المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإيمان للعدني تحميل PDF

العدني

صفحة ١ من ١١

تاب الإيكان 1 ٥ | ا‎ 8 المتووس ګنت و دراس 4 وت مو مدرك قري ا حبري المحريي

عدد الصفحات ١

حقوق المع حفوملة للكاشن الطظبةالاوقك ۷ھ - ۱۹۸7م الا فیک حولي - شارع تونس مقابل محافظة حولي تلفون : ۲٦۱۷٤۲۰‏ ص . ب : ۲١۸۵۷‏ الصفاة . الرمز البريدي ٠١١٠۹‏ الكويت

عدد الصفحات ٢

الد اهار

عدد الصفحات ٣

ڪتاب الإيَان

عدد الصفحات ٤

SATA E الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه» وأشهد أن لا إله إلا الله وحده" لأاشريك له وأشهد أن عدا عبد ورستوله متي الأولن والأخرين ٠»‏ وقائد الغ الخجلن صلى الله عليه وعلى آله وأصنحابه ومن استن بسنته واهتدی بہدیه إلى يوم آلدین . أما بعدء فإن من أعظم ما ببحث فيه موضوع العقيدة لارتباط الأعمال فيها صحةٌ وفسادا, ٠‏ وقد جاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بعقيدة الإسلام صافية نقية» سليمة من ٠‏ الكدر والشوائب . وظلت عقيدة الصحابة رضي الله عنهم نظيفة طاهرة كبا أرادها الله منم » وكذلك من کان بعدهم من التابعين وصالجي الأمة . حتی دخلت بعض الفئات .التي تلوئت عقائدها بمخلفات العصور البائدة» وبدأً الانحراف في مسائل الاعتقادء وغيها ما يتعلق بالإيمان .. فمن قائل هو التصديق بالقلب فقط» فلا يضر مع الإيمان معصية كا لا تنفع مع الكفر طاعة» ومن قائل هو الإقرار باللسان فقط» ومن قائل هو الإقرار باللسان والتصديق بالقلب» والعمل ليس من الإيمان بل هو بر وتقوى . ومن قائل غير ذلك في مسائل الإيمان الأخرى. فتصدى السلف ذه الظاهرة الإنحرافية ولا سيا بعد انتشارها واعتناق كثر من الناس ها. فألفوا الكتب والمقالات التي توضح المنمج الصحيح في ذلك. ومن هؤلاء محمد ابنيحيى بن أي عمر العدني صاحب کتاب الإيان الذي نحن بصدد تحقيقه ودراسته . وکان من توفيق الله آن احترت تحقيتق هذا الكتاب مريدا الإدلاء بدلوي مع طلاب العلم الذين ساهموا في تحقيق كتب التراث الإسلامي وإخراجهاء على اختلاف مستوياتم وقدراتمم» وإن كنت لست من تأهلوا لذلك. ولكن من باب : 0

عدد الصفحات ٥

وتشبهوا إن م تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح وقد لاقيت في تحقيقه بعض التاعب والمصاعب ولكن الا بقل و م بمجهود الدكتور المشرف الذي أحاطني باهتامه ورسم .ل طريق الس ول يألوا جهدا في تقويم .ما اعوج من مسيري . اال اال أن يثيبه على ما قدم ویکثر من أمثاله . وقد اشتملت دراسة هذا الكتاب وتحقيقه على قسمين :- . قسم لدراسة حياة المؤلف‎ ١ . قسم لدراسة الكتاب ومنہج التحقيق فيه‎ -۲ ويسبق هذين القسمين كلمة في الإيمان والإسلام» وسبب اختيار الموضوع . ویشتمل القسم الأول على ما يلي :- دراسة حياة المؤلف وفيه تمهيد وثلاثة مباحث وبابان. اوا : : تمهيد في عصر المولف من ستة ۲4۳-۰ ھ. E‏ الأول: الحالة السياسية المبحث الثاني : الحالة الاجتماعية المبحث الثالث: الحالة العلمية الباب الأول: في حياة المؤلف وفيه خمسة فصول : الفصل الأول: يشتمل على : أ - اسمه وکنیته ونسبته ب - ولادته ونشأته ج _ طلبه العلم ورحلته الفصل الثاني : ثناء العلماء عليه الفصل الثالث: عقيدته الفصل الرابع : اثاره العلمية الفصل الخامسن: وفاته الباب الثاني : في شيوخه وتلاميذه . القسم الثاني : دراسة الكتاب : وفيه فصلان : الفصل الأول : وفيه خمسة مباحث : کس

عدد الصفحات ٦

الببحث الأول : اسم الكتاب ووصفه المبحث الثاني : نسبته للمؤلف المبحث الثالث : نقده ومقارنته بکتب بعض معاصریه المبحث الرابع : نماذج من السماعات المدونة عليه الميحث الخامس : منہج تحقیق الكتاب الفصل الثاني : تحقیق الكتاب ثم الفهارس وتشتمل على ما يأ : ١‏ فھرس بالأحادیث المرفوعة مرتبة على حروف المعجم . ۲ فهرس بالآثار مرتبة على حروف المعجم أيضا. ۳ فهرس بالأعلام الواردة أسماؤهم في متن المخطوطة مرتبة على حروف المعجم . -٤‏ فهرس بالأعلام الذين ورد ذكرهم أثناء دراسة حياة المؤلف . ٥‏ فهرس بموضوعات الكتاب . -٦‏ فهرس امراج . #% # *

عدد الصفحات ٧

كلمة ني الإسلام والإيمان كان الصحابة رضوان اله عليهم في عهد النبوة يتلقون الدين غضاً طرياً من الصطفى ية ويفهمونه على وجهه الصحيج » لطهارة قلوهم وسلامة ذوقهم» فيعملون بمحکمه» ویژمنون بمتشابېه» وظل الأمر كذلك صدر الخلافة الراشدةء ثم نبتت فئات من الناس إنتكست آفهامهم» وضلت عقوهم › وحرفوا النصوص الشرعية وفق أهوائهم› ومیوهم › فضلوا وأضلوا كثيراء وذلك بدوافع عقائدية موروثة» أو حقد على الإسلام والمسلمين» أو فهم خاطىءء كا فعل الماكر عبدالله بن سبأا)» الذي غلا في حق علي رضي الله عنهء وحمل لواء الفتنة بين المسلمين» وتسبب في قتل عثان - رضي الله عنه - ثم الجهم ابن صفوان)» تلميذ الحعد بن درهم("» مؤسس مذهب الجهمية الذي قال بخلق القران» وتعطيل الله عن صفاته)» وواصل بن عطاء مؤسس مذهب الاعتزال()» وغیلان (1) () ( 3 )5( کر من غلاة الزنادقة » ينحدر من أصل يهودي» ضال مضل . أُنظر ميزان الاعتدال .)٤٩۹/۲(‏ هو: الجهم بن صفوان أبو رز الخزري» السمرقندي» الضال» المبتدع» رأس الجهمية» زرع شراً عظيء أخذ مذهبه عن الجعد بن درهم» وقتل بأصبهان وقيل بمروء قتله نائبها سلم بن أحوز» رحه الله وجزاه عن المسلمين خرا. انظر: الميزان (١/4۲۹)ء‏ والبداية والنهاية (۹4/ .)٠٠١‏ الجعد بن درهم : أصله من خراسان وسكن دمشق» وهو أول من قال بخلتق القرآن وقد أخذ ذلك عن بيان.بن سمعان» وأحذها بيان عن طالوت› ابن أخحت لبيد بن أعصم وزوج ابنته» وأخذها لبيد الساحر الذي سحر النبي بي عن مهودي باليمن. وأخد عن الجعد الجهم بن صفوان. فلها أظهر ا جعد بدعته» تطلبه بنو أمية غهرب منهم» وسكن الكوفة . ثم إن خالد بن عبدالله القسري قتله يوم عيد الأضحى بالكوفة سنة ٠۲٤‏ ه حيث خطب الناس فقال: أا الناس» ضحوا يقبل الله ضحایاکم فإني مضح با جعد بن درهم. إنه زعم آن الث لم یتخذ إبراھیم خلیلڈء ول یکلم موسی تکلبیا تعالی الله عا يقول اللجعد علوا كبيرا. ثم نزل فذبحه في أصل المنبر. انظر البداية والنہاية .)٠٠١/۹(‏ الملل والنحل .)۸١/١(‏ واصل بن عطاء البصري الغزالء كان من أجلاد المعتزلة» وهو مؤسس مذهبهم› ولد سنة ۸٠‏ ه في المدينة ومات سنة ھهھ. انظر المیزان ٤(‏ /۳۲۹)» وا ملل والنحل .)٤۹/١(‏

عدد الصفحات ٨

0 الدمشقي 0 الذي أحدث القول بالارجاء والقدرء وأن القدر لم يسبق به سابق قدر من الله عزوجل» ومن غلاة القدرية معبد الجهني”)ء وقد غلظ ابن عمر- رضي الله عنه - القول فيهم وتبراً منہم0 . وقبل ذلك مذهب الخوارج» الذين خرجوا على علي رضي الله عنه في حرب صفين» وکان أشدهم خروجاً عليه ومروقا من الدين» مسعر بن فدکی التميمي “ . وزید بن حصن الطائي(')» ومن بعدهم عبدالله بن الكواء). وعتاب ابن الأعور"٠.‏ الذين كفروا الملسلمين بارتكاب الكبائر واستحلوا دماءهم 0 . وكذلك الشيعة الذين ادعوا حب علي - رضي ع ا ورور ا الكتاب والسنة ليوافقا مذهبهم9'. وكثرت المذاهب ,المنافية للدين الإسلامي› والمخالفة لقراعدهء وأصوله» وتعددت فرقهاء ولا سيا فى آخر الخلافة الأمويةء وأول الخلافة العباسية» حين| كثرت الفتوحات› ودخل في الإسلام خلت عظيم من البلاد امفتوحة ء لا رغبة في الإسلام وإنا خشية سلطانه» وصاروا يدسون على الدين الإسلامي كلا سنحت هم الفرصة . وتضاعف الشر بعد ترجمة الكتب الأجنبية من فارسية» ورومانية » ويونانية» وغيرهاء با فيها من عقائد وعلوم فلسفية حيث سامت مساهمة فعالة في تضليل العقول وإفسادهاء واشتد الخطر في عهد الأمون ا لخليفة العباسي الشهير')ء وبعده المعتصم والواثق "٠ء‏ حينم تبنوا مذهب المعتزلةء .)۳۳۸/۳( هو: غیلان بن آبي غیلان» کان ضالاً» قتل بسبب القول بالقدر. انظر المیزان‎ )٩( (۷) يقال: إنه معبد بن عبدالله بن غليم الجهني» أول من تكلم في القدر وأخذ عنه غيلان الدمشقي » قال الحسن البصري ؛ إياكم ومعبد فإنه ضال مضل» صلبه عبدالملك بن مروان سنة ۸٠‏ ه في دمشق ثم قتله . البداية والنهاية .)۳١:۹(‏ (۸) الإيمان لابن أبي شيبة (۱۹)ء والملل والنحل (۱۳۹:۱)» والعلوم والحكم (ص ۲۳) . (۹) من الذين خرجوا على علي وجاهروه بالعداوة. انظر البداية والنهاية )۲۷٤:۷(‏ . . )۲۸۱:۷( من رؤوس الخوارج . البداية والنهاية‎ )٠١٠( (۱۹) من رؤوس الخوارج . الميزان .)٤۷٤/۲(‏ )٠١(‏ لم أعثر على ترجمة له. (۱۳) أصل مذهب الخوارج هو القول أن الإيمان عمل الطاعات كلها بالقلب واللسان والجوارح » ومن ترك واحداً منہا کفرء وحكم عليه بالود في النار» وهذا خالف لذهب أهل السنة والجهاعة . انظر الملل والنحل .)٠١٠١٠-١۱۱٤/۱(‏ .)٠٤١:١( الملل والنحل‎ )٠٤( )٠١(‏ هو عبدالله الأمون بن هارون الرشيدء تولى الخلافة بعد وفاة أخيه الأمين سنة ٠۹۸‏ ه.» وهو أول من ناصر المعتزلة بالقول في حل القرآن» وحمل الناس عليه» توفي سنة ۲٠۸‏ ه. انظر البداية والنهاية )۲۷۲:٠١(‏ . )۱١(‏ تأي ترجمته. (۱۷) هو أبو جعفر هارون الواثق بن المعتصم تولى الخلافة بعد أبيه سنة ۲۲۷ه وكان من أشد الخلفاء حم للناس على القول سى - ۹ -

عدد الصفحات ٩

ولوا الناس على القول بخلق القران وإنكار رؤية الله يوم القيامة» وأصبح ذلك الدين شدید0) . ونشطت المذاهب الأخرى» من جهمية ومرجئة وكرامية وغيرهاء وإانتشرت في الأرض› لتضليل المسلمين› وتعطيل أعال الإسلام وأحكامه» وفصلت المرجئة بين الإيان والعمل» وزعموا أن الإيان التصديق والاقرازء وأنه لا علاقة بينه وبين الأعمال أصلا وأنه لا يزيد ولا ينقص › بل إِیان أي فرد من المسلمين كإيمان نبي من الأنبياءء وغلاتہم جعلوه : : التصديق فقط ١‏ . بنا أن مذهب أهل السنة» والمشهور عنهمء أن الإيان قولء وعملء ونيةء وأن الأعمال كلها داخلة في مسمى الإيان» وحكى الشافعي وغيره کن ذلك إجاع الصحابة والتابعین» ومن بعدهم ممن أدركهم » وقد نكر السلف على من أخرج الأعمال عن الإيان آکارا يداو اك غل ا جا وا فد سيك ر کن وون ت مهران» وقتادة. وأيوب السختياني» والنخعي » والزهري» وإبراهيم » ويجيى بن أبي كثيرء وغيرهم » وقال الثوري : هو رأي محدث أدركنا الناس على غيره» وقال الأوزاعي : وكان من مضى من السلف لا يفرقون بين العمل والإيان. وكتب عمر بن عبدالعزيز") إلى أهل الأمصار: أما بعد فإن الايمان فرائض وشرائع فمن استكملها إستكمل الإيمان. وقد دل على دخول الأعمال في الإيمان قوله تعالى : إت لومون الذينَ إا ذكر الله جلت فلو م إا تلت عَلَيهم آيات اعم انا عل دم م توکلون الذِين ‏ يقيمون الصلاة وما ررقناشم ينفقون ٭ أولئك م م المؤمنون حقا هم رجات عند ريم ومَغفرّة وررٌق ق کریم)4 [الأنفال: .]٤-۲‏ فلم يجعل الله للإیان قيقة حقيقة إلا بالعمل على هذه الشروط» والذي يزعم أنه بالقول خاصة سم بخلق القرآن» (ت ۲۳۲ ه) . انظر البداية والناية )٠٠٠:٠٠١(‏ . (۱۸) انظر البداية والنہاية (۲۷۲/۱۰. .)۳١۲‏ وتاريخ الخلفاء ص ۳٤١-۳٤١‏ . (۱۹) انظر الإيمان لابن تيمية (صن )۲٤۳‏ . (۲۰) هو عمر بن عبدالعزیز بن مروان بن الحكم الأموي» آمير المؤمنين» كان تابعيا جليلاء ولعدله وفضله اعتبر الخليفة الخامس من الغلفاء الراشدين تولى الخلافة بعهد من سليان بن عبدالملك سنة ۹٩۹ھ‏ (١٦-١١٠ه)‏ رضي الله عنه . البداية والنہایة )۱۹۱-۱۸٤/۹(‏ . (1( انظر کتاب الإيان للقاسم بن سلام ( ص »)٦-۱‏ وجامع العلوم والحكم (ص .)۲٤-۲۳‏ وابن أي شيبة الحديث (رقم ) وي البخاري (۱۱:۱) “۰ -

عدد الصفحات ١٠

مجعله مؤمناً حقا وإِن لم يكن هناك عمل فهو حالف لکتاب الله وسنة رسوله ک| في حديث : «الإیان oR‏ شعبة) . «امرکم ا : الإيان بالله E‏ وهل دووف ما لاا ll‏ أن ١‏ إله إلا ا ا الصلاة وإيتاء الزكاة» وض رمضان» ون تعطوا من المغنم الخمس»"'. ومعلوم أنه ۾ يرد أن هذه الأعمال تكون إيمانا بالله بدون إيمان القلب» لا قد أخبرفي غير موضع أنه لا بد من إيمان القلب» فعلم أن هذه مع إيمان القلب هو الإيمان» وأي دليل على أن الأعال داخلة في مسمى الإيمان فوق هذا الدليل . فإنه فسرالإيمان‌بالأعال. ولم يذكر التصديق للعلم بأن هذه الأعمال لا تعتبر مع الجحود"). وذلك کك| في حديث أبي هريرة في الصحيحين : «الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله ء وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» والحياء شعبة من الإیان»'. وإذ ذكر اسم الإيان مجرداً دحل فيه الإسلام والأعال الصالحة» وكذلك سائر الأحاديث التي مجعل فيها أعمال البر من الإيان". وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضأً عن النبي بيا قال : «لا يزني الزافي حين يزني وهو مؤمن» ولا يشرب الخمر حين يشرما وهو مؤمن» ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن»'). فلولا أن ترك هذه الكبائر من مسمى الإيمان. لا انتفى إسم الإيان عن مرتکب شيء منهاء لأن الاسم لا ينتفي إلا بانتفاء بعض أركان المسمى أو واجباته""). ما وجه الجمع بين هذه النصرص»› وبين حدیث ج ريل عليه السلام » عن الإسلام والإيان» وتفریق النبي کا بینہ)ا» وإدخاله الأعال ف همي الإسلام» دون الإيان» فإنه يتضح بتقرير أصل» وهو أن من الأسماء ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند أفراده. واطلاقه» فإذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسميات» والاسم المقرون (۲۲) صحيح البخاري مع الفتح رقم ٠۳‏ وصحیح مسلم برقم ۲۳ . (۲۳) انظر شرح الطحاوية (ص ۲۸۰). . 9۸ صحیح البخاري مع الفتح برقم ۹ وصحیح مسلم برقم‎ (f) (۲۵) انظر الايمان لابن تيمية (ص )٠١-٠١‏ . . ٠١٤ وصحیح مسلم برقم‎ ٥۵۷۸ صحیح البخاري مع الفتح برقم‎ )۲١( .)۲٤ جامع العلوم والحكم (ص‎ )۲۷( E

عدد الصفحات ١١

به دالا على باقيه» وهذا الإسم : كالفقير والمسكين» فإذا أفرد أحدهما دخل فيه كل عتاج» وإذا قرن أحدها بالآخر .دل أحد الاسمين على بضع أنواع ذوي الحاجات والآخر على باقیهاء وھکذا اسم الإسلام والإيمانء إذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخرء ودل بانفراده على ما يدل عليه الآخر بانفرادهء فإذا قرن بيني) دل أحدهما على بعض ما يدل عليه بانفراده ودل الآخر على وقد صرح بهذا المعنى جماعة من الأئمة» قال .أبو بكر الإسماعيلي في رسالته إلى أ هل الجبل : قال كثير من أهل السنة والجاعة إن الإيمان قول وعمل والإسلام فعل ما فرض الله على الإنسان أن يفعله» إذا ذكر كل اسم على حدته مضموماً إلى الآخر فقيل المؤمنون والمسلمون جيعا مفردين أريد بأحدهما معنى لم یرد به الآخر. وإذا ذكر أحد الاسمين شمل الكل وعمهم 0 . ويذل على صحة ذلك أن البي ية فسر الإيمان عند ذکره مفردا - في حديث وفد عبدالقيس - با فسر به الإسلام المقرون بالإيمان في حديث جبريل» وفسر في حديث آخر الإسلام بها فسر به الإيان» كا في مسند الامام أحمد") عن عمرو بن عبسة قال: جاء رجل إلى النبي ي فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان». قال: وما الإیان؟ قال: «آن تؤمن بالله وملائکته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت». قال: فاي الأعمال أفضل؟ قال: «الهجرة»ء قال: ف] الهجرة؟ قال: «أن تهجر السوء». قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال : «الجهاد» . ففي هذا الحديث جعل النبي يا الإيان أفضل الإسلام» وبمذا التفصيل يظهر تحقيق القول في مسألة الإيمان والإسلام» وهل هما واحد أو ختلفان . فإن أهل السنة والحديث ختلفون في ذلك وصنفوا في ذلك تصانيف متعددة» فمنهم من يدعي أن جمهور أهل السنة على أن شيء واحد» ومنهم من يحكي عن أهل السنة التفريق بينا . وبالتفصيل الذي ذكر يزول الاختلاف . فيقال: إذا أفرد كل من الإسلام والإيان بالذكر فلا فرق بينه) حينئذ» وإن قرن بين الاسمين كان بين فرق . والتحقيق في الفرق بينهى| أن الإيمان هو تصديق القلب وإقراره ومعرفته» والإسلام هو إستسلام العبد لله وخضوعه وانقیاده له» وذلك یکون بالعمل وهو الدین کا سمی الله تعالى في كتابه الإسلام ديناء وني حديث جبريل سمى النبي ب الإسلام والإيمان والاحسان ديناء وهذا أيضا ما (۲۸) جامع العلوم والحکم (ص .)۲٤‏ (۲۹) مسند آحمد .)۱۱٤/٤(‏ ا“

عدد الصفحات ١٢

یدل على أ ن أحد الاسمين إذا أفرد دخحل فيه الآخرء وإنا يفرق بينهيا حيث قرن أحد الاسمين بالآخحر» فيكون حينئذ المراد بالإیان جنس تصديق القلب وبالاسلام جنس العمل» فها يجتمعان إذا افترقاء ويفترقان إذا اجتمعاء وني مسند الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه عن النبي بلا قال: «الإسلام علانية والإيمان في القلب»()ء وهذا لأن الأعال تظهر علانية على الجوارح» والتصديقق لا يظهر لأن عله القلب» ولكن لا وجود للایان بدون أعمال» لأننا إذا قلنا أن الإيمان هو التصديق والمعرفة والإقرارء فلا بد من ظهور دلالة ذلك. إذا كان ذلك صادقاًء وهذه الدلالة هي فعل ما يقتضيه هذا الإقرار والتصديق › وهو العمل » وعلى على ذلك فلا إنفكاك بين الإيان والعملء وحيث لا عمل فإنه دلالة على عدم تحقق الإيانء لأن العمل ثمرته» ومتى تحقق القلب بالإيمان فلا بد من انبعاث الجوارح بالأعال» لأن القلب ملك والجوارح جنوده فهي لا تتخلف عن عمل ما مهدف إليه. ولیس کل مسلم مؤمنا لأنه قد يکون الإیمان ضعيفاً» حيث أنه كلا كثرت الذنوب والمعاصي والإعراض عن الله » كلا ضعف الإيان في القلب ولايزال كذلك حتی لا یبقی فيه مغقال ذرة» ولذلك فاد یتحقق القلب به تققاً تاماً مع عمل جوارحه اعمال سا كود مسلب ويس بوؤمن الان الام > کا قال تعالی : [قالت الأعرَابُ آمَنا َل أ تومنو وَلْكنْ ولوا أشلمنا ولا يذخل الان ني لبك الآيتين [الحجرات : 10-14[ . فھؤلاء E 0‏ ولا ريت أنه إذا ضعف الإيان الباطن لزم منه ETT‏ أيضاً. لک تایان نی عن ر یامن راا فلا ينتقي , بانتفاء بعضص 5 اوها ا وإنا ي بالاتيان با یناه بالگلية الإيمان ا ك شیا من و وکا تدخل أعال اراج u‏ ا ا والإيانء فإاں أعال الجوارح الباطنة تدخحل في مس اما أيضاء ومن ذلك إخلاص الدين لله ۰ والنصح له ولعباده» وسلامة اا الغش والحسد والحقد» وتوابح ذلك من أنواع الأذى فإن هذه الأعال تدخحل في مسمى الإسلام كا يدخل في مسمى الإيان وجل القلوب وخشوعها عند سم|اعها ذکره» وکتابه» وزيادة الإيان بذلك» وتحقيق التوكل على الله عز وجل » وخوف الله سرا وعلانية» والرضا بالله رباً وبالإسلام ديناًء وبمحمد ية رسولاً . (۳۰) آخرجه آبو بكر بن أبي شيبة في كتابه الإيمان برقم ٦ء‏ تحقيق الألباني وقال الألباني : إسناده ضعيف . -۳ ا“

عدد الصفحات ١٣

ومسائل الإسلام والإيمان. والكفر والنفاق» مسائل عظيمة» فإن الله عز وجل علق هذه الأساء السعادة» والشقاوة» واستحقاق الحنةء والنار والاخحتلاف في مسمياتها أول احتلاف وقع في هذه الأمة» وهو حلاف الخوارج للصحابة » حيث أخرجوا عصاة الموحدين من الإسلام بالكلية » وأدخلوهم في دائرة الكفر» وعاملوهم معاملة الكفار» واستحلوا بذلك دماء المسلمين» وأموالهم ثم حدث بعدهم خلاف المعتزلة » وقوهم بالمنزلة بين المنزلتين» وحدث خلاف المرجئة وقوهم «إن الفاسق مؤمن كامل الإيمان». وقد صنف العلماء في هذه المسألة تصانيف متعددة للرد على أولئك. منا مصنفات مستقلة ومنها ما هو مصنف عام . ومن صنف مصنفا مستقلا قبل وبعد ابن بي عمر کل من :- ۱ أب عبید القاسم بن سلام (۱۰۷۔٤۲۲‏ ه) وكتابه مطبوع . ۲ الحافظ أبي بکر بن أبي شيبة ۲۳٠-٠۵۹(‏ ه) وكتابه مطبوع . ۳- الإمام أحمد بن حنبل ۲٠٠-٠۹٤(‏ ه) وكتابه حطوط ويقع في ۲٠۲‏ ورقة في المتحف البريطاني ومصور في الحامعة الاسلامية بالمدينة المنورة تحت رقم ٤‏ ويحقق أوله -٤‏ محمد بن أسلم الطوسي (ت ۲٤۲‏ ه) وهو في حكم المفقود . ٥‏ الإمام أحمد بن محمد الطحاوي ۳۲٠-۲۳۷(‏ ه) وهو في ۔حكم المفقود . ٦‏ الحافظ محمد بن منده (۳۹۰-۳۱۰ ه) مطبوع . ۷ القاضي' محمد بن أي يعلى ٤٠٥۸-۳۸۰(‏ ه) ويقع في ۴۳ ورقة مخطوط في المكتبة الظاهرية ومصور في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة تحت رقم ۹۸۷م: ٠٠١‏ . وهو ۸- شيخ الاسلام ابن تيمية (۱٦٦-۷۲۸ه)‏ مطبوع . ومن صنف فيه مع مصنف عام : ١‏ الامام البخاري في صحيحه ۲- الامام مسلم في صحيحه ۳ ابن ماجه في سننه -٤‏ الترمذي في الجامع °_ النسائي في سننه . )1"( انظر شرح الطحاوية.(ص (YAT-VA‏ <« وجامع العلوم والحكم (ص )۲۷-۲٣‏ . ا٤‎

عدد الصفحات ١٤

وطريقة هؤلاء جميعاً هي ايراد النصوص الشرعية الدالة على مذهب أهل السنة تحت عناوين في أغلب الأحيان دالة على المعنى المراد من إيراد ذلك النص. وفيه اثبات مذهب آهل السنة في المسألة والرد على خالفيهم ء وقل ما یوردون مذهب الخصم ودلیله ثم یردون عليه . وذلك اكتفاء بالنصوص التي يوردونها لإثبات مذهب أهل السنة ومفهوم الرد منها على الخصم . إلا أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فاق الحميع بهذا الباب حيث اتبع طريقة السلف بإيراد النصوص الشرعية المثبتة لمذهب أهل السنة وفاقهم بإيراد مذهب الخصم وأدلته ثم ينقضها نقضا عجيباً بصحيح المنقول وصريح المعقول. ولذلك فان کتابه الإیمان جاء من أجمل ما ألف في هذا الباب. # FF * - ۱ے

عدد الصفحات ١٥

سہب اختیار الموضوع نظراً لما أشرت إليه في كلمتي عن الإسلام والإيمان» واختلاف الناس في مسمى الإيان» وبا أن العقيدة الصحيحة هي الأساس الصلب» والقاعدة المتينة التي بني عليها الدين الإسلامي› وأن ما بني على غيرها هو بناء متداع » أقيم على جرف هار» وی) أنه لا قيمة للعمل مه) كان إذا ل يكن قائ) على عقيدة صحيحة سليمة» وحيث أن معرفة تلك لعقيدة» مقصورة على أصلي الدين الاسلامي » وهما الكتاب والسنة» اللذين من آخحذ )ا نجا» ومن حاد عنه)ا هلك . فقد اخترت تحقيتق كتاب الإيمان محمد بن بجيى بن أبي عمر العدني بصفته معتمدا على نصوص من السنة المطهرة» جرى تأليفه في العصور المفضلة وبني على طريق واضح بتمييز ما جاء فيه من نصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام» وعن صحابته الكرام . وذلك بايراد النصوص بأسانيدها إلى قائليهاء مما مجعل للكتاب قيمة علمية كبيرةء کا أن منهجه يبين لنا مدى احترام السلف للنصوص الشرعية»› والاکتفاء ب) تدل عليه من أحكام عقدية أو تشريعية› فلسان حاهم يقول: إن تلك النصوص وما تدل عليهء ر وأحكام كاف للأخذ بهاء والانصياع ماء ولا حاجة مع ذلك لقول أحد من البشرء كائنا من کان . بالإضافة إلى أن هذا الكتاب كنز من كنوز السنة الشريفة» الذي بقي في المستودعات الصفراء دون أن يرى النور منذ منذ أكثر من أحد عشر قرناً من الزمان. فتعين على المهتمين بالسنة انتشاله من ذلك المكان ونشره بين المسلمين للانتفاع به . فالسنة المطهرة هي شجرة غالية ثمينة ء تجب العناية والاهتمام بهاء فلهذه الأسباب المهمةء أقدمت على اختيار تحقيق هذا الكتاب العظيم » لأنه ترز فيه الأمور التالية : ١‏ كونه يتحدث عن الإيان الذي كثر خوض الناس فيه . ۲ إعتاده على النقول المسندة. ۳- تأييد هذه النقول لا عليه أهل السنة والجاعة خلفاً عن سلف . SRE

عدد الصفحات ١٦