مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - وذكر أن صحذاَّ اتٟ يث ىو واثلة، والولي كثتَ الوىم، ولم يلافت النساذئي للقرينة التي أدملهذ أبو حذتم في ترجيح الروايذت (ٔ). أاام ىذا ات١طلب تْوار دار بتُ يحتِ بن معتُ وبتُ أح تلاميذه في حلقة ال رس، يبتُ أثر اتفذق البل ان في ترجيح رواية دلى أارى، فق أورد ابن دساذكر في تذريخو قذل: "ذُكِرَ دن يحتِ بن معتُ ح يث من ح يث الشذم، قذل: فردّه، وقذل: ليس ىو كذا. قذل: فقذل لو رجل من اتٟلقة: يذ أبذ زكريذ، ابن دوف يذكره كمذ ذكرنذه، قذل: فإن كذن ابن دوف ذكره، فإن ابن دوف أعرف بحديث أىل بلده"(ٕ). وابن دوف ىذا، ىو ت٤م بن دوف بن ستفيذن، من الشذميتُ، من تلاميذ الإمذم أتٛ ، وكذن الإمذم أتٛ يساألو دن الرجذل من أىل بل ه (ٖ)، قذل ابن د ي: "ىو دذلم بأحذديث الشذم، صحيحهذ وضعيفهذ"(ٗ). (ٔ) (وىن ذك اا الاف با ر ب تُ ال رواة د ن الأوزاد ي، فبعض هم رواه دن و وجع ل ص ح ذا اتٟ يث واثل ة، وبعض هم جع ل ص حذبيّو أب و أمذم ة، ول يس ى ذا الاا الاف دل ى الأوزاد ي مك ذن تْثن ذ ىن ذ، وم ذ يعنين ذ ىن ذ أهمي ة قرين ة أى ل البل وأثرى ذ في ت رجيح رواية دلى رواية، وبذلله الاوفيق. (ٕ) (اب ن دسا ذكر، "ت ذريخ دمش ق "، ٘٘: ٓ٘؛ و ات١ زي، " ته ذيب الكم ذل" ٕٙ: ٜٖٕ ؛ و الذى ، "ستتَ أدلام النبلاء"، ٕٔ: ٘ٔٙ. (ٖ) الفراء، "طبقذت اتٟنذبلة"، ٔ: ٖٓٔ، وىو تٛصي. (ٗ) ابن د ي، "الكذمل في ضعفذء الرجذل "، ٔ: ٖٕٔ.
عدد الصفحات ٣٧قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 229 - المطل الجاني: اعتبار البلداى في الترجيح بين اأوقوا المتعارضة عهد جرح الرواة وتعديلًم ادام دلمذء اتٞرح والاع يل، دن ااالاف النقذد في جرح الرواة وتع يلهم، تٚلة من ات١عذيتَ للتًجيح بتُ أقوات٢م، منهذ: قرينة قبول قول النذق من أىل بل الراوي ات١اكلم فيو وتق يدو دلى قول غتَه من النقذد من أىل البل ان الأارى، لأن النذق الذي ىو من أىل بل الراوي ، أدرف بو وأابّ، من أجل أنو اذلطو وجذلساو ودذيشو، ويعرف أحوالو أكثر من غتَه من النقذد من أىل البل ان الأارى. وأشذر دلمذء اتٟ يث إلى ىذه الوستيلة بعبذرات كثتَة، من ذل : - قول تٛذد بن زي : " كذن الرجل يق م دلينذ من البلاد، ويذكر الرجل وت٨ ّث دنو وت٨سان دليو الثنذء، فإذا ستألنذ أىل بلاده وج نذه دلى غتَ مذ نقول". وكذن يقول: " أىل بلد الرجل أعرف بالرجل ". قذل ات٠طيب -معلقذ دلى كلمة تٛذد -: "ت١ذ كذن دن ىم زيذدة دلم تٓبّه، دلى مذ دلمو الار يب من ظذىر د الاو، جعل تٛذد اتٟكم ت١ذ دلموه من جرحو، دون مذ أابّ بو الاريب من د الاو" (ٔ). (ٔ) ات٠طي ب البا ادي، "الكفذي ة في دل م الرواي ة"، صٙٓٔ، وك ذن تٛ ذد يق ول أيض ذً: "القربذء أحب إاّ من الاربذء"، وذل ت١عرفاو بهم وبع الاهم وم ى ضبطهم تٟ يثهم أكثر من معرفاو باتَىم من الاربذء. أنظر: "الضعفذء"، لأا زردة الرازي، مطبوع ضمن
عدد الصفحات ٣٨مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - - قذلابن اتٞني : "كذن أتٛ بن حنبل ويحتِ بن معتُ يقولان في شيوخ الكوفيتُ مذ يقول ابن نمتَ فيهم"(ٔ)، قذل الذى معلقذً: "يعتٍ: يقا يذن بقولو في أىل بل ه"(ٕ)، وذل لأن ابن نمتَ كوفي، فهو أدرف بذلكوفيتُ من أتٛ بن حنبل ويحتِ بن معتُ. - وستُ ل الإمذم أتٛ دن راو من الرواة، فأحذل الساذئل إلى دذلم من دلمذء بل ذل الراوي، وقذل لو: " جرير أدرف بو وببل ه" (ٖ). - وستأل أبو زردة ال مشقي أتٛ بن حنبل: مذ تقول في ستعي بن بشتَ؟ قذل: "أنام أدلم بو" (ٗ)، قلت: قذل أتٛ ذل ؛ لأجل أن ستعي َ بن بشتَ دمشقي من أىل بل الساذئل. فذنظر إلى الإمذمتُ أتٛ وابن معتُ – وهمذ من نقذد اتٟ يث الذين تكلموا في أكثر الرواة وت٢م في ذل ات١رتبة العذلية - إذا وج ا لعذلم من العلمذء قولاً في راو من أىل بل ه أاذا بو وادام اه. - وفي ات١عتٌ نفساو قول ابن حبذن في دب الأدلى بن مساهر الاساذني: "من أىل دمشق، من اتٟفذظ ات١اقنتُ، وأىل الورع في ال ين، الذي كذن كاذب " أبو زردة الرازي وجهوده في السانة النبوية" لساع ي ات٢ذشمي، ٕ: ٜٙٚ. (ٔ) ابن أا حذتم، "اتٞرح والاع يل "، ٔ :ٕٖٓ. (ٕ) الذى ، "ستتَ أدلام النبلاء"، ٔٔ: ٙ٘ٗ. (ٖ) من كلام أتٛ بن حنبل في دلل اتٟ يث ومعرفة الرجذل (رواية ات١روذي)، ص ٓٙ. (ٗ) أبو زردة ال مشقي، "الاذريخ "، صٓٗ٘.
عدد الصفحات ٣٩قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 222 - يقبل كلامو في الاع يل واتٞرح في أىل بلده، كمذ كذن يقبل ذل من أتٛ ويحتِ بذلعراق" (ٔ). - وكذل قول ابن حجر في ترتٚة دب الرتٛن بن دب الله الاذفقي، فبع أن ذكر قول ابن معتُ أنو "لا يعرفو" (ٕ)، وقول ابن د ي: "إذا لم يعرف ابن معتُ الرجل فهو ت٣هول، ولا يعام دلى معرفة غتَه" (ٖ)، قذل: "وىذا الرجل ق درفو ابن يونس وإليو ات١رجع في معرفة أىل مصر والمغرب "(ٗ) قلت: أمثذل ىؤلاء -أقص ابن نمتَ وابن مساهر وابن يونس-الذين يرجع إليهم في معرفة رواة بل انهم كثر، منهم: أتٛ بن صذلح في الرواة ات١صريتُ (٘)، وت٤م بن دوف بن ستفيذن في الشذميتُ، وىو من تلاميذ الإمذم أتٛ ، و ق (ٔ) ابن حبذن، "المجروحتُ "، ٕ :ٚٚ، قذت٢ذ في ترتٚ ة دم رو ب ن واق البص ري، ول و دب ذرة قريبة منهذ في "الثقذت" لو، ٛ: ٛٓٗ. (ٕ) ابن معتُ، "الاذريخ " (رواية ال ارمي)، صٕٗٔ. (ٖ) اب ن د ي، "الكذم ل في ض عفذء الرج ذل "، ٘: ٘ٛٗ، ون ص ك لام اب ن د ي: "إذا ق ذل مث ل اب ن مع تُ لا أدرف و فه و ت٣ه ول غ تَ مع روف، وإذا درف و غ تَه لا يعام دلى معرفة غتَه؛ لأن الرجذل بذبن معتُ تسابّ أحوات٢م". (ٗ) ابن حجر، "تهذيب الاهذيب"، ٙ: ٖٛٔ. (٘) انظ ر: اب ن حب ذن، "الثق ذت"، ٛ: ٕ٘؛ اب ن ش ذىتُ، "ذك ر م ن ااال ف العلم ذء ونق ذد اتٟ يث في و"، ص٘٘، ٕٙ، وتنظ ر ترتٚا و في "الكذم ل" لاب ن د ي،ٔ: ٜٕ٘؛ ات٠طيب البا ادي، "تذريخ با اد "، ٘: ٜٖٔ.
عدد الصفحات ٤٠مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - تق ّم قبل قليل أنالإمذم أتٛ كذن يساألو دن الرجذل من أىل بل ه، وكذل قول ابن د ي فيو بذااصذصو بأىل الشذم ، وأيضذً دُحَيْم، قذل ات٠ليلي: "دب الرتٛن بن إبراىيم ال مشقي، ويلقب ب ُحَيْم، أح حفذظ الأئمة، مافق دليو، ويعام دليو في تعديل شيوخ الشام وجرحهم "(ٔ). - قذل ابن د ي في ترتٚة ستع بن ستعي ، يلقب ستع ويو، جرجذني: "ىو من أىل بلدنا ونحن أعرف بو"(ٕ). كذل ت٧ نقذد اتٟ يث دن الااالاف في اتٟكم دلى الراوي، أو د م مق رتهم دلى اتٟكم دليو، يرجحون قول أىل بل ه دلى قول غتَه ويعام ونو، وىذا يبتُ أثر ادابذر البل ان في التًجيح بتُ الأقوال ات١اعذرضة، من ذل : - مذ قذلو ابن نمتَ في أتٛ بن دب ات١ل بن واق اتٟرا ني: "تركت ح يثو لقول أىل بلده"(ٖ). ىذه العبذرة تبتُ لنذ أن ستبب تركو ت٢ذا الراوي ىو ادامذده قول أىل بل ه فيو؛ لأجل أنهم أدرف بو وأابّ، مع وجود من د ّلو لكنهم ليساوا من أىل بل ه(ٗ). (ٔ) ات٠ليلي، "الإرشذد في معرفة دلمذء اتٟ يث "، ٔ: ٓ٘ٗ. (ٕ) اب ن د ي، "الكذم ل في ض عفذء الرج ذل "، ٗ: ٜٖٙ، وق ذل في ترتٚا و لش قيق الض : "وىم -أي أىل بل ه- أدرف بو"، ٘: ٔٚ. (ٖ) ابن حجر، "تهذيب الاهذيب"، ٔ: ٚ٘. (ٗ) فق وثق و يعق وب ب ن ش يبة، وق ذل أتٛ : "م ذ رأي ت ب و بأست ذً"، وق ذل أب و ح ذتم: "كذن من أىل الص ق والإتقذن"، وق روى دنو الإمذم البخذري، وست يمر معن ذ بع
عدد الصفحات ٤١قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 222 - - ومثلهذ قول ابن نمتَ في أتٛ بن دب الله بن ميسارة النهذون ي ، ثم اتٟراني، أبو ميسارة: " أىل بلده يسيئون الثناء عليو"(ٔ). - قذل أبو بكر ات١روذي: " ستألاو -أي أتٛ بن حنبل- دن قَطَن الذي روى دنو ماتَة؟ فقذل: لا أدرفو إلا ت٦ذ روى دنو ماتَة. قلت: إن جريراً ذكره بذكر ستوء. قذل: لا أدري، جرير أعرف بو وببلده"(ٕ)، أي أن الإمذم أتٛ يعام قول جرير فيو ويحيل دليو؛ لأنهمذ من البل نفساو. - ومنو أيضذً مذ نقلو ابن د ي اتٞرجذني في دب الرتٛن بن معذوية أبو اتٟويرث ات١ ني، فبع أن نقل قول مذل فيو: "ليس بثقة لا تأاذن دنو شي ذ"، وقول ابن معتُ فيو بأنو ثقة، قذل ابن د ي: "ومالك أعلم بو؛ لأنو مدني ولم يرو عنو شيئاً "(ٖ). فكذنت قرينة ترجيح قول مذل دلى قول ابن معتُ دن ابن د ي لأجل أنهمذ -أي مذل وابن معذوية- من البل نفساو، فق ّم قول مذل فيو. وأقوال ابن د ي في ىذا ات١عتٌ كثتَة تبتُّ أنو يرجّح قول النذق من قليل أن قول أىل بل ه فيو كذن لاعصب فيهم. (ٔ) ابن حجر، "لساذن ات١يزان"، ٔ: ٜٚٗ، وأنظر كذل : ٔ: ٖٗٙ. (ٕ) "م ن ك لام أتٛ ب ن حنب ل في دل ل اتٟ يث ومعرف ة الرج ذل " (رواي ة ات١ روذي)، صٓٙ، وانظر أيضذً: ترتٚة أا م رنً الأنص ذري في "ته ذيب الكم ذل"، للم زي، ٖٗ: ٕٔٛ وقول الإمذم أتٛ فيو. (ٖ) ابن د ي، "الكذمل في ضعفذء الرجذل "، ٘: ٔٓ٘-ٕٓ٘.
عدد الصفحات ٤٢مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - أىل البل دلى قول غتَه دن الااالاف، منهذ: - قولو في ترتٚة يزي بن ربيعة ال مشقي بع أن نقل الأقوال ات١اعذرضة فيو: "ويزي بن ربيعة ىذا، أبو مساهر أعلم بو؛ لأنو من بلده"(ٔ). - وقذل في ترتٚ ة أتٛ بن دب الرتٛن بن وىب -وىو مصري -: " رأيت شيوخ أىل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفو، ومَنْ كتب عنو من الغرباء غير أىل بلده لا يمتنعون من الرواية عنو، وحدثوا عنو"(ٕ). - وقذل في ترتٚة شقيق الض : " كوفي لا أدرفو إلاَّ ىكذا، وكذن من قصّذص أىل الكوفة والاذلب دليو القصص، ولا أدرف لو أحذديث مسان ة كمذ لاتَه، وىو مذموم عند أىل بلده، وىم أعرف بو"(ٖ). أاام ىذه ات١ساألة بكلام لأا ولي البذجي؛ حيث قذل في ترتٚ ة ستع بن إبراىيم بن دب الرتٛن بن دوف ات١ ني، بع أن نقل توثيقو دن أا حذتم، وأتٛ ، ويحتِ بن معتُ: " قذل ابن البّقي: ستألت يحتِ بن معتُ دن قول النذس في ستع بن إبراىيم أنو كذن يرى الق ر، وتركو مذل ، فقذ ل: لم يكن يرى الق ر، وإنمذ ترك مذل الرواية دنو؛ لأنو تكلم في نساب مذل ، فكذن لا يروي دنو، وىو ثبتٌ لا ش فيو". قذل البذجي معتًضذً دلى كلام ابن معتُ الساذبق: " إن قول يحتِ بن (ٔ) ابن د ي، "الكذمل في ضعفذء الرجذل "، ٜ: ٕٖٔ-ٖٖٔ. (ٕ) ات١ص ر نفساو، ٔ: ٕٖٓ. (ٖ) ات١ص ر نفساو، ٘: ٔٚ، وأنظر أيضذ ترتٚة يوستف بن اذل السامتي، ٛ: ٜٚٗ.
عدد الصفحات ٤٣قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 222 - معتُ: إن مذلكذً ترك ح يثو لطعنو في نسابو، دلى ظذىره، ولو تركو مذل لذل مع رضذ أىل ا ت١ ينة بو تٟ ث دنو ستذئر أىل ات١ ينة، وق ترك تٚيعهم الرواية دنو في قول تٚذدة أىل اتٟفظ من أئمة أىل اتٟ يث(ٔ)، ... ورأي اتٞمهور أولى بو، والظذىر أن أىل ات١ ينة إنمذ اتفقوا دلى ترك الأاذ دنو، إمذ لأنو ق طعن في نساب مذل طعنذ استاحق بو دن ىم التًك، ... ويحامل أن يكونوا اتفقوا دلى ترك الأاذ دنو ت١ذ لم يرضوا ح يثو، فعن ي أنو ليس بذتٟذفظ". فذلبذجي ىنذ، ق ّم قول أىل ات١ ينة ومذل ورجّحو دلى قول ابن معتُ، في تركهم الرواية دن ستع ٍ، لأنو من أىل بل ىم، وليبتُ البذجي أن قول مذل ىو الأولى من كلام ابن معتُ أي ذل بأن أىل ات١ ينة تٚيعهم تركوا الرواية دنو، وأن الأمر ليس اصومة شخصية بتُ مذل وستع بن إبراىيم (2). وىذا مثال آخر، ي لنذ دلى أن قرينة ادابذر البل ان معابّة مذ لم يعذرضهذ مذ ىو أقوى منهذ وأن دلمذء اتٟ يث ونقذده يساتَون مع القرائن، (ٔ) لم أج م ن ذك ر أن أى ل ات١ ين ة ق ترك وا الرواي ة د ن ست ع إلا م ذ ذك ره الب ذجي، وكلامو ىنذ يعوزه ال ليل. (ٕ) الب ذجي، "الاع يل والاج ريح "، ٖ: ٔٓٔٔ، وق أط ذل الب ذجي في النق ل في ى ذه ات١سا ألة ليب تُ ص حة موق ف الإم ذم مذل ات١خ ذلف تٞم ذىتَ العلم ذء، وم ذ ق ذل الب ذجي ذل إلا اناص ذرا من و للإم ذم مذل كون و – أي الب ذجي- م ذلكي ات١ ذىب، وذكر البذجي بع ذل د ة أمثل ة ليب تُ م ن الات٢ ذ أن ق ول أى ل البل مق م دل ى قول غتَىم.
عدد الصفحات ٤٤مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 228 - فرتٔذ توج قرينة أقوى منهذ وبك ، فنأاذ بهذ ونتًك قرينة البل ية، مذ تق م ذكره في ترتٚة أتٛ بن دب ات١ل اتٟراني، فق وثقو يعقوب بن شيبة، وأتٛ ، وأبو حذتم، وروى دنو البخذري في الصحيح وىو من شيواو (ٔ)، وبتُّ الإمذم أتٛ أن أىل بل ه قذلوا فيو ذل لاعصب فيهم، فإنهم قل مذ يرضون دلى إنساذن، ولكون و أيضذ كذن ياشى السالطذن؛ فاكلموا فيو لذل (ٕ)، وىذا جرح مردود لم يقبلو العلمذء. ومثال ثالث يزي الأمر وضوحذً، ذكره الإمذم الألبذني رتٛو الله، ياعلّق تٔساألة تعذرض اتٞرح ات١فسار في دب الرتٛن بن زيذد بن أنعم الإفريقي مع توثيق أىل بل ه لو، فإن اتٞرح ات١فساّر مق م دلى الاع يل وإن كذن ات١ع لون ىم أىل بل ه(ٖ). (ٔ) أارج لو البخذري في كاذب الصلاة واتٞهذد وفضذئل الصحذبة. (ٕ) اب ن أا ح ذتم، "اتٞ رح والاع يل "، ٕ: ٔٙ؛ والكلاب ذذي، "ات٢ اي ة والإرش ذد في معرف ة أى ل الثق ة والسا اد "، ٔ: ٜٖ؛ وات٠طي ب البا ادي، "ت ذريخ با اد "، ٘: ٜٖٗ؛ والب ذجي، "الاع يل والاج ريح "، ٔ: ٖٖٔ؛ وال ذى ، "ت ذريخ الإست لام "، ٙٔ: ٙٗ، و"ست تَ أد لام الن بلاء" ل و،ٓٔ: ٕٙٙ؛ ومالط ذي، "إكم ذل ته ذيب الكمذل"، ٔ: ٚٚ؛ وابن حجر، "تهذيب الاهذيب"، ٔ: ٚ٘. (ٖ) ينظ ر تعلي ق الإم ذم الألب ذني دل ى كا ذب "تأست يس الأحك ذم دل ى م ذ ص حّ د ن ا تَ الأن ذم بش رح أحذدي ث دم ة الأحك ذم" ، لأتٛ ب ن يح تِ النجم ي (ٔ: ٕٙٔ- ٖٙٔ) ىذمش ر قم ٔ. قلت: ومثلو أيضذ قول أتٛ ب ن ص ذلح ات١ص ري في اب ن ت٢يع ة وى و م ن بل ه لم يقب ل
عدد الصفحات ٤٥قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 221 - المطل الجالح: اعتبار البلداى في ضبط اأوسماء واأونساب، وسني الوفاة ت٦ذ يج ب الانبيو دليو أن قرينة تق نً قول أىل بل الراوي فيو ، لا يقاصر دلى مساذئل اتٞرح والاع يل فقط، بل يسااعذن بهذ دن ضبط الأتٝذء والأنساذب وستتٍ الوفذة، فمن ذل : إذا ااالف في ضبط استم راوٍ من الرواة، أو نساباو، أو ضبط ستنة وفذتو، رُجِّح قول أىل بل ه دلى قول غتَىم، من الأمثلة دلى ذل : - نقل ال ارقطتٍ دن يحتِ بن معتُ: "ااالف النذس في ن ُعَيم بن ىبَّذر، وتَّٜذر، وأىل الشام يقولون: همَّذر، وىم أدلم بو"(ٔ). - قذل ابن مذكولا: " زَبَّذن بن اذل ، مولى بتٍ أمية، وق قيل فيو: زَيَّذن، وزَبَّذن دن ي أصح، ىذا قول ابن يونس (ٕ)، وقذل ال ارقطتٍ: رَّيذن الصحيح(ٖ)؛ وابن يونس أعرف بأىل بلده"(ٗ). ت١عذرضاو النقذد في ذل . (انظر: ذكر من ااالف العلمذء ونق ذد اتٟ يث في و، لاب ن شذىتُ، صٕٙ). (ٔ) ال ارقطتٍ، " ات١ؤتل ف وات١خال ف"، ٕ: ٖٗٚ، وى و مع ود م ن أى ل الش ذم، كم ذ ج ذء في "الاست ايعذب"، لاب ن دب البّ، ٗ: ٜٓ٘ٔ، وانظ ر: اب ن دسا ذكر، "ت ذريخ دمشق"، ٕٙ: ٘ٛٔ ومذ بع ىذ. (ٕ) ابن يونس ات١صري، "الاذريخ"، ٔ: ٗٛٔ. (ٖ) ال ارقطتٍ، " ات١ؤتلف وات١خالف"، ٕ: ٚٓٔٔ. (ٗ) ابن مذكولا، " الإكمذل"، ٗ: ٙٔٔ، وىو مصري.
عدد الصفحات ٤٦مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - - قذل ابن القيساراني في نسابة (البكراوي الثذني: منساوب إلى ت٤لّة من ت٤ذل جرجذن تسامى بكرابذذ ، منهم ستعي بن ت٤م البكراوي، روى دنو دب الله بن د ي اتٟذفظ اتٞرجذني، ونسابو ىكذا، ورأياهم ينسابون من كذن من أىل ىذه المحلّة البكرابذذي، وابن عدي من أىل البلد كذا نسابو"(ٔ). قلت: توضيح ات١ثذل أن ت٤لّة بكرابذذ أُاْاُلف في النسابة إليهذ، فمنهم من قذل في النسابة إليهذ: البكراوي، ومنهم من قذل: البكرابذذي، ورجّح ابن القيساراني نساباهم بذلبكراوي لأجل أن ابن د ي وىو من أىل البل نفساو ق نسابهم ىكذا. - قذل أبو ستع الساَّمعذني بع أن ذكر الااالاف في نسابة أح الرواة بتُ الزن ني والزن ي: "ذكر أبو كذمل البصتَي في كاذب ات١ضذفذت: (أبو بكر تٛ ان بن غذرم الزن ني، يعتٍ من قرية زن ن، ولو بهذ دقب فيهم من أىل العلم). قلت -أي السامعذني-: وأبو بكر ىذا منهم، وت١ذ ذكر الأمتَ أبو نصر دلي بن ىبة الله بن مذكولا في كاذب الإكمذل (ٕ) في ترتٚة الزن ي ابن غذرم ىذا، ثم ذكر بع ه ترتٚة الزن ني من قرية زن نى ذكرت ىذىنذ، والظذىر أنو وىم، فإن البصتَي، وإن لم يكن في طبقة ابن مذكولا، ودرجاو في اتٟفظ والإتقذن والرحلة، ولكن ىو أدرف بأىل (ٔ) ابن القيساراني، "ات١ؤتلف وات١خالف"، صٖ٘ (ٕ) ابن مذكولا، " الإكمذل"، ٗ: ٙٗٔ.
عدد الصفحات ٤٧قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 229 - بل ه؛ لأنو تٓذري وابن غذرم من أىل تٓذرى (ٔ). - قذل ابن مذكولا: "اتَ، مولى دب الله بن يحتِ بن زىتَ بن الزبتَ الاال ، أبو صذلح، اَصيٌّ أستود، كذن يشه دن اتٟكّذم تٔصر، ...، توفي ستنة تٙذن ودشرين وثلاتٙذئة، ذكره ابن يونس(ٕ). وذكره أبو اتٟسان ال ارقطتٍ (ٖ)، فقذل: ىو اتَ مولى دب الله بن يحتِ الاال ، وقذل: توفي ستنة ثلاث ودشرين وثلاتٙذئة، والصواب مذ تق م من قول ابن يون س، وىو أدرف بأىل بل ه "(ٗ). قلت: الأمثلة الساذبقة كلهذ ت ل دلالة واضحة دلى أن نقذد اتٟ يث كذنوا يق مون قول العذلم من أىل بل الراوي دلى قول غتَه من العلمذء في الأغلب، مذ لم يعذرض ذل قرينة أقوى، ت١ذ يدل العذلم من أىل بل الراوي من زيذدة دلم تٓبّه، ومعرفة تْ يذتو وتفصيلاتهذ وملابساذتهذ، مع معذيشاو لو أحيذنذ، أكثر من معرفة الاربذء بو؛ لأجل ذل يظهر لنذ قيمة كاب الاواريخ المحلية، وأهمياهذ، وتق مهذ دلى كاب الاواريخ العذمة في ىذا اتٞذنب، أدتٍ وجوب أن يكون ت٢ذ الأولوية في النظر فيهذ والاستافذدة منهذ دن تٚع أقوال نقذد اتٟ يث في راو من الرواة، لأن ات١صنِّف في رجذل بل من البل ان (ٔ) السامعذني، "الأنساذب"، ٙ: ٖٖٚ. (ٕ) ابن يونس ات١صري، "ال اذريخ "، ٔ: ٜ٘ٔ. (ٖ) ال ارقطتٍ، ات١ؤتلف وات١خالف، ٔ: ٖٓٛ. (ٗ) ابن مذكولا، " الإكمذل"، ٕ: ٜٔ.
عدد الصفحات ٤٨مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - ستيكون من أىلهذ، ولا ش أنو أدرف برجذت٢ذ وأابّ بهم وق تق ّم النقل دن ات١علمي اليمذني في أن المحققون يرجحون تواريخ البل ان دلى الاواريخ العذمة؛ لاستايعذبهم للتًاجم وات١واد أكثر من الاواريخ العذمة (ٔ). و في ذل يقول ال كاور أكرم ضيذء العمري: "ومن الطبيعي أن يكون ات١صنف في رجذل ات١ ينة من ستكذنهذ أنفساهم، ولا ش أن العذلم من أبنذء ات١ ينة يكون ذا معرفة برجذت٢ذ لااالاطو بذت١عذصرين لو، ونقلو دن تلاميذ الذين ستبقوه منهم، وىذا يجعلو قذدرا دلى الاعريف برجذل اتٟ يث في بل ه أكثر من غتَه، ولذل فإن الاواريخ المحلية غذلبذ مذ تكون أدق في معلومذتهذ دن دلمذء البل ة من ات١صنفذت الشذملة في الرجذل" (ٕ). (ٔ) ينظر ب اية البحث دن كلامي دن ات١قصود بذدابذر البل ان. (ٕ) تْوث في تذريخ السانة ات١شرفة ، لأكرم ضيذء العمري، ص ٕٗٔ.
عدد الصفحات ٤٩قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 222 - الخاتمة اتٟم لله الذي بنعماو تام الصذتٟذت، والصلاة والسالام دلى نبينذ ت٤م اذتم الأنبيذء وات١رستلتُ، وبع : توصل البحث إلى تٚلة من الناذئج، أستردىذ في النقذط الآتية : أن قرين ة اداب ذر البل ان واتفذقه ذ ت٢ ذ أثرى ذ ت رجيح النذق للطري ق إذا ج ذءت م ن بل يّ ال راوي دل ى الط رق الأا رى، وى ذا ى و الاذل ب، ومن النقذد من كذن يش تَ إليه ذ ص راحة، وم نهم م ن يفه م إدمذل و ت٢ ذ من الال ترجيحو ت٢ذ. تنود ت دب ذرات نق ذد اتٟ يث ال ال ة دل ى إدم ذت٢م ى ذه القرين ة، كقوت٢م: "أىل بل ه أدرف بو"، "أىل بل ه أفه م تْ يث و"، " الص حيح م ذ يقول و أى ل دمش ق"، " وأى ل ات١ ين ة أدل م تْ يث ن ذفع م ن أى ل الكوفة"، "ليس دن أىل البصرة دن تٛذد"، وغتَىذ من العبذرات. ليس لإدمذل القرائن قذد ة ثذبا ة، ول يس دائم ذ تق َّم قرين ة أى ل البل دلى غتَىذ، ب ل ق يق م دليه ذ غتَى ذ م ن الق رائن كقرين ة الأحف ظ أو الأكثر أحيذنذ، و العمل ي ور مع القرينة الأقوى والأثبت. الاذل ب دل ى ال راوي إذا ك ذن ى و وش يخو م ن البل نفسا و، أن يك ون أضبط تٟ يث شيخو من غتَه وأحفظ لو. من دذدة نقذد اتٟ يث الرجوع إلى أىل بل الراوي وادامذد قوت٢م فيو، وذل لكونهم أدرف بو، وأابّ تْذلو، واطلادهم دلى مذ لم يطلع دليو
عدد الصفحات ٥٠مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية– العدد 981 – الجزء الثاني - 222 - غتَىم من الاربذء، إلا إذا د ذرضاهذ قرينة أقوى منهذ وبك . لا يقاص ر إدم ذل نق ذد اتٟ يث ت٢ ذه القرين ة في ت رجيح رواي ة دل ى رواية، أو في ترجيح اتٞرح دلى الاع يل أو العك س، ب ل ياع ى ذل إلى إدمذت٢ذ في ضبط الأتٝذء والأنساذب وستتٍ الوفذة. قيم ة كا ب الا واريخ المحلي ة، وأهمياه ذ، وتق مهذ دل ى كا ب الا واريخ العذم ة في ى ذا اتٞذن ب، أد تٍ وج وب أن يك ون ت٢ ذ الأولوي ة في النظ ر فيه ذ، والاست افذدة منه ذ دن تٚ ع أق وال نق ذد اتٟ يث في راو م ن الرواة، لأن ات١صنِّف في رجذل بل من البل ان ستيكون م ن أىله ذ، ولا ش أنو أدر ف برجذت٢ذ وأابّ بهم.
عدد الصفحات ٥١قرينة الترجيح باعتبار البلدان وأثرىا في الحكم على الروايات والرواة د. عبد الرحمن محمد عبد مشاقبة - 222 - المصادر والمراجع ابن الأثتَ، ت٣ ال ين أبو الساعذدات ات١بذرك بن ت٤م بن ت٤م بن دب الكرنً الشيبذني اتٞزري، "النهذية في غريب اتٟ يث والأثر"، تٖقيق طذىر الزاوي، (د.ط)، بتَوت، ات١كابة العلمية، ٜٜٚٔه). أتٛ بن حنبل، أبو دب الله أتٛ بن ت٤م بن حنبل الشيبذني، "العلل ومعرفة الرجذل "، تٖقيق وصي الله دبذس، (طٔ، ات٢ن ، ال ار السالفية، ٛٓٗٔه). أتٛ بن حنبل، "ستؤالات أا داود للإمذم أتٛ بن حنبل في جرح الرواة وتع يلهم"، تٖقيق زيذد ت٤م منصور، (طٔ، ات١ ينة ات١نورة، مكابة العلوم واتٟكم، ٗٔٗٔه). أتٛ بن حنبل، "مسان الإمذم أتٛ بن حنبل"، تٖقيق شعيب الأرنذطوط وبارون، (طٔ، بتَوت، مؤستساة الرستذلة ٕٔٗٔه). أتٛ معب دب الكرنً، "ألفذظ ودبذرات اتٞرح والاع يل بتُ الأفراد والاكرير والتًكيب ودلالة كل منهذ دلى حذلة الراوي وات١روي"، (طٔ، الريذض، أضواء السالف، ٕٗٓٓم). أكرم ضيذء العمري، "تْوث في تذريخ السانة ات١شرفة "، (طٗ، بتَوت، دار بساذط، (د.ت)). البذجي، أبو الولي ستليمذن بن الف بن ستع ، "الاع يل والاجريح ت١ن ارج لو البخذري في اتٞذمع الصحيح"، تٖقيق أبو لبذبة حساتُ، (طٔ،
عدد الصفحات ٥٢