. تقدم عصر المؤلف حيث أنه عاش أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث -٤ معاصرته للفرق المنحرفة التى ظهرت في القرن الثاني وامتدت للقرن الثالث» وقوى ٥ . سلطانهاء ما حدا بعلماء السلف إلى التصدي لمذاهبهم » وتأليف الكتب للرد عليهم وقد شد من ازري وزاد اهتامي في تحقيق الكتاب» بعض المهتمين بالعقيدة من . أصحاب الفضيلة المشايخ الكرام» الذين استشرتهم في ذلك : فاستعنت بالله تعالى » وقمت به» وقد تطلب الأمر فى التحقيق أن أجعله قسمين فسا لدراسة خياة الولف . وقسم) لتحقيق نصوص الكتاب # # ۱۷-
عدد الصفحات ١٧تمهيد في عصر المؤلف «من سنة. ٤٠١-٠٠١١ ۲ه» كانت ولادة ابن أي عمر العدني في أخر عهد الخليفة العباسى أبي جعفر المنصورء ووفاته في أواخر عهد الخليفة المتوكل» حيث توفي سنة ۲٤۳ ه وهذه الفترة الواقعة بين ولادته ووفاته » فترة أوائل قيام الدولة العباسية» وفتوتهاء وقد تميزت هذه الفترة» بالفتوحات الإسلامية» والحركة العلمية الهائلة» حتى سميت بالعصر الذهبي» كا برزت فيها الإضطرابات والفتن الداخلية وقمعهاء وم تكن واحدة من هذه الأمور لتحد من نشاط الأخحرى» وإن كانت الثورات الداخلية لا ينكر تأثيرها على سير الفتوحات الإسلاميةء والإصلاحات الداخليةء إلا أن هذا التأثیر م يكن ذا أ ثر شديد عليهاء وذلك لاتساع رقعة الخلافة » وامتداد نفوذهاء وكثرة جندهاء فإنه وإن انشغل جيش في اخماد الفتن» فهناك جيوش أخرى تتحرك للفتوحات» وآيد عاملة تجد في البناء والتعمير والإصلاح . وحيث أن التحدث عن شخصية من الشخصيات» يستلزم معرفة الحالة السائدة في عصره» من سياسية» واجتأعية» وعلمية› لكون الشخص جزءأ من المجتمع يتأثر با يتأثر به» لذلك يلزم الباحث أن يعطي القارىء نبذة موجزة عن الحالة السياسية» والاجتاعية» والعلمية» في هذا العصر. ¥ % 3F -۱۸-
عدد الصفحات ١٨المبحث الأول «الحالة السياسية» قامت الدولة العباسية بالبيعة لأي العباس السفاح* سنة ۱۲۳۲ ه ثم من بعده اف جعفر المنصور ۳ وانتقلت الخلافة الاسلامية من الشام عاصمة الدولة الأمرية إلى العراقء بعد انتهاء الدور الأموي في الخلافة بالمشرق» ويز عصر الخلافة العباسية بکثیر من الاضطرابات» والفتن . وهذا أمر طبيعي > لأن لكل من قام بالزعامة موالياًء اذا قافا وهذه سنة الله في خلقه . وکان من أكثر الأق الإسلامية إضطرابات. إقليم خراسانء والحجاز» ومصرء واليمن»› والمغرب» ولکن أكثرها قوة وشراسةء کان المشرق الاسلامي› (خراسان وطرستان وأذربيجان وغيرها) التي عرفت بالثورات والفتنء وهذه الثروات في حقيقتها ثورات سياسية » لاأستعادة المجد الفارسى . وإن كانت تصبغها صبغة الولاء للعلويين . هذه بالنسبة لثورات من يدعي الإسلام. أما من لا يدعي الإسلام» كثورة بابك الخرمي الذي يقال أنه قتل من السلمين مائتين وخسة وخسون ألفاً وخسمائةء فإنها كانت ثورة لعودة الحكم الفأرسي5٠. ومع كثرة هذه الفتن» وما تتطلبه من جهلٍ عظيم لإخادها والقضاء عليهاء فاا ل تشغل الخلفاء عن الفتوحات الإسلاميةء حيث كثرت الفتوحات في هذا العهدء وبلغت مشارق الأرض ومغارما. CC هو: عبدالله السفاح بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس أول الخلفاء العباسيين بويع بالخلافة سنة ۴۳۲١ه»ء (ت ٣ه ) انظر البداية والنهاية ٠١( :0۸) . (۴۴) وهو: عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس أبو جعفر المنصور. تولى الخلافة بعد أخيه أي العباس السفاح سنة ٦ه (ت ۸١٠ه) البداية والنهاية )۱۲١١:١١( . . )۲۸١-۲۸۳/۱۰( انظر البداية والنہاية )۳٤( -۱۹-
عدد الصفحات ١٩وکان الرشيد") - رحه الله - من شدة إهتمامه وعنايته بهاء يحج عاماً ويخزو عاماً. وبلغت ذروتها ف عهد الخليفة المعتصم“". حیث خحضع له ملوك الدنياء وغرا الروم» فأنكاهم نكاية عظيمة»› > م يسمع بمثلها لخليفةء وشتت جموعهم › وخرب دیارهم» وفتح عمورية بالسيف» e ألفاً وسبى متلهم . ونال منہم غنائم عد عظيمة» بعد أن دك حصونهاء و هدم عمرانهاء وكانت من أعظم معاقل الروم في ذلك الزمان" . وبالرغم من الإهتمام البالغ بالفتوحات الإسلامية» فإن ذلك لم يكن على حساب الحركة العلمية التي بلغت أوجها في تلك الحقبة من الزمان. F# # ¥ )ه٠۱۹۳ هو هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصورء تولى الخلافة بعد أخيه المادي سنة ۱۷۰ ه (ت )۳٠( .)۲٠۳:٠١( وكان من أتقى الخلفاء العباسيين . البداية والنهاية )۳١( هو أبو اسحاق محمد المعتصم بن هارون الرشيد ولد سنة ٠۸٠ه وهو ثامن الخلفاء العباسيين تولى الخلافة بعد موت أخيه الأمون سنة ۸٠۲ه وهو الذي ضرب الإمام أحمد بن حنبل بحضرته لإلزامه بالقول بخلق القران (ت ۲۲۷ه). البداية والنہاية )٠۹۰:۱۰( . (۳۷) انظر البداية والنہاية .)۲۸۸-۲۸٦/۱۰( وتاريخ الخلفاء (ص .)۳۳١ E
عدد الصفحات ٢٠المحث الثاني «الحالة الاجتماعية» جاء الدين الإسلامي بالمحبة والاخاءء والصدق والصفاء» ووضوح الرؤية في الأمور کلهاء اعتقادا وعملاء وأوجب على أهله صدق الإيمان» وسلامة الهدفء وطهارة الباطنء واستقامة الظاهرء وجعل الأفضلية فيه للتقوی» فقال تعالی : لیا أا الاس إا خلفتاکم من دکر وأئٹیٰ وَجَعَلنَاكْ شعوباً وَقبَاثلَ لتعَارَفُوا إن أكرَم ۾ عند الله أن م [الحجرات : ۳] ولم يفرق في ذلك بين أجناس البشر فالأتقى هو الأفضل والأحب ! إلى الله عز وجل › وندب الإسلام إلى الحب والإيثارء ومثل المؤمنين بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو ١ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. ومقت الله النفاق والكذب. وحرمه) على عباده» ووصف المنافقين بأبشع الأوصاف» ووعد الكاذبين بسوء العقاب . ومنطلقاً من هذا المبداً الانساني القويم» فرض الإسلام على معتنقيه الصدق فيهء والعمل بتعاليمه» وهكذا کان من دخل فيه مؤمناء إ إلا أنه نظراً لدخول خلق عظيم من الفرس. والترك. والأحباش» والأقباط وغيرهم » في الدين الاسلامي» فان بعض هذه الأجناس» قد دخلوا في الإسلام رهبة من سلطانه» دون قناعة بتعالیمه» فاندسوا في صفوف المسلمين» وأثاروا الفتن لأغراض سياسية » أو عقائدية› أو مطامع دنيوية وهذه العناصر الغريبة م تكن ذات أهمية نظراً لاتساع رقعة الخلافة الإسلاميةء ولم تکن شيا في جانب ا العظيم الذي حدث بين الذين دخلوا في الإسلام عن رغبة واقتناع . فقد انصهروا في قالب واحد» وناصر وا الدين الإسلامي› وان خدمة عظيمة» وکانوا يدا واحدةعلى من عذاهم» وتحقق فيهم قول الله عز وجل : إت امؤمنون إخوة) [الحجرات : .].٠ وبذلك قوي جانب الإسلام » وعلا مجده» ومجدهم بهء وانتشرت علومه في الآفاقء» حتى وصل إلى ما وصل إليه من عز وعم في الكرة الأرضية . E
عدد الصفحات ٢١ا هذا العصرء يتبين للباحث أنه كان يتميز بالثراء العظيم» والغنى الواسع› ولا غرو في ذلك فإنه عصر الفتوحات الإسلاميةء التي استولت على أقطار ا ا و إل أنه یب ان ق هنا ا أخحذ الحزية من لين AR الدخول في ساني الي اللين طرقرالاناق اندر صلا الإصا ونورة حون ار د Sile امل فلك اين حل الدخرن ي دين اه ر من حقوق الرعاة راطماية وغبرها. لا فرق في ذلك» کک . فإذا عجز الدين لإسلامي غنميله مالا بطيو. وهذا وأيم الله عين العدالة والانصاف وجحی لا أن نقول» أن هذا العصر هو عصر الفتوحات الواسعة» والإندماج. البشري» والاتساع العظيم لرفعة الخلافة الاسلامية» والثراء المائل لمجتمعاتها*" . (۳۸) انظر البدایة والہایة ۰۲٠۵ ۰۲٤۳-۲٤۲ .۲۱۹-۲۱٤/۱۰( ۲۸۸) وتاریخ الخلفاء (ص ۳۰۸-٣۳۳)ء وتاریخ الإسلام )۳۹٣/۲( . ۲
عدد الصفحات ٢٢الممحث الثالكث «الحالة العلمية» تميز هذا العصر من الخلافة العباسية بالإزدهار العلمي» فهو بحق العصر الذهبى للحركة العلمية والتاج الفكري» فقد نشطت حركة التأليف وازدهرت صناعة الورق» وتبع ذلك ظهور الوراقين» ووجود أمكنة هم تتخذ منتدا للعلماءء والأدباء يتزودون منها بالعلم وكشرت المكتبات وزخرت بالكتب في شتى العلوم » ونشطت حركة الترجمة من الكتب السريانية والأعجمية إلى العربية با فيها من عقائد» ومذاهب» ونحل» وآراء» وعلوم» كالطب. والفلسفة» والنجوم وغيرها"» وبعد شيوع هذه المذاهب» والآراء في الوسط الإسلامي كانت الحرب فيها سجالا بين كل ديانة والديانات الأخرى» وبين كل فرقة وفرقة » وأ ضحت الدولة الإسلامية ميداناً هذه المذاهب وحرواء وبذلك عرف مذهب الزندقة ومذهب الإعتزال» والإرجاء وغيرها» إضافة إلى مذهب الخوارج» الذي عرف في آخر عهد الخلافة الراشدةء أثناء الحرب بين علي بن أبي طالب. ومعاوية رضى الله عنها» وكذلك مذهب التشيع» كا نشط تدوين الحديث بصفة خاصة» وكثر الاهتهام به» كا اشتهر علاؤ» وعلاء التفسيرء والفقه» وكذلك كثرت تأليف كتب الأدب» واللغةء وغيرهاء وبرز الإعتناء بعلوم الحديث الشريف. لتصفيته ما أدمج فيه من أحادیث موضوعة» وضعت لخدمة أغراض عقدية» أو اتجاهات فكرية أو سياسية» أو تكسب مادي» ویتبین مدی الاعتناء بجا من قول هارون الرشيد - رحه الله - حينم أحضر زنديقاً وأراد قتله» قال الزنديق للرشيد: أين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله بلا كلها ما فيه حرف نطق به؟ . قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري(؛» (۳۹) انظر ضحی الإسلام (۲ :1۱ .)۳٠۰:۳ )٤٠( هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن إسماعيل بن خارجة ء إمام أهل الشام في المغازي وغير ذلك (ت ۱۸۸ هى وقيل قبل ذلك) البداية والنہاية .)٠٠٠:٠٠١( “r
عدد الصفحات ٢٣وعبد الله بن المبارك(“)» ينخلانا فیخرجانہا جا حرفاً؟) . وکان اللعروف في عهد الخلفاء رضي الله عنهم هو: إسلام ومسلم وليس هناك مذاهب وفرق له س بأصوضا عليه » وکان الملسلمون يطلق عليهم إسم : الصحابة» ومن جاء بعدهم › الأتباع» ثم أتباع الأتباع» وھکذا.. فلما ظهرت تلك الفرق أطلق إسم «أهل السنة» على كل من يتمسك بالكتاب والسنة » وإسم «العتزلة» على من يأخذ بالكلام والنظر و «المرجئة» على من يقول بإرجاء العمل عن الإيمانء ويقول غلاتہم» أن الإييان هو التصديق» بالقلب فقط. وأنه لايضر مع الإيمان معصيةء كا لا تنفع مع الكفر طاعة» وبعضهم يقول: أنه إقرار باللسان فقط» کا قول الكرامية» ويقول ّ هو التصديق بالقلب والاقرار باللسان وأن العمل ليس داح في مسمی الإیان» كا يقول الماتوريديةء وكل ذلك خطاً غخالف لنصوص الكتاب والسنة. أما أهل السنة والحاعة فيقولون هو: إعتقاد بالقلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح» وأنه لايكفر مرتكب الكبيرة ةما م یکن مستحل هما . کا أطلق اسم الخوارج على الذين يقولون بكفر علي وعثمان والحكمين رضي الله عنهم . وأصحاب الجمل وكل من رضي تحکيم الحكمين» وكذلك مرتکبي الکبائرء ویقولون بوجوب الخروج عل الإمام الحائر ويطلق إسم «الشيعة» على الذين يقولون «أن لیا وذریته أحق الناس بالخلافة وأن غلا اخ مها من أي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم أجمعين - وأن النبي بل عهد له بها من بعده» .. ويطلق «الزنادقة» - وهم أتباع «ماني الفارسي على الذين يقولون بأصلين النور والظلمة» - و «الخرمية» والبابكية وما: مذهبان فارسيان تفرعا عن مذهب مزدك الفارسي» الذي يقول بإباحة المحرمات من کل شىء - حتى النساء .)١_ وكل مذهب من هذه المذاهب المنحرفةء ينقسم إلى فرق شتى » وبا أن الدولة العباسية قامت بمساعدة الفرس»› وکانت هم e ف التساط عل الخلفاءء وتقلدهم للمناصب القيادية فيهاء - مدنية وعسكرية فقد كان لمذاهبهم إنتشار في Es الإسلامي» حيث أنها مذاهب الآباء والأجداد. فكانوا يحنون اليها» فحين) تمكنوا من )٤١( هو أبو عبدالرحمن المروزي»› كان مووا بالحفظ» والفقه والعربية والزهد والكرم والشجاعة (۸١١-١۸١ه) البداية (١۱۷۷:۱)وتذكرة الحفاظ .)۱۷٤:١( .)۲۹۳ تاریخ الخلفاء (ص )٤۲( )٤۳( راجع الملل والنحل (۱ (٠٤١ ۱٤۲-۱۳۹ ۰۱۱۰-۱۱۲ ۰٤۳: وتاريخ الاسلام (۲ »)۱۸١-١١١: وضحى الاسلام (Ys FIT CTA: ) ٤
عدد الصفحات ٢٤الحكم في هذا العهد» أخذوا في إ إحيائهاء مع أن بعضهم لم يؤمن باللإسلام في حقيقة حقيقة الأمر ولکنه آمن بسلطانه» ورأی أنه لا سبيل لنيل الجاهء والسلطان والالء إلا بالإسلام» فاعتنقه ظاهراًء وظل على دینه القديمٍ في الباطن» وبعضهم عرف آنه لا بستطیم إفساد الدين الإسلامي» إلا باعتناقه ظاهراء والإإندساس بين صفوف المسلمين» حتى يؤمن جابة» ويسهل عل النفوس الأخد بقوله فلا حقق له ذلك أذ في تفت غقيدته» في كل فن من فنون الإسلام» إلا أن هذه المذاهب الضالة بدأت مرفوضة في أول العصر العباسي» حتى نهاية عهد الخليفة هارون الرشيد - رحه الله - فقد كان والده المهدي 0“ شديد الوطأة على الزنادقة » فأوغل في قتلهم وتشر يدهم › وأمر بتصنيف كتب الجدل بالرد عليهم » وتبعه ابنه اهادي“ قي هذا الأم وقتل منم طائفة كثيرة جداً ثم جاء دور الرشيد ولاحقهم في کل مكان» وكان يتقرب إلى الله بقتلهم» وبدأ في عهده إنتشار مذهب المعتزلة» وسمع أن بشر بن غياث المريسي ٠ء يقول بخلق القرآن فقال : لئن أظفرني الله به لأضربن عنقه» وقال بعضهم د خلت غل الرشيد وين يديه رجل مروت العتىء والسيّاف يمسح سيفه في قفا الرجل المقتؤل» فقال الرشيد : قتلته لأنه قال: القرآن خلوق» فقتلته على ذلك قربة إلى الله عز وجل . وهذا فقد أثنى عليه الفضيل بن عياض 0؛) - ره الله - حيث قال : لش تا حدِ أعز علينا من موت الرشيد» لا أقغوف بعده من الحرادث» وإني لأدعو الله أن يزيد ف عمره من عمري› قالوا: فلا مات الرشيد ظهرت الفتن» والحوادث والإختلافات› وظهر القول بخلق القران» فعرفنا ما كان تخوفه الفضيل من ذلك . ٠١۷ ه وقيل ٠۲١ هو أبو عبدالله محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن على بن عبدالله بن عباس (ولد سنة ٠)٤ ٤( ه) انظر البداية والنهاية ٠۹۹ ه (ت سنة ٠١۸ ه) ولي الخلافة بعد موت أبيه سنة ٠۲١ ه - وقيل .)۱۲-۱۱:۱۰( ٠۷١ هء (ت ۱٦۹ هو أبو محمد المادي موسى بن محمد المهدي بن عبدالله المنصورء ولي الخلافة بعد موت أبيه سنة )٤٥( .)٠١۹:۱۰( ه) المصدر السابق . )۲۸۱:۱۰( ه). انظر البداية والنہاية ۲٠۸ صاحب الكلام وشيخ المعتزلة » وأحد من أضل الأمون (رت سنة )٤١( . )۲۸٤-۲۷۳ تاریخ الخلفاء (ص )٤۷( .)٠٠١٠:۱۰( البداية والنہاية )٤۸( )٤۹( أبو علي التميمي أحد أئمة العباد الزهادء وأحد العلماء الأولياءء كان سيدا جليا ثقة من أئمة الروايةء ولد بخراسان وقدم الكوفة ثم انتقل الى مكة. (ت ۱۸۷ ه) تذكرة الحفاظ .)۲٤٠:١( البداية والنہاية (۱۹۸:۱۰) . (١ه) البداية والنہاية (۲۲۱:۱۰) تاريخ الخلفاء (ص .)۲۸٤ E E
عدد الصفحات ٢٥ولا كان المأمون قد عاش بخراسان والياً عليها من عام ۲ هھ ولم یقدم منہا الا سنة ۲٠ ٤ هھ وكان من خواصه أقطاب الاعتزالء أحد بن أبي دؤاد" وثمامة بن 'الأشرس. وبا أن المأمون قد عنى - بالفلسفة وعلوم الأوائل » ومهر بها" . ولاجتماعه ببشر ابن غياث المريسي» الذي توعده الرشيد بالقتل لقوله بأن القرآن مخلوق» وحيث أن عصره هو عصر القلسفات» حيث أخذ ذلك من الكتب المترحمة عن الفرس واليهود والنصارى وغيرهم » ولحهله بالسنة» فقد اعتنق الأمون مذهب المعتزئةء وحمل الناس على القول بخلق القرآنء بقوة السيف» وأصبح الدين الرسمي للدولةء يقول ابن كثير في البداية والنهاية ١١ : «في ربیع الأول من سنة ۲٠۲ ه أظهر الأمون في الناس بدعتين فظيعتين» إحداهما أطم من الأخرىء وهما القول بخلق القرآنء والثانية تفضيل علي بن ی طالب رضي الله عنه على الناس بعد رسول الله بی . وقد أحطا في کليها خطاً كبراء فاحشاء وأثم إثا عظيما» . فجمع بذلك بين مذهب المعتزلة ومذهب الرفض» وكلاهما شر من الآخر- ول يكن في الخلفاء قبله من بني أمية وبني العباس» خليفة إلا على مذهب السلف ومنهاجهم فحمل الناس على مذهبه سنة ۲٠۸ ه ونال المسلمين من ذلك بلاء عظيم » وكانت فتنة عمیاء» اختبر فيها علماء الملسلمين» فقتل من لا یقول ہا وقال مہا الكثر تأولاء تحت وطأة السلاح» وثبت الله تعالى قلة من العلماءء منهم الإمام أحمد بن حنبل). والذي فرج الله الفتنة على يديه » فذاق مرهاء وفرح بانفراجها. ومحمد بن نوح*» الذي مات في أغلاهاء وأحمد بن تصر الخزإعيء الذي استشهد بين يدي الخليفة الواثق » حيث قتله بيده تقرباً .)٠٠١ ۱۷۹: ۱۰( البداية والنہاية )١١( )٠۲( هو: أحد بن أبي دؤاد الايادي المعتزلي» دعا إل مذهب الجهمية وحمل السلطان على امتحان الناس ببخلق القرآنء وأن الله لا يرى في الآخرة ونال أهل السنة بسببه بلاء عظيم . أذله الله في آخر عمره على يد الخليفة المتوكل» وهلك سنة ۲٠٠١ ه. البداية والنہایة )۳١۹:۱۰( . .)۳۰۹ تاریخ الخلفاء ( ص )٥۳( . )۲۹۷-۲٣٣: ۱۰( البداية والنہاية )٥٤( )٠٥( هو: أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الذهلي الشيباني» الحافظ شيخ الاسلام وسيد المسلمين في عصره» وأحد الأئمة الأربعةء ولد في بغداد سنة ٠١١ ه» وقد ثبت في وجه فتنة المعتزلة بالقول في خللق القرآن» ثبوت الجبال الرواسي وحفظ الله به السنة وجلد بين يدي المعتصم لارغامه بالقول بخلق القرآن ولكن الله أيده ونصره رت ۱ هھ) تذكرة الحفاظ (۲ )٤۳١: . )٥١( محمد بن نوح بن ميمون بن عبدالحميد بن أبي الرجال كان أحد المشهورين بالسنةء وقد عاصر فتنة القول بخلق القرآن» وثبت على الحق مع الامام أمد» وحمل معه إلى الأمون وهو في الرقة» وأدركه امرض (ت ۲۱۸ ه). تاريخ بغداد (۳۲۲:۳). )٥۷( هو: أحمد بن نصر بن مالك بن اهيثم الخزاعي » کان من أهل العلم والديانة والصلاح» ومن أئمة السنة الآمرين م aE
عدد الصفحات ٢٦لمذهبه» حيث أوصی المأمون خلفاءه من بعده باعتناق هذا المذهب7). ولقي المسلمون منه عنتا شدیداء ب الله هذه الخمة وفرجها على يد اللخليفة المتوكل)سنة ۲۳٠۲ ه وقيل سنة ۲۳۷ ه» حيث أمر برفع الفتنة وأظهر الميل للسنة ونصر أهلهاء وأمر بعقد حلق العلم في المساجد. وأن يحدث بأحاديث الصفاة والرؤية» وقد نال أحمد بن أي دؤاد وحزبه» ذل عظيم » ومزقهم الله شر عزق(""). وهكذا ارتفعت هذه الفتنة» بعدما يقار ت عش رین غاماء من الظلم والقتل والقسوة» على أهل السنة والجاعة» ولكن العاقبة للمتقين» ومن الجدير بالذكر أن قطب رحى هذه الفتنة» وغيرهاء هى حاضرة الخلافة في ذلك العصر «العراق» حيث كان فيها مقر الخلافة» وأهلها تحت أنظار الخلفاءء وإن كان خلفاء الفتنة قد بعثوا كتباً للأمصار لحمل علاثها على القول بذلك» فمن أجاب نجاء ومن أبى عذب أو قتلء إلا أنني لم أر- في قرأت - إمتحانا لعلماء a مكة والمدينة - الذين كان منهم محمد بن أبي عمر العدني» وفي) يبدو أن الله قد أنجاهم منهاء فقد عاشوا لائذين في كنف البيت العتيق ». مع أنهم كانوا بعيدين عن فلسفات ذلك O aS ولاهتم|مهم بالحديث الشريف وعلومه» وإنشغاهم به تحملا وأداءً . . وعدم اختلاطهم ESE اذاهب والأفكار المنحرفة» وإن كان زخم تلك المذاهب قد وصل اليهم» حيث أثرت عنهم أقوال كثيرة رداً على المعتزلة» والمرجئة وغيرهم . وألفت كتب في الإيمان» تأییداً لذهب السلف. ومن ذلك كتاب الإيان لابن آي عمر» الذي نحن بصدده» وقبله کتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام")ء والحافظ أبي بكر بن أبي شيبة"")ء والإمام أحهمد بن حنبل» وحمد بن أسلم الطوسي 0ء وغیرهم . بالمعروف والناهين عن المنكرء قتله الخليفة العباسى الواثق بنفسه حين رفض الول بخلق القرآن سنة ۲۴۳۱ ه- رجه الله - البداية والنہاية )٠٠۳:٠٠١( . 1 . ) ۳٤۱-۳٤١ تاریخ الخلفاء (ص )٩۸( (۹) هو: المتوكل على الله جعفر بن المعتصم بن الرشيد ولد سنة ۲٠۷ ه وبويع بالخلافة بعد أخيه الواثق سنة ۳۳۲ ه ورفع الله به لواء الكتاب والسنة وأمر برفع فتنة القول بخلق القران» وكتب الى الأمصار بالكف عن ذلك» وأمر بأن لا يشتغل أحد الا بالكتاب والسنة» وأظهر اكرا م الامام أحهمد بن حنبلء وأئمة السنةء (ت ۲٤۷ ه). البداية والنہاية ( ۱7:1۰ ۳6۹(. .)۳٤١ تاریخ الخلفاء (ص »)۳٠١: ٠١( البداية والنهاية )٠٠( : هوالإمام المجتهد البحزء القاسم بن سلام البخدادي اللغوي» الفقيه» صاحب المصنفات» قال الإمام أحمد بن حنبل )٩١( .)٤۰۳:۱۲( ه). تاریخ بغداد ۲۲٤ أبو عبید استاذ وهو یزداد کل یوم خیرا (رت (۲) الحافظ عديم النظير الثبت النحريرء عبدالله بن محمد بن أبي شيبة ابراهيم بن عثان بن خواستى تی العبسی مولاهم» الكوفي صاحب المسند والمصنف وغیره» (ت ۲۳٠١ ه). تذكرة الحفاظ (۲ )٤١۲: . )٦۳( محمد بن أسلم بن سام بن يزيد الكندي مولاهم الأمام الرباني شيخ المشرق. كان من الثقات الحفاظ والأولياء الأتقياء» سه -۷-
عدد الصفحات ٢٧وكانت مكة والمدينة من أكبر المصادر في علوم الإسلام» لاسي فيم يتعلق بالحديث» وما ينبني عليه من فقه» وما يتصل بذلك من أخبار وسیں وذلك أمر طبيعي > لأن مكة منشاً النبي ٢ وفيها بیت الله » ومهوی أفغدة المسلمين»› والمدينة مهاجر رسول الله اة ۰ وکلاهما منبت الصحابة من المهاجرين والأنصار» الذين عاشروا النبي بي وحدثوا عنه» وحكوا ما رآوه وسمعوه» من أقوالهٍ وأفعاله» وأوصافه» وتناقله عنهم من بعدهم» وكانت حركة الحج والعمرة الدائبة» ما في إتصال العام الإسلامي بعلاء مكة والمدينة» ينتهزون فرصة وجودهم فيه » فیجتمعون بعلمائه|» يسمعون منهم ویروون عنهم . ما کان له الأثر البالغ في انتشار اللإسلام وعلومه في أنحاء المعمورة. FF سه وصفه ابن خزيمة بأنه رباني هذه الأمة» كان يشبه الامام أحد بتمسكه بالسنة» (ت ۲٤۲ ه). تذكرة الحفاظ .(orT:Y) -۲۸-
عدد الصفحات ٢٨nono اليکابت الاوال) حياة المؤلف الفصل الأول أ نسب العدني وكيته ونسبته : هو: الحافظ المسند القاضي. : بو عبدالله محمد بن يحیى بن أي عمر» ويقال له محمد ابن أبي عمر» اوا إلى جده» وقيل أبو عمر كنية أبيه » - المكي » العدني» الدراوردي ٠0 . فا لمكي : ز نسبة إلى مكة المكرمة لولادته فیھا وسکناه واستقرارہ ہا . والعدني : نسبة إلى عدن _ بفتح العين والدال المهملتين. وفي أخرها النون بلدة من بلاد اليمن» وهي في الوقت الحاضر عاصمة الشطر الجنوي من اليمن"» وقد نسب إليها لتوليه القضاء فيها“ . وقال الرازي (ت SS ٤٤۰ مدينة صنعاء : «من أهل اليمن سكن مكةء ونسب إليها»")» ویؤید ما ذکره الرازي أن أصله من أهل اليمن› نسبة والده إلى عدن . . )۱۲۸۸:۳( العقد الثمین (۲: ۳۸۷). الأنساب (۲۶۹:۹). تہذیب الکمال )۹٤( .)۲٤۹:۹( الأنساب )٥( . )۷۲ طبقات فقهاء اليمن (ص )٦١( . ص ۴۳ہ )٦۷( .)۲٠۰:۱۱( التهذیب )٦۸( ۳۱
عدد الصفحات ٣١والدراوردي : نسبة إلى دارابجرد في فارس» واستئقلوا أن يقولوا «الدارابجردي» فقالوا : «الدراوردي»“. .ولم أقف على من ذكر سبب هذه النسبة . ب - ولادته ونشأته : ولد محمد بن أبي عمر في مكة المكرمة» ونشأ فيها وكان والده منہا('")ء ولم أر من ذكر تأریخ ولادته. إلا أنه يظهر على ما قيل أنه عندما توف كان عمره تسعين سنة» وقد كانت وفاته عام ۲٤۳ ه» فولادته تکون عام ٠٥۴۳ ه تقریبا . وقد ترعرع في كنف البيت العتيق » في جو علمي مهيب» حیث کان والده من طلاب العلم» فرضع العلم من صغره. ثم خرج إلى عدن حيث تولى القضاء بها فترة من الزمن ل ار من ذکر مدتہاء ثم رجع إلى مکة واستقر بہا ولم يخرج منہا حتى توفاه الله . ومن الجدير باملاحظة أن ابن أبي عمر لم يقعد عن الطواف ستين سنة» وحج سبعا وسبعين حجة')» وهذا الرقم إذا قورن بعمره عند وفاته وهو تسعون عاما على ما ذکره الذهبي في سير أعلام النبلاء"٠ يظهر لنا أنه م يفارق مكة إلا فترة وجيزة» لأنه من غير لمتيسر -آن ذاك - له الحج في كل عام حتى يحج سبعاً وسبعين حجة لعظم المشقة» أما كونه ل يقعد ستين سنة عن الطواف فهذا يثبت بقاؤه في مكة تلك المدة. وكان ابن عيينة رمه الله قد انتقل إلى مكة سنة ۱۹۳ ه9" فإذا نظرنا إلى سماع ابن أبي عمر عنه ثماني عشرة سنة يظهر لنا أنه سمع منه حتى عام ۱۸1 ه. ثم ذهب إلى عدن وبقي فيها قاضيأ ما يقارب السنة ثم عاد إلى مكة وبقي فيها ستين سنة لم يقعد عن الطواف . حتى توفي في شهر ذي الحجة عام ۲٤۳ ه» وهذا على فرض استمرار سني أخذه عن ابن عيينة وأن مداومته على الطواف بعد عودته من عدن . وني نظري أن هذا الافتراضص قريب من الصواب» لأنه حين| توفي - رحمه الله - كان عمره تسعين سنة» فما دام أنه م يقعد عن الطواف ستين سنةء فإن هذا لا يتأتى إلا في آخر عمره» وابن عيينة توفي وابن أي عمر .)۳۳۰:٥( الأنساب )1٩۹( .)۳٤۹:۹( الأنساب )۷۰( .)۷۲ أنظر طبقات فقهاء اليمن (ص )۷١( .)5٥١١:۲( تذكرة الحفاظ )۷۲( (۷۳) سیر اعلام النبلاء .)۹۷-۹٦:۱۲( )۷٤( التهذیب .)١١۲:٤( ۳
عدد الصفحات ٣٢في مقتبل عمره» وکانت وفاته في سنة ۱۹۸ ه7 ). فتكون بداية استمراره في الطواف من سنة ۱۸۳ ه. وولايته قضاء عدن قبل ذلك. ولا تکون ولایته للقضاء إلا بعد طلب العلم» وتضلعه به» ونضوج فکره . فيستبط من ذلك عل فرضن استمرار الثاني عشرة السنة التي احتلف فيها إلى ابن عيينة» أنه سمع منه حتی عام ا ا ا ا ر ثم عاد إلى مكة سنة ٠۱۸۳ ه» وبقي فيها حتى توفاه الله . وهنأك افتراض آخر أنه ولي قضاء عدن قبل عام ۱۸۳ ه مدة يعلمها الله وأن سناعه من ابن عيينة كان قبل توليه قضاء عدن بعده. إلا أنه لا یمکن اعتبار ولایته للقضاء بعد عام ۱۸۳ ه لا أشرت اليه . وعلى جال ن قزل وجه عالة من الحم والعترى والمتلاح فان من جل الحفاظ» وأكابر العلماء» وانتهت إليه مشيخة الحرم في زمانه"). وألف كتابه المسند في الحديث› وكتابه الإيان» الذي نحن بصدد تحقيقه ودراسته. والذي اعتمد فيه على النصرص الحديثية . ج طلبه العلم : ل يذكر من ترجم لابن أبي عمر e عجب في ذلك فإن مكة مهوى قلوب المسلمين فيفد إليها ني كل عام, أفواج من العلماء ء لأداء مناسك الحج والعمرة. فيستقي منهم . هذا إلى أن سفيان بن عيينة من أجل العلماء في مكة وتتلمذ عليه وأكثر عنه حتى أنه قال : إختلفت إلى ابن عيينة ثمأني عشرة سنة')ء وهذا يؤكد حرصه على ملازمته والأخحذ عنه. ک] أخذ عن غيره من أهل مكة. كالفضيل بن عياض. وعبدالعزيز الدراوردي » ومعتمر» وغیره م . FF F* . )٠۲١١:٤( التهذیب )۷٥( . )٥۳۳ تاریخ مدينة صنعاء (ص »)٥۰۱:۲( تذكرة الحفاظ )۷١( .)۲۹:۲( جامع الترمذي )۷۷( (۷۸) تہذیب الکال (۱۲۸۸:۳) . 8
عدد الصفحات ٣٣الفصل الثاني «ثناء العلاء عليه» قال ابن أي حاتم : أنبأنا أحد بن سهل الاسفرائيني» سمعت أحمد بن حنبل » وسثل عمن نکتب فقال : أما بمكة فابن أي عمر . وقال الترمذي حدثنا محمد بن يحيى العدنل الکي› ویکنی بأي عبدالله الرجل الصالح هو ابن أي عمر ٠ ال ضا سیت ای ی غر رل احتلفت إلى ابن عيينة ثمانيةعشرة سنة» وکان الحميدي أکبر مني بسنة » وسمعت ابن أبي عمر يقول : حججت سبعين حجة ماشياً على قدمي ^ . وقال ابن معين : ثقة ^ . وقال الجعدي : كان من جلة الحفاظ وأكابر العلاء"٠. وقال المزي : روينا عن الحسن بن YT حخدثنا محمد بن أبي عمر ألعدني» وقد كان حج سبعاً وسبعين حجة وبلغني أ نه م يقعد عن الطواف ستين سنة» وذكره ابن حبان في الثقات0^. ونقل الحافظ ابن حجر أن مسلمة قال في ابن ابي عمر: لا بأس به“ . وأشار ابن حجر أن البخاري روى لابن أبي عمر حدیثا ف صحیحه تعلیقا فقال في كتاب الصلاة» ني الحمعة عقب حديث شعيب عن الزهري عن عروة عن أي حيد: آن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » قام عشية بعد الصلاة فتشهد» وأثنى على الله بها هو (۷۹) اجرح والتعدیل .)۱۲٤:۸( (۸۰) جامع الترمذي .)۱٠۰: ٤( (A\) جامع الترمذي (۲۹:۲). (۸۲) تاریخ ابن معین )٥٤٩:۲( . (۸۳) طبقات فقهاء اليمن (ص ۷۲). )۸٤( تہذیب الکال (۱۲۸۸:۳) . (۸) التهذیب .)٥۲۰:۹( ۳
عدد الصفحات ٣٤