المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإيمان للعدني تحميل PDF

العدني

صفحة ٧ من ١١

-٤‏ تابع لباب الإيمان بالقدر ۹ انا محمد قال أخرنا أبو أحمد قال حدثنا حمد» قال حدثنا سفيان» عن ابن جدعان» عن أبي نضرة» عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه» قال: قال رسول الله م «ألا وإن بني آدم» خلقوا على طبقات("» فمنہم من يولد مؤمناً وجيا مؤمنا ویموت مؤمناً")» ومنہم من يولد کافراً ویجحیا کافراً ویموت کافراً") ومنہم من یولد مۇمناء ويحیا مؤمناً ویموت کافراً")» ومنہم من يولد كافرا ویجیا کافرا» ویموت مۇمناًڭ") . .)*( أي أحوال واحدها طبق. النهاية . ۰ وهم سعداء الدنيا والآخرة.‎ )۱۳١( (۱۳۲) :وهم آهل الشقاء. (۱۳۳) أي يسبق عليه الكتاب فيختم له بالكفر» والعياذ بالله . )٠۳١(‏ أي يختم له بالإيان فيصير من أهل السعادة. وسند الحديث : ضعيف» لضعف علي بن زيد بن جدعان کا في التقريب لابن حجر. والحدیث رواه الامام آحمد في مسنده (۱۹:۳) مطولاً من طریق حاد بن سلمة» قال عن علي بن زيد» عن أي نضرة» عن ابي سعيد الخدري» قال: خطبنا رسول الله بل خطبة بعد العصر إلى مغيربان کک حفظها منا من حفظهاء ونسیها منا من نسى» فحمد الله» قال عفان وقال حهاد: وأكثر حفظي أنه قال» با ر هو كائن إلى يوم. القيامةء فحمد الله وأثنى عليهء ثم قال: «أما بعد فإن الدنيا خحضرة حلوة وإن الله فیهاء» فناظر کیف تعملون؛ ألا فاتقوا الدنياء واتقوا النساءء ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات » منهم من یولد مۇمناًء ويا مۇمناً ویموت مۇمناًء ومنہم من یولد کافراًء ويا کافراًء ویموت کافراًء ومنهم من يولد مۇم ويحيا مؤْمناً ويموت كافراًء ومنهم من یولد کافراًء وحيا كافراً» ويموت مؤمناًء إلا أن الخغضب جرة توقد في جوف ابن آدم» ألا ترؤن إلى رة عينيهء وانتفاخ أوداجه» فإذا وجد أحدكم شيا من ذلك فالأرض» الأرض ألا إن خير الرجال من كان بطيء الخضب» سريع الرضاء وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضاء فإذا كان الرجل بطيء ء الغضب بطيء الفيءء وسريع الغضب سريع الفيء» فاا ہا . ألا أن خير التجار» من كان حسن القضاء» حسن الطلب» وشر التجار من كان سيء القضاءء سيء الطلب» فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب» أو كان سيء القضاء حسن الطلب» فانیا ہا ألا أن لكل غادر لواء يوم القيامةء بقدر غدرتهء ألا وأكبر الغدر غدر أمير عامةء ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمهء إلا إن أفضل الحهاد كلمة حتق عند سلطان جائر ا مغيربان الشمس» قال: «ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فیا مضى مثل ما بقي من یومکم هذا فی مضی منه» . وأخرجه الترمذي (برقم )۱١۹۱‏ في كتاب «الفتن» باب «ما أخبر به النبي ية أصحابه با هو كائن إلى يوم القيامة» من طريق حاد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان به وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح» )٤۸۳: ٤(‏ الطبعة تعليق ابراهيم عطوةء بينها ورد في النسخة تحقيق عبدالرهمن محمد عثان عام ۱۳١۸٤‏ ه أن حم ۹

عدد الصفحات ١٠٢

٥-تابع‏ باب المحاهدة على ترك الحجح ۷- أخربرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا هشام» : ریا این چن ابن جریج › قال وحدثت عن عبدالر من بن عبدالله بن سابط أن النبي ئي قال: .من کان عنده زاد وراحلة»› فلم ميحج » ول يحبسه مرض حابس» أو سلطان جائر» أو حاجة ظاهرة» فلیمت ودا أو نصرانیاء أو ميتة(*")جاهلية ١"0»‏ . (1) (۳7) الحديث: حسن . ولا يوجد فيها كلمة «صحيح» ويظهر آنها الصواب وكا في تحفة الأشراف (4۹۸:۳) وقال الترمذي : «في الباب عن حذيفة وأبي مريم وأبي زيد بن أخطب والمغيرة بن شعبة عن سفيان عن علي بن زید بن جدعان. به. . .» فذکره (۲ :۳۳۱). وخرجه عبدالرزاق في مصنفه ۳٤۹:۱۱(‏ برقم ۲۰۷۲۰) في باب الأمراء» من طريق معمر عن علي بن زيد ابن جدعان» به وذکره .)۳٤۹:۱۱(‏ وقد .ذكره السيوطي في الجامع الصغيرء ورمز له بالحسن» وعلق عليه العلامة المناوي في الفيض (۷۹:۲) بقوله: وفیه علي بن زید بن جدعان» آورده الذهبي في الضعفاء وقال مد ويجیی : «لیس بشيء». ولحديت الباب شاهد لبعض معناه: فقد روى البخاري من طريق زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود : قال : حدثنا رسول الله َة - وهو الصادق المصدوق - قال: «إن أحذكم يجمع في بطن آمه أربعين فا ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع : برزقه وأجله» وشقي أو سعید» ثم ينفخ فيه الروح» فوالله إن أحدكم - أو الرجل - ليعمل بعمل أهل النار» حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع» فيسبق عليه الكتاب» فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلهاء وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يکو بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين» فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها :. وأخرجه مسلم بنحو لفظ البخاري ٤(‏ :۲۰۳۹ برقم )۲۹٤۳‏ عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه» في «کتاب القدر» . إن سند هذا افدیث شعيف لضف علي بن زید بن جدعان کب ان في يعض ما ورد في متته معارضة واشحة لنصوص الشريعة حيث ورد فيه أن من بني آدم من يولد کافراً وهذا القول يعارض الكتاب والسنة حيث قال الله تعالى إن تكفروا فإن الله غني عنکم ولا يرضی لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لکم# فان الله عز وجل - لا يرضى لعباده الكفر كا في هذه الآية فكيف يخلقهم كفاراً وقد قال رسول الله ية : «ما من يولد إلا ويولد على الفطرة». الحديث رواه مسلم في كتاب القدر والفطرة هي التوحيد. والذي يجب على المسلم وجوب الإيان بالقدر والبعد عن المعاصي التي قد تؤدي إلى أسوأ العواقب وأخطرها لأن التهادي' في المعاصي يؤدي بصاحبه إلى الوت على خاقة سية. كا أنه يجب عليه أن بحب ما يحب الله ويكره ما يكرهه الله " في المخطوطة «مومته» وصوابها ما أثبتناه . ميتة جاهلية : أي كا يموت أهل الجاهلية من الضلال والفرقة . النهاية ٠٠١/٤‏ . وسند الحدیث ضعيف فيه هشام بن سليهان وهو مقبول كا في التقريب يعني حيث يتابع وإلا فلين» و لعنعنة ابن جريح ولا رسالة» وعبدالرحمن لم يسمع من النبي 5ل . وأخرجه أحمد في كتاب الإبان (ق )٠٤١‏ قال: حدثنا وكيعم عن سفيان عن ليث عن ابن سابط قال: قال النبي ية : فذكره» سوى قؤله: «أو ميتة جاهلية» . °۳

عدد الصفحات ١٠٣

‘©‘ew©eoeeoeoeuclcccctHONCOSOGGCSOCGCCECCOCCCCCCCVHCCOCOCCCCCLCCCCCCSCCSDSONS سے کا أخرجه أحمد أيضاً (ق )٠١١‏ من طريق اسماعيل عن ليث به إلا أنه قال: «من مات ولم يجج حجة الإسلام». وأخحرجه الدارمي (۱۷۹۲) «باب من مات ولم يحج» من طريق عبدالرهن بن سابط عن آبي أمامة مرفوعاً. وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات )۲٠٠:۲(‏ متن هذا الحديث من ثلاثة طرق. كلها مرفوعة : أحدها عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه» والثاني عن أبي هريرة رضي الله عنه. والثالث : عن آي آمامة من طريقين أحدهما من طريق سام بن أي الحعد والثاني من طريق عبدالر هن بن سابط. وقد أورد طعوناً في کثير من رواة هذه الطرق» وقال هذا حديث لايصح› ثم قال: وان روی عہدالر من أبن غنم عن عمر رضي الله عنه آنه قال: «من أمکنه الحج فلم ميحج فليمت إن شاء هودياء أو نصرانياً . ولعله من المفيد أن نذكر ما قاله الحافظ ابن حجر على هذه الأجاديث الثلاثة التي ذكرها ابن الجوزي حيث قال في تلخيصٍ الحبير: «روي أنه بل قال : «من لم يحبسه مرض أو مشقة ظاهرة» أو سلطان جائر > فلم ميحج » فلي فلیمت ہودیاً وإن شاء نصرانیاً) هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات. وقال العقيلي والدارقطني : لا يصح فيه شيء٤‏ . قلت - والقائل ابن حجر -: «وله طرق أحدها أخرجه سعيد بن منصور في السنن وأحمد وأبويعلى والبيهقي من طرق عن شريك عن ليث ب بن اٻي سليم» عن ابن سابط عن أبي أمامةء بلفظ «من ل يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة» والباقي مثلهء لفظ البيهقي ولفظ أحمد. «من كان ذا يسار فمات ول جج الحديث -» وليث ضعيف وشريك سيء الحفظء وقد خالفه سفيان. الثوري ؛ فأرسله» رواه أحمد في كتاب الإيان له» عن وكيع عن سفيان عن ليث عن ابن سابط قال: قال رسول الله 6 : «من مات ول يجج ول يمنعه من ذلك مرضص حابس أو سلطان ظا أو حاجة ظاهرة». فذكره مرسلا. وکذا ذکره ابن أبي شيبة عن الأحوص» عن ليث E‏ 2 وأورده أبو يعلى من" طريق أخرى» عن شريك غالفة للإسناد الأول. راوها عن شريك عار بن مطرف. «ضعيف»» الثاني عن علي بن أبي' طالب من طريق محمد بن يحيى القطعي البصري عن مسلم بن إبراهيم عن هلال بن عبدالله مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي عن أي إسحاق الممداني عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله مل : «من مللك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ول ججج فلا عليه أن يموت هودیاً أو نصرانیاً وذلك أن الله تعالى يقول في کتابه وله على الناشٍ ج البيت من استطاع إليه سبیلا وسثل إبراهيم الحربي عن هلال المذكور في حذيث علي فقال : من هلال؟ وقال ابن عدي: یعرف بهذا الحديث» وليس الحديث بمحفوظ . وقال العقيلي : لا يتابع عليه» وقد روي عن علي موقوفا من طريق أحسن من هذا. وقال المنذري : طريق أبي أمامة على ما فيها أصلح من هذا. الثالث عن أبي هريرة رفعه: «من مات ول جج حجة الإسلام في غير وجع حابس أو حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فليمت أي الميتين شاء إما مهودیاً أو نصرانياً. رواه ابن عدي من حديث عبدالرحهمن القطامي عن أبي المهزم وهما متروكان» عن أبي هريرة» وله طريق صحيحة إلا أنا موقوفة أخرجها سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن ا لخطاب قال : ليمت وديا أو نصراناً يقوها ثلاث مرات رجل مات ولم يجج وجد لذلك سعة وخليت سبيله. د ثم قال الحافظ ابن حجر: وإذا انضم هذا ٠‏ الموقوف مع مرل ابن سابط علم أن هذا الحديث أصلاء ا الترك وتبين بذلك خطا من ادعی أنه موضوع» انتهی . التلخیص (۲۲۲:۲): قلت: أثر عمر هو الآتي في الكتاب بعدة برقم ۴۸ وحديث علي المذكور بعالية رواه الترمذي )۸٠١(‏ في باب «ما جاء في التغليظ في ترك الحج» وقال الترمذي بعد إيراده: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجهء وفي إسناده مقال: وهلال بن عبداله مجهول» والحارث يضعف في الحديث» . °

عدد الصفحات ١٠٤

۸۔ اخبرنا محمد قال أخبرنا بو مد قال حدثنا محمد قال حدثنا هشام» عن ابن جریج قال أخبرني عبدالله بن نعيم ٠‏ آن الضحاك ہن عبدالرحمن بن غنم الأشعري ٠"‏ أخبره أن عمر بن الخطاب قال «ليمت سودياً أو نصرا انیاً - ثلاث مرات سه وقال محمد فؤاد عبدالباقي تعليقأً على هذا الحديث: «ل بخرجه من أصحاب الكتب الستة سوى الترمذي». قال السيوطي بعد ايراده الأحاديث المذكورة في كتاب اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة )۱١۹-۱۱۸:۲(‏ قال: «قلت: أورد الذهبي في الميزان حديث علي من طريق هلال وقال: قد جاء بإسناد آخر أصلح من هذاء وأخرج البيهقي حديث أبي أمامة وقال: إسناده وإن کان غير قوي فله شاهد من قول عمر» وقال القاضي عز الدين ابن جماعة في مناسكه: ولا التفات إلى قول ابن الجوزي أن حديث علي موضوع وكيف يصفه بالوضع وقد أخرجه الترمذي في جامعه وقال إن كل حديث معمول به إلا حديثين وليس هذا أحدهما. قال: والحديث مؤول إما على من يستحل ترکه أو لا يعتقد وجوبه وقال الزركشي في خريج أحاديث الرافعي : أخطا ابن الجوزي بذكر هذا الحديث في الموضوعات إذ لا يلزم من الجهل بحال الراوي أن یکون حدیثه موضوعا. وقال البيهقي المراد به - والله أعلم - من کان لایرۍ في ترکه ثا ولا فعله برا ثم ساق السيوطي ۳ الحافظ ابن حجر الذي سطرناه . وقال أبو الحسن الكناني في كتابه تنزيه الشريعة بعد أن ساق كلام الحافظ ابن حجر على حديث علي وأنه إذا انضم إليه قول عمر الذي أخرجه البيهقي علم أن له أصلا ومحمله على من استحل الترك» قال (۱۹۸:۲): «قلت: وعن بعضهم أنه على سبيل التغليظ والتنفير والتحريض على البادرة إلى قضاء الفرض» وعن بعضهم أنه على سبيل التمثيل لأن اليهودي والنصراني لا يحج» فمن مات ولم يجج كان كاليهودي والنصراني». ثم قال: «قال السيوطي ومن شواهده ما أخرجه ابن اي حاتم في تفسيره عن ابن عمر قال: من کان ججد وهو موسر صحیح ولم يجج کان سياه بین عینیه کافر. ثم تلا هذه الآية: ومن كَفْرَ فان الله غي عن العَالين» وأخحرج سعید بن منصور من وجه آخر عن ابن عمر: من وجد إلى الحج سبيلا سنة ثم سنة ثم مات ول يجج »> | يصل عليه لأنه لايدري مات بهودیاً أو نصرانياً . . قلت: والقائل الكناني - وتعقبه الحافظ ابن حجر أيضا فی رأیته بخطه على حاشية الموضوعات لابن درباس بأن ابن الجوزي نفسه قد أخرج هذه الأحاديث بالتحقيق محتجاً بها» فإن كانت موضوعة فكيف جاز له الاحتجاج بهاء 'والله تعالى أعلم» انتهى . (۱۳۷) الصحيح أنه «الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب أو عرزم الأشعري» ولي ابن غنم» فإنني ل .أعثر على من اسمه الضحاك بن عبدالر هن بن غنمء وجيع من ترجم لشيوخ عبدالله بن نعيم ذكرؤه: الضحاك ابن ا عبدالرحمن بن عرزم ما عدا البخاري فإنه اقتصر على ذكر أبيه عبدالرحن. فما أن يكون ذكر غنم خطا من الناسخ وأما أن تكون الرواية عن الضحاك بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن غنم الأشعري لأن عبدالرحمن ابن غنم من شيوخ الضحاك وكل من ترجم له ذكر أنه من شيوخه» كا أن الضحاك روى عن أبيه عبدالرمن ابن عرذم . فإما أن تكون الرواية عن أبيه أو عن شيخه عبدالرحن بن غنم» وقد ورد هذا الأثر بروايته عن أبیه» کا ورد من طريق غي عن عبدالرمن بن غنم کا سو تری في التخريج . وقد ذكره الحافظ ابن حجر في التقريب. فقال «الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب - بفتح المهملة وسکوؤن الراء وفتح الزاي ثم موحلةء وقد تبدل ميا - آبو عبدالرحهن أو أبو زرعة الطبرانيء من الثالئةء مات سنة خمس ومائة . التقريب Es Ak)‏ DUE

عدد الصفحات ١٠٥

رجلٌ مات ولم ججج ۰ وجد لذلك سعةء وخليت سبيله«"'). ۹ آخرنا محمد قال آخررنا بو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا هشام» عن ابن جریج › ال اح ری ورو دان ا رأی ناسا بعرفة» في الحج عليهم قمصر ۳0 کک «O‏ فضرب علیهم الجزية()» فقلت: ممن هم؟ قال: لا أدريء قلت: أين راهم؟ قال: لا آدری(') . ٤٥‏ أحرنا محمد قال أخررنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا هشامء قال O) (1۳۹4( )٤( (4 (ED إسناد الأثر: ضعيف للعلة السابقة فيه هشام بن سلييان وإذا كان عن الضحاك» ولیس بینه وبين عمر بن الخطاب واسطة فهو منقطع لأنه لم يدرك عمر» حسب تتبعي . وأخرجه الإمام أحمد في كتاب الإيمان (قق )٠٤١‏ .قال: حدثنا هشيم قال حدثنا منصور عن الحكم عن عدي عن الضحاك بن عرزم قال : قال عمر بن الخطاب رحه الله : «من مات وهو موسر لم يجج › فلیمت إن شاء مہودیا» وإن شاء نصرانيا» . كا أخرجه (ق )٠٤١‏ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزم عن أبيه عن عمر قال : من کان ذا یسار فات ولم يحج » فلیمت إن شاء وديا أؤ نصرانياً. وأحرجه سعید بن منصور في سننه کا في تفسیر ابن کثیر ١(‏ ) عن الحسن البصري» قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد ممت أن أبعث رجالا ى هذه الأمصارء فینظروا إلى کل من کان عنده جده» فلم يحج» فيضربوا عليهم الجزية» ما هم بمسلمينء ما هم بمسلمينءوذكره السيوطي في الدر. المنثور (۲ )9٦:‏ وقال: أخرجه سعيد بن منصور بسند صحيح . وقال ابن کٹیر: «روی أبو بكر الاسماعيلي الحافظ من حديث أبي عمرو الأوزاعي » حدثني اسماعيل بن عبدالله أبي المهاجر حدثني عبدالرحمن بن غنم أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: «من أطاق الحج فلم يجج فسواء عليه» مات وديا أو نصرانياً» . وهذا إسناد صحيح» إلى عمر رضي الله عنه. وقد صحح ابن الجوزي في الموضوعات )۲٠١:۲(‏ نسبة الأثر المذكور إلى عمر رضي الله عنه. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (۲۲۳:۲) أن طريق رواية البيهقي وسعيد بن منصور صحيحة . وذكر السيوطي )٥٩:۲(‏ أن ابن أبي شيبة أخرجه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قمص: جع قميص» قال في القاموس: والقميص قد يؤثئت» م. أولا يكون الا من قطن» وأما الصوف فلا. جمع قمص وأقمصة وقمصان (۳۲۷:۲). جع عمامة : وهي المخفر والبيضة وما يلف على الرأس. القاموس .)٠١١: ٤(‏ الحرية : هي الال الذي يعقد للكتابي عليه الذمة. النهاية .)۱١۲:۲(‏ سند الحديث: منقطع لأن حسن بن محمد لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه. e‏ الحنفية لم يولد إلا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه» وقيل في خلافة عمر رضي الله عنه. التهذیب .(ot: ٩(‏ ` وهذا الأثر م أر من أحرجه کا أن متنه يبدو عليه الاضطراب» ففي أوله يقول «رأى اشا بعرفة»» وفي آخره يقول: «أين رآهم؟». فيقول: لا أدري . N

عدد الصفحات ١٠٦

أخبرني ابن جريج » قال أخبرني سليان مولى لناء عن عبدالله بن المسيب بن أ السائب» أنه سمعه يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: من لم يكن یج العام» فإن لم يستطع فعام قابل» فإن لم يستطع فعام قابل» فإن ل تع و يفعل»› کتہنا ف يده مېوديا أو نصرانیا؟) . & -١‏ باب في رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب ۱ آخبرنا محمد قال آخرنا بو حامدء قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان» عن الأعمش› عن زید بن وهب» قال : سمعت حذيفة يقول : ویظل الناس يتبايعون وليس فيهم رجل يؤدي الأمانة١“')»‏ حتى يقال للرجل: ما أجلده“٠.‏ وما أظرفه؟)» وما أعقله١٤)»‏ وما ف قلبه مثقال(۸٤۱)‏ حبة من خردل ۱٤١‏ من إیان( ° . )4( إسناده ضعيف» سليمان هو ابن بابيه مقبول. كا في التقريب. ولم أر من أخرج هذا الأثرء وقد اشار البخاري ف التاريخ الکبیر .)۲٠٠:٠(‏ إليه اشارة عابرةء حيث قال: قال ابن بكير حدثنا ابن جريج أخبرنا سليمان مولى لنا عن عبدالله بن المسيب سمع عمر «من لم يحج». ® وهذه الأحاديث والآثار عل فرض صحتها تدل على نقصان ايان من ترك الحج تهاوناً وأنه آم : بذلك. أما من ترکه جحوداً فهو كافر بنص كتاب الله عز وجلء فاقد الإيمان بالكلية . )١٤٤(‏ الأمانة: الظاهر أن المراد بها التكليف الذي کلف الله به عباده» والعهد الذي أخحذه عليهم» وقال صاحب التحرير: الأمانة في الحديث هي الأمانة المذكورة في قوله تعالى : انا عرضنا الأمانة)» وهي عين الإيمانء فاذا استمكنت الأمانة من قلب العبد قام حينئذ بأداء التكاليف واغتنم ما يرد عليه منهاء وجد في اقامتهاء وال أعلم. مسلم (۱۳۹:۱). .)۱۷١:١( الجلد: القوة والصبر. النهاية‎ )١٤١( .)٥٤:۳( ما أظرفه: الظرف في اللسان البلاغة» وني الوجه الحسن» وفي القلب الذكاء. النهاية‎ )٠٤١( )۱٤١(‏ ما أعقله: صيغة تعجب من فعل عقل: أي ما أرجح عقله. )۱٤۸(‏ وزن ومقدار. )۱٤۹(‏ خردل: الخردل: حب شجرء م» والخردل الفارسي نبات بمصر» يعرف . بحشيشة السلطان. القاموس (VA: Y)‏ . . إسناد الحديث صحيح‎ )٠٠١( الفتح) من طريق محمد بن‎ - 1٤6۹۷ التخريج : أخرجه الامام البخاري في صحيحه مطولا (۳۳۳:۱۱ - برقم‎ كثير عن سفيان به» حدثنا حذيفة قال: حدثنا رسول الله ية حديثين رآيت أحدهماء وأنا أنتظر الآخحرء حدثنا‎ أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال» ثم علموا من القرآن» ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها قال:‎ «ينام الرجل النومة» فتقبض الأمانة من قلبه» فيظل أثرها مثل أثر الوكت» ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرهاسه‎ -۱۷-

عدد الصفحات ١٠٧

۷ باب ف زوال الإيان عند ارتکاب المعاصی ۲۔ آخرنا محمد قال أخرنا أبو حامد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان» غن عبدالله بن عمد المليكي› عن ابراهيم بن آي عبلة» عن رجل عن آي الدرداء آنه قال : ما الإيمان إلا بمنزلة قمیص أحدكم» يلېسه مرة» وينزعه مرة» ٹم قال أبو الدرداء ما أمن عبد قط أن يسلب ايانهء إلا لته سر تعاء ثم لا جد له فقداا٠‏ سه مل المجلء كجمر دحرجته على رجلك فنفط» فتراه منبتراً وليس فيه شيء. فيصبح الناس يتبايعون» فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة» فيقال: إن في بني فلان رجلا أميناً. ويقال للرجل: ما أعقله» وما أظرفه» وما أجلدهء وما في قلبه مثقال حبة خردل من إیمان» ولقد اتی علي رمان وما أبالي یکم بایعت» لئن کان مسلاً رده علي الإسلام وإن کان نصراناً رده علي ساعیه» فأما الیوم فا كنت آبایع إلا فلاناً وفلاتاًم . رواه مسلم ف «کتاب الإيمان» باب رفع الأمانة والإییان من بعض القلوب برقم ۴٣۰‏ من طریق آي معاوبة عن الأعمش به نحو حديث البخاري .)۱١٦:١(‏ والترمذي في أبواب القدر باب رفع الأمانة برقم من طريق أبي معاوية عن الأعمش به وذكر نحو حديث الصحيحينء وقال: .«هذا حديث حسن صخ ۳ :1 وابن ماجه في باب «ذهاب الآمانة» برقم foo‏ من طريق وکیع .عن الأعمش به» وذکر نحوه . والإمام أحمد في المسند ١(‏ :۳۸۳) والإيمان (ص )٠١١‏ من طريقين غن الأعمش به» وذكر نحوه. التعليق : © واخديث واضح الدلالة بان الأمانة وهي من أعال القلوب جزء من الإييان وأن الأمانة إذا ارتفعت انعدم الإيمانء لأنه لا إيمان لمن لا أمانة له. . وهذا جاء في الحديث أنه يثنى على الرجل ويمدح وما في قلبه مثقال ذرة من إيمان وذلك بسبب ارتفاع الأمانة من قلبه. . )٠١١(‏ سند الأثر: فيه ضعف لهالة عين وحال الراوي عن أبي الدرداء وجهالة حال المليكي فقد أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعدیل )٠١۷:٥(‏ والبخاري في تارتخه )۱۸۹:٥(‏ ولم یذکرا له لا جرحاً ولا تعدیل. وارساله من ابن عيينة كا ذكر البخاري . التخریج : لم أر من أخرجه ولکن قال البرهان فوری في کنر العال (۲۹۲:۱) أن ابن قانع روى عن معدان: مثل الإيمان مثل القميص تقمصه مرةء وتنزعه مرة. ک)| آن الحكيم وابن مردويه رويا عن عتبة بن عبدالله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده: ١اا‏ الإيان بمنزلة القميص يقمصه الرجل مرة وينزعه مرة أخرى: الکنز .)٠١۳:١(‏ وقال ابن تيمية في الفتاوى (۳۳:۷): قال أبو داود السجستاني: حدثنا عبدالوهاب بن نجدة» حدثنا بقية بن الوليدء حدثنا صفوان بن عمرو عن عبدالله بن ربيعة الحضرمي أنه أخره عن آي هريرة» أنه کان يقول: «إنا الإيمان كثوب أحدكم يلبسه مرة ويقلعه أخرى» وكذلك رواه بإسناده عن عمر. وروي عن الحسن عن النبي ية مرسلا. وذكر الحافظ السيوطي في الجامع الصغير أن ابن قانع ذكر في المعجم «مثل الإییان: مثل القميص» تقمصه مرة» وتنزعه أخرى» وعزاه إلى والد معدان. وقال العلامة المناوي في سنه _۱۰۸-

عدد الصفحات ١٠٨

۸- باب العمل الصالح يرفع الكلام الطيب ۳ أخبرنا قال أخبرنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان قال حدثنا ليث بن EG‏ کک الطي١٠٠.‏ سم الفيض :)٠٠٠:٩(‏ «هو من حديث أحمد بن سهل الآهوازي عن علي بن بحر عن بقية عن خالد بن معدانء عن آبيه عن جده» قال في الميزان: وهذا خبر منكر واسناده مركب» ولا نعرف خالد رواية عن أبيه »ولا لأبيه ولا جده ذكر في شيء من كتب الرواة» واختلف في اسم جده» فقيل أبو كرب وقيل شمس» وقيل ثور حكاها ابن قانع» والأول هو الخروتة. آ.ه. التعليق : وقد علق العلامة المناوي على هذا الأثر بقوله (ه:٠٠٠):‏ «إن للإيمان نوراً يضىء على القلب» فإذا ولحت الشهوات على القلب حالت بينه وبين ذلك النور» فحجب القلب عن الرب» فإذا تاب راجعه النوؤر» وذلك النور يسمى إيهاناًء فإذا اطمأن العبد إلى شهوته نفر ذلك النوں ور فإذا آب عاد ذلك النور فاستنار القلب وهکذا. . وعلى ذلك ما رواه الحكيم الترمذي» عن أبي أيوب مرفوعاً: ليأتين على الرجل أحايين وما ف جلده موضع إبرة من نفاق» وليأاتين عليه أحايين وما فيه موضع إبرة من إيمان» لأنه في وقت فعله الزنا مثلا يصیر حجوباً عن النور» وذلك أصله المآكل الردية والمكاسب الدنيةء والأخلاق .البذيةء والحقد والخل والغش› والحرص على الدنياء والتهافت عليهاء ونحو ذلك من الأمراض القلبية» . )٠١۲(‏ سند الأثر: ضعيف لا قيل في ليث . بن ابي سليم فهو صدوق اخحتلط» اوم أر من ذكر أن سفیان روى عنه ولكن ذلك عكن حيث أن سفيان ولد سنة ١١٠ه‏ وليث مات سنة ۳۸٠ه‏ وقيل ١٤٠ه‏ وقيل ۳٤٠ه.‏ والأثر أخرجه ابن جرير الطبري في التفسیر (۱۲۰:۲۲) من طريق يونس عن سفيان به. وقد فسر ابن عباس الكلم الطيب بذكر الله. والعمل الصالح أداء فرائضه» فمن ذكر الله سبحانه في أداء فرائضه حمل عليه ذکر الله فصعد به إلى اللهء ومن ذكر الله ول يؤد فرائضه رد کلامه على عملهء فکان اول به. تفسیر ابن جریر (۱۲۱:۲۲). وله شواهد» قال ابن كثير في التفسير :قال مجاهد: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب» وكذا قال أبو العالية وعكرمة وابراهيم النخعي والضحاك والسدي والربيع بن أنس وشهر بن حوشب» وغير واحد. وقال اياس بن معاوية القاضي : لولا العمل الصالح ا يرفع الكلام ):44(. ويروي البيهقي في شعبه (۳۲:1) عن الضحاك مثله وأسند الطبري (۲۲ )۱١١٠:‏ وعن مجاهد قوله «إإليه يصعد الكلم الطْيْبُ وَالعَمَل الصاح يرفعًه) . قال: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب» أسند عن قتادة قوله : «إِليه يَصَعَدُ الكَلمٌ الطيْب وَالحَمَلُ الصالح يرع . قال: قال الحسن وقتادة» لا يقبل الله قولا إلا بعملء من قال وأخسن العمل قبل الله منه. التعليق : © وني هذا دلالة على أن قول اللسان بادعاء الإيمان لا يكفي ليكون المرء مؤمتاً بل لا بد من العمل الصالح المستلزم للإيمان بالقول» فإذا جاء بالقول الطيب والعمل الصالح اللازم له» رفع عمله وقبل. وإذا ادعى نه -۱°۹-

عدد الصفحات ١٠٩

۹- باب الحياء من الإییان الزهري» عن سالم» عن آبيه» ن رسول الله للا مر برجل يعظ ٠۰٣‏ ء۵١٠‏ ف الحياء*'). فقال: «الحياء من الإيمان»*٠.‏ ھ4 (or) (1% (166( (16) الإيمان بالقول ول يعضده العمل لم يقبل منه. وفي ما ذكر رد علن الجهمية والمرجئة والكرامية الذين يقصرون الإيمان على التصديق بالقلب والقول باللسان يعظ أخاه: أي ينصحه أو يذكره أو مخوفه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح :)۷٤:١(‏ «لم أعرف اسم هذين الرجلين الواعظ وأخيه . إلا أن البخاري وأبا داود ذکرا في روايتها أا من الأنصاره. ` ورد عند البخاري في الأدب بلفظ «يعاتب أخاه في الحياء» يقول إنك تستحي» حتى كأنه يقول أضر بك. ويحتمل أن يكون جع له العتاب والوعظء فذكر بعض الرواة ما لم يذكره الآخر» لكن المخرج متحد. فالظاهر أنه من تصرف الراوي» بحسب ما اعتقدء أن كل لفظ من يقوم مقام الآخر. وقوله: «في الحياء» يظهر منه أن الرجل كان كثير الحياء» فكان ذلك يمنعه من استيفاء حقوقه» فعاتبه أخوه على ذلك. فطلب منه النبي بي تركه على هذا الخلق السنيء ثم زاده في ذلك ترغيباً لحكمة: بأنه من الإيمان. وإذا كان الحياء يمنع صاحبه من استيفاء حق نفسه جر ذلك تحصيل أجر ذلك الحق . وقال ابن قتيبة: «معناه أن الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب المعاصي کا يمنع الإيیانء والظاهر أن الناهي ما كان يعرف أن الحياء من مكملات الإيمانء فلهذا وقع التأكيد. والحياء انقباض النفس عن القبيح». فتح الباري .)۷٤:١(‏ جعل الحياء وهو غريزة من الإيمان وهو اكتساب» لأن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي وإن لم تكن له تقية» فصار كالإيمان الذي يقطع بينها وبينه. وإنا جعله بعضه» لأن الإيمان ينقسم إلى اثتهار با أمر الله به والانتهاء عا هى الله عنه» فإذا حصل الانتهاء بالحياء كان بعض الإيمان. النہاية .)۲۷١:۱(‏ وسند الحديث صحيح . وأخرجه البخاري ۷٤:۱(‏ برقم )۲٤‏ كتاب الإيمان باب «الحياء من الإيمان» من طريق عبدالله بن يوسف» عن مالك بن آنس» عن ابن شهاب به. ولفظه : «أن رسول الله ية مر على رجل من الأنصار - وهو يعظ أخاه في الحياء - فقال رشول الله : «دعه فان الحياء من الإيمان». آخرجه مسلم (۳:۱ برقم )٥۹‏ «کتاب الإیان» باب «عدد شعب الإيان وفضيلة الحياء» من طريق أي بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان بن عيينة» به. ولفظه «سمع النبي َة رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال: «الحياء من الإيمان». وأحمد في المسند (۹:۲) من طريق سفيان به. و )۱٤۷:۲(‏ من طريق معمر» عن الزهري به. وني کتاب الإیان له (ق ۱۱۷) من طريق يحيى بن سعيد عن مالك به. ۱۹ -

عدد الصفحات ١١٠

-٠١‏ باب كف اللسان فى الفتنة -٥‏ آخبرنا محمد قال أخرنا أبو امد قال حدٹنا محمد قال حدثنا سفیانء قال حدثنا زياد بن سعد» عن الزهري عن علي بن حسین ٠‏ أن النبي قال : حسن إسلام المرء ترکه مالا يعنیه )° . سه وابن ماجه (۲۲:۱ برقم )٥۸‏ باب «في الإيان» من طريق سهل بن ابي سهل ومد بن عبدالله بن يزيد عن سفیان به . والنسائي (۱۲۱:۸) «في باب الياء» من طريق هارون بن عبدالله عن معن ومن طريق الحارث بن مسکين عن ابن القاسم . كليها عن مالك عن ابن شهاب به والترمذي (۰ :۱۱ برقم )۲٠٠١‏ «كتاب الإيمان» باب ما جاء الحياء من الإيمان» من طريق محمد بن حى بن أبي عمر - المؤلف أ به. وقال: «هذا حديث حسن صحیح › وي الباب عن أبي هريرة وأبي بكرة وأبي أمامة» . وأبو داود في المختصر (۱۷۰:۷ برقم ۷.) «كتاب الأدب» باب في الحياء» من طريق مالك بن أنس عن ابن شهاب به. والحميدي في مسنده »)٦۲٥(‏ من طريق سفيان بن عيينة به. والامام مالك ٩۰٥:۲(‏ برقم ۰) «کتاب حسن الخلق» باب «ما جاء في الیاء» من طریق ابن شهاب به. وعبدالرزاق في مصنفه ۱٤۲:۱۱(‏ برقم )۲۰۱٤۹‏ «باب الحياء» من طريق معمر عن الزهري به. #ذكر الحديث الحافظ السيوطي في الجامع الصغي وعلق عليه المناوي قال : «أي من أسباب أصل الإيان» وأخلاق أهلهء تمنع من الفواحش وتحمل على البر والخيء كا يمنع الانسان صاحبه من ذلك فعلم أن أول الحياء وأولاهء الحياء من الله وهو أن لا يراك حيث ناك» ولا يفقدك حيث أمرك» وكاله إنا ينشأً عن المعرفة . ودوام المراقبة» من الفيض .)٤١١:۳(‏ )٠١۷(‏ أي من جملة حاسن إسلام الشخص وکال يانه ترکه مالا يمه » ویقال عنيت بحاجتك أعثی بها فأنا ہا معنى وعنيت به فأنا عان» والأول أكش» أي اهتممت بها واشتغلت . النهاية .)۳٠٤١:۳(‏ وسند الحديث: مرسل لأن علي بن الحسين لم يسمع من النبي بل ينح من دعل ن ا طا ولكنه ورد متصلاً عن علي بن الحسين عن أبيه. وأخرجه الامام أحمد ف مسنده (۲۰۱:۱) من طریق موسی بن داود عن عبدالله بن غمر» عن ابن شهاب» عن علي بن حسين عن أبيه بلفظه. وقال الميثمي في المجمع (۱۸:۸): «رجاله ثقات» . وأخحرجه ابن ماجه في «کتاب الفتن» باب كف اللسان في الفتنة» (۲ ٠۳٠١:‏ برقم .)۳۹۷١‏ والترمذي ٠٥۸: ٤(‏ برقم ۷٠۲۳)ء‏ «كتاب الزهد». من طريق الأوزاعي» عن قرة عن الزهري» عن أبي سلمة عن أبي هريرة» قال: قال رسول الله ية فذكره. وقال الترمذي : «هذا حدیث غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة عن أي هريرة عن النبي َة إلا من هذا الوجه» . وأخرجه (۲۳۱۸) من طريق قتيبةء عن مالك بن أنس عن الزهري به. وقال: «وهکذا روی غير واحد من أصحاب الزهري عن الزهري» عن علي بن حسين عن النبي ية نحو حديث مالك م وهذا عندنا سه ۱۱ ١-

عدد الصفحات ١١١

-١‏ باب البذاذة من الإيمان -٩‏ أخبرنا محمد قال أخررنا أبو امد قال حدثنا محمد قال أخررنا سفيان» عن. محمد بن إسحاق» عن محمد بن کعب بن مالك عن أبية أو عن عمه» أن رسول الله بل قال: «تعلموا يا هؤلاء أن البذاذة من الإيمان»**٠.‏ سه أصح من حديث أي سلمة عن أي هريرةء. وعلي بن حسين لم يدرك علي ابن أي طالب» وأخرجه الطبراني في الكبير ٢۳(‏ برقم (AAT‏ عن علي بن حسين عن أبيه بلفظهء قال في الملجمع :(A:۸A)‏ «رجال الطبراني في الكبير ثقات». ومالك بن أنس برقم ۳ في كتاب حسن الخلق «عن علي بن الحسين مرسلا. قال ابن عبدالبآقي : الحديث حسن بل صحيح (۹۰۳:۲) وعبدالرزاق في مصنفه (۳۰۷:۱۱ برقم ۲۰۹۱۷) عن علي بن الحسين مرساڭ . وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإيمان (ص )٠١‏ وعلق عليه الألباي فيه قائلا : «حدیث صحیح) . وقال الحافظ ابن حجر تعليقاً على هذا الحديث: «وقد عظم العلماء أمر هذا الحديث فعدوه رابع أربعة تدور عليها الأحكامء كا نقل عن أي داود». وقيل فيها البيتان المشهوران: عمدة الدين عندنا كلمات # من قول خير البرية اترك الشبهات وازهد ودع # ليس يعنيك واعملن بنية باب خصال الإيمان الفتح الر باي )1 .(AA:‏ وعزاه السيوطي في الجامع الصغير ٠١:١(‏ - الفيض) إلى الحاكم في الكنى عن أبي بكرء والشيرازي عن أي ذر» والحاكم في تارخه عن علي بن أبي طالب» والطبراني في الأوسط عن زيد بن ثابت» وابن عساكر عن الحارث بن هشام» ورمز له بالصحة. التعليق : © قال العلامة المناوي معلقاً على الحديث المذكور با نصه: «من» قال الطيبي تبعيضية ومجوز كونها بيانيةء «حسن اسلام المرء» آثره على الإيمان لآنه الأعال الظاهرة والفعل والترك إنا يتعاقبان عليهاء وزاد «حسن» إياءً إلى آنه لا يتميز بصورة الإیمان فعا وترکاً إلا ان اتصفت بالحسن بأن توفرت شروط مكملاتا فضلاً عن مصححاتها. وجعل الترك ترك ما لا يعني من الحسن» قوله: «ترك ما لا يعنيه» من عناه الأمر إذا تعلقت عنایته به» وکان من قصده وابرادتهء وفي إفهامه أن من قبح اسلام المرء أخحذه في ما لا يعنيه والذي لا يعني هو الفضول كلهء على اختلاف أنواعهء والذي يعني الرء من الأمورء ما تعلق بضرورة حياته في معاشه ما یشبعه ویرویه» ویستر عورته» ویعف فرجه» ونحوه» ما یدفع بالضرورة» دون ما فيه تلذذ وتنخم» وسلامته في معاده» وهو الإسلامء والإيانء والإحسانء وبذلك يسلم من سائر الآفات» وجميع الشرور والمخاصهات» وذلك أن حسن اسلامه» ورسوخ حقيقة تقواه» ومجانبته هواه» ومعاناة ما عداه» ضياع للقوت النفيس» الذي لا یکن آذ يمو فاته ٿته فيا م بخلق لأجلهء فمن عَبدَالله على استحضار قربه من ربه أو قرب ربه منه فقد حسن اسلامه کا مر قالوا: وهذا الحديث ربع الإسلام» وقيل نصفه» وقيل كله» أ.ه. الفيض OTA:‏ )٠١۸(‏ البذاذة: رثاثة الميغةء يقال بذ اهيئة وباذ ايغةء أي رث اللبسة أراد التواضع في اللباس» وترك التبجح به سه ۱ ۲-

عدد الصفحات ١١٢

woeoeceeeccecce6scrQOVOCOuceOcGCoensntcduvcrecvlNeoecnlcCOcctGEOCVIOCOCGCVDCVCCOCCLDOCCOCOCE سه النهاية .)1۸:١(‏ وسند الحدث: ضعيف لا قيل عن محمد بن اسحاقء وقد عنعن هناء ولم ر فیا وقفت عليه من قال بساعه من محمد بن كعب بن مالك ولكن الحديث صحيح بشواهده ومتابعاته. وأخرجه الحميدي فی مسنده (۳۵۷) عن سفیان به إلا أن فيه «عن عمه أو أمه»» وهي آم معبد. وأخرجه آبو داود «في. كتاب الت » )۳۹١:(‏ قال: حدثنا النفيلي» حدثنا محمد بن سلمةء عن محمد بن اسحاق؛ عن عبدالله بن أي أمامة» عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أي أمامة: فذكر أصحاب رسول الله يوما عنده الدنياء فقال رسول الله ب «ألا تسمعونء ألا تسمعون» أن البذاذة من الإيانء ان البذاذة من الإيان». يعني التقحل. قال أبو داود: هو أبو آمامة بن ثعلبة الأنصارى . وابن ماجه برقم )٤۱۱۸(‏ «کتاب الزهد» باب «من لا يؤبه له». قال: حدثنا کثیر بن عبيد الحمصی» حدثا أيوب بن سويد» عن أسامة بن زيد» عن عبدالله بن أبي أمامة الحارثى عن أبيه قال: قال رسول الله : «البذاذة من الإيمان». ٠‏ والحاکم (۹:۱) من طريق صالح بن آي صالح السمان عن عبدالله بن آي أمامة عن آبيه» بنحو لفظه» وقال الحاكم : «احتج مسلم بصالح بن أبي صالح السان» ووافقه الذهبى . والامام أحمد في کتاب الإیمان (ق ۱۱۷) قال: حدثني عبدالر من بن مهدي قال حدڻتي زهير بن محمد عن صالح بن كيسان» أن عبدالله بن أبي أمامة أخبره أن أا أمامة أخبره أن رسول الله به قال: «البذاذة من الإبان. وفي تاب الزهد (ص ۷) من طریق صالح بن كيسان عن عبدالله بن آي أمامة أن أبا أمامة آخبره آن رسول الله َة قال: «البذاذة من الإيانء البذاذة من الإيمانء البذاذة من الإيان». قال عبدالله : هذا أبو أمامة الحجارثي قال: سألت أبي قلت: ما البذاذة؟ قال: التواضع في اللباس. وأبو يعلى الموصلي: قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج. عن محمد بن إسحاق عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف بم ا بن كعب الباهلي أن رسول الله ب قال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيان» ۰ والبذاذة من هيئة الدنية» هذا اسناد ضعيف لتدليس محمد بن اسحاق. اتحاف الخرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةء ورقة (۳۳:ب). «مخطوط». والطبراني في المعجم الكبير (برقم ۷۸۸) من :طريق عبدالله بن المنيب بن عبدالله بن أبي أمامة بن ثعلبة» أخبرني أي قال: انصرفت من المسجد فإذا برجل عليه ثياب بيض وقميم ورداء سابغ وعمامة» بغير قلنسوة قد أرخى من ورائه مثل ما بين يديه فقال لي: أخبرني جدك أبو أمامة بن ثعلبة عن رسول الله لل قال: «إن البذاذة من الإيمانء إن البذاذة من الإيانء إن البذاذة من الإيان». وقال حقتق العجم معلقا عليه قال: «قال شيخنا عمد ناصرالدين الألباني في الأحاديث الصحيحة (رقم )۳١١‏ بسند صحيح » عن النيب والظاهر أن هذا الرجل الذي لم يسم هو ابن كعب بن مالك ولكن النيب هذا مجهول ما روی عنه سوی ابنه هذاء وهو الذي روی هذا الحديث عنهء ولذلك لا یعتمد علیه» انتهی . وقد صحح الألباني الحديث بطرق أخرى» حسب| ذكره محقق المعجم . المعجم الکبیر (۱ ۲٤۳:‏ ١۹٤۲ء‏ ۷١٤۲ء‏ برقم ۷۹۰ ۷4۱). وذکره آبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الإيان (ص .)٠۳‏ وقال الألباني معلقاً عليه «صححه الحاكم» ووافقه الذهبي». قلت النسخة التي رآيتها هو أن الذهبي سکت عنه إلا آنه وافق الحاكم على احتجاج مسلم بصالح بن أي صالح السمان. “۳

عدد الصفحات ١١٣

۲- باب المدح الكاذب يناني الإيمان ۷- أخبرنا محمد قال: آخرنا أبو أحمد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان عن وب الطائي» عن قيس بن مسلم» عنِ طارق بن شهاب قال: سمعت ابن مسعود يقول: إن الرجل لايملك ضرا ولا نفعاًء فيحلف له إنك لذيت وذيت*')ء فلعله لا يلا٠‏ منه بشي ثم یرجم الى بيته وما معه من دينه شيء» قد ذهب دینه» ثم قرأ عبدالله آل تر إلى الذِينْ يركون أنفُسَهُمٌ بل الله يُرّكي مَنْ يشآًء ‏ إلى قوله إثا مبينا4 [النساء: .١]٥١-4۹‏ سم وذكره الجلال السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالصحة . قال العلامة المناوي في الفيض :)۲٠۷:۳(‏ «قال الحافظ العراقي في أماليه: حديث حسن» وقال الديلمي هو صحيح. وقال ابن حجر في الفتح بعد عزوه حدیث مج وذکره أيضاً ابن الأثبر ف :جامع الأصول(؛ ۰) عن آي أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري» وعزاه لأي داود» وعلق عليه الأرناؤوط : بأنه حديث حسن . التعليق : ص الحديث يدل أن رثاثة اهيثة وترك الترفه والتنعم زهداً في الدنيا وتواضعاً لا بخلاً با أنه من أخلاق أهل الإيان وصفاتهم . فدل ذلك أن هذه ايئة وهي عمل من الأعمال تدخحل في مسمى الإيان. . )۱٣۹(‏ ذيت وذيت: هي مثل كيت وكيت وهو من ألفاظ الكنايات . النہاية .)٠١:۲(‏ قلت: والمراد هنا ثناؤه على ذلك الرجلء والمبالغة بمدحه با ليس فيه . )۱٣۰(‏ لا يحلا منه بشيء: لا یظفر منه بشيء. تفسیر الطبري .)۱۲۸:٩(‏ )11( سند الأثر: رجاله رجال الصحيحين . وأحرجه الامام أحمد في كتاب الإیمان (ق ۱۳۸) من طريق سفيان به. و (ق )٠۳١‏ من طريق عبدالرمن عن سفيان ووكيع عن سفيان المعنى عن قيس بن مسلم به» بلفظ: «إن الرجل ليخرج من بيته» ومعه دینه » فيرجع وما معه منه شيء٠‏ يلقى الرجل» لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعاًء فيقسم له بالله إنه لذيت وذيت فيرجع ما حلا من صاحبه بشيء» قد أسخط الله عز وجل عليه» . وأخحرجه الطبراني في الکبير (برقم )۸٠٦۲‏ قال حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا بو نعيم» حدثنا سفيان به بلفظ مقارب . ٍ ورواه أيضا (۱۱۲:۹ برقم )۸٩٩۳‏ بنحوه. قال في مجمع الزوائد :)١۸:۸(‏ «رواه. الطبراني بأسانيد» ورجال أحدها رجال الصحيح»: وني لفظ المجمع : «ما حل». بدلا عن «ما حلا»» وفيه: «لأنت وأنت» بدلا من «كذبت وذنبت» وهذا اللفظ «كذبت وذنبت» عند الطراني محرف» والصحيح «کذیت وذیت» کا هو واضح وذكره السيوطي في الدر المنثور )1۷١:۲(‏ . وعزاه إلى ابن جرير. قلت: وهو کا ذکر» فقد قال ابن جریر )۱۲۸:١(‏ حدثني يحيى بن ابراهيم المسعودي» قال حدثنا أي» عن أبيه» عن الأعمش»› عن قيس بن مسلم» > عن طارق بن شهاب عن عبدالله » فذكر مثله» ا ۱ ٤-

عدد الصفحات ١١٤

۳- باب ف الأمر بطاعة ولي الأمر وإخلاص العمل له ۸- آخرنا محمد قال أخرنا أبو أحمد.. قال حدثنا محمد قال حدثنا عبدالوهاب عن هشام» عن محمد بن سيرين» قال: كان أبو بكر وعمر يعلمان الرجل إذا دخل ف الإسلام یقولان : تعبد الله ولا تشرك به شیا › وتصلي الصلاة التي افترضها الله عز وجل عليك ليقاتهاء فإن في تفريطها الهلكة» وتؤدي الزكاة طيبة بها نفسك» وتصوم رمضان» وتسمع وتطيع لمن ولاه الله الأمرء قال: وقد قالا لرجل: وتعمل لله › ولا تعمل للناس”"'). -٤‏ باب في العصبية ۹- اخرنا محمد قال أخرنا أبو أحمد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان» عن أيوب السخنياني» عن غيلان بن جرير» عن زياد بن رباح» عن أبي هريرة أن رسول لله بي قال: «من خرج من الطاعة وفارق المماعة"')» فمات» مات مينة جاهلية("), ومن قاتل تحت راية عصبية (O‏ يتعصب للعصيية "٠ء‏ ويقاتل سه تَر إل الَذِينَ يركون أنْفَسَهُمْ معنى تزكية القوم الذين وصفهم الله بأنهم يزكون أنفسهم : وصفهم إياها بأنها لا ذنوب نماء ولا خحطاياء وأنہم أبثاء الله وأحباؤه» كا أخبر الله عنهم أنهم كانوا يقولونه. وقال ابن كثير في تفسيره )٥۱۲:١(‏ بعد ايراده الأثر المذكور عن ابن جرير» قال: قال قتادة والحسن نزلت الآية في اليهود والنصارى حين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه. وني الأثر دليل على ذم التزلف للناس بمدحهم بالكذب» ووصفهم بها ليس فيهم» وأن في ذلك اثاً عظتا وسببا من أسباب نقصان كال الايمان الواجب . » وعبر عن نقصان الإيمان بسبب ذلك ٠‏ بذهاب الدين» تقبيحا هذا الصنيع وتبشيعاً له وزجراً لفاعله. (۱۹۲) اسناده منقطعء لأن ابن سيرين لم يدرك أبا بكر ولا عمر رضي الله عنهاء حيث ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه» ک) ذکرته بعض المصادر التي ترجمت له. ول أر من أخرج هذا الأثرء وإذا صح فإن فيه دلالة على أن الأعال من الإيمان وكذلك طاعة ولي الأمر غير معصية الله واخلاص العمل لله تعالىء كل ذلك من الإيمان ومقتضياته . (۱۹۳) أي طاعة ولي آمر المسلمين وهو امامهم . )۱۹٤(‏ أي فارق جماعة المسلمين. .)٠١١ : ٤( ميتة جاهلية : هي بالكسر حالة الموت. أي ك)| يموت أهل الجاهلية من الضلال والفرقة . النهاية‎ )٠٦٠( () الغصيية؛ والتمصب: المحاماة ‏ وامدافعة والعصبي هو الذي يغضب لعصبتة وجامي نهم ' النباية 1-9( (۹۷) العصبة: الأقارب من جهة الأب» لأنهہم يعصبونه» ويعتصب بهمء أي بحيطون به ويشتد بهم. النهاية (1:۳(. ۱٥

عدد الصفحات ١١٥

للعصبة» ويدعو إلى العصبةء فقتلة جاهلية»٠‏ . ٥‏ باب في اتباع السنة عمرو بن عبيد» عن الحسن» قال: قال رسول الله يل : «من استن بستتی ٩٩0‏ فهو مني» ومن رغب عن سنتي» فليس مني» وعمل قليل في السنة» خير من كثير في بدعة»( ۷° , .)٠۲۸:۳( فقتلة جاهلية : القتلة بالكسر الحالة من القتلء أي فقتلته كقتلة أهل الحاهلية . النہاية‎ )۱١۸( . وسند الحديث متصل ` وزجاله ثقات‎ في كتاب الامارة باب «وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن»‎ )۱۸٤4۸( وأخرجه الامام مسلم برقم‎ .)9۳ ح‎ 0 ۳( . من طریق شيبان بن فروخ عن جریر بن حازم عن غیلان بن جریر: به بزیادة في آخره‎ کا أخرجه الامام أحمد في المسند (۲۹۹:۲ برقم ۷۹۳۱) من طريق يزيد عن جرير بن حازم عن غيلان بن‎ جریر به.‎ . وقال أحمد شاکر: «إسناده صحيح»)‎ من طریق عبدالرزاق عن معمر عن أيوب بهء ولفظه «من فارق‎ )۸۰٤۷ برقم‎ ۳۰٠:۲( وأحرجه كذلك‎ الماعة وخرج من الطاعة فمات فميتة جاهلية ومن خرج على متي بسیفه یضرب برها وفاجرهاء لا محاشی‎ مؤمناًء لإیانه ولا يفي لذي عه بعهده» فليس من متي » ومن قتل تحت راية عمية» يغضب للعصبية أو يقاتل‎ للعصبية أو يدعو إلى العصبية فقتلة جاهلية» وصححه أحمد شاكر كذلك.‎ «في باب التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية» من طريق بشر بن هلال الصواف‎ )۱۲١:۷( وأحرجه النسائي‎ عن عبدالوارٹ عن یوب به.‎ «في باب لزوم الجاعة» من طريق معمر عن أيوب»‎ )۲٠۷٠۷ وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (۳۳۹:۱۱ برقم‎ به. وذكر طرفا منه.وعند الطبراني (۱۷:۲ برقم ۱۹۷۱) عن جندب رضي الله عنه بعضه» وابن ماجه‎ من طريق بشر بن هلال الصواف عن عبدالوارث‎ ۳۹٤۸ في كتاب الفتن باب «العصبية» تحت رقم‎ )۱۳٠۲:۲( عن ايوب به. وذکر طرفا منه.‎ «في باب العصبية» عن جبير بن مطعم رضي الله عنه.‎ )٠۲٠:۲( کا ذگر بعضه آبو داود‎ وني الحديث دلالة أن الخروج على جماعة المسلمين وإمامهم والقتال بدافع العصبية» وهي آمور من ا‎ © تناني كمال الإيمان الواجب . ففاعلها آثم وناقص الإيان.‎ (۱۹۹) قال ابن الأثير: السنة: الأصل فيها الطريقة والسيرة وإذا أطلقت في الشرع فإنا يراد بها ما أمر به النبي ياء ونهى عنه» وندب إليه» قولا وفعلاء. نما لم ينطق به الكتاب العزيز . النہاية .)۱۸١:۲(‏ )۱۷١(‏ البدعة : الاختراع لا عن مثال سابق» وهي بدعتان» بدعة هدى وبدعة ضلالةء فا كان في خلال ما أمر الله به ورسوله ية فهو في حيز الذم والانکار» وما کان واقعا تحت عموم ما ندب الله إليه» وحض عليه الله ورسوله سم -۱۱۹-

عدد الصفحات ١١٦

©©OvBVtvvOeocceoectcvtuancctdGSciecaceccOeoccauaccalncccbcécctctOCOCGCOCOLOCOLLGHVDGCTOGOOGD سه فهو في حيز المدحء النهاية )٠٦:1(‏ قلت: ليس فيه بدعة هدى - وإنا الذي تحت عموم ما ندب الله إليه. . . إلخ سنة. وما ذكر صاحب النهاية - أن بدعة المدى كل ما كان واقعا تحت عموم ما ندب الله إليه» وحث عليه رسوله . لاإيصح تسميته بدعة - وإن) هو سنة لدخوله تحت هذه النصوض. وليس في الدين بدعة حسنة وإنا كل بدعة ضصلالة . والسند: ضعيف جداء فهو مرسل لأن الحسن وهو البصري تابعي وعمرو بن عبيد «متروك الحديث» . وأخحرجه عبدالرزاق (۲۹۱:۱۱ برقم )۲٠١٦۸‏ «في باب الرخص في الأعمال والقصد» عن معمر عن زيد عن الحسن قال: قال رسول الله 4ي : «عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة ومن استن بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني» . قلت: وزيد هذا هو ابن اسلم العدوي» وهو ثقة ولكن الحديث ضعيف لارساله. ولل أر من أخرجه بطوله من أصحاب الكتب الستة والمسانيد التي وقفت عليها. ولكن قوله «من رغب عن سنتي فليس مني» ورد في حديث في الصحيحين في قصة الثلاثة النفر الذين جاءوا إلى بعض نساء النبي كل يسألون عن عبادته, . فقد روى البخاري في كتاب النكاح «باب الترغيب في النكاح» عن أنس بن مالك رضي ار عنه» قال: و ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي بي يسألون عن عبادة النبي بء فلا أخبروا كأنهم تقالوهاء فقالوا : وأين نحن من النبي کي قد غفر الله له ما تقذم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: : ما آنا فإني أصلي الليل أبداً» وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر» وقال آخر: أنا اعتزل النساء فلا أتزوج أبداً. فجاء رسول الله ية فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر» وأصلي وأرقدء وأتزوج النساء» فمن رغب عن سنتي فليس مني». وقال ابن حجر تعليقا عليه : «إن المراد بقوله «فمن رغب عن سنتي فليس مني» أي من ترك طريقتي وأخذ بطريقة غيري فليس مني» ولح بذلك إلى طريقة الرهبانية فإنهم الذين ابتدعوا التشديد كما وصفهم الله تعالى» وقد عاہم بام ما وفوه ب التزموه» وطريقة النبي 4 الحنيفية السمحة. والمراد بقوله «فليس مني ۰٤‏ إن كانت الرغبة بضرب من التأويل يعذر صاحبه فيه فمعنى «ليس مني» أي على طريقتي» ولا يلزم أن يخرج من الملةء وإن كان اعراضا وتنطعا يفضي إلى اعتقاد أرجحية عمله» فمعنى «فليس مني» على ملتي لآن اعتقاد ذلك نوع: من الكفر» آ.ه. من فتح الباري (۹:٤۱۰-٥۱۰۔١١٠).‏ کا رواه مسلم في کتاب النکأح (۲۰۲۰:۲ رقم )٠٤١١‏ عن أنس رضي الله عنه وأحمد في المسند »۲٤۱:۳(‏ )۲۸١ ۹‏ والنسائي )٠٠ :٦(‏ وابن أبي عاصم في كتاب السنةء عن أنس رضي الله عنه وعبدالله بن عمرو رضي الله عنه» وذكرها الألباني تحت رقم ٦٦ ٠>٠‏ وقال إن إسنادهما على شرط مسلم .)۳١:١(‏ أما قوله «عمل قليل في سنة خير من عملى كثبر في بدعة «فقد ذكره السيوطي في الجامع الصغي وقال رواه الرافعي عن آي هريرة» والديلمي ي مسند الفردوس . ورمز له بالضعف.» وقال المناوي: وكذا رواه القضاعي والدارمي عن ابن مسعود. وفیه بان بن مسعود لينه القطان ءالفیض .)۳٠۲:٤(‏ قلت: وهو كا ذكر فقد أخرجه الدارمي في «باب كراهية أخذ الرأي». قال: أخبرنا موسى بن خالد حدثنا سه -۱۷-

عدد الصفحات ١١٧