97 ابسزفهام، فبعصه يو قمل ا د ث: (نع )، والصحيا ب يو ، ويعهر من فيدي (451) أن البحاري ب يو قمل: (نع 88- من عادة امام البحاري ذا وقع في الحدي لفعة ،مافق ما وقع في القرآن أورد ،فسير اللفظ الماقع في القرآن جمعاً بين المصلحزين، وليبقى طالب الحدي مر،بصاً بالقرآن ب ينف عنه، وانعر مثال ذل قبيل ( 3012) وقبيل3038.) 89- ن البحاري وسائر النق اد ن أل لإ في الصحا ُر جمن طرقاً كثيرة للحدي ، وألفاظاً مزعددة للممازنة بين الراجا والمرجم منها، وهفيا واضا جداً عند البحاري، بل هم ينصو في كثير من اةفييان على ال جيا. 90- فيمع((صحيا البحاري )) على بعا اةفيادي المنقملة عن طريق المجادة، والمجادة: نقل اةفيادي من المصن فا وغير ها من غير تحمل بسماع أو عرض أو جازة، وهي متخمذة من صي زها المسزعملة عند ا د ثين: ((وجد في كزاب فلان بط يده )) أو: ((قرأ في كزاب فلان )) ذا كان خط صافيب الكزاب معروفاً لديه. 91- ن البحاري أل لإم كزبه، وهي خادمة لكزابه الصحيا، وهم الفيي أص ل اةصم ل، وغالب من جاا بعده ،بع له، قال الحاك : ((ومن تأم ل كزاب مسل في اةسماا والك عل م أن ه منقملٌ من كزاب محمد بن سماعيل فيمفيعو القُفي ة بالقُفي ة، فيب ب يزيد عليه ب ما يسهل عنده، وتجل د في نقله فيق الجلادة، ذع ينسبه لى قائله. وكزاب محمد بن سماعيل في الزتريخ كزابٌ يُسعبمقع ليه. منه من نمسمبمه لى نفسه مثل أص زُرععمة، وأص فياتم، ومسل . ومنه من فيكاه عنه، فالله يرحمه، فإن ه الفيي أص ل اةُصُمل)). ((مصصلا الحدي مع الزصبيقا العملية لكثير من مسائله)): 257. 92- ضمم نم البحاريو كزابه الصحيا ،عريفا علمية مهمة كان الجزم لا ضرورياً فيب صار من بعد مصادر أصلية للمحزصين، ومن ذل ،عريفه للصحاص فقد عر فه
عدد الصفحات ٩٧98 بقمله((من صحب النبي ، أو رآه من المسلمين فهم من أصحابه )) قبيل (3649)، وهفيا الزعريلإ اعزمده العلائي في كزابه ((منيلإ الر،بة لمن ثبع له شريلإ الصحبة )): 30- 31، وابن فيجر((الإصابة)) 1/19، وقد أسنده ايصيب((الكفاية)) 1/185 عن البحاري، قال ابن الملقن في ((الزمضيا)) 20/237 :((ما ذكره البحاريو من أن الصحبة ثبزع بالرؤية من المسل هم المعرو من طريقة أهل الحدي )). 93- قبمل البحاري زيادة الثقة ذا كانع الزيادة من الصحابة، فزيادة الثقة كما عر فها ابن رجب: ((أنع يروي جماعة فيديثاً وافيداً اسناد وافيد، وما وافيد، فيزيد بعا الرواة فيه زيادة يفيكرها بقية الرواة ))(1). وقمله((اسناد وافيد وما وافيد)) هفيا قيد مه ، قال ابن رجب: ((فإذا رُوي فيديثان مسزقلان في فيادثة، وفي أفيدهما زيادة فإل ا ،قبل من الثقة، كما لم انفرد الثقة لحصل الحدي ، ولي هفيا من باب زيادة الثقة.. ))(2)، وقال الحافظ ابن فيجر: ((واعل أن هفيا كله ذا كان للما سند وافيد، أما ذا كان له سندان فلا يجري فيه هفيا ايلا ))(3) . ولفيا يعل أن الزيادة الحاصلة من بعا الصحابة على صحابةك آخرين ب ،دخل تحع هفيه المستلة، قال الحافظ ابن فيجر: ((وافيزبا بعاُ أهل اةصمل لحن ه من الجائز أنع يقمل الوارعُ كلاماً في وقعك، فيسمعهُ شحصٌ، ويزي دهُ في وقعك آخر فيحصره غيرُ اةول، وي دي كل منهما ما سمع... والجماب عن ذل : أن الفيي يبح فيه أهلُ الحدي في هفيه المستلة نم ا هم في زيادة بعا الرواة من الزابعين فمن بعده ، أما الزيادة الحاصلة من بعا (1 )((شر علل ال مفيي )) 1/425 . ع و2/635 .همام، وليعل أن شر المستلة المبحمث فيها أنع يكمن الزائد ثقة، والمزيد عليه ثقا أيصاً. (2 )((شر علل ال مفيي )) 1/424 . ع و2/635 . همام (3 )((النكع)) 2/611 و382 بزحقيقي
عدد الصفحات ٩٨99 الصحابة على صحاص ك آخر ذا صا السندُ ليه فلا ز لفمن في قبملا))(1). قال العلائي ((الزيادة مب كانع من فيدي صحاص ك غير الصحاص الفيي رواه بدولا فلا خلا في قبملا))(2) . وقال زكريا اةنصاري ((وهي -أي الزيادا - من الصحابة مقبملةٌ ا،فاقاً ))(3) . ومن تخريبا البحاري لزلك الزيادا فيدي ابن عمر 3264) وعائوة3263 ) ورافع بن خدي 3262 ): ((الحمى من فيا جهن فتبردوها بالماا )) وخمر جم فيدي ابن عباس (3261) وفيه((بماا زمزم )). وخر ج فيدي أص هريرة (647 )((صلاة الرجل في الجماعة ،صعلإ على صلا،ه بيزه، وفي سمقه خمساً وعورين ضعفاً...)) وكان قد سا فيدي ابن عمر ( 645)، وفيه ((صلاة الجماعة ،فصل صلاة الففي بسبعك وعورينم درجةً )). ومن أمثلزها أيصاً فيدي (1483.) 94- ن كزب صحيا البحاري البال ة (97 )كزاباً قد أفيكمها البحاري غاية الإفيكام، ومن اةمثلة العاهرة ل كل بافي ك اهزمامه بالزفسير ؛ ذ ن البحاري اهز بزفسير القرآن الععي في عممم كزابه، ت خصص كزاباً فيافلاً في الزفسير، وجعل الزفسير هدفاً وغاية في كزابه؛ ذ أصل سزة وخمسين كزاباً تأصيلاً ،فسيرياً و،رج أكثر من أللإ ،رجمة ،فسيرية ْلع الناسخ والمنسمخ، وأسباب نزول القرآن، وغريب ألفا القرآن، و،فسير القرآن بالقرآن و،فسير القرآن بالسنة ولحقمال الصحابة والزابعين والل ة ؛ فالبحاري مامٌ من أئمة الزفسير كما هم مام في الحدي وعلمم الدين. (1 )((النكع)) 2/691 و467 بزحقيقي (2 )((نع الفرائد)): 388. (3 )((فزا الباقي)) 1/251 بزحقيقي
عدد الصفحات ٩٩100 95- ما أورده البحاريو بصي ة (قال فلان) أو (قال لي فلان) أو (قال لنا فلان) عن شيمخه فكلوهُ مسنمدٌ مزصلٌ، ولي معلقاً، وستسم نع شاا الله ،عالى أدلص على ذل بعد أنع أسزعرض أقمال المحالفين، فتقمل: أو ل من فر الكلاباذي في كزابه ((رجال صحيا البحاري ))، ذ قال مزكلماً عن عدد شيمخ البحاري: ((وعدتهُ سمع من أضيلإ منه لى من هم مفر د مجرد، وه سمع من أخرج فيديثه، فل يفيكر ايا في أول الإسناد، ولكن ه قال مكان فيدثني وفيدثنا: (وقال لي) و( قال لنا) و(زادني) و (زاد فلان )، وعدته سمع من قال في أول سناده: (وقال فلان)، وأرسل ذل عن من رآه وسمع منه، وفيد ث عنه في الجامع وغيره، و يصفه لى نفسه....))(1) فكلامه واضا جداً في أن ه يفر بين (قال لي) و( قال لنا) وبين (قال) فقط، فعد اةول ممصمبً، والثاني مرسلاً، أي: أن ه معلق، وعلى هفيا سار المزيو في ((تحفة اةشرا ))؛ فرق للأول بالرق (خ) ورق للثاني بالرق (خع) شارة لى أن ه ،عليق، ومكانة المزي ب زللإ فيها اثنان. و نحم قمل الكلاباذي جاا الحافظ ابن منده محمد بن أص يعقمب سحا بن محمد ابن يحيى، أبم عبد الله اةصبهاني، فقال: ((أخرج البحاريو في كزبه الصحيحة وغيرها: قال لنا فلان، وهي جازة، وقال فلان، وهم ،دلي ، وكفيل مسل أخرجه على هفيا )) (2) وكلام ابن منده مردودٌ أصلاً ورأساً بما قاله القاضي عياض: ((الصرب اةول: السماع من لفظ الويخ، وهم منقس لى ملاا أو تحدي ، وسمااٌ كان من فيفعه أو القرااة من كزابه، وهم أرفع درجا أنماع الرواية عند اةكثرين، وب خلا أن ه يجمز في هفيا أن يقمل السامع منه: (1 )((رجال صحيا البحاري )): 23-24. (2 )((الزقيياد وابيصااا)) (1/262) وقااد نقلاه العراقااي ماان جازا بباان منااده في اخازلا اةئمااة في القاارااة والسماع والمناولة والإجازة.
عدد الصفحات ١٠٠101 فيدثنا وأخا وأنبت وسمعع فلا ً يقمل، وقال لنا فلان وذكر لنا فلان))(1) وبعد هفيا ف فياجة لنا في فيود اةقمال للرد على ابن منده، وأ ستثبع أن لفعة (قال) من البحاري عن شيمخه ،فيد اب،صال، وب مع لمصلإ ابن منده البحاري بالزدلي بسبب ذل ؛ فكلامه مزهافع، وقد رد عليه أهل العل (2). ويعهر أن عد هفيه الصي ة ،عليقاً مفيهب الحميدي؛ ذ ن ه قال في فيدي المعاز في ((الجمع بين الصحيحين)) 1/439(709 :)((أخرجه ،عليقاً)). وكفيل ابن الجمزي ذ قال في ((كولإ الموكل من فيدي الصحيحين)) 4/153 : ((هم فيدي ٌوافيدٌ أخرجه البحاري ،عليقاً )). ت ،كل الفيهبيو في ((الممقعة)) فقال: ((فصي ة (قال) ب ،دل على ا،صال)) (3) و،بعه العلائيو في ذل فقال: ((ولفيا يزبين أن ر،بة (قال) مجردة منحصة عن ر،بة ( عن) و( ن) أيصاً، ب أنع يصر الراوي لحن ه ب يقملا ب فيما سمعه، أو يعر ذل من عاد،ه ))(4). ومااان قبااال الاااافيهبي والعلائاااي الصاااايااُ المقدسااايو فكزابااااه مباااني علااااى تخاااريبا اةفيادياااا الصحيحة الص رجها الويحان، وقد خر ج في كزابه فيادي المعااز ، وهام في ((صاحيا البحاري )) بصي ة (قال). والحاااافظ ابااان فيجااار صااانيعه صااانيع المااازي المزقااادم ب أن اااه اضاااصرب منهجاااه في بعااااا اةفييان(1). (1 )((الإلماع )): 69. (2 )((معرفة أنماع عل الحدي )) ببن الصلا :149 بزحقيقي، و((فزا الباري )) ببن فيجر (1/276 .) (3) صفحة58 . (4 )((جامع الزحصيل)): 124، وقد عرفنا من صحيا البحاري أن ه يقملا في شيمخه، ويكمن ذل مسممعاً له، ويكمن الحدي مزصلاً.
عدد الصفحات ١٠١102 بعد هفيا العرض أسم أدلص على ما قدمع بهمن أن قمل البحاري: ((قال)) مسندٌ مزصل بمثابة (فيدثنا) باةدلة الزالية: أوبً: كل من عر الحدي الص ح يا ابزدأ أوبً بفيكر اب،صال، واب،صال: هُمم سممماع الحمد يع لكل راوك من الر او ي ال في ي يليه (2) . ويعر بزصريا الر او ي افيدع صيغ الس مماع الصريحة، ومه يم (فيمد ثامنما، وأخا ، وأنبت ، وسمعع، ومقمالم لمنما)، وغيرها من الصيغ الصريحة بالسماع. هفيا هُمم اةصل، وربم ا فيصل الزصريا في الس مماع في بامععا اةسانيد، لمك ن صيارفة الحمد يع ونقاده يحكممن بصت همفيما الزصريا، تُ الحك عملمى الر ومايمة بابنقصاع، قمالم ابن رجب: ((ومكمانم أحمد(3) يسزنكر دخمل الزحدي في كمث يرع من اةسانيد، ويقمل: هُمم خصت، يعني: ذكر الس مماع)) (4). ومقمدع ث ابن رجب ذمل م ثثاً واسعاً، تُ قمالم: ((وفيينئفيك فينب ي الزفصن لفيه اةممر، ومبم ي بمجرد ذكر الس مماع والزحدي في اةسانيد، فامقمدع ذكر ابن المديني: أن شُععبمة وجدوا له غميرع شيا يفيكر ف يه الإخبار عن شيمخه، ويكمن منقصعاً ))(5) . (1) والحافظ ابن فيجر ن أص ل تأصيل ا دثين في قبمل المعنعن بور عدم الزدلي و مكان اللقاا، بل ن كلامه يقزصي أن لفعة (قال) أمثل من (عن) ذ قال في ((، ليق الزعليق)) 2/9: ن (عن) في عر المزقدم محمملة على السماع قبل ظهمر المدلسين وكفيا لفعاةُ (قاال) لكنهاا ،وازهر اصاصلافياً للمدلساين مثال لفعاة (عن) فحينئفي ب يلزم من اسزعمال البحاري لا أن يكمن (مدلساً). (2) انعر((ممععر فمة أنماع عل الحمد يع )): 79 بزحقيقي (3) يع ابن فيمناعبمل. (4 )((شر علل ال عم في ي)) 1/369 . ع و2/593 .همام (5 )((شر علل ال عم في ي)) 1/370 . ع و2/594 . همام
عدد الصفحات ١٠٢103 وأعمدالزفصيل السابق تُ أقمل: أما ذا كمانمع الر ومايمة بصي ة من الصيغ ا زملة، م ثعل: (عن، أو أن، أو فيد ث، أو أخا، أو قمالم )، فحينئفيك يجم بُ ،مفر شرطين في الر او ي لحمل هفي ه الصي ة عملمى اب،صال: اةول: السلامة من الز دعل يع ، أي: ب يمكُمن من رمومع هكفيا مدلساً. الثاني: ثبم اللقاا والموافهة بين الراوي والمروي عنه، وأما ابكزفاا بالمعاصرة و مكانية اللقاا فهم مفيهب مرجم ، ومفاضلة اةول على الثاني بي نة. وثمةم نصمص ،دلو على هفيا اةصل، قال ايصيب في ((الكفاية)) (926) :((وقمل ا د ث: (فيدثنا فلان، قال: فيدثنا فلان) أعلى منازلة من قمله: (فيدثنا فلان عن فلان) ذ كانع (عن) مسزعملة كثيرة في ،دلي ما لي بسماع )). وأسند عن بور بن بكر قمله: ((ذهب أهل العرا ثلاوة الحدي يقملمن: عن فلان عن فلان وب يقملمن: فيدثنا وب أخا )). ونقل عن الحافظ عبد ال ني بن سعيد أنه قال: ((فيدي اةوزاعي وعمرو بن الحارث شهادا كله فيدثني قال: فيدثني )). وقال ايصيب أيصاً: ((وأما قمل ا د ث: (قال فلان) فإن كان المعرو من فياله أن ه ب يروي ب ما سمعه جعل ذل بمنزلة ما يقمل فيه غيره : فيدثنا، و ن كان قد ير و ي سماعاً وغير سماع يحزبا من روايا،ه ب بما بين ايا)) (1) . وقال ابن فيزم ((و ذ علمنا أن الراوي العدل قد أدرا من روع عنه من العدول فهم على اللقاا والسماع ؛ ةن شر العدل القبمل، والقبمل يصاد ،كفييبه في أنع يسند لى غيره ما يسمعه منه ب أنع يقمم دليل على ذل من فعله، وسماا قال: فيدثنا أو أنبت أو قال: عن فلان أو قال: قال فلان، كلو ذل محممل على السماع منه))(2). (1) الكفاية928) وما بعده (2 )((الإفيكام)) 2/158.
عدد الصفحات ١٠٣104 وقال ابن رجب ((واعل أن الراوي في روايزه تارة يُصر بالسماع أو الزحدي أو الإخبار، وتارة يقمل: ((عن))، وب يصر بويا من ذل ، وقد ذكر فيك هفيا كله آنفاً، وتارة يقمل: قال فلان كفيا، فهفيا له ثلاثة أفيمال: أفيدها: أن يكمن القائل لفيل ن يعل منه عدم الزدلي : فزكمن روايزه مقبملة محزجاً لا، كهم ام، وحم اد بن زيد، وشعبة، وفيجاج بن محمد، وغيره . قال هم ام: ((ما قلع: قال قزادة فت سمعزه من قزادة)). وقال حماد بن زيد: (( ني أكره ذا كنع أسمع من أيمب فيديثاً أن أقمل: قال أيمب كفيا وكفيا، فيعن أني قد سمعزه )). وقال شعبة: ((ةنع أزني أفيبو لي منع أنع أقمل: قال فلان، و أسمعه منه)) وكفيل فيج اج بن محمد كان ذا قال: ((قال ابن جريبا )) فقد سمعه منه. والحال الثاني: أنع يكمن القائل لفيل معروفاً بالزدلي : فحك قمله: قال فلان، فيك قمله: عن فلان، كما سبق. وبعصه كانع هفيه عاد،ه كابن جريبا. قال أحمد: ((كلو شيا قال ابن جريبا: قال عصاا أو عن عصاا - فإن ه يسمعه من عصاا)). وقال أيصاً: (( ذا قال ابن سحا : وذكر فلان فل يسمعه منه)). الحال الثال : أنع يكمن فياله مجهمبً. فهل يحمل على اب،صال أم ب؟ قد ذكر الفقهاا من أصحابنا(1) وأصحاب الوافعي خلافاً في الصحاص ذا قالقال رسمل الله : هل يحمل على السماع أم ب ؟ وأن اةصا حمله على السماع)) (2). ودليلي الثاني: ن أهل العل عدوا هفيا من الممصمب ، وأن ه غير داخل في المعلقا ، وأن ه من المزصل كقمله: ((فيدثنا)) و ((سمعع))، قال ابن الص لا : (( ذا تحقق اللقاا والسماع (1) يعني: (الحنابلة (2 )((شر علل ال مفيي )) 2/599-600 .همام، و1/375-376 .ع
عدد الصفحات ١٠٤105 مع السلامة من الزدلي حمل ما يرويه عنه على السماع لحي لفظ كان كما يحمل قمل الصحاص: قال رسمل الله على سماعه منه ذا يعهر خلافه، وكفيا غ ((قال)) من اةلفا ))(1). وقال العراقيو((الزقييد والإيصا )) (2)م كداً كلام ابن الصلا : ((الفيي ذكره في ثال الزفريعا : أن من روع عمن لقيه لحي لفظ كان فإن فيكمه اب،صال بور السلامة من الزدلي ، وهفيا فياصل ما ذكره، وهم الصماب )). وقال في ((الزبصرة والزفيكرة ))(3) : ......... أمَّا الَّذ ي ل ش ي خ ه ع ز ا بلا (قال ) ف ك ذ ي ع نلا ع ن ةٍ كخ بَ ال ع از ف ل تمص غ (ل ب ن ح ز ٍ ) المخ ال ف ج وقال شارفياً كلامه: ((أم ا ما عزاهُ البحاريو لى بعا شيمخ ه بصي ة الجزم ، كقمل ه : قالم فلانٌ، وزادم فلانٌ، ونحم ذل م فلي م فيكمُهُ فيك م الزعليق عن شيمخ شيمخ ه ، وممنع فمقامهُ ، بل فيكمُهُ فيك ُ الإسناد المعمناععمن، وفيكمُهُ -كما سيتق في ممضع ه - اب،صالُ بور : ثبم اللقاا ، والسلامة من الزدلي . واللقااُ في شيمخ ه معرو ٌ، والبحاريو سا ٌ من الزدلي ، فاملمهُ فيك ُ اب،صال . هكفيا جزمم به ابنُ الصلا ))(4). وقال ابن القي راداً على من ضع لإ فيدي هوام بن عم ار في المعاز : (( ن البحاري قد لقيم هوام بن عم ار وسمع منه، فإذا روع عنه معنعناً حمل على اب،صال (1 )((صيانة صحيا مسل)): 20. (2 )1/261 (3) البيزان45و46. (4 )((شر الزبصرة والزفيكرة )) 1/143 بزحقيقي.
عدد الصفحات ١٠٥106 ا،فاقاً لحصمل المعاصرة والسماع، فإذا قال((قال هوام)) يكن فر بينه وبين قمله: ((عن هوام)) أصلاً ))(1) . وقال الحافظ ابن رجب بعد أنع ذكر فيدي المعاز : ((هكفيا ذكره البحاري في ((صحيحه)) بصي ة الزعليق ا زوم به، و اةقرب أن ه مسند؛ فإن هوام بن عم ار أفيد شيمخ البحاري، و قد قيل: ن البحاري ذا قال في ((صحيحه)): قال فلان، و يصر بروايزه عنه، و كان قد سمع منه، فإن ه يكمن قد أخفيه عنه عرضاً، أو مناولةً، أو مفياكرةً، و هفيا كله ب رجه عن أنع يكمن مسنداً، والله أعل ))(2)، وقال((فزا الباري )) 6/60 :((العاهر أن ه سمعه من هوام)). وقال الويخ عبد الكرا ايصير: ((لي من صمر المعلق ما عزاه المصنلإ لى شيحه بصي ة قال))(3). ثالثاً بعا اةفيادي صدرها البحاري با (قال)، وقال في ممضع آخر من الصحيا: (فيدثنا)، أو: (قال لنا)، أو: (قال لي)، مثل اةفيادي : ( 218) و842) و855 ) و1636) و 3214) و 6691) فهفيا ا يدل على أن (قال) مثل: (فيدثنا) عند البحاري. رابعاً: بعا اةفيادي صدرها البحاري با (قال )، وصدرها في خارج الصحيا با (فيدثنا)، أو: (قال لنا) أو صدرها خارج الصحيا با (قال)، وصدرها في الصحيا با (فيدثنا) و: (قال لنا)، مثل اةفيادي الزالية: 3849 و7361. (1 )((تهفييب سنن أص داود)) 4/1801، وله نحم هفيا(( غاثة اللهفان)): 297. (2) في كزابه ((نزهة اةسماع في مستلة السماع )):40. (3 )((تحقيق الرغبة)): 83.
عدد الصفحات ١٠٦107 خامساً: بعا اةفيادي اخزللإ الرواة عن الفربري-أو عن البحاري - أو رواة الصحيا الزالين في اللفظ الفي ي صدر به البحاري الحدي عن شيحه ، فع ند بعصه جاا ،ل اةفيادي بلفظ: (قال) ، وعند الآخرين جاا اةفيادي نفسها بلفظ : (فيدثنا)، أو: (قال لنا)، فاخزلافه يدل على ألا سماا عنده، كاةفيادي : 1151 و1404 و1517 و1536 و1753 و1982 و2115 و2320 و2603 و2780 و2901 و3180 و3342 و4125 و4688 و5253 و5291 وعقب 5292 و5898 و6691 و7148. وقد اضصرب بعا من عد : (قال) معلقاً في بعا اةفيادي مثل 3214 و3821 و3825 و5541 و7361. واةفيادي الص صدرها البحاري عن شيمخه بقمله (قال) هي اةفيادي 922 قال محممد 1029 قال أيمب بن سليمان 1051 قال عبد الله بن مسلمة 1152 وقال هوام 1364 وقال فيجاج بن منهال 1404 وقال أحمد بن شبيب بن سعيد 1553وقال أبم معمر 1572 وقال أبم كامل فصيل بن فيسين البصري 1636 وقال عبدان 1753 وقال محمد 1769 وقال محمد بن عيسى
عدد الصفحات ١٠٧108 1818 وعن محمد بن يمس 1982 قال ابن أص مرا 2115 وقال الحميدي 2633 وقال محمد بن يمس 2778 وقال عبدان 3112 قال الحميدي 3180 قال أبم ممسى 3275 وقال عثمان بن اليث 3363 وقال اةنصاري 3736 وقال نعي 3821 وقال سماعيل بن خليل 3825 وقال عبدان 3920 وقال دفيي 4125 وقال عبد الله بن رجاا 4155 وقال عبيد الله بن معاذ 4187 وقال هوام بن عمار 4271 وقال عمر بن فيفص بن غياث 4514 وزاد عثمان بن صا 4644 وقال عبد الله بن براد 4661 وقال أحمد بن شبيب بن سعيد 4758 وقال أحمد بن شبيب
عدد الصفحات ١٠٨109 4910 وقال سليمان بن فيرب وأبم النعمان 5010 وقال عثمان بن اليث 5014 وزاد أبم معمر 5076 وقال أصبغ 5127 وقال يحيى بن سليمان 5295 وقال اةويسي 5343 وقال اةنصاري 5442 وقال محمد بن يمس 5472 وقال أصبغ 5590 وقال هوام بن عمار 5707 وقال عفان 5933 وقال ابن أص شيبة 6072 وقال محمد بن عيسى 6113 وقال المكي 6300 وقال ابن أص دري 6341 وقال اةويسي 6552 وقال سحابن براهي 6585 وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبصي 6653 وقال عمرو بن عاص 7148 وقال محمد بن بوار 7361 وقال أبم اليمان
عدد الصفحات ١٠٩110 7413 وقال أبم اليمان 7430 وقال خالد بن للد 7440 وقال فيجاج بن منهال 97- قد ضمن البحاري كزابه عدداً من قصايا مصصلا الحدي فقد ذكر في كزاب العل (1) من كزابه الصحيا عدداً من اةبماب ،زعلق بمصصلا الحدي فمن ذل : بابُ من سُئ لم علماً وهم موز لٌ في فيديثه، فتتم الحدي ت أجاب السائل(2) . وهم بم ب في كزاب العل(3) أيصاً((باب من رفع صم،ه بالعل ))، وقال أيصاً: ((باب قمل ا د ث: فيدثنا أو أخا وأنبت ))(4). وقال أيصاً((القرااة والعرض على ا د ث))(5) . وقال أيصاً((بابُ ما يفيكر في المناولة وكزاب أهل العل بالعل لى البلدان))(6). وقال أيصاً ((بابٌ: مب يصاو سماع الص ير ))(7). وقال أيصاً ((بابُ من سمع شيئاً فراجع فيب يعرفه ))(8). وقال أيصاً((بابُ كزابة العل ))(9). وقال أيصاً((بابُ فيفظ العل ))(10). وقال في ممضعك آخر من كزابه: ((باب ذا عد ل رجلٌ أفيداً فقال: ب نعل ب خيراً، أو قال: ما (1) وقد ،صمن كزاب البحاري سبع ةً و،سعين كزاباً. (2) قبيل59.) (3) قبيل60.) (4) قبيل61.) (5) قبيل63.) (6) قبيل64.) (7) قبيل76.) (8) قبيل103.) (9) قبيل111.) (10) قبيل118.)
عدد الصفحات ١١٠111 علمع ب خيراً))(1). وقال أيصاً((بابٌ: ذا شهد شاهدٌ، أو شهمدٌ بوياك، فقال آخرون: ما علمنا ذل ؛ يحُك بقمل من شهد ))(2). وقال أيصاً((بابُ الوهداا العدول))(3) . وقال أيصاً ((بابُ ،عديل ك يجمز؟ ))(4). وقال أيصاً ((بابُ شهادة القاذ والسار والزاني ))(5). وقال أيصاً ((بابُ ،عديل النساا بعصهن بعصاً ))(6). وقال أيصاً ((بابٌ: ذا زكى رجل رجلاً كفاه))(7). وقال أيصاً((كزاب أخبار الآفياد))(8). وقال أيصاً ((باب خا المرأة المافيدة ))(9) . 98- نعراً لجمدة صنيع البحاري في تجريد كزابه للصحيا خاصة، ومن تم لجمدة شر مسل في كزابه الصحيا صار مسزعملاً عند جماعة من أهل العل مصصلا: ((على شر الويحين )) أو ((على شر البحاري )) أو ((على شر مسل )). و مع ((على شر البحاري ومسل )) أن رجال الحدي الممصم لفيه الصفة رجال البحاري ومسل على اليئة والصريقة الص أخرج البحاريو ومسل لا، أما ذا كان رجال سنده لرجٌ ل في ((صحيا البحاري )) على اليئة الص اخزارها البحاري وروع لا؛ فإل يصفمن الحدي الفيي هفيه فياله لحن ه على شر البحاري، و ذا كان رجال سنده لرج ل في ((صحيا مسل )) (1) قبيل2637.) (2) قبيل2640.) (3) قبيل(2641.) (4) قبيل2642.) (5) قبيل2648.) (6) قبيل2661.) (7) قبيل2662.) (8) قبيل7246) وهم الكزاب (95.) (9) قبيل7267.)
عدد الصفحات ١١١112 يصفمن الحدي لحن ه على شر مسل ، وما قرر،ه هم ظاهر صنيع الدارقصني ؛ ذ ن ه أل لإ كزاب ((الإلزاما ))؛ و ألزم البحاري ومسلماً خراج أفيادي (1)، أسانيدها أسانيد أخرج البحاريو ومسل ٌ لرواتها، ومثل الدارقصني أبم ذر ك الرويو والحاك في ((المسزدرا ))، وابن منده، والبيهقي؛ ذ ذكر أل ما ا،فقا على أفيادي من صحيفة همام بن مُنب ه، وأن كل وافيد منهما انفرد عن الآخر لحفيادي منها، مع أن الإسناد وافيدٌ، ت اسزعمل ذل المصصلا جماعة من المزتخرين كالنموي وابن دقيق العيد والفيهبي وابن كثير وابن فيجر وغيره . بعد هفيا الزعريلإ العام لمصصلا على شر الويحين، ستبين نع شاا الله ،عالى مرادم شر البحاري؛ ةن ه المقصمد الرئي عندي في هفيه الدراسة، وةن مسلماً ،بعٌ له في اةع اةغلب، فتقمل: شر البحاري في كزابه الصحيا أن ه ذكر الصحيا الجامع شرو الصحة من الإ،صال وعدالة الرواة وضبصه والسلامة من الوفيوذ والعلل، وهفيا ظاهر من وسمه لكزابه الصحيا با ((الجامع المسند الصحيا المحزصر من أممر رسمل الله وسننه وأيامه))(2)، وقد قال البحاري ((ما أدخلع في كزاص الجامع ب ما صا ، و،ركع من الصحا لحال الصمل ))(3) فهفيا ظاهر أن ه اش الصحة في المسندا ، وأن ه يقصد ابسزيعاب، وشر ُ البحاري في ا،صال السند معرو ، وقد ب كثيراً من الجهد على تحقيق اب،صال في كزابه الصحيا والزتريخ كما مر في الفقرة (98)، وهم أن ه ب يكزفي بالمعاصرة، و مكانية اللقاا، بل يو ثبم اللقاا. وأما شرطه في عدالة الرواة وضبصه فإن ه عمد لى (1) قال الدارقصني في مقدمة كزابه 64 :((ذكر ماا فيصارني ذكاره اا أخرجاه البحااري ومسال أو أفيادهما مان فيدي بعا الزابعين، و،ركا من فيديثه شبيهًا به، و رجاه، أو من فيدي نعير له من الزابعين الثقا ما يلزم خراجه على شرطهما ومفيهبهما، فيما نفيكره ن شاا الله ،عالى. وبالله الزمفيق )). (2) مر ذكر اس الكزاب مع شر مح زا،ه (3تا )ريخ ب داد2/327 .ال رب.
عدد الصفحات ١١٢