المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإيمان للعدني تحميل PDF

العدني

صفحة ٤ من ١١

وبدراست مذا الكتاب تبين لي أنه يورد النصوص إيرادا لا يقصد منه ترتيب ما تدل عليه» وإنا يريد منها جرد إثبات مذهب أهل السنة والجاعة» الد غل الذا الخالفةء بها تدل عليه من مسائل باب الإیمان . والنصوص التي أوردهاء قد اشتملت على کثیرمن أبواب الإيان» ويتضح ذلك جلياً في الأبواب التي وضعتها هاء اقتباساً من كتب السنة التي خرجتها منها. وإذا قارنا مسلك ابن أي عمر في هذاء مع مسلك من آلف في الإيمان من طبقتهء کأبي عبید القاسم بن سلام (۱۵۷ - ۲۲٤‏ ه) والحافظ أبي بکر بن ابي شیبة (۱۹ - ۲٣٠١‏ ه) نجد أن مسلكهم في ذلك متقارب بل إنه یماثل أبا بكر في منهجه» ویفوق أا عبید في فأبو بکر بدأ کتابه ابعنوان قال فيه : «ما ذكر في الإيمان» وبد أ بحديث معاذ بن جبل» حيث قال : أقبلنا مع رسول الله ب من غزوة تبوك» فلها رأيته خالياً» قلت : يا رسول الله» أخبرني بعمل يدخاني الجنة قال: «بخ» لقد سألت عن عظيم» وهو يسیر على من يسه الله عليه تقيم الصلاة ة المكتوبة» وتؤدي الزكاة المفروضة» وتلقى الله لا تشرك به شيئاء أولا أدلك على رس الأمر» وعموده» وذروة سنامه؟ وأما راس الأمر فالإإسلام» من أسلم سلم» وأما عموده فالصلاةء وأما ذروة سنامه» فالجهاد في سبيل الله ٠»‏ . ثم أورد أحاديث مرفوعة وموقوفة بأسانيدهاء بلخت تسعة وثلاثين ومائة» تحت هذا العنوان بدون تبويب لا تدل عليه» وبدون ترتيب لا يفهم منها من أحكام حيث قد يأي بحديث في أول الكتاب يدل على حكم معين في باب الإيمان» ثم يأتي بعد ذلك - بكثيز - بحديث آخر للدلالة على ذلك الحكم» . وهكذا. . ومن ذلك ما أورده عن القول - بكفر تارك الصلاة - حيث ذكر حديث الرشول يا «بين العبد والكفر ترك الصلاة» في أول الكتاب» ورقمه الألباني برقم )٤٤(‏ ثم جاء بقول عمر رضي الله عنه «لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» تحت رقم ٣(‏ ۰) ثم قول علي رضي الله عنه «من لم یصل فهو کافر» برقم )۱۲١(‏ ثم قول عبدالله بن شقيق ۔ حاکيا مذهب السلف بح تارك الصلاة - «أنهم كانوا يقولون: تركها كفر» برقم .)۱۳١۷(‏ وبين هذا الحدیث والآٹارء أحاديث واثار تدل على أحكام أخرى لا علاقة ها بحكم ترك الصلاة. . «علیه» غير موجودة في الأصل» والتصحيح من الجامع للترمذي‎ )۱١۰( . 1 صححه الألباني بطرقه وقد أخرجه الترمذي (ه : ۱۲) مطولا من طريق ابن أي عمر» وقال : «حديث حسن صحیح‎ )۱1۱( of

عدد الصفحات ٥٣

ومن ذلك أيضا نفي الإيمان عن الزانيء أورد مايدل على ذلك في مواضع متباعدة . وقد اكتفى بالنقول التي أوردهاء دون أن يعلق عليهاء ولم يذكر أي مذهب من المذاهب المخالفة لمذهب أهل السنةء كا أنه لم يتحدث عن نفسه بشيء» سوى ما ذكر في الصفحة الأخيرة من الكتاب» حيث قال: «قال أبو بكر: الإيمان عندنا قول وعمل ويزيد وینقص». وختم کتابه به . وهذا المنيج الذي نهجه» هو ذات المنهج الذي سلكه خلفه محمد بن أي عمر في كتابه المذكور. أما أبو عبيد فقد بدأ كتابه بمقدمة قيمة بعد أن عنون بعنوان قال فيه «باب نعت الإيمان في استكاله ودرجاته» بدأ قائلا: «أما بعد فإك تسألنى عن الإيمانء واختلاف الأمة في استكاله وزيادته ونقصه» وتذكر ئك أجببت معرفة ما عليه أهل السنة من ذلك» وما الحجة على من فارقهم فيه » فإن هذا رحمك الله خطْبٌ قد تكلم فيه السلف» في صدر هذه الأمةء وتابعيها ومن بعدهم إلل.يومنا هذا وقد كتبت إليك با انتهى إل علمه من ذلك مشروحا اا وبالله التوفيق» . ثم قال: «اعلم - رحمك الله - أن أهل العلم والعناية بالدينء افترقوا في هذا الأمر فقالت إحداهما: الإيمان بالإحلاص لله بالقلوب وشهادة الألسنة وغمل الجوارح . ؤقالت الأحرى: بل الإيان بالقلوب و فأما الأعمال فإنها هي تقو وبر» وليست من الإيمان. وإنا نظرنا في اخحتلاف الطائفتين › فوجدنا الكتاب» والسنة» يصدقان الطائفة التي جعلت الإيمان بالنية والقول ال حميعاء وینفيان ما قالت الأخحرى». ثم أخذ أبو عبيد يورد الآيات القرآنية الدالة على أن العمل من الإيان» وأنه يزيد وينقص» ويوضح وجه الدلالة منهاء بعبارة واضحة موجزة» ثم شرع بعد ذلك في إيراد الأحاديث والآثار الدالة على ذلك . وبداً بحديث وفد عبد القيس» وركز في جميع ما أورده على إثبات دخول الأعال في مسمى الإيمان» وزيادة قواعد الإيمان وتعددهاء وأن نزول الفرائض بالإيمان كان ٠‏ فكلم| نزلت واحدة» ألحق رسول الله ب عددها بالإيمان» ثم کل جدد الله له منہا أخرى زادها في العدد» حتى جاوز ذلك السبعين كلمة» وأشار إلى أن الإيان منازل ودرجات بعضها فوق بعض . ثم أعقب هذا الباب بسبعة أبواب هي :- ECE

عدد الصفحات ٥٤

باب الاستفناء ء ف الإيمان» وباب الزيادة ٤‏ الإيان والانتقاص منه» وباب تسمية الإييان بالقول دون العمل» وباب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن م يكن عمل» وباب ذكر ما عاتب به العلاء ء من جعل الإیان قولاً بلا عمل وما نوا عنه في مجالستهم» :وباب ٣‏ الحروج من الإيمان بالمعاصي» وباب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الإيمان . وأورد تحت هذه الأبواب ما يناسبها من الآيات والأحاديث والآثار» وقد بلغ مجموع الأحاديث والاآثار ثأنية وثمانین» منها تسعة مسون معلقة بدون إسناد» وتسعة وعشر ون بأسانیدها . وأوضح وجه الدلالة منها على إثبات مذهب أهل السنة وبطلان مذهب مالفيهم . وقد کان جيدا في استنباط ذلك . وبا أن عمل البشر معرض للقصور فقد كان - رحه الله - يورد بعض الأحاديث والآثار المعلقة» وکانت طريقة عل|ء الحدیث أن يرووا الأحاديث بأسانیدها» لیتمکن المطلع من الحكم عليها با تستحقه من صحة أو ضعف. على ضوء الضوابط والمقاييس الموضوعة لذلك . وهذه هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن لطالب العلم أن يعرف ما قاله النبى ية وما يقله» وما قال الصحابة والتابعون وما لم يقولوه. . وقد سلك ابن أبي عمر في كتابه الإيمان هذه الطريقة المثلى» فهو لم يورد في كتابه أي حديث أو أثر إلا بسنده إلى قائله . ليجعل المطلع على بصيرة من الحديث صحة وضعفا. وبذلك فاق أبا عبيد» كا فاقه بشمولية الأحاديث التي أوردها كثيرا من أبواب الإيمان وإن کان بعض ما أورده فيه ضعف شدید» بين اقتصر أبو عبيد على إيراد ثمانية أبواب فقط . إلا أن أا عبيد فاق ابن أبي عمر بإيضاح وجه الدلالة من النصوص التي أوردها بأسلوب علمي بليغ» ويتضح من خلال الاستقراء والتتبع أن هذه الكتب الثلاثة بعضها مكمل للآخر» والله أعلم . # F# #*

عدد الصفحات ٥٥

المبحث الرابع : نماذج من الساعات السماع الذي على الورقة الأولى «أً» سمع هذا الجزء على الشيخ رشيد الدين أبي الفضل إساعيل بن أحمد بن الحسين العراقي بإجازته من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحد السلفى عن أبي ياسر محمد بن عبدالعزيز الخياط عن أبي الفرج الجصاص بسنده» أوله بقراءة إبراهيم بن داود بن ظافر الفاضلي منصور بن سليمان بن يوسف البعلبكي وكاتب السماع في الأصل علي بن بلبان الناصري واخرون يوم الائنين الثالث عشر من صفر سنة إحدى وخسين وستمائة بالكلاته من جامع دمشق» وسمعه على الشيخ الحليل الرئيس الكبير عاد الدين أبي عبدالله منصور ابن سليمان بن يوسف بن محبوب البعلبكي الكاتب بسنده المذكور بقراءة الإمام الحافظ شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عثهان الذهبي الإمام شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي الرقى وأبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أبي بكر بن عبدالله الجزولي ومحمد بن محمد بن عبدالله بن المغربل وعبدالرحمن بن بحيى بن الإمام زين الدين عبداله ابن مروان الفارقي » وكاتب السماع يوسف بن الزكي عبدالرحمن بن يوسف المزي وولداه عبدالرحمن وزينب وعمهن عبدالرحمن المذكور وأخته خديجة وصح ذلك في يوم الأحد التاسع من رجب سنة اثنين وعشرين وسبعمائة . بدار الحديث الأشرفية بدمشق» وأجاز ههم ما يروونه. انتهى . %3 ومن السماعات التى في ذيل الورقة «ب» سمع جميع هذا الجزء من الشيخ الحليل أبي الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزار رضى الله عنه» ولده الشيخ أبو محمد سعد الله » بقراءة الشيخ أي الركات عبدالوهاب ابن المبارك بن أحمد الأنماطي . والأستاذ غلص بن عبدالله الحبشي خادم القاضي الأجل أي جعفر بن الدامغاني» والشريف أبو منصور عبدالرزاق بن هبة الله بن عبدالرزاق الأنصاري السادس والعشرين من ذي القعدة من سنة ثمأان وثمانين وأربعمائة . انتهى . F* %‏ # 6

عدد الصفحات ٥٦

سماع أبي عبدالله الحسين بن علي بن أيوب البزار وابنيه أبي طاهر أحد وأبي الحسن علي نفعهم الله به امین . انتهی . E ¢‏ «صار ملكا وسماعاً لحد بن الحسين المقدسي» انتهى . 3 3 وعلى الورقة ٠١‏ السماع التالي سمع جميع كتاب الإيان من الشيخ أي ياسر محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله الخياط رحه الله بقراءة الشيخ أي N‏ بن محمد الروبدستي › ات أبو بكر بن أحد بن الحسين بن إقبال المقدسي وأخوه المبارك وأبو محمد عبدالكريم بن أحمد بن حزة الهمداني» وكاتب السماع صاحب النسخة سعد الله بن علي بن الحسين بن أيوب البزار وذلك في ربيع الأول من سنة تسعين وأربعائة . انتهى . 9 3 المبحث الخامس : منهج التحقيق عندما اخترت تحقيق كتاب الإيمان للحافظ محمد بن بحيى بن أبي عمر العدني» طفقت أبحث في المكتبات وفهارس المكتبة المحلية والعالية رجاء أن أعثر على أكثر من نسخة من ذلك الكتاب» ولكن بعد البحث الدؤوب ل يتيسر لي العثور على شيء» سوى النسخة الملسجلة في المكتبة الظاهرية بدمشق. ولا يست من العثور على نسخة أخرى» قمت بسحب صورة من تلك النسخة واعتررتها نسخة فريدة» ثم قمت بنقلها وصححت ما وجدت فيها من أخحطاء إملائيةء وأشرت إلى أصل الكلمة في ذيل الصفحة. وأغلب الأخحطاء الشائعة في المخطوطة هي إبدال الألف الممدودة بالألف اللينة » وما عدى ذلك فهو قلیل . كا كثر فيها حذف همزة الألف الممدودة مثل «جاء و الساء ٠‏ النساء» ونحوهاء فقمت باثباتما . كا أنه لايوجد على حروف المخطوطة تعجيم إلا قليلا فأثبت ذلك وشرحت الكلهات الغريبة وضبطتهاء واعتمدت في إثباتها على كتب مفردات اللغة لاسي النهاية لابن 0۷

عدد الصفحات ٥٧

الأثير كا ضبطت أسماء بعض الأعلام التي تحتاج إلى ضبط . والرجال الذين لايذكرون في التقريب لابن حجر فاذكر ما قيل فيهم» في كتب الرجال الأخحرى. أما الآيات القرانية الواردة في المخطوطة - وهي قليل - فإنني أشير إلى مواضعها من زرا ما ما من الأحاديث والآثار» فإنني أخرجها من المصادز التي ذكرتها سواء من الصحاح أو السنن أو المسانيد والمعاجمء» 3 غيرها» وما وجدت في هذه كلها أخرجته منہاء وأشرت إلى a‏ وإذا ۾ أجده بلفظه ووجدته قریبا منه لفظا أو معنى أشرت إليه» وأقوم بالحكم علن سند ابن أبي عمر إن أمكن»ء وقد لا أذكر الحكم على المتن SR‏ بغخض النظر عا عدى ذلك» وبعد ایرادي لتوابعه وشواهده - ان وجدت - أذکر الحكم کک والشواهد على ضوء الحكم على رجالماء بيا قيل فيهم» وإذا كانت هذه التوابع أو الشواهدء يقوي بعضها بعضا مع سند حديث المتن فإنني أشير إليه. ثم بعد إكمال تخريج حديث الباب أعقب عليه في أغلب الأحيان بتعليق قصير أذكر فيه ما يدل عليه الحديث في باب الإيانء وهو عبارة عن شاهد الحديث للباب الذي وضعته له» وقد کون الشاهد لأكثر من حديث إذا اندرجت تحت باب واحد. وكا ذكرت في وصف المخطوطة فإن أحاديثها واثارها سردت ردا بدون تبويب أو تبلا تدل عليه لذلك ققد وصعت ها أواا وضتوتها نا تاممتهاء اووضعت هله E‏ الصفحة بين معقوفتين» لأنها خحارجة عن متن المخطوطة واقتبست هذه العناوين من الأبواب التي وجدت الحديث مدرجا تحتها في كتب السنة. والذي لم أجد له تخراً أضع عنوانه على ضوء ما فهمته منه» وبذلك احتوت المخطوطة على ثانية وأربعين بابا E‏ ختمت الكتاب بفهرس للأحاديث واخر للآثار مرتبة على حروف المعجمء وفهرسة ا Rs‏ العجم يضا. ثم بفهرس للأعلام الذين ورد ذكرهم فى الدراسة. وبا أن أعال البشرء لا تخلومن القصور والنقص كا أن ملكاتهم وأفهامهم مدارکهم تختلف اختلافا كبيرا» فإنني أعترف بقصوري وعجزي وأني لم أعط هذا الكتاب حقه» سواء _0۸-

عدد الصفحات ٥٨

في جال التحقيق » أو الدراسة» أو الاستنباط إلا أن عزائي في ذلك عدم ادخاري شيا من طاقتي وجهدي ومعرفتي » ف| کان فيه من خط فهو مني ومن الشيطان» وما فيه من صواب فهو من الله وحده . وبا أن الناقد بصير فإني بكل صدق وارتياح - أكرر مقولة الفاروق - رضي الله عنه -: رحم الله امرأ أهدى إل عيوب . وختاماً أسأل الله عز وجل أن يعلمنا مانجهلنا ويذكرنا ما نسينا وينفعنا بها علمناء وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين . إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على محمد وله وصحبه وسلم . . # ¥ *

عدد الصفحات ٥٩

حاب امان زاین الذي عرز ا چ ع راس؟ ادر ےر | EE‏ رامعم رتوا رهزم ار جن ۇ ربا سا عدا ع شیر زد و و رارم د ارا ا وات صای رحاتو ماما دا ٣م‏ ا ت اتا س ی تاتا م دا رد ادر r‏ 5 ر !دواو ع دنرت 2 : ا ررر ور اض ری وتان ر ار ارد رع لاحن اڅ رل بت ا OES‏ را روا رطا مام وکر مریلیا لے ۰ دع دلرو رار رعا ارا ور ھک ای ی و کر ایی رل وزد تر )رصع کرد ( غلاف الکتاب ) - ا

عدد الصفحات ٦٠

ا کک اھر , 3 رک لکن HEE‏ : ا ا 4 1 EOE‏ DES ا ب مارکا زز‎ 7 Ea ET EE o Slr EE LIE ل‎ 2E وکا عتا لا A‏ بلا ڑم r‏ زا ب لرا لوو A: E‏ ر زنر بزل چا راخرون نورا ادن الالو E BOE‏ | E E TS bi امدک وکمیین ر‎ ) e e و r. alal حورن ا‎ gs ل ا واھ رماوا ر‎ Ty براه 3ا le‏ | ایا تتا لرا rd‏ لد ام رر ل اجو ESS‏ ا ا س رای کی چ یر 7 ا َ ما 2 کر انی لا ا ع ال 1 عیرا دفر ا لر ڭر ا E‏ ب کل او راز تفه خنع AOE‏ 2 4 | دراك ا راا کان عر رال ووا ب سن IES‏ کک دا کے 0 یز ېرا لحه اکر e‏ ازول 5 ا E3‏ را کر 2 ا اساد وا ر اذ اکچ ادش ریو اور و LK! 9 7 / 2 E‏ لدان ا ن بر روان ا ا ۲ DETTE‏ او رر EF‏ ا Ê‏ غ | و زرح 2 ر ار رادار مار ا رر عر رجہ ر لو ونت زی ولراه عرز > کک مس یز ADRS‏ yr O my ly‏ عرزا لر ا لمرګه ر ۶أ زر کہ 1 (ت د وروا !اسول !؟ 0 IIS‏ و 2 اد ےی 4 أ AY j‏ 1 سار 4 واک دلر- 24 مرا لا ج ل e‏ ا ر ا ار يدا اکٹ اریہ ی غار ارون ریک فاا ر ا ا ۰

عدد الصفحات ٦١

۲ E fC i Trea RS >, ٤ 3 MIH. re ج‎ 5 غي ا Éz‏ ا {ECT i‏ ر و مذ کسر « Tar f ار ر 1 ا‎ کک رب ا چ‎ E ا‎ lL TS 2 e j ee ma FA Pa ک4‎ r ا‎ Ero ir SUELO چ‎ # EEz زس ات‎ e ST کک‎ x ا‎ 4C و‎ r ra Rs TF (nr 2 yT ll a a MUN? م‎ ٤ ك ا‎ e SOI ررم ا‎ E 9 ا ا سی کور‎ 0 ا و ر یه ص‎ 7 ra SB emerge a ٤ {Rnd ITO ITY, i r IF rag. E mS reg Pra STs RE a U E e Ep r وکرم‎ Ey RCP rs E E ef 2 ge E E س‎ E E va, Ge GR ا‎ 1 f, E E U Er e A کو سر‎ 9p ES e eT A re ا‎ 4p gy pa rr CT e 7 7e OTT lor e (er TASTE 22 ITT Ete fer, 2 PESAR RT e 34 mT 2 TST E8 e ا‎ e r 5 ¥ RA {oa cr gat I Trp ا‎ eT a ess E 1 ا‎ Er TLE iS fe 4 8 E 7 ا‎ PSE RG ا‎ و ۳ 7 ا 4 ورک م 7 1 ک٥‏ ررر 1 7 ر 7 f 1 4 a oa‏ 1 e الورقتانالأليان ص e‏

عدد الصفحات ٦٢

-۳- le EEE E E r 2! 3 E سو‎ Ut دخا8 هي ريڪل وعچی 2 7 0 انه کڪ ا اوا‎ HEDIS ج عاتہ اسما ما تز اسه لعشا رل »راز زر داد‎ E 2 EET ا‎ 5 EYE تقر لاو[ دایار‎ e اوا واا دجا‎ yt کک‎ E ا‎ EIR تحال را ادام هدعم عاب علي‎ و إ ال ا‎ / JABS و ید مو ام ادا ت‎ + رعلدر ا اا ملا م مھ دا یرتا و اسا ودعو اي[‎ 71 fek: ا ا ااا وکت اله مرد عا 0رازہ غا‎ وار‎ E ود ھی عا عرد ر وې ص ماب ملاو را واا لقال‎ بوا‎ SIIEIEGREEIISINS به وس 1سز ما ا ا‎ JE اسم ا لجف‎ ور رواد ایسا و | و آ ا ا ا د و صذش‎ TT هی واوا ایز ښیو‎ Hp > م رد و زارب ا ود ترت‎ 0 یود ماد رر ا‎ EDIE it < چ‎ 8 e ور‎ f ت‎ ور‎ 0 e يادا 1 ا‎ a E) ر ومس‎ ل 1 ر س ا راا‎ E رادج ارو ورغ‎ i لے وھد ب رن ڑچ واا ی کر‎ LA ہے دول"‎ ll ااا وزد وء اع سق ا‎ eet اور‎ In ازاز اساع ایند ج کیره‎ - 3 e ê psa < اد کرد اام‎ ٤ چن رون راا اوا‎ E اا مسرل رز دای انان ا‎ IE کا ا رالد د‎ 2 ر دا ی اام برو ااا کا ین تادا ماعا ایر چ‎ EF و4‎ DE i j o eg A 0 ani e 1 iy f کک “< e‏ م ا ی e "e,‏ oN,‏ چ n‏ ا س لا ر الکن وارا واج رگ دود راه ا 2 للل تر ان a‏ رزو ہے من الكتاب اض ا ت e IEA 0 SISK‏ 1 و ہے 44ے الہ E‏ اد ر دہ کک کاو 2 ی RSE:‏ ا 4 لف ب 1 I‏ که : ` eg SI‏ ا موا ۳ الع وله lc 4 eg‏ : ٤ ف‎ reb گ2‎ ca CY ر‎ i لارا‎ 0 E رتاود و > ال 2 دو تارا ب ی رایماک‎ k8‏ الورقتان الا خيرار. ن

عدد الصفحات ٦٣

٤ EET لعا‎ is چا ری راد داعا یردان ا رھ تعر( لوا‎ e r‏ وام ر ترز عراكہ ا یدص رونو ارا اکن وزیا یا راچ ورارسا" اعرا یا رار ادو راداو 2 1 ر اورا وی ارا پاد ارذ اررق 2 EEE REE ]ارک و اسز زر لجرا راد اغا‎ و م رای لیے رانم راج را5 a)‏ ا لاک ررو اروم کد زارو a‏ ا ادرا ماک تز مارا و n اا ا‎ Ea 2 نړ ا رر مرچ اک و 3 چ ور اشرو gr‏ ر و لارا E EY i‏ ا و ررد ر وکو اھا a2 NY‏ 8 رر ری ا ا اک kK E‏ Er E‏ پا ا ١‏ وہ 9 ا ا اا و رج ر 9 ادارا لاو 10 زکرم * ٤

عدد الصفحات ٦٤

الفصل الثاني تحقيسق الكتاب 0

عدد الصفحات ٦٥

-١‏ باب في القتال على كل ركن من أركان الإسلام -١‏ أخبرنا بو الفرج محمد بن عمر بن محمد بن يونس الجصاص»ء قال أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف”) قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبنا أبو أحمد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد . قريء عليه وأنا أسمع قال : حدثنا بو عبدالله محمد بن بجی بن أي عمر المكى() قال آخبرنا عبدالله بن وهب اللصري عن أسامة بن زيد قال: حدثني ابن شهاب عن حنظلة بن علي الأسلمي قال: بعث أبو بكر الصديق خالد بن الوليد وأمره أن يقاتل الناس على خس فمن ترك واحدة منهن قاتله علیها کا يقاتله على الخمس على: شهادة أن لا إله إلا الله وأن عمداً (۱) محمد بن عمر بن يونس» آبو الفرج المعروف بابن الجصاص» وکان دینا ثقة ٤۲۷-۳٤۹(‏ ه) تاريخ بغداد (۳۷:۳)). الأنساب للسمعاني (۲۸۳:۳) . (۲) محمد بن أحد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله أبو علي المعروف بابن الصواف» وكان ثقة مأمونا من آهل التحرز» (۳۰۹-۲۷۰ ه) تاریخ بغداد (۲۸۹:۱). (۴) هارون بن يوسف بن هارون بن زيادء أبو أحد المعروف بابن المقراض الشطوى وكان ثبتاً (ت ۳۰۳ ه) تاریخ بغداد .)۲۹:۱٤(‏ وانظر التهذیب (۱۹:۹). )٤(‏ المؤلف سبقت ترجته وستأتي أسانيد الكتاب جيعها هكذا: «أخبرنا محمد أخرنا أبو حامد حدثنا حمد» فمحمد الثاني هو المصنف فليعلم . ۷

عدد الصفحات ٦٧

رسول الله وإقام الصلاةء وإيتاء الزكاةء وصوم شهر رمضان» وحج البيت . ۲ باب الصلاة من الإيمان ۲ أخبرنا محمد قال أخبرنا أبو أحمد قال حدثنا محمد فال حدثنا عبدالله .بن وهب الخدري قال: قال رسول الله يل : «إذا رأیتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالإیمان» قال الله تعالى: إنا يعمل مساجد الله من آمن بال الآية [التوبة: 4 : ۳ أخررنا محمد قال أخررنا أبو أحمد قال حدثنا عمد قال حدثنا عبدالعزيز الدراوردي عن سهيل بن ابي صالح عن أبيه» عن كعب الأحبار» قال قال: اختار الله البلادء )١(‏ إسناد الحديث منقطع » لأن حنظلة توفي بعد الماثة وأبو بكر الصديق رضي الله عنه توفي سنة ٠۳‏ ه. ولم أجد فيا وقفت عليه من المراجع من ذكر أن حنظلة أدرك أبا بكر رضي الله عنه. وقد أخحرجه أحمد في کتاب الإيان «جامع الإيبان» (ورقة )٠١٤‏ من طريق ابن هيعة عن أسامة بن زید به بلفظ مقارب . وفي هذا الأثر دلالة على أن الإيمان يشمل الأعالء وأن ترك ركن من أركان الإسلام تاوناً يناني كمال الإيان الواجب» وتركه جحودا يناي الإيمان بالكلية. ويستحق عليه القتل . )١(‏ سند الحديث متصل»› وفیه دراج ضعفه بعضهم ووثقه بجی بن معین ٠٥١/۲‏ ۔ لکن قال الآجري عن آي داود أحادیثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم» عن أبي سعيد» التهذيب ۲٠۸/۳‏ قلت: وهذا أحدها. والحديث أخرجه الرمذي برقم ۷ ص ۱۲ ج ه٥‏ كتاب الإيمان» باب ما جاء في حرمة الصلاةء المصنف بسنده. وقال: «هذا حدیث غریب حسن» . وكل من أخد في المسند (۸:۳) وابن ماجه (۸۰۲). باب لزوم المساجد .وانتظار الصلاة )۲۹۳/١(‏ من طريق عمرو بن الحارث» به. والحاكم في المستدرك (۲۱۲:۱)» في كتاب الصلاة. بطريقين كليه| من طريق عبدالله بن وهب المصري» به. وقال : « إن شيخي الصحيح ن يخرجاه» . وقال : «إنه صحيح». وتعقبه الذهبي وقال «فيه دراج كثير المناكي . ورواه . الدارمي .برقم ٠۲۲١‏ باب المحافظة على الصلوات (۲۲۲:۱) من طریق دراج» به» وقال محقق سنن الدارمي : «رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيها» . قال عبدالقادر الأرناؤوط في تكلمه عل الحديث في جامع الأضول )۲٤۲:١(‏ : وقد حسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم . # وفي الحديث دلالة على أن الصلاة وعمارة المساجد بالبناء والدعاء والاعتكاف من الإيمان وهي عمل من الأعالء فدل أن الأعمال تدخل في مسمى الإیان» ولا دل على ذلك من قوله تعالی وما کان اله ليْضِيع إیاتکم إن اله بالناس لرؤوف رحيم» [البقرة: .]٠٤۳١‏ A

عدد الصفحات ٦٨

فأحب البلاد إلى الله تعالى البلد الحرام» واختار الله الشهور فأحب الشهور إلى الله الشهر الحرام" وأحب هذه الأشهر إلى الله ذو الحجة.» وأحب ذي الحجة إليه العشر الأو لى واختار الأيام» فأحب الأيام إلى الله يوم الجمعة. واختار الليالي فأحب ليلة إلى الله ليلة القدرء واختار الساعات» فأحب الساعات إلى الله ساعات الصلوات املكتوبات» واختار الكلام» فأحب الكلام إلى الله لا إله إلا ال والله أك وسبحان الله والحمد لله فمن قال لا إله إلا الله فهى كلمة الاخلاص» کتب له عشرون حسنة» وحي عنه عشرون سيئةء ومن قال: الله أك کتب له عشرون حسنة وجي عنه عشرون سيئة» ومن قال سبحان الله ء فإن الله لما خحلق كل شىء واستوى على العرش E‏ ومن قال الحمد لله کتب له ثلاثون حسنة وجي عنه ثلاثون سيئة()» ومن أقام الصلاة وآتى ٠“‏ الزكاة وصام رمضان» وأحب لله» وأبغض لله وأعطى لله » ومنع لله فقد استكمل الإيان). (۷) هكذا في المخطوط. ولعل صوابه» الأشهر الحرم . (۸) الى هنا ذکره السيوطي في الدر المنثور ۲۳١/۴‏ عن كعب الأحبار موقوفا - مع اختلاف في بعض الألفاظ - كقولهء «البلدان» بدل «البلاد»ء «والزمان» بدل «الشهور». وكلاهمابمعنى واحد. وقال السيوطي : أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: قلت: بحثت فيه فلم أعثر عليه لصعوية البحث في مصور مخطوطة الشعب. : عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة مرفوعاً بلفظ‎ ۳٠۲/۲ من قوله «واختار الکلام» إلى هنا. رواه امد في مسنده‎ )٩( :)۷۹4٩( «إن الله اصطفى من الكلام أربعام وذکر نحوه. وقال .أحمد شاکر في تحقیقه للمسند عندما ذکره برقم‎ ونسبه لأحمد والبزار» وقال: «رجافي) رجال‎ )۸۷:۱١( «إسناده صحیح) : وذکره اهيثمي في مجمع الزوائد‎ . الصحيح»‎ وقال: «رواه أحمد وابن أي الدنيا والنسائي» والحاكم ننحوه وقال: صحیح‎ ۲۲٠١ وذكره المنذري في الترغيب برقم‎ ٍ . على شرط مسلم» ورواه البيهقي»‎ الطبوع) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً.‎ - ۳۳۸:١( قلت: رواه البيهقي في الشعب‎ وذکره السيوطي ف الجامع الصغير (۲۱۱:۲ مع فیض القدیں ورمز له بالصحة. وقال المناوي : «قال: الحاكم‎ على شرط مسلم وأقره الذهبي».‎ )٠١(‏ في المخطوظ «أتاء أعطا» بالألف الممدودة. )۱١(‏ من قوله «أحب ل الخ» رواه الترمذي عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه مرفوعاً. وقال الترمذي : «حديث منکړ حسن» . قال الأرناؤوط ي جامع الأصول: «إسناده قوي وفي بعض نسخ الترمذي» هذا حديث حسن» دون قوله «منکر» ولعلها هي الصواب إذ لا وجه لكونه منكراء على أن المعقدمين من الأئمة كثرا ما يطلقون هذا اللفظ على ما تفرد به راویه» وإن کان من الثقات فیکون حدیثه صحيحاً غریبا» انظر سنن الترمذي ۲٠٤۲‏ ج .)۷۸:٤(‏ «بآاب صفة القيامة» تحقيق عبدالرحهن محمد عثانء وجامع الأصول .)٠٤٠١:١(‏ ورواه أبو داود عن أبي أمامة مرفوعاً في باب «زيادة الإيمان ونقصانه» وقال الخطابي: «في إسناده القاسم بن عبدالر هن أبو عبدالرحمن الشامي وقد تكلم فيه غير واجد» المختصر برقم ٤٥٠١‏ ج ۱/۷١ه.‏ ورواه أحمد في المسند )٤٤٠١١٤۳۸:۳(‏ عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعاً. -۹-

عدد الصفحات ٦٩