أهله ثم قال: أما بعد» وقال بعده: تابعه أبو معاوية عن هشام» وقال بعده: تابعه العدني عن سفيان ي اما بعد يعني عن هشام ^ . والدليل على آنه ابن أي عمر» انشا روا ی خی عن خد ین ع ن ی عمر العدني عن سفيان بن عيينة عيينة عن هشام كذلك . وقد ظن بعضهم TT ابن الوليد» وأن سفيان هزار وهو حتمل › والله تعالی أعلم . |. ه۷ . 1 وقال الذهبي في کتاب العبر في سياق كلامه عن ابن أي عمر» قال : کان عبداً ص الى وقال في تذكرة الحفاظ : e E a بن آي عمرء حج شا وسبعين حجة وصار د شيخ الحرم ف زمانه.» وکان سالا ا لا یفتر يھر عن الطواف ۸ . وقال ابن العاد: كان عبداً فاا شزا وقال مسلم وغيره : هو حجة صدوق('") . وقال الزركلي : عالم بالحديث كان قاضي عدن وجاور بمكة وعاش طويااء وحج ا وسبعین حجه ة ماشيا » له المسند ٤ الحدیث(. زان وقال ابن الأثير: كان ثقة١). كا قال اليافعي : كان من جملة الحفاظ وأكابر العلاء5). .)6 ۳:۲ (ج ٥ ذكره صاحب الفتح تحت رقم ٠ الحديث المذكور عند البخاري )۸٦( .)٥۲۰:۹( التهذیب )۸۷( .)٤٤۱:۱(ربعلا )۸۸( .)٥٠١:۲( التذكرة )۸۹( .)٠٠٤:۲( الشذرات )۹۰( (4۱) الأعلام (۳:۸). (۹۲) هدية العارفین (۲ )١۳: . (۹۳) اللباب (۲ :۳۲۸). . )۲۸١ : ۲( مرآة الجنان )۹٤( ۳ -
عدد الصفحات ٣٥وقال عمر رضا كحالة : محدث مسند حافظ» تولى مشيخة الحرم » ومن اثاره المسند وکتاب الإیمان . ول اراد اغا ء الذين تر جوا له من لامه بشيء۰ سوی ما ذکره ابن أ بي حاتم عن أبیه حیث قال : کان رجا صالحاً» وکان به غفلة» ورآیت عنده حدیثاً موضوعاً» حدث به عن ابن عيينة › وکان صدوقاً» . وهذا القول لا بحط من قدره الرفيع › ل فن يم من العيوب لتعرض البشر لذلك. وكفى بالمرء کال أن تعد معائبه» وکفی بابن أبي عمر شرفاً أن روی عنه الامام مسلم - وهو من هو رحه الله . حيث أنه أكثر تلاميذه رواية عنه» وقد تتبعت ما رواه عنه في صحیحه فوجدته تسعة وثانین ومائتي حديث» وني المندمة حديث واحد.. کا روی عنه الترمذي في الجامع خسة وستين ومائة حديث» وروى عنه ابن ماجه سبعة عشر خد ولا أدل على جلالة هذا الرجل وعظيم قدره» من رواية هؤلاء الأعلام عنه. رحه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الحزاء. % FF (4) معجم المؤلفين .)۱١۷:١۲( )۹٩( الحرح والتعدیل .)۱۲٤١:۸( ۳٦
عدد الصفحات ٣٦الفصل الثالك «عقيدته») ج عاصر ابن أبي عمر الحركات العقائدية المنحرفة التي أشرنا إليها في فصل «الحالة العلمية في عصره» ومنها مذهب الاعتزال» الذي تبناه الخليفة المأمون» وا لمعتصم» والواثقء ولوا الناس عليه ويقع عهدهم من سنة (۲۳۲-۱۹۸ ه) ثم رفع الله هذه الفتنة بالخليفة المتوكل» وكان الخلفاء المذكورون قد لوا الناس على القول بخلق القرآن» ولا سي العلاء منهم باعتبارهم قدوة للعوام» وأمر الأمون ببعث محمد بن سعد» وجيى بن معين» وأبي خيثمة» وأي مسلم مستملي يزيد بن هارون» واساعیل بن داود» وإساعيل بن آي مسعود» وأحمد بن ابراهيم الدورقي ء إليه في الرقة من بغداد فأشخصوا إليه» فامتحنهم بخلق القران» فأجابوه - تأولا - خوفا من القتل» فردهم إلى بغداد» وسبب طلبهم أجم توقفوا أولاء ثم أجابوه تقية» كا طلب بعث أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح العجلي إليه في طرسوس» لإإصرارهما على رفض القول بذلك» فأشخصا إليه» ولكنه هلك قبل مثوهم| بين يدیه» وأعیدا إلى بخداد وتوني محمد بن نوح في الطريق» رحه الله » وثبت الله الإمام أحهدء . حتى انتصر الحقء ولم أر من ذكر أن علماء الحرمين ومنهم ابن أي غمر قد امتحنوا في ذلك کا لم أقف على أقوال,ٍ له تدل على عقيدتهء ولكن من الواضح أن عقيدته هي عقيدة السلف أهل السنة حيث أنه من رجال الحديث الذين اهتموا به اهتماماً بالغاًء وخلف لنا كتابه «المسند» ولكنه في حكم المفقود وكتابه «الإيمان». الموجود بين أيديناء وسمع منه کثیر من علماءالحديث والعقيدة» مثل الإما م مسلم - الذي يعتبر من أكثر الرواة عنه -» كا أشرنا إلى ذلك في ترجمتهء والإمام الترمذي ٠ وابن ماجه» وغيرهم› وقد تولى مشيخة الحرم المكي ي عصره . (۹۷) البداية والنهاية '.)۳۳۲:٠١( ۳۷
عدد الصفحات ٣٧ولم يقل أحد منهم أو من رجال الجرح والتعديل أن في عقيدته ما يشواء وقد ريت ما قالوه في فصل «ثناء العلماء عليه» وأن كتابه الإيمان من أقوى الأدلة على سلامة عقيدته» رهه الله وغفر له . * ¥ 3% -۳۸-
عدد الصفحات ٣٨الفصل الرابع «آثاره العلمية) -١ كتاب المسند. ۴ کتاب الإيان» الذي نحن بصدده. فكتاب المسند في حكم المفقود» ويقال أنه موجود في مكتبة دار العلوم الألمانية في ألمانية الشرقية. أما تاب e فتوجد مته نسخة واحدة في ال مكتبة لا . مجموع ٠١١ (من ص ۲۲۳ أ الى ۲٠١ ب) في القرن الخامس . ذکر هذا فؤاد سزکين في تاريخ التراث العربي .)۲٠٠/١( والألباني في فهرس خخطوطات الظاهرية قسم الحديث برقم ٩ وقد ورد ذکر المسند في كثر من الكتب التي تعنى بذلك» فذکره السمعاني في كتابه الأنساب (۹:۹)› والذهبي ف التذكرة (۲ :5*1( و اليافعي في مراة الحنان (۲ :44( والبغدادي ف هدية العارفين (۲ :۱۳)› وحاجي خليفة في كشف الظنون «(17YA : 1) والزركلي في الأعلام (۳:۸)» وعبدالله الطيب أبو حرمة في تاريخ ثغر عدن »)۲۳٠:١( والفاسي في العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين (۲ : «(WAAAY والسيوطي في طبقات ال حفاظ (ص ۲۱۸)» وابن الماد في شذرات الذهب .)٠٠٤:۲( والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص »)٦١ والحافظ ابن حجر في فتح الباري »)٤٠٠٥:۲( ور كنا في معجم المؤلفين )٠١۷:١1۲( . ما كتاب ايان فذکره این حجر في 2 (۳ کک عند رج بن إلا السابقة» ٠ 0V: ay 3 ¥ 3% -۳۹-
عدد الصفحات ٣٩الفصل الخامس «وفاته) توفي رهه الله - بعد عمر حافل بالعمل الصالح والعلم النافع في مكة المكرمة بعد الصدر« > للاحدى عشرة بقيت من ذي الحجة أخر سنة ماثتين ين وثلاث وأربعين من اهجرة النبوية: وكان من أبناء التسعين رحه الله تعالى . وقد ذكر وفاته في هذا التاريخ » الامام البخاري في التاريخ الكبر(١ : ٠ )». والصغبر (ص »)۳۳١ والقيسراني الشيباني في كتابه الع بين كتابي أبي نصر الكلاباذي وأبي بكر الأصبهاني في رجال البخاري ومسلم .)٤۷۷:۲( وابن عساكر في المعجم 'المشتمل على ذكر أساء شيوخ الأئمة النبل (ص ۰ ) والمزي في تهذیب الکال (۱۲۸۸:۳)» والذهبي في تذكرة الحفاظ (91:۲)» وني .العبر في خبر من عبر )٤٤١:۱( والكاشف له أيضا »)٠٠۷:۳( وابن كثير في البداية والنهاية )٤٠ :٠١( إلا أنه قال محمد بن عمر العدني وابن حجر في التهذيب (9۱۹:4)» والسيوطي في طبقات الحفاظ (ص ۲۱۸) والفاسي في العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين (۳۸۸:۲)» والسمعاني في کتابه الأنساب »)۳۳١٠:۹( والزركلي في الأعلام (۳:۸) وإساعيل البغخدادي في هدية العارفين »)۱١:۲( وحاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (۲ )١۹۷۸: والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص )٦٦ وفؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي )۲٠١:1( وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين )٠٠۷:1۲( وقد ِ وهم اليافعي في مراة ة الجنان فجعله في وفيات عام عشرين وثلاثائة (۲ : )۲۸١ وأشار إلى هذا الوهم الزركلي في الأعلام (۳:۸) حيث قال: جعله اليافعي في مراة الجنان في وفيات عام ۰ ھ وھو سھو قطعا» يظهر ذلك من أخذه عن فضيل › وأحذ مسلم عنه» ولم يتنبه إلى هذا صاحب تاریخ ثغر عدن (ص )۲۳١ طبعة ابريل فنقل الوفاة ۰ هھ عن (4۸) الصدر: بالتحريك رجوع المسافر من مقصده والشاربة من الوردء يقال صَدَرَ يَصَدُرُ صدوراً وصَذراً ومنه الحديث «للمهاجر ثلاث بعد الصدر» يعني بمكة بعد أن يقضى نسكه. النهاية .)٠٠١:۲( aS
عدد الصفحات ٤٠اليافعى . أ.ه (۳:۸) وهو كا قال الزركلل فإن المصادر التى أشرنا إليها تؤكد وفاته في عام ۲٤۳ ه. وساعه من فضيل بن عياض المتوفى سنة ۱۸١ ه وقيل ٠۸۷ هھ“ وقول ابن أي عمر کا رواه عنه الترمذي : کان الحميدي اکر مني بسنة“') وقد توفي الحميدي رحه الله في سنة تسع عشرة ومائتين كا أورده الذهبي في تذكرة الحفاظ ))۱٤:۲( وغره. وشار الذهبي في سير اعلام النبلاء )4۷-۹٦:۱۲( أن ابن أبي عمر حينا توفي كان من أبناء التسعين . وهذا ما مر آنفا من أوضح الأدلة على وهم اليافعي » عفى الله عنا وعنه . والخريب أن اليافعي ذکر في تابه مرآة الجنان )۱٤٤:۲( في وفيات عام ۲٤۳ ه ما فضيل بن عياض . أ. ه. ما في وفیات عام ۳۲۰ ه فقال (۲: )۲۸٠١ وفيها أو قبلها أو بعدها توفي القاضي الحافظ محمد بن حى العدني قاضي عدن نزيل مكة» سمع منه الإمامان الحافظان مسلم بن الحجاج وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي» أخذ عن سفيان ابن عيينة الهلالي . . الخ ما ذكره. فأنت تراه جعله اثنين أحدهما توفي عام ۲٤۴۳ ه والآخر ٠ ه وقد بحثت في تلاميذ الفضيل بن عياض عن اسم محمد بن يحيى بن أبي عمرو العداني في تعهذيب الكال للمزي وغيره فلم أجد ذلك» ولم أجد حافظا في الكتب التي ذكرت الحفاظ سوى ابن أبي عمر. وهذا من أقوى الأدلة على وهم اليافعي وخطأ تقسيمه . وتابع اليافعي في هذا الوهم والتقسيم» ابن أبي مخرمة في کتابه تاريخ ثغر عدن فقال: توفي سنة ۰ هھ کذا في تاریخ اليافعي .)۲۳٠:١( وكذلك ابن العاد في شذرات الذهب (۲ ٤: ٠١٠و٦۲۸) سلك طريقق اليافعي في جعله) اثنين على النحو الذي ذكره. أما الجعدي فذكر في طبقات فقهاء اليمن (ص ۷۲) أنه كان في المائة الثالثة بعد ظهور القرامطة . وهذا وهم أيضاء فإن القرامطة كان ظهورهم في سنة ۲۷۸ ه. .)۲۹۰:۸( التهذیب )۹٩۹( . (Ti: الجامع )۰۰( ٤ا
عدد الصفحات ٤١قال ابن الجوزي في أحداث سنة ۲۷۸ ه ما نصه: وفیها وردت أخبار قوم يعرفون بالقرامطة''٠. وقال ابن كثير في البداية والنهاية )11:١1١( في أحداث سنة ۲۷۸ ه: وفيها تحركت القرامطة ٠" وني هذه النصوص كفاية على صحة ما أثبتناه» إن شاء الله تعالى . # F# * .)١٠١:ه( النتظم )٠١١( )۱٠۲( وعرفهم قائلا: وهم فرقة من الزنادقة الملاحدة أتباع الفلاسفة من الفرس الذين يعتقدون نبوة زرادشت ومزدك. وكانا يبيحان المحرمات» ثم هم بعد ذلك أتباع كل ناعق إلى باطل» وأكثر ما يفسدون من جهة الرافضة» ويدخلون إلى الباطل في جهتهمء لأنہم أقل الناس عقولاًء ويقال هم الاسماعيلية لانتسابيم إلى اساعيل الأعرج بن جعفر الصادق» ويقال همم القرامطةء قيل نسبة إلى قرمط بن أشعث البقار. انتهى . --
عدد الصفحات ٤٢صصح د اکان الگاف «شيوخ المؤلف وتلاميذه» ١د شيوخه۱'' : . إسحاق بن يوسف الأزرق )١ . إساعيل بن إبراهيم الصايغ )۲ . آیوب بن واصل )۳ . بشر بن السري )٤ . حسين بن علي الحعفي ٥ ) حاد بن مسعدة. ۷) داود بن عجلان . ۸) سعید بن سام القداح . . سفیان بن عيينة )٩ . عبد الله بن رجاء المكي )٠١ عبد الله بن معاذ الصنعاني. )١ عبد الله بن يزيد المقرىء. )۲ . عبد الرحيم بن زيد العمي )۳ . عبد الرزاق بن همام )٤ . عبد العزيز الدراوردي )٠ عبد العزيز بن عبد الصمد. )١ (۱۰۳) تہذیب الکال <(IYAA:T) التهذیب )١١۱۹-۰۱۸:۹( . “۳
عدد الصفحات ٤٣۷) عبد العزيز بن أي رواد. ۸) عبد المجيد بن أبي رواد. )٩ عبد الوهاب الثقفى . 1) فضیل بن عياض . ۳) أبو معاوية : محمد بن خازم الضرير. )٤ محمد بن فضیل بن غزوان . ٦ ) محمد بن حى بن قيس ال أربي . ۷ ) مروان بن معاوية الفزاري . )٩ معن بن عیسی .. *( هشام بن سلیان المخزومي . 1 ) وكيع بن الجراح . (Y الوليد بن مسلم . ۴۳ ) يحيى بن سليم الطائفي . ٤ ) بحيى بن عبدالملك بن عبدالحميد بن أي عيينة . ٦ ) يجحیی بن عيسى الرملي . ۸) يعقوب بن جعفر بن ابي کثير. ٩ ) ابو سعید مولى بني هاشم . وقد حاولت معرفة أكثر من روى عنه من شيوخه وعملت إحصائية على ضوء ما وقفت عليه من کتب الحديث وفي کتاب الإيان الذي نحن بصدده» ک| حاولت معرفة أكثر من رووا عنه من تلاميذه على نهج معرفة أكثر من روى عنه من الشيوخ فتوصلت إلى أن أكثر من روى عنه من الشيوخ هم سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية» وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفى » وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي» وعبدالرزاق بن همام . ٤
عدد الصفحات ٤٤کا أن أكثر من رووا عنه من تلاميذه هم : الإمام مسلم» والترمذي» وابن ماجه» وابن أي عاصم » وراوي مسنده إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي . واعتبرت أن هؤلاء هم أكثر من تأثر ہم وتأثروا به . وتتبعت سنن النسائي الصغرى «المجتبى» حديثاً حديثاً . فلم أجد فيها شيئاً ما رواه من طريق ابن بي عمر» ويظهر أنه روى عنه في السنن الكبرى. والله أعلم . ۲ تلاميذە( '›: ١ الإمام مسلم - الرمذي ۳ ابن ماجه -٤ إبراهيم بن مهدي الاب ٥ أحمد بن عمرو الخلال اللکی ٦ أبو سعيد أحمد بن عمد ا ۷-أحد بن محمد بن موسى المكي ۸ إسحاق بن إبراهيم السبتي ٩ إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي لكي -١ إسحاق بن أحمد الفارسى ١ات بقى بن غلد الاندلسق - أبو محمد جعفر بن شعيب النسفي ۳- جمعة بن حامد النسفى الكرابيسى ٤-الحسن بن أحمد بن الليث الرازي -٠٥ الحسين بن إسحاق التسترى -١ أبو علي الحسين بن عبدالله بن شاكر السمرقندي ۷- الحكم بن معبد الخزاعي الأصبهاني ۸- آبو بجی زكريا بن داود الحفاف النيسابوري -٩۹ أبو حى زكريا بن حى البزاز النيسابوري . )٥۱۹:۹( تہذیب الکال (۱۲۸۸:۳). التهذیب )۱٠۰٤( EE
عدد الصفحات ٤٥۰- زكريا بن جى السجزي -١ عبدالله بن صالح البخاري ۲-عبدالله بن محمد شبرويه النيسابوري ۴- عبدالله بن محمد الصياح الرافقي -٤ عبدالله بن. محمد بن عمران الأصبهاني -٥ عبدالله بن محمد بن حى بن أي عمر العدني - عثان بن خرزاذ الأنطاكي ۷- على ين عبدالحميد الخضايري ۸- محمد بن إسحاق الثقفي السراج ۹- محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ٠ أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن مصعب -١ المفضل بن محمد الجندي ۲ أبو أحمد هارون بن یوسف بن هارون بن زياد ۴۳ هلال بن العلاء الرقي -٤ أبو سعيد يحيى بن مصور المروي الزاهد ٥ أبو حاتم الدارسي ۳١ ٠ أبو حاتم الرازي ۷ أبو زرعة الدمشقى ¥ ¥ ¥ aE
عدد الصفحات ٤٦الفصل الأول وفيه هُسة مباحث : المببحث الأول وصف المخطوطة الصفحة الأولى من هذه اللخطوطة معنونة بالآتي : «رکتاب الإيان لابن أي عمر العدني» وتحت العنوان سماع لعدة أشخاص» في ۲٤ من شعبان سنة ۷۲۲ ه. واللوحة الأولى من المخطوطة عبارة عن صفحتين» أ« ب فالصفحة « أ» تحتوي ساعاً يتکون من ۳ سطراً في ۱۹ رجب سنة ۷۲۲ه وذكر أن ممن قرأه الحافظ الذهبي «رصاحب التصانيف المعروفة»» والصفحة «ب» عنوان يقول فيه: «جزء فيه كتاب الإيان عن أي عبدالله بن N E O N GT رواية أي علي محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف عنه رواية أ بي الفرج محمد بن عمر بن محمد بن يونس بن الجصاص» عن أب علي بن الصواف» عن هارون بن يوسف عن ابن آي عمر»» هكذا العنوان» وعلى صفحة العنوان سماعات كثيرة في جميع نواحي الصفحة» وكتابتها دقيقة جداأء وفي أعلى الصفحة عبارة «(مسموع مصحح» . ا الثانية هي بداية الكتاب» وهي عبارة عن صفحتين أ» ب» وتبتدىء الصفحة «أ» بقوله : بسم الله الرحمن الرحيم» رب يسر ثم تحتها قوله : أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد ابن يوسف الجحصاص› قال أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف قراءة عليه وأنا أُسمع قال أخبرنا بو حامد هارون بن یوسف بن هارون بن زياد فيا قریء عليه وأنا أسمع» قال: حدفنا أبو عبدالله محمد بن حى بن أبي عمر المكي » قال روی عبدالله بن وهب المصري» عن أسامة بن زيدء قال حدثني ابن شهاب . . . الخ» ما جاء فيه» وهو الأول من أحاديث الكتاب . KS
عدد الصفحات ٤٩وموضوع أمام اسم «آبو حامد» ف الحاشية «أر بو أحهمد» ومعلّم على اسم أي بعبارة التصحيح › وکل| ورد اسم «أي حامد»» وضع مامه فی الحاشية «أبو أحهمد» ا له * وتتكون صفحات الكتاب بالعناوين والساعات من ۳۸ صفحة› مها أربع صفحات عناوین وساعات و ٠٤ صفحة هي صفحات أحاديث الكتاب» وكل صفحة من هذه الصفحات تتکون من ۲۲ سطراً في أغلب الأحيان وبعضها ۲۳ سطرا» وعدد کلات السطر إحدى عشرة كلمة في أكثر الأحيان ومقاس المخطوطة ۱۸ × ١٤١ سم ریا وهي مكتوبة بخط قريب من خط الرقعة » وقراءتها متعبة وكلماتها غير مضبوطة كا أن الأحرف غير معجمة» وعلى بعض الصفحات ساعات يتفاوت تار ها وه من سنة ٤٠۸ هجرية فأ بعد ولكن بعض هذه السماعات تصعب قراءتا جدا لصغر حروفها وتداخلهاء وعلى الصفحة الأحرة سماعات متداخلة ودقيقة جدا وبعد نهاية الكتاب صفحة سأعات تصعب قراءة الحزء ء الأعظم منها ولكن تاريخ بعضها في جمادى الأولى من سنة ٤۸۸ ه ويوم الجحمعة الرابع عشر من ذي القعدة شنة ٤)۸۸ ه. ويتكون الكتاب من أحاديث وآثار» ومجموعها واحد وثمانون مابين حديث وأثرء وليس فيها حلاف ذلك والمؤلف يسرد الأحاديث والآثار بأسانيدها سردا بدون تبويب شأنه شأن كثير من المحدثين» ويجعل علامة وقف عند نهاية كل قول . وليس' في الكتاب أي قول ما تكلم به ابن أبي عمر عن نفسه» والذي يظهر أن هذه اللخطوطة هي النسخة القديمة نظرا لتفاوت خطوط السماعات التي عليها واخحتلافها نما يدل على تباعد آزمانہاء وقد بحشت فلم ا النسخة الفريدة» وصورت صورة من أصلها الموجود في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم ٠۳١٤١ في المجموع ٠٠٤ من ص ۲-1 . چە + ¥ المبحث الثاني اثبات نسبة الكتاب لابن أبي عمر إن ما يثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى عحمد بن أبي عمر العدني الأمور التالية :- أولا : ماجاء في الورقة الأولى والثانية من المخطوطة : حيث جاء في الورقة الأولى # و «أبو أحمد» هو هارون بن يوسف بن هارون» مجم له في تاريخ بخداد (۲۹:۱)» وقد صححناه في متن الكتاب في امواضع التي ورد فيها دون الاشارة إلى ذلك في التعليق» فليعلم .
عدد الصفحات ٥٠ثالغا: النص التالي : «كتاب الإيمان لابن أبي عمر العدني» . وفي الورقة الثانية «جزء فيه كتاب الإيمان عن أبي عبدالله محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي » ما رواه ع دارو ی ت ج ارو ریا روا ان غل ن د ابنأحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف عنه» رواية أبي الفرج محمد بن عمر ابن محمد بن يونس بن الجصاص» عن أبي علي بن الصواف عن هارون بن يوسف عن ابن ابي عمر» . ما أورده الحافظ ابن حجر في التهذیب (۲: )۳۲١ من أن من مؤلفات محمد ابن يحيى بن أبي عمر العدني «كتاب الإيمان» . وما أورده - فؤاد سزكين في تاریخ التراث العربي .)۲٠١ :١( ورضا كحالة في معجم المؤلفين ٠١( : ۷ ما ذکره الحافظ ابن حجر في التهذیب (۲: )۳۲١ في معرض دفاعه عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب المعروف أبوه ب «ابن الحنفية» ردا على من قال فيه أنه أول من تكلم بالارجاءء وقد دافع عنه بان الإرجاء الذي تكلم فيه الحسن ليس الإرجاء المذموم عند أهل السنة فقال : «المراد بالإرجاء الذي تكلم فيه الحسن بن محمد غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإیمان» وذلك آني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكورء أخرجه ابن أي عمر العدني في كتاب الإيمان له في اخره. قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبدالواحد بن أيمن قال: كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقراً 4 الكتاب على الناس: أما بعد فإنا نوصيكم بتقوى الله . . . فذکر کلاماً کثراً في الموعظة والوصية بكتاب الله واتباع مافيه» ا ف ا ونوالي أبا بكر وعمر رضي e أمرهماء ونرجى من بعدهما من دخل في الفتنة» فنكل أمرهم إلى . .الخ SE a e ين المقتتلتين في الفتنة بكونه خحطقاً أو مصيباً فكان رى أنه يرجىء الأمر فيه . . الخ» انتهى . وهذا الأثر الذي ذكره الحافظ ابن حجر موجود بسنده ؤمتنه بطوله في خر الكتاب الذي بين أيديناء وليس بعده في الكتاب إلا حديث واحد» وقد
عدد الصفحات ٥١رابعا: رقمته برقم ۸٠ وهو من ورقة رقم ۱١ -أ- إلى حوالي منتصف ورقة ۹٠ب -من اللخطوطة . ۰ ٠ وهذا من أقوى الأدلة على صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن أبي عمر. وجود أحاديث في هذا TT ابن أبي عمر في بعض كتب الحديث وهذه الأحاديث هي : «إذا رأ يتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالإیمان» رواه الترمذي عنه» وهو ر ۲ في هذا الكتاب» وحدیث اني الإسلام على خمس» رواه الترمذي ٠۰0 عنه وهو برقم ۱۸ » وحديث «أن الرسول ية مر برجل وهو يعظ أخاه في الحياء» رواه الترمذي عزه(۱۰۷) وهو برقر ٤ وحديث «ما من أحد لايژدي زکاة ماله إلا شل له القيامة شجاعا أقرع» رواه ابن ماجه عنه۰۵) وهو برقم ۷۳ وحدیث «أن النبي ية بعث معاذ بن جبل إلى اليمن» رواه عنه مسلم) وهو برقم .۷٦ وهذه الأمور تثبت صحة نسبة هذا الكتاب اليه ما لايدع مالا للشك ٠ف ذلك. . . 1 # ¥ #* المبحث الثالث : نقد الكتاب: ومقارنته بکتب بعض معاصریه لقد سلك ابن أبي عمر في تأليف كتابه الإيمان» طريقة أسلافه المحدثين» حيث كانوا يوردون النصوص الشرعية من القرآن الكريم» ومن السنة المطهرةء وأقوال الصحابة» والتابعين» بأسانيدهاء للدلالة على إثبات عقيدة أهل السنة والرد على الفيهمء إلا أنه کان یسرد الأحاديث سرداً بدون تبويب لا تدل عليهء أو مراعاة لذلك. وبدون أن يعلق عليها» أو يذكر وجه الدلالة منهاء اكتفاء ب) تدل عليه . (۱۰) برقم ۷ >+ ۲/6 کتاب الإيانء باب ما جاء في حرمة الصلاة. . كتاب الإيمان» باب ما جاء «بني الإسلام على خس» ٠/١ برقم ۲۹۰۹ ج )۱۰٩( . کتاب الإیانء باب ما جاء «الحياء من الإيان» ۱۱/١ ج ۲۹۱۰١ برقم )۱۰۷( (۱۰۸) برقم ۱۷۸٤ ج ۹۸/١ كتاب الزكاةء باب «التغليظ في حبس الزكاة» . (۰4) برقم ۰ ج ٥۱/۱ کتاب الإيان» باب «الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام». of
عدد الصفحات ٥٢