۹ آخرنا محمد ّ أبو أحمدء ك حدثنا محمد حدثنا سفیان» عن القيامق ج E ارو ا فقال ا يارب» ! ت مثل الخشبة النخرة'“")» ليس لي ید“ أبطش با ولا عين أبصر با ولا أذن أسمع اء ولا رجل أمشي اء ولا عقل ا فنجني منه» وخاد عليه العذاب اليوم . وقال یارب منك الروح وأنت نت خلقته» انا کت کالشھاب؟'). 1 یکن : ید بطش اء ولا عین أبصر ٣ ولا آذن أسمع ا ولا رجل أمشي ہا ولا عقل أعقل به» حتی جئت جئت فدخلت فى هذا الحسد عليه العذاب ونجني منه اليوم. فقيل : ا مثلکا كمثل أعمى ومقعد١“') دخلا حائطا؛"ء دانية ثارهاء فالأعمى لا يبصر الثار فيتناول والمقعد يہصرها ولا يناها» فدعی المقعد الأعمى فقال : ا حملني حتی أسددك9؟')» فاكل وأطعمك» فحمله وسدده» فأدرکا"؟› وما كذلك. فعلل آے) يقع العذاب؟ قال: عليهما جيعاء قال: فالعذاب عليه( . سه وم آقف على هذا الأثر فيا اطلعت عليه من مراجع . وهذا الأثر وإن كان سنده ضعيغاً فهو يعطي معنیٗ صحيحاًء فقد قال الله تعالی انا تخشی الله من عباده العلماء» وقال ب في قصة الثلاثة الذين تقالوا عمله: «أما والله إني لأخحشاكم لله وأتقاكم له» ولا عجب في ذلك فإن المرء كلا زادت معرفته وعلمه بالله تعالى كلا كان أشد رغبة إليه ورهبة منه» وهذه الرهبة والرغبة ناتجة عن زيادة إيمانه بالله وعداً ووعيداً فيصبح من أكمل عباد الله إيماناً . لأنه بقدر معرفته بالله يكون إيانه. . .)٠٤٠١:۲( النخرة: البالية. القاموس )۲١١( )۲٤۲( في المخطوطة «يدا» باثبات ألف بعد الدال. .۳:١( وانظر القاموس .)۲١١: الشهاب: الكوكب» وهو في الاصل الشعلة من النار. الناية(۲ )۲١۳( .)۳٤١:۱( المقعد: قال ف القاموس : من به داء يقعده» )۲٤٤١( .)۳١۸:۲( الحائط : البستان. القاموس )۲٤٥( .)۳٠١:١( أسددك: قال في القاموس: سدده تسديدا قومه ووفقه للسداد آي الصواب من القول والعمل» )۲٤١( .)۳٠١٠:۳( أي لحقها صاحب الحائط . قال في القاموس: أدركه لحقه» )۲٤۷( )۲٤۸( سند الأثر: متصل ولكنه ضعيف . أبو سعد البقال وهو سعيد بن مرزبان العبسي» ضعيف مدلس كا في التقريب وقد ورد هذا الحديث مرفوعاء رفعه نفس الراوى المذكور إلى المسيب بن شريك عن سعيد بن المرزبانء عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ب : «يختصم الروح والجسد يوم القيامة» فيقول الجسدء أنا كنت بمنزلة الحجذع ملقى لا أحرك يدا ولا رجلا لولا الروح. وتقول الروح: أنا كنت ريجا لولا الجسد لم أستطع أن أعمل شيئا. وضرب ها مثل› أعمى ومقعد. حمل الأعمى المقعدء فدله ببصره المقعدء وحمله الأعمى برجله». وقال ابن الجوزى: «هذا حديث موضوع على رسول اللهيَية . قال بحيى : سعيد بن المرزبان» والمسيب بن شريك ليسا بشيء . وقال الفلاس: «حديشهما متروك» أ.ه. كلام ابن الجوزي . الموضوعات .)۲٤۹:۳( ۱۳٤
عدد الصفحات ١٣٤۸- باب اثم مانع الزكاة ۲ آخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدى قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان عن عمرو بن دينار» عن عبيد بن عمير ن النبي به قال: «ما من صاحب ابل لا يؤدي حقھا ومن حقھا حلبها؟" یوم وردها*" إلا بطح هما بقاع أو بصعید قرقر۳*)» فتستن'› علیه» تطؤه بأخفاقها٥› کل ما مضی اخرها رد عليه أوما. وما من صاحب بقر لا يؤدي حقهاء ومن حقها حلبها يوم وردهاء إلا بطح ها بقاع أو بصعيد قرقر فتستن» تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونا كلما مضى اخرها رد أوهاء وما من صاحب غنم لا يؤدي حقها ومن حقها حابها يوم وردها إلا بطح هما بقاع أو بصعيد قرقر تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ليس فيها جماء*"). ولا مكسورة القرن» وما من صاحب کنز لا يؤدي زکكاته إلا مثل له يوم القيامة شجاع أقرع") فاغرا فاه» يطلبه وهو یفر منه» ویقول : أنا كنزك الذي خبأته» ولا ينتهي حتی یضع يده في فیه»". )۲٤۹( قال في النباية: يقال حلبت الناقة والشاة أحلبها حابا. بفتح اللام - والمراد بتحابها على لاء ليصيب الناس من لبنہا .)۲٤۸:۱( .)۲٠۷:٤( يوم حضورها لتشرب من الاء. النہاية )۲٠١( .)۸۳:١( بطح : ألقي على وجهه لتطأه. النهاية )٠٠١( .)۲٤٠:۳( بقاع أو بصعيد قرقر: هو المكان المتسوي . النہاية )۲٠۲( )۲٠۳( تستن: أي ترفع قوائمها وتطرحها على صاحبها. .)٠١:۷( قال النووي : الخف للبعي والظلف للبقر والخنم وهو المنشق من القوائم» شرح صحيح مسلم )٠٠٤( .)۱۷۹:۱( الجماء: التي لا قرون ها. النهاية )۲٠٠( .)۲٠٠٦:۲( الشجاع : - بالضم والكسر الحية الذكر وقيل الحية مطلقا. النہاية (۳٦) والأقرع : قال النووي : «الذي معط شعره لكثرة سمسهء وقيل الشجاع الذي يواثب الراجل والفارس ویقوم .)۷1:۷( على ذنبه ورب بلغ رس الفارس» ويكون في الصحارى»» شرح النووي وقال القرطبي : الأقرع : من الحيات الذي ابيّض رأسه من السم. ومن الناس الذي لا شعر برأسه» فتح .)۲۷٠:۳( الباري )۲١۷( سند الحديث مرسل»ء لأن عبيد بن عمير لم يسمع من النبي بء ولكنه ورداً متصلا عند الشيخين وغيرها. فقد آخرجه البخاري (۲۹۷:۳ برقم )٠٤١۲ في كتاب الزكاة باب «إثم مانع الزكاة» من طريق عبدالرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة عن النبي بل قال: «تأتي الإبل على٠ صاحبها على غير ما كانت إذا هو لم يعط فيها حقها تطؤه بأخفافهاء وتأتي الخنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعط فيها حقهاء تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها. قال: ومن حقها أن تحلب على الاء. قال: ولا يأتي أحدكم. يوم القيامة بشاةٍ يجملها على رقبته .ها يعار فيقول: يا محمد فاأقول: لا أملك لك شیئاء قد بلغت ولا يات ببعیر محمله على رقبته له رغاء. فيقول: ياحمد. فاأقول: لا أملك لك شيئاء قد بلغت» ۳°
عدد الصفحات ١٣٥۳ أخررنا محمد قال أخرنا أبو امد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان» عن عبدالملك ب بن أعين» وجامع ب ٤ بن ان راشد» عن أي وائل › عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يبلغ به النبي E آنه قال: «ما من رجل لا يؤدي زکاة ماله إلا جعل يوم الا قى ع شج ٹم قرا علینا رسول الله 4 مصادقه من كتاب b~ چ الله : : ولا سن الَذِيْنَ يبخلُون با اهم لله منْ فُضله4 الآية [آل عمران: ۱۸۰]. وقال مرة : ثم قرأ علينا رسول الله کي مصداقه من كتاب الله «ْسَيْطْوقُونَ ما بُخلوا به يوم القَيامَة) [آل عمران: [۱۸٠ الآيةه*. سم وللحدیث شاهد من حدیث جابر بن عبدالله وأخرجه مسلم (۲ 1۸٩-1۸٤: برقم 4۸۸) في کتاب الزكاة «باب إثم مانع الزكاة» . وأحمد في المسند .)۳١١:۳( وأخرجه ابن ماجه ٥1۹:۱( برقم )۱۷۸١ في كتاب الزكاة «باب ماجاء في منع الزكاة» من طريق الأعمش عن المعرور بن سويد عن أي ذر عن النبي ل : نحوه مختصراً. ٍ وأخرجه ٥1۹4:۱( برقم )۱۷۸١ من طريق العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة» نحوه مخحتصرا أيضاء (۱: ۵۹ برقم .)۱۷۸٩ وأخرجه النسائي )٠٤-٠٠:١( في كتاب الزكاة «باب التغليظ في حبس الزكاة» من طريق قتادة عن أبي عمرو الغداني عن أبي هريرة عن النبي بي : وذكره مطولاً مع زيادة بعض الألفاظ . وليس فيه ذكر الكنز. وأخرجه آبو داود )۳۸١:۱( في كتاب الزكاة «باب في حقوق المال». من طريق سهيل بن آي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي بل : وذكره نحوهء بدون ذكر للبقر. وأخرجه أبن خزيمة في صحیحه ٤( : ۱۱-۱۰ برقم ۲۲٣۲ ف «جاع أبواب التغليظ في منع الزكاة» من طريتق عبدالعزيز الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي بية. ومن طريق روح بن القاسم عن سهيل بن أي صالح عن أبيه عن أبي هريرةء عن النبي ية بنحوه وليس فيه ذكر للبقر. وأخرجه ٤٤-٤۳: ٤( برقم ۲۳۲۲) من طريق قتادة عن أبي عمرو الخداني عن أبي هريرة عن النبي ية . وذكره مطولا بدون ذكر الكنز» ومن طريق خلاس عن أي هریرة بنحوه» ۲۳۲۱ قال الأعظمي : :إسناده صحيح عل شرط مسلم. وأحمد أیضا في مسنده (۳۸۳:۲) من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي بي مطولاًء وليس فيه ذكر للبقر. وذكر الميثمي نحوه في المجمع )٠٠:۳( عن ابن الزبير رضي الله عنه» قال: «رواه الطبراني بطوله» وروی البزار طرفا منه» ورجاله موثقون» . (۲۵۸) يبلغ به النبي ية . .أي يرفعه إلى النبي با . (۲۵۹) إسناده حسن . وقد أخرجه الترمذي (۰ :۲۳۲ برقم )۳٠٠۲ في كتاب التفسي باب «تفسير سورة آل عمران» من طريق المؤلف به» وتي آخره زيادة «ومن اقتطع مال أخيه المسلم بيمين لقي الله وهو عليه غضبان»» ثم قرا رسول الله کا مصداقه من كتاب الله إن الذِينَ سرون بعهْد الله الآية. وقال: «هذا حديث حسن صحيح» ومعنى قوله سه -۱۳۹-
عدد الصفحات ١٣٦۹- باب ذکر الخوارج وصفاتم ٤ آخررنا محمد قال أخرنا أبو أحمد. قال حدثنا محمد قال حدثنا عبدالله بن معاذ» عن معمر» عن الزهري» عن أبي سلمة بن عبدالرحمن» عن أبي سعيد الخدري» قال: بينها رسول الله يقسم قساً إذ جاءه ابن ذي الخويصرة"٠ التميمي» فقال: اعدل يا رسول الله فإنك ل تعدل. قال: «ويلك! فمن يعدل إذا ل أعدل؟ !» قال عمر: يا رسول الله» ائذن لي فأضرب عنقهء قال: «دعهء فان له اا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتہم وصيامهم مع صيامهم يقرؤن القرآن لا جاوز سه شجاعا أقرع أقرع يعني حية. وأخرجه ابن ماجه ٥1۸:1( برقم )۱۷۸٤ في كتاب الزكاة «باب ماجاء في منع الزكاة»» من طريق المصنف أيضا. به» وليس فيه الزيادة التي عند الترمذي . وأخرجه النسائي )١٠:١( في كتاب الزكاة «باب التغليظ في حبس الزكاة» من طريق مجاهد بن أبي موسى عن . ابن عيينه» ف بدون ذكر عبدالملك بن أعين. وأخرجه أحمد في مسنده (۱ :۳۸۸ برقم ۷)» من طريق سفيان» به» بدون ذكر عبدالملك بن أعين كذلك . وقال أحمد شاكر: «إسناده صحيح» . وأخرجه ابن خزيمة في صحیحه ٤( :۱۲-۱۱ برقم )۲٠٠١ في كتاب «الزكاة» باب ذكر الخبر المفسر للكنز» من طريق عبدالجبار بن العلاء عن سفيان به وقال حققه: «إسناده صحيح». وأحرج البخاري (۲۹۸:۳ برقم )٠٤١١ شاهداً له عن أي هريرة رضي الله عنه» .في كتاب الزكاة «باب إثم مانع الزكاة»» ولفظه: قال رسول الله ي : «من آتاه الله مالا فلم یژد زکاته ل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبیبتان 8 ا القيامة» ا بلهزمتيه - يعني شدقيه - ثم يقول آنا مالك أنا كنرك ثم تلا - ر TTT حکیم عن أي صالح » به . وقد رواه الحاکم في مستدرکه )٤۳۳:۱( من حديث أي بكر بن عياش وسفيان الثوري كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي عن أي وائل عن ابن مسعود به . ورواه ابن جریر من غير وجه عن ابن مسعود موقوفاً. © وف هذين الحديڻين دلالة جلية على عقوبة مانم الزكاةء وتختلف العقوبة باختلاف دوافع المنع» فإن كان جحوداً فهذا کفر باجماع المسلمين» ويعتبر هذا الجاحد فاقداً للایمان بالكليةء خارجاً من الملة . لأن الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة التي لا يقوم إلا بها وإن كان منعه تهاونا فهذه معصية يستحق العقوبة عليها» وكل حظور يستحق المرء عليه عقوبة فهو دليل أن ذلك عظور قد نقص من إيمانه حال ارتكابه واقترافه له. (۲۹۰) اسمه: عبدالله بن ذي الخويصرةء كا ورد في رواية البخاري الأتية . -\۳۷-
عدد الصفحات ١٣٧تراقیه م(" يمرقون("") من الدين کا یمرق السهم من الرمية""" . ينظر في قذذه 2" فلا حل فيه سے کج 2 ف نضیه ٠"٦ فاا حل فيه ع ر ي٠ م . ر شي م ي ف رصافه'") فلا يوجد فيه شيء٠ ثم ينظر ف ن صله ۳۹۷) فلا جد فيه شيً ۵ . قد سبق الفرث الدم» آيتهم"“ رجل أسود إحدى يديه مثل ثدي المرأةء أو مثل البضعة١۷) تدردر» يخرجون على فرقة من الناس.» قال: وفيهم نزلت لومم من لمر ف الصَدَقَّات) [التوبة : ۸] قال أبو سعيد: أشهد أني سمعت هذا من سآن غا حين قتلهم وأنا معي جيء بالرجل على التعت ٠" الذي ت وول 09 3 )۲۹۱( (11) (1Y) (۲۹۴( )٦٥( (17 (۷) ز (AIA) ()۲۹۹( (۷۰) (VY (VY) تراقيهم : التراقي جمع ترقوة» وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق» وهما ترقوتان من الجانبين ووزنها فعلوة - بالفتح - والمعنى : أن قراءتهم لا يرفعها الله » ولا يقبلها فكأن) لم تتجاوز حلوقهم . وقيل المعنى : إنہم لايعملون بالقران ولا يثابون على قراءته فلا يحصل هم غير القراءة النهاية .)١١۳:١( يمرقون من الدين: أي بججوزونه ويخرقونه ويتعدونه كا خرق السهم الشيء المرمي به ويخرج منه. النهاية (£ :1). الرمية: هي الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيها سهمك وقيل هي كل دابة مرمية. النهاية .)٠٠١:۲( قذذة: القذذ ريش السهم» واحدتما قذة. النهاية (۲۳۹:۳). نضيه : «النضي نصل نصل السهم وقيل هو السهم قبل أن ينحت إذ كان قدحاً وهو أولى لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي» وقيل هو من السهم مابين الريش والنصل» قالوا: سمي نضياً لكثرة البري والنحت فکأنه جعل نضواً أي هزيد. النهاية .)١١۹۲: ٤( رصافه : الرصف: الشد والضم ورصف السهم إذا شده بالرصاف وهو عقب يلوي على مدخل النصل فيه. النهاية (۲ :۸۳) . نصله : النصل حديدة السهم. القاموس ٤( :5۸). في المخطوطة «شى» بدون ألف مدودة بعد الشين. ایتهم : آي علامتهم . البضعة - بالفتح - القطعة من اللحم - وقد تكسر - وتدردر أصلها تتدردر» معناه تضطرب وتذهب وتجيء . النهاية (۸۲:۱). وصحيح مسلم .)۷٤٤:۲( «التعليق». النعت: أي على الوصف الذي وصف النبي يى النهاية .)١١١: ٤( إسناده حسن . والحديث صحيح . فقد أخرجه الشيخان وغيرهما. أخرجه البخاري ٠۲( : ۰ برقم 14۳۳) في كتاب «استتابة المرتدين وامعاندين وقتالهم» باب: «من ترك قتال الخوارج للتالف». من طريق هشام عن معمرء به. وأخرجه مسلم -۷٤٤:۲( برقم )٠٠١٤ في كتاب الزكاة «باب ذكر الخوارج وصفاتم» من طريق أبي الطاهر عن عبدالله بن وهب عن يونس عن أبن شهاب عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أي سعيد الخدري به. ومن ۾ ۱۳۸
عدد الصفحات ١٣٨4WVHCOVOVUSLOCOCCOCGCCOCCOCGGCCOVGIOGCCCECOTOCOLCLOCOCCCCCCCDDOSLOCOLDOCCODOCOCLGOOCOR حه طريق حرملة بن حى وأحمد بن عبدالرحمن الفهري عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة ابن عبدالرحمن. والضحاك المداني. أن أبا سعيد الخدري قال. وذكر نحو حديث البخاري . وأحمد في مسنده )٥٦:۳( من طريق عبدالرزاق عن معمرء به. والألفاظ متقاربة. و )٠٠:۳( من طريق محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الزهري» عن أبي سلمة والضحاك المشرفي عن أي سعيد الخدري به. وذکر نحوه. وابن أي عاصم في كتاب السنة ٤٥١-٤٥۰:۲( برقم )۲١ من طريق عبدالحميد بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن الزهري به» وفيه «آیتهم رجل أدعج» وقد تابع الضحاك بن قيس» أبا سلمة بن عبدالرحمن. وقال حققه : «حديث صحیح › ورجاله ثقات رجال البخاري غير عبدالحمید وهو ابن حبیب بن أي العشرين الدمشقي» قال الحافظ: صدوق ربا أخحطاً. قال بو حاتم کان کاتب دیوان ول یکن صاحب حدیث: قلت: أي المحقق - لکنه توبع» فقال أحمد :)٠٠:۳( حدثنا محمد بن مصعب» حدثنا الأوزاعي به وتابعه الوليد عن الأوزاعي » ءبه» . وأخحرجه ابن أي عاصم ٤٥۱:۲( برقم )4٠١ من طريق المؤلف به. وقال محققه: «إشناده صحيح جلى شرط الشيخين»› > غير ابن بي عمر فهو على شرط مسلم وحده». وأخرج أبو داود (۲ :) شاهداً له عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه» في كتاب السنة «باب في قتال ا وذكر طرفاً من حديت الباب. بن ماجه في المقدمة (11:1 برقم )۱۷١ عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه طرفاً منه أيضا. وروی بعضه الطبراني في الکبیر (۲۰:۲ برقم )۱۷١۳ عن جابر رضي الله عنه» وأحمد في مسنده ٠٠۳:۳( و )۲٠٣٩- عن جابر بن عبدالله رضی الله عنه ۳٥۳:۳( و .)۳٥۵-۳٤٤ © في هذا الحديث الشريف دلالة عظيمة: أن العبرة ليست بالأعمال الظاهرة حتى يحكم لصاحبها بالصلاح بل لابد من موافقة الباطن للظاهر. فإذا كانت البواطن خخالفة لما تقتضيه الظواهر فإن الأعمال الصالحة الظاهرة لا تفيد صاحبها شيئاً ..وأن العبد قد يتظاهر بالأعمال الصالحة التي يحتقر الصالحون أنفسهم معها. لعدم اتياجم بمثلها. ولکن باطنه يخالف ما تدل عليه فیکون عمله هذا وبالاً علیه. إلا o قدرة الله أن معتقدات القلوب لا تلبث أن تخرج على حقيقتها. فهذا عبدالله بن ذي الخويصرة» المحسوب من أفراد المسلمين المصاحبين لرسول الله ية يصف المعصوم إلا با جور والظلمء وعدم إرادة وجه الله فيا قسمه من الخنيمة» ولظهور هذا الفاجر على حقيقته هم عمر رضي الله عنه بقتله» والأغرب من هذا أنه وصف ب قوم ذي الخويصرة الناهجين نهجه والسائرين على معتقده بصفات ظاهرية هي من أقوى الأدلة الظاهرة على البر والتقوى والإيمان ولكنه أخبر أا لاتفيدهم شيئا لوافقتها لمعتقدات القلوب الكافرة. فهم يقرؤون القرآن ويكثرون من الصلاة والتقرب إلى الله ولكن قلوہم لا تستفيد منها لعدم وصوفا إليها فيمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية» ومع ما هم عليه من الأعال التي ظاهرها. الصلاح» وصفهم بي بأقبح الأوصاف فقال: «هم شرار الخلق والخليقة» ءوقال :«هم شرار أمتي يقتلهم خيار أمتي» وقال: «وشر قتلل أظلتهم الساء وأقلتهم الأرض». -1۳۹-
عدد الصفحات ١٣٩-٠ باب أي الإسلام أفضل ٥ أخرنا محمد قال أخرنا أبو أحمد. قال حدثنا محمد قال حدثنا المقريء» قال حدثنا المسعودي» عن عمرو بن مرة» عن عبدالله بن الحارث»ء عن أي كثير الزبيدي» عن عبدالله بن عمرو بن العاص» عن الى 4 أنه ناداه رجل : یا رسول الله ء أي الإسلام أفضل ؟"') . قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك»"'. سه وني الحديث الذي رواه البخاري قال بة: «فاأين) لقيتموهم فاقتلوهم» فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة» وفيهم قال ب: «إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الذين كا يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه» فاقتلوهم هم شر البرية». وحينها سئل نافع عن رأي ابن عمر في الحسروية وهم قسم من الخوارج . قال: كان يراهم شرار خلق الله انطلقوا إلى ايات الكفار فجعلوها في المسلمين. وقد قال بكفرهم - ولا سيا الغلاة منهم - كثير من علماء المسلمين ومنهم القاضي أبو بكر بن العربي حيث قال : «الصحيح ہم کفار لقوله «یمرقون من الدین» وقوله «لأقتلنہم قتل عاد» وني لفظ «ثمود» وکل مہا انا هلك بالكفر» وقوله «هم شر الخلق» ولا يوصف بذلك إلا الكفار». ومن هذا يظهر انتفاء مسمى الإسلام عمن كان هذا وصفه وإذا انتفى عنه ذلك انتفى عنه الإيمان بالكليةء لأنه لا وجود للایان بدون وجود الإسلام . أنظر فتح الباري (۲۹۹-۲۸۳:۱۲) . (۲۷۳) آي الاسلام أفضل: الراد أى خصاله أفضل. )۲۷٤( حص اللسان واليد. بالذكر: لأن معظم الأذى با. وسند الحديث: متصل. وفي إسناده أبو كثير الزبيدي وهو زهير بن الأقمر قال عنه ابن حجر: مقبول يعني حیث يتابع . وأخرجه أحمد في مسنده (۲ ٠٠٠-٠١۹: برقم )1٤6۸۷ من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن عمرو بن مرة به» بزیادات فيه ولفظه : قال: سمعت رسول الله اة يقول: «الظلم ظلمات يوم القيامةء» وإياكم والفحش فإن الله لا بحب الفحش والتفحش» وإياكم والشح» فإن الشح أهلك من کان قبلكم» أمرهم بالقطيعة فقطعواء وأمرهم بالبخل فبخلواء وأمرهم بالفجور ففجروا» . قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك.» فقام ذاك أو آخر فقال: يا رسول الله أي المجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك واهجرة هجرتان هجرة الحاضر والبادي» فهجرة البادي أن بحيب إذا دعى ويطيع إذا أمر والحاضر أعظمها بلية وأفضلها أجرا.» وأخرجه الحاكم في مستدركه )۱٠:١( في كتاب «الإيمان باب النهي عن الظلم» قال: أخبرني أبو عمر محمد ابن جعفر العدل» حدثنا بحيى بن محمد حدثنا عبيدالله بن معاذء حدثنا أي حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال حدثني عبدالله بن الحارث - وأثنى عليه خيرا - عن أبي كثير عن عبدالله بن عمرو قال: خطبنا رسول لله إلا . فذكر نحو حديث أحد. وقال الحاكم : «صحيح ولم بخرجاه» . وأخرج البخاري ٥٤: ١( - برقم )١١ شاهدا له في كتاب «الإيان» باب أي الإسلام أفضل». من طريق أبي. بردة عن أبي موسى قال: قالوا: يارسول الله» أي الإسلام أفضل ؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ویده» . سي FE
عدد الصفحات ١٤٠E- باب الدعاء ای الشهادتين وشرائع الإسلام أخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمد» قال حدثنا حمد» قال حدثنا بشر بن السري» قال حدثنا زکریا بن اسحاق› عن حى بن عبدالله بن صيفي › عن ابي معبد عن ابن عباس أن النبي ب بعث معاذ بن جبل إلى اليمن فقال: إنك ستأتي قرما آهل کتاب"'). فإذا أت تيتهم فادعهم أل أن هدوا أن اله الا وان مدا رسرل الله ء فإن هم ا بذلك ا أن عليهم همس صلوات في يوم وليلة» فان هم أطاعوا لك بذلك فأخرهم أن عليهم صدقة") تؤخحذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم» فإن هم أطاعوا لك. بذلك فإياك وكرائم أموالهم""). واتق دعوة المظلوم“"). فإنها ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب0"). سه وآخرجه مسلم ٠٠:۱( برقم )٠٤ في كتاب «الإيمان» باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل» من. طريق عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: «إن رجلا سال رسول الله ل : آي الملسلمين خبر؟ قال: «من سلم الملسلمون من لسانه ويده» . والنسائي )۱١۷:۸( في «باب أي الإسلام أفضل». والترمذي ۱۷:٩( برقم ۲۹۲۸) من طريق أبي بردة عن أبي موسى . قال: قلنا: يارسول الله» أي الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده». قال بو عیسی : «هذا حديث صحيح » غريب» من حديث أبي موسى عن النبي يه . وأخرج آحمد في مسنده (۳۷۲:۳). عن جابر قال: قال رجل للنبي ية : أي الإسلام أفضل؟ قال: « يسلم المسلمون من لسانك ويدك» . وراجع تخريج الحديث رقم ۲۷ في هذا الكتاب . . في المخطوطة هكذا «قوم آهل الكتاب» )۲۷١( وأهل كتاب: أي اليهودء فقد كثروا يومئذ في أقطار اليمن. 1 صدقة : المراد الزكاة المفروضة. )۲۷١( (۲۷۷). أي احذر وتجنب كرائم أمواهم : أي نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكهاء ويختصها ها حيث هي جامعة للكال الممكن في حقها. وواحدتها كريمة.. النهاية )۱۸-١۱۷: ٤( . (۲۷۸) اتق دعوة المظلوم : أريد به اتق الظلم خوفا من دعوة المظلوم عليك فيه. (۲۷۹) أي ليس بين وصوها إلى الله واجابة صاحبها حجاب: آي حاجز أو مانع . وإسناد الحديث صحیح . وآخحرجه البخاري ۳١۷:۳۴( برقم )۱٤۹۹ في كتاب الزكاة «باب أخذ الصدقة من الأغنياء وردها في الفقراء حیث کانوا» . من طریق محمد عن عبدالله» عن زکريا بن إسحاق به. وأحرجه مسلم في کتاب ۰ باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام» من طريق المؤلف به» ومن طريق عبد بن حيد عن ا بي عاصم عن زکريا بن إسحاق.. به . وأخرجه (۱:۱ه برقم )۳١ من طريق أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عن روح عن اساعيل بن أمية عن سم SFE
عدد الصفحات ١٤١-o۲ تابع باب زوال الإيان عند ارتكاب المعاصی أخبرنا محمد قال أخرنا بو أحمد» قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان» عن ہی الزناد عن الأعرج» عن أي هريرة أن رسول اله ا قال : رلا یشرب رجل حین یشرما وهو مؤمن»)'*. (۸۰) یی بن عبدالله بن صيفي به.. وأخرجه ٥۰:۱( برقم ۲۹) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم جيعاً عن وكيم » عن زكريا بن إسحاق . بهء وألفاظ المتن في الطريق المذكور متقاربة. وأخرجه الترمذي ۲٠:۳( برقم )٠٠١ في كتاب الزكاة «باب ماجاء في كراهية أخذ خيار المال في الصدقة من طريق أبي كريب عن وكيم عن زكرا بن إسحاق به. وأخرجه النسائي )۲:٠( في كتاب الزكاة «باب وجوب الزكاة» من طريق محمد بن عبدالله بن عبار الموصلي عن المعافی عن زكريا بن إسحاق به و (ه :) في «اخراج الزكاة من بلد إلى بلد». من طريق محمد بن eS بن إسحاق به. وأبو داود )۳۹۹٣:۱( في كتاب الزكاة «باب زكاة السائمة»» من طريق أحمد بن حنبل عن وکیع عن زکریا بن إسحاق به. وابن خزيمة في صحیحه ٥۸: ٤( برقم ۹ ) في كتاب «الزكاة» باب الأمر بقسم الصدقة في أهل البلدة التي تؤحذ منهم الصدقة» E (rr: aT به. © في الحدیث دلالة على آن الشخص لایکون مسلا بمجرد التصديق والقول المعبر عنه بالشهادتين » بل ل بد فيه من العمل كالصلاة والزكاة» وھا من الأعال البدنية والمالية . ولا وجود لاان بدون الإسلام. وبذلك يتضح آن الأعال داخلة في مسمى الإيان.. فلا يكون مؤمنا إلا بالتصديق وما يقتضيه من العمل . إسناده صحيح . وأخرجه الإمام آحمد في مسنده ۲٤۳:۲( برقم )۷۳۱١ مطولاء عن سفيان بهء ولفظه: «لایسرق حین يسرق وهو مؤمن» ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» ولا يزني حين يزني وهو مؤمن». وقال آحمد شاكر: «إسناده صحیح» . وقد-روى عن أبي هريرة من طرق أخرى غير طريق الأعرج . فقد رواه البخاري ۳۰:۱٠۰( - برقم ۸م ) «في كتاب الأشربة «باب قول الله تعالى }إا الحمر والیسر والأنصابُ والاأَرلام رجس من عمل الشيطان ن فاجتنبوه» رواه مطولا.. ومسلم (۷۷:۱ برقم )٠١٤ «کتاب الإیان» باب «بیان نقصان الإيان با لمعاصي» مطولا . وابن ماجه (۱۲۹۸:۲ برقم )۳۹۳١ في «كتاب الفتن» باب النهي عن النهبة». وأبو داود )٥۲٤:۲( في كتاب السنة «باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه». ® قال الخطابي قي معام السنن: تأويله عند العلاء على وجهين: أحدهما: أن معناه النهي وإن كانت صورته صورة الخر. اڪ ٤ -
عدد الصفحات ١٤٢۳-تابع باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام ۸- أخرنا محمد قال أخرنا أبو أحمد. قال حدثنا عمد قال حدثنا أبو أسامة حاد ابن أسامة» قال المجالد» أخرنا ذلك. قال: كتب رسول الله ييه إلى جدي . وهذا کتابه عندنا» وحدثني ذلك أشياخ الجي : «بسم الله الرحمن الرحيم » من محمد رسول لله إلى عمير ذي مران"* وإلى من أسلم من مدان» سلام عليكم إني أحمد إليكم الله الذي لا إلا إلا هو. أما بعد:. فإنه بلغنا إسلامكم مرجعنا من أرض الروم» فأبشرواء فإن الله قد هداکم بہداه وإنکم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن مدا رسول الله وأقمتم الصلاةء وأنطيتم”*“ الزكاة» فإن لكم ذمة الله » وذمة محمد رسول الله » على أموالكم ودمائکم وأرض البور"“؛ التي أسلمتم عليها» سهلها وجبلها ومراعيها وغيو ما *"). غير مظلومین ومضيق عليهم»*. سه ولوجه الآخحر: أن هذا الكلام وعيد لا يراد به الايقاع» وإن) يقصد به الردع والزجر» كقوله: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وقوله: لا إيمان لمن لا أمانة له. . وقوله: ليس بالمسلم من لم يأمن جاره بوائقه . كله على معنى الزجر والوعيدء ونفي الفضيلة» وسلب الكال دون الحقيقة في رفع الإيمان وإبطاله. . والله أعلم . ختصر أبي داود .)٥٩-٥۲:۷( وراجع ما ذکرناه على الأثر رقم ۲۸ في هذا الكتاب. (۲۸۱) عمير ذي مران بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة وهو ناعط بن مرثد الممداني الناعطي» جد مجالد بن سعيد الملحدث المشهور. كان مسلا في عهد النبي ية وكاتبه. الاصابة .)٠١١:۳( (۲۸۲) أنطيتم : أي أعطيتم» فقد روى الطبراني في الكبير (۱۹۹:1۷ برقم )٤٤١ بسنده عن عطية بن سعد أنه حينها وفد مع نفر من قومه بني سعد على رسول الله ية قال له رسول الله ب : «ما أنطاك الله فلا تسأل الناس شيئا. فإن اليد العليا هي المنطية وآن اليد السفلى هي المنطاة» وأن الله هو المسئول والمنطي» . (۲۸۳) البور: هي الأرض التي لم تزرع . النهاية .)۹۸:١( (۸4) الغيول: جمل غيل» والغيل - بفتح الغين - ما جرى من المياه في الأنهار والسواقي . النهاية (۱۷۹:۳). (۲۸) سند الحديث: لم أر من ذكر ساع المصنف من أبي أسامة مع إمكان ذلك حيث مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين بيا مات المصنف سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وما عدى ذلك فهو متصل . والحديث إسناده ضعيف لما قيل في مجالد. فقد قال عنه ابن حجر: ليس بالقوي. کا رأيت. وأخحرجه الطبراني في الكبير ٠٠:1۷( برقم )٠١١ قال: حدثنا محمد بن الفضل السفطي» حدثنا حامد بن یی » حدثنا سفيان بن عيينة» عن الد بن سعيد عن عمير ذي مران عن بيه عن جده عمير قال: جاءنا كتاب رسول الله ية : بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ومن أسلم من مدان سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم . فأبشروا فإن الله قد هداكم بهدايته وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن عمداً رسول الله وأقمتم -\۳-
عدد الصفحات ١٤٣-٤ باب كراهية تولي الإمارة ۹ آاخررنا محمد قال آخرنا أبو ہمد قال حدٹنا محمد قال حدٹنا یی بن عیسی الرملي» قال: حدثنا الأعمش» عن سليان بن ميسرة» عن طارتق بن شهاب» عن رافع بن أبي رافع» قال : قلت لأبي بكر الصديق : إني اخترتك ك تشي فلي دبا آخذ به» قال: قد أردت ذلك قبل أن تقول لي : تعبد الله ولا تشرك به شيا وتقيم الصلاة» وتؤتي الزكاة» وتصوم رمضان» ولا تأمر على رجلين”"*^. سه الصلاة وأعطيتم الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة رسوله على دمائكم وعلى أموالكم وعلى أرض البون التي أسلمتم عليهاء سهلها وجبلها وعيونها ومرعاها. غير مظلومين ولا مضيق عليهم.. فإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب» وأدى الأمانة» وبلغ الرسالة فأمرك به ياذا مران خيزا فإنه منظور إلیه في قومه» ولیحبکم ربکم» انتهی . قال في الملجمع :)۳٠:١( «رواه الطبراني في الكبير من طريق عمير ذي مران عن أبيه عن جده» ول أر أحدا ذکرهم بتوثیق ولا جرح» . وقد أشار ابن حجر في الإصابة )١١٠:١( إلى الكتاب المذكور عند ترجمة عمير ذي مران وذكر أنه أخرجه الطبراني منطريق الد بن سعيد بن عمير. © وني هذا الكتاب أوضح النبي ية أنه لايكفي أن يشهد الإنسان أن لا .إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - وهو التصديق والإقرار - بل لابد من العمل المستوجب لذلك وهو إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وما عداها من شرائع الإسلام فهو دائر عليها. ومتى جاء بذلك استحق ذمة الله ورسوله وأمن على نفسه وماله. . أما إذا لم يأت بذلك جيعه فلا يستحق شيئا من ذلك . ونخلص إلى أن الإقرار والتصديق وهو الإيمان القولي والقلبي غير كافي لأن يكون الإنسان مسل وبالتالي مؤمناً بل لابد من الأعمال المقتضية هذا الإقرار» والمستلزمة هذا التصديق (۲۸۲) سند الحديث: متصل ورجاله ثقات ما عدا حى بن عيسى الرملي فقد قال فيه ابن حجر أنه صدوق بخطىء دی بالتشىبنيع . وأخحرجه الطبراني في المعجم الکبیر ( ٩-۸: برقم )٤٤٩۷ مطولاً من طريق اسرائيل بن إبراهيم المهاجر عن طارق بن شهاب عن رافع بن عمرو الطائي : قال بعث رسول الله َة عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل وبعث معه في ذلك الجيش أبا بكر وعمر رضي الله عنما وسراة أصحابه» فانطلقوا حتى نزلوا جبل طيء» فقال عمرو: آنظروا إلى رجل دليل بالطريق» فقالوا: ما نعلمه إلا رافع بن عمرو فإنه کان ربیل ف - فسألت طارقا: ما الربيل؟ قال: اللص الذي يغزو القوم وحده فيسرق قال رافع : فلا قضينا غزاتنا نتهیت إلى e توسمتك من بين أصحابك فاتني بشيء ذا حفظته كنت مثلكم ُ فقال: أتحفظ أصابعك الخمس؟ قلت: نعم قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن عمدا عبده ورسوله» وتقيم الصلوات ٠ وتؤتي الزكاة وإن كان ذلك . وتحج الت وتصوم رمضان. حفظت؟ قلت: نعم . قال: وأخرى لا تأمرن على اثنين. قلت: هل تكون الإمرة إلا فيكم أهل بدر؟ قال: يوشك أن تفشو حتى سه SRE
عدد الصفحات ١٤٤-٥ تابع باب اتباع السنة ۰ أخرنا محمد قال أخہنا أبو أحمد قال حدثنا حمد» قال حدثنا ابراهيم بن عيينة» قال حدثنا عبدالواحد بن أيمن› قال: کان الحسن بن محمد بن الحنفية يأمر أن أقراً هذا الكتاب على الناس: أما بعد فإنا نوصيكم بتقوى الله » ونحثكم على آمره» ونرضی لکم طاعته"*). ونسخط لكم معصيته وإن الله أنزل الكتاب بعلمه فأحکمه» وفصله وأعزه» وحفظه أن يأيته الباطل من بین يديه ومن خحلفه*۳۹)» وصرب (TAV) (AN) تبلغك ومن هو دونك. إن الله عز وجل لما بعث نبيه به دحل الناس في الإسلامء فمنهم من دحل فهداه الله . ومنہم من أكرهه السيف» فهو عواد الله وجيران الله في خفارة الله . إن الرجل إذا كان أميرا فتظالم الناس بينهم فلم يأخذ لبعضهم من بعض انتقم الله منه. وإن الرجل لتؤخذ شاة جاره» فيظل ناقء عضلته غضاً لجاره» والله من وراء جاره» قال رافع : «فمكثت سنة ثم أن أبا بكر استخلف فركبت إليه» فقلت: «أنا رافع كنت لقيتك یوم کذا وکذاء مکان کذا وکذاء قال: عرفت . قلت كنت نيتني عن الامارة ثم ركبت باعظم من ذلك أمة محمد ية . قال: نعم . فمن لم يقم فيهم بكتاب الله فعليه بهلة الله - يعني لعنة الله . قال الميثمي : الملجمع (۲۰۲-۲۰۱:۰) «رواه الطبراني ورجاله ثقات». وفي الإصابة قال ابن حجر عند ترحمة رافع بن أبي رافع :)٤۹۷:1( «روى الطبراني من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن رافع بن ابي رافع قال: كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله ية عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر. فذكر الحديث بطوله. وأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرف عن سليمان عن طارق قال: وكان رافع لصا في الجاهلية وكان يعمد إلى بيض النعام . فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المغاوزء فلا أسلم كان دليل المسلمين. قال رافع : لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت: لاختارن لنفسي رفيقاً صالحاً فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه» ویلبسني کساءاً له هن أكسية فدك. فقلت : له علمني شيئا ينفعني . قال: اعبد الله ولا تشرك به شیئاء وأقم الصلاةء وتصدق إن كان لك مالء وهاجر دار الكفر ولا تأمر على رجلين. الحديث. أ.ه. © في هذا الأثر يوصي الصديق رضي الله عنه رافعاً حينا سأله عن عمل يكون به مثل أولئك الصحابة الكرام وينال ما ينالونه من عظيم الدرجات والثواب . فيخبه أن ذلك أمرٌ سهل متى التزم شرائع الإسلام القولية والعملية موضحا ما يدور عليه الإسلام منهاء وهي إخلاص العبادة لله وحده. وتصديق رسوله المقتضى الإتباع . والتزام تشريعه أمراً ونيا وإقام الصلاة التي هي أول ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين» وإيتاء . الواجب في الأموال وهي الزكاة. وصيام شهر رمضان . وبين أنه إذا فعل ذلك صار مثلهم في الإيمان والثواب . وحذره من الإمارة لما يتعرض له من تولاها. من الحيف والظلم ما يعرضه لسخط الله فيكون ذلك سبباً في نقصان كال إيمانه وخفة ميزانه عند الله عز وجل . فالصديق رضي الله عنه أخبره أنه لا يكون مثلهم بالأقوال فقط بل أوضح أنه لابد مع ذلك من الأعمال المشار إليها. الرضا: ضد السخط القاموس »)۳۳٣:٤( والمراد هنا نحب لكم طاعته باتباع أمره واجتناب نميه . لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه: أي لا يتطرق إليه الباطل من جهة من الجهات. ولا جال للطعن فيه» فليس للباطل إليه سبيلء لأنه منزل من رب العامين. أنظر تفسير القرطبي )۳۹۷:٠١( وابن كثير (£:°). ۱ 0-
عدد الصفحات ١٤٥أمثاله وبين عر" وجعله فرقانا“*") من الشر*)ء ونورا من الظلمة» وبصراً من العمى"")» وهدى من الضلالةء ثم تمت النعمةء وأكملت العبادة» وحفظت الوصية» وجرت السنة» ومضت الموعظةء واعتقد الميثاق.» واستوجبت الطاعة» . فهو حبل الله المتين» والعروة الوثقى › ل انفصام هاء ما سبق الأولون» وہا أدرك الآخحرون» کتاباً تول حکمه» وارتضاه لنفسه» وافرضه على عباده» من حفظه بلغه ما سواه» ومن ضيعه ل يقبل منه غبره» ما بعد: فان الله تبارك وتعاٰی» نزل على محمد النبوةء وابتعثه بالرسالةء رحمة للناس كافةء والناس حينئذ في ظلمة الجاهلية› وضالتها""")» یعبدون اوٹاناء ویستقسمون بازلامھا٥) عنہا یرون أمرھم› وا بحلون حلاهم» ویحرمون حرامهم . دینہم ا ودعوتېم فرية(*)» فبعث الله عز وجل باحق محمداً ۰ رة منه لكم» ومنة من ہا علیکم» وبشرکم وأنذركم ذکر من کان قبلکم من الأممء وقص في الكتاب قصة أمرهم» کیف نصحت هم رسلهم› وکیف کذبوهم وتولوا عنهم» وكيف كانت عقوبة الله إياهم› فوعظکم الله بنکال من قبلكم")» وأمركم أن تقتدوا بصالح فعالهم» فبلغ محمد الرسالة» ونصح الأمة» وعمل بالطاعة › وجاهد العدى فأعز الله به أمره» وأظهر به نوره» وققت به کلمته» وانتجی (۹۷) له أقواماً عرفوا حی الله » واعترفوا به » وبذلوا له دماءهم وأمواهم فيهم من هجر داره وعشیرته) إلى الله عز وجل» ومنہم آوی ونصر فاسوا بأنفسهم» واسوا به"). ولم يرغبوا بأنفسهم عن نفسه» ا الله بهم الدين» ودمغ'"" الحق (۲۸۹) العبر: جمع عبرة: وهي كالموعظة نما يتعظ به الإنسان ويعمل به ويعتبر ليستدل به على غرره. النهاية )١۲:۳( (۲۹۰) أي أنه فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام . النہاية (۱۹۷:۳). )۲۹١( في المخطوطة «البشر» أي بباء قبل الشين. (۲۹۲) العمى : أي الضلالة. النهاية .)٠١١:۳( (۳) هکذا في المخطوطة «وضالتها» ولعل صحتها «وضلالتها» . )۲۹٠( الأزلام: جع زل. وهي : القداح التي كانت ي الجاهلية عليها مکتوب الأمر والنهي» افعل ولا تفعل . کان الرجل منهم يضعها في وعاء له فإذا أراد سفراً أو زواجاً أو أمراً مها . أدخل يده فأاخرج منہا زا فإن خرج الأمر مضى لشانه وإن خرج النهي كف عنه ولم يفعله. النهاية .)٠١١:۲( .)۱۹۸:۳( الفرية: هي : الكذبة. النهاية )۲۹١( .)۱۸۷: 4( نكال من قبلكم: النكال العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلت له جزاءا. النهاية )۲۹١( (۲۹۷) انتجب: أي اختار. القاموس .)٠١١:١( (۲۹۸) العشيرة: واحدها عشير: وهو القريب والصديق . القاموس .)٠۲:۲( (۲۹۹) المواساة: أي المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق. الباية (۲:۱). (۳۰۰) دمغ الحتى الباطل: أي أهلكه: يقال دمغه يدمغه دمغاً إذا أصاب دماغه فقتله. النهاية .)۳٠:۲( -۱٤٦-
عدد الصفحات ١٤٦الباطل» وأپطلت دعوة الطواغيت» .وكسرت الأزلام وتركت عبادة الأوثان» وأجيب داعي الله وظهر الله » وعرف الناس أمر الله عز وجل واعترفوا بقضاء الله و باحق » وقالوا لا إله إلا الله محمد رسول اللهء وأدوا. فرائض الله عز وجل» وأعقب الله نبيه حمداً ية ومن استجاب له» أجرا ونصراً وا وا ومکن هم دینہم الذي ارتضى وأبدهم من بعد خوفهم اا أحكم الله النهي عن معصيته»› وخلصت الدعوة» وایتطی ١ ( الإسلام لأهلهء E الدين شرائعه وفزرض فرائضه وأعلم الدين علامة يعلمها أهل الإسلام» وحد الحدود» وحرم المشاغر"' وعلم المناسك” ومضت السنةء واستتاب المذنب» ودعا إلى الهجرة» وفتح باب التوبةء حجة له» ونصيحة لعبادة. فالإسلام عند أهله عظیم شأنه» معروف سبیله9'"). خحقوقه متفقدون» وله متعاهدون يعرفونه» ویعرفون به» بالاجتهاد بالنية والاقتصاد بالسنة» لا يبطرهم'“ عنه رخاء""' من الدنيا أصابهم» ولا يضيعونه لشدة بلاء نزل ذلك باً: نهم جاءهم أمر الله » أيقنت نفوسهم » واطمأنت به قلوہم » یسرون مله عل أعلام۷ نبیه» وسبل واضحة . حکم فرغ الله منهء لا تلتبس به الأهواءء ولا تزيغ به القلوب» «عهد عهده الله إلى عباده» وإنا كانت هذه الأمة كبعض الآمم» التي مضت قبلها جاءها نذير منہا ودعاها با بحييها ونصح اء وجهد وأدى الذي عليه من الحق. فاستجاب له مستجيبون» رکذت به مکذبون» فقاتل من کذبه» بمن استجاب له. حتی أحل حلال الله » وحرم حرامه» وعمل بطاعته» ثم نزل هذه الأمة موعود الله › الذي وعد من وقوع الفتنة”'"). يفارق رجال عليه رجالا ويوالي (۳۰۱) ایتطی : ومعناه: تیأله أهله ووافقهم وسهل علیهم . من قوله: ایتطی يأتطى» كايتلي يأتلي» بمغعنى الموافقة والمساعفة. وهو من قول بني قيس . النہاية ٤( :۲۳۲ - ۲۳۳). )۳٠۲( المشاعر: جمع مشعرز وهو.موضع العبادة» ومنها الشعائر وهي العالم التي ندب الل إليهاء وأمر بالقيام عليها. النہاية .)۲۲٤:۲( )۳٠۳( المناسك: جع منسك: بفتح السين وكسرها - وهو المتعبد ویقع على المضدر والزمان والمكان» ثم سميت أمور الحج كلها مناسك: والمنسك المذبح » .وقد نسك ينسك نسكا إذا ذبح . والنسيكة الذبيحة. وجعها نسك» والنسك أيضا الطاعة والعبادة» وكل ما تقرب به لله تعالى . النہاية .)٠6۹: ٤( ۰ في المخطوطة «سبله». )۳٠٤( .)۸۳:١( البطر: هو الطغيان. النهاية )۳٠٠( .)۷٠:۲( الرخاء: خو عة العيش. النهاية )۳٠١( )۳٠۷( العلامة جمعها اعلام : وهي السمة والطريقة. والمراد هنا طريقة نبي الله بيه وسمته وهديه. انظر القاموس (€:).. .)۱۸۳:۳( الفتنة: هي الامتحان والاختبار. النہاية )۳٠۸( ۱ ۷-
عدد الصفحات ١٤٧رجال عليه رجالاً. فمن أراد أن يسائلنا عن أمرنا ورأينا فإنا قوم الله ربناء والإسلام دينناء .والقران إمامناء وحمد نبيناء إليه نسندء ونضيف أمرنا إلى الله ورسوله» ونرضى من أئمتنا بأبي بكر وعمر» ونرضى أن يطاعا ونسخط أن يعصيا» ونعادي ها من عاداهما» ونرجي منهم آهل الفرقة الأول. ونجاهد في أبي بكر وعمر الولايةء فان أبا بكر وعمر لم تقتتل فيه| الأمة» و تختلف فيهاء» ول. يشك في أمرهماء وانا الارجاء ممن عاب الرجال» ول یشهده» ثم عاب علينا الإرجاء* من الأمةء وقالٍ متی کان الإرجاء. کان على عهد موسی نبي الله اذ قال له فرعون ما بال الشرون لأول) [طه: ]٥۱ قال موسی, وهو :يرل عليه الوحي : حتى قال: «إعلْمُها عند ري في کتاب ل َل ري ولا ينس [طه: ۲[. e ومن تُعادي فیهم شبيبة متمنية : ظهروا بكتاب الله » واعلنوا الفرية('" على بنى وعلى الله لا يقارقون الناس بب صر نافد ولا عقلٍ بالغ ف الإسلام» ينقمون ك على من عملهاء ويعملون بہا. إذا ظهروا بها ينصرون فتنتهاء وما يعرفون المخرج منها. اتخذوا أهل بيت من العرب إماماء وقلدوهم دينهم» يتلون على حبهم» ويفارقون على بغضهم» جفاة'" على القرآن» آتباع الكهان. يرجون a في بعث یکون قبل الساعةء أو قبل قيام الساعة» حرفوا کتاب الله » وارتۂ تشوا في الحكم وسعوا ي الأرضن فساداً واللة لا بحب الممسدين» وفتحوا أبواباً كان الله سدهاء :وسدوا أبوابا الله فتحها. ومن خصومة هذه الشبيبة التي أدركناء أن يقولوا هدينا بوحي ضل عنه الناس» وعلم في ويزعمون أن نبي الله كتم تسعة أعشار القران . ولو کان نبي الله كاتماً شيا ما أنزل الله » لكتم شان امرأة زد ٳِد تقول لذي انعم الله عی4 [الأحزاب: ١ وقوله : 3 حرم ما أخل اله لَك [التحريم : ]١ وقوله: «لقدٌ كدت ترکن إليهم شيا قلیلا) [الإسراء: .]۷٤ فهذا أمرنا ورأيناء وندعوا إلى الله من أجابناء ونجيب إليه من دعاناء لا نألوا فيه عن طاعة ربناء وأداء الحق الذي سه والمراد هنا ابتلاء المسلمين بأهل البدع والأهواء الذين يحاولون اضلال المسلمين عن الحق باشعال الفتن بينهم کا فعل ابن سبأً وأتباعه . )۳٠۹( الارجاء: هو التأاحيرء وأخذ منه تسمية المرجئة: وهم فرقة يعتقدون أنه لايضر مع الإيان معصية كا أنه لا ينفع مع الكفر طاعة: سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم. النهاية .)۷١:۲( . )۱۹۸:۳( الفرية: هي الكذبة. النهاية )۳٠١( .)١۹۸:١( جفا: الحفاء هو غلظ الطبع . النهاية )۳١١( ۱ ۸-
عدد الصفحات ١٤٨علينا» ونذكر به قومناء ومن سألنا من أئمتناء فيستحلون بعده دماءناء أو يعرضوا دماءهم لنا. فالناس مجموعون عند رہم في موطن صدق» ويوم يکون الحق لله ویراً"") فيه البائع من المبيوع › ويدعو الانسان على نفسه بالثبور» .فادخروا من صالح الحجج”" عند الله » فإنه من لا يكون يظفر بحجته في الدنياء لم يظفر بها في الأخرة» كتاب كتبته نصيحة لمن قبله» وحجة على من تركه» والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين5'". )۳١۲( في المخطوطة هكذا «يبروا». )۳1۳( الحجج : جمع حجة: وهي : الدليل والبرهان. النهاية .)٠٠۲:١( . سند الأثر: متصل وهو حسن )۳۱١( ول أر من أخرجه غير المصنف» ولكن هناك اشارات إليه. حيث قال ابن سعد عند ترجمة الحسن بن محمد أنه أول من تكلم بالإرجاء وذكر أنه أخره موسى بن إساعيل عن حاد بن سلمة عن )۳۲۸: ٥( ابن الحنفية عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أا دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع . في الإرجاء فقال لزاذان: يا أبا عمرو لوددت أني کنت مت ولم أكتبه ولكن الحافظ ابن حجر عندما أورد کلام ابن سعد وما ذکره عن زاذان ومیسرة قال في التهذیب (۳۲۰:۲ ۔ ما نصه: «قلت: المراد بالإرجاء .الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة ) ١ المتعلق بالإيمان» وذلك أنى وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور» أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيان له» ف آخره. قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة غن عبدالواحد بن أيمن قال: کان الحسن بن تحمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس أما بعد: فإنا نوصيكم بتقوى الله - فذكر كلاماً كثيراً ني الموعظة والوصية بكتاب الله واتباع ما فيه وذكر اعتقاده» ثم قال في آخره: ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنها ونجاهد فيه لأا لم تقتتل عليه الأمة ولم تشك في أمرهما» ونرجي من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى اله .إلى آخر الكلام. فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه کان یری عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين ني الفتنة بکونه مخطاً أو مصيباً. وكان يرى أنه يرجيء الأمر فيهما. أما الإرجاء الذي يتعلتق بالإيمان فلم يعرج عليه . فلا يلحقه بذلك عاب وال أعلم» قلت: إن ما ذكره الحافظ ابن حجر رحه الله هو ما يفهم من الكتاب المذكور للمتأمل فيه. فهو بعد آن أوصی بالتزام کتاب الله عز وجل» ومراقبته باتباع آمره واجتناب نميه اكد همم أن كتاب الله هو العروة الوثقى» حيث لا يأتيه الباطل من بين يدية ولا من خلفه. فمن أخذ به نجاء ومن حاد عنه هلك. فهو نور من الظلمةء وبصر من العمى» وهدى من الضلالة . وذكرهم با كانت عليه حالم قبل مبعث رسولهء وإنزال كتابه» من الحهالة والضلالة وسوء الحال. وما صار إليه حالهم بعد ذلك من هدى وعلم. واستقرار. واطمئنان» وعز بعد ذلة» وجمع بعد فرقة» ونصر بعد هزيمةء وأخبرهم أنهم لا يزالون كذلك» وما حكّموا كتاب الله والتزموا سنة رسوله. ثم ذكرهم بيا نزل في هذه الأمة» من الفتن والفرقة» بسبب دسائس أعداء الإسلام» يشير بذلك إلى ما وقع من بعض المسلمين ضد عثان رضي الله عنهء وما تبع ذلك من قتال بين علي ومعاوية رضي الله عنههاء وذكر مذهبه وموقفه في حذث بينههاء وهو إرجاء أمرهما إلى الله عز وجل» فهو لا يستطيع تخطثة إحدى الطائفتينء لعدم اتضاح الحق في الأمر عنده. وأكد موالاته للشيخين أي بكر وعمر رضي الله عنهاء لاتفاق الأمة على خلافتهاء واجتماع المسلمين عليها. سم -۱٤۹-
عدد الصفحات ١٤٩