65 بن سماعيل البحاري عن أصا الإسناد فقال: مال ، عن فع، عن ابن عمر)). ((الكفاية)) (1239). ومن عناية البحاري ثدي مال أن ه حمل((الممطت)) عن جماعة من الرواة عن مال . ت ن البحاري ذكر مفيهب مال قبيل (1499): ((وقال مال وابن دري : الركاز دفن الجاهلية، في قليله وكثيره ايم ، ولي المعدن بركاز )). قبيل ( 2192 :)((وقال مال : العرية أن يعري الرجل النحلة ، ت يزتذع بدخمله عليه، فرخص له أن يو يها منه بزمر وقال ابن دري : الع رية ب ،كمن ب بالكيل من الزمر يداً بيد ب يكمن بالجزا )). أما الوافعي فإن البحاري يرو عنه لحرصه على العلم، فلم روع من طريقه الممطت لنازل درجة ؛ ذ ن البحاري أدرا الوافعي بالسن، و يدركه بالسماع فلم روع له لروع بماسصة فيكمن فيديثه زبً، والممطت عند البحاري عن جماعة بماسصة بينمه وبين مال ولم رواه من طريق الوافعي لكان بينه وبين مال اثنان. أما الإمام أحمد فقد فيدث عنه البحاري في صحيحه فيديثاً، وعن أحمد بن الحسن عنه فيديثاً آخر في الم ازي. انعر ((أسامي موايخ الإمام البحاري )) ببن منده: 28، و ((سير أعلام النبلاا )) 11/181، و ((المعج الموزمل على ذكر أسماا شيمخ السزة النبل)):58. والممضعان هما: -اةول عند (4473 )قال: فيدثني أحمد بن الحسن، فيدثنا أحمد بن محمد بن فينبل بن هلال، فيدثنا معزمر بن سليمان، عن كهم ، عن ابن بريدة، عن أبيه ، قال: غزا مع رسمل الله سع عورة غزوة. وقد ذكر الكلاباذي أن ه الحدي المافيد الفيي أخرج له، و أم ا اةفيادي اةخرع فقال عنها: (( ب ما لعله اسزوهد به في بعا المماضع))
عدد الصفحات ٦٥66 ((رجال البحا ري)) (1/43). و كفيا قال ابن منده((أسامي موايخ الإمام البحاري )): 28. -الحدي الثاعند (5105) وقال لنا أحمد بن فينبل: فيدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان: فيدثني فيبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: فيرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع... لخ. واخزللإ في الممضع الثال هل هم من رواية أحمد بن فينبل ةن البحاري ألمه و يعينه فلهفيا وقع ابخزلا . فيي قال البحاري عند (5878) :((فيدثني محمد بن عبد الله اةنصاري ، قال: فيدثني أص، عن ثمامة، عن أن ، أن أبا بكر لما اسزحللإ كزب له، وكان نق ايا ثلاثة أسصر: محمد: سصر، ورسمل: س صر، والله: سصر)). عند (5879) قال أبم عبد وزادني أحمد: فيدثنا اةنصاري، قال: فيدثني أص، عن ثمامة، عن أن قال: ((كان خاتم النبي في يده، و يد أص بكر بعده، وفي يد عمر بعد أص بكر، فلما كان عثمان جل على بئر أري ، قال: فتخرج اياتم يعب به، فسقط. قال: فاخزلفنا ثلاثة أيام مع عثمان فنز البئر، فل نجده )). وهنا أحمد أل ، و قد جزم الحميدي في ((الجمع بين الصحيحين)) 1/93 (10) أنه أحمد بن فينبللكنه نسب الممضع لى كزاب الصدقا ، و هم كما ،رع في كزاب اللباس و المزي في ((تحفة اةشرا )) 5/9 فيي قال ((و قال في اللباس: وزادني أحمد بن فينبل، عن اةنصاري ... ففيكر قصة اياتم)). لكن ابن فيجر ،مقلإ في نسبزه فيي قال: ((قمله: وزادني أحمد فيدثنا اةنصاري لى آخره : هفيه الزيادة ممصملة، وأحمد المفيكمر جزم المزي في ((اةطرا )) أنه أحمد بن فينبل، لكن أر هفيا الحدي في مسند أحمد من هفيا المجه أصلاً )). ((الفزا)) 13/375.
عدد الصفحات ٦٦67 وأما عن سبب ،را البحاري الرواية عن أحمد بن فينبل سمع النازر اليسير فهم ما ذكره ابن فيجر فيي أفصا عنه قائلاً : ((وكتن ه يكثر عنه؛ ةن ه في رفيلزه القديمة لقي كثيراً من موايخ أحمد فاسز ل ، وفي رفيلزه اةخيرة كان أحمد قد قصع الزحدي فكان ب يحدث ب دراً، فمن ت أكثر البحاري عن علي بن المديني دون أحمد )) ((الفزا)) 11/396. 7- روع البحاري في صحيحه عن عدد من الويمخ، ت نزل فحد ث عنه بماسصة، كما في اةفيادي الزالية: 1010 و1045 و1139 و1582 و1618 و4039 و4102 و4163 و4171 و4189 و4193 و4252 و5687. 8- جرع البحاريو على طريقة واضحة، وسل جادة، هي تمثل منهبا أهل الحدي قاطبة فيما يزعلق بزيادة الثقة، فهي غير مقبملة عنده مصلقاً وب مردودة مصلقاً، و نم ا يكمن القبمل والرد على فيسب القرائن ا لص تحلإ الرواية، وهفيا يدرا من خلال تخريبا بعا الزيادا و،را أخرع، والإشارة لى الزيادة أفييا ً، وقد أثبزع الدراسة أن الزيادا الص ،ركها البحاري، وهي ،زعلق بمسائل مهمة من الفقه وابعزقاد مع تخريجه ةصل الحدي دل على عدم صحزها عنده، فعلى هفيا يكمن ال جيا عند البحاري بين الرواة ذا اخزلفما في زيادة الما أو الإسناد، ب يلزم عنده فيالة وافيدة مصردة، بل ن ذل يدور مع القرائن والمرجحا الص تحلإ الرواية، ويكمن لكل فيدي ك ،رجيحه اياص. ومن هفيا ندرا خصت من أطلق هفيا بالقبمل، وهم مفيهب كثير من المزتخرين، أو الرد وهم مفيهب جماعة، مع أن هفيه المستلة من المسائل ايصيرة؛ فحفي ُ شيا صحيا من السنة خصير، و ضافة شيا لى السنة لي منها خصيرٌ جداً. وأخز كلامي في هفيه الفقرة بالزنبيه على أنه ينب ي الزنبه أن ما ،ركه البحاري ا اخزللإ فيه، وخرج أصله يكمن معياراً لرد الم وا في اةع اةغلب.
عدد الصفحات ٦٧68 وانعر في شارة البحاري لى الزيادا عند اةفيادي الزالية 192 و264 و347 و455 و503 و581 و572 و649 (1) و664 و893 و953 و974 و1020 و1077 و1092 و1120 و1194 و1250 و1307 1369 و1372 و1475 و1483(2) و1484(3) و1558 و1649(4) و1790 و1802 و1857 و1940 و1964 و1984 و2108 و2136 و2585 و2655 و2703 و2901 و2923 و2929 و3089 و3108 و3140 و3144 و3145 و3214 و3412 و3435 و3553 و3564 و3602 و3689 و3695 و3729 و3852 و4090 و4124 و4256 و4259 و4324 و4348 و4352 و4458 و4620 و4632 و4701 و4710 و4931 و5284 و5326 و5332 و5618 و5879 و5880 و5882 و6122 و6135 و6249 و6391 و6481 و6592 و6817 و7042 و7174 و7329 و7374 و7414 و7489 و7512 و7527. 9- كثرة الزكرار في أفيادي الصحيا، فيكرر الحدي المافيد مرا عديدة لمقزصيا ك وفمائد وعمائد ،زعلق بالما والإسناد، فمن ذل أن ه يسم ألفا الويمخ فبعصه يرويه تاماً، وبعصه لزصراً ، فيرويه البحاري في كل ممضع كما جاا، ويزفرع على هفيه الفائدة بيان اخزلا ألفا الرواة، وننزفع بزكرار المزمن اخزلا اةسانيد ذا فيصل (1) وفي هافيا الممضاع مان زيادة الصااحاص علاى الصاحاص، وقااد ألماا لياه البحااري بصريقااة فنياة لحياص عبااارة وأوجز شارة. (2) نص هنا فقال((والزيادة مقبملة )). (3) وقال هنا((وي خفي أبداً في العل بما زاد أهل الثبع أو بينما)). (4) وهي زيادة السماع
عدد الصفحات ٦٨69 فيها اخزلا غير قاد ، وفي هفيا دربة للحديثي في معرفة ابخزلا القاد من غ القاد ، وينزفع بالزكرار للمزمن الحديثية براز المزا بعا والزصريا بالسماع، و خراج الحدي عن فيد ال رابة، فزلح ص أن فمائد الزكرار: 1. معرفة الزفرد بالحدي من عدمه 2. ،عدد الرواة مع اب،فا 3. ابخزلا بالزيادة والنقصان في المزمن واةسانيد 4. ابخزلا بالزباين 5. ما يسزفاد من أفيكام فقهية. بل نالبحاري ينازل بالإسناد من أجل الم ايرة كما في فيدي (281) ساقه عن عبدان، عن ابن المبارا ، عن سفيان الثمري، قال الحافظ ابن فيجر في ((الفزا)) 1/658 :((قمله أخا عبد -هم ابن المبارا -، وسفيان -هم الثمري -، وقد ،قدم الحدي في أول ال سل للمصنلإ عالياً لى الثمري ونزل فيه هنا درجة ، وكفيل نزل فيه شيحه عبدان درجة ؛ ةنه سبق من روايزه عن أص حمزة عن اةعم ؛ والسبب في ذل اعزناؤه بم ايرة الصر عند ، اير اةفيكام )). 10- ياُقم ص ع البحاري الحدي أفييا ً فيفيكر ما يناسب الباب الفيي سا الحدي تحزه. 11- ذا سا البحاري الحدي عن شيحين من شيمخه أو أكثر فإن اللفظ يكمن للآخر منهما (1)، ونعير هفيا ذا تحمل من سناد لآخر، قال ابن فيجر((الفزا)) 2/13 عقب335): ((وقد ظهر بابسزقراا من صنيع البحاري أن ه ذا أورد الحدي عن غ وافيد فإن اللفظ يكمن للأخير)). (1) انعر ادي (1823.)
عدد الصفحات ٦٩70 12- نالبحاري يكثر من ذكر المزابعا ، وهم يزفنن بمع المزابعا الزامة والنازلة مع ذكر المزابعا لجميع الحدي أو لبعصه. انعر ما يلي: 4 و7 و27 و47 و63 و113 و142 و152 و178 و180 و204 و205 و211 و275 و279 و281 و291 و302 و303 و538 و583 و638 و663 و682 و705( F 1 F ) و712 و739 و753 و782( F 2 F ) و844 و865 و924 و925 و926 و986 و1032 و1048 و1066( F 3 F ) و1071 و1085( F 4 F ) و1087 و1088 و1100 و1108 و1141 و1152 و1155 و1173 و1182 و1187 و1219 و1230( F 5 F ) و1240 و1243 و1244 و1303( F 6 F ) و1334 و1393 و1396 و1410 و1443( F 7 F ) و1460( F 8 F )و1461 و1468 و1501 و1550 و1553( F 9 F ) و1593 و1604 و1607( F 10 F ) و1706 و1733( F 11 F ) و1838 و1740 و1745 و1756 و1758 و1762 و1838 و1878 و1885 و1941 و1952 و1972 و1999 (1) شارة لى المزابعة، وهي مزابعة في أصل الحدي ب في جميع ألفاظه (2) ذكر مزابعين، وأفيدهما عن أصل الحدي بلا اةخرع (3) وقد خصص المزابعة ألا في الجهر (4) وقد سمى الواهد مزابعة، واةمر في هفيا واسع (5) وقد قصر المزابعة علىالزكبير. (6) أراد أصل الحدي (7) وقد بينم أن المزابعة في الجبز (8) وهم شاهد (9) نص أن المزابعة في ال سل (10) وهي مزابعة مهمة لحصمل اخزلا على الحدي (11) وهي مزابعة مهمة لدفع ما قد يزمه
عدد الصفحات ٧٠71 و2014 و2022 و2071 و2077 و2125 و2214 و2304 و2318 و2363 و2389 و2519 و2525 و2527 و2647 و2653 و2697 و2727 و2738 و2753 و2818 و2845 و2850 وقبيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال2990) و2991 و3065 و3127 و3209 و3220( F 1 F ) و3237 و3267 و3299 و3308 و3317 و3356( F 2 F ) و3361( F 3 F ) و3367( F 4 F ) و3379 و3393 و3417 و3434 و3449 و3458 و3460 و3485 و3488 و3583 و3590 و3673 و3697 و3727 و3802 و3856 و3869 و3879 و3909 و3927 و3935 و3991 و4029 و4130 و4153 و4154 و4155 و4175 و4204 و4288 و4290 و4343 و4344 و4559 و4568 و4576 و4596 و4609 و4621 و4679 و4689 و4771 و4786 و4789 و4862 و4891 و4894 و4931 و4958 و4965 و5003 و5032 و5037 و5061 و5145 و5195 و5198 و5246 و5254 و5424 و5507 و5515 و5522 و5527 و5530 و5541 وعقااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب5544) و5554) و5556 و5576 و5618 و5639 و5653 و5716 و5734 و5739 و5763 و5790 و5791 و5797 و5801 و5868 و5885 و5934 و6016 و6044 و6151 و6169 و6170 و6180 و6249 و6284 و6308 و6320 و6329 و6419 و6420 و6445 و6449 و6494 و6505 و6536 و6576 و6673 و6721 و6722 و6789 و6798 و6839 و6840 و6851 و6988 و6996 (1) ذكر فيدي ابن عباس، وأشار لى شاهدين من فيدي أص هريرة وفاطمة (2) ذكر المزابعة في الزحفيلإ والزوديد (3) وهي مزابعة للصحاص (4) وهم شاهد
عدد الصفحات ٧١72 و7000 و7042 و7061 و7139 و7167 و7241 و7245 و7281 و7318 و7336 و7349 و7398 . 13- أكثر الإمام البحاري من العمالي في كزابه الصحيا، وأعل ى العمالي عنده ما كان ثلاثياً، وهي ،زيد على عورين فيديثاً، وقد أفردها بعصه بالعناية وآخرون بالرواية. 14- أكثر الإمام البحاري ا قيل فيه أنه من أصا اةسانيد 15- أبان البحاري عن مفيهبه في كثير من المسائل الص اخزللإ فيها، ولا ،علق بالرواية، من ذل أنه ب يفر بين الزحدي والإخبار، والإنباا والسماع، وقد عقد لفيا باباً، وقد ذهب آخرون لى الفر ، ولفيا الززم مسل ببيان ،ل اةلفا وتحريرها. 16- يفيكرالبحاري واو العصلإ عقب فياا الزحميل فيينما يحمل الإسناد من سناد لى آخر، ويكمن عصلإ جملة فعلية على جملة فعلية. وفياا الزحميل فياا مهملة ،كزب هكفيا ( ) وينصق لا (فيا) من غير مد، وي ،ى لا للانزقال من سناد لى سناد، ومن أجل رفع ،مه أن سناد هفيا الحدي سقط، ولكي ب ي كب الإسناد الثاني على اةول كما فصله ابن الملقن في ((الزمضيا)) 2/358. وما ورد من ( ) هم في اةفيادي الزا لية: 6 و15 و32 و59 و89 و240 و291 و335 و509 و622 و1121 و1146 و1152 و1188 و1335 و1338 و1389 و1407 و1429 و1434 و1439 و1443 و1456 و1464 و1541 و1592 و1594 و1626 و1651 و1654 و1664 و1826 و1827 و1828 و1853 و1898 و1912 و1917 و1925 و1942 و1983 و1986 و1988 و2019 و2038 و2040 و2051 و2069 و2212 و2259 و2320 و2338 و2348 و2397 و2426 و2439 و2526 و2543 و2559 و2637 و2648 و2659 و2710 و2805 و2807 و2913
عدد الصفحات ٧٢73 و2920 و2955 و2998 و3062 و3207 و3292 و3342 و3412 و3437 و3504 و3586 و3637 و3769 و3815 و3889 و3913 و3923 و3927 و3932 و3955 و3962 و4002 و4003 و4019 و4120 و4185 و4211 و4214 و4297 و4319 و4320 و4339 و4476 و4487 و4508 و4533 و4595 و4609 و4690 و4709 و4875 و4925 و4939 و4956 و4985 و5053 و5055 و5084 و5202 و5219 و5392 و5406 و5488 و5646 و5669 و5840 و5919 و5982 و6029 و6093 و6113 و6128 و6152 و6207 و6219 و6243 و6246 و6266 و6277 و6278 و6288 و6309 و6538 و6573 و6581 و6654 و6679 و6773 و6807 و6871 و6904 و6915 و6919 و6937 و7060 و7069 و7135 و7189 و7192 و7266 و7294 و7308 و7347 و7357 و7465 و7472 و7479 و7534 و7539 و7561. 17- أكثر البحاري من الزعليق المرفمعا والممقمفا والمقصمعا ، والزعليق في المرفمعا أقل من المقصمعا والممقمفا . 18- أفيسن البحاري ،صنيلإ الكزب واةبماب، و ذا كان للباب فصل يدخل تحزه يفيكره بقمله: ((باب)) من غير ،سمية؛ شارة لى أنه كالفصل من الباب السابق، ونحا نحمه ال مفيي في ((جامعه))، وايصيب الب دادي في كزاب ((الكفاية في معرفة أصمل عل الرواية)). 19- ومن دقة البحاري أنه كثيراً ما ي ج بلفظ ابسزفهام ذا كان في المستلة أكثر من مفيهب، و يجزم بالراجا، وفي هفيا ثروة اجزهادية للناظر فيب يعمل النعر ويمازن ويقارن ؛ ليزمصل لى الراجا من أقمال المحزلفين.
عدد الصفحات ٧٣74 20- يجزم البحاري في مماضع كثيرة فيصل فيها اخزلا ، ويبمب لما يراه راجحاً من مسائل ابخزلا ذا كانع قمة الدليل ظاهرة، وفي هفيا ،نويط أذهان القارئين ؛ ليتخفيوا بالراجا من مسائل ايلا . 21- ن البحاري يراعي ا،قان اةبماب الفرعية بفيكر ما يحس النازاع، وكفيل يفيكر في مقدما اةبماب ما يدفيا مفيهباً لي بقمي ك. 22- منهبا البحاري في ابخزلافا أن ه يعزمد الراجا عنده سماا كان ذل الروايا أو اةفيكام أو السماع أو المفيا أو اةسماا. 23- صنيع البحاري أن ه ذا روع فيديثاً اخزللإ في سناده أو في بعا ألفاظه أنع يفيكر ابخزلا في ذل ذا كان في ذكر ابخزلا فائدة. وانعر اةفيادي : 4 و22 و102 و142 و180 و192 و251 و253 و281 و456 و505 و541 و546 و682 و739 و828 و850 و854 و855 و906 و1048 و1268 و1334 و1349 و1355 و1398 و1433 و1444 و1461 و1590 و1593 و1688 و1727 و1762 و1838 و1900 و1964 و1972 و1983 و2055 و2077 و2090 و2214 و2239 و2245 و2253 و2318 و2322 و2333 و2629 و2650 و2700 و2709 و2727 و2769 و2907 و2915 و2916 و2923 و2934( F 1 F ) و3060 و3073 و3076 و3089 و3114 و3207 و3243 و3316 و3356( F 2 F ) و3479 و3564 و3633 و3756 و3805 و3813 و3869 و3885 و3901 و3936 و4108 و4192 و4193 و4196 و4204 و4252 و4283 (1) بين ابخزلا ورجا (2) أشار لى الزحفيلإ والزوديد
عدد الصفحات ٧٤75 و4317 و4532 و4554 و4679 و4711( F 1 F ) و4743 و4931 و4942 و5052 و5061 و5189 و5191 و5372 و5400 و5465 و5471 و5572 و5554 و5556 و5610 و5611 و5680 و5739 و5768 و5790 و5791 و5797 و5801 و5868 و5918 و5920 و5992 و6042 و6132 و6166 و6298 ( F 2 F ) و6320 و6507 و6640 و6798 و6820 و6840 و6884 و6939 و7119 و7174 و7239 و7261 و7284 و7343 و7359 و7385 و7508. 24- الإجمال في ممضع عدم الإشكال، كما أن البحاري ذا أطلق الرواية عن علي ك فإنم ا يقصد به علي بن المديني، لكن ه قد يجمل ما ينب ي فيه البيان؛ فزحزللإ اةنعار. 25- ن ،قان صنعة العلل لدع البحاري جعلع من عاد،ه ذا صح ع الصريق ممصملة ب يمنع من يراد ما ظاهره الإرسال اعزماداً على الممصمل، انعر مثلاً -ب فيصراً - 1358 و4177 و4304 و4358 و4944 و5113 و5378، وقد يفيكره ،باعاً، وقد يفيكره في غير ممضع اكزفااً بما أورده سابقاً أو بفيقاً. وله نحم هفيا؛ ذ قد يجيا لام في الإسناد، ت يفصا عن المبه فززول العلة، كما في الحدي (4980) وفيه((عن أص عثمان، قال: أنبئع)) وقد جاا في آخر الحدي الزصريا بمن فيدث أبا عثمان، وله نحم هفيا نعائر كثيرة في الكزاب. وقد يأق بالرواية المرسلة كما في ( 5760) ت يسندها في ممضع آخر6740 ) وهم در عنده جداً (1) اهز بصبط الحركا وبين ابخز (2) أشار فيه لى الزحفيلإ والزوديد.
عدد الصفحات ٧٥76 وقد يفيكر ما صمر،ه الإرسال وي خفي من الرواية السابقة واللافيقة أنه ممصمل كما الحدي (6907.) 26- تأثر البحاري بمن سبقه، وانزفع به على قدر ما عند من سبقه من ص ماب؛ فكان كزابه بمثابة فيلقة من سلسلة زدة لى المصنفين اةوائل أمثال ابن جريبا و اةوزاعي ومال وابن المبارا ووكيع، كما أن ه أثر فيمن بعده أيم ا تأثير، بل كل من جاا بعده تأثر به. 27- أ،قن البحاري الحرفة في صنعة الحدي ، فجعل كزابه جامعاً ةنماع علمم الدين من عقيدة و،فسير وم ازي وسير وزهد ورقائق وفصائل وآداب بلا من سبقه، ذ صنلإ على بعا ،ل اةبماب، ولم ا جمع كزاب البحاري خصائص من سبقه بداعاً وابزكاراً فا كزابه كزب الحدي قاطبة. 28- للبحاري السبق في اش ا الصحة، بينما من سبقه يجمع اةخبار وب يلززم الصحة. 29- ضم ن البحاريو كزابه الصحيا تأصيل نقد المرويا وقماعد صنعة الحدي ، انعر مثلاً اةفيادي (687) و1186) و1289) و2822.) 30- روع البحاري في صحيحه عمن في فيفعه شياٌ انزقااً ا عل صحزه من أفياديثه ، و ا تمكن فيه تمييز أفياديثه الصحيحة عما وهمما فيه، قال البحاري عن نفسه : ((كل رجل ب أعر صحيا فيديثه من سقيمه ب أروي عنه، وب أكزب فيديثه )) (1)؛ لفيا عندما سا ال مفييو فيديثاً، قال: ((فستلع محمداً عن هفيا الحدي ، فقال: فيدي أص سلمة عن عائوة فيدي فيسن، وفيدي سا مملى دوس عن عائوة فيدي فيسن، (1) ((العلل الكب)) لل مفيي 2/97.
عدد الصفحات ٧٦77 وفيدي أص سلمة عن معيقيب لي بويا، كان أيمب ب يُعرم ُ صحياُ فيديثه من سقيمه فلا أُفيد ثُ عنه)) ((العلل الكبير)) لل مفيي 1/120 . وقد قال ال مفيي((قال محمد بن سماعيل: ابن أص ليلى هم صدو ، وب أروي عنه ةن ه ب يدري صحيا فيديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هفيا فلا أروي عنه شيئاً ))، قال المعلمي معلقاً على هفيا القمل: ((وهفيا يقزصي أن البحاري يرو عن أفيد ب وهم يرع أنه يمكنه تمييز صحيا فيديثه من سقيمه، وهفيا يقزصي أن يكمن الراوي على اةقل صدوقاً في اةصل، فإن الكفياب ب يمكن أنع يعر صحيا فيديثه)) (1). 31- من عادة البحاري في اةسانيد المحزلفة، و ،كن مصصربة تخريبا الحدي مسنداً، ت ،عليق ما فيه اخزلا ، و يكن اضصراباً، قال ابن فيجر في النكع: ((ومن عادة البحاري أنه ذا كان في بعا اةسانيد الص يحزباو لا خلا على بعا رواتها سا الصريق الراجحة عنده مسندةً مزصلةً، وعل ق الصريق اةخرع شعاراً لحن هفيا ابخزلا ب يصرو، ةن ه م ا أنع يكمن للراوي فيه طريقان فحد ث به تارةً عن هفيا وتارةً عن هفيا، فلا يكمنُ ذل اخزلافاً يلزمُ منه اضصرابٌ يمجب الصعلإ، و ما أنع ب يكمن له فيه ب طريقٌ وافيدةٌ، والفيي أ،ى عنه بال صريق اةخرع واه عليه وب يصرو الصريق الصحيحة الراجحة وجمد الصريق الصعيفة المرجمفية، والله أعل )) (2). 32- آثر البحاريو ايفي على الجلي في كثير من المماضع، قال المعلمي اليما مقدمزه ((للممضا)) 1/14 :((للبحاري رحمه الله ولمع بالإج اا بالزلميا عن ا لزصريا، كما جرع عليه في مماضع من جامعه الصحيا فيرصاً منه على رياضة الصالب، واجزفياباً له لى الزنبه والزيقظ والزفه )). (1 )((الزنكيل بما في تأنيب الكمثري من اةباطيل )) 1/123. (2 )1/363 . المدخلي، و164) في طبعزنا
عدد الصفحات ٧٧78 33- افيزبا البحاري بالمكا،بة، وهي أنع يقمل أفيد الرواة ((كزب لي فلان)) فيفيكر فيديثاً أو أفيادي ، وهي ،نازل منازلة اللقاا من فيي ابفيزجاج بالحدي المعنعن، وقد بمب البحاري على ما يدل على صحة المكا،بة قبيل ( 64) سا فيه ما يدل على صحة المكا،بة، وافيزبا بالمكا،بة عملياً كما في اةفيادي : 637 و850 و2236 و2541 و2668 و2818 و3024 و3268 و3816 و3828 و3964 و4633 و5319 و5828 و5829 و5830 و6330 و6615 و6673 ( F 1 F ) و7292 . 34- انزفع البحاري من كزبه اةخرع في خدمة الصحيا كما في فيدي (6299) من صحيحه قال((فيدثنا محمد بن عبد الرفيي : أخا عباد بن ممسى: فيدثنا سماعيل بن جعفر، عن سرائيل، عن أ ص سحا ، عن سعيد بن جبير، قال: سئل ابن عباس: مثل من أنع فيين قبا النبي ؟ قال: أ يممئفي لزمن قال: وكانما ب زنمن الرجل فيب يدر ا)). فتبم سحا معرو بالزدلي ، ولي في ((صحيا البحاري )) الزصريا بسماع أص سحا من سعيد بن جبير، لكن تجد الزصريا في ((الزتريخ الص ير )) 1/154. 35- ن في قرااة((صحيا البحاري )) مع الزتريخ فمائد للقار يسزنبط منها خدمة الزتريخ للصحيا فحدي ((ب ،ود الرفيال ب لى ثلاثة مساجد : الامسجد الحرام، ومسجد الرسمل ، ومسجد اةقصى)) ساقه في الصحيا (1189) من رواية سعيد بن أص سعيد المقاي، وتجده سا في ((الزتريخ الكبير )) (718): ((خثي بن مروان، عن أص هريرة ، عن النبي قمال: ب ،ود المصي ب لى مسجد اييلإ ومسجدي ومسجد الحرام، (1) ا د ث بالكزابة هم البحاري نفسه، وقد كا،به شيحه محمد بن بوار
عدد الصفحات ٧٨79 وب يزابع في مسجد اييلإ، وب يعر يثي سماع من أص ه ر يرة، سمع منه كلثمم بن جا)). وهنا ألما البحاري لى سبب النكارة، وهم عدم السماع الفيي يدل على ابنقصاع . 848 و4204 و4360. 36- جمع البحاري صناعة الحدي وصناعة الفقه في كزابه الصحيا بلا مسل الفيي اقزصر على صناعة الحدي ، وكلا الصناعزين ،عهر جلية عند البحاري لمن تأمل الصحيا، و،بميبه يدل على فقه واسع وذكاا مفر ، وك من فيدي يعنه المزعجل ب يزعلق بالباب، ولكن بعد الزتمل يجد أن فيه شارة ليه. 37- عمال قماعد العلل، وهي كثيرة منها: ال جيا باةكثر عقب 5061 )قال البحاري في صحيحه عقب سمقه اخزلاف اً : ((وجندب أصا وأكثر ))، وعلق أي صاً عند اةفيادي : 986. وقبيل1938 قالواةول أصا. و2718 قالأكثر وأصا. و2839 قالواةول أصا. وقبيل 3074 قال: وهفيا أصا . و1926 قالواةول أسند . و3424 قالوهم أصا. و5061 قالأصا وأكثر . و5202 قالواةول أصا. و عقب 5837 قالأكثر وأصا. و6840 قال: واةولأصا. 38- شر البحاري أشد من شر مسل وأوثق، وهم أعل ُ منه بالعلل وبالفقه، وهم يكزلإ بمجرد المعاصرة بين الراوي غير المدل ومن فمقه في الحدي المعنعن ليحك عليه باب،صال، بل ب بد من ثبم الزحدي بين هفيين ولم مرة وافيدة، بلا مسل الفيي يكزفي بالمعاصرة. 39- البحاري قد يروي بالمع وهم درٌ جداً كما ثبع بالمقارنة، وكما أشار ليه العلماا، ومسل شديد العناية باللفظ وب يحد ث ب من أصمله، فإذا اخزللإ اللفظ بينهما عن الويخ نفسه، كان لفظ مسل هم الراجا، وقد يكمن غير ذل ن اخزللإ الويخ.
عدد الصفحات ٧٩80 40- البحاري سار على م ا انزهجه اةئمة، وهم ال خص يسيراً في غير أفيادي اةفيكام، وهي الص ب ،و فيها أعلى مرا،ب الصحة. 41- البحاري في جميع ما يمرده من ،فسير ال ريب نم ا ينقله عن أهل ذل الفن كتص عبيدة معمر بن المث والنصر بن ْيل والفراا وغيره ، وأما المبافي الفقهية ف الب ها مسزمدة من الوافعي وأص عبيد وأمثالما، وأما الم ازي فمن م ازي ممسى بن عقبة ومحمد بن سحا . 42- ال رض من الزعاليق فيود فمائد مزعددة، منها ابفيزجاج بمسائل اةبماب، قال النموي: ((اعل أن هفيا الزعليق نم ا يفعله البحاري أن مراده لفيا الكزاب ابفيزجاج بمسائل اةبماب، في ثر ابخزصار، وكثيرٌ من هفيا الزعليق أو أكثره ا ذكره في هفيا الكزاب في باب آخر، وربما كان قريباً )) ((شر صحيا البحاري )) للنموي: 14. 43- للبحاري أغراض في ،كرار الحدي ، فمنها أن ه يكرر الحدي الصحيا، ويكمن ةفيده غلطٌ فيتق بالصحيا ويعرض ع ن ال لط؛ ليبين غلط ال الط، قال شيخ الإسلام ابن ،يمية في ((منهاج السنة النبمية )) 5/101 -في فيدي رواه البحاري وفيه غلط- : ((والبحاري رواه في سائر المماضع على الصماب ليبين غلط هفيا الراوي كما جر عاد،ه بمثل ذل )). 44- ن شر البحاري في الحدي المعنعن والم نئن وما يلحق لما هم ثبم لقاا الراوي بويحه و،صريحه بالسماع منه، وهم مفيهب علي بن المديني، ومن قبل هم مفيهب يحيى بن سعيد القص ان شيخ علي بن المديني، قال عليو بن المديني: ((قلع ليحيى -يعني القصان-: سمع زرارة من ابن عباس، قال: لي فيها شياٌ سمعع)) ((جامع الزحصيل)): 176، وذكر البحاريو((الزتريخ الكبير )) 5/169 :((قال يحيى القصان: قلع ببن أص رو اد: من ابن زبيبة؟ قال: قد أدرا عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال يحيى: أظنه
عدد الصفحات ٨٠