المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

almahaliy lilwaraqat

bahlil mohammed

صفحة ٢ من ١٣

مً لٍ العً بي الً طى مٍ لى عٍ يػى لٍ كى . ي حً لاى طً الَصٍ اهي نى عٍ مى افً يى ي بػى فً عى رى شى ةن غى لي وى قٍ الفً في لٍّ ؤى المي ؼى را ا عى مى دى عٍ بػى أى فا الفً قٍ وى كى افى فً ي الصا دٍ رً الْىى كا ؿً يي طٍ لى قي عى لى ى كي لٍّ مى ا يػي فٍ هى مي مً نى الكً تى ابً كى السُّ نى ةً كى مى ا يػى لٍ حى قي بً هً مى ا، كى لً ذى لً كى كى اني وا يػي عى رً في ونى وي بً أى نا وي "مى عٍ رً فى ةي النػا فٍ سً مى ا لى هى ا كى مى ا عى لى يػٍ هى ا" كى مى ا ىي وى مى نػٍ قي وؿه عى نً الإً مى اـً أى بً ي حى نً يفى ة رى حً مى وي اللهي كى ىي وى مى ا يػي فٍ هى مي مً نٍ قػى وٍ لً وً صى لى ى اى للهي عى لى يوً كى سى لا مى : "من يرد الله بو خى يػٍ رنا يػي فى قٍّ هوي فً ي الدً ينً ".كى بػى عٍ دى تى مى ايي زً العي لي وـً أى صٍ بى حى الفً قٍ وي يي طٍ لى قي عى لى ى اى لْى حٍ كى اً ـ الشى رٍ عً يى ةً العى مى لً يى ةً . قي لى طٍ : مي مٍ .أى نٍّ الظى كى عً طٍ قى لٍ لً لً امً الشى اؾً رى دٍ الإً قي لى طٍ مى وً بً ادي رى المي ودي صي قٍ المى وفي كي يى ح، فػى اجً رى يٌ نً ظى يلو لً دى نٍ عى كٍ ي، أى عً طٍ قى يلو لً دى نٍ عى افى اء كى وى ، سى مً كٍ الحي اؾً رى دٍ إً ً ا عى : مى وى ىي ةً فى رً عٍ مى الٍ بً .نٍّ الظى بً الً غى كٍ أى ينو قً يى بً امى إً عً رٍ الشى بً اهي نى مٍ ل «اىلْى حٍ كى اـً الشى رٍ عً يى ةً » أىخٍ رى جى اى لْى حٍ كى اـى العى قٍ لً يى ةى : كى ىي وى مى ا كى انى ت النً سٍ بى ةي فً يوً مي سٍ تػى فى ادى ةه مً نى العى قٍ لً نى حٍ وى :الخى مٍ سى ةي نً صٍ في العى شى رى ةً كى الْى حٍ كى اـى الحً سً يا ةى : كى ىي وى مى ا كى انى ت النً سٍ بى ةي فً يوً مي سٍ تػى فى ادى ةه مً نى الحى وى اسً الخى مٍ سً نى حٍ وى : الثػى لٍ جي بى ارً ده كى اى لْى حٍ كى اـى التى جٍ رً يبً يى ةى : كى ىي وى مى ا كى انى ت النً سٍ بى ةي فً يوً مي سٍ تػى فى ادى ةه مً نى التى جٍ رً بى ةً نى حٍ وى : الإً ىٍ لً يلى ج مي سى هً له كى اى لْى حٍ كى اـى الوى ضٍ عً يى ةى الَصٍ طً لاى حً يى ةى : كى ىي وى مى ا كى انى ت النً سٍ بى ةي فً يوً مي سٍ تػى فى ادى ةه مً نى الوى ضٍ عً اللي غى وً م كى الحي كٍ مً بً أى فا الفى اعً لى مى رٍ في وعه ، كى المى فٍ عي وؿي بً وً مى نٍ صي وبه . «التي طريقها الَجتهاد» ًي أىرىادى إًخٍرىاج الٍْىحٍكىاـ الشارٍعًياة القطعية الاذًم ييشىارؾ ف مىعٍرفىتهىا الٍعىاـ كىالٍخىاص كىقىوٍلًنىا: " الصالىوىات الٍخى مٍ سي كىاجًبىة " كىكىذىا: " الٍحىج كى صى وٍ ـي شى هٍ رً رى مى ضى افى كى أى دى اءً اى لْى مى انى ةً كى الوى فى اءً بً العى هٍ دً " كى غى يٍ رً ىى ا كى " إًف الزٍّنىا محرـ " كىكىذىا " السا رً قىة كى شي رٍ ب الخى مٍ رً كى عى قي وؽ الوى الً دى ين كى السً حٍ رً كى قى ذٍ ؼً المي حٍ صى نى اتً ..إلخ".فىلاى تتػىوىقاف معرفىة ىىذًه على الًَجٍتًهىاد، كىلَى يػيقىاؿي لً لٍ عى ارً ؼً بً هىا فىقًيو. كىإًنامىا الٍفىقً يوي ىيوى الٍعىارًؼ بً مى سى ائً لً النا ظى رً كىالًَجٍتًهىادً الاتًي لىيٍسى لً لٍ عى وى اـً مًنػٍهىا سً وى ل التػاقٍلًيد. كى قى دٍ مى ثا لى الشى اً رحي بً أى مٍ ثً لى ةو مي تػى نى وً عى ةو . .دي عٍ ا بػى يمى فً هي ري كٍ ي ذً تً أٍ يى سى كى نٍّ ا الفى ذى هى ا لً بن قى لى هً ارً بى تً اعٍ بً وً قٍ الفً وؿً صي أي يفى رً عٍ تػى في لٍّ ؤى المي رى خا أى دٍ قى كى [ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧

كالْحكاـ المرادة فيما ذكر سبعة: الواجب كالمندكب كالمباح كالمحظور كالمكركه كالصحيح كالباطل. :وي لي وٍ قػى «كالْحكاـ المرادة» فًيوً مى سى ائً ل: المسألة الْكلى: حسن بنا أف نذكر طرفا من كلاـ أىل اللغة شرع المؤلف في بياف الْحكاـ الشرعية ك ي عن مادة حكم كمشتقاتها حتى نفهم المراد منها. يقوؿ ابن فارس: « (حىكىمىالٍحىاءي كىالٍكىاؼي كىالٍمًيمي أىصٍله كىاحًده، كىىيوى الٍمىنٍعي. كىأىكاؿي ذىلًكى الٍحيكٍمي ، كىىيوى الٍمىنٍعي مًنى الظُّلٍمً. كىسيمٍّيىتٍ حىكىمىةي الدااباةً لًْىنػاهىا تىمٍنػىعيهىا، يػيقىاؿي حىكىمٍتي الدااباةى كىأىحٍكىمٍتػيهىا. كىيػيقىاؿي: حىكىمٍتي ىا أىخىذٍتى عىلىى يىدىيٍوً. قىاؿى جىرًيره: السافًيوى كىأىحٍكىمٍتيوي، إًذ ضىبىاإًنٍّي أىخىاؼي عىلىيٍكيمٍ أىفٍ أىغٍ ...أىبىنًي حىنًيفىةى أىحٍكًميوا سيفىهىاءىكيمٍ فيلاىننا تىحٍكًيمنا مىنػىعٍتيوي حىكامٍتي ىىذىا قًيىاسيهىا، لًْىنػاهىا تىمٍنىعي مًنى الٍجىهٍلً. كىتػىقيوؿي: الٍحًكٍمىةي كى : الٍميجىرٍّبي الٍمىنٍسيوبي إًلىى الٍميحىكامي فيلاىفه فًي كىذىا، إًذىا جيعًلى أىمٍريهي إًلىيٍوً. كى حيكٍّمى عىماا ييرًيدي. كى كٍمىةً. قىاؿى طىرىفىةي:الٍحً ىا مىا الٍبىاطًلي انٍكىشىفىا ...لىيٍتى الٍميحىكامى كىالٍمىوٍعيوظى صىوٍتىكيمىا تىحٍتى التػُّرىابً إًذ لًلٍميحىكامًينى إًفا الٍجىناةى حيكٍّميوا ميخىيارًينى بػىيٍنى الٍقىتٍلً كىالثابىاتً عىلىى الإًٍسٍلاىـً كىبػىيٍنى الٍكيفٍرً، فىاخٍتىاريكا الثابىاتى كىىيمٍ قػىوٍـه .كلامو انتهى :ثانيةالمسألة ال ، احي بى المي ، كى كبي دي نٍ المى ، كى بي اجً الوى :ىًيى ةو عى بػٍ سى إلى ةً يى عً رٍ الشى اـً كى حٍ الْى تقسيم ي نً يٍ وى الجي ارى تى خٍ اً ةن سى مٍ ا خى داىى عى نٍ مى ينى يٍّ ولً صي الْي نى مً اؾى نى ىي . كى دي اسً الفى ، كى يحي حً الصا ، كى وري ظي حٍ المى ، كى كهي ري كٍ المى كى احً بى المي اجً رى خٍ إً كى ينى ورى كي ذٍ المى ؼً ذٍ حى بً عى بى رٍ ا أى داىى عى نٍ مى مٍ هي نػٍ مً كى .سدً اً الفى كى يحً حً الصى ؼً ذٍ حى بً .وً اتً ذى لً ابه قى عً كٍ أى ابه وى ثػى وً بً قي لى عى تػى يػى لَى ثي يٍ حى ة:لثالمسألة الثا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨

ةي يى عً رٍ الشى اـي كى حٍ لْى ا اى مى نا إً ، كى مً كٍ الحي اتي قى لى عى تػى مي هً ذً .....الخ ىى كبي دي نٍ المى كى بي اجً : الوى وي لي وٍ قػى .....الخ ةي احى بى الإً كى بي دٍ النى كى وبي جي الوي يى ىً ة:رابعالمسألة ال :ينً مى سٍ ى قً لى عى ةي يى عً رٍ الشى اـي كى حٍ لٍْى اى ُ-ِية يفً لً كٍ تى -ية.عً ضٍ كى ً عى تػى ى المي الى عى تػى اللهً ابً طى ى خً ضى تى قٍ مي وى : ىي ييفً لً كٍ التى مي كٍ الحي فى ةً هى ى جً لى عى ينى فً لى كى المي اؿً عى فػٍ أى بً قً ل . يرً يً خٍ ك التى أى اءً ضى تً قٍ الًَ :اعه وى نػٍ أى وى ىي كى -.وبي جي الوي :ؿي كا لْى اى عي وٍ النػى -.بي دٍ نى ال ي:انً الثى عي وٍ النػى -.ةي احى بى الإً :ثي الً الثى عي وٍ النػى - .ةي اىى رى كى ال :عي ابً الرى عي وٍ النػى -.يمي رً حٍ التى :سي امً الخى عي وٍ النػى ً كٍ التى اـً كى حٍ لٍْى ى اى لى عى ةه لى ثً مٍ أى :ةً يى يفً ل كي جي وبي الصى لى وى اتً الخى مٍ سً مي قٍ تى ضى ى خً طاى بً اى للهً : (أىقًيميوا الصالاةى) الٍميتػىعىلٍّقي بأفعاؿ الٍميكىلافىيٍنً عى لىى جًهىةً الًٍَقٍتًضىاءً طىلى بن ا ، ك حيرٍمىةي الزٍّنى (لَ تقربوا الزنى) ىي وى مي قٍ تى ضى ى خً طى ابً اى للهً المي تػى عى لً قً بً أى فػٍ عى اؿً المي كى لى فً ينى عى لى ى جً هى ةً الًَ قٍ تً ضى اءً كى اللُّ زي كـً تػى رٍ كن ا ، كى إً بى احى ةي الطى يً بى اتً مى ثى لان ىي وى مي قٍ تى ضى ى خً طى ابً اى للهً المي تػى عى لى قً بً أى فػٍ عى اؿً المي كى لى فً ينى عى لى ى جً هى ةً التى خٍ يً يرً . وى : ىي يعً ضٍ الوى مي كٍ الحي كى خً طى ابي اى للهً تػى عى الى ى المي تػى عى لً قي بً جى عٍ لً الشى يٍ ءً سى بى بان لً شى يءو آخى رى ، أى كٍ شى رٍ طان لى وي ، أى كٍ مى انً عان مً نٍ وي ، أى كٍ ري خٍ صى ةن ، أى كٍ عى زً يمى ةن . :ةً يى عً ضٍ الوى اـٍ كى حٍ لٍْى ى اى لى عى ةه لى ثً مٍ أى دي لي وؾي الشى مٍ سً مى ثى لان سى بى به كى ضى عى وي الشى ارً عي لً نػى عٍ رً ؼى كى قٍ تى صى لاى ةً الظي هٍ رً فػى هي وى حي كٍ مه كى ضٍ عً ي ، كى سى تػٍ ري العى وٍ رى ةً مى ثى لان شى رٍ طه مً نى الشي ري كطً اى لتً ي كى ضى عى هى ا الشى ارً عي لً صً حى ةً الصى لاى ةً ، كى الحى يٍ ضي مى ثى لان مى انً عه مً نى المى وى انً عً التً ي كى ضى عى هى ا الشى ارً عي لًَ نٍ تً فً اءً صً حى ةً الصى لاى ةً كى الصى وٍ ـً ...فى هً ذً هً كي لي هى ا أى حٍ كى اـه كى ضٍ عً يةه . ?ةً يى عً ضٍ الوى كى يةً يفً لً كٍ التى اـً كى حٍ الْى نى يٍ بػى ؽي رٍ ا الفى مى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩

بمقتضاىا فعلا أك تركان، كأما الوضعية بي اطى خى المي فى لٍّ ية كي يفً لً كٍ التى فا أى وى ىي امى هي نػى يػٍ بػى ؽي رٍ الفى فقد كضعت علامات للفعل أك الترؾ أك أكصافان لهما. لتخيير بينهماالخطاب في الحكم التكليفي خطاب طلب الفعل، أك طلب الترؾ، أك اف خطاب إخبار كإعلاـ جعلو الشارع علامة على ىو أما الخطاب في الحكم الوضعي حكمو، كربط فيو بين أمرين بحيث يكوف أحدىما سببان للآخر، أك شرطان لو، أك مانعان منو. الحكم التكليفي قدرة المكلف على فعل الشيء في يشترط أنو من الفركؽ بينهما ك الحكم الوضعي لَ يشترط فيو ذلك: فقد يكوف مقدكران أف في حينالمكلف بو. للمكلف كالسرقة، كصيغ العقود الشرعية كنحوىا، كقد يكوف غير مقدكر للمكلف ، كحولَف الحوؿ الذم ىو المغرب الشمس الذم ىو سبب لوجوب صلاة غركبك شرط لوجوب الزكاة. سب كالمباشرة للفعل من بالكيتعلق الحكم التكليفي أف أيضا من الفركؽ بينهماك الشخص نفسو، فإف عمل شيئان يوافق أمر الشارع يؤجر عليو، كإذا عمل شيئان مخالفان بخلاؼ الحكم الوضعي فقد يعاقب أشخاصان بفعل غيرىم، كلهذا لْمر الله فإنو يأثم. .لغير المتعمد كجبت الدية على العاقلة للمكلف، كأف يعلم أف ىذا يشترط في الحكم التكليفي أف يكوف معلومان كذلكك بخلاؼ الحكم الوضعي فلا يشترط فيو ذلك، كلذلك التكليف بو صادر من الله تعالى. يرث الإنساف بدكف علمو، كتحل المرأة بعقد أبيها عليها، كتحرـ بطلاؽ زكجها لها كإف كانت لَ تعلم، كيضمن النائم، كالناسي كالساىي ما أتلفوه كإف كانوا لَ يعلموف. لَ يتعلق الحكم التكليفي إلَ بفعل المكلاف الذم توافرت فيو شركط التكليف أخيرا ك بخلاؼ الحكم الوضعي فإنو يتعلق بالمكلف كغير كىو: البلوغ، كالعقل، كالفهم. المكلف، لذلك تجد الزكاة كجبت في أمواؿ الصبي كالمجنوف، كيضمن النائم كالناسي ...فهذا مجمل الفرؽ بين الْحكاـ التكليفية وف.كالغافل كالسكراف كنحوىم ما يتلف كالْحكاـ الوضعية. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٠

فالفقو العلم بالواجب كالمندكب إلى آخر السبعة أم بأف ىذا الفعل كاجب كىذا مندكب كىذا مباح كىكذا إلى آخر جزيئات السبعة. أمثلة على ذلك : من الفقو ك كذلك سنية السواؾ ك كراىة مس الذكر يعتبر علمنا بوجوب صلاة الجمعة باليمين عند الَستنجاء ك حرمة ربا الفضل ك النسيئة كإباحة البيع ك الشراء بعد صلاة الجمعة ك صحة الوضوء المستجمع لشركطو ك الخالي من نواقضو ك بطلاف صياـ يوـ يد عند الجمهور كىكذا...الع [ فالواجب من حيث كصفو بالوجوب ما يثاب على فعلو كيعاقب على تركو كيكفي في صدؽ العقاب كجوده لواحد من العصاة مع العفو عن غيره. كيجوز أف يريد كيترتب العقاب على تركو كما عبر بو غيره فلا ينافي العفو. شرع في بياف كل حكم على حدة كاحدة ، اـ الشرعية جملةبعدما ذكر المؤلف الْحك .فبدأ بالوجوب كيقاؿ: " كجب لغة ىو: الساقط، يقاؿ: " كجب الحائط ": إذا سقطال في الواجبك :(فإذا كجبت جنوبها) أم: سقطت على سبحانوالميت " إذا سقط كمات، كمنو قولو الْرض. الواجب جزمان سقط، الحكم أك الشيءمعنى الوجوب لغة: السقوط، حيث إنا نتخيل ك كيطلق الواجب على اللازـ كالثابت، يقاؿ: " أم: كقع على المكلف من اللاو تعالى. الٍوىاكي كىالٍجًيمي كىالٍبىاءي: أىصٍله كىاحًده، يىديؿُّ عىلىى الٍمىيٍّتي: كىجىبى الٍبػىيٍعي كيجيوبنا: حىقا كىكىقىعى. كى كىجىبى . كى سيقيوطً الشايٍءً كىكيقيوعًوً، ثيما يػىتػىفىراعي ىا مىاتى » .إلى آخر كلامو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١

معنى سبق لنا أف بينا، ك قبل التعليق على تعريف المؤلف الْحكاـ التكليفية ك أنها ما يكلف الله بو الناس طلبان أك نهيان، طلبان لفعل أك تركان أك تخييران بينهما، فالطلب إما أف يكوف جازمان أك غير جازـ، فالجازـ: ىو الذم يسمى بالإيجاب ك ىو المقصود ىنا، كغير الجازـ: ىو الذم يسمى بالندب، كطلب الترؾ إما أف يكوف جازمان أيضان، فهذا الذم يسمى بالتحريم، أك أف يكوف غير جازـ، كىذا الذم يسمى بالكراىة، كالتخيير: ىو الذم يسمى بالإباحة. منسوبة إلى التكليف، كمعنى كونها تكليفية أنها فهذه الخمسة ىي الْحكاـ التكليفية ما فيو كلفة. عبدالأف يطلب الشارع من بمعنى يو كلفةكالتكليف: ىو طلب ما ف بها أف كل ما يكلفنا الله سبحانو ليس المقصود أم: مشقة، كىي مشقة الَمتثاؿ، ك مرفوعة أصلان; لقولو تعالى ] ىنا: أف في ذلك طلبان لْمر لم يكن المكلف يفعلو المقصودية، كإنما الْحكاـ الشرع من تلقاء نفسو كإنما يفعلو طاعة لله سبحانو كتعالى، ففيها التماس للطاعة التماس للقرب من الله تعالى، فهذا معنى كونها تكليفان بما فيو مشقة. طلب ما فيو كلفة? كقد اختلف الناس في التكليف: ىل ىو إلزاـ ما فيو كلفة، أك فمنهم من يعرفو بالإلزاـ; كذلك مقتضو لخركج المباح فليس فيو إلزاـ، كلخركج المندكب فليس فيو إلزاـ، كلخركج المكركه فليس فيو إلزاـ، فيدخل الواجب كالمحرـ كبعضهم يقوؿ: ىو طلب ما فيو كلفة، كىذا يدخل الصبي; فإنو يطلب منو أداء فقط. الندب، كترؾ المحرمات على كجو الندب أيضان، فالمحرمات في الواجبات على كجو حقو مكركىة، كالواجبات في حقو مندكبة، كليس ىو ملزمان بذلك; لْنو غير مكلف، فإذا قلنا: التكليف: ىو إلزاـ ما فيو كلفة، فإنو يخرج منو المندكب كالمكركه كالمباح، ك يقتضي أف يكوف الصبي مكلفان، كإذا قلنا: التكليف: ىو طلب ما فيو كلفة، فإف ذل ككلا الْمرين غير صحيح، فلا يقصد بالإلزاـ ىنا معناه المتبادر، كإنما يقصد بو أف يكوف ذلك مما يقصد بو التعبد كالطاعة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢

قولو «ما يثاب على فعلو كيعاقب على تركو » ىذا تعريف للواجب بخاصة من خصائصو، كىو: أنو يترتب الثواب على فعلو كيترتب العقاب على تركو كالصلاة، فمن فعلها يثاب عليها الثواب الجزيل العظيم، كمن تركها يعاقب على تركها العقاب العظيم. ك ليس إذان: فهي كاجبة، كلكن ىذا التعريف ىو تعريف بالخاصة لَ بالفصل، فهو رسم فو أف .ك الْكلى في تعريكيتعلق بأمر خفي; لْف الثواب كالعقاب كلاىما أخركم حدا الواجب ىو كالصلوات الخمس ; المحرـ كالمكركه كالمباح المندكب ك عرؼ بعض الْصوليين الواجب بأنو ما ذـ تاركو شرعا مطلقا ك ىذا تعريف حسن. ، كيستحق العقاب تاركيوالَمتثاؿ كما ذكر المؤلف ك لكن بقيد اب فاعلوكالواجب يث .ك إف كاف ظاىر عبارة المؤلف تحقق العقاب لتاركو ك ليس كذلك ك لهذا قاؿ الشارح : «كيكفي في صدؽ العقاب كجوده لواحد من العصاة مع العفو عن غيره. كيجوز أف يريد كيترتب العقاب على تركو كما عبر بو غيره فلا ينافي العفو» ك فرؽ الحنفية بين الفرض ك الواجب : فرضان كفريضة كحتمان كلَزمان.الواجب كييسماى فالفرض عندىم ما ثبت حكمو بدليل مقطوع بو ك الواجب ما ثبت حكمو بدليل ظني ك عند الجمهور الفرض ك الواجب بمعنى كاحد. [ كالمندكب من حيث كصفو بالندب ما يثاب على فعلو كلَ يعاقب على تركو. يقاؿ: " ندبتو " أم: دعيتو . ن الندب كىو: الدعاء إلى أمر مهمالمندكب لغة مأخوذ م لذلك كما قاؿ قريط العنبرم: إلى شيء مهم، كلم يرد عن العرب إلَ للنائبات على ما قاؿ برىانا لَ يسألوف أخاىم حين يندبهم بني مازف من تميم لنجدتو قبيلتو كالنائبة ىي: المصيبة العظيمة. فهذا الشاعر قد دعا الْعداء ليس استرجاع إبلو ممن أخذىا، فقاموا بذلك، كاسترجاع الإبل من كإعانتو على ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٣

جاء في مقاييس اللغة: .بالْمر الهين « النُّوفي كىالدااؿي كىالٍبىاءي ثى لاىثي كىلًمىاتو: إىحٍدىاىىا الٍْىثػىري، كىالثاانًيىةي الٍخىطىري، كىالثاالًثىةي تىديؿُّ عىلىى خًفاةو فًي شىيٍءو. ىلًكى إًذىا لىمٍ يػىرٍتىفًعٍ عىنً الٍجًلٍدً. فىالٍْىكاؿي النادىبي: أىثػىري الٍجيرٍحً، كىالٍجىمٍعي أىنٍدىابه، كىذ طىري. كىأىنٍدىبى نػىفٍسىوي: خىاطىرى بًهىا. قىاؿى:كىالثاانًي: النادىبي: الٍخى عىلىى نىدىبو يػىوٍمنا كىلًي نػىفٍسي ميخٍطًرً .... . . . . . . . . . . . . . . كىلىمٍ أىقيمٍ كىالٍْىصٍلي الثاالًثي رىجيله نىدٍبه: خىفًيفه. كىالنادٍبي: الٍفىرىسي الٍمىاضًي. كىعًنٍدىنىا أىفا النادٍبى فًي مٍرً قىرًيبه مًنٍ ىىذىا ; لًْىفا الٍفيقىهىاءى يػىقيوليوفى: إًفا النادٍبى مىا لىيٍسى بًفىرٍضو. كىإًفٍ كىافى ىىذىا الٍْى صىحًيحنا فىلًِىفا الٍحىاؿى فًيوً خىفًيفىةه » انتهى كلاـ ابن فارس رحمو الله تعالى . نو تعريف بالخاصة ك فيو نظر كسابقو لْف المؤلف للمندكب اصطلاحا لتعريفك بالنسبة ما أمر بو الشارع لَ على كجو الرسم ، ك عليو عدة ملاحظات ك أحسن منو قولنا : . الإلزاـ; كالركاتب المحرـ كالمكركه كالمباح الواجب ، كلَ يعاقب تاركو.لقو المؤلفكليس كما أط امتثالَن كالمندكب يثاب فاعلو . ثواب ك ليس في تركو عقاب في فعلوبأنو ما مندكبك عرؼ بعض الْصوليين ال ك عند المالكية المندكب لو مراتب كييسماى سنة كمسنونان كمستحبان كنفلان.نظمها صاحب مراقي السعود حيث يقو ؿ : فضيلة كالندب كالذم استحب***ترادفت ثم التطوع انتخب رغيبة ما فيو رغب النبي ***بذكر مافيو من الْمر جبي أك داـ فعلو بوصف النفل ***كالنفل من تلك القيود أخل كالْمر بل أعلم بالثواب ***فيو نبي الرشد كالصواب كسنة ما أحمد قد كاظبا *** عليو كالظهور فيو كجبا كبعضهم سمى الذم قد أكدا*** منها بواجب فخذ ما قيدا [ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٤

كالمباح من حيث كصفو بالإباحة ما لَ يثاب على فعلو كتركو، كلَ يعاقب على تركو كفعلو أم ما لَ يتعلق بكل من فعلو كتركو ثواب كلَ عقاب. كالمباح لغة: المعلن كالمأذكف فيو. ك أما تعريف المؤلف لو اصطلاحا فهو مثل سابقو فيو خلل، لْف المباح إذا فعلو المكلف بقصد استباحة ما أحل الله لو، كأخذ نعمة الله عليو فإف ذلك سبب للثواب، كلهذا فإف النبي صلى الله عليو كسلم قاؿ: «كفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسوؿ الله! أيأتي أحدنا شهوتو كيكوف لو فيها أجر قاؿ: نعم.أر أيتم إذا كضعها في حراـ أكاف عليو كزر?! فكذلك إذا كضعها في حلاؿ كاف لو أجر» .فالْمر إذا مرتبط بالنية ، فإذا نول الإنساف استحلاؿ ما أحل لو، كالَستغناء بو عن الحراـ فيثاب بهذه النية، كإذا لم ينوً ذلك لم يثب على فعلو كلَ يعاقب على تركو مطلقان. ك يمكن لنا أف نعرؼ الإباحة بأنها ما أذف الله تعالى للمكلفين في فعلو كتركو مطلقان من غير مدح كلَ ذـ في أحد طرفيو لذاتو.ك لو صيغ من أىمها لفظ: " أحل "، كقولو تعالى: (أيحًلا لىكيمٍ لىيػٍلىةى الصٍّيىاـً الرا فىثي إًلىى نًسىائًكيمٍ)ك لفظ: " لَ جناح "، كقولو تعالى: " لَ جناح عليكم إف طلقتم النساء "ك لفظ: " لَ حرج " نحو قولو تعالى: (لىيٍسى عىلىى الٍْىعٍمىى حىرىجه) كذلك صيغة الْمر التي صرفت من اقتضائها للوجوب كالندب إلى الإباحة بسبب قرينة اقترنت بها، كقولو تعالى: (فىإًذىا قيضًيىتً الصالاىةي فىانػٍتىشًريكا فًي الٍْىرٍضً)، فهذا الْمر للإباحة، كالقرينة الصارفة ىي: منع الفعل قبل ذلك في قولو تعالى: (فىاسٍعىوٍا إًلىى ذًكٍرً اللاوً كىذىريكا الٍبػىيٍعى)، حيث إنو كاف الَنتشار للبيع ممنوعان ثم أباحو بعد انتهاء الصلاة. [ف المحظور كالمحظور من حيث كصفو بالحظر أم الحرمة ما يثاب على تركو امتثالَن كيعاقب على فعلو. كيكفي في صدؽ العقاب كجوده لواحد من العصاة مع العفو عن غيره. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٥

كيجوز أف يريد كيترتب العقاب على فعلو كما عبر بو غيره فلا ينافي العفو الحظيرة.أم: الذم جعل الشارع عليو حظيرةن، المحظور: في الْصل مشتق من كالمقصود بو المحرـ الذم أحاطت بو حدكد الله التي لَ يحل تعديها ] لوصوؿ إليو، بل ىو مبسوط للناس حىظىرٍتي الٍحىاءي كىالظااءي كىالرااءي أىصٍله كىاحًده يىديؿُّ عىلىى الٍمىنٍعً. يػيقىاؿي طىاءي رىبٍّكى . قىاؿى اللاوي تػىعىالىى : مىا حيظًرى عىلىى غىنىمو أىكٍ غىيٍرًىىا بًأىغٍصىافو أىكٍ شىيٍءو مًنٍ الٍحًظىاري .إلى آخر كلامو ما نهى عنو الشارع على كجو الإلزاـ بالترؾ; ين المحظور بأنوك عرؼ بعض الْصولي .الإشراؾ بالله ك قتل النفس بغير حق ك السحر كالزنا ...ك الواجب كالمندكب كالمباح المكركه العقاب فاعلو. ، كيستحق كالمحرـ يثاب تاركو امتثالَن كيسمى: محظوران أك ممنوعان. ، فمن فعلو يعاقب على ذلك كشرب الخمر كنحو ذلك من المحرمات، كمن تركو يثاب على تركو، كمن فعلو ركو يعاقب على فعلو، كىذا التعريف مثل تعريفاتو السابقة يعترض عليو، بأنو قد يت الإنساف من غير نية فلا يثاب على ذلك، كقد يفعلو مكرىان أك مضطران فلا يعاقب على ذلك. أف يقاؿ: ىو ما طلب الشارع تركو طلبان جازمان.ما ذكرنا فالْكلى في تعريف الحراـ أك ما ذـ فاعلو شرعا مطلقا. ما نهى عنو الشارع على كجو الإلزاـ بالترؾأك [ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦

كالمكركه من حيث كصفو بالكراىة، ما يثاب على تركو امتثالَن كلَ يعاقب على فعلو. بعدما عرؼ المؤلف الواجب كالمندكب كالحراـ انتقل إلى تعريف المكركه بالخاصة ك ك . ك الْصل أف يعرفو بالحد الرسم المكركه في اللغة ىو ضد المحبوب، تقوؿ: " كرىت الشيء " إذا لم تحبو، كالكره: المشقة، فالمكركه يكوف: ما نفر عنو الشرع كالطبع، لْف الطبع كالشرع لَ ينفراف إلَ عن مشقة كشدة تلحق بالمكلف. كالمكركه اصطلاحان ىو: ما تىركيو خير من فعلو، كلَ عقابٍ في فعلو . ك إف شئت فقل : «ما في تركو ثواب كليس في فعلو عقاب» . ك إف شئت فقل «ما نهى عنو الشارع لَ على كجو الإلزاـ بالترؾ » كالْخذ بالشماؿ كالإعطاء بها. فخرج بقولنا: «ما نهى عنو الشارع » ;الواجب كالمندكب كالمباح كخرج بقولنا: «لَ على كجو الإلزاـ بالترؾ» ;المحرـ كالمكركه: يثاب تاركو امتثالَن، كلَ يعاقب فاعلو. ك أما تعريف المؤلف فهو مثل التعريفات السابقة يمكن أف يعترض عليو، بأف المكركه قد يتركو الإنساف بغير نية التقرب فلا يثاب على تركو، فالْكلى في تعريف المكركه أف يقاؿ: «ىو ما نهى الشارع عنو نهيان غير جازـ ». فائدة ك كراىة تنزيهية: كراىة تحريميةىة إلى قسمين : الحنفية تنقسم الكراعند ما كاف إلى الحراـ أقرب كيمكن توضيحو بأنو ترؾ كاجب من فالمكركه تحريما المكركه تنزيهاأما .الواجبات التي ىي أقل من الفرض كيقاؿ لها : سنة مؤكدة عندىم ثاب على تركو ثوابا يسيرا كيقابل المندكب أك المستحب فهو ما لَ يعاقب على فعلو كي .أك نحو ذلك من السنن غير المؤكدة [ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧

كالصحيح من حيث كصفو بالصحة، ما يتعلق بو النفوذ كيعتد بو ، بأف استجمع ما يعتبر فيو شرعان، عقدان كاف أك عبادة. شرع في تعريف بعض الْحكاـ بعدما عرؼ المؤلف الْحكاـ التكليفية الخمسة ،الوضعية ك بدأ بالصحة فالصحيح لغة: السليم من المرض الذم ليس فيو عيب، كمنو قوؿ الشاعر: كليل يقوؿ المرء سواء صحيحات العيوف كعورىا (صحيحات العيوف) ، أم: السليمات المبصرات.(كعورىا) ، أم: اللواتي لَ تبصر. فعلو عليو عبادةن كاف أـ عقدان. اصطلاحان: ما ترتبت آثاركالصحيح فالصحيح من العبادات: ما برئت بو الذمة، كسقط بو الطلب. كالصحيح من العقود: ما ترتبت آثاره على كجوده; كترتب الملك على عقد البيع مثلان. كلَ يكوف الشيء صحيحان إلَ بتماـ شركطو كانتفاء موانعو. في كقتها تامة شركطها كأركانها ككاجباتها.مثاؿ ذلك في العبادات: أف يأتي بالصلاة كمثاؿ ذلك في العقود: أف يعقد بيعان تامة شركطو المعركفة مع انتفاء موانعو. فإف فيقًد شرطه من الشركط، أك كيجًد مانع من الموانع امتنعت الصحة. مثاؿ فػىقٍد الشرط في العبادة: أف يصلي بلا طهارة. يبيع ما لَ يملك.كمثاؿ فقد الشرط في العقد: أف كمثاؿ كجود المانع في العبادة: أف يتطوع بنفل مطلق في كقت النهي. كمثاؿ كجود المانع في العقد: أف يبيع من تلزمو الجمعة شيئان، بعد ندائها الثاني على كجو لَ يباح. [ كالباطل من حيث كصفو بالبطلاف ما لَ يتعلق بو النفوذ كلَ يعتد بو ، بأف لم يستجمع ما يعتبر فيو شرعان، عقدان كاف أك عبادة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٨

عرؼ الباطل بأنو ما لَ يتعلق بو النفوذ.أم: لَ يكوف الحكم معو نافذان، فلا يسقط كقوؿ الشارح. الخطاب السابق عن الباطل «بأف لم يستجمع ما يعتبر فيو شرعان، عقدان كاف أك عبادة» يمكن أفيمثل لو بمن صلى صلاة باطلة بغير طهارة ، فإف ذلك لَ يسقط عنو الصلاة; لْف الشارع لَ يعتد بها أصلان، كمثل ىذا العقد الباطل التزكج بالخامسة أك نحوىا، فهذا النكاح باطل لَ يتوقف عليو التوارث، كلَ كجوب الصداؽ، كلَ جواز الَستمتاع، كلَ تلزـ بو الحقوؽ كالنفقة كالسكن ى. كفي مقاييس اللغة: لغة: الذاىب ضياعان كخسران.معناه في الالفاسد الباطل أك ك بىطىلى الٍبىاءي كىالطااءي كىاللااـي أىصٍله كىاحًده، كىىيوى ذىىىابي الشايٍءً كىقًلاةي ميكٍثًوً كىليبٍثًوً. يػيقىاؿي لًْىناوي لَى حىقًيقىةى لًْىفػٍعىالًوً، كىكيلُّ شىيٍءو الٍبىاطًلى يٍطىافي . كىسيمٍّيى الشا بيطيولَن كى بيطٍلان الشايٍءي يػىبٍطيلي مًنٍوي فىلاى مىرٍجيوعى لىوي كىلَى ميعىواؿى عىلىيٍوً. »ق كاصطلاحان: ما لَ تترتب آثار فعلو عليو عبادةن كاف أـ عقدان. لب; كالصلاة قبل : ما لَ تبرأ بو الذمة، كلَ يسقط بو الطكما بينا فالفاسد من العبادات كقتها. كالفاسد من العقود: ما لَ تترتب آثاره عليو; كبيع المجهوؿ. ككل فاسد من العبادات كالعقود كالشركط فإنو محرٌـ; لْف ذلك مًنٍ تعدٍّم حدكد الله، كاتخاذً آياتو ىزؤان، كلْف النبي صلٌى الله عليو كسلٌم أنكر على من اشترطوا شركطان .ليست في كتاب الله جمهور الْصوليين لم يفرقوا بين الباطل كالفاسد سواء كاف ك ليعلم طالب العلم أف ذلك في العبادات أك في المعاملات، كأما الحنفية ففرقوا بينهما في المعاملات فالباطل ما لم يشرع بأصلو ككصفو، كالفاسد ما شرع بأصلو دكف كصفو، كأما في عدـ التفريق بين الباطل كالفاسد. العبادات فوافق الحنفية الجمهور في كالعقد يتصف بالنفوذ كالَعتداد . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٩

فيقاؿ عقد نافذ معتد بو كعقد البيع إذا استجمع شركطو كانتفت موانعو ك كذلك عقد النكاح ك الإجارة ك السلم كغيرىا من العقود. كالعبادة تتصف بالَعتداد فقط اصطلاحان . كأداء الصلوات كانتفت موانعها اإذا استجمعت شركطه كذلك بها،عبادة معتده فيقاؿ كلَ يقاؿ عبادة نافذة. الخمس [ كالفقو بالمعنى الشرعي أخص من العلم لصدؽ العلم بالنحو كغيره، فكل فقو علم، كليس كل علم فقهان. بياف الٍفرؽ بىين " الٍفًقٍو " شرع فًي ، من تػىقٍسًيم الٍْىحٍكىاـ كتعريفها المؤلف لما فرغ " الٍعلم ".ك في الَصطلاح: ىو العلم كىىيوى كىذىلًك; لًْىف الٍفًقٍو بالْحكاـ الشرعية العملية المكتسب من أدلتو التفصيلية، فهو أخص من العلم; لْف ـ العادية، كالعلم بالْحكاـ العلم يشمل العلم بالْحكاـ الشرعية، كالعلم بالْحكا العقلية، كالعلم بغير الْحكاـ أصلان، كيشمل أيضان العلم بالْحكاـ الشرعية النظرية غير العملية، كالعلم بالْحكاـ الشرعية العملية غير المكتسبة; كل ذلك يشملو العلم كلَ علم "، كىلَى يػيقىاؿ " كل كىلًهىذىا يػيقىاؿ: " كل فقو العلم نوعا مًنالفقو فىكىافى يشملو الفقو. علم فقو " فالنسبة بين الفقو كالعلم العموـ كالخصوص المطلق كما بين الإنساف كيقاؿ أيضان كل فقيو عالم، كليس كل عالم فقيهان، إذ القاعدة أنو كلما كجد كالحيواف. الْخص كجد الْعم كلَ عكس. فائدة: الفًقٍوي: ىو التٌوصل إلى علم غائب بعلم شاىد، فهو أخصٌ ] ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٠

قٍوي: العلم بأحكاـ الشريعة، ، إلى غير ذلك من الآيات، كالفً الٍمينافًقًينى لَ يػىفٍقىهيوفى كىلكًنا فػىقىهان، كفىقًهىوي أم: فهمو، ، كفىقًوى أم: فهم جل فػىقىاىىةن: إذا صار فىقًيهان يقاؿ: فػىقيوى الرٌ ًي الدٍّينً كتػىفىقاوى: إذا طلبو فتخصٌص بو. قاؿ تعال ]» . [ كالعلم معرفة المعلوـ، أم إدراؾ ما من شأنو أف يعلم على ما ىو بو في الواقع، كإدراؾ الإنساف بأنو حيواف ناطق. أذكر بعدما عرؼ المؤلف الفقو انتقل إلى بياف الحد من لفظ العلم كبهذه المناسبة تعدد كتابو إرشاد الفحوؿ مبينا فيو الإماـ الشوكاني رحمو الله فيكلاما نفيسا ساقو ككضع تعريف العلم حديد معنىت جهات النظر لدل الْصوليين فيالآراء ك اختلاؼ ك « قىدً اخٍتػىلىفىتً الٍْىنٍظىاري فًي ذىلًكى اخٍتًلاىفنا كىثًيرنا، حىتاى قىاؿى جىمىاعىةه "مًنػٍهيمي" الراازًمُّ: بًأىفا ميطٍلىقى الٍعًلٍمً ضىريكرًمٌّ، فػىيىتػى عىذاري ًيوً شىيٍءه مًنى الدالَىلىةً، كىيىكٍفًي فًي دىفٍعً مىا قىاليوهي مىا ىيوى مىعٍليوـه تػىعٍرًيفيوي، كىاسٍتىدىلُّوا بًمىا لىيٍسى ف ًلو، أىفا الٍعًلٍمى يػىنػٍقىسًمي إًلىى ضىريكرًمٍّ، كىميكٍتىسىبو. بًالٍويجٍدىافً لًكيلٍّ عىاق إًناوي نىظىرًمٌّ، كىلىكًناوي يػىعٍسيري تىحٍدًيديهي، كىلَى طىرًيقى إًلىى مىعٍرًفىتًوً إًلَا يٍنًيُّ:كىقىاؿى قػىوٍـه مًنػٍهيمي الٍجيوى أىكٍ الٍقًسٍمىةى كىالٍمًثىاؿى، فػىيػيقىاؿي مىثىلان: الًَعٍتًقىادي إًماا جىازًـه، أىكٍ غىيػٍري جىازًـو، كىالٍجىازًـي إًماا ميطىابًقه ميطىابًقي إًماا ثىابًته، أىكٍ غىيػٍري ثىابًتو فىخىرىجى مًنٍ ىىذًهً الٍقًسٍمىةً اعٍتًقىاده جىازًـه غىيػٍري ميطىابًقو، كىالٍ كىأيجًيبى عىنٍ ىىذىا بأف القسمة كالمثاؿ إف أفاد تىمٍيًيزنا لًمىاىًياةً ميطىابًقه ثىابًته كىىيوى الٍعًلٍمي. لىهىا فىلاى يػىعٍسيري، كىإًفٍ لىمٍ ييفًيدىا تىمٍيًيزنا لىمٍ يىصٍليحٍ بًهًمىا الٍعًلٍمً عىماا عىدىاىىا، صىليحىا لًلتػاعٍرًيفً مىعٍرًفىةي مىاىًياةً الٍعًلٍمً. كىقىاؿى الٍجيمٍهيوري: إًناوي نىظىرًمٌّ، "لَى" يػىعٍسيري تىحٍدًيديهي، ثيما ذىكىريكا لىوي حيديكدنا. و أىكٍ دىلًيلو. فىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى اعٍتًقىادي الشايٍءً كىفًيوً: أىفا عىلىى مىا ىيوى بًوً عىنٍ ضىريكرىة الًَعٍتًقىادى الٍمىذٍكيورى يػىعيمُّ الٍجىازًـى كىغىيػٍرى الٍجىازًـً، كىعىلىى تػىقٍدًيرً تػىقٍيًيدًهً بًالٍجىازًـً يىخٍريجي عىنٍوي الٍعًلٍمي بًالٍميسٍتىحًيلً، فىإًناوي لىيٍسى بًشىيٍءو اتػٍّفىاقنا. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣١

كىفًيوً: أىناوي يىخٍريجي عىنٍ ذىلًكى عًلٍمي اللاوً كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى مىعٍرًفىةي الٍمىعٍليوـً عىلىى مىا ىيوى بًوً عىزا كىجىلا; إذ لَ يسمى معرفة. اـ بو اسم كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى الاذًم ييوجًبي كىوٍفى مىنٍ قىاـى بًوً عىالًمنا أىكٍ ييوجًبي لًمىنٍ ق كفيو: أف يىسٍتػىلٍزًـي الداكٍرى لًْىخٍذً الٍعىالًمً فًي تػىعٍرًيفً الٍعًلٍمً. العالم. ًيوً: أىفا فًي الٍمىعٍليومىاتً مىا لَى كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى مىا يىصًحُّ مًمانٍ قىاـى بًوً إًتػٍقىافي الٍفًعٍلً. كىف كىالٍميسٍتىحًيلً. يػىقٍدًري الٍعىالًمي عىلىى إًتػٍقىانًوً، ًيوً: أىناوي يىخٍريجي عىنٍوي التاصىوُّرىاتي كىىًيى عًلٍمه. كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى اعٍتًقىاده جىازًـه ميطىابًقه. كىف ًي الٍعىقٍلً، أىكً الصُّورىةي الٍحىاصًلىةي عًنٍدى الٍعىقٍلً. كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى حيصيوؿي صيورىةً الشايٍءً ف كىفًيوً: أىناوي يػىتػىنىاكىؿي الظانا، كىالشاكا كىالٍوىىٍمى، كىالٍجىهٍلى الٍميرىكابى. كىفًيوً: أىفا كىقىدٍ جىعىلى بػىعٍضيهيمٍ ىىذىا حىدًّا لًلٍعًلٍمً بًالٍمىعٍنىى الٍْىعىمٍّ، الشاامًلً لًلٍِيميورً الٍمىذٍكيورىةً. ، كىالٍوىىٍمً كىالٍجىهٍلً الٍميرىكابً، ييخىالًفي مىفٍهيوـى الٍعًلٍمً ليغىةن إًطٍلاىؽى اسٍمً الٍعًلٍمً عىلىى الشاكٍّ كىاصٍطًلاىحنا. كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى حيكٍمه لَى يىحٍتىمًلي طىرىفىاهي -أىمً: الٍمىحٍكيوـي عىلىيٍوً، كىبًوً -ًيوً: نىقًيضىوي. كىف عًلٍمه.أىناوي يىخٍريجي عىنٍوي التاصىوُّري كىىيوى ًيوً: أىفا كىمًنػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى صًفىةه تيوجًبي تىمٍيًيزنا لًمىحىلٍّهىا لَى يىحٍتىمًلي الناقًيضى بًوىجٍوو. كىف ً بًالٍقيدٍرىةً الإًٍلىهًياةً ً تىحٍتىمًلي الناقًيضى، لإًًمٍكىافً خىرٍؽً الٍعىادىة .الٍعيليوـى الٍميسٍتىنًدىةى إًلىى الٍعىادىة كىفًيوً: أىفا الإًٍدٍرىاؾى مىجىازه عىنً الٍعًلٍمً نػٍهيمٍ مىنٍ قىاؿى: ىيوى صًفىةه يػىتىجىلاى بًوً الٍميدٍرىؾي لًلٍميدٍرًؾً.كىمً فػىيػىلٍزىـي تػىعٍرًيفي الشايٍءً بًنػىفٍسًوً، مىعى كىوٍفً الٍمىجىازً مىهٍجيورنا فًي التػاعٍرًيفىاتً، كىدىعٍوىل اشٍتًهىارًهً نىى الٍْىعىمٍّ الاذًم ىيوى جًنٍسي الٍْىخىصٍّ غىيػٍري ميسىلامىةو.فًي الٍمىعٍ إلى آخر كلامو أف معرفة الشيء على حقيقتو تسمى علمان بو، أما معرفة الشيء على غير كالمقصود قيقتو كمعرفتو باعتقاد أمر غير كاقع فيو فيعد من الغلط كالجهل بو، فلا يسمى ذلك ح علمان. ك قوؿ المؤلف: ما يتعلق معرفة أم ذكر في ىذا التعريف نظر لْف ك أم: على حقيقتو كصفاتو. بو العلم على ما ىو بو. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٢