البحاري عن ايصت في أفيادي الثقا معرو موهمر، وقد بلغ البحاري من الزمكن في هفيا العل فيب فا أقرانه وموا ه، بل ن ه أشار لى علل أفيادي في كزابه الصحيا؛ لينبه البافي على ما يكمن علة وما ب يكمن علة؛ وليكمن كزابه ممدعرساً ةهل العل من بعده في دقائق هفيا الفن. على أن هفيا المصصلا غير جي د؛ ةن طريقة البحاري ومسل في اخزيار مرويا الراوي ب ،درا؛ ةل ما ينزقيان من أفيادي الراوي. لفيا فالصماب عدم الحك على فيدي أن ه على شر البحاري أو مسل ، وذل ةن قائل ذل كتن ه وضع نفسه بمنازلة ومكانة البحاري ومسل , ت معرفة كمنه على شرطهما أو شر أفيدهما أمرٌ عسير يصعب معرفزه، لصعمبة معرفة طريقة ابنزقاا، وللمعرفة الماسعة لصافيبي الصحيحين لحفيمال الرواة في اةماكن والويمخ ونمع اةفيادي . لكن الفيين أبما ب اسزحدام هفيا المصصلا اش طما فيه شروطاً: الور اةول: أنع ،كمن هيئة ر واة هفيا الإسناد على اليئة الص خر ج فيها الويحان أو أفيدهما، فهما رجا لسفيان بن فيسين من فيديثه عن الزهري، و رجا لوي بن بوير ما رواه عن الزهري، ونحم ،لك ا زا الص ذكرها العلماا . الور الثاني: أنع يكمن رجال هفيا الحدي ن أخرج ل الويحان -أو أفيدهما- افيزجاجاً، ب في الوماهد والمزابعا والزعاليق أو مقرو ً ، فمن كان قد خرج له البحاري ومسل أو أفيدهما في الوماهد والمزابعا والزعاليق أو مقرو ً فلا يقال: على شر الويحين أو أفيدهما.

عدد الصفحات ١١٣

114 الور ال ثال : أنع ،قع رواية رواة هفيا الحدي في الصحيحين قصداً، ب عر ضاً أو ا،فاقاً أو انزقااً؛ ذ ل ما خر جا عن بعا ممنع في فيفعه شياٌ انزقااً، أو عن مدل ا علما أن ه يدل فيه، أو عن لزلط بعد ابخزلا ا علمما أن ه صئ فيه. الور ال رابع : أن يكمن هفيا الحدي سالماً من الوفيوذ والعلة، وهفيا شر عام في كل فيدي صحيا. ذن ذا وجد هفيه الورو ؛ فإن جماعة من أهل العل يصلقمن على الحدي الفيي اجزمعع فيه هفيه الور و : على شر الويحين أو أفيدهما على ما مر ، وب ينصر المع لى مفيهبهما في السند المعنعن كما يزمهمه كثيرٌ من الصلبة. وأ ضد مصصلا ((على شر الويحين )) ةممر: أوبً: ن البحاري قد روع عن عدد من الرواة فيديثاً وافيداً فقط، وهناا أمثلة عديدة لفيا في الكزاب، انعر اةفيادي : 966 و1065 و1076 و1175 و1200 و1291 و1659 و1912 و2909 و3162 و3251 و3331 و3553 و3595 و3859 و3887 و4004 و4131 و4156 و4159 و4168 (1) و4170 و4176 و4189 و4208 و4252 و4261 و4282 و4470 و4473 و5708 و5752 و5778 و5782 و6398 و6566 و6934 و7534 . فلي من المعقمل أنع يروي البحاري عن الراوي فيديثاً وافيداً، ونأق نحن نقمل: ن جميع مرويا هفيا الراوي على شر البحاري. (1) ،م210 .

عدد الصفحات ١١٤

115 ثانياً: ب يمكن ةفيد أنع يبلغ منازلة البحاريوب مسل في ابنزقاا، بسيما مع البمن الكبير بين المزقدمين والمزتخرين. ثالثاً: ن فزا هفيا الباب ي ثر في صنعة الحدي ، فزجد الحديثي الناشئ بمجرد نعره لى ((الزقريب )) للحافظ ابن فيجر، ونحمه من كزب الرجال، ت النعر لى الرقمم يحك على الحدي أن ه على شر ا لويحين أو أفيدهما، ويدخل المه في ذل ، وغير بعيد عن تخليط الحاك في ذل ، وهم أمثل من كثيرين ن أمس قل الزحقيق في هفيا الزمان. رابعاً: ن الحك على أفيادي أولئ الرواة المنزقى من أفياديثه بالصحة عممماً، وأن ه على شر الويحين فيه مفسدة ععيمة، وهي ،صحيا ما لي بصحيا، فإعراض الويحين عن تخريبا ما ،ركمه يقزصي عدم ابعزماد، ب سيما اةفيادي الص هي عيمن المسائل، و،عمي الحك على صحة مرويا أولئ الرواة يُدخل لى السنة ما لي منها. وستضرب مثابً أو أكثر عن طريقة البحاري في تخريبا أفيادي الرواة، فعند الحدي (5641-5642) روع فيدي زهير بن محمد، وهم أبم المنفير الزميمي ، في فيفعه مقال، لكن رواية البحاري عنه من جمدة صنيعه في ابنزقاا، فرواية أهل الوام عنه سقيمة، ورواية أهل البصرة عنه أمثل، قال البحاري في ((تأر ه الص ير)) نقلاً عن ((فزا الباري )) 13/9 : ((وما روع عنه أهل الوام فإن ه مناكير، وما روع عنه أهل البصرة فإن ه صحيا)) وكفيا نقله عنه المزي في ((تهفييب الكمال)) 3/37، والنص((الزتريخ الكبير )) 3/353 (4314 ) لكن فيه سقصاً، ولي لزهير بن محمد ((صحيا البحاري )) سمع هفيا الحدي ، وآخر (6229) وكلاهما من فيدي أهل البصرة عنه، وهم مزابع فيهما، ت ن البحاري وافقه ابن عدي في الحك على مرويا الراوي؛ ذ قال في ((الكامل)) 4/187 :((لعل الوامي

عدد الصفحات ١١٥

116 فيي رووا عنه أخصتوا عليه، فإن ه ذا فيد ث عنه أهل العرا فرواياته عنه شبه المسزقيمة، وأرجم أن ه ب لحس به)). ومعلمم من صنيع الويحين فيي رويا عن جماعة ن خلإ ضبصه أل ما ينزقيان من أفياديثه ؛ ةل ما علما أن هفيه اةفيادي قد صحع، وذل بالممازنة والمقارنة مع أفيادي غيره من الثقا ، فلما ،مبعما على أفياديثه ، و،بين لصافيب ال صحيا صحزها أخرجها في المزابعا مقرونةً لحفيادي الثقا ، والفحص ةفيادي الراوي هكفيا مملمكةٌ ب ،مجد عند كل أفيد. وقد رج له صافيب الصحيا ذا قامع قرينةٌ أو أفيا م روايزه ظر ٌ يُرج ا صحزمها: كعناية الراوي ايفيلإ الصبط برواية شيخك معين أو ملازمزه له، فيُحرج صافي ب الصحيا روايزه عن ذل الويخ في اةصمل، ولي في المزابعا فقط. وهفيا يحزاج الى جهد كبير، وتمييز دقيق بين اةفيادي ؛ ليسزفاد ا يصا منها. ومن أبرز النماذج الدالة على ذل كله: حماد بن سلمة: فهم حماد بن سلمة بن دينار البصري؛ ثقة له أوهام. قال أحمد: ((حماد بن سلمة أعل الناس ثدي حمُيد، و أصا فيديثاً )). وقال ابن معين: ((أثبع الناس في ثابع البُناني حماد بن سلمة )) (1). وقال الحافظ ((الزقريب )): ((ثقة عابد، أثبع الناس في ثابع ، و، ير فيفعُهُ لحخرة ))(2). ذنع فحم اد بن سلمة في أول أمره ثقة له أوهام؛ وهفيا الزعب يوير الى خفة في الصبط، لكن خفة الصبط ،نجا بصمل الملازمة للويخ وشدة العناية ثديثه. وحماد -كما (1 )((تهفييب الكمالأسماا الرجال )) 2/279 . (2 )((،قريب الزهفييب)) 1/318.

عدد الصفحات ١١٦

117 ذكر- كثير الملازمة لثابع البناني، شديد العناية ثديثه، ذن فما فيد ث به حم اد -قبل اخزلاطه- عن ثابع يعدو من الحدي الصحيا. وفيديثه عن غيره من قبيل الحسن. ت ، ير حم اد لما كا فساا فيفعه. فكان فيديثه في هفيه المرفيلة ضعيفاً. ذا عرفنا هفيا لننعر ماذا فعل الويحان ثدي حم اد بن سلمة: أما البحاري فقد أخرج له في ((الزتريخ ))، وكزاب ((الزتريخ )) غير ((الصحيا)) فهم كزاب علل، لكن البحاري ،را الحدي عنه في الصحيا، واسزوهد به في الزعاليق. و أم ا مسل ٌ فقد غربل فيديثه، ومي ز منه أفيادي فيد ث لا قبل ابخزلا ، ت قس هفيه اةفيادي لى قسمين: القس اةول: اةفيادي الص فيد ث لا حم اد عن ثابع، وهفيه أخرجها مسل في الصحيا أصمبً محزجاً لا. القس الثاني: اةفيادي الص فيد ث لا عن غير ثابع، وهفيه رجها مسل في اةصمل، و نم ا أخرجها في الوماهد. يقمل الفيهبي: ((افيزبا مسل ٌ ثم اد بن سلمة في أفيادي عدة في اةصمل، وتحايده البحاري ))(1). ويمضا ما أجمله الفيهبي هنا كلام نقله الحافظ ابن فيجر عن البيهقي يزحدث فيه عن حم اد بن سلمة، قال البيهقي: ((أفيد أئمة المسلمين، ب أن ه لما كام ساا فيفعه؛ فلفيا ،ركه البحاري، و أم ا مسل فاجزهد وأخرج من فيديثه عن ثابع ما سمع قبل ، يره، وما سمع فيديثه عن ثابع -ب يبلغ اثني عور فيديثاً - أخرجها في الوماهد ))(2). (1 )((ميزان ابعزدال في نقد الرجال )) 1/594 (2251.) (2 )((تهفييب الزهفييب)) 3/13.

عدد الصفحات ١١٧

118 وكفيل سماعيل بن أص أوي فهم صدو أخصت أفيادي من فيفعه(1)، فقد روع عنه الويحان ا علما أن ه صئ فيه وافيزجا به ، ب أل ما يكثرا من تخريبا فيديثه، و رج له البحاري ا ،فرد به سمع فيديثين ا عل أن ه قد فيفعه، وأم ا مسل فقد أخرج عنه أقل ا أخرج البحاري، وغالب رواية البحاري عنه في أفي ادي ((ممطت مال )) فهم عا لحمره ذ ن ه ابن أخع الإمام مال ، وهم مزابع فيما رواه عن مال فيي ن رواة ((الممطت)) كثيرون(2)، وممطت مال عند البحاري عن جماعة من الرواة. ويعصد ما قلزه قمل الحافظ ابن فيجر: ((وروينا في مناقب البحاري بسند صحيا أن سماعيل أخرج له أصمله وأذن له أن ينزقي منها وأنع يعل له ما يحُد ث به؛ ليحدث به ويعرض عما سماه، وهم موعرٌ لحن ما أخرجه البحاريو عنه هم من صحيا فيديثه؛ ةن ه كزب من أصمله))(3). ومجمل ما ذكر،ه من طريقة صافيبي الصحيحين في ابنزقاا يمضحه كلام ابن عبد الادي، ذ قال: ((واعل أن كثيراً ما يروي أصحاب الصحيا فيدي الرجل عن شيخ معين يصمصيزه به ومعرفزه ثديثه وضبصه له، وب رجمن فيديثه عن غيره لكمنه غير موهمر بالرواية عنه، وب معرو بصبط فيديثه، أو ل ير ذل ، فيجيا من ب تحقيق عنده، فيرع ذل الرجل المحرج له في الصحيا قد ر وع فيديثاً عمن خرج له في الصحيا من غير طريق ذل الرجل، فيقمل: هفيا على شر الويحين، أو على شر البحاري، أو على شر مسل ؛ ةل ما افيزجا بفيل الرجل في الجملة، وهفيا فيه نمع ،ساهل، فإن صافيبي الصحيا يحزجا به ب في شيخ معين ب في غيره، فلا يكمن على شرطهما، وهفيا كما رج البحاري ومسل فيدي خالد بن للد القصماني عن سليمان بن بلال، وعلي بن مسهر (1 )((،قريب الزهفييب)) (460.) (2) انعر((ممطت الإمام مال )) برواية محمد بن الحسن الويباني 1/28 . (3 )((هدي الساري )) 1/391 .

عدد الصفحات ١١٨

119 وغيرهما، وب رجان فيديثه عن عبد الله بن المث ، و نع كان البحاريو قد روع لعبد الله بن المث من غير رواية خالد عنه. فإذا قال قائل في فيديثه عن عبد الله بن المث : هفيا على شر البحاري كما قاله بعصه في فيديثه عنه عن ثابع البناني عن أن بن مال قال: أول ما كرهع الحجامة للصائ أن جعفر بن أص طالب افيزج وهم صائ ، فمر به النبيو  فقال: أفصر هفيان، ت رخص النبيو  بعدُالحجامة للصائ ، وكان أن يحزج وهم صائ ، كان في كلامه ناممعع مساهلة، فإن خالداً غير موهمر بالرواية عن عبد الله بن المث ، والحدي فيه شفيوذ، وكلام مفيكمر في غير هفيا الممضع، وكما رج مسل فيدي حم اد بن سلمة عن ثابع في اةصمل دون الوماهد، و رج فيديثه عن غيره في الوماهد، وب ُرج فيديثه عن عبيد الله بن أص بكر بن أن بن مال وعامر اةفيمل وهوام بن فيس ان وهوام بن زيد بن أن بن مال وغيره ، وذل ةن حماد بن سلمة من أثبع من روع عن ثابع، أو أثبزه ، قال يحيى بن معين: أثبع الناس في ثابع البناني حم اد بن سلمة. وكما رج مسل أيصاً فيدي سميد بن سعيد، عن فيفص بن ميسرة الصنعاني، مع أن سميداً ن كثر الكلام فيه و اشزهر؛ ةن نسحة فيفص ثابزة عند مسل من طريق غير سميد لكنع بنازول، وهي عنده من رواية سميد بعلم ك، فلفيل رواها عنه، قال براهي بن أص طالب: قلع لمسل : كيلإ اسزجز الرواية عن سميد في الصحيا؟ فقال: ومن أين كنع آق بنسحة فيفص بن ميسرة، فلي لقائل أنع يقمل في كل فيدي رواه سميد بن سعيد عن رجل روع له مسل من غير طريق سميد عنه: هفيا على شر مسل ، فاعل ذل . وقد روع مسل في صحيحه فيديثاً من رواية أص صحر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، لكن ابن قسيط ب يرويه عن أص هريرة، و نم ا يرويه عن داود بن عامر بن سعد بن أص وق اص، قال في صحيحه: فيدثني محمد بن عبد الله بن نمير، فيدثنا عبد الله بن يزيد، فيدثني فييمة، فيدثني أبم صحر، عن يزيد بن عبد الله بن

عدد الصفحات ١١٩

120 قسيط، أن ه فيدثه أن داود بن عامر بن سعد بن أص وقاص، فيدثه عن أبيه أن ه كان قاعداً عند عبد الله بن عمر ذ طلع خباب صافيب المقصمرة فقال: يا عبد الله ابن عمر أب ،سمع ما يقمل أبم هريرة؟ ن ه سمع رسمل الله  يقمل((من خرج مع جنازة وصلى عليها، ت ،بعها فيب ،دفن كان له قيراطان من أجر كلو قيرا مثلُ أفيدك، وممنع صل ى عليها، تُ رجع كان له من اةجر مثل أفيد)) فترسل ابن عمر خباباً لى عائوة يستلا عن قمل أص هريرة، ت يرجع ليه فيحاه ما قالع، وأخفي ابن عمر قبصة من فيصى المسجد يقلبها في يده فيب رجع ليه الرسمل فقال: قالع عائوة: صد أبم هريرة. فصرب ا بن عمر بالحصى الفيي كان في يده اةرض تُ قال: لقد فر طنا في قراريطم كثيرة، هكفيا روع مسل هفيا الحدي في صحيحه من رواية أص صحر، عن ابن قسيط بعد أنع ذكره من طر عن أص هريرة من رواية سعيد بن المسي ب واةعرج وأص صالح وأص فيازم وغيره عنه، ورواه أيصاً من فيد ي معدان بن أص طلحة اليعمري، عن ثمبان، فرواية أص صحر مزابعة لفيه الروايا وشاهدة لا. وهكفيا عادة مسل غالباً ذا روع لرجل قد ،ُ كُ ل فيه ونُ سب لى ضعلإ وسما فيفظ وقلة ضبط، نم ا يروي له في الوماهد والمزابعا ، وب رج له شيئاً انفرد به، و يزابع عليه. فعل أن هفيا الحدي (1) الفيي ،فرد به أبم صحر عن ابن قسيط عن أص هريرة ب ينب ي أنع يقال: هم على شر مسل ، و نم ا هم فيدي سناده مقارب وهم صالح أنع يكمن مزابعاً ل يره وعاضداً له، والله أعل ))(2). (1) يعني فيديثاً كان قد ذكر ابن عبد الادي عن بعصه أن ه قال عنه: ن ه على شر مسل . فرد ابان عباد الادي على هفيه المقالة بالكلام أعلاه. (2 )((الصارم المنكي)): 256-259.

عدد الصفحات ١٢٠

121 99- ن الإمام البحاري رج أفييا ً فيديثاً كاملاً في الباب للفائدة من لفعة وافيدة. 100- ن الإمام البحاري ب ياُقعدم على قران راوك بآخر في صحيحه ب لنكزةك مثل الدبلة على اتحاد لفعي الراويين، أو بيان أن للويخ أكثر من راوك ، أو الإشارة لى مزابعة، أو غير ذل . 101- ذا روع البحاري لرجل مقرو ً ب يره فلا يلزم أن يكمن فيه ضعلإ. 102- كان البحاري من النقاد، وهي مهمة صعبة ب يصيقها ب ((من كان في منزلة ابنزقاد والجهبفية والزنقير والبح عن الرجال والمعرفة ل ، وه با ه أهل الززكية والزعديل)) (1). 103- ععي دقة البحاري في وضع اةلفا ؛ فقد سا فيدي (5008 )عن محمد بن كثير، عن شعبة، عن اةعم ، عن براهي ، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أص مسعمد مرفمعاً، واقزصر على قمله: ((من قرأ بالآيتين)) و يسق الما على هفيا السند، ت فيمل السند لى طريق منصمر فقال: ((وفيدثنا أبم نعي ، فيدثنا سفيان، عن منصمر، عن براهي ، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أص مسعمد  قال: قال النبي  :(من قرأ بالآيت من آخر سورا البقرا في ليلة كفتاه ))). فسا الما كاملاً، ورواية شعبة اةولى أخرجها أحمد 4/121 عن فيجاج بن محمد، عن شعبة فقال: ((من سمرة البقرة )) يقل: ((آخر)) فلعل هفيا هم السر في تحميل السند؛ ليسمقه على لفظ منصمر، كما اسزعهره الحافظ ابن فيجر في ((فزا الباري )) 11/237. (1 )((الجر والزعديل )) 1/54.

عدد الصفحات ١٢١

122 104- ،لصفه في الرد على المحالفين، فقد عقد باباً فقال((باب من قال: ي ا النبي  ب ما بين الدفز)) ت سا فيدي (5019) قال الحافظ ابن فيجر((فزا الباري )) 11/251 :((هفيه ال جمة للرد على من زع أن كثيراً من القرآن ذهب لفيهاب حملزه، وهم شيا اخزلقه الروافا لزصحيا دعماه أن الزنصيص على مامة علي واسزحقاقه ايلافة عند مم النبي  كان ثابزاً في القرآن ، وأن الصحابة كزممه، وهي دعمع باطلة ؛ ةل يكزمما مثل : أنع عندي بمنزلة هارون من ممسى ، وغيرها من العماهر الص قد يزمس لا من يدعي مامزه، كما يكزمما ما يعارض ذل ، أو صص عمممه، أو يقيد مصلقه، وقد ،لصلإ المصنلإ في ابسزدبل على الرافصة بما أخرجه عن أفيد أئمزه الفيين يدعمن مامزه، وهم محمد بن الحنفية وهم ابن علي بن أص طالب فلم كان هناا شيا ما يزعلق لحبيه لكان هم أفيق الناس بابطلاع عليه وكفيل ابن عباس؛ فإنه ابنُ ع علي ك ، وأشد الناس له لزوماً واطلاعاً على فياله)). 105- ن البحاري يجعل الحدي اةخير -في كثير من اةفييان- من كل كزاب من كزب ((الجامع الصحيا)) فيه مناسبة الإشارة لى خز هفيا الكزاب، وأفييا ً يسم أدلة لمستلة لزللإ فيها فيحز الباب بما هم ،رجيا و،عصيد ةفيد القملين كما في (1813). 106- ما ،ركه البحاري من أفيادي من أعيان المسائل، و رجه فهم ا يصا عنده، وهفيا المع هم الفيي يور كلام أص عبد الله بن اةخرم؛ ذ قال: ((قلما يفم البحاري ومسلماً ا يثبع من الحدي ))(1). (1) ((معرفة أنماع عل الحدي )) : 86 بزحقيقي

عدد الصفحات ١٢٢

123 107- ابكزفاا بالسند عن ما بفيق، كما في الحدي(1325) ساقه من طريق أص ساعيد المقااي عاان أص هريارة و يافيكر المااا، ت أرد الماا والإساناد ماان طرياق اةعاارج عن أص هريرة . 108- ،كل البحاري بدقائق النحم كما في ( 5887.) 109- اخزصااار البحاااري للحااادي فقااد ثباااع لنااا بالااادليل أنااه اخزصااار عاادداً مااان اةفيادياااااا ، انعاااااار اةفيادياااااا الزاليااااااة: 943 و1402 و1557 و1614 (1) و1712 و4504 و4458 و4499 و4696 و6572 و4876 و4955 و5252 ويلحق لفيا ما ذكر ه وصدر ه بقمله: ((مثله)) و((نحمه)) و((لفيا)). 110- شااااار،ه علاااال الحااااادي كمااااا أشاااااار لحيااااص عبااااارة، وأوجاااااز شااااارة عناااااد اةفيادي : 4 و180 و253 و828 و986 و1155 و1348 و1396 و1523 و1551 و1580 و1593 و1650 و1722 و1732 و1863 و1926 وقبيااااااااااااااااال1938) و2839 و2886 وقبيااااااااااااااااال3074) و3424 و3814 و4862 و5061 و5273 و5868 و6320 و6329 و6404 و6408 و6443 و6449 و6494 و6586 و6751 و6754 و6793 و6839 و6840 و7000 و7042 و7083 و7148 و7171 و7172 و7198. 111- انزفااع الناااس مااان البحاااري تأليفاااً و،دريسااااً، وانزفااع لفا،ااه مااان عاصااره مااان طلبزاه وأقرانااه ، وفياب أصااحاب الصاحا كمااا انزفاع مساال مان البحاااري ، انعار اةفيادياا : 1187 و1194 وعقب1429). (1) مسل زصره

عدد الصفحات ١٢٣

124 112- دقة ابسزنبا كما اسزنبط في سلام النجاشي 3877 . 113- أفيال الما على سند سابقكما في الحدي 1429. 114- ن البحاااري لمااا يفصاال الااروايا ، وياارجا فيمااا بينهااا ياادل علااى سااعة علمااه وععاي اطلاعاه ومعرفزااه بصابط ماارويا كال راوك ، ومعلامم أنااه ارج أفييااا ً فياديثاً كاااملاً في الباب للفائدة من لفعة وافيدة ،رد في الحدي ، ت نه ب يُ قد م على قران راوك باراوك آخار في صحيحه ب لنكزة مثل: الدبلة على اتحاد لفعي الراويين ، أو بيان أن للويخ أكثر من راوك ، أو الإشاارة لى مزابعااة ، أو غاير ذلاا ماان الفم ائاد الإساانادية، ولمااا يواير البحاااري لى بعااا ابخزلافاا الااماردة في بعااا اةفيادياا يزحاارج علياه أنااه قااد يصااا الحاادي ، ت يكاامن في بعاا ألفاظااه أو عبارا،ااه جماال غااير صااحيحة وهافيا اةخااير ياادل عليااه ،اارجيا البحاااري، وفي ذل فائدة: وهي أن ابضصراب مع عدم ال جيا، أما مع ال جيا فيزول أثر ابخزلا . 115- دقة ابخزصار كما في الحدي 3885، ومع هافيا فقاد فيصال لاه تأخاير ماا فيقااااه البيااااان 53 بينااااه عنااااد اةفياديااااا 87، وفياااادي 1028 كااااان اةليااااق أنيااااافيكر في 1022، وفيااادي 6946 يقزصااااي البياااان و،ركااااه ، وكتنااااه صااانع ذلاااا ليعااامد القااااار علااااى البحا ، وقاد قادم ماا فيقاه الزقادا كماا في فيادي 2704؛ ذ ساا عقاب الحادي قاامل علي بن المديني، ومكانه عند 7109 ذ ن ،قديمه أليق. 116- فيسن ابسزنبا فانعر : في الزفسير قبيل (44). وفي الفقه قبيل (135) و293 وقبيل635) و689 وقبيل1426) . في اةصمل293 و689 و1483 (1 ) وقبيل 1483 (2) و2953 . (1) أو مجمل كلامه يدل على اةخفي بمفهمم المحالفة (2) قال((والمفسر يقصي على المبه ذا رواه أهل الثبع)).

عدد الصفحات ١٢٤

125 في العقيدة50. 117- ورد الوا في صاحيا البحاااري في عادد مان اةفيادياا كماا في اةفيادياا الزالية (1): 98 (2 )و112 (3) و117 و313 و705 و922 و980 و1305 (4) و1308 1355 و1438 و1789 و1863 و1989 و2239 و2265 و2382 و2394 و2730 و2769 و2781 (5) و2788 و2790 و2796 و2805 و2807 و2907 (6) و2292 و3089 و3170 و3246 و3247 و3261 (7) و3273 و3304 و3358 و3359 (8) و3464 و3600 و3614 و3615 و3622 و3696 و3699 و3779 و3780 (9) و3790 و3804 و3854 (10) و3887 و3916 (11) و4081 و4091 و4101 و4104 و4120 و4123 (1) انعر كزابنا ((الجامع في العلل والفمائد)) 4/396-401 . (2) وذكر عقب الحدي معل قاً ما يدفع الو (3) وقد بين البحاري الواا، وبين رواية اةكثر. (4) وقد بين البحاري ن الو (5) الو من البحاري نفسه (6) الو من الصحاص (7) بين أن الو من همام (8) الو من البحاري (9) بين الواا (10) بين أن الو من شعبة (11) ش من البحاري نفسه

عدد الصفحات ١٢٥

126 و4205 و4209 و4351 و4438 و4532 و4533 (1) و4563 (2) و4741 و4817 و4847 و4897 و4900 و4906 (3) و4990 و5183 و5202 و5382 و5394 و5498 و5501 و5509 و5515 و5518 و5535 و5544 و5590 و5611 (4) و5635 و5656 و5666 و5706 و5737 و5738 و5789 و5865 و5872 و5930 (5) و5942 و5968 و6007 (6) و6054 و6055 و6060 و6099 و6128 و6141 و6153 و6166 و6242 و6262 و6278 و6282 (7) و6353 و6386 و6417 و6426 و6481 و6507 و6510 (8) و6543 و6554 و6560 و6568 و6581 (9) و6590 و6594 و6641 و6659 و6665 (10) و6678 و6738 و9805 و6828 و6870 (11) و6871 و6900 و6923 و6931 و6933 و7002 (12) (1) بين الواا (2) الو من البحاري (1) بين البحاري الواا (2) بين البحاري الواا (3) الو من البحاري (4) بين البحاري الواا (5) بين البحاري الواا (6) بين البحاري الواا (7) بين البحاري الواا (8) الو من البحاري نفسه (9) بين البحاري أن الواا شعبة (10) بين الواا

عدد الصفحات ١٢٦

127 و7016 و7035 و7041 و7066 و7075 و7090 و7092 و7128 و7132 و7200 و7217 و7239 و7265 و7267 و7432 (1) و7437 (2) 118- ،قدا الما على السند، انعر: قبيل (100) و2063 وقبيل4816 ). 119- البحاااري لااه سااللإ في هااافيا انعاار الحاادي 1753) فقاااد رفااع الزهااري هااافيا ايا ت سا السند، ونحم هفيا صنيع بعا الصحابة فيينما يفص بالمستلة ت يسند ايا. وقد صنع ابن خزيمة هفيا الصنيع فيما لي على شرطه (3). 120- الزعليق على الرواة ذا وجد للزعليق بدٌ 1611. 121- شار،ه لى شر ال ريب كما في اةفيادي : 152 و1581 و1688 و1832 و1870 و1960 وقبيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال3007 ) و4640 و6492. 122- ذكرالمزابعة لمن في روايزه في بلدك ما كلام 1706. 123- من منهبا البحاري ذا يثبع عنده في قصة شيا أخرج الحدي الصاحيا الفيي يدل على أصل القصة كماا في الحادي 3882 باب ،قاسا المواركين علاى النا  فلما يثبع عند البحاري شيا من ،لك القصة اكزفى ايراد فيدي أص هريرة المممت ليه؛ ةن فيااه دبلااة علااى أصاال القصااة، فالاافيي أورده أهاال الم ااازي ماان ذلاا كالواار لقملااه في الحدي : ((،قاسمما على الكفر)). 124- ال جيا الفقهي كما فيصل له قبيل (2756) قال: واةول أصا. (1) بين الواا (2) بين الواا (3) انعر مقدمص لمحزصر المحزصر1/89-90 .

عدد الصفحات ١٢٧

128 125- دقة البحاري في صيغ السماع 335. 126- شار،ه لى المه ن هم معنة المه 828. 127- الحك على اةفيادي: على الممقمفا قبيل (351). الحك على الروا قبيل (371) و1590 و1593. 128- وجااااد الإلااااام في بعااااا أسااااانيد الصااااحيا مااااع معرفااااة عااااين الماااابه ، كمااااا الحدي 1715 فقد ساقه ت أرد السند الفيي فيصل فيه الإلام . 129- اساااازعماله صااااي ة الزمااااريا للمعلاااااق الصااااحيا، انعاااار: قبياااال (713) وقبيااااال (1213). 130- اساااازعماله صاااااي ة الزماااااريا للمعلااااق القااااامي لكااااان بساااابب ابخزصاااااار قبيااااال (345). 131- نقلااااااه عاااااان أشااااااياخه ففاااااااي الفقااااااه 689. واةصاااااامل 689. وفي الرجاااااااال (1576) نقل عن يحيى بن مع. 132- نقلااااه عماااان في فيفعهااااا شاااايا كماااااا نقاااال عاااان حمااااااد باااان سااااالمة (1) 739 و1048 و2363 و2730 و3308 و(مزابعة) و4320. وكاافيل سااا ساانداً عاان اباان جااريبا، ت أردفاااه بقملااه((فااتخاني أباام الاازبير أنااه سماااع )) 4362، وهم يرو عن أص الزبير غير هفيا وقال: ((قال ابن أص الز د )) كما في الحدي : 1006 و5326. وقال((تابعه لي بن أص سلي )) عند الحدي : 1838. (1) والبحاري رج عن حماد بن سلمة ممصمبً ب فياديثاً وافياداً،وهام الحادي 6440، و،قادم الكالام على حماد.

عدد الصفحات ١٢٨