المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إبراز صنعة الحديث في صحيح البخاري

ماهر بن ياسين الفحل

صفحة ٦ من ١٠

81 قال: أدرا ابن عمرو، و يقل: سمعع ابن ع مرو وب رأيع )). وهفيان النصان وغيرهما ا نقل عن يحيى فيه دبلة على مفيهبه في عدم ابكزفاا بالمعاصرة، بل هم يصلبُ السماع. ويحيى بن سعيد القصان أخفي هفيا من شيحه شعبة بن الحجاج، فكان شعبة يفز عن السماع في فيدي المدلسين، وغير المدلسين ا يدلو على أن ه ب يكز في بالمعاصرة، بل يو ثبم السماع، قال وكيع بن الجرا : ((قال شعبة: فلان عن فلان مثله ب يجزي )) ((العلل)) ةحمد برواية ابنه عبد الله 2/20، وقال شعبة أيصاً((كلو فيدي لي فيه: ((فيدثنا)) و((أخا )) فهم مثل الرجل بالفلاة معه البعير لي له خصام )) ((ا روفيين )) 1/27، وقال فيج اج بن محمد((قلع لوعبة: قد أدرا ر بعي علياً ، قال: نع ، فيد ث عن علي ك، و يقل: سمع)) ((الصبقا الكاع)) 6/179، و((تأريخ دموق )) 19/31، ومعلمم لدع كل دارس أن شعبة أولُ من ،كل في الرجال، وفز م في اةسانيد، وتخرج عليه الكبار، ونسجما منماله في تأصيل القماعد؛ فمفيهبُ البحاري ذن مفيهب أهل العل الراسحين في هفيا الفن، وقد اعز البحاري في كزبه في تحقق هفيا الور لزحقيق الصحة في الحدي ، واعز غاية العناية ةنع يمجد هفيا الور في أفيادي الكزاب، فهم يو طه في أصل الصحة، ويو طه في كزابه الصحيا. وقد اهز البحاري بالسماع غاية ابهزمام، انعر اةفيادي الزالية: 10 و218 و241 و402 و597 و724 ( F 1 F ) و731 و788 و828 ( F 2 F ) و1040 ( F 3 F ) و1115 و1120 و1307 و1375 و1397 و1495 و1550 و1593 و1594 (1) وقد سا لعقبة بن عبيد معلقاً،ولي في الصحيا سمع هفيا المعلق، و نما سااقه لبياان سمااع بواير بان يسار من أن . (2) وقد علق هنا ليثبع السماع علاماً منه أن العنعنة الماقعة في سناد الحدي بمنزلة السماع (3) ينعر مع الحدي1048.

عدد الصفحات ٨١

82 و1649 و1702 و1713 و1982 و1986 و2099 و2122 و2225 و2276 و2301 و2369 و2439 و2440 و2481 و2704 و2868 و2875 و3112 و3198 ( F 1 F ) و3478 و3604 و3752 و3789 و3803 و4416 و4483 و4487 و4529 و4580 ( F 2 F ) و4685 و4748 و8947 و4794 و4842 و5100 و5289 و5317 و5423 و5472 و5600 و5864 و5870 و5949 و5958 و6086 و6167 و6245 و6308 و6330 و6346 و6421 (3 F ) و6443 و6615 و5864 و5870 و5949 و5958 و6086 و6167 و6245 و6308 و6330 و6346 و6421 ( F 4 F ) و6443 و6615 و7268 ( F 5 F ) و7330 و7364 و7450 و7481 و7489 و7514. 45- روايا المدلسين الص فيها العنعنة((صحيا البحاري )) ب ،صعن في صحة ،ل الروايا ؛ وذل لثبم السماع أو ما يقمم مقامه ما عقب الحدي ، و ما في ممضع آخر من ((صحيا البحاري ))، و ما خارجه في كزب الحدي اةخرع، وقد أولى أصحاب المسزحرجا لفيل عناية فائقة، ومعلمم أن الزدلي طعن في المروي ب في الراوي، فإذا زال ذل الصعن في المروي فلا شكال. وقد ،زبع البحاري المدلسين بالسماع كما في اةفيادي : 156 و291 و572 و597 و788 و1702 و1982 و1986 و6615. (1) ذ نه سا سناداً فيه بيان لقاا عروة لسعيد بن زيد (2) نصالبحاري فيه على السماع. (3 )فقد أشار أن الحدي رواه شعبة عن قزادة ومعلمم تحري شعبة للمدلس (7) فقد أشار أن الحدي رواه شعبة عن قزادة ومعلمم تحري شعبة للمدلس (8) فقد أشار أن الحدي رواه شعبة عن قزادة ومعلمم تحري شعبة للمدلس

عدد الصفحات ٨٢

83 46- رجال ((صحيا البحاري )) ليسما على مر،بة وافيدة من فيي الصبط، ففيه الحافظ الثقة وفيه دون ذل ، لكن البحاري ب رج لراو ب ذا عل صحة فيديثه من عدمه، وب يصع في صحيحه ب ما كان صحيحاً. 47- خمر ج البحاريو عن بعا من يرو عنه ب وافيد بندرة عالية انزقااً ا عل صحة ،لك اةفيادي عن هفيا الراوي، وأكثر ما ورد من ذل في المزابعا ، أو من رواية بعا كبار اةئمة عنه ا جعل الجزم ظاهراً بقمة فيديثه . 48- كزاب((صحيا البحاري )) أصاو ما أُل لإم في الإسلام في عل ك اخزص الله به المسلمين، وكان البحاري دقيقم النعر،كثيرم ابسزنبا يصع الحدي في المكان الفيي يريد أنع يسزنبط منه، وقد عاش البحاري في أزهى عصمر السنة، وهم القرن الثال ، وفيه ازدهر عل الحدي وبلغ الفيروة، ولفيا كان لكزابه ما يكن ل يره. 49- ،فن ن البحاري في صياغة المزمن على فيسب مقزصى الباب الفيي ساقه، فزارة يفيكر المزمن واةسانيد، وأفييا ً يوير لى المزمن فيينما يقمل: ((فيه عن فلان عن النبي ))، وتارة يوير فقط لى اةفيادي باعزبار أن ،لك اةفيادي ،دخل في اةبماب، قال النمو ي في شرفيه لا ((صحيا البحاري )) (9 :)((لي مقصمده لفيا الكزاب ابقزصار على الحدي و،كثير المزمن، بل مراده: ابسزنبا منها، وابسزدبل ةبماب أرادها: من اةصمل والفروع والزهد والآداب واةمثال وغيرها من الفنمن، ولفيا المع أخلى كثيراً من اةبماب عن سناد الحدي ، واقزصر على قمله: فيه فلان الصحاص عن النبي ، أو فيه فيدي فلان ونحم ذل ))، كما في اةفيادي : 29 و61 و68 و87 و94 و104 و161 و164 و190 و241 و244 و293 و314 و321 و 349 و353 و354 و371 و382 و391 و399 و431 و440 و443 و464 و504 و532 و540 و564 و572 و590

عدد الصفحات ٨٣

84 و636 و684 و738 و746 و753 و771 و773 و784 و790 و792 و800 و808 و822 و887 و917 و920 و926 و934 و976 و995 و1039 و1046 و1048 و1060 و1070 و1111 و1130 و1146 و1168 و1178 و1185 و1205 و1215 و1220 و1234 و1247 و1253 و1303 و1350 و1366 و1395 و1421 و1425 و1426 و1452 و1460 و1466 و1484 و1516 و1546 و1557 و1595 و1653 و1699 و1714 و1748 و1750 و1751 و1791 و1832 و1834 و1864 و1901 و1916 و1942 و1977 و2056 و2086 و2089 و2096 و2097 و2128 و2144 و2146 و2183 و2222 و2223 و2226 و2276 و2326 و2403 و2433 و2465 و2467 و2474 و2533 و2537 و2541 و2561 و2569 و2571 و2599 و2601 و2615 و2685 و2686 و2700 و2721 و2749 و2818 و2871 و2873 و2898 و2947 و2952 و2968 و2977 و2999 و3018 و3034 و3066 و3128 و 3143 و3146 و3167 و3173 و3207 و3221 و3257 و3343 و3354 و3362 و3368 و3374 و3461 و3525 و3569 و3633 و3652 و3654 و3656 و3701 و3717 و3722-3723 و3730 و3746 و3779 و3792 و3803 و3872 و3897 و3937 و4083 و4126 و4128 و4138 و4314 و4346 و4384 و4446 و4914 و4997 و5071 و5077 و5079 و5131 و5134 و5140 و5148 و5151 و5153 و5166 و5197 و5199 و5231 و5264 و5293 و5294 و5388 و5402 و5423

عدد الصفحات ٨٤

85 و5451 و5521 و5546 و5675 و5695 و5793 و5807 و5809 و5883 و5959 و5991 و6023 و6033 و6062 و6078 و6080 و6082 و6084 و6106 و6133 و6141 و6176 و6185 و6187 و6194 و6197 و6200 و6201 و6207 و6263 و6273 و6302 و6331 و6341 و6352 و6392 و6519 و6546 و6575 و6596 و6628 و6661 و6674 و6707 و6721 و6844 و6875 و6898 و6916 و7019 و7052 و7062 و7118 و7213 و7232 و7237 و7364 و7306 و7309 و7382 و7383 و7429 و7530 و7533 و7555. و م ا أن يوير لى الحدي عقب الباب ت يسمقه مباشرة ، ومثال ذل قُبيل اةفيادي الزالية: 2285، 2753، 3046. و م ا أب يروي الحدي في الكزاب، ولكن يروي أفيادي بمعناه في الباب، فزكمن شار،ه للحدي من باب الزعليق، ومثال ذل قُبيل اةفيادي الزالية: 68 و 161 و 176 و 278 و 280 و 367 و 374 و 634 و 692 و1220 و 1303 و 1350 و 1411 و 1452 و 1484 و 1498 و 1559 و1732 و 1746 و 1864 و 1934 و 2323 و 2315 و 2719 و 2731-2732 و 2752 و 2753 و 4115 و 3145 و 3379 و 3418 و 3584 و3652 و 3949 و 4069 و 4138 و 4249 و 4251 و 4321 و 4346 و4720 و 4624 و 5377 و 5461 و 5722 و 5777 و 5991 و

عدد الصفحات ٨٥

86 6246 و6330 و 6409 و 6321 و 6482 و 6508 و 6577 و 6648 و 7062 و7282 و 7350-7451 و 7524. وصنيعه اةخير لينفع به الفقيه وا دث، فالفقيه ب بُد أن يجمع الصر ةن الحدي يفس رُ بعصه بعصاً ، وصافيب صنعة الحدي به فياجةٌ لى هفيا أيصاً ؛ ةجل علل الحدي واخزلا الصر وما لى ذل . 50- ذكر في بعا اةبماب الآيا أو أقمال الصحابة والزابعين، وهفيا منه مصير أن ه أراد أنع يكمن كزابه جامعاً ةبماب العل فيب ولم خلع من اةفيادي فكتن ه أشار بكزابه لى أن ه (هفيا هم الإسلام). 51- عنصر ابفيزساب لدع البحاري ظاهر جداً؛ ذ كانع فييا،ه كلها جهاداً، وعملاً وتحصيلاً للحير وركمباً للمزاعب، وصااً على الموا ، فكانع فييا،ه نااساً للحير. 52- الزحميل بين اةسانيد، فكان البحاري يسم اةسانيد المزعددة للحدي المافيد، ت ،لزقي هفيه اةسانيد على راو من الرواة فمن فمقه لى آخر السند، وطريقزه في ذل أن ه يفيكر الإسناد الآخر لى نقصة ابلزقاا، ويأق بالحر المهمل ( ) ويفيكر بعده الإسناد الآخر لى نقصة ا بلزقاا، ت يزم الإسناد من مبدأ ابلزقاا فيب آخر السند، وأفييا ً ب يأق ثاا الزحميل في أسانيد مزعددة ،لزقي بمدار شارة منه لى عدم وجمب ذكر فياا الزحميل. 53- الإفيالة لى المزمن بقمله((نحمه)) و ((مثله)) و ((لفيا)) فقد يسم البحاري السند ت يأق بالما بعده كاملاً، وهفيا هم اةع اةغلب، وقد يكزفي عند ،عدد الإسناد بعد الحدي بالإشارة لى لفظ الحدي بكلمة ((مثله)) أو ((نحمه)) أو((لفيا))، ومعلمم أن (مثل) ،سزعمل في ا،فا اللفظ و( نحم) في ا،فا المع . وقد جمعع ما ذكره البحاري لزصراً مزنه كما قال :

عدد الصفحات ٨٦

87 نحمه : 6 و202 و390 و530 و597 و612 و668 و690 و807 و974 و1199 و1810 و1890 و2626 و2660 (أو نحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامه) و3220 و3407 و3695 و3968 و3994 و4090 و4225 و4623 و4710 و4754 و4817 و5014 و5139 وقبيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال5292) و5464 و5573 و5610 و5743 و5750 و5790 و5834 و6268 و6895 و7045 و7067. وسا الحدي: 342 و2430 و2953 و6391 و7000. مثله : 263 و291 و366 و394 و574 و612 و710 و1066 و1152 و1243 و1349 وقبيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال1450) و1468 و1649 و1774 و1818 و1999 و2246 و2384 و2475 و2661 و2914 و3283 و3317 و3318 و3471 و3657 و3756 و3795 و3803 و3927 و4131 و4247 و4408 و4466 و4633 و4729 و4779 و4861 و4931 و4932 و5100 و5407 و5491 و5791 و5925 و6122 و6135 و6274 و6323 و6346 و6378 و6404 و6412 و6536 و6614 و6772 و6792 و6811 و6896 و6908م و 6986 و7065 و7119 و7352م و7382 . ففيكر الحدي نحمه : 4945. واسناده 239. لفيا : 63 و102 و119 و339 و351 و480 و574 و581 و844 و993 و1369 و1396 و1397 و1428 و1447 و1747 و1808 و2108 و2214 و2225

عدد الصفحات ٨٧

88 و2239 و2245 و2276 و2437 و2630 و2875 و2876 و3145 و3220 و3336 و3383 و3583 و3692 و3885 و3993 و4324 و4531 و4568 و4623 و4647 وقبيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال4816) و4831 و4832 و4931 و5007 و5257 و5592 و5593 و5594 و5606 و5919 و6068 و6190 و6245 و6267 و6443 و6687 و6721 و7004 و7083 و7090 و7091 و7126 و7198 و7232 و7349 و7385 و7412 و7425 . بفيل : 127. فااااااااااااااافيكر الحااااااااااااااادي : 1866 و2728 و3275 و4000 و4182 (فااااااااااااااافيكره بصملاااااااااااااااه و4957 و5088 و5277 و5317 و6965 و7196 . اخزصره : 2523 و2730. لزصراً : 2526. وسا الحدي: 2063 و5470. 54- البحاري في اةع اةغلب عندما يوير لى العلل يقدم الرواية الصحيحة، ت يفيكر المزابعا ت يلما لى الرواية المعلملة، وطريقزه هفيه أخصر، وهي أنفع في الدربة على هفيه الصنعة؛ لزكمن الرواية الصحيحة مقياساً لرد الرواية المعلملة. 55- لي في صحيا البحاري فيدي ضعي وقد وجهع بعا ابنزقادا لبعا اةفيادي ، وقد ،كل الحافظ ابن فيجر في ((هدي الساري )) 2/923-925 عن ابنزقادا الممجهة لى الصحيحين فقال: ((الفصل الثامن: في سيا اةفيادي ا لص انزقدها عليه فيافظ عصره أبم الحسن الدارقصني وغيره من النقاد، و يرادها فيديثاً فيديثاً على سيا الكزاب وسيا ما فيصر من الجماب عن ذل .... والجماب عنه على سبيل الإجمال: أن نقمل: ب ريب في ،قدا البحاري ت مسل على أهل عصرهما ومن بعده من

عدد الصفحات ٨٨

89 أئمة هفيا الفن في معرف ة الصحيا والمعلل، فإل ب زلفمن في أن علي بن المديني كان أعل أقرانه بعلل الحدي ، وعنه أخفي البحاري ذل ، فيب كان يقمل: ما اسزص ر نفسي عند أفيد ب عند علي بن المديني، ومع ذل فكان علي بن المديني ذا بل ه ذل عن البحاري يقمل: دعما قمله فإنه ما رأع مثل نفس ه. وكان محمد بن يحيى الفيهلي أعل أهل عصره بعلل فيدي الزهري، وقد اسزفاد منه ذل الويحان جميعاً، وروع الفربري عن البحاري قال: ما أدخلع في الصحيا فيديثاً ب بعد أن اسزحر الله ،عالى و،يقنع صحزه... فإذا عر و،قرر ألما ب رجان من الحدي ب ما ب علة له، أو له علة ب ألا غير م ثرة عندهما، فبزقدير ،مجيه كلام من انزقد عليهما، يكمن قمله معارضاً لزصحيحهما، وب ريب في ،قديمهما في ذل على غيرهما، فيندفع ابع اض من فيي الجملة...)) ت قال في ((النكع)) (1) :((والكلام على هفيه ابنزقادا من فيي الزفصيل من وجمه: منها ما هم مندفع بالكلية. ومنها ما قد يندفع. أ- فمنها الزيادة الص ،قع في بعا اةفيادي ذا انفرد لا ثقةٌ من الثقا و يفيكرها من هم مثله أو أفيفظ منه، فافيزمال كمن هفيا الثقة غلطم، ظن مجردٌ. وغايزها ألا زيادةُ ثقةك فلي فيها منافاة لما رواهُ اةفيفظُ واةكثرُ فهي مقبملةٌ. ب- ومنها الحدي المروي من فيدي تابعي ك موهمرك عن صحاص ك سمع منه، فيعللُ بكمنه روي عنه بماسصة، كالفيي يروع عن سعيد المقاي عن أص هريرة. ويُروع عن سعيد، عن أبيه، عن أص هريرة. (1 )1/381 . المدخليو:181-183 في طبعزنا

عدد الصفحات ٨٩

90 وأن مثل هفيا ب مانعم أن يكمن الزابعيو سمعه بماسصة، تسمعه بدون ذل الماسصة... لى أن قال: وهفيا نما يصردُ فيي ُ يحصلُ ابسزمااُ في الصبط والإ،قان . ج - ومنها ما يوير صافيب الصحيا لى علزه، كحدي يرويه مسنداً ت يوير لى أنه يروع مرسلاً، ففيل مصيرٌ منه لى ،رجيا رواية من أسنده على من أرسله. د- ومنها ما ،كمن عل زه مرجمفيةً بالنسبة لى صحزه كالحدي الفيي يرويه ثقا ٌ مزصلاً و الفُه ثقةٌ فيرويه منقصعاً أو يرويه ثقةٌ مزصلاً ويرويه ضعيلإٌ منقصعاً )). 56- كزاب البحاري أصله للأفيادي المرفمعة، ووجد الممقمفا والمقصمعا شرفياً للأفيادي ، و تماماً لمقاصد الفقه، فقد قصد الفقه وابسزنبا من أفيادي كزابه و،فريع ،بميبا،ه واعز بفيل غاية ابعزناا. 57- كزاب البحاري م للإ على طريقة أبماب الفقه، وهي طريقة أصعب من الزتليلإ على المسانيد؛ ذ يزعين على المصنلإ أنع يفكر في كل فيدي في أي باب يندرج، ويحك منه على عقل الم للإ قبل أنع يحك على علمه، فرحمه الله ما أفيسن عقله، وأجمد فكره رحمه الله رحمة واسعة. 58- من منهبا البحاري أنع يجعل لفظ الحدي المروي في الباب ،رجمة له ؛ فيفيكر الحدي كاملاً أو بعصه. وفيه شارة لى قصية فيديثية، وهم أن ه ذاهب لى أصل مع الحدي . 59- من منهبا البحاري أنعيأق في ال اج ثدي مرفمع لي على شرطه، و رج في الباب فيديثاً على شرطه شاهداً لفيل المع ، أو ي ج ثدي قد خر جه في ممضع آخر؛ فيفيكره معلقاً اخزصاراً. ت ن في ذل فائدة أخرع، وهي شار،ه لى الواهد باللفظ والواهد بالمع .

عدد الصفحات ٩٠

91 جاا((سير أعلام النبلاا )) (18/209) :((قال ابن فيزم في ،راج أبماب ((صحيا البحاري )): منها ما هم مقصمر على آية، ذ ب يصا في الباب شيا غيرها، ومنها ما ينبه بزبميبه على أن في الباب فيديثاً يجب المقم عليه، لكنه لي من شر ما أللإ عليه كزابه، ومنها ما يبمب عليه، ويفيكر نبفية من فيدي قد سصره في ممضع آخر، ومنها أبماب ،قع بلفظ فيدي لي من شرطه، ويفيكر في الباب ما هم في معناه )). 60- من منهبا البحاري أنع ي ج بعبارة شرطية محفيوفة الجماب فيقمل: باب ذا كان كيع وكيع، وب يفيكر جماب الور ؛ فيبقى باب ابجزهاد مفزمفياً للقار ؛ لينعر في اةدلة المحزلفة. 61- يكن مقصمد البحاري ك يره يملأ القرطاس بما سُبق ليه، بل كان ديدنه الحداثة والجدة والإفادة، فهم في كثير من اةفييان يعدل عن الماضا المصابق لى اةخفي بالإشارة والرمز، ودقة ابسزنبا ا ،زفاو فيه العقمل. 62- اسزعمل ال جيا من خلال الزبميب، فكان يجعل الباب على أفيد القملين أو اةقمال المحزلفة، ت يسم ما ورد عنده من أفيادي وآثار، فيكمن اخزياره ةفيد اةقمال أو القملين على وفق ما بمب له كما في باب: ((من يسزل ب الركنين اليمانيين )) ت سا الآثار في اسزلام الركنين، واسزلام جميع اةركان، لكن ه رجا اخزصاص اليمانيين بابسزلام، فلهفيا ،رج على اخزصاصها، وسا القملين المزعارضين عن الصحابة في الزعمي ، فنامب ه بال جمة على أن ابخزصاص مرجا؛ ةن مسزنده السنة في ،را ما عداهما، ومسزند الزعمي الرأي، وقياس بعصها على بعا في الزععي (1) . (1) ((المزماري على أبماب البحاري )): 146.

عدد الصفحات ٩١

92 63- ن البحاري يفيهب لى جماز ،قصيع الحدي ذا كان ما يفصله منه ب يزعلق بما قبله وب بما بعده ،علقاً يفصي لى فساد المع . 64- كزاب البحاري خاص باةفيادي المسندة، وقد علق كمية من اةخبار لفمائد أخرع وكان لفيه الزعاليق أسباب، فقد ذكر الحافظ ابن فيجر في ((النكع على ابن الصلا )) 1/325-326 و136-137 بزحقيقي أن أسباب الزعليق تخزللإ باخز الحدي المعل ق: أ. ن كان الحدي المعل ق ممصمبً في ممطن آخر من الصحيا فإن سبب الزعليق أن البحاري ب يكرر فيديثاً في صحيحه اسناده ومزنه تماماً ب دراً ، فإنع كر ر الحدي فإنه ما أنع زصرم مزنه أو زصرم سناده فيعل قه. ب. نع كان المعل قُ غير ممصمل في ممطن آخر من الصحيا وعلقه بصي ة الجزم لى من علقه عنه فإن هُ يعلقه م ا لكمنه أخفيه على طريق المفياكرة أ و الإجازة، أو أن ه خر ج ما يقمم مقامه، أو لكمنه يزقاعد عن شرطه. ج. ن كان المعلقُ يصله في ممطن آخر من الصحيا وعلقه بصي ة الزمريا فإن ه يعلقه بصي ة الزمريا م ا لكمنه ضعيفاً أو لكمنه صحيحاً لي على شرطه لكن أورده بالمع . 65- ن الآثار الص يمردها البحاري في ال اج ،دلو على اخزيار ما ،صمنزه عنده ذا ،كن لزل فة، فإذا كانع لزلفة فال جيا عنده ي خفي من الزبميب ذا جزم لحفيد اةقمال المزعارضة، وقد ب يجزم ذا افيزمل القمبن. 66- ي خفي من صنيع البحاري أن الحدي المافيد ذا ،عدد ألفاظه، وأمكن حمل بعصها على بعا ،عين ذل . 67- جرع البحاري في كزابه الصحيا على عاد،ه الزبميب على ما يسزفاد من الما.

عدد الصفحات ٩٢

93 68- أفييا ً يسم البحاري سناداً، ت يعصلإ عليه سناداً آخر لنف الحدي ، ويسم لفظ الآخر منهما فقط، وقد يكمن بين الإسنادين ، اير في اةلفا ، والبحاري يصنع مثل هفيا نعراً لى أصل الحدي ب لى خصمص ألفاظه. 69- قد يكمن الحديعلى شر البحاري ويعارضه عنده ما هم أولى بالعمل به من فيدي آخر فلا رج ذل الحدي في بابه، و رجه في باب آخر ؛ لينبه بفيل على أن ه صحيا ب أن ما دل ظاهره عليه غير معممل به عنده. 70- عادة البحاري أنع ب يهمل نسبة الراوي ب ذا ذكرها في مكان آخر فيهملها اسز نااً بما سبق. 71- خر ج البحاري لبعا الرواة ،عليقاً، وقد اعز العلماا فيما بعد بفيل وبي نمه، وسم ما ذل اسزوهاداً، وهم مع ً زللإ عن مع ابسزوهاد عند المزتخرين الفيي هم الرواية عن الراوي من غير افيزجاجك به، قال ابن منده في كزاب ((الإيمان)) 1/370 (208) في حم اد بن نجيا((البحاري اسزوهد ثماد هفيا، وهم صالح )) وقد اسزعمل المزيو في ((تهفييب الكمال)) هفيا ابصصلا في عدد من ال اج يريد به الزعليق ؛ فتخصت الدكزمر بوار عماد معرو في الزعقب عليه، انعر: ((منهبا الحافظ أص عبد الله بن منده في الحدي وعلممه)): 281 للدكزمر عمر المقبل 72- يكن البحاريو مدلساً، و يُعر عنه الزدلي ، و يصفه أفيدٌ بالزدلي ، و نم ا هي شصحة قل من ابن منده، قال أبم زرعة ابن الحافظ العراقي في كزاب ((المدلسين)) (83 :)((وما علمنا ببن منده ممافقاً على ذل ، و ينسب أفيدٌ البحاري شياك من الزدلي ))، وقال ابن فيجر في ((،عريلإ أهل الزقدي )) (91 :)((و يمافق ابن منده على ذل )) انعر: ((منهبا الحافظ أص عبد الله ابن منده في الحدي وعلممه)): 473 للدكزمر عمر المقبل.

عدد الصفحات ٩٣

94 73- من منهبا البحاري أن ه يص لى الحدي الفيي يفيكره ما يناسبه من آ القر آن، أو ،فسير له، أو يعل ق فيديثاً لي على شرطه أو أثراً عن بعا الصحابة أو الزابعين ثسب ما يناسب المقام، وقد تأثر بصريقة البحاري آخرون منه ابن منده انعر: ((منهبا الحافظ أص عبد الله ابن منده في الحدي وعلممه)): 701 للدكزمر عمر المقبل 74- من منهبا البحاري أ نع ي ج ببعا ما ،وزمل عليه ألفا الحدي ، ولم يمردها، وهي شارة منه ليها، وفي ذل ،نويط للبافيثين في البح والزنقيب. 75- من منهبا البحاري عدم طالزه في ،راج اةبماب في صحيحه 76- فيسن ال ،يب بين ال جمة والص ،ليها ثي يعهر ال ابط بينهما بوكل واضا كتنع ،كمن اةولى عامة، والص ،ليها لصصة، أو ،كمن ال جمة اةولى مصلقة والص ،ليها مقي دة ونحم ذل . 77- أثا رم البحاريو فيمن بعده تأثيراً عجيباً، ومن ذل أن ابن خزيمة تأثر بويحه البحاري في عممم أبماب الكزاب، انعر ((الإمام ابن خزيمة ومنهجه في كزابه الصحيا )) (404)، وقد تأثر ابن خزيمة بالبحاري في مسل الزنميع في ال اج على الحدي المافيد للاسزكثار من ابسزدبل بالحدي المافيد على عدة مسائل. 78- سبب ،صنيلإ البحاري لكزابه الصحيا أن البحاري نعر في الكزب الص سبقزه فمجد كثيراً منها يومله الزصعيلإ؛ فحر ا همزه لجمع الحدي الصحيا، وقم ع عزمه ما سمعه في مجل شيحه وأسزاذه سحا بن راهميه من بعا أصحابه، فعلى هفيا فإن كزاب البحاري فيلقة وصل مع جهمد من سبقه، وثمرة نصا و،مجيه من شيخ نبيل. 79- أطلق البحاري الواهد على المزابعة وكفيا العك ، وقد ،رخص أهل الحدي في طلا المزابعة على الواهد، والواهد على المزابعة؛ ةن ه ب ي ،ب على ذل شياٌ في الزصحيا والزصعيلإ؛ وةن المزابعة والواهد كلاهما يسزعمل للزقمية.

عدد الصفحات ٩٤

95 80- ،عليقا البحاري على اةفيادي قليلة جداً، كما عل قم عقب الحدي (50.) 81- شار،ه لى الوماهد عند الزبميب، فيفيكر قبل اةفيا دي المسندة: ((فيه فيدي فلان)) أي: يدخل في الباب فيدي فلان، وفائد،ه الإشارة لى أن للحدي طريقاً غير الصريق المساقة، كما ذكر فيدي ( 29) وهم فيدي عبد الله بن عباس، وكزب قبله ((فيه عن أص سعيد ايدري  عن الن)). واةفيادي الص يوير ليها البحاري قد ،كمن ممصملة عنده في ممضع آخر، وقد ،كمن غير ممصملة، ولربما انزفع آخرون من البحاري في طريقزه هفيه منه ال مفييو لما يوير لى أفيادي الباب. 82- روعة ،ر،يب الكزب في كزابه فقد خز كزاب الإيمان بباب النصيحة مويراً لى أنه عمل بمقزصاه في الإرشاد لى العمل بالحدي الصحيا دون السقي ، ت خزمه بصبة جرير المزصمنة لور فياله في ،صنيفه . فتومت بقمله: فإنما يأ،يك الآن، لى وجمب الزمس بالورائع فيب يأق من يقيمها ، ذ ب ،زال طائفة منصمرة ، وه فقهاا أصحاب الحدي ، وبقمله اسزعفما ةميرك لى طلب الدعاا له لعمله الفاضل ، ت خز بقمل اسز فر ونزل ، فتشعر بز الباب، ت عقبه بكزاب العل ؛ لما دل عليه فيدي النصيحة أن مععمها يقع بالزعل والزعلي . ثروفه من ((فزا الباري )) للحافظ ابن فيجر 1/250-251. وهفيا يكن خاصاً ب ،يب الكزب بل هم فيسن أيصاً في ،بميب أفيادي الكزاب كما في الإبراد في شدة الحر، قال الحافظ ابن فيجر في ((الفزا)) 2/301 :((ر،ب المصنلإ أفيادي هفيا الباب ،ر،يباً فيسناً، فبدأ بالحدي المصلق، وث بالحدي الفيي فيه الإرشاد لى غاية المقع الص ينزهي ليها الإبراد، وهم ظهمر فيا الزلمل، وثل بالحدي الفيي فيه بيان العلة في كمن ذل المصلق محممبً على المقيد، ورب ع بالحدي المفصا بالزقييد)). 83- فيرمصم البحاري على العلم في اةساانيد، وب يناازل ب لفائادة كماا في الحادي (101) فقاد رواه عان آدم عان شاعبة ت نازل باه درجاة 102) فسااقه عان محمادبان بوااار

عدد الصفحات ٩٥

96 عاان غناادر عاان شااعبة؛ ةن فياااه ،ساامية الماابه في الروايااة اةولى. وقاااد نب ااه الاافيهبي علااى علااام أسااانيد البحاااري فقاااال في السااير 12/400 :((وأمااا الصاااحيا فهاام أعلااى ماااا وقااع لنااا مااان الكزاب الساازة في أول مااا سمعااع الحاادي ، وذلاا في ساانة اثنزااين و،سااعين وسااع مائااة فمااا ظن بعلمه اليمم و هم سنة خم عورة وسبع مائة ، لم رفيل الرجل من مسيرة سنة لسماعه لما فر . كيالإ وقاد دام علامه لى عاام ثلاثاين، وهام أعلاى الكزاب السازة سانداً لى الناابي  في شيا كثير من اةفيادي؛ وذل ةن أبا عبد الله أسن الجماعة، وأقدمه لقيا للكبار، أخفي عن جماعة يروي اةئمة ايمسة، عن رجل عنه )). 84- من منهبا البحاري الإشارة لى الروايا المممت ليها ،صميلاً واخزصاراً، فحينما ذكر فيدي (241) ألما لى رواية مصملة، وفيينما ذكر فيدي 246) أشاررواية لزصرة. 85- من منهبا الإمام البحاري الزفنن في العبارة، فلم ا سا فيدي275) قال ((تابعه عبد اةعلى، عن معمر، عن الزهري، ورواه اةوزاعي عن الزهري )) فعدل عن قمله: ((تابعه)) لى: ((رواه)) تجنباً لزكرار العبارة، و،نبيهاً لفيهن القار . 86- أظهر صنعة الحدي لدع البحاري أن المزابعا ب يو فيها ما يو في اةصمل، من ذل تخريجه ليحيى بن أيمب ال افقي، فقد خر ج له البحاريو في المزابعا ، ب سيما ما صر فيه بالزحدي لحميد عن أن ، ويحيى بن أيمب في فيفعه شياٌ لكن ه ي زفر في المزابعا . 87- مفيهب البحاري في قصا يا مصصلا الحدي الص فيصل فيها اخزلا يعهر جلياً من خلال اخزيارا،ه كما في اش ا قمل: (نع ) في الإخبار ذا قر على الويخ بلفظ

عدد الصفحات ٩٦