المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإيمان للعدني تحميل PDF

العدني

صفحة ٥ من ١١

٣‏ باب التشديد في التخلف عن الجمعة ٤‏ أخرنا محمد قال أخررنا أبو أحمد. قال حدثنا محمد قال حدثنا عبدالرزاق قال أخرنا معمر» عن حى بن أبي كثير عن محمد بن عبدالرهن بن ثوبان» رفع الحديث”» قال: «من سمع الأذان ثلاث جعات». وم يحضر الجمعة» كتب من 'المنافقين ١»‏ . (۳) (1Y) وقال الأرناؤوط معلقاً على حديث أبي داود وأحمد: «وهو حديث حسن» فإن رجال اسناده ثقات ما خلا القاسم ابن عبدالرحمن الشامي الراوي عن أبي أمامة فقد تكلم فيه غير واحد» لكن ذكروا أن أحاديث الثقات عنه مستقيمة وهذا منہاء ويشهد له حديث معاذ بن أنس فيصح به» جامع الأصول (۲۳۹:۱ - .)٤١‏ وأخحرجه الطبراني في الکبیر )٠١۹:۸(‏ برقم ۳ عن أبي أمامة وقال في المجمع :)۹٠:١(‏ «فيه صدقة السمين ضعفه البخاري وأحمد وغ هماء وقال أبو حاتم محله الصدق. .» وذكره السيوطي في الجامع اله.غیر (۰۲ :۲۹ مع الفيض) عن أبي أمامة» ورمز له بالصحة. © قلت: ومعنى استكمل الإييا" "ي تى بخصال أو شعب الإيمان الواجب والمستحب فهو كامل الإيان حيث بلغ الدرجة العليا منه» وهو كا ترى قد رتب استكمال الإيمان على الأعال مع الأقوال» وليس على الأقوال وحدها. وسند الحديث: متصل» ما عدا رواية أبي صالح عن كعب الأحبار فإني لم أجد من ذكر روايته عنه» ويحتمل أن يکون منقطعاً. يعني إلى الرسول ب الحديث مرسل: والمرسل من أقسام الضعيف عند جهور علماء الحديث» ولكن له شواهد بمعناه تقويه فيصبح فقد أخرجه ابن خزيمة ۱۷٦:۳(‏ - برقم ۷ )/)‏ عن أبي الجعد الضمري من طريق وكيع» قال: قال النبي ية «من ترك الحمعة ثلاثا من غير عذر فهو منافق» قال الدكتور الأعظمي عن الألباني: «إسناده حسن صحيح › وانظر المستدرك )۱۹۲:١(‏ حيث صححه الذهبي . وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص )٠۲:۲(‏ «كتاب الجمعة» بعد إيراده لحديث أبي الجعد» واستطراده بذكر طرقه» قال: «ورواه أبو بكر بن علي المروزي في كتاب الجمعة له من طريق محمد بن عبدالرحهن بن سعد بن زرارة عن عمه عن النبي بلا قال «من ترك الجمعة ثلاثا طبع الله على قلبه» وجعل قلبه قلب منافق» وأخرجه أبو يعلى أيضاء ورواته ثقات» وصححه ابن المنذر. أ.ه. قلت: ذكره ابن حجر في المطالب العالية تحت رقم (۲۷ ج )۱۷٤:١‏ من زوائد «مسدد» وعلق عليه المحقق› قائلا: «رواه أبو يعلى أيضا وقال اهيثمي : « محمد بن عدالرحمن» هو ابن سعد بن زرارة» واختلف فيه على شعبة وبقية رجاله ثقات (۱۹۳:۲) «وقال البوصيري رواه مسدد» بسند الصحيح . وروى الطبراني في المعجم الکبیر )۱۳٤:۱(‏ برقم )٤۲۲(‏ عن أسامة رضي الله عنه قال قال رسول الله َة : «من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من النافقين»» وقال الميثمي في المجمع (۱۹۳:۲) ۰ :«وفیه جابر الجعفي وهو ضعيف عند الأكثرين» . ۷۰ - س

عدد الصفحات ٧٠

٥‏ أخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدي قال: حدثنا حمد» قال حدثنا أبو الحكم مروان بن عبدالواحد9)» قال حدثا موسی بن آي درم(*"), عن وهب بن منبه قال بلغ عبداله بن عباس عن مجلس كان في المسجد الحرام» في ناحية باب بني سهيي ججلس فيه ناس من قريش» فيجتمعون فترتفع أصواتم» فقال ابن عباس: انطلق بنا إليهم» فانطلقنا إليهم حتى وقفنا عليهم » فقال لي ابن عباس: أخبرهم عن الكلام الذي كلم به الفتى أيوبء عليه السلام» وهو في ملأ" قال: قلت: قال الفتى : )1٤( وذكر الألباني في سلسلة الأحاديث الموضوعة (۱۱۲:۲)» أن أبا يعلى في مسنده.(۷۹:۲) ذكره موقوفاً على ابن عباس بلفظ: «من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات من غير عذر فقد نبذ الإسلام وراء ظهره» وقال الألباني : إسناده صحيح » قلت: وقال في المجمع )۱۹١:۲(‏ «رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح». ولي السنن وغيرها عن أبي الحعد الضمري دنفي باب ما جاء في ترك الجمعة بدون عذر» قال: قال رسول الله َة : «من ترك الحمعة ثلاث مرات تہاونا طبع على قلبه» . رواه أحمد في المسند (۳:٤4۲)ء‏ وابن ماجه برقم ۱۱۲۰ ج ۳٥۷:۱‏ ورقم ۱۲١‏ ج ۱: .۳١۷‏ وقال محقق سنن ابن ماجه: «في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات» ‏ وأخرجه النسائي (۸۸:۳)» والترمذي ٤۹۸‏ ج )٥:۲(‏ وقال: «حديث حسن» وابن خزيمة (۱۷۹:۳). برقم ۸, وآبو داود ج »)۲٤۲/۱(‏ والحاکم (۲۸۰:۱)» وقال إنه صحيح على شرط مسلم ولم مخرجاه ووافقه عليه الذهبي . والدارمي برقم ۱١۷۹‏ . ورواه أحمد (۳:) عن جابر بن عبدالله» وعن عبدالله بن أي قتادة عن أبيهء بنحوه )۳٠۰۰:٥(‏ وقال في الملجمع (۱۹۲:۲) - «إسناده حسن» . ® فائدة: معنى «طبع على قلبه»: أي ختم عليه وغشاه» ومنعه ألطافه» والطبع - بالسكون - الختم و بالتحريك , - الدنس» وأصله من الوؤسخ والدنس» يخشيان السيف» يقال طبع السيفا يطبع طبعاء ثم استعمل فيا يشبه ذلك من الأوزار والآثام وغبر هما من المقابح » )٠:۳(‏ الناية لابن الأثير. والشاهد من هذا الحديث في باب الإيمان أن ترك الجمعة بدون عذر يناني كمال الإيمان الواجب فيأثم تاركه ويطبع عل قلبه» - والعياذ بالله . وتركها صفة من صفات المنافقين. والنفاق مناقض للإيان. هو مروان بن عبدالحميد. ابو الحكم» المكي» كان يكون بمكة من أهل البصرة الجرح والتعديل .)١۷١:۸(‏ وسکت عنه ابن أي حاتم . ویؤید ما ذکر ابن أي حاتم أن اسم أبيه عبدالحميد. هو أنه وضع في المخطوطة - التي نحن بصددها ‏ علامة تمريض على اسم «عبدالواحد». وقد ذكره أيضا البخاري في التاريخ إالكبير )۳۷٠:۷(‏ وقال: «سمع موسی بن أي درم» » وسکت عليه أيضا . () ذکره ابن آي حاتم في اجرح والتعدیل )۱٤۲:۸(‏ وسكت عنه. كا ذكره قبله البخاري في الکییر (۲۸۲:۷) (M» في الملخطوطة «ملاه» . E‏ -۷1-

عدد الصفحات ٧١

یا یوب ما کان ف عظمة الله » وذكر الموت ما یکل لسانك» و قلبك» ویکسر حجتك؟ يا أيوب» أما علمت أن لله عباداً أسكتتهم خحشية الله من غير عي ٩۷‏ ولا بکم ٩۵‏ وأهم هم النبلاءء الطلقاء* الفصحاء( الألباء العالمون بالل e‏ ولک إذا ذكروا عظمة الموت. تقطعت قلوہم» وكلّت ألسنتهم"». وطاشت عقوم ""› وأحلامهم فرقاً""» من الله وهيبة لهء فإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالأعءال الزاكية » لا يستكثرون لله الكثير ولا يرضون له بالقليل» ويعدون أنفسهم مع الظالين والخاطئين. وإنهم لأنزاه“"› أبرار» ومع المضيعين والمفرطين» 'وإنهم لأكياس آقویاءء ناحلون دائبون)». راهم الجاهل فیقول مرضی ولیسوا بمرضی» وقد خولطوا وقد خالط القوم أمر عظيم» بو الحكم: وكتب إل رجل أن ابن عباس a‏ الكلام : كفي بك ظالاً أن لا تزال خاصم|ء وكفى بك إث) أن لا تزال ممارياً")» وكفین بك کاذباً أن لا تزال عحدثاً بغر ذکر اله۷). (۱۷) العي: الجهل: النهاية (۳ :4( (۱۸) البكم : جمع أبكم وهو الذي خلت أخرس لايتكلم.النهاية .)۹١:1(‏ . الطلقاء: جمع طليق وهو الأسير إذا أطلتق سبيله. النهاية (4۳:۴) وهؤلاء أطلق سبيلهم من قيود المعاصي‎ )۱١( فشبهوا بالطلقاء من الأسر.‎ .)۲٠۳:۲۴( الفصحاء : جمع فصيح : وهو المنطلق اللسان في القول» الذي يعرف جيد الكلام من رديئه. النهاية‎ )۲٠( )1( کلت ألسنتهم : عجزت عن النطق . (۴۲) طاشت عقوم : أي ظلت: تقول طاش السهم إذا ظل عن الرمية فأخطأاها. وهؤلاء فقدت عقوم قدرتا من خحشية الله. ‏ (۲۳) الفرق: الخوف والفزع»النہاية .)۱١۹۹:۳(‏ )۲٤(‏ أنزاه: جمع نزيه» وأصل النزه البعد: فهؤلاء يبعدون عن المعاصي والخطايا. (۲۰) دائبون: جمع دائب: وأصله من دأب في العملء إذا جد وتعب إلا أن العرب حولت معناه إلى العادة والشأن. النهاية(۲ : )٩١‏ وهؤلاء. من عظم خشية الله صاروا ضعفاء متهمين لأنفسهم بالتفريط وأصبح ذلك عادة وشأنا هم . )۲١(‏ الماري : الملجادل :. ويطلق على المجادل في الباطل. (۲۷) سند الحديث متصل : إلا آنه ضعيف لحهالة حال مروان» وموسى ولم أر من ذكرهما غير البخاري وابن أبي حاتم . وقد ذکره أبو الشيخ في كتاب العظمة (ورقة )٠١-٠١‏ بطوله عن عبدالله بن محمد بن عمران عن محمد بن أبي عمر» به» ومن طريق الوليد عن محمد بن أيوب عن عبدالأعلى بن ماد عن مروان بن عبدالواحد» به. وروی الطبراني في الکبیر ٥۷/۱۱(‏ برقم ۱۱۰۳۲) عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: قال رسول الله 5ء : «كفى بك إثا أن لا تزال محاصأ» وقال محقق المعجم: «رواه الترمذي: برقم )۲٠۹۲(‏ وضعفه ناصر الدين الألبانيء تبعا للحافظ ابن حجر. قلت: هو كا قال فقد رواه الترمذي في أبواب «البر والصلة» «باب المراء» )۲٠١:۳(‏ وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من من هذا الوجه. وروی الدارمي في ,سننه ۷٩:۱(‏ - برقم ۲۹۹۰) باب من قال العلم : «الخشية وتقوى الله»» من طريق برد بن سه ۷

عدد الصفحات ٧٢

-٥‏ باب فیا بنی عليه الإسلام ٦‏ أخبرنا حمد» قال أخبرنا أبو أحمد» قال حدثنا محمد قال: حدثنا أبو عبدالرهن المقريء. قال حدثنا المسعودي عن عبدالملك بن عمير عن عبدالله بن عمر: قال تاي آت» فقال: ما يمنعك أن تجاهد ياعبدالله بن عمر» فقال: يا ابنٍ خي إن الإسلام بني على مس على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول اش وإقام الصلاةء وإيتاء الزكاة» وحج البيت» وصوم رمضان» فجعل الرجل يريد أن يقول: وصوم رمضان» وحج البیت فيأبى عليه عبدالله إلا أن يقول حج البيت وصوم رمضان . وإن من العمل الصالح » الصدق؛ والجهاد في سبيل الله عز وجل0"). سه سنان عن سليان إن موسى الدمشقي عن أبي الدرداء قال: لا تكون عالاًء حتى تكون متعلاًء ولا تكون بالعلم عالماً حتی تکون به عامل وكفى بك إثا أن لا تزال محاصماًء وكفى بك إثاً أن لا تزال مارياًء وكفى بك کاذباً أن لا تزال محدثاً في غير ذات الله . قلت: وهذا السند يبدو عليه الانقطاع : لأن أبا الدرداء توفي عام ۴۲ ه كا في التهذيب ٠ )١۷١:۸(‏ بين توفي سليمان الدمشقي عام ۱۱۹ ه. كا في طبقات ابن سعد »)٤٥۷:۷(‏ والشذرات )٠١١:١(‏ ولم أر من ذکر أنه روى عنه هذا بالإضافة إلى أن إسناده ضعيف» لضعف في سليان المذكور. التقریب .)۳۳١:۱(‏ (۲۸) بني الإسلام على خس: أي على خس دعائم . قال ابن حجر: صرح به عبدالرزاق في روايته . الفتح .)٨۹:۱(‏ (۲۹) الحدیث: رواه البخاري في باب دعاؤكم ايانكم ٤۹:١(‏ برقم ۸ - الصحيح مع فتح الباري)» من طريق حنظلة بن أي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر دون ذكر قصة الرجل وفيه تقديم الحج. على الصوم . وبدون ذكر «وان من العمل الصالح . الخ». ومسلم في کتاب الإیان ٤٥:۱(‏ برقم ۰۲۰ ۲۱ من طريقين أحدها من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن أبيه والآخر من طريق سعد بن عبيدة السلمي عن ابن عمر» بدون ذكر القشة. وهو كنص البخاري . وأحرجه ابن خزیمة ۱٥۹:۱(‏ برقم ۳۰۸) من طريق عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر بلفظه. والنسائي في باب «على كم. بني الإسلام» ٠١۷/۸‏ من طريق عكرمة بن خالد عن ابن عمر - مع ذكر القصة - بنصه. : کا أخرجه أحمد في المسند ۳٠٣۳/٤‏ و ۳۹۴ عن جرير بن عبدالله» بإسناد صحيح » والطبراني في الكبير برقم ۳ و »۲۳۹٤‏ ج ۳۷۱:۲ عن جریر أیضاً - بدون ذكر القصة - وفيه تقديم الحج على الصوم. . المجمع .)6۷:١(‏ وأخرجه أحد يفا »)۱٤۳:۱(‏ ومسلم (۱:٥۲٤؛‏ برقم ۲۲)وابن خزیمة ۱٥۹:۱(‏ برقم )۳٠۹‏ من طريق حنظلة عن عكرمة بن خالد عن طاووس عن ابن عمر - مع ذكر القصة - وفيه تقديم الصوم على الح . كا أخرجه مسلم (ج ٤١/١‏ برقم )۱١‏ من طريق سعد بن عبيدة عن ابن عمر - وفيه تقديم الصوم على الحح - فقال رجل: الحج وصيام رمضان قال: لا. صيام رمضان والحج . هكذا سمعته من رسول الله ل . وذكر ابن حجر أن اسم الرجل السائل: حكيم» نقلا عن البيهقي» وقيل يزيد بن بشر السكسكي. -V-

عدد الصفحات ٧٣

1- باب في صفات المنافقين ۷- أخبرنا محمد قال أخبرنا أبو أحمدى قال حدثنا محمد حدثنا المقريءء قال حدثنا عېدالرحمن بن زياد قال حدثني زياد بن مسلم أن رسول الله يه قال: «ثلاث أي مسلم كانت فيه واحدة منهن فشعبة(' من الإيانء فإن كانت ائنتان» فشعبتان من الإيان فإن كن ثلاث فقد أدمج" بالإيمان من شعر رأسه إلى ظفر قدمه» من إذا قال صدق» وإذا ائتمن أدى» وإذا عاهد وفى» وثلاث من كانت فيه واحدة منهن» فشعبة من النفاق» وإن كانت اثنتين فشعبتان من النفاقء وإن كن ثلاث فقد دمج بالنفاق من شعر رأسه إلى ظفر قدمه: من إذا قال كذب. وإذا ائتمن خانء وإذا عاهد 1 یف) "۱‏ . م @© فائدة: وقد علل ابن حجر تقديم الحج في بعض الأحاديث على الصوم بقوله: «وقع في حديث البخاري تقديم الحج على الصوم» وعليه بنى البخاري ترتيبه »لكن وقع في مسلم من رواية سعد بن عبيدة عن أبن عمر بتقديم الصوم على الحج . قال فقال رجل: والحج وصيام رمضان؟ فقال ابن عمر: لاء صيام رمضان والحج» هكذا سمعته من رسول الله بء ففي هذا إشعار بان رواية حنظلة التي في البخاري مروية بالمعنى إما لأنه لم يسمع رد ابن عمر على الرجل لتعدد المجلس أو حضر ذلك ثم نسيه. ويبعد ما جوزه بعضهم أن يكون ابن عمر سمعه من النبي ية على الوجهين» ونسي أحدهما عند رده على الرجل»ء ووجه بعده: أن تطرق النسيان إلى الراوي عن الصخابي أولى من تطرقه إلى الصحابي» كيف وفي رواية مسلم عن حنظلة بتقديم الصوم على الحج» ولأبي عوانة - من وجه آخر - عن حنظلة أنه جعل صوم رمضان ةبل» فتنویعه دال على أنه روی بالمعنی» ویژیده . ما وقع عند البخاري في التفسير بتقديم الصيام على الزكاةء أفيقال أن الصحابي سمعه على ثلاثة أوجه؟ هذا مستبعد. والله أعلم» الفتح .)٠١-٤۹:١(‏ © ومناسبة ورود هذا الحديث في كتاب الإيمان هي للدلالة أن الأعال كالصلاة والزكاة والصوم والحج من الإيان» ويشهد له حديث وفد عبدالقیس - عند مسلم برقم ۲۳ - حيث قال هم رسول الله ل : «أمركم بأربع وأنپاكم عن أربعء الإيمان بالله»» ثم فسرها لمم فقال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الهء وإقام الصلاة وإيتاء الزكاةء وأن تؤدوا هس ما غنمتم» وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقيره . فعدَ الأعمال من الإيمان. . )۲۲۳:۲( الشعبة: الطائفة من كل شىء والقطعة منه النهاية‎ )۳٠( )۴١(‏ أدمج : الدمج هو الخلط أي دخول الشيء بالشيء. (۳۲) سند الحديث معضلء» لأن زياد بن مسلم الذي روى الحديث عن النبي ية من الطبقة السابعة كا في التقريب» هذا بالإضافة إلى ما قيل فيه كا في التهذيب )۳۸١:۳(‏ والميزان (4۳:۲) الراوي عنه وهو عبدالرحمن بن زياد الافريقي ضعيف في حفظه كا في التقريب» ولكن يظهر أن الحديث روي بالمعنى» حيث أن الأحاديث الصحيحة الواردة في صفات النافقين تخالف حديث الباب باللفظ وتتفق معه بالمعنى . والمراد بکونه أدمج بالنفاق : أي إذا اتصف بهذه الصفات التي هي من صفات المنافقين صار شديد الشبه بالمنافقين سه V4

عدد الصفحات ٧٤

۷- باب ف شروط کیال الإيان ۸ أخبرنا محمد قال: أخرنا أ بو أحمد» قال حدثنا محمد قال حدثنا عبدالرزاقء قال أخحرنا فا ا بي رواد» SS‏ إوالمَصر) أقسم به ربنا إن الإنْسَان في خسري قال: الناس كلهم ثم استنش سه لتخلقه بأخلاقهم . لأن النفاق قسمان: قسم عملي: وهو الاتصاف بصفة من صفات النافقينء وهو المراد بهذا الحديث والأحاديث الصحيحة التي سوف أوردها شواهد لمذا الحديث. وقسم اعتقادي : هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر. وكلاهما يناي الإيان الواجب: إلا أن النفاق العملي - ينافي كال الإيان - والثاني ينافي الإيمانء وصاحبه في الدرك الأسفل من النار. ۰ وشواهد حديث الباب: ما رواه البخاري في کتاب الإيان «باب علامة المنافق» (۸4:۱ - برقم ۳۳ - الفتح) عن مسروق عن عبدالله ابن عمرو أن النبي کل قال: «أربع من كن فيه كان منافقاً خحالصاً» ومن كانت فيه خصلة منہن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خانء وإذا حدث كذب» وإذا عاهد غدر» وإذا خاصم فجر». وأخرجه کل من مسلم في کتاب الإییان «باب بیان خحصال المنافق» ۷۸:١(‏ برقم ٣‏ وأبو داود في باب «زیادة الإيان ونقصانه» .)٥١٤:۲(‏ والنسائي في باب «علامة المنافق» (۱۹:۸١۱ء‏ ١١۱)ء‏ والترمذي في باب «ءلام المنافق» (۱۹:۰ برقم )۲٦۳۲‏ عن مسروق عن عبدالله بن عمرو عن النبي بي نحو حديث البخاري . تال فيه» «هذا حذيث حسن صحيح» أخرجه مسلم والترمذي من طريق العلاء بن عبدالرمن عن آبيه عن أي هريرة» قال قال رسول الله ية : «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب. وإذا وعد أخلف وإذا اؤتقن خان. .» قال أبو عيسى : «هذا حديث حسن غريب من حديث العلاء وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي . © التعليق : إن تنقص الإيمان» ك أن الطاعة تزيدهء قال الكرماني معلقا على الحديث:: إن النفاق علامة عم الإيانء أو ليعلم منه أن بعض النفاق كفر دون بعض» والنفاق لغة» الفة الباطن للظاهرء فإن کان في اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفرء وإلا فهو نفاق العمل . والذي قاله المحققون والأكثرون وهو المختار أن معناه: أن هذه الخصال» خصال نفاق وصاحبها شبيه بالنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهمء لا أنه منافق في الإسلام فيظهره ويبطن الكفر. 1 أما ورود بعض الروايات عند البخاري ومسلم وغيرهما بأن آية المنافقق ثلاث: إذا حدث كذب» وإذا وعد أخحلف. وإذا أؤقمن خان» وما يشعر من حصر تلك الآيات فيها. فقد ذكر ابن حجر: أن هذه الثلاث منبهة على ما عداها إذ أصل الديانة منحصر في ثلاث: القول والفعل والنية . فنبه على فساد القول بالكذب». وعلى فساد الفعل بالخيانة» وعلى فساد النية بالخلف» مع أن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقاراً للوعد. ومفهوم المخالفة هذه الأحاديث» أن من سلم من هذه العلامات واتصف بنقيضها أنه مؤمن خالص. ومن کان فيه شيء منہا فنفاقه وإیانه بقدر ما فيه . انظر فتح الباري .)٩١ »۸۹:١(‏ _۷0-

عدد الصفحات ٧٥

فقال : ور الذينْ منوا وَعَملُوا الصالحات4 ڈ ثم ل يدعهن وذاك حتی قال : لإوتواصَوا باح ئم 3 يدعهن وذاك» حتی قال : «إوتواصوا الص) شر وط یشترط علیهہ. ٩‏ آخبرنا محمد قال أخررنا ا أحمدي قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان")» عن اين أي نجيح عن مجاهدء أنه سمع عكرمة مول ابن عباس» يقول: لا نزلت ومن يبتغ غر الإسلام دیناً فلَنْ قبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين» 7ال عمران : ٥‏ قالت اليهود» فنحن ا فقال الله عز وجل لنبيه جى يقول: أخصمهم» فأنزل الله عز وجل وله على الناس حج ايت من استطاع إلِه سيلا ومن ن کفر4 من أهل الملل فان الله غي عن العَالمين» آل عمران: ۹۷] فقال الله تعالى لنبيه: قل هم فإن الله قد فرض على آلمسلمين حج البيت» فأبوا وقالوا: ليس علينا حج ۳ , (۳۳) أي آن الاستشناء من الخسران لايکون إلا بتوفر الشروط المذكورة وهي الإيانء والعمل الصالحء والتواصي بالحق» والتواصي بالصبر. والأثر إسناده صحيح . وقال السيوطي في الدر المنثور (۳۹۲:۹): أخرجه الفريابي وعبد بن حيد وابن جرير» أي المنذر» وابن أي حاتم عن محمد بن كعب القرظي : فذكره. إلا أن فيه «ثم لم يدعهم وذاك» بدلا عن «ثم لم يدعهن وذاك». 1 قلت : بحثت عنه في تفسير ابن جرير فلم أقف عليه . a SC‏ ومناسبة إيرادها في كتاب الإيمان : أن الإيمان الكامل يقتضي استكمال هذه الشروط في المسلم حتى يكون مؤمنا كامل الإیمان: الإیمان بالله والعمل الصالحء والتواصي باحق والتواصي بالصبر» فمن ل يأت بها فهو ناقص الإيان. )۳٤(‏ هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الالى. . اقطع حجتهم‎ )۳٠( . سند الحديث متصل: وهو حدیث حسن‎ )۳٣( وقد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره من طريقين كليهيا عن عكرمة ولم يرد فيه ذكر مجاهد: أحدهما عن المثلى‎ .)۳۳۹:۳( عن القعنبي عن سفیان» به. والثاني عن يونس عن سفیان» به.‎ کا ذکره ابن کثیر في تفسیره عن سعید بن منصور عن سفيان عن ابن أي نجيح عن عكرمة بنحوه وقال:‎ .)۳۸۹:۱( روی ابن أبي نجیح عن مجاهد نحوه‎ وألفاظ الطبري وسعيد بن منصور متقاربة مع لفظ ابن أي عمر.‎ وقال: «أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حيد وابن جرير وابن المنذر‎ )٥۷:۲( وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور‎ والبيهقي في سننه عن عكرمة» وذكره نحوه.‎ وقال ابن جرير الطبري معلقا على قوله تعالى : ومن كَفْرَ فن الله عي عن المَامين: أولى التأويلات في ذلك‎ قول من قاله: معنی لمن كر : من جحد فرض ذلك و أنكر وجويه فان الله غني عنه» وعن حجه وعن‎ سي‎ .)۲۱:٤( العامين جيعاً. وهو قول ابن عباس ومجاهد»‎ ۷٦

عدد الصفحات ٧٦

۸- باب فرائض الإسلام وسهامه ٠. أخبرنا محمد قال: أخينا أبو أحمدي قال حدثنا محمد قال: حدثنا المقرىء‎ -٠ قال : حدثنا المسعودي» عن القاسم قال: قال عبدالله": ثلاث أحلف عليهن›‎ لا يجعل الله ذا سهم في الإسلام كمن‎ SS إلا‎ i ل سهم له. وأسهم الإسلام : الصلاةء والزكاة» والصيام؛ ولا بحب رجل‎ بعثه الله معهم» ولا یتولل الله عز وجل عبداً۵» في الدنيا فيوليه سواه يوم القيامة‎ والرابعة لو حلفت عليها لرجوت أن لا آثم : لا ستر الله على عبد في الدنيا إلا رجوت‎ . أن يستر عليه في الآخرة"‎ ٩‏ باب اطلاق الكفر على من ترك الصلاة -١‏ أخبرنا محمد قال أخرنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا المقرىء» عن هم قلت: ومناسبة ايرا اد ذلك في کتاب الإیمان أن انکار وجوب ف وهو عمل من الأعمال ينافي الإيمان الواجب» ویعتبر منکره کافراً کا ذکر الله عز وجل. . (۳۷) عبدالله. بن مسعود الصحابي الجليل رت (۳۸) قال في مجمع الزوائد )۳۷:١(‏ بعد ایراده الحديث عند أحمد: «في الأصل عبدأ» وفي هامش الأصل وضبطه في زوائد المسند بخطه «عبد» هكذا مرفوعاً وهو الصواب. . (۳۹) إسناد الحديث منقطع › لان القاسم - وهو ابن ا ن الكوفي - ۾ يسمع من عبدالله بن مسعود وقد رواه الامام أحمد )٠٠٠١:١(‏ مرفوعاً عن عائشة رضي الله عنها بنحوه. وقال في المجمع )۳۷:١(‏ «رجاله ثقات». . ورواه أبو يعلى أيضا. وقال اهيڻمي (۳۷:۱)» «وعن ابن مسعود عن النبي ا . وذكر المنذري في الترغيب والترهيب ۲٤١/١‏ بعضه. وقال: «رواه أحمد بإسناد جيد». ورواه الحاکم في «کتاب الإیان» باب فرائض الإسلام وسهامه «عن عروة عن عائشة بنحو حديث أحد» 9 الحاكم: «هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . وأخرجه الطبراني في الکبیر ٩(‏ برقم ۸۸۰۰) عن عبدالله .بن مسعود موقوفاً. من طریق القاسم عن عبدالله . ابن مسعود. وقال في الملجمع (۳۸:۱) «إسناده منقطع» . کا أخرجه ۳٠۰:۸(‏ برقم ۸۰۲۳) عن أي أمامة مرفوعاً. بدون ذكر الصلاة والزكاة والصوم . وقال في الملجمع )۳۷:١(‏ «فيه فضالة بن جبير وهو ضعيف» . وذكره السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالحسن. ۲۹۷:۳١(‏ وبشرحه الفيض). © التعليق : ومناسبة إيراد هذا الحديث في كتاب الإيان: أن من قام بهذه الأسهم مع مراعاة بقية الفرائض فقد جاء بشعب الإيان الوأجبة والمستحبة» ومن فرط فيها أو في بعضها فهو ناقص الإیان کا نقصت آسهم اسلامه. ۷۷-

عدد الصفحات ٧٧

الملسعودي › عن القاسم» قال قال عبدالله: الكفر ترك الصلاة(؟) . )٤١(‏ إسناد الحديث هو إسناد الحديث السابق فهو منقطع . لعدم سماع القاسم من جده عبدالله بن مسعود رضي الله وقد أخرجه الطراني (۲۱4:۹ برقم ۸۹۳۹)ء من طريق عبدالر من المسعودي» به بلفظه» وقال في المجمع (۲۹۰:۱) «إسناده منقطع» . ولكن له شواهد صحيحة في صحيح مسلم وفي السنن: فقد أخرج مسلم في صحیحه (۸۸:۱ برقم ۸۲) كتاب الإيان باب «إطلاق الكفر على من ترك الصلاة» عن جابر بن عبدالله رضى الله عنه قال قال رسول الله ية : «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة». والترمذي ۱۲٩:۲(‏ برقم ۲۷۵۲) «باب ما جاء في ترك الصلاة» عن جابر بن عبدالله عن النبي كيا مثلهء وفي رواية أخرى بلفظ : «بين الكفر والإيمان ترك الصلاة» وقال: «حديث حسن صحيح». وأخرجه ابن ماجه برقم ۱۰۷۸ «باب ما جاء فیمن ترك الصلاة»» وأبو داود في «باب في رد الارجاء» عن جابر مثله» .)٥۲۲:۲(‏ وأخحرجه النسائي (۰۲۳۱:۱ ۲۳۲) في باب «الحكم في تارك الصلاة» عن عبدالله بن بريدة عن أبيه» بلفظ «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاةء فمن تركها فقد كفر» کا روی عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه مثل حديث مسلم .وأخرجه الحاكم )۷:١(‏ عن جابر رضي الله عنه بلفظ حديث عبدال بن بريدة عند النسائي وقال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» وروی (۷:۱) عن أبي هريرة قال: «کان اصحاب رسول الله هة لا يرون شيا من الأعال تركه كفراً غير الصلاة» وقال الذهبي : «ل يتكلم عليه .وإسناده صالح». وروی الترمذي ۱٤: ٥(‏ برقم )۲٦۲۲‏ «كتاب الإيمان باب ما جاء في ترك الصلاة» عن عبدالله بن شقيق العقيلي : «کان أصحاب محمد ب لا يرون شيئا من الأعال تركه كفر غير الصلاة» . قال أبو عيسى «سمعت أبا مصعب المدني يقول: من قال الإيمان قول یستتاب فإن تاب والا ضربت عنقه» . وأخرج أثر ابن شقيق كذلك ابن أبي شية في كتاب الإيمان (رقم ۳۷ ص )٤١‏ من طريق الجريري بنصه» وعلق ٠‏ عليه الألباني بقوله: «رجاله ثقات إلا أن الجريري اختلط قبل موته بثلاث سنين» . وأخرج الدارمي (۲۲۲:۱ برقم )۱۲۳١‏ في باب تأرك الصلاة عن جابر رضي الله عنه مثل حديث مسلم. قال أبو محمد «الدارمي» العبد إذا تركها من غير عذر وعلة لابد من أن يقال له كفر. ‏ ولم يصف الكفر -. © قال الحافظ ابن حجر في التلخيص :)۱٤۹4:۲(‏ «فائدة: أول ابن حبان الأحاديث المذكورة فقال: إذا اعتاذ المرء ترك الصلاةء ارتقى إلى ترك غيرها من الفرائض. وإذا اعتاد ترك الفرائض. اداه ذلك إلى الجحد. فأطلق اسم النهاية التي هي آخر شعب الكفر على البداية التي هي أوها. قلت: مما لاشك فيه أن تاركها تهاوناء يعرض نفسه للوقوع في الكفر كا أشارت إلى ذلك الأحاديث الصحيحة . فيخشى على من تهاون بالصلاة أن يموت على الكفر -» والعياذ بالل . وزيادة في الفائدة نورد أقوال الفقهاء في تارك الصلاة حسبا نقله الخطابي في معام السنن ٤٥:۷(‏ - مع ختصر المنذري): قال: التروك على ضروب. منها ترك جحد للصلاة وهو كفر باجماع الأمة . ومنها ترك نسيان وصاحبه لا يكفر باجماع الأمة» ومنها ترك عمد من غير جحد فهذا قد اختلف الناس فيه» فذهب إبراهيم النخعي وابن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه» إلى أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى بخرج وقتها كافر» وقال أحمد: لا نكفر أحدا من المسلمين بذنب إلا تارك الصلاةء وقال مكحول والشافعي : تارك الصلاة مقتول» كا يقتل الكافرء ولا مخرج بذلك من اللةء ويدفن في مقابر المسلمينء ويرثه أهله. إلا أن بعض أصحاب الشافعي قال: لا يصلى عليه إذا مات. واختلف أصحاب الشافعي في كيفية قتله» فذهب أكثرهم سه ¥۸

عدد الصفحات ٧٨

- باب ملازمة العمل للإيمان ۲- أخرنا محمد قال: أخرنا أبو أحمد» قال حدثنا محمد قال حدثنا جکام بن سلم عن ابي سنان» عن عمرو بن مرة الجملي . عن محمد بن علي» قال قال رسول لله لل : «الإيان با( والعمل”» قريتان”*» لا يصلح واحد متها إلا صاحه )۶0 . سے إلى أنه يقتل صباً بالسیف» وقال ابن سریج» لا يقتل صباً بالسیف لکن لا يزال يضرب حتى يصلي» آو يأتي الضرب عليه فيموت. . وقالوا: إذا ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها قتل» غير أبي سعيد الاصطخري» فإنه قال : لا يقتل حتى يترك ثلاث صلوات. واحسبه ذهب في هذا إلى أنه ربا يكون له عذر في تأخير الصلاة إلى وقت الأخرى» للجمع بينهها» وقال أبو حنيفة وأصحابه : تارك الصلاة لا يكفر ولا يقتل. ولكن يحبس ويضرب حتى يصلي.. وتأولوا الخبر على الأغلاظ له والتوعد عليه» أ. ه كلام الخطابي. )٤١(‏ أي التصديق بالقلب» والنطق باللسان. . العمل: بمقتضى التصديق باتباع الأوامر واجتناب النواهي‎ )٤۲( : مقترنان لا يفترقان . فإذا انتفى الإيمان» ل ينفع العمل وإذا انتفى العمل لم يكمل الإيمان. قال العلامة المناوي‎ )٤۳( : «هما الخلطان اللذان يتركب منيا الأودية» لأمراض القلوب كلها» . فيض القدير (۱۸۸:۳) . )٤٤(‏ لم أقف على من ذكر أن عمرو بن مرة الجملي روى عن محمد بن علي وهو «ابن الحنفية»» ولكن إمكان اللقاء متوفر حيث أن وفاة محمد بن علي بعد سنة الثانين» بينما وفاة عمرو سنة ست عشرة ومائة . لا سيا وقد شهد لعمرو بعدم التدليس» ولذلك يعتبر سند الحديث متصلا ما عدى ارسال محمد بن علي له عن رسول الله 4ل . ويإسناده هذا يعتبر ضعيفاًء لعلة الارسال. ولكن أورده السيوطي في الجامع الصغير (۱4۸:۳ الفيض)ء ورمز له بالحسن. بعد أن ذکر أنه رواه ابن شاهين» عن محمد بن علي مرسلڈ. وله شاهد عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه أخرجه ابن شاهين في السنة ورمز له بالحسن ولفظه : الإيان والعمل» أخوان شريكان في قرن» لا يقبل الله أحدها إلا بصاحبه». وقال المناوي تعليقاً عليه في الفيض :)۱۸۸:١(‏ «قد أخرجه الحاكم والديلمي باللفظ المزبور عن علي رضي الله عنه) . وقد ذكرهما العلامة علاء الدين علي التقي في كنز العمال (۳۹:1) الأول عن محمد بن علي مرسل والثاني عن علي رضي الله عنه موقوفا وعزاهما إلى ابن شاهين . وله شاهد آعر عن عبدااش بن حمر رفوع ذره الميثمي في المجمع (۰:۱): «لا يقبل إیان بلا عمل»› ولا عمل بلا إیان». عزاه إلى الطبراني في الكبير. وقال: «في إسناده سعید بن زکریا و اخحتلف في ثقته وجرحه» . وأسند الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل (ص )٠١١‏ من طريق محمد بن أبي عبدالرحمن المقرى» عن حکام بن سلم عن اي سنان عن عمرو بن مرة عن علي بن الحسين» مرفوعاً: قات غ ت + -۷۹-

عدد الصفحات ٧٩

۴۳ آخبرنا محمد قال أآخررنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا عبدالعزیز بن عمد الدراوردي› عن سھیل بن آي صالح› عن کعب الأحبارء قال ٠‏ ومن أقام الصلاة وآتی الزكاة» وصام رمضان» وآحب لله(“ وأبغض لله“ وأعطى لله »)٤۷(‏ ومنع لله فقد | ستکمل0؛“) الإيان . » أخررنا محمد قال أخرنا أبو أحمدء قال حدثنا محمد قال حدثنا یی بن عیسی‎ -٤ قال حدثٹنا الأعمش قال حدثني عدي بن ثابت. عن زر بن حبيش» عن علي بن آي طالب» قال ۰ عهد إل النبي عليه السلام()» آنه ک حبك إلا مؤمن ° › ولا حم وقال الألباني تعليقا عليه: «ضعيف لارساله. ومد بن آي عبدالر هن المقري» ل أعرفه» وأبو سنان» سعید بن سنان البرجي» صدوق له أوهام» . قلت: ومناسبة إيراد هذا الحديث في كتاب الإيمان: الأن العمل بدون الإيان الذي هو تصديق القلب واللسان لا فائدة له» والتصديق بمجرده بلا عمل لا يكفي ف كمال الإيمان الواجب ولا يعتبر التصديق المجرد عن العمل إيماناً من الوجهة الشرعية لأن التصديق لا يكون إياناً إلا إذا اقترن بالعمل. ولا يستغني واحد منها عن الآخر. )°( لأجله .ولوجهه محلصاً لا ليل قلبه وهو نفسه. )٤٩(‏ لا لایذاء من أبخضه له» :بل لکفره أو عصیانه. )٤۷(‏ لثوابه ورضاه لا لميل نفسه. )٤۸(‏ لأمر لله لا لغرض سواه. )٤۹(‏ اتی بأکمله: قال الطيبي : استكمل الإيان عند علاء البيان: فيه مبالغة لأن زيادة البناء زيادة في المعنى كأنه جرد من نفسه شخصاً يطلب منه الإیان . وهذا من الجوامع المتضمنة لمعنى TS‏ الله حب رسوله ومتابعته» ومن جلة البغض لله بغخض النفس الأمارة وأعداء الدين. وقال بعضهم : "وجه جعله ذلك. استکال للإیان أن مدار الدين على أر بع قواعد: قاعدتان باطنتان وقاعدتان ظاهرتان . فالباطنتان الحب والبغض والظاهرتان الفعل والترك» فمن استقامت نيته» في حبه وبغضه وفعله وترکه لله فقد استکمل مراتب الإیان» فیض القدیر .)۲۹:۰٩(‏ )٠١(‏ إسناده منقطع» لأن سهيلاً لم يدرك كعب الأحبار. والحديث أخرجه ابن أبي شية في الإيمان (ص ٤۳‏ برقم ۱۲۸) قال: حدثنا محمد بن عبيدالك» عن الأعمش» عن أي صالح» عن عبدالله بن ضمرة» عن كعب» من أقام الصلاة وآتى الزكاةء وأطاع محمداً فقد توسط الإيمان ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ء فقد استكمل الإيان . وعلق عليه الألباني بقوله: إسناده حسن» رجاله ثقات» رجال الشيخين» غير ابن ضمرة فوثقه العجلي» وابن حبان». وروی عنه جماعة من الثقات. وحديث ابن أبي شيبة هذا أخرجه الإمام أحمد في كتاب الإيمان (ورقة ۸,. وهو الصواب. وذكر عبيد الله عند ابن أبي شية وهم . انظر التهذیب (۳۲۷:۹). وله شاهد عند أحمد )۲۸٠: ٤(‏ أخرجه عن البراء بن عازب مرفوعا بنحوه بدون ذكر الصلاة والصيام والزكاة . وعن سهبل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله ية مثل حديث البراءء المسند (۳۸:۳٤ء :)٤٤١‏ قال الأرناؤط وهو حدیث ختسن. جامع الأصول e ١(‏ راجع تخريج الحديث السابق رقم ۳. )٥١(‏ أي ذكر لي وأخبرني بذلك؛ )٥۲(‏ آي حباً لاثقاً على وجه <الإفراطء فإن الخروج عن الحد غير مطلوب وليس من علامات الإيمان» بل قد يؤدي إلى الكفر. ٨ -

عدد الصفحات ٨٠

يبغضك إلا منافق*. -١‏ باب في القدر = ٥۔‏ آخررنا محمد قال أخرنا أبو أحمد» قال حدثنا محمد قال حدثنا بحیى بن عيسى » قال حدثنا الأعمش› عن تميم بن أبي سلمة عن أبي عبيدة قال: قال عبدالله 9 لا جد عبد طعم الإيمان).. حتى يعلم أن ما أخطاه لم يكن ليصيبه وأن ما أصابه لم یکن لیخطئه. ۰ (or) )9٤( ($8) )7( سند الحديث: متصل»› إلا ما يفهم من قول ابن أبي عمر: روی محجیی بن عیسی› وکأنه :م یسمعه منه» بین هو من شیوخه . والحديْث أخرجه الحميدي في مسنده» بسنده ومتنه. برقم ٥۸‏ ومسلم ۸٩:۱(‏ برقم ۱۳۱) «باب الدلیل أن حب علي والأنصار من الإيمان وعلاماته» وبغضهم من علامات النفاق». أخرجه من طريق أبي بكر ابن أي شيبة عن وکیع» به. والترمذي ٠٤۳:۰(‏ نرقم ۳۷۳۹) «باب مناقب علي» عن عیسی بن عثان عن بجی بن عيسى الرملي» به. وقال أبو عیسی : «هذا حديث حسن صحیح» . وأخرجه أحمد )٥۰۸٤:1(‏ من طريقين: أحدهما من طريق وكيع عن الأعمش» به بلفظ حديث الباب. والثاني من طريق ابن نمي عن الأعمش» به» بلفظ : «إنه تما عهد إلي رسول الله ل : أنه لا يبغضني لا منافق ولا حبني إلا مؤمن» . وہذا اللفظ رواه ابن ماجه ٤٤:۱(‏ برقم )۱٠٤١‏ «باب فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه» عن علي بن محمد عن وكيع وأبي معاوية وعبدالله بن نمير عن الأعمش» به. وأخرجه النسائي )١١۷٠٠٠١:۸(‏ باللفظين معا من طريقين عن الأعمش به. وابن أبي عاصم في كتاب «السنة» برقم (۱۳۲۵ ج ۹4۸:۱) «باب ما ذكر في فضل علي رضي الله عنه» عن أبي بكر بن أي شيبة عن وكيع» به» بلفظ مسلم : «قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة» إنه لعهد النبي الأمي لل إلي: أنه لا حبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق» . التعليق : في الحديث دليل أن حب علي رضي الله عنه حباً شرعياً من علامات الإيمان» وبخضه من علامات النفاقء والنفاق يناي الإيان. هو عبداله بن مسعود الصحابي الجليل رضي الله عنه. أي حلاوته» ولذته» ما ينتج عنه الاستقرار النفسي لما يدث له. آن ما قدره الله عليه لا راد له سواه» وما صرفه عنه لا یوقعه أحد عليه غیره جل وعلا. إسناده منقطع . فقد رجح ابن حجر عدم سیاع أي عبيدة - وهو ابن عبدالله بن مسعود - من أبيه وله متابعات وشواهڊ مرفوعة وموقوفة. . منہا ما رواه عبدالرزاق في مصنفه (۱۱۸:۱۱ برقم ۱ ) باب القدر» عن معمر عن أي اسحاق عن الحارث سه -۸۱-

عدد الصفحات ٨١

٦‏ اخرنا محمد قال أخبنا بو أحمدے قال حدثنا محمد قال حدثنا بجی بن عيسى » قال خدثنا الأعمش› عن خيثمة عن عدي بن حاتم» قال: قال رسول الله : «ما منكم من أحد إلا سیکلمه الله يوم القيامة › لیس بینه و بینه ترحمان» . هھ عن ابن مسعود أنه قال: لن يجد عبد طعم الإيان - ووضع يده في فيه - حتی یؤمن بالقدر ویعلم أنه میت» وأنه مبعوٹ . وذكر في مجمع الزوائد (۱۹۹:۷)» عن الحارث قال :‏ رأیت ابن مسعود يبل اصبعه في فيه» ثم يقول: والله لا جد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر» ويعلم أنه ميت» ثم مبعوث من بعد الموت. وقال: «رواه الطبرافي» والحارث ضعيف. وقد وثقه ابن معين وغيره» وبقية رجال أحد الاسنادين رجال الصحيح» قلت: وهو علة إسناد عبدالرزاق كذلك أما الشواهد: فعند أبي داود في المختصر (برقم ٤٥١١‏ ج 14/۷) «باب القدر» عن حبيش الحبيشي الشامي قال: قال عبادة ابن الصامت لابنه: «يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك م يكن ليخطئك وما أخطاك ۾ يكن ليصيبك». وعند أحمد )۳٠۷:١(‏ عن عبادة نحو مطولاًء وعنده أيضاً )٤٤۱:٩(‏ عن أي الدرداء عن النبي ب قال: «لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئهء وما أخطاه م يكن ليصيبه»» قال في المجمع (۱۹۷:۷) «رواه أحمد والطراني ورجاله ثقات». وعند الترمذي ٤٥۱: ٤(‏ برقم )۲۱٤٤‏ باب «ما جاء في القدر خيره وشره» عن جابر بن عبدالله قال قال رسول لله ية : فذكر نحوه. قال أبو عیسی : «حدیث غریب . لا نعرفه إلا من حديث عبدالله بن ميمون وهو منكر الحديث». وعند الطبراني في الكبير ۴۹۹:١(‏ برقم )٠1٠٦١‏ عن سلمان الفارسي من طريق أبي الحجاج الأزدي : فذكر نحوه. وقال في المجمع (۱۹۹:۷): «وأبو الحجاج لم أعرفه» وبقية رجاله رجال الصحيح» . وابن ن آي عاصم (برقم ۲٤١‏ ج )١٠١:١‏ عن أبي الدرداء نحو لفظه عند أحمد. قال الألباني : «حدیٹ صحیح» . وعنده أيضاً (برقم ۷ ج »)۱٠٠:١‏ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً نحوه. وقال الألباني: «إسناده حسن) . وعند أبي داود الطيالسي ۳٠:١(‏ برقم )٠٤‏ منحة المعبود في «كتاب القدر» عن علي بن أبي طالب عن النبي هة : «لا بجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر كله». التعليق : المراد بحديث الباب: أن من تلبس بكمال الإيمان وولج نوره في قلبه حقيقة» علم أنه قد فرغ عا أصابه وأحطأ من خير وشر» فا كتب غليه وقدر له أصابهء واصابته متحتمة» لا يتصور أن تخطثئه. وما أخحطأه» فسلامته منه متحتمة » لأنها سهام وجهت في الأزل» فلا بد أن تقع مواقعها جف القلم با هو كائن . وفیه حت على تفويض الأمر كله إلى الله تعالى واليقين أنه الفاعل لا يشاء ويريد. وأنه لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه. انظر فيض القدیر .)١٠١:۲(‏ .- وسيكون تخريجه هناك - ان شاء الله‎ ۲٤ هذا الحديث طرف من الحديث الآتي رقم‎ )٠۷( AY

عدد الصفحات ٨٢

۲- تابع باب فرائض الإسلام وسهامه ۷۔ اخرنا محمد قال أخررنا بو امد قال حدثنا محمد قال حدٹنا بحیی بن عيسى» قال الأعمش حدثنا)» عن عمرو بن مرةء عن المغيرة بن سعد الأخرم» عن آبيه أو عن عمه) «شك الأعمش» قال: اتيت رسول الله ل أريد أن أسألهء فأستقبلته» > فصاح بي ناس من ۲ أصحابه» فقال رسول الله : «دعوه» فارب('") ما جاء به» فأحذت بزمام الناقة :يا رسول الله» دلي على عمل 8 من الحنة» ويباعدني من النارء قال: «إن كنت أوجزت» فسكت ساعة» ثم رفع رأسه إلى الساءء فقال: «تعبد الله ولا تشرك به شیئاء وتقيم الصلاة وتؤقي lL‏ وتصوم رمضان» وتحب للناس ما تحب 3 يؤتى إليك» وما كرهت أن يؤتى إليك فدع الناس منهء خل عن زمام الناقة“». . )٥۸(‏ هكذا في المخطوطة.ء «قال الأعمش حدثنا». )٥۹(‏ أبوه» وعمهء م أعثر عليها. )٠٠(‏ هكذا في المخطوطةء «بالفاء»» قال في النهاية: أرب «في حدیث آن رجلا اعترض النبي ب ليسأله فصاح به الناس فقال: دعوا الرجلء أرب ماله في هذه اللفظة ثلاث روايات» إحداها: أرب بوزن علم ومعناها الدعاء عليه أي أصيبت آرابه وسقطت وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر. وانیا تذكر في معرض التعجب.في هذا الدعاء من النبي بي قولان أحدهما تعجبه من حرص السائل ومزاحمته . والثاني: أنه لا رآه بهذا الحال من الحرص غلبه طبع البشرية فدعا عليه. وقيل معناه احتاج فسأل من أرب الرجل يأرب اذا احتاج ثم قال ماله؟ أيء آي شيءَ به وما يريد؟. والرواية الثانية : ارب ماله» بوزن مل آي حاجة له وما زائدة ا آي له حاجة يسيرة. وقيل معناه حاجة جاءت به والرواية الثانية أرب بوزن كتف والأرب الحافق الكامل: أي هو آرب فحذف البتداً ثم سأل فقال ماله أي ما شأنه؟. النهاية (۲۳:۱). )1١(‏ ما يوضع بأنف البعير بعد خرقه» ليسهل قياده. النهاية. (1۲) سند الحديث: ضعيف المغيرة قال عنه ابن حجر: مقبول يعني حيث يتابع وإلا فلين» ولم أر من ذكر سماع عمرو بن مرة منه. إلا أن ابن حجر ذكر أنها من طبقة واحدة. والحديث ذكره صاحب كنز العمال )۲۸٠:١(‏ بنصه عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عن عمه» وقال : رواه ابن جریر من مسند سراقة. , وأورده الميثمي في المجمع :١(‏ ۳) عن ابن مسعود بلفظ متقارب» وفيه «قارب» بدل «فارب» وقال: «رواه عبدالله من زیاداته والطبرافي في الكبير بأسانيد» ورجال بعضها ثقات» على ضعف في بجی بن عیسی ٤‏ . وقد ذكر الميثمي )٤٤:۱(‏ حديث سويد بن حجر ولفظه مقارب للفظ حديث ابن أي عمر ويجکي نفس القصة . وقال: «رواه الطبراني في الكبير وفي اسناده قزعة بن سويد وثقه ابن معين وغيره» وضعفه البخاري وغيره؛ . قلت: رواه الطبراني في الکبیر (۳۲-۳۱:۸ برقم )۷۲۸٤‏ عن سويد بن حجير عن طريق قزعة بن سويد سه A=

عدد الصفحات ٨٣

۸۔ آخبرنا محمد قال أخررنا أبو اهمد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان"» عن سعير بن الخمس التميمي» N‏ قال النبي ب : «بني الإسلام على خمس0. شهادة أن لا إله إلا الله وأن مدا رسول الله › وإقام الصلاة» وإيتاء الزكاةء وصوم شهر رمضان» وحج البيت“». سه ولفظه قريب من لفظ حديث الكتاب. وأخرج البخاري عن أبي أيوب رضي الله عنهء أن رجلا قال للنبي ية : أخبرني بعمل يدخلني الجنةء قال: «ماله؟ ماله؟» وقال النبي ية : «أرب مالهء تعبد الله ولا تشرك به شیئاًء وتقيم الصلاةء وتؤي الزكاةء وتصل الرحم» وفي حديث لأبي هريرة: أن أعرايياً أتى النبي وذكر نحوه. قال ابن حجر تعليقاً على هذا الحديث ما نصه: «قوله: ان رجلا هذا الرجل حكى ابن قتيبة في غريب الحديث لهء أنه أبو یوب الراوي» وغلطه بعضهم في ذلك فقال: إنا هو راوي الحديث» وفي التغليظ نظر إذ لا مانع آن يبهم الراوي نفسه لغرض له» ولا يقال يبعد لوصفه في رواية أي هريرة التي بعد هذه بکونه أعرابياًء لأا نقول لا مانع من تعدد القصة فیکون السائل في حديث أبي يوب هو نفسه لقوله أن رجلا . والسائل في حديث أي هريرة أعرابي آخر قد سمي فیا رواه البغوي وابن السكن والطبراني في الكبير وأبو مسلم الكجي في السنن من طريق محمد بن جحادة 8 عن المغيرة بن عبدالله اليشكري. أن أباه حدثه قال: انطلقت إلى الكوفة فدخحلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول الله بي وطلبته فلقیته بعرفات فزاحمت عليه» فقيل لي : إليك عنه» فقال: الرجل أرب ماله. قال: فزاحمت عليه حتی خلصت اليه فأخحذت بخطام راحلته» فا غیر عل قال: شيئين أسألك عنها» ما ينجيني من النار» وما يدخلني الجنةء قال: فنظر إلى السماء ثم قبل عل 'بوجهه ا فقال: لئن كنت أوجزت المسألة» لقد أعظمت وطولت فأعقل علي : اعبد الله لا تشرك به شيئاًء وأقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة» وصم رمضان. . وأخرجه البخاري في التاريخ من يونس بن أي اسحاق عن المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه قال: «غدوت فإذا رجل بحدثهم . قال: وقال جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن عبادلله قال: سأل أعرابي النبي ب . . . ثم ذكر الاختلاف فيه عن الأعمشء ون بعضهم قال فيه: عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه . والصواب المغيرة بن عبدالله اليشكري». أ.ه من فتح الباري .)۴۹٤-۲۹۱:۳(‏ التعليق : ® قلت: أورد صاحب كنز . العمال )۲۸١:1(‏ من مسند عبدالله بن الشخير عن عبدالله بن عامر المنتفق نحو حديث الباب. وهذه الأحاديث كلها متقاربة الألفاظ جداًء فقد ورد فيها عبارة: «لقن كنت أوجزت»» «نظر إلى الساء»» «خلٌ زمام الناقة»» «دعوه» وغيرها. وهذه الألفاظ والأحوال قد لا تذكر في قصص متعددة. فلا يبعد أن تكون قصة واحدة. ورواتہا متعددون . وني هذا الدلالة أنه لا إيإان ولا نجاة إلا بالتصديق المقرون بالعمل المقتضي فعل الأوامر واجتناب النواهي وأنه لا يكون .المرء مؤمناً إلا بذلك. . هو سفيان بن عيينة‎ )٦۳( (€( أي هس دعائم آو قواعد» وقیامه عل مجموعهاء ولا يقوم على البعض دون البعض الآخحر. )٠(‏ آخرجه الترمذي ٥:٩(‏ برقم )۲٠٠۹‏ كتاب الإيان» «باب ما جاء بني الإسلام على خس» عن ابن أي عمر سه A

عدد الصفحات ٨٤

۹- عن أخبرنا محمد قال أخبنا أبو أحمد قال حدثنا محمد قال حدثنا سفيان“)» السري بن اسماعيل» عن الشعبي» قال: قال علي: خذوا مني هذه الكلهات الجمس» فإنكم - وال - لو ركبتم المطي "٠ء‏ ختى تنصبوها")ء ما أدركتم مثلهن : لا يرجو عبد إلا ربه» ولا خافن إلا ذنبهء ولا يستحي إذا سثل عا لا يعلم أن يقول ل أعلم» ولا پستحي أن يتعلم إذا ل يعلم» وأن الصبر من الإيانء بمنزلة الرأس من الجسد» لا خير في جسد لا رأس له*), . ~١ أخبرنا محمد» قال أخرنا آبو أحمد» قال حدثنا محمد قال حدثنا سفیان بن عيينة» قال أخبرنا أبو حمزة الثمالي» قال دخل عبدالله بن الأهتم'٠‏ على عمر بن عبدالعزيز فقال: يا مر المؤمنين أتحب أن أطريك؟“ قال: لاء قال: فتحب أن أعظك؟-“ فقال: نعم . قال: فحمد الله وأثنى عليه» وقال: أما بعد: فإن الله عز pe 7 (MV) (A) (7۹( (۷۰) (۷1) (¥) سنداً ومتناً وقال: «هذا حدیث حسن صحيح » روي من‌غير وجه عن ابن عمر عن النبي وة نحو هذاء. وسعير بن الخمس» ثقة عند أهل الحديث» . أخرجه الحميدي )۷٠۳(‏ عن سعير بن الخمس» به. والبخاري ٤۹:۱(‏ برقم ۸) «باب دعاؤكم إيمانكم» في «كتاب الإيمان» عن ابن عمر» من طريق عكرمة بن خحالد. وفیه تقدیم الحج عل الصوم . ومسلم ٤٥:۱(‏ برقم ۱۹) «کتاب الإیان» «باب بیان ركان الإسلام ودعائمه العظام» عن ابن عمر من طريق عاصم عن أبيه. التعليق : ® والحدیث دلیل على دخول الأعال في مسمى الإيمان فقد بدأ بالشهادتين وهي متضمنة للتصديق ثم أعقبها بالأعال وجعلها بمجموعها دعائم يقوم عليها الإسلام» فإذا انتفى أحدها انتفى الإسلام . وبانتفائه ينتفي الإيمان تبعاً له» لأنه لا وجود للإيمان بدون الإسلام. . . هو سفيان بن عيينة . المطي : قال ابن الأثبر في النہاية (4:١٠٠):.«جمع‏ مطية وهي الناقة التي يركب مطاها أي ظهرها. ويقال يمطى بها في السير أي يمد». النصب: التعب: أي تتعبوها. النهاية . سند الحديث ضعيف جداً فيه السري بن إسماعيل وهو متروك كأ في التقريب ومن قوله «الصبر من الإبمان». . الخ . . رواه ابن أبي شيبة في الإيمان (ص ٠٤‏ برقم )٠١١‏ بسنده عن أبي اسحاق عن علي بلفظ: «الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد. فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان» . وعلق عليه الألباني: «أن أبا اسحاق هو السبيعي» كان قد اختلط ول يسمع من علي رضي الله عنه» ثم هو مدلس». عبدالله بن الأهتم» واسمه سمي أبو معمرء المنقري . تهذيب ابن عساكر .)۳٠۷:۷(‏ أطريك : أثنى عليك وأمدحك. الوعظ : التذكير بالأمور التي تنفع الإنسان في دنياه وآخرته» وهي «النصيحة». A

عدد الصفحات ٨٥