المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإيمان للعدني تحميل PDF

العدني

صفحة ٦ من ١١

وجل بجلاله وعظمته» وقدرته» خلق الخلق» غنيا على طاعتهمء آمناً لمعصيتهم» والناس يومئذ ختلفون في الرأي والمنازل» والعرب بشر تلك المنازل»أهل الدبر”"» وأهل الوبر. وأهل الحجر. وأهل الحضر. تتاز""“ دونهم طيبات الدنيا ورخام ٩۷‏ عیشها» ل يسألون الله حماعة ».ولا يتلون کتابا عمی ۷ نجس )» وميتهم ف النارء ص ما لامحصی من المزهود فيه( ۰ والمرغوب عنه(۸)» فلا راد الله أن يبعث إليهم نبيهم َيه وينشر فيهم رحته» بعث فيهم رسولاً من أنفسهم عزيز عليه ما عنتم حريص عليهم بالمؤمنين رؤوف رحيم”) عمد ية . فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه» ولقبوه في اسمه» وأخرجوه من داره» ومعه موعظة من ربه› لایتقدم إلا بأمره ولا يرحل إلا بإذنه» وقد أخذ حبل الذمة من الأعلى » وقد اضطروه إلى بطن غار» فاختفى فيه اختفاء. فلا أمر بالعزم» وحمل على الجهادء اسبطر** لأمر الله لوی» وقد استقام على الذي آمره الله به من تبغ رسالته» وتجاهدة المد حتی قبضه الله › وقد أدى الذي عليه من حقه» ثم أ ن کک بعده فأحذ بسنته» ودعا إلى سبیله» Eg‏ أو من ارتد منہم ۰ فحرصوا أن يقيموا الصلاةء ولا يۇتوا الزكاة» فأبی أن يقبل مہم إلا ما کان رسول الله كلا قاب منہم ف حیاته» فانتزع السيوف من آغادها۸7 (۷۳) الدبر: بالتحريك - الجرح في ظهر البعير - ولعل المراد هنا هم أهل البوادي الذين لا يملكون إلا بعيرا أو نحوه. النهاية . .)۲٠۲:٤( أهل الأبل من البادية لأنهم يتخذون بيوتهم من وبر الإبل النهاية‎ )۷٤( .)۳٠۳:۱( أهل البوادي الذين يسكنون مواضع الأحنجار والحبال. النهاية‎ )۷٠( )۷٣(‏ يستولي عليها. (۷۷) الرخام : الرقيق اللين السهل. أي ألين العيش وأسهله .القاموس . وفي تهذيب ابن عساكر عند ايرادها قال: رخاء (۷۸) في تهذيب ابن عساکر «حيهم أعمى» أي أعمى القلب. (۷۹) نجس «برفع النون والجيم» جمع نجس» وهو الڻيء القذر. القاموس. )۸٠(‏ المزهود فيه: الذي لا قيمة له. )۸١(‏ المرغوب عنه: الذي لا تتبعه الرغبات أي أنه غير مراد (۸۲) الآية ٠۲۸‏ من سورة التوبة قد جَاءَكُمْ رَسُول من أنفُسكُمْ عَزير عليه ما عنم ريص عَلَيْكمْ باؤمنينَ رؤوف رحیم) . (۸۳) هكذا في المخطوطة.ء واسبطر أسرع واستقام لأمر الله . لسان العرب (۸:۲) وعند ابن عساكر «انبسط». - هکذا في اللخطوطة» وعند ابن عساكر «ثوبه» في جملة «انبسط لأمر الله ثوبه». وفي لسان العرب - اللوث‎ )۸٤( فيكون معنى الجحملة سارع واستقام لأمر الله بقوة وشدة.‎ )٤0۰۸:۳( بفتح اللام : القوة والشدة‎ )۸٠(‏ المعرض عن الدين» من ولاه دبره: اذا جعله خلف ظهره. . الأغمادء جمع غمد. وهو غلاف السيف. القاموس‎ )۸٩( -۸“-

عدد الصفحات ٨٦

وأوقد النار في شعلهاء وحمل أهل الحق على أكتاف أهل الباطل» فلم يبرح يقطع أوصاهم» ويسقي الأرض دماءهم» حتی أدخلهم في الباب الذي خرجوا منه» وقررهم بالذي نفروا عنه» فقبضه الله إليه» على منہاج نبيه» رمه الله وغفر له" . ۹- آخرنا محمد قال أخرنا أبو أحمد. قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان» عن الزهري» قال: قيل لأبي بكر: اقبل منم أن لا يؤدوا الزكاةء فقال: لو منعوني شيا ما أقروا به لرسول الله » لقاتلتهم عليه فقيل لأبي بكر: أليس قد قال رسول الله لا «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله؟)» فقال أبو بكر: هذا من حقهاء لو منعوني شا ما أعطوا رسول افش" > لقاتلتهم عليه» لا تفرقوا بين ما جمع الله . قال سفيان : يعني الصلاة والزكاة١٠‏ . (۸۷) سند هذا القول: ضعيف لضعف أبي حزة الثمالي كا في التقريب لابن حجرء ولم أجد من ذكر أن سفيان سمع منه» وقول سفیان «روی ابو حزة الثالي» يوحي آنه ۾ يسمع منه :مع امكان اللقيا لأن سفیان ولد عام ۱۰۷ ه وأبا حمزة لم يمت إلا في خلافة المنصور وقد تولى الخلافة سنة ٠۴۳١‏ ه. وقول عبدالله بن الأهتم هذا ذکره ابن عساکر کا في تهذیبه (۳۰۷:۷) وهذا نصه عنده بعد أن ذکر ترجته: «دخل على عمر بن. عبدالعزيز مع العامة فلم يفاجأ عمر إلا وهو بين يديه يتكلم» فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: فإن الله خلق الخلق غباً عن طاعتهم» آماً معصيتهم» والناس يومئذ في المنازل والرأي مختلفون» والعرب بش تلك النازل» أهل الحجر وأهل الوبر وأهل الدبر تحتاز دونهم طيبات الدنيا ورخاء عيشهاء لا يسالون الله جماعة» ولا يتلون کتاباًء میتهم في انا وحیهم أعمی» ES‏ من المرغوب عنه والمزهود فيه» فلا أراد الله أن ينشر عليهم رحته بعث إليهم رسولاً من أنفسهم» عزیز عليه ما عنتم حریيص علیکم با لمۇمنين رءوف رحیم». فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه»ء ولقبوه في اسمه» ومعه کتاب من الله ناطق لا یقدم إلا بار ولا يرحل إلا باذنه» فلا أمر بالفرقة وحمل علن الجهادء انبسط لأمر الله ثوبهء فافلج الله حجتهء وأجاز كلمته» وأظهر دعوتهء وفارق الدنيا تقياً نقياًء ثم قام بغده آبو بكر فسلك سنته» وأخذ سبيله» وارتدت العرب أو من فعل ذلك منہم» فأابی أن يقبل منهم بعد رسول الله ية إلا الذي کان قابا أشرع السيوف من أغيادهاء وأوقد النيران في شعلهاء ثم ركب باهل الحتق أهل الباطل» فلم يبرح يقطع أوصاهم» ويسقي الأرض دماءهم حتی أدخلهم ف الذي خرجوا منه» وقررهم بالذي نفروا عنه» وقد أصاب من مال الله بکراً يرتوي علیه› وحبشية أرضعت ولداً له» فرآی ذلك عند موته» غصة في حلقهء فأدى ذلك إلى الخليفة من بعده» وفارق الدنياء ا قا على منہاج صاحبه» : (AN)‏ «وجسابہم على الله» معناه آي فيا يستسرون به ویخفونه» دون ما يخلون به في الظاهر من الأحكام الواجبة. (۸۹) الحديث مرسل لأن الزهري لم يسمع من أبي بكر. ولكن روي من طريق أخرى متصلا. فقد رواه الامام مسلم من طريق ليث بن سعد» عن عقيل» عن الزهري» عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ابن مسعود عن ابي هريرة» بنحوه» في کټاب الإیان ٥۱:۱(‏ برقم ۳۲) باب «الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» . ا

عدد الصفحات ٨٧

۳- باب المحافظة على الوضوء من الإيان ۲- آخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان» عن منصور عن سام بن آي الجعد عن ثوبان قال: قال رسول الله .4 : «استقيموا““› ولن تحصوا')» واعلموا أن خير أعالكم الصلاةء ولا يحافظ علن الوضوء"“ إلا مؤمن»(". | حه والامام أخمد في المسند )۱٠:١(‏ والنسائي (ه:٠٤٠)‏ من طرق عن الزهريء عن عبيدالله» عن أبي هريرة. والترمذي باب «منافع الزكاة» ٥(‏ :۳ برقم ۲۹۰۷) باب ما جاء: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله» . وقال الترزمذي : «هذا حدیث حسن صحیح) . وعند البخاري (۲۹۲:۳ - الفتح ۱۳۹۹ و )٠٤٠١١‏ «كتاب الزكاة» عن أبي هريرة من طريق أبي الان الحكم ابن نافع عن شعيب بن أي حمزة عن الزهري»› بمثل سند مسلم وأصحاب, السنن: وأبو داود »)٠۹:۹(‏ كتاب الصلاةء بمثل ما في السنن ومسلم سنداً ومتناً . ۵ والحدیث لیل أن الاقرار والتصديق لا يكفي لحفظ الدماء بل لا بد من الأعال المقتضية لذلك. فلا يكفي أن یکون الشخص مؤمناً بقلبه ولسانه بل لا بد فيها من العمل بها يقنضيه ذلك الإيمانء وهذا أمر آبو بكر بقتال من فرق بين الصلاة والزكاة مع إقرار المرتدين بالصلاة والشهادتين» واحتج بقول الرسول ك : «إلا بحقها» فالزكاة من حق الشهادتين» المتضمنة للإيمان اللفظي والتصديقي . فلا ينفع التصديق بدون القيام بلازمه وهو العمل بساثر التكاليف الواجبة . )۹٠(‏ استقيموا في كل شيء حتى لا تيلوا والتزموا بالاستقامة على المنهج المستقيم . )۹١(‏ لن تطيقوا الاستقامة» وقيل: لن تحصوا ثواب الاستقامة . (4۲) غلل الوضوء: المراد: الطهارة الخسية الظاهرية» والطهارة الباطنية. المعنوية. «طهارة القلب» . (۹۳) سند هذا الحديث منقطع حيث لم يسمع سام وهو ابن أبي الجعد من ثوبان. ولكن له طرقاً موصولة» کا سنوف تری ادناه في متابعاته وشواهده» فھو صحیح با . ا الامام أحمد في مسنده (۰ ۰.۲۷٦:‏ ۲۷۷ ۰.۲۸۰ ۲۸۲)ء من طريق وكيع ويعلى عن الأعمش» به. بن ماجه (۱۰۲-۱۰۱:۱ برقم ۲۷۷) في كتاب الطهارة وسننا باب «المحافظة على الوضوء» من طريق علي بن محمد عن وکیع بن سفیان به. وقال محمد فژاد عبدالباقي معلقاً عليه: «في الزوائد رجال اسناده ثقات أثبات» إلا أن فيه انقطاعاً بين سام وثوبان . ولكن أخرجه الدارمي وابن حبان في صحيحه من طریق ثوبان متصلاً) . وأخحرجه الحاكم في كتاب الطهارة )٠١٠:١(‏ عن ثوبان وعن جابرء وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. والطبراني في الکبیر عن ثوبان (۹۸:۲ برقم )٠٤٤٤‏ و (۲۸:۷ برقم ١‏ ) عن سلمة بن الأكوع . 8 والدارمي في سننه )1٩1(‏ في باب «ما جاء في الطهور» عن سالم بن ابي الجعد عن ثوبان. ورواه أيضاً )1٦۲(‏ عن ثوبان في نفس الباب. قال: حدثني حسان عن عطية» أن أبا كبشة السلولي حدثه أنه سمع ثوبان مول رسول الله ئ يقول» فذكره. nm -AA-

عدد الصفحات ٨٨

۳۔ آخرنا محمد قال آخرنا آبو آمد قال حدثنا محمد قال حدثنا وکیع» قال حدئنا الأعمش› عن سام بن 1 الحعدى عن ثوبان» عن النبى ل › نجوه ) . -٤‏ باب في کلام الله عز وجل ورؤيته يوم القيامة ٤۔‏ آخبرنا محمد قال أخبنا آبو أحمدے قال آخرنا محمد قال حدثنا یی بن عیسی » قال حدثنا 7 » عن خيثمة» عن عدي بن حاتم قال: قال الله ل : «ما منکم من أحد“)» إلا سيكلمه الله » ل بینه وبینه تر همان فینظر . سه والطيالسي برقم ٤١‏ في «كتاب الإيان» من طريق شعبة عن الأعمش به. إلا أن فيه «دينكم» بدلا عن «أعمالكم»» منحة المعبود ج ۲۹/۱. ومالك في الموطأً ۳٤:١(‏ برقم )۳١‏ في كتاب الطهارة «باب جامع الوضوء» بنحوه» وقال محمد فؤاد عبدالباقي معلقا عليه: «هذا مرسل» وقد قال ابن عبدالبر في التقصي» هذا يستند ويتصل من حديث ثوبان عن النبي ية من طريق صحاح» . السيوطي في الجامع الصغير ٤4۷:١(‏ برقم )۹4٤‏ مع الفيض ورمز له بالصحةء وقال: «أخرجه أحمد بن ماجه والبيهقي في الشعب عن ثوبان. وابن ماجه والطبراني في الكبير عن ابن عمرو والطبراني في الكبير عن سلمة ابن الأكوع». قلت: وهو کا ذکر» فقد آخرجه ابن ماجه (۱۰۲:۱ برقم ۳۷۸) من طريق ليث بن ابي سليم عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو بنحوه. (۱۰۲:۱ برقم ۲۷۹) من طريق إسحاق بن أسيد عن أبي حفص الدمشقي عن أي أمامة بنحوه أيضا. وفي كلا الاسنادين ضعف. فائدة : قال العلامة المناوي : «الزموا الأستقامة والزموا انبج المستقيم بالمحافظة على إيفاء حقوق الحق ورعاية حدوده» والرضا بالقضاء. ولن تطيقوا أن تستقيموا حق الاستقامة لعسرها» أو لن تطيقوها بقوتكم وحولكم» وإن بذلتم جهدكم» بل باله» ولا بد للمخلوق من تقصير وملال» وكأن القصد به تنبيه المكلف» على رؤية التقصير وتحريضه على الجدء لثلا يتكل على عمله. ولمذا قال القاضي : أخبرهم بعد الأمر بذلك نهم لا يقدرون على إيفاء حقه» والبلوغ إلى غايته لثلا يغفلوا عنه. وقوله «اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» أي فإن لم تطيقوا ما أمرتم به من الاستقامة فحق عليكم أن تلزموا بعضها وهو الصلاة الجامعة, لكل عبادةء فالزموها وحافظوا عليها فإنه لا بحافظ عليها إلا مؤمن راسخ القدم في التقوىء ولا محافظ على الوضوء الظاهري وهو المعروف» والباطني وهو طهارة السر عن الأغيار» والمحافظة على اللجاهدةء التي يكون بها تارة غالبا وتارة مغلوبا إلا مؤمن كامل الإيمان». أ.ه. من فیض القدیر» بتصرف. (۲۹۷:۱). . تقدم تخرججه‎ )۹٤( . آي ما آحد منکم‎ )٩( )۹٩(‏ ترجمان ‏ بفتح التاء وضمها - هو المعبز عن لسان بلسان. قال في النهاية :)۱١١:١(‏ «هو الذي ينقل الكلام من لغة إلى لخة أخرى». -۸۹A-

عدد الصفحات ٨٩

یمن۷“ منه فلا یری إلا ما قدم٩)»‏ وینظر شام منه فاد یری إلا ما قدم» وينظر أمامه» فيرى النارء فمن استطاع منكم أن يقي وجهه عن النارء ولو بشق تمرة('') فليفعل»( ٠"‏ . )٩۷(‏ أي إلى جانبه الأيمن. )4۸( آي من الأعال. )۹٩(‏ أي إلى جانبه الأيسر. )٠٠١(‏ نصفها أي فليتصدق به )۱١١(‏ سند الحديث متصل»› TR E es‏ وقد ورد ا فقد أخرجه الامام البخاري ٠٠٠:۱١(‏ برقم )٠٥۳۹‏ «باب من نوقش الحساب عذب» من طريق عمر بن حفص عن أبيه» عن الأعمش به بنحو لفظه» وليس فيه «فليفعل» . وله أطراف عنده في باب «وجوه يومئذ ناضرة إلى رها ناظرة» ٤۲۳:۱۳(‏ برقم )۷٤٤۳‏ وفي باب «كلام الرب يوم القيامة» (۱۳: ٤۷٤‏ برقم )۷١٠١‏ والامام مسلم مكرر في كتاب الزكاة «باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة» من طريق علي بن حجر السعدي واسحاق بن ابراهيم وعلي بن خشرم» عن عيسى بن يونس» عن الأعمش» به» بپنحوه. والترمذي ٦۱٠: ٤(‏ برقم )٠٠١١‏ كتاب صفة القيامة «باب في القيامة» من طريتق هناد عن أب معاوية عن الأعمش به» بلفظه. قال أبو عيسى :"«هذا حديث حسن صحيح » حدثنا أبو السائب» حدثنا وكيع يوما بهذا الحديث عن الأعمش» فلا فرغ وکیع من هذا الحديث» قال: من كان ها هنا من أهل خراسان فليحتسب في اظهار هذا الحديث بخراساںء لأن الجحهمية ينكرون هذا. . وابن ماجه من طريق علي بن محمد» عن وکيع› به» بنحوه. باب «في| أنكرت الجهمية» ٦٤:۱(‏ برقم )۱۸١‏ «كتاب الزكاة» باب «فضل الصدقة» بسنده السابق وبلفظه» ٥۹۰:۱(‏ برقم .)۱۸٤١۳‏ وأحمد )٠٠٠: ٤(‏ من طريق وكيع وأبي معاوية المعنى به بنحو لفظه. و ٤(‏ :۲۷۷) من طریق آي معاوية منفردا بهء بلفظه أيضا. وأخحرجه الطبراني في الکبیر (۸۲:۱۷ برقم ۱۷۷) من طريق أبي يزيد القراطيسي» عن أسد بن موسى» عن یجیی بن عیسی به» وبلفظه. © والحديث: دليل على وجوب الإيمان: بأن المؤمنين يرون ريم يوم القيامة وأنه يكلمهم جل وعلا بكلام يفهمونه ویژیده قوله تعالی وجوه يومئزٍ نَاضِرة # إلى ربا ناظرة [القيامة: ۲۳-۲۲] وهو من مزید کرمه عليهم. وهذا هو مذهب أهل السنة والجاعة. وفيه رد على الجهمية ومن تبعهم بأن الله لا يرى يوم القيامة وأنه لا یتکلم بحرفٍ وصوت . أما الكبار م يومئذ عحرومون من هذا القضل العظيم , لقول | اله تعانی فيهم كلا م عَنْ رمم ومز لَحْجُوون » نَم نم لَصالوا الححيم ٭# ثم م يقال هذا لبي ن به گنن [سورة المطففون: ]1۷-٠١‏ وحري على من لا يؤمن بذلك N RT‏ فقدَ الإيان. كا أنه من أقوى الأدلة على أن الله يتكلم بكلام يسمعه من شاء وإذا شاء على وجه يليق بجلاله. -۰-

عدد الصفحات ٩٠

-٥‏ پاب صلاة الجاعة من سنن الهمدى -٥‏ أخرنا محمد قال أخرنا أبو امد قال حدثنا محمد قال حدثنا.سفیان» عن اهمجري» عن أي الأحرص قال: سمعت عبدالله بن مسعود يقول: من سره أن یلقی الله غداً مسلا فليحافظ على هذه الصلوات المکتوبات حیث ینادی ہن" فإنہن من سنن الهدى”") وإن الله شرع لنبيكم ٤ة‏ سنن الهدىء ولقد ا اا کات عنها. إلا منافق معلوم نفاقه''). حتى لقد رأيت الرجل : ادى بين الرجلين . حتى يقام في الصف”'. - تابع باب اطلاق الكفر على من ترك الصلاة -١‏ أخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدى قال حدثنا محمد قال حدثنا المقرى» عن )٠٠١(‏ أي في المساجد مع الجماعات. .)۲١۹: ٤( طرق الرشاد / النہاية‎ )٠٠۳( )٠٠٤(‏ أي كنا نرى أن لا يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أي محقق نفاقه: .)٠٠٠ : ٤( يمشى بينها معتمداً عليها من ضعفه وتمايله. النهاية‎ )٠٠١( في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب «صلاة الجاعة من‎ )٠٠٤ برقم‎ ٤٥١:١( والأثر رواه الامام مسلم‎ سنن الهدى» من طريق أي بكر بن أي شيبة» عن الفضل بن دكين عن أي العميس عن علي بن الأقمرء‎ عن أي الأحوص» عن عبداله رضي الله عنه مطولا بلفظ مقارب.‎ وأخرجه النسائي (۱۰۸:۲) باب «المحافظة على الصلوات حیث ینادی ہن» من طريق سويد بن نضر عن‎ ۲٣۵:۱( عبدالله بن المبارك. عن المسعودي» عن علي بن الأقمر عن أي الأحوص به وبتحو لفظه. وابن ماجه‎ . برقم ۷۷۷) باب «المشي إلى الصلاة» من طريق ابراهيم المجري . بنحو لفظه‎ في كتاب الصلاة باب «في التشديد في ترك الجاعة» من طريق هارون بن عباد الأزدي‎ )۱۳٠:١( وأبو داود‎ عن وكيع عن المسعودي . ثم مثل سند النسائي . ولفظه نحوه.‎ من طريق إبراهيم المجري بنحوه. وقال أحمد شاكر «إسناده ضعيف لضعف ابراهيم‎ )۳۸۲:١( والامام أحمد‎ الهجري بعد أن أورده برقم (۳۹۲۳ ج ۲۲۲:۰) من المسند بتحقيقه. ومن طريق أبي عميس عن علي بن‎ .)۳۹۳٩( وقال أحمد شار معلقاً عليه : إسناده صحیح . وذکره تحت رقم‎ .)٠٠١:1( الأقمر‎ من طريقين عن علي بن الأقمر» نحوه» وأوردهما أحمد شاكر في تحقيقق المسند‎ )٤٠١ .٤۱۹:١( وأخرجه أحمد‎ . وقال إن اسنادیا صحیحان‎ )٤٤٥١ برقم (۳۹۷۹ و‎ وبرقم‎ ۱۲۸-١٠۲۲:۹( الطبراني في الكبير من عدة طرق كلها من طريق ابراهيم الهجري؛‎ هاورو‎ . بالفاظ متقاربة‎ .)۸٦۱۱-۹٩ ® والأثر: دليل على وجوب الصلاة مع الجاعة وأن التخلف عنها من صفات النافقين العمليةء والنفاق العملي يناي كال الإيمان الواجب. والصلاة عمل جماعةء والأعمال من الإيان. . E

عدد الصفحات ٩١

اللسعودي» عن الحسن بن سعد» عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود» قال: قيل لعبدالله بن مسعود: إن الله اليكثر ذكر الصلاة في القرآن «الذينَ هُمْ عل صلاتیم دائمون4 [المعارج : ۲۳]. طوالذين هُم في صلاتهم خاشعُون) [المؤمنون: ۲] فقال عبدالله : على مواقيتها. فقيل: ما كنا نرى ذاك يا با عبدالرمن» إلا أن تترك. فقال عبدالله : ترکها کفر٠.‏ ۷- باب حرمة دم المؤمن وماله ۷- أخبرنا محمد قال أخبرنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا المقرى قال. حدثنا عبدالرحمن بن زياد» عن عبدالله بن يزيد عن عبدالله ٬بن‏ عمرو قال: جاء رجل إلى النبي بي فقال: يا رسول الله من المسلم؟ قال: «منْ سلم المسلمون من لسانه ویده»"''). قال: فمن المؤمن؟°0), قال : «من أمنه الناس على أمواهم وأنفسهم» قال: فمن المهاجر؟'٠‏ قال: «من هجر السيثات». قال: فمن المجاهد؟ )٠٠١(‏ إسناد الأثر متصل» وهو حسن. وأخرجه الطبراني في الکبیر ۲۱٤۲:۹(‏ برقم )۸۹٤١‏ من طريق أي يزيد القراطيسي عن أسد :بن موسى عن القاسم عن عبدالله والحسن بن سعد عن عبدالرحمن عن عبدالل “ بلفظهء وقال في مجمع إلزوائد (۱۲۹:۷): «والحسن بن سعد والقاسم لم يسمعا من ابن مسعود» وتعقبه حقق المعجم همدي بن عبدالمجيد السلقي وقال: «لعل نسخة الحافظ المهيثمي ليس فيها رواية عبدالر حن بن .عبذاللةه». وأخرجه الطبراني أیضا ۲۱٤:۹(‏ برقم ۸۹۳۸) من طريق علي بن عبدالعزيز عن أي نعيم عن المسعودي عن القاسم» بلفظه. وقال ايثمي :)۲۹٠:1(‏ «القاسم لم يسمع من ابن مسعود» وأخرجه الإمام أحمد في كتاب الإيان (لوحة )٩۹‏ من طريق جى بن سعيد» عن المسعودي به» وبلفظه. قلت: انظر ما أوردناه على الأثر المتقدم رقم .)١١(‏ )۲٠۷(‏ المسلم: قيل الألف واللام للكال» والمراد أفضل السلمين من جمع إلى أداء حقوق الله , أداء حقوق المسلمينء ويحتمل أن يكون الراد بذلك أن يبين علامة المسلم التي يستدل بها على اسلامه وهي سلامة المسلمين من لسانه ويده. كا ذكر مثله في غعلامة المنافق . وذكر المسلمين هنا خرج حرج الخالب. لأن عافظة المسلم على كف الأذى عن أخيه المسلم أشد تأكيدا. وحص اللسان بالذكرء لأنه المعبر عا في النفس وهكذا اليد لأن أكثر الأفعال مها. والخدیث عام بالنسبة إلى اللسان دون اليدء لأن اللسان يمكنه القول في الماضين. والموجودين» والحادثين بعد وني التعبير باللسان دون القول» نكتة: فيدخل فيه من أخرج لسانه على سبيل السخرية والإستهزاء» وي ذكر اليد دون غيرها من الجوارح نكتة أيضاًء حيث يدخل فيها اليد المعنوية وهي الإستيلاء على حق الغير ظالاً. انظر الفتح .)٥٤-٥۳:١(‏ (۱۰۸) أي کامل الإيان. هو من من جانبه من كل أذى. )٠۹(‏ هو بمعنى الهاجر: وإلمجرة نوعان: هجرة ظاهرة وهجرة باطنة. فالظاهرة: الفرار بالدين من الفتن. والباطنة: سم SE

عدد الصفحات ٩٢

قال : «من جاهد نفسه لله تعالی»(۰٠‏ ترك ما تدعو إليه النفس الأمارة بالسوء» والشيطان» وكأن المهاجرين خوطبوا بذلك للا يتكلموا على مرد التحول من دارهم» حتى يتمثلوا أوامز الشرع ونواهيه» ويجتمل أن يكون ذلك قيل بعد انقطاع الهجرةء. لا فتحت مكة» تطبيقاً لقلوب من لم يدرك ذلك . بل حقيقة المجرة» تحصل لمن هجر ما نهى الله عنهء فاشتملت هاتان الجحملتان على جوامع من معاني الحكم. والأحكام . انظر فتح الباري .)٠٤-٠١:١(‏ أما المجاهد: فالمراد به هو من كف نفسه عن إرادتها من الشغل بغير العبادةء وقال ابن بطال : جهاد المرع نفسه هو الحهاد الأكمل»› قال القشيري : أصل مجاهدة النفس فطمها عن الالوفاتء وحملها على غير هواها. قال الحافظ ابن حجر: جهاد النفس أربع مراتب: حلها على تعلم أمور الدينء ثم حلها على العمل بذلك ثم لها على تعليم من لا يعلم» ثم الدعاء إلى توحيد الله » وقتال من خالف دينه» وجحد نعمه» وأقوى العين على جهاد النفس» جهاد الشيطانء بدفع ما يلقى إليه من الشبه والشك» ثم تحسين ما هى عنه من المحرمات» ثم ما يفضي الاكثار منه إلى الوقوع في الشبهات» وتام ذلك من المجاهدة» أن يكون متيقظا لنفسه في جميع .أحواله فإنه فى غفل عن ذلك استهواه شيطانه» ونفسه» إلى الوقوع في المنهيات. راجع فتح الباري . (۸:۱1) . سند الحديث: ضعيف لضعف عبدالرحمن بن زياد الأفريقي ولكن له تابعاً وشواهد صحيحة‎ )۱٠١( فقد أخرجه الإمام أحمد (۲: ۲۰۹ برقم )1۹۲٩‏ قال: حدثنا زید بن الحباب» أخبرني موسی بن علي سمعت آي يقول: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص» فذكر نحوه» بدون ذكر القصةء وبدون ذكر المجاهد. وقال أحمد شاکر: «إسناده صحیح) . وعن فضاله بن عبيد رضي الله عنه بسند متصل ولفظه: أن رسول الله ب قال في حجة الوداع : «ألا أخبركم من المسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده» والمؤمن من أمنه الناس على أموالمم وأنفسهم» والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب» والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله عز وجل» المسند .۲۲/١‏ قال ابن تيمية في كتاب الإيمان (ص :)٤‏ «إسناده جيده. وقال الألباني : «سنده صحيح» . وأخرج الحاكم )۱١:١(‏ عن فضالة أيضا بلفظه عند أحمده وقال الحاكم : «صحيح على شرطها ول يخرجاه»: وسكت عنه الذهبي ءوأخرج الحاكم )۱١:١(‏ بعضه عن أنس في كتاب الإيمان وقال: «على شرط مسلم وم خرجاه» وسکت عنه الذهبي . وأحمد في مسنده )٥٤:۳(‏ من طريق عفان عن حاد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس بن عبيد ويد عن أنس بلفظ : قال رسول.الله ية : «المؤمن من أمنه الناس» والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» والمهاجر من هجر السوءء والذي نفسي بيده لايدحل الحنة عبد لايأمن جاره بوائقه» 'وكذلك ًف کتاب الإيان (ورقة ۲). والمسند )٠٥٤:۳(‏ من طریق حسن عن حاد بن سلمة» به» والحاكم (۱۱:۱) عن آنس» وقال: «على شرط مسلمء ولم بخرجاه» . وذكزه المنذري في الترغيب والترهيب «باب الترهيب من أذى الجار» وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزارء وإسناد أحمد جید» تابع علي بن زد حيد ويونس بن عبيد. وذكره الحافظ البوصيري وقال بعد إيراده عن نس رضي الله عنه. «رواه أبو يعلى وأحمد في مسنده» والبزار في مسنده» وابن حبان في صحيحه» . مخطوطة اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة» ورقة ۴4 أءب. قلت: وقال افيثمي في المجمع )٥٤:1(‏ بعد إيراد حديث أنس رضي الله عنه: «رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزجاله رجال الصحیح » إلا علي بن زید. وقد شارکه فيه حید» ویونس بن عبید. > ۹ ۳-

عدد الصفحات ٩٣

۸- باب في زيادة الإيان ونقصانه ۸- آخرنا محمد قال أخررنا أبو آحمد. قال حدثنا محمد قال سفيان: الإيمان قول وعملء يزيد وؤينقص» وقال له أخوه ابراهيم بن عيينة: يا با حمد» لا تقل ينقص د : وقال : ا کے یا صبي ٩‏ بل ينق حتی لا یبقی منه شي ء۱ . سه وأخرجه الترمذي ۱۷:٥(‏ برقم ۲۹۲۸) في باب «ماجاء في المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» في كتاب الإيمان» عن أي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ية : «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» والمؤمن من أمنه التاس على دمائهم وأمواهم» . قال أبو عيسى : «هذا حديث حسن صحيح.» ويروى عن النبي أنه سل : أي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» وني الباب عن جابر وأبي موسی » وعبدالله بن عمرو» . ص وني الحديث دلالة أن أكمل المؤمنين إيماناً من سلم المسلمون من لسانه ويده مع الالتزام بالأمر والنبي وأن من لم يكن كذلك فهو ناقص الإيمان بحسبه. وهو شاهد أن الأعال من الإيمان» فالطاعة تزيده وا معصية ننعمصه . )۱١١(‏ قال في القاموس :)٠٠۳١: ٤(‏ الصبي من لم يفطم بعد» ورس القوم ٠‏ والقرينة تدل على أنه أراد المعنى الأول. وقد شبهه بالصبي الرضيع لجهله بزيادة الايإن ونقصانه . (۱۱۲) إسثاده حسن . وقد ذکره ابن القيم في تهذيب سنن ابي داود قال قال الحميدي سمعت ابن عيينة يقول: فذكره. مخحتصر أي داود للمنذري )٥۸:۷(‏ قال الإمام البخاري : إن الإيمان قول وفعل ويزيد وينقص وعلق الحافظ ابن حجر في. الفتح على قوله «يزيد وينقص» قائل: ذهب السلف إلى أن الإيمان يزيد وينقص» وأنكر ذلك أكثر التكلمينء وقالوا. متى قيل ذلك شكاًء قال الشيخ عي الدين: والأظهر المختار أن التصديق يزيد وينقص» بكثرة النظر ووضوح الأدلة ولمذا كان إيمان الصديق رضي الله عنه أقوى من إيان غيره» بحيث لا تعتريه الشبهةء ويؤيده أن كل أحد يعلم أن ما في قلبه يتفاضل»› حتى أنه يكون في بعض الأحيان» أعظم يقينا وإخحلاصاًء وتوكل منه في بعضهاء وكذلك في التصديق » والمعرفة» بحسب ظهور البراهين» وكثرتها. وقد نقل محمد بن نصر المروزي في كتابه «تعظيم قدر الصلاة» عن جاعة من الأئمة نحو ذلكء وما نقل عن السلف» صرح به عبدالرزاق في مصنفه» عن سفيان الثوريء ومالك ابن أنس» والأوزاعي» وابن جريج » ومعمر وغيرهم» وهؤلاء فقهاء الأمصار في عصرهم . وكذلك نقله أبو القاسم اللالكائيء في «كتاب السنة» عن الشافعيء وأحد بن حنبل» وإسحاق بن راهويه ء وأبي عبيد وغيرهم» من الأئمةء وروى بسنده الصحيح عن البخاري قال: لقيت أكثر من ألف رجل من العلاء بالأمصا فيا رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل» ويزيد وينقص» وأطنب ابن أبي حاتم واللالكائي في نقل ذلك بالأسانيد» عن جمع كثير من الصحابة . والتابعينء وكل من يدور عليه الاجاع» من الصحابة والتابعين» وحكاه فضيل بن عياض ووكيع عن أهل السنة والجاعة» وقال الحاكم في «مناقب الشافعي» : حدثنا أبو العباس الأصمء أخبرنا الربيع» قال: سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل» ويزيد وينقص» وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الشافعي من الحلية من وجه آخر عن الربيع » وزاد: يزيد بالطاعةء وينقص بالمعصية» ثم تلا فإويزداد الذيْنَ امنا إيمانا) الآية . ٤

عدد الصفحات ٩٤

OCGCOLCCCLCLULCLHCOCLOCCCOCDCOCLOCLOGA“LSCLGLOCOCLOCOILOCOCCLHDOVCCSONODCCDON وقيل لسفيان بن عيينة : إن قوما بقولون: الإيان كلام فقال: هذا قبل أن تنزل الآحكام» فأمر الناس أن يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا دماءهم وأموالحم» فلها علم الله صدقهم» أمرهم بالصلاةء ففعلوا ولو أ يفعلوا ما نفعهم الإقرار» وذكر ركان الإسلام إلى أن قال: فلا علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض“- وقبومم» قال: ايوم أكملت لکم دینکم) الآية. فمن ترك شيئا من ذلك كسلا ومجونا أدبناه عليه» وكان ناقص الإيمان» ومن تركها جاحدا كان كافرا» انظر فتح الباري .)٠١١ ء٤۷ - ٤٩: ١(‏ وقال ابن حزم في المحلى (۳۸:۱): «الإیان والإسلام شيءَ واحد: کل ذلك عد بالقلب وقول باللسان وعمل با لجوارح» يزيد بالطاعة» وينقص بالمعصيةء قال عز وجل لفامًا الذِينَ آمنوا فزادتمم إيانأ الآية . وقال ابن القيم في تهذيبه لسنن ابي داود: «أقدم من روي عنه زيادة الإيان ونقصانه من الصحابة عمير بن حبيب الخطمي» وقال: قال الإمام أحمد: حدثنا الحسن بن موسى» حدثنا حماد بن سلمة» عن أبي جعفر الخطمی عن أبيه» عن جده. عمیر بن حبیب» قال: الإيان يزيد وینقص» قیل: ما زیادته ونقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله عز وجل وحمدناه وسبحانه فذلك زيادتهء وإذا غفلنا وضيعنا. ونسينا فذلك نقصانه . - وقال محمد بن سليمان لوين : سمعت سفيان بن عيينة غير مرة يقول: الإيمان قول. وعمل» وأخذناه من قبلناء قيل له: يزيد وينقص؟ قال: وي شيء إذن؟ وقال مرة: وسل : الإيمان يزيد وينقص؟ قال: ليس تقرؤون القرآن «إفزادَهُمْ إيانا) في غير موضح؟ قيل : ينقص؟ قال: ليس شيء يزيد إلا وهو ينقص. وقد ذكر العجلوني في كتابه كشف الخفاء ومزيل الالباس: ذكر القول المنسوب إلى ابن عمر أن الإيان لا یزید ولا ينقص وقال: رواه محمد بن كدام وهو موضوع وقد نقل الزركشي عن البخاري أنه سثل عنه فکتب على ظهر كتاب ابن كدام: من حدث بهذا استوجب الضرب الشديدء والحبس المديد. قلت: قال ابن تيمية: قد ثبت لفظ الزيادة والنقصان منه عن الصحابة ول يعرف فيه حالف من الصحابةء ومن قال ذلك عمير بن حبيب الخطمي وأبو الدرداء وأبو هريرة رضي الله عنم . وقال بعد ایراده آقوال الصحابة وسلف الأمة من بعدهم في زيادة الإيمان ونقصانه» قال: «قد تقدم تام الكلام - بتلازم الإسلام والإيان - وإن كان مسمى أحدهما ليس هو مسمى الآخر» وقد حكى غير واحد بإجماع أل السنة والحديث على أن الإيمان قول وعمل . راجع : ختصر أبي داود للمنذري .)٥۸-٥۷:۷(‏ وكشف الخفاء للعجلوني .(۲۲:۱)» وكتاب الإيمان لابن تيمية (ص ۰۲٣۰۰۱۸۷-۱۸۷‏ ۲۹۱. ۲۹۳. ۲۷۹)». والفتاوي له (۷ :۲۳۲-۲۲۳ ۲۳۲ ۲۷٥‏ ۹ 9۰۷)» الإيمان للامام أحمد (ورقة ١١۱١ء .)۱١١‏ وقال أبو بكر أحمد بن محمد الخلال أخبرني محمدبن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال: سالت آبا عبدالة أحمد بن محمد بن حنبل قلت: إذا قال الرجل لا إله إلا الله فهو مؤمن؟ قال: كذا كان بدو الإيمان ثم أنزلت الفرائض: الصلاة والزكاة وصوم رمضان وحج البيت. وقال: أخبرني محمد بن أبي هارون أن اسحاق حدثهم أن أبا عبدالله سثل عن الرجل يقول: الإيمان قول: فقال أبو عبدال : إذا جاء بالقول نقول: فالقول سبحان الله ولا إله إلا الله وإنا تنقص الأعمال وتزيد» من أساء نقصض من إيانه» ومن أحسن زيد في إيانه. وأحبرنا محمد بن علي قال: حدثنا صالح قال: سألت أبي: ما زيادته ونقضانه» قال: زيادته العمل» ونقصانه ترك العمل» مثل تركه الصلاة والزكاة والحج وأداء الفرائض فهذا ينقص ويزيد بالعمل» وقال: إن كان قبل سه -۹-

عدد الصفحات ٩٥

۹- باب أقوال المرجئة والجهمية في الإيمان ۹- أخبرنا محمد قال أخبنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال وكيع : أهل السنة يقولون الإيان قول وعمل» والمرجئة يقولون إن الإيمان قول بلا عملء والجهمية يقولون إن الإيمان. المعرفة”'). سه زیادته تاماً فکیف یزید التام فکا یزید کذا ینقص» وقد کان وکیع قال: تری إیان الحجاج مثل إیان أي بکر وعمر رحمه) الله؟ . وأخبرني محمد بن الحسين أن القضل حدثهم أنه سمع أبا عبدالله يقول: إنا الزيادة والنقصان في العمل. فكيف يکون حاله إذا قتل النفس؟ اليس قد أوجب الله له النار؟ كيف يكون حاله إذا ارتكب الموبقات؟ وقال أحمد: من قال الإيمان يزيد وينقص برىء من الإرجاء. وقال إسحاق بن راهوية: الإيمان يزيد وينقص ححتى .لايبقى منه شيء› انظر محطوطة كتاب «الإيمان» لأحمد بن حنبل (ورقة .)٠١١ ۰۹٩ ۰٩۹۷ ٩٥-4٤‏ )۱١۳(‏ هذا القول ذكره ابن تيمية في كتاب الإيمان (ص )۲٠١‏ عن الحميدي منسوبا إلى وكيم» قال: سمعت وكيعاً يقول: أهل السنة يقولون: الإيمان قول وغمل. والمرجئة يقولون الإيمان قول والجهمية يقولون الإيمان المعرفة . وني رواية أخرى عنه: وهذا كفر. ر قال محمد بن عمر الكلاي: سمعت وكيعا يقول: الجهمية شر من القدرية» وقال: قال وکیع : المرجئة : الذين يقولون للإقرار مجزيء عن العمل» ومن قال هذا فقد هلك. ومن قال: النية تجزيء عن العمل فهو كفر وهو قول جهم» وكذلك قال أحمد. راجع كتاب الإیمان ص .٠٠١‏ ومن كتاب الإيان للإمام أحمد: وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: سمعت أحمد بن حنبل قيل له:. المرجثة من هم؟ قال: من زعم أن الإيمان قول. وقال صالح بن أحمد: سألت أبي عن من لايرى الإيمان قولاً وعملاً. قال: هؤلاء امرجئة. وقال الخلال: أخرني محمد بن أي هارون وحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم أنه قال لأبي عبدالله : فيمن قال الإيمان قول» قال: من قال الإيمان قول فهو مرجيء» قال: وسئل أبو عبدالله وأنا أسمع» عن الإرجاء ماهو؟ قال: من قال الإيمان. قول. فهو مرجيء» والسنة فيه أن يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. وقال حمدان بن علي الوراق: سألت أحمد - وذكر عنده المرجئة - فقلت له: إنهم يقولون: إذا عرف الرجل ربه بقلبه فهو مؤمن؟ فقال: المرجئة لا تقول هذاء الجهمية تقول بهذا القولء إذا عرف ربه بقلبه وإن م تعمل جوارحه» وهذا کفر» إبلیس قد عرف ربه فقال رب با أغويتني) . وقال وكيع : تقول الجهمية الإيمان معرفة بالقلب» فمن قال الإيمان معرفة بالقلب يستتاب» فإن تاب وإلا ضربت عنقه. وذاكر عبدالملك أبا عبدالله أمر الجهمية وما يتكامون به فقال: في كلامهم ظلام الزندقة» يدورون على التعطيل ليس يثبتون شيئا وهكذا الزنادقة . راجع كتاب الإيان للإمام أحمدى لوحة ٠١١ ٩٩ ۹٩‏ . وقال ابن تيمية رحه الله : لابد في إيمان التلب» من حب الله ورسوله» وأن يكون لله ورسوله أحب :إليه ما سواهما. ٣‏ ۹٦

عدد الصفحات ٩٦

-١‏ باب وجوب الطمأنينة في الصلاة وأا من الإيان ١‏ أخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدى قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان» عن جعفر بن محمد عن بيه أن رسول الله ل أبصر رجلا يصللى ينقرک| ينقر الغراب١'»‏ فقال النبي ي : لو مات هذا» مات على غير دين محمد ةدا . ك قال الله تعالى: ومن التاس مَنْ خد من دُون الله أندادا جوم حب الله والَذينَ آمنوا اشد نا شي [البقرة: ]٠٠١‏ فوصف الذين آمنوا بأنهم أشد حبا لله من المشركين. واختار - ابن تيمية ۔ أن تفسير الآية : يجبونهم كما بحبون الله والذين آمنوا أشد حباً لله منهم» والإرادة التامة مع القدرةء تستلزم الفعلء فيمتنع أن يكون الإنسان با لله ورسولهء مريداً لما بحبه الله ورسوله إرادة جازمةء مع قدرته على ذلك وهو لا یفعلهء فإذا م يتكلم بالإيمان مع قدرته» دل على أنه ليس في قلبه الإيان الواجب» الذي فرضه الله عليه. من هنا يظهر خط قول جهم بن صفوان ومن تبعه» حيث ظنوا أن الإيمان جرد تصديتق القلب وعلمه» ول يجعلوا أعمال القلب من الإيمان» وظنوا أنه قد يكون الإنسان مؤمناء كامل الإيان بقلبه» وهو مع هذا يسب الله ورسوله» ويعادي أولياء الله » ويوالي أعداء اللهء ويقتل الأنبياءء ودم المساجد» ومين المصاحف» ويكرم الكفار غاية الإكرام» ومهين المؤمنين غاية الإهانة» قالوا: هذه كلها معاصي لا تناني الإيمان الذي في قلبه بل. يفعل هذا وهو في الباطن عند الله مؤمنء ولا يتصور عندهم أن ينتفي عنه الإبمان إلا إذا زال ذلك العلم من قلبه. وتقول المرجئة : الإيان في اللغة هو التصديق » والرسول خاطب الناس بلغة العرب» لم يخاطبهم بغيرهاء فيكون مراده بالإيمان التصديقء والتصديق إنها يكون بالقلب واللسان أو بالقلب» فالأعمال ليست من الإيمان. وقد أجاب ابن تيمية رهه اله على قول المرجئة بأجوبة مطولة : ومنها: قال: - قال معمر عن الزهري : کنا من أحد إلا يوزن قوله وعمله فإن کان عمله أوزن من قوله ضعد إلى الله وإن کان کلامه أوزن من عملهء ا يصعد إلى الله . وقال معاوية بن عمرو: لا يستقيم الإيان إلا بالقول» ولا يستقيم الإيمان والقول إلا بالعملء ولا يستقيم وکان من مضی من سْلفنا لايفرقون بين الإيان والعمل» العمل من الإيمان والإيان من العمل» فمن آمن بلسانه» وعرف بقلبه» وصد بعملهء فتلك العروة الوثقى ل انفصام ها ومن قال بلسانه» ول یعرف بقلبه» ول یصدفق بعمله» کان ف الآخرة من الخاسرین»› وهذا معروف عن غير واحد من السلف والخلف» آم ٠‏ يجعلون العمل مصدقا للقول». )114( )۱1٥( وللمزيد انظر: کتاب الإیمان لابن تیمیة (ص ۹۹١۱۔‏ ۷٥١۱ء .)٠٠١ ۲٤۳‏ يريد تخفيف السجود» وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الخراب منقاره فيا يريد أكله. النہاية .)٠٠۴/١(‏ آي على غير طاعة محمد ية الآمر بالطمأنينة في الصلاة. انظر النہاية )٠٤١:۲(‏ في الحديث على مروق الخوارج من الدين. وسند هذا الحديث منقطع لان محمد بن علي وهو والد جعفر لم يدرك الرسول یی فهو مولده عام ۰٩‏ ه.. كيا ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ »)۱۲٤:۹(‏ ولكن له شواهد حسنة الإسناد. ۹ ۷-

عدد الصفحات ٩٧

١‏ آخررنا محمد قال آخرنا بو امد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان» عن تی بن صبيح الخراساتي عن جعفر بن محمد» عن عمرو بن ديٽار» عن عبدالر من ابن سابط الحمحى»ء عن النبى بے مثله"'٠.‏ -١‏ باب حرص السلف على أداء الضلاة ۲۴ آخرنا محمد قال أخرنا بو أحمد. قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان عن أيوب السختياني» عن ابن أبي مليكة» عن المسور بن محرمة قال: لما طعن عمر قال: سه وقد أخرجه الإمام أحد في كتاب الإيمان (ورقة )۱۲١‏ عن سفيان بن عيينة به» سندا ومتنا. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه .)٠١١(‏ وباب الأمر باققام السجود والزجر عن انتقاصه» من حديث أبي عبدالله الأشعري قال: ب باصحابهء ثم جلس في طائفة منهم» فدخل رجل فقام يصلي» فجعل يركع وينقر في سجوده» فقال النبي ترون هذا؟ من مات على هذا مات على غير ملة محمد. ينقر صلاته كا ينقر الغراب الدمء إنا مثل الذي يركع وينقر في سجوده كالجائم» لا يأاكل إلا تعرة أو تعرتين» فاذا تغنيان عنه؟ فأسبغوا الوضوء» ويل للأعقاب من النارء أتموا الركوع والسجود». قال أبو صالح الأشعري فقلت لأبي عبدالله الأشعري : من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أمراء الأجنادء عمرو بن العاص» وخالد بن الوليد» ويزيد بن أي سفيان وشرحبيل بن حسنة» کل هؤلاء سمعوه من النبي ڳل . وعلتى عليه المحقق الأعظمي عن الألبانيء بأن إسناده حسن. وقال: رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى » وإسناده حسن»ء كا في المجمع (۲ : )١۲١‏ ورواه الطبراني من طريق أبي عبدالله الأشعري بإسناد ابن خزيمة وبنحو لفظه W5:‏ برقم ..)۳۸٤۰٩‏ ٍ وقال المهيئثمي : «وفیه عن بلال رضي الله عنه أنه أبصر رجلا لا يتم الركوع ولا السجود» فقال: لو مات هذاء لات على غير ملة محمد ية . رواه الطنراني في الأوسط› والكبير غير أنه قال في الكبير» لات على غير ملة عيسى عليه السلام» ورجاله ثقات». وهناك أحاديث تنه عن نقرة الغراب وتامر باتمام الركوع والسجود» ومنها حديث أنس عند الإمام مسلم (۳۲۰-۳۱۹:۱) وحدیث أي قتادة عند أحمد )۴٠٠:١(‏ وابن خزيمة في صحيحه برقم ٠١۳‏ (ج ۱ ) في الي عن نقرة الغراب. ومن حديث عبدالر من بن شبل في الى عن نقرة الغراب عند أي داود (۱۹۹). وسن حدیث عبدالر من بن شبل عند الحاكم )۲۹۹:١(‏ وأحمد )٤1۸:۴(‏ وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح و يخرجاه» وقال الذهبي صحيح › تفرد به تميم عن ابن شبل. التعليق : © وهذه الأحاديث تدل على وجوب الطماأنينة في الصلاةء وأن من اتصف بمذه الصفات المنبي عنها فقد ارتكب عرماً يأئم بفعله وينقص إيبانه الواجب به. ۰ . وهو مرسل هنا أيضاء لأن ابن سابط لم يدرك النبي بل‎ ٠٠ مضى تخريجه في الحديث السابق رقم‎ )١١( -۹۸-

عدد الصفحات ٩٨

إنكم لستم تفزعون"'“ لشيء إن كانت به حياة إلا بالصلاة فقالوا: الصلاة يا أمير المؤمنين. قال: الصلاةء ولا حظ في الإسلام. لمن ترك الصلاة. ۴۳-آخبرنا حمد» قال أخبرنا بو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان» عن ابن عجلان ویزید بن یزید بن جابر سمعا مکحولاً یقول: أوصى النبي ية بعضٍ أله ,)۱١‏ فقال : «ولا تترکن صلاة متعمدا QF:‏ »> فإنه من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت(")منه ذمة الله ٠»‏ . .)۱۹۹:۳( الفزع في الأصل: الخوف. والمراد به هنا: تنهونه. النهاية‎ )۱١۷( (۱۱۸) سند الحدیث متصل» وهو صحيح . وقد أخرجه الإمام أحمد في كتاب الإيان (ورقة ۱۲۹)» من طريق إساعيل» عن أيوب ٠‏ به» فذكره. ومن طریق وکیع : قال : حدثنا وکیع عن هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن محرمة» أن ابن عباس دحل على عمرء رقال مرة: دخلت مع ابن عباس على عمر بعدما طعن» فقال: الصلاة» قال نعمء ولاحظ في الإسلام لامرىء أضاع الصلاةي فصلى وجرحه يثعب دما. ورقة ۱۲۹ . ومن طريق عبدالرزاق عن سفيان عن هشام بن عروة عن عروة عن سليان بن يسار» عن المسور» فذكره (ورقة ۱۲۸). کا أخرجه مالك» في كتاب «الطهارةء باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح» أو رعاف». من طريق هشام ابن عروة عن أبيه أن المسور بن رمة أخبه أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيهاء فأيقظ عمر لصلاة الصبح» فقال عمر: نعم ولاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاةء فصلى وجرحه يثعب دماً. قال في المجمع )۲٠٠١:١(‏ بعد إيراد نحوه عن المسور بن مخرمة: «رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح» . وأخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان (ص ۳٤‏ برقم )٠٠١‏ من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن رمة وابن عباس» نها دخلا على عمر رضي الله عنه حين طعن فقال: إنه لاحظ في الإسلام» من ,أضاع الصلاة. قال الألباني : «الأثر صحيح الإسنادء على شرط الشيخينء وأخرجه مالك في الموطاً عن هشام .. بهء إلا أنه م يذکر فيه ابن عباس». (۱۱۹) هو الفضل بن العباس» كا صرح به في رواية محمد بن إسحاق عن مكحولء عند أحمد في كتاب الإيان. (۱۲۰) أي قاصدا ترکها. )۳4:1( .)1۹:١( برىء من الشىء: أي بان عنه. النهاية‎ )۱۲١( .)٠٠:۲( ذمة الله : أي عهد الله وأمانه. النهاية‎ )١١١( . وفيه إرسال فإن مكحولاً تابعي‎ أخحرجه الإمام أحمد في کتاب الإیان (ق ۱۳۰) قال: حدثنا يزيد بن هارون» حدثنا محمد بن إسحاق» عن‎ مكحول أنه ية قال للفضل بن العباس وهو يعظه: «لا تشرك بالله. وإن قتلت أو حرقت. ولا تترك الصلاة‎ . متعمدا فإن من ترك الضلاة . متعمداً فقد برئت منه ذمة الله»‎ من طريق الوليد بن مسلم» عن سعيد بن عبدالعزيز عن مكحول» عن‎ )۲٤۱:١( وأحرجه أحمد في المسند‎ آم أيمن»› بلفظ : «لا تتركي الصلاة متعمدا فانه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله». سم‎ -۹۹-

عدد الصفحات ٩٩

-١‏ باب المجاهدة على ترك الحج ٤‏ آخرنا محمد قال آخرنا أبو أحمد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان عن داود. بن أي هند» عن سعيد بن جبیر قال : راد عمر بن الخطاب أن يعرض على الناس عدة٠‏ ني كل بلد يوافون ا جج١٠‏ ني كل عام فلها رأى تسارع الناس فيه» كف عن ذلك» وقال: لو تركو لجاهدناهم عليه کا نجاهدهم على الصلاة والزكاة* . سه قال في المجمع :)۲٠١:۱(‏ «رجاله رجال الصحيح» إلا أن مكحولاً م يسمع من أم أيمن». وله شواهد منہا: ما رواه ابن ماجه في کتاب الفتن باب «الصبر على البلاء» (۲ :۱۳۳۹ برقم .)٤٠۳٤‏ من طریق شهر بن حوشب عن آم الدرداء عن آي الدرداء بلفظ: أوصاني خليلي هة : «أن لا تشرك بالل شیا وإن قطعت وحرقت. ولا تترك صلاة مكتوبة متعمداء فمن تركها متعمداء فقد برئت منه الذمةء ولا تشرب الخمرء فاا مفتاح کل شرا . وقال المحقق في الزوائد: «إسناده حسن» وشهر تلف فيه». وقال الحافظ ابن حجر بعد إيراد حديث ابن ماجه في التلخيص في باب «تارك الصلاة»: «وفي إسناده ضعف» . ورواه الحاکم )۱٤۸:۲(‏ من جبير بن نفير عن أميمةمولاة رسول الله ية قال: بينما رسول الله يا جالساً إذ دحل عليه رجل فقال: إني أريد الرجؤع إلى أهلي فأوصنى » فذكر نحوه مطولاً . قلت: ذكره الميثمي في المجمع .)٠٠١:١(‏ وقال : الطرراني في الأوسط» وفيه عمرو بن. واقد . ضعفه البخاري» وجماعةء وقال الصوري : كان صدوقا» . وذكره الطبراني في الكبير ۲٣۲:۱۲(‏ برقم ۱۳۰۲۳) من ضمن کلام طویل, لابن عباس عدّد فيه الكبائر. قال في الملجمع (۱۱۹:۷): «وإسناده حسن»» وقال حقق المعجم الكبير تعليقاً عليه: «إسناده منقطع» . وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله ية قال له. فذكره» أورده الميثمي في المجمع )٠۹۰:۱(‏ وقال : «زواه الطبراني في الكبير وفيه بقية بن الوليدء وهو مدلس» وقد عنعنه». © التعليق : وهذا الحديث والأثر الذي قبله دليل واضح عل اهتهام السلف الصالح بالصلاة وفهمهم أنه لا حظ في الإسلام لمن تركهاء فإنه لا حفظ لله ولا رعاية من الله عز وجل بدونہاء وآن ترکها جحوداً يناف الإيان بالكلية ويدخحل صاحبه في الكفر لان جحدها كفر بالاجاع» وتماوناً يناي كباله الواجب. (۲۳) أي عدداً معلوماً .. )۱۲٤(‏ أي ياتون للحج . (ه) سند الحديث: مرسل»› فابن جبير لي يسمع من عمر رضي الله عنهء کا آي جد من دن اع داو ين ن¿ أي هند من سبعید وان کان امکانه واردا لأنہم من طبقتین متوالیتين . .وهذا الأثر م أر من رجه , آو ذكره. © التعليق : والأثر إن صح: دليل عل أن ترك الحج الفرض تباوناً يناني كمال الإيمان الواجب وعمل يشبه أعال اليهود والنصاری. اما ترکه جحوداً فهو كفر ينافي الإيمان بالكلية. ۹

عدد الصفحات ١٠٠

۳- باب نقصان الإيمان بنقصان الطاعات ٥‏ أخرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدى قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان» عن منصور» عن ذر الهمداني عن وائل بن مهانةء عن ابن مسعود» قال: قال رسول الله «يامعشر. النساء"٠»‏ تصدقن ولو من حليكن» فإنكن من أكثر أهل النا فقامت امرأة ليست من علية النساء“"» فقالت: ولم يا رسول الله؟!! قال: «إنكن تكثرن اللعن» وتجحدن النعم"")» وتكفرن العشي“'٠.‏ قال عبدالله: ما وجدنا من ناقص العقل والدين أغلب على عقول الرجال ذوي الرأيء على أمورهم من النساءء فقيل له: يا أبا عبدالرهنء ما نقصان عقلها ودينها؟ فقال: أما. نقصان عقلها فشهادة إمرأتين بشهادة رجل» وأما نقصان دینہاء فإنہا کٹ کذا وکذاء لا تصلي لله سجدة110), _ . يا معشر النساءء قال أهل اللغة: المعشر هم الجاعة الذين أمرهم واحد أي مشترکون» وهو اسم يتناوهم‎ )٠١١( . ليست من علية النساء: أي ليست من خيارهن وأرفعهن منزلة‎ )۱۲١( (۱۲۷) تجحدن النعم: أي تنكرن النعم . . العشير: هو في الأصل المعاشر مطلقاً. والراد هنا الزوج‎ )٠۲۸( برقم‎ ٠٠١: ١( وهذا الحديث طرف من حديث رواه الإمام البخاري في صحيحه في باب الزكاة على الأقارب‎ عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ب في أضحى أو فطر إلى الصلى ثم‎ ) ٤ . انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقةء فقال: «أيها الناس» تصدقوا» فمر على النساء فقال: «يا معشر النساءء‎ تصدقن فإني رأيتكن أكثر. أهل النار فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟1! قال: «تكثرن اللعن وتكفرن العشي‎ ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن» قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا‎ رسول الله؟ قال: «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟» قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها:‎ . اليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال: «فذلك من نقصان دینہا»‎ والرمذي (۲۳) باب «استکمال الإیان ونقصانه وزيادته» عن سهيل بن آي صالح عن بيه عن آي هريرة.‎ بنحو لفظ البخاري وقال الترمذي : «هذا حدیٹ صحیح غریب» حسن من هذا الوجه» وفي الباب عن آي‎ سعید وابن عمره.‎ عن سفيان. به» ؤبلفظه من أوله إلى قوله وتكفرن العشر.‎ )۳٣۹۹ والامام أحمد في مسنده (۳۷۹:۱ برقم‎ وقال أحمد شاكر: «إسناده صحيح).‎ )۳۷۹:١( بدون ذكر «وتجحدن النعم»‎ سنداً ومتناً من أوله إلى قوله «وتكفرن العشي باب «جامع الإيان».‎ )۱١١ وني كتاب الإييان (ورقة‎ (۱۲۹) من قوله «قال عبداله إلى آخره» رواه أبو داود بنحو لفظه عن ابن عمر مرفوعاً. في باب زيادة الإيمان ونقصانه .)٥۲۲:۲(‏ کا هو أیضاً جزء من حديث البخاري ومسلم والترمذي آنف الذكر. إلا أن ابن أبي شيبة ذكره موقوفاً على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زر عن وائل بن مهانة قال: قال عبدالله : فذكر نحوه إلا أن قوله عن زر وهم حيٹ أن تلميذ وائل بن مهانة هو ذر ولیس زر الإيان لابن أي شيبة (ص ۱۸ رقم )٥۹‏ تحقيق الألباني. SE

عدد الصفحات ١٠١