الشك والريبة في دعوة الصدر هذ , قوله "إعمار وحماية المرقدين", والسؤال المطروح: هل إعمار المرقدين يتوجب كل هذ الغوغاء المليونية, ولماذا هذا العدد؟ والحماية المزعومة ممن, وكيف؟ هل حمايته من الحكومة والمليشيات الشيعية التي نفذت جريمة التفجير المزعوم في عهد حكومة الجعفري, واليوم تنوي تنفيذ جريمة الإعمار, أم حماية المرقدين من أهل السنة الأغلبية في سامراء وتهجيرهم منها؟ والسؤال الأهم هو هل ستتواطأ حكومة المالكي "الوطنية" في تنفيذ هذا المخطط الطائفي البغيض الجديد على سنة سامراء, مثلما تواطأت حكومة سلفه ال جعفري, أم ستتحمل الحكومة مسؤوليتها وتسارع في اتخاذ التدابير اللازمة في منع مثل هذ الأعمال, التي يراد بها بث الفتنة الطائفية في سامراء بعد أن عمت مدن الجنوب وبغداد.
عدد الصفحات ٤٦٧الجواب ما ستشهد الفترة القادمة من تجاذبات طائفية لا يعلم أحد حجمها وأمدها . ويذكر أن القوات الأمريكية الموجودة في المدينة قد انسحبت منها قبل أيام, مما زاد من مخاوف السكان بقرب موعد الحملة الطائفية على سامراء, ويرى مراقبون أنه ربما ستتزامن الحملة مع ما يجري في لبنان من مواجهات مفتوحة, وانشغال وسائل الإعلام بتغطيتها, مما يفسح المجال لارتكاب جريمة سامراء بعيداً عن أعين الإعلام .. وتعليقاً على دعوة الإعمار والحماية التي أطلقها الصدر, نتساءل: هل حملة الإعمار والحماية المزعومة للمرقدين, بسبب مكانتهما الدينية عند الشيعة, أم لما يدر المرقدان من عوائد مالية كبيرة تصلح أن تكون مورداً وميزانية لتغطية أنشطة التيار الصدري ومخططاته ومشاريعه الطائفية المريبة, سيما بعد أن فقد التيار موارد المراقد في النجف من خلال تسلط المرجع الديني علي السيستاني ورفاقه عليها, وهذا أحد أهم أسباب ودوافع الحملة الطائفية التي يتولى كبرها الزعيم مقتدى الصدر. لاشك أن هذه الدعوة تسير جنباً إلى جنب مع الخطة الشيعية الرامية إلى إفراغ بغداد من السنة, تمهيداً لأن تكون بغداد عاصمة الإقليم الشيعي المنشود الذي ينادي به الحكيم وبدعم إيراني متواصل. جيش المهدي فيما اعتبر إعلانه في يوليو عام 2111 بمثابة بداية لحرب طائفية في العراق تحصد أرواح الآلاف من العراقيين ظل جيش المهدي الحلقة الأقوى في الساحة العراقية الشيعية على الرغم من أن احتلال العراق عام 2111 مهد لولادة مليشيات وجماعات مسلحة شيعية اتخذت من الدين والمرجعية غطاءً لها غير أنها بقيت الأبرز بين تلك الجماعات المتطرفة . وتجنبت القوات الامريكية في العراق الحديث عنها كحركات أو جماعات إرهابية كما حدث مع فصائل المقاومة العراقية الوطنية أو تنظيم القاعدة على الرغم من أنها اضطرت إلى مواجهتها عسكريًا في كثير من الأوقات وفي مدن الجنوب المختلفة وأثبتت في أكثر من مرة صلتها مع جارة الشر إيران كما اصطلح على تسميتها في الأوساط الأمريكية؛ خوفًا مما يسميه البعض (انهيار الغرفة) على الأمريكيين واضطرارها إلى مواجهة أكثر من عدو في وقت واحد. ويعتبر جيش المهدي الذي أسسه الرجل الشيعي مقتدى الصدر في يوليو 2111, أول مليشيا عراقية مسلحة تتشكل بعد احتلال العراق لتتخذ لها نهجًا طائفيًا تسبب في مصرع الآلاف من العراقيين, حيث تُنسب إليها عمليات قتل العراقيين السُّنة وتدمير والاستيلاء على عشرات المساجد السنية في وسط وجنوب العراق وعمليات إقصاء وتهجير للسنة من بغداد والبصرة ومحافظات أخرى . أصحاب السوابق يشكلون قوامه ظلت مليشيا جي ش المهدي زهاء عام كامل من تاريخ تأسيسها تعلن عن منهجها السلمي فيما تسمية مقارعة الاحتلال بالكلمة والإيمان وهو الشعار الذي رفعه مقتدى الصدر في أول استعراض لعناصر جيش المهدي البالغ عددها 37 ألف مقاتل أغلبهم من الشبان الذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عامًا ومن المعدمين ماديًا وسبق لهم الخدمة في الجيش العراقي السابق إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين . وكانت أنشطتهم تتمثل في إصدار الصحف والمجلات وحلقات ما عرفت حينها بفقه الوحدة العراقية والتثقيف على لبس الحجاب وإقامة صلاة الجمعة الموحدة التي لا يراها الشيعة من الواجبات, واستمر الحال زهاء عام كامل قبل أن تتأزم العلاقات الأمريكية-الإيرانية بشكل كبير . وإعلان الصدر أن مليشيا المهدي مستعدة للوقوف مع من أسماهم الإخوة في الدين الإيرانيين, في مواجهة أي عدوان أمريكي محتمل على إيران . صاحب ذلك إصدار الحاكم المدني بول بريمر أمرًا يقضي بإغلاق صحيفة ناطقة باسم الصدر واعتقال عدد من قياديي المليشيا بينهم مساعد الأول مصطفى اليعقوبي؛ بسبب تورطهم في اغتيال المترجم الشخصي لقائد عمليات النجف وهو عراقي شيعي, ثم تطورت الأحداث الى إصدار مذكرة إلقاء قبض على الصدر نفسه بتهمة اغتياله للرجل
عدد الصفحات ٤٦٨مساعد الأول مصطفى اليعقوبي؛ بسبب تورطهم في اغتيال المترجم الشخصي لقائد عمليات النجف وهو عراقي شيعي, ثم تطورت الأحداث الى إصدار مذكرة إلقاء قبض على الصدر نفسه بتهمة اغتياله للرجل الشيعي عبد المجيد الخوئي لدى عودته من لندن وألغيت بضغوط من السياسيين الشيعة ومراجع النجف بعد شهر من إصدارها .
عدد الصفحات ٤٦٨ومع أن معركة النجف وما تلاها من اشتباكات مسلحة بين الطرفين لم تكن بالعنف والمآسي التي حدثت بالفلوجة إلا أنها أخذت نطاقًا واسعًا من الإعلام ساعد بذلك شخصيات شيعية في الحكومة العراقية في وقتها وتحول من حينها جيش المهدي إلى مليشيا مسلحة تتحرك من الخارج وفق الظرف والزمان والمكان المناسب الذي تمليه عليه إيران وقوات القدس حسب الجنرال أندرسون سايمون من عمليات القيادة المشتركة في بغداد, والذي وصف جيش المهدي بأنه الذراع الإيراني والخطر المحدق بالعراق والمنطقة خلال الفترة القادمة خاصة وأن أغلب أفراد , هم من المعدمين ماديًا, وأصحاب السوابق, وجنح تم إطلاق سراحهم بعد سقوط بغداد. أجساد عراقية بعقول إيرانية ويرى الدكتور محمد المازني نائب رئيس جمعية دراسات الحرب والسلم العراقية أن مليشيا المهدي هي عبارة عن أجساد عراقية بعقول إيرانية تعمل وفق أجندة المخابرات الإيرانية, وساهمت, إلى حد كبير, في تصفية خصوم إيران بالعراق كطياري الجيش السابق وضباط الحرس الجمهوري العراقي وعلماء الذرة العراقيين وأساتذة الجامعات والعلماء الذين كان لهم دور كبير في هزيمة إيران في الثمانيات من القرن الماضي في حربها مع العراق. وسبق لصدّام أن نشر أسماءهم في الإعلام عقب الحرب . وكان رفض بعض دول الجوار العراقي لجوء تلك الشخصيات إليهم والإقامة فيها بعد احتلال بغداد, دافعًا من إيران الى تصفية أغلبهم في فترة زمنية وجيزة عن طريق أفراد مليشيا المهدي الذين كانوا يتقاضون مرتبات مجزية من إيران . ومع الغباء الأمريكي المطلق في هذا الملف وتركيزهم على السُّنة على اعتبار أن حركة التمرد ضد الوجود الأجنبي في البلاد خرجت من مدنهم, وجد الصدر فرصة كبيرة لترتيب صفوف جيشه حتى بلغ تعداد زهاء 321 ألف مقاتل مدربين ومجهزين بمختلف أنواع الأسلحة, وأصبح وجودهم بمثابة قنبلة موقوتة بيد الإيرانيين يوجهونها كيفما يشاءون, فكانت وجهتهم الأولى على شخصيات سنية وشيعية بارزة, معظمهم بعثيون وعسكريون وأطباء وأساتذة جامعات وعلماء من التيار السلفي. ويؤكد الكابتن نلسن دايفس من قيادة الأركان الأمريكية العاملة في جنوب بغداد أن جيش المهدي يتركز حاليًا في بغداد بالدرجة الأولى وفي النجف وكربلاء ثم واسط والسماوة والعمارة. ويتخذ من البصرة مركزًا ماليًا له, حيث يسيطر على أغلب عمليات التجارة في موان ئ البصرة بالقوة بعلم من الحكومة العراقية وبعجز بريطاني عن إيقافها دون استخدام القوة المفرطة معهم. ويقدر عدد أفراد المليشيا المقاتلين بأربعين ألف عنصر, والداعمين لهم بأكثر من ستين ألفًا تمكنوا من اختراق أجهزة الجيش والشرطة والأمن وحتى وزارات الدولة المهمة ك النفط والكهرباء والتخطيط والمالية . وبشيء لا يخلوا من المرارة يصف دايفس جيش المهدي بقوله : " إنهم الآن أقوى بكثير من السابق, وأغلب الأسلحة التي يستخدمونها إيرانية, وهناك أوامر إيرانية لهم بمهاجمتنا كلما اشتدت ضغوط البيت الأبيض على إيران بشأن الملف النووي, ونعثر كل أسبوع على معتقلين سُنّة في منازل بمدينة الصدر أو مدينة الشعلة أو الكاظمية تم اختطافهم من منازلهم أو مقار عملهم لأسباب طائفية, كما نلقي القبض على الكثير منهم وهم يحاولون تدمير مساجد للسنة أو السيطرة عليها بالقوة, إلا أن المعضلة الحقيقة هي نجاحهم في ت حطيم النسيج العراقي, حيث تمكنوا من القضاء على ظاهرة الأحياء المختلطة في بغداد, فاليوم لا نرى إلا حيًا ذا غالبية سُنّية يسيطر عليه أفراد القاعدة أو حيًا شيعيًا يسيطر عليه أفراد مليشيا المهدي, ومن يقع ضحية تلك الجريمة هم العراقيون أنفسهم, فظاهرة الخيام والعوائل التي تفترش الصحراء تزداد يومًا بعد يوم؛ بسبب تلك المليشيا. وتتحمل الحكومة العراقية جزءًا كبيرًا من هذ المأساة؛ بسبب سكوتها عن مليشيا جيش المهدي وتركزيها على من تسميهم "التكفيريين ."
عدد الصفحات ٤٦٩تفترش الصحراء تزداد يومًا بعد يوم؛ بسبب تلك المليشيا. وتتحمل الحكومة العراقية جزءًا كبيرًا من هذ المأساة؛ بسبب سكوتها عن مليشيا جيش المهدي وتركزيها على من تسميهم "التكفيريين ." تمكنت القوات الأمريكية في العراق من الكشف عن 5 منزلاً يستخدم كمقار للتعذيب والاغتيال والاختطاف في مدينة الصدر والشعلة و25 معسكر تدريب لجيش المهدي في ضواحي بغداد الشرقية ومدن جنوب العراق حسب بيانات الجيش الأمريكي للفترة من 7/5/2007 وحتى الفترة31/5/2115, كانت تضم عشرات المعتقلين من السّنة والشيعة البعثيين . وحسب المقدم علي لفته, مدير عمليات لواء المثنى غربي بغداد, فإن جيش المهدي احترف عمليات القتل والاختطاف والتهجير الطائفي ويصف الضحايا الذين يعثر عليهم بأنهم معذبون بشكل لا يمكن تحمله, حيث فقْع العيون وقطْع الألسن والأصابع وحتى العضو الذكري والتعذيب بالمثقاب الكهربائي, كما أنهم متهمون باغتصاب أكثر من 37 عراقية على مدار العام الجاري بينهم سنيات وشيعيات أيضًا .
عدد الصفحات ٤٦٩واحترفوا التضليل الإعلامي عن طريق ترك بصمات مزورة على ضحاياهم لتعطي صورة للعراقيين أن الفاعلين هم القاعدة كوضع أوراق عليها بيانات مزورة تحمل اسم القاعدة أو ترك قصاصة ورق يكتب عليها "رافضي" مع أن الضحية "سني ." وتم استخلاص اعترافات من بعض أفراد تلك الجماعة خلال التحقيق معهم. وكل شيء يندُر في العراق أو يقل, إلا السلاح وحملته, لكن يبقى السؤال المحير في العراق, هل ستنجح الولايات المتحدة في إصدار قرار يضع جيش المهدي في قائمة الجماعات الإرهابية أسوة بالمسلحين السّنة الذين دافعوا عن الأرض والعرض؟ !!أم أن هذا السؤال يبقى من دون إجابة حتى يُحسم الملف الإيراني بالسلب أو الإيجاب؟ !! ونذكر وننبه أنه يمنع منعا باتا بيع هذا الكتاب بإي سعر كان, بدون موافقه خطيه من الكاتب ويسمح بنشر وتوزيعه مجانا
عدد الصفحات ٤٧٠وثائق عن مقتدى القذر(الصدر) الحشيشه شفاء للأسقام, ومذهبه للأحزان , ومقربه من الرحمن
عدد الصفحات ٤٧١جواز المتعه الجماعيه في الحسينيه
عدد الصفحات ٤٧٢الرافضي مقتدى الصدر يكتب وثيقة بالدم يتوعد فيها بقتل أهل السنة
عدد الصفحات ٤٧٣انقطاع التيار الكهربائي في أمريكا بسبب المهدي
عدد الصفحات ٤٧٤جيش المهدي والحنين إلى الأصل لا يختلف اثنان من المتابعين للشأن العراقي على ضلوع جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر بالأعمال الانتقامية التي طالت أهل السنة ومساجدهم حتى اعتبر ذلك التشكيل الشيعي الأكثر فتكًا بأهل السنة بعد أحداث تفجير الضريح الشيعي المزعوم, وعد الكثير من أهل السنة في العراق العدو الأول لأهل السنة قبل فيلق بدر المعروف. قد بلغت آخر إحصائية أجرتها دائرة الوقف السني أن 322 مسجدًا لأهل السنة تم تدميرها من قبل جيش المهدي فيما كانت الأربعون الأخرى على يد فيلق بدر وقتل من أهل السنة 247 شابًا على يد عناصر ذلك الجيش بعد تعذيب للجثث لم يشهد له العراق مثيلاً من قبل مما شكل صدمة للكثيرين من أبناء السنة في العراق الذين كانوا يعتبرون جيش المهدي أو مقتدى الصدر نفسه وطنيين وعراقيين. وللوقوف على الموضوع أجرى مراسلو مفكرة الإسلام في بغداد وكربلاء والنجف والسماوة والبصرة عددًا من اللقاءات الصحفية والحوارات مع عدد كبير من المواطنين والمسئولين أهمها كان لقاء مع أبرز قادة جيش المهدي وهو الشيخ "محمد النجفي" الذي طرد من قبل مقتدى الصدر في نهاية عام 2117 دون أن يتضح السبب آنذاك. النجفي البالغ من العمر 41 عامًا وهو من كبار قادة جيش المهدي خلال معركة النجف الأخيرة, والذي اضطر اليوم إلى ترك النجف واللجوء إلى بغداد بعد طرد منها من قبل عناصر جيش المهدي نترك الحديث له ليطلعنا عما خفي عن الإعلام حيث يقول: "في البداية كان جيش المهدي عراقيًا أصيلا لا غبار عليه صاحب طابع وطني معروف, واليوم هو جيش إيراني لا غبار عليه واستلم قياداته ضباط مخابرات من جهاز "اطلاعات" الإيراني وبدأ الصرف والتمويل والتدريب عليه داخل وخارج العراق حتى بدأ ينافس فيلق بدر بشكل كبير. وسياسته اليوم تسير وفق ما تريد إيران من مقتدى الصدر ودب المرض في هيكله وأصبح عضالاً . كل المساجد التي أحرقت وكل المسلمين السنة الذين قتلوا وعذبوا واعتقلوا هم على يد جيش المهدي وكل القوات التي انتشرت في بغداد والمحافظات التابعة لجيش المهدي كانت تحوي إيرانيين مدربين. لقد انخرط ووافق الصدر على أن يكون تحت عباءة إيران بعد أن شاهد التهميش وصل إلى صدر الجاهل "حسب وصفه". اليوم جيش المهدي يتسلم شهريًا أكثر من مليون دولار من إيران لقاء موافقته على أن يكون طوعًا بين أيديهم أنا أقول لك أمرًا: إن أغلب عناصر الحرس الثوري الإيراني في العراق انسحبت من العراق بعد أن اتفقوا مع الصدر بأن يكون جيش المهدي أيديهم وأعينهم في العراق. وأزيدك من الشعر بيتًا, سبع شخصيات سنية بارزة من الذين قتلوا على يد جيش المهدي هم أصلاً من المطلوبين للمخابرات الإيرانية. أهمهم الذي قتل بعد أحداث التفجير مباشرة, اللواء الركن الطيار المعروف "محمد العزاوي" أول طيار عراقي دك جزيرة خرج الإيرانية عام 3534 . وكان من المطلوبين لإيران وعليه مكافأة مادية تم تخصيصها بعد سقوط بغداد لكل من يقتل العزاوي واليوم العزاوي قتل على أيدي جيش المهدي وسط بغداد عن طريق مجموعة من أفراد جيش المهدي ويرأسهم شخص اسمه سعدي الوحش. والصدر وُعد من قبل إيران بعدة أمور منها تولي أتباعه من جيش المهدي حكم العراق, والتمويل المادي غير المحدود, وتوفير السلاح بشكل كبير لهم حتى عاد اليوم جيش المهدي من ناحية التجهيزات والأسلحة أكثر بكثير من قبل معركة النجف. وما دعوته للسلطات السعودية ببناء قبور أهل البيت إلا من إيران – وأنا كنت حاضرًا بها – لسبب بسيط هو أن إيران لا تتمتع بعلاقات طيبة مع السعودية وتخشى من ردة الفعل السعودية إذا تدخلت إيران بشئونها. فقاموا بدفع مقتدى الصدر لإصدار تصريحات حول السعودية أولها مطالبته ببناء القبور, والثاني تحد ثه عن مظلومية الشيعة في السعودية وذلك يوم 5 كانون الثاني من هذا العام أعتقد أن جيش المهدي اليوم أصبح أكثر خطرًا
عدد الصفحات ٤٧٥على العراق وأهل السنة خاصة من فيلق بدر لسبب بسيط هو أن عددًا من زعماء السنة لا يزالون مصريين على تقريب جيش المهدي والصدر إليهم وعقد اجتماعات بينهم. كما أن لجيش المهدي خبثًا سياسيًا ظهر جليًا في الأحداث الأخيرة, وهو ما ترسمه وتخطط له إيران حسب معلوماتي الأكيدة, فإن جيش المهدي يبلغ تعداد اليوم 34 ألف عنصر بعدما كان أكثر من23 ألفًا, لكن الباقيين الآن لهم مرتبات محترمة من إيران ولهم مخصصات وسفرات دورية وبشكل منتظم إلى إيران ولبنان وسوريا والقائد الفعلي لجيش المهدي اليوم هو "نجف صمدي" ضابط مخابرات إيراني ويسكن اليوم في النجف, أرجو أن يعامل أهل السنة بل والعراقيين الوطنيين سنة وشيعة جيش المهدي على أنه الجيش الإيراني. وشاهدت قبل فترة خبرًا في وكالتكم عن محاصرة منزل الشيخ الضاري وقد ذكرتم أن فيلق بدر وعناصر حكومية هي من تحاصر المنزل لكن في الحقيقة إن جيش المهدي هو من هاجم منزل الشيخ الضاري لأن فيلق بدر معروف في "أبو غريب" ولا يتمكن من دخولها بسهولة فتم إرسال جيش المهدي, أنا متأكد من كلامي هذا كما أراك اليوم أمامي. هذا كل ما لدي وهو ليس بالقليل على ما أظن". وعن شهود عيان كانوا قد شهدوا صولات وجولات جيش المهدي على مساجد السنة وأهلها يقول السيد "أبو علي" وهو من أهالي مدينة الصدر شيعي وعضو في الحزب الشيوعي العراقي اكتفى بذكر كنيته لأسباب أمنية: "إن جيش المهدي قتل من أهل السنة في مدينة الصدر أكثر من 71 مواطنًا بينهم كبار سن وصبيان ومثل بجثث بعضهم شر تمثيل وعلق أحدهم أمام عيني بكلابات في منطقة القصابين تستخدم لتعليق الخرفان بعد ذبحها للسلخ وهو مؤذن جامع المنطقة التي أسكن بها. كان على السنة أن يتذكروا أن القوم الذين غدروا وخذلوا الإمام الحسين ثم بكوا عليه بعد مقتله قادرون أن يغدروا بالعراقيين من أهل السنة البسطاء. اليوم استفحل أمرهم واشتد عودهم وللأسف فإن الأمريكان أثبتوا أنهم أغبى من الغباء نفسه. على العراق اليوم إذا أراد أن يستعيد أمنه واستقلاله أن ينظف العراق من أمثال هؤلاء على ما أظن". وفي النجف جنوب العراق أكبر مدن الشيعة ومركز المرجعية الشيعية ذكر مراسل مفكرة الإسلام هناك أن منزل السيستاني في شارع المثنى أصبح خلال فترة الاعتداءات اليومية على أهل السنة مرتعًا لقياديي فيلق بدر وجيش المهدي وكأن منزل الس يستاني أصبح غرفة عمليات مشتركة يتم فيها التخطيط لذبح أهل السنة فيما يقول "حسين فلجان" من أهالي النجف: "لم نشاهد علي السيستاني يخرج على شاشات التلفاز منذ عامين باستثناء تمارضه وذهابه إلى لندن, لكننا شاهدنا بعد تفجير قبة الإمام علي الهادي في شاشات التلفاز وهو يجتمع مع بقية المرجعيات ويتداول في الرد وكأن الكعبة هي التي فجرت وكان المصور – والله يشهد علي يوم الدين – هو مصور إيراني وكادر التصوير كله إيراني وأنا مسئول عن كلامي هذا, وأهل النجف كلهم يعلمون ذلك جيدًا, أعتقد أن التفجير والاعتداء على أهل السنة هي خطة إيرانية سستانية صدرية والسنة أبرياء منها . أرجو أن تذهب إلى شارع الكوفة القديم وتشاهد المنشورات المعلقة على الجدران التي تصور فيها مساجد السنة المحترقة وقتلى السنة وقد كتب عليها أحفاد الحسين يثأرون من النواصب من جديد, وأخرى تقول "محرقة السنة" في تقليد لمحرقة اليهود. اذهب وستراها بأم عينك". ولعل البعض المتابع للوضع في العراق المصدق لكلام الساسة العراقيين المعينين من قبل الاحتلال يرى أن عمليات القتل انتهت أو خفت على أهل السنة, ولكن الحقيقية غير هذا تمامًا حيث ذكر طبيب لمراسلنا في بغداد أن مستشفى الطب العدلي المركز الرئيس في العراق يتسلم يوميًا أكثر من 11 جثة لأهل السنة يقتلون على أيدي عناصر جيش المهدي أو فيلق بدر أو مغاوير الداخلية ناهيك عن قتلى الاحتلال.
عدد الصفحات ٤٧٦من جرائم جيش المهدي
عدد الصفحات ٤٧٧تهجير وحرق منازل أهل السنه
عدد الصفحات ٤٧٨وثيقه خطير جدا-من المجرم نوري المالكي
عدد الصفحات ٤٧٩وثيقه خطير جدا-من المجرم نوري المالكي تصفيه شخصيات برلمانية
عدد الصفحات ٤٨٠